في هذا الملف:
علاوي يحذر من خطر تفكك العراق ما لم يرحل المالكي
المالكي يصعّد الأزمة في العراق: «لن أتنازل أبدا» .. الجيش يدخل مسقط رأس صدام... ومحافظ كربلاء يعتبر الصرخي «إرهابيا»
الحكومة العراقية: التسجيل المصور الذي يزعم أنه للبغدادي مزيف
"داعش": البغدادي لبس عمامة سوداء اقتفاءً بالنبي محمد
أول ظهور لـ "الخليفة" الداعشي.. أبو بكر البغدادي
بغداد: فيديو البغدادي مزيف.. أصبناه ويُعالج في سوريا
تنظيم داعش الإرهابي يهدد بإغراق مدن عراقية
البارزاني: تفكك العراق لن يتوقف والولايات المتحدة لن تعارض الاستقلال
الجيش يصد هجوما على قاعدة سبايكر بتكريت والطيران يكبد "داعش" خسائر جسيمة
مقتل المسؤول العسكري لـ"داعش" في ناحية السعدية شمال شرق بعقوبة
اشتباكات بين عشيرة تركمانية سنية و”الدولة الإسلامية” في تلعفر
علاوي يحذر من خطر تفكك العراق ما لم يرحل المالكي
المصدر: القدس العربي
دعا رئيس الوزراء العراقي الاسبق اياد علاوي رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي السبت إلى التخلي عن مسعاه للحصول على فترة ثالثة في السلطة وإلا فانه سيخاطر بتفكك العراق.
ورفض المالكي الجمعة نداءات مماثلة منذ ان اجتاح متشددون من جماعة الدولة الإسلامية مساحات من العراق وأعلنوا اقامة خلافة في المناطق التي يسيطرون عليها في العراق وسوريا.
وقال علاوي في مقابلة اجرتها معه رويترز في اسطنبول “اعتقد ان الوقت حان كي يترك السيد المالكي الساحة”. وأضاف “إذا بقي اعتقد انه ستكون هناك مشكلات كبيرة في البلاد والكثير من المتاعب. اعتقد ان العراق سيكون في طريقه للتفكك في نهاية الامر اذا حدث هذا”.
وقال علاوي وهو شيعي علماني حصل مع كتلته العلمانية على 21 مقعدا في انتخابات ابريل نيسان “سيكون هناك المزيد من العنف بكل تأكيد وسيتدهور الوضع الأمني.” وخلال مشواره السياسي يستمد علاوي الدعم بشكل كبير من السنة الساخطين الذين شعروا بالاقصاء من السلطة خلال حكم المالكي.
وتعهد المالكي الجمعة بالا يتنازل عن ترشحه لفترة ثالثة الامر الذي يعقد الجهود الرامية لتشكيل حكومة جديدة وهو ما فشل فيه البرلمان الاسبوع الماضي. ويطيل قرار المالكي من أمد ازمة سياسية أدت إلى تفاقم الوضع مما يهدد وحدة أراضي العراق.
وقال علاوي إن العراق يحتاج إلى خارطة طريق تضع المصالحة وبناء المؤسسات على رأس الاولويات وهذا أهم من قضية من يكون رئيس الوزراء القادم.
ومضى يقول “ليست مسألة تغيير وجوه. الامر يتعلق بالاتفاق على خارطة طريق لانتشال العراق مما هو فيه الان إلى مستقبل اكثر اشراقا. اعتقد ان خارطة الطريق يجب ان تشمل امرين مهمين احدهما هو قضية المصالحة. والاخر يتعلق بالبدء في وضع الأساس لبناء مؤسسات الدولة”.
وقال علاوي إن على زعماء الفصائل السياسية المختلفة تشكيل حكومة وحدة وطنية تلتزم بمثل هذه الخارطة.
ودعا علاوي الذي اجتمع مع مسؤولين أتراك خلال زيارته إلى عقد اجتماع لجيران العراق بهدف الحفاظ على وحدته ومنع امتداد الصراع إلى أماكن أخرى.
وانتقد علاوي أيضا رد فعل الحكومة على هجمات المتشددين قائلا انه يجب التأكيد على أهمية عمل المخابرات والشراكة السياسية مع الطوائف الاخرى في العراق وان تركز الأنشطة العسكرية على “هجمات محددة” تنفذها القوات الخاصة.
وقال “عنصر استخدام الجيش والطيران لضرب محافظات يمكن ألا يميز بين المجموعات المدنية والعسكرية أو المجموعات الارهابية. هذا الأمر ينطوي على مخاطر جسيمة وقد يأتي بنتائج عكسية على الوضع السياسي”.
وعبر علاوي عن اعتقاده بأن الأمل ما زال قائما للحفاظ على العراق كدولة موحدة.
وقال “لم يفت الوقت..اعتقد اننا يجب ان نغير اتجاه الأمور والا فإن الدولة ستتجه نحو التفكك بطريقة أو بأخرى”.
ودأب علاوي منذ سنوات على انتقاد المالكي علنا حيث يتهمه بالتصرف مثل صدام حسين في محاولة تكميم أفواه المعارضة.
المالكي يصعّد الأزمة في العراق: «لن أتنازل أبدا» .. الجيش يدخل مسقط رأس صدام... ومحافظ كربلاء يعتبر الصرخي «إرهابيا»
المصدر: القدس العربي
صعّد رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي من حدة الازمة السياسية التي تعصف بالعراق أمس، اذ أعلن انه لن يتنازل «ابدا» عن ترشحه لولاية ثالثة، رغم الانتقادات الداخلية والخارجية، في خطوة تؤشر الى ان عملية تشكيل حكومة جديدة لن تشهد خاتمتها قريبا.
وجاء موقف المالكي هذا رغم دعوة المرجعية الشيعية للاسراع في تشكيل حكومة تحظى بقبول وطني واسع، وسحب خصمه السياسي رئيس البرلمان اسامة النجيفي ترشحه لولاية ثانية على رأس مجلس النواب افساحا في المجال امام توافق سياسي حول الرئاسات الثلاث.
وقال المالكي (64 عاما) في بيان نشر الجمعة على موقع رئاسة الوزراء «لن اتنازل ابدا عن الترشيح لمنصب رئيس الوزراء. «
واضاف ان ائتلاف «دولة القانون» الذي قاده في الانتخابات الاخيرة وفاز بأكبر عدد من مقاعد البرلمان (92 من بين 328) مقارنة بالكتل الاخرى «هو صاحب الحق في منصب رئاسة الوزراء وليس من حق اية جهة ان تضع الشروط، لأن وضع الشروط يعني الدكتاتورية، وهو ما نرفضه بكل بقوة وحزم».
ويؤشر موقف المالكي وتمسكه بمنصب رئيس الوزراء بأن الازمة السياسية في العراق لن تشهد خاتمتها قريبا، حيث ان السنّة يرفضون الانضمام الى حكومة يقودها المالكي.
وفي هذا السياق، دعا المرجع الشيعي الاعلى اية الله العظمى السيد علي السيستاني الى الإسراع في تشكيل حكومة تحظى بقبول واسع.
وقال السيد احمد الصافي ممثل السيستاني في خطبة الجمعة في كربلاء ان «الإسراع بتشكيل الحكومة وفقا للأطر الدستورية مع رعاية ان تحظى بقبول وطني واسع، امر في غاية الاهمية «.
واضاف «كما من المهم ان يكون الرؤساء الثلاثة، رئيس البرلمان ورئيس الوزراء ورئيس الجمهورية، منسجمين فيما بينهم في وضع السياسات العامة للبلد وقادرين على حل المشاكل التي تعصف به وتدارك الاخطاء الماضية .»
وانتقد البرلمان العراقي قائلا «انعقدت اولى جلسات البرلمان الجديد وفقا لما نص عليه الدستور، وتفاءل المواطنون ان يكون ذلك بداية جيدة للمجلس للالتزام بالنصوص الدستورية والقانونية، ولكن ما حصل من عدم انتخاب رئيس المجلس ونائبيه كان اخفاقا يؤسف له».وحذرت المرجعية الدينية من استغلال عمليات النزوح والتهجير كمدخل لتغييرات ديموغرافية، محملة الحكومة الاتحادية المسوؤلية الأكبر في رعاية النازحين.
وأضاف الصافي «ان عشرات الآلاف من المواطنين التركمان والشبك والمسيحيين والأقليات الأخرى يعيشون في هذه الايام ظروفا قاسية بسبب التهجير والنزوح عن مناطق سكانهم بعد سيطرة المجاميع المسلحة على مدنهم وقراهم في محافظة نينوى وغيرها»، دون أن يشير الى أن التهجير والنزوح جرى بسبب القصف المتبادل والمعارك. وحذر الصافي من انه «لا يجوز ان يكون تهجيرهم ونزوحهم مدخلا لاجراء تغييرات ديموغرافية في مناطق العراق».
وعلى صعيد آخر وصف محافظ كربلاء عقيل الطريحي المرجع الديني محمود الصرخي واتباعه بالتنظيم الارهابي، مؤكدا انهم يملكون أكبر مصنع للتفخيخ واسلحة متوسطة وثقيلة.وقال الطريحي في مؤتمر صحافي مشترك مع قائد عمليات الفرات الاوسط ورئيس مجلس المحافظة ان «القوات الامنية والجهد المدني عثروا على مصنع للتفخيخ» في مقر الصرخي.
واضاف ان «القوات صادرت اسلحة متوسطة وثقيلة وحواسيب موجودة في معاقل الصرخي بكربلاء».
وبين ان «معلومات وردت قبل فترة قصيرة بأن جماعة الصرخي بدأت بتجميع اسلحة واعتدة في منطقة سيف سعد، وبعد السؤال قالوا انها وفقا لفتوى المرجعية بالنجف والتي تخص التعبئة الشعبية، ولكن المعلومات التي بدأت ترد تبين عكس ذلك وانهم يخططون لعمليات إرهابية» حسب قوله.
وقال محافظ كربلاء ان «الصرخي وجماعته ارهابيون ونحن لا نسمح لوجودهم لا هم ولا اي ميليشيات ترفع السلاح في كربلاء».وزاد الطريحي ان «الصرخي واتباعه رفضوا ان يتواصلوا مع الشرطة او يتحدثوا اليهم».
وتابع ان «بداية التوتر كانت عندما بدأت قوات الامن والجهد المدني برفع الحواجز التي وضعتها جماعة الصرخي لحماية معاقلهم»، وان «الجماعة فتحت النار واشتبكت مع القوات العراقية ومن ثم طلبت الجماعة التفاوض لكن القوات رفضت بعدما استشهد شرطي وجرح سبعة اخرون».
وخلص الطريحي بالقول ان «الوضع بات هادئا الان في المناطق التي اضطربت بكربلاء بعد سيطرة قوات الأمن».
ومن جهة أخرى أعلنت مصادر حكومية أن قوات الجيش العراقي فرضت ، في الساعات الماضية ، سيطرتها على قرية العوجة ، اهم معاقل المسلحين جنوبي مدينة تكريت ومسقط رأس الرئيس الأسبق صدام حسين، فيما تشهد مناطق وسط تكريت قصفا عنيفا بالطائرات منذ صباح امس الجمعة .
وقال شهود عيان ان «احياء وسط تكريت وحي القادسية شمالها تعرضت الى قصف شديد في الطائرات ، اسفر عن خسائر مادية جسيمة في البيوت التي هجرها اصحابها الى مناطق اخرى».
وتابعوا ، ان « المدينة تعيش ظروفا انسانية صعبة نتيجة انقطاع الكهرباء والماء ، والوقود منذ 25 يوما «.
هذا ونقلت وكالات أنباء محلية ، عن سكان محليين قولهم ان « الجيش دخل الى قرية العوجة بعد انسحاب المسلحين منها وفرض سيطرته بالكامل على المناطق الجنوبية من تكريت «.
وفي مبادرة جديدة لحل الأزمة العراقية أعلن ائتلاف الوطنية بزعامة اياد علاوي عن مبادرة قال إنها تهدف لانقاذ العراق بمشاركة خمس دول مجاورة والجامعة العربية والامم المتحدة وممثلين عن الحراك السلمي.
وقال بيان للائتلاف إنه «انطلاقاً مما يحصل في العراق وسوريا ولبنان من صراعات مريرة وقاتلة، لربما تؤدي الى تفكيك هذه الدول الكريمة، وانعكاسات وتداعيات ذلك على المنطقة بأسرها والعالم، يدعو ائتلاف الوطنية الى اجتماع قيادات الجوار العراقي على مستوى وزراء الخارجية، (تركيا ،ايران ،السعودية ،الاردن والكويت) وامين عام جامعة الدول العربية والسكرتير العام للامم المتحدة، وممثل عن مجلس التعاون الخليجي، وممثلي بعض الكتل السياسية الرئيسية وممثلين عن الحراك الشعبي السلمي».
الحكومة العراقية: التسجيل المصور الذي يزعم أنه للبغدادي مزيف
المصدر: رويترز
قالت الحكومة العراقية إن التسجيل المصور الذي وضع على الانترنت يوم السبت لرجل يزعم أنه أبو بكر البغدادي زعيم جماعة الدولة الإسلامية المتشددة في الموصل مزيف.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية العميد سعد معن لرويترز إن الرجل الذي ظهر في التسجيل المصور ليس البغدادي بكل تأكيد.
وأضاف أن الوزارة قامت بتحليل التسجيل وخلصت إلى أنه مزيف.
وتابع معن إن القوات العراقية أصابت البغدادي مؤخرا في هجوم جوي وإن مقاتلي الدولة الإسلامية نقلوه إلى سوريا لعلاجه هناك. ورفض تقديم تفاصيل أخرى ولم يتسن التحقق من صحة التسجيل من مصادر مستقلة.
وسبق للحكومة العراقية أن أعلنت عن اعتقال متشددين سنة مطلوبين لتعلن فيما بعد أنهم مازالوا مطلقي السراح.
وإذا تأكدت صحة التسجيل المصور ومدته 21 دقيقة فسيكون هذا أول ظهور علني لزعيم الجماعة التي كانت تعرف باسم الدولة الإسلامية في العراق والشام التي قادت هجوما عسكريا الشهر الماضي أدى إلى سيطرتها هي وفصائل أخرى على مساحات كبيرة من شمال العراق.
"داعش": البغدادي لبس عمامة سوداء اقتفاءً بالنبي محمد
المصدر: العربية.نت
برر تنظيم "داعش" ظهور زعيمه، أبو بكر البغدادي، بعمامة وملابس سوداء خلال خطبة الجمعة بمسجد بالموصل بأنه اقتفاء بالنبي محمد.
وقال "داعش"، في تغريدة على مواقع يستخدمها التنظيم لتمرير بياناتها ومعلومات عملياتها: "ليش عمامته سوداء؟ جاء في صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه قال: ’رأيت النبي صلى الله عليه وسلم دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء‘ تفقّه".
وتأتي هذه الأنباء في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة الأميركية بأنها تقوم بتحليل الفيديو الذي ظهر فيه البغدادي.
ومن جهتها، كانت حكومة المالكي قد نفت أن يكون من ظهر في الفيديو هو أبو بكر البغدادي.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن فريق الاستخبارات الذي يتتبع الحركات المتطرفة أكد أن من ظهر بالفيديو المسجل هو بالفعل البغدادي.
من جهتها، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن شهود عيان قولهم إن من كان في الموصل هو فعلاً أبو بكر البغدادي، وأن قبل وصوله قام عناصر من "داعش" بتفتيش دقيق للمكان وحددوا كيفية جلوس المصلين ولم يسمحوا لهم بمغادرة الجامع إلا بعد مرور 10 دقائق من نهاية خطبة بغدادي.
أما قناة "سي. أن. أن" فقد أشارت إلى توقّف الاتصالات السلكية واللاسلكية في محيط المسجد الذي أقام فيه أبو بكر البغدادي صلاة الجمعة قبل وصول هذا الأخير بنحو ساعة، بحسب ما نقله شهود عيان للقناة الأميركية.
50 جلدة للمتخلفين عن المبايعة
وأضاف الشهود أن موكبا ضخما حمل "الخليفة" إلى المسجد، ضمّ عددا كبيرا من سيارات الدفع الرباعي السوداء المصفحة إلى جانب العديد من سيارات "البيك آب" المزودة برشاشات ثقيلة وأنواع أخرى من الأسلحة، بالإضافة إلى سيارة دفع رباعي سوداء مزودة بالعديد من الأسلاك وأعمدة الاتصال اللاسلكية يُعتقد أنها سيارة التشويش على أرسال الهواتف المتنقلة.
وقالت شاهدة عيان ممن كانت في الطابق الثاني من المسجد وقت إلقاء الخطبة: "كانت جمعة مرعبة.. قبل نحو أربعة إلى خمس دقائق من موعد بدء خطبة الجمعة رأينا سيارات مظللة نوافذها باللون الأسود وأشخاص يهتفون الله أكبر".
وتابعت قائلة للـ"سي. أن. أن": "كنا خائفات من طريقه ارتدائه لملابسه.. حيث لم نر إماما سنيا يرتدي اللون الأسود بالكامل فيما سبق، كنا نحن النساء في الطابق الثاني نبكي دون إصدار صوت مخافة أن يسمعونا ويؤذوننا.. انتظرنا بعدها لمدة ساعة من الزمن بعد انتهاء الخطبة حيث كان هناك رجال مسلحون يوصدون الأبواب".
وأضافت: "كنا قلقين مخافة أن يكون قد رآه أحد يدخل المسجد وعليه سيتم قصف المسجد ونحن فيه".
وبحسب شهود عيان آخرين، فقد طلب رجال البغدادي من المصليين تقديم بيعتهم له ابتداء من الصف الأول للمصلين فالثاني والثالث والرابع..
وكانت قناة "العراقية" الرسمية قد أفادت، قبل 24 ساعة أن "داعش" عاقب المتخلفين عن حضور الصلاة ومبايعة البغدادي بـ50 جلدة، مشيرةً إلى أن "داعش" دعا سكان الموصل، عبر مكبرات الصوت، للحضور لأداء صلاة الجمعة.
أول ظهور لـ "الخليفة" الداعشي.. أبو بكر البغدادي
المصدر: فرانس برس
دعا زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" الجهادي المتطرف الذي أعلن نفسه "خليفة"، في أول ظهور علني مصور له، المسلمين إلى طاعته، بحسب ما جاء في تسجيل نشرته مواقع تعنى بأخبار الجهاديين.
وقال أبو بكر البغدادي "الخليفة إبراهيم" بحسب ما جاء في التسجيل المصور الذي ذكر القيمون عليه أنه صوّر في الجامع الكبير في مدينة الموصل العراقية يوم أمس الجمعة: "أطيعوني ما أطعت الله فيكم".
وبدا البغدادي مرتدياً ملابس وعمامة أثناء صعوده للمنبر، وظهرت على الشاشة عبارة "الخليفة إبراهيم أمير المؤمنين في الدولة الإسلامية".
وقال ان الله "أمرنا ان نقاتل اعداءه ونجاهد في سبيله لتحقيق ذلك واقامة الدين"، مضيفا "أيها الناس ان دين الله تبارك وتعالى لا يقام ولا تتحقق هذه الغاية التي من اجلها خلقنا الله الا بتحكيم شرع الله والتحاكم اليه واقامة الحدود ولا يكون ذلك الا بباس وسلطان".
وتابع البغدادي، الذي يتحدر من مدينة سامراء العراقية: "اخوانكم المجاهدين قد من الله عليهم بنصر وفتح ومكن لهم بعد سنين طويلة من الجهاد والصبر (...) لتحقيق غايتهم، فسارعوا الى اعلان الخلافة وتنصيب امام وهذا واجب على المسلمين قد ضيع لقرون".
وتابع: "لقد ابتليت بهذا الامر العظيم، لقد ابتليت بهذه الامانة، امانة ثقيلة، فوليت عليكم ولست بخيركم ولا افضل منكم، فان رايتموني على حق فاعينوني، وان رايتموني على باطل فانصحوني وسددوني، واطيعوني ما اطعت الله فيكم".
وفي مقطع الفيديو، بدت صورة البغدادي واضحة أثناء الخطبة والصلاة، ولكن صورة الواقفين في الصف الأول بالصلاة تم تعتيمها. والمرجح أن يكون هؤلاء من كبار قادة التنظيم.
بغداد: فيديو البغدادي مزيف.. أصبناه ويُعالج في سوريا
المصدر: العربية.نت
أكدت الحكومة العراقية أن التسجيل المصور الذي وضع على الإنترنت اليوم السبت لرجل يزعم أنه أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" المتشددة في الموصل مزيف.
وظهر البغدادي، الذي أعلن نفسه خليفة، في التسجيل المذكور وهو يلقي خطبة صلاة الجمعة أمس في مدينة الموصل.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية العميد سعد معن إن الرجل الذي ظهر في التسجيل المصور ليس البغدادي بكل تأكيد.
وأضاف أن الوزارة قامت بتحليل التسجيل وخلصت إلى أنه مزيف. وعلى العكس من ذلك تؤكد بعض المصادر، أن التسجيل صحيح تماماً، كما أن الرجل الظاهر في الفيديو هو نفسه أبو بكر البغدادي.
وشدد المتحدث على أن القوات العراقية أصابت البغدادي مؤخرا في هجوم جوي وأن مقاتلي الدولة الإسلامية نقلوه إلى سوريا لعلاجه هناك. ورفض تقديم تفاصيل أخرى.
وسبق للحكومة العراقية أن أعلنت عن اعتقال متشددين سنة مطلوبين لتعلن فيما بعد أنهم مازالوا مطلقي السراح.
وإذا تأكدت صحة التسجيل المصور، ومدته 21 دقيقة، فسيكون هذا أول ظهور علني لزعيم التنظيم الذي كان يُعرف باسم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، ثم تحول إلى "الدولة الإسلامية".
وقاد التنظيم هجوماً عسكرياً الشهر الماضي أدى إلى سيطرته وفصائل أخرى على مساحات كبيرة من شمال العراق.
تنظيم داعش الإرهابي يهدد بإغراق مدن عراقية
المصدر: الحدث
يهدد المتمردون سدود العراق وسط مخاطر من تدفق موجات هائلة من المياه منها إذا ما تعرضت للتفجير على أيدي الإرهابيين، بحسب تقرير لمجلة "فورن بوليسي".
وجدد متمردو تنظيم الدولة الإسلامية - التي كانت تعرف بداعش - الاثنين الماضي مؤخرا هجومهم في محافظة الأنبار، متجهين صوب أبرز السدود الكهرومائية في قضاء حديثة. وكانت سلامة السدود تقلق المسؤولين الأميركيين منذ سنوات وكانت حماية ثاني أكبر السدود في البلاد لها الأولوية خلال اجتياح 2003.
وفي نفس الوقت، فإن أكبر سدود البلاد - سد الموصل - يقع قريبا من مرتع نشاطات الدولة الإسلامية ويشكل خطرا كبيرا حتى لو لم يفتح الإرهابيون بوابات السد أو يفجرونه.
ويقول العلماء إن ذلك السد إذا ما انهار فإن مدينة الموصل ستغرق خلال ساعات وسيتدفق جدار من المياه بارتفاع 15 قدماً باتجاه بغداد.
وحسب معهد دراسات الحرب، فإن المتمردين استأنفوا التحرك صوب سد حديثة مرة أخرى الأربعاء الماضي.
وتمثل المنشآت الكهرومائية العراقية نقطة ضعف في الحرب على داعش. ويمثل سد حديثة المعرّض للخطر تهديدا لغرب وجنوب العراق، إذ إنه يوفر الطاقة للعاصمة ويسيطر على إمدادات مياه الري إلى المصب. وباستخدام سد حديثة، يمكن لداعش إغراق المزارع وتعطيل إسالة مياه الشرب كما فعلت مع سدة صغيرة قرب الفلوجة. ويأمل المتمردون الضغط على حكومة بغداد عن طريق تهديد مدن كربلاء والنجف.
ويعتبر سد حديثة جزءا حاسما من البنية التحتية العراقية، كما أن خزانه الهائل - بحيرة القادسية - تعتبر سلاحا محتملا للدمار الشامل. وخلال اجتياح 2003 سيطرت وحدة من الجيش الأميركي على السد لمنع قوات صدام من تدميره والتسبب بفيضان هائل، وفي 2005 هاجم المتمردون سد حديثة مرتين بأجهزة متفجرة تسبب بالكثير من الأضرار.
وبعد انسحاب القوات الأميركية من العراق، بدأ الوضع الأمني في حديثة يسبب المتاعب. ففي 2009 وجد المفتش العام لإعمار العراق أن مبلغ مليون دولار لا يكفي لحماية الوضع الأمني في الموقع؛ فمثلا كان هناك محيط من جدار بني بناء سيئا كانت تتساقط منه بعض الأجزاء عندما قام الأميركيون بتفقد الموقع. وحينها ذكر التقرير المرفوع "أن تدمير السد سيؤثر كثيرا على وظيفة الشبكة الكهربائية في البلاد ويسبب فيضانا كبيرا".
وإن كان سد حديثة لا يسبب صداعا كافيا، فإن سد الموصل يمكن أن يسبب داء الشقيقة، فإنه يقع قريبا شمال معقل داعش الجديد. والأسوأ من ذلك أن بإمكانه أن يطلق العنان لسيل من الدمار حتى من دون عملية تخريب. فعند بنائه في سنوات الثمانينات من القرن الماضي، أطلق عليه لقب "أخطر سد في العالم" حسب تقرير فرقة الهندسة في الجيش الأميركي عام 2006.
وبُني السد على أساس غير مستقر من الصخور القابلة للذوبان في الماء في منطقة معرضة للانجراف. ونتيجة لذلك، كان يتم حقنه بمادة الجص على مدار الساعة للحفاظ على سلامته الهيكلية. وحث الجنرال ديفيد بترايوس القائد الأميركي السابق في العراق، رئيس الوزراء نوري المالكي في 2007 على إعطاء أسبقية لتقوية ودعم السد ومعالجة مشاكله بتمويل يبلغ 27 مليون دولار.
وإذا ما عطّل المتمردون صيانة السد، فيمكن أن يتدهور أكثر أو حتى يتصدع.
ويقول الباحثون إنه بإمكان السد دفع كمية من المياه تبلغ 50 مليون غالون في الثانية باتجاه الموصل، ويمكن أن تغرق اكثر من نصف المدينة بمياه يبلغ ارتفاعها 25 مترا خلال ساعات. كما يمكن أن تغرق بغداد بمياه ترتفع لأربعة أمتار خلال ثلاثة أيام، ويمكن أن تمحو أكثر من 250 كيلومترا مربعا من الأراضي الزراعية الرئيسية في البلاد.
وفي بداية العام الحالي توصل الباحثون إلى أن الإجراء الوحيد الذي يمكن اتخاذه لتقليص حجم المخاطر على السكان، هو بناء سد آخر على مجرى النهر. وبدأ البناء على سد بادوش في سنوات التسعينات إلا أنه لم يكتمل أبدا.
البارزاني: تفكك العراق لن يتوقف والولايات المتحدة لن تعارض الاستقلال
المصدر: السومرية نيوز
اعتبر رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، الاحد، ان تفكك العراق أمر لم يعد ممكنا إيقافه، وفيما بين ان البرلمان الكردستاني يعد الآن لاجراء استفتاء على استقلال الإقليم، اكد ان الولايات المتحدة الامريكية لن تعارض خطوة الانفصال.
ونقلت صحيفة القدس عن البارزاني قوله خلال لقاء مع صحيفة (بيلد أم زونتاج) الألمانية إن "تفكك العراق أمر لم يعد ممكنا إيقافه، لأننا نمتلك هوية كردية وأخرى سنية، وثالثة شيعية ورابعة مسيحية، لكن ليس لدينا هوية عراقية"، مبينا ان "الوضع الحالي في العراق يتسم بالتهديد بالنظر إلى تقدم ميليشيات الدولة الإسلامية في العراق والشام داعش الإرهابية".
وأضاف البارزاني "قبل أن نعلن عن استقلال اقليم كردستان سنسأل الشعب أولاً"، مشيرا الى ان "البرلمان الكردستاني يعد الآن لاستفتاء على استقلال الإقليم".
واكد البارزاني على "ضرورة هذا الاستقلال كونه حق طبيعي لأية أمة"، لافتا إلى أنه "لا يتوقع معارضة لهذه الخطوة من جانب الولايات المتحدة".
وتابع رئيس الاقليم أن "العلاقة بين كردستان وتركيا تحسنت خلال الأعوام العشرة الماضية بصورة هائلة"، موضحا ان "هذه العلاقة الان حسنة للغاية ويمكن وصف تركيا بأنها جار جيد".
وكانت النائب عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف اكدت في وقت سابق من اليوم الأحد (6 تموز 2014)، ان حق تقرير المصير شأن دولي وليس داخلي، معتبرة ان دعوات الكرد لذلك غير دستورية، فيما أشارت الى أن القادة الكرد يطالبون بتطبيق الدستور عندما يجدون فيه مادة تتوافق مع مصالحهم ويخالفوه إذا تعارض معها.
وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني قد طالب في خطاب أمام برلمان إقليم كردستان، بـ"الاستعجال في المصادقة على قانون تشكيل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لكردستان، لأنها ستكون الخطوة الأولى، وثانياً إجراء الاستعدادات للبدء بتنظيم استفتاء حول حق تقرير المصير".
يذكر أن رئيس الوزراء نوري المالكي أكد، في (2 تموز 2014)، أن المادة 140 من الدستور العراقي لم تنتهي بعد، وتصرف إقليم كردستان في الأحداث الأخيرة كان "غير مقبول"، مشيرا إلى أن جميع القوات العسكرية ستعود إلى مواقعها بعد انتهاء الأزمة، فيما حذر الشعب الكردي من خطورة "فكرة الانفصال وتقرير المصير".
الجيش يصد هجوما على قاعدة سبايكر بتكريت والطيران يكبد "داعش" خسائر جسيمة
المصدر: العراق الحر
افاد مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين، الاحد، بأن قوات الجيش صدت هجوما على قاعدة سبايكر في مدينة تكريت، فيما اشار الى ان الطيران كبد تنظيم "داعش" خسائر جسيمة خلال الهجوم.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، ان "عناصر تنظيم داعش نفذوا، منذ الليلة الماضية وحتى صباح اليوم، هجوما على قاعدة سبايكر في مدينة تكريت، فيما ردت القوات الامنية المتواجدة بالقاعدة عليهم، وتمكنت من صد الهجوم".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "طيران الجيش قام بقصف المهاجمين، ما ادى الى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى"، مشيرا الى ان "اشتباكات متقطعة لا تزال مستمرة لغاية الان حول محيط القاعدة".
ويشهد العراق وضعا أمنيا استثنائيا منذ إعلان حالة الطوارئ في (10 حزيران 2014)، حيث تتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم "داعش" من المناطق التي ينتشر فيها في محافظة نينوى وصلاح الدين، بينما تستمر العمليات العسكرية في الانبار لمواجهة التنظيم.
مقتل المسؤول العسكري لـ"داعش" في ناحية السعدية شمال شرق بعقوبة
المصدر: السومرية نيوز
أفاد مصدر في شرطة محافظة ديالى، الأحد، بأن المسؤول العسكري لتنظيم "داعش" الإرهابي في ناحية السعدية شمال شرق بعقوبة قتل بانفجار عبوة ناسفة غرب الناحية.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق في الضواحي الغربية لناحية السعدية (60 كم شمال شرق بعقوبة)، انفجرت، صباح اليوم، لدى مرور سيارة تقل المسؤول العسكري لتنظيم داعش الإرهابي في الناحية، ما أسفر عن مقتله على الفور".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "القتيل هو مسؤولا عن عدة عمليات إرهابية في المنطقة".
وكانت اللجنة الامنية بمجلس محافظة ديالى أكدت، امس السبت (5 تموز 2014)، أن 95% من مناطق المحافظة تحت سيطرة الاجهزة الامنية، مشيرة الى أن ناحية السعدية تمثل الهدف الاخير لتطهيرها من "داعش".
ويشهد العراق وضعا أمنيا استثنائيا منذ إعلان حالة الطوارئ في (10 حزيران 2014)، حيث تتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم "داعش" من المناطق التي ينتشر فيها في محافظة نينوى وصلاح الدين، بينما تستمر العمليات العسكرية في الانبار لمواجهة التنظيم.
اشتباكات بين عشيرة تركمانية سنية و”الدولة الإسلامية” في تلعفر
المصدر: القدس العربي
قال زعيم عشائري تركماني إن امتناع شيوخ ووجهاء أكبر عشيرة تركمانية سنية عن مبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) تسبب في اندلاع اشتباكات بين الطرفين ونزوح عشرات العائلات التركمانية ونهب ممتلكاتهم.
ومضى الزعيم العشائري، حيدر علي جولاق، قائلا، في حديث مع وكالة الأناضول السبت، إن “امتناع شيوخ ووجهاء عشيرة آل بشار هلاي بك العباسيين، وهي أكبر العشائر التركمانية السنية في بلدة تلعفر (65 كلم غرب الموصل- شمال) عن مبايعة تنظيم داعش تسبب في وقوع اشتباكات دموية بين الطرفين”.
وأضاف أن “هناك أنباء عن وقوع قتلى وجرحى بين الطرفين، لم نتمكن من إحصاء عددهم”.
وتابع أن “العشرات من أبناء عشيرة آل بشار هلاي بك غادروا منازلهم، وقام عناصر التنظيم المتشدد بنهب ممتلكاتهم ومصادرتها”، بحسب قوله.
وبلدة تلعفر، الذي تقطنه أغلبية تركمانية، نقطة إستراتيجية بين مركز محافظة نينوى، الموصل، (400 كلم شمال بغداد) وبين الحدود السورية.
ولم يتسن للأناضول على الفور التأكد من وقوع تلك الاشتباكات ولا سببها من تنظيم “الدولة الإسلامية” ولا مصدر مستقبل.
من ناحية أخرى، قالت السلطات العراقية إنها تقدمت باتجاه مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين (شمال)، وتمكنت من السيطرة على بلدتي عوينات والعوجة على بُعد نحو 7 كلم جنوب المدينة.
وتكريت (175 كلم شمال العاصمة بغداد) هي المدينة التي ولد فيها الرئيس الراحل صدام حسين، ويوجد فيها قبره.
وقال مسؤول حكومي في مدينة سامراء بالمحافظة لوكالة الأناضول إن “الجيش تمكن من السيطرة على بلدة عوينات والعوجة”.
وخلال الأسابيع الثلاث الماضية، سيطرت مجموعات سنية، يتصدرها تنظيم “الدولة الإسلامية”، على عدة مناطق في محافظات بشمال وغرب العراق.
وبينما يصف رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، نوري المالكي، تلك المجموعات بـ”الإرهابية”، تقول شخصيات سنية إن ما يحدث “ثورة سنية على ظلم وطائفية حكومة المالكي الشيعية”.