في هذا الملف:
علاوي: حزام بغداد سقط والمضي نحو تقسيم العراق ممكن جدا
بلير ينفي أن تكون أعمال العنف في العراق نتيجة للغزو الأمريكي البريطاني
كيري يقول إن المساعدة الأمريكية لن تنجح إلا إذا توحد الزعماء العراقيون
البنتاغون يحرك حاملة طائرات إلى الخليج تحسبا لعمل عسكري في العراقواشنطن تجهز قواعدها بقطر لضرب الثوار في العراق
موقع أميركي: واشنطن قد توجه ضربات جوية في العراق خلال الـ24 ساعة
قوات المالكي تبدأ هجوماً معاكساً في تكريت والموصل
غارديان: قوات إيرانية لمساندة المالكي
غارة عراقية تقتل 7 من قوات الأمن الكردية في ديالى
السيستاني يعدّل أطر دعوته للقتال في العراق
العراق: الوضع ببغداد مستقر وداعش تنفي وتزعم اشتباكات واقتحام ثكنات غربي العاصمة
الهاشمي: ما يحدث في العراق "ربيع" لا تحركه داعش
خلفان: أمن العراق بنزع فتيل الفتنة المالكي.. السويدان: هذه نتيجة طبيعية لتدخلات إيران "الوقحة"
جماعة علماء العراق تصدر فتوى تدعو فيها المواطنين لحمل السلاح ضد "داعش"
العراق: قطع فيسبوك وتويتر وواتساب بمحاولة لوقف التواصل بين "داعش"
علاوي: حزام بغداد سقط والمضي نحو تقسيم العراق ممكن جدا
المصدر: الوكالة الألمانية
قال رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي إن المناطق المحيطة بالعاصمة العراقية بغداد تتساقط، ومن المحتمل جدا أننا ماضون على طريق تقسيم العراق.
وقال في مقابلة مع شبكة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية: “الحزام الدائري حول بغداد قد سقط، الضواحي الآن بيد المسلحين وبيد المليشيات السنية، وحكومة بغداد غير قادرة على تغيير ذلك، الحكومة غير قادرة على وقف التفجيرات داخل بغداد.
وأجاب علاوي على سؤال إن كان يرى أننا نرى نهاية العراق الذي نعرفه بالقول: “ممكن، وذلك يعتمد على الطريقة التي سيتم التعامل فيها مع الموقف، ولكني أعتقد أننا ماضون إلى سرينة العراق”، أي تحويلها إلى النمط السوري في الصراع.
وحول تدخل أمريكي جديد بالعراق، قال علاوي: “لن يساعد ذلك، من الممكن أن يصب ذلك الزيت على النار، باعتقادي أن أمريكا فقدت قدرتها على التأثير في العراق خصوصا بعد أن تركت العراق عام 2011.
وبين علاوي: “هناك لاعبان أساسيان في العراق، إيران وتركيا، ولكن مجددا لا يمكنهما المجيء للعراق ببساطة هكذا.
بلير ينفي أن تكون أعمال العنف في العراق نتيجة للغزو الأمريكي البريطاني
المصدر: فرانس برس
رد رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الأحد على الانتقادات التي ربطت بين غزو العراق واعمال العنف التي يشهدها هذا البلد حاليا، ورأى انها ناجمة عن اخفاق الغرب في التحرك في سوريا.
وانتقد بلير الذي كان رئيسا للحكومة عند شن الحرب الامريكية البريطانية على العراق لطرد صدام حسين من السلطة ويعمل حاليا مبعوثا لعملية السلام في الشرق الاوسط الطابع الطائفي للحكومة العراقية.
وفي مقال طويل نشره على موقعه الالكتروني، قال بلير ان ذريعة انه ما كانت هناك ازمة في المنطقة اليوم لو بقي الديكتاتور العراقي في السلطة “غريبة”.
ودان بلير “النزعة الطائفية” لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي قال انه “فوت ما كان فرصة حقيقية لبناء عراق متلاحم”.
الا ان بلير رأى ان النزاع في سوريا سمح للناشطين الاسلاميين بالاستيلاء غلى مناطق في شمال العراق بعدما اكتسبوا خبرة قتالية وقاعدة يشنون منها هجماتهم عبر الحدود.
واوضح بلير ان التحرك في سوريا لا يحتاج لان يكون غزوا، مشيرا الى ان المعارضين المعتدلين الذين يقاتلون الرئيس بشار الاسد “يجب ان يمنحوا الدعم الذي يحتاجون اليه”.
واكد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق أن الجماعات المتطرفة في سوريا والعراق على حد سواء “يجب ان تستهدف بالتنسيق مع الدول العربية وبموافقتها”، مشيرا إلى انه على الولايات المتحدة النظر في مسألة توجيه ضربات في العراق.
واضاف انه “يمكن مناقشة القرارات الماضية بالتأكيد لكن القرارات التي تتخذ هي المهمة الآن”.
وتابع بلير ان “كل الخيارات سيئة بالتأكيد، لكن لثلاث سنوات تابعنا سوريا تسقط في الجحيم وبسقوطها وببطء بالتأكيد، تلف الحبال حولنا وتجرنا معها”، مؤكدا انه “يجب ان نضع جانبا خلافات الماضي وان نتحرك لننقذ المستقبل”.
واضاف “حيث يقاتل المتطرفون يجب ان يواجهوا بقسوة وبقوة”.
وبلير الذي كان رئيسا للحكومة البريطانية من 1997 الى 2007، يشغل اليوم منصب ممثل اللجنة الرباعية للشرق الاوسط التي تضم الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وروسيا.
كيري يقول إن المساعدة الأمريكية لن تنجح إلا إذا توحد الزعماء العراقيون
المصدر: رويترز
قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن وزير الخارجية جون كيري قال إن المساعدة الأمريكية للعراق الذي يسعى لصد تقدم مفاجيء للمتشددين لن تنجح إلا إذا تغلب الزعماء العراقيون على الانقسامات العميقة.
وقالت الخارجية الأمريكية في بيان إن كيري تحدث مع نظيره العراقي هوشيار زيباري يوم السبت.
وأضاف البيان "أكد لوزير الخارجية (العراقي) أن هذه المساعدة من الولايات المتحدة لن تنجح إلا إذا كان الزعماء العراقيون مستعدين لتنحية خلافاتهم جانبا وتطبيق أسلوب منسق وفعال لاقامة الوحدة الوطنية اللازمة لتقدم البلاد ومواجهة تهديد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام."
وحث كيري العراق أيضا على التصديق بسرعة على نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في 30 أبريل نيسان وتشكيل حكومة جديدة دون فترة النزاع الطويلة التي أعقبت انتخابات 2010
وتباطأ يوم السبت على ما يبدو تقدم مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام نحو بغداد ولكن مازال هناك تهديد خطير يواجه حكومة رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي.
وقال الرئيس باراك أوباما يوم الجمعة إنه يدرس خيارات عسكرية ليس من بينها إرسال قوات لمساعدة المالكي على مواجهة تمرد عززته الحرب في سوريا المجاورة.
وأمرت الولايات المتحدة حاملة طائرات بدخول الخليج يوم السبت مما أثار توقعات بتقديم الولايات المتحدة مساعدة جديدة بالاضافة إلى مبيعات السلاح والتدريب المحدود التي توفرها الولايات المتحدة للعراق منذ سحب قواتها في 2011 .
ولكن المسؤولين الأمريكيين يحجمون عن تقديم مساعدات ضخمة جديدة دون الحصول على تأكيدات من الساسة من السنة والشيعة والأكراد بأن بامكانهم التغلب على الخلافات القائمة بينهم منذ فترة طويلة.
البنتاغون يحرك حاملة طائرات إلى الخليج تحسبا لعمل عسكري في العراق
المصدر: القدس العربي
أمر وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل بتحرك حاملة طائرات لدخول الخليج السبت واتخاذها الاستعدادات اللازمة في حالة ما اذا قررت واشنطن اللجوء للخيار العسكري بعد ان اجتاح مسلحون عددا من المدن العراقية الاسبوع الماضي وهددوا بغداد.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في بيان “سيمنح الأمر للقائد العام مرونة اضافية اذا تم اللجوء للخيارات العسكرية لحماية ارواح الأمريكيين والمواطنين والمصالح الأمريكية في العراق”.
وقال البيان إن حاملة الطائرات (جورج اتش.دبليو. بوش) ستتحرك من شمال بحر العرب برفقة الطراد فيلبين سي المزود بصواريخ موجهة والمدمرة تروكستون المزودة أيضا بصواريخ موجهة.
وأضاف أن من المتوقع أن تكمل السفن دخولها إلى الخليج في وقت لاحق السبت.
وكان الرئيس باراك أوباما قال الجمعة إنه يحتاج إلى عدة أيام لتحديد كيف ستساعد الولايات المتحدة العراق على التعامل مع الهجوم المسلح للمتشددين. لكنه استبعد إرسال قوات أمريكية لتحارب في العراق وقال إن أي تدخل سيعتمد على مشاركة أكبر من القيادة العراقية.
ويعد البنتاغون مجموعة من الخيارات أمام أوباما بينها توجيه ضربات جوية. وسيكون الهدف من هذه التحركات مساعدة العراق على التصدي لمتشددي الدولة الإسلامية في العراق والشام.
ووفقا لمعلومات البحرية الأمريكية فإن حاملة الطائرات الأمريكية جورج بوش من فئة نيميتز وهي أكبر سفينة حربية في العالم وتعمل بمحركين نوويين ويمكنها حمل طاقم مكون من ستة آلاف فرد.
وبالإضافة إلى المقاتلات وطائرات الهليكوبتر وأنواع أخرى من الطائرات فإن السفن مزودة بصواريخ متطورة مضادة للسفن ومضادة للطائرات.
ورفض مسؤول عسكري أمريكي تحديد الكيفية التي قد تستخدم بها حاملة الطائرات جورج اتش.دبليو. بوش لمساعدة العراق في التصدي لمقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام لكنه قال إن مثل هذه السفن تستخدم غالبا لتوجيه ضربات جوية والقيام بمهام استطلاع وبحث وانقاذ وعمليات انسانية واجلاء بالإضافة إلى تنفيذ عمليات أمنية بقوات محمولة بحرا.
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن شخصيته “يمكن لحاملات الطائرات القيام بكل هذه المهام من البحر دون أن تكون في حاجة للحصول على تصريح من أي دولة أخرى”.
واشنطن تجهز قواعدها بقطر لضرب الثوار في العراق
المصدر: العرب اللندنية
علمت “العرب” من مصادر خليجية أن القاعدة الأميركية في قطر وحاملات الطائرات في الخليج تشهد تحركات محمومة للإسراع بتجهيز الطائرات والصواريخ لتوجيه ضربات للثوار العراقيين وإيقاف تقدمهم إلى العاصمة العراقية بغداد، في وقت ذكرت فيه وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن تحريك حاملة الطائرات يوفر "مزيدا من المرونة" في حالة اللجوء لخيارات عسكرية "لحماية أرواح أميركيين ومواطنين ومصالح في العراق".
وقالت المصادر إن هذه الضربات تأتي تنفيذا لما أعلن عنه الجمعة الرئيس باراك أوباما بأن بلاده تدرس "خيارات أخرى" غير إرسال قوات برية لمواجهــة تطورات العراق.
ولم تستبعد المصادر أن تتعاون واشنطن مع طهران ضدّ ثورة العشائر في العراق.
وكان الرئيس الإيراني أكّد أن بلاده "يمكن أن تفكر في التعاون مع خصمها القديم الولايات المتحدة لاستعادة الأمن في العراق".
وأضاف روحاني أن إيران مستعدّة لمساعدة العراق والتدخل لصد المسلحين في حال طلبت الحكومة العراقية ذلك.
ويتوقع مراقبون أن تلعب إيران دورا مشابها لما تقوم به في سوريا، استنادا إلى تقارير استخباراتية كشفت أن الحرس الثوري الايراني أعلن النفير العام والتعبئة داخل صفوفه بعد يوم من سقوط الموصل.
يأتي هذا في وضع معقد أثبتت فيه قوات الجيش والشرطة في العراق عجزها عن مواجهة كتائب الثوار الذين سيطروا على مدن ومحافظات كبرى في البلاد بسهولة، ما جعل رئيس الوزراء نوري المالكي يقرر الاعتماد على ميليشيات تابعة للأحزاب الدينية.
وقال المالكي لضباط في مدينة سامراء إن “متطوعين” سيصلون في غضون ساعات لمساعدة الجيش في إلحاق الهزيمة بمسلحي العشائر الذين يتهمهم الإعلام العراقي بأنهم ينتمون لداعش ويقولون هم إن داعش مجرد فزاعة لتشويه تحركهم.
وذكر المالكي موجها حديثه لضباط الجيش في المدينة الواقعة على بعد نحو مئة كيلومتر إلى الشمال من بغداد وعلى الطريق إلى الموصل التي يسيطر عليها المسلحون إن “سامراء هي ليست خط الدفاع الأخير وإنما ستكون هي محطة تجميع وتجمع للانطلاق.”
وحرص رئيس الوزراء العراقي خلال وجوده بسامراء على زيارة مرقدين شيعيين تم استهدافهما سنة 2006 في محاولة منه لتغذية البعد الطائفي للمعركة وفق ما أشار إلى ذلك مراقبون. وكان المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني قد حث على حمل السلاح لمواجهة الكتائب التي تتقدم باتجاه بغداد، وتتزامن هذه الفتوى مع حديث عن عودة سريعة للميليشيات الشيعية التي ذهبت إلى سوريا للقتال إلى جانب الأسد لتساهم في “الجيش الرديف” الذي دعا المالكي إلى تشكيله بمواجهة مسلحي العشائر.
ويتخوف العراقيون، خاصة بالمحافظات الغربية والشمالية، من أن يؤدي هذا الشحن الطائفي إلى عودة ميليشيات ذات سمعة سيئة خلال الحرب الطائفية التي شهدها العراق في 2005 و2006.
يشار إلى أن المالكي عمد إلى إدماج عناصر الميليشيات الشيعية المدربة تدريبا جيدا، والمدعومة من إيران في مؤسسة الجيش والشرطة، وأفادت عدة تقارير بأن الميليشيات كانت تقاتل في الصفوف الأمامية، ويرتدي أفرادها زي أجهزة الأمن.
وحذّر المراقبون من أن فسح المجال لعودة الميليشيات المسلحة يعني وضع الأرضية المثلى للحرب الأهلية التي لا شك أن جهات داخل العراق وخارجه تدفع باتجاهها بغاية قطع الطريق أمام تغيير سياسي قد يقع فيه التخلص من أطراف ساهمت في إنجاح العملية السياسية التي جاء بها بول بريمر.
وقالوا إن المالكي الذي صعقه موقف أوباما الجمعة برفض إرسال قوات برية إلى العراق مرة أخرى، وجد أن أفضل طريقة هي خلط الأوراق وإعادة البلاد إلى المربع الطائفي في وضع سيهدد مصالح الجميع بما في ذلك الاتفاقيات التي تم إبرامها قبل الانسحاب الأميركي من العراق في 2011.
موقع أميركي: واشنطن قد توجه ضربات جوية في العراق خلال الـ24 ساعة
المصدر: السومرية
كشف موقع اخباري اميركي، أمس السبت، أن الولايات المتحدة الاميركية قد توجه ضربة عسكرية جوية لمناطق في العراق خلال الـ24 ساعة.
وقال موقع الدلي بيست في تقرير له نشر على موقعه، إن "الرئيس باراك أوباما لم يستجب حتى الآن لطلب رئيس الوزراء العراقي نورى المالكي بتوجيه ضربات جوية أميركية ضد الجهاديين الذين استولوا على مناطق في بلاده، ولكن اذا غير الرئيس أوباما رأيه، ستحلق المقاتلات الأميركية فوق العراق في أقل من يوم واحد".
وأضاف الموقع أن "طائرات تجسس أميركية مثل (جلوبال هوك) يمكنها ان تحلق على ارتفاعات عالية بسهولة فوق العراق مثل أفغانستان أو أي منطقة صراع أخرى"، موضحاً أن "حاملة الطائرات (يو. اس. اس. جورج اتش. دبليو. بوش) موجودة في شمال بحر العرب وتتطلب ايام قلائل للاقتراب من العراق وهي تضم عشرات المقاتلات على متنها".
واستشهد موقع "ديلي بيست" ببعض الضباط المتقاعدين رفيعي المستوى من سلاح الجو الأميركي، ومن بينهم الجنرال ديفيد ديبتولا، النائب الأول السابق لرئيس أركان سلاح الجو لشؤون الاستخبارات والذى قال إن "اي ضربات عسكرية يمكن ان تبدأ على الفور. إذا تم توفير معلومات استخباراتية مناسبة، يمكن البدء فى شن غارات جوية خلال 24 ساعة".
ونقل التقرير عن أحد كبار ضباط سلاح الجو المتقاعدين والذي طلب عدم ذكر اسمه "لا شك أننا يمكن أن نضرب في أي وقت"، مشيراً الى انه لا يرى "أسبابا تقنية أو لوجستية" تحول دون تحويل أصول جوية أمريكية من أفغانستان إلى العراق.
وكان الرئيس الأميركي باراك اوباما اشترط امس الجمعة، الحصول على تطمينات سياسية للقيام بأي تدخل عسكري، مؤكداً أن التدخل العسكري لن يؤدي الى الاستقرار في ظل غياب الحلول التوافقية.
ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي في (10 حزيران 2014)، إلى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها.
قوات المالكي تبدأ هجوماً معاكساً في تكريت والموصل
المصدر: العربية نت
باشرت قوات المالكي هجوماً مضاداً على هجمات داعش والمسلحين المحليين، فشنت غارات جوية مكثفة على مدينة تكريت، مركز صلاح الدين، وعلى مناطق في جنوب مدينة الموصل. كما نفذت قوات المالكي إنزالاً جوياً حول مدينة بيجي التي تضم منشآت نفطية ومصافي للنفط.
كما فرضت قوات المالكي والأمن حزاماً أمنياً حول العاصمة بغداد، وطوقت أحياء سكنية، في وقت استمر المتطوعون في تسجيل أسمائهم تلبية لنداء المرجعية الشيعية العليا، آية الله علي السيستاني.
وفي هذا السياق، نقلت مصادر صحافية أنباء عن أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا إلى تنظيم استعراض عسكري لميليشيا جيش المهدي في جميع المحافظات، داعيا أنصاره للقتال حتى الموت لوقف الإرهاب على حد وصفه.
غارديان: قوات إيرانية لمساندة المالكي
المصدر: سكاي نيوز
نقلت صحيفة "غارديان" البريطانية عن مسؤول عراقي تأكيده أن إيران أرسلت حوالى 2000 من قواتها إلى العراق لمساندة حكومة نوري المالكي، مؤكدة وجود قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني، في بغداد لتنسيق الدفاع عن العاصمة العراقية.
وحسب المسؤول العراقي، الذي نقلت عنه "غارديان"، فإن حوالى 1500 من قوات الباسيج الإيرانية عبرت الحدود إلى العراق عند بلدة خانقين بمحافظة ديالى الجمعة، كما عبرت ليلة الجمعة السبت قوات أخرى إلى محافظة واسط.
وذكرت الصحيفة أن القوات الإيرانية دخلت العراق في غضون الساعات الثماني والأربعين الأخيرة، لدعم رئيس الوزراء العراقي ضد القوات غير النظامية التي استولت على محافظات تقطنها أغلبية سنية.
وربط مراسل الصحيفة في بغداد بين تدفق القوات الإيرانية إلى العراق وإعلان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، عن استعداد طهران للتعاون مع الأميركيين إذا قرروا التدخل عسكريا لمساندة المالكي.
وكذلك ربط هذه الخطوة بالدعوة لتسليح المواطنين الشيعة في العراق، لمواجهة ما تصفهم حكومة المالكي بـ"الإرهابيين".
غارة عراقية تقتل 7 من قوات الأمن الكردية في ديالى
المصدر: رويترز
أعلنت الشرطة العراقية أن ما لا يقل عن سبعة من أفراد قوات الأمن الكردية قتلوا خلال غارة جوية على محافظة ديالى بشمال شرق العراق أمس السبت.
لكن الأمين العام لقوات الأمن الكردية أكد أن شخصين فقط قتلا قرب بلدة جلولاء خلال ما وصفه بـ"قصف"، مضيفاً أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت القوات العراقية أو المتشددون هم المسؤولون عن الغارة.
ويظهر هذا الحادث والروايات المتضاربة احتمال تدهور الأمن في العراق بشكل أكبر في ضوء انتشار العديد من الجماعات المسلحة وتغير مناطق السيطرة.
وقالت كل من المصادر العراقية والكردية إن مسلحين من تنظيم "داعش" موجودون في المنطقة التي طالتها الغارة.
وأدى استيلاء مقاتلي "داعش" بشكل سريع على الموصل وسيطرة الأكراد على مدينة كركوك الغنية بالنفط الأسبوع الماضي إلى إثارة مخاوف دولية من تقسيم العراق مع تخلي القوات الحكومية عن مواقعها.
وقالت وحدات الرد السريع العراقية في بيان إن بعض قوات البيشمركة الكردية تصرفت بأسلوب غريب متحدية رجال القبائل الكردية الذين كانوا يساعدون قوات الحكومة الاتحادية في قتالها ضد مقاتلي "داعش".
ومن جهته، أوضح جبار ياور، الأمين العام للبيشمركة، أنه تجري حالياً محادثات مع السلطات العراقية للتأكد مما حدث.
السيستاني يعدّل أطر دعوته للقتال في العراق
المصدر: العربية
سارع مكتب المرجعية الشيعية آية الله علي السيستاني إلى لجم الانتقاد السياسي والشعبي بعد الدعوة التي أطلقها ممثله الجمعة الماضية للقتال في العراق.
وأوضح مكتب السيستاني أن هناك 4 نقاط تخص الدفاع الكفائي، مؤكداً أن التطوع للدفاع عن البلد والمقدسات في مواجهة الإرهابيين إنما يكون عبر الآليات الرسمية وبالتنسيق مع السلطات الحكومية.
كما أن الموظفين وأمثالهم يلزمهم مراجعة الجهات الرسمية ذات العلاقة في أمر تطوعهم، مشيراً إلى أن تحديد أعداد المطلوب تطوعهم إنما يكون من قبل الجهات الرسمية فقط.
وأضاف أن الدفاع وظيفة القادر على حمل السلاح المدرب على ذلك المتمكن من القيام بالمهام المطلوبة بصورة صحيحة وليس المطلوب زيادة السواد.
وكان الإعلام التابع لرئيس الوزراء العراقي نوري لمالكي شنّ حملة واسعة على التيار الصدري والمجلس الأعلى لما سماه بالمواقف المتذبذبة حيال دعوة المرجعية الدينية في النجف المتمثلة بالتطوع لمحاربة الإرهاب، بعد ما أعلنت الحكومة على لسان المالكي إشادتها بموقف السيستاني.
يأتي ذلك في وقت نأى مقتدى الصدر بنفسه عن المشاركة في قتال "داعش"، مشيراً إلى أن ما يحدث حرباً طائفية لن يتورط فيها، فيما دعا رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم المتطوعين لـ"محاربة داعش" إلى أن يكونوا "قريبين من العشائر" السنية والشيعية لإيقاف نزيف الدم، وشدد على ضرورة أن تكون رسالة "المتطوعين بعيدة عن الطائفية".
وذكر بيان لمكتب الحكيم أنه شدد على أن "لا داعش في العراق"، أما التحالف الكردستاني فقد أرجع الانهيار الأمني إلى رئيس الحكومة في إدارة الملف الأمني.
العراق: الوضع ببغداد مستقر وداعش تنفي وتزعم اشتباكات واقتحام ثكنات غربي العاصمة
المصدر: CNN
أكد المتحدث الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، قاسم عطا، أمس السبت، على أن الوضع الأمني في العاصمة العراقية، بغداد، مستقر، نافيا بذلك تقارير دولية تقيد بغير ذلك، في الوقت الذي زعمت فيه الدولة الإسلامية بالعراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" إنها قامت بعمليات اقتحام واشتباكات مع الجيش العراقي غربي بغداد.
وأشارت داعش عبر حسابات تستخدمها لنشر أخبارها وتمرير بياناتها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: "اقتحام العديد من ثكنات القوات الصفوية في منطقة السعدان في أبوغريب غربي بغداد.. نبشركم يا اخوة التوحيد أساد الدولة يقتحمون جميع سيطرات منطقة البيجية جنوب ولاية بغداد ..!!ورايات العقاب ترفرف عالياً بفضل الله وحده وقوته."
المتحدث باسم قائد الجيش أضاف بحسب ما نقله تلفزيون العراقية الرسمي أن "القوات الامنية تواصل فعالياتها في مختلف المناطق على العكس مما تناقلته بعض وسائل الاعلام من اخبار غير دقيقة وصحيحة في بعض المناطق.. هناك اعمال وفعاليات للقوات الامنية وهي تغطي ساحات العمليات وهذه العمليات هي نوعية وكما اكدنا بانها تحمل درجة عالية من الاهمية وسنعلن بالتفصيل عن هذه العمليات حال الانتهاء منها او عند مباشرة القوات الامنية في هذه الفعاليات في محافظات صلاح الدين وديالى ونينوى وكركوك."
والقى المتحدث الضوء على "الحذر من الشائعات المغرضة والترويج لها وهذا ما لجأت اليه المجامع المسلحة التابعة لداعِش حيث اعتمدت هذه المجامع على الشائعات المغرضة ولذلك يجب ان يكون المواطن والمقاتل متحصنا ضد هذه الشائعات كما نؤكد على وسائل الاعلام ان لا تكون وسيلة لنقل هذه الشائعات المغرضة التي تلحق ضررا كبيرا على الفعاليات الأمنية."
الهاشمي: ما يحدث في العراق "ربيع" لا تحركه داعش
المصدر: BBC
أعرب طارق الهاشمي، النائب السابق للرئيس العراقي، عن اعتقاده بأن بلده يشهد "ربيعا عراقيا" على غرار ما شهدته المنطقة العربية خلال السنوات القليلة الماضية.
جاء هذا بعدما سيطر مسلحون بقيادة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام (داعش) على مدن وبلدات عراقية، بينها الموصل ثاني أكبر مدينة في البلاد، وهددوا بالزحف جنوبا باتجاه العاصمة بغداد.
ولم يواجه المسلحون مقاومة تذكر من قوات الأمن لدى محاولتهم دخول الموصل التي يقدر عدد سكانها بـ 1.8 مليون نسمة.
وفي مقابلة مع بي بي سي، قال الهاشمي إن ما حدث "انتفاضة من قبل العرب السنة لمواجهة الظلم والتهميش" من أجل إقامة "دولة مدنية وتداول سلمي للسلطة واحترام حقوق الإنسان".
ومنذ فترة يتهم زعماء بمجتمع العرب السنّة رئيس الوزراء، نوري المالكي، بتهميشهم، وهو ما دأبت الحكومة على نفيه، ويعيش الهاشمي منذ سنوات خارج العراق حيث صدر عليه حكم بالإعدام لإدانته بالتورط في جرائم قتل، وصدر الحكم ضد الهاشمي في عام 2012 بعد محاكمته غيابيا.
خلفان: أمن العراق بنزع فتيل الفتنة المالكي.. السويدان: هذه نتيجة طبيعية لتدخلات إيران "الوقحة"
المصدر: بوابة الأهرام
تساءل نائب رئيس شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان، عن القيادات العراقية المغيبة عن الساحة وكيف أنها تسمح لرئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي بما وصفه "تدمير العراق, وذلك على خلفية ما تشهده البلاد من حالة عدم استقرار تمكنت فيها الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يعرف بـ"داعش" من السيطرة على الموصل في الشمال وتهدد بالتقدم جنوبا.
قال خلفان في سلسلة من التغريدات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر: "ما فيه عراقي عربي أصيل يكره عراقي شيعي أصيل.. المالكي دخل إيران فضاقت العراق به كراهية.. الحل ليس في مقاومة الفلوجة يا مالكي هذه التي انهكت أمريكا.. الحل في أن تخرج انت من المسؤولية ويتولى رئيس عاقل بدلا منك."
وتابع قائلا: "انا ما أدري وين القيادات العراقية تاركين المالكي يدمر وطن.. مصلحة إيران العظمى وجود شقاق في الصف الشيعي السني العراقي.. لأنها هي المستفيد الوحيد.. أمن العراق في نزع فتيل الفتنة المالكي.. العراق ما بتشوف خير طالما مالكي إيران يحكمها."
من جهته أرجع الداعية الإسلامي، طارق سويدان، ما يجري في العراق لـ"وقاحة" إيران على حد تعبيره، حيث قال في سلسلة من التغريدات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تويتر: "ما يحدث في العراق هو نتيجة طبيعية للسياسات الطائفية الخرقاء التي يمارسها المالكي والتدخل الطائفي السافر الذي تمارسه إيران بوقاحة."
وتابع قائلا: "نحن نعيش عهد دويلات الطوائف الثاني وسيكرر التاريخ لعنته لحكام خانوا أمتهم وتحالفوا مع أعدائها ضد دويلات أخرى وحكام عاشوا في ترف وشعبهم يعاني.. اللهم احفظ العراق من المستبدين والطائفيين والخونة والإرهابيين."
جماعة علماء العراق تصدر فتوى تدعو فيها المواطنين لحمل السلاح ضد "داعش"
المصدر: السومرية
اصدرت جماعة علماء العراق أمس السبت، فتوى تدعو فيها المواطنين الى حمل السلاح ضد "داعش" والمرتزقة المأجورين.
ونقلت قناة العراقية الرسمية خبرا عن رئيس جماعة علماء العراق الشيخ خالد الملا واطلعت "السومرية نيوز"، عليه إن "جماعة علماء العراق المقر العام في بغداد اصدرت فتوى تدعو فيها المواطنيين الى حمل السلاح ضد الدواعش والمرتزقة الماجورين".
واضاف الملا أن "الجماعة تهيب بجميع المواطنين للحفاظ على الهوية الوطنية".
ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي في (10 حزيران 2014)، إلى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها.
العراق: قطع فيسبوك وتويتر وواتساب بمحاولة لوقف التواصل بين "داعش"
المصدر: CNN
علقت السلطات العراقية، منذ مساء الجمعة عمل عدد من مواقع التواصل الاجتماعي كفيسبوك وتويتر وواتساب وذلك في خطوة قال محللون إنها تهدف إلى قطع التواصل بين تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" ووقف الحملة الإعلامية التي يقوم بها للترويج عن ما يقول إنها إنجازاته والتستر على إنجازات الجيش العراقي في المنطقة.
ونقل تلفزيون العراقية الرسمي على لسان وكيل وزارة الاتصالات، أمير البياتي، قوله في بيان: "إن الوزارة أمرت الشركات التي توفر خدمة الانترنت بحجب عدة مواقع بينها فيسبوك وتويتر ويوتيوب وتطبيقات بينها واتس اب وفايبر وتانغو عن زبائنها،" مؤكدا على أن الإجراء مؤقت دون تحديد فترة القطع هذه.
وبين تقرير العراقية أن هذا القرار يأتي في وقت "تشهد العراق هجوما كبيرا يشنه مسلحون ينتمي بعضهم الى تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام تمكنوا خلاله من السيطرة على مناطق في الشمال."