النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف العراقي 12/06/2014

  1. #1

    الملف العراقي 12/06/2014

    الخميس 12/06/2014
    الملف العراقي
    في هذا الملف:
    المالكي يتعهد بطرد تنظيم داعش من الموصل والأخير يسيطر على تكريت
    الجيش العراقي ينسحب من الشريط الحدودي غرب الأنبار والعشائر تشكل قوة لحمايته
    مقرب من المالكي يتهم أجهزة مخابرات اقليمية ودولية في احتلال الموصل
    المالكي يضفي شرعية على الميليشيات بتأسيس جيش رديف
    "داعش" يدعو مقاتليه للتقدم إلى بغداد
    "داعش" تتوعد بكربلاء..قتال في دهوك وسامراء.. بغداد "ترغب" بغارات أمريكية وواشنطن قد تعرض"نشاطا
    متحركا"
    واشنطن: نقف وراء القادة العراقيين لصد الهجوم الجهادي
    المالكي يفتح الباب أمام ضربات جوية أميركية لـ"داعش"
    هؤلاء القادة الذين أهدوا الموصل إلى داعش
    مآس إنسانية وسقطات طائفية تصاحب تهاوى القوات العراقية
    في أول اشتباك من نوعه.. البشمركة تواجه داعش في دهوك
    نيويورك تايمز:المالكي طلب من امريكا دراسة قصف جوي لمواقع للمتشددين
    حلف الاطلسي يعقد اجتماعا طارئا لبحث أزمة العراق بناء على طلب تركيا
    الامين العام للامم المتحدة يدعو إلى التضامن الدولي مع العراق
    مجلس الأمن الدولي يدين هجمات (داعش)
    من هو تنظيم "داعش"؟



    المالكي يتعهد بطرد تنظيم داعش من الموصل والأخير يسيطر على تكريت
    المصدر: فرانس برس
    تعهد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، القائد العام للقوات المسلحة العراقية، أمس بطرد عناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) من الموصل.
    وقال المالكي، في تصريح نشر على الموقع الرسمي للحكومة العراقية إن ماحدث في الموصل هو "جولة من جولات الصراع ليست الأخيرة وليست الخاتمة، والذي حصل نعالجه بأنفسنا ونخرج الشوك الذي في أقدامنا بأيدينا ولن نعتمد على أي جهد آخر في معالجة هذا الموقف، مستنهضين همة أبناء محافظة نينوى الذين توجهوا الآن للتطوع وحمل السلاح لمواجهة هذه المؤامرة التي حصلت".
    تصريحات المالكي جاءت بعد تطورات دراماتيكية سريعة خلال الساعات الماضية. فقد أفاد مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين، وسط العراق، بأن عددا من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" سيطروا على مدينة تكريت مركز المحافظة.
    وأضاف المصدر أن مسلحي "داعش" سيطروا كذلك على معسكر الضلوعية جنوب تكريت التي تقع على مسافة 160 كم شمال غرب بغداد، بحسب موقع السومرية نيوز.
    وكان مصدر من الشرطة العراقية قد ذكر في وقت سابق لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن "داعش" تسيطر حتى الآن على منطقتين فقط في محافظة صلاح الدين، هما الشرقاط وسليمان بيك وباقي المناطق تحت سيطرة الحكومة". وأضاف المصدر "مصفاة التكرير في بيجي بمحافظة صلاح الدين تحت سيطرة السلطات العراقية ولا صحة للأنباء حول سيطرة "داعش" عليها". يذكر أن "داعش" بسطت سيطرتها على الموصل واختطفت ما يصل إلى 45 موظفا في القنصلية التركية في الموصل بشمال العراق، بحسب وسائل إعلام تركية وتأكيدات مسؤولين أتراك.
    من جهة أخرى، تدور اشتباكات بين قوات عراقية ومجموعات من المسلحين عند المدخل الشمالي لمدينة سامراء الواقعة على بعد 110 كلم شمال بغداد، بحسب ما أفاد شرطي وشهود عيان وكالة فرانس برس.
    وتحتضن سامراء مرقد الإمامين العسكريين، علي الهادي، الإمام العاشر، وحسن العسكري، الإمام الحادي عشر لدى الشيعة الإثني عشرية، والذي أدى تفجيره عام 2006 إلى اندلاع نزاع طائفي قتل فيه الآلاف.
    وقال الشرطي إن "اشتباكات تدور بيننا وبين عناصر مسلحة، وقد طلب منا قائد الفرقة الانسحاب لكننا رفضنا ذلك". وذكر شهود عيان أن المسلحين أتوا بسيارات دفع رباعي، على الأرجح من مدينة تكريت التي سيطروا عليها في وقت سابق. وأكدت مصادر أمنية لفرانس برس أن ناحيتي العوجة والدور جنوب تكريت سقطتا في أيدي المسلحين الذين واصلوا طريقهم نحو سامراء.
    على صعيد آخر، عبرت الحكومة الألمانية عن بالغ قلقها للتطورات المأساوية في العراق، داعية أطراف العملية السياسية في البلاد إلى إنهاء الصراع السياسي بينها والعمل معا ضد الإرهاب. وقال المتحدث باسم الخارجية الألمانية مارتين شيفر في برلين الأربعاء إن سيطرة الإسلاميين على مدينة بأكملها يعتبر "تصعيدا جديدا" أثار قلقا كبيرا لدى الحكومة الألمانية. وقال المتحدث إن الحكومة الألمانية تدين وبشدة الاعتداءات الإرهابية واحتلال المدن ومناطق من المحافظات العراقية من خلال القوى الإرهابية.
    في غضون ذلك، أعلنت مصادر أمنية عراقية في بغداد ومصادر طبية أن انتحاريا فجر نفسه الأربعاء في سيارة مفخخة ما أسفر عن مقتل 16 شخصا في مدينة الصدر الشيعية بشمال بغداد.


    الجيش العراقي ينسحب من الشريط الحدودي غرب الأنبار والعشائر تشكل قوة لحمايته
    المصدر: القدس العربي
    أفاد مصدر عشائري في قضاء القائم بمحافظة الأنبار غرب العراق بأن قوات الجيش انسحبت من الشريط الحدودي بين العراق وسورية غربي المحافظة، موضحا أن العشائر شكلت قوة بمساندة الشرطة المحلية لحماية الحدود.
    وقال المصدر في تصريح لـ(السومرية نيوز) إن “قوات الجيش الموجودة على الشريط الحدودي بين العراق وسورية قرب قضاء القائم غرب محافظة الأنبار انسحبت مساء أمس من دون معرفة الأسباب”.
    وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “عشائر القضاء وبمساندة الشرطة المحلية شكلت قوة لحماية الشريط الحدودي ومنع تسلل المسلحين من خلاله”.
    ويشهد العراق تدهورا أمنيا ملحوظا بعد سيطرة مسلحين من تنظيم (داعش) على محافظة نينوى بالكامل وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها.
    والأنبار هي أكبر محافظات العراق من حيث المساحة حيث تشكل ما يعادل ثلث مساحة البلاد، ويسكنها حوالي مليوني شخص.

    مقرب من المالكي يتهم أجهزة مخابرات اقليمية ودولية في احتلال الموصل
    المصدر: الوكالة الألمانية
    صرح نائب مقرب من رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بان أجهزة مخابرات اقليمية ودولية إضافة الى تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) شاركت في احتلال مدينة الموصل / 400كم شمال بغداد/.
    وقال النائب كمال الساعدي عضو ائتلاف دولة القانون في تصريح صحفي إن ” مخابرات إقليمية وأخرى دولية فضلاً عن (داعش) شاركت في احتلال الموصل”.
    وأضاف: “هناك مخابرات إقليمية ودولية تقف وراء احتلال مدينة الموصل، فضلاً عن الدعم الداخلي الذي وفر المعلومات وأن الانسحاب العسكري بطريقة الخيانة العسكرية سبب احتلال ما تبقى من مناطق الموصل وهذه الاحداث تحتاج إلى تحقيق وستكشف الايام المقبلة عن حقيقة المتورطين في هذه الخيانة”.
    وقال: “نأمل في أن يتوج مجلس النواب نهاية دورته بإعلان حالة الطوارئ في البلاد”.
    ومن المنتظر أن يعقد البرلمان العراقي الخميس جلسة استثنائية بناء على طلب رئيس الوزراء نوري المالكي لإقرار قانون الطواريء على خلفية احتلال داعش لمحافظة الموصل والسيطرة على مساحات واسعة في كركوك وصلاح الدين.



    المالكي يضفي شرعية على الميليشيات بتأسيس جيش رديف
    المصدر: العرب اللندنية
    أكد نوري المالكي، في مؤتمر صحفي أمس، أن حكومته “ستعيد بناء جيش رديف من المتطوعين لمواجهة داعش بعد تقاعس فصائل الجيش الوطني”، وهو تصريح أثار مخاوف من إعادة تشكيل ميليشيات تعيد العراق إلى أجواء الحرب الطائفية في سنة 2005.
    وقال مراقبون إن غموضا يحيط بعمليات الفرار غير المسبوقة للضباط والجنود من أرض المعركة، لافتين إلى أن المالكي يريد أن يستثمر الوضع الأمني المتردي ليس بإظهار قدرات قواته على حسم المعارك مع ثوار العشائر، وإنما من خلال صب الزيت على النار ودفع البلاد نحو فوضى أمنية جديدة تحول دون نجاح محاولات محلية وخارجية لمنعه من دورة ثالثة لرئاسة الوزراء.
    وكشف المراقبون أن العملية السياسية التي تأسست مباشرة بعد الغزو لم تقد إلى بناء نظام مستقر وسط أرقام مخيفة عن تراجع ترتيب العراق في مختلف التصنيفات الدولية التي كانت في ما مضى تضعه في مقدمة دول المنطقة من حيث التقدم والأخذ بناصية العلوم، لافتين إلى أن المالكي ومن ورائه إيران يحاولان خلط الأوراق في العراق لمنع صعود تيارات وطنية وليبرالية تفتك السلطة من رئيس الوزراء الحالي.
    وحذّروا من أن تشكيل “جيش رديف من المتطوعين” يعني إضفاء شرعية على ميليشيات طائفية مثل منظمة بدر أو “عصائب أهل الحق” أو الجيش الصدري إلى المشهد وتكرار أجواء الشحن الطائفي التي خلفت في 2005 آلاف القتلى والجرحى والمهجّرين.
    وقال مصدر عراقي مطلع إن عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله وحركة حزب الله النجباء ومنظمة بدر الجناح العسكري وطليعة الخراساني، توجهت إلى الموصل لاستعادتها ودعم الجيش العراقي و”مساندته في دحر وسحق الإرهاب”.
    وينظر العراقيون بخوف وريبة إلى الميليشيات الطائفية التي تأسست وتدربت في إيران، وتستعيد ذاكرتهم صورا مخيفة للقتل على الهوية والاغتصاب وهدم المساجد والمنازل على رؤوس أهلها.
    ولفت المراقبون إلى تركيز رئيس الوزراء ورئيس البرلمان وشخصيات حكومية على تحميل المؤسسة العسكرية مسؤولية الفشل في مواجهة مسلحي العشائر، معتبرين أن الهدف من ذلك تبرير قرار المالكي بتشكيل جيش مواز بعقيدة طائفية يتلقى الأوامر من المراجع الدينية ومن قيادات إيرانية.
    وكان المالكي دعا “الضباط (الفارين) إلى مراجعة أنفسهم لاستعادة المبادرة وإعادة تسليح الفرق”، معتبرا أن ثمة مؤامرة دفعت إلى انسحاب الجيش والشرطة وكأن الأوامر تأتيهم من جهات أخرى غيره باعتباره القائد الأعلى للقوات العسكرية ويجمع بيده وزارتيْ الدفاع والداخلية.
    وأكد وكيل وزارة الداخلية عدنان الأسدي أن الوزارة ستحاسب الفار والمقصر حسب قانون عقوبات قوى الأمن الداخلي، الذي ينص على أن “يعاقب بالإعدام كل من ترك أو سلم إلى الغير أو إلى أي جهة معادية مركز شرطة أو مخفرا أو موقعا”.
    بالتوازي، أكد قائد عسكري كبير في الحرس الثوري الإيراني أن القيادة العامة لهذه القوات أعلنت النفير العام والتعبئة داخل صفوفها بسبب التطورات الأمنية في العراق، وأنها جاهزة لتقديم كافة أنواع الدعم اللوجستي وإنقاذ بغداد من السقوط فيما لو تقدمت قوات المسلحين ولم تفلح القوات العراقية في استعادة الموصل..


    "داعش" يدعو مقاتليه للتقدم إلى بغداد
    المصدر: العربية نت
    دعا تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" أنصاره للتقدم إلى بغداد.
    وأشار موقع "سايت" الأميركي، الذي يراقب مواقع المتشددين، إلى تسجيل صوتي نسب إلى المتحدث باسم التنظيم، أبو محمد العدناني، دعا خلاله مقاتلي التنظيم للتوجه إلى بغداد، وانتقد في الوقت ذاته رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لعدم "كفاءته".
    وقال حسب ترجمة موقع "سايت": "واصلوا الانتشار. المعركة لم تحتدم بعد، ولكنها ستحتدم في بغداد وفي كربلاء. كونوا على أهبة الاستعداد". وأضاف: "ازحفوا على بغداد".
    وفي كلامه إلى المالكي الذي وصفه بـ"بائع الشعارات" قال: "لا يوجد شخص مجنون أكثر منك إلا الذين يقبلون بك رئيس حكومة وقائدا".
    وأضاف "لقد خسرت فرصة تاريخية لشعبك في السيطرة على العراق".

    "داعش" تتوعد بكربلاء..قتال في دهوك وسامراء.. بغداد "ترغب" بغارات أمريكية وواشنطن قد تعرض"نشاطا متحركا"
    المصدر: CNN
    أفادت الأنباء الواردة من العراق، باندلاع اشتباكات بين مسلحين من "داعش" وقوات حرس البشمركة في دهوك قرب الحدود مع نينوى، وكذلك على تخوم سامراء.
    ووجه أبو محمد العدناني، الناطق باسم الدولة الإسلامية بالعراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" رسالة إلى رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، أكد فيه على اقتراب ما وصفه بـ"تصفية الحساب،" معلنا عن مقتل أبو عبدالرحمن البيلاوي الأنباري أحد قياديي التنظيم و"اليد اليمنى لأبو مصعب الزرقاوي،" في الوقت الذي استنفر فيه مقاتليه بالسير إلى العاصمة العراقية بغداد.
    وقال العدناني في كلمة بثتها صفحات تستخدمها داعش لتمرير بياناتها على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر: "هذه رسالة إلى أحمق الرافضة نوري ماذا فعلت بقومك يا أحيمق وما احمق منك إلا من رضي بك رئيسا وقائدا تبقى بائع ملابس داخلية مالك وللقيادة السياسية والعسكرية لقد أضعت على قومك فرصة تاريخية بالسيطرة على العراق ولتلعنك الروافض ما بقيت لهم باقية، حقا إن بيننا تصفية للحساب صدقت وانت الكذوب حساب ثقيل طويل ولكن تصفية الحساب لن يكون في سامراء أو بغداد وإنما في كربلاء المنجسة والنجف الأشرك وانتظروا."
    وتابع قائلا: "نزف لجنودنا ولأنصار الدولة الإسلامية في كل مكان نبأ استشهاد زعيم من زعمائها وقائد من قادتها عدنان إسماعيل نجم أبو عبدالرحمن البيلاوي الأنباري فيا رب اجعل في الجنان مقامه.. نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا، من المجاهدين السابقين ضد الصليبيين على أرض الرافدين.. حل عنده أبو مصعب الزرقاوي فكان خير انصاري لخير مهاجر فلزمه وصاحبه قرابة ثلاثة سنين فنهل من عقيدته وتشرب من منهجه وكان ساعده الأيمن حتى ابتلاه الله بالأسر عند الصليبيين.. وكان المخطط في المعارك الأخيرة في الأنبار ونينوى وصلاح الدين والعقل المدبر لهذه الفتوحات والانتصارات الأخيرة."
    وخاطب العدناني مقاتلي داعش حيث قال: "أما أنتم يا جنود الدولة الإسلامية فسيروا على درب أبي عبد الرحمن شمروا عن ساعد الجد ولا تتنازلوا عن شبر حررتموه لا يدوسه الروافض ثانية إلا على أجسادكم وأشلائكم وأزحفوا إلى بغداد الرشيد بغداد الخلافة فلنا فيها تصفية حساب صبحوهم على أسوارها ولا تدعوهم يلتقطوا الأنفاس وكونوا على يقين بنصر الله فإن الروافض أمة مخذولة حاشا لله أن ينصرهم عليكم وهم مشركون عبدة البشر والحجر."
    بغداد ترغب في غارات أمريكية
    وعلى خلفية تردي الوضع، أعربت الحكومة العراقية الأربعاء، عن رغبتها في أن ينفذ الجيش الأمريكي غارات جوية ضدّ المتشددين الإسلاميين. وقال عدة مسؤولين أمريكيين إنّ بلادهم تنظر إلى الوضع على أنه "طارئ جدا" وأنها تدرس سبل الدعم الأخرى التي يمكنها أن توفرها للحكومة العراقية، زيادة على الأسلحة والمركبات التي زودتها بها.
    وجزء من هذا الدعم سيكون إمداد الحكومة العراقية بمعلومات استخباراتية يمكنها استخدامها لتعقب "داعش." كما يمكن أن يكون من ضمن المساعدة عمليات تدريب ونشاط "متحركا" وفقا لما علمت CNN من مسؤولين أمريكيين، لكنهم لم يشيروا إلى ما إذا كانت الخيارات تتضمن غارات جوية.
    وأوضح مسؤول أمريكي أنّه من الواضح أن الوضع الأمني في العراق شهد ترديا كبيرا ولكن واشنطن تعتقد أنّ ذلك يعود لعدة أسباب من ضمنها أن القوات العراقية ظلت حبيسة نجاح محدود ضدّ "داعش" في محافظة الأنبار .

    واشنطن: نقف وراء القادة العراقيين لصد الهجوم الجهادي
    المصدر: فرانس برس
    أعربت الولايات المتحدة، فجر الخميس، عن دعمها للقادة العراقيين الذين يواجهون هجوماً واسع النطاق لجهاديي الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" بشمال البلاد.
    وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جاي كارني، في بيان، إن "الولايات المتحدة ستدعم القادة العراقيين في عملهم لتحقيق الوحدة الوطنية الضرورية لكسب المعركة ضد داعش".
    وفي مواجهة زحف جهاديي "داعش" في اتجاه بغداد، تعهدت واشنطن بزيادة المساعدة للعراق، وهي تدرس شن ضربات جوية بواسطة طائرات بدون طيار في حال طلبت الحكومة العراقية ذلك.
    وقال كارني: "سوف نعمل مع الكونغرس لدعم صندوق الشراكة لمكافحة الإرهاب الذي أنشئ حديثاً، والذي سيؤمن المرونة والموارد الضرورية لمساعدة العراقيين على تلبية الحاجات المستجدة مع استمرار تطور التهديد الإرهابي الناجم عن الدولة الإسلامية في العراق والشام".
    وأضاف أنه "عملاً باتفاق الإطار الاستراتيجي، سوف نواصل أيضاً ونعزز بحسب الحاجة المساعدة للحكومة العراقية للمساعدة على بناء قدرة العراق على وقف مساعي الدولة الإسلامية في العراق والشام لنشر الفوضى في العراق والمنطقة، وذلك بشكل فاعل ومستديم".
    يذكر أن الولايات المتحدة كانت وعدت، الأربعاء، بمساعدة العراق، بما في ذلك العمل العسكري، لمواجهة هجوم الإسلاميين المتطرفين بعد عامين ونصف العام من انسحاب قواتها من هذا البلد.
    وسيطر مقاتلو "داعش"، الأربعاء، على مدينة تكريت وهم يتقدمون في اتجاه بغداد.
    واضطرت أكثر من 2500 عائلة إلى مغادرة منازلها في الموصل، وهي مدينة يقدر عدد سكانها بمليوني نسمة، ولجأت إلى مساجد ومدارس. ودخلت نحو 100 ألف عائلة إلى اربيل في إقليم كردستان العراق.

    المالكي يفتح الباب أمام ضربات جوية أميركية لـ"داعش"
    المصدر: رويترز
    قال مسؤول غربي إن حكومة المالكي أبلغت واشنطن انفتاحها على فكرة الضربات الجوية الأميركية على مواقع مسلحي داعش، بحسب ما نقلت وكالة "فرانس برس".
    كما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا ًعن مسؤولين أميركيين وعراقيين، أن المالكي طلب سراً من إدارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أن تدرس توجيه ضربات جوية إلى نقاط تجمع لمسلحين متشددين من السنة يشكلون تهديداً متزايداً لحكومته.
    ونقلت الصحيفة عن خبراء أميركيين زاروا بغداد في وقت سابق هذا العام قولهم إن زعماء عراقيين أبلغوهم أنهم يأملون أن يمكن استخدام القوة الجوية الأميركية لضرب نقاط التجمع والتدريب للمتشددين داخل العراق، ومساعدة القوات العراقية في منعهم من عبور البلاد إلى سوريا.
    ونسبت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الأربعاء، إلى مسؤولين أميركيين بارزين قولهم إن العراق لمح إلى أنه سيسمح للولايات المتحدة بضرب أهداف لمتشددي القاعدة في العراق، سواء بطائرات يقودها طيارون أو طائرات بدون طيار.
    وسقوط الموصل - ثاني أكبر مدينة في العراق - هو ضربة لمحاولات حكومة المالكي لهزيمة المتشددين الذين استولوا على مناطق في العراق على مدى العام المنصرم في أعقاب انسحاب القوات الأميركية.

    هؤلاء القادة الذين أهدوا الموصل إلى داعش
    المصدر: العربية نت
    في هول خبر الموصل العراقية، وسرعة سقوط المدينة في قبضة تنظيم داعش، حضرت ثلاثة أسماء عسكرية بارزة، ووضعت تحت الضوء.
    هؤلاء هم: قائد القوات البرية الفريق أول علي غيدان، وقائد العمليات المشتركة الفريق أول عبود قنبر، وقائد الشرطة الاتحادية في الموصل اللواء مهدي صبيح الغراوي.
    محافظ نينوى أثيل النجيفي، الذي نجا بنفسه قبل أن تلتهم داعش الموصل وبقية بلدات نينوى، كان أول من أضاء على الأسماء الثلاثة باتهام مباشر عن مسؤوليتهم في إسقاط المحافظة كلياً.
    المحافظ أثيل النجيفي اتهم القادة بتضليل القيادة في بغداد عن حقيقة ما يجري في محافظة نينوى، خاصة أن زيارة الفريقين غيدان وقنبر إلى الموصل كانت قبل 72 ساعة من سقوطها، وعندما كانت عمليات داعش في بداية انطلاقها وفي شكل محدود.

    مآس إنسانية وسقطات طائفية تصاحب تهاوى القوات العراقية
    المصدر: العرب اللندنية
    ذهول في العراق من ارتخاء قبضة الدولة وتفكّك القوات المسلّحة، وسقوط المدن تباعا بأيدي المسلّحين، وقلق من بروز مظاهر طائفية على هامش الأحداث قد تكون بمثابة إعلان رسمي عن بدء الحرب الأهلية.
    سقطت أمس مدينة تكريت العراقية في أيدي مسلّحين عشائريين مناهضين لحكومة نوري المالكي، كانوا أطبقوا في وقت سابق على أكبر مصفاة للنفط في بيجي، بعد أن أحكموا سيطرتهم على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، وسط ذهول المواطنين العراقيين من الانهيار السريع للقوات المسلّحة وحالة من الفزع من كارثة إنسانية، تغذيها ممارسات طائفية ظهرت على هامش الأحداث الدامية، واعتبرها مراقبون بمثابة إعلان رسمي عن بداية حرب أهلية واسعة النطاق في البلاد.
    وفي تطور سريع للأحداث، شهدت مدينة سامراء، ذات القيمة الدينية الاستثنائية لدى شيعة البلاد، لاحتوائها على مرقدي الإمامين الهادي والعسكري، محاولة اقتحام من قبل المسلّحين عبر مدخلها الشمالي، ما فجّر اشتباكات عنيفة بين المقتحمين والقوات العراقية.
    وعلى غرار مدينة الموصل انهارت دفاعات مدينة تكريت بسرعة، ولم يستغرق استيلاء المسلّحين عليها سوى ساعات قليلة. ومثّل سقوط هذه المدينة تهديدا للعاصمة بغداد التي لا تبعد سوى 160 كلم عن تكريت عاصمة محافظة صلاح الدين.
    وعلى غرار ما حدث بالموصل تم فتح أبواب سجن تكريت المركزي أمام نحو 300 سجين.
    وسبّب انهيار الدولة في منطقة شاسعة من العراق تحيط على شكل هلال بعاصمة البلاد حالة فزع من عمليات انتقام على خلفيات طائفية، بينما تدفق آلاف النازحين الفاريّن من ديارهم على عجل بعد أن تركتهم القوّات المسلحة لمصيرهم. وشكا مدنيون من تعرضّهم لاعتداءات من قبل عناصر تلك القوات، بحدّ ذاتها خلال انسحابها الثلاثاء من مدينة الموصل.
    وقال شهود عيان إن عناصر من تلك القوات ردّدت أثناء الانسحاب شعارات طائفية، وخاطب بعضهم السكان بالقول «سنترككم بين أيدي داعش»، فيما أكّد آخرون استيلاء عدد محدود من الجنود على منقولات ثمينة من محلات تجار ومن منازل بعض المواطنين.
    كما راجت على مواقع التواصل الاجتماعي أشرطة مصورة يظهر بعضها تعرّض معتقلين بسجن الموصل قبل اقتحامه من قبل المسلّحين لعمليات تعذيب وحشية من قبل ضباط عراقيين. وأظهر أحد تلك الأشرطة ضابطا يصفع معتقلا بشكل متكرّر وهو يكيل له سبابا طائفيا، ويصف أهالي الموصل بالجبناء ويشكّك بشرفهم. وعلى صعيد آخر، أضافت تلك الأحداث مأساة جديدة للمدنيين العراقيين حيث شوهد مئات النازحين من مدينة الموصل وهم ينتظرون في طوابير طويلة عند نقطة تفيش غرب مدينة أربيل مركز إقليم كردستان العراق، آملين بالحصول على كتاب إقامة لدخول الإقليم الآمن في حماية قوات البيشمركة.
    وقد أعلنت المنظمة الدولية للهجرة في بيان أن أكثر من 500 ألف مدني فروا من المعارك في الموصل ومنطقتها، فيما يؤكّد شهود عيان أنّ الأعداد الحقيقية للنازحين أكبر من ذلك بكثير، خصوصا مع سقوط مناطق جديدة بأيدي المسلّحين.
    وحمل الفارّون على عجل من مساكنهم أقل ما يمكن مما يحتاجون من ملابس وأغطية. وبهدف منع تسلل جماعات مسلّحة وسط النازحين، تفرض قوات الأمن الكردية إجراءات مشدّدة حيث تستخدم الكلاب البوليسية للسيطرة على الحشود المتوافدة، فيما يقوم عناصر من شرطة المرور بتنظيم حركة السيارات الكثيفة.
    وبدا الغضب واضحا أمس على وجوه النازحين وبينهم نساء وأطفال وشيوخ وهم يتحدثون إلى وسائل الإعلام ويطلقون عبارات ناقدة بشدّة لرئيس الوزراء نوري المالكي.
    وقالت مجموعة من النسوة «صورونا كي يتفرج علينا العالم وكيف أوصلنا المالكي إلى هذه الحالة». ومن جهة أخرى يتخوّف سكان الموصل الذين يبلغ عددهم نحو مليوني شخص من تعرض المدينة لعمليات قصف من قبل الجيش كما يحدث في مدينة الفلوجة في الأنبار والتي يسيطر عليها أيضا مسلّحون عشائريون منذ بداية العام.

    في أول اشتباك من نوعه.. البشمركة تواجه داعش في دهوك
    المصدر: العربية نت
    قال مراسل "العربية" إنه وفي أول اشتباك من نوعه قامت قوات من البشمركة بالاشتباك مع عناصر من داعش في منطقة دهوك شمال العراق، فيما أفاد مصدر عسكري كردي أن تعزيزات عسكرية من قوات البشمركة وصلت إلى كركوك لحمايتها.
    هذا وكانت وزارة البشمركة قد أكدت أنها حذرت بغداد أكثر من مرة من تخطيط مجموعات مسلحة لاقتحام الموصل، دون أن تأخذ قيادات الجيش العراقي أي إجراءات احترازية.

    نيويورك تايمز:المالكي طلب من امريكا دراسة قصف جوي لمواقع للمتشددين
    المصدر: رويترز
    ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أمس الاربعاء نقلا عن مسؤولين امريكيين وعراقيين ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي طلب سرا من ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما أن تدرس توجيه ضربات جوية الي نقاط تجمع لمسلحين متشددين من السنة يشكلون تهديدا متزايدا لحكومته.
    ونقلت الصحيفة عن خبراء امريكيين زاروا بغداد في وقت سابق هذا العام قولهم ان زعماء عراقيين أبلغوهم انهم يأملون بان يمكن استخدام القوة الجوية الامريكية لضرب نقاط التجمع والتدريب للمتشددين داخل العراق ومساعدة القوات العراقية في منعهم من عبور البلاد الي سوريا.
    ونسبت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الاربعاء الي مسؤولين امريكيين بارزين قولهم ان العراق لمح الي انه سيسمح للولايات المتحدة بضرب اهداف لمتشددي القاعدة في العراق سواء بطائرات يقودها طيارون او طائرات بدون طيار.
    وقالت برناديت ميهان المتحدثة باسم مجلس الامن القومي بالبيت الابيض يوم الاربعاء "لن نخوض في تفاصيل مناقشاتنا الدبلوماسية لكن حكومة العراق أوضحت انها ترحب بأن نقدم دعما."
    واضافت ميهان قائلة في بيان "قمنا بتسريع شحنات المعدات العسكرية منذ بداية العام وزيادة تدريب قوات الامن العراقية وعملنا بشكل مكثف لمساعدة العراق في تنفيذ نهج متكامل للتصدي لهذا التهديد الارهابي... مساعداتنا شاملة ومستمرة وستزيد."
    واجتاح مسلحون متشددون يتنمون لجماعة متشددة منشقة عن القاعدة مدينة تكريت العراقية يوم الاربعاء وأطبقوا على أكبر مصفاة نفطية في البلاد محققين المزيد من المكاسب في تقدمهم العسكري السريع ضد حكومة بغداد التي يقودها الشيعة.
    وجاء التهديد لمصفاة بيجي النفطية بعد ان سيطر متشددو تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام على مدينة الموصل الشمالية.
    وسقوط الموصل -ثاني أكبر مدينة في العراق- هو ضربة لمحاولات حكومة المالكي لهزيمة المتشددين الذين استولوا على مناطق في العراق على مدى العام المنصرم في اعقاب انسحاب القوات الامريكية.

    حلف الاطلسي يعقد اجتماعا طارئا لبحث أزمة العراق بناء على طلب تركيا
    المصدر: رويترز
    عقد سفراء الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي اجتماعا طارئا مساء أمس الأربعاء بناء على طلب تركيا لبحث الوضع في شمال العراق حيث سيطر متشددون إسلاميون على قطاعات من الأراضي واحتجزوا 80 مواطنا تركيا رهائن.
    وقال مسؤول بالحلف "أطلعت تركيا الحلفاء الآخرين على الوضع في الموصل (المدينة العراقية) واحتجاز مواطنين أتراك بينهم القنصل العام رهائن."
    وقال إن الاجتماع عقد لأغراض الإطلاع على المعلومات وليس بموجب المادة الرابعة من معاهدة تأسيس الحلف والتي تسمح لاي عضو بطلب التشاور مع الحلفاء عندما يشعر بتهديد لسلامته الإقليمية.
    وأضاف المسؤول "يواصل الأعضاء متابعة الأحداث عن كثب بقلق بالغ."
    وقال إن الهجمات التي ينفذها متشددو جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام تمثل "تهديدا خطيرا لأمن العراق ولاستقرار المنطقة."
    وأشار المسؤول إلى إن الحلف لم يتلق أي طلب للمساعدة من السلطات العراقية فيما يتعلق بأحدث التطورات في الموصل.
    ولجأت أنقرة مرتين للفقرة الرابعة عام 2012 لطلب اجراء مشاورات مع الدول الأعضاء بشأن الصراع السوري.

    الامين العام للامم المتحدة يدعو إلى التضامن الدولي مع العراق
    المصدر: القدس العربي
    دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاربعاء المجتمع الدولي إلى توحيد صفوفه خلف العراق الذي يواجه زحفا لمقاتلي الدولة الاسلامية في العراق والشام الذين باتوا قريبين من بغداد.
    وقال المتحدث باسم الامين العام ستيفان دوياريك في بيان ان “الامين العام يحض المجتمع الدولي على توحيد صفوفه للتعبير عن تضامنه مع العراق الذي يواجه تحديا خطيرا على الصعيد الأمني”.
    واضاف انه “يدين بقوة تصاعد العنف في العراق (بايدي) مجموعات ارهابية مثل الدولة الاسلامية في العراق والشام التي سيطرت على الموصل وطوزخرماتو وبيجي وتكريت”.
    ودعا الامين العام ايضا الى “احترام القوانين الانسانية الدولية وحقوق الانسان في الخطوات الهادفة الى التصدي للارهاب والعنف في العراق”.
    واعتبر انه “لا يحق للارهاب ان يهزم الطريق الى الديموقراطية التي رسمتها ارادة الشعب العراقي”.
    ووعدت الولايات المتحدة الاربعاء بمساعدة العراق، بما في ذلك عسكريا، لمواجهة هجوم الاسلاميين المتطرفين بعد عامين ونصف عام من انسحاب قواتها من هذا البلد.
    وسيطر مقاتلو الدولة الاسلامية في العراق والشام الاربعاء على مدينة تكريت وهم يتقدمون في اتجاه بغداد.
    واضطرت اكثر من 2500 عائلة إلى مغادرة منازلها في الموصل وهي مدينة يقدر عدد سكانها بمليوني نسمة، ولجأت الى مساجد ومدارس. ودخلت نحو مئة الف عائلة الى اربيل في اقليم كردستان العراق.
    وتعمل المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة على اقامة خيم ونقل تجهيزات لتلبية حاجات النازحين.
    وقال دوياريك ان عملية النزوح تزيد من تعقيد “ازمة هي اصلا خطيرة”. وقد غادر الاف السكان منازلهم منذ كانون الثاني/ يناير بعد التمرد في محافظة الانبار.
    واضاف دوياريك ان “الموارد محدودة جدا” موضحا ان الهبات لا تغطي سوى 10% من اصل 103 ملايين دولار ضرورية.
    ومن جهة اخرى، يعقد مجلس الامن الدولي الخميس اجتماعا لبحث الوضع في العراق، حسب ما اعلن دبلوماسيون مساء الاربعاء.
    وسيبدأ اجتماع مجلس الامن الذي سيكون مغلقا عند الساعة 11,30 (15,30 تغ). وسيتحدث خلال الاجتماع موفد الامم المتحدة الى العراق نيكولاي ملادينوف عبر الفيديو.

    مجلس الأمن الدولي يدين هجمات (داعش)
    المصدر: BBC
    أدان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الهجمات التي يشنها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) واستولى خلالها على مدينتي الموصل وتكريت.
    وقال المجلس أيضا إن الأوضاع الإنسانية في المناطق المحيطة بالموصل، حيث نزح أكثر من نصف مليون من سكان المدينة، "مزرية وتزداد سوءا باستمرار".
    يقول الإسلاميون المتشددون الذين سيطروا على المدينتين إن الخطوة التالية هي نقل المعارك إلى العاصمة العراقية بغداد.
    وكان تنظيم (داعش) قد أحكم الأربعاء قبضته على الموصل، وسيطر على تكريت، غير أن قوات الحكومة، التي ساندتها القوات الجوية، أوقفت زحفه إلى سامراء.
    ويسعى رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، إلى إعلان البرلمان حالة الطوارئ في البلاد لمساعدته في التعامل مع الأزمة.
    لكن مراسلا لبي بي سي في العراق يقول إن قوات الأمن لم تظهر عزيمة أو كفاءة، وسيجعل هذا من الصعب عليها تغيير الوضع بسهولة.
    وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد تعهد بالرد بقوة على مسلحي داعش، وقال إنه سيعاقب قادة الجيش الذين هربوا من الموصل وغيرها دون مقاومة.
    ويعزز مسلحو داعش مواقعهم في تكريت، مسقط رأس الرئيس العراقي السابق صدام حسين، التي استولوا عليها الثلاثاء بعد يوم واحد من استيلائهم على الموصل مركز محافظة نينوى الشمالية وثاني اكبر مدن العراق.

    ويسيطر داعش المرتبط بالقاعدة على مساحات شاسعة من الارض تمتد من شرقي سوريا الى غربي ووسط العراق بهدف تأسيس دولة سنية متشددة عابرة للحدود بين البلدين الجارين.
    "نحارب شياطين"
    وقال مجلس الامن في بيان اصدره الاربعاء إنه "يدين باقوى العبارات الاحداث الاخيرة التي وقعت في مدينة الموصل."
    ودعا بان كي مون الامين العام للمنظمة الدولية من جانبه المجتمع الدولي "للتوحد في التعبير عن التضامن مع العراق فيما يواجه هذا التحدي الامني الخطير."
    كما عبر مجلس الامن عن "قلقه البالغ ازاء مئات الآلاف الذين اضطروا للنزوح من مساكنهم" في الموصل.
    كان ممثل منظمة اليونيسيف في العراق مارزيو بابيل قد قال إن الوضع الانساني في الموصل "مريع."
    وقال المسؤول الاممي "إن الوضع جد خطير، ويزداد سوءا باستمرار. علينا ايصال مياه الشرب والمأوى والطعام والحماية للاطفال، فلا يسعهم الانتظار."
    وكان مسلحو داعش قد توجهوا جنوبا من الموصل الى بيجي التي تحوي اكبر مصفاة للنفط في العراق، ولكن يبدو ان هذه المصفاة ما زالت تحت سيطرة الحكومة العراقية.
    ومن بيجي، توجه المسلحون الى تكريت مركز محافظة صلاح الدين.
    ونقلت وكالة رويترز عن نقيب في شرطة تكريت قوله "لقد بوغتت قواتنا، فلم تتوقع ان يستخدم مسلحو داعش الآليات العسكرية في الهجوم عليها. لقد ظنناهم من القوات الحكومية، وعندما اكتشفنا الحقيقة كان الوقت قد فات. نحن نقاتل شياطين وليس بشرا."
    كما تمكنت اعداد من مسلحي داعش من الوصول الى مشارف مدينة سامراء التي لا تبعد عن بغداد سوى بمسافة 110 كيلومترات.
    ولكن القوات الحكومية ردت على تقدم داعش بشن غارات جوية، مما منع المسلحين من دخول سامراء.
    الا ان داعش قالت في تغريدة على تويتر "إنها لن توقف زحفها المقدس."
    من جانبه، ادان مجلس الامن "اختطاف رهائن في القنصلية التركية بالموصل."
    واختطف المسلحون 50 مواطنا تركيا تقريبا، من بينهم القنصل العام في الموصل، فيما حذر وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو من ان بلاده "سترد ردا قاسيا" في حال تعرض اي من مواطنيها لأذى.
    وتقول التقارير الواردة من الموصل وتكريت إن مسلحي داعش جابوا الشوارع وهم يطمئنون المواطنين - حتى الشيعة منهم - عبر مكبرات الصوت بأنهم ليسوا في خطر.
    ونقلت رويترز عن رجل فر من الموصل مع اسرته قوله "قالوا لنا الا نخاف، وانهم انما جاءوا لتحريرنا من الظلم والقمع، ولكننا نشعر بالخوف لاننا لا نعرف من يكونون."
    وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن البلاد "تواجه خطرا جسيما"، وحث على المزيد من التعاون بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة اقليم كردستان من اجل تدارك الخطر الذي يشكله المسلحون.
    في غضون ذلك، نقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول غربي قوله إن المسؤولين العراقيين طلبوا سرا من الرئيس الامريكي باراك اوباما الايعاز بشن غارات جوية امريكية لايقاف تقدم المسلحين.
    ونقلت الوكالة عن المسؤول الذي رفض ذكر اسمه قوله إن ادارة الرئيس اوباما تتدارس امكانية مد يد العون لبغداد بما في ذلك شن غارات بطائرات مسيرة.
    وكان المالكي قد طلب من مجلس النواب العراقي اعلان حالة طواريء في البلاد. وقال رئيس الوزراء في كلمة متلفزة حية إن الموصل والمناطق المحيطة بها قد تعرضت "لمؤامرة" مما سبب فرار الجيش منها.
    وقال "ينبغي معاقبة اولئك الذين فروا وتقاعسوا عن اداء واجبهم بالشكل الصحيح."
    وقال رئيس الوزراء مخاطبا اهالي محافظة نينوى "لا تستسلموا، فنحن معكم. فحتى لو طال امد المعركة لن نخذلكم."
    ويتبنى تنظيم "داعش" نهجا قريبا من عقيدة تنظيم القاعدة.
    ويسيطر التنظيم حاليا على مساحة كبيرة من الأراضي في شرق سوريا، وغرب العراق ووسطه، في حملة لإنشاء جيب للمتشددين عبر الحدود بين البلدين.
    وفي هجوم منفصل، قتل 21 شخصا على الأقل وأصيب 45 آخرين في هجوم انتحاري استهدف تجمعا شيعيا في العاصمة بغداد، بحسب ما ذكرته الشرطة العراقية.
    ردود فعل دولية
    وأعلنت الولايات المتحدة استعدادها لتقديم أي مساعدة العراق في قتال تنظيم "داعش".
    وقالت الخارجية الأمريكية إنها على اتصال مع حكومتي العراق وتركيا وإنها على استعداد لتقديم أي مساعدة.
    ودعت إيران، وهي حليف قوي لحكومة المالكي، إلى إجراء دولي لمواجهة الجهاديين، ومنهم مسلحو داعش، الذين يسعون إيضا إلى الإطاحة بحكم الرئيس السوري بشار الأسد.
    وقال وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ إن القتال في العراق مثال على كيفية تقويض الصراع في سوريا الإسقرار في الدول المجاورة.

    من هو تنظيم "داعش"؟
    المصدر: الحياة اللندنية
    تشكّل تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) في نيسان (ابريل) العام 2013، وقدم في البدء على أنه اندماج بين ما يسمى بـ "دولة العراق الإسلامية" التابع لتنظيم "القاعدة" الذي تشكّل في تشرين الأول (أكتوبر) 2006 وبين المجموعة الإسلامية المسلحة في سورية المعروفة بـ"جبهة النصرة"، إلا أن الاخيرة رفضت هذا الاندماج على الفور، وبدأت المعارك بين الطرفين في كانون الثاني (يناير) 2014.
    واعترضت "الدولة الاسلامية في العراق والشام" علناً على سلطة زعيم تنظيم "القاعدة" ايمن الظواهري ورفضت الاستجابة لدعوته التركيز على العراق وترك سورية لجبهة النصرة.
    وكانت "داعش" في بداياتها تعمل تحت إسم "جماعة التوحيد والجهاد" بزعامة ابي مصعب الزرقاوي في عام 2004، قبل أن يبايع هذا الاخير زعيم "القاعدة" السابق اسامة بن لادن ليصبح اسمه "القاعدة في بلاد الرافدين".
    وبعد مقتل الزرقاوي "انتخب" ابي حمزة المهاجر زعيما للتنظيم. وبعد أشهر أعلن عن تشكيل "دولة العراق الاسلامية" بزعامة ابي عمر البغدادي.
    لكن القوات الاميركية نجحت في نيسان (ابريل) 2010 في قتل البغدادي ومساعده ابي حمزة المهاجر، فاختار التنظيم ابي بكر البغدادي خليفة له.
    وبعد عام، ظهر تسجيل صوتي لزعيم التنظيم الجديد يعلن فيه ان جبهة "النصرة" هي امتداد له، واعلن دمجهما تحت مسمى واحد وهو "الدولة الاسلامية في العراق والشام".
    ويقدر الباحث في مركز "بروكينغز" في الدوحة تشارلز ليستر أعداد المنضوين في هذا التنظيم ما بين خمسة وستة آلاف مقاتل في العراق وسبعة آلاف في سورية. لكن لم يتم التحقق من هذه الارقام من مصادر اخرى.
    وفي ما يتعلق بالجنسيات، يقول الخبير في الحركات الاسلامية رومان كاييه من المعهد الفرنسي للشرق الاوسط أن معظم المقاتلين على الارض في سورية، هم من الجنسية السورية لكن قادتهم يأتون في اغلب الاحيان من الخارج ويكونون قد قاتلوا من قبل في العراق والشيشان وافغانستان. اما في العراق فمعظم المقاتلين من العراقيين.
    ويضم التنظيم مئات المقاتلين الناطقين بالفرنسية من فرنسيين وبلجيكيين ومغاربة.
    وسيطر التنظيم في كانون الثاني (يناير) مع جماعات اخرى على الفلوجة وقطاعات من الرمادي غرب بغداد.
    وأعلن اليوم، سيطرته على محافظة نينوى العراقية الشمالية التي أعلنها ولاية، متعهداً بشن "غزوات" جديدة. ونشر فيما بعد حساب أخبار "ولاية البركة" التابع لـ"داعش"، تقريرا مصورا يظهر مجموعات مسلحة تقوم بإزالة السواتر الترابية على الحدود العراقية السورية.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف العراقي 11/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:11 AM
  2. الملف العراقي 07/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:03 AM
  3. الملف العراقي 06/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:02 AM
  4. الملف العراقي 05/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:02 AM
  5. الملف العراقي 04/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:01 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •