النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء اسرائيلي 01/06/2015

  1. #1

    اقلام واراء اسرائيلي 01/06/2015

    ملاحظــــة: خمس مقالات من اصل ستة،يتحدث فيها الكتّاب الاسرائيليون عن الانجاز الذي حققه اللواء جبريل الرجوب في الفيفا،ومنهم من ذهب الى اتهام الرجوب بالكراهية، ومنهم من حذر من الخطوات القادمة.

    لم نتلق أي بطاقة

    بقلم:بوعز بسموت،عن إسرائيل اليوم

    المضمون يتحدث الكاتب عن تبعات نجاح خطوة اللواء جبريل الرجوب بطرد اسرائيل من الفيفا، حيث يشير الكاتب أن نجاح هذه الخطوة كان سيعطي دافعا لمبادرات اخرى في منظمات دولية اخرى. هذا أمر خطير، وهو بالضبط ما جاء يبحث عنه الرجوب).

    لقد كان هناك منتصر واحد كبير أول أمس في المؤتمر الـ 65 للفيفا. لم يكن ذلك جبريل الرجوب ولا عوفر عيني، المنتصر الكبير يدعى سف بلاتر. رئيس الفيفا السويسري نجح رغم قضية الرشوة الاكبر في تاريخ المنظمة، والمعارضة الاوروبية لفوزه بولاية خامسة. ايضا لكرة القدم يوجد بابا.
    ليس عبثا أننا ركزنا جهودنا في موضوع طرد إسرائيل من المنظمة، نظرا لأنه في الماضي فقط جنوب افريقيا في عهد الابرتهايد طُردت من الفيفا، فانه من نافل القول ماذا ستكون تداعيات نجاح خطوة كهذه. ايضا الحقيقة السارة بأننا للمرة الاولى منذ اربع سنوات لم نصعد فيها إلى المونديال لم تكن لتعزينا. إسرائيل كانت ستحصل أخيرا على التوقيع من منظمة مهمة كدولة فصل عنصري. نجاح هذه الخطوة كان سيعطي دافعا لمبادرات اخرى في منظمات دولية اخرى. هذا أمر خطير، وهو بالضبط ما جاء يبحث عنه الرجوب.
    لقد سحب الرجوب أخيرا الطلب في الدقيقة التسعين، فقط لأنه فهم أن الطلب لن يحصل على الاغلبية المطلوبة، 95 بالمئة من بين الـ 209 ممثلين. جبريل لم يأت إلى زيوريخ لاعطائنا الهدايا، لقد جاء كجزء من فكرة جيراننا في رام الله لمناكفة إسرائيل في كل محفل دولي ممكن. بالمناسبة، قبل نحو اسبوع كانت هناك مبادرة مصرية لنزع السلاح النووي من الشرق الاوسط، وهي خطوة لم تتحقق. هذا ايضا انجاز لإسرائيل، الامر الذي يثبت أن التسونامي السياسي لم يصل بعد.
    حتى لو أنه احيانا يبدو النقاش وكأنه في سوق (هل نحن في سويسرا؟)، عندما بلاتر فجأة تساءل أين محاميّ (…) من الجيد أن هذه القصة انتهت بالمصافحة والمصالحة بين عيني والرجوب. الاستنتاج النهائي بالنسبة للفلسطينيين هو أنه عن طريق المفاوضات يمكن أن نربح أكثر مما نربح في المواجهة.
    الرجوب استل بطاقة حمراء في النقاش بصورة رمزية ضد العنصرية (ايضا نحن) وأدخلنا في الموضوع (وهنا اختلفت طريقنا. لقد صدق عيني عندما لم يدخل في النقاش السياسي ولم يبدأ بأن يشرح له ما العمل في الوقت الذي يوجد فيه في غزة وفي الضفة إرهاب. ليت كل هذا كان من خلفنا، وكنا أخيرا نلعب كرة القدم ضد الفلسطينيين (رغم أنه ليس مؤكدا أننا سنفوز).
    لقد تجولت أمس في المواقع المختلفة لرؤية كيف يرى العالم موضوع الطرد الذي لم يكن. العالم ركز أكثر حول موضوع بقاء بلاتر، في الحرب بين الفيفا والأوفا، وفي الصراع الدبلوماسي الكبير بين الروس (مستضيفي مونديال 2018) وبين الأمريكيين، الذين كشفوا قضية الرشوة الكبرى. قصتنا؟ كان هناك موقع في بريطانيا ادعى أن الفيفا رفعت لإسرائيل بطاقة صفراء… كما هو مفهوم موقع إسرائيلي.
    الطرد الذي لم يكن عاد إلى حجمه الطبيعي. إسرائيل لم تتلق بطاقة حمراء ولا صفراء. لقد فهم الرجوب أنه في زيوريخ لن تقوم الدولة الفلسطينية. لكن علينا أن نأمل بأنه فهم أن هذا الاسلوب، إما نحن أو هم، (طلب طردنا)، قد انتهى عهده حتى المرة القادمة.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
    نجاح اسرائيل في احباط المبادرة المصرية في لجنة الطاقة النووية والمبادرة الفلسطينية في الفيفا هو رسالة للفلسطينيين بأن القوة لن تجدي مع اسرائيل

    بقلم: شلومو تسيزنا،عن اسرائيل اليوم

    المضمون يتحدث الكاتب عن التحركات الدبلماسية لحكومة نتنياهو الجديدة،حيث يشير الكاتب أن هذه الحكومة كان امامها في الايام الاخيرة اربع قضايا مركزية وهي: الطلب المصري من لجنة حظر السلاح النووي أن تفرض على اسرائيل الرقابة ومنع السلاح النووي. 2- الطلب الفلسطيني بالغاء عضوية اسرائيل في الفيفا. 3- المفاوضات بين الولايات المتحدة والدول العظمى مع ايران. 4- المبادرة الفرنسية للاعتراف بالدولة الفلسطينية في مجلس الامن، ويشير الكاتب ان ما اسماه نجاح اسرائيل في افشال المسعى الفلسطيني في الفيفا كان عبارة عن رسالة للفلسطينيين ان القوة لن تجدي مع اسرائيل)


    الرسالة من مكتب رئيس الحكومة: لا شيء يعمل عن طريق القوة. حكومة نتنياهو الرابعة بدأت طريقها في الوقت الذي تدق فيه بابها التحديات الدولية. فقط في الايام الاخيرة يمكن أن نعد اربع ساحات يقوم مكتب رئيس الحكومة بمعالجتها: 1- الطلب المصري من لجنة حظر السلاح النووي أن تفرض على اسرائيل الرقابة ومنع السلاح النووي. 2- الطلب الفلسطيني بالغاء عضوية اسرائيل في الفيفا. 3- المفاوضات بين الولايات المتحدة والدول العظمى مع ايران. 4- المبادرة الفرنسية للاعتراف بالدولة الفلسطينية في مجلس الامن.
    في الساحتين الأوليتين، تقرير لجنة الطاقة النووية والفيفا، فان رئيس الحكومة نتنياهو الذي يقوم بدور وزير الخارجية عمل بنجاعة وأحبط هاتين العمليتان اللتين انتهتا بنجاح اسرائيل وفشل المبادرين اليهما.
    عمل الهيئة القيادية لمجلس الامن برئاسة يوسي كوهين، نائب رئيس الموساد السابق، أدت الى نجاحات: في لجنة التقرير حاولوا ربط اسرائيل بأنبوب فحص النووي الاسرائيلي من خلال جهاز قضائي ملزم، وفشلوا. في الفيفا حاولوا اضافة الى الطرد أن ينقلوا ساحة النقاش بمظالم اسرائيل الى مؤسسات الامم المتحدة، وفشلوا.
    موضوعان كبيران يقضان مضاجع الاسرائيليين هما الاتفاق الآخذ في التبلور مع ايران والنقاش في مجلس الامن حول الاعتراف بدولة فلسطين، يتوقع أن يصلا الى مرحلة الحسم في الشهر القادم. لكن العمل على تحقيق النتائج المرجوة يتم القيام به طوال الوقت بواسطة قنوات ومستويات مختلفة، سرية وعلنية.
    حول موضوع النووي الايراني، فان نتنياهو مصمم وواضح: الاتفاق الآخذ في التبلور سيء، يمكن الاشراف على ايران والى حين أن تغير تصرفاتها وتصريحاتها يجب عدم رفع العقوبات. في الموضوع الفلسطيني، رئيس الحكومة يقول إن الحل الذي يمكن أن يأتي بمساعدة الدول العربية المعتدلة، ليس هو الانسحاب الاسرائيلي من المناطق، الذي يُمكن سيطرة داعش أو حماس.
    المعنى هو أن حل الموضوع الاسرائيلي الفلسطيني من جانب نتنياهو ممكن اذا اراد الفلسطينيون ذلك، لكنه يتمسك بالمبادىء التي وضعها بنفسه والتي لا تضر بتحالف اليمين الضيق الذي شكله.
    في الاسبوع الماضي زارت اسرائيل فدريكا موغوريني، المسؤولة عن العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي. نتنياهو صرح أمامها مرة اخرى أن الحل مع الفلسطينيين هو دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعيش بجيرة حسنة مع اسرائيل.
    في هذا الاسبوع سيزور اسرائيل وزير الخارجية الالماني فرانك وولتر شتاينماير، ووزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس. في مكتب فابيوس ولدت “المبادرة الفرنسية”، التي تريد أن تحدد في الامم المتحدة موعدا لانهاء المفاوضات والاعلان عن دولة فلسطينية. رئيس الحكومة نتنياهو يتوقع أن يلتقي مع الاثنين وأن يوضح لهما ما قيل مرارا وتكرارا للفلسطينيين: إن القوة لا تجدي.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
    الرجوب سيعود الى الديار كالمنتصر الحقيقي فقد أنزل اسرائيل على ركبتيها وحظي بدقائق من المجد الدولي طرح على جدول الاعمال القضية الفلسطينية وتسبب بتشكيل لجنة نتائجها لا يحمد عقباها

    بقلم: عوزي دان،عن هآرتس

    المضمون يتحدث الكاتب عن النصر الذي حققه اللواء جبريل الرجوب في الفيفا، ويقول الكاتب ان من يعتقد ان سحب القرار كان نصراً لاسرائيل، فهو واهم، فالفلسطينيون سجلوا فوزا حين كان الدوري يقترب من نهايته).

    كل من احتفل بفوز اسرائيل أو كرة القدم الاسرائيلية في أعقاب القرار الفلسطيني سحب طلب تعليق العضوية من الفيفا، مخطيء في فهم الواقع. فاسرائيل، في افضل الاحوال، انتزعت أول أمس التعادل، او اسوأ من ذلك – الفلسطينيون سجلوا فوزا حين كان الدوري يقترب من نهايته.
    جبريل الرجوب، ولا يهم اذا اعتبر ارهابيا أو مقاتل حرية، أقام مدرسة لاسرائيل وحصل على كل ما يريده تقريبا. فقد عرف بان المشروع الفلسطيني لن يمر بالتصويت، ولكن حتى هكذا حقق انتصارا سياسيا كبيرا. فهو لم يضغط ويحشر كرة القدم الاسرائيلية فقط – وطريق اسرائيل باسرها – حتى اللحظة الاخيرة، بل ان مطالبه، وليس فقط من حيث العبور الحر للرياضيين، ستعالجها لجنة تشكيلتها ستكون اغلب الظن مؤيدة للفلسطينيين. في كل الاحوال، فانه اذا كان حتى الان اعتقد العالم – أو 209 اعضاء الفيفا – بان هذه فقط ادعاءات تتعلق بقيود حركة رياضيين فانه على وعي الان بوجود مجموعة أولاد بيتار ارئيل.
    في كل سيناريو، اسرائيل ما كانت لتجمد من الفيفا. وصرخات النجدة التي انطلقت من زيوريخ كانت مناورة. ما حصل هو أن أربعة من خمسة مطالب الفلسطينيين ستفحصها لجنة. واذا لم يكن هذا تدويلا للنزاع، فليس واضحا ما هو التدويل. وسيقول المتشددون ان اسرائيل لم تنتزع التعادل بل خسرت، حتى وان كان بالتمديد او بالضربات الترجيحية.
    المصافحة بين الرجوب وعيني والاحاديث عن ترك السياسة جانبا لم تكن سوى عرض عابث. فما الذي فعلتماه، إن لم يكن خلط الرياضة بالسياسة، السياسة بالرياضة.
    عيني، الذي لم رجاله عمل بكد شديد ولكنه يتبوأ منصبا اكبر منه، سيعود الى الديار كمنتصر رغم أنه لم يكن كذلك. غير أن عيني ليس هو المشكلة، وهو في كل الاحوال فعل افضل ما يستطيع. المشكلة هي السياسة الخارجية الاسرائيلية – تجاهل رئيس الوزراء ووزير الخارجية السابق امكانية المقاطعة الدولية. هذا ليس موضوعا ينبغي لاتحاد كرة القدم ان يعالجه، بل الدبلوماسيون، وكان هنا فشلا ذريعا وطويلا.
    من سيعود الى الديار كالمنتصر الحقيقي هو الرجوب. حتى لو لم يحلموا في الشبكات الاجتماعية الفلسطينية بانتصار ساحق وخاب أملهم قليلا من الحل الوسط، فان من عيناه في رأسه يعرف أنه انتصر – فقد أنزل اسرائيل على ركبتيها، وحظي بدقائق من المجد الدولي، طرح على جدول الاعمال القضية الفلسطينية وتسبب بتشكيل لجنة نتائجها لا يحمد عقباها. الرجل الذي أقاله عرفات في حينه، يشق طريقه الى القمة، وهذه ارادته. لاعب كرة القدم من غزة الذي لا يمكنه أن ينتقل الى الضفة الغربية يهمه اقل.
    حتى بدون تصويت، فمجرد البحث يمس باسرائيل. هذه المرة يبدو ظاهرا أن الامر لم ينتهِ بالمصيبة، اما في المرات القادمة – فمن شأن هذا ان يكون في اتحادات الرياضة، في منظمات الثقافة، العلوم، الصحة، إن لم نقل الامم المتحدة نفسها – الامور قد تتدهور. الاتجاه الذي تسير فيه اسرائيل واحد – المقاطعات، العزل، القيود وما شابه. بدون تغيير في السياسة الخارجة، سنشتاق للتعادل المحشور الذي انتزعناه في زيوريخ.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ


    شطب مشروع القرار الفلسطيني لتعليق عضوية اسرائيل في الفيفا لا يعني ان تهديدات تعليق عضويتها في اسرة الشعوب انتهت

    بقلم: أسرة التحرير،عن هآرتس

    المضمون يحذر الكاتب من توهم اسرائيل للنصر بسبب سحب مشروع القرار الفلسطيني لتعليق عضوية اسرائيل في اتحاد كرة القدم العالمي الفيفا من جدول الاعمال الجمعة، ويقول الكاتب محظور ان تعتقد اسرائيل بانه بذلك انتهت التهديدات والمخاطر لتعليق عضويتها في اسرة الشعوب).

    لقد بعث شطب مشروع القرار الفلسطيني لتعليق عضوية اسرائيل في اتحاد كرة القدم العالمي الفيفا من جدول الاعمال الجمعة تنفسا للصعداء في اسرائيل. فالتخوف في أن تطرد اسرائيل من المنظمة الرياضية الدولية الهامة هذه تبدد – ولكن محظور ان تعتقد اسرائيل بان بذلك انتهت التهديدات والمخاطر لتعليق عضويتها في اسرة الشعوب.
    لقد سحب الفلسطينيون مشروع قرارهم في اللحظة الاخيرة، بعد أن تقرر تشكيل لجنة دولة في الفيفا تعمل كآلية رقابة على اسرائيل في كل ما يتعلق بمعاملتها مع لاعبي كرة القدم الفلسطينيين من الضفة الغربية ومن قطاع غزة، وحريتهم في الحركة. كما ستفحص اللجنة الادعاءات بالعنصرية تجاه العرب في كرة القدم الاسرائيلية وكذا مشاركة فرق كرة قدم من المستوطنات في الدوري الاسرائيلي.
    من يعتقد أن اسرائيل يمكنها ان تتجاهل اللجنة ومطالب الفلسطينيين بحرية اللعب وحرية الحركة، وطرد فرق المستوطنين ومظاهرة العنصرية من كرة القدم في اسرائيل، مخطيء – فمثل هذا السلوك من شأنه أن يؤدي الى طرد اسرائيل من كرة القدم العالمية منذ السنة القادمة.
    الحقيقة يجب أن تقال: معظم مطالب الفلسطينيين، ان لم تكن كلها، هي مطالب معقولة ومحقة. وقد طرحت في اساسها قبل سنتين، ولكن اسرائيل فضلت تجاهلها وتجاهل الخطر في أن تعاقب على تجاهلها. والان فقط، حين وضع سيف الطرد على رقبتها، تذكرت بان تلجأ الى عملية انقاذ لكرة القدم عندها. وفجأة بات يمكن ترتيب عبور لاعبي كرة القدم من الضفة الى قطاع غزة وتجاهل “الخطر الامني” الذي يحدق نتيجة لذلك. رسالة اسرائيل للعالم كانت إذن جلية ولا لبس فيها: التهديدات بالمقاطعة ناجعة بما لا مثيل له. وبواسطتها فقط يمكن على ما يبدو التأثير على اسرائيل لتغيير سياستها، في كرة القدم وكذا في مجالات اخرى.
    محظور أن تكون هذه هي الرسالة التي تخرج من اسرائيل – إذ ان مثل هذه الرسالة ستعزز جدا حركة bds. فحرية حركة لاعبي كرة القدم الفلسطينيين كان يمكن ويجب ضمانها قبل التهديدات بتعليق العضوية بكثير، والتي سبق أن ألحقت باسرائيل ضررا لا بأس به. اليوم يدور الحديث عن كرة القدم وغدا سيتم الحديث عن مجالات عديدة اخرى.
    لقد شرحت الفيفا لاسرائيل ما لم تنجح منظمات دولية اخرى، أكثر اهمية في شرحه حتى الان: في أن الاحتلال غير مقبول من أي دولة في العالم واستمرار وجوده سيوقع على اسرائيل سلسلة من العقوبات والمقاطعات التي سيكون ثمنها أشد من الاحتلال. هذا هو الدرس الذي على اسرائيل أن تستخلصه من قضية الفيفا، ولا مفر منه.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ






    الفائدة لإسرائيل
    المستفيد الأكبر من انهيار العراق وسوريا والشرق الأوسط عموما هو تل أبيب

    بقلم:يوسي ميلمان،عن معاريف

    المضمون يشير الكاتب أن على اسرائيل ان لا تتأثر بالاحداث الداخلية واهمال الاحداث في المحيط والتي تتصل بالامن القومي الاسرائيلي)

    1.صاروخ جراد الذي سقط يوم الثلاثاء ليلا على حديقة يفنه، الاطلاق بعيد المدى الاول من غزة منذ عملية الجرف الصامد في صيف 2014، كان حدثا محليا. تم احتوائه بسرعة. ايضا بفضل الحذر الذي يبديه حتى الان وزير الدفاع موشيه يعلون ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
    الحادثة يجب ان لا تؤثر على الاهتمام للامور المهمة التي تحدث في الشرق الاوسط وتتصل بالامن القومي لإسرائيل، وهي الحروب في سوريا والعراق، والتي تقضي على الدولتين، أو ما تبقى منهما. وايضا اجراءات «الدولة الإسلامية» (داعش) في الاسابيع الاخيرة.
    السبب وراء الاطلاق من غزة هو خلاف داخلي في الجهاد الإسلامي ـ بعض النشطاء رفضوا تعيين احد القادة المحليين في المنظمة. إسرائيل وحماس والجهاد الإسلامي الذي دخل في خلاف مؤخرا مع الراعية إيران، لا يريدون التصعيد الذي قد يقود إلى حرب رابعة في غزة. وإسرائيل عمليا تتصرف في غزة على العكس من مصالحها الامنية. كانت إسرائيل تريد الوصول إلى ترتيب بعيد المدى، لكن من المشكوك فيه ان الامر ممكن. ليس فقط بسبب الفجوات بين إسرائيل وحماس بل بسبب موقف الفيتو لرئيس مصر عبدالفتاح السيسي.
    جنبا إلى جنب مع البارزين في النظام، تزداد كراهية السيسي للتنظيم الإسلامي الذي يفقده عقله. وحسب النظام في القاهرة فان حماس والاخوان المسلمين هم نفس الشيء. ويتهم السيسي حماس بالتعاون مع انصار بيت المقدس، الذي قدم الولاء لداعش وغير اسمه إلى «مقاطعة سيناء للدولة الإسلامية». لا توجد مصادقة على الادعاء المصري حول هكذا علاقة. وبالتأكيد لا توجد مساعدة ممأسسة من قبل حماس للإرهاب في سيناء.
    إسرائيل لا تريد الحوار مع حماس، خوفا من غضب السيسي وبالتالي التأثير على التعاون الامني والاستخباراتي بين الدولتين.
    2. تلقى الجيش السوري هذا الشهر ضربات قوية بعدة محاور، وحليفه رئيس حزب الله حسن نصرالله (من المخبأ) تحدث بشكل يدلل على الضغط الذي هو فيه بسبب انجازات المتمردين، بالذات داعش. تحدث نصرالله عن داعش بكلمات «تهديد وجودي» أما راعيه، قاسم سليمان، قائد قوات القدس في الحرس الثوري الإيراني، انتقد تساهل الولايات المتحدة في الحرب ضد التنظيم السني في العراق.
    ولكن رغم حزب الله وإيران فلا زال مبكرا نعي نظام الاسد، ونهاية الرئيس السوري ليست قريبة بعد، ولكن وزير الدفاع السابق ايهود باراك الذي يعتبره مقربون انه ذات قدرة تحليلية فوق طبيعية، قال في اذار 2011 وبعد اندلاع الحرب الاهلية في سوريا بعدة اسابيع «أن الاسد سيسقط خلال ثلاثة اسابيع» ولكن مياه كثيرة سارت منذ ذلك الحين في نهر الفرات، والحرب الاهلية في سوريا مستمرة منذ 50 شهرا والنهاية لا تظهر في الافق.
    فقد الجيش السوري مدينة تدمر جنوب شرق الدولة لصالح برابرة داعش، حيث تعود العالم على الافعال الشنيعة ولم يعد ينفعل منها. ولحقته خسائر ايضا في إدلب في الشمال من قبل جبهة النصرة (التابعة للقاعدة) ومجموعات متمردة اخرى. بالمقابل على جبهة جبال القلمون والمطلة على المعابر الحيوية للبنان، وليس بعيدا عن دمشق، نجح الجيش السوري وبالذات محاربو حزب الله في صد هجوم المتمردين والسيطرة على عدة مواقع استراتيجية مهمة. ولجانب المعارك ضد جيش الاسد وحزب الله في القلمون، فان داعش والنصرة يحاربون بعضهم البعض.
    تحظى تدمر على عناوين كبيرة في الصحافة العالمية، أهميتها العسكرية والاستراتيجية ليست كبيرة، والاهتمام نابع من رفرفة الإعلام السوداء على معالمها الاثرية. وهي إعلام داعش الذي يهدد بتدمير معالم أثرية من الفترة الرومانية والباقية في المكان.
    المعلومات من تدمر متناقضة، نشرت داعش فيلم حول الاثار حيث يمكن تفسيره باتجاهين: الاول، انه وعد بعدم تدمير الاثار لانها آثار العصور الوسطى بل لانها كفر وتدنيس. الثاني، النشر قد ينبىء ببدء عملية التدمير في المكان. هذا المكان الذي أعلنت عنه اليونسكو قبل سنوات كمعلم حضاري عالمي. خوف العالم هو أن يقوم داعش بتدمير المكان كما فعل في الموصل بتدمير معالم ما قبل الإسلام في المناطق وفي مدينة النمرود، من الفترة الاشورية في العراق. وتحول المكان إلى ساحة اعدام للاسرى الذين وقعوا في يد المنظمة.
    تدمر التي تقع في الصحراء كانت محطة نقل مهمة للتجارة بين سوريا والعراق وكانت تتصل بطريق الحرير لمركز آسيا. واليوم ايضا لا زالت مفترق مهم ومنها تتفرع الطرق إلى حمص في الشمال ودمشق في الغرب. حيث تبتعد حوالي 230 كيلو متر. نجح داعش في اقامة مواقع صغيرة في معابر دمشق ومن هناك يطلق رجاله القذائف بين فينة واخرى باتجاه المدينة، ولكن لا يبدو ان التنظيم ينوي الانقضاض على المدينة العاصمة. بالمقابل، قائد جبهة النصرة محمد الجولاني اعلن هذا الاسبوع عن نيته قصف دمشق.
    وضع الاسد صعب وهو يسيطر على ربع سوريا، دمشق ومركز حلب، والشوارع الرئيسية للمدن الكبرى والشواطيء والموانيء اللاذقية وطرطوس، مواقع المدينة العلوية التي ينتمي اليها. جيشه تضرر بشكل كبير في الحرب والاف الموتى وعشرات الاف الجرحى والهاربين. وفقد الجيش ايضا جزءا كبيرا من الصواريخ الخاصة به بما في ذلك صواريخ سكاد التي باستطاعتها اصابة إسرائيل، ايضا سلاح الجو سحق في المعركة وهو السند الاساسي له، لكن الطائرات لا زالت تقلع وتلقي القنابل التي تصيب الابرياء من ابناء شعبه. نجح النظام في الحفاظ على خطوط الامداد ليس فقط داخليا وانما باتجاه الخارج ايضا. السلاح والذخيرة يدخل من إيران لدمشق والسفن الروسية تصل الموانيء، ولا توجد اهمية كبيرة لوجود حوالي 70 في المئة من اراضي سوريا تحت سيطرة المتمردين لانها صحراء في الشرق ومدن دير الزور والرقة التي اعلنها داعش عاصمة له.
    ماذا على إسرائيل أن تفعل؟؟ حتى الان السياسة الإسرائيلية بعدم التدخل معقولة، حتى وان كانت غير اخلاقية تجاه مقتل شعب واقع بين الاطراف المتحاربة. وكما نشر في السابق فان إسرائيل تدخلت في سوريا فقط عندما قامت بعشرة ضربات جوية دون ان تعلن مسؤوليتها. ضد قوافل السلاح الجديد والمتطور بالذات صواريخ عالية الدقة كانت في طريقها إلى حزب الله او عندما اطلقت النار من سوريا باتجاه إسرائيل هناك خطر بان تدفع هكذا ضربات إلى الرد السوري، وإيران وحزب الله، هذا لم يحدث حتى الان، لانه مثلما في غزة، جميع الاطراف لا تريد التصعيد.
    يقال إن إسرائيل تزيد من علاقاتها مع المتمردين، وبالذات جبهة النصرة التي تسيطر تقريبا على الشريط الحدودي في هضبة الجولان باستثناء الحرمون الذي يسيطر عليه الان. نجح داعش في السيطرة على عدة قرى في هضبة الجولان، لكنها بعيدة عشرات الكيلومترات عن الحدود الإسرائيلية وقريبة اكثر من دمشق (المسافة بين دمشق والحدود الإسرائيلية 50 كيلو متر). وجبهة النصرة تحارب داعش في تلك القرى وتريد طرده منها.
    إسرائيل هي المستفيد الاكبر من الحرب الاهلية في سوريا ومن تهاوي الشرق الاوسط، حيث أن أعداءها يستنزفون بعضهم البعض ولا يوجد تقريبا اهتمام بمحاربة إسرائيل. لكن على الاجهزة الامنية ومتخذي القرارات اعطاء موقفهم في اليوم التالي حيث يظهر داعش أو النصرة اهتمام بالجار من الغرب، وتحضير سيناريو رد وعمل. آمل أن لا يحدث هذا.
    3. يوجد في تدمر ايضا مطار سقط في أيدي المتمردين، رغم أن الطائرات السورية هربت قبل سقوطه. قدامى سلاح الجو والاستخبارات في إسرائيل تذكروا هذا الاسبوع الدور المخيف والمهم الذي لعبه هذا المطار في الستينيات والسبعينيات وبداية الثمانينيات. فقد عملت في المطار مجموعة طائرات ميغ 25 من انتاج سوفييتي، وكانت تقوم بطلعات وتصوير، ولم يكن لإسرائيل رد مناسب عليها. طائرة الميغ تعتبر منذ 40 عاما طائرة متقدمة ومخيفة والاكثر تطورا. وهي ذات محركين قويين وقدرة عالية على المناورة. وتسير بسرعة 2.8 ماك (ثلاثة اشعاف سرعة الصوت).
    بعد حرب الايام الستة وضعت عدة صواريخ ميغ في مصر وقام بتشغيلها طيارون روس حيث قاموا بحوالي 20 طلعة تصوير فوق سيناء دون أن يستطيع سلاح الجو الإسرائيلي اصابتها أو اسقاطها. بعد حرب يوم الغفران في 1973 منح الاتحاد السوفييتي طائرات ميغ لسلاح الجو السوري حيث تم وضع الطائرات في تدمر البعيدة 250 كم عن هضبة الجولان. المسافة الكبيرة نسبيا سمحت للطائرات بالاقلاع بهدوء نسبي دون أن تستطيع الاستخبارات الإسرائيلية رصدها، وهكذا نجحت الطائرات في الدخول إلى المجال الجوي لهضبة الجولان و إلى حدود الخط الاخضر وتصوير أهداف ومواقع عسكرية استراتيجية.
    إن خيبة الأمل الإسرائيلية من قدرة الطائرات في مطار تدمر أدت في نهاية المطاف إلى التخطيط لاسقاط هذه الطائرة المخيفة على أمل أن يؤدي ذلك إلى انهاء الطلعات والتصوير. هكذا ولدت عملية «الفرخ» في عام 1982 للاستخبارات العسكرية وسلاح الجو. «كان هذا كمينا ناجحا»، قال الدكتور كيدار. في كانون الاول 2012 أحيى طيارو سلاح الجو القدامى الذكرى الثلاثين للعملية وتمت تغطية اللقاء في موقع الجيش الالكتروني ومجلة «الدفاع الإسرائيلي». بطارية متحركة لصواريخ هوك نقلت سرا إلى الجولان ووضعت في جبل الباروك على ارتفاع 2 كم تقريبا. وتم تحسين مدى الصواريخ إلى مستوى الطيران الاقصى لطائرات الميغ.
    أطلق صاروخين باتجاه الطائرة وأصيبت، لكنها لم تسقط، وطائرات مقاتلة من نوع اف 15 أطلقت الصواريخ باتجاه طائرة الميغ واسقطتها.
    العملية نجحت وحققت هدفها حيث كف السوريين عن الطلعات الجوية من اجل التجسس فوق هضبة الجولان.
    4. في يوم الثلاثاء قام البروفيسور عمانويل سيون، وهو مستشرق ومختص في التاريخ الإسلامي، باعطاء محاضرة في مركز التعليم الامني القومي في تل ابيب حول ظاهرة «الدولة الإسلامية». حسب قوله الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية الاكبر عن نشوئها. عدد جرائم واشنطن، الدخول إلى العراق في عام 2003، ومصاعب التغلب على حلفاء القاعدة (بقيادة الزرقاوي الذي هو جد داعش) وقرار اوباما الانسحاب كليا من الدولة. لكن أمريكا ليست وحدها.
    وقد ذكر ايضا فترة صدام حسين الذي أقام في اطار حزب البعث ما سمي بـ «فدائيو صدام». وقد كانت قوة من المتطوعين الذين مروا بعملية أسلمة، وقد استخدم صدام الإسلام للتأثير على الناس. يقول عمانويل سيون أن لديه شريط يظهر صدام في أحد الاجتماعات مع اللجنة المركزية للحزب في عام 1986 حيث يطالب بالتخفي على شكل متدينين، لكن الامر تحول بشكل معاكس بعد سقوطه حيث توجهت تلك القوة المتطوعة إلى القاعدة التابعة للزرقاوي، وهي تعمل اليوم إلى جانب داعش وزعيمها أبو بكر البغدادي.
    الفرق بين داعش وغيره، حسب رأي عمانويل سيون، هو «انك لا تركز على مراكز القوة أو تدمرها أو تضر بالمصالح الاقتصادية للدولة، وانما تستفيد منها وبالذات في المحيط، والسلطة تفقد قدرتها على محاربتك». ميزة اخرى لداعش هي استخدام العنف الشديد ضد العنف الشديد. وردة الفعل من قبل الغرب على قطع الرؤوس غير صادقة، «لأن هذه عقوبة المدخنين». الغرب لا يهتم بالحلم الايديولوجي لاقامة دولة شريعة و»خلافة»، ويعتبر ذلك خدعة من اجل العلاقات العامة الناجحة.
    حسب رأيه فان داعش يسعى إلى القوة ويقوم باستخدام العنف عن وعي، ليس فقط ضد السكان الشيعة بل ايضا ضد السنة الذين تحت سيطرته. ومن هذه الناحية فان سلطته تشبه سلطة زعيم الاتحاد السوفييتي جوزيف ستالين.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ





    قضية الرجوب – عيني – نتنياهو مع غمزة تشجيع من أبو مازن وضعت امام عيوننا ان غياب الحل السياسي والاستمرار في الاستيطان ليس في صالح اسرائيل

    بقلم: سمدار بيري،عن يديعوت

    المضمون يحاول الكاتب ان يصور الفائدة التي كانت ستجنيها اسرائيل من فوز الامير علي بن الحسين في انتخابات الفيفا،حيث يزعم الكاتب انه لم يسمع من الامير أي تصريح ضد اسرائيل، ويشير الى الحقد الذي يكنه اللواء جبريل الرجوب على اسرائيل)

    بالتوازي مع انزال الايدي بين عوفر عيني وجبريل الرجوب، جرت دراما غير صغيرة في قيادة الفيفا: شخصيات عامة وصحفيون كبار من الاردن بكوا في نهاية الاسبوع خسارة الامير علي بن الحسين في المنافسة على رئاسة اتحاد كرة القدم العالمي (الخسارة التي كانت معروفة مسبقا، كما ينبغي الاعتراف). وكان الامير من عمان وظف جهودا لا بأس بها لالحاق الهزيمة برئيس الفيفا القديم (17 سنة) سب بلاتر، الذي ارتبط اسمه بعدد لا يحصى من الفضائح. الامير الهاشمي، الاخ غير الشقيق للملك عبدالله، تعهد مسبقا بعدم البقاء في كرسي الرئاسة لاكثر من ولاية واحدة، وان يدير الاتحاد بشفافية مالية كاملة وان ينظف مؤسساته من قضايا الرشوة ومن الاشتباه بتلقي الامتيازات بعشرات ملايين الدولارات.
    واضح أن هذا لم يجديه نفعا. فبلاتر ابن الـ 79 حصل على 133 صوتا من اعضاء الاتحاد وانتخب لولاية خامسة. وهكذا فان روسيا في 2018 وقطر في 2022 يمكنهما أن يزيلا القلق من رأسيهما: فرغم الانتقاد على الملايين التي تدحرجت من يد الى يد ومئات العمال الاجانب الذين توفوا (في قطر) في اثناء البناء الحثيث تحت القيظ، فانهما ستستضيفان مباريات كأس العالم. واذا كانت تمت تحويلات مالية من تحت الطاولة، فلا توجد اثباتات قاطعة لدى أحد. بلاتر ينفي نفيا باتا، وما كان هو ما سيكون، بعيدا عن العيون المدققة. لقد ظهر بلاتر كسياسي محنك، ومنافسه، الامير علي، الذي نال 73 صوتا فقط، مطالب بان يسحب خططه الطموحة.
    عندنا، بالطبع، ارادوا للامير الاردني أن يفوز. فهو شاب اكثر من بلاتر بـ 40 سنة. طيار قتالي خدم في الوحدات المختارة في الجيش، وفي الشارع الاردني يعد شخصية محبوبة على نحو خاص منذ قتلت امه، الاميرة عالية (طوقان، من مواليد نابلس) في حادثة تحطم غريب لمروحية فخلفت رضيعين – ابن وابنة. شقيقته هيا تزوجت حاكم إمارة دبي، أما علي فتزوج مراسلة “سي.ان.ان” في بغداد وفي عمان ريم الابراهيمي، والتي هي نفسها ابنة دبلوماسي نشيط ووسيط من الامم المتحدة للشؤون السورية.
    لم نسمع أبدا من الامير تصريحا مناهضا لاسرائيل. ولو كان فاز برئاسة الفيفا لكان مشوقا ان نتابع سلومه في قضية الرجوب ضد اسرائيل. للرجوب، الذي حصل من رئيس المخابرات السابق يعقوب بيري على الاسم السري “جبريئيل ريغف” توجد بطن مليئة علينا. 17 سنة في السجن الاسرائيلي، عبرية طليقة، خصومة ومصالحة مع عرفات وابو مازن، وبالاساس فم كبير ضد رئيس الوزراء نتنياهو، حتى قبل أن يتبوأ منصب رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني.
    بسبب التشهير والسلوك اللذي أثارا اعصاب رؤساء الاجهزة عندنا، أخذوا منه قبل سنتين بطاقة الشخصية الهامة. وهذا يعني أنه في كل مرة يخطط فيها “ابو رامي” للخروج من الضفة، فانه ملزم بالحصول على تصاريح، الوقوف في طابور طويل في الحواجز، ترتيب مرافقة خاصة عند دعوته الى تل أبيب وان يكون متعلقا بمزاج اصحاب القرار في القدس.
    خرجنا بسلام مؤقت من القضية، ولكن الرجوب لا يعتزم التراجع. صحيح أنه تراجع عن طلب تعليق عضوية اسرائيل في الفيفا، ولكن مبادرته لتشكيل لجنة دولية تكون آلية رقابة على معاملتنا مع لاعبي كرة القدم من الضفة وقطاع غزة تبقى على الطاولة. وهذا يعني انه في كل مرة تمنع فيها اسرائيل عبور لاعبي كرة القدم، سيرفع الرجوب هاتفا الى سويسرا. كما يعني هذا ان موضوع العنصرية المقلق عندنا ضد لاعبي كرة القدم العرب الاسرائيليين سيصدح في الاذان. وفي الاساس هذا يعني ان قضية الرجوب – عيني – نتنياهو (مع غمزة تشجيع من أبو مازن) وضعت امام عيوننا: عندما لا تكون مسيرة سياسية، عندما نصر على البناء في المستوطنات ولا توجد أصوات سلام، فان المباراة السياسية تنزل، لطالحنا، الى ملاعب كرة القدم.

    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء اسرائيلي 24/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 09:48 AM
  2. اقلام واراء اسرائيلي 28/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-03, 11:58 AM
  3. اقلام واراء اسرائيلي 27/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-03, 11:57 AM
  4. اقلام واراء اسرائيلي 26/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-03, 11:57 AM
  5. اقلام واراء اسرائيلي 25/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-03, 11:56 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •