النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف العراقي 21/07/2014

  1. #1

    الملف العراقي 21/07/2014

    الاثنين 21/7/2014
    الاوضاع الامنية

    في هذا الملف:
    مراقب: الرئيس طالباني سيعمل باتجاه الصالح العراقي
    المالكي يدين ما يفعله المسلحون بمسيحيي نينوى
    مستقلون: دولة القانون لايستطيع ترشيح أية شخصية لرئاسة الوزراء دون موافقة المالكي
    ائتلاف المالكي يطالب الاردن بطرد البعثيين والدواعش وعدم الاكتفاء بالاعتذار
    تنظيم الدولة يتبنى تفجيرات بغداد ويسيطر على مناطق
    العراق..اتفاق على رئيس الدولة وخلاف على رئيس الوزراء
    العراق.. مسؤول كردي يحذر الغرب من وصول "داعش" إليه
    الأردن: لم نتلق طلباً من بغداد حول مؤتمر المعارضة
    تهجير مسيحيّي العراق... نهاية الشرق العربي
    العراق يطالب العالم بالوقوف بوجه "الدولة الإسلامية"
    العراق : مقتل 53 من داعش والحركة تتوعد "الرافضة" وتعلن أسماء منفذي تفجيرات بغداد
    "داعش" ينسف منزل أمير قبيلة سنية رفض مبايعته
    العربي: تهجير المسيحيين من الموصل وصمة عار


    الاوضاع المحلية والامنية



    مراقب: الرئيس طالباني سيعمل باتجاه الصالح العراقي
    المصدر: العراق الحر
    يقول مراقبون ومواطنون ان عودة رئيس الجمهورية جلال طالباني الى البلاد سيكون لها دور في اعادة مسار العملية السياسية الى وجهتها الصحيحة لما يتمتع به من ثقل ومكانة داخل الاطراف السياسية والمكونات العراقية.
    وكان طالباني وصل الى مطار السليمانية (السبت)، برفقة فريق طبي الماني مختص لاطمئنان على صحته خلال اقامته في مدينته، بعد رحلة علاج في مستشفى بالعاصمة الالمانية برلين دامت اكثر من سنة ونصف اثر اصابته بجلطة دماغية، واحيط وصوله بنوع من التحفظ، حيث لم تقم له اية مراسيم رسمية او غير رسمية وتم استقباله من قبل اسرته فقط، ولم يسمح للصحفيين بتغطية هذا الحدث من داخل المطار بل الانتظار عند البوابة الرئيسية.
    ويشير المحلل السياسي ازاد توفيق الى ان ما يحدث في العراق هو جزء من لعبة دولية، ويقول ان لوجود الرئيس طالباني دوراً كبيراً في تسييرها باتجاه الصالح العراقي، واضاف في حديث لاذاعة العراق الحر:
    "الرئيس جلال طالباني له مكانة خاصة لدى المكونات العراقية كافة، فضلاً عن مكانته السياسية في العراق ودول الجوار، وهذا سيهم في حلحلة الازمات السياسية ووضعها في مسارها الصحيح في العراق، من خلال تقريب وجهات النظر بين الكتل والاطراف العراقية المختلفة.. هذا كله في حال اذا كان الرئيس بصحة جيدة تساعده على ممارسة مهامه السياسية، اعتقد ايضا ان عودة الرئيس طالباني ستسهم في حل مشكلة منصب رئيس الجمهورية الذي هو من حصة حزبة، وهي ايضا موضع خلاف بين قادة الاتحاد الوطني الكردستاني".
    من جهتهم، أعرب مواطنون في السليمانية عن املهم في ان يحمل الرئيس طالباني الحلول للازمات العديدة في الاقليم والعراق، وان يسهم في تهدئة الاوضاع السياسية والامنية في البلد، ويقول المواطن رزكار سعيد:
    "عودة الرئيس جلال طالبان خبر مفرح للاقليم والعراق بشكل عام، لانه ليس ملكاً لمكون واحد، بل هو رئيس لكل العراقيين، الرئيس طالباني اثبت خلال سنوات رئاسته انه الرئيس العادل والحريص على وحدة البلاد، وغيابه اثر بشكل كبير على الاوضاع السياسية في العراق، ونتمنى ان تكون صحته جيدة ليعودة لممارسة مهامه السياسية وتثبيت الامن والاستقرار في العراق".
    ويرى المواطن محي الدين قرة داغي ان غياب طالباني عن المشهد السياسي في هذه المرحلة المهمة في العراق والاقليم كان له اثر كبير في بعثرة الاوراق السياسية العراقية ونشوب خلافات بين المكونات العراقية المختلفة، واضاف:

    "بلا شك ان غياب الرئيس طالباني ادى الى غياب التعايش بين المكونات العراقية وغياب الامن والامان ايضا، الرئيس طالباني كان صمام الامان للعراق، وكان يجمع كل الاطراف السياسية الى مائدة الحوار والتفاهم لحل الخلافات، وبغيابه تبعثرت كل الاطراف السياسية واختلفت، اعتقد ان عودته هي عودة الامل الى العملية السياسية في العراق".

    المالكي يدين ما يفعله المسلحون بمسيحيي نينوى
    المصدر: العراق الحر
    ادان رئيس الوزراء نوري المالكي ما يقوم به مسلحو الدولة الاسلامية ضد المسيحيين في محافظة نينوى واعتداءهم على الكنائس ودور العبادة.
    جاء ذلك في بيان صدر عن مكتبه اليوم جاء فيه أن ما يحدث يكشف بما لا يدع مجالا للشك، عن الطبيعة الاجرامية والارهابية المتطرفة لهذه الجماعة وما تشكله من خطر على الانسانية وعلى تراثها المتوارث عبر القرون واضاف ان هذا يكشف ايضا عن زيف الادعاءات بوجود ما يسمى بالثوار او غيرهم بين صفوفهم، حسب ما جاء في بيان المالكي.

    مستقلون: دولة القانون لايستطيع ترشيح أية شخصية لرئاسة الوزراء دون موافقة المالكي
    المصدر: السومرية نيوز
    اكدت النائبة عن كتلة مستقلون سميرة الموسوي، الاثنين، ان ائتلاف دولة القانون لا يستطيع ترشيح أية شخصية لرئاسة الوزراء دون اخذ موافقة رئيس الائتلاف نوري المالكي، فيما رفضت تدخل الولايات المتحدة او اية دولة اخرى في الشؤون العراقية واختيار رئيس الحكومة المقبلة.
    وقالت الموسوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، ان "رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي صاحب القرار الاول والاخير في اختيار رئيس الوزراء المقبل"، مبينة ان "اية كتلة لا تستطيع ترشيح شخصية بدلا عن المالكي لرئاسة الحكومة بدون علمه واخذ موافقته".
    واضافت الموسوي ان "ما تتحدث عنه بعض وسائل الاعلام عن موافقة الولايات المتحدة الامريكية او دولة اخرى في اختيار احد الشخصيات داخل دولة القانون لرئاسة الوزراء بدلا عن المالكي غير مقبول"، مشيرة الى انه "ليس من حق هذه دول التدخل في شؤون العراقية وفرض راءيها لاختيار رئيس الحكومة المقبلة".
    وتابعت الموسوي ان "اختيار رئيس الوزراء يتطلب موافقة دولة القانون والمكونات داخل التحالف الوطني والكتل السياسية الاخير لتشكيل الحكومة، وليس اخذ رأي امريكا والدول الاقليمية".
    واكد النائب عن ائتلاف دولة القانون ياسر المالكي، في 17 تموز 2014، أن الشعب انتخب نوري المالكي وبايعه لرئاسة الوزراء، مشددا أن أية قوة خارجية أو داخلية لا تستطيع منعه من الحصول على المنصب، فيما اشار إلى أن السياق الدستوري والحق الانتخابي واختيار الشعب يجب ان يحترم.
    يذكر ان الخلافات ما زالت مستمرة داخل التحالف الوطني لاختيار رئيس الوزراء للحكومة المقبلة ففي الوقت الذي ما يزال دولة القانون يتمسك بنوري المالكي كرئيس للوزراء، فان كتلا اخرى داخل التحالف من الاحرار والمواطن ترفض هذا الترشيح، فضلا عن كتل اخرى خارج التحالف ما زالت مستمرة في رفضها القاطع لتولي نوري المالكي كرئيس الوزراء للدورة الثالثة.

    ائتلاف المالكي يطالب الاردن بطرد البعثيين والدواعش وعدم الاكتفاء بالاعتذار
    المصدر: السومرية نيوز
    اتهم النائب عن ائتلاف دولة القانون هيثم الجبوري، الاثنين، المملكة الاردنية بانها منطلق الارهاب بالمنطقة، وفيما طالبها بطرد "البعثيين والدواعش" من اراضيها، اعتبر ان الاعتذار الذي قدمته غير كاف.
    وقال الجبوري في حديث لـ"السومرية نيوز"، ان "الاردن اثبت انه منطلق لإرهاب المنطقة ومخططات تقسيم العراق والمنطقة من خلال احتضانه لمؤتمر الدواعش والبعثيين"، مشيرا الى ان "هذا المؤتمر وصمة عار في تاريخ العلاقات العراقية الاردنية".
    وطالب الجبوري الاردن بـ"طرد البعثيين والدواعش وكل من يحاول الاساءة للعملية السياسية في العراق"، مشيرا الى ان "اعتذارها غير كاف، ويجب ان يكون مصحوبا بعمل على ارض الواقع".
    وكان وزير الخارجية الأردني ناصر جودة أكد، اول امس السبت (19 تموز 2014)، أن بلاده لا علاقة لها بمؤتمر قوى المعارضة العراقية الذي عقد في عمان، فيما أكد حرص بلاده على أمن واستقرار العراق.
    يذكر أن مؤتمر ما سمي بـ"القوى الوطنية العراقية والعشائر غير المنخرطة في العملية السياسية في العراق" أنهى أعماله في (16 تموز 2014)، بفندق الانتركوننتنال في العاصمة الأردنية عمان، فيما أكد مشاركون بالمؤتمر أنه يهدف للخروج من الأزمة التي يمر بها العراق.
    واعتبر المؤتمر، الذي عقد بدعوة أردنية رسمية، في بيانه الختامي أن العشائر هي العمود الفقري لـ"حركة الكفاح"، وأن "داعش" جزء صغير منها، فيما أكد معظم المشاركون في المؤتمر "مواصلة القتال حتى تتم السيطرة على العاصمة العراقية بغداد".
    فيما أعلنت وزارة الخارجية العراقية، الجمعة (18 تموز 2014)، عن استدعاء السفير العراقي من العاصمة الأردنية عمان لـ"التشاور".

    تنظيم الدولة يتبنى تفجيرات بغداد ويسيطر على مناطق
    المصدر: الجزيرة
    تبنى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق اليوم الأحد تفجير أربع سيارات مفخخة أمس في بغداد، كما فجر التنظيم اليوم منزلي اثنين من زعماء العشائر في محافظة كركوك، في حين فرض سيطرته على قضاء الحويجة غرب المحافظة، كما سيطر مسلحون على ثلاث قرى بمحافظة صلاح الدين.
    وقال التنظيم في بيان نشره على الإنترنت إنه قام أمس بتفجير أربع سيارات مفخخة في بغداد، اثنتان منها بعمليات "انتحارية"، ونفذهما مقاتلان من ألمانيا وسوريا.
    وذكر التنظيم أن التفجير "الانتحاري" الأول استهدف نقطة تفتيش تجمع عندها جنود ورجال شرطة ومقاتلون متطوعون من الشيعة، بينما استهدف الثاني ساحة عدن في الكاظمية، حيث يوجد أحد المزارات الشيعية. وأضاف "رافق ذلك تفجير سيارتين مفخختين في السيدية والبياع".
    وتوعد البيان بشن هجمات أكبر في العراق، مشيرا إلى أن تفجيرات أمس أسفرت عن مقتل وجرح أكثر من 150 شخصا. وتشير بعض المصادر إلى أن عدد القتلى بلغ 27 شخصا على الأقل، إلى جانب عشرات الجرحى.
    انتشار بكركوك
    في الأثناء، قال شيخ قبائل العبيد في كركوك أنور العاصي إن عناصر "تنظيم الدولة" نسفوا منزله في قرية الرمل اليوم بعد زرع مواد متفجرة فيه.
    وأضاف أن سبب ذلك يعود إلى رفضه مبايعة التنظيم وعدم موافقته على قتل الشيعة وعلى تنفيذ أعمال التهديد والخطف والإحالة لمحاكمهم الشرعية، حسب قوله.
    من جهة أخرى، أكد مصدر محلي مقتل ثلاثة من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية -بينهم القيادي صالح فرحان- بانفجار عبوة ناسفة نفذه مقاتلون من العشائر قرب ناحية الرشاد غرب كركوك.
    وأفادت مصادر أمنية في كركوك بأن مسلحي "الدولة" انتشروا في قضاء الحويجة والنواحي التابعة لها وأقاموا نقاط تفتيش، كما فجروا منزل شيخ عشيرة الجبور عيسى محسن السبيل في ناحية الزاب غربي كركوك من دون تسجيل إصابات.
    وقامت القوات الحكومية بالرد عبر شن غارات جوية على المنطقة من دون أن يتم إحصاء الخسائر بصفوف التنظيم في قضاء الحويجة.
    ومن ناحيتها، قالت مصادر في شرطة كركوك إن صاروخا من نوع كاتيوشا سقط بعد منتصف الليلة الماضية على منطقة الحي العسكري وسط بلدة تازة، مما أدى لإصابة تسعة مدنيين، أغلبيتهم من النساء والأطفال.
    وكان معظم أهالي بلدة تازة قد نزحوا منذ منتصف يونيو/حزيران الماضي، وذلك بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على قرية بشير الواقعة جنوبي البلدة.
    هجمات أخرى
    وتزامنت هذه الأحداث مع سيطرة لمسلحين آخرين على قرى كبيبة والداوود والمشروع شرق الضلوعية، في محافظة صلاح الدين شمال بغداد، حسب ما أفاد به مركز إعلام الربيع العراقي.
    وأضاف المركز أن عددا من القتلى والجرحى سقطوا جراء قصف القوات العراقية بالطيران والهاون قريتي المشروع وكبيبة في وقت لاحق.

    العراق..اتفاق على رئيس الدولة وخلاف على رئيس الوزراء
    المصدر: قناة الحدث
    أعلن "التحالف الكردستاني"، أمس الأحد، أنه حسم أمر مرشحه لرئاسة الجمهورية قبل عودة رئيس الجمهورية جلال الطالباني إلى العراق من رحلة العلاج، مؤكداً أنه سيطرحه في جلسة البرلمان يوم الأربعاء المقبل للتصويت عليه.
    وأوضح عضو "التحالف الكردستاني" محمد خليل أن "مسألة من هو الأكثر حظوظاً بتولي رئاسة الجمهورية من الأسماء المطروحة أمر لن يعلن التحالف عنه"، عازياً السبب إلى أن "الوضع يحتاج إلى الكتمان ليوم انعقاد الجلسة". واعتبر خليل أنه "في الوقت ذاته فإن طرح اسم فواد من جهة ثانية ما زالت المباحثات مستمرة داخل "التحالف الوطني" لاختيار رئيس الوزراء للحكومة المقبلة، ففي الوقت الذي ما يزال "دولة القانون" يتمسك بنوري المالكي كرئيس للوزراء، فإن كتلاً أخرى داخل التحالف من الأحرار والمواطن ترفض هذا الترشيح.
    من جانبه، كشف سليم شوقي، النائب عن كتلة المواطن التابعة لرئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، عن وجود تحركات من بعض الكتل لإقناع رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي بتسلم منصب نائب رئيس الجمهورية مقابل التنازل عن منصبه الحالي. إلا أن المالكي لا يزال متمسكاً بمنصبه ومصراً على موقفه بترأس الحكومة للمرة الثالثة.

    العراق.. مسؤول كردي يحذر الغرب من وصول "داعش" إليه
    المصدر: العربية نت
    حذر مسؤول أمني كردي الدول الغربية من أنها ستقاتل المتشددين المسلحين على أعتابها في نهاية المطاف، ما لم تتدخل للتصدي لهذا الخطر في المنبع. وشكك مستشار مجلس الأمن الوطني في إقليم كردستان مسرور البرزاني في قدرة الجيش العراقي على دحر "داعش" من دون مساعدة من الخارج، فيما دعا رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي العالم إلى الوقوف بوجه التنظيم الذي يقوم بتهجير المسيحيين من الموصل.
    وأضاف مسرور البرزاني أن العالم غير جاد على ما يبدو في مواجهة هذا الخطر، وذلك مع اتساع نشاط تنظيم "داعش" في بعض المدن والمناطق التي يسيطر عليها في شمال العراق.
    وقال البرزاني إن عدد مقاتلي "داعش" الذين سيطروا على الموصل في العاشر من يونيو كان أقل من 2000 شخص لكن مجندين جددا ومقاتلين من سوريا واستسلام جماعات مسلحة أخرى كل هذا أدى إلى زيادة العدد لما يصل إلى 12 ألف مقاتل.
    يأتي ذلك فيما تشير مصادر عراقية في الموصل إلى أن آلاف من المسيحين فروا من الموصل بعد انتهاء المهلة التي حددها تنظيم "داعش" والتي يخيرهم بين اعتناق الإسلام أو دفع الجزية أو مواجهة الموت.
    ويواصل تنظيم "داعش" عمليات التهجير والانتقام من معارضيه، حيث أقدم على نسف منزل الشيخ أنور العاصي زعيم قبائل العبيد العربية غرب مدينة كركوك، بعد أن رفض مبايعتهم.

    الأردن: لم نتلق طلباً من بغداد حول مؤتمر المعارضة
    المصدر: الحدث
    قال مصدر حكومي أردني رفيع المستوى لـ"العربية" إن الأردن لم يتلقَ من الحكومة العراقية طلب استيضاح حول استضافة الأردن الأسبوع الماضي مؤتمراً للمعارضة العراقية.
    وأضاف المصدر، الذي فضل عدم الإفصاح عن اسمه، أن عمّان ستتعامل مع أي طلب عراقي وفق القنوات والإجراءات الدبلوماسية المتعارف عليها.
    وطلبت الحكومة العراقية من السلطات الأردنية توضيحاً لتبرير هذا الموقف، قبل اتخاذ أي قرارات أخرى.
    واعتبرت الخارجية العراقية في بيان لها على موقعها الرسمي أن السماح لعقد مثل هذا المؤتمر في عمّان يعد تدخلاً في الشأن العراقي الداخلي وانتهاكاً للأعراف الدبلوماسية ومناقضاً للمواقف الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوربي والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن والرأي العام العالمي الداعمة للعملية السياسية والتحولات الديمقراطية في العراق.
    وعبّرت الحكومة العراقية في بيانها عن "استغرابها من استضافة الأردن لمؤتمر شاركت فيه شخصيات ومجموعات (تلطخت) أيديها بدماء العراقيين وسعت لتقويض العملية السياسية والمنجزات الديمقراطية التي حققها الشعب العراقي بكافة مكوناته".
    وقال البيان إن "الحكومة العراقية وبعد استدعاء سفيرها في العاصمة الأردنية، وقبل اتخاذ قرارات أخرى تتوقع توضيحاً من السلطات الأردنية لتبرير هذا الموقف، الذي يأتي بعيداً عن تأكيد المملكة الأردنية الشقيقة وعلى أعلى مستوى عن حرصها إدامة العلاقة مع العراق وعدم التدخل في شؤونه الداخلية".
    من جانبه، نفى وزير الخارجية الأردني ناصر جودة السبت، أن يكون المؤتمر عقد برعاية أردنية رسمية، وقال جودة خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس، إن "الأردن وفر المكان فقط بناء على طلب المشاركين".

    تهجير مسيحيّي العراق... نهاية الشرق العربي
    المصدر: العربي الجديد
    تثير الأنباء الآتية من العراق عن تهجير المسيحيين على يد تنظيم "داعش"، الكثير من الشجون، وتوقظ الكثير من المواجع. وعلى الرغم من التعتيم والتواطؤ، فإن المأساة لا يمكن التستر عليها.
    يبعث الأمر على التأثر حين يقف المرء أمام كمية كبيرة من التفاصيل لم يكن يعرفها، أو أنها غابت عنه في زحمة مهرجان الدم الذي لا يتوقف في العراق. وأكثر الحقائق قسوة تتمثل في أنه لكثرة ما يقتل من العراقيين الابرياء في كل يوم، فإن قضية تهجير المسيحيين من ديارهم لم تأخذ الاهتمام الذي تستحقه منذ الاحتلال الأميركي لهذا البلد، بل لم يأبه بها أحد على نحو جاد حتى الآن. ولأن التهجير القسري صار سلاحاً من أسلحة النزاع الدائر، فقد تحول إلى فعل عادي يمارسه الجميع ضد الجميع، ولهذا فإن تهجير المسيحيين يبدو مسألة لا تلفت انتباه أحد. لكن قيام "داعش"، في هذه الأيام، بحملة تطهير طائفي ضد مسيحيي الموصل وجوارها، يستدعي الوقوف ضدها بحزم.
    قضية التهجير في العراق بشكل عام، والمسيحيين على نحو خاص، واحدة من أخطر المسائل في هذا البلد الجريح، وذلك انطلاقاً من الارقام التي نشرتها المنظمات الدولية، والتي تفيد بأن أكثر من ستة ملايين عراقي اضطروا الى ترك منازلهم منذ الحرب على العراق سنة 2003، وتكشف الأرقام عن أن مأساة المسيحيين مضاعفة بالقياس لبقية المهجرين العراقيين، وذلك لأسباب عدة: أولاً، المسيحيون ليسوا طرفاً مباشراً في اللعبة الطائفية الدائرة هناك، أو النزاعات وتصفية الحسابات الطائفية والعشائرية، لا قبل الاحتلال ولا بعده، وقد تعايشوا مع الجميع، وبالتالي ليس هناك فاتورة يتوجب عليهم دفعها لأحد. ثانياً، المهجرون من الطوائف الأخرى يجدون على العموم ملاذاً في المناطق التي يسكنها أبناء طائفتهم، أما المسيحي اليوم، فليس أمامه غير طريقين: إما أن يقصد المنطقة الكردية حيث الأبواب مفتوحة له على مصراعيها، أو عليه أن يسلك طريق المنفى. ثالثاً، إن المسيحي بات ضحية لبعض قوى التطرف الديني مثل "داعش"، التي صارت تمارس بحق أبناء هذه الطائفة اضطهاداً يبدأ بإجبار نسائهم على ارتداء الحجاب، وترك دينهم واعتناق الإسلام، أو دفع الجزية! وقد كان مصير مَن رفض ذلك، إما القتل أو الطرد من بيته.
    تُجمع الأوساط العراقية من كافة الطوائف على أن المسيحيين لم يرتكبوا جناية بحق العراق أو أحد من أهله، لكي يعاملوا على هذا النحو. ومن الواضح اليوم أن هناك ممارسات متخلفة تقف من ورائها بعض قوى التطرف الديني. إلا أن المسألة لا تقف عند هذا الحد، وهي أبعد من ذلك بكثير، ومَن يقف وراء ذلك يقوم به بوعي تام، وهو في جميع الأحوال لا يريد لهذا البلد أن يبقى مكاناً مثالياً للتعايش بين مكوناته المختلفة، وهدفه البعيد هو ضرب صيغة الشرق العربي القائم على التعدد والاختلاف، والذي يكمن غناه الفعلي في تنوعه عرقياً وطائفياً وثقافياً. كل من زار العراق قبل كارثة الاحتلال، لا بد أنه وقف على اللمسة الخاصة التي أعطاها المسيحيون للعراق، وذلك نابع من أصالتهم وتجذّرهم في تربة وهواء وماء هذه الارض منذ آشور بانيبال.
    إن الهدف لا يخفى من وراء مشروع تهجير السكان الأصليين لهذه الأرض، لأنه بذلك يسهل محو ذاكرة العراق، وقتل روحه، وشطب خمسة آلاف سنة من تاريخ الحضارة الانسانية.
    لا ينفرد المسيحيون عن بقية العراقيين في مواجهة هذا الحال المزري، إلا ان مأساتهم تبدو مركّبة، فالمسيحي العراقي محروم قبل كل شيء من الغطاء الطائفي الداخلي في الظرف الراهن، ولهذا فإنه تُرك خارج دائرة المحاصصة الطائفية في الحكم، التي قام على أساسها الوضع في فترة ما بعد الاحتلال. ورغم أن وزراء مسيحيين شغلوا مناصب في حكومات متعاقبة، إلا أنهم لم يكونوا محسوبين على حصة الطائفة المسيحية، بل على حصة الطرف الكردي، وهنا تكمن المفارقة الفعلية. وقد صار المكان الوحيد الآمن بالنسبة للمسيحيين منذ سنوات، هو الاقليم الكردي، بل إن المسيحيين الذين جرى تهجيرهم من هذه المناطق، خلال فترة حروب بغداد مع الاكراد، رجعوا إلى قراهم، وأعادوا تعميرها. والآن يجري تهجيرهم من جديد على يد "داعش".
    إن الخطر الأكبر الذي سيترتب على التهجير اليوم، ليس فقط فرض الفرز السكاني بالدم، وزرع الاحقاد بين الطوائف والاعراق، بل نهاية العراق كصيغة، ومن وراءه الشرق ككل.

    العراق يطالب العالم بالوقوف بوجه "الدولة الإسلامية"
    المصدر: الغد
    دعا رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي العالم إلى الوقوف بوجه تنظيم الدولة الإسلامية الذي يقوم بتهجير المسيحيين من مدينة الموصل، في حين تبنى هذا التنظيم سلسلة من التفجيرات ضربت بغداد.
    وقال المالكي إن "ما تقوم به عصابات داعش الإرهابية ضد مواطنينا المسيحيين واعتدائهم على الكنائس ودور العبادة في المناطق التي وقعت تحت سيطرتهم، إنما تكشف بما لا يدع مجالا للشك الطبيعة الإجرامية والإرهابية المتطرفة لهذه الجماعة وما تشكله من خطر على الإنسانية وتراثها المتوارث عبر القرون".
    وتابع "ندعو العالم أجمع إلى تشديد الحصار على هؤلاء والوقوف صفا واحدا لمواجهتهم".
    وتبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق الهجمات الدامية بسيارات مفخخة التي وقعت السبت في بغداد.
    وأكد بيان للدولة الإسلامية نشر على مواقع جهادية ان الهجمات نفذت باربع سيارات مفخخة، اثنتان كان يقودهما انتحاريان استهدفتا مناطق تطوع وحواجز تفتيش، رافقها تفجير سيارتين مفخختين السبت.
    وقال البيان "انطلق فارسان من فرسان الإسلام هما أبو القعقاع الألماني وأبو عبد الرحمن الشامي ليدكا حواجز وأوكار الحكومة المجوسية".
    وأدت الهجمات التي وقعت السبت في بغداد الى مقتل ما لا يقل عن 24 شخصا وإصابة عشرات بجروح. وأشار البيان إلى "ان هذه الغزوة ضمن حملة تنسيقية بين خلايا بغداد وأحزمتها من الخارج". وتعد هذه الهجمات الأكثر دموية منذ انطلاق الهجمة الشرسة التي تنفذها جماعات مسلحة أبرزها تنظيم الدولة الإسلامية، في العاشر من الشهر الماضي، والتي تهدد بتصاعد التوتر الطائفي ودفع الاوضاع الأمنية إلى الانهيار.
    ومثل طرد المسيحيين من مدينتهم الموصل آخر حملات التهجير خلال سنوات من العنف التي يعيشها العراق، والتي قد ترسم صورة جديدة لتوزيع الطوائف على خارطة البلاد.
    وتساءلت أم زياد (35 عاما) وهي تجلس إلى جوار أطفالها "لا ندري ماذا سنفعل أو ماذا سيحصل لنا، هل سنعود مرة أخرى إلى بيوتنا؟ هل ستقوم الحكومة بطرد هؤلاء الإرهابيين من الموصل؟".
    وهربت أم زياد مع أطفالها الأربعة الجمعة من الموصل وتعيش الآن مع عدد من النسوة في منزل قيد الإنشاء في بلدة قرقوش، إلى الشرق من الموصل.
    ووفقا لزعماء الدين المسيحيين فإن بضعة آلاف من المسيحيين فروا من الموصل الثلاثاء والسبت، بعد انتهاء المهلة التي حددها تنظيم الدولة الإسلامية والتي تخيرهم بين اعتناق الإسلام أو دفع الجزية أو مواجهة الموت.
    وقال بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس ساكو إن مغادرة المسيحيين وعددهم نحو 25 ألف شخص لثاني أكبر مدن العراق التي تضم نحو 30 كنيسة يعود تاريخ بعضها إلى نحو 1500 سنة، جاءت بعدما وزع تنظيم "الدولة الإسلامية" بيانا يطالبهم بتركها.
    وقال إن جميع المسيحيين غادروا المدينة بانتهاء المهلة المحددة، وإن القليلين من الذين قرروا البقاء سوف يواجهون مصيرهم المحتوم، وأشعر أنهم أموات".
    ويخشى العديد من سكان مدينة الموصل الحديث أو التعبير عن آرائهم، ولا يجدون منفذا إعلاميا كذلك، لكن عددا من السكان السنة أبدوا رفضهم لما يقوم به المسلحون ضد جيرانهم وأهل مدينتهم من المسيحيين.
    وقال أحد أهالي الموصل في اتصال هاتفي لفرانس برس "نعتبر هذا الأمر ظلما ويتعارض مع مبادئ الإسلام الذي يوصي بالتسامح".
    وأضاف أن "المسيحيين يعيشون في الموصل منذ أكثر من ألف عام، وأكثرهم أناس رفيعو المستوى، أطباء ومهندسون وفنانون، رحيلهم خسارة كبيرة للموصل".
    من جانبهم، أعلن مسؤولون في مدينتي النجف وكربلاء المقدستين للشيعة استعدادهم لاستقبال العائلات المسيحية التي هجرت على يد تنظيم الدولة الإسلامية وتوفير الخدمات الأساسية لها.
    ومن جانبه، حمل أحمد الجلبي العضو البارز في كتلة المواطن التي يتزعمها عمار الحكيم، وأحد منافسي المالكي على منصب رئيس الوزراء في المرحلة المقبلة، الحكومة مسؤولية الأزمة التي تمر بها البلاد.
    وقال الجلبي في بيان إن "المسيحيين العراقيين جزء لا يتجزأ من الشعب العراقي وعاشوا على هذه الأرض منذ أكثر من 1600 عام".
    وأضاف أن "الحكومة العراقية الحالية فشلت في حماية المواطنين العراقيين"، كما طالب البرلمان بالإسراع في انتخاب رئيس جديد للبلاد.
    في غضون ذلك وبعد يوم من عودة الرئيس العراقي جلال طالباني من رحلة علاج استمرت 18 شهرا في ألمانيا، إثر إصابته بجلطة دماغية، تتوارد أسماء مرشحين لتولي منصب رئاسة الجمهورية.
    ووفقا للعرف المتبع لتقاسم السلطات في البلاد، يعتبر منصب رئاسة الجمهورية من حصة الأكراد.ورغم عدم الإعلان رسميا عن اسم مرشح التحالف الكردستاني، يبدو أن القيادي الكردي فؤاد معصوم أبرز الأسماء المطروحة لهذا المنصب، إلى جانب نائب رئيس الوزراء السابق برهم صالح، ومحافظ كركوك الحالي نجم الدين كريم.

    العراق : مقتل 53 من داعش والحركة تتوعد "الرافضة" وتعلن أسماء منفذي تفجيرات بغداد
    المصدر: CNNعربي
    لقيت تحذيرات دولة العراق والشام الإسلامية "داعش" للمسيحيين والأقليات الدينية في الموصل والمناطق التي يسيطرون عليها في العراق، إدانات محلية ودولية، في الوقت الذي أعلن فيه العراق عن مقتل 53 من عناصر الحركة بينهم أحد قياداتها، في هجمات نفذها الجيش العراقي في مناطق عدة من البلاد.
    فعلى صعيد العمليات ضد داعش نقلت الشبكة عن المركز الوطني للإعلام، الاحد، مقتل 38 عنصرا من تنظيم "داعش" بينهم ثلاثة من كبار قيادات التنظيم أحدهم "مسؤول تلعفر الأمني" المدعو برهان نبي، في عمليات قصف جوي في قضائي البعاج وتلعفر بمحافظة نينوى.
    كما نقلت عن مصدر أمني مسؤول في شرطة بابل ،الاحد، بان قوات الجيش العراقي بمساندة المتطوعين تمكنوا من "قتل 15 ارهابيا من عصابات داعش الارهابية وحرق أربع عجلات تحمل احاديات في جرف الصخر شمال الحلة."
    من جهتها أصدرت "داعش" بيانا على حسابها على تويتر، تبنت فيه المسؤولية عن 4 تفجيرات انتحارية هزت العاصمة العراقية بغداد السبت
    وذكر البيان أسماء اثنين ممن قاموا بتنفيذ هذه العمليات وهما "أبو القعقاع الألماني" و "أبو عبد الرحمن الشامي". وزعمت الحركة أن 150 شخصاً قتلوا وجرحوا في الهجمات.
    وكانت أربع تفجيرات لسيارات مفخخة هزت مناطق مختلفة العاصمة العراقية السبت، وأدت إلى مقتل وجرح العديد من الأشخاص.
    وقالت "داعش" إن "هذه الغارة هي جزء من حملة يتم تنسيقها بين الخلايا في بغداد ومحيطها."وحذرت "داعش" من سمتهم "الرافضة" في إشارة إلى الشيعة، بأنهم سيذبحون، وأن هناك المزيد من الألم في الأيام القادمة.
    من جهته أدان الأمين العام للأمم المتحدة بأشد العبارات اضطهاد الأقليات الممنهج في العراق من قبل "الدولة الإسلامية" والجماعات المرتبطة بها، وأبدى انزعاجه من التقارير التي تحدثت عن التهديدات للمسيحيين في الموصل والمناطق الأخرى التي تسيطر عليها "داعش" في العراق، بما فيها انذارهم في التحول إلى الإسلام أو دفع الجزية أو المغادرة أو القتل.
    وتتحدث التقارير عن أن التركمان، واليزيديين، والشاباك، يواجهون الخطف، والقتل، أو تدمير ممتلكاتهم، وعن الاستيلاء على منازل المسيحيين، والشعية والشاباك من مواطني الموصل، الذين تمت مصادرة منازلهم.
    رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أدان تهجير المسيحيين من قبل عناصر دولة العراق والشام الإسلامية "داعش" معتبرا أن ذلك "يكشف زيف إدعاءات وجود ما يسمى بالثوار"، فيما لفت الى أهمية الوقوف صفا واحدا لمواجهتهم.
    وقال المالكي في بيان نشرته شبكة الإعلام العراقية الرسمية، أن "ما تقوم به عصابات داعش الإرهابية ضد مواطنينا المسيحيين في محافظة نينوى واعتدائهم على الكنائس ودور العبادة، تكشف عن زيف الادعاءات التي تصدر هنا وهناك بوجود ما يسمى بالثوار أو غيرهم بين صفوفهم"، مبينا أن "تلك الأعمال تكشف الطبيعة الإجرامية والإرهابية المتطرفة لهذه الجماعة وما تشكله من خطر على الإنسانية وتراثها المتوارث عبر القرون".
    ودعا المالكي أجهزة الدولة الى "توفير جميع مستلزمات الحياة الكريمة لهؤلاء المواطنين الذين عاشوا بأمان وسلام في هذه المحافظة وغيرها من المحافظات العراقية منذ مئات السنين"، مطالبا العالم أجمع بـ"الوقوف صفا واحدا لمواجهتهم".
    واكد المالكي على "أهمية تزويد اللجنة التي شكلها مجلس الوزراء لرعاية شؤون النازحين بالصلاحيات والتخصيصات اللازمة للوصول الى النازحين جميعا وتقديم يد العون لهم بأسرع وقت"

    "داعش" ينسف منزل أمير قبيلة سنية رفض مبايعته
    المصدر: فرانس برس
    نسف مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" منزل أمير قبائل العبيد العربية السنية غرب مدينة كركوك، بعد أن رفض مبايعتهم.
    وقال الشيخ أنور العاصي، الذي لجأ إلى محافظة السليمانية في إقليم كردستان منذ ثلاثة أسابيع، إن "عناصر داعش نسفوا منزلي في قرية الرمل اليوم من خلال زرع مواد متفجرة وتدمير المنزل".
    وأضاف أن "سبب ذلك يعود إلى رفضي مبايعة داعش وإعطائهم موافقة تبرر قتل الشيعة، أو الشروع بتنفيذ أعمال التهديد والخطف والإحالة لما يعرف بمحاكمهم الشرعية".
    وأحكم التنظيم سيطرته على مناطق غرب كركوك، والتي تضم قضاء الحويجة منذ نحو شهر بعد انسحاب قطاعات الجيش.
    من جهة أخرى، قتل ثلاثة من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"، بينهم قيادي، بانفجار عبوة ناسفة نفذته عشائر سنية منتفضة ضده قرب ناحية الرشاد على بعد 65 كلم غرب كركوك. وقال مصدر في العشائر المنتفضة لوكالة "فرانس برس" إن "قواتنا فجرت عبوة ناسفة بسيارة تابعة لداعش، ما أدى إلى مقتل ثلاثة منهم، بينهم القيادي صالح فرحان من سكان قرية ربيضة الواقعة جنوب كركوك".
    وشكلت العشائر التي رفضت الانخراط في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" تشكيلا عسكريا لمقاتلتهم، خصوصا في غرب كركوك ومحافظة صلاح الدين.

    العربي: تهجير المسيحيين من الموصل وصمة عار
    المصدر: القدس العربي
    عبر الدكتور نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن استنكاره الشديد لعمليات التهجير التي يتعرض لها السكان المسيحيون العراقيون في الموصل بالعراق نتيجة للتهديدات والممارسات الإرهابية الموجهة إليهم من قبل تنظيم داعش.
    واعتبر الأمين العام في بيان له، اليوم الأحد، أن إفراغ الموصل من سكانها المسيحيين هي وصمة عار لا يجوز السكوت عنها، وهي بمثابة جريمة بحق العراق وتاريخه، وبحق الدول العربية والإسلام والمسلمين جميعاً.
    وكان تنظيم داعش قد أمهل مسيحيي الموصل للاختيار بين الإسلام، أو دفع الجزية، أو مغادرة المدينة، الأمر الذي أدى بمغادرة أغلب سكان الموصل من المسيحيين إلى إقليم كردستان العراق، خاصة أربيل.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف العراقي 20/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:38 AM
  2. الملف العراقي 16/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:14 AM
  3. الملف العراقي 14/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:13 AM
  4. الملف العراقي 12/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:12 AM
  5. الملف العراقي 11/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:11 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •