النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف العراقي 74

  1. #1

    الملف العراقي 74

    • الأثنين 18/02/2013
    • ملف رقم (74 )

    • في هذا الملف:
    • تفجيرات تهز مناطق شيعية ببغداد ومقتل 28.
    • المالكي: الإرهابيون القتلة ليسوا أكثر خطرا على أمن العراق من الأصوات الطائفية الكريهة.
    • العراق.. على موعد مع "الربيع السني" ؟.
    • القائمة العراقية تؤكد وجود محاولة جديدة لاغتيال زعيمها اياد العلاوي
    • اعتقال مسلح هاجم دورية للشرطة غرب الموصل.
    • بارزاني يجتمع مع رؤساء الكتل الكوردستانية.
    • مسؤول محلي عراقي: الكويت تعاقدت مع شركة أمن إسرائيلية لحماية حدودها
    • 4.5 مليار دولار قيمة صفقات الأسلحة الروسية الى العراق
    • بعد انقطاع دام 22 عاما.. الخطوط الجوية العراقية تعاود رحلاتها للكويت
    • فضيحة توريد الأسلحة الروسية إلى العراق تتفق مع مصالح الولايات المتحدة
    • تفجيرات تهز مناطق شيعية ببغداد ومقتل 28
    • رويترز
    • انفجرت ثماني سيارات ملغومة في أحياء شيعية في أنحاء العاصمة العراقية بغداد صباح يوم الاحد مما أسفر عن مقتل 28 شخصا على الاقل في التفجيرات التي الحقت اضرارا بمتاجر ومطاعم وشوارع تجارية مزدحمة.
    • ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن التفجيرات لكن مسلحين سنة صعدوا من هجماتهم منذ بداية العام في محاولة لتقويض الحكومة التي يقودها الشيعة وتصعيد أعمال العنف الطائفية.
    • وسبب احد التفجيرات دمارا كبيرا في واجهات متاجر في منطقة الكيارة بينما خلف تفجير اخر بقايا سيارة متناثرة على الطريق في منطقة الكرادة التجارية المزدحمة والمملوءة بالمطاعم والمتاجر.
    • وقال جمعة كريم التاجر في منطقة الحبيبية وقد غطت بقع الدماء سترته "كنت اشتري مكيف هواء وفجأة وقع انفجار. رميت نفسي على الارض. وبعد دقائق رأيت عددا كبيرا من الناس حولي وبعضهم قتل وبعضهم أصيب."
    • وجاءت تفجيرات يوم الاحد بعد اغتيال ضابط رفيع بالمخابرات العسكرية العراقية أمس السبت في احدث حلقة من سلسلة تفجيرات انتحارية منذ يناير كانون الثاني تبين تصميم المسلحين على اشعال التوتر الطائفي.
    • ويتصاعد العنف في العراق مع تزايد التوتر السياسي ضد حكومة تقاسم السلطة التي يقودها رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي التي تضم شيعة وسنة واكرادا.
    • ويتظاهر الاف من السنة يوميا منذ اواخر ديسمبر كانون الاول في محافظات غربية بالعراق ضد ما يعتبرونه تهميشا لاقليتهم الطائفية ويطالبون باستقالة المالكي.
    • ويشعر كثير من السنة بالتهميش والاستهداف غير العادل من قوات الامن منذ الاطاحة بالرئيس الراحل صدام حسين وصعود الاغلبية الشيعية من خلال صناديق الانتخاب بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للاطاحة بصدام عام 2003 .
    • واصاب الشلل حكومة المالكي الهشة بسبب الصراعات الداخلية في الائتلاف الحاكم بعد انسحاب اخر جندي في القوات الامريكية قبل أكثر من عام.
    • ولم تصل أعمال العنف لمستويات العنف الطائفي التي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف عامي 2006 و2007 لكن المسلحين يشنون هجوما كبيرا واحدا على الاقل كل شهر منذ انسحاب القوات الامريكية.
    • وهاجم اكثر من عشرة مهاجمين انتحاريين قوات الامن واهدافا شيعية وعضوا سنيا بالبرلمان العراقي منذ بداية يناير.
    • وفي احدث اعمال عنف قتل انتحاري مدير مدرسة المخابرات العامة في وزارة الدفاع العراقية امس بعد اقتحام منزله في بلدة بشمال البلاد. وقتل مفجر انتحاري 26 شخصا في جنازة شيعية مطلع هذا الشهر.
    • المالكي: الإرهابيون القتلة ليسوا أكثر خطرا على أمن العراق من الأصوات الطائفية الكريهة
    • روسيا اليوم
    • وصف رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي التفجيرات التي ضربت مناطق عدة من بغداد الاحد 17 فبراير/ شباط وراح ضحيتها العشرات من القتلى والجرحى بالتطبيق العملي لدعوات التحريض والكراهية ولدفع الآخرين للقيام بردود فعل مشابهة.
    • وقال المالكي في بيان ان "العمليات الإرهابية الأخيرة واختيار المكان والزمان لقتل المدنيين الأبرياء، يجب أن تلفت أنظار المواطنين جميعا لطبيعة المخطط المرسوم لبلادهم وأمنهم ومستقبل تآخيهم وتعايشهم السلمي".
    • وأضاف "أننا لا نعد الإرهابيين القتلة الذين قاموا بجرائمهم البشعة أكثر خطرا على أمن العراق وحياة العراقيين من الأصوات الطائفية الكريهة التي أخذت تصدر هنا وهناك ويجري للأسف دعمها وتنظيمها وتغذيتها من أطراف سياسية داخلية وخارجية".
    • ودعا المالكي "جميع القوى السياسية والمثقفين ومنظمات المجتمع المدني ورؤساء العشائر والمواطن
    • العراق.. على موعد مع "الربيع السني" ؟
    • روسيا اليوم
    • هل بات العراق يواجه فعلا ربيعا سنيا؟ ، بم تنذر التناقضات بين المعارضة وحكومة نوري المالكي؟ ومن يتحمل المسؤولية عن تصاعد حدة الأزمة؟
    • ما مدى دقة الافتراض بوقوف السعودية وقطر وراء التأليب على حكومة المالكي؟ ، وهل ثمة إذاً من تنازلات قد تقدم عليها بغداد؟
    • معلومات حول الموضوع:
    • الأزمة السياسية في العراق اتسعت لدرجة تنذر بالخطر. والسؤال الرئيسي المطروح: ما الذي وراء موجة الإحتجاجات الجماهيرية للأقلية السنية وكتلة "العراقية" وباقي خصوم المالكي السياسيين الذين يتهمونه بالإفراط في تركيز السلطة بيده والملاحقات السياسية؟. وهل الأسباب الفعلية للخلاف داخلية حقا، ام ان الوضع يتسخن بالدرجة الأولى بفعل قوى خارجية تصب الزيت في النار وتسعى الى معاقبة بغداد على موقفها من سورية وايران؟
    • ومن ناحية اخرى يُستبعد ان تكون حجج الحكومة التي تتهم "القاعدة" ومموليها من الخارج بتصعيد العنف، ان تكون كافية لتهدئة الأوضاع. خاصة وان الإحتجاجات التي بدأت في عدد من المدن العراقية ضد الحكومة في اواخر العام الماضي قد أسفرت عن اشتباكات مع القوى الأمنية أوقعت خسائر بالأرواح.
    • ويرى عدد من المعقبين أن العراق يقف الآن من جديد على شفا حرب أهلية بين الشيعة والسنة ، وان الأحداث يمكن ان تتخذ منحىً يصعب التكهن بعواقبه. ولا ننسى ان تأزم العلاقات السنية الشيعية يجري على خلفية الأزمة بين بغداد واربيل في ظل مطالبة الأكراد بالإستقلال. وفي المحصلة الأخيرة تواجه حكومة نوري المالكي تحديا خطيرا بسبب تأزم الوضع الداخلي وبسبب الضغوط الخارجية.
    • القائمة العراقية تؤكد وجود محاولة جديدة لاغتيال زعيمها اياد العلاوي
    • روسيااليوم
    • أعلنت القائمة العراقية عن تعرض زعيمها اياد علاوي لمحاولة إغتيال عبر قصف منزله ومقر عمله في بغداد بقذائف الهاون.
    • وأشارت المتحدثة باسم القائمة ميسون الدملوجي، في بيان صدر يوم 16 فبراير/شباط إلى إن "هناك معلومات مؤكدة تفيد بمحاولة جديدة لاغتيال زعيم ائتلاف العراقية أياد علاوي من خلال قصف مسكنه ومقر عمله ببغداد" بقذائف الهاون، "بعدما فشلت الجهات ذاتها من اغتياله بالسابق بوسائل شتى".
    • واضافت أن "ائتلاف العراقية قام بإبلاغ الجهات الأمنية المعنية بهذا الأمر".
    • واعتبرت الدملوجي أن "من يسعى لزعزعة الاستقرار وإشاعة الفوضى في العراق أصبح واضحاً للقاصي والداني"، موضحة "ان دولاً في المنطقة تسعى للهيمنة على العراق من خلال فرض سياساتها واستهداف الرموز الوطنية التي ترفض الخضوع لإرادتها".
    • وتابعت الدملوجي في بيانها ان "العراقيين أصبحوا يمتلكون الوعي الكافي للتمييز بين الحقيقة الساطعة للعيان، والمحاولات البائسة لتشويه الحقائق من خلال فضائيات ومواقع إلكترونية مشبوهة".
    • وكان علاوي أتهم، في ابريل العام الماضي ايران بالتخطيط لاغتياله، مكث على إثرها فترة من الزمن خارج العراق قبل أن يعود مجددا.
    • صباح الساعدي: لا يحق للمالكي اعفاء
    • العراق نت
    • أكد عضو لجنة النزاهة النائب عن التحالف الوطني صباح الساعدي، أن رئيس الوزراء نوري المالكي أعفى رئيس هيئة المساءلة والعدالة فلاح شنشل من منصبه.
    • وقال الساعدي: قرر المالكي اعفاء شنشل بسبب قرار شمول رئيس المحكمة الاتحادية رئيس مجلس القضاء الاعلى سابقاً مدحت المحمود بالاجتثاث.
    • وتابع: ليس من حق المالكي اعفاء شنشل من منصبه بسبب قرار اتخذه مجلس هيئة المساءلة والعدالة.
    • وأعرب النائب المستقل : عن امتعاضه من دفاع البعض عن القاضي مدحت المحمود على خلفية شموله بالاجتثاث، ووصفه بأنه انقلاب سياسي على ماتؤمن به هذه الجهات. وقال :مازالت تداعيات اجتثاث المحمود واضحة على المشهد السياسي ووجدنا ان بعض القوى السياسية والتي ذاقت الويلات من البعث المقبور تنبري بالدفاع عن المحمود والذي كان ومايزال ركن اساسياً من صناعة الدكتاتورية.
    • وتابع: أن تصريحات فصيل سياسي "صعد على اكتاف شهداء ممارسات النظام المقبور"، أمر مستغرب، وانقلاب سياسي على ماتؤمن به خاصة بعد اصدار بيان يستنكر فيه اجتثاث المحمود.
    • وأبرز الساعدي عدد من الوثائق تؤكد عمل مدحت المحمود في فترة النظام السابق، منها انه يعرف نفسه في فهرست كتابه حول قانون المرافعات القانونية سنة 2000 بانه محاضر في كلية صدام للحقوق من عام 91 الى 96 وعضو مكتب الاستشارات القانونية في مجلس الوزراء من عام 91 ومستشار قانوني في ديوان الرئاسة للفترة من 95 الى 1997.
    • وكشف الساعدي عن مقولة للمحمود قالها في 15 تشرين الاول 2002 في صحيفة القادسية والذي سمي هذا التاريخ بزمن النظام السابق ب/ يوم البيعة الابدية / بقوله أن عملية الاستفتاء الشعبي تأكيد "للولاء والحب الابدي للقائد صدام حسين".
    • اعتقال مسلح هاجم دورية للشرطة غرب الموصل
    • السومرية نيوز/ نينوى
    • وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوة من الفوج السادس لطوارئ الشرطة تمكنت، في ساعة متأخرة من ليل أمس، من اعتقال مسلح أطلق النار من مسدس تجاه دورية للشرطة لدى مرورها في منطقة 17 تموز غرب الموصل"، مبيناً أن "الهجوم لم يسفر عن أية إصابات".
    • وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "القوة اقتادت المعتقل إلى مركز أمني للتحقيق معه".
    • يذكر أن محافظة نينوى ومركزها مدينة الموصل، نحو 405كم شمال العاصمة بغداد، شهدت، أمس الأحد، مقتل مدني بنيران مجهولين في حي القدس شرق المدينة، وتم العثور على جثث امرأتين ورجل من أسرة واحدة قتلوا بضربهم بـ"البلوك" في حي القاهرة شرق الموصل، وقتل ضابط استخبارات شرطة نينوى النقيب محمد راكان بهجوم مسلح أمام منزله في حي العربي شمال الموصل، فيما تمكنت قوة أمنية من قتل المسلحين الثلاثة الذين نفذوا الهجوم، كما اعتقلت قوة من الجيش خمسة مطلوبين بتهم "إرهابية" وعثرت على كدس للمتفجرات شرق الموصل، وأصيب عنصر في جهاز المخابرات بهجوم مسلح وسط الموصل
    • بارزاني يجتمع مع رؤساء الكتل الكوردستانية
    • شبكة أخبار العراق
    • اجتمع رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني، ، في منتجع صلاح الدين في أربيل، اجتماعاً مع رؤساء الكتل الكوردستانية في مجلس النواب والوزراء الكورد في الحكومة الاتحادية.وحضر الاجتماع كوسرت رسول علي نائب رئيس إقليم كوردستان وارسلان بايز رئيس برلمان كوردستان ونيجيرفان بارزاني رئيس حكومة إقليم كوردستان.وذكر بيان لرئاسة إقليم كوردستان إنه خلال الاجتماع جرى بحث مختلف القضايا المهمة والمشاكل التي تواجه العملية السياسية والديمقراطية في العراق في الوقت الراهن ومعالجتها، وكيفية الخروج من التوترات التي اعترت العملية السياسية.وقال البيان إن “الحضور جددوا دعمهم لمساعي رئيس إقليم كوردستان لإنهاء التوترات وطالبوه بمواصلة تلك المساعي بالتشاور مع الأطراف السياسية العراقية بغية وضع الأسس لدولة اتحادية ديمقراطية مؤسساتية تستند الى الدستور ومبادئ التعايش الحقيقي”.وأكدوا على مبدأ التوافق بالاستناد إلى اتفاقية أربيل والاتفاقيات الأخرى بين القوى والأطراف السياسية.كما وأكد المجتمعون على الإسراع في إصدار القوانين اللازمة لتأسيس دولة عراقية اتحادية، وتقوية آلية عمل النواب الكورد في بغداد وتوطيد التنسيق فيما بينهم، مشددين على وحدة خطاب شعب كوردستان.وفيما يتعلق بإقليم كوردستان أكد الحضور على مواصلة عملية الإصلاح في الإقليم.
    • مسؤول محلي عراقي: الكويت تعاقدت مع شركة أمن إسرائيلية لحماية حدودها
    • روسيا اليوم
    • كشفت الحكومة المحلية بمحافظة البصرة العراقية عن تعاقد دولة الكويت مع إحدى الشركات الأمنية التابعة لرجال أعمال إسرائيليين لحماية حدودها مع العراق.
    • وقال رئيس مجلس محافظة البصرة صباح البزوني في تصريح صحفي:" إننا سجلنا اعتراضنا على العقد المبرم بين الكويت وشركة أمنية عالمية لحماية حدودها مع العراق بسبب أن الشركة تعود لرجال أعمال إسرائيليين".
    • وأضاف البزوني:" لقد سجلنا بشكل رسمي اعتراضنا على هذا العقد، وخاطبنا وزارة الخارجية العراقية مطالبين بالتحرك لمنع وضع ملف حماية الحدود في أيدي شركات لانطمئن إليها، مشيرا إلى أن ملف ترسيم الحدود بين العراق والكويت "شديد الخطورة وبالتالي فإن مراقبة هذه الحدود موضوع يتعلق بأمن العراق الهش لذا لا يمكن أن نقبل شركة إسرائيلية تكون مسؤولة عن هذا الملف المهم بين البلدين".
    • وتابع أن الموضوع قد يكون سببًا في توتر العلاقات بين البلدين، كون الكثير من الأحزاب المشاركة في الحكومة تعتقد بأن القوى الخارجية، ومنها إسرائيل، سبب في زعزعة الأمن في البلاد ومن الطبيعي أن يكون هذا العقد مثارًا للمخاوف.
    • وأشار الى أن الموضوع أُثير في مجلس الأمة الكويتي الذي حصل بعض أعضائه على معلومات تفيد بأن الشركة التي فازت بالعقد تابعة لمجموعة اسرائيلية.
    • وأعلنت قيادة الشرطة في محافظة البصرة، أن الأجهزة الأمنية العراقية شرعت في صيانة العلامات الحدودية القديمة، تمهيدًا لترسيم نهائي للحدود بين البلدين، والتي من المقرر أن يتم الانتهاء من صيانة العلامات الحدودية في مارس المقبل.
    • يذكر أن ترسيم الحدود بين العراق والكويت من الملفات العالقة بين البلدين منذ انتهاء الغزو العراقي للكويت عام 1990 وصدور قرار من مجلس الأمن يحدد هذه الحدود بشكل ظل العراقيون يرفضونه، وقد عقدت عدة اجتماعات تناولت ترسيم الحدود منها تلك التي تمت خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للكويت في مارس/اذار 2012 ، ثم ستبحث بزيارة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي صباح الخالد الاحمد الصباح للعراق في نهاية إبريل/نيسان القادم.
    • 4.5 مليار دولار قيمة صفقات الأسلحة الروسية الى العراق
    • روسيا اليوم
    • أبرمت روسيا صفقات سلاح مع العراق في عام 2012 بقيمة 4 مليارات ونصف مليار دولار، ولكنها لم تدخل بعد حيز التنفيذ. أكد ذلك المدير العام لشركة "روس أوبورون إكسبورت" أناتولي إيسايكين.
    • وقد تزود روسيا العراق حسب وسائل الاعلام بمقاتلات من طراز "سو" و"ميغ" ومروحيات قتالية "مي – 28" إضافة الى معدات عسكرية أخرى.
    • ويرى نائب مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والتكنولوجيات قنسطنطين ماكيينكو أن الحديث يدورعن تزويد العراق بـ 30 مروحية من طراز "مي – 28" وكذلك 42 من نظام م/ط "بانتسير"، كما يتوقع توقيع الحزمة الثانية من الاتفاقيات لتوريد المقاتلات من طراز "ميغ 29" والمدرعات. وبرأي الخبير تدل هذه الخطط على عزم سلطات بغداد شراء الأسلحة الروسية بالرغم من الضغط الأمريكي لأن العسكريين العراقيين معتادون على الاسلحة الروسية الصنع أكثر من أي سلاح آخر.
    • وأفاد أناتولي إيسايكين ان حصيلة قيمة العقود التي أبرمتها شركة "روس أوبورون إكسبورت" عام 2012 بلغت 17.6 مليار دولار
    • بعد انقطاع دام 22 عاما.. الخطوط الجوية العراقية تعاود رحلاتها للكويت
    • روسيا اليوم
    • أعلن رئيس هيئة الطيران المدني في الكويت الثلاثاء ان الخطوط العراقية ستعاود خلال نهاية الاسبوع رحلاتها الى الكويت بعد انقطاع دام 22 عاما.
    • ونقلت وكالة الانباء الرسمية عن فواز الفرح قوله ان الخطوط العراقية "ستستأنف رحلاتها الى الكويت في 16 الشهر الحالي بعد موافقة هيئة الطيران المدني"، موضحا أن الخطوط العراقية ستسير اربع رحلات اسبوعيا احداها من بغداد مباشرة واثنتان عبر النجف والرابعة عبر اربيل.
    • ولا تقوم الخطوط الكويتية بتسيير رحلات الى العراق لكن الشركة الخاصة "طيران الجزيرة" بدأت قبل اعوام تسيير رحلات وخصوصا الى النجف.
    • وفي أكتوبر الماضي، توصلت الكويت الى اتفاق نهائي مع العراق تقوم بغداد بموجبه بدفع 500 مليون دولار لانهاء خلاف عمره 22 عاما بين شركتي الطيران في البلدين. وينهي الاتفاق رسميا الخلاف الذي كان من تداعيات حرب الخليج الأولى في1990.
    • فضيحة توريد الأسلحة الروسية إلى العراق تتفق مع مصالح الولايات المتحدة
    • صحيفة "إزفيستيا"
    • بدأت النيابة العامة العراقية استجواب الشهود في ملف صفقة الفساد البالغة 4 مليارات دولار والخاصة بتوريد الأسلحة الروسية للعراق. لكن الخبراء الروس يعتبرون أن الصفقة شفافة تماما ، وأن أسباب الفضيحة تكمن في أمر آخر.
    • فقد عقدت موسكو في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أول صفقة لتوريد الأسلحة مع القيادة العراقية الجديدة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003. وقضت الصفقة بتوريد 30 مروحية ضاربة من طراز "مي – 28"، و42 منظومة "بانتسير" للصواريخ والمدفعية بمبلغ 4.2 مليار دولار. إلا أن البرلمان العراقي اشتبه بعد فترة بأن سعر الأسلحة يفوق سعر السوق، وقام بتشكيل لجنة بغية دراسة ملابسات الصفقة.
    • وسلمت اللجنة في يناير/كانون الثاني الماضي مواد التحقيق إلى النيابة العامة العراقية، مشيرة في تقرير لها إلى بعض المخالفات التي يمكن أن تدل على وجود عناصر الفساد في الصفقة.
    • ويتوقف مصير الصفقة الآن على القرار الذي سيصدر عن النيابة العامة التي ستقوم في الوقت القريب بمساءلة كبار المسؤولين العراقيين بمن فيهم المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية على الدباغ الذي يتهم بعض النواب في البرلمان ونجل رئيس الحكومة نوري المالكي أحمد بهذه الجريمة.
    • ويعرب الخبراء عن قناعتهم بأن التهم الموجهة إلى كبار المسؤولين العراقيين تعكس صراعا داخليا يدور بين التكتلات السياسية في البلاد التي تواجه أزمات اقتصادية وسياسية.
    • وقال فلاديمير يفسييف مدير مركز الدراسات السياسية والاجتماعية في روسيا "إن تاريخ العلاقات بين بلدينا والخبرة في استخدام الأسلحة السوفيتية تدفع العراق إلى تسليح جيشه بأسلحتنا. إلا أن البلاد التي هي على شفى التفكك واقعة تحت نفوذ أمريكا التي ليس في مصلحتها توريد أسلحة روسية للعراق". ويرى الخبير أن توريد ألاسلحة الروسية كان من شأنه أن يعزز مواقف موسكو في العراق الذي خسرته بعد سقوط نظام صدام حسين.
    • ويرى إيغور كورتشينكو رئيس مركز الدراسات الخاصة بتجارة الاسلحة في العالم أن السلاح هو سلعة جيوسياسية. علما أن البلد الذي يشتري السلاح يقيم علاقات الثقة مع الجهة الموردة على مدى عمر السلاح، أي خلال ما يقارب 25 سنة. ولو تحققت الصفقة لكان بامكان موسكو تزويد العراق لاحقا بقطع الغيار والأجهزة الإضافية للمروحيات ووسائل الدفاع الجوي.
    • ويرى فلاديمير يفسييف أن مثل هذه الأبعاد للصفقة تبرر تماما ذلك السعر العالي لها، والذي لا يفوق سعر السوق. ويمكن أن يدخل في هذا السعر إعداد الطيارين العراقيين وتوريد اجهزة التدريب ومحاكاة التحليق. ويشاركه في هذا الرأي إيغور كوروتشينكو الذي قال:" ان اي اتهام بالفساد الخاص بصفقة الاسلحة مع العراق يحمل طابعا مغرضا ، لأن الصفقة كانت شفافة تماما ، وأقرتها قيادتا البلدين على مستوى عال".
    • ومن جهة أخرى فإن فلاديمير يفسييف على ثقة بأنه لا داعي لأثارة فضيحة بشأن فساد موجود في مكونات الصفقة ، علما أن عنصر الفساد في صفقات توريد الأسلحة يشكل نسبة تتراوح بين 10% و15% من أجمالي مبلغ الصفقات في كل الدول. ويتجلى ذلك إما عبر زيادة سعر البضاعة ، وإما عن طريق تقديم الاموال للوبي الأسلحة ، وخاصة عندما لا تحظى الصفقة بالدعم الكافي من الدولة.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف العراقي 69
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-30, 11:41 AM
  2. الملف العراقي 63
    بواسطة Aburas في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-17, 12:38 PM
  3. الملف العراقي 49
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-11-19, 12:33 PM
  4. الملف العراقي 36
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-06-03, 12:50 PM
  5. الملف العراقي 34
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-05-17, 12:47 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •