النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء اسرائيلي 10/08/2015

  1. #1

    اقلام واراء اسرائيلي 10/08/2015

    حماس وإسرائيل
    الحركة تتقاسم في هذه اللحظة المصلحة ذاتها مع تل ابيب فهي لا تريد ولا تؤمن بحل الدولتين

    بقلم:آفي يسسخروف،عن موقع واللا

    المضمون يحاول الكاتب تحليل اقوال السيد الرئيس للوفد اليساري الذي جاء الى المقاطعة لتقديم واجب العزاء باستشهاد الطفل علي دوابشة،حيث قال :" اذا ما استمر الوضع كما هو ففي الشهر القريب القادم، سيكون لنا موقف آخر")

    ظهر يوم الاحد، بدا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) غاضبا على نحو خاص. ففي أعقاب قتل الرضيع علي دوابشة في قرية دوما وصل اعضاء ميرتس لزيارة عباس في المقاطعة في رام الله، كي يعربوا عن صدمتهم من الحالة ويقدموا العزاء. جلس عباس وانصت لمقدمة رئيسة ميرتس زهافا غلئون بوجه مكفهر. عيناه شبه مغمضتين لسماع ترجمة اقوالها، بشكل ذكر برئيس الوزراء الراحل ارئيل شارون، الذي درج على الاستماع بعينين شبه مغمضتين للمحيطين به.
    ومع أن عباس رد بالشكر للوفد الاسرائيلي الذي وصل إلى رام الله ولكنه سرعان ما انتقل للهجوم على حكومة اسرائيل وبالأساس سعى لإفهام الحاضرين حجم الضائقة التي علق فيها. فقال: «ما الذي يمكنني أن اقوله لعائلات الشهداء (الذين قتلوا في عمليات الإرهاب اليهودي ـ أ. ي)؟ لمن سيرفعون شكواهم؟»، قال. وهاجم نتنياهو بل وربما اكثر الادارة الأمريكية التي بالكلمات الاكثر بساطة، هجرت الفلسطينيين. وعندها اطلق إلى الهواء قول غير واضح، بقي بلا جواب: «اذا ما استمر الوضع كما هو ففي الشهر القريب القادم، سيكون لنا موقف آخر»، قال ولم يوضح ما يقصد.
    مراقب غافل يقف جانبا، ما كان يمكنه أن يتأثر اكثر مما ينبغي. فقد سبق أن أطلق عباس تهديدات اكثر صراحة ولم يحصل معها شيء. ومع ذلك، قبل نحو اسبوع، قبل أن تقع العملية الوحشية في دوما، نشر محلل الشؤون العربية في القناة الاولى، عوديد غرانوت نبأ يقول ان ابو مازن يهدد بالاستقالة من منصبه في ايلول. بداية، حاول مقربوه نفي الامور. بعد ذلك ارسل إلى وسائل الإعلام شخصيات من فتح شرحت بان «اقواله أخرجت عن سياقها» وانه اراد على الاطلاق تهديد قيادة فتح بسبب مشاكل تنظيمية قبل انعقاد المؤتمر السابع للحركة. ولا يزال، على الرغم من جملة محاولات النفي من مقربي وشبه مقربي عباس، فان رئيس السلطة اطلق بالفعل التهديد الصريح أمام رجاله. فهل هذه خطوة «الموقف الاخر» الذي تحدث عنه ابو مازن في لقائه مع اعضاء ميرتس؟ أم ربما يعد هو مفاجأة كبرى؟
    من الصعب القول في هذه المرحلة. ثمة غير قليل من المؤشرات التي تؤكد الشك بان عباس يعد الارضية لخطوة كبيرة وبالمقابل ايضا غير قليل من المؤشرات على أنه لا يعتزم اخلاء مكانه. احد رجاله الاكثر قربا وافق فقط على أن يقول لنا انه في شهر ايلول «كل شيء سيتغير». وربما بخلاف المرات السابقة، في الساحة الاسرائيلية ايضا، هذه المرة يتعاطون مع اقوال ابو مازن بجدية.

    ماذا سيفعل؟

    مرت أكثر من عشر سنوات منذ انتخب ابو مازن لمنصب الرئيس الفلسطيني، وقد بات الان ابن اكثر من 80 سنة. من اللحظة الاولى التي دخل فيها المقاطعة وحتى اليوم، يواصل كونه مؤيدا متحمسا لفكرة الدولتين، اسرائيل وفلسطين، على اساس حدود 67، على أمل أن تؤدي مفاوضات ناجحة مع اسرائيل في نهاية المطاف إلى اقامة الدولة الفلسطينية المنشودة. غير أنه منذ كانون الثاني 2005 وحتى اليوم، اخذ هذا الحلم بالابتعاد فقط. مكانة حماس تعززت في الجمهور الفلسطيني، وفي الطرف الاسرائيلي تحكم حكومة لا ترى فيه شريكا وتكبد نفسها عناء قول ذلك لكل من يريد أن يسمع والمستوطنات تواسع التوسع. امكانية أن تقوم في الضفة في يوم من الايام دولة فلسطينية، انتهت امام ناظره وتبدو كخيال اكثر مما تبدو كواقع. السكان الفلسطينيون في القرى المحيط برام الله، نابلس أو بيت لحم، يرون على مدى السنين كيف يتغير الواقع الجغرافي السياسي والبؤر الاستيطانية والمستوطنات تحتل جبل آخر وقمة اخرى. دولة فلسطينية ذات تواصل اقليمي من الخليل وحتى جنين، لم تعد فكرة عملية.
    ينبغي بالطبع أن يضاف إلى ذلك احساس الخيانة الذي يشعر به من جهة الادارة في واشنطن. ذات الرئيس الأمريكي الذي اقنعه بالاصرار على عدم ادارة مفاوضات مع اسرائيل طالما استمر البناء في المستوطنات هو ذات الزعيم الذي لا يذكر اليوم كلمة «فلسطينيين». البيت الابيض يركز على شيء واحد فقط في هذه اللحظة في الشرق الاوسط وهو الاتفاق النووي مع إيران. كل الباقي ينتظر. وبالتوازي فان امكانية المصالحة مع حماس في غزة اختفت هي الاخرى وفي داخل فتح قام له منافس يحاول التآمر عليه ـ محمد دحلان.
    ومرة اخرى، السؤال إذا كانت كل هذه المشاكل ستؤدي بالرجل إلى الاستقالة او كبديل الاعلان عن خطوة دراماتيكية اخرى مثل وقف التنسيق الامني. عندما سُئل يوم الاحد في المقاطعة من قبل مراسل القناة 10 حزاي سمنتوف عن هذه الامكانية، اجاب بسؤال غاضب من جهته، هل ستتوقف هجمات المستوطنين ضد الفلسطينيين. وقفت هناك متفاجئا إلى جانب سمنتوف. منذ سنوات غير قليلة وأنا أعرف عباس (للدقة 15 سنة) وكان دوما يعرف كيف يحافظ على الهدوء، اما الصحافيين على الاقل، ولكن يبدو أن شيئا فيه قد انكسر.
    ولعله ينبغي البدء من اواخر «الجرف الصامد» عندما ولدت بالذات كل الاحداث حول اختطاف الفتيان الاسرائيليين الثلاثة في حزيران والحرب في غزة، في ظل توثيق العلاقة الامنية مع اسرائيل، ولدت توقع خطوة سياسية اسرائيلية مع الفلسطينيين. غير أن مثل هذه الخطوة لم تقع. فقد فهموا في السلطة بسرعة شديدة بان اسرائيل معنية بادخال قوات ابو مازن إلى قطاع غزة كي يقوموا بهناك بدور «مقاول تنفيذ»، قوات تحافظ على الهدوء وبالمقابل لن يحصلوا على شيء. وكانت خيبة الامل ظاهرة.
    ومنذ ايلول/سبتمبر الماضي قال لي احد رجال ابو مازن اننا في السنة القادمة سنشهد تطورات هامة ولا سيما في كل ما يتعلق بالتنسيق الامني. كادت تنقضي سنة وينبغي الاشارة ايجابا إلى أن رسالة ابو مازن بالنسبة للتنسيق الامني لم تتغير: وفي يوم الاحد ايضا اعرب عن معارضة قاطعة لكل نية للثأر على موت دوابشة او لكل مظهر عنف. وبالتوازي فان التنسيق الامني بقي بل وتحسن فقط في السنة الاخيرة.
    ولا يزال، في نظرة إلى الوراء، المؤشرات قبيل ايلول القادم كانت هناك حتى قبل تلميحات ابو مازن امام اعضاء ميرتس.
    قبل نحو شهرين تقريبا، قال رئيس الفريق الفلسطيني المفاوض من م.ت.ف في مقابلة في رام الله: «قبل نهاية هذا الصيف، لن تبدو الحياة ذات الشيء. أنا لا اتحدث عن العنف». وتحدث مثنيا على تدويل النزاع وكرر قائلا: «الكل يفهم بان الوضع كما هو لن يبقى حتى نهاية الصيف».

    في اسرائيل يتعاطون مع التهديدات بجدية

    ولكن ما الذي يمكن للسلطة أن تفعله في مثل هذه الوضعية وهل لم نسمع من قبل مثل هذه التهديدات؟ أولا، استقالة عباس ممكنة ولكن يجب القول، ان الاحتمالة لا تبدو عالية. فلماذا يستثمر ابو مازن كل هذه الجهود في الاشهر الاخيرة في محاولة اضعاف منافسيه في م.ت.ف وفي فتح إذا كان ينوي الاستقالة في ايلول؟ فقد حرص على مصادرة أموال سلام فياض، اقالة ياسر عبد ربه من منصب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة العفو الدولية وواصل الحرب الهادئة ضد «العدو رقم 1» ـ محمد دحلان.
    هل كان يعمل هكذا شخص يوشك قريبا على ترك منصب رئيس السلطة؟
    إذن لماذا في الساحة الاسرائيلية مع ذلك يتعاطون مع هذه الامكانية بجدية؟ أولا لان رجاله يبدون علائم العصبية الحقيقية وهذا مؤشر على أنهم يتعاطون مع تهديدات الرئيس ولا يستخفون بها. بهدوء تام تجري خلف الكواليس ايضا اقوال عمن يمكنه أن يكون خليفة لعباس في حالة عدم سماح حالته الصحية له بالاستمرار. ولكن إذا استقال عباس واضح جدا أن ايا من رجال فتح لن يحاول الحلول محله كرئيس للسلطة. وهذا نصل إلى السبب الثاني الذي من أجله يتعاطون مع هذا التهديد في الساحة الامنية الاسرائيلية بحدية: هذا سيناريو كابوس دولة اسرائيل.
    على أي حال، غير قليل من الاسرائيليين يقولون: «فليستقيل، من يحتاجه على الاطلاق». غير أنه في محافل الامن الاسرائيلية يفهمون جيدا ضرروة ابو مازن لدولة اسرائيل والدور الهام الذي يلعبه في الحفاظ على الهدوء النسبي. بدون عباس وبدون سلطة، ستكف الاجهزة عن العمل ووجع الرأس الامني لدولة اسرائيل سيضاعف ضعفين وثلاثة اضعاف. وهذا لا شيء مقارنة بوجع الرأس الاخر ـ بدون سلطة فلسطينية تقوم بعملها، من سيعالج الشؤون المدنية للمناطق؟ من سيخلي القمامة، يحرص على الماء، الكهرباء، المجاري وما شابه؟ هل دولة اسرائيل تريد أن تعود للدور الذي قامت به حتى اتفاقات اوسلو؟ اغلبية ساحقة من الاسرائيليين، بمن فيهم اعضاء البيت اليهودي، سيردون بالنفي على ذلك.

    البديل خطوط صورته

    يوم الثلاثاء التقيت في رام الله «البديل» لعباس ولفتح. ولعل كل اولئك في اسرائيل ممن يدعون اليوم بان ابو مازن ليس شريكا لاتفاق سلام، يتعين عليهم أن يتعرفوا على هذا البديل، عن كثب أكبر.
    في مكاتب حركة حماس في شمال رام الله، كان يمكن ان نجد في ذات الصباح الشيخ حسن يوسف، من كبار مسؤولي المنظمة في الضفة، محمد ابو طير (الذي اشتهر في حينه بفضل لحيته البرتقالية التي اصبحت بيضاء) واحمد عطوان، عضو البرلمان عن حماس من سكان القدس في الاصل والذي ابعدته السلطات الاسرائيلية من المدينة.
    ربما في اطار السياسة الإعلامية المختلفة جدا لمسؤولي المنظمة في الضفة، مقارنة بسياسة نظرائهم في غزة ممن يقاطعون الإعلام الاسرائيلية، ليس لزعماء حماس اولئك أي مشكلة للقاء صحافيين اسرائيليين والحديث مع الجمهور والقيادة الاسرائيلية من خلالهم. ما أطلقه كبار حماس في رام الله من اقوال، تبدو اكثر اعتدالا، اقل حماسة، مقارنة باولئك من غزة او من الخارج.
    يكاد يكون «بش وجهك للاسرائيلي». وعلى الحيطان برزت خريطة «فلسطين 1948»، من كل صوب، ولكن تصريحات قادة حماس بدت معتدلة جدا. الايادي ايادي حماس والصوت صوت فتح. وقال الشيخ حسن يوسف: «حماس وافقت في اتفاق القاهرة 2005 على اقامة دولة فلسطينية في حدود 67». سألته مرة اخرى عن 67 وكرر قوله، «نعم، حدود 67». نحن نقبل ذلك مقابل الهدنة».

    وماذا عن اتفاق سلام مع اسرائيل؟

    وهنا ايضا اتخذ الشيخ يوسف خطا حذرا وغير سلبي. «نحن تفي حماس لا ندعي أن نكون بديلا للسلطة أو لـ م.ت.ف. هم سيديرون معكم المفلوضات. نحن لا نطلب اكثر من ذلك». وعندما أبديت له ملاحظة بان اقواله تبدو مختلفة عن اقوال رفاقه في قيادة الحركة في غزة وفي الخارج، لم ينفِ الشيخ (ابو «الامير الاخضر»، مصعب حسن يوسف) وجود خلافات في الرأي في قيادة المنظمة: «حماس هي حركة كبيرة واسعة من ناحية فكرة. يوجد بيننا حوار دائم. وبطبيعة الاحوال توجد اراء مختلفة. ولكن عندما يكون مطلوبا اتخاذ قرار في موضوع جدي، يتخذ موقف واحد يمثل كل الاعضاء في المنظمة دون استثناء».
    كما تحدث يوسف عن ضرورة الوصول إلى اتفاق تهدئة بين اسرائيل وحماس في غزة وهكذا ايضا محمد ابو طير في مقابلة اخرى. ولكن الكثيرين في قيادة المنظمة لم يستطيبوا اللهجة المتصالحة لمسؤولي حماس في الضفة. ليس سرا أن قادة المنظمة في غزة كان يسرهم أن يروا موجات عمليات في الضفة الغربية بهدف اضعاف السلطة، حتى لو كان يعني هذا ان يعتقد قادة الحركة هنا مرة اخرى.
    هل هذه ستكون القيادة الفلسطينية التي ستواجهها اسرائيل إذا ما استقال عباس؟ يبدو أن لا. ففتح لا تزال على ما يكفي من القوة في الضفة كي تقرر النبرة وروح الامور. ولكن التفضيل من جانب اسرائيل للحفاظ على الوضع الراهن وعدم تقدم المفاوضات للسلام، يؤدي إلى تعزيز التأييد لحماس واضعاف السلطة. حماس تتقاسم في هذه اللحظة ذات المصلحة مع اسرائيل. فهي لا تريد ولا تؤمن بامكانية اتفاق سلام على اساس الدولتين.
    من ناحيتهم يمكن التوقيع في كل يوم معين على اتفاق وقف نار طويل المدى مع اسرائيل، يستمر لسنوات، حتى بدون اقامة دولة فلسطينية. إلى أن بعد عشر سنوات، ربما أقل، ربما أكثر، لا تعود دولة اسرائيل تكون دولة اليهود.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
    العقلية الإسرائيلية

    بقلم:مئير عوزئيل،عن معاريف

    المضمون يتحدث الكاتب عن الصعوبات التي تواجه القادمين لاسرائيل في الاندماج بالمجتمع الذي تختلف ثقافته عن ثقافة باقي الامم (أشار الى الثقافة الاسرائيلية بكل ما يتعلق بالحياة اليومية بشكل سلبي)

    في داخل أخبار الصيف القائظ، سمعت ايضا: تم افتتاح دورات لأبناء القادمين والذاهبين الذين يتدفقون على البلاد من اجل التجنيد. الهدف هو شرح العقلية الاسرائيلية لهم، وبذلك منع الانتحارات التي قد تحدث عندما يتعرف عليها أحد من العالم الثقافي. جميل، ايجابي. اسأل نفسي كيف يمكن تفسير العقلية الاسرائيلية. هناك امور يسهل تفسيرها، مثلا: لا توجد مواعيد للوجبات. الاكل يتم خلال 24 ساعة. في العالم يتم الاكل حسب مواعيد مرتبة، لذلك يجب منع الصدمة التي قد تحدث لشخص عندما يكتشف أن الاسرائيلي يأكل بشكل متواصل طوال اليوم. هذا يعني أنه إذا قمت باستدعاء فتاة اسرائيلية إلى احتفال يستمر ساعتين، فيجب أن تحضر معك أكياس من الطعام من اجل أن تعطيها لتأكل. حسب رأيي يجب ايضا اجراء دورة حول «الحرّاق». أنا شخصيا لم أتعود على الفلفل الحار في الاكل. واكتشفت على لساني كيف أن الاكل في غرف الطعام العسكرية يكون «حرّاق» أكثر بين خدمة احتياط واخرى، والشوربة «حرّاقة» ايضا. فماذا سيفعل من يأتي إلى البلاد ويعتبر أن السيلاري «حرّاق»؟.
    من اجل الاندماج في العقلية الاسرائيلية يجب تكلم العبرية مثل الاسرائيليين، لهذا يجب تعلم الحديث بأخطاء فادحة. إذا كنت شابا تذكر قول «خمس شيكل» أو «اثنتان من الاصدقاء». والاهم: تحدث بلهجة خاطئة. قُل أ عندما تقصد قول ع، وقُل خ عندما تريد قول ح، وإلا فلن تكون لك أي صلة بالعقلية الاسرائيلية.
    عندما أتذكر حالات واجهت فيها فوارق في العقلية فأنا أعود إلى اليوم الذي جاء فيه أولاد قريبة لي من بريطانيا ولعبوا مع أولادي. اللعبة استمرت لكن أحد أبنائي دفع بعقلية اسرائيلية أحد الاولاد من بريطانيا. وقد سُمع بكاء قويا، ركضنا، ولن أنسى النظرة في عيني الولد من بريطانيا الذي قال وهو يبكي: «لم يعتذر، لم يعتذر». كان يأس العالم كله في هذه النظرة، ليست الدفعة المؤلمة هي التي كانت سبب البكاء، وقد احتجنا وقتا لتهدئته. قبل الوصول إلى البلاد يجب شرح العقلية الاسرائيلية حول كلمة «آسف». هذا يعني: لا تتوقع، كي لا يخيب أملك. واذا قال اسرائيلي آسف، فان ذلك يكون بشكل هجومي أكبر من سبب الأسف.
    على أحد ما أن يُهييء القادمين الجدد لكلمة «تقريبا» الاسرائيلية. فهي كلمة أساسية. وسأورد قصة قادم جديد من فرنسا قال لي: «جئنا إلى البلاد. هبطنا من الطائرة ورأينا علم اسرائيل. قلت لابني: انظر ما أجمله علمنا، ازرق ـ ابيض. سافرنا، وفي الطريق رأينا علم آخر، قلت لابني: انظر ما أجمله علمنا، ازرق ـ ابيض. وصلنا إلى مدخل البيت وقلت لابني: انظر ما اجمله علمنا، بنفسجي ـ ابيض. في البيت زينوا المدخل بإعلام صغيرة. فقال ابني: أبي انظر ما اجمله علمنا، تركواز ـ ابيض. ما هذا؟ في فرنسا يوجد ازرق واحد للعلم. لهذا اللون يوجد عدد دقيق. يمكن الادعاء في المحكمة على من يرفع علما بلون آخر».
    هذا هو الدرس الاول في دورة فهم العقلية الاسرائيلية. ومن اجل الدورة كاملة أحتاج إلى ثلاث صفحات.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

    اليوم التالي للاتفاق النووي
    يتم النظر إلى الاتفاق النووي في الشرق الاوسط على أنه انجاز إيراني وهزيمة أمريكية

    بقلم:إيال زيسر،عن اسرائيل اليوم

    المضمون يهاجم الكاتب الاتفاق مع ايران حول برنامجها النووي،ويشير الى حادثة سفر قاسم سليماني، قائد قوة القدس في حرس الثورة الإيراني،الى موسكو،في الوقت الذي فاوض فيه كيري نظيره الايراني محمد ظريف، الذي يقول انه غير مهم في ايران،والمهم سليماني الذي بدأ بالتشاور مع روسيا، لتقسيم الشرق الاوسط بين إيران وروسيا، والصراع المشترك للدولتين من اجل الحلفاء وضد الاعداء المشتركين)

    قيل في نهاية الاسبوع إن قاسم سليماني، قائد قوة القدس في حرس الثورة الإيراني، قد زار قبل اسبوعين موسكو والتقى مع الرئيس بوتين. ولمن لا يعرف قاسم سليماني نقول إن قوة القدس التي يرأسها مسؤولة عن كل الاعمال السرية ويشمل ذلك الإرهاب الإيراني في أرجاء العالم. الحديث ايضا عن المساعدة التي تقدمها طهران لحزب الله وحماس ولنظام بشار الاسد والمتمردين الحوثيين في اليمن. المسؤولية الشخصية لسليماني عن الإرهاب الإيراني دفعت المجتمع الدولي إلى أن يفرض عليه عدد من العقوبات بما فيها منعه من السفر خارج إيران.
    في الاسبوع الماضي وعد وزير الخارجية الأمريكي في شهادة قدمها في مجلس الشيوخ في واشنطن بأن الولايات المتحدة ستحرص على عدم رفع العقوبات عن سليماني، وأنها ستستمر في العمل على كبح خطوات إيران لضعضعة الاستقرار في الشرق الاوسط. لكن من يتابع كيري. إنه يستمر في اتصالاته مع وزير الخارجية الإيراني الغير مهم لإيران، محمد ظريف، في الوقت الذي يتم فيه عقد الصفقات الحقيقية بين سليماني وبوتين في موسكو.
    سليماني لم يأت إلى موسكو لمشاهدة المسرح البلشفي. فقد جاء ليناقش مع بوتين «اليوم التالي»، وتقسيم الشرق الاوسط بين إيران وروسيا، والصراع المشترك للدولتين من اجل الحلفاء وضد الاعداء المشتركين ـ من اجل بشار وضد داعش، وفي السياق تحدثوا عن طرق ابعاد واشنطن من المنطقة. روسيا ستساهم كالعادة بنصيبها وهو تقديم المظلة الدولية لطهران ولبشار الاسد، ولا سيما بيع السلاح لإيران والسوريين وحزب الله إذا لزم الامر.
    الروس، بخلاف الإيرانيين، لا يعتبرون اسرائيل عدوا. لكن كما يقولون في موسكو: عند قطع الاشجار تتطاير الشظايا، واسرائيل هي الشظية المناوبة.
    زيارة سليماني في موسكو هي طرف جبل الجليد، وهي تشير إلى الصفقات الخفية التي أصبحت مكشوفة وآخذة في الازدياد في أعقاب الاتفاق النووي مع إيران. اوروبا، كالعادة، معنية بالاموال. فالاوروبيون يتدفقون إلى طهران لعقد صفقات اقتصادية مع آيات الله. لكن الامر الذي لا يقل أهمية هو الصفقات السياسية فيما يتعلق بمستقبل المنطقة التي ثمنها الدم وليس اليورو أو الدولار.
    ليس هناك أحد في الشرق الاوسط يهتم بتفاصيل الاتفاق النووي مع إيران، ولا أحد ينظر إلى الأمام والى ما سيحدث في منطقتنا بعد 10 ـ 15 سنة ورؤية ميزان الربح والخسارة لهذا الاتفاق. في منطقتنا المهم هو طريقة النظر إلى الاتفاق ـ هنا والآن ـ والصورة التي تتشكل في وسائل الإعلام. واضح للجميع أن هذا الاتفاق هو انجاز وانتصار إيراني وتراجع أمريكي وهزيمة لاسرائيل وباقي أعداء إيران في المنطقة، الدول العربية المعتدلة وعلى رأسها السعودية.
    اذا كانت إيران هي المنتصرة فان المطلوب هو الانضمام اليها. واذا كانت الولايات المتحدة هي دعامة ضعيفة فيجب البحث عن دعائم اخرى. فالمصريون، وفي اعقابهم السعوديون، يستخلصون الدروس ويطلبون المساعدة والسلاح من روسيا على أمل أن تكون هذه حليفة أكثر مصداقية من واشنطن.
    وتزداد التقارير في وسائل الإعلام عن أن السعودية تبحث عن طريقة من اجل عقد صفقة مع روسيا وإيران يتوقف في اطارها السعوديون عن دعم المتمردين في سوريا، وبهذا يبقى الاسد في الحكم.
    إن هذا سببا للقلق. يبدو أن الفوضى تسيطر على الادارة الأمريكية مؤخرا، لكن الواضح هو أن ادارة اوباما لا تهتم بازدياد قوة إيران وروسيا. الادارة الأمريكية تخشى من امكانية عدم مصادقة مجلس الشيوخ على الاتفاق مع إيران، الامر الذي سينزل ضربة اخرى بالصورة الضعيفة للادارة الأمريكية.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

    إيران هي العدو وليس اسرائيل
    الاتفاق النووي مع طهران تحول إلى موضوع شخصي لأوباما

    بقلم:بوعز بسموت،عن اسرائيل اليوم

    المضمون يحاول الكاتب ان يشرح اماكنيات رفض الكونغرس للاتفاق مع ايران الذي وصفه بالشيء، ويحذر الكاتب من أن اوباما يحول الاتفاق النووي الإيراني إلى موضوع شخصي)

    يصعب التنبؤ بأي اغلبية، إذا حصلت، سيرفض الكونغرس في 17 ايلول الاتفاق النووي السيء مع إيران. ولكن في نهاية الاسبوع تلقى الرئيس ضربة، حينما اختار أحد منتقديه الديمقراطيين، تشاك شومر، معارضة الاتفاق وتهديد ارث اوباما.
    شومر ليس وحده. اليوت انجل وستيف اسرائيل والى جانبهما عضو الكونغرس براد شيرمان، أعلنوا معارضتهم للاتفاق. شيرمان، عضو لجنة الخارجية في مجلس الشيوخ، كان أول أمس المنتخب اليهودي الديمقراطي السادس الذي يعارض الاتفاق. وقد شببه بفيلم «الجيد، السيء والقبيح»: «يوجد في الاتفاق الجيد والسيء في السنة الاولى، وبعد ذلك يتحول إلى قبيح».
    ماذا سيقول اوباما الآن؟ هل سيعود إلى المقارنة السياسية التي أجراها في خطابه في جامعة واشنطن قبل اسبوع عندما زعم أن «عدم رغبة الجمهوريين في دراسة أي صفقة يضعهم في نفس المنزلة مع حرس الثورة الإيراني»؟ هل يوجد في اوساط الديمقراطيين «متطرفين إيرانيين»؟
    فهل يستمر الرئيس في اللعبة التي لا تقل خطورة عن الاتفاق حيث يقوم بالربط بين «مؤيدي الحرب في العراق» وبين معارضي الاتفاق، ويرسل اشارة واضحة للوبي الاسرائيلي «ايباك» في الكونغرس؟ ألا يعرف الرئيس أن الحديث هنا عن الاتفاق الدولي الأهم في المرحلة الحالية؟ ألا يفهم أن الحديث هنا ليس عن مصير اليونان الاقتصادي بل عن وجود دولة اسرائيل؟ ألا يفهم أن هذه هي لحظة الحقيقة لايباك منذ تأسيسه في 1951؟.

    الحذر من حملة الانتقام

    من المؤسف أن اوباما يحول الاتفاق النووي الإيراني إلى موضوع شخصي – من ليس معه فهو ضده. إن إيران هي العدو، سيدي الرئيس – وليس أنت. إيران هي العدو ـ وليس اسرائيل. أمريكا ما زالت «الشيطان الاكبر» واسرائيل هي «الشيطان الاصغر» وآيات الله لم يصبحوا قدّيسين بعد. المؤيد الاكبر للديمقراطيين، حاييم سبان، فهم أن هذا الاتفاق خطر وانضم إلى المعارضين.
    نادر جدا أن يرفض الكونغرس قرار للادارة يتعلق بالسياسة الخارجية. ومن اجل رؤية فشل المصادقة على الاتفاق في مجلس الشيوخ يجب الذهاب إلى اتفاق فرساي واقتراح المباديء الـ 14 لأحد أكبر رؤساء الولايات المتحدة، فيدرو وولسون (ديمقراطي، وحصل على جائزة نوبل للسلام في 1919). مرت 100 سنة تقريبا.
    يجب على اوباما أن يفهم أن هذا ليس شخصيا. يكفي فحص تصريحات مؤيدي الاتفاق من اجل فهم سبب الخوف الكبير في اسرائيل والولايات المتحدة. على سبيل المثال السناتورة كيرستان غيلي براند من نيويورك ومن مؤيدي الاتفاق، تعترف أنه «غير كامل» وتعتقد أن إيران ستستمر في الكذب وتزيد من قوتها. يمكن أن يكون معارضو الاتفاق ليسوا «جهلة» كما صورهم الرئيس في خطابه في واشنطن؟ قد يكونوا واعين؟ سبب تحول الاستطلاعات أمس هو أن الجمهور بدأ في معرفة تفاصيل الاتفاق. الأمريكيون مثلا صُدموا عند سماع أن وزير الخارجية كيري، اثناء استجوابه في الكونغرس، غير مُطلع على تفاصيل الاتفاق السري بين الوكالة الدولية للطاقة النووية وبين إيران. المهم هنا المؤيدون للاتفاق عندنا. يمكن أنهم يعرفون أمورا لا يعرفها كيري.
    يوجد لاوباما 16 مؤيدا من حزبه في مجلس الشيوخ، وهو بحاجة إلى 34 مؤيد لضمان الفيتو الخاص به، وهذا أمر ممكن بالتأكيد. يجب الانتباه لثلاثة سيناريوهات:
    1.السيناريو الاول والاكثر احتمالية هو أن يرفض مجلسي الشيوخ والنواب الاتفاق بأغلبية أقل من الثلثين. الرئيس يستخدم الفيتو وينجح في تجنيد ثلث مؤيد للاتفاق. وتتم المصادقة لكن مع اشارة تحذير كبيرة من الكونغرس الذي رفض الاتفاق. الرئيس يقوم بتعويض اسرائيل برزمة مساعدات جيدة ويهتم برأيها.
    2.السيناريو الثاني الأقل احتمالية هو أنه مع انقضاء 60 يوما يقبل الكونغرس في 17 ايلول الاتفاق. هذا سيكون انجاز كبير للرئيس وهزيمة ساحقة لاسرائيل. في هذه الحالة ايضا قد تحظى اسرائيل برزمة مساعدات كتعويض لها، الامر الذي قد يُحلي حبة الدواء المُرة.
    3.السيناريو الثالث هو أن يرفض الكونغرس الاتفاق، والرئيس يقوم باستخدام الفيتو، لكنه لا ينجح بتجنيد الثلث المطلوب ـ 34 سناتور ـ وفي هذه الحالة هناك احتمالان ـ الاول، اوباما وهيلاري كلينتون التي تنافس على الرئاسة، يفهمان تأثير القدس على واشنطن، وتتدخل اسرائيل أكثر في الموضوع الإيراني، وتكون إيران محررة من الاتفاق لكن ليس من العقوبات. والثاني هو أن يبدأ اوباما مثل الاوزة العرجاء بحملة انتقام (في مجلس الامن ايضا) شاملة وشديدة (قد تكون أخطر من الاتفاق النووي؟)، وقد يكون مقيد بالزمن ـ لأن الحملة الانتخابية قد بدأت في الولايات المتحدة. وحسب نسبة المشاهدة للمناظرة الجمهورية أول أمس فان أمريكا تهتم بالرئيس ـ الرئيسة القادم/ القادمة.

    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء اسرائيلي 08/08/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-09-09, 10:18 AM
  2. اقلام واراء اسرائيلي 19/06/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-10, 11:42 AM
  3. اقلام واراء اسرائيلي 03/06/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-10, 11:30 AM
  4. اقلام واراء اسرائيلي 01/06/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-10, 11:29 AM
  5. اقلام واراء اسرائيلي 09/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-14, 10:50 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •