النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء اسرائيلي 03/06/2015

  1. #1

    اقلام واراء اسرائيلي 03/06/2015

    إما «داعش» أو نصرالله

    بقلم: ايال زيسر،عن إسرائيل اليوم

    المضمون يتحدث الكاتب عن انهيار الجيش السوري امام الثوار، من تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» وجبهة النصرة في عدد من جبهات القتال، أخرج زعيم حزب الله، حسن نصرالله من مخبأه.).

    انهيار الجيش السوري امام الثوار، من تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» وجبهة النصرة في عدد من جبهات القتال، أخرج زعيم حزب الله، حسن نصرالله من مخبأه.
    ففي خطاب فزع حذر سامعيه، من ابناء الطائفة الشيعية في لبنان بان البرابرة على الابواب وأعدهم لامكانية ان تعلن منظمته عن التجنيد العام للشيعة في لبنان كي توقف التسونامي الإسلامي السلفي الذي يدق حدود البلاد.
    في صرخات النجدة لنصرالله يوجد الكثير من الحقيقة. فبسلوكهم على مدى السنة الاخيرة يثبت مقاتلو تنظيم الدولة تصميما على اعادة الشرق الاوسط إلى ظلامية العصور الوسطى.
    فهم يدمرون بمنهاجية آثار الحضارات التي بقيت في منطقتنا منذ الاف السنين، ولكن الاسوأ من ذلك، فانهم لا يخفون بانهم هدفهم ليس فقط الاثار العتيقة بل البشر ايضا. كل من لا يقبل بشكل كامل فكرهم ومعتقدهم ـ حكمه الموت. وهكذا تختفي من منطقتنا ليس فقط التماثيل القديمة بل وايضا طوائف الاقليات مثل اليزيديين، المسيحيين الاشوريين وغيرهم.
    في ظهور مغطى إعلاميا في قناة «الجزيرة» حاول ابو محمد الجولاني، زعيم جبهة النصرة، التي يسيطر مقاتلوها اليوم على معظم هضبة الجولان، مد خط يفصل بينها وبين تنظيم الدولة. وقد شرح بان منظمته تركز على سوريا وليس لها مصلحة في ان تحول هذه الدولة عند سيطرتها عليها إلى قاعدة عمل ضد الغرب. وامتنع عن ذكر إسرائيل تماما. ولكن واضح ان الفرق بين الجولاني، الذي يعلن الولاء للقاعدة وبين تنظيم الدولة تكتيكي وموضوعه الاستعداد لان يؤجل إلى المستقبل، عندما تتاح الظروف ما يصر تنظيم الدولة على عمله اليوم.
    امكانية سيطرة تنظيم الدولة وجبهة النصرة على سوريا يجب أن تقلق إسرائيل. ولكن السؤال هو ما هو البديل. السياسة الإسرائيلية كانت على مدى السنين وكذا بعد اندلاع الثورة في سوريا بان بشار الاسد هو شريك مرغوب فيه بصفته «الشيطان الذي نعرفه»، أي حاكم عقلاني وبرغماتي، اعتدنا عليه على مدى السنين ومع تعلمنا كي نتدبر أمرنا. وبعد كل شيء فان بشار، مثل ابيه من قبله، حرس على حفظ الهدوء على طول الحدود الإسرائيلية ـ السوري على مدى الاربعين سنة الاخيرة، منذ انتهاء حرب يوم الغفران.
    عندما غرقت سوريا في الحرب الاهلية المضرجة بالدماء كان في إسرائيل من تمنى النجاح للطرفين المتقاتلين في الدولة المجاورة من الشمال، سواء لبشار أم للثائرين عليه. وذلك، بالمناسبة، على أمل أن يبقى بشار قويا بما يكفي كي يضمن الهدوء على طول هضبة الجولان، ولكنه اضعف من أن يهدد إسرائيل او ان يرد في كل مرة تعمل فيها ضد ارساليات السلاح من اراضيه إلى حزب الله.
    ولكن الحرب في سوريا من شأنها أن تنتهي باسرع مما قدرت إسرائيل. وحتى لو تطلب الامر اشهر طويلة إلى أن يسقط بشار.
    والأسوأ من ذلك، فان تجند نصرالله وإيران لنجدة بشار يدل على أن المعضلة التي تقف امامها إسرائيل ليست بشار أم تنظيم الدولة بل نصرالله ام تنظيم الدولة.
    وعلى ذلك أفادت الاحداث في هضبة الجولان في شهر كانون الثاني من هذا العام، عندما بعث حزب الله برجاله في وضح النهار إلى الجدار الحدودي الإسرائيلي ـ السوري، ولما صفتهم إسرائيل رد بعملية في هار دوف.
    فضلا عن ذلك، كلما عمق حزب الله دوره في الحرب في سوريا يصبح بشار متعلقا بنصرالله وبالإيرانيين. ومن هنا فان المنطق التي وجه إسرائيل بانه يمكن الثقة ببشار بات قابلا للدحض.
    بالنسبة لنصرالله، فهو ملتزم بالحفاظ على الاثار والبقايا الاثرية بل وسمح بترميم الكنيس في بيروت مجين ابراهام، ولكن هذا التنور يصل حتى حدود إسرائيل. ففي خطاب هاجم فيه تنظيم الدولة اعلن عن التزامه بتصفية إسرائيل وقبل ذلك دعا اليهود الذين يعيشون فيها إلى المغادرة والعودة إلى حيث أتوا.
    وبالفعل، فان البرابرة على الجدران، حتى وان كانوا ينشغلون بالقتال الواحد مع الاخر، آجلا أم عاجلا ستأتي اللحظة التي يوجهون فيها سلاحهم نحو إسرائيل. وبهذا فلا فرق بين نصرالله وتنظيم الدولة، وهؤلاء هم الذين سيقررون النبرة في سوريا في المستقبل المنظور.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

    صحافية عاقّة
    الصحافة في مصر غير مستقلة حيث يتعرض الصحافيون للضغوط والتهديدات

    بقلم: تسفي برئيل ،عن هآرتس

    المضمون يتحدث الكاتب عن الصحافية ايمان هلال وتجربتها في تغطية الاحداث و المظاهرات التي كانت دائرة في مصر خلال سنوات 2011_ 2013 .)


    بصوتها الناعم، والضحكات الحرجة التي تظهر بين وقت وآخر على وجهها المغطى بالحجاب، تروي ايمان هلال عن تجربتها كمصورة صحافية غطت المظاهرات العنيفة في مصر في سنوات 2011 ـ 2013، والمواجهات بين مؤيدي الاخوان المسلمين وبين قوات الامن.
    هلال تتحدث مع المستضيفة القديمة ريم ماجد في ستوديو التلفاز لشبكة «أون تي.في» المصرية، في برنامج جديد اسمه «نساء بلغة الجماعة» الذي تم انتاجه بالتعاون مع الشبكة الالمانية «دوتيشا وولا». على الطاولة يوجد لابتوب تركز عليه الكاميرا بين فينة واخرى من اجل اظهار الصور البشعة للجثث والمصابين والمتظاهرين الذين يتعرضون للضرب من قبل الشرطة في احدى المظاهرات الأكثر عنفا في القاهرة قبل سنتين.
    كانت هذه الحلقة الثالثة من البرنامج التي كان يفترض أن تُبث بعد حلقتين أثارتا الجدل في مصر. لكن الحلقة التي كانت بعنوان «السلطات» لم تُبث، حيث تم الأمر بوقف البث دون اعطاء أي سبب. فتحت نظام عبد الفتاح السيسي ايضا ممنوع توجيه النقد لقوات الأمن.
    ما أغضب السلطة ليس فقط ما جاء في المقابلات، بل المستضيفة ومن قامت باستضافهم. ريم ماجد (30 سنة) أنهت دراسة الإعلام في جامعة القاهرة وبرزت منذ 2011 كمن لا تنحني أمام النظام. حتى قبل عامين عملت في شبكة «أون تي.في» وقدمت البرنامج الناجح «بلادنا بالمصري»، حيث لم تتردد في استضافة المعارضة والمثقفين الذين انتقدوا النظام العسكري.
    في احدى الحلقات استضافت ماجد رئيس الحكومة في حينه أحمد شفيق، الذي عُين في نهاية عهد حسني مبارك، والكاتب المعروف علاء أسواني مؤلف كتاب «عمارة يعقوبيان» ذائع الصيت. شفيق تحدث عن خطته لتحويل ميدان التحرير إلى ما يشبه «هايد بارك». أسواني لم ينتظر التفاصيل وانهال على شفيق: «أنت تسأل ما السيء في أن يكون للناس مكان يتواجدون فيه؟ يجب أن نجد أولا من قتل الناس في ذلك المكان». وبعد ذلك بقليل أعلن شفيق عن استقالته. الصحافية ماجد أيضا تضررت حيث استدعيت إلى التحقيق في أيار 2011 بعد أن استضافت أحد النشطاء من اجل حقوق المواطن الذي تحدث عن التعذيب الذي يمارسه رجال الامن. وبعد عامين استقالت من الشبكة التي عملت فيا مدة 12 سنة لأن «أون تي.في»، كما تقول «تفضل الأمن، أما أنا فأفضل الحرية». ابتعدت سنتين عن الشاشة حتى وصل اليها اقتراح البرنامج الجديد الذي يتناسب مع الاجندة النسائية الخاصة بها.
    القوى الامنية والنظام لا يعارضون الاجندة النسائية بشرط أن لا تصطدم مع صورتهم العامة. حسب ادعاء شخصيات رسمية في النظام فان النظام لم يعارض بث الحلقة الثالثة من برنامج «نساء على لسان الكثيرين»، وصاحب المحطة سوارس أكد هذا الأمر. حسب زعمه البرنامج توقف لاسباب اقتصادية: «لأنه لم يقدم حتى ولا اعلان واحد، لا توجد أي صلة لقوات الامن بذلك».
    قبل ذلك بيوم واحد نشر الموقع التابع للمحطة «أونا» مقالة بعنوان «ريم ماجد، الشابة التي تخيف الحكومة»، وجاء فيها أن القرار اتخذ نتيجة ضغوط شخصيات أمنية رفيعة المستوى. وبعد كلام سوارس بساعات نشر الموقع توضيحا يقول إن برنامج ماجد لم يُلغ بل تم تجميده بسبب استراتيجية اقتصادية جديدة للشبكة.
    استراتيجية جديدة أم لا، ماجد ليست الصحافية الوحيدة التي شعرت على جلدها شعور القمع الذي يفرضه نظام السيسي تجاه الإعلاميين. في السنة الماضية قرر الصحافيون رفيعو المستوى ومنهم عبير سعدي، نائبة رئيس نقابة الصحافيين، ترك المهنة في أعقاب ما وصفوه بعدم القدرة على الملاءمة بين المعايير المهنية وبين ما يفرضه أصحاب المؤسسات الإعلامية. بلال فضل، صاحب زاوية في صحيفة «الشروق» استقال بسبب الرقابة. والشخصية الهزلية باسم يوسف توقف عن الظهور خوفا على حياته وحياة أبناء عائلته. الكاتب أسواني توقف عن الكتابة في صحيفة «المصري اليوم» لأنه «لا شيء مسموح غير رأي واحد». وبرنامج وائل الابراشي توقف بسبب الانتقادات التي وجهها للوزراء. هذه قائمة جزئية فقط وهي لا تشمل الصحافيين الذين تم اعتقالهم.
    مع ذلك، تجدر الاشارة إلى أن الانتقادات ضد الشرطة مسموحة ـ على عكس القوى الامنية. الصحافة تحدثت عن عشرات احداث القمع والتعذيب والاغتصاب في محطات الشرطة، والخط الفاصل بين المسموح والممنوع غير واضح، والقرار موجود في أيدي «السلطات» التي ترى الآن أن الحرب ضد الإرهاب، المبررة أصلا، فرصة لمحاسبة من ينتقد النظام..
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

    رهان باراك
    لا يمكن الجزم ما إذا كان انسحاب إيهود من جنوب لبنان أمرا جيدا أم لا

    بقلم: موشيه آرنس ،عن هآرتس

    المضمون يتحدث الكاتب عن الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان والذي اشرف علية ايهود باراك وهل كان هذا الانسحاب يصب في مصلحة اسرائيل ام لا ؟).

    قبل 15 سنة قام رئيس الحكومة ووزير الدفاع في حينه، اهود باراك، برهان كبير: أمر بالانسحاب أحادي الجانب لجيش الدفاع من جنوب لبنان، مع ترك جيش لبنان الجنوبي، الذي كان حليفا لإسرائيل. هذا كان خطوة اخرى في لعبة الدم التي لا تنتهي بين إسرائيل وحزب الله. وهذه اللعبة ما زالت بعيدة عن نهايتها، لكن يمكن تسجيل التقدير للخطوة الجريئة التي قام بها باراك.
    قبل ذلك بأربع سنوات في عام 1996، في عهد شمعون بيرس كرئيس حكومة ووزير دفاع، خرج الجيش الإسرائيلي في عملية «عناقيد الغضب» ضد حزب الله التي انتهت باتفاق لوقف اطلاق النار بوساطة الامم المتحدة، حيث تعهدت المنظمة بعدم استخدام القرى اللبنانية من اجل ضرب اهداف إسرائيلية، وتعهدت إسرائيل بعدم قصف القرى اللبنانية. لكن حزب الله استمر بمهاجمة إسرائيل من تلك القرى في الوقت الذي التزمت فيه إسرائيل بالاتفاق وحاربت حزب الله بيد مكبلة. في السنوات الاربع التي تلت ذلك استمرت الحرب بين حزب الله وإسرائيل حيث سقط خلالها 24 جندي في كل سنة.
    باراك أراد وضع حد لهذا الوضع. كانت حساباته بسيطة. بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى الحدود لن يكون لحزب الله أي ذريعة لمهاجمة إسرائيل، وسيقتصر نشاطه على السياسة اللبنانية. ومن اجل ضمان ذلك أعلن باراك أن أي هجوم للمنظمة سيعقبه رد إسرائيلي باحراق الاراضي اللبنانية. مصادقة الامم المتحدة على انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى الحدود الدولية ستمنح إسرائيل، كما اعتقد باراك، الشرعية المطلوبة لرد كهذه، وسيردع هذا الامر حزب الله عن مهاجمة إسرائيل.
    لم تحدث الامور على هذا الشكل. حزب الله هاجم من جديد، لكن باراك لم ينفذ تهديده. وتحرشات اخرى أدت في نهاية المطاف إلى اندلاع حرب لبنان الثانية، التي أطلقت فيها آلاف الصواريخ باتجاه إسرائيل وقتل 165 جندي ومواطن إسرائيلي. كان هذا تذكيرا بالمشكلة الكامنة في مفاهيم مثل «ردع»، عند الحديث عن المنظمات الإرهابية، و»شرعية» دولية لاعمال الجيش الإسرائيلي.
    ليس واضحا اليوم اذا كان انسحاب عام 2000 قد أنقذ حياة الإسرائيليين. ما هو واضح أنه في أعقاب الانسحاب تم اعتبار إسرائيل أكثر ضعفا، وتفاخر حزب الله بما اعتبره انتصارا، وتحول إلى القوة الفاعلة في لبنان وبدأ في امتلاك كميات كبيرة من الصواريخ التي وجهها ضد إسرائيل.
    ولم يفوت حسن نصر الله فرصة الاحتفال بـ «انتصاره». بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي بيومين أعلن في بنت جبيل في 26 أيار 2000: «نحن نهدي هذا الانتصار للشعب المقموع في فلسطين المحتلة، يا شعبنا… طريقكم إلى الحرية مقرونة بالانتفاضة… إسرائيل أوهن من خيوط العنكبوت».
    وبعد اربعة اشهر اندلعت الانتفاضة الثانية التي تسببت بقتل أكثر من ألف إسرائيلي.
    إن احدى مركبات ذلك الانسحاب المظلمة كان ترك جيش لبنان الجنوبي الذي قاتل جنوده لسنوات إلى جانب الجيش الإسرائيلي وتكبد خسائر تزيد على خسائر الجيش الإسرائيلي. ببساطة، إسرائيل خانتهم.
    لكن التأثيرات الأكبر للانسحاب كانت بعيدة المدى.
    حيث تخلت إسرائيل عن النظرية الامنية التي تعتبر أن واجب الدولة هو ضمان أمن السكان المدنيين. بسبب هذا صمم بن غوريون أن يدافع سلاح الجو الفرنسي عن سماء إسرائيل، قبل الموافقة على المشاركة في حرب سيناء. لهذا بادر مناحيم بيغن في 1982 إلى حرب «سلامة الجليل» من اجل الدفاع عن السكان المدنيين في الشمال في مواجهة الصواريخ التي أطلقت من جنوب لبنان.
    كان هذا هو سبب تواجد إسرائيل لسنوات في الحزام الامني.
    ومنذ ذلك الحين، دون ملاحظة ذلك، تسبب الانسحاب الإسرائيلي والمدى البعيد لصواريخ حزب الله في وضع أصبح فيه السكان الإسرائيليون جميعا تحت تهديد الصواريخ. اللعبة لم تنته بعد.

    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء اسرائيلي 20/05/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-06-28, 10:13 AM
  2. اقلام واراء اسرائيلي 11/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-04-20, 11:24 AM
  3. اقلام واراء اسرائيلي 10/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-04-20, 11:24 AM
  4. اقلام واراء اسرائيلي 03/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-15, 01:05 PM
  5. اقلام واراء اسرائيلي 02/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-15, 01:05 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •