تاريخ النشر الحقيقي: 28-10-2025التصريحات: شأن داخلي
إلياف فيلدون إن هاتين السنتين لم تكونا حربا، وإنما حملة قتل وتدمير كانتقام. وكانت كارثة للغزيين ولنا من جميع النواحي. ويوجد فرق هائل بين الذاكرة الجماعية والذاكرة التاريخية، ولذلك تحاول الحكومة التضليل. وتغيير السردية قد ينجح مثلما نجحوا في تغيير سردية المنظمات الصهيونية، بتعظيم الإيتسل والليحي ونسيان الهاغانا والبلماح هآرتس 28/10/2025 الشأن الداخلي


رد مع اقتباس