تاريخ النشر الحقيقي:
26-04-2025
يتسحاق بريك تعين على زامير أن يوضح لرئيس الحكومة، ووزير الأمن والكابينيت في بداية ولايته، أن الجيش يجب أن يخضع لترميم فوري، وأنه في وضعه الحالي ليس بمقدوره هزم حماس وإقامة حكم عسكري في القطاع، مثلما لم ينجح بتنفيذ ذلك في السنة ونصف السنة الأخيرة. وبدلا من ذلك، فضل إطلاق تصريح كان يعلم مسبقا أنه ليس بمقدوره تحقيقه، وذلك كي يعتبر أنه رئيس أركان هجومي معاريف 26/4/2025 الشأن الداخلي
يتسحاق بريك من أجل تنفيذ تعهدات رئيس الأركان بهزيمة حماس، كان ينبغي إضافة عدة فرق عسكرية إلى سلاح البرية، بينما الجيش قلص سلاح البرية في السنوات الأخيرة، بحيث أصبح حجمه الآن يضاهي ثلث حجمه قبل 20 عاما، ولذلك، لا يمكنه البقاء في الأماكن التي احتلها، لأنه ليس لديه وحدات احتياط بإمكانها استبدال القوات المقاتلة معاريف 26/4/2025 طوفان الأقصى
يتسحاق بريك اضطر الجيش الإسرائيلي إلى الانتقال إلى أسلوب التوغلات، لأنه ليس بالإمكان الاستمرار في استدعاء الجنود بلا نهاية. وأسلوب التوغلات لا يسمح بالانتصار في الحرب، لأن حماس تعود في كل مرة من جديد إلى الأماكن نفسها التي احتلها الجيش ثم انسحب منها معاريف 26/4/2025 طوفان الأقصى
يتسحاق بريك المشكلة الكبرى أمام الجيش هي تدمير الأنفاق. فالجيش أوقف جميع خطط تطوير وسائل لتفجير مئات الكيلومترات من الأنفاق، كما أنه لم يتزود باحتياطي ألغام لتفجير هذه الأنفاق. ولم نشكل وحدات مهنية أخرى بإمكانها العناية بتدمير هذه الأنفاق. والقوة الموجودة الآن هي بمثابة نقطة في بحر، ولذلك تم خلال السنة ونصف السنة الأخيرة تفجير أقل من 10% من الأنفاق معاريف 26/4/2025 طوفان الأقصى
يتسحاق بريك آلاف من مقاتلي حماس موجودون في الأنفاق، والدمار الذي نشاهده فوق سطح الأرض يمنح شعورا بالانتصار، وخاصة أنه يرافقه ذر للرمال في العيون من جانب المستويين السياسي والعسكري حول انتصارات إسرائيلية لم تتحقق معاريف 26/4/2025 طوفان الأقصى
يتسحاق بريك حماس موجودة في مدينة الأنفاق، وتخوض حرب عصابات. فهي تخرج في الليل وتزرع ألغاما ثم تعود إلى الأنفاق. ولهذا السبب الجيش ليس قادرا على هزم حماس. وتضررت حماس بشكل أقل بكثير مما يعلن الجيش، وعادت الآن إلى حجمها الطبيعي، وبحوزتها أسلحة مهربة من سيناء عن طريق أنفاق تحت محور فيلادلفيا معاريف 26/4/2025 طوفان الأقصى
يتسحاق بريك حان الوقت كي يقدم رئيس الأركان الحقيقة إلى الكابينيت ويطالب بتحرير جميع المخطوفين من خلال اتفاق المرحلة الثانية الذي وقعه نتنياهو في حينه وخرقه. وفي حال قررت الحكومة الانتقال إلى حرب بقوة شديدة وتجنيد مئات آلاف عناصر الاحتياط مرة أخرى وإرسالهم للقتال في غزة، فإنه سيتطور سينارو رعب مثلما أتوقعه، وهو أن عشرات النسب المئوية من عناصر الاحتياط لن يمتثلوا. ومثلما لم ننجح في هزم حماس في السنة ونصف السنة الأخيرة، فإنه لا يوجد أي حل سحري يمكن أن يطبقه الجيش الآن معاريف 26/4/2025 طوفان الأقصى