تاريخ النشر الحقيقي:
08-12-2018
[IMG]file:///C:/Users/Ansar/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
حماس تؤكد دعمها الكامل لمسيرة العودة حتى تحقيق أهدافها
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" دعمها الكامل لمسيرة العودة الكبرى، مجددة عهدها بالوقوف إلى جانب الحشود الثائرة، وتقديم كل وسائل الدعم والإسناد لاستمرارها حتى تحقيق كامل أهدافها.
وشددت الحركة في بيان صحفي في الذكرى الحادية والثلاثين لانتفاضة الحجارة أن المقاومة حق مشروع كفلته الشرائع السماوية والأعراف والقوانين الدولية، ولا سيما الكفاح المسلح الذي يمثل خيارًا استراتيجيًا لحماية القضية واسترداد الحقوق الوطنية الفلسطينية، ولا يمكن للبلطجة الأمريكية أن تحرم الفلسطينيين من هذا الحق المكفول دوليًا.
وحيّت الحركة الشعب الفلسطيني على صموده وثباته في القدس والضفة وغزة وال 48 واللاجئين في مخيمات الشتات والمنفى القسري في مواجهة المؤامرات، مثمنةً تمسكهم بحقوقهم والتفافهم حول المقاومة، وتعاهدهم على المضي في هذا الطريق حتى النصر والتحرير.
ونوهت أن الأسباب التي أدت لاندلاع انتفاضة الحجارة ما زالت حاضرة، وما زال العدو يعربد ويتجبر بدعم وغطاء أمريكي سافر، مشيرةً إلى أن شعبنا ما زال متوثبًا للدفاع عن حقه، جاهزًا لدفع الثمن لمواجهة المخاطر التي تحدق بوطنه.
وجددت رفضها لصفقة القرن وكل الحلول المطروحة التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية، وقضم الحقوق الوطنية والالتفاف عليها أو الانتقاص منها كما حاولت في الأمم المتحدة مؤخرًا.
وشكرت حماس الدبلوماسية الفلسطينية على ما بذلته من جهد وكل الدول التي عملت على مواجهة القرار القرار الأمريكي وإفشاله، ووقفت إلى جانب مقاومة شعبنا وعدالة قضيته، وصوتت لصالح حق شعبنا في مقاومة المحتل.
وطالبت الدول التي وقفت مع الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي في الأمم المتحدة بمراجعة مواقفها، وتصويب هذا الخطأ التاريخي والخطير بحق شعبنا الفلسطيني المظلوم.
وفي شأن آخر دعت الحركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإنهاء الإجراءات العقابية المفروضة على قطاع غزة الذي يتعرض لحصار مشدد وعمليات قمع وحرمان لا تتوقف، ويمثل خزانًا للثورة وبركانًا على الاحتلال ومشاريع تصفية القضية.
وقالت الحركة إن وحدة شعبنا اليوم وبناء مشروعه الوطني على سلم أولويات الحركة، ومواجهة الاحتلال والتصدي لمشروعه الإحلالي التدميري لن يكون إلا بشراكة كاملة من جميع فصائلنا وقوانا الشعبية سياسيًا وعسكريًا ودبلوماسيًا كما حصل في التنسيق والتعاون بالتصدي للقرار الأمريكي.
كما نوهت أن محاولات التطبيع والهرولة المحمومة نحو الاحتلال واستقبال مجرميه لن يكتب لها النجاح، وسيقف شعبنا في وجه المطبعين مهما كلف ذلك من تضحيات.
وأكدت أن الكيان الصهيوني هو العدو وسرطان المنطقة زرع فيها لإفسادها، مبينةً أن التعامل معه كجزء طبيعي على أرض فلسطين وهو يقتل ويهجر ويدمر يعتبر خطيئة وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني ومقاومته لا يمكن أن يتهاون شعبنا وشعوب المنطقة معها.
وفد من حماس والجهاد الإسلامي يهنئ الجبهة الشعبية بذكرى انطلاقتها
هنأ وفد قيادي من حركتي حماس والجهاد الإسلامي مسؤول فرع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزة وعضو مكتبها السياسي الرفيق جميل مزهر وقيادات من الجبهة مساء أمس الجمعة للتهنئة بذكرى انطلاقة الجبهة الحادية والخمسين وذلك في مقرها بمدينة غزة.
وضم الوفد عضو المكتب السياسي سهيل الهندي ومحمود مرداوي وعلي العامودي من حركة حماس، وداوود شهاب وأبو عبدالله الحرازين من حركة الجهاد الإسلامي.
وأكد الوفد الدور الوطني والوحدوي والنضالي المهم الذي لعبته الجبهة الشعبية وما زالت، ولاسيما دورها الميداني البارز في مسيرات العودة وفي مقاومتها للاحتلال جنباً إلى جنب مع فصائل المقاومة، وجهودها من أجل إنجاز المصالحة واستعادة الوحدة.
وشدد على التمسك بالثوابت والحقوق الوطنية وبأشكال المقاومة كافة للتصدي للاحتلال والمخططات المشبوهة، مؤكدا أهمية استمرار مسيرات العودة حتى تحقيق أهدافها، والسعي الدؤوب من أجل استعادة الوحدة الوطنية باعتبارها المخرج من الأزمة الفلسطينية الداخلية، والتي توفر البيئة الوطنية المناسبة لمواجهة كل المخاطر التي تحدق بقضيتنا الوطنية.
من جانبه رحب عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر بالوفد الزائر، مؤكداً عمق العلاقة التي تجمع الجبهة مع حركتي حماس والجهاد من خلال التحامهم جميعاً مع جماهير شعبنا ومختلف القوى الوطنية والمجتمعية في مسيرات العودة، أو من خلال غرفة العمليات المشتركة والتي توحدت فيها المقاومة بالتصدي للعدوان.
وأكد مزهر أهمية إنجاز المصالحة واستعادة الوحدة وتغليب لغة الحوار والقواسم المشتركة في قضايا الشأن الوطني كافة، وبما يساهم في تعزيز وتصليب الموقف الفلسطيني الموحد للتصدي للاحتلال، ومواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف القضية الفلسطينية.
وفد من حماس يبحث مع الجبهة الديمقراطية في بيروت آخر التطورات على الساحة الفلسطينية
زار وفد من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مقرها المركزي في بيروت، وضم وفد الحركة عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب العلاقات الوطنية حسام بدران ونائبه صلاح البردويل، وكلًا من أعضاء مكتب العلاقات الوطنية زكريا معمر وأحمد عبد الهادي، ومسؤول العلاقات الفلسطينية للحركة في لبنان مشهور عبد الحليم.
واستعرض الطرفان خلال اللقاء تطورات العدوان على الشعب الفلسطيني وسبل مواجهته، مؤكدين أن المشروع الأمريكي الإسرائيلي وصل إلى مرحلة متقدمة من الخطورة طالت كل عناصر القضية الفلسطينية، ما يتطلب إجراءات فلسطينية وعربية ودولية تتخطى حدود الإدانة اللفظية.
وأكد الطرفان أن المقاومة الفلسطينية معنية بالدفاع عن شعبها وردع العدوان المتمثل باستمرار حصار قطاع غزه وما يترتب عليه من نتائج، والمتمثل أيضا في عمليات القتل والاعتقال والاستيطان في الضفة الغربية.
وشددا على رفضهما لكل ما من شأنه الإساءة إلى المقاومة الفلسطينية أو النيل من شرعيتها ومن حقها في مواجهة العدوان، مبينين أن تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة شكل انتصارا للمقاومة وشرعيتها وهزيمة للسياسة الأمريكية.
ودعا الطرفان إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية في التعاطي مع القضايا الداخلية خاصة لجهة استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، معتبرين أن غياب الوحدة يشكل عائقا أمام المواجهة المشتركة للمشروع التصفوي الأمريكي "الإسرائيلي"، وأنه لا خيار أمام الشعب الفلسطيني وفصائله المختلفة إلا لغة الوحدة والحوار والتلاقي سبيلا لمعالجة الملفات الداخلية، بما يحقق التوافق على مشروع وطني يتوحد خلفه كل الشعب داخل وخارج فلسطين.
وفي شأن مسيرات العودة، أكد الطرفان دعمهما لها باعتبارها عملا نضاليا يجب التمسك به وتطوير أشكاله كخيار نضالي ديمقراطي للشعب الفلسطيني الذي أكد بتضحياته رفضه لصفقة القرن ولجميع المشاريع التي تستهدف حقوقه الوطنية، مبينين أنها ردة فعل طبيعية على السياسة العدوانية الأمريكية الإسرائيلية تجاه حقوقنا الوطنية، ومن واجب الجميع التصدي لها سواء بالمقاومة الجاهزة للرد على العدوان أم بالنضال الشعبي.
وحذرا من عمليات التطبيع المتسارعة بين بعض الدول العربية والعدو الذي يستهدف بعدوانه جميع شعوب المنطقة، معبرين عن إدانتهما الكاملة لجميع عمليات التطبيع العربي مع العدو التي تعتبر طعنة غادرة للنضال الوطني الفلسطيني.
وتطرق الطرفان إلى أوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان، وجددا حرص الشعب الفلسطيني وفصائله على تعزيز الأمن والاستقرار، ورفض كل ما من شأنه الإساءة إلى العلاقات الأخوية اللبنانية والفلسطينية، داعين الدولة اللبنانية ومؤسساتها المختلفة إلى مساعدة الشعب الفلسطيني على المستويين الاقتصادي والاجتماعي بما يساهم في تعزيز الموقف المشترك برفض التهحير والتوطين ومواجهة الاستهدافات المتعددة التي تتعرض لها المخيمات في إطار المشروع الأمريكي الذي يستهدف قضية اللاجئين وحق العودة.
وأكدا مواصلة وتعزيز العلاقات الثنائية بما ينعكس إيجابا على كل الحالة الفلسطينية للوصول إلى مقاربات موحدة ومشتركة لجميع القضايا موضع الخلاف؛ ما يساهم في التوافق على استراتيجية فلسطينية موحدة في مواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي.
[IMG]file:///C:/Users/Ansar/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
23 مليون دولار من بريطانيا لتمويل مشاريع مياه وطاقة بغزة
أعلن البنك الدولي عن منحة جديدة لتمويل مشاريع في قطاعي المياه والطاقة، بتمويل بريطاني عبر صندوق متعدد المانحين يديره البنك لتطوير البنى التحتية في فلسطين.
وتبلغ قيمة المنحة 18 مليون جنيه استرليني (23 مليون دولار)، وهي أول مساهمة بريطانية في الصندوق، لتنضم بذلك إلى ثماني دول أخرى تمول الصندوق الذي انشئ في العام 2012، بهدف تحسين البنية التحتية في الأراضي الفلسطينية وجودتها واستدامتها من خلال الدعم المالي والفني في قطاعات المياه والطاقة والتنمية الحضرية.
وقال البنك الدولي في ايجاز تلقته "وفا"، إن المنحة البريطانية ستخصص لتنفيذ "أنشطة ذات الأولوية في قطاعي المياه والطاقة التي يدعمها الصندوق الاستئماني، وكذلك الإصلاحات والاستثمارات من أجل تحسين الوصول إلى مياه الشرب المأمونة في غزة، وتحسين أداء قطاع الكهرباء الفلسطيني، وتقديم نموذج عمل جديد للطاقة الشمسية في غزة".
ويهذه المساهمة الجديدة، يصل المبلغ الإجمالي المخصص لـ"صندوق الشراكة الفلسطينية لتطوير البنية التحتية" إلى حوالي 167.9 مليون دولار، والجهات المانحة حاليا في الصندوق هي حكومات: كرواتيا، والدنمارك، وفنلندا|، وفرنسا، وهولندا، والنرويج، والبرتغال، والسويد، وانضمت اليها دائرة التنمية الدولية بالمملكة المتحدة.
[IMG]file:///C:/Users/Ansar/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]الحية: سقوط المشروع الأمريكي رافعة للمقاومة
قال خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة حماس: إن الاحتلال الإسرائيلي هو الخطر الحقيقي على المنطقة والسلم الدولي، مؤكداً أن سقوط المشروع الأمريكي في الأمم المتحدة رافعة للمقاومة الفلسطينية.
وأضاف الحية في حديث لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أنّ "الاحتلال الإسرائيلي هو الخطر الأكبر على المنطقة العربية والإسلامية، ويجب إلجامه ووقف عدوانه"، مشيراً إلى استمرار الشعب الفلسطيني في مقاومته للاحتلال رغم افتراءاته في الأمم المتحدة.
وتابع: "نحن ماضون ومتمسكون في خيار مقاومة الاحتلال، التي تحتضنها إرادة شعبنا".
وشدد الحية في حديث له، على أن المقاومة الفلسطينية انتصرت رغم البلطجة الأمريكية ومحاولتها قلب الموازين الدولية، مشيدًا بإسقاط المشروع الأمريكي لإدانة المقاومة وحركة حماس في الأمم المتحدة أول من أمس.
وقال: "إن وحدة شعبنا الفلسطيني على خيار المقاومة تحقق إنجازات كبيرة منها إفشال مشروع قرار الإدارة الأمريكية الظالم"، موجهًا الشكر للدول التي رفضت القرار، وقطعت الطريق أمام الاحتلال والإدارة الأمريكية لتجريم المقاومة.
وأضاف: "أرادت الإدارة الأمريكية ومن خلفها الاحتلال أن يقطعوا الطريق على الأخلاق والمثل التي تمتعت بها الجمعية العامة للأمم المتحدة بمساندة الشعوب في حقها بمقاومة الاحتلال بقراراتها التي تؤكد على حق الشعوب المحتلة في مقاومة الاحتلال بكل الأشكال ومنها المقاومة المسلحة".
ولفت إلى أن (إسرائيل) ضجّت من القوانين الدولية، ومن خلفها أمريكا، قائلًا: "أرادت الإدارة الأمريكية بالبلطجة والمال تغيير السلوك الدولي، وقلب الموازين على الشرائع السماوية والقوانين الإنسانية التي يحتكم إليها العالم".
وأشار الحية إلى أن هدف المشروع الأمريكي محاكمة الشعب الفلسطيني على مقاومته الاحتلال عبر سنوات طويلة، ومحاولة محاكمة كل مقاومات الشعوب ضد المحتلين، "وهذا انقلاب على كل معاني الأخلاق والقيم الدولية والإنسانية".
وأضاف أن شعبنا الفلسطيني تصدى للمشروع بالوحدة، في حين تصدت له القوى الدولية المحترمة وأفشلته لتؤكد وجود الخير في العالم.
وقال الحية: "اليوم تنتصر مقاومتنا، ويفشل الاحتلال وأمريكا، ونحن ماضون على خيار مقاومة الاحتلال، ومتسلحون بإرادة شعبنا وبإرثنا التاريخي وإرث الإنسانية، وبالقرارات الدولية والقوانين والشرائع السماوية من قبلها ومن بعدها".
ووجه رسالة إلى الدول التي استجابت للضغط الأمريكي قائلًا: "خسئت الإدارة الأمريكية ومن خلفها الاحتلال، وعار عليكم أن تناصروا الجلاد على الضحية وعلى المكلومين المظلومين، وألا تنظروا إلى مئات الآلاف من الشهداء والأسرى والجرحى والبيوت والأراضي المدمرة وملايين الفلسطينيين المهجرين في أصقاع الأرض بسبب الاحتلال".
وتابع "عبر 70 عامًا يواصل الاحتلال القتل والتدمير والبطش والإبعاد والتشريد والتهويد للشعب الفلسطيني، وكل ذلك لا يرونه، ويرون مقاومة فلسطينية مشروعة، وللأسف سمعوا إلى كذب وافتراء المندوبة الأمريكية والاحتلال، وما تجرأ أحدهم ليقول إن (إسرائيل) هي التي تخترق المواثيق ولا تحترم المعاهدات".
وشدد على أن إفشال القرار شكل رافعة جديدة للمقاومة الفلسطينية الباسلة، مردفا: "هم أرادوا تجريم المقاومة، لكن ضمير الإنسانية كان لهم بالمرصاد، ونحن ماضون، ومقاومتنا مستمرة حتى نحقق أهداف شعبنا بالحرية والعودة وإنهاء الاحتلال وإقامة دولتنا".
المسيرة مستمرة
وحول مسيرة العودة، أكد الحية استمرارها حتى فك الاحتلال الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 12 عامًا، مشيرًا إلى أن "شعبنا يدلل اليوم على أصالته واستمرار مسيراته وإصراره على استرجاع حقوقه بكل ما يملك من قوة وأدوات في مقاومة الاحتلال، فرغم الأجواء الباردة عشرات الآلاف زحفت إلى مخيمات العودة".
وجدد تأكيده استمرار المسيرات حتى انتزاع الشعب الفلسطيني حقوقه، قائلًا: "شعبنا ينتزع يوما بعد يوم حقوقه، ونحن على يقين أننا سنصل إلى نهاية الشوط، بعودتنا إلى أرضنا التي اغتصبها الاحتلال، وإقامة دولتنا الفلسطينية".
وأضاف: "هذه المعاني العظيمة للشعب الفلسطيني تأتي في ظل ذكرى انتفاضتنا الأولى انتفاضة الحجارة، وشعبنا الفلسطيني الأعزل استطاع انتزاع بعض حقوقه (..) وما زال مستمرا في الثورة تلو الثورة".
وأكد أن الثورات الفلسطينية التي انطلقت منذ نحو 90 عامًا بثورة البراق والقسام حتى يومنا الحالي، تدلل على أن شعبنا مصمم على نيل حقوقه المشروعة، باحتضانه المقاومة الراشدة، وتوحده في وجه الاحتلال.
وشدد على أن "كل عمل وطني نتوحد خلفه يحقق الإنجازات"، مستدلا على ذلك بـ"الإنجازات الوطنية التي تحققت في الانتفاضة الأولى، وإرغام الاحتلال على الخروج من غزة وبعض مستوطنات الضفة الغربية في الانتفاضة الثانية".
وقال: "اليوم وبمسيرات العودة نرغم الاحتلال على التخفيف وفكفكة الحصار عن غزة"، مؤكدًا أنه وباستمرار المقاومة الراشدة الموحَّدة والموحِّدة لشعبنا سننتزع حقوق الشعب الفلسطيني كاملة.
ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.
ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بإجرام وشدّة، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة؛ ما أدى لاستشهاد 247 مواطنًا؛ منهم 11 شهيدا يحتجز جثامينهم، ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصاب 22 ألفًا آخرين، منهم 500 في حالة الخطر الشديد.
251 انتهاكا للسلطة الفلسطينية نوفمبر الماضي
قالت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية: إنها أحصت 251 انتهاكا نفذتها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة خلال شهر نوفمبر الماضي، تركزت ضد المواطنين والنشطاء النقابيين الرافضين لقانون الضمان الاجتماعي، منها 64 اعتقالا سياسيا، و51 استدعاء، فضلا عن 92 حالة احتجاز.
وتوزعت الانتهاكات على عمليات اعتقال، واستدعاء، ومداهمات، واحتجاز، وتنفيذ اعتداءات، وأنواع أخرى من انتهاكات الحريات، فضلا عن مصادرة ممتلكات ومحاكمات تعسفية.
وأشارت اللجنة في تقرير إحصائي لها إلى أن الأجهزة الأمنية نفذت 16 مداهمة لمنازل الأهالي، و9 حالات قمع حريات، كما نفذت 3 حالات مصادرة لممتلكات المواطنين.
ويوضح التقرير أن 4 حالات أعلن فيها معتقلون الإضراب عن الطعام بسبب استمرار اعتقالهم غير القانوني، و3 حالات تدهور صحي بسبب ظروف الاعتقال، و6 حالات محاكمة تعسفية، و3 حالات انتهاكات أخرى رُصدت.
كما طالت انتهاكات السلطة الفلسطينية 66 أسيرا محررا، و51 معتقلا سياسيا سابقا، و12 طالبا جامعيا، و3 معلمين، و6 صحفيين، وإمام مسجد، وطبيبًا، و14 ناشطا حقوقيا أو شبابيا، وعضو مجلس بلدي، و19 موظفا، و5 تجار، ومحاضرا جامعيا، و3 مهندسين.
وحول التوزيع الجغرافي للانتهاكات؛ فقد كانت الأكثر في محافظة الخليل على صعيد انتهاكات السلطة بواقع (64) انتهاكا منها 16 حالة اعتقال، و12 استدعاء، تلاها محافظتا نابلس ورام الله بواقع (46) انتهاكا لكلٍّ منهما.
وتصدر جهاز الأمن الوقائي مشهد الانتهاكات خلال الشهر الماضي بواقع 29 حالة من أصل 64 حالة اعتقال، منها 14حالة اعتقال بعد مداهمة المنزل أو مكان العمل، و23 حالة اعتقال بعد الاستدعاء للمقابلة، و9 حالات اعتقال تعسفيّ، في حين اعتقلت المخابرات 25 مواطنا، واعتقلت أجهزة أخرى 10 آخرين.
أسرى محررون يعتصمون بجنين ونابلس مطالبين بحقوقهم
اعتصم عشرات الأسرى المحررين، ظهر اليوم السبت، في مدينتي جنين ونابلس شمال الضفة الغربية، في إطار حراك الحركة الأسيرة ضد إجراءات الحكومة الأخيرة، مطالبين بوقف استهدافهم حقوقهم.
وأعرب الأسرى المحررون في جنين خلال وقفتهم عن قلقهم من إجراءات استهداف المؤسسات التي تمثلهم تدريجيًّا، بما قد يؤدي لتحويلهم إلى جمعية خيرية في نهاية المطاف من الحكومة، بعد أن كان لهم وزارة تمثلهم.
وعدّوا أن الإجراءات التي استهدفت نادي الأسير مؤخرا تأتي في هذا الإطار، مطالبين بالتراجع عنها وعدم الرضوخ لمؤامرة استهداف الأسرى والمحررين.
وشددوا على أن حل المشكلة لا يكمن إلا بتعيين وزير في الحكومة يمثل الأسرى ويشارك في اتخاذ القرار، عادّين أنّ إعادة هذا الحق هو المطلب الرئيس لهم.
وفي نابلس، اعتصم ظهر اليوم، أسرى محررون، مطالبين بوقف تطبيق قرار دمج هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، كما رفعوا يافات تطالب بإنصافهم وعدم تجاوز حقوقهم.
[IMG]file:///C:/Users/Ansar/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
موظفو غزة ساخطون على آلية صرف المنحة
على باب بريد مخيم النصيرات وسط قطاع غزة تشكل ازدحام شديد تزامن مع وجود سيارة إسعاف قامت بنقل موظف أغمي عليه بعدما تفاجأ بالخصومات الطارئة على راتبه ورواتب زملائه.
اجتمع عدد كبير من الموظفين حول زميلهم المغمى عليه في محاولة منهم لتهدئته والتهوين عليه بعد استفاقته، حيث أن الخصومات حدثت بشكل طارئ ودون إنذار مسبق.
وبلغت رواتب الموظفين في الدفعة الثانية من المنحة القطرية بحد أدنى 300 دولار "1100 شيكل"، على خلاف ما كانت عليه في الدفعة الأولى حيث بلغت نسبة صرف الرواتب بحد أدنى 400 دولار "1400 شيكل".
استياء كبير
مواقع التواصل الاجتماعي ضجت بالحديث عن الخصومات التي شهدتها المنحة القطرية، حيث عبر غالبية النشطاء عن رفضهم واستيائهم للخصومات المفاجأة التي تعرض لها الموظف.
المعلم محمد النابلسية عبّر عن استيائه الكبير من آلية صرف رواتبهم بالدفعة المالية الثانية من المنحة القطرية، مشيراً إلى أن الموظف تعرض لخصم 100 دولار من راتبه بشكل مفاجئ، الأمر الذي شكل صدمة كبيرة لجميع الموظفين.
وأوضح المعلم النابلسية أن الموظف تحمل جميع الإجراءات والشروط التي وضعها القائمون على المنحة من أجل استلام رواتبهم، منوهاً إلى أن ضيق الوقت المحدد لاستلام الرواتب، والازدحام الكبير، والانتظار لعدة ساعات، والبصمة، وتسليم صورة الهوية، ووجود عدد كبير من المراقبين، أوصلت الموظف إلى حالة نفسية متدنية.
من جهته طالب المعلم محمد الفقي الحكومة الفلسطينية بتكريم المعلم، وتقدير جهوده في تعليم الأجيال وتربيتهم، مشدداً على وجوب تكريم المعلم على صبره واستمراره في مسيرة التعليم برغم الضائقة المالية الكبيرة التي يمر بها الموظف الفلسطيني منذ ما يزيد عن خمسة أعوام.
مطالبات بإلغاء الفئات
الموظف محمد البحيري اعتبر أن استمرار نظام صرف الرواتب من المنحة القطرية على نظام الفئات بمثابة ظلم للموظف الذي يتقاضى راتباً متدنياً، مطالباً بإلقاء نظام الفئات فيما يخص رواتب المنحة القطرية.
أما الموظف هيثم السر فقال "في الأزمات تجمع الأموال إلى خزينة الدولة وتقسم بالتساوي بين الناس، أو بالعدل، أما أن توزع المنحة حسب الفئات والنسب لتتقاضى فئة ما يقل عن دينها الشهري وفئة أخرى ما يفيض عن حاجة 3 عائلات فهذا إرهاب اجتماعي بعينه".
وعلّق الموظف وجدي أبو طارق على نظام الفئات بقوله "من يقررون الوضع المالي للموظفين رواتبهم تفوق الـ 2000 دولار، فإحساسهم بآذن راتبه 1600 شيكل إحساس باهت إن وجد، ارحموا الضعفاء فإنما تنصرون بهم وبدعائهم ودمائهم وإخلاصهم".
المالية توضح
وزارة المالية في قطاع غزة أصدرت بيانًا توضيحيًا بشأن آلية احتساب وتسوية رواتب الموظفين لصرف الدفعة الحالية من المنحة القطرية لراتب شهر 8/2018.
وأشارت "المالية" إلى أنه تم تقريب مبلغ الدفعة لمتوسط مائة دولار بعد خصم المبلغ المصروف بالزيادة في الدفعة السابقة.
وأضافت "سيتم إيداع المبلغ المتبقي بالشيكل في البنك الذي يتقاضى منه الموظف راتبه الشهري، وذلك بعد الانتهاء من صرف الدفعة الحالية من المنحة من بنك البريد".
ونوّهت "المالية" إلى أنه سيتم بيان تفصيل حساب صرف الدفعة لكل موظف على حسابه الالكتروني (الدخول الموحد).
[IMG]file:///C:/Users/Ansar/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
محاكم السلطة تلفق التهم لـمعارضي "الضمان الاجتماعي"
جددت محاكم السلطة الفلسطينية، اعتقال المزيد من معارضي قانون الضمان الاجتماعي، ومنسقي الحراك العمالي الفلسطيني الرافض للقانون، موجهة لهم عدداً من التهم الملفقة.
وأفاد صهيب زاهدة، منسق الحراك العمالي، إلى أن أجهزة أمن السلطة اعتقلت، أمس، منسق عضو اللجنة التنسيقية لحراك الجنوب ياسر فطافطة من بلدة ترقوميا غرب محافظة الخليل، لافتاً إلى استمرار اعتقال عدد من رافضي ومنسقي الحراك في سجن أريحا.
وأكد زاهدة في حديث لـصحيفة "فلسطين" على موقف الحراك الفلسطيني الرافض لقانون الضمان الفلسطيني، الرافض للاعتقال على أساس حرية الرأي والتعبير، أو ملاحقة المشاركين في التظاهرات السابقة على دوار المنارة وسط رام الله.
ومع اعتقال فطافطة، يصل عدد المعتقلين في سجن أريحا، إلى 7 نشطاء، جددت محاكم السلطة اعتقالهم إلى فترات متعددة بين 10 و15 يوماً.
وقال المحامي والناشط في حقوق الإنسان، شاكر اطميزة: إنه ووفقاً للقاعدة القانونية فإن المتهم بريء حتى يتم إدانته، لافتاً إلى توجيه تهم ملفقة إلى المعتقلين في سجن أريحا، المشاركين في حراك رفض الضمان الاجتماعي، ما لم تثبت.
وقال اطميزة لـصحيفة "فلسطين": إن "كل النشاطات التي يقوم فيها الشباب الرافض للضمان الاجتماعي في الحراك السلمي، هي نشاطات مكفولة وفق القانون الفلسطيني، وضمنتها كل الاتفاقيات الدولية لحقوق الانسان، على أساس التجمع السلمي وحرية التعبير عن الرأي".
وأوضح أن اعتقال الـ7 مواطنين، كان على خلفية مشاركتهم في التظاهرات الرافضة للضمان الاجتماعي، مؤكداً أن تهم تلقيهم أموالا من جهات غير مشروعة تهم ملفقة.
وأضاف المحامي اطميزة لـ "فلسطين": "شخصياً ترافعت عن الناشط والشاب محمود الهشلمون، من مدينة الخليل خلال هذا الأسبوع، وتم توجيه تهمة الانتماء إلى جماعات غير مشروعة له، ثم مدد اعتقاله، ووجهت له تهمة تلقي أموال من جهات غير مشروعة".
وتابع: "مطالب المتظاهرين والمعتقلين حق لهم، وتجمعهم سلمي بحت، وتعديل الضمان الاجتماعي طلب فلسطيني شعبي عادل، ونحن كحقوقيين لنا تحفظات على هذا القانون"، مؤكداً أن اعتقالهم تعسفي، وانتهاك لحقوق الإنسان، ومخالف للقانون الفلسطيني.
وتصاعدت خلال الأشهر الماضية، حدة الاحتجاجات في محافظات الضفة الغربية، والرفض الكبير والواسع من المؤسسات الأهلية والمجتمعية والحقوقية واتحادات العمال والنقابات والشركات والمؤسسات الخاصة لتنفيذ القانون.
وكان عصام عابدين رئيس المناصرة المحلية والإقليمية في مؤسسة الحق لحقوق الإنسان، أصدر دراسة تحمل 112 ملاحظة ومأخذًا قانونيًّا على قانون الضمان الاجتماعي، الذي تسعي حكومة الحمد الله إلى تطبيقه على الشركات والمؤسسات والعمال.
وبين عابدين في حديث سابق لـ"فلسطين" أن فشل تجارب الضمان الاجتماعي في بعض الدول يرجع أساسًا إلى غياب مبادئ الحوكمة والشفافية والإفصاح، وتضارب المصالح، والفساد، ما أدى إلى انتكاسات خطيرة في صناديق الضمان أو التأمينات الاجتماعية.
ودعا في دراسته إلى ضرورة مأسسة مجلس إدارة الضمان الاجتماعي بأشخاص مهنيين، وألا يكون المجلس من الحكومة، وقال: "لما كانت مؤسسة الضمان الاجتماعي حسب القانون مستقلة؛ فلا يعقل أن يديرها أي وزير من الحكومة، وبذلك يجب مراعاة الكفاءة، وأن يكون هناك أسس وشروط ومعايير في هذا الموضوع".
والضمان الاجتماعي، يمنح الموظفين المتقاعدين بعد سنّ 60 عامًا في القطاع الخاص، راتبًا شهريًّا محدّدًا وفق عدد سنوات العمل، وعدد الاقتطاعات الشهرية من الموظف قبل التقاعد، وقيمة الراتب الشهري.
وينص القانون على اقتطاع 7.2 بالمائة من مجمل راتب الموظف في القطاع الخاص شهريًّا، و10.9 بالمائة من رب العمل؛ كما وينص على أن سنّ التقاعد للرجال والنساء 60 عامًا.
ومن أبرز بنود القانون غير الواضحة والخلافية والتي بحاجة لتعديل تتمثل في حرمان الزوجة من راتب زوجها التقاعدي بعد وفاته، وإن حصلت على وظيفة، على خلاف الرجل الذي يرث راتب زوجته.
ويضاف إلى ذلك، آلية احتساب الراتب التقاعدي، إذ يسمح للعامل الاستفادة منه بعد بلوغه سن الستين، ويحرم من سحبه واستثماره قبل ذلك، عدا عن أن اللوائح التنظيمية المقرة بالقانون غير معلنة، ولم تشكل محكمة للبت بقضايا الضمان الاجتماعي.
[IMG]file:///C:/Users/Ansar/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
أكّد خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن مسيرات العودة ترغم الاحتلال على فكفكة الحصار، وأنه باستمرار المقاومة وتوحد الجميع خلفها سينتزع شعبنا حقوقه كاملة، وقال الحية إن "المقاومة التي توحد شعبنا تحقق الانجازات، وأن التصويت الأممي ضد إدانة المقاومة يثبت أنه عندما نتوحد ونشترك على خيار المقاومة نحقق انجازات لشعبنا"، وعلّق على فشل مشروع القرار الأمريكي بالأمم المتحدة: "اليوم تنتصر مقاومتنا ويفشل الاحتلال وأمريكا"، وأضاف: "ماضون على طريق مقاومة الاحتلال ومتسلحون بإرادة شعبنا والشرائع السماوية، والقوانين الدولية التي تكفل حقنا في مقاومة الاحتلال"، وأشار إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أصدرت منذ نشأتها قرارات تؤكد حق الشعوب في مقاومة الاحتلال، وأن أمريكا تريد أن تقلب الموازين وتغير السلوك الدولي، لكنها فشلت في ذلك، وحول استمرار الزحف الجماهيري نحو مسيرات العودة، أكّد الحية أن المشاركة الجماهيرية تؤكد استمرار مسيرات شعبنا وعزمه على استرجاع حقوقه بكل ما أوتي من قوة وأدوات.
اعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية، أن إسقاط القرار الأمريكي لإدانة المقاومة الفلسطينية المشروعة في الجمعية العامة للأمم المتحدة ووقوف أغلبية الدول مع الحق الفلسطيني بما فيه حق شعبنا في مقاومة الاحتلال والخلاص منه إنجاز مهم لشعبنا، وقال هنية في تصريح صحفي، "هذا إنجاز مهم للغاية بالنسبة لشعبنا الفلسطيني بمكوناته كافة، ولكل الدول الشقيقة والصديقة التي انحازت إلى القيم والأعراف وصوتت ضد القرار"، مبيناً أن الضمير العالمي أسقط المشروع الأمريكي ضد الحركة ومقاومة شعبنا، وشدد على أن "هذا الإنجاز السياسي لشعبنا ومقاومته يؤكد شرعية نضالنا ومصداقية روايتنا وفشل عدونا في إقناع الأسرة الدولية بسياساته العدوانية"؛ لأن الإرهاب الحقيقي هو الاحتلال الذي يجثم على صدورنا وأرضنا ومقدساتنا، وأثنى هنية على جميع الدول التي اتخذت موقفًا مبدئيًا ضد الاحتلال وسياساته العدوانية ورفضت روايته الكاذبة وتحدت الإرادة الأمريكية المنحازة، وأعرب عن تقديره للجهود التي بذلتها السلطة الفلسطينية من خلال مندوب فلسطين الدائم رياض منصور، وأن ما حصل في هذا المجال يؤشر إلى أن الهم الوطني قادر على توحيد شعبنا في مواجهة التحديات.
أبرز ما قاله القيادي في الجبهة الشعبية ماهر مزهر، خلال مسيرة جمعة "انتفاضة الحجارة الكبرى":
- ندعو السلطة الفلسطينية لرفع الإجراءات "العقابية" عن قطاع غزة، والتوجه نحو تطبيق اتفاقيات المصالحة الموقعة.
- يجب أن نحافظ على مسيرات العودة بإتجاه أن تستمر وتتواصل وأن تنتقل لساحات أخرى.
- يجب أن ننتبه للمراحل القادمة وما يمكن أن يقدم على الاحتلال من خطوات جديدة ضد شعبنا"
- نؤكد أن المقاومة خيار شعبنا لتحرير فلسطين.
- أن فشل مشروع القرار الأمريكي في الأمم المتحدة، دليل حق الشعب الفلسطيني في المقاومة.
أبرز ما قاله احمد الكرد عضو المكتب السياسي لحركة حماس:
- ستستمر هذه المسيرات وستستمر مقاومة شعبنا الفلسطيني، حتى تتحقق جميع اهدافنا في العودة وكسر هذا الحصار الظالم.
أبرز ما قاله داوود شهاب القيادي في حركة الجهاد الاسلامي:
- رسالتنا من هذه المسيرة للتأكيد على استمرار تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه وبثوابته وبأهداف هذه المسيرات.
- لكل من راهن على تشويه هذه المسيرة او الطعن فيها، اليوم يتأكد مدى التزام الشعب الفلسطيني بهذه المشاركة في المسيرات، كما ان هذه المسيرة تأتي في ذكرى انتفاضة الحجارة.
- ان من أهم منجزات مسيرات العودة حتى اللحظة، وضعت ترمب وادارته في مأزق وجعلته متردد وعاجز عن الاعلان عن صفقة القرن.
- إن مشروع القرار الأمريكي افشل بجهد المخلصين لقضيتنا.
- بعد اسقاط القرار الامريكي نحن مطالبون بإستمرار التحرك وتوسيع دائرة التحرك السياسي والدبلوماسي.
- لدينا مهام من اهمها ان تطرح المجموعة العربية في الجمعية العامة للامم المتحدة مشروع قرار بمقاطعة اسرائيل عسكريا.
أبرز ما قاله احمد المدلل عضو الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة:
- ان الرسالة التي حملتها مسيرات العودة في ذكرى انتفاضة الحجارة، ان لا وجود للعدو على هذه الارض غير شرعي ونضالنا مستمر حتى تحرير كل فلسطين.
- ان مسيرات العودة مستمرة بالزخم الجماهيري الذي يراه العالم، وستبقى هذه المسيرات حتى تحقيق اهدافها.
أبرز ما قاله داوود شهاب، الناطق بإسم حركة الجهاد الاسلامي، ضمن برنامج "صباح فلسطين":
- اليوم من خلال دعم الولايات المتحدة الامريكية اللا متناهي كان لاسرائيل الحقيقة، هي تغذي الارهاب وهي تدعم الارهاب دعم ياتي في سياق توفير الحماية والضمانات الامنية اللازمة للكيان الاسرائيلي لكي يتمدد أكثر على حساب الشعب الفلسطيني.
- القرارات الأمريكية بتجريم حركات المقاومة بوضع قادة حركات المقاومة على قوائم الارهاب، ايضا اغلاق مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، هذا كله يأتي في سياق الدعم المستمر التي تقدمه الادارة الامريكية للكيان الاسرائيلي.
- امريكيا تحاول الاستفراد بالاطراف الفلسطينية كل طرف على حدة، نحن نرى العقوبات الامريكية المستمرة ضد منظمة التحرير باعتبارها كيانا معنويا اتفقنا او اختلفنا الان هذا شأن داخلي، لكن نتحدث عن الضغط الامريكي المستمر على منظمة التحرير الفلسطينية بهدف دفعها لتقديم مزيد من التنازلات للكيان الاسرائيلي، والضغط على السلطة الفلسطينية والرئيس ابو مازن.
- مطلوب توحيد الصف الفلسطيني، مطلوب تحقيق المصالحة الفلسطينية، مطلوب حقيقة صياغة برنامج عمل وطني فلسطيني يواجه كل هذه التحديات، وفي المقدمة منها صفقة القرن، ومطلوب مزيد من الجهد وهذا الكلام موجه الى البعثات الدبلوماسية الفلسطينية في الخارج.
- الكيان الاسرائيلي وسياسته العدوانية لا تفرق بين فلسطيني وفلسطيني الكل مستهدف في هذه السياسات ومن هذا العدوان الاسرائيلي، ولذلك المطلوب الفعل ان نتوحد، ونشيد بالاداء الرائع لمنظمة التحرير وبموقف حركة فتح، ونشيد بالاخ برياض منصور مندوبنا في الامم المتحدة ونحن نعرف ان رياض منصور لا يتحرك من تلقاء نفسه بل بناء على تعليمات وصلته من الرئاسة من الرئيس ابو مازن ومن الطواقم كلها.
- مطلوب استثمار هذه اللحظة لتمهيد الطريق نحو تحقيق المصالحة، ونحن دعونا ونعود نجدد هذه الدعوة بضرورة ان يأتي وفد من اللجنة المركزية لحركة فتح الى قطاع غزة، نجلس ونتفق الكل الفلسطيني على الشروع بتنفيذ وتطبيق المصالحة وفق لما تم الاتفاق عليه في القاهرة سواء في العام 2011 او حتى في العام 2017.
[IMG]file:///C:/Users/Ansar/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
ذكر وزير التعليم لدى الاحتلال نفتالي بينت، إنه اذا أطلق حزب الله اللبناني الصواريخ تجاه إسرائيل سوف نعتبر الأمر بمثابة إعلان حرب من قبل دولة لبنان وحينها من يحمي لبنان سيتحول لمخربها، في إشارة إلى أن حزب الله سيتحمل الدمار الذي قد يصيب لبنان حال اندلعت الحرب.
بحث رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية مع رئيس اللجنة القطرية لاعادة اعمار غزة السفير محمد العمادي، آخر التطورات السياسية الفلسطينية وسبل انهاء معاناة الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة.
وافقت محكمة الاحتلال العليا على هدم منزل منفذ عملية بركان اشرف نعالوه في ضاحية شويكة شمال طولكرم.
اعلنت القوى الوطنية والاسلامية في رام الله اطلاق حملة اسناد رسمي وشعبي لعائلة الأسير ابو حميد في مخيم الأمعري التي امهلها الاحتلال حتى 12 من الشهر الجاري لاخلاء منزلها تمهيداً لهدمه.
اتخذت دوائر ومؤسسات حكومية عراقية اجراءات جديدة بحق اللاجئين الفلسطينيين، فيما دعت حركة حماس الحكومة العراقية الى عدم الاضرار بهم والعمل على مساندتهم حتى عودتهم الى ديارهم المحتلة.
أبرز ما قاله احمد المدلل القيادي في الجهاد الاسلامي، حول مسيرات العودة وفشل القرار الامريكي:
- ان ما يجب ان يدركه الكل ان ساحات المواجهة هي التي توحدنا، وان الذي فرقنا هي المسارات السياسية التي سميت بالمفاوضات العبثية، والتي لم تأتي لنا بخير.
- نطالب الرئيس محمود عباس، كما توحدنا في وجه الطب والعنجهية الصهيونية الامريكية، علينا ان نتوحد على ارض فلسطين، لان فلسطين اكبر منا جميعا.
- الكرة الان في ملعب الرئيس ابو مازن، بأن يراكم على هذه الإنتصارات التي يصنعها الشعب الفلسطيني في كل الميادين، وان يعمل على عقد الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، لوضع استراتيجية موحدة لمواجهى هذه الجرائم الصهيونية المستمرة.
- هذه صرخة للرئيس محمود عباس وللسلطة الفلسطينية التي ثمنّا دورها من خلال الاخ رياض منصور، وهو يناضل من اجل ان لا يمرر هذا القرار على المقاومة الفلسطينية.
- على الرئيس محمود عباس ان يدفع هذه الخطوة، بخطوة التعجيل للمصالحة الفلسطينية.
أبرز ما قاله عبد الله عبد الله عضو المجلس الثوري لحركة فتح، حول فشل قرار الادارة الامريكية في الامم المتحدة:
- هذا ليس مستغربا وجديدا، فالقيادة الفلسطينية دائما تأخذ الهم الوطني في اولوياتها.
- ان القيادة الفلسطينية بكل مقوماتها من الرئيس محمود عباس واللجنة التنفيذية والمركزية لفتح، اخذوا موقفا موحدا بأن حماس جزء من النسيج الوطني الفلسطيني.
[IMG]file:///C:/Users/Ansar/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]عدوان: تمكين الحكومة بغزة لن يتم قبل تفعيل ملفات المصالحة
دنيا الوطن
قال عاطف عدوان، عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس، إن الأولوية لدى حركته دائمًا، هي تفعيل ملفات المصالحة الفلسطينية.
وأوضح عدوان، أنه ينبغي على السلطة الفلسطينية، وحركة فتح، أن يُغلبا ملف المصالحة، على ملف تمكين الحكومة في قطاع غزة، مضيفًا: "لا تمكين للحكومة قبل المصالحة، فالالتزام بتفاهمات المصالحة أولى وأهم من التمكين الذي تُريده السلطة".
وأعرب عن عدم تفاؤله، بإمكانية تنفيذ مخرجات المصالحة الفلسطينية، خلال الأيام المقبلة، في ظل وجود ضغوطات أمريكية وإسرائيلية وعربية، على السلطة الفلسطينية، تمنعها من تنفيذ المصالحة، إضافة إلى ذلك، هنالك مصالح للسلطة ببقاء الانقسام موجودًا، مع تقاطع مصالحهم مع التنسيق الأمني، وبعض قضايا أوسلو، وفق تعبير عدوان.
وعن تحسين الأوضاع في قطاع غزة، في إطار التهدئة، قال عدوان، إن هناك وعودات قُطِعت لتحسين الوضع الاقتصادي بغزة، وتخفيف الحصار، وهذا بدا واضحًا نوعًا ما خلال الأيام الماضية، مشيرًا إلى أن ملف الممر المائي، متوقف الحديث عنه، خلال هذه المرحلة.
وعن شكل صرف المنحة القطرية، أكد أنها ستصرف وفقًا لما أعلن عنه الشهر الماضي، وبذات الآلية، خصوصًا على مساري موظفي قطاع غزة، ومحطة توليد الكهرباء.
أسامة حمدان: شُكرنا لرياض منصور هو شُكر للرئيس أبو مازن
دنيا الوطن
أكد أسامة حمدان، مسؤول العلاقات الدولية في حركة حماس، أن حركته، تُمارس الدبلوماسية، بشكل جيد، ومن يتهمها بأنها لا تستطيع ممارسة الدبلوماسية والسياسة الدولية، هو أمر غير صحيح، وكلام مرود على أصحابه.
وقال حمدان لـ"دنيا الوطن": حماس تستطيع أن تُدافع عن نفسها، وشعبها، سواءً على المستوى العسكري، أو السياسي، لكن في الوقت ذاته، فإن منظمة التحرير الفلسطينية، هي المُناط بها الدفاع عن كل فلسطيني، بما في ذلك المقاومة، وحماس لم تر نفسها بديلًا سياسيًا عن المنظمة.
وعن أسباب عدم شُكر حركة حماس، للرئيس الفلسطيني محمود عباس، بسبب مواقفه من إدانة حركة حماس، واقتصار بيانات الحركة بتوجيه الشكر للدبلوماسية الفلسطينية عامة، ولشخص رياض منصور، سفير فلسطيني بالأمم المتحدة، علّل حمدان أسباب ذلك، بأن شُكر حماس لرياض منصور، أيضًا يذهب لمن أعطاه هذه التوجيهات بالدفاع عن حماس، سواءً من بادرته الشخصية، أو حتى للرئيس المسؤول عنه.
واعتبر أن الدبلوماسية الفلسطينية، ستنجح أكثر لو امتزجت أكثر بالوحدة الوطنية، لافتًا إلى أنه في هذه الحالة سيكون النجاح السياسي الفلسطيني، لصالح القضية أكبر، وسيُعيد الاعتبار للحقوق الوطنية.
وعن دعوات البعض، لحركة حماس، لعدم خوض انتخابات الرئاسة الفلسطينية، بسبب عدم قبول المجتمع الدولي لها، بعد تصويت عدد كبير ضدها في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث قال حمدان، إنه لا يوجد أي تقارب بين الامرين، ولدى حماس قرار مستقل، في حال أرادت خوض أي انتخابات، وليس لأحد أن يتدخل بشؤونها، وإلا فإن الانتخابات ستكون إرادة أمريكية إسرائيلية، وعلى مقياس أعداء الشعب الفلسطيني.
وبخصوص المصالحة الفلسطينية، قال إن حركة فتح، تُعطِل الجهد المصري، لإنهاء الانقسام، في حين ردت حماس بإيجابية على الورقة المُقدمة، داعيًا الرئيس عباس، بأن يقبل بالذهاب غير المشروط لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
العوض: حجم تأييد القرار الأمريكي يحتّم على حماس العودة للشرعية وإنهاء انقلابها
دنيا الوطن
قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، وليد العوض: إن إحباط المشروع الأمريكي في الأمم المتحدة من قِبَل القيادة الفلسطينية، يثبت أن منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وأنها لن تتخلى عن أيٍّ من أبنائها، ووقفت مدافعة عن حركة حماس.
وحذر العوض في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، حركة حماس من أن حجم التصويت الذي حصل عليه مشروع القرار الأمريكي بـ 87 صوتاً، يحتّم عليها العودة للشرعية، وإنهاء انقلابها الأسود.
وأضاف: أن القيادة الفلسطينية، ممثلة بالرئيس محمود عباس، أوعزت بأن تخوض بكل علاقاتها معركة من أجل إحباط المشروع الأمريكي، مما يتوجب على حماس التي شكرت كافة الدول، والتي صوت ضدد المشروع، بأن تعيد النظر في العديد من حساباتها.
الزق: مطلوب من حماس التخلي عن الحكم ومنح الحكومة كامل الصلاحيات بغزة
دنيا الوطن
قال أمين سر هيئة العمل الوطني، محمود الزق: إن ما حصل في الجمعية العامة للأمم المتحدة، يثبت الصدقية الوطنية للقيادة الفلسطينية، برئاسة الرئيس محمود عباس، ما ينبغي أن يكون هناك عبرة لدى حركة حماس، بأن الوطن هو أكبر منّا جميعاً و"ضرورة أن تنهي انقلابها الأسود".
وأضاف في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) اليوم: أن قطاع غزة، يعيش مأساة حقيقية، وهو من صناعة الانقلاب الأسود، الذي أوجدته حماس، ومطلوب منها، أن تتخلى عن الحكم، وتعطي الحكومة الفلسطينية كامل الصلاحية؛ لتولي مهامها في القطاع.
وأشار الزق، إلى أنه بات من الواضح، بأن الجهود والحوارات التقليلدية لم تعد تُجدي نفعاً مع حركة حماس، أمام هذا التعنت في عدم إنجاز المصالحة، والمطلوب من شعبنا التحرك وبفعالية لإنهاء الانقلاب من خلال هبّة شعبية.
الحريري استقبلت الزهار ووفد "حماس"
المستقبل
استقبلت النائب بهية الحريري في مجدليون عضو المجلس التشريعي الفلسطيني والقيادي في حركة حماس الدكتور محمود الزهار يرافقه عضو المجلس التشريعي صلاح البردويل ومسؤول العلاقات اللبنانية في الحركة الدكتور ايمن شناعة ووفد مرافق وذلك بحضور منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود ورئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف .
وجرى خلال اللقاء استعراض للأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة ولا سيما في اعقاب المواجهة الأخيرة مع الاحتلال الاسرائيلي وما سبقها من مسيرات العودة من غزة باتجاه العمق الفلسطيني .
كما جرى التطرق الى موضوع احياء المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس ، الى جانب الوضع في المخيمات ولا سيما في منطقة صيدا من مختلف جوانبها ، وشؤون حياتية وانسانية تهم الوجود الفلسطيني في لبنان عموما.
الحريري رحبت الزهار والوفد المرافق متوجهة من خلالهم بتحية الى الشعب الفلسطيني الصامد والمقاوم للإحتلال ، ومثنية على الأجواء الايجابية التي نقلها الزهار عن الرغبة في اعادة احياء برنامج المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس معتبرة ان وحدة الصف والكلمة الفلسطينية تشكل مصدر قوة للقضية المركزية للشعب الفلسطيني في مواجهة المخاطر والتحديات التي تتعرض لها . واعتبرت الحريري ان كل ما جرى ويجري في المنطقة هدفه تحويل الأنظار عن هذه القضية وعن حقوق الشعب الفلسطيني المحقة والعادلة والتي غم كل ذلك تبقى هي الأساس.
من جهته، شكر الزهار الحريري على دعمها الدائم لقضايا وحقوق الشعب الفلسطيني وقال اثر اللقاء : نحن سعداء بزيارة هذا البيت العامر بالقيادة التي تتوارث مسؤولية هذا البلد وخاصة مسؤولية اللاجئين الفلسطينيين العائدين ان شاء الله الى وطنهم .. شرحنا للسيدة الحريري العلاقة بيننا وبين حركة فتح وما تم في اخر لقاء ورغبتنا في اعادة تطبيق برنامج المصالحة وايضا شرحنا الأوضاع المأساوية التي سببتها قوات الاحتلال في تصديها لمسيرة العودة وكسر الحصار ، وشرحنا لها ظروف خروجنا كمجلس برلماني استطاع ان يحصل ويؤكد شرعية البرلمان الفلسطيني، وشرحنا تداعيات المواجهة العسكرية الأخيرة التي تمت والتي انتهت بسقوط وزير الحرب الاسرائيلي ليبرمان وايضا الحرج الذي وقعت فيه سلطات الاحتلال والذي ادى الى الادعاء بوجود نفق في لبنان . وطالبنا ببعض المطالب للاجئين الفلسطينيين في لبنان فيما يتعلق بموضوع السكن وغيره. واللقاء كان جيدا وايجابيا وان شاء الله تستكمل عائلة الحريري دورها في خدمة القضية الفلسطينية والقضية اللبنانية لما فيه مصلحة الشعبين الفلسطيني واللبناني والعربي عامة .
وردا على سؤال حول رفض الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع قرار أميركي يدين حركة حماس ، قال الزهار: نحيي هذا الموقف . فقضية الارهاب اصبح الاحتلال الاسرائيلي والجانب الأميركي يستخدمها بصورة غير ما يفهمها العالم وبالتالي شيء منطقي ما حصل نتيجة التصويت على المشروع الأميركي وهذا دليل على ان ضمير العالم اجمع ليس مع نتانياهو ولا مع ترامب.