النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 27-10-2018

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]





    برهوم: لن نسمح أن تبقى غزة مادة للتنافس الحزبي الإسرائيلي
    قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فوزي برهوم إن ما تعرض له قطاع غزة المحاصر من قصف وتدمير واستهداف هو عدوان "إسرائيلي" خطير، مبيناً أنه يأتي في إطار التنافس الحزبي "الإسرائيلي" وتصدير أزماتهم الداخلية على أهلنا في القطاع.
    وأكد برهوم في تصريح صحفي أن هذا العدوان سيكون له ما بعده في تحديد مسارات وآليات التعامل الميداني مع الاحتلال، مشدداً أن الحركة لن تسمح أن يبقى قطاع غزة ودماء المتظاهرين العزل ومقدرات المقاومة ومواقعها مادة للتنافس "الإسرائيلي" الداخلي أو ساحة لتصدير أزمات الاحتلال الداخلية.
    وأضاف أن التصعيد محاولة للتهرب الإسرائيلي من أي استحقاقات لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار 2014 مع فصائل المقاومة يتم بموجبه إنهاء معاناة وحصار غزة وأهلها.
    حماس تؤكد عدم شرعية جلسة المجلس المركزي
    أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عدم شرعية جلسة المجلس المركزي الانفصالي القادمة يوم ٢٨/ ١٠، رافضةً كل ما يصدر عنه من قرارات ضارة بالشعب والقضية.
    وحمّلت الحركة في بيان صحفي اليوم السبت، كل من يشارك في المجلس المركزي الانفصالي جزءًا من المسؤولية فردية وجماعية عن التداعيات السلبية لانعقاده وقراراته.
    ودعت حماس حركة فتح إلى مراجعة مواقفها وإعادة النظر في عقد المجلس بهذا الشكل وهذا التوقيت، مرسلة التحية لكل الفصائل والشخصيات التي ترفض أن تشكل غطاءً لمقررات تمس بالوحدة وتعزز الفرقة وتكرس التفرد والإقصاء.
    وشددت على ضرورة بناء المؤسسات والمرجعيات الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية وفق الاتفاقات الموقعة، وعلى أسس سليمة وراسخة وفي مقدمتها الانتخابات الحرة والنزيهة، وعلى قاعدة الشراكة الوطنية، ووفق برنامج واستراتيجية واضحة تتمسك بالحقوق وبالمقاومة وتلبي تطلعات الشعب الفلسطيني.
    وجددت الحركة تأكيدها على تمسكها بالوحدة الوطنية، داعيةً الفصائل لعقد لقاء وطني شامل من أجل بحث آليات تنفيذ اتفاق القاهرة 2011، وتشكيل حكومة وحدة وطنية للإشراف على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية والمجلس الوطني الفلسطيني.
    وحيّت حماس صمود شعبنا في القدس والضفة وغزة وال 48 والمنافي والشتات، مثمنةً إصراره على التصدي للمؤامرات وعلى رأسها صفقة القرن، واستمراره في المقاومة حتى تحرير الأرض والإنسان.
    ​وأشارت إلى أن المجلس المركزي الانفصالي يجتمع في الثامن والعشرين من أكتوبر بعيدا عن الإحساس بالظروف الصعبة والتحديات والمؤامرات الكبرى التي يواجهها شعبنا الفلسطيني ببسالة موحَدًا في مسيرات العودة والعمليات الفدائية في القدس والضفة وارتقاء قوافل الشهداء، آخرهم ستة استشهدوا أمس في غزة والضفة، وفي ظل ما تتعرض له غزة من أبشع أشكال القصف والتدمير والعدوان.
    ونوهت الحركة إلى أن اجتماع المجلس يأتي في ظل غياب إجماع وطني، وعدم حضور فصائل وازنة وإصرار على التفرد والإقصاء وتكريس الانقسام واستخفاف بالمؤسسات الوطنية، ومواصلة الانحراف لمنحدر سحيق بعيدًا عن الأهداف التي أُنشئت من أجلها المؤسسات الوطنية، لتتحول أداة ومعولاً للهدم بيد رئيس السلطة عبر تعيين أعضائها وفق المعايير الخاصة به.
    وأوضحت أن توقيت الدعوة لاجتماع المجلس ومكان انعقاده وجدول أعماله جاء بناءً على رغباته متجاهلا اتفاق ٢٠٠٥ و٢٠١١ ومخرجات اللجنة التحضرية في بيروت 2017 التي نصت على تشكيل مجلس وطني توحيدي وليس مجلسا انفصاليا، بعيدا عن الإجماع الوطني عوضاً عن تجديد الشرعية للمؤسسات والهيئات المركزية الفلسطينية بالتوافق واستنهاض دورها وإنهاء حالة الترهل والتآكل التي تعتريها.
    وأكدت أن المجلس يرفض تنفيذ قرارات المجالس المركزية المنعقدة في آذار 2015 وفي كانون الثاني 2018، والمتعلقة بتجميد الاعتراف بدولة الكيان إلى حين اعترافها بدولة فلسطين، ووقف التنسيق الأمني.
    ونبهت إلى أن توصيات المجلس الوطني الانفصالي في أيار 2018 الداعية لرفع العقوبات عن قطاع غزة لم تنفَّذ وبقيت حبراً على ورق.
    حماس تدين بشدة لقاء نتنياهو في عُمان
    أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بشدة لقاء رأس الإجرام الصهيوني نتنياهو في عُمان لما له من تداعيات خطيرة على شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة.
    واستنكرت الحركة في بيان صحفي الجمعة الزيارات واللقاءات التي تجري لسياسيين أو رياضيين إسرائيليين في بعض الدول العربية في قطر والإمارات.
    ودعت الحركة أشقاءنا في هذه الدول إلى ضرورة دعم الشعب الفلسطيني وإسناده وتعزيز صموده على أرضه، واستمرار سياسة المقاطعة وعزل الكيان الصهيوني الذي يشكل خطرا على فلسطين والمنطقة بأسرها.
    وشددت على موقفها الرافض لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي على المستويات كافة، لما لذلك من تداعيات خطيرة على الشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية في أرضه ووطنه، وعلى وحدة وتماسك الأمة وشعوبها المناهضة لهذه السياسات غير المنسجمة مع المزاج العام لشعوب الأمة العربية والإسلامية المساندين للحق الفلسطيني ولعدالة قضيته.
    واستهجنت الحركة تسارع وتيرة التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، ولا سيما في ظل تزايد جرائم الاحتلال وانتهاكاته اليومية بحق شعبنا الفلسطيني ومقدساته من خلال تهويد القدس وتوسيع الاستيطان في الضفة، واستمرار الحصار على غزة، وقتل المدنيين العزل والأطفال بدم بارد.
    ​واعتبرت أن التطبيع بمثابة تشجيع وغطاء للعدو الصهيوني لارتكاب مزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، وخنجر في ظهره، وتخل عنه وعن قضيته العادلة.

    برهوم: مسيرات العودة مستمرة ولن تتراجع
    أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فوزي برهوم، إصرار شعبنا على الاستمرار في مسيرات العودة وكسر الحصار، مشددا أنه لا تراجع عنها رغم قتل الاحتلال وإرهابه.
    وقال برهوم في تصريح صحفي الجمعة، لن نتراجع عن مسيرات العودة، متسلحين بعدالة قضيتنا وحقنا في العيش بحرية وكرامة، محافظين على الوحدة والزخم الشعبي الكبير حتى تحقيق أهدافنا وعلى رأسها إنهاء حصار قطاع غزة.
    وتوجه بالتحية إلى جماهير غزة الصامدة وإصرارها على المشاركة في مسيرات العودة رغم كل جرائم الاحتلال بحقهم.
    كما توجه الناطق باسم حماس بالتحية إلى أرواح شهداء مسيرات العودة وكسر الحصار وشهداء "جمعة غزة صامدة ولن تركع"، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

    حماس تلتقي السفير التركي في بيروت
    التقى عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" ورئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية في الحركة عزت الرشق، السفير التركي في بيروت "حاقان تشاكيل" وذلك بمكتب الحركة في بيروت.
    وحضر اللقاء إلى جانب القيادي الرشق، ممثل الحركة في لبنان علي بركة، ومسؤول العلاقات السياسية زياد حسن ومسؤول العلاقات الإعلامية عبد المجيد العوض.
    وبحث الجانبان العلاقات الثنائية وآخر تطورات القضية الفلسطينية وخصوصاً تداعيات صفقة القرن الأمريكية على القضية الفلسطينية والحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام ٢٠٠٦.
    وثمن الرشق دور تركيا رئيساً وحكومةً وشعباً في دعم شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة ورفضها لصفقة القرن الأمريكية، وخصوصاً تهويد القدس والمسجد الأقصى المبارك.
    وأكد حرص حركة حماس على تحقيق المصالحة الفلسطينية وبناء شراكة وطنية حقيقة وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني عبر إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني فلسطيني جديد وفق مخرجات بيروت ٢٠١٧ واتفاق القاهرة ٢٠١١.
    وطالب القيادي في حركة حماس القيادة التركية بتكثيف جهودها لرفع الحصار المفروض على قطاع غزة منذ ١٢ سنة.
    بدوره، جدد السفير التركي "حاقان تشاكيل" دعم بلاده للقضية الفلسطينية ولحقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدا أهمية إنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات والعمل على تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة والاستقلال.
    وندد السفير بالقرار الأمريكي باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارة واشنطن إليها.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    المقاومة تقصف بـ30 صاروخا مواقع الاحتلال بغلاف غزة
    قصفت المقاومة الفلسطينية مواقع الاحتلال وتجمعات المستوطنين بـأكثر من 30 صاروخا وفق ما اعترف به الاحتلال.
    وقال الناطق باسم جيش الاحتلال إن صافرات الإنذار دوت خلال الليلة الماضية وفجر اليوم 28 مرة.
    وزعم أن منظومة القبة الحديدية اعترضت 10 صواريخ، فيما سقطت البقية في " سديروت وشعر هنيغف وأشكول وساحل عسقلان".
    وأصيب 7 مستوطنين بحالات من الهلع والصدمة، كما أصيب اثنان آخران برضوض بعد سقوطهما خلال الهرب نحو الغرف الآمنة.
    وقالت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية إن الجيش أعطى تعليمات للمستوطنين بالبقاء على مسافة 15 ثانية من الملاجئ تحسبا لتجدد قصف المقاومة.


    سرايا القدس: المقاومة تدرس توسيع دائرة الرد كماً ونوعاً
    أكدت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم السبت، أن المقاومة الفلسطينية تدرس توسيع دائرة الرد كماً ونوعاً إذا استمر العدو ببطشه وعدوانه على شعبنا.
    وقالت السرايا في تصريح مقتضب:" المقاومة الفلسطينية تدرس توسيع دائرة الرد كماً ونوعاً إذا استمر العدو ببطشه وعدوانه على شعبنا، وليعلم العدو أن المقاومة جاهزة لما هو أبعد".
    وشنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات على مواقع للمقاومة في مناطق متفرقة من قطاع غزة، فيما ردت المقاومة بإطلاق عشرات الصواريخ.
    الإعلام الحكومي: الاحتلال يتحمل وحده مسؤولية العدوان
    حمّل المكتب الإعلامي الحكومي، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن عدوانه المتواصل ضد قطاع غزة، والذي أسفر عن تدمير عدة منشآت طبية ومدنية وأراضي زراعية في مختلف مناطق القطاع.
    وأكد رئيس المكتب سلامة معروف، أن عدوان الاحتلال استهدف بالقصف أكثر من ٢٤ مقرا ومنشأة، منها بناية تضم عدد من المؤسسات الإعلامية والتجارية، وأراضي زراعية ومواقع للضبط الميداني ومواقع للمقاومة، ما خلف أضرار مادية كبيرة في الأماكن التي استهدفت ومحيطها.
    وأوضح معروف أن دعاية الاحتلال لتبرير عدوانه بأنه رد فعل وترويجه روايات كاذبة حول طبيعة الأماكن المقصوفة هي محاولات يائسة لا يجب أن تنطلي على أحد، وعلى الجميع تذكر أن العدوان بدأ أمس بقتل ستة شهداء بدم بارد أحدهم في الضفة، ما يؤكد وجود نية مبيتة لدى الاحتلال لتصعيد الأوضاع، ويدحض ادعاءاته بأنه يرد على صواريخ أطلقت من غزة.
    وشدد معروف على ضرورة التزام النشطاء ووسائل الإعلام بالمحددات والمبادئ التي تم تعميمها مؤخرا عبر وسم "#انشرها_صح"، منعا لحدوث حالة من الانفلات الإعلامي بما يخدم أجندة الاحتلال.
    ودعا معروف وسائل الإعلام لتسليط الضوء على ما خلفه عدوان الاحتلال ضد المقرات المدنية الفلسطينية والتي تندرج تحتها كل الأماكن التي تم قصفها، حيث يفترض أنها محمية بقوة القانون الدولي الإنساني، سيما المقرات الطبية والتعليمية والسكنية مثلما حدث في مستشفى الاندونيسي بشمال غزة ومدرسة ابن النفيس بخانيونس وبناية الكمال بمدينة غزة.

    اجتماع "المركزي".. جلسة فتح مع نفسها !
    ينعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير غدا الأحد، وسط مقاطعة الفصائل الوطنية، ومع توصيات من المجلس الثوري لحركة فتح بحل المجلس التشريعي المنتخب.
    ويؤكد محللون سياسيون أن المجلس المركزي لن يتمكن من اتخاذ أي قرار يتعلق بالتشريعي، لأن ذلك يعني انتهاء للتنسيق الأمني مع الاحتلال واتفاق أوسلو، وهذا بحد ذاته يمس العلاقة مع الاحتلال، موضحين أن المرحلة لا تخول عباس لاتخاذ قرارات حاسمة، ولكن قد تكون توصيات تؤكد على قرارات المركزي التي اتخذها في دورات سابقة.
    وحول ما يمكن أن يخرج به المجلس المركزي من قرارات هامة، يرى الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، أن المجلس المركزي لن يتخذ أي قرار يمكن أن يمس العلاقة مع دولة الاحتلال، مستدلا على ذلك بأن قرارات المجالس السابقة لم يتم اعتمادها أو تنفيذ أي بند من بنودها.
    ويقول الصواف في حديث لـ"الرأي": إن التنسيق الأمني مع الاحتلال واللقاءات المتواصلة لازالت موجودة، لكن قد يكون لهذا المجلس محاولة لفرض مزيد من العقوبات ضد قطاع غزة المحاصر، وما يدلل على ذلك هو تصريحات عزام الشوا محافظ سلطة النقد من خلال تقديم اقتراحات للاحتلال من شانها أن تشدد من حصار غزة".
    وفيما يتعلق بإمكانية اقدام الرئيس عباس على حل التشريعي نزولا لمطالبة ثوري فتح، يؤكد الصواف أن عباس لا يمكنه أن يقدم على هذه الخطوة، لأن انهاء المجلس التشريعي يعني انهاء لاتفاق أوسلو والتنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي".
    ويعتبر الصواف أن مجرد عقد هذا الاجتماع الذي لا يمثل الكل الفلسطيني، يضع مزيدا من الشرخ والانقسام في الحالة الفلسطينية الداخلية ويؤجج لكثير من التشتت، موضحا أن قرار الفصائل الفلسطينية يجب أن يكون أكثر حزما وتشددا في مواجهة تفرد الرئيس والسلطة بالقرارات الفلسطينية المصيرية.
    وبالرغم من الجولات المكوكية التي تقوم بها مصر في محاولة لرأب الصدع واتمام المصالحة بين حركتي فتح وحماس، إلا أن مصر والحديث للصواف، لا تملك القوة لمنع الرئيس عباس من فرض أي عقوبات جديدة ضد غزة.
    من جهته يقول الكاتب والمحلل السياسي سميح خلف:" إن هناك قرارات وتوصيات للمجلس المركزي خلال دورتين سابقتين، لم ينفذ منهما أي قرار، بل أحيلت بعض القرارات والتوصيات الى لجان، ومن ثم للحكومة وأرجعتها الحكومة الى المركزي".
    ويعرب خلف في حديثه لـ"الرأي"، عن قلقه من أن هذه المرة قد تكون الأوضاع أكثر توترا، خاصة بعد تهديدات رئيس السلطة محمود عباس الصريحة والواضحة باتخاذ عقوبات جديدة على غزة، ومن أهمها قطع الرواتب وتجميد التعاملات المالية، وهما بندان يؤديان الى الانفصال تماما"، منوها إلى أنهما شعرة معاوية التي تربط غزة بالسلطة الفلسطينية في رام الله.
    وأعلنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، مقاطعتها لاجتماعات المجلس المركزي المقررة غدا الأحد، إلى جانب كل من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركتي حماس والجهاد الإسلامي.
    وبخصوص إمكانية اقدام عباس على تمرير قرار بخصوص المجلس التشريعي والرواتب والمعابر، يرى خلف أنه في حال اتخاذ الرئيس عباس مثل هذه القرارات، فإن هذا يعني الانفصال، وتنفيذ صفقة القرن التي بدأ يعمل بها ممنذ أن التقى مع ترامب.
    ويرى خلف أن عباس إذا ما أراد أن ينهي نظامه السياسي ونظام منظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني سيقوم بالعمل على تنفيذ تهديداته، خاصة أن المجلس التشريعي هو العمود الفقري للسلطة الفلسطينية، مشيرا إلى أن حل المجلس التشريعي يعني أن مقومات السلطة المؤسساتية انتهت.
    ويؤكد خلف أن المرحلة لا تخول محمود عباس بأن يتخذ قرارات صارمة بخصوص المجلس التشريعي والرواتب أو الوقود الذي تجاوزته قطر واسرائيل في خطة لتقديم معونات انسانية لغزة، ولكن قد يتخذ المركزي عدة توصيات تؤكد على قراراته السابقة، وتحال تلك التوصيات والقرارات إلى لجان سواء الى تنفيذية منظمة التحرير أو الى حكومة رامي الحمد لله، التي بدورهما لن تستطيعان اتخاذ قرارات بخصوص التنسيق الأمني الذي عبر عنه نتنياهو وليبرمان بأن حاجة السلطة له أكثر من حاجة الاحتلال.
    وكان رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون قد قال: "إن مطالبة المجلس الثوري لحركة "فتح"، بحل المجلس التشريعي، ستناقش كبند طارئ على جدول أعمال المجلس المركزي، الذي سيعقد في الثامن والعشرين والتاسع والعشرين من الشهر الجاري".
    والمجلس المركزي هو ثاني أكبر مؤسسات منظمة التحرير بعد المجلس الوطني الذي كان عقد دورة اجتماعات له قبل ثلاثة أشهر.
    ويرى كثيرون أن انعقاد جلسات المركزي بدون حضور القوى الفلسطينية الرئيسية، هو بمنزلة جلوس حركة فتح مع نفسها والتشارو لوحدها بمصير الشعب الفلسطيني، بلا أدنى شرعية شعبية أو فصائلية.




    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]حسن يوسف: دماء الشهداء لن تذهب هدرا ولن نفرط في ذرة من أرضنا
    أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشيخ حسن يوسف أن دماء الشهداء لن تذهب هدرا حتى يحقق شعبنا كافة حقوقه، مشددا على أن حركته لن تعترف بأي ذرة من هذه الأرض لغير الشعب الفلسطيني، عادا هذه الدماء الحصن الحصين للمشروع الوطني.
    جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الشيخ في جنازة الشهيد عثمان لدادوة التي انطلقت ظهر اليوم من منزله في بلدة المزرعة الغربية شمال غرب رام الله.
    وأوضح الشيخ حسن يوسف أن الشهيد كان زميلا لهم في الأسر، وعرف عنه خدمته لإخوانه الأسرى، وشهامته ودماثة خلقه وأدبه الجم.
    وأضاف يوسف أن موقف حركته رافض لصفقة القرن، وأن التاريخ سيكشف السائرين في هذه الصفقة، مشيرا إلى أنه لا يمكن لأي فلسطيني حر الوقوف إلى جانب أمريكا التي تساند الإجرام الإسرائيلي.
    وعدّ المشاركة الشعبية الواسعة من كافة القوى الإسلامية والوطنية في جنازة الشهيد، تشير إلى أن ما يجمعها هو العمل المقاوم والدماء والتضحيات، وأن الشهداء هم العنوان الوحيد لشعبنا حتى ينعتق من الاحتلال.
    وشدد القيادي في حركة حماس على ضرورة الوحدة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال، قائلا: "لا خيار لنا إلا بالوحدة، وأن نصطف جميعا لعمل استراتيجية وطنية تحافظ على الثوابت الوطنية، لننطلق بسياسات جديدة نحو تحقيق تطلعات شعبنا".
    وقدم يوسف التعازي لعائلة الشهيد وآل لدادوة ولأهالي قرية المزرعة الغربية، وأكد على وقوف حركته إلى جانب أهالي الشهداء والأسرى، عادا ذلك واجبا لا يمكنهم التخلي عنه حتى لا تذهب هذه التضحيات هدرا.
    وكان المئات من أبناء الشعب الفلسطيني في محافظة البيرة ورام الله خرجوا اليوم عقب صلاة الظهر لتشييع الشهيد عثمان أحمد لدادوة (33 عاما)، بمشاركة شعبية واسعة من القوى والفصائل الوطنية والإسلامية.
    وانطلق الموكب الجنائزي من منزل الشهيد لدادوة في قرية المزرعة الغربية شمال غرب رام الله عقب إلقائهم نظرة الوداع عليه تجاه مقبرة القرية، وسط هتاف الجماهير للشهيد "بالروح بالدم نفديك يا شهيد"، ومطالبتهم للفصائل بالرد على جريمة الاحتلال " الانتقام الانتقام يا سرايا ويا قسام".
    وحمل المشيعون رايات حركة حماس، حيث نعت الحركة الشهيد واحدا من أبنائها والمنتمين لصفوفها، وأحد الأسرى المحررين من سجون الاحتلال، والذي ارتقى أمس الجمعة خلال المواجهات التي اندلعت مع قوات الاحتلال في قرية المزرعة الغربية برام الله.
    قوى اليسار تدعو لإنهاء حالة الهيمنة والتفرد بمنظمة التحرير
    دعت قوى اليسار الخمس إلى إعادة بناء منظمة التحرير على اعتبار أنّها الإطار الوطني الجامع والممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.
    ودعت القوى إلى ضرورة تفعيل المنظمة ووضع حد للانقسام، بعقد الإطار القيادي المؤقت للأمناء العامّين، وعقد مجلس وطني توحيدي وفقاً لاتفاقات 2011، ومخرجات بيروت 2017، على قاعدة الشراكة الوطنية بعيداً عن الإقصاء والهيمنة والتفرد وعلى أساس التمثيل النسبي الكامل.
    جاء ذلك خلال مسيرة حاشدة نظمتها القوى الخمس "الشعبية، والديمقراطية، والمبادرة الوطنية، وحزب الشعب، وفدا"، اليوم السبت، وسط مدينة غزة، شارك فيها العشرات من أنصار القوى اليسارية.
    وأكّد جميل مزهر، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية ممثلاً عن القوى الديمقراطية الخمس، أنّ الخروج في هذه المسيرة رغم التصعيد الإجرامي الصهيوني هي رسالة تحدٍّ للعدو.
    وحذّر مما تتعرض له القضية الفلسطينية من مخططات تستهدف تصفيتها مع استمرار الحصار والانقسام وارتداداته السلبية على شعبنا في الوطن والشتات وعلى المؤسسة الوطنية الفلسطينية، "التي ظلت في حالة من الترهّل والتغييب لدورها المطلوب منها في ظل حالة الهيمنة والتفرد التي سيطرت عليها منذ سنوات".
    وقال: إنّ "منظمة التحرير هي الإطار الوطني الجامع والممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وإن إعادة بنائها على أسس وطنية ديمقراطية وانتشالها من أزماتها ومن حالة الهيمنة والتفرد تستدعي عقد الإطار القيادي المؤقت للأمناء العامين".
    ودعا القيادي في الشعبية إلى تفعيل المنظمة، ووضع حد للانقسام، وتحقيق الوحدة، وعقد مجلس وطني توحيدي جديد، وفقاً لاتفاقيات 2011 ومخرجات بيروت 2017، وعلى قاعدة الشراكة الوطنية بعيداً عن الإقصاء والهيمنة والتفرد، وعلى أساس التمثيل النسبي الكامل.
    كما طالب بإنهاء الانقسام، وإنجاز المصالحة الوطنية؛ لأنّها الإجماع الآمن للتصدي لكل المخططات التصفوية التي تستهدف شعبنا، مثمناً في الوقت ذاته الجهود المصرية من أجل إنجاز المصالحة.
    ودعا مزهر مصر للاستمرار في جهودها وممارسة الضغوط بما يضمن تحقيق المصالحة، كما دعاها لتخفيف معاناة شعبنا باستمرار فتح معبر رفح، وإنهاء معاناة المسافرين من وإلى القطاع.
    وشدد على ضرورة رفع الإجراءات العقابية المفروضة على قطاع غزة فوراً، محذراً من أي إجراءات عقابية جديدة قد يقدم عليها المجلس المركزي الذي سينعقد في رام الله تهدف لتعميق الأزمة وتدفع باتجاه فصل غزة.
    وأضاف: "من يريد مواجهة المشاريع التصفوية عليه أن يعمل على تعزيز صمود شعبنا وتوفير كل مقومات الحياة له"، داعياً إلى ضرورة تطبيق قرارات المركزي لعام 2005، المتمثلة بالتحلل من اتفاقيات أوسلو ووقف التنسيق الأمني وأي التزامات سياسية واقتصادية أو أمنية مع هذا العدو.
    كما دعا القيادي الفلسطيني إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تعمل على توحيد المؤسسات الوطنية ودمجها، وإعادة الإعمار، والتحضير لانتخابات الرئاسة والتشريعي خلال عام.
    كما أكّد حق شعبنا في مقاومة الاحتلال بجميع الأشكال، مشدداً على استمرار مسيرات العودة وتطويرها وتوسيعها في كافة أماكن وجود شعبنا، وتحويلها إلى انتفاضة شعبية عارمة في مواجهة الاحتلال.
    كما دعا مزهر إلى التصدي ومواجهة تصاعد وتيرة التطبيع بين الكيان الصهيوني وبعض بلدان الخليج وخصوصا سلطنة عمان وقطر والإمارات، عاداً هذا التطبيع الإجرامي خيانة واضحة وصريحة وتآمرًا على قضايا شعوبنا العربية وخاصة القضية الفلسطينية، ويعطي الضوء الأخضر للاحتلال لتصعيد جرائمه.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]


    بحر: لن نتراجع عن مسيرات العودة إلا بالإنهاء الكامل للحصار
    قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر إن مسيرات العودة لن تتوقف الا بإنهاء كامل الحصار عن قطاع غزة.
    ولفت بحر خلال كلمة ألقاها في مسيرات العودة شرق مدينة رفح إلى أن غزة لن تخشى التهديدات ومسيرات العودة مستمرة حتى تحقق كامل أهدافها، محذرا الاحتلال من ارتكاب أي حماقة بحق شعبنا ومتظاهري شعبنا بسلمية للمطالبة بحقوقهم في مسيرات ومخيمات العودة المنتشرة شرق قطاع غزة.
    وقال إن شعبنا اليوم يثبت في جمعة الصمود والتحدي قدرته على الاستمرار بقوة في مسيرات العودة رغم تهديدات الاحتلال واستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين، ليعلن أن من حقه العيش بحرية وكرامة كباقي شعوب العالم.
    وعبر بحر عن اعتزازه بالشهداء الذين ضربوا أسطورة التصدي والصمود، وقدموا للشعب الفلسطيني نموذجا رائعا في العطاء، وجدد العهد مع الله ثم مع الشهداء ومع أبناء الشعب على أن نبقى الأوفياء حتى تحرير المسجد الأقصى.

    هنية يعزّي ملك الأردن بضحايا السيول
    بعث رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية رسالة تعزية ومواساة لجلالة الملك عبد الله بن الحسين، ملك الممكلة الأردنية الهاشمية، بضحايا حادثة السيول، التي اجتاحت منطقة الأغوار قرب البحر الميّت.
    وقال هنية في رسالة التعزية التي نشرها موقع "حماس" الرسمي صباح السبت، "بقلوب مؤمنة بقضاء الله، وببالغ الحزن والألم، تلقينا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خبر فاجعة السيول والانهيارات التي اجتاحت منطقة الأغوار قرب البحر الميّت، وأسفرت عن عددٍ من الشهداء والجرحى والمفقودين".
    وعبّر في رسالته عن تعازيه ومواساته إلى الممكلة الأردنية الشقيقة، ملكاً وحكومة وشعباً وعائلات الشهداء، داعياً الله تعالى أن يتغمَّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يمنّ الله تعالى على الجرحى بالشفاء العاجل، وعلى المفقودين بالسلامة والنجاة، وأن يربط الله على قلوب أسرهم وذويهم.
    وأكد هنية تضامن حماس والشعب الفلسطيني مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة وشعبها الكريم، سائلاً الله تعالى أن يحفظهم جميعًا، ويجنّبَهم كلَّ مكروه وسُوء، وأن يمكّنهم من تجاوز آثار هذه الكارثة الطبيعية، وأن يُديم عليهم الأمن والاستقرار، ويمنّ عليهم بمزيد من التقدّم والازدهار.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]


    حماس تنعى الشهيد عثمان لدادوة من رام الله
    نعت حركة حماس، الشهيد عثمان أحمد علي لدادوة (33 عاماً)، الذي ارتقى خلال المواجهات العنيفة التي اندلعت عقب صلاة امس الجمعة مع قوات الاحتلال في المزرعة الغربية شمال غرب مدينة رام الله، والتي أسفرت عن استشهاده وإصابة 9 آخرين أحدهم بحالة خطيرة تحاول الطواقم الطبية إنقاذ حياته.
    وأضافت في بيان صحفي وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه اليوم الجمعة، بأن الشهيد عثمان لدادوة هب مع أهالي القرية لمواجهة اعتداءات الاحتلال المتكررة في الضفة المحتلة، استكمالاً لمسيرته الوطنية بالدفاع عن أرضه بعد قضائه عامين أسيرا في سجون الاحتلال.
    وأكدت الحركة على وحدة الدم الفلسطيني الذي التحم اليوم في غزة والضفة لمواجهة احتلال مجرم وغاشم، حيث سطّر شعبنا كفاحًا مستمرًا وتضحيات كبيرة في سبيل العودة لأرضه ونيل حريته.
    وأشارت إلى أن شهداء اليوم الستة والجرحى في الضفة وغزة، هم استكمال لتضحيات شعبنا الفلسطيني الباسلة، وعنوان لقضيته العادلة بمقاومة الاحتلال حتى تحرير أرضه.

    فصل غزة وإغراء (إسرائيل).. نتائج متوقعة لاجتماع "المركزي"
    يبدو واضحا من الحديث الأخير لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أنه يبت النية لقطاع غزة خلال جلسة المركزي المزمع عقدها غدا، فتشير المعطيات إلى أنه بصدد شرعنة فصل غزة عن بقية الوطن، من خلال عدة قرارات عدائية.
    وألمح عباس في مقابلة مع تلفزيون "فلسطين" الرسمي أول أمس الثلاثاء، إلى توجّه جاد لتحلّل السلطة من مسؤولياتها تجاه قطاع غزة، في ظل ما قال إنه جنوح مسؤولي القطاع (في إشارة لحركة حماس) إلى الموافقة على خطة السلام الأمريكية المعروفة إعلاميا بـ "صفقة القرن"، بحسب تقديره.
    وقال عباس: "إذا هم لا يريدون الوحدة ويريدون الانفصال ويريدون كيانا خاصا بهم، يريدون تطبيق صفقة العصر فهذا شأنهم، ونحن في ذلك الوقت في حل من كل مسؤولياتنا، هذا هو الموضوع الذي سيطرح على المجلس المركزي، والذي سيقوم بهذا الموضوع لجنة مشكلة من كل الفعاليات الفلسطينية؛ يعني اللجنة التنفيذية واللجنة المركزية والحكومة وأجهزة الامن والمستقلين وشخصيات عامة، تكون موجودة ومستوعبة لكل هذا للقيام بهذه المهمة".
    وتبدو ملامح الاتجاه الذي سيسلكه المجلس المركزي في شرعنة الانفصال من خلال حل المجلس التشريعي بصفته المؤسسة الشرعية الوحيدة الذي تقوده حركة حماس بعد فوزها في انتخابات عام 2006، وهو الأمر الذي يحمل تبعات كارثية على المشهد الفلسطيني بأكمله، إذ سيتمكن أبو مازن من السيطرة الكلية على كافة مؤسسات السلطة ومنظمة التحرير.
    ما سبق أكده رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، سليم الزعنون، موضحا أن توصية المجلس الثوري لحركة فتح للمركزي بالدعوة إلى حل المجلس التشريعي، وإجراء انتخابات، ستكون بنداً طارئاً في جدول الأعمال، مشيرا إلى أنه تم توزيع الدعوات على أعضاء المجلس المركزي لعقد الدورة المقررة ما بين يومي الثامن والعشرين والتاسع والعشرين من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.
    وكما يجري الحديث عن إعادة ترتيب للعقوبات المفروضة على غزة، والتي أنكرها عباس في حديثه الأخير.
    ويجري الحديث عن صرف المبلغ المالي المرصود لغزة، في ميزانيتها والبالغ 96 مليون دولار على ملفات تدعم السلطة وتعيد شعبيتها، بعد ما شعرت قيادة السلطة بالخطأ في اختيار الملفات المقصودة بالعقوبات كرواتب الموظفين، والمتقاعدين والأسرى، من خلال إعادة صرف هذه الرواتب بشكل كامل، بعد أن أضرت الخصومات بقواعد حركة فتح وجماهيرها، على أن تتحول العقوبات لملفات حياتية مهمة تضغط من خلالها على حركة حماس.
    وتحضيرا للقرارات التي ستصدر عن المجلس المركزي، والتي ستكون أشدها ضد قطاع غزة، مع بقاء الوضع القائم مع الاحتلال، شدّد عباس على أن قرارات المجلس المركزي ستكون "في منتهى الخطورة ولا يحق للقيادة إطلاقا أن تتجاوزها"، مشيرا إلى الاتفاق الذي حصل مؤخرا في المجلس الوطني والذي ينص على أن المجلس المركزي يحل محل المجلس الوطني في حال غيابه، ليصبح هو أعلى سلطة فلسطينية.
    وفي التعقيب على ذلك، قال الكاتب والمحلل السياسي فايز أبو شمالة إن المتوقع من هذا الاجتماع للمجلس المركزي "الصوّري" أن يعلن عن حل المجلس التشريعي، رغم أن هذا المجلس –أي المركزي- غير شرعي من الناحية القانونية والوطنية، فكيف له أن يحل المجلس التشريعي الأكثر شرعية في المشهد الفلسطيني؟ - وفق قوله-.
    وأضاف الدكتور أبو شمالة في اتصال هاتفي مع "الرسالة" أن قرارات أبو مازن ظاهرة من الآن، وما على المجتمعين تحت مسمى المجلس المركزي إلا أن يوافقوا على هذه القرارات، فحل المجلس التشريعي وفرض عقوبات جديدة على غزة، أبرز سمات القرارات المتوقعة من المجلس، فما يريده مزاج عباس يكون ضمن نتائج المجلس وقراراته.
    وعن العلاقة مع الاحتلال، أكد أن المجلس سيلعب في المصطلحات مجددا من خلال التوصية بوقف التنسيق الأمني، أو قطع بعض أشكال العلاقة مع الاحتلال كما جرى في اجتماع عام 2015، فيما على أرض الواقع ستبقى الحالة على ما هي عليه حاليا.
    وذكر أن ما يدلل على كلامه السابق الاجتماع الحديث الذي عقد بين رئيس مخابرات الاحتلال "الشاباك" ومحمود عباس، فالواضح أن العلاقة ما زالت على حالها، بل قد تذهب للتحسن في وقت لاحق عقب قرارات المركزي المزمع عقده نهاية الشهر الحالي.
    وفي المقابل، يتطلب الموقف الحالي تحركا جادا من الفصائل الفلسطينية كحماس والجهاد والجبهتين وبقية الفصائل التي رفضت حضور المجلس الوطني في ابريل الماضي، والخروج من دائرة التفكير إلى التنفيذ، من خلال عقد مجلس وطني شعبي في قطاع غزة، ينتج عنه لجنة وطنية تواجه مخططات التصفية المدعومة من السلطة بتوجهاتها الحالية وقراراتها المعادية للكل الفلسطيني.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]


    ​الحية: الوسطاء مطالبون بإنهاء معاناة شعبنا
    قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس د. خليل الحية: إن مسيرة العودة وكسر الحصار ستبقى مستمرة حتى تحقيق أهدافها وعلى رأسها كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ 12 عاماً، وإن الوسطاء مطالبون بإنهاء معاناة شعبنا.
    ولفت الحية في تصريح لصحيفة "فلسطين" إلى وجود جهود حثيثة من أطراف عدّة مثل "مصر والأمم المتحدة وقطر" بمتابعة دولية، من أجل كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، معرباً عن أمله أن تتكلل بالنجاح. وأضاف "لكننا نقول للجميع سنبقى مستمرين في مسيراتنا حتى تتحقق أهدافنا، وفي مقدمتها كسر الحصار".
    وطالب جميع الأطراف بالضغط على الاحتلال لإجباره على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الموقّع عام 2014، والذي كان في مقدمته وقف إطلاق النار ورفع الحصار، مشدداً على أن "الجماهير الفلسطينية المشاركة بمسيرة العودة جاءت لتوصل رسالة أن الشعب الفلسطيني صامد ومستمر في مسيرات العودة وجهاده ومقاومته للاحتلال".
    وبيّن أن الشعب الفلسطيني أراد إيصال رسالة للعالم مفادها "نحن شعب لنا قضية، فلا الحصار ولا التفرد ولا الإقصاء ولا كثرة الأعداء يُمكن أن تُثنينا عن المطالبة بحقوقنا"، مؤكداً ضرورة تحقيق وحدة الشعب الفلسطيني في ظل تعنت الاحتلال ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية، وهرولة بعض الدول العربية نحو التطبيع.
    من جهة ثانية شدد الحية على ضرورة رفع الإجراءات العقابية التي فرضتها السلطة الفلسطينية على قطاع غزة، منذ أكثر من عام تقريباً.
    وقال: "إذا لم تُرفع العقوبات أو فُرضت عقوبات جديدة، سيكون هناك ردود أفعال أكبر وأعظم منها"، داعياً السلطة إلى تغليب خطاب العقل والمنطق ووازع الدين والوطنية.
    وعن عقد المجلس المركزي غدًا الأحد، أضاف الحية: "إن هذا المجلس الذي بُني على الانفصال والتفرد لن يُكتب له النجاح، وسيزيد الحالة الوطنية انقسامًا وتشظيًّا".
    وشدد على ضرورة تحقيق الوحدة القائمة على الشراكة والتوافق وبناء المؤسسات الوطنية وفق رؤية مشتركة، مؤكدًا ضرورة بناء مجلس وطني واحد وتشكيل حكومة وحدة وطنية، يراقب عليه المجلس التشريعي لمواجهة الاحتلال، "وهو الهدف المنشود الذي يسعى له الشعب الفلسطيني".
    تجدر الإشارة إلى أن رئيس السلطة محمود عباس يُصر على عقد المجلس المركزي الانفصالي في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة غدًا، وسط غياب فصائل فلسطينية وازنة منها الجبهتان الشعبية والديمقراطية، ودون إجماع وطني خاصة من حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
    ​عدوان: مسيرات العودة كسرت حاجز خوف الاقتراب من الحدود
    قال عضو لجنة اللاجئين في الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار د. عصام عدوان، إن المسيرة أكسبت شعبنا الفلسطيني الجرأة للاقتراب من "الحدود الزائلة" التي تفصل قطاع غزة عن الأرض المحتلة عام 1948.
    وأضاف عدوان لصحيفة "فلسطين" على هامش مشاركته في فعاليات مسيرة العودة بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، أن الوصول للسياج الفاصل كان يقتصر على عناصر قليلة من المقاومة، غير أن مسيرات العودة شجعت أبناء شعبنا للوصول إلى الحدود دون خوف .
    وأكد أن مسيرات العودة "كسرت حاجز الخوف" لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وبات لا يروق له إلا التقدم نحوها في كل يوم من فعاليات المسيرة، دون خشية أو خوف من جنود الاحتلال الإسرائيلي ورصاصه وقنابله ودباباته، وأهلت لإمكانية اجتياح الحدود شعبيًّا وتحقيق حق العودة المسلوب.
    وأوضح عدوان أن العالم يجد نفسه مضطرًّا بفعل مسيرات العودة لإرسال الوسطاءوالمبعوثين للحديث مع فصائل المقاومة، مشيراً إلى أن قطاع غزة ورغم أنه لم يحصل بعد على الثمن المناسب المتمثل بكسر الحصار، إلا أن هناك رسائل واضحة تفيد بتأذي الاحتلال الكبير من مسيرة العودة.
    ولفت إلى أن الجبهة الداخلية لدى الاحتلال تموج بفعل مسيرات العودة وبرسم الواقع، كما أن "السهام" باتت تصوب نحو الاحتلال من كل حدب وصوب، بفعل الجرائم التي يرتكبها بحق المتظاهرين السلميين العزل المشاركين في المسيرة والذين لا يحملون أيًّا من أنواع السلاح، مضيفاً: "المسيرة وضعت العالم في حرج، وأضافت نقاطا جديدة في سجل الاحتلال الأسود".
    ودعا إلى عدم الرضوخ للرتابة والسير في طريقة اعتيادية بمسيرة العودة، والعمل على مواجهة المحتل بأساليب وتكتيكات وإرباك وإبداعات متجددة، مشدداً على أن ذلك يزيد من حالة الضغط على الاحتلال.
    وقال إن "التظاهر الشعبي يليق بشعبنا وفعال في استنزاف الاحتلال وقابل للاستمرارية، ويثبت أن شعبنا حي وقادر على إيلام عدوه، كما نتألم نحن"، مشدداً على ضرورة تطوير هذا الأسلوب الشعبي، وتضخيمه بما يشمل مشاركة كل أبناء شعبنا في أماكن وجوده في الشتات والداخل المحتل.
    ونبه عدوان إلى أن الأسلوب الشعبي المقاوم في مسيرة العودة لا يقل جدوى عن ممارسات شعبنا في زمن الانتفاضة الأولى التي استمرت نحو 5 سنوات، واضطر على إثرها الاحتلال للإصغاء لمطالب شعبنا، والاعتراف بوجوده على الأقل على حدود 1967.
    وأردف: "نستطيع القول إنّ هذا الأسلوب إن شمل كل ساحات الفلسطينيين من شأنه فرض معادلة جديدة في الصراع، وأن يجبر عدونا للرضوخ لمطالبنا"، داعيا لعدم اختزال مطالب مسيرة العودة في مطلب كسر الحصار.
    وأكمل: "أفجع الخسائر أن نقزم مطالبنا لنكتفي بفتح المعابر وإدخال السولار، وبعض الكهرباء وما شابه، قضيتنا قضية وطنية يجب أن نرفع سقف مطالبنا لأقصى حد يمكن تصوره، للتأثير الذي تصنعه مسيرة العودة".
    وأشار عدوان إلى أن اللاجئين في الخارج يتعلقون بالعودة ويتمسكون بها، وتعنيهم أكثر من اختزال المسيرة في كسر الحصار عن غزة، مؤكداً أن الاستمرار بمطلب تحقيق العودة كفيل لضخ جهود شعبنا في الخارج بمضمار واحد، والوصول لحالة ضغط لا يتوقعها أحد على صانعي القرار في العالم.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]


    دعت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار الفلسطينيين للمشاركة في فعاليات الجمعة المقبلة تحت عنوان “شعبنا سيسقط الوعد المشؤوم”، في ذكرى وعد بلفور، وحيت الهيئة خلال مؤتمر صحفي عقدته في مخيم العودة شرق غزة، المشاركين في مسيرات العودة، متوجهة بالتحية لأرواح الشـهداء والجـرحي، وأكدت الهيئة استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار حتى تحقق أهدافها، وطالبت الهيئة السلطات المصرية بتسهيل سفر جرحى مسيرات العودة عبر معبر رفح.
    استشهد أربعة مواطنين وآصيب العشرات جراء قمع الاحتلال مسيرات العودة وكسر الحصار بالجمعة الـ31 والتي حملت عنوان "غزة صامدة ولن تركع"، وأفاد الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة باستشهاد خمسة مواطنين وإصابة 170 آخرين بجراح، مشيرا إلى أن الشهداء هم محمد خالد محمود عبد النبي (27 عاما) وأصيب بها شرق جباليا، ونصار أبو تيم (22 عاما) وأحمد سعيد أبو لبدة (22 عاما) وعايش غسان شعت (23 عاما) وأصيبوا شرق خان يونس.
    استشهد مساء الجمعة الشاب عثمان أحمد لدادوة 33 عاما، فيما أصيب عشرة شبان خلال مواجهات مع الاحتلال في قرية المزرعة الغربية "القبلية" شمال غرب مدينة رام الله وسط الضفة المحتلة، وأعلنت وزارة الصحة استشهاد مواطن وصل بحالة حرجة للغاية وصل المستشفى الاستشاري برام الله من قرية المزرعة الغربية.
    أبرز ما قاله ماهر مزهر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية خلال حلقة خاصة للحديث حول مسيرات العودة :

    • نتوجه بتحية اجلال واكبار لشهدائنا الابرار الذين رووا بدمائهم الطاهرة ارض فلسطين، سواء في قطاع غزة او في المزرعة الغربية في رام الله، اليوم تتجسد الشراكة السياسية من خلال وحدة الدم ووحدة المصير ووحدة الهدف.
    • يجب ان تنطلق المسيرات وتعم كل مدن وقرى الضفة الفلسطينية وقطاع غزة من اجل ان نرفع من كلفة الاحتلال ولتكن انتفاضة عارمة شاملة تحقق طموح وآمال شعبنا الفلسطيني.
    • من حق شعبنا ان يعيش حياة كريمة ولن نقايض او نساوم على حقوقنا لا بالدولار ولا بالسولار.
    • اذا اردنا ان نخرج من هذه المعاناة، يجب على الرئيس الفلسطيني الا يذهب باتجاه عقد ما يسمى بالمجلس المركزي يوم 28 اوكتوبر لاننا نؤمن وبكل وضوح ان كل ما تمخض عن المجلس اللا وطني واللا توحيدي الذي عقد في 30 ابريل في رام الله، كل ما تمخض عنه من قرارات ومن اليات وتعيينات، نحن لا نعترف به، نحن اليوم امام سياسة جديدة ينتهجها الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه حوّل اجتماع اللجنة التنفيذية الى اجتماع استشاري.
    • نحن نؤمن في الجبهة الشعبية ان المدخل الحقيقي لحل كافة الأزمات التي يعاني منها ابناء شعبنا الفلسطيني لن ينجح الا من خلال انجاز المصالحة وانهاء الانقسام، للأسف الرئيس الفلسطيني يمارس المزيد من الهيمنة والبلطجة والاقصاء داخل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.
    • منذ اللحظة الأولى للإنقسام والجبهة الشعبية تبذل جهداً كبيراً ومميزاً على كافة الأصعدة من اجل الضغط لانجاح المصالحة.
    • نقول للرئيس الفلسطيني لا يوجد قوة على الارض بامكانها ان تجوع غزة او تركع غزة، غزة عصية، عزة ليست حمولة زائدة على المشروع الوطني غزة دفعت في رأس المال ودفعت في الدم.


    أبرز ما قاله هاني الثوابته القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:

    • غزة عصية على الركوع وعلى الإنكسار والإنحناء والخضوع وعصية على أن تقبل بمعادلة الهزيمة.
    • غزة اليوم تقول للقاصي والداني أنها صامدة ولن تركع، وغزة التي أرادوا أن تكون سجنا كبيرا ولكنها اليوم منارة في الصمود ومنارة في التحدي ومنارة للنضال.
    • لن نقبل بأن تقايض حقوقنا بأي قضايا إنسانية وهذا هو الموقف الوطني الثابت الذي نتمسك به والذي نتمترس حوله ولن نقبل بأن تضيع دماء شهدائنا أدراج الرياح مقابل فتات على موائد السياسيين.
    • غزة اليوم حاضرة في كل المحافل وغزة علمت كل العالم أن المقاومة منهج حياة وهي السبيل في مواجهة الإحتلال والإستعمار.
    • [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]لن نقبل بوقف هذه المسيرات لا طالما أنها تشكل إرباكا وإزعاجا لهذا الكيان الصهيوني ولهذا العالم ما لم يقر بحقوقنا وثوابتنا.



    استشهد 4 مواطنين وأصيب العشرات، الجمعة، بالرصاص الحي وبحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، الذي أطلقه جنود الاحتلال الإسرائيلي، على حشود المواطنين المشاركين في مسيرات العودة قرب السياج الحدودي شرق قطاع غزة.
    دعا القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان اهالي الضفة الغربية والقدس المحتلة وكل اماكن وجود الشعب الفلسطيني الى الوقوف في مواجهة الاحتلال والتأكيد على الوحدة الوطنية.
    قال القيادي في الجبهة الديمقراطية محمود خلف ان مسيرات العودة مستمرة رغم من يراهن على الوقت ومن يظن انها سترهق الجماهير الفلسطينية.
    استشهد شاب فلسطيني، وأصيب 8 مواطنين بالرصاص الحي، أحدهم بحالة خطيرة، وآخرون بالاختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية المزرعة الغربية شمال غرب مدينة رام الله، وذكرت وزارة الصحة، أن الشاب عثمان أحمد لدادوة (33 عاما) استشهد خلال المواجهات في القرية، بينما قالت مصادر محلية إنه استشهد عقب إصابته بالاختناق بعد استهدافه من قبل جنود الاحتلال بقنابل الغاز المسيل للدموع، حيث أن الشهيد لدادوة متزوج وله ولدان.
    تجددت الاشتباكات النارية بين العناصر المسلحة لحركتى فتح وأنصار الله داخل مخيم (المية ومية) للاجئين الفلسطينيين بمدينة صيدا، على الرغم من الإعلان عن التوصل إلى اتفاقين لوقف إطلاق النار بين الحركتين.
    ثمن عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق دور تركيا رئيساً وحكومةً وشعباً في دعم شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة ورفضها لصفقة القرن الأمريكية، وخصوصاً تهويد القدس والمسجد الأقصى المبارك، جاء ذلك خلال استقبال الرشق للسفير التركي في بيروت "حاقان تشاكيل" وذلك بمكتب الحركة في بيروت، بحث الجانبان العلاقات الثنائية وآخر تطورات القضية الفلسطينية وخصوصاً تداعيات صفقة القرن الأمريكية على القضية الفلسطينية والحصار المفروض على قطاع غزة.
    قدمت جمعيات وشركات استيطانية، مخططاً استيطانياً لبناء عدد من الأبراج السكنية مكان منازل فلسطينية في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، وجاء هذا التطور بعد أن فشلت هذه الجهات الاستيطانية في إخلاء احدى عشرعائلة فلسطينية في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، بذريعة ملكية المستوطنين للأرض قبل النكبة عام ١٩٤٨، وتدّعي الشركات والجمعيات الاستيطانية ملكيتها لأراض في حي الشيخ جراح مقام عليها مبانٍ سكنية فلسطينية تسكنها العديد من العائلات الفلسطينية منذ ما يزيد عن ٦٠ عاماً، تعد محمية بموجب القانون.

    أبرز ما قاله خليل الحية القيادي في حركة حماس خلال مشاركته في مسيرات العودة الـ 31:

    • المسيرات مستمرة بأهدافها الوطنية وحتى تتحقق هذه الأهداف وفي مقدمتها كسر الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
    • غزة ستبقى خزان للثورة وللشعب الفلسطيني وحامية للمشروع الوطني ولن تنكسر ولن تنحني ولن تركع.
    • هناك جهود حثيثة تقودها الشقيقة مصر والأمم المتحدة وغيرها وقطر ونأمل بأن تكلل هذه الجهود بالنجاح ولكن نقول للجميع أن الشعب الفلسطيني يريد أن يرى أشياء حقيقية على الارض وليس مجرد أمنيات وأحاديث.
    • الشعب الفلسطيني خرج لأهداف وطنية وإذا ما تحققت نحن سنستجيب لكل جهد ينهي الحصار عن أبناء شعبنا الفلسطيني.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]




    أبرز ما قاله إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس خلال مشاركته في مسيرات العودة الـ 31:

    • رسالة واضحة من جموع المشاركين الغفيرة في مسيرة العودة ال 31 والتي جاءت لترفض الإحتلال ولتؤكد على الإستمرار في هذه المسيرات ولا للمساومة على هذه المسيرات.
    • الشعب الفلسطيني في خروجه لهذه المسيرات العودة ال 31 يرد على من يقول بأن مسيرات العودة قد تتراجع وها هم اليوم يخرجون بالآلاف وهذه المسيرات ماضية على طريق حق العودة وكسر الحصار.
    • الجهود المصرية المرحب بها متواصلة لرفع الحصار عن غزة.
    • نقول لكل المهرولين نحو صفقة القرن هذه الجماهير جاءت لترد عليكم لتقول لكم كفاكم عبثا وإنحازوا إلى أبناء شعبكم وإلى أبناء أمتكم وهم يخوضون أشرف معركة عرفها التاريخ الحديث لأن الشعب الفلسطيني هنا يدافع عن شرف الأمة وعن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
    • الإحتلال الإسرائيلي يرتكب جرائم حرب ضد الإنسانية من أجل أن يردع شعبنا الفلسطيني عن مواصلة هذه المسيرات.
    • غلاف غزة من الإستيطان والمستوطنات لن ينعموا لا بالراحة ولا بالآمان وأنهم سيحاصرون كما أننا نحن نحاصر هنا وسنستمر بهذه المسيرات وسنحاصر معنا غلاف غزة من المستوطنين.
    • نقول لمن يهبط عزائم الشباب الثائر أن الشباب مستمر والأطفال مستمرين والنساء مستمرة وكلنا مستمرون في مسيرات العودة وكسر الحصار حتى تحقق أهدافها.
    • أوجه رسالة للمطبعين الذين يستقبلون الصهاينة في العواصم العربية، نقول له لا للتطبيع ونحن ندين التطبيع بكافة أشكالة سواء كان رياضيا أو سياسا أو ثقافيا لأن الإحتلال هو يمثل العدو الأوحد للأمة.



    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]

    "حماس" تنفي مطالبة مصر بوقف جهود التهدئة مع إسرائيل
    الدستور
    قال طاهر النونو، القيادي في حركة حماس الفلسطينية، إن الأنباء التي تم تداولها حول مطالبة الحركة لمصر بوقف جهود التهدئة.
    وأضاف في تصريح لصحيفة "دنيا الوطن" الفلسطينية: "الأنباء حول مطالبة الحكة لملقاهرة بوقف جهود التهدئة غير صحيحة".
    ونشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، في وقت سابق، اليوم، أن حماس أبلغت مصر بوقف جهود التهدئة ونيتها الرد على المجازر الاسرائيلية.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-02-14, 07:42 PM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-08-08, 10:14 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-07-27, 09:23 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-07-27, 09:22 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-04-20, 09:56 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •