تاريخ النشر الحقيقي: 25-10-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
حماس تثمن القرار الأردني باستعادة أراضي الباقورة والغمر من الاحتلال
ثمنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" القرار الأردني باستعادة أراضي (الباقورة والغمر)، ووقف تأجيرها للكيان الصهيوني.
وباركت الحركة في تصريح صحفي اليوم الخميس للأردن قيادة وشعبًا هذا القرار، سائلةً الله أن يجعل الأردن بلد أمن وأمان، ورخاء واستقرار وسائر بلاد المسلمين.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
الكنيست يصادق على قانون منع الزيارات عن أسرى حماس
صادق الكنيست الإسرائيلي بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون "تعديل أنظمة سلطة السجون"، الذي ينص على حرمان بعض الأسرى من الزيارات، خاصة أسرى حركة حماس.
ووفقا لمشروع القانون الذي قدمه عضو الكنيست عن حزب الليكود، أورن حازان، فإن "القانون يهدف لمعالجة عدم التوافق بين الشروط التي تحتجز بها إسرائيل الأسرى الذين يمسون بأمنها والظروف التي تحتجز المنظمات "الإرهابية" رهائن إسرائيليين".
وقال حازان الذي قام بالعام الماضي بالاعتداء على حافلة عائلات الأسرى من غزة كانوا بطريقهم لزيارة أولادهم في سجون الاحتلال: "لا يمكن أن نعيش بواقع لا نعرف مصير أبنائنا".
وقال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي غلعاد أردان: "اقتراح القانون يعطي الأجوبة ويعالج عدم الانسجام بين الظروف التي تحتجز بها إسرائيل الأسرى الذين يسعون إلى تدميرها، والظروف التي تحتفظ بها المنظمات "الإرهابية" بجنودنا".
ويمنع مشروع القانون الزيارات العائلية للأسرى، فيم تم استثناء حظر الزيارات للمحامين أو المندوبين عن الصليب الأحمر الدولي، بعد أن كانت هذه الشروط مدرجة في نص مشروع القانون الذي حظي بمصادقة اللجنة الوزارية للتشريعات.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
الطيران الحربي الإسرائيلي يشن سلسلة غارات على قطاع غزة
شن الطيران الحربي الصهيوني، فجر اليوم الخميس، سلسلة غارات على مواقع للمقاومة، في أرجاء متفرقة من قطاع غزة.
وأفاد مراسلنا، أن طائرات الاحتلال الحربية أطلقت صاروخين تجاه موقعين للمقاومة غرب خانيونس، ورفح سمع دوي انفجارهما بقوة في أرجاء المدينتين، ولاحقًا، قصفت طائرات الاحتلال موقع الجدار التابع لكتائب القسام في شمال قطاع غزة، دون الإبلاغ عن إصابات.
وقبيل منتصف الليل، أعلن جيش الاحتلال رصد إطلاق صاروخ من قطاع غزة، بعد دوي صفارات الإنذار في تجمعي اشكول ومرحافيم، وأن المضادات الأرضية "القبة الحديدية" اعترضته، دون توضيح ما إذا كانت أصابته أم لا.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن صاروخاً واحداً على الأقل سقط في منطقة مفتوحة في "أشكول" دون وقوع إصابات.
تجمّع بنابلس يدعو لوقف التنسيق الأمني وإنهاء العمل بـ"أوسلو"
دعا تجمع مؤسسات المجتمع المدني في محافظة نابلس المجلس المركزي في اجتماعه المرتقب إلى تطبيق جميع القرارات الصادرة عنه مسبقا، وأهمها وقف التنسيق الأمني ووقف العمل باتفاقيه أوسلو وما نتج عنها من إفرازات.
كما دعاه في أعقاب اجتماع له في ساعة متأخرة من الليلة الفائتة، إلى إنهاء الانقسام والمباشرة الفورية بعقد الإطار القيادي لمنظمة التحرير، بما يضمن مشاركة كل الطيف السياسي الفلسطيني والاتفاق على برنامج سياسي لمواجهة الخطط التصفوية للقضية الفلسطينية بما فيها صفقة القرن.
وأكد التجمع من جانب آخر أنّ وجود قانون للضمان الاجتماعي أمر مهم وحيوي لضمان حياة كريمة للعامل وعائلته.
وأشار في الوقت ذاته إلى أن تطبيقه في صيغته الحالية، واعتماد لوائح تنفيذيه تفسر مواد القانون في العديد من بنودها، وبما لا يخدم مصلحة المستفيدين من الضمان والتناقضات في تفسير مواده وعدم وضوح آليه استثمار أموال الضمان الاجتماعي الأمر الذي خلق حاله من الارباك بين صفوف المجتمع.
وطالب تجمع مؤسسات المجتمع المدني بضرورة تأجيل تطبيقه لحين إجراء التعديلات اللازمة على القانون بما فيه اختياريه الانضمام للصندوق، كما إن تأجيل تطبيق القانون يضمن فتح حوار مع مختلف المكونات ذات العلاقة بالقانون آخذين بعين الاعتبار الظرف السياسي الذي تمر به قضيتنا الوطنية وأجواء عدم الثقة والبلبلة التي رافقت الإعلان عن البدء بتطبيقه.
ونوّه البيان إلى استمرار التنسيق مع شبكة المنظمات الأهلية والنقابات المهنية، في سبيل تجميد قانون الضمان الاجتماعي، ووضع الاقتراحات المطلوبة للتغيير في مواده، لتصب في صالح العامل والمؤسسات الوطنية على حد سواء.
أجهزة السلطة تعتقل مواطنا وتواصل اعتقال آخرين
تواصل أجهزة السلطة في الضفة الغربية المحتلة انتهاكاتها بحق المواطنين على خلفية الانتماء السياسي، فقد اعتقلت مواطنا، فيما تواصل اعتقال آخرين دون أي سند قانوني.
ففي الخليل، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الشاب أحمد النتشة بعد اقتحام مكان عمله، فيما يواصل وقائي الخليل اعتقال الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق يوسف وحيد أبو فارة منذ 7 أيام وذلك بعد قرار بتمديد اعتقاله.
كما يواصل جهاز الأمن الوقائي في الخليل اعتقال الشاب عماد الدين محمود الهور منذ 10 أيام.
وتواصل أجهزة السلطة اعتقال الطالبين في جامعة خضوري نوار نواهضة وعبادة مسلم لليوم الـ 28 على التوالي.
"واعد": خطوات تصعيدية لإسقاط قانون منع زيارات أسرى حماس
قال مدير جمعية واعد للأسرى عبد الله قنديل: إن إقرار "كنيست" الإسرائيلي بالقراءة الأولى قانون منع زيارات أسرى حركة حماس يؤكد مجددًا مدى عنصرية الاحتلال واستهتاره بكل القوانين والأعراف الدولية، وهو يضرب عرض الحائط بكل القرارات التي أقرها المجتمع الدولي حول طبيعة التعامل مع الأسرى.
وأكد قنديل -الخميس- أن الأسرى في سجون الاحتلال لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذه القوانين العنصرية والجائرة، وستكون هناك خطوات نضالية وتصعيدية حتى إسقاطه.
وأضاف أن العوائل التي ستحرم من الزيارات بمن فيهم النساء والأطفال ستضاف لأعداد أخرى ممنوعة منذ سنوات، عادًّا أن هذا القانون جاء لشرعنة الانتهاكات السابقة، ويتعلق بقرابة 1200 أسير مبدئيًّا.
وأعلن أنه على الصعيد الميداني سيكون هناك حراك شعبي وجماهيري في جميع المدن والمحافظات الفلسطينية؛ رفضًا للقرار بالتنسيق مع الحركة الوطنية الأسيرة.
وصدّق "كنيست" بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون "تعديل أنظمة سلطة السجون"، الذي ينص على حرمان بعض الأسرى من الزيارات، خاصة أسرى حركة حماس؛ إذ يتطرق القانون لأسرى ينتمون للفصائل التي تأسر "إسرائيليين".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
الوفد المصري... جولات مكوكية للتخفيف عن غزة وإنجاز المصالحة
عقد الوفد الأمني المصري، أمس الأربعاء، اجتماعاً مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، بمكتب رئيس حركة حماس بمدينة غزة يحيى السنوار.
وترأس الوفد المصري، اللواء أحمد عبد الخالق مسئول الملف الفلسطيني بجهاز المخابرات المصرية والعميد همام أبو زيد بعد وصولهم عبر حاجز بيت حانون شمال قطاع غزة.
وارتفعت وتيرة الزيارات التي تجريها الوفود الأمنية المصرية لقطاع غزة، وكانت الزيارة الأخيرة الثالثة خلال أقل من أسبوع، وتأتي في اطار جهود تخفيف حدة الحصار "الإسرائيلي" عن قطاع غزة وتحقيق المصالحة الفلسطينية.
وفي أعقب الزيارة قال لؤي القيروطي مسؤول الجبهة الشعبية القيادة العامة إن " ما تم نقاشه هو رفع الإجراءات الظالمة عن قطاع غزة وتخفيف الحصار "الإسرائيلي" عن قطاع غزة، وسبل تحقيق المصالحة الفلسطينية".
وأكد القيروطي في حديث خاص "بالرسالة" أن ملف التهدئة مع الاحتلال لم يتم التطرق إليه بشكلٍ قاطع، كونه ضمن الملفات المتراكمة على المصالحة الفلسطينية.
وحمل القيادي بالجبهة الشعبية، الرئيس عباس مسؤولية عرقلة المصالحة، وقال " يتحمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس المسؤولية الأكبر في عرقلة المصالحة، كونه رئيساً للفلسطينيين وعليه المبادرة في تطبيق اتفاق 2011 المتوافق عليه من جميع الفصائل".
وطالب القيروطي، الرئيس عباس بتذليل العقبات، وإصلاح منظمة التحرير حتى تصبح البيت الجامع للفلسطينيين، والعمل على برنامج سياسي موحد يتوافق مع كل الفصائل والقوى الفلسطينية.
وعن موقف حركة حماس، قال القيروطي إن حركة حماس أكدت أمام الوفد المصري والفصائل الفلسطينية، أنها ملتزمة بجميع الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها، وشددت أن المصالحة أولوية لديها خلال المرحلة الراهنة.
وعن مسيرات العودة، بين القيروطي أن الوفد المصري لم يطلب إيقاف مسيرات العودة، ولكن جرى الحديث أن تكون هذه المسيرات سلمية، وهذا الموقف يتوافق مع رؤية الفصائل في قطاع غزة التي تحرص على جعلها سلمية شعبية لتقليل الخسائر البشرية قدر الإمكان.
بدوره، أكد خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في أعقاب خروجه من الاجتماع، أن الوفد المصري بات عازماً على تخفيف حدة الحصار "الإسرائيلي" عن قطاع غزة.
وقال حبيب في حديثه "للرسالة"، "إن جميع ما تم تداوله خلال الاجتماع يخص الشعب الفلسطيني والمأساة الإنسانية في قطاع غزة"، مؤكداً انهم باتوا في انتظار نتائج إيجابية لتحسين الظروف المعيشية في القطاع بالقريب العاجل".
ومن جانبه كشف القيادي في الجبهة الشعبية جميل مزهر، أن الوفد المصري أكد خلال الاجتماع حرصه الشديد على انجاز ملف المصالحة، مبيناً أن الجهود المبذولة حقيقية وعازمة على إنجازها".
وقال مزهر في حديث "للرسالة" "إن المصريين أكدوا حرصهم الشديد على تخفيف المعاناة عن قطاع غزة، ووقوفهم بجانب الشعب الفلسطيني، وتقديم جميع التسهيلات التي من شأنها تخفيف الحصار وحدته عن المواطنين".
وتوقع مزهر ان تكلل الجهود المبذولة في هذا الصعيد، خلال الأيام القادمة بطي صفحة الانقسام، والتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني بكسر الحصار الظالم عن الشعب الفلسطيني.
وشدد القيادي بالجبهة الشعبية على أن مسيرات العودة مستمرة بكافة أشكالها الشعبية والسلمية، إذ باتت من أبرز وسائل النضال الفلسطيني.
من أصل 15.. 12 شاحنة محملة بالوقود القطري تدخل قطاع غزة
ذكرت وسائل الإعلام العبرية، أن شاحنات محملة بالوقود القطري دخلت، اليوم الخميس، إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة.
وأوضحت المصادر العبرية أن 12 شاحنة محملة بالوقود من أصل 15 دخلت إلى قطاع غزة لتشغيل محطة توليد الكهرباء، مبينةً أن الشاحنات الثلاث المتبقية سوف تدخل خلال اليوم.
وقدرت الأمم المتحدة بـ60 مليون دولار قيمة الهبة التي قدمتها قطر لشراء الوقود الخاص بتشغيل المحطة الكهربائية لمدة ستة أشهر.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
ليبرمان: حماس لا تقف وراء الصاروخ الذي أطلق من غزة
قال وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان صباح الخميس، إن حماس لا تقف وراء الصاروخ الذي أطلق الليلة الماضية من قطاع غزة، نحو مجمع استيطاني "أشكول".
وقالت وسائل إعلام عبرية، بأن ليبرمان أكد أنه سيواصل استنفاد كل الخيارات قبل اي مواجهة، حتى لا يقال انني اجر البلاد الى حروب.
بدوره، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن "الردع لا زال موجودا على حدود غزة"، مدعيًا بأن حماس "مرعوبة".
وأضاف: لم يكن من المفترض اطلاق صاروخ القبة الليلة لأن الصاروخ كان متجها إلى منطقة خالية، ويجري التحقيق في اسباب انطلاق الصاروخ بشكل ذاتي وفشله في التصدي له".
على من سيعلق "الكابينيت" فشله بغزة بعد "أيزنكوت"؟
"ماذا سيفعل وزراء الكبينيت عندما ينهي رئيس الأركان مدة ولايته؟ من سيكون صاعق برقهم في الشتاء القادم؟ على من سيلقون إحباطاتهم السياسية؟".تحت هذا العنوان كتب أليكس فيشمان المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت".
وأضاف "فيشمان: " رئيس الوزراء يظهر في غلاف غزة، يهدد، ولكن في نهاية المطاف اتخذ موقفا معتدلا جدا بشأن حل عسكري في غزة، "لأن الجيش لا يوصي لحسن الحظ، هناك جيش، وإلا لكان قد نفذ تهديداته على غير إرادته".
وتابع: "ليبرمان ووزير التعليم، يتشاجران على كرسي الوزارة في الحكومة القادمة، تقريباً ساووا غزة بالأرض من الجو ثلاث أو أربع مرات في الأشهر الأخيرة. لحسن الحظ، الجيش يعارض، وإلا، فإن الكبينيت سيطلب من القوات الجوية تنفيذ أغبى خطوة يمكن تخيلها قصف غزة بحجة الاضطرابات على السياج وبالونات الحارقة".
وأوضح: " الآن يعلن ليبرمان أنه يعيد الوقود القطري إلى غزة لأن أجهزة الأمن أوصت بهذا، ليس لان الحاجة ملحة ولا لأن الأمر ذا أهمية، وليس لتجنب صراع لا لزوم له، لا لشيء، لكن لان الجيش يرى اقتراب الشتاء ولا يعلم ما يختبئ خلفه.
ولفت "فيشمان"، إلى أن "هذه اللعبة من وزراء الكبينيت مستمرة منذ شهور، ومرة بعد أخرى "ينقذهم" الجيش من تصريحاتهم الخاصة، وهم يقدمونه هو وقائده كمنظمة ناعمة ومهزومة".
وقال: "كان السؤال الذي سئل دائما: ما الغرض في اليوم التالي من اي عملية في غزة، حتى بعد اجتماع الكبينيت بعد إطلاق الصواريخ على بئر السبع والبحر قبالة جوش دان، فإن الجيش لن يعرق كثيرا لإقناع نفسه أن الإطلاق كان بسبب "القوة القاهرة". البرق خيار واحد فقط لإطلاق النار، وليس مقنعا. لكن وزراء الكبينيت اشتروه بكل سرور، كي لا يلتزموا بتهديداتهم بإحراق كل شيء".
وزعم: "لقد أصبحت جبهة غزة مهيأة الآن لمواجهة عسكرية، وهي تبحث فقط عن الشرارة، لكن الغرض السياسي لا يزال غير موجود، كما تعتقد المؤسسة العسكرية أن الصراع أمر لا مفر منه، وليس هناك ما يمكن فعله، سوى محاولة تأجيله إلى وقت أكثر ملاءمة -وهو ما سيمكن إسرائيل من استخلاص بعض المنافع السياسية منها، القرار الذي اتخذه ليبرمان هذا الأسبوع بالعودة إلى إمدادات الوقود القطري إلى محطة توليد الكهرباء في غزة ليس خطوة إنسانية، وإنما هو "سياسة واقعية". مثلما خفضت إسرائيل نطاق أنشطتها في سوريا، لأن الروس يجب أن يطمئنوا".
وأضاف: "في غرفة الكبينيت هناك عروض سياسية، ولكن خارج القاعة هناك عالم حقيقي. هذه الفجوة، بين الهلوسة العدوانية و السياسة الواقعية التي تقمع الانتصاب الوطني، يتم إلقاءها على رئيس الأركان، وتحول إلى مكب للنفايات السياسية ويتوقعون أن يتم إسكاته.".
وختم "فيشمان": "من المتوقع أن يحدث حدث مماثل وبنفس القدر الذي حدث خلال الأسبوع الماضي على الجدار في غزة، لن تتوقف المظاهرات لأنها وصفة مثالية سمحت لحماس طوال سبعة أشهر متتالية بمقاومة دون الدخول في حرب. إذا أوقفت المظاهرات دون إنجاز حقيقي، فسيكون من الصعب عليها تجديد الزخم، كما أن حماس غير راضية عن الوقود الذي أطلقه ليبرمان: إنه يريد المال القطري الذي وعد بدفعه من اجل دفع مرتبات موظفيها. من مصلحة إسرائيل أيضاً أن يتم جلب الأموال إلى القطاع من أجل البقاء. ومع ذلك، لا تستطيع إسرائيل الموافقة على العمل كقناة مصرفية لنقل الأموال".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
فصائل: تنصّل عباس من عقوبات غزة محاولة لتجميل صورته
عدّت فصائل فلسطينية أن تنصل رئيس السلطة محمود عباس من العقوبات المفروضة على أهالي قطاع غزة، محاولة لقلب الحقائق وتجميل صورته أمام الشعب الفلسطيني والعالم.
وكان عباس قال خلال مقابلة تلفزيونية من سلطنة عمان مساء أول من أمس: "يتحدثون عن عقوبات نفرضها عليهم، نحن لم نفرض أية عقوبات على غزة ليومنا هذا ونقدم للقطاع 96 مليون دولار شهريا"، مشيرًا إلى أن الحديث عن فرض العقوبات "هراء ونوع من الإساءة في غير مكانها للسلطة"، على حد تعبيره.
وفرض عباس جملة عقوبات على غزة في نيسان/ أبريل 2017 بدعوى إجبار حركة حماس على حل اللجنة الإدارية التي شكلتها في غزة، شملت خصم نحو 50% من الرواتب، وتقليص إمداد الكهرباء والتحويلات الطبية، وإحالة أكثر من 20 ألف موظف للتقاعد القسري.
تجميل صورته
وأكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، محمود خلف، أن تصريحات عباس محاولة لتبرير إجراءاتها العقابية المفروضة على القطاع، وإيجاد تسميات أخرى لها.
وقال خلف لصحيفة "فلسطين": إن "عباس يحاول الدفاع عن إجراءاته العقابية التي اتخذها بحق القطاع، وهو يطرح الموضوع من وجهة نظره التي تعد الإجراءات المتخذة ضد القطاع غير عقابية".
وجدد دعوته لضرورة رفع الإجراءات العقابية عن القطاع، وتحييد المرافق الصحية والتعليمية ورواتب الموظفين ومصالح أهالي القطاع عن الخلافات السياسية.
من جانبه أكد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ذو الفقار سويرجو، أن السلطة تواصل فرض إجراءاتها العقابية التي طالت كل مناحي الحياة في قطاع غزة.
وقال سويرجو لصحيفة "فلسطين": إن "الإجراءات العقابية التي اتخذت تتساوق مع خطة تركيع المقاومة في غزة وعودة السلطة لغزة وفقًا للعقيدة الأمنية القديمة المرتكزة إلى التنسيق الأمني ومحاربة المقاومة".
وشدد على أن محاولات السلطة تبييض وجهها محليًا وعالميًا وقلب الحقائق ستبوء بالفشل، لأن أوضاع قطاع غزة واضحة للجميع، مضيفًا: "قطاع غزة يعاني الأمرين بسبب الإجراءات العقابية التي أوصلت الحالة الفلسطينية لضعف شديد".
وتابع: "إذا أراد عباس مواجهة صفقة القرن ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية عليه توحيد الضفة وغزة أولًا".
من جانبه قال الناطق باسم حركة الأحرار ياسر خلف: إن "السلطة مصممة على كسر عوامل الصمود لدى شعبنا الفلسطيني، من خلال استمرار فرض إجراءاتها الانتقامية".
وأضاف خلف لصحيفة "فلسطين": إن "إنكار عباس فرض عقوبات على غزة لن يبيّض وجهها، فشعبنا يعيش المعاناة والألم جراء الحصار الإسرائيلي الذي زاد شدة ووجعًا بعد فرض السلطة إجراءاتها الانتقامية".
وتابع: "الجميع يعلم ما تفرضه السلطة بحق غزة، وما تسرقه من أموالها عبر المقاصة التي هي حق القطاع، لدعم مؤسسة التعاون الأمني في الضفة"، داعيًا السلطة لرفع إجراءاتها العقابية وتعزيز صمود شعبنا في مواجهة "صفقة القرن" والمخاطر التي تعصف بالقضية الفلسطينية.
ودعا خلف إلى جبهة وطنية للتصدي لإجراءات السلطة الانتقامية بحق أهالي القطاع بمعزل عن الضفة الغربية ولسلوكها اللا وطني واللا أخلاقي المفروض على أهالي القطاع.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
أخطرت قوات الاحتلال بوقف العمل في منشآت وخيم وبركسات مقامة في منطقة ذراع عواد والمكسر بالاغوار، وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة إن اكثر من 17 منشأة ما بين بركسات للمواشي وبركسات للخيم مخطرة بالهدم حتى 19\11\2018، ودعا دراغمة المؤسسات الحقوقية للوقوف مع السكان وحماية ممتلكاتهم ومنشآتهم وخاصة بداية فصل الشتاء.
شنت قوات الاحتلال ، فجر الخميس، حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة المحتلة، واندلعت مواجهات أسفرت عن إصابة عدد من الشبان جنوبي الضفة، واعتقلت قوات الاحتلال خمسة شبان خلال مداهمات بمدينة نابلس شمال الضفة المحتلة.
صادق الكنيست الصهيوني بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون "تعديل أنظمة سلطة السجون"، الذي ينص على حرمان بعض الأسرى من الزيارات، خاصة أسرى حركة حماس، إذ يتطرق القانون للأسرى ممن ينتمون للفصائل التي تحتجز أسرى صهاينة، ووفقا لمشروع القانون الذي قدمه عضو الكنيست عن حزب الليكود، أورن حازان، فإن "القانون يهدف لمعالجة عدم التوافق بين الشروط التي يحتجز بها الاحتلال الأسرى الذين يمسون بأمنها والظروف التي تحتجز المقاومة أسرى صهاينة".
استهدفت طائرات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم، مواقع عسكرية تتبع للمقاومة الفلسطينية في مناطق مختلفة في قطاع غزة، حيث أفادت مصادر، أن الطائرات استهدفت بعدة صواريخ موقع القادسية، التابع لكتائب القسام غرب مدينة خانيونس، فيما قصفت الطائرات الصهيونية موقعاً بين مدينتي رفح وخانيونس جنوب القطاع، واستهدفت أيضا طائرات الاحتلال موقع الجدار العسكري شمال القطاع، ولم يبلغ عن إصابات في أي من الاستهدافات، وزعم جيش الاحتلال إطلاق صواريخ من غزة باتجاه المستوطنات والأراضي المحتلة إلى الشرق من القطاع.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
صادق "الكنيست الإسرائيلي" بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون "تعديل أنظمة سلطة السجون"، الذي ينص على حرمان بعض الأسرى من الزيارات، خاصة أسرى حركة حماس، إذ يتطرق القانون للأسرى ممن ينتمون للفصائل التي تحتجز رهائن إسرائيليين، ووفقا لمشروع القانون الذي قدمه عضو الكنيست عن حزب الليكود، أورن حازان، فإن "القانون يهدف لمعالجة عدم التوافق بين الشروط التي تحتجز بها إسرائيل الأسرى الذين يمسون بأمنها والظروف التي تحتجز المنظمات "الإرهابية" رهائن إسرائيليين".
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلى، فجر اليوم الخميس، 15 مواطنًا فلسطينيًا من الضفة الغربية على الأقل غالبيتهم من القدس ونابلس، ورافق ذلك اعتداءات على المواطنين وإصابات بينهم، وتفتيش وتخريب للمنازل، وبين نادى الأسير الفلسطينى أن ستة مواطنين اعتقلوا من القدس غالبيتهم من الأسرى المحررين، فيما جرى اعتقال لخمسة مواطنين من محافظة نابلس، علما أن جزءًا منهم من المحررين، كما اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين آخرين من محافظة الخليل، ومواطنا واحدا من محافظة بيت لحم، واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلى، الليلة الماضية، مقر الإقامة الجبرية لمحافظ القدس عدنان غيث، فى حى وادى الجوز القريب من سور القدس التاريخى.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
صادق الكنيست الصهيوني بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون "تعديل أنظمة سلطة السجون"، الذي ينص على حرمان بعض الأسرى من الزيارات، خاصة أسرى حركة حماس، إذ يتطرق القانون للأسرى ممن ينتمون للفصائل التي تحتجز رهائن إسرائيليين.
نصبت قوات الاحتلال، اليوم خياما واجرت تدريبات عسكرية في اراضي قرية اجنيسنيا شمال غرب نابلس.وقال شهود عيان، إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المنطقة الواقعة بين بلدتي اجنيسيا وزواتا، ونصبت خياما وشرعت بإجراء تدريبات عسكرية في عدة بنايات سكنية قيد الانشاء في تلك المنطقة.
أكدت شركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة، أن تحسنا سيطرأ على جدول توزيع الكهرباء في محافظات القطاع بدءا من اليوم.وقال المسئول الإعلامي في شركة كهرباء غزة محمد ثابت، في اتصال مع وكالة "فلسطين الآن"، إن جدول توزيع الكهرباء سيكون 6 ساعات وصل مقابل 12 ساعة قطع.
شن الطيران الحربي الصهيوني، فجر اليوم ، سلسلة غارات على مواقع للمقاومة، في أرجاء متفرقة من قطاع غزة.
أشاد المجلس الوطني الفلسطيني بقرارات البرلمان الأوروبي الداعمة لشعبنا رغم حملات التحريض الكاذبة والمستمرة من إسرائيل ومناصريها المتطرفين داخل أروقة البرلمان الأوروبي.
أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، الاعتداء الوحشي لقوات الاحتلال الإسرائيلي، على الرهبان في كنيسة دير السلطان التابعة للكنيسة القبطية في مدينة القدس المحتلة.
نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم خياما واجرت تدريبات عسكرية في اراضي قرية اجنيسنيا شمال غرب نابلس.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم خمسة شبان من مدينة نابلس.
قصف الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر اليوم عددا من المواقع في مناطق مختلفة من قطاع غزة، ودمرها وألحق أضرارا في ممتلكات المواطنين المجاورة.
أصيب شاب وفتى برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم ، خلال مواجهات اندلعت في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، واُعتقل أسير محرر.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
ليبرمان: سأواصل استنفاد كل الخيارات قبل اي حرب حتى لا يقال انني اجر البلاد الى حروب لكن ..
سما
قال وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان صباح الخميس، إن حماس لا تقف وراء الصاروخ الذي أطلق الليلة الماضية من قطاع غزة، نحو مجمع الاستيطاني "أشكول".
وأشار ليبرمان، بحسب وسائل إعلام عبرية،الى بأنه "سيواصل استنفاد كل الخيارات قبل اي مواجهة، حتى لا يقال انني اجر البلاد الى حروب".
واضاف "لا مفر من مواجهة مع حماس، لانها تريد رفع الحصار عن قطاع غزة بالقوة" موضحا "الجيش ملتزم بتقليب كل حجر في غزة قبل أن نصل إلى مواجهة شاملة".
بدوره، قال الجيش الإسرائيلي إن "الردع لا زال موجودا على حدود غزة"، مدعيًا بأن حماس "مرعوبة".
وأضاف: لم يكن من المفترض اطلاق صاروخ القبة الليلة لأن الصاروخ كان متجها إلى منطقة خالية، ويجري التحقيق في اسباب انطلاق الصاروخ بشكل ذاتي وفشله في التصدي له".
خبراء اسرائيليون : تل ابيب تفضل الأمر الواقع بغزة بديلا عن الحرب أو التهدئة
سما
في الوقت الذي يشهد فيه قطاع غزة توترا على حدوده، شهدت قيادة المنطقة الجنوبية التابعة للجيش الإسرائيلي مراسم تسليم فرقة غزة لجنرال جديد هو إليعازر توليدانو، خلفا للقائد الحالي يهودا فوكس، وسط إصدار تصريحات جديدة.
يوآف زيتون، المراسل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت، نقل عن فوكس أننا "دفعنا ثمنا باهظا لحفظ أمن إسرائيل، لأن غزة فيها عدو يحفر تحت الأرض، ولا بد أن يأتي يوم يتواجه فيه مع جنود الجيش الإسرائيلي".
وأضاف في تقرير ترجمته "عربي21" أنه "رغم أن القتال التحت-أرضي هو التحدي الأكبر الذي واجهني خلال مسيرتي في الجيش الإسرائيلي، لكن العائق المادي سيعمل على إحداث تغيير جوهري في الواقع الأمني الجنوبي، رغم أن حماس هي من تحدد مستوى العنف الحاصل في الجنوب".
قائد المنطقة الجنوبية هآرتس هاليفي قال إن "أبواب غزة ثقيلة، ونحن نعيش مرحلة معقدة فيها، حيث يوجد عدو مردوع يبحث في كل طريق فوق الأرض وتحتها للإضرار بإسرائيل، نريد مزيدا من ضبط النفس، ولا نريد لهذه المنطقة من غلاف غزة أن تحيا تحت صفارات الإنذار، أو يلفها سواد الدخان والإطارات المشتعلة".
فيما قال الجنرال يعكوب عميدرور، مستشار الأمن القومي السابق، إن "الجيش والحكومة ينبغي أن ينتبها لما يحصل في الجبهة الشمالية، هناك ما يجب أن يلفت أنظارنا؛ لأن ما يحصل في الجنوب مع غزة أقل أهمية".
وأضاف في حوار مع موقع القناة السابعة التابع للمستوطنين، أن "سياسة الكابينت المصغر تجاه قطاع غزة منطقية، لأن الخلافات الحاصلة بين وزرائه تدور حول قضايا تكتيكية، وليس على المبدأ العام الذي يوجه سياسة الحكومة تجاه غزة".
ورفض عميدرور، الرئيس الأسبق لشعبة الأبحاث في جهاز الاستخبارات العسكرية "أمان" اتهام الحكومة بأنها تدير سياسة عاجزة تجاه حماس في غزة، قائلا: "كيف يمكن تفسير مقتل أكثر من مئتي فلسطيني وإصابة الآلاف خلال الأشهر الماضية على أنها سياسة عاجزة، رغم أني أرى أن السلوك الإسرائيلي تجاه القطاع ينبغي أن يهدف لجلب الهدوء دون الاستدراج لحرب هناك، أعلم أن الوضع في غزة معقد وصعب، وبمكن إعطاء تصريحات عالية الوتيرة، لكن في النهاية يجب التعامل مع القضية بشكل عملي وهنا يزداد الأمر تعقيدا".
وأكد أن "أبو مازن يهدف من سياسته تجاه غزة لإحداث مواجهة بين حماس وإسرائيل، وفي هذه الحالة يجب علينا التوقف عما يخدم أبو مازن أو إيران، والانتباه لما يخدمنا نحن، فليس أبو مازن وحده من يريد حربا في غزة، الإيرانيون أيضا يريدونها".
عيدو زيلكوفيتش رئيس دراسات الشرق الأوسط بالكلية الجامعية عيمك يزرعئيل، قال إن "بديل حماس يأتي بعد ضربة عسكرية فقط، لأن التصعيد الحاصل في القطاع دليل إضافي على وجود الأزمة فيه، وحماس تريد إثبات مصداقيتها أمام الفلسطينيين، ما يعني أن إسرائيل قد تضطر لتوجيه ضربة قوية إن أرادت استبدال قيادة حماس التي ترى أنها تدير أزمتها مع إسرائيل بنجاح، رغم الإخفاقات التي تعانيها في إدارة شؤون غزة".
وأضاف في مقال مطول على موقع القناة السابعة التابع للمستوطنين ، أن "حماس في ذروة أزمتها في غزة لم تتنازل بعد عن حلمها العقائدي بإقامة دولة إسلامية على كامل أراضي فلسطين، والقضاء على إسرائيل من خلال الجهاد كوسيلة أساسية، وفي اللحظة التي تتوقف فيها حماس عن القتال، فإنها تتنازل عن أهم مبادئها".
أما عن إسرائيل، فأكد أن "أحد أسباب أزمتها تجاه غزة في السنوات الأخيرة أنها لا تملك إستراتيجية تحدد ماذا تريد، وإن عرفت، فإنها تكتفي بالأمر الواقع الذي لا يخدمها على المدى البعيد، لأنه لم يعد يحتمل، إسرائيل حتى الآن لم تحدد نظرتها الواضحة تجاه حماس، وكيف تتعامل معها، مع أن الحركة عدو واضح، وأثبت الجيش الإسرائيلي في حروبه الأخيرة ضد الحركة قدرته على ضرب جناحها العسكري".
وأوضح أن "إسرائيل بإمكانها وضع حد لسلطة حماس في غزة، مما يجعل الأخيرة تتبع معنا سياسة شفا الهاوية التي لن تؤدي بالضرورة لاندلاع حرب ضدها، لكننا مطالبون بإرسال رسالة لها من خلال إسقاط بناية من عدة طوابق في قلب غزة".
وختم بالقول إن "أحد مخاوف إسرائيل في عدم الذهاب لحرب واسعة ضد غزة تؤدي لإسقاط حماس أن ينتقل التوتر الأمني للضفة الغربية، مع أنه بإمكانها أن تتعامل مع غزة والضفة بسياستين مختلفتين، باعتبارهما كيانين منفصلين، رغم أن ضربة قوية لغزة كفيلة بتصعيد قوى أخرى معارضة لحماس في غزة".
قائد المنطقة الجنوبية : نلاحظ جهوداً من حماس لإعادة الهدوء
سما
ذكر موقع "كان الإسرائيلي" أن قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي الميجر جنرال "هرتسي هليفي"، اجتمع اليوم مع رؤساء السلطات المحلية في المناطق القريبة من قطاع غزة.
ووفقاً للموقع الإسرائيلي فإن "هليفي" قال لهم "هدف الجيش هو استرجاع الهدوء والعودة الى الوضع الذي كان سائداً قبل الثلاثين من شهر مارس آذار الماضي، حينما بدأت التظاهرات قرب السياج الأمني.
وأضاف أنه ميدانياً يمكن ملاحظة بذل حماس جهوداً لإعادة الهدوء عند السياج، إلا أنها مع ذلك لا تمنع التظاهرات كلياً، رغبة منها في التوضيح أن "إسرائيل" لا تسيطر على حماس.
وأكد "هليفي" بوجود تعليمات واضحة بإطلاق النار صوب كل من يجتاز السياج الأمني، وأن المساعدات الإنسانية لغزة ستساهم في خفض مستوى العنف على امتداد السياج.
قيادي بحماس يكشف تفاصيل لقاء الوفد الأمني بالفصائل في غزة أمس
دنيا الوطن
قال قيادي في حركة (حماس)، اليوم الخميس: إن أيّ إنجاز تُحققه مسيرات العودة وكسر الحصار، هو إنجاز للشعب الفلسطيني ككل، "مُهر بدماء الشهداء والجرحى والتضحيات الجسام".
وأضاف نائب رئيس الدائرة السياسية في الحركة عصام الدعليس، في تغريدة عبر (تويتر)، أن لقاء وفد المخابرات المصرية مع الفصائل مُجتمعة، أكد على وحدة الموقف الفلسطيني، حول مطالب الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها رفع الحصار الظالم عن قطاع غزة.
واجتمعت الفصائل الفلسطينية، مساء أمس الأربعاء، بالوفد الأمني المصري، برئاسة اللواء أحمد عبد الخالق، مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات العامة المصرية، قبل أن يغادر الوفد قطاع غزة عبر معبر بيت حانون/ إيرز، حيث إن هذه هي الزيارة الرابعة للمصريين خلال أقل من شهر.
ومن جانبه، أكد لؤي القريوتي، مسؤول الجبهة الشعبية (القيادة العامة)، أن اجتماع الفصائل الفلسطينية، بالوفد الأمني المصري برئاسة اللواء أحمد عبد الخالق، مسؤول الملف المصري بجهاز المخابرات العامة، تطرق إلى ملفي المصالحة والتهدئة.
وقال القريوتي لـ"دنيا الوطن": المصريون، أكدوا أولوية المصالحة، وتحقيقها على باقي الملفات الأخرى، بما في ذلك التهدئة مع إسرائيل، وتخفيف الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، مشيرًا إلى أنه لم يتم التطرق إلى إجراءات الرئيس الفلسطيني محمود عباس في قطاع غزة.
ليبرمان يهدد: لا يمكن تفادي حرب جديدة على غزة
الوكالة الوطنية للإعلام
جدد وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان تهديداته بشن حرب جديدة على قطاع غزة، في حديثه لإذاعة جيش الاحتلال اليوم الخميس.
وقال ليبرمان، إنه لا يمكن تجنب الحملة العسكرية على قطاع غزة، في ظل المواقف التي تتشبث بها حركة "حماس"، زاعمًا أن توفير الرواتب والسماح بإدخال الوقود لن يقنع قادة "حماس" بوقف العنف.
وأشار إلى أن "حماس" لن توقف مسيرات العودة قبل أن يتم رفع الحصار بشكل كامل عن القطاع، وهو ما يتعارض مع مصالح "إسرائيل".
وقال ليبرمان، "يتوجب قلب كل حجر قبل أن يتم اتخاذ قرار بشن حرب حتى لا يتهمونني بأني أفعل ذلك بسبب حسابات شخصية"، مستدركاً بأن "الواقع يفرض توجيه ضربة عسكرية قوية لحماس".
وأضاف أن شن حملة عسكرية على القطاع لا يعني القيام بعملية برية، مشدداً على أن هذه الحملة يجب أن تضمن إلحاق أكبر الأذى بـ"حماس".
ولفت ليبرمان إلى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مارس ضغوطاً كبيرة من أجل السماح بضخ الغاز والوقود إلى القطاع وذلك بعكس رغبته، مستدركاً بأن قرار السماح بضخ الوقود والسماح بدخول الغاز جاء أيضاً بتوصية من جميع المؤسسات الأمنية الإسرائيلية.
غالانت: على اسرائيل التفريق بين السكان وحركة حماس في غزة
سوا
قال وزير إسرائيلي، اليوم الخميس، أن على إسرائيل التفريق بين سكان قطاع غزة وحركة حماس، والا تسمح للرئيس الفلسطيني محمود عباس أن يستفيد من المواجهة بين إسرائيل وحماس.
وبحسب الإعلام الإسرائيلي، زعم وزير الإسكان في حكومة الاحتلال الإسرائيلي يوآف غالانت، أن حركة حماس في ورطة كبيرة جدا، وأنه لا ذنب للسكان بما تفعله.
وأضاف، يجب أن نفرق بين السكان وبين حماس، وعلينا تحسين الوضع الإنساني، وأن لا ندخل في مواجهة تثير الاهتمام الدولي.
ونوه غالانت، علينا أن لا نسمح لأبو مازن الاستفادة من المواجهة بين إسرائيل وحركة حماس في غزة.
ما وراء تكامل الجهود المصرية الإسرائيلية لإنجاز التهدئة مع "حماس"؟
العربي الجديد
على الرغم من الزيارات المكثفة التي يقوم بها كبار قادة جهاز الاستخبارات العامة المصرية لقطاع غزة بهدف دفع الجهود الرامية للتوافق على مسار تهدئة بين حركة "حماس" وإسرائيل قدماً، إلا أن كل المؤشرات تدلل على أن تل أبيب باتت تضطلع بالدور الرئيس في محاولة تذليل العقبات التي تحول دون إنجاز هذا الهدف.
وتبين بشكل واضح أن إسرائيل ونظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يحرصان حالياً على نسق تكاملي من الجهود الهادفة لإنجاز مسار التهدئة، تتصدى فيه تل أبيب للمهمة الأكثر صعوبة. ويبدو بشكل واضح أن الوفد الأمني المصري، الذي يقوده مسؤول الملف الفلسطيني في الجهاز، أحمد عبد الخالق، الذي بدأ زيارة جديدة إلى القطاع، هي الثالثة له في غضون أيام، يركز خلال لقاءاته مع قيادات "حماس"، بينها رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، في غزة على دفع الحركة نحو التوافق مع الشروط التي يضعها رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، لإنجاز المصالحة، وذلك لسحب الذرائع منه، وتقليص قدرته على فرض المزيد من العقوبات على غزة رداً على مسار التهدئة. وعلى الرغم من إدراكها أنه يكاد بكون من المستحيل جسر الهوة بين مواقف حركتي "فتح" و"حماس" من المصالحة، إلا أن القاهرة تسعى إلى دفع "حماس" لتقديم تنازلات تسهم في نزع الشرعية عن أية عقوبات يمكن أن يقدم عليها عباس ضد غزة.
وفي المقابل، فإن تل أبيب لم تعد واثقة بقدرة الجانب المصري على إقناع عباس بعدم اتخاذ خطوات عقابية ضد القطاع تُفشل أي مسار تهدئة يمكن التوافق عليه بين إسرائيل والحركة، وهو ما دفعها للتحرك بشكل مباشر في محاولة لثنيه عن القيام بذلك. وتعي تل أبيب أن مدير الاستخبارات العامة المصرية، عباس كامل، قد ألغى الزيارة التي كان من المقرر أن يقوم بها لإسرائيل ورام الله وغزة لأن قيادة السلطة أوضحت بشكل لا يقبل التأويل أن محاولاته إقناع عباس بالعدول عن فرض إجراءات عقابية، رداً على أي مسار تهدئة بين "حماس" وإسرائيل لن يكتب لها النجاح. ولم تكتف السلطة بالتأكيد على رفض التجاوب مع المسعى المصري، بل إن عدداً من كبار مسؤوليها لم يترددوا في توجيه الانتقادات العلنية لسياسات القاهرة واتهامها بالتحيز إلى "حماس". فقد عمدت إسرائيل إلى التلويح بالعصا والجزرة من أجل محاولة إقناع عباس بعدم إحباط مسار التهدئة. فمن ناحية أرسل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مدير جهاز الاستخبارات العامة "الشاباك"، نداف أرغمان، للقاء عباس، في منزله الأسبوع الماضي، لحثه على عدم إحباط التهدئة من خلال فرض قائمة جديدة من العقوبات على القطاع.
وفي الوقت ذاته، فقد لوحت تل أبيب لعباس بالعصا، إذ حرص ديوان نتنياهو على تسريب خبر مفاده بأن إسرائيل تدرس إمكانية اقتطاع جزء من عوائد الضرائب، التي تجبيها إسرائيل لصالح السلطة، وتحويلها لدفع رواتب موظفي غزة وتغطية نفقات وموازنات المؤسسات الخدماتية في القطاع، وذلك عبر الأمم المتحدة، التي ستقوم بالإشراف على تنفيذ البنود الاقتصادية والمالية في أي مسار التهدئة. وعلى الرغم من أن السلطة ردت بالتهديد بوقف التعاون الأمني مع إسرائيل في حال تم اقتطاع أي مبلغ من عوائد الضرائب وتحويله للقطاع، إلا أن صناع القرار في تل أبيب يفترضون أن هذه التهديدات غير جادة، على اعتبار أن انفجار الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية لن يخدم مصالح قيادة السلطة، لأنه سيحرمها ورقتها الأهم المتمثلة في الوظيفة الأمنية. وفي إسرائيل يثقون بأن عباس يعي تماماً بأنه في حال انفجرت الأوضاع الأمنية بسبب توقف التعاون الأمني، فإنه قد يجد نفس المصير الذي انتهى إليه سلفه الراحل ياسر عرفات بعد اندلاع انتفاضة الأقصى، إذ قامت إسرائيل باستهداف السلطة وأعادت احتلال المدن في الضفة بشكل مباشر وحاصرت مقر الرئاسة حتى تم التخلص من عرفات.
من ناحية ثانية، فقد عمدت إسرائيل إلى بعث رسائل غير مباشرة لحركة "حماس" تؤكد رغبتها في إنجاز مسار التهدئة، إذ عمد نتنياهو إلى تقليص قدرة وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، على تخريب الجهود الهادفة للتوصل لهذا المسار، من خلال دفع المجلس الوزاري المصغرلشؤون الأمن لإصدار قرار يلزم ليبرمان بعدم إصدار الأوامر بوقف إمدادات الغاز والوقودوإغلاق المعابر التجارية إلا بعد الحصول على إذن المجلس. إلى جانب ذلك، فقد حرص نتنياهو وعدد كبير من وزراء "الليكود" على محاولة إقناع الرأي العام الداخلي بأن إسرائيل تتجه للتهدئة من منطلق القوة، من خلال التأكيد على أن قوة الردع في مواجهة "حماس" لا تزال قائمة، وأن الحركة عمدت إلى تقليص نشاطات حراك العودة، الجمعة الماضي، بسبب الخوف من ردة الفعل الإسرائيلية المحتملة. وما يحسن من فرص التوصل إلى تهدئة حقيقة أن مركبات مسار التهدئة المقترح حالياً باتت أكثر تواضعاً مما كان يدور الحديث بشأنه في الماضي. فمقابل التزام الجانب الفلسطيني بوقف نشاطات حراك العودة على الحدود البحرية والبرية، يتم تأمين دفع رواتب الموظفين وتأمين الموازنات التشغيلية للوزارات والمؤسسات إلى جانب فتح المعابر الحدودية وتحسين القدرة على توفير الخدمات الرئيسية، خصوصاً الكهرباء والمياه.
ورقة الغاز.. أسرار ارتباك قادة الاحتلال تجاه التعامل مع حماس
بوابة فيتو
أظهرت التصرفات الأخيرة لوزير جيش الاحتلال، أفيجدور ليبرمان، حالة من التخبط في اتخاذ القرارات فيما يخص قطاع غزة،، وفي مطلع أكتوبر الجاري أعلن ليبرمان وقف إدخال الوقود إلى القطاع، ليطل علينا من جديد أمس معلنًا استئناف إدخال الوقود مرة أخرى، ليرسم صورة من التوتر والتخبط وعدم القدرة على الوقوف عند القرار السليم بشأن غزة التي باتت تشكل صداعًا في رأس دولة الاحتلال، لكن ما السر وراء اتخاذ القرار والتراجع عنه خلال أيام معدودة؟ يرصد التقرير التالي دوافع ليبرمان لاتخاذ تلك القرارات:
ضغوط خارجية
صحيفة "إسرائيل اليوم" سلطت اليوم الخميس، الضوء على هذه النقطة كاشفة أحد دوافع ليبرمان استئناف إدخال الوقود إلى قطاع غزة بعد قرار وقفه وهو تعرضه لضغوطات دولية على رأسها الجانب المصري، الذي طالب بدفع الخطوة قدمًا، وكذلك المبعوث الأممي، نيكولاي ميلادينوف، مشيرة إلى أن ميلادينوف شخص هادئ وموضوعي.
موضحة، أن ليبرمان يقول في هذا الصدد: "أنا أسمع قادة حماس وأصدقهم عندما يقولون إنه ليس الوقود أو الأكل سيوقفان العنف، لكن رفع الحصار، أي تهريب للأسلحة وهلم جرا، لكنني تعرضت لضغوطات".
وبدوره، علق ليبرمان، على الأوضاع في قطاع وإطلاق صاروخ على التجمع الاستيطاني إشكول أمس، قائلًا: "من ناحيتي قلت إنه ينبغي أن نبحث كل الخيارات كل خوض عملية عسكرية في غزة".
وأضاف بحسب إذاعة جيش الاحتلال، اليوم الخميس: "لا يمكننا تجنب مواجهة مع حماس"، وتابع: "سيواصل تقديم كل الخيارات قبل أي مواجهة، حتى لا يقال إنني إجر البلاد إلى حروب، لكن لا مفر من مواجهة مع حماس، لأنها تريد رفع الحصار عن قطاع غزة بالقوة".
فرصة لحماس
ويكشف التقرير أيضًا أن القادة العسكريين في جيش الاحتلال طالبوا أيضًا منح فرصة لحماس مجددًا، إلى جانب الضغط الذي مارسه رئيس وزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من أجل استئناف دخول الغاز إلى قطاع غزة، وما جعله يقبل أيضًا هو أنه لازمًا علىه بذل كل جهد قبل الدخول في عملية عسكرية إسرائيلية داخل قطاع غزة، ويقول ليرمان إن الجيش ملتزم بتقليب كل حجر في غزة قبل أن نصل إلى مواجهة شاملة.
وشنت الطائرات الإسرائيلية الليلة عدة غارات على قطاع غزة في أعقاب سقوط قذيفة من القطاع في التجمع الاستيطاني أشكول، دون التسبب بأي أضرار، وقال جيش الاحتلال في بيان له إن الطيران الإسرائيلي هاجم ثمانية أهداف لحركة حماس في ثلاث مناطق مختلفة في شمال القطاع وجنوبه بينها مواقع عسكرية.
التقرير العبري أشار إلى إطلاق صافرات الإنذار في مستوطنات محيط غزة على خلفية التوتر الذي جرى نتيجة إطلاق الصاروخ الليلة الماضية من غزة، كما كشف عن فشل منظومة القبة الحديدية في التصدي للصاروخ.
يشار إلى أن ليبرمان أعلن استئناف إدخال ما يسمى بالوقود القطري إلى قطاع غزة أمس، عبر معبر كرم أبو سالم الذي أعلن فتحه يوم الأحد الماضي.


رد مع اقتباس