تاريخ النشر الحقيقي:
08-10-2018
ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
-12-2015
|
الاثنين:08-10-2018
-12-2015
|
ال
الفضائيات
ت فلسطين
اكدت اللجنة المركزية لحركة "فتح" دعمها الكامل لما جاء في خطاب السيد الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي أكد على الموقف الفلسطيني المتمسك بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها قضيتي القدس واللاجئين، وتحقيق السلام العادل والدائم القائم على قرارات الشرعية الدولية، كما أكدت اللجنة المركزية في بيان صدر عقب اجتماعها برئاسة الرئيس محمود عباس، بمقر الرئاسة برام الله، مساء اليوم السبت، على موقفها الرافض والمتصدي لكل المشاريع المشبوهة والمؤامرات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، مجددة التأكيد على مواجهة هذه القرارات المتعلقة بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها قضية القدس واللاجئين، والحفاظ على "الأونروا" حتى حل قضية اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية.
اكدت اللجنة المركزية لحركة "فتح" دعمها الكامل لما جاء في خطاب السيد الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي أكد على الموقف الفلسطيني المتمسك بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها قضيتي القدس واللاجئين، وتحقيق السلام العادل والدائم القائم على قرارات الشرعية الدولية، كما أكدت اللجنة المركزية في بيان صدر عقب اجتماعها برئاسة الرئيس محمود عباس، بمقر الرئاسة برام الله، مساء اليوم السبت، على موقفها الرافض والمتصدي لكل المشاريع المشبوهة والمؤامرات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، مجددة التأكيد على مواجهة هذه القرارات المتعلقة بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها قضية القدس واللاجئين، والحفاظ على "الأونروا" حتى حل قضية اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية.
قال صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، خلال برنامج ملف اليوم حول مخرجات اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير:
- أن اللجنة تتحمل مسؤولية التنفيذ لقرارات المجلس الوطني والمركزي، وأن المجلسين اكدا على ملف العلاقات مع الادارة الامريكية بعد قرار ترامب الجائر بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
- ان المجلس الوطني اكد على قطع العلاقات مع الادارة الامريكية كونه جزء من المشكلة وانها لم تعد وسطيا، و أن هذا القرار تم تنفيذه، فهناك 22 مؤسسة دولية متخصصة انضمت فلسطين الى 4 منها وأن المجلس الوطني والمركزي، قررا الذهاب الى مجلس الامن، وبالفعل تم الذهاب، ولكن حصلت فلسطين على فيتو من قبل الادارة الامريكية.
- المجلس الوطني طلب منا انه في حال استخدام الفيتو، علينا الذهاب الى الجمعية العامة، وقد صوتت لنا 129 لصالحنا، كما طلب منا المجلس احالة الملفات الى المحكمة الجنائية الدولة، وبالفعل قدمنا الملفات حول جرائم الاحتلال في قطاع غزة الاستعمار، والاسرى، وقرية الخان الاحمر، والاعتداءات المستمرة على المسجد الاقصى".
- نطالب بفتح تحقيق مباشر قضائي مع مسؤولين اسرائيليين حول الجرائم المرتكبة ضد شعبنا في مسيرات العودة وعدوان 2014 وأن المجلس الوطني طلب الذهاب الى محكمة العدل الدولية، حول قرار ترامب بنقل سفارته الى القدس، والادارة الامريكية بدأت بالانسحاب من اتفاق فيينا.
- توجت جهود الرئيس في 27 أيلول/سبتمبر الماضي بان انتخب رئيساً لمجموعة 77 بلس الصين، والرئيس كان طلب من السكرتير العام للأمم المتحدة ان يمكن دولة فلسطين من صلاحيات دولة حتى تستطيع النجاح في مهمتها" وان على هامش الجمعية العامة، تمكن الرئيس من عقد اجتماع دولي؛ لدعم واستمرار عمل الوكالة، والنهوض بمسؤولياتها، وكان هناك 118 مليون دولار قدمت للوكالة، لافتا إلى أن ذلك بطلب من المجلس الوطني والمركزي.
- أن موقفنا ثابت بأن الادارة الامريكية، لم تعد وسيطا لعملية السلام، فأمريكا تحاول إسقاط ملف وكالة (أونروا) بهدف اسقاط قضية اللاجئين، وواجبنا جميعا الحفاظ عليها" وان هناك قرارا من المجلس الوطني باستمرار صرف مخصصات رواتب الاسرى والجرحى وأن المسألة الاساسية الان تضمن تحديد العلاقات مع الاحتلال الاسرائيلي، وموضوع الاعتراف بإسرائيل ونعمل على تقديم آليات لقرار تحديد العلاقات السياسية والاقتصادية والامنية مع إسرائيل، وتعليق الاعتراف بها".
- أن صفقة القرن تقوم على فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، كما أن قانون القومية ترجمة حرفية الى وعد بلفور الذي ينص على اقامة دولة اسرائلية قومية على ارض فلسطين.
- على حماس ان تدرك تماماً ان المسألة ليست صراعات، وانما المسألة هي مشاريع تصفية القضية الفلسطينية من كل جوانبها" وقع اتفاق في 12 اكتوبر 2017 بين فتح وحماس، وصودق عليه من قبل الفصائل، وهو شامل؛ لانه يقوم على اساس فكرة المصالحة والحفاظ على الوحدة السياسية والقانونية"، فما يلزم الان للحفاظ على المشروع الوطني، هو بالوحدة الوطنية الفلسطينية.
- لا دولة بدون غزة ولا دولة دون سلاح شرعي واحد وقانون واحد وسلطة واحدة، فلماذا لا تقول حركة حماس نعم للأشقاء في مصر؟ وما هو السبب في عدم تنفيذ اتفاق 2017 في القاهرة؟" وأن الرئيس محمود عباس اكد على الذهاب الى المجلس المركزي لتنفيذ قرارات المجلس الوطني، فيما يتعلق بالعلاقة مع إسرائيل وغيرها.
قناة الغد
قال محمد الحوراني القيادي في حركة فتح:
- كثير من الإتفاقات لم يتوفر فيها إرادة سياسية لدى كافة الأطراف بشكل كاف لإنجازها، وفي ظل المآمرات التي تحاك القضية الفلسطينية وعلى رأسها صفقة القرن التصفوية، لذا لا يوجد خيار للفلسطينيين إلا أن يجدوا طريقة لإنهاء الإنقسام.
- لا بد من أن يكون الشعب الفلسطيني صاحب الولاية فينا وأن يقول كلمته، عبر صناديق الإقتراع، والمعيقات التي تتمثل بحماس وتعيق المصالحة هي معيقات دولية وإقليمية وذاتية، والأهم أن نتحاوز المعيق الذاتي لحركة حماس، ويؤمن الجميع أن هذا الشأن هو داخلي فلسطيني يجب أن ينفذ مهما كانت العواقب إن كان ذلك على الصعيد الإقليمي أو الدولي.
- الألوية التي تسبق رفع الحصار عن غزة هي إنهاء الإنقسام وصولا إلى مبدأ المشاركة في هذه التحديات التي توجهها القضية الفلسطينية.
- السلطة الفلسطينية وإن أخذت من إجراءات أنا وكثير من الإخوة في حركة فتح صرحنا بأننا ضد هذه الإجراءات لأنها تمس المواطن العادي، والموظفين العاديين ولم تمس حماس، لذا يجب أن يغض النظر عنها.
- حماس لديها أخطائها ويجب أن تعيد النظر فيها وكذلك الأمر يسير على حركة فتح.
الاذاعـــــــــات
صوت فلسطين
اكدت اللجنة المركزية لحركة "فتح" دعمها الكامل لما جاء في خطاب السيد الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي أكد على الموقف الفلسطيني المتمسك بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها قضيتي القدس واللاجئين، وتحقيق السلام العادل والدائم القائم على قرارات الشرعية الدولية، كما أكدت اللجنة المركزية في بيان صدر عقب اجتماعها برئاسة الرئيس محمود عباس، بمقر الرئاسة برام الله، مساء اليوم السبت، على موقفها الرافض والمتصدي لكل المشاريع المشبوهة والمؤامرات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، مجددة التأكيد على مواجهة هذه القرارات المتعلقة بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها قضية القدس واللاجئين، والحفاظ على "الأونروا" حتى حل قضية اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية.