النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حركة فتح

  1. #1

    تقرير اعلام حركة فتح

    تاريخ النشر الحقيقي: 29-09-2018

    التقرير الإعلامي
    لحركة فتح
    السبت 29-9-2018
    أخبار وتصريحات حركة فتح






    اجتمع السيد الرئيس، بمقر الامم المتحدة، مساء امس، مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، على هامش اجتماعات الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وأطلع سيادته، وزير الخارجية الروسي، على آخر مستجدات الاوضاع السياسية في ظل انسداد العملية السياسية، والاوضاع التي يعيشها الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال وممارساته العدوانية. (وفــا)
    قال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة: "لن نقبل إلا بدولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية"، وأضاف أبو ردينة، تعقيبا على تصريحات نتنياهو في نيويورك، "لن نقبل بوجود جندي احتلالي على أرضنا الفلسطينية، مجددا التأكيد على أن الاستيطان غير شرعي، وأن أية أفكار او اقتراحات تتجاوز هذه الشرعية ستكون مرفوضة وغير مقبولة"، وكان نتنياهو، قال: "إن السيطرة الامنية غرب نهر الاردن وحتى البحر ستبقى بأيدينا، وإن هذا الامر غير قابل للنقاش طالما بقي رئيسا للحكومة".(ت فلسطين)
    هنأ نائب رئيس حركة فتح، محمود العالول، الجمعة، زياد النخالة لانتخابه أميناً عاماً لحركة الجهاد الإسلامي ، وأكد العالول والنخالة خلال اتصال هاتفي على ضرورة تطوير العلاقة بين فتح والجهاد الإسلامي. (سما)
    ثمَّن عضو مركزية فتح عباس زكي، انتخاب زياد النخالة أميناً عاماً لها خلفاً للدكتور رمضان شلح، واصفا النخالة بأنه "رجل مناضل وازن ويتحمل مسؤوليات وله بصمات". (ق.فلسطين اليوم) مرفق
    دعا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عباس زكي، جمهورية مصر العربية، للضغط أكثر على الفصائل الفلسطينية، حتى تنجح المصالحة الوطنية في الوصول إلى مبتغاها.(دنيا الوطن)
    أوضح عباس زكي أن الدبلوماسية الفلسطينية، ستعمل خلال الفترة المقبلة على عدة جبهات دولية، منها الاعتراف بدولة كاملة السيادة، والاستمرار في طلب الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. (دنيا الوطن)
    أكدت حركة فتح في بيان للمتحدث باسمها عاطف أبو سيف أن جرائم الاحتلال ضد أبناء شعبنا الأعزل في قطاع غزة يجب ألا تمر دون عقاب، وأن نضالات شعبنا واستبساله في الذود عن أرضه وحقوقه لن توقفها آلة البطش والقمع الإسرائيلية. (وفــا)
    نعت حركة "فتح" الشهداء الأبطال الذين ارتقوا اليوم خلال مسيرات العودة وهم يسطرون ملحمة أخرى من ملاحم شعبنا البطل، مؤكدة أن شعبنا مستمر في نضاله حتى تحقيق مقاصد نضاله الأخيرة، ولن ترهبه دولة الاحتلال وبطشها. (وفــا)
    أكدت حركة "فتح" أن شعبنا ماض في طريقه ونضاله مهما كلف الثمن، وأن على دولة الاحتلال أن تعي دروس التاريخ جيدا، حيث أن الشعوب لا تقهرها أية قوة، وأن إصرارنا على نيل حقوقنا لن تهزمه آلة البطش والقتل، مشددة على أن قتل المواطنين العزل والأطفال، وهم يؤكدون على حقهم في العودة إلى ديارهم وأرض آبائهم، لن يثنينا عن مواصلة الطريق. (وفــا)




    مقـــــــــــال اليوم






    خطاب عباس والقادم الصعب
    معا 29-9-2018
    الكاتب: ماجد سعيد
    كثير من الناس وبعد ان انهى الرئيس محمود عباس خطابه من على منصة الجمعية العامة للامم المتحدة في دورتها الـ73 تساءلوا، ما الجديد في الخطاب؟ وهل لبى هذا الخطاب تطلعات الفلسطينيين، وحقق ما قيل وروج له على مدى الايام الماضية من انه يحمل أهمية بالغة خاصة في هذا الظرف الذي تعيشه القضية الفلسطينية؟
    ربما لم نسمع من الرئيس عباس أي جديد في هذا الخطاب لم يكن الفلسطينيون يعرفونه سواء على المستوى الداخلي او الرؤية السياسية الفلسطينية للمرحلة المقبلة، وقد لا يكون خطابه ايضا اعجب او لبى طموحات كثيرين من الفلسطينيين، لكن أهميته تكمن في التأكيد على المواقف المعلنة للفلسطينيين امام هذا الحشد الدولي، وهو مؤشر لما ستحمله المرحلة المقبلة.
    في قادم الايام وتحديدا بعد عودة الرئيس عباس الى البلاد سيعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير، وعلى اجندته ما قيل في الامم المتحدة، أبو مازن ظل يؤجل تنفيذ قرارات القيادة والمجلسين الوطني والمركزي على مدى ما يقرب من عشرة اشهر، سعى خلالها الى إيجاد ما يغنيه عن التنفيذ على المستويين الداخلي والخارجي.
    فعلى المستوى الداخلي ستكون المرحلة المقبلة مختلفة تماما عما كانت عليه طوال السنوات الاثنتي عشرة الماضية من اسناد السلطة الفلسطينية للانقلاب ودعم استمرار حكم حماس في غزة، فعباس الذي تفاوض مع الحركة بوساطة مصرية للوصول الى الاتفاق ولم يتمكن من احرز ما يريد وظلت حماس ترفض التسليم مصرة على البقاء في الحكم بالطريقة التي ترغب، سيقطع عن الحركة شريان الحياة حتى تستسلم له ما يعني ان القادم على غزة ليس سهلا.
    على المستوى الخارجي يبدو الامر اكثر تعقيدا، فاتصالات الرئيس عباس مع مختلف الدول بعد اعلان الرئيس الاميركي القدس عاصمة لإسرائيل الذي كان نقطة تحول في العلاقة الفلسطينية الأميركية، لم تنجح في اختراق الموقف الدولي تجاه عملية السلام وهو ما يقرب الرئيس عباس من المصادقة على قرارات القيادة واعطاء الضوء الأخضر للبدء بتنفيذها خاصة ما يتعلق بتحديد العلاقة السياسية والاقتصادية مع إسرائيل وتعليق الاعتراف بها.
    هذا الامر سيفتح باب المواجهة مع تل ابيب وواشنطن على مصراعيه، فإسرائيل التي ستتذرع بعدم شرعية من لا يعترف بها ستعمل على محاصرة السلطة الفلسطينية بدءا بالجانب الاقتصادي عبر وقف أموال الضرائب التي تجبيها لصالح السلطة وصولا الى محاولات عزلها سياسيا على المستوى الدولي، اما اميركا التي كان رئيسها ترامب متيقنا بنسبة 0 من عودة الفلسطينيين الى طاولة المفاوضات مع إسرائيل لن يكون سعيدا وهو يسمع تأكيد الفلسطينيين على اللا لتفرد الإدارة الاميركية برعاية عملية السلام، ما يعني زيادة الضغط على القيادة وعلى صعد مختلفة.
    ولان أبو مازن يعرف ذلك واكثر فقد وجه حديثه مخاطبا شعبه في لفتة نادرة غابت عن مجمل خطاباته السابقة من على هذا المنبر الدولي، طالبا منهم الصمود والصبر.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-01-04, 11:52 AM
  2. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-01-04, 11:52 AM
  3. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-09-14, 09:53 AM
  4. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-09-13, 10:46 AM
  5. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-08-22, 09:28 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •