تاريخ النشر الحقيقي: 30-09-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
قال القيادي في حماس محمد فرج الغول:" هناك معارضة شديدة ومحاربة من محمود عباس للمصالحة، وهذا ما لمسناه على أروقة الأمم المتحدة كيف كان يتوعد أبو مازن غزة، وهو لا يريد أن يطبق إتفاقيات القاهرة لذلك هو يحاول أن يفشل المصالحة بأي طريقة من الطرق، وهذا المجرم محمود عباس يحاول أن يحرف قضية غزة ويجب أن يحاسب على جرائمه التي يقوم بها ضد قطاع غزة".(ق. الكوفية) مرفق ،،،
قال القيادي في حماس محمود الزهار :" هناك مخطط عربي بمشاركة الرئيس محمود عباس، لدفع إسرائيل إلى شن حرب جديدة على قطاع غزة".(الخليج اون لاين)
قال محمود الزهار :" الأجواء التي وفرها الرئيس الفلسطيني محمود عباس للمصالحة، خاصة بعد خطابه في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة، "سلبية ولا تشجع على إنجاز أي ملف فيها".(الخليج اون لاين)
قال محمود الزهار:" محمود عباس لا يريد تنفيذ اتفاق 2011، ويسعى للتهرب من هذا الاتفاق لكونه ينص على بند إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية ولذلك يتهرب من الانتخابات خوفاً من أن يسقطه الشعب".(الخليج اون لاين)
قال محمود الزهار: "عباس يلعب ألاعيب غير نظيفة، لا تليق بمقامه، ولا يوجد أي أمل بتحقيق مصالحة في ظل وجوده، ولا يوجد اتفاق بين حماس وفتح على البرامج".(الخليج اون لاين)
قال محمود الزهار:" زيارة وفد حركة حماس للقاهرة السبت، جاءت لمناقشة ملف واحد وهو المصالحة الداخلية مع حركة فتح، وليس للحديث أو حتى فتح أي مجال لعرض اتفاقيات جديدة للمصالحة".(الخليج اون لاين)
قال محمود الزهار:" إسرائيل يجب أن تدفع الثمن أولاً قبل أن ترى جنودها".وأضاف: "يجب على إسرائيل أن تُفرج عن الأسرى الذين تم اعتقالهم بعد الإفراج عنهم ضمن صفقة شاليط، وبعد ذلك يمكن أن نجلس كالصفقة السابقة، ونضع شروطنا على نار هادئة حتى نصل لاتفاق ".(الخليج اون لاين)
قال محمود الزهار: "مسيرات العودة لن تتوقف مهما كانت الضغوط والتحديات، وستبقى مستمرة حتى تحقيق أهدافها".وتابع حديثه: "مهما فعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وعملاء المنطقة من الضغط على حق العودة، فالمسيرة ستستمر حتى تحقيق مطالبها "، مضيفاً: "المرحلة القريبة هي رفع الحصار عن قطاع غزة، والبعيدة ستكون المقاومة لتحرير فلسطين".(الخليج اون لاين)
قال محمد فرج الغول" إن مسيرات العودة نوجهها للاحتلال وإلى أعوان الاحتلال الذين يحاولوا أن يجهضوا مسيرات ونضالات الشعب الفلسطيني في غزة".(ق. الكوفية) مرفق ،،،
قال أحمد بحر أن استمرار الحصار على غزة مخالف لكل الأعراف الدولية وحقوق الإنسان وتعتبر جرائم إبادة بحق شعبنا الفلسطيني، مناشدا العالم والأمم المتحدة العمل على فك الحصار.وأكد أن "شعبنا قادر بوحدته وارداته وعزيمته أن يرد على الاحتلال ويفك الحصار عن أبناء شعبنا، وإلا سيكون الانفجار في وجه الاحتلال".(الرأي)
قال مصدر في غرفة العمليات المشتركة "لفصائل المقاومة الفلسطينية " في قطاع غزة، إن ردها على جرائم الاحتلال الإسرائيلي لاستباحته دماء المتظاهرين السلميين "سيترجم بالأفعال على أرض الميدان".مؤكداً أنه قرار عسكري بامتياز.(فلسطين اون لاين)
قال ماتان فيلغ، رئيس حركة "إم ترتسو" اليمينية الإسرائيلية:" حين تريد حماس فإن آلاف الفلسطينيين سيكونون قادرين على اختراق الجدار الحدودي القائم شرق قطاع غزة، هذه دعوة لليقظة والحذر، لأن انهيار خط بار-ليف في حرب الغفران كان أحد الرموز الواضحة للإخفاق الذي وقع فيه كبار قادة الجيش الإسرائيلي والدولة بأسرها حين بدأت بحصر أعداد قتلاها".(سما)
قالت صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية، أن نيكولاي ميلادينوف، مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، قدم تعهدا بمنع حماس وفصائل فلسطينية أخرى من استخدام أموال الأمم المتحدة في غزة..(سما)
قال موقع عبري، مساء السبت، إن الجناح العسكري لحركة حماس نفذ تجارب صاروخية باتجاه البحر، وقال موقع "حشدوت 24" إن "سبعة صواريخ أطلقت باتجاه البحر في الوقت الذي تشهد فيه جبهة القطاع تسخينًا مستمرًا على الحدود". (PNN)
ادعى اعلام حماس:" ان الأجهزة الأمنية اعتقلت 4 أسرى محررين، في حين تواصل اعتقال مواطنين آخرين على خلفية سياسية ودون أي سند قانوني".(الموقع الرسمي لـ حماس)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
الأسرى الإسرائيليون في غزة من جديد
عدنان ابو عامر / فلسطين اون لاين
من جديد تعود قضية الجنديين الإسرائيليين الأسرى لدى المقاومة في قطاع غزة لتتصدر عناوين الأخبار، الفلسطينية والإسرائيلية، بعد أن خبت فترة من الوقت، لكنها عادت في الأيام الأخيرة بصورة لافتة، حتى أنها تجاوزت التقارير الصحفية لتصل إلى تبادل التصريحات بين قادة حماس والوزراء الإسرائيليين.
جاءت العودة اللافتة لموضوع الجنديين الأسرى الإسرائيليين، وليس باقي الأسرى الإسرائيليين، عبر خطوات لافتة، تمثلت أولاها فيما أورده بنيامين رئيس الحكومة الإسرائيلية بخطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، من مطالبته بالتدخل لدى حماس للإفراج عن الجنود الأسرى لديها.
في وقت لاحق، طرح نتنياهو ذات الموضوع خلال لقائه بالأمين العام للأمم المتحدة، وحمل المنظمة الدولية مسؤولية أسر أحد الجنديين لأنه تم خلال ساعات وقف إطلاق النار التي أشرفت عليها خلال حرب غزة 2014.
جاءت الخطوة الثالثة للخطاب باصطحاب نتنياهو لعائلة الجندي الأسير هدار غولدن في رحلته الأممية هذه، وتنظيمها لقاء مع ممثلي الدول المشاركة في المؤتمر الخاص للدول المانحة لقطاع غزة، واشتراط تقديم أي أموال أو مساعدات لغزة بالإفراج عن جنديها الأسير.
رابع الخطوات جاءت بعد تحييد هذا الملف في الأسابيع الماضية، حيث عادت إسرائيل، بطرحه مجددًا أمام المسؤولين الدوليين، كشرط لإحداث أي تقدم بملف التهدئة مع حماس، وإفساح المجال للمشاريع الإنسانية وإعمار للقطاع.
كما كان متوقعًا، لم تتأخر حماس كثيرًا، وأعلن قادتها، أن فتح ملف الأسرى الإسرائيليين يتطلب دفع ثمن كبير، يعلمه الإسرائيليون جيدًا، مما يعني أن هذا الملف ما زال في طور تفعيل الضغط الخارجي على الجانبين.
كثيرة هي الأسباب التي تجعل من إعادة فتح ملف الأسرى الإسرائيليين بغزة في هذه الآونة غير متاحة، وهي أسباب فلسطينية وإسرائيلية، مع أن هذا الملف الذي يشكل كنزا كبيرا بيد المقاومة تستطيع من خلال تحريكه إثارة كثير من الأطراف، فضلا عن أوساط داخل إسرائيل للضغط على الحكومة التي تتجاهله حتى الآن.
أدرك أن الموضوع حساس جدًّا، وله اعتبارات كثيرة، وأن الآلاف من أحرار الشعب الفلسطيني خلف القضبان ينتظرون بفارغ الصبر إبرام صفقة مشرفة كسابقتها، تعتقهم من قبضة السجان، لكن ورقة الجنود الأسرى بيد المقاومة كنز ثمين، يمكن استغلالها وتوظيفها، بصورة كبيرة، في التعامل مع الأزمة المحدقة بغزة.
أخيرًا.. صحيح أن الأسرى الإسرائيليين يقابلهم أسرى فلسطينيون، وأن المقاومة قطعت على نفسها عهدا للقادة خلف القضبان بتحريرهم في صفقة قادمة، لكن العمل السياسي مفتوح على كل الخيارات، ويمكن للمفاوض الماهر عبر تفكيك الملفات وإدارة الأوراق أن تجعلها تخدمه: تكتيكيًا وإستراتيجيًا، بحيث يحول التهديد إلى فرصة، وفي الوقت ذاته لا يجعل من الذخر عبئًا!


رد مع اقتباس