النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حماس

  1. #1

    تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 02-09-2018

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]






    قالت تسيبي ليفني، زعيمة المعارضة الإسرائيلية، مساء السبت، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يريد بقاء حكم حماس في غزة للتهرب من تسوية سياسية مع السلطة الفلسطينية. (سما،ج.القدس،سبوتنيك)
    قال القيادي في حركة حماس، أحمد يوسف، إنه حتى الآن لا يدعى أحد بأنه أطلع أو يمتلك تفاصيل عما يسمى بـ "صفقة القرن"، مشيرا إلى أن الفلسطينيين يتعاملون مع عروض في سياق المجهول وأن من لديه اضطلاع على حجم المؤامرة فليعرضها على الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن حماس تريد أن تستقر الأوضاع في قطاع غزة. (قدس نت)
    أوضح أحمد يوسف أن "صفقة القرن" تبقى مجهولة لكن حماس لن تبقى رهينة لتهديدات هذا المجهول بأن أي خطوات تتخذ للتخفيف عن أهالي القطاع تأتي في سياق تلك الصفقة، مؤكدا أنها مجرد مناكفات سياسية ومن يطلقون الاتهامات من رجالات السلطة يؤكدون عدم اطلاعهم على تلك الصفقة. (قدس نت)
    قال سامي ابو زهري :"لقاءات عباس مع قادة الاحتلال بمكتبه في رام الله تكرس حالة التطبيع والتعايش بين السلطة والاحتلال وتفضح السلوك اللاوطني لهذه السلطة ويجب التوقف عن هذه اللقاءات العبثية التي تسيء لنضالات شعبنا".(تويتر ابو زهري)
    قال سامي ابو زهري:" ترحيب نتنياهو بالقرارات الأميركية ضد الأونروا يدلل على أنها قرارات إسرائيلية بثوب أمريكي ونؤكد أن الاحتلال سيتحمل المسؤولية عن كل التداعيات وأننا لن نقف مكتوفي الأيدي إزاء هذا التصعيد الذي يمس بحقوقنا الوطنية".(تويتر ابو زهري)
    قال ممثل حماس في لبنان علي بركة ان قرار ترامب بوقف دعم وكالة الانروا هو قرار سياسي يستهدف قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم بالعودة إلى ديارهم.(فيسبوك علي بركة)
    دعا القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد :"إلى ضرورة تشكيل جبهة وطنية واسعة لمواجهة ما اسماه الاعتقال السياسي الذي يستهدف عموم الحركة الوطنية والإسلامية في الضفة الغربية ".(الموقع الرسمي لـ حماس)
    ادعت حركة حماس ان:" الأجهزة الامنية شنت حملة اعتقالات واسعة في الضفة طالت 5 أسرى محررين من كوادر ونشطاء حركة الجهاد الإسلامي، في وقت تواصل فيه اعتقال آخرين على خلفية سياسية ودون أي سند قانوني".(المركز الفلسطيني للاعلام)





    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]تويتر - سامي او زهري
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.jpg[/IMG]
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg[/IMG]
    فيسبوك - علي بركة
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg[/IMG]




    هكذا يريدوننا “شعب بلا قضية”[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
    ياسر مناع / المركز الفلسطيني للاعلام
    كُثر هم اللاعبون اليوم على الساحة السياسية الدولية والإقليمية الذين يساهمون في تصفية القضية الفلسطينية، وقع الإجماع بأن هذه الفترة التي نحياها اليوم نحن كفلسطينيين هي الأصعب في تاريخ قضيتنا وصراعنا مع المحتل.
    فإذا أمعنا النظر فيما يحدث من حولنا، نستطيع أن نرى بوضوح ونعي بسهولة كيف أن أطرافاً إقليمية ودولية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وتحت تأثير الرؤى والتوجيهات السياسية في “إسرائيل” تعمل مجتمعة كلٌ بدورها المحدد لها إلى وأد القضية التي صدعت رؤوس جل قادة الدول على مر العقود، بصورة أبسط، يخيل لنا بأن القضية باتت أشبه بحبة ليمون قد وقع عليها الاختيار لتكون بين فكي عصارة مصنوعة من حديد تضغط عليها من كل جانب كي تفرغ مما بداخلها.
    إن لامسنا الصواب فهنالك أربعة عناصر متكاملة تسير متزامنة مع بعضها البعض، ولا أعتقد بأن تقدم أحدها عن الأخرى عبثاً أو صدفة، بل إن من رسم تلك العناصر ينظر إلى الثمرة التي سوف يجنيها في نهاية المطاف والمتمثلة بـ”شعب بلا قضية” أو قضية شؤون إنسانية وحياتية لمجموعة من السكان لا أكثر ولا أقل، وهذه العناصر هي:
    أولاً: الأسرة الدولية سواء الصامتة أم الفاعلة كلها تحت إمرة وقيادة الولايات المتحدة الماضية في طريقها لإنهاء القضايا الكبرى العالقة، أو كما تسمى عند الساسة ” قضايا الحل النهائي “، بطريقة الرئيس ترمب، فبعدما أزاح ملف القدس عن طاولة المفاوضات في ظل موقف صمت عربي وإسلامي مطبق، بل وحتى الفلسطيني خجول، جاء دور ملف اللاجئين للإزاحة عبر إيقاف التمويل الأمريكي الخاص بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، حيث تعتبر أمريكا أكبر من يساهم في دعم ميزانية الوكالة إذ كانت تقدم 360 مليون دولار أمريكي بما يعادل ثلث ميزانية الوكالة، والبالغ قدرها 1.3 مليار دولار، هذا يعني بأن هنالك سحب الاعتراف بعدد اللاجئين الفلسطينيين من 5 ملايين لاجئ واقتصارها على بضع آلاف فقط، أضف إلى ذلك أن هذا منذر بكارثة حقيقية ستشهدها الأراضي الفلسطينية متمثلة بإغلاق عدد من المدارس وعيادات صحية بالإضافة إلى توجه آلاف الموظفين نحو مقاعد البطالة.
    ثانياً: استراتيجية الضغط الممارسة على قطاع غزة في محاولة “إسرائيلية” قديمة جديدة لتجريد المقاومة من سلاحها، دون أي مقابل أو ثمن، لذلك فإن “إسرائيل” بعدما فشلت في تحقيق هذا الهدف خلال حرب صيف 2014، لجأت إلى وسائل وطرق مسميات لتحقيق ذاك الهدف، دون أن أعلم ما الفائدة التي يجنيها البعض من ذلك إن حدث مع استبعاد حصوله.
    ثالثاً : دولة المستوطنين في الضفة الغربية، والتي تمارس بشكل اعتداءات ومصادرات يومية مدروسة من أرباب المشروع الاستيطاني الإحلالي بهدف تهجير سكان القرى المحاذية للمستوطنات من أماكن سكنهم وقُراهم، بالإضافة إلى هدم للمنازل بحجة عدم الترخيص الذي يستغرق سنوات طوال، وفوق ذلك كله الترتيبات الداخلية بين صفوف المستوطنين لإجراء انتخابات بلدية في المستوطنات، بالتزامن مع انتخابات البلديات في المدن المحتلة، بمعنى أن المستوطنات تتمتع بذات الحقوق والميزات وأكثر، مما يعني بأن الضفة الغربية أصبحت لا تختلف عن "تل أبيب" أو حيفا بل لربما أهم.
    رابعاً: السياسة الإسرائيلية في تجاوز الدور الوظيفي للسلطة الفلسطينية، – وإن كانت مرتبطة بسابقتها إلا أني أفردتها لأهميتها – وذلك من خلال التواصل المباشر مع السكان الفلسطينيين عبر منسق أعمال الحكومة في المناطق تحت مسميات ما أنزل الله بها من سلطان مثل إزالة المنع الأمني وإلغاء حظر السفر، والاستدعاءات اليومية وما شابه ذلك من أعمال تهدف إلى تجميل صورة الاحتلال في العقلية الفلسطينية وجعلها المرغوبة والمطلوبة، ولا سيما بعد وصول الانقسام الفلسطيني إلى نقطة عميقة غير مسبوقة.
    ختاماً، لقد حان الوقت الآن “للطرق على الطاولة”، فمن باب الوجوب على القيادة الفلسطينية الرسمية والمدنية والفصائلية البحث عن طرائق مواجهة فعالة لهذه الأدوات التي تفتك بالقضية في آن واحد، والعمل على تعزيز حقيقي لمقومات صمود الشعب الفلسطيني، مبتدئة برفع العقوبات المفروضة على قطاع غزة، وتحقيق الوحدة الوطنية، بالإضافة إلى تحديد جماعي للموقف العام من المفاوضات التي لم يعد هدفها – بعد كل هذه التنازلات – قائماً وحاضراً.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-04-10, 11:23 AM
  2. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-02-21, 10:22 AM
  3. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-02-21, 10:21 AM
  4. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-07-18, 10:21 AM
  5. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-07-06, 09:11 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •