تاريخ النشر الحقيقي:
01-09-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
هنية يهنئ رئيس الوزراء الماليزي بذكرى استقلال بلاده
هنأ رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية، رئيس الوزراء الماليزي السيد مهاتير محمد بمناسبة الذكرى الحادية والستين لاستقلال بلاده.
وأعرب هنية خلال برقية تهنئة بعث بها لرئيس الوزراء عن عظيم تقدير حماس لدور ماليزيا الشقيقة ومواقفها المشرّفة في دعم صمود الشعب الفلسطيني، والتضامن الدائم مع قضيته العادلة.
وعبر عن اعتزاز حركة حماس بعميق أواصر الأخوة التي تجمع الشعبين الماليزي والفلسطيني، وتطلّع الحركة والشعب الفلسطيني الدائم إلى مواصلة هذه المواقف وتعزيزها، وتعزيز الشراكة وتطويرها، بما يرقى إلى مكانة فلسطين لدى الأمَّة الماليزية، وبما يخدم مصلحة ماليزيا وفلسطين.
وقال هنية في رسالته: "إنّنا في حركة حماس ومعنا الشعب الفلسطيني، وإذ نشارككم أفراح العيد الوطني لماليزيا هذا العام، وأنتم تقودون الشعب الماليزي نحو المزيد من النجاحات المميّزة والإنجازات الرّائدة، لندعو الله لكم بالتوفيق والنجاح في مسيرة نهضة الأمَّة الماليزية، ورِفعة مكانتها الدّولية في المجالات كافة".
وتمنّى هنية لمعالي رئيس الوزراء الماليزي موفور الصحّة والعافية، ولماليزيا الشقيقة وحكومتها وشعبها الكريم مزيدًا من التقدّم والازدهار والرّخاء.
شؤون اللاجئين بحماس: وقف أمريكا دعم الأونروا محاولة لإنهاء قضية اللاجئين
استنكر مكتب شؤون اللاجئين في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الابتزاز الأمريكي السياسي المتمثل بوقف الدعم المالي الملتزمة به الولايات المتحدة سنوياً لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".
واعتبر المكتب في بيان صحفي اليوم السبت ذلك القرار تأكيدا جديدا على التحيز الأمريكي للجانب الصهيوني والتعمية على جرائمه، مبيناً أنه سيؤدي إلى تدهور أوضاع اللاجئين الفلسطينيين الإنسانية ويعرضها للخطر.
وقال إن هذا القرار محاولة لإنهاء قضية اللاجئين من خلال القضاء على "الأونروا"، مؤكدا أن هذا لن يغير من تمسك شعبنا بحقوقه المشروعة والقانونية وعلى رأسها حق العودة.
ودعا مكتب شؤون اللاجئين العالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي لمواجهة الضغوط الأمريكية والتكاتف للحفاظ على وكالة "الأونروا".
وأكد المكتب على الحفاظ على حقوق شعبنا والعاملين في الوكالة، داعياً إلى عدم إسقاط هذه الأزمة على الموظفين.
ونوه إلى أن قضية اللاجئين هي قضية فلسطينية عربية إسلامية إنسانية ستبقى ثابتة في وجه المؤامرات حتى التحرير والعودة إلى كل فلسطين.
ولفت إلى أن كل القرارات التي تستهدف الشعب الفلسطيني لن تؤثر في هذه الحقائق وفي تمسك اللاجئين بحقوقهم المشروعة التي يكفلها القانون الدولي وحقوق الإنسان.
بدران: حق عودة اللاجئين ميراث لا يمكن التفريط به
أكد عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب العلاقات الوطنية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران تمسك الحركة بحق عودة اللاجئين إلى أرضهم المحتلة.
وقال بدران في تصريح صحفي تعقيبًا على وقف الولايات المتحدة تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، إن حق العودة ميراث لا يمكن لأي فلسطيني حر التفريط به، مبينًا أن مسيرات العودة الكبرى دليل صارخ على تجذر هذا الحق في وجدان كل فلسطيني.
وطالب بدران أحرار العالم ومؤسساته الحقوقية بالوقوف في وجه الغطرسة الأمريكية، والتي تجاوزت كل الأعراف والقوانين الدولية بانحيازها للاحتلال الإسرائيلي وتنكرها لحقوق شعبنا العادلة.
ولفت إلى أن هذه المحاولات الأمريكية والإسرائيلية تهدف لطمس حقيقة النكبة التي تعرض لها شعبنا، وسعيهم المكشوف لشطب حق العودة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
الإدارة الأميركية تعلن رسمياً عن وقف تمويل "الأونروا"
أعلنت الخارجيّة الأميركية رسميًا، مساء أمس الجمعة، أنها لن تموّل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بعد اليوم، وفقًا لما نقلته فرانس برس.
وكانت الإدارة الأميركيّة قد حجبت في كانون ثانٍ/يناير الماضي مبلغ 65مليون دولار تعهّدت به، قبل أن تقوم الجمعة بإلغاء دفع المبلغ نهائيًا، بقرار من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وفقًا لما ذكرته "رويترز".
وسيمثل إلغاء التمويل الأميركيّ ضربة للوكالة التي تدعم حاليا أكثر من خمسة ملايين شخص في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة.
ويأتي التحرك بعد أسبوع من قطع واشنطن مساعدات للفلسطينيين بأكثر من 200 مليون دولار، ومن المرجح أن يؤجج التوتر بين القيادة الفلسطينية وإدارة الرئيس الأميركي.
ووجه أعضاء في إدارة ترامب انتقادات علنية للوكالة، من بينهم مستشار الأمن القومي، جون بولتون.
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، إن ألمانيا ستزيد مساهمتها للأونروا، لأن أزمة التمويل تؤجج حالة عدم اليقين، وقال ماس "خسارة هذه المنظمة قد تفجر سلسلة من ردود الأفعال التي يصعب احتواؤها".
وتواجه الوكالة أزمة سيولة منذ أن قلصت الولايات المتحدة، التي كانت أكبر مانحيها، تمويلها في وقت سابق هذا العام قائلة إن الوكالة تحتاج إلى إصلاحات لم تحددها، ودعت واشنطن الفلسطينيين إلى إحياء محادثات السلام مع "إسرائيل".
الأمم المتحدة تحذر من كارثة بغزة بسبب وقف التمويل
حذرت منظمة الأمم المتحدة، من كارثة في قطاع غزة، بسبب وقف التمويل المالي لتقديم المساعدات، مطالبة بتمويل فوري من المانحين.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة، استيفان دوغريك وفي مؤتمر صحفي، "إن المنسق الأممي للشؤون الإنسانية، جيمي ماك غولدريك، حذر الدول والمؤسسات المانحة، من تداعيات خطيرة لتأخر تمويل جهود تقديم الخدمات في القطاع، وخصوصًا توفير الطاقة الكهربائية".
وأضاف دوغريك، "كتب غولدريك، إلى مجتمع المانحين أن الخدمات التي تقدمها المنظمة الدولية للمستشفيات والعيادات، فضلاً عن محطات معالجة مياه الصرف الصحي، ومرافق المياه، مهددة بالتوقف".
وأكد أن العجز الحالي في الكهرباء بغزة، وانقطاع التيار لمدة تصل إلى 20 ساعة يوميًا، يلزم توفير 4.5 مليون دولار كحد أدنى، لتمكين توصيل 1.4 مليون لتر من وقود الطوارئ شهريًا، للحفاظ على هذه الخدمات حتى نهاية 2018.
"الأونروا" تندد بقرار واشنطن قطع المساعدات عنها
نددت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بقرار واشنطن قطع المساعدات عنها، رافضة الانتقادات الأميركية الموجهة إليها.
وقال المتحدث باسم الأونروا كريس غونيس في "تغريدة" له على تويتر إن الوكالة "تعرب عن أسفها العميق وخيبة أملها لإعلان الولايات المتحدة أنها ستتوقف عن توفير التمويل للوكالة بعد عقود من الدعم السياسي والمالي الثابت".
وأضاف غونيس "نرفض بأشد التعابير الانتقاد الموجه إلى مدارس الأونروا ومراكزها الصحية وبرامجها للمساعدة الطارئة بأنها منحازة بشكل لا يمكن إصلاحه".
من جهته، قال الناطق الرسمي باسم "الأونروا" سامي مشعشع، إن برامج الأونروا تتمتع بسجل حافل في إنشاء واحدة من أنجح عمليات التنمية البشرية وأبهرها نتائجا في الشرق الأوسط، وإن مجتمع البلدان الدولي، ومانحينا والبلدان المستضيفة لنا قد أشادوا باستمرار بالأونروا لما تقدمه من إنجازات ومعايير.
وأكد أن الأونروا ستواصل بمزيد من التصميم التواصل من أجل حشد الدعم مع الشركاء الحاليين 20 منهم حتى الآن ساهموا بمزيد من المال مقارنة بعام 2017، بما في ذلك دول الخليج وآسيا وأوروبا ودول أخرى جديدة.
وأعرب عن امتنان "الأونروا" للتضامن الواسع النطاق الذي عمل وضعنا غير المسبوق على خلقه وممتنون أيضا لسخاء العديدين من المانحين الذي مكننا من البدء بالعام الدراسي في موعده المقرر من أجل 526,000 فتاة وصبي في هذا الأسبوع.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]حماس: قرار وقف تمويل أونروا تصعيد أمريكي خطير
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس": إن القرار الأمريكي بإلغاء كامل المعونة للأونروا يهدف إلى شطب حق العودة، ويمثل تصعيداً أمريكياً خطيراً ضد الشعب الفلسطيني.
وقال القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري في تغريدة عبر تويتر، السبت: إن هذا القرار يعكس الخلفية الصهيونية للقيادة الأمريكية التي أصبحت عدواً لشعبنا وأمتنا، ونؤكد أننا لن نستسلم لمثل هذه القرارات الظالمة.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، كشفت أمس الجمعة، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ألغت التمويل الأمريكي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بشكل كامل؛ "جزءًا من تصميمها على وضع أموالها في المجالات التي تخدم سياستها".
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين مطلعين على القرار الذي سيصدر خلال الأسابيع المقبلة بادعاء "رفض طريقة إنفاق أونروا للأموال".
وقال المسؤولون: إن "الولايات المتحدة سوف تدعو إلى تخفيض الاعتراف بعدد اللاجئين الفلسطينيين المقدر عددهم بنحو خمسة ملايين إلى عُشر ذلك العدد. ومن شأن أي تخفيض من هذا القبيل أن يلغي فعلياً بالنسبة لمعظم الفلسطينيين، حق العودة".
عدوان: أمريكا تريد تصفية قضايا الحل النهائي وفرض واقع جديد
قال عصام عدوان، رئيس دائرة شؤون اللاجئين بحركة حماس: إنَّ قرار الولايات المتحدة الأمريكية وقف تمويل "أونروا" نهائيًّا بمنزلة تخلٍّ عن مسؤولياتها كاملة تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين، ومحاولة على طريق تصفية القضية الفلسطينية وخلق وقائع جديدة.
ولفت عدوان في مقابلة خاصة مع "المركز الفلسطيني للإعلام"، إلى أنَّ المسعى الأمريكي من هذه القرارات يصبّ في شطب الأونروا بالكامل، وهو ليس بالجديد على الإدارة الأمريكية؛ فقد بدأ منذ توقيع اتفاق أوسلو وما عرف باتفاق عباس- بيلين، حيث كان هناك عرض يقضى بإنهاء أونروا وإنشاء منظمة بديلة انتقالية تستلم مقرات الأونروا وتسلمها بالتدريج إلى الدول المضيفة للاجئين، وفق قوله.
خلق وقائع جديدة
وأكد أن الولايات المتحدة تخلق وقائع جديدة على الأرض تتيح تنفيذ هذا القرار الذي كان يؤجَّل منذ عام 1995، كغيره من القرارات المؤجلة والتي تم تنفيذها مثل: قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
وقال عدوان: "الآن الإدارة الأمريكية تبذر بذور إنهاء الأونروا ويمكن لدول أجنبية وعربية أن تتبعه، فهي ذات تأثير كبير وقوى داخل الأمم المتحدة، وبالتالي يمكن أن تبقى الأونروا تعاني الأزمات إلى أن يعاد النظر في تكليفها بعد عام من اليوم".
وأوضح أنَّ الولايات المتحدة الأمريكية عضو مشرف على الأونروا منذ تأسيسيها، وقرار إنشاء الأونروا في الأمم المتحدة نصّ على تشكيل هيئة مشرفة تتكون من أمريكا وفرنسا وتركيا.
وقال عدوان: إنه لا يجب على الولايات المتحدة أن تبقى عضواً في الهيئة المشرفة على الأونروا ولا في اللجنة الاستشارية التي تقتصر على الدول المتبرعة بقيمة كبيرة.
خسارة لأمريكا
وأضاف: "قرار الولايات المتحدة بوقف تمويل أونروا يخرجها من دائرة صنع القرار والتأثير عليه في الأونروا"، مشيراً إلى أنها احتفظت لنفسها بنصيب الأسد بين الوظائف الدولية في الأونروا، مثل حصولها على دور عدد من المفوضين العامّين للأونروا وأيضاً نائب المفوض العام الحالي وهم أمريكيّو الأصل، وفق قوله.
وأكد أن تخلي أمريكا عن مسؤولياتها خسارة لها في مكانتها بين الدول الأعضاء؛ "فهي لن تجرؤ على تعيين أحد في مهام قيادية ومسؤوليات كبرى داخل الأونروا، بل يصبح من العار على الأونروا أن تبقي هذا العدد من الموظفين الأمريكيين بينما توقف دعمها بالكامل عن المنظمة".
الإحلال العربي
وأشار إلى أنّ إسقاطات هذا القرار قد تدفع بعض الدول المتبرعة للأونروا بوقف مساعداتها لها أو مراجعة هذه المساعدات، لافتاً إلى أن هذه الخطوة قد تدفع بعض الدول العربية أن تحل مؤقتاً محل الدعم الأمريكي، وهو أمر غير مرغوب به على حد وصفه.
وتابع: "نحن لا نريد أن تكون الأونروا منظمة عربية أو أن تهيمن المساعدات العربية عليها، بل يجب أن تظل منظمة دولية بمعني الكلمة"، مضيفاً "إن كان العرب حريصين على الشعب الفلسطيني واللاجئين فعليهم إنشاء منظمة أخرى لتقديم المساعدات لهم".
وأضاف في السياق نفسه: "لا نتوقع أن يصل حجم التبرع العربي إلى أن يحل محل الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت تتبرع بما يصل إلى ربع ميزانية الأونروا".
تصفية قضايا الحل النهائي
ولفت عدوان إلى وجود مخاوف من هذه الخطوة، وهو أن الادارة الأمريكية تريد تصفية قضايا الحل النهائي وفرض واقع جديد؛ على طريقة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ووقف المساعدات للأونروا، وعدم الاعتراف بأعداد اللاجئين.
وأشار إلى أن هذه العملية بمنزلة تخفيف للملف التفاوضي وإزاحته عن طاولة المفاوضات؛ تسهيلاً على "إسرائيل" في مواجهة هذه المطالب التي استعصت على ربع قرن من المفاوضات.
وأوضح أن هذه الخطوة لا تبشر بخير؛ ففي حال أزاحت أمريكا هذه الملفات عن طاولة المفاوضات فعلى ماذا يتفاوض الفلسطينيون؟، متسائلاً: "هل سيقبل الفلسطينيون التفاوض مع إسرائيل والقدس واللاجئون والمستوطنات خارج عملية التفاوض؟!".
خلق مشاكل جديدة
وأكد أن الوقف الكامل لدعم الأونروا يعني المزيد من التقليصات التي تقوم بها الأونروا؛ حيث إن تقليص المساعدات سيخلق أزمات ومشاكل كبيرة على اللاجئين الفلسطينيين، خاصة أنها تتذرع بالأزمة المالية في شطب برامج كاملة مثل: برنامج الطوارئ والصحة النفسية.
ونبّه إلى أنه يوجد في قيادة الأونروا الحالية من يتماهى مع التوجهات الأمريكية والصهيونية، مضيفاً: "نحن نلمس أن هناك بعض القيادات المتنفذة في الأونروا ذات توجهات صهيونية، ولا تريد استمرار الأونروا بالطريقة التي تخدم اللاجئين، وإنما بالطريقة التي تخدم إسرائيل".
وطالب بضرورة مغادرة مثل هذه الشخصيات والقيادات لمواقعها؛ لأن هذه المؤسسة جاءت لخدمة اللاجئ الفلسطيني، وليس لخدمة "إسرائيل".
المطلوب فلسطينيًّا
وحول ما هو مطلوب فلسطينياً لوقف الإجراء الأمريكي؛ شدد عدوان على ضرورة إيجاد حراك دولي تقوده السلطة الفلسطينية مدعوماً بالموقف الشعبي الفلسطيني وبالتعاون مع الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة في العالم.
وتابع: "نحن نمتلك أغلبية في الجمعية العامة بالأمم المتحدة والتي يمكنها أن تحول دون إجراء أي تخفيض على تفويض الأونروا، بل يمكن من خلال هذه الأغلبية استصدار قرارات من شأنها تقديم الدعم المالي للأونروا ومساندتها".
وطالب السلطة الفلسطينية بأن تقوم بدورها وواجبها على أكمل وجه، وأن تقف أمام مسؤولياتها؛ فهي الوحيدة التي تمتلك القدرة على الحشد وخوض المعركة الدولية لكونها الممثل الشعب الفلسطيني في الخارج، حسب قوله.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]السلطة تلوح بعقوبات جديدة لدفع غزة إلى بيت الطاعة
يُثير موقف السلطة الفلسطينية تجاه تخفيف أزمات قطاع غزة وتثبيت وقف إطلاق النار، حالة من الريبة والغرابة؛ في ظل الاجماع الفصائلي والوطني على ضرورة الذهاب لتثبيت التهدئة والتخفيف من الأزمات الإنسانية التي تخنق سكان القطاع.
وتُصر قيادة السلطة على عزل نفسها والتغريد خارج السرب برفضها حالة الاجماع الوطني حول التهدئة، ملوحة فرض عقوبات جديدة على قطاع غزة؛ معتقدة بذلك أنها ستدفع القطاع إلى العودة لبيت الطاعة والخضوع لها.
وكانت صحيفة الأخبار اللبنانية نقلت، عن مصادر سياسية مطلعة أن رئيس السلطة محمود عباس، كلّف حكومة الحمد الله بإعداد "تصور كامل حول وقف تمويل غزة".
ووفق الصحيفة، فإن "العقوبات" المحتملة، تتخطى وقف الرواتب المنقطع نصفها أصلا، ووقف تمويل وزارات، إذ سيقرر وقف عمل "سلطة النقد" في غزة، ما يعني إقفال جميع البنوك والمصارف في القطاع، الأمر الذي سيشل الحركة التجارية كلياً، ويوقف الحوالات المالية من غزة وإليها، بما سيؤثر أيضاً في حركة الاستيراد.
وحسب الصحيفة، فإن رئيس وفد "فتح" للقاهرة عزام الأحمد، أبلغ قيادة المخابرات المصرية، نية الرئيس عباس فرض "عقوبات" جديدة، حال تم اتفاق التهدئة وتجاوز دور السلطة الفلسطينية.
تهديدات جدية
ولا يستبعد الكاتب والمحلل السياسي هاني حبيب أن تذهب السلطة إلى فرض إجراءات عقابية جديدة ضد القطاع، لا سيما وأنها قطعت رواتب الآلاف من موظفيها وأحالت جزءًا منهم إلى التقاعد ضمن سياستها ضد القطاع.
ويوضح حبيب في حديثه لـ "الرسالة" أن مثل هذه التهديدات جدية وتسعى السلطة من خلالها إلى عرقلة الوصول لاتفاق تهدئة بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال بمعزل عنها، رغم تراكم الأزمات الإنسانية في قطاع غزة.
ويُشير إلى أن حركة حماس تحدثت مؤخرا عن تثبيت وقف إطلاق النار الذي جرى الاتفاق عليه عام 2014 بمشاركة السلطة، وليس توقيع اتفاق تهدئة جديد؛ الأمر الذي من شأنه أن ينزع فتيل الأزمة ويعيد ترتيب الأمور.
ادانة جديدة
ويعتقد الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون أن تهديدات السلطة تدلل على أنها معنية بفصل غزة وعدم حل إشكاليات القطاع، لا سيما أنها ترفض المصالحة وتختلق ذرائع غير منطقية للتنصل منها.
ويضيف المدهون لـ "الرسالة" "تهديدات السلطة للقطاع تضعنا أمام أمرين إما جزء من تفتيت الواقع الفلسطيني أو أن الرئيس عباس لديه مشكلة شخصية أو نفسية مع غزة ولا يستطيع ان يكون جزءا من الحلول والمصالحة".
وشدد على أن تلك التهديدات تعتبر إدانة جديدة للسلطة لأنها تدلل على مشاركتها بحصار غزة وصفقة القرن، منوها أنها نابعة أيضا من واقع مأزوم للسلطة ويؤزم القضية الفلسطينية كون "الذي قطع الرواتب ومنع الدواء ليس بعيدا عليه أن يفرض عقوبات إضافية على شعبه".
ولفت المدهون إلى أن هذه التهديدات يجب ان تدفع الفصائل إلى تثبيت وقف إطلاق النار دون الرجوع للسلطة كون واقع فغزة صعب وهذا الاتفاق يعطي منافذ أخرى للتخفيف عن غزة.
وفي نهاية المطاف يمكن القول إن مواصلة السلطة سياستها بخنق قطاع غزة يدلل على أنها باتت أداة تنفّذ صفقة القرن عبر الاستمرار في إجراءاتها العقابية التي تدفع القطاع إلى الانفصال وتعمق الأزمات الإنسانية فيه.
عبّاس يطير فوق غزة ويرفض الهبوط
لا تنسوا أن اسم رئيس السلطة يشبه اسم (عبّاس بن فرناس) أول من طار بجناحيه فوق الاندلس، الفرق الوحيد بينهما أن (ابن فرناس) هبط بجناحين من صنع يديه في نهاية المطاف لكن (محمود عبّاس) يرفض الهبوط فوق أرض غزة الآمنة التي فتحت له ذراعي المصالحة.
نافذة الفرص في غزة تضيق يوماً بعد يوم أمام عودة الحياة الطبيعية فالمصالحة متعثّرة والتهدئة خاضعة لحسابات الاحتلال ومسيرة العودة مستمرة.
قطاع غزة عن بكرة أبيه يتمنى أن يكذّب محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية الوزير الإسرائيلي وعضو الكابينت (يوفال شتاينتس) الذي صرّح بأن الأول يحاول جرّ (إسرائيل) لحرب في غزة ويزيد العقوبات التي أدت لانهيار كافة أشكال الحياة بغزة.
وكان وزير الطاقة الإسرائيلي (يوفال شتاينتس) اتهم عباس، بمحاولة دفع (إسرائيل) لمواجهة عسكرية ضد حماس مضيفاً:" أبو مازن هو سبب المشاكل المالية والإنسانية بقطاع غزة، مدعيا أنه ينوي فرض عقوبات جديدة على قطاع غزة الشهر القادم".
ورغم أن الاحتلال يسعى لتعزيز الانقسام ويستفيد منه إلا أن عباس الذي ينوي فرض مزيد من العقوبات يحرم مليوني إنسان بغزة من أبسط مقومات الحياة.
حسابات إسرائيلية
الجوقة الإسرائيلية كلها تسعى لهدر الفرص من حول غزة واستغلال الوقت أملاً في الوصول لنقطة الصدام وهي متحصّنة ميدانياً وسياسياً دون أن تمنح مليوني إنسان حقهم الآدمي.
ويرجع محمد مصلح المختص في الشئون الإسرائيلية تصريح (شتاينتس) وتصريحات مشابهة إلى محاولات في (إسرائيل) تسعى لنقل المعركة لتكون شأنا فلسطينيا داخليا وتتحلل فيها من المسئولية المدنية.
ويضيف: "يلعب الاحتلال على هذا الوتر فهو يدعو لتجاوز عباس ويبرر ذلك بأنه يجرهم لحرب وهذا مرتبط بمرحلة تسويق التخلص من المسئولية المدنية ورميها في حجر مصر وحماس وهو أيضاً تعزيز للخلاف الداخلي الفلسطيني".
الناس في غزة يرجون أن يمنح عباس واحدة من ابتساماته العريضة لغزة مثل التي ظهرت بصورة لقائه بوفد الأكاديميين الإسرائيليين قبل يومين حين كشف موافقته على دولة منزوعة السلاح لديها فقط قوات شرطة مسلحة في حين يرفض رفع العقوبات ويلوّح بالمزيد.
ويقول حاتم أبو زايدة المختص في الشئون الإسرائيلية إن السلطة هدفها واضح هو عودة غزة لما كانت عليه قبل عام (2007) بسيطرة أمنية ومدنية كاملة وهذا لن يتحقق سوى بحرب طاحنة أو تسليم كامل من حماس.
ويتابع: "كلام شتاينتس ضمن سلسلة مزايدات وتنافس في اليمين، و(إسرائيل) غير مستعجلة على الحرب ولها أجندات غير أجندة السلطة فهي ترى الوقت مبكراً ولديها ظروف ميدانية تخص الجدار مع غزة واستعداد الجيش، إضافة لموقفها من إيران وسوريا".
هدف الاحتلال
ورغم أن الاحتلال يعلّق مواقفه على الانقسام الفلسطيني، وتقاسمه هذا الشطر مواقف دولية وعربية إلا أن الهدف الأساسي في هذه المرحلة يتجسّد في نقطتين.
ورغم أن عبّاس جرب الطيران في فضاء المفاوضات لأكثر من ربع قرن إلا أنه لم يجرب الطيران في فضاء المصالحة الحقيقية مرةً واحدة ويضع العصي في الدواليب حين يفرض عودة كامل غزة لواقع ما قبل (2007).
ويرى المختص مصلح أن عباس غير مهتم حالياً باستلام غزة لأنها عقدة أمنية على مدى التاريخ لن ينجح في تمرير مشروعه السياسي برفض المقاومة فوق أرضها.
الرجل دفعني للنبش في معجم الكلام عن معنى اسمه فوجدت القاموس يشرحه بالقول (عبّاس معناه كثير العبوس والتجهّم) فهل خاصم رئيس السلطة حالة الفرح ولا يرضيه قليل من الحياة المرضية لغزة حتى يحاول جرّها لحرب مع عدوه ذاته.
ويلخّص مصلح أولوية الاحتلال بشأن غزة هي كسب الوقت دون تقديم حل والعودة في أفضل الأحوال لاتفاق إطلاق النار الموقع عقب حرب (2014).
ويتابع: "حالياً يحاول الاحتلال تهيئة الوقت لعقد لقاء استراتيجي يخدمه بعد القضاء على حماس او ايجاد جسم سياسي آخر إضافة إلى الوصول لتهدئة جزئية حتى تحل الانتخابات الإسرائيلية بعد شهور فمن غير جنوده وسلاح المقاومة لا أعتقد سيبرم تهدئة طويلة".
أما المختص أبو زايدة فيرى أن (إسرائيل) لا ترغب في الحرب لكنها تستعد لها وهي تدرك أن غزة الأزمة الإنسانية إذا لم تنفرج سيحدث انفجار وستكون الحرب بعد أسابيع.
تكذيب (شتاينتس) يكون من رئاسة السلطة بالإجابة المقنعة وتبرير حملة الجرائم لا العقوبات بحق أطفال وسكان غزة بدءاً من قطع الرواتب وتقليص كمية الكهرباء والوقود وأدوية الصحة وصولاً الى ضرب نظام الحياة في النهار والليلة بغزة.
وقف التمويل الأميركي لـ"أونروا": ثاني خطوة لتصفية القضية الفلسطينية
خلسة وفي آخر أيام إجازة الصيف ووسط انشغال واشنطن بمستجدات قضية التحقيقات الروسية، ومشتقاتها وبالاستطلاعات الأخيرة غير السارة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، صدر عن وزارة الخارجية في وقت متأخر الجمعة وبتوجيه من البيت الأبيض؛ قرار بقطع المساهمة الأميركية كلياً في موازنة وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".
الخطوة كانت متوقعة، ومع ذلك كانت صادمة. حيثياتها واهية ودوافعها السياسية مفضوحة لكن الموانع في طريقها مفقودة، خاصة العربية منها. والباقي معروف. فهذا القرار بدأت ترجمته بالتقسيط منذ أشهر.
الإدارة سبق وأعطت إشارات لا تخطئ، عن عزمها على قطع الدعم للوكالة. سفيرة واشنطن في الأمم المتحدة نيكي هيلي توعدت السلطة الفلسطينية بدفع ثمن "مواقفها المعادية للإدارة" فقط لأن الفلسطينيين لجأوا إلى الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وطلبوا التصويت ضد قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. كان لا بد من الانتقام منهم وكأنهم ارتكبوا معصية لا تسامح في معاقبتها.
تلا ذلك قبل أشهر، قرار بخفض الدفعة المستحقة للوكالة من 130 مليونا إلى 65 مليون دولار، والتي تشكل قسطاً من قيمة ثلث الموازنة السنوية للوكالة البالغة 1,24 مليار دولار، والذي تتكفل به واشنطن منذ إنشاء "أونروا" في أعقاب النكبة.
زعمت الخارجية في حينه أن الوكالة "فشلت في إجراء الإصلاحات المطلوبة" في عمل جهازها، وبالتالي كان لا بد من تدفيعها ثمن الهدر الذي تسببت به إدارتها السيئة للمساعدات. واضح أن الذريعة مجوّفة. لو كانت مسألة إصلاحات لكان من الضروري على الأقل توجيه إنذار للوكالة قبل معاقبتها. ثم إن هذه الوكالة هي مؤسسة دولية أنشئت بقرار دولي، وبالتالي فإن الأمم المتحدة وليست الولايات المتحدة هي الجهة المسؤولة عن ضبط أعمالها وتصحيح مسارها عند الضرورة.
إلا أن الإدارة آثرت التصرف لوحدها وبما يدل على أن المسألة أبعد من زعم الإصلاح. هي عقاب سياسي مزدوج: للسلطة الفلسطينية التي قطعت تواصلها مع إدارة ترامب بعد الاعتراف بالقدس، كما للأمم المتحدة التي رفضت جمعيتها العمومية ذلك الاعتراف.هذا في شكل تسويغه، لكن في أساسه كان القرار أبعد من رد فعل على رام الله والمنظمة الدولية. فهو خطوة مكملة لشطب قضية اللاجئين وبالتالي لحق العودة.
جاريد كوشنر مهندس "صفقة القرن" مع فريقه وبالتعاون مع السفير الأميركي في إسرائيل ديفيد فريدمان، المروّج لسياسات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، قالها صراحة عندما اعتبر أن "أونروا" تعرقل التسوية وبالتالي مطلوب الخلاص منها. ما عناه أن وجود الوكالة ليس غير اعتراف صريح بوجود لاجئين حفظت الأمم المتحدة حقهم في العودة، في قرارها الذي أنشأ وكالة الغوث، وهو اعتراف تؤكد حكومة نتنياهو واستطراداً فريق كوشنر، على وجوب محوه لتفريغ حق العودة من مضمونه وسحبه من مشروع ما يسمى بـ"صفقة القرن" الذي تلوح الإدارة بعزمها على كشف خطوطه في الوقت المناسب.
ومن آخر مبتكرات الإدارة في هذا المحو ألا تنطبق صفة لاجئ فلسطيني سوى على من بقي على قيد الحياة فقط من جيل تأسيس أونروا قبل 70 سنة، بحيث لا تشمل أبناءهم. وبذلك تصبح مسألة وقت قبل أن ينطفئ اللجوء الفلسطيني، ومعه يتلاشى حق العودة.
إدارة ترامب تزعم بأنها تتعامل مع القضية بمقاربة جديدة "لأن كل الصيغ السابقة لم تثمر". وإمعاناً في التمويه المكشوف بكل حال، تقول ومن دون أي إحراج إنها تعمل على تسهيل المفاوضات من خلال "سحب البنود الشائكة من جدول أعمالها" مثل القدس بعد الاعتراف بها.
وفي هذا السياق، يندرج قطع التمويل عن أونروا كمدخل لشطب بند حق العودة. تجويف منهجي يلتقي ويتكامل مع التمدد الاستيطاني ويستهدف ليس فقط حل الدولتين بل أيضاً حقوق الشعب الفلسطيني في الصميم. وخطورة هذا النهج حتى ولو أن التاريخ لن يكون بجانبه في آخر المطاف، أن فصوله تتوالى من غير عائق، وفي ظل غيبوبة عربية تجاور الموت.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]البطش: مسيرات العودة هي الكفيلة بكسر الحصار ورفع المعاناة
قال عضو الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار والقيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش إن فعاليات مسيرات العودة ستتواصل حتى كسر الحصار عن القطاع.
واضاف البطش خلال كلمة له في مخيم العودة شرق غزة: "إننا ماضون في مسيراتنا ولن تثنينا أي إغراءات معسولة، ونأمل أن تنقل المسيرات إلى الضفة نحو حواجز المحتل".
وأضاف "سنستمر في مسيراتنا لأنها الكفيلة بالضغط على المحتل لإنهاء المعاناة ورفع الحصار عن غزة وكأداة وطنية لاستعادة الوحدة الوطنية".
وتابع البطش "نحن على موعد مع النصر وكسر الحصار وهذا يتطلب منا التشبث بمسيرات العودة المستمرة حتى تحقيق أهدافها".
من جانب آخر، شكر البطش الجهود المصرية الأخيرة مؤكدا دعمها ومعبر عن أمله أن تفضي إلى تشكيل حكومة وحدة وتطبيق اتفاق 2011.
كما أعرب عن أمله من مصر أن تسهل سفر الفلسطينيين وخاصة الجرحى والمرضى عبر معبر رفح.
وفي إشارة إلى إجراءات وكالة الغوث الأخيرة، شدد البطش على أنه لا ينبغي لوكالة الغوث أن تأخذ دور العدو في التضييق على شعبنا.
وشارك آلاف المواطنين في قطاع غزة عصر اليوم في فعاليات "مسيراتنا مستمرة " ضمن الجمعة الـ 23 بحراك مسيرة العودة وكسر الحصار.
الأردن: لا تراجع عن الدعم السياسي والمالي للأونروا
أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي استمرار الأردن بحشد الدعم السياسي والمالي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
وقال الصفدي عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" الجمعة، عقب وقف الإدارة الأمريكية دعمها للوكالة بشكل كامل "سيستمر الأردن ببذل كل جهد ممكن لحشد الدعم السياسي والمالي لأونروا، لضمان الحفاظ على الوكالة ودورها وفق تكليفها الأممي".
وأشار إلى أن الجهود تأتي تأكيدًا على أن قضية اللاجئين تحل وفق قرارات الشرعية الدولية بما يضمن حق العودة والتعويض.
وكانت الخارجية الأمريكية أعلنت في وقت متأخر من مساء الجمعة، أنها لن تقدم أي مساهمات لمساعدة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بعد الآن، وفق ما أورده موقع "سكاي نيوز عربية".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية هيذر ناويرت بمؤتمر صحفي عقده بواشنطن إن "الولايات المتحدة قررت أنها لن تقدم مساهمات مالية إضافية لأونروا".
وعزا ناويرت ذلك لأن أمريكا "لم تعد راغبة في تحمل الحصة غير المتناسبة مع عبء تكاليف أونروا التي كانت تساهم فيها منذ سنوات عديدة".
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية كشفت الخميس الماضي أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ألغت التمويل الأمريكي لأونروا بشكل كامل "كجزءٍ من تصميمها على وضع أموالها في المجالات التي تخدم سياستها".
وكان الصفدي أكد في مؤتمر صحفي مع المفوض العام لوكالة (أونروا) بيير كرينبول الخميس أن "المملكة والوكالة كثفتا جهودهما المشتركة لحماية (الأونروا) وتوفير الدعم المالي اللازم والسياسي لها لضمان استمرار قيامها بواجباتها إزاء اللاجئين وفقا لتكليفها الأممي".
وستنظم المملكة الأردنية بالتعاون مع (أونروا) والسويد واليابان وتركيا مؤتمرًا دوليًا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر القادم لدعم الوكالة ماليًا وحشد الدعم السياسي لدورها.
ودعا كرينبول الأردن إلى عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة العربية لبحث سبل مساعدة (الأونروا) وتأكيد الدعم السياسي لها.
وتعاني الوكالة الأممية من أزمة مالية خانقة جراء تجميد واشنطن 300 مليون دولار من أصل مساعداتها خلال هذا العام.
عودة الفوج الأول من حجاج غزة عبر معبر رفح
وصل الفوج الأول من حجاج المحافظات الجنوبية (قطاع غزة)، فجر اليوم السبت، إلى القطاع عبر معبر رفح البري بعد أدائهم مناسك الحج في الديار الحجازية هذا العام.
وبلغ عدد الفوج الأول من حجاج غزة 837 حاجاً وصل فجراً إلى غزة عبر معبر رفح البري الحدودي جنوب القطاع.
وأوضحت أن الفوج الأول وصل عبر الخطوط الجوية الفلسطينية بثلاث رحلات بعيد أدائهم مناسك فريضة الحج في مكة المكرمة، وتحركوا إلى غزة عبر الأراضي المصرية من خلال "كبري السلام"، الذي أعادت فتحته السلطات المصرية بشكل استثنائي من أجل تسهيل وتيسير عودة حجاج غزة.
وأكدت أن الفوج الثاني من حجاج غزة وعددهم 857 حاجا، وصلوا إلى مطار القاهرة الدولي من مطار الأمير محمد بن عبد العزيز في المدينة المنورة، وهم في طريقهم إلى غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر.
ويبلغ عدد حجاج القطاع 3320 حاجاً، سيصلون تباعاً على مدار أربعة أيام متتالية، بمعدل ثلاث رحلات يوميا حتى يوم غد الأحد.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]الحية لـ"فلسطين": السلطة و"فتح" تعرقلان مساعي رفع الحصار
قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية، حماس، د. خليل الحية: إن موقف السلطة وحركة "فتح" يعرقل مساعي رفع الحصار عن غزة، موضحا أنه لا مواعيد محددة في القاهرة لاستئناف مباحثات حول تثبيت وقف إطلاق النار الذي جرى في 2014، وأضاف: "لن ننتظر طويلا أمام هذا الحصار المتواصل".
وأوضح الحية في تصريح لصحيفة "فلسطين"، امس الجمعة، على هامش مشاركته في مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار السلمية شرق غزة، أنه كان يفترض الأسبوع الماضي أن تكون هناك دعوة مصرية للفصائل، لكن طلب "الإخوة المصريون" تأجيل اللقاءات لوقت ما.
وذكر أنه لا مواعيد محددة لمواصلة المباحثات في القاهرة، قائلا: "كأن هذه المواعيد ارتبطت برد حركة فتح الذي أطلعنا عليه واستلمه الإخوة المصريون من حركة فتح في منتصف الأسبوع (الماضي)".
ووصف موقف "فتح" من الحوارات بأنه "مخيب للآمال" و"سلبي"، مضيفا أن "فتح مصرة على موقفها الذي لم يتغير".
وأكد الحية مضي أبناء شعبنا في مسيرات العودة التي انطلقت في 30 مارس/ آذار الماضي، معربا عن أمله من "الإخوة المصريين أن يجدوا البدائل والطرق التي يلزموا فيها حركة فتح للاستجابة لمتطلبات وحدة الشعب الفلسطيني".
وشدد على استمرار المسيرات السلمية حتى تحقيق أهدافها، مبديا ثقته بأن الحصار سيصبح يوما من الأيام "خلف ظهورنا".
وعما إذا كان موقف السلطة وحركة "فتح" معرقلا لمساعي رفع الحصار عن غزة، أجاب الحية: "صحيح"، مبينا أن هذا الموقف هو أحد أسباب عرقلة هذه الجهود، لأن الجهود الأممية والمصرية كانت تتكئ إلى حد ما في موضوع إنهاء الحصار على أن تكون السلطة جزءًا من عملية إنهاء الحصار، ولكن تعنت السلطة ورئيسها محمود عباس ببقاء عقوباته "الظالمة والانتقامية" على غزة، جعل الأطراف على الأقل "يتلكؤون" في هذا الموضوع.
وتابع: "لكن ما نسمعه أنهم سيجدون بدائل"، مطالبا عباس بالاستجابة "لنداء الضمير والعقل والدين والوطن بأن يكف عن هذه الإجراءات الانتقامية من الشعب الفلسطيني في غزة".
ودعا الحية، عباس إلى أن يتجه لوحدة الشعب الفلسطيني، مستدركا: "لن نبقى ننتظر حتى يستيقظ ضمير النائمين أو ضمير المحاصِرين، نحن مستمرون والمسيرات مستمرة وسنضغط على الاحتلال وعلى غير الاحتلال حتى نحقق مرادنا".
وأشار القيادي في حماس إلى أن السلطة و"فتح" يطلقون مزاعم لإثارة الغبار والضجيج حول حقيقة موقفهم "وهم يريدون أن يبقى الحصار على غزة".
وعن فحوى المباحثات التي تدور في القاهرة، قال الحية: إن الحديث لا يدور عن توقيع هدن جديدة ولا غير ذلك، بل عن تثبيت وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه بالرعاية المصرية مع الاحتلال سنة 2014، وهذا الأمر تم تثبيته قبل ثلاثة أسابيع بالرعاية المصرية والأممية بعد العدوان الذي أدى لاستشهاد مقاومين شمال قطاع غزة الشهر الماضي، وردت الفصائل ثم تمت العودة إلى تثبيت وقف إطلاق النار.
وأوضح أن الحديث الآن يدور عن بعض أدوات مسيرات العودة فيما يتعلق بالبالونات أو غير ذلك، قائلا: "إذا كان ثمن وقف البالونات أو تخفيف البالونات يجلب كسر الحصار وإنهاءه فلا مانع من ذلك".
وأبدى تعجبه من موقف مسؤولي "فتح" الذين يحاولون إغراق الإعلام بمزاعم وأشياء غير صحيحة ومكذوبة، وهي تجافي الحقيقة.
وقال عضو المكتب السياسي لحماس: على المجتمع الدولي والأمم المتحدة وعلى الاحتلال الذي يحاصر الشعب الفلسطيني أن يدرك "أننا لن ننتظر طويلا أمام هذا الحصار المتواصل، وعلى الأطراف أن تلتقط هذه الرسالة".
ووجه خطابه للشعب الفلسطيني: "استمروا على جهادكم ونضالكم فبمثلكم يكتب التاريخ وترتجى البركات وتتنزل الرحمات وتتحقق أماني الثورات وتحترم المقدسات وتعود الأرض حرة ويعود اللاجئون"، متممًا: "الذي يصيبنا هو ضريبة لما نخوضه من مواقف وطنية نحملها. هذه الضريبة سنجني ثمارها يوما من الأيام عزةً وكرامة".
وخلال الشهر الماضي، انتهت جولة مشاورات بين الفصائل والمخابرات المصرية حول المصالحة الوطنية وتثبيت وقف إطلاق النار، وكان من المقرر استئنافها بعد عيد الأضحى، لكن لم تحدد مواعيد بعد.
وتفرض السلطة منذ مارس/ آذار 2017 إجراءات عقابية وصفها رئيسها محمود عباس بأنها "غير مسبوقة" على قطاع غزة، شملت الخصم من رواتب موظفيها في القطاع دون الضفة الغربية، وتأخير صرفها، كما مسّت مجالات حيوية كالصحة والكهرباء والوقود، وغيرها.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
شارك آلاف المواطنين في قطاع غزة عصر الجمعة في فعاليات "مسيراتنا مستمرة " ضمن الجمعة الـ 23 بحراك مسيرة العودة وكسر الحصار، وأفاد مراسلونا بأن آلاف المواطنين شاركوا في مخيمات العودة الخمسة قرب السياج الأمني شرقي قطاع غزة، وكعادتها، قمعت قوات الاحتلال المشاركين السلميين بالأعيرة النارية وقنابل الغاز مما أسفر عن إصابة عدد منهم بجراح متفاوتة.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، في قطاع غزة عصر الجمعة إصابة المسعفة المتطوعة شروق ابو مسامح، بجراحٍ خطيرة جراء اطلاق الرصاص عليها بشكل مباشر مما، أدى إلى إصابتها برصاصة في الصدر.
أكدت لجان المقاومة الشعبية، أنها لن تتوانى عن خوض معركة كسر الحصار عن غزة بكل الوسائل، وقالت اللجان في بيانٍ مقتضبٍ لها اليوم : "صبرنا لن يطول إذا لم ترفع العقوبات والحصار عن شعبنا في القطاع"، مضيفة: "لن نسمح باستمرار معاناة أهلنا، ولن نتوانى عن خوض معركة كسر الحصار بالوسائل كافة"، وتابعت: "صواريخنا جاهزة لتطال الأهداف الصهيونية كافة على امتداد أرض فلسطين المحتلة".
تمثل العقوبات التي يفرضها رئيس السلطة محمود عباس على قطاع غزة انتهاكاً جسيماً لحقوق الانسان وتعدياً بشكل مباشر على القانون الفلسطيني وهو ما يستدعي محاكمة حقيقية للمسؤولين في السلطة والحكومة.
اندلعت عصر الجمعة، مواجهات عنيفة بين مئات المواطنين وقوات الاحتلال في منطقة جبل الريسان والذي يتوسط قريتي كفر نعمه وراس كركر غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وأقدمت قوات الاحتلال ومجموعات المستوطنين على شق طرق ترابية في جبل الريسان من جهته الجنوبية، بهدف الاستيلاء على مئات الدونمات من أراضيه، إلا أن الأهالي تصدوا للجرافات منذ اليوم الأول قبل نحو أسبوع.
حذر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة (أوتشا) من خطورة قطع أو تقليص المساعدات المادية المقدمة للأنشطة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة تلك المخصصة لقطاع غزة المحاصر.
أبرز ما قاله خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامي، ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار:
- أن التراجع عن مسيرات العودة ممنوع؛ ونشدد على انه من غير الممكن أن نعطي كيان الاحتلال "الإسرائيلي" في السلم ما عجز عن أخذه في الحرب.
- ماضون في المسيرات السلمية و لن نتوقف أو نتراجع، ولن تثنينا الإغراءات الدولية أو الكلام المعسول .
- إذا توقفتم عن مسيرات العودة لن يحاوركم ويتكلم معكم احد وقد تستمر معاناتكم لعشرات السنوات الأخرى؛ لا تستجيبوا للمرجفين والمحبطين".
- نعتبر أن أمام العدو طريق واحده هي أن يعترف بحقنا في الوجود، نحن أصحاب الأرض وفرسانها والمشكلة تكمن في من احتل فلسطين وطرد الشعب من أرضه.
- نحث أهالي الضفة الغربية على نقل مسيرات العودة المستمرة منذ 30 من آذار الماضي في قطاع غزة إلى الضفة ضد حواجز الاحتلال في نابلس والخليل والقدس وكافة المدن الفلسطينية.
- الإجراءات التعسفية التي تقوم بها وكالة الغوث ضد الشعب الفلسطيني، نوضح أن "الأونروا" مفوضة بإجماع دولي بإدارة شؤون اللاجئين وأداة لإغاثتهم وتشغيلهم ولا ينبغي أن تتخذ دور العدو أو وسيلة الضغط على الفلسطينيين.
- نثمن الجهود المصرية الرامية لتشكيل حكومة وحدة وطنية وتطبيق اتفاق 2011، ونأمل أن تنجح مصر في توحيد شعبنا، في الوقت الذي ندعو السلطات الأمنية أن تسهل سفر الفلسطينيين وخاصة الجرحى والمرضى عبر معبر رفح البري.
أبرز ما قاله احمد بحر القيادي في حماس:
- القدس ستتحرر بإذن الله سبحان وتعالى، ونحن السهم الوحيد في هذا العالم الذي يدافع عن كرامة الامة وعن شرف الامة العربية والاسلامية.
- نحن اليوم رغم المؤامرة على القضية وحق العودة وعلى القدس، نقول لن تمر المؤامرة لماذا، لان شعبنا موحد، ولان الفصائل الفلسطينية المقاومة موحدة على قلب رجل واحد، الا الذين خرجوا عن الصف الوطني فهؤلك لا قيمة لهم، وهؤلاء الذين ينسقون مع الاحتلال والامريكان لا قيمة لهم ولا وزن لهم في هذا الزمان الذي نعيش فيه.
- نقول لكل العالم نحن مع التهدئة، والتهدئة بالتهدئة والامن بالامن والدم بالدم، لكن ليست بإثمان سياسية، نريد التهدئة لشعبنا وامتنا، والذي يريد ان يفشل ذلك فهو مع الامريكان والصهاينة لا قيمة له.
- امضوا الاخوة الكرام في المصالحة، لا تلتفتوا للاصوات النشاز التي لا تريد الخير لفلسطين ولا لغزة، ولا تريد الخير لنفسها.
- نحن نريد المصالحة، وفك الحصار ورفع العقوبات عن غزة، التي تدفع من دماء ابناءها نصرة لفلسطين.
- نحن ماضون بكل قوة وعزيمة في مسيرات العودة، التي اقلقت هذا الكيان، واربكت حسابته الامنية والسياسية والاقتصادية، لذلك نحن مستمرون حتى فك الحصار عن غزة.
أبرز ما قاله خليل الحية عضو المكتب السياسي في حركة حماس:
- مسيرات العودة مازالت مستمرة وهذا دليل واضح على قوة وارادة جماهير شعبنا الفلسطيني.
- ما دام الاحتلال على أرض فلسطين من حق شعبنا المقاومة بكل الوسائل، والمسيرات ستستمر حتى تحقق أهدافها.
- ما دام الاحتلال على أرض فلسطين من حق شعبنا المقاومة بكل الوسائل.
- حوارات كسر الحصار عن غزة التي تجري برعاية مصر والأمم المتحدة قطعت شوطاً مهماً، هنالك أشياء تسير على الأرض حول هذا الأمر.
- الحركة خففت من حدة البالونات الحارقة من خلال التواصل مع الشباب والفصائل والقوى، وذلك من أجل أن نكون إيجابيين مع الجهود التي تبذلها مصر والأمم المتحدة لكسر الحصار.
- أن حماس فعلت كل ما هو مطلوب منها لتثبيت تهدئة 2014، مشددا على أن الأمم المتحدة ومصر تحت الاختبار، من أجل كسر الحصار عن غزة.
- ما دام الاحتلال على أرض فلسطين من حق شعبنا المقاومة بكل الوسائل، والمسيرات ستستمر حتى تحقق أهدافها.
أبرز ما قاله فتحي حماد القيادي في حركة حماس، ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار:
- جاء التأكيد على استمرار مسيرات العودة نظرا للاكاذيب والبلبلة التي يشيعها البعض ومعروفون انها تنطلق من دعارة التنسيق الامني ان جاز التعبير، ولذلك احببنا في مسيرة العودة وكسر الحصار ان نؤكد على هذا الامر والحمد لله وجدنا شعب صابر محتسب.
- اصبحت مسيرات العودة وكسر الحصار هي العلاج الوحيد من اجل تحقيق اهدافنا، والمضي قدما حتى تتحقق كل الاهداف.
- المسار المصري اراد ان يجمع كل اطياف الشعب الفلسطيني على مستوى الفصائل سواء كانت في منظمة التحرير الفلسطينية او خارجها لتتفق معا، لكن لحتى الان لم يتم الاتفاق على برنامج معين لماذا، وهذا الامر يجب ان نتحدث عنه بكل صراحة لان فتح بقيادة عباس هي ارادات ان تعرقل كل هذه الاساليب.
- عباس بعد ان فرض العقوبات على اهل غزة، هو وقف حجر عثرة أمام كسر الحصار، وبالتالي نحمل عباس كل المسؤولية انه اوقف كل الانجازت التي كان من المأمول ان تتحقق.
- على مستوى الضفة وغزة والشتات وخاصة 48 ،يجب القول لا لابو مازن لا لتأمره لا لوقوفه في وجه الشعب الفلسطيني.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
قالت حركة حماس، اليوم السبت، إن قرار الولايات المتحدة الأمريكية بوقف دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بالكامل، يهدف لشطب حق العودة، واعتبر سامي أبو زهري، في تصريح مقتضب نشره عبر صفحته على تويتر، ذلك القرار بالتصعيد الأمريكي الخطير ضد الشعب الفلسطيني، وأوضح أن القرار الأمريكي "يعكس الخلفية الصهيونية للقيادة الأمريكية التي أصبحت عدواً للشعب الفلسطيني والأمة (العربية والإسلامية)".
أقدم أهالي عشرات من الطلاب في قطاع غزة، السبت، وللمرة الثانية على إغلاق عدة مدارس تتبع لـ"الأونروا" بعد أن رفضت تسجيل أبنائهم، وترفض عدة مدارس في مخيم البريج شرق وسط قطاع غزة، وفي مناطق شرق خانيونس من تسجيل عشرات الطلبة بحجة أنهم مواطنون وليسوا لاجئين، وبحسب بعض الأهالي فإن إدارة تلك المدارس رفضت تسجيل أبنائهم لأنهم مواطنون لا يملكون "كرت تسجيل لاجئ".
أقدم مستوطنون، اليوم السبت، على قطع 20 شجرة زيتون من اراضي بورين جنوب نابلس، وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، ان مستوطني مستوطنة "يتسهار" قطعوا 20 شجرة زيتون تعود ملكيتها للمواطن زكريا جميل النجار في منطقة الميادين التابعة لأراضي قرية بورين
قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إبعاد الناشط المقدسي نظام أبو رموز 37 عاما عن القدس القديمة لمدة أسبوعين وكفالة ورقية قيمتها 3 آلاف شيقل لحين المحكمة، وكانت سلطات الاحتلال استدعت أبو رموز للتحقيق معه في مركز التوقيف والتحقيق "القشلة" في باب الخليل بالقدس القديمة، بعد أن تعرض للضرب المبرح من أحد جنود الاحتلال الخميس الماضي، ما استدعى نقله للعلاج في مستشفى بالقدس المحتلة، بسبب رباطه أمام المسجد الأقصى المبارك من جهة باب الأسباط.
نددت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بقرار واشنطن قطع المساعدات عنها، رافضة الانتقادات الأميركية الموجهة إليها، وقال المتحدث باسم الأونروا كريس غونيس في "تغريدة" له على تويتر إن الوكالة "تعرب عن أسفها العميق وخيبة أملها لإعلان الولايات المتحدة أنها ستتوقف عن توفير التمويل للوكالة بعد عقود من الدعم السياسي والمالي الثابت".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) إن قرار الولايات المتحدة الجمعة وقف التمويل مخيب للآمال ومثير للدهشة ورفضت الإصرار الأميركي على أن برامجها "معيبة بشكل لا يمكن إصلاحه"، وحسب رويترز، قال كريس جانيس المتحدث باسم الأونروا في سلسلة تغريدات على تويتر "نرفض بأشد العبارات الممكنة انتقاد مدارس الأونروا ومراكزها الصحية وبرامجها للمساعدة في حالات الطوارئ بأنها "معيبة بشكل لايمكن إصلاحه"، وأعلنت الإدارة الأميركية الجمعة أنّ الولايات المتحدة لن تُموّل بعد اليوم الوكالة الأممية، متّهمة إياها بأنها "منحازة بشكل لا يمكن إصلاحه".
يصل وفد من جهاز المخابرات العامة المصرية، اليوم السبت، للقاء الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية في مدينة رام الله، وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ في تصريح خاص لمفوضية الإعلام في المحافظات الجنوبية، أن الوفد المصري سيضع الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية في أخر المستجدات، كما سيتم التشاور لاستكمال مباحثات المصالحة الفلسطينية الداخلية.
قال عصام عدوان، رئيس دائرة شؤون اللاجئين بحركة حماس، إنَّ قرار الولايات المتحدة الأمريكية وقف تمويل "أونروا" نهائيا، بمثابة تخلٍّ عن كامل مسؤولياتها تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين، ومحاولة على طريق تصفية القضية الفلسطينية وخلق وقائع جديدة، ولفت عدوان في مقابلة خاصة مع "المركز الفلسطيني للإعلام"، إلى أنَّ المسعى الأمريكي من هذه القرارات يصبّ في شطب الأونروا بالكامل، وهو ليس بالجديد على الإدارة الأمريكية، فقد بدأ منذ توقيع اتفاق أوسلو وما عرف باتفاق عباس- بيلين، حيث كان هناك عرض يقضى بإنهاء أونروا وإنشاء منظمة بديلة انتقالية تستلم مقرات الأونروا وتسلمها بالتدريج إلى الدول المضيفة للاجئين، وفق قوله.
قال السفير الأميركي لدى دولة الاحتلال ديفيد فريدمان إنّه يتوجب على "إسرائيل" الحفاظ على قوتها "لأنّ العرب لا يفهمون إلا لغة القوة"، وذلك بعد يومين على تصريحات مماثلة أطلقها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم السبت عن فريدمان، قوله في اتصال مع عدد من النواب اليهود في الكونغرس الأميركي إنّه "في الشرق الأوسط هناك حقيقة واضحة وبسيطة: الضعفاء سرعان ما ينهارون، يتم ذبحهم ويتم اجتثاث ذكرهم من التاريخ... وفقط الأقوياء يبقون".
أقدم مستوطنون، اليوم السبت، على قطع 20 شجرة زيتون من اراضي بورين جنوب نابلس، وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، ان مستوطني مستوطنة "يتسهار" قطعوا 20 شجرة زيتون تعود ملكيتها للمواطن زكريا جميل النجار في منطقة الميادين التابعة لأراضي قرية بورين.
أكدت مؤسسة القدس الدولية أن اعتداءات الاحتلال الصهيوني بحق المسجد الأقصى المبارك تشهد تصاعدًا كبيرًا، بالتزامن مع إقرار العديد من المشاريع الاستيطانية في مدينة القدس المحتلة، خاصة مع اقتراب انتخابات بلدية الاحتلال، وقالت المؤسسة في قراءة أسبوعية حول تطورات الأحداث بالمدينة المقدسة إن اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه على المدينة المحتلة وسكانها لا تتوقف، ويشهد المسجد الأقصى تصاعدًا في استهداف مكوناته البشرية من مصلين ومرابطين وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]
أبرز ما قاله المتحدث بإسم حركة حماس حازم القاسم:
- قرار الإدارة الأمريكية يعد قرارا خطيرا وهو يعتبر إنتقالا للإدارة الأمريكية من مربع الإنحياز للإحتلال الصهيوني إلى مربع المشاركة في العدوان على أبناء شعبنا الفلسطيني وعلى قضيته الوطنية.
- قرار الإدارة الأمريكية سيؤثر على وكالة الأونروا في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين وخاصة على قطاع غزة والذي يعيش قرابة مليون وثلاثمائة ألف لاجئ فلسطيني في بقعة جغرافية ضيقة.
- قرار الإدارة الأمريكية يزيد من معاناة أهلنا في قطاع غزة، ويزيد من التوتر ولا يسعى إلى تهيئة الجهود إلى تهدئة مع قطاع غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gif[/IMG]
أبرز ما قاله ماهر أبو صبرة القيادي قي حركة حماس:
- أبو مازن غير مستعد لغاية اللحظة للمصالحة، وهذا من خلال الردود التي قدمت للإخوة في مصر.
- هناك رؤية إتفقنا عليها من خلال الإخوة المصريين وتم التوافق عليها من الكل الفلسطيني وقدمت هذه الرؤية للإخوة في حركة فتح ويبدو أن هناك رد واضح سلبي من قبل حركة فتح على هذه الرؤية.
- لا بد أن يكون هناك خطوات جدية حقيقية من طرف أبو مازن حتى يشعر الجميع أن هناك مصالحة حقيقية، على رأسها رفع العقوبات الجماعية على قطاع غزة، وتشكيل حكومة وطنية ويبدو أن أبو مازن رفض هذه المصالحة.
- هناك إتفاق تهدئة تم الإتفاق عليه من كل الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة فتح، وهناك توجهات في هذه المرحلة لتثبيت هذا الإتفاق ولكن مع تحقيق بعض المكاسب الحقيقية لقطاع غزة.
- هناك إدعاءات مشبوهة تقوم بها بعض الأطراف في حركة فتح بالقول أن حركة حماس تقوم بتنفيذ صفقة القرن من خلال إبرام تهدئة مع العدو الصهيوني، ونقول لهم أن رفع الحصار عن قطاع غزة لا يمكن أن يكون بتنفيذ صفقة القرن.
- حركة حماس تحارب صفقة القرن من خلال مسيرات العودة في غزة الرافضة لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس والإعلان أن القدس عاصمة للكيان الصهيوني، وهذا أكبر برهان ورد على أكاذيب حركة فتح التي تدعي أن حماس تقوم بتنفيذ صفقة القرن.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.gif[/IMG]
بحر يؤيد التهدئة.. التشريعي سيدعم ما تُقره الفصائل حول الهدنة مع الاحتلال
دنيا الوطن
قال الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة: إن المجلس التشريعي، سيدعم ما تقره فصائل المقاومة الفلسطينية فيما يتعلق بالتهدئة.
وأضاف بحر خلال مشاركته في مسيرات العودة شرق غزة، أن السلطة الفلسطينية، لا وزن لها في حسابات غزة والمقاومة الفلسطينية، مؤكدًا على أن جميع فصائل المقاومة متحدة على موقف واحد من المصالحة والتهدئة وجميع القضايا السياسية للشعب الفلسطيني.
وواصل بحر هجومه على القيادة الفلسطينية، قائلًا: إن من خرج عن الصف الوطني من حركة فتح لا قيمة ولا وزن لهم، مشيرا إلى أن حركة فتح تحاول افشال التهدئة التي تحافظ على ثوابت شعبنا وترفع الحصار.
وأكد أن المقاومة الفلسطينية مستمرة في الدفاع عن حقوق شعبنا
وثوابته، وأن المعادلة الجديدة للمقاومة مستمرة وهي الدم بالدم والقصف بالقصف والهدوء بالهدوء، مع حق مقاومتنا في الدفاع عن شعبها ومقدساتها وفي الاعداد لحماية شعبنا.
وطالب الاحتلال بدفع استحقاق تهدئة عام 2014 برفع الحصار الكامل عن قطاع غزة، مشددا أن غزة لن تدفع أي ثمن سياسي مقابل هذه التهدئة، كما أكد أن غزة ومقاومتها مازالت تتعرض لمؤامرات دولية ومحلية وإقليمية من اجل انهاء سلاح
المقاومة والتخلي عن الثوابت الفلسطينية، مشددا على أن تلك المؤامرات ستفشل على صخرة وحدتنا الوطنية وصمود شعبنا.
الأخبار: حركة حماس لا تقبل أي تحسينات في غزة على حساب الأونروا
النشرة
علمت "الأخبار" أن حركة حماس أرسلت عبر الوسطاء الدوليين رسالة إلى الأمم المتحدة قالت فيها إنها لا تقبل أي تحسينات في غزة على حساب "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" (الأونروا)، أو أن يحول جزء مما كان يدفع للوكالة لمصلحة مشاريع داخل القطاع، مطالبة إياهم بـ"تحسين الوضع في غزة عبر إيجاد 50 ألف وظيفة بصورة عاجلة للمتعطلين عن العمل، مع ضرورة إعادة الوظائف التي ألغيت في الأونروا".
يذكر ان وزارة الخارجية الأميركية كانت قد أعلنت أن "السلطات الأميركية لن تقدم أي مساهمات لمساعدة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" بعد الآن".