النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 27-08-2018

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]





    أجهزة السلطة تعتقل أسيرين محررين وتواصل اعتقال آخرين
    اعتقلت أجهزة السلطة في الضفة الغربية المحتلة أسيرين محررين وفشلت في اعتقال طفل، فيما تواصل اعتقال طلبة ومحررين على خلفية الانتماء السياسي دون أي سند قانوني.
    ففي جنين، اعتقل جهاز الوقائي مساء أمس الأسير المحرر هاني طاهر القرم بعد اقتحام منزل عائلته وتفتيشه والعبث بمحتوياته بطريقة همجية، إضافة إلى مصادرة ثلاثة أجهزة لاب توب للعائلة، فيما حاولوا أيضا اعتقال ابنه (13 عاما) وفشلوا في ذلك بعد تصدي العائلة لهم.
    كما اعتقلت المخابرات العامة في جنين الأسير المحرر يوسف علي كميل من مكان عمله في قباطية الليلة الماضية.
    بدورها، تواصل مخابرات السلطة في نابلس اعتقال أحمد مرشود لليوم الـ12 على التوالي، إذ حرمته من قضاء العيد بين أهله دون أن تقدم لائحة اتهام بحقه.
    وفي سياق متصل، تواصل أجهزة السلطة في طولكرم اعتقال الطالب في جامعة النجاح فهد ياسين لليوم الـ20 على التوالي، فيما تواصل أجهزة السلطة في رام الله اعتقال الخريج كرمل الريماوي لليوم الـ26 على التوالي وذلك عقب اعتقاله على الجسر بعد أن أنهى دراسته في اليمن.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]


    نائب الأمين العام للأمم المتحدة يصل غزة
    وصل صباح اليوم الاثنين، وفد أممي لقطاع غزة، عبر معبر بيت حانون/ إيرز.
    وقال المكتب الإعلامي في المعبر، إن نائب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة " جيمس ماك قولدريك " وصل للقطاع هو والوفد المرافق له.
    وفي سياق متصل قال المكتب إن المعبر شهد حركة نشطة منذ صباح اليوم بعد إعادة فتحه للفئات التي منعت منذ أكثر من أسبوع من المغادرة عبره.




    الاحتلال يسرق باب الرحمة والمقدسيون يرابطون على عتباته
    "باب الرحمة إلنا" بهذه العقيدة الراسخة في قلوب وعقول المقدسيون يواصلون رباطهم وثباتهم على عتبات باب الرحمة الذي يتعرض للتهويد الفعلي يوميا، في محاولة لإغلاقه بشكل تام في وجه المقدسيين وتخصيصه لدخول المتطرفين اليهود، وإبعاد ملامح المسلمين من حوله.
    موائد الإفطار التي تسبقها إقامة ركعات صلاة "الضحى" يحافظ على حضورها المقدسيون برفقة عوائلهم وأطفالهم وأصدقائهم ومعارفهم، ولو كلفهم ذلك حتماً اعتقال أحدهم ومطاردة البقية وتنغيص جلساتهم بالتفريق وإبعادهم عن عتبات باب الرحمة، حتى أنها أضحت محط اللقاءات التي يربطها أهل المدينة ببعضهم.
    محور المعركة هذه المرة منطقة باب الرحمة بمحاذاة السور الشرقي للمسجد الأقصى إلى الشرق من مصلى قبة الصخرة، إذ استشعر الفلسطينيون خطرا يحيط بالمكان فقرروا أخذ زمام المبادرة لتثبيت هويته والتأكيد على أنه جزء لا يتجزأ من المسجد البالغة مساحته 144 دونما.
    ويزعم المستوطنون أن باب الرحمة كان يستخدم مدخلا رئيسيا للهيكل المزعوم ويقفون بمواجهته كأنهم سيدخلون من خلاله إلى ما يسمونها "قدس الأقداس"، وتصب هذه المخططات ضمن نوايا تقسيم المسجد مكانيا وضم باب الرحمة والمساحة المهجورة حوله إلى سيطرته
    تخريب
    "ترهيب الأطفال المرافقين لعوائلهم وإفزاعهم بطريقة احتلالية بحتة، لا تجني سوى أطفالا أكثر إيماناً بحقهم ووطنهم المسلوب على مدار السنوات التي انتهت وتلك التي في طريقها إلينا"، بهذه الكلمات عبرت المقدسية جمان أبو عرفة عن الطريقة البشعة التي فرق بها الاحتلال جلسة إفطارها الصباحية برفقة طفلتها وعائلتها، والتي اختارت أن تكون على عتبات "الرحمة".
    وتكمل أبو عرفة حديثها الذي لم يخلو من تخليص نفسها وعائلتها من أيدي قوات الاحتلال المدججين بالأسلحة بتهمة "حب الأقصى" وإقامة مراسم إفطار جماعي بنسمات هواء المسجد الأقصى المبارك.
    لا يخلو يوماً إلا ويسجل في جنباته اسماً لأحد المقدسيين الذي أضحى معتقلاً في سجون الاحتلال، بتهمة تجاوز حريته في التجول أو الجلوس أو المبالغة في إظهار حبه وانتمائه للمسجد الأقصى.
    فيما تسجل تدون صفحات الأخبار اسم ابنة المرابطة المقدسية خديجة خويص خبراً ينص على اعتقال ابنتها التي "شفاء أبو غالية والتي لم تتجاوز الرابعة عشر من عمرها، وذلك خلال تسجيل خروجها من باب الرحمة.
    فضلا عن اعتقال عشرات المقدسيين والمرابطين وحراس المسجد، وإيداع بعضهم للجان التحقيق الإفراج عن آخرين مع ملاحقتهم المستمرة خلف خطواتهم السائرة نحو نصرة باب الرحمة وحمايته.
    وتتعرض مقبرة الرحمة في الآونة الأخيرة لسلسلة اعتداءات إسرائيلية بهدف الاستيلاء عليها، وذلك من خلال نبش القبور وتحطيم الشواهد، واقتلاع الأشجار التي حولها، في محاولة للسيطرة على أجزاء منها بغية تحويلها إلى حدائق توراتية للمستوطنين.
    واقتطع الاحتلال جزءا مهما منها لصالح إنشاء حدائق تلمودية، ومنع منذ سنوات المقدسيين من دفن موتاهم فيها، وهي من أقدم المعالم الإسلامية في القدس، وتضم بين جنباتها رفات عدد من صحابة رسول الله، فضلا عن آلاف الموتى من أبناء العائلات المقدسية.
    وتسعى سلطات الاحتلال من خلال اعتداءاتها هذه إلى طمس المعالم الإسلامية العربية وتزييف الحقيقة والواقع في المقبرة الإسلامية التاريخية، وتحويلها إلى "حدائق ومسارات توراتية" للمستوطنين.
    وفي ذلك حذر مفتي القدس من خطورة قيام سلطات الاحتلال بمحاولة نصب أبراج مراقبة فوق سطح قاعة باب الرحمة" الأمر الذي يخفي وراءه نوايا احتلالية خطيرة".
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]بدران: تأجيل مباحثات التهدئة في القاهرة عدة أيام
    أعلن عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران عن تأجيل مباحثات الفصائل الفلسطينية في القاهرة حول التهدئة والمصالحة التي كانت مقررة غدًا الاثنين لعدة أيام.
    وشدد بدران، في تصريح على حسابه عبر موقع "تويتر" الليلة، على موقف حركته من الوحدة الوطنية قاىلاً: "موقفنا ثابت في الحرص على تحقيق وحدة وطنية حقيقية على أساس اتفاقية 2011".
    وأكد أن حركته مؤمنة بأن كل ما يتعلق بغزة أو غيرها من القضايا الفلسطينية يجب أن يدار بتوافق وطني.
    وكانت حركة حماس أعلنت قبيل عيد الأضحى، أنه تم الاتفاق مع الفصائل الفلسطينية على استئناف المباحثات بعد إجازة العيد؛ لأجل "تحقيق أهداف شعبنا في الوحدة وكسر الحصار"، بحسب بيان للحركة.
    وتجري الفصائل الفلسطينية مباحثات في العاصمة المصرية القاهرة؛ لأجل التوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي بوساطة مصر والأمم المتحدة.
    وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، في أول أيام عيد الأضحى: إن "رفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة بات قريبا، مع مواصلة المباحثات بشأن التهدئة".
    وشدد هنية على أنه "بفضل مسيرات العودة والمقاومة بتنا قاب قوسين أو أدنى من طيّ صفحة هذا الحصار الظالم".

    الأحمد: ردنا على الورقة المصرية للمصالحة خلال 24 ساعة
    قال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد: إن وفد حركته، أبلغ المسؤولين في مصر أنه سيتم الرد النهائي على الورقة المصرية بشأن المصالحة الوطنية خلال أقل من 24 ساعة.
    وأضاف الأحمد، في تصريحات له عقب لقاء وفد حركة "فتح" مع مسؤولي جهاز المخابرات المصرية، اليوم الأحد، أن المسؤولين المصريين المعنيين بالملف الفلسطيني أكدوا أنهم لن يقبلوا الحديث عن ميناء ومطار إلا في قطاع غزة وليس خارج فلسطين، كما أكدوا أنه لا بد من إعادة بناء مطار الشهيد ياسر عرفات.
    وسبق أن أكد موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عدم صحة المزاعم بهذا الشأن التي رددها الأحمد وغيره من قادة فتح.
    ووفق الأحمد؛ فإن المسؤولين المصريين أكدوا خلال الاجتماع، أنه "لا يمكن أن يقبلوا أن يكون هناك بديل للسلطة الشرعية الفلسطينية في إدارة مناطق السلطة، وذلك وفق القانون الفلسطيني الواحد في قطاع غزة والضفة الغربية، من أجل تسهيل عمليات الإغاثة في القطاع".
    وأشار إلى أن الوفد أجرى لقاءات مطولة مساء أمس السبت، واليوم الأحد، مع المسؤولين المصريين المعنيين بالملف الفلسطيني سواء حول المصالحة الوطنية أو التهدئة في قطاع غزة مع الاحتلال الإسرائيلي.
    وذكر أن الجانب المصري أطلعهم على جهود مصر طوال الأسبوعين الماضيين سواء مع الاحتلال الإسرائيلي، أو الأطراف الدولية المعنية من جهة، بالإضافة إلى ما جرى في اجتماعات الفصائل الفلسطينية التي استضافتها القاهرة قبل عطلة عيد الأضحى ومنها حركتا حماس والجهاد الاسلامي وعدد من الفصائل الفلسطينية، من جهة ثانية.
    وقال: "جرى إطلاعنا أيضا على ما تم في ملفي التهدئة والمصالحة"، مشيرا إلى أنه "خلال الساعات المقبلة علمنا أن الشقيقة مصر ستستضيف بعض الفصائل التي شاركت في تلك اللقاءات مرة أخرى، كما أطلعنا الجانب المصري على تفاصيل الخطوات التي تمت".
    وأشار إلى تبادل وجهات النظر خلال الاجتماع حول ملف المصالحة الوطنية"، مدعيا أن "الوفد لم يلمس أي تطور إيجابي في ملف المصالحة؛ لأن جميع الاجتماعات التي عقدت قبيل إجازة عيد الأضحى في القاهرة ركزت جل اهتمامها على ملف التهدئة، حيث كان هناك تفاهم مع الشقيقة مصر أن ينجز ملف المصالحة أولا، لأن ملف التهدئة عمل وطني فلسطيني مسؤولة عنه منظمة التحرير الفلسطينية وليس عملا فصائليًّا"، حسب وصفه.
    وحول الورقة المصرية التي قدمتها مصر بشأن المصالحة الوطنية، قال الأحمد: "لقد أبلغنا الأشقاء في مصر أنه سيتم الرد النهائي على الورقة خلال أقل من 24 ساعة"، مؤكدا أن موقف حركة "فتح" هو ضرورة إنجاز ملف المصالحة أولا، ثم الانتقال إلى ملف التهدئة والمشاريع التنموية والإغاثية في قطاع غزة.
    ويضم وفد حركة "فتح"، إلى جانب الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، مفوض العلاقات الدولية روحي فتوح، وعضو اللجنة المركزية للحركة، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ.

    مصر تستأنف فتح معبر رفح اليوم
    أعلنت مصر، الأحد، استئناف فتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، اعتبارا من اليوم الاثنين، وخصصت 5 أيام لعودة الحجاج الفلسطينيين.
    وأفاد التلفزيون المصري الحكومي بأنه سيتم فتح المعبر للحجاج يومي 27 و31 آب الجاري، وأيام 1 و2 و3 أيلول المقبل، على أن تستمر حركة الوصول من غزة إلى مصر.
    وسيكون المعبر مغلقا في أيام 28 و29 و30 من الشهر الجاري، دون ذكر السبب.
    ولفت التلفزيون إلى أن حركة السفر من مصر إلى قطاع غزة "تقتصر على عودة الحجاج الفلسطينيين فقط"، خلال الأيام الخمسة.
    وسيستأنف العمل على المعبر بصورة طبيعية بداية من يوم 4 أيلول المقبل، حسب المصدر ذاته.
    والسبت، أعلنت الإدارة العامة للمعابر والحدود الفلسطينية (حكومية)، استئناف فتح المعبر، اعتبارا من الأحد، بعد إغلاقه منذ الاثنين الماضي بمناسبة عطلة عيد الأضحى، قبل أن يفيد التليفزيون المصري بأن افتتاح المعبر سيكون اعتبارا من الاثنين.

    نقل الأسيرة الصحفية لمى خاطر إلى سجن "هشارون"
    نقل حازم الفاخوري زوج الأسيرة الصحفية لمى خاطر عن محاميها قوله إنه تم ظهر اليوم نقلها من زنازين عسقلان إلى سجن هشارون.
    وأفاد الفاخوري في تغريدة له عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن الأسيرة خاطر بصحة جيدة بين أخواتها الأسيرات.
    وكان محامي نادي الأسير الفلسطيني فراس الصباح، قال الخميس الماضي إن المحكمة العسكرية التابعة للاحتلال في "عسقلان" مددت اعتقال الأسيرة لمى خاطر (42 عاماً) من محافظة الخليل، للمرة السابعة على التوالي، ولمدة سبعة أيام بذريعة استكمال الإجراءات القضائية.
    وبين نادي الأسير في بيان له أن الأسيرة خاطر تتعرض لتحقيقٍ قاسٍ ومتواصل في معتقل "عسقلان" منذ تاريخ اعتقالها في 24 من تموز / يوليو 2018.
    يُشار إلى أن سلطات الاحتلال وجهت عدة تهم للأسيرة خاطر؛ ورغم قسوة التحقيق وما رافقه من ضغوط وتهديدات ما تزال متواصلة بحقها، إلا أن الأسيرة خاطر ترفض الاعتراف بالتهم الموجهة لها.
    من الجدير ذكره أن الأسيرة خاطر متزوجة ولها خمسة أبناء.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]الهندي: المشاريع الإنسانية لا تنتظر إنجاز المصالحة لأن الأخيرة قرارها إقليمي
    كشف عضو المكتب السياسي لحركة "الجهاد الإسلامي" محمد الهندي، تفاصيل المباحثات الجارية بشأن التهدئة، مؤكدًا أن ما يجري الحديث بشأنه هو هدوء ميداني يقابله هدوء وتحسينات للشعب الفلسطيني في غزة، بدون وجود أي ثمن سياسي أو اتفاقات مكتوبة وموقعة.
    وذكر الهندي في حديث خاص بـ"الرسالة" أنّ الحوار في القاهرة يتطرق لمسألتين وهما "المصالحة والتهدئة، وهما قضيتان مرتبطتان، غير أن المصالحة تعترضها عقبات كثيرة وظروفها مختلفة وتحتاج لوقت طويل من النقاش؛ لذلك ذهب التركيز للبحث في التهدئة".
    وقال "إن الحديث بشأن التهدئة له مفهومين، الأول يتمثل بالهدنة بمعنى الالتزام بفترة زمنية محددة، وهذا ثمنه مختلف ومدخله تحقيق المصالحة نظرًا للحاجة لوجود السلطة المعترف بها إقليميا ودوليا من أجل إدارة المشاريع المتعلقة بالمطار والميناء".
    وأضاف: "طالما أن المصالحة ستأخذ وقت، فإن الأقرب بحثه هو تهدئة ميدانية بمعنى هدوء يقابله هدوء وتحسينات مرتبطة بحياة الناس، من خلال تنفيذ بعض المشاريع الصغيرة وإدخال البضائع ومواد البناء وانشاء مشاريع متعلقة بالصرف الصحي والكهرباء والمياه، واضافة للتحسينات المرتبطة بالاحتلال والتي جرى التفاهم عليها في اتفاق 2014 ولم ينفذها الاحتلال آنذاك".
    وأوضح أن التحسينات الأخرى مرتبطة بمصر، نظرًا لوجود المعبر، مشيرًا إلى أن كل هذه القضايا لا تزال تحتاج لبعض الترتيبات".
    وكشف أنه جرى التطرق للممر المائي ضمن المباحثات، "سمعنا وعودا كثيرة ما يهمنا ويعنينا هو التطبيق على الأرض وأن يلمسها الشعب الفلسطيني بشكل واقعي".
    تهديدات فتح بفرض عقوبات على غزة غير جدية
    وأضاف أن الاحتلال يتحدث عن موافقة من الناحية المبدئية لإنشاء الممر المائي، "لكن ليس هناك أي ثمن سياسي، وفلسطين ستظل كتلة واحدة"، موضحًا أن مصر هي المسؤول الأساسي عن التهدئة بالتوافق مع جهود أطراف أخرى كالأمم المتحدة وقطر في مجال التمويل.
    ملف التهدئة فلسطيني بامتياز ولا علاقة لأحد به، ونحن نعرف أوضاع غزة
    وردًا على سؤال فيما يتعلق بالتصريحات الإسرائيلية المترددة بشأن التهدئة وتلكؤ الاحتلال في التوصل لتفاهمات، أجاب: "في كل الأحوال سلاحنا بأيدينا والتهدئة تعني أن المقاومة سترد على أي اعتداء يتعرض له أبناء شعبنا، ونحن جاهزون للرد في حال تعرضنا لاي عدوان، وهذا ما يجب ان تعلمه كل الأطراف".
    وأضاف: "حتى في حال توصلنا لتهدئة وإقامة المشاريع، فمن واجبنا كمقاومة ان نرد في أي لحظة يتعرض فيه شعبنا لعدوان(..) لسنا جمعية خيرية ونعرف دورنا وواجبنا المناط بنا تجاه شعبنا تماما، واذا ارتكب الاحتلال أي جريمة فإن التهدئة لن تمنعنا من الرد".
    وتوقع أن تذهب الفصائل مجددًا إلى القاهرة مطلع الفترة القريبة القادمة، لافتًا إلى أن حركة فتح مشاركة في هذه المباحثات إلى جانب الفصائل الأخرى.
    وبيّن أن معظم الأطراف لديها مصلحة بالتهدئة، موضحًا أن الاحتلال اتجه للتهدئة لاعتبارات عديدة، أهمها فشله في اخضاع غزة عبر الحروب والحصار، وفشل رهانه في انتفاضة الشعب ضد حماس، بل فاجأه بالانتفاضة ضده صوب المناطق الشرقية مناديًا بحقه في العودة؛ ليعيد بذلك الصراع الى مربعه الأول.
    وفيما يتعلق بملف التبادل، أكدّ الهندي أن ملف الاسرى يبحث في مسار منفصل تماما، ومدخله الافراج عن الاسرى المحررين من صفقة "وفاء الاحرار" الذين أعيد اعتقالهم من الاحتلال مجددًا، متابعًا: "لا قيمة لأي عملية تبادل إذا كانت (إسرائيل) تعيد اعتقال من يتم الافراج عنهم، فحينها الملف برمته لن يكون له أي قيمة او صلاحيات".
    وردًا على سؤال حول تحفظ بعض الفصائل على التفاهمات ورأي الأطراف الإقليمية والدولية منها، أجاب: "الملف فلسطيني بامتياز ولا علاقة لأحد به، ونحن نعرف أوضاع غزة، والجبهة الشعبية تخوفها نابع من وجود ثمن سياسي، وهذا ما أكدنا نفيه بشكل قاطع، وأكدّنا كذلك على ضرورة تحقيق المصالحة، لكن التحسينات لا تنتظر حتى تتم المصالحة، مع استمرارنا للعمل على تحقيقها".
    المصالحة
    وفي غضون ذلك، عرّج الهندي على ملف المصالحة، مشيرا إلى أنها تتعلق بشقين الأول بحث الخلاف الفني المتمثل بدمج الوزارات واستيعاب الموظفين وغيرها من الإجراءات الفنية، والشق الثاني تأسيس مرجعية وطنية فلسطينية.
    وأوضح أن التركيز على الشق الأول ثبت انه يؤدي لمزيد من الشد الداخلي، فيما أن الشق الثاني المتمثل بإعادة بناء منظمة التحرير والذي جرى التوافق عليها عام 2005، بان يجري إعادة هيكلتها على أسس ديمقراطية وتوافقية، وجرى وضع آليات لتنفيذها من خلال تشكيل قيادة مؤقتة تضع القوانين واللوائح الداخلية للامناء العامون للفصائل وأعضاء اللجنة التنفيذية وأن يتم الدعوة للاجتماع بعد شهر منذ ذلك الوقت؛ لكنها لم تدع لهذه اللحظة.
    مصطلح التمكين غير مقبول هدفه تعطيل المصالحة
    وأكدّ أن إعادة تـأهيل المنظمة هي المدخل الحقيقي للمصالحة طبقًا لما جرى عليه التفاهم عام 2017، حيث جرى التوافق على تشكيل مجلس وطني توحيدي وتوافقي، ينتخب لجنة تنفيذية يناط بها رسم استراتيجية وطنية للمرحلة القادمة.
    وذكر أن الفصائل تفاجأت من دعوة المجلس الوطني لاستكمال بعض المسائل الشكلية التي لا ترتبط اطلاقا باي شكل نضالي من مراحل شعبنا، وكان التفافًا على اتفاق بيروت، مستطردًا "حل القضايا الفنية دون التطرق لجوهر المسألة المتعلقة بإعادة اصلاح المنظمة لن يحل الازمة".
    وأكدّ أن قرار المصالحة اليوم في ضوء هذه المعطيات المتعلقة بإعادة اصلاح المرجعية السياسية لم يعد قرارًا فلسطينيا فقط بل هو قرار إقليمي ولذلك تواجه هذا الكم من التعقيدات التي تحتاج لوقت لمعالجتها.
    وأشار إلى أن خلاف فتح لم يعد مع حماس فقط بل تعداه ليصيب حلفاءها داخل المنظمة بل وحتى داخل بيتها، "هناك فرصة لحركة فتح في ظل وجود عباس، لكي تجلس على الطاولة وتحل المعضلات التي تواجه المشروع الوطني، والاتفاق على بناء استراتيجية موحدة، فبعد رحيله سيكون هناك مشاكل كثيرة".
    العقوبات
    وفيما يتعلق بتهديد فتح فرض عقوبات جديدة ضد قطاع غزة، أجاب: "هذه التهديدات غير جدية، فإن كانت الأطراف الأساسية من مصلحتها التهدئة فلا يستطيع احد في السلطة ان يتخذ قرارًا بفرض عقوبات جديدة".
    وجدد تأكيده رفضه شروط فتح للمصالحة، "فمصطلح التمكين ما انزل الله به من سلطان، والمطلوب إما أن تأتي الحكومة لتستلم مهامها أو تشكل حكومة وحدة وطنية؛ واستغربنا أساسا من وجود هذا المصطلح في الاتفاق الذي وقع بين حماس وفتح في القاهرة مؤخرا".
    الاتفاق على هدنة محددة بوقت غير ممكن في ضوء تعثر عملية المصالحة
    وأضاف: "التمكين أن تأتي الوزارات لتمارس عملها في الأرض، وإن حدثت أي مشكلة فإن الفصائل موجودة وقادرة على حلها؛ لكن أن يتم رفع هذا المصطلح من أجل تعطيل المصالحة فهذا غير مقبول".
    وأخيرًا، وفيما يتعلق بصحة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، أجاب: "صحته في تحسن ونسأل الله له العافية ليواصل معنا الطريق".
    4 أعوام على انتهاء الحرب.. هل تقترب غزة من التهدئة أم المواجهة؟
    قبل أربعة أعوام وضعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة أوزارها بعد 51 يوما داميا؛ لكن غبار البارود لايزال حاضرا عقب جولات متتالية من التصعيد والتسخين على الحدود مع القطاع والتي انتهت بضغط دولي حثيث؛ لمنع نشوب حرب جديدة.
    وما بين الجهود المكوكية التي بذلها منسق الأمم المتحدة لعملية التسوية في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، وتدحرج كرة اللهب بشكل سريع بات من غير المعرف أين سترجح الكفة بين الحرب والتهدئة، في ظل الحديث عن جهود القاهرة المتواصلة للوصول لاتفاق بين فصائل المقاومة والاحتلال خلال الأيام القليلة المقبلة.
    وإن كان المشهد أقل ضبابية في ظل حالة الاجماع الوطني على ضرورة التوصل لاتفاق تهدئة شامل يضمن رفع كامل للحصار، فإن تعنت السلطة الفلسطينية ورفضها المطلق لأي اتفاق وصل حد اعتباره بـ"الخيانة" للمشروع الوطني يزيد من تعقيدات هذا الملف، إلا أن القرار الدولي بضرورة حل الأزمات الإنسانية في القطاع يقلل من أهمية رفض السلطة لهذا الأمر.
    ويمكن القول إن الحالة التي تركتها الحرب الإسرائيلية الأخيرة صيف 2014 على غزة، تشي بأن جميع الأطراف باتت تدرك أن الوصول لاتفاق تهدئة يُنهي المعاناة الإنسانية المتراكمة في القطاع أفضل بكثير من اشعال فتيل البارود الذي سيكلف ثمنا باهظا.
    قناعة إسرائيلية
    ويبدو من الناحية النظرية إن إمكانية التوصل لاتفاق تهدئة بات خيارا مرجحا أقرب منه للعودة إلى الحرب والتي قرأت (إسرائيل) فيها بأن حسم الموقف لصالحها في قطاع غزة ليس من السهل، وفق ما يعتقد الكاتب والمختص في الشأن الإسرائيلي د. مأمون أبو عامر.
    ويوضح أبو عامر في حديثه لـ"الرسالة" أن جل الأهداف التي وضعها الاحتلال في حربه الأخيرة لم تتحقق وهو ما ولّد قناعة لديها بأن الوصول لاتفاق مع المقاومة أفضل من خوض معركة ستجر خسائر جديدة (إسرائيل) في غنى عنها.
    وبيّن أن المعادلة باتت نسبية والخيار الأفضل أن يذهب الطرفان إلى تهدئة بعد عدم حسم الاحتلال لأهدافه بشكل كامل من الحروب.
    وهو ما ذهب إليه الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، الذي أكد أن التوصل لهدنة بعد التهدئة الحالية قريب لكن الإعلان عنها يحتاج إلى جولة أخرى من الحوار في القاهرة.
    ويعتقد عوكل في حديثه لـ"الرسالة" أن موضوع الهدنة بات مصلحة لجميع الأطراف وسيجري التوصل لها سواء نجحت المصالحة التي ستسهل هذا الأمر أم لا.
    وعن مدى نجاح السلطة في افشال هذا الاتفاق، يرى عوكل بأن القاهرة لديها قناعة أن السلطة هي المسؤولة عن تعطيل المصالحة، وستذهب مصر إلى تجاوزها في موضوع التهدئة وإن كان هذا الأمر ثقيلا عليها.
    مبادرة جديدة
    في المقابل يعتبر الكاتب والمختص في الشأن الإسرائيلي أكرم عطا الله أن الأطراف بدأت بعملية مبادرة جديدة قد تفضي إلى تهدئة، ولكن ليست تلك التي كانت قد وضعت على طاولتي مكتب "حماس" السياسي بداية الشهر والكابينيت الإسرائيلي الذي عطل المصادقة عليها، وقد تكون أقرب لتهدئة ليست بنفس النسخة إذا ما أصرت الأطراف على وضع شروطها الجديدة.
    ويشير عطا الله إلى أنه رغم شح المصادر في هذا الملف؛ لكن بات واضحاً أننا أمام مسار جديد قد بدأ، سواء بسبب تغيير واقع الهدوء الذي ساد بعد عدوان 2014 وحركته مسيرات العودة، أو لأن (إسرائيل) تستغل وجود الرئيس الأميركي ترامب، مشددا على أن التهدئة في غزة باتت مطلبا عاما، سواء لجهة الخشية من عدوان تكرر ثلاث مرات بكل كوابيسه أو لجهة الرغبة بحياة كريمة.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]عباس يكلف الحكومة بإعداد تصور كامل لوقف تمويل غزة
    نقلت صحيفة الأخبار اللبنانية في عددها الصادر اليوم الاثنين، عن مصادر سياسية مطلعة أن رئيس السلطة محمود عباس، كلّف حكومة الوفاق الوطني بإعداد "تصور كامل حول وقف تمويل غزة".
    وذكرت الصحيفة أن التصور سيشمل على "رواتب الموظفين، ورواتب الشؤون الاجتماعية، ووزارتي الصحة والتعليم".
    ووفق الصحيفة، فإن "العقوبات" المحتملة، تتخطى وقف الراتب المنقطع منها أصلا وتمويل آخر وزارات، إذ سيقرر وقف عمل "سلطة النقد" في غزة، ما يعني إقفال جميع البنوك والمصارف في القطاع، الأمر الذي سيشل الحركة التجارية كلياً، ويوقف الحوالات المالية من غزة وإليها، بما سيؤثر أيضاً في حركة الاستيراد.
    ولدى عباس، وفق المصادر نفسها، تصوّر خاص بشأن الجهاز المصرفي في غزة، قدّمه محافظ "النقد"، عزام الشوا، في نيسان الماضي، عقب التفجير الذي استهدف موكب رئيس الوزراء رامي الحمدالله في القطاع، بحسب الصحيفة.
    وأشارت إلى أنه "ثمة خطوات أخرى تستعد السلطة لتنفيذها ضمن العقوبات، تشمل وقف تحويل مخصصات الشؤون الاجتماعية التي تخدم أكثر من 80 ألف عائلة من غزة، وتجميد التحويلات الطبية للمرضى والأدوية والمستلزمات للقطاع الصحي، وقطع الكهرباء ووقف دفع ثمن مياه "ماكروت" الإسرائيلية الواردة إلى غزة.
    وحسب الصحيفة، فإن رئيس وفد "فتح" للقاهرة عزام الأحمد، أبلغ قيادة المخابرات المصرية، نية الرئيس عباس فرض "عقوبات" جديدة، حال تم اتفاق التهدئة وتجاوز دور السلطة الفلسطينية.
    وكان وفد "فتح" برئاسة الأحمد، قد وصل السبت الماضي إلى القاهرة؛ للتباحث مع المسؤولين المصريين حول ملفي المصالحة والتهدئة.
    وقال الأحمد في تصريح صحفي أمس إن وفد فتح أبلغ المسؤولين المصريين أن الرد على الورقة المصرية للمصالحة الفلسطينية سيتم خلال أقل من 24 ساعة.
    وأضاف الأحمد عقب اللقاءات مع الجانب المصري أن موقف حركة "فتح" هو ضرورة إنجاز ملف المصالحة أولا ثم الانتقال إلى ملف التهدئة والمشاريع التنموية والإغاثية في قطاع غزة".
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]


    الاحتلال يقرر إعادة فتح معبر بيت حانون "إيرز"
    أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إعادة فتح معبر بيت حانون "إيرز" شمالي قطاع غزة ابتداءً من اليوم الإثنين، وفقًا لقرار اتخذه وزير حرب الاحتلال أفيغدور ليبرمان.
    وكان ليبرمان قد أوعز، مساء أمس الأحد، بفتح معبر بيت حانون- إيرز شمالي قطاع غزة. ونقلت القناة "14" العبرية: "نظرًا للوضع الأمني الهادئ في غزة على مدى الأسبوع الماضي أوعز ليبرمان مساء اليوم (الأحد) بفتح معبر إيرز ابتداء من الغد (الإثنين)".
    وذكرت الإذاعة العبرية، أن سلطات الاحتلال ستعرض سلسلة مشاريع لتحسين الأوضاع الإنسانية في غزة؛ خلال لقاء خاص سيعقد في بروكسل الأسبوع القادم بمشاركة ممثلين عن مكتب منسق أعمال حكومة الاحتلال في المناطق والسلطة الفلسطينية والأمم المتحدة.
    ونوهت إلى أن لقاء بروكسل يتم استعدادًا لمؤتمر الدول المانحة الذي سيعقد في نيويورك أيلول/ سبتمبر المقبل، للبحث في تمويل هذه المشاريع.
    وبيّنت أن من بين تلك المشاريع؛ إقامة قسم لمعالجة الأمراض السرطانية لدى الأطفال في غزة، إقامة منطقة صناعية في منطقة "كارني" يعمل فيها آلاف الفلسطينيين، مد خط كهرباء يضاعف التيار الكهربائي إلى القطاع وتشكيل بنى تحتية لربط القطاع بالغاز الطبيعي.
    ولفتت الإذاعة العبرية النظر إلى أنه تمت المصادقة على إقامة بعض هذه المشاريع في السابق، "لكنها لم تخرج إلى حيز التنفيذ، في حين تعتبر المشاريع الأخرى جديدة".
    وأغلقت سلطات الاحتلال قبل نحو أسبوع معبر بيت حانون، وهو الوحيد المخصص للأشخاص، وذلك على خلفية وقوع مواجهات وتظاهرات عند الحدود مع قطاع غزة (فعاليات مسيرات العودة الكبرى الأسبوعية).
    وسبق ذلك إغلاق سلطات الاحتلال معبر "كرم أبو سالم"، ومنعت إدخال المواد الخام ومئات السلع إلى قطاع غزة ضمن تشديد حصارها المفروض منذ منتصف عام 2007 على قطاع غزة.
    يشار إلى أن منطقة السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 48، يشهد مسيرات وتظاهرات فلسطينية منذ 30 آذار الماضي، وقد أسفرت عن استشهاد 170 فلسطينيًا؛ بينهم أطفال ونساء، بنيران قناصة جيش الاحتلال، إضافة لإصابة أكثر من 18 ألفًا، وفق معطيات نشرتها وزارة الصحة في غزة.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]


    بحر: أزمة الأونروا سياسية وليست مالية والمساس بالموظفين جريمة نكراء
    أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر، اليوم الاثنين، أن أزمة الأونروا سياسية، مشيراً الى أن والمساس بالموظفين جريمة نكراء.
    واعتبر بحر، خلال استقباله وفدا من موظفي الأونروا المهددين بالفصل والطرد من العمل، أن إجراءات الأونروا تعدي واضح على حقوق اللاجئين الفلسطينيين.
    وأشار الى أن المنظمة الدولية لا تعاني أزمة مالية بقدر خضوعها لقرارات سياسية هدفها تصفية قضية اللاجئين وتقليص خدمات الأونروا المقدمة لهم.
    ودعا النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، إدارة الوكالة لإعادة النظر بقراراتها وعدم المساس بحقوق العاملين لديها احترامًا لمواثيق وقوانين العمل.
    ولفت بحر الى أن المجلس التشريعي يساند الموظفين المهددين بالطرد من وظائفهم، ويعتبر اضرابهم بمثابة حق كفله القانون، مشيدا بصمودهم في وجه ما وصفه بالمؤامرة التي تحيكها جهات وشخصيات دولية.
    ومن جهتهم، أوضح ممثلي الموظفين أنهم مستمرون بإضرابهم السلمي حتى ينالوا حقوقهم المشروعة التي كفلها قانون العمل، داعين الجهات الرسمية والأهلية للتعاون معهم ودعم مطالبهم.
    وأشاروا إلى أن قرار الوكالة يقضي بحرمان "956" موظف من وظائفهم، مؤكدين أن هؤلاء الموظفين المهددين بالطرد الأصل أنهم يتمتعوا بأمان وظيفي على اعتبار ألأنهم موظفون دائمون ولا يعملون بشكل مؤقت.
    ويعاني قطاع غزة من تردٍ كبير في الأوضاع الاقتصادية والإنسانية، جراء الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 2006، وتعثر جهود المصالحة الفلسطينية الداخلية.
    ويوم الجمعة الماضي، كشفت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، أن إدارة ترامب، قررت إيقاف مساعدات للفلسطينيين، بأكثر من 200 مليون دولار.
    وفي وقت سابق، قالت القناة الإسرائيلية الثانية، إن إدارة الرئيس الأمريكي، "تتجه مع بداية الشهر المقبل لإعلان خطوات تهدف لإلغاء حق عودة اللاجئين الفلسطينيين".
    وذكرت القناة، أن إدارة ترامب "ستعتبر أن اللاجئين الفلسطينيين يبلغ عددهم نصف مليون لاجئ فقط، وليس 5 ملايين كما تقول منظمة الأمم المتحدة لتشغيل وإغاثة اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)"، في إشارة إلى الاعتراف فقط بالأشخاص الذين هجرتهم العصابات الصهيونية من قراهم ومدنهم عام 1948.
    ومن ضمن الإجراءات التي ستتخذها الإدارة الأمريكية، وفقا للقناة العبرية، الإعلان عن وقف تمويل كامل لـ"الأونروا" في عدد من المناطق، وإيجاد صيغة قانونية جديدة تكفل عدم نقل صفة اللاجئ بالوراثة من الأجداد والآباء إلى الأبناء.
    ومطلع الشهر الجاري، ذكرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، أن إدارة ترامب، وبدعم من صهره ومستشاره جاريد كوشنر، وأعضاء في الكونغرس، يعملون على إنهاء وضعية "لاجئ" لملايين الفلسطينيين من أجل وقف عمل "أونروا".
    وتأسست "أونروا" بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وهي: الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]


    أعلن عضو المكتب السياسي في حركة حماس حسام بدران عن تأجيل مباحثات الفصائل الفلسطينية في القاهرة حول التهدئة والمصالحة التي كانت مقررة اليوم الاثنين لعدة أيام، وأكد بدران في تصريح على حسابه عبر موقع "تويتر"، أن موقف حركته ثابت في الحرص على تحقيق وحدة وطنية حقيقية على أساس اتفاقية 2011، وشدد على أن حركته مؤمنة بأن كل ما يتعلق في غزة أو غيرها من القضايا الفلسطينية يجب أن يدار بتوافق وطني.
    اكد امين سر اللجنة التنفيذية صائب عريقات ان وفد فتح برئاسة عزام الاحمد قد غادر القاهرة اليوم بعد نقاشات حادة مع الجانب المصري حول العقوبات التي تفرضها السلطة على غزة، وقال عريقات في تصريحات صحفية ان الوفد يرفض انهاء تلك العقوبات وكذلك اي اتفاق لرفع الحصار عن القطاع.
    يرفض رئيس السلطة محمود عباس انهاء العقوبات عن قطاع غزة، يتسمك بالتنسيق الامني مع الاحتلال وبالاتفاقيات الموقعة معه، الجدير بالذكر ان عباس رحب في اول لقاء مع الرئيس الامريكي ترمب في ربيع العام الماضي بالتنسيق مع الاحتلال وبما اسماها صفقة العصر التي تشابه الى حد كبيرة "وثيقة عباس بيلين" الموقعة عام 1995.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]أكد الخبير في شؤون القدس والأقصى جمال عمرو، أن إقرار بلدية الاحتلال في القدس، خطة لـ" توسعة الساحة المختلطة" في الجانب المحتل من حائط البراق، يأتي للتغطية على خطة خبيثة تمس الأقصى عامةً، وباب الرحمة على وجه الخصوص.
    أعلن وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني صبري صيدم، عن اطلاق العام الدراسي الجديد 2018-2019، والذي سمي بعام التعليم في القدس، وقال صيدم في مؤتمر صحفي: إن العام الدراسي للطلبة يبدأ يوم بعد غد الأربعاء، وينتهي بتاريخ 30-5-2019.
    قال زير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني مفيد الحساينة، إنه تم انجاز نحو 90% من البيوت المدمرة بشكل كلي من إعادة اعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية خلال حربها التدمديرية على قطاع غزة عام 2014.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]أقرت بلدية الاحتلال في القدس مخططا لتوسعة ما يسمى "المنطقة المختلطة" لليهود، في ساحة البراق الملاصق للمسجد الأقصى والذي يطلق عليها الكيان إسم "ساحة المبكى".وقالت صحيفة " هآرتس"، اليوم إن إقرار هذه الخطة تم بضغط من مكتب رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو.
    رقصات استفزازية وصلوات تلمودية، يبدد بها المغتصبون الصهاينة أمن القرى والبلدات الفلسطينية، محاولين من خلالها ترسيخ واقع جديد في كل مكان يطمعون بالسيطرة عليه.بقايا مسجد قديم يطلق عليه الشيخ عنبر في منطقة نعلان في بلدة المزرعة القبلية شمال غرب رام الله، احد بؤرة الصراع هذه، يشتد ضجيج الحديث عنها اعلامياً ويخفت، فيما تبقى في عقول اهالي المزرعة القبلية قضيتهم الأولى في البلدة.
    لم يهنأ كريم أبو فطاير بمنزله الجديد سوى ليومين حتى اللمسات والحسابات الاخيرة مع الحرفيين لم تكن قد انتهت بعد فإعادة البناء بعد قصف الاحتلال للمنزل في حرب (2014) كانت كثيرة ومتشعّبة .في مدينة دير البلح لا يختلف اثنان على أن حادثة استشهاد الشاب كريم (30) عام زادت فصلاً جديداً لحكاية كفاحه ومعاناة أسرته التي نشأ فيها يتيم الأب .
    اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية وفجر اليوم عشرة مواطنين من الضفة بينهم قاصر.وبين نادي الأسير في بيانه أن خمسة مواطنين جرى اعتقالهم من عدة أنحاء في محافظة بيت لحم وهم: مجدي أبو عكر، ياسين بدير، رأفت صلاح، منصور صلاح، ومحمد عيسى غنيم.
    قالت وزارة الصحة في غزة إنه لا يوجد أي استجابة من الجهات المانحة لتوفير الوقود اللازم لتشغيل مرافق الوزارة، بعد نفاد كمية الوقود اللازمة لتشغيل المستشفيات والمرافق الصحية المختلفة.وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة أشرف القدرة في تصريح مقتضب الاثنين عدم وجود أي استجابة من الجهات المانحة لتوفير الوقود لمرافق وزارة الصحة، بعد مناشدات عدة بقرب نفاذ كمية الوقود الموجودة لديها.
    قال مدير نادي الأسير في جنين منتصر سمور إن الأسير يوسف عطا ذياب حمدان من جنين ومحكوم مدى الحياة دخل، اليوم ، عامه الـ16 في سجون الاحتلال الصهيوني .
    أفرجت قوات الاحتلال عن صيادين اليوم ، اعتقلتهما صباح اليوم من بحر شمال قطاع غزة.وقال نقيب الصيادين نزار عياش لـوكالة"الرأي"، "إن الاحتلال أطلق سراح الصيادين، "أورانس السلطان" و"حسن السلطان"، عبر حاجز بيت حانون/ إيرز، شمال القطاع، فيما صادر قاربهما".
    صادر الاحتلال الصهيوني فجر اليوم محتويات مطبعة المناهل التي تعود ملكيتها للمحاضر في جامعة النجاح الاسير في سجون الاحتلال غسان ذوقان.وأفادت عائلة ذوقان ان الاحتلال اقتحم مطبعة العائلة في منطقة بلاطة البلد وصادر اليات عدة منها ونقلها عبر شاحناته.
    أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال واصلوا تحديهم للاحتلال عبر عمليات تهريب النطف الى الخارج وانجاب الاطفال من عتمات السجون، حيث ارتفعت اعداد ابناء الأسرى الذين ابصروا النور عن طريق النطف المهربة الى(61) طفلاً و أطلق عليهم إسم "سفراء الحرية"


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]ضابط إسرائيلي: سنكشف قريبا عن عدد من أنفاق حماس بغزة
    سوا
    ادعى ضابط إسرائيلي كبير أن الجيش اكتشف عدد من الأنفاق التابعة لحركة حماس في قطاع غزة وسيعلن عنها قريبا.
    جاء ذلك في مقابلة أجراها قائد اللواء الجنوبي التابع لفرقة غزة العقيد "كوبي هيلر" بمناسبة انتهاء فترة ولايته في منصب قيادة اللواء.
    ووفقاً لموقع "كول حي العبري" فقد تطرق العقيد هيلر لتهديد الأنفاق التحت أرضية التي تتجاوز الجدار الحدودي من قطاع غزة باتجاه المناطق الاسرائيلية، كاشفاً بأن الجيش قد "سيطر على عدد من أنفاق حماس الهجومية، وقريباً سيعلن عنها للجمهور".
    أما فيما يتعلق بالخطر الذي يتهدد مستوطنو غلاف غزة في حال اندلعت مواجهة عسكرية جديدة مع حماس، فقد أكد هيلر على ضرورة إخلاء سكان المستوطنات القريبة من الجدار الحدودي مع قطاع غزة في المواجهات العسكرية المقبلة، بحسب ما أورده موقع "عكا".

    مسؤول فلسطيني لحماس: توقيع اتفاق مع إسرائيل مرهون بهذا الشرط
    سوا
    اعتبر نائب رئيس الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا نبيل خير أن التهدئة التي تتطلع لها حركة حماس بالصيغة الحالية هي صفقة وجزء لا يتجزأ من صفقة القرن ، مؤكدا أن أي اتفاق مع إسرائيل يجب أن يمر عبر منظمة التحرير الفلسطينية.
    وقال خير لإذاعة "صوت فلسطين" ظهر اليوم، إن أي اتفاق مع الاحتلال الإسرائيلي وفق شروط لا تنتقص من حقوقنا الوطنية يجب أن يتم عبر منظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد لشعبنا فهي فقط المخولة بذلك.
    وأكد خير فيما يتعلق بصفقة القرن أن الاتحاد العام للجاليات وجه رسالة للمجموعة الأوروبية بعدم التعامل مع هذه الصفقة لأنها مؤامرة على قضيتنا وشعبنا.
    ووجه نائب رئيس الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا نداءً لحركة حماس للتراجع عن موقفها بإتمام التهدئة لأنها رغبة اسرائيلية لتكريس الانقسام.
    ودعا نبيل خير، حركة حماس أن تعي أن الاستمرار في هذا المسار سيضر بالمصلحة السياسية العامة وبمصلحتها أيضا كفصيل فلسطيني، مطالبا إياها بالتراجع عن هذه الخطوة وأن تفسح المجال لحكومة الوفاق الوطني بممارسة مهامها في قطاع غزة.

    الجيش الإسرائيلي: اعتقال 8 فلسطينيين بتهمة الترويج لمواد تحريضية لصالح "حماس"
    سبوتنيك
    اعتقلت القوات الإسرائيلية ثمانية فلسطينيين، ليلة أمس الأحد، بتهمة الترويج لمواد تحريضية ضد إسرائيل والعمل لصالح حركة "حماس"، حسبما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، اليوم الاثنين.
    وقال أدرعي عبر "تليغرام"، "اعتقلت قوات الأمن الليلة الماضية 8 مطلوبين فلسطينيين يشتبه في ضلوعهم بنشاطات إرهابية وإرهابية شعبية وأعمال شغب عنيفة ضد المدنيين وقوات الأمن".
    وأوضح أنه "في مدينة الخليل قامت القوات بمصادرة مواد تحرض للإرهاب من مطبعة استخدمت للتحريض"، مضيفا أنه "في مدينة نابلس قامت القوات بمصادرة عتاد استخدم لإنتاج مواد تحريضية تستخدمها منظمة حماس الإرهابية"، بحسب تعبيره.
    وتابع أدرعي أنه "خلال الأسابيع الأخيرة تم اعتقال عدد من النشطاء ومن بينهم صاحب المطبعة الذين حاولوا إعادة تفعيل بنية حماس التحتية في مدينة نابلس".
    تلفزيون: القاهرة خيبت آمال حماس بشأن غزة
    سوا
    أبدت حركة حماس في غزة خيبة أمل من موقف مصر من المحادثات الأخيرة حول المصالحة الفلسطينية والتهدئة.
    ونقل موقع تلفزيون كان الاسرائيلي عن مصدر سياسي في غزة قوله ان :" حماس في غزة متخوفة من ان تتماشى وتتماهى المواقف المصرية مع موقف السلطة الفلسطينية في موضوع المصالحة والتهدئة ، خاصة مع مطلب السلطة المتعلق بضرورة تمكين الحكومة بشكل مطلق في غزة قبل تنفيذ أي مشاريع انسانية او اقتصادية في غزة".
    وبحسب موقع القناة فإن حماس كانت في نقاشاتها الداخلية المغلقة تتحدث بنبرة تملؤها خيبة الأمل من المصريين، مشيرةً الى ان حماس متخوفة جداً من فرض شروط السلطة في النهاية.

    "العليا" تخالف الكابينت وتسمح لقريبات حماس العلاج في القدس
    سما
    قررت المحكمة العليا الإسرائيلية، السماح لخمس مواطنات فلسطينيات مريضات بالسرطان من غزة، بالوصول إلى القدس لتلقي العلاج في المستشفيات الفلسطينية في المدينة، كما ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم"، اليوم.
    والقرار القضائي جاء استجابة لطعن قدمته منظمات حقوقية ضد قرار للمجلس الإسرائيلي الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينيت"، بمنع أقارب ناشطي حركة "حماس" من الحصول على تصاريح للعبور إلى الضفة بما فيها القدس للعلاج.
    وقدم الطعن في قرار الحكومة الإسرائيلية كل من منظمات "أطباء من أجل حقوق الإنسان" ومؤسسة "عدالة" ومؤسسة "جيشاه"، ومركز الميزان (فلسطيني من غزة)، وخمس مواطنات فلسطينيات من غزة مريضات بالسرطان، كن محرومات من الحصول على تصاريح للعبور من غزة إلى القدس المحتلة.
    وكان "الكابينيت" قد اتخذ قرار حرمان المرضى ممن لهم أقارب ناشطون في حماس في شهر نوفمبر- تشرين الثاني، من العام الماضي، وكشفت عنه الصحفية في صحيفة "هآرتس" عميرا هاس، مؤخرا.
    ورفض قضاة المحكمة العليا الإسرائيلية، منح الحكومة الإسرائيلية فرصة لإعادة النظر في القرار، ولإعادة النظر في الفحص الأمني للحالات الخمس، وقرروا إلزام الحكومة بالسماح للمريضات الخمس بالوصول إلى القدس وتلقي العلاج في مستشفيي المقاصد والمطلع بشكل فوري.
    واعتبر القضاة أنه لا يجوز حرمان شخص حق العلاج الفوري من مرض السرطان لأن له قريبا ناشطا في منظمات تعتبرها إسرائيل "إرهابية"، طالما أن الشخص المريض ليس متورطا بنشاطات هذه المنظمات.

    جيش الإحتلال جاهزون لأي تصعيد بعد "تعثر مباحثات التهدئة" مع حماس
    زمن برس
    عادت أجواء التشاؤم إلى الأوساط الإسرائيلية السياسية والعسكرية، لتسود مجددا، تحسبا لتدهور أمني مع المقاومة الفلسطينية في غزة، وذلك بعدما أعلنت الفصائل الفلسطينية تأجيل زيارتها المقررة إلى القاهرة لاستكمال مباحثات التهدئة.
    وفي هذا الصدد، قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي غلعاد أردان إنه "لن يدعم تهدئة مع حماس طويلة الأمد إن لم تشمل إعادة الجنود الأسرى لديها، وفي حال استمرت حالة اللاهدوء التي عشناها في الأشهر الأخيرة، فهذا يعني أننا ذاهبون لمعركة لسنا معنيين بها".
    وأضاف في مقابلة مع صحيفة معاريف: "لا أعلم طريقة يمكن من خلالها اجتثاث حماس من غزة دون إدخال قوات برية واسعة هناك، وإن كان المقصود العودة للقطاع، والسيطرة عليه، فهذا يحتاج إلى إجراء نقاش موسع حوله، لكنني لم أسمع أحدا من الوزراء دعم هذا الاقتراح".
    وأوضح أن "سياستنا تجاه غزة يجب أن تتحلى بالمسؤولية، لسنا خائفين من مهاجمة حماس، قتلنا مائتين من عناصرها في الشهور الأخيرة، وما زلنا نواصل مهاجمة إيران في سوريا، هدفنا تجاه حماس هو تحقيق وقف إطلاق النار، صحيح أن هناك مباحثات بواسطة مصر والأمم المتحدة لكن لا أحد في إسرائيل يوهم نفسه بأن حماس ستتوقف عن التفكير بالقضاء عليها".
    وأضاف: "إن فكرت حماس بأن استمرارها في البالونات الحارقة والطائرات المشتعلة لن يؤدي لمعركة عسكرية فهي مخطئة، لن نخشى من المواجهة، لكنها البديل الأسوأ بالنسبة لنا، نحن ملزمون بتوفير الأمن والهدوء في غلاف غزة".
    أما المراسل العسكري في الصحيفة تال ليف-رام، فذكر أن "رئيس هيئة أركان الجيش الجنرال غادي آيزنكوت أجرى جلسة تقدير موقف في ما يعرف بـ"فرقة غزة"، عبر خلالها عن الاستعداد الجيش لأي سيناريو محتمل قادم".
    وقالت أوساط عسكرية رافقت آيزنكوت في زيارته لمقر فرقة غزة: "إننا نمر في مرحلة حساسة جدا هي الأقل استقرارا، لاسيما في ظل حالة النزاع الفلسطيني الداخلي، وليس هناك من أفق لحله في الفترة القريبة".
    بدوره يقول الخبير الإسرائيلي في الشؤون الفلسطينية إيهود يعاري، إن "الصيغة المتاحة حاليا بين حماس وإسرائيل هي العودة إلى الهدوء مقابل الهدوء".
    وأضاف في تقريره على القناة 13، أنه "بعد أن أخفق المصريون في تحقيق تعهداتهم لحماس بجلب أبو مازن لقطاع غزة ليتحمل مسؤولياته تجاهه، فإن ذلك جعل قيادة حماس تتلقى ضربة قاسية في أوساط الرأي العام الفلسطيني".
    أما الكاتبة الإسرائيلية في صحيفة هآرتس نوعا لانداو، فتقول في مقال بصحيفة هآرتس إن "أوساط أجهزة الأمن الإسرائيلية لديها تقديرات متشائمة باتجاه تصاعد الأوضاع الأمنية في غزة".
    وأضافت في المقال "المخاوف الإسرائيلية من انزلاق الأوضاع في غزة لتصعيد جديد يأتي بعد أن أقرت الإدارة الأمريكية عقوباتها المتوقعة تجاه وكالة الأونروا لإغاثة اللاجئين، لأن حماس قد تستغل هذه الضائقة التي سوف تنشأ في القطاع، باتجاه الضغط على إسرائيل".
    موقع عبري: فتح معبر «إيرز» دليل إلتزام حماس بالتهدئة
    بوابة فيتو
    أكد تقرير إسرائيلي أن قرار الاحتلال بشأن فتح معبر بيت حانون "إيرز" دليل على استمرار الهدوء بين إسرائيل وحركة حماس.
    وأشار التقرير الذي نشر في موقع القناة العاشرة العبرية اليوم الإثنين إلى أن القرار اتخذ بعد التشاور بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والمخابرات العسكرية ومجلس الأمن القومي ومنسق الأنشطة الحكومية في المناطق المحتلة.
    وأضاف التقرير العبري أنه من جهة أخرى تم تأجيل محادثات الفصائل الفلسطينية التي كان من المقرر عقدها في القاهرة.
    وكانت سلطات الاحتلال فتحت صباح اليوم الإثنين، "إيرز" شمال قطاع غزة بعد إغلاقه لثمانية أيام، واتخذ وزير جيش الاحتلال، أفيجدور ليبرمان، قرار إغلاق المعبر ردًا على مسيرة بحريةانطلقت صوب الحدود الشمالية لقطاع غزة السبت الماضي.



    قيادي بـ"حماس" يهاجم السلطة ويدعو إلى مواجهة عقوباتها على غزة
    العربي الجديد
    دعا قيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، القوى الفلسطينية إلى الوحدة في مواجهة ما سمّاها "عصابة السلطة الفلسطينية" التي تلوّح بفرض مزيد من العقوبات علىقطاع غزة، ولمواجهة إجراءاتها "التي تعد جرائم ضد الإنسانية"، كما قال.
    وقال يحيى موسى عضو المجلس التشريعي عن "حماس"، لـ"العربي الجديد"، اليوم الإثنين، إنّ "المتضرر من كل الإجراءات التي قامت بها السلطة، وتلك التي تلوّح بالقيام بها، هو الشعب الفلسطيني، ما يستدعي من الجميع التوحّد وقيادة الشعب في وجه هذه العصابة".
    وأضاف موسى أنّه "لا يجوز للسلطة أنّ تواصل التحدّث باسم الشرعية، وهي تختطف كل قيمة جميلة وتعطينا هذا التوحش وهذا الوجه البشع، هذه جرائم ضد الإنسانية ويحاكم عليها القانون".
    وتابع أنّ "الشعب الفلسطيني أمام عصابة مجرمة متفلتة من كل القيم الوطنية والإنسانية، وتستقوي بالاحتلال الإسرائيلي وتقوم بالمهمات التي يكلّفها بها الاحتلال، فهو يحاصر وهي تسحب سكينها على رقبة الضحية، وبروح ثأرية".
    وأشار القيادي في "حماس"، إلى أنّه يجري حالياً ربط ملف التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي بالمصالحة الفلسطينية، قائلاً إنّ "الاحتلال يريد توقيع تهدئة مع (الرئيس) محمود عباس، ومصر تريد لعباس أنّ ينفذ المشاريع في القطاع، وكذلك أميركا".
    ولفت موسى إلى أنّ "كل الأطراف التي فرضت الحصار على الشعب الفلسطيني، على مدار 12 سنة في حالة تحالف مع (الرئيس) عباس، وهو يؤدي مهمته بإخلاص... مهمة التنسيق الأمني وهي التي تجعله رقماً صعباً في كل الحالات".
    وتنصّ الورقة المصرية للمصالحة على رفع عقوبات السلطة الفلسطينية المفروضة على قطاع غزة، وعلى رأسها إعادة رواتب آلاف الموظفين بشكل كامل، إضافة إلى دفع الموازنات التشغيلية للوزارات.
    وتتضمن تولّي وزراء حكومة الوفاق الوطني مهامهم بالهيكلية الإدارية ذاتها القائمة في الوزارات العاملة في غزة، وتشغيل محطة الكهرباء من خلال توفير الوقود لها من دون فرض ضرائب.
    والورقة المصرية هذه رفضتها حركة "فتح" بشكل غير مباشر، كما أنّ مصر استجابت لها وعدّلتها، لتعود "حماس" وترفضها، وظل الأمر حبيس هذين الرفضين، في انتظار ما ستؤول إليه مباحثات ما بعد إجازة العيد.
    وعن تأجيل مصر مفاوضات التهدئة والمصالحة التي كان يفترض استئنافها، اليوم الإثنين، قال موسى إنّ هذا التأجيل "قد يفسّر بسبب التصريحات التي صدرت عن السلطة، واللقاءات التي جرت"، مشيراً إلى أنّ "الإدارة المصرية قد تعيد تقويم الموقف في ضوء مواقف عباس من الملفات المعروضة".
    وكان عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" حسام بدران، أعلن تأجيل مباحثات الفصائل الفلسطينية في القاهرة حول التهدئة والمصالحة التي كانت مقررة، اليوم الإثنين، لعدة أيام.
    ولم يذكر بدران، في تغريدة على حسابه في "تويتر"، أسباب هذا التأجيل، لكنّه ذكر أنّ "موقفنا ثابت في الحرص على تحقيق وحدة وطنية حقيقية على أساس اتفاق 2011".
    وأضاف بدران: "مؤمنون بأنّ كل ما يتعلّق بغزة أو غيرها من القضايا الفلسطينية، يجب أن يدار بتوافق وطني".
    وأنهى وفد قيادي رفيع المستوى من حركة "فتح"، مباحثات مع مسؤولي المخابرات المصرية، وطلب مهلة 24 ساعة للرد على مصر بشكل نهائي، حول المصالحة مع "حماس".
    وتفرض قوات الاحتلال الإسرائيلي، حصاراً مشدداً برياً وبحرياً وجوياً على قطاع غزة، منذ فوز حركة "حماس" الفلسطينية بالانتخابات التشريعية في عام 2006، بينما تغلق السلطات المصرية معبر رفح البري الحدودي بين قطاع غزة ومصر منذ سنوات، وتفتحه استثنائياً للحالات الإنسانية في فترات متباعدة.
    قيادي بحماس: نسعى لتثبيت وقف إطلاق النار وليس هدنة والمصالحة معدومة
    سما
    نفى قيادي في حركة حماس، عن سعي الحركة نحو توقيع اتفاق "هدنة" مع الاحتلال الإسرائيلي، برعاية مصرية وأممية، مبيناَ أن ما يروج له في وسائل الإعلام هو بمثابة ادعاءات مصدرها حركة فتح، تحاول من خلالها استغلال هذه القضية لمصالح حزبية والهروب من استحقاقات المصالحة وتنفيذ الاتفاقات التي تم التوافق عليها فلسطينيا وفصائليا في عام 2011 و2017.
    وشدد القيادي الذي رفض الكشف عن اسمه، في حديث لموقع قناة الغد، اليوم الاثنين، على أن المباحثات التي تجريها الفصائل الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة، حول تثبيت "وقف إطلاق النار" الذي أبرم برعاية مصرية في عام (2012 و2014)، تهدف وفقا للاتفاق إلى رفع الحصار عن قطاع غزة بشكل كامل والبدء بتنفيذ مشاريع اقتصادية تحد من الأزمة الإنسانية والاقتصادية التي يعاني منها سكان قطاع غزة، وهذا الأمر تم تبليغه لكافة الفصائل الفلسطينية والمصريين وكل الأطراف الدولية والعربية ذات الصلة.
    وأجرى قبل يومين مباحثات مع الجانب المصري، فقد أكد القيادي أن حركة حماس لا تعول كثيراً على وفود فتح في تحقيق المصالحة، مضيفا "قضية المصالحة هي قضية إرادة وقبول بالآخر، وفتح إلى الآن لا تؤمن بالشراكة السياسية وليس لديها الإرادة الحقيقية لتحقيق المصالحة وإنهاء الحقبة السوداء التي يعشها الفلسطينيون".
    وتابع أن المصالحة معدومة الأفق في ظل إملاءات وشروط الرئيس عباس، وقال إنه في حال نفذت السلطة الفلسطينية تهديداتها بوقف تمويل قطاع غزة بشكل كامل، فإن الاحتلال الإسرائيلي سوف يتحمل المسؤولية كاملة عن النتائج المترتبة عن ذلك الفعل على اعتبار أن حكومة الاحتلال أعطت موافقتها المسبقة على تلك الإجراءات، مشدداً على أن مسيرات العودة سوف تتفاعل بشكل أكبر ولن يرفع الشعب الفلسطيني الراية البيضاء في وجهه أحد.
    ولفت إلى أن تأجيل مباحثات الفصائل في القاهرة حول التهدئة والمصالحة التي كانت مقررة اليوم الاثنين، جاء بسبب انشغالات مدير جهاز المخابرات المصرية اللواء عباس كامل في مهمات خارج مصر.
    وبيّن المصدر أن حركة حماس، وبعد لقاء مكتبها السياسي في قطاع غزة الشهر الماضي، تفضل تحقيق المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية قبل الحديث عن أي تفاهمات أو اتفاقات أخرى، على اعتبار أن المصالحة رأس الحربة الحقيقية في مواجهة كافة مشاريع التصفية للقضية الفلسطينية.
    كما عدّ أن المصالحة يجب أن تكون على قاعدة الشراكة الوطنية الحقيقية، كما أكد المصدر نفسه على أن ذلك لن يتحقق إلا بتنفيذ بنود اتفاق القاهرة 2011، والذي ينص على تشكيل حكومة وحدة وطنية وبناء منظمة التحرير على أسس ديمقراطية تحقق الشراكة السياسية ومن ثم إجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية. وما يضمنه من معاجلة حقيقية لكافة الملفات العالقة .كملف (الموظفين، الأمن، وغيرها من الملفات).
    وأكد على أن حركة حماس لن تقبل تجاوز قضية رفع كافة العقوبات التي فرضتها السلطة الفلسطينية على قطاع غزة، قبل الحديث عن أي اتفاق، ومن ثم العمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية ثم عقد الإطار المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي يتم فيه اتخاذ كافة القرارات المصيرية التي تخص الشعب الفلسطيني.
    وذكر أن حماس قدمت تنازلات من أجل تحقيق المصالحة الوطنية والوحدة السياسية وبناء نظام سياسي فلسطيني تعددي قائم على الشراكة السياسية والاعتراف بالآخر، ويحقق الوحدة الجغرافية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، لكنه استدرك “إن حركة فتح لا ترغب بإنجاز المصالحة وترفض تنفيذ المشاريع الإنسانية المفترض تنفيذها في قطاع غزة برعاية مصرية وأممية”.
    وأردف القيادي بحركة حماس، قائلا "إن الرئيس محمود عباس لا يريد تسلّم المسؤولية عن قطاع غزة، ويتهرب منها تحت حجج التمكين والحديث عن تسلم قطاع غزة بالكامل ولا يريد الالتزام بالاتفاقات الموقعة في عام (2011 و 2017 ) وغيرها من الاتفاقات.
    وأمضى بالقول " إن الاشتراطات التي يضعها عباس لم تعد مقبولة لأي من مكونات النظام السياسي الفلسطيني، لأنها تتعامل وكأنه لا توجد فصائل وطنية في الساحة الفلسطينية".
    ولفت إلى أن "الحديث بهذه الطريقة الفوقية لم تعد مقبولة للفصائل الفلسطينية وحركة حماس".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-03-01, 10:06 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-02-14, 07:43 PM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-02-14, 07:43 PM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-02-14, 07:42 PM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-08-17, 09:14 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •