تاريخ النشر الحقيقي:
11-08-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
السلطة تعتقل محررين وتواصل انتهاكاتها بحق الأهالي والمعتقلين
تواصل أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية انتهاكاتها الصارخة بحق الأهالي والمواطنين على خلفية انتماءاتهم السياسية، إذ اعتقلت مواطنين اثنين، فيما تواصل اعتقال العشرات داخل زنازينها، بعضهم يتعرض لتعذيب وحشي، وآخرون مضربون عن الطعام لاعتقالهم دون سند قانوني.
ففي رام الله اعتقلت مخابرات السلطة أول أمس الأسير المحرر حسن عصفور من بلدة سنجل بعد استدعائه للمقابلة، وأفادت أنباء بتعرضه لتحقيق متواصل وتعذيب شديد.
وفي السياق ذاته مدد وقائي السلطة في رام الله اعتقال الشاب مناضل أبو سليم لـ10 أيام، علما أنه معتقل لديه منذ 3 أيام، وهو أسير محرر ومعتقل سياسي سابق.
إلى ذلك اعتقلت أجهزة أمن السلطة في طولكرم الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق لعدة مرات الطالب في جامعة النجاح فهد ياسين يوم الأربعاء الماضي.
وفي قلقيلية يواصل الشقيقان عبد الرحمن وعبد الحق خدرج إضرابهما المفتوح عن الطعام لليوم السادس رفضا لاعتقالها السياسي في سجون أجهزة السلطة دون سند قانوني، كما يواصل الأسير المحرر أمير أبو شارب إضرابه المفتوح عن الطعام رفضا لاعتقاله السياسي في سجون السلطة منذ 9 أيام.
وفي أريحا مددت مخابرات السلطة اعتقال الطالب في جامعة بوليتكنك فلسطين عبادة مرعي 15 يوما، علما بأنه مضرب عن الطعام منذ 4 أيام رفضا لاعتقاله.
بدوره يواصل المعتقل لدى وقائي بيت لحم منير العروج إضرابه عن الطعام منذ لحظة اعتقاله قبل 4 أيام.
وفي جنين حول الأمن الوقائي المعتقل عمر غسان السعدي إلى سجن أريحا، علما أن شقيقه عبد الرحمن مازال معتقلا لدى وقائي جنين فيما أفرج عن شقيقهم قاسم قبل يومين.
وفي نابلس يواصل وقائي السلطة اعتقال الأسير المحرر أحمد صقر لليوم الرابع على التوالي، بعد أن اختطفه بقوة السلاح عقب رفضه تسليم نفسه لهم، وهو يعد عميد الأسرى الإداريين في الضفة المحتلة.
وفي انتهاك جديد قرر ديوان قاضي القضاة سحب دفتر عقود الزواج والمأذونية من الشيخ والأسير المحرر مصطفى أبو عرة، ومنعه من إجراء أي عقد زواج، وضرورة مراجعة المحكمة الشرعية في طوباس لتسليم دفتر العقود دون إبداء أسباب لذلك.
بدورها حملت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية رئيس السلطة والحكومة والأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن حياة أبنائها وحالتهم الصحية، والتي تتدهور يوما بعد يوم جراء ظروف اعتقالهم اللاإنسانية، والإضراب المفتوح لعدد منهم عن الطعام.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]الحية: شعبنا بصموده أمام الاحتلال قادر على فرض معادلات الحرية والكرامة
أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بغزة خليل الحية، بأن الشعب الفلسطيني ومقاومته وصموده وتضحياته أمام الاحتلال قادر على أن يفرض معادلات الحياة والحرية والكرامة، مضيفا "ونحن مع مطلب أهل غزة بحياة حرة وكريمة".
وتابع الحية في كلمة له خلال مشاركته في مسيرة العودة على حدود غزة قائلا "رسالتنا للاحتلال بان شعبنا مصمم على المضي بانهاء الاحتلال ورفع الحصار عن غزة مهما كلفه ذلك من تضحيات".
جنرال إسرائيلي: رفعنا الراية البيضاء لغزة وحكومتنا جلبت العار
قال جنرال في جيش الاحتلال، امس الجمعة، معلقا على وقف إطلاق النار مع غزة، "إن إسرائيل التي هزمت ثلاث دول في آن واحد، لا تقدر على هزيمة حماس في غزة".
ونقلت معاريف عن الجنرال "تسفيكا فوغل"، القائد السابق لوحدة "إنقاذ الجولان"، قوله، "للأسف استسلمنا ورفعنا الراية البيضاء لحماس، لقد جلبت لنا الحكومة العار".
وأضاف "ما يهم رئيس الوزراء نتنياهو ووزرائه هو الاستمرار في الجلوس على كرسي الحكم ولا يهتمون بمستقبلنا".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
محلل: مسيرات العودة فتحت الآفاق أمام حماس
رأى ياسر مناع، الكاتب والباحث في الشأن الصهيوني، بأن مسيرات العودة في قطاع غزة فتحت الكثير من الآفاق والأبواب الدولية أمام حركة حماس التي تدير قطاع غزة بعد أن كانت مؤصدة في وجهها.
وقال مناع في تصريح لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "إن الاحتلال الصهيوني يعاني اليوم من صعوبة في صياغة وإيجاد سياسة فعالة ومؤثرة فيما يتعلق بالتعامل مع قطاع غزة، وإن مسيرات العودة فتحت لحماس الكثير من الآفاق والأبواب الدولية التي كانت مؤصدة في وجهها".
وأشار مناع إلى أن جولة المواجهة الأخيرة بين المقاومة والاحتلال الصهيوني غيّرت من قواعد اللعبة كثيرًا.
وتابع: "حماس تُجري اليوم مفاوضات بالنار، وتسير على حافة الهاوية، لكنها تدير سياساتها بنسبة مخاطرة عالية مع سيطرة ذاتية عالية، ومن خلال ذلك تبرهن على أنها لا تخشى من تصعيدٍ أوسع، وأنها ليست متلهفة للتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل إذا لم يتم الاستجابة لشروطها".
وأكمل مناع: "إسرائيل تواصل التأكيد على أنها غير معنية بالتصعيد، بالتزامن مع اعترافها الضمني بعدم قدرتها على إيقاف المقاومة والحد من تطورها على المستويين التخطيطي والميداني".
ورأى أنّ وحدة صفوف المقاومة في القطاع وترتيب عملها وتنظيمه ساهم في قوة رسالة المقاومة وإحداث الردع، مثنيًا على تشكيل غرفة عمليات مشتركة للمقاومة.
وأضاف: "كم تسهم هكذا مسميات مثل غرفة العمليات المشتركة للفصائل في تشكيل الوعي الجمعي وإعادة بلورة العقلية الفلسطينية، في ظل السعي الإسرائيلي الدائم الرامي لإلغاء واستبدال الحركة الوطنية".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]خبير إسرائيلي: لسنا مستعدين لتقبل جولات التصعيد المتقطعة
ذكرت صحيفة يديعوت احرنوت الاسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي يمتلك وسائل يمكن من خلالها اخضاع حركة حماس في غزة دون الحاجة لشن حرب جديدة على القطاع.
وذكر رون بن يشاي كبير المحللين العسكريين في صحيفة يديعوت أحرونوت، أن "إسرائيل لا تؤمن بأن تهدئة طويلة الأمد مع حماس واردة ومتوقعة في المدى القريب، كما أنها ليست مستعدة لتقبل صيغة جولات التصعيد المتقطعة بين حين وآخر".
وأضاف أن "الهدف الإسرائيلي هو العودة مع حماس إلى التفاهمات التي تم إنجازها بعد انتهاء حرب عزة الأخيرة 2014، لأن جولة التصعيد الأخيرة أثبتت للمستويين السياسي والعسكري في تل أبيب أن الهدنة التي تحدثت حماس عنها مؤخرا لمدة خمس سنوات ليست متاحة".
ووصف الحديث عن تلك التهدئة بأنها "لم تكن سوى حرب نفسية شنتها الحركة على إسرائيل، لكنها في الحقيقة تواجه بالكثير من العقبات، أهمها معارضة السلطة الفلسطينية لها".
وأشار بن يشاي، وهو وثيق الصلة بالمؤسسة العسكرية، أن "هناك توافقا بين الحكومة والجيش على أن ما تقوم به حماس من إمطار المستوطنات الجنوبية بالقذائف والصواريخ لن يكون مقبولا، لأنها تجبر المستوطنين على الاختباء في الملاجئ، وتشوش مسار حياتهم، وتحرق الحقول الزراعية".
وأكد أن "إسرائيل كما يبدو اتخذت القرار على أنها لن تقبل بصيغة المعادلة الردعية الجديدة التي تسعى حماس لفرضها، وبموجبها ترد على أي إطلاق نار للجيش بقذيفة هاون أو نيران قناصة، ولن تسمح للحركة بأن تأخذ زمام المبادرة لأي تصعيد قادم، ووقفها بوساطة مصر والأمم المتحدة حين تتوجع الحركة من رد إسرائيل".
واستدرك قائلا إنه "في الوقت ذاته هناك قناعة متوفرة لدى الجيش والحكومة بأنه لم يئن الأوان بعد للدخول في عملية عسكرية واسعة في غزة، بما فيها عملية برية للقوات الهندسية والمشاة إلى عمق القطاع، وليس هناك من نية لإعادة احتلاله، أو السيطرة عليه، أو القضاء على سلطة حماس، كما يتدرب الجيش على ذلك، وهو مستعد للتنفيذ خلال أيام معدودة".
لكنه أوضح أنه "يمكن التوصل لمباحثات غير مباشرة مع حماس، من خلال تصعيد محدود بدأ في الأيام الأخيرة، وقد يعاود مرة أخرى، من خلال تنفيذ بعض الاغتيالات لقادة حماس في غزة".
وأضاف أن "إسرائيل قد ترسل لحماس رسائل مفادها أنها قد تعمل تدريجيا على إنهاك سلطتها واستنزافها، من خلال أدوات ووسائل لا أستطيع الإفصاح عنها، دون الحاجة لإعادة احتلال القطاع، والبقاء فيه، بل من خلال سلم تدريجي للتصعيد، يختاره الجيش بالطريقة التي تناسبه".
وختم بالقول أن "حماس في حال استمرت بالتحرش بإسرائيل انطلاقا من قناعتها بأنها لا تريد عملية عسكرية برية في القطاع، فإنها قد تفاجأ برؤية ما لدى الجيش الإسرائيلي من إمكانيات تفوق ما حصل عليها إبان حرب الجرف الصامد 2014، وتشمل قدرات تكنولوجية وعسكرية وعملياتية تجعله يحقق أهدافه دون الحاجة للبقاء في غزة".
وتوصلت حماس واسرائيل مساء الخميس الماضي الى تهدئة بعد تدخلات من المصريين ومبعوث الامم المتحدة الخاص لعملية السلام نيكولاي ملادينوف بعد جولة تصعيد اسفرت عن سقوط 3 شهداء وإصابة 30 آخرين في غزة.
يديعوت: جهود خفية لتأجيل المواجهة العسكرية مع غزة
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن حماس أطلقت خلال الجولة الأخيرة أكثر من 200 صاروخ وقذيفة هاون على "إسرائيل"، و تعمدت استهداف المناطق المأهولة بالسكان لإحداث الضرر ليس فقط للمساحات المفتوحة.
وقالت صحيفة يديعوت إن الحكومة عندما تقر هجومًا على غزة لا يعنيها التفاصيل مثل عدد أو وزن القنابل التي ستلقى هناك، وما يهمهافقط ألا ينظر إلى هذا الفعل على أنه تخريب لجهود المصريين أو أن يتسبب ذلك بتأخير "صفقة القرن" للرئيس ترامب في المنطقة، مشيرة الى ان هناك جهد خفي - في كل من حماس و"إسرائيل" - لمحاولة تأجيل المواجهة العسكرية قدر الإمكان.
وأضافت الصحيفة أن أحد الأسباب وراء عدم مرونة حماس في مواقفها خلال جهود التسوية، هو إدراكها أن "إسرائيل" ليس لها مصلحة في التصعيد العسكري، وقد شرح معلقون كبار في صحافة حماس أن "إسرائيل" لديها تردد في التصعيد.
وأشارت إلى أنه يوجد في "إسرائيل" نزاع بين الجيش والمستوى السياسي حول مسألة التسوية، وزراء الحكومة بما في ذلك وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان يعتقدون أن الضغط الاقتصادي المسيطر على حماس بالتنسيق مع الولايات المتحدة ومصر سيؤدي في نهاية المطاف إلى عواقب عسكرية وسياسية أكثر وضوح.
زيارة عباس لقطر.. من يقنع الآخر؟
زار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس دولة قطر بالتزامن مع وجود المبعوث الاممي نيكولاي ميلادينوف ومسؤول (إسرائيلي) كبير، لبحث التوصل إلى تهدئة في قطاع غزة، وتحسين الوضع الاقتصادي لأهالي القطاع.
وتأتي الزيارة في توقيت حرج في ظل الانباء المتسارعة عن إمكانية التوصل لاتفاق تسوية في قطاع غزة الامر الذي أغضب أبو مازن وسارع مع باقي قيادات فتح إلى مهاجمة الاتفاق وحركة حماس متهمين إياها بفصل غزة عن الضفة.
وتتزايد مخاوف رئيس السلطة المتعنت اتجاه المصالحة من إمكانية اجراء صفقة في غزة تنهي الحصار وترفع سطوته عنه عبر تجاوز دور السلطة، في الوقت الذي قال مسؤول حمساوي بأن حركته و(إسرائيل) قد يتوصلان لاتفاق نهاية الشهر الحالي، بما فيها صفقة "تبادل الأسرى"، وتلك قد تكون المفاجأة حيث كانت حماس ترفض الربط بين التهدئة وصفقة الأسرى.
الكاتب حسن عصفور قال عن الزيارة " الدوحة تعود لممارسة وظيفتها، فتستقبل وفدا أمنيا إسرائيليا في زيارة غير معلنة، بعد أن أصبح هناك ضرورة للحصول على تأييد للصفقة المركبة المقبلة، الخاصة بالتهدئة وصفقة ترامب".
ويتابع في مقال له بأنها استدعت عباس، لبحث الصفقات، وليكف عن "الصراخ الرفضي"، ويعيد التفكير بكيفية تمرير ما سيكون. ويبدو أن عباس وقبل الوصول الى الدوحة؛ أصدر تعليماته لكل الناطقين بالتوقف عن مهاجمة صفقة التهدئة.
حماس أعلنت أنها ستقدم رؤيتها الجديدة الى مصر، لكنها ألمحت الى قطر من باب خفي لتؤكد دورها الخدماتي في الحراك. وفتح أجبرت على تغيير موقفها الإعلامي بشكل مثير للسخرية من صفقة التهدئة.
ولا يمكن اغفال التوقيت التي تأتي فيها الزيارة واهميته خاصة في ظل التوتر الواضح للعلاقات بين عباس ومصر، فهو يرى ان الأخيرة تسعى لتقوية حركة حماس في غزة على حساب سلطته كما انها تتجاهل دوره وتعمل بالتنسيق مع باقي الأطراف خلاف رغبته وبتجاوز واضح له.
ويسعى عباس من خلال زيارته الى تعطيل الدور القطري التمويلي لأي اتفاق قد يحدث في غزة، ومحاولة الضغط على حماس لعدم الذهاب نحو هدنة طويلة الأمد.
من ناحية أخرى فإن قطر ستحاول اقناع أبو مازن الذي يحمل الجنسية القطرية وتربطه علاقات قوية وثقة متبادلة بالنظام هناك بان يكون جزءا من أي اتفاق قادم من خلال تمرير ملف المصالحة وإعادة السلطة للقطاع من خلال تليين مواقفه المتصلبة وشروطه اتجاه هذا الملف، لكن حتى الان تبدو فرص استجابته ضعيفة بالنظر الى التجارب والمحاولات السابقة.
والاهم ان عباس يلجأ لقطر لاستفزاز الجانب المصري بعدما بات يرى في مصر جهة تعمل ضد مصالحه، وخاصة بعدما كشف ياسر عثمان، رئيس مكتب مصر السابق لدى السلطة الفلسطينية، أنَّ الأخيرة كانت مصدر معلوماته، بشأن مشاركة حماس في الهجوم على السجون المصرية في العام 2011.
ويقول أسامة عثمان الكاتب في العربي الجديد أن هذا الإعلان لا يخلو من دلالات على ما قد تتجه إليه علاقات القاهرة برام الله، حيث تضمَّنت أقوال عثمان ما يمكن أن يُعَدّ إعادة اعتبار لحركة حماس التي سبق أنْ شيطنها نظامُ السيسي، رسميا وإعلاميا. والآن، يقول "عثمان" إنّ هذه الحركة فصيل سياسي كبير.
ويعتبر أن هذه المواقف مقدمة لـ "تطبيع" القاهرة العلاقات مع حماس، بإسقاط تلك التهمة قضائيا عنها، وكأن السبب فيها هو المعلومات الصادرة من مصادر السلطة، حيث يجري حاليا تطوُّرٌ تمليه اعتباراتٌ سياسية، تنسجم مع طبيعة المرحلة التي يحاول السيسي أن يظهر فيها كأنه لاعبٌ إقليميٌّ إيجابيّ. ذلك يلزمه، بالضرورة، علاقات جيدة مع حماس.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
انتقادات إسرائيلية قاسية لقرار وقف إطلاق النار مع حماس
شهدت الساحة السياسية والحزبية في إسرائيل هجوما غير مسبوق على الحكومة الإسرائيلية ورئيسها، متهمة إياه بالفشل، وعدم القدرة على حسم الصراع أمام حماس في غزة.
فقد نقل موقع "واللا" العبري عن رؤساء التجمعات الاستيطانية في غلاف غزة معارضتهم لوقف إطلاق النار مع حماس، معتبرين إياها خطوة معيبة، ومستهترة بالإسرائيليين.
وقال "ألون دفيدي" رئيس بلدية سديروت إنه يتفهم الرغبة الإسرائيلية بالتفاهم مع القيادة الحاكمة في غزة، لكن ذلك سيتسبب بأضرار كبيرة لإسرائيل، فوقف إطلاق النار قرار خاطئ، وبدلا منه مطلوب حل عسكري من أجل الوصول إلى هدوء حقيقي في مستوطنات غلاف غزة".
وأضاف في مقابلة أجراها أننا "سنضطر لتنفيذ عملية عسكرية واسعة، بهدف اقتلاع هذه الهجمات من جذورها في غزة، لأن الحرب السجال بيننا وبين حماس ليست في صالحنا ولا صالح دولة إسرائيل".
أما تامير عيدان رئيس المجلس الاستيطاني سدوت النقب فقال، إن "وقف إطلاق النار مع حماس خطأ خطير، لأنه بموجبه بتنا في وضع جديد يعني أن حماس هي من تسيطر على الوضع، تطلق النار متى شاءت، وتوقفه متى أرادت".
وأضاف أننا "ننتظر عملا عسكريا حادا من الجيش، قاسيا وحاسما أمام حماس لوقف هجماتها الصاروخية، وباقي أشكال العمليات المسلحة، وتمكين مستوطني الغلاف من العودة للحياة الطبيعية مثل باقي سكان الدولة".
ماعين شنيور رئيس التجمع الاستيطاني ناتيف هعتسرا قال، إن "ما قامت به الحكومة هو خطوة مخجلة أمام حماس، لقد ظهر هذا التجمع خلال ساعات التصعيد بلدة أشباح، هربت العائلات، أطفالنا منذ أشهر يعيشون في توترات نفسية".
وأضاف أننا "ألغينا احتفالات أعياد ميلادهم في اللحظات الأخيرة، أوقفنا فعاليات الصيف، أغلقنا الحدائق العامة وبرك السباحة، نحن نعيش على أجواء البلالين الحارقة والطائرات الورقية المشتعلة من غزة، وفي النهاية تلقينا وقفا لإطلاق النار أنه سيستمر يومين أو ثلاثة".
صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبري نقلت عن زعيم المعسكر الصهيوني آفي غاباي قوله، إن "رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير حربه أفيغدور ليبرمان منحا صلاح العاروري زعيم حماس فرصة الوصول إلى غزة، والقيام فيها بجولة الانتصار، ثم المغادرة، لقد فشلا في هذه الجولة، وليس هكذا يديرون مفاوضات مع العدو".
عمير بيرتس وزير الحرب الأسبق قال في تصريحات صحفية له، إن "الحكومة تعمل من غير سياسة واضحة، ولذلك فإن الاستدراج من حماس يفعل فعله معها، وما هو ماثل أمامنا أنها مسلمة بواقع إطلاق النار من غزة باتجاه المستوطنات الجنوبية".
وأضاف أن "معجزة فقط منعت وقوع قتلى في القذائف الفلسطينية الأخيرة، ولذلك لا يمكن أن نترك الأمور تدار بهذه الطريقة، وانتظار النتائج المتوقعة، وهي عبارة عن جولة تتلوها جولة، وهكذا، مع أن الأمر لا يتطلب عملية عسكرية فقط، وإنما سياسة واضحة حاسمة لتغيير الواقع الذي يحياه مستوطنو غلاف غزة".
أما وزير الزراعة من داخل الائتلاف أوري أريئيل فقال، إن "استمرار إطلاق القذائف الصاروخية، ومسارعة الإسرائيليين للوصول إلى الملاجئ، يعني أن حماس تعتقد أنها رب البيت، وهي من تقرر، مما يؤكد الحاجة لمنح الجيش الإسرائيلي فرصة تحقيق الانتصار عليها".
صحيفة: الورقة المصرية المعدلة استثنت التمكين لـ3 دوائر حكومية
نقلت صحيفة "الحياة اللندنية" الصادرة اليوم السبت، عن مصدر بارز قوله ان الورقة المصرية الجديدة للمصالحة الفلسطينية مقبولة لحركة فتح بنسبة 80%.
وكشف مسؤولون فلسطينيون أن الورقة المصرية الجديدة لإنهاء الانقسام، قُدمت إلى مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح عزام الأحمد قبل يومين، وتضمنت تعديلات جوهرية على الورقة السابقة التي كانت أقرب إلى مواقف حركة حماس.
وتنص الورقة الجديدة على تمكين الحكومة الفلسطينية من العمل في قطاع غزة فترة زمنية محددة، يصار بعدها إلى تشكيل حكومة وحدة، وعقد الإطار القيادي الموقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، بمشاركة حركتي فتح وحماس.
لكنها استثنت من التمكين عدداً من الدوائر والسلطات، مثل سلطة الأراضي ومجلس القضاء، والأمن، الأمر الذي أبدت السلطة الفلسطينية تحفظها عنه.
وكانت مصر قدمت الشهر الماضي ورقة أفكار للمصالحة تدعو إلى عودة الحكومة الفلسطينية لتسلم مهماتها في غزة، وتشكيل حكومة وحدة خلال خمسة أسابيع، وعقد الإطار القيادي الموقت لمنظمة التحرير، كما تنص على تمكين الحكومة من الجباية الضريبية وخصم جزء من الإيرادات لدفع رواتب الموظفين الذين عينتهم حماس ولا يتلقون رواتب من الحكومة وعددهم 20 ألفاً.
ورفضت فتح الورقة المصرية، وقدمت رؤيتها للحل في ورقة مكتوبة تضمنت تمكين الحكومة من إدارة كل مفاصل العمل الحكومي ومؤسساته فترة زمنية تصل حتى شهرين، يصار خلالها إلى تشكيل حكومة وحدة، وعقد الإطار القيادي الموقت لمنظمة التحرير.
وتنص ورقة فتح على قبول عودة المصالحة إلى النقطة التي توقفت عندها عقب التفجير الذي تعرض له موكب رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله.
كما تصر فتح في ورقتها على عمل أجهزة الأمن في غزة وفق قانون الأمن المعمول به في السلطة.
ووصف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني الورقة المصرية الجديدة بالمشجعة.
وقال لصحيفة "الحياة اللندنية" أن القيادة الفلسطينية ترى ضرورة تمكين الحكومة من أداء عملها بصورة تامة من دون استثناء، خصوصاً في سلطات مهمة، مثل السلطة القضائية وسلطة الأراضي، والأمن لأن ذلك يعني أن البلد يعمل وفق قانون واحد ونظام واحد.
وأضاف أن مصر تعمل في المرحلة الحالية على تحقيق رزمة تشمل الهدنة مع إسرائيل والمصالحة وتبادل الأسرى، مشيراً إلى الترابط الشديد بين العناصر الثلاثة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
إصابتان بقصف الاحتلال شرقي غزة
أصيب شابان عصر السبت، بقصف من طائرة إسرائيلية مُسيرة شرقي حي الزيتون شرقي مدينة غزة.
واستهدفت طائرة مُسيّرة تابعة لجيش الاحتلال مجموعة شبان في أرض زراعية بمنطقة "ملكة" شرقي حي الزيتون، ما أدى لإصابة شابين.
ونقلت طواقم الإسعاف الشابين لتلقي العلاج.
وفي شمالي القطاع، أطلقت طائرة إسرائيلية مُسيرة صاروخًا صوب مجموعة أخرى من الشبان في محيط مقبرة الشهداء شرقي بلدة جباليا شمالي القطاع، دون وقوع إصابات.
وفي المحافظة الوسطى، أطلقت طائرة مُسيّرة صاروخًا في محيط مجموعة شبان شرقي مخيم البريج، دون وقوع إصابات.
أما جيش الاحتلال، فأعلن عن تنفيذ طائرة تابعة له هجومًا على "خلية أطلقت بالونات مذيلة بشعلات نارية من قطاع غزة نحو المستوطنات".
ويُطلق شبان من القطاع بالونات وطائرات ورقية باتجاه المواقع العسكرية الإسرائيلية والمستوطنات المحيطة بالقطاع، ردًا على جرائم الاحتلال بحق متظاهري مسيرة العودة، ورفضًا للحصار الإسرائيلي المستمر على غزة منذ 12 عامًا.
وتسببت الحرائق بإتلاف آلاف الدونمات الزراعية التابعة للمستوطنين، فيما حاول جيش الاحتلال بأكثر من وسيلة القضاء على البالونات، دون جدوى.
وعمد جيش الاحتلال مؤخرًا لاستهداف الشبان مُطلقي بالونات العودة عبر طائرات مُسيّرة، وأدى ذلك في أكثر من مرة لإصابتهم إصابات مباشرة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
استشهد صباح اليوم، مواطن فلسطيني متأثرًا بجراحه التي أصيب بها برصاص الاحتلال خلال مشاركته بجمعة لغزة الحرية والحياة شرق مدينة رفح أمس.
دعت الهيئة العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، إلى المشاركة في الجمعة القادمة والتي أطلقت عليها اسم "ثوار من أجل القدس والأقصى".
قررت بلدية الاحتلال في القدس الاستيلاء على عشرات الدونمات من أراضي بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، تحت غطاء "البستنة وزراعة وتركيب قنوات ري وطرقات للسير".
أعلنت فرق الإطفاء الصهيونية مساء امس الجمعة عن تعاملها مع ستة حرائق في "غلاف غزة" نتيجة سقوط "وسائل حارقة" من قطاع غزة، وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن جميع الحرائق جرى السيطرة عليها.
حملت جمعة ال 20 لمسيرات العودة وكسر الحصار شعار "لغزة الحرية والحياه"، حيث خرج فيها الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني ليؤكدوا على ثباتهم وثوابتهم وحقهم في حياة كريمة.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن إستشهاد المسعف المتطوع عبد الله القططي 22 عاما والمواطن علي سعيد العالول 55 عاما برصاص الإحتلال شرق محافظة رفح فيما أصيب أكثر من 200 مواطنا من بينهم صحفيين و5 مسعفين.
أشادت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار بالمشاركة الجماهيرية الواسعة في الجمعة ال 20 من المسيرات رغم أنها جائت بعد ساعات قليلة من عدوان إحتلالي همجي، ووجهت الهيئة التحية للمقاومة الباسلة التي تصدت موحدة للعدوان الصهيوني داعية جماهير شعبنا في الوطن والشتات في المشاركة الواسعة في الجمعة المقبلة والتي تحمل عنوان " ثوار من أجل القدس والأقصى"، والتي تأتي تزامنا مع ذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك.
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية أن الشعب الفلسطيني وجه رسالة للعدو الصهيوني بأنه قادر على فرض معادلات الحرية والحياة والكرامة من خلال صموده في وجه العدو الصهيوني.
أكد فتحي حماد عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن مسيرات العودة وكسر الحصار مستمرة ولن تتوقف إلا بكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
شدد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل بعدم القبول بأوهام وسراب الحياة الكريمة التي يسوقها الأمريكان والمبعوث الأممي لعملية التسوية في الشرق الأوسط مقابل وقف مسيرات العودة، ومؤكدا على أن سلاح المقاومة لا يمكن له أن يغمد لا طالما أن الحصار مفروض على قطاع غزة.
إستنكرت وزارة الثقافة خلال مؤتمر صحفي قصف قوات الإحتلال مبنى مركز المسحال الثقافي في مدينة غزة وتدميره بشكل كامل مطالبة منظممة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو وكافة المنظمات الثقافية العربية والدولية بالتدخل العاجل لوقف الإعتداءات على الموروث الثقافي الفلسطيني.
كشفت صحيفة معاريف العبرية عن تمكن هكرز فلسطيني تابع لفصائل المقاومة عن إختراق العديد من هواتف المستوطنين عبر تطبيق يشابه لحد كبير الذي يتم إستخدامه في حال إنطلاق صفافرة الإنذار.
قال أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خلال مشاركته في مسيرات العودة بغزة:
- مسيرات العودة الكبرى يجب أن تستمر وأن تكون أيكونة إبداعية في وحدة الشعب الفلسطيني.
- على العالم أن يعمل على نصرة الشعب الفلسطيني الذي خرج بهذه الجماهير الحاشدة ليقول لا تراجع عن مسيرة العودة الكبرى حتى نحرر أرضنا وحتى نستعيد مقدساتنا وحتى نحقق حريتنا وطموحاتنا.
- لا يمكن لنا أن نوقف مسيرات العودة الكبرى ولا يمكن لنا أن نوقف مقاومتنا المسلحة ضد الصهاينة، ولا يمكن لنا أن نبيع الكرامة بالمأكل والشرب والمسكن.
- العدو الصهيوني لا يمكن له أن يعيش في أمن وآمان لا طالما أن الشعب الفلسطيني غير آمنا ولا مستقرا حرا كريما على أرضه كامل أرضه وأن جهاد الشعب الفلسطيني مستمر حتى تحرير فلسطين كل فلسطين من بحرها إلى نهرها.
- غرفة المقاومة المشتركة والموحدة هي التي أذاقت العدو الصهيوني الويلات وهي التي حددت قوة المقاومة وهي التي أكدت أن وحدة الشعب الفلسطيني تكمن من خلال المعركة والمقاومة ومن خلال مسيرات العودة الكبرى.
قال احمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في وقت لاحق:
- نحن نواجه عدواً مجرماً لا يعرف للإنسانية معنى ولا يعرف للبشرية وجود، لذا يقتل ويعربد بلا هوادة.
- خرج الشعب الفلسطيني اليوم بهذا الزحف الجماهيري ليقول ان هنا شعب يستحق الحياة الكريمة وان يعيش ككل شعوب العالم، مسيرات العودة اخذت كل عناوين القضية الفلسطينية، وتسطر هذه العناوين بالدماء الزكية لشعب لا يمكن ان تكسر ارادته، شعبنا يتوق الى الحياة والى الحرية.
- على العالم ان ينظر بعين صادقة لما يحصل في فلسطين، شعبنا يقول للعالم من خلال الزحف ان يتم تنفيذ القرار الامم 194 وان يكسر هذا الحصار.
- نحن نؤكد اننا على قاب قوسين او ادنى من تحقيق اهداف مسيرة العودة لأن الكل اليوم يعيش هذا الارباك ويريد من الشعب الفلسطيني ان ينهي مسيرات العودة، لكننا مصممون على الاستمرار بمسيرات العودة ونحن على ثقة بان هذه الدماء الزكية لن تذهب هدراً.
بيان مؤتمر الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار:
- ندعو الفلسطينيين للمشاركة في الجمعة القادمة من مسيرة العودة على حدود غزة، والتي ستحمل عنوان" ثوار من أجل القدس والأقصى".
- نؤكد على استمرار مسيرات العودة شرق غزة حتى تحقيق مطالبها.
- إن "غزة ستنتزع الحياة والحرية والكرامة من براثن الموت والاحتلال".
- نوجه التحية للمقاومة الفلسطينية التي تصدت موحدة للعدوان الإسرائيلي، ونؤكد أنها مفخرة لشعبنا ونضاله العادل.
- أن المجزرة الإسرائيلية بحق عائلة أبو خماش جريمة حرب تتطلب محاكمة الاحتلال على جرائمه بحق المدنيين.
- نستنكر قرصنة الاحتلال الإسرائيلي بحق المتضامنين على قوارب كسر الحصار.
قال فتحي حماد القيادي في حركة حماس، خلال جمعة الحرية والحياة لغزة:
- هناك عدة رسائل متبادلة بيننا وبين العدو الصهيوني، فقد ارسل العدو رسائل مفادها بأنه لا بد من تحطيم هذه الارادة الشعبية التي بدأت تتنامى وتصب في امور كسرت الارادة الصهيونية.
- ان شعبنا الفلسطيني من خلال هذا النزول وهذه المسيرة والتحدي، ارسل رسالة بأنه يريد ان يراكم النصر فوق النصر حتى نحقق اهدافنا.
ان كثير من برامج السخرية في الفضائيات والتعليقات سخرت من ليبرمان وشبهوه بالأرنب الذي لم يستطع ان يتحدث في مواجهة الاسد الفلسطيني.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]قال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة، أنه يظهر من طبيعة و نوعية الاصابات التي وصلت لمستشفيات غزة أمس، في الجمعة الـ 20 لمسيرات العودة و كسر الحصار، على ان قوات الاحتلال تعمدت القنص المباشر للمتظاهرين في الاماكن القاتلة و الحساسة من الجسم باستخدام متنوع للأعيرة النارية، واشار القدرة في تصريح له، الى ارتفاع عدد الشهداء الذين ارتقوا منذ امس الى ثلاثة واصابة 307 آخرين منهم 28 طفلا و لازال 5 من الجرحى بحالة خطيرة.
ناشد علي الحايك رئيس جمعية رجال الاعمال الفلسطينيين بقطاع غزة، جميع الجهات المسئولة للضغط على الجانب الاسرائيلي لإعادة فتح معبر كرم أبو سالم التجاري، والسماح بإدخال المواد الخام والبضائع ،بالتزامن مع اقتراب حلول عيد الاضحى المبارك، وبدء العام الدراسي الجديد.
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الجريمة الإسرائيلية البشعة بحق الصحفيين والطواقم الطبية، مساء امس في مسيرات العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة، التي أدت إلى استشهاد وجرح عدد من المسعفين والصحفيين.
اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد على سعيد العالول 55 عاما برصاص الاحتلال الاسرائيلي شرق رفح جنوب القطاع، وكان في وقت سابق استشهد مسعف برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء آداء واجبه الإنساني بإسعاف المصابين شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وأفادت مصادر طبية، أنّ المسعف عبد الله القططي، استشهد بعد إطلاق الاحتلال النار على صدره أثناء إسعافه للإصابات شرق رفح.
بدء الاحتلال الصهيوني تنفيذ مشروع استيطاني ضخم يعزل بموجبه 4 قرى فلسطينية عن محافظة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، في محاولة منه لضمها لسيادته، ويسعي الاحتلال من خلال مخططه الجديد إلي تحويل قري بتير ووادي فوكين ونحالين وحوسان الواقعة غرب مدينة بيت لحم لتجمعات سكانية تحت سيادة الاحتلال، لتُعزل بذلك عن بيت لحم وينقطع الاتصال بمحيطها، ويبلغ مجموع السكان في المنطقة نحو 20 ألف نسمة، وهي من المنطقة التي يطلق عليها 'قرى العرقوب'.
أطلقت مجموعة من الفعاليات المؤسساتية الحقوقية والإعلامية والسياسية والمجتمعية، في مخيم الدهيشة، دعوة للمؤسسات والهيئات الحقوقية الفلسطينية والعربية والدولية، لتبني حملة دولية لملاحقة ومحاكمة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية، التي ارتكبتها قوات الاحتلال ضد العشرات من أبناء مخيم الدهيشة، وتقديمهم لمحكمة الجنايات الدولية، جاء ذلك خلال اجتماع عقد في مؤسسة إبداع، بمخيم الدهيشة
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
وصل نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية التسوية في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف السبت إلى قطاع غزة وأفادت مصادر أمنية قبل ظهر اليوم بأن نائب ميلادينوف و3 من مساعديه وصلوا إلى القطاع عبر حاجز بيت حانون/ايرز شمال القطاع.
قال الدكتور أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة في غزة: إن طبيعة ونوعية الإصابات التي وصلت للمستشفيات في الجمعة الـ 20 لمسيرات العودة وكسر الحصار أمس شرق قطاع غزة تدلل على أن قوات الاحتلال تعمدت القنص المباشر للمواطنين في الأماكن القاتلة والحساسة من الجسم باستخدام متنوع للأعيرة النارية؛ ما رفع عدد الشهداء إلى 3 وإصابة 307 مواطنين منهم 28 طفلا، ولا يزال 5 من الجرحى بحالة خطيرة.
تنطلق في مدينة "تل أبيب" وسط فلسطين المحتلة، مساء اليوم، السّبت، مظاهرة دعت إليها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية داخل أراضي 48، لإسقاط "قانون القوميّة" تحت شعاريْ "فليسقط قانون القومية" و"نعم للمساواة" ومن المقرر أن يلقي الكلمات خلال المظاهرة: رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية ورئيس بلدية سخنين، مازن غنايم، وصاحب الامتياز في صحيفة "هآرتس" عاموس شوكين، والمحاضرة في الجامعة العبرية إيفا إيلوز، وبروفيسور قيس فرو، ورئيس لجنة المتابعة محمد بركة، وتتولى عرافة المنصة الخطابية د. مها صباح كركبي.
دعا نشطاء فلسطينيون للمشاركة الواسعة في الوقفة التضامنية مع غزة، اليوم السبت، في تمام الساعة الرابعة عصرًا على دوار المنارة وسط مدينة رام الله جاءت دعوة النشطاء للتضامن مع قطاع غزة وما تتعرض له من عدوان متواصل من الاحتلال "الإسرائيلي" الذي يواصل القتل والدمار ضد أهالي القطاع.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
قال فتحي حماد القيادي في حركة حماس خلال تغطية لمسيرات العودة في غزة:
- نحن نحقق الإنتصار ومعادلة القصف بالقصف وكل الكتاب الإسرائيليين أعربوا عن هزيمتهم.
- أبناء الشعب الفلسطيني في المسيرات يشعرون بالنصر والفخر، ولهم مطالب ستتحقق بمطار في غزة نقوم به بالتصدير والإستيراد ونقل المسافرين.
- ندعوا أبناء شعبنا الفلسطيني بمزيد من المسيرات لكي تتحقق أهدافنا من أجل رفعة هذا الشعب وكسر الحصار المفروض عن غزة.
نقول لإخواننا وأبنائنا في الضفة الغربية لا تتركوا غزة وحيدة وكذلك الأمر نقول لإخواننا في الأراضي ال 48 والشتات لا تتركوا غزة وحيدة، ونطالب الأمة العربية والإسلامية أن تقف مع أبناء الشعب الفلسطيني في غزة
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
قال غازي حمد القيادي في حركة حماس ضمن نشرة أخبار المسائية:
- لا يمكن الحديث عن تهدئة تامة طالما لم ينته الحصار والوضع هش حتى الآن.
- ما دام هناك احتلال قائم والحصار على غزة متواصل فلا يوجد ضمانة للهدوء.
- إسرائيل لم تستطع تحقيق شيء من أهدافها في الجولة الأخيرة من الاعتداءات.
- الوضع بالنسبة للمصالحة يسير بمساعي مصرية والحراك متواصل والأولوية هي للوحدة الوطنية.
- رسالة الرد الصاروخي للمقاومة على الاعتداءات الإسرائيلية هي أن إسرائيل لن تستطيع تغيير
- المعادلة.
- حماس وكل الفصائل تسعى جديا للتوصل إلى التهدئة ونبقى متمسكين بخيار المقاومة.
- مصر تسعى إلى جمع حماس وفتح لتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية.
- المصالحة الفلسطينية قد تفتح الباب لاستثمارات في قطاع غزة.
حماس جدية جداً في قضية المصالحة وعلى فتح التقدم ببعض الخطوات.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]قال خليل الحية القيادي في حركة حماس خلال جمعة "الحياة والحرية لغزة":
- كان لا بد للعدو ان يلقن درسا من المقاومة، لذلك كل التحية لمقاومتنا التي ابت الا ان ترد على الاحتلالـ فشعبنا اليوم يمارس المقاومة الشعبية على هذه الاماكن ليقول للعالم نحن ماضون في الدفاع عن شعبنا ومحاولتنا لفرض معادلات شعبنا ولكسر الحصار عن غزة.
- نحن في حالة وقف اطلاق نار التي استمرت بعد عدوان الإحتلال الصهيوني على شعبنا عام 2014، والشعار القائم الهدنة بعد وقف اطلاق النار قائم تلتزم به الفصائل وأبناء شعبنا ما التزم الاحتلال، فإذا اعتدى الاحتلال اعتداءا جديدا سنرد بما يناسبه ويلجمه.
- ان مسيرات العودة انطلقت لهدفين أساسيين اولها اعادة القضية الفلسطينية على طاولة الاهتمام الدولي، وكسر الحصار عن غزة الذي بات يقترب اكثر وأكثر رغم ان بعض الاطراف تحاول الالتفاف عليها وإجهاضها.
- الوفد الذي قدم الى غزة، قدم بطلب منا من الاخوة في مصر ان تستكمل قيادة الحركة مشاوراتها على العروض، على كسر الحصار وعلى المقابل المطلوب منا كفصائل لنقدمه.
- عاد وفد حركة حماس ليناقش الاخوة المصريين في رؤيتهم لإنهاء الانقسام الفلسطيني، والورقة المصرية تم نقاش بعض القضايا فيها والملاحظات، والإخوة المصريين اليوم اخذوا ملاحظاتنا وسيدرسونها ويناقشوها والإخوة في فتح وفي حال عودة الاخوة المصريين لنا بإجابات سنستكمل مسار المصالحة على قاعدة الشراكة وما تم الاتفاق عليه وأولا وأخيرا رفع العقوبات التي فرضها محمود عباس على غزة.
- اما فيما يخص انهاء الحصار فالجهود المصرية والأممية قائمة ويجري الحديث حولها ونأمل ان تثمر نجاحا لشعبنا.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gif[/IMG]
نتنياهو أراد الهدنة مع حماس وعارضها ليبرمان
مدار نيوز
كتبت القناة العاشرة الإسرائيلية: ” في الاجتماع الذي عقد يوم الخميس في الكريا/مقر وزارة الحرب الإسرائيلي، الوزير يوفال شتاينتس عبر عن موقف نتنياهو بالقول، الهدف الإسرائيلي الآن منع تعزيز قوة إيران في سوريا، وحرب في غزة الآن ستضر بذلك”.
تابعت القناة العبرية، على مدار أربع ساعات ناقش وزراء المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر إن كان على الحكومة الإسرائيلية العمل باتجاه إنهاء المواجهة الحالية مع حماس، أو الاستمرار وتوسعة الهجوم على حركة حماس، مما سيقود لمواجهة شاملة في قطاع غزة.
وزراء المجلس الوزاري الإسرائيلي أبلغوا خلال الاجتماع أن حركة حماس طلبت تهدئة مرتان عن طريق المصريين، وعن طريق المبعوث الخاص للأمم المتحدة، نتنياهو كانت لدية توجه للموافقة على التهدئة، والمبرر التفرغ لمنع إيران من تعزيز قوتها في سوريا، وكان الوزير يوفال شتاينتس هو من عبر عن موقف نتنياهو في جلسة الكبنيت.
وعن موقف وزراء الكبنيت قالت القناة العبرية، معظم الوزراء وافقوا على موقف نتنياهو الذي عرضه الوزير شتاينتس، كذلك كان موقف الجيش الذي قال أن حركة حماس تعرضت لضربات قويه، ويمكن القبول بتهدئة بدلاً من توسعة العمليات العسكرية.
من الجهة الأخرى عارض وزير الحرب الإسرائيلي ليبرمان وقف العمليات العسكرية وطالب بتوسعتها ضد حركة حماس، وقال وقف العمليات العسكرية الآن سيؤدي لتآكل نظرية الردع الإسرائيلي ضد حركة حماس، وزير البيئة الإسرائيلي زئيف إلكن دعم موقف ليبرمان وقال، يجب توسعة المس بحركة حماس قبل وقف العمليات العسكرية.
على الرغم من قرار الكبنيت الإسرائيلي وقف العمليات العسكرية، صدر عن الاجتماع بيان يقول أن التعليمات صدرت للجيش بأن يستمر بالعمل ضد كل الجهات الإرهابية، ساعة ونصف بعد ذلك أعلنت مصادر دبلوماسية، ومصادر مصرية وأخرى من حركة حماس أنه تم التوصل لتهدئة من منتصف ليلة الخميس، مكتب نتنياهو وليبرمان نفوا التوصل لمثل هذه التهدئة.
وعن حقيقة التهدئة كتبت القناة العبرية:
” طوال الليل حتى كتابة هذه السطور دعم كلا الطرفين إسرائيل وحماس وقف إطلاق النار، وسمحت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية للمستوطنين في غلاف غزة باستئناف حياتهم اليومية، مصادر في مكتب رئيس الوزراء ومكتب وزير الحرب زعمت أن حماس هي التي طلبت وقف إطلاق النار عدة مرات خلال يوم الخميس، وأن إسرائيل من جانبها لم ترسل أي رسالة ولم تقدم أي التزام للوسطاء المصريين ومبعوث الأمم المتحدة، وكلما أطلقت حماس النار الجيش الإسرائيلي أطلق النار كذلك ، وعندما لم تطلق حماس النار ، لم يهاجم الجيش الإسرائيلي”.
نفيّ مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ووزير حربه التوصل لهدنة مع حركة حماس أثار موجة انتقادات داخل المجتمع الإسرائيلي، ورداً على هذه الانتقادات رد نتنياهو ووزير حربه أنهم كانوا أبلغوا المصرين ومبعوث الأمم المتحدة الخاص أنهم غير ملزمون بأية وقف إطلاق نار، وأن الجيش سيرد على أي استفزاز من طرف حركة حماس.
برعاية دولية.. حماس مُستعدة لتقديم ضمانات لتشغيل المطار وتثبيت التهدئة
دنيا الوطن
قالت صحيفة (العربي الجديد)، نقلاً عن مسؤول بارز في حركة حماس لم تسمه، إن حركته مستعدة لتقديم كافة الضمانات الخاصة لبناء الميناء، أو تشغيل المطار تحت رقابة دولية".
وأوضح القيادي البارز، وفق الصحيفة، أن مسألة تمويل الميناء ليست بالأمر الصعب، وأن هناك أشقاء تعهّدوا، ضمن حزم المساعدات المقدمة للشعب المحاصر في القطاع، ببناء الميناء، على أن يتم تشغيله ضمن الأطر الرسمية، وتحت قيادة السلطة الفلسطينية، وبإشراف دولي.
وأضاف: "الاتصالات الدولية والإقليمية ما زالت مستمرة، وذلك لمنع اندلاع مواجهة شاملة مع الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والحفاظ على التهدئة التي تم التوصل إليها قبل منتصف ليل الخميس الماضي".
وأكدت الصحيفة، وفق القيادي، أن رئيس جهاز الاستخبارات العامة، اللواء عباس كامل، لعب دوراً كبيراً في التواصل مع الجانبين لتدارك الأمر ومنع اندلاع مواجهة شاملة جديدة.
وفيما يتعلق بالمساعي الرامية لإتمام اتفاق هدنة طويلة المدى في قطاع غزة، تصل إلى خمس سنوات مع الاحتلال، وفقاً للطرح الذي تقدم به المبعوث الأممي، نيكولاي ملادينوف، ورعاية مصرية وضمانات قطرية لإنقاذ القطاع بعد انهيار الأوضاع المعيشية فيه ومنع تفجره، أوضح القيادي في الحركة أن "القاهرة تقوم بدور كبير في هذا الشأن، وكذلك الأشقاء في الدوحة، كل من جانبه".
وقال القيادي البارز، وفق الصحيفة: "بعد اللقاء الأخير مع قيادة كتائب القسام، خلال زيارة وفد الحركة لقطاع غزة على مدار الأسبوع الماضي، أكدوا الجاهزية الكاملة لتكبيد الاحتلال خسائر فادحة لن يطيقها الرأي العام الداخلي الإسرائيلي، ولن تستطيع حكومته تحمل تبعاتها الشعبية عليهم".
وأوضح القيادي، أن ما يقوم به الاحتلال مفهوم تماماً في إطار فرض شروط تفاوض، ودفع غزة لتقديم تنازلات تحت النار، ولكن حساباته في السياق غير منضبطة، وغزة وفصائلها لديها الكثير لم تقُله بعد، وعلى الاحتلال ألا يختبر قدرة المقاومة أكثر من ذلك.
محلل: "إسرائيل" تدرك أن لا هدوء في الجنوب دون عملية عسكرية ضد حماس
سما
قال محلل إسرائيلي، إن المؤسسة الأمنية في كيان الاحتلال، تدرك أن الهدوء في الجنوب لن يتحقق دون الدخول في مواجهة عسكرية ضد حماس في قطاع غزة.
وأوضح المراسل العسكري ألون بن دافيد، أن حماس تحاول فرض معادلة لا يمكن لجيش الاحتلال قبولها، مشيراً أن الكيان لم يتخذ قراراً بالدخول للعملية في التصعيد الأخير لأن الظروف لم يكن بصالحه.
وأكد أن الجيش يفتقد للأهداف النوعية التي يمكن أن يهاجمها في غزة.
عضو كنيست: حماس تحدد قواعد اللعب أمام إسرائيل
سبوتنيك
قال عضو كنيست إسرائيلي، تعليقا على وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إن حركة حماس تحدد قواعد اللعبة أمامنا، وليس لإسرائيل استراتيجية واضحة في غزة.
وذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية، ظهر اليوم، السبت، أن عومير بارليف، عضو الكنيست عن حزب "المعسكر الصهيوني"، يرفض وقف إطلاق بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس في القطاع، ويعتقد بأن الحركة تحدد قواعد اللعبة في غزة.
وقال بارليف:
إذا استثمر رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو عُشر ما استخدمه أو استثمره أمام إيران، لكان من الممكن تحسين الوضع الاجتماعي للفلسطينيين في قطاع غزة. إذ ليس لإسرائيل استراتيجية واضحة تجاه غزة.
يشار إلى أن مصر والمبعوث الأممي للشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، نجحا في وقف إطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وحماس، مساء أول أمس، الخميس، بعد يوم دام في قطاع غزة، سقط خلاله العشرات من القتلى والجرحى الفلسطينيين، قابله سقوط إصابات في صفوف المستوطنين في منطقة "غلاف غزة".
الجزء الأول: صحيفة عبرية ترسم الصورة الإسرائيلية لصالح العاروري …!!!
مدار نيوز
دخول صالح العاروي نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إلى قطاع غزة مع بقية أعضاء المكتب السياسي لمناقشة موضوع التهدئة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي لاقى اهتمام وانتقادات إسرائيلية داخلية في آنٍ واحد.
في سياق نقاش الموضوع حاولت صحيفة إسرائيل هيوم العبرية المقربة من نتنياهو رسم صورة للقيادي في حركة حماس صالح العاروري، وكتبت في هذا السياق:
“العاروري الذي وصفه ليبرمان بالإرهابي الخطر بأخذ دوراً في مفاوضات لحل في قطاع غزة، ويتمتع بتأكيد إسرائيلي بعدم اغتياله، شخصية من خطط لانقلاب في السلطة الفلسطينية، استقبل بأذرع مفتوحة من قبل حزب الله، وأوضح أن حركة حماس دائما تستعد للمواجهة القادمة، أو تشارك في المواجهة”.
في سبتمبر من العام 2017 استقبل نائب وزير الخارجية الروسي لشؤون الشرق الأوسط صالح العاروري في موسكو، والذي كان وزير الحرب الإسرائيلي وصفه قبل شهور ب “الإرهابي الخطر”، حكومة الاحتلال الإسرائيلي احتجت بحده لدى وزير الخارجية الروسي ونائبه، وادعت “إسرائيل” أن العاروي هو المسؤول عن خطف وقتل المستوطنين الثلاثة في العام 2014.
اليوم، وبعد مرور عام، وفي ظل موجة تصعيد جديدة، دولة الاحتلال الإسرائيلي نفسها من تسمح لصالح العاروري بالدخول لقطاع غزة، ولعدة أيام ليكون جزء من مفاوضات للتوصل لحل في القطاع، وهي المرّة الأولى التي تسمح فيها دولة الاحتلال لشخص متهم بتنفيذ عمليات صعبة ضد الإسرائيليين بالدخول لقطاع غزة، دخل لغزة مع تأكيدات إسرائيلية بعدم اغتياله هذه المرّة على الأقل.
مشاركة العاروري في المفاوضات لحل في قطاع غزة، وقربه من قائد حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار يجعله يترك أثر على استراتيجية حركة حماس في المفاوضات مع الإسرائيليين.
ومن الخطوط العريضة لسياسية العاروري والسنوار رفضهم إعادة جثث الجنود الإسرائيليين من قطاع غزة في إطار التفاهمات قصيرة المدى المقدمة من المصريين والمبعوث الخاص للأمم المتحدة، كما يرفض الاثنان إعادة أبرها منغستو وهشام السيد الأسرى في قطاع غزة في إطار هذه التفاهمات.
وتابعت الصحيفة العبرية في موضوع الأسرى، مادامت قضية إعادة جثامين الجنود من قطاع غزة مرتبطة بالعاروري والسنوار يجب أن تتم بشكل منفرد، وفقط بعد التوصل لاتفاق تهدئة، وتقديم المساعدات لقطاع غزة، حينها سيكون ثمن باهظ بدل إعادة جثامين الجنود، والأسرى من قطاع غزة ، فسيطلبون إطلاق سراح 80 أسيراً من محرري “صفقة شاليط” الذين تم إعادة اعتقالهم، كما سيطلبون إطلاق سراح أسرى من ذوي الأحكام العالية أمثال الأسير عبد الله البرغوثي الذي يقضي حكماً بالسجن 67 مؤبداً.
إصرار الاثنان في قضية الأسرى ليس من باب الصدفة، السنوار نفسه كان محكوماً بخمسة مؤبدات، وأطلق سراحه في “صفقة شاليط”، وترك خلفه الكثير من الأصدقاء من ذوي الأحكام العالية في السجون الإسرائيلية، ويرى أن لديه التزام نحوهم.
ولصالح العاروري تاريخ مشابه لتاريخ السنوار قالت الصحيفة العبرية، العاروري قضى في السجون الإسرائيلية سنوات طويلة، وأطلق سراحه في العام 2010 في إطار اتفاق إبعاد وقع معه، وهو شارك عن قرب في المفاوضات التي قادت لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، وكان لفترة زمنية مسؤول ملف الأسرى في حركة حماس.
العاروي بعد إبعاده حاول الاستقرار في الأردن إلا أنها تخوفت من ذلك ورفضت له السماح الإقامة فيها، حينها انتقل للعيش في سوريا وبقي هناك حتى بدء الحرب الأهلية، بعدها انتقل لتركيا واستقبل بحفاوة من أوردغان ورجاله، بقي في تركيا ست سنوات، بعد محاولته تأسيس خلايا للمقاومة في الضفة الغربية، وبعد ضغوطات إسرائيلية أمريكية، طردته تركيا لقطر، وبعد نفس الضغوطات على قطر طرد منها إلى لبنان، في لبنان استقبل بحفاوة لدى حزب الله، وعمل على تقوية علاقات حركة حماس مع إيران الدولة الوحيدة المستعدة لتقديم دعم مادي لحركة حماس، وفي مجال الخبراء أيضاً كما قال العاروري.
العاروي يرى أن المقاومة هي جوهر وجود حركة حماس، لهذا الحركة لا تكون إلا في إحدى حالتين، حالة الاستعداد للحرب، أو المشاركة في الحرب، ولقد أثبت العاروي ذلك بالأفعال ، حيث ترأس في السنوات الأخيرة مسؤول حماس العسكري عن ساحة الضفة الغربية، وحاول تأهيل البنية التحتية العسكرية لحركة حماس من أجل تنفيذ عمليات في كل أنحاء الضفة الغربية.
وعادت الصحيفة العبرية لذكر تفاصيل ادعى جهاز الشاباك الإسرائيلي أنه كشفها في العام 2014.
خطة تتكون من مرحلتين، المرحلة الأولى تشكيل خلايا تابعة لحركة حماس تنفذ عمليات في كافة أنحاء فلسطين المحتلة، وتشمل عمليات تفجير وأسر إسرائيليين، واقتحام مستوطنات، وتفجير ستاد رياضي وضرب القطار الخفيف، أما المرحلة الثانية حسب إدعاء الشاباك الإسرائيلي تنفيذ انقلاب على السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وضمان سيطرة حركة حماس عليها، وادعى جهاز الشاباك الإسرائيلي اعتقال 93 فلسطينياً من 37 قرية ومدينة ومخيم كانوا جزء من مخطط العاروري.
وتابعت الصحيفة العبرية، الدور المركزي للعاروي الذي خطط لانقلاب على أبو مازن في المفاوضات الإسرائيليين لا يضيف شيء لصحة الرئيس أبو مازن، ولا يعطيه دافع للمساعدة في وصول لحل في قطاع غزة في إطار الورقة المشتركة للمخابرات المصرية والمبعوث الخاص للأمم المتحدة.
حيث يوجد دور لأبو مازن في هذه التفاهمات، منها رفع العقوبات التي فرضها على حماس في نيسان / أبريل الماضي بعد محاولة اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في غزة، كما خفض أبو مازن ميزانيات السلطة الفلسطينية المخصصة لقطاع غزة في مجال الصحة والكهرباء والمياه.
"ياثير لابيد" : قوة الردع الاسرائيلية انهارت في غزة ويجب توجيه ضربة قوية لحماس
سما
رفض عضو الكنيست الاسرائيلي يائير لابيد ورئيس حزب ييش عتيد وقف إطلاق النار مع حماس، متهما نتنياهو بأنه أضر بما يسمى "قوة الردع الإسرائيلية".
ونقل موقع والا العبري عن لابيد قوله ا وقف إطلاق النار في هذه الظروف دليل على ضعف نتنياهو والحكومة.
وكشف لابيد إخفاء الكابينت الحقيقة عن المستوطنين وخاص سكان غلاف غزة، مبيناً " لا حلول سحرية في غزة، وأنه يجب توجيه ضربة لحماس، ومن ثم التوصل إلى وقف لإطلاق النار من منطلق قوة".
وعلق لابيد على إشارة النفي الذي كرّره مكتبا نتنياهو وليبرمان، ليل الخميس – الجمعة، حول التوصّل لوقف إطلاق نار، بعدما ذكرت قناة الجزيرة القطرية ذلك، الأمر الذي أدّى إلى اتهامات لنتنياهو بإخفاء الحقائق عن مواطنيه.
ولم يقتصر التحريض على الوزراء وأعضاء الكنيست، إنّما امتدّ ليشمل رؤساء المجالس المحليّة الإسرائيليّة المحاذية لقطاع غزّة، إذ قال رئيس بلديّة سديروت لموقع والا العبري إن الحرب المتقطّعة أضرّت "بإسرائيل"، واصفًا وقف إطلاق النار بالخطأ الفادح.
من جهته أشار رئيس المجلس الإقليمي "سدوت هانيغيف" إلى أن القبول بوقف إطلاق النار يعني القبول بأن تحدّد حماس للإسرائيليين متى تبدأ الحرب، ومتى تنتهي.