تاريخ النشر الحقيقي:
29-03-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
حماس تدعو شعبنا للمشاركة في مسيرة العودة الكبرى
دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض جماهير شعبنا الفلسطيني في أماكن تواجده كافة إلى المشاركة الواسعة في مسيرة العودة الكبرى المزمع انطلاقها يوم غد الجمعة.
وأهابت الحركة في بيان صحفي الخميس، جماهير شعبنا بالالتزام الدقيق بسلميتها والابتعاد عن أي مظهر من المظاهر التي يمكن أن تحرفها عن هدفها وتقف عائقاً في وجه نجاحها.
ولفتت إلى أن هذه الذكرى تطل وشعبنا يستعد للمشاركة في مسيرة العودة لفرض قواعد اشتباك جديدة تحاكي عودة الطيور المهاجرة إلى ديارها، منبهة أن شعبنا كان ولا زال وسيبقى متشبثاً بالأرض، متمسكاً بها، مستعداً للتضحية من أجلها مهما كلف ذلك من ثمن.
وشددت الحركة على وحدة الشعب الفلسطيني، ووحدة أرضه ومصيره المشترك وحتمية العودة ورفض الوصاية والتوطين، مؤكدة رفضها لكل مشاريع تصفية القضية والتي آخرها صفقة ترمب، والعمل بكل الوسائل للتصدي لها وإسقاطها.
وقالت إن يوم الأرض مصدر إلهام، وفرصة للتذكير بحق العودة الذي لم يغب يوماً عن شعبنا رغم المآسي والمعاناة والصعاب.
ونبهت الحركة أن ذكرى يوم الأرض تمثل مناسبة ورمزاً للوحدة الوطنية، فالأرض هي الوطن، ولا وجود للفلسطينيين إلا على أرض فلسطين، فالدفاع عنها والجهاد من أجلها والحفاظ عليها واجب وطني لا يساوم عليه أحد.
ولفتت أن قضيتنا الفلسطينية ستبقى حية في عقول وقلوب أبناء شعبنا في كل أماكن تواجده، وفي وجدان أمتنا العربية والإسلامية وكل أحرار العالم.
وأضافت، سيبقى يوم الأرض وكل أيامنا للتضحية والفداء حتى تعود فلسطين كل فلسطين حرة أبية، يؤكد شعبنا فيها بالدم صلته وانتماءه لفلسطين الأرض والإنسان.
وتوجهت الحركة في بيانها بالتحية لشعبنا المقاوم في الضفة وغزة والقدس وال ٤٨ والشتات، مثمنة تضحياته الجسام في سبيل التمسك بحقوقه والمحافظة على هويته والتشبث بأرضه ومقاومة محاولة الطمْس وكل أشكال التطبيع.
وأبرقت الحركة كذلك بالتحية للشيخ رائد صلاح شيخ الأقصى في عرينه، على دوره وصموده المتميز في الدفاع عن الأقصى والأرض والإنسان، إلى جانب كل أبطال شعبنا وقواه الحية في أراضينا المحتلة عام ١٩٤٨.
القانوع يدين لقاء وزير العمل بحكومة الحمد الله مع نظيره الإسرائيلي
دان الناطق الإعلامي باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبد اللطيف القانوع لقاء وزير العمل في حكومة الحمد الله مأمون أبو شهلا مع نظيره في حكومة الاحتلال "حايم كاتس"، واصفا إياه بالعمل اللاوطني.
واعتبر القانوع في تصريح صحفي مساء الأربعاء اللقاء والذي جرى في قلب مدينة القدس المحتلة استفزازا لمشاعر شعبنا الفلسطيني وتجاهلا لتضحياته ومواقفه الثابتة والرافضة لإعلان ترمب الاعتراف بمدينة القدس عاصمة للكيان الصهيوني.
وأضاف بأنه محاولة لتفتيت حالة الإجماع الوطني الجامع بعزل الكيان وسحب الاعتراف به ومواجهة مخططاته، مجددا تأكيده على ضرورة قطع كل أشكال العلاقة والتواصل مع الاحتلال الإسرائيلي من أي طرف كان.
القرعاوي يدعو لوقف الاعتقالات السياسية بالضفة
دعا النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس في محافظة طولكرم فتحي القرعاوي السلطة إلى وقف حملة الاعتقالات التي تنفذها ضد أبناء حماس في الضفة، لافتا إلى أنها تمثل خنجرا مسموما في خاصرة الشعب الفلسطيني.
وشدد القرعاوي في تصريح صحفي الأربعاء، أن هذه الاعتقالات التي اشتدت وتيرتها في الأيام الأخيرة تزيد من معاناة شعبنا في الضفة الذي يعاني من ظلم الاحتلال.
وأضاف أن الاعتقال السياسي يطال شرائح المجتمع كافة وينال من الاستقرار المجتمعي، مشيرا أن الاعتقالات في معظمها تتم بطريقة همجية ليلا مثلما يفعل الاحتلال تماما، دون مراعاة لحرمة المنازل والأهالي.
وبين أن السلطة تمارس دورا وظيفيا تجاه الاحتلال إذ تمارس الاعتقال السياسي وقمع الحريات منذ تأسيسها ولا تتورع عن فعل ذلك بأي طريقة وأي ثمن.
ودعا القرعاوي الفصائل كافة إلى ضرورة اتخاذ موقف وطني يوقف حالة الظلم التي يعاني منها الشعب الفلسطيني.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
الاحتلال يهدد باغتيال السنوار وقادة حماس في الحرب القادمة
هدد وزير الإسكان في حكومة الاحتلال، وعضو المجلس الأمني المصغر، "يوأف جالانت" باستهداف قائد حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار في الحرب القادمة.
وزعم موقع "والا" العبري، صباح اليوم الخميس، أن الوزير جالانت هدد باستهداف قيادة حماس في حال وقوع أي حرب بينها وبين مع إسرائيل.
ونقل الموقع العبري عن الوزير جالانت قوله: "إن الاغتيالات لقيادة حماس، احتمالية قائمة، وفي الحروب كل شيء مشروع".
ووفقا للموقع العبري، حذر الوزير جالانت حماس من تصاعد وتيرة الأحداث على الحدود، مؤكدا أنه في حال تم تصعيد الأمور سيتم العودة إلى سياسات الاغتيالات، على حد زعمه.
وأضاف: في حال قامت حماس وبادرت بالحرب ضدنا، سيكون السنوار أول المستهدفين".
الداخلية تنهي استعدادتها لتأمين مسيرة العودة الكبرى
أنهت وزارة الداخلية والأمن الوطني استعداداتها وترتيباتها لمسيرة العودة الكبرى المقررة غداً الجمعة، حيث ستنتشر قوات الأمن والشرطة منذ ساعات الصباح الباكر في مناطق قطاع غزة كافة.
وأكد الأستاذ إياد البزم المتحدث الرسمي باسم الوزارة خلال تصريح صحفي، أن ترتيبات الوزارة تأتي بهدف تسهيل وتأمين تحرك الجماهير باتجاه الأماكن المُعدّة للتجمعات على الحدود.
التحشيد والالتزام والغطاء القانوني ..عناوين نجاح مسيرة العودة
تتواصل الاستعدادات الشعبية لانطلاق فعاليات مسيرة العودة الكبرى يوم الـ 30 من آذار/ مارس الجاري، على طول الحدود مع قطاع غزة، في وقت يتخوف فيه الاحتلال الإسرائيلي من تلك المسيرة، وتتواتر تصريحات المسئولين الإسرائيليين حول كيفية التصدي لها.
ويستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي لتعزيز قواته على الشريط الحدودي لقطاع غزة، وذلك تحسبا لاندلاع مواجهات مع الفلسطينيين خلال المسيرات الاحتجاجية.
تحشيد جماهيري
وبدأ الفلسطينيون في قطاع غزة بإقامة الخيام على طول الحدود، وذلك استجابة لدعوة اللجنة التنسيقية المشرفة على المسيرات، والبدء بمرحلة الحشد جماهيري، وتنظيم مسيرات يومية، الأمر الذي يؤكد على ضرورة إنجاح مسيرات العودة من أجل تحقيق أهدافها التي تصبو إليها.
وحول تحشيد الجماهير لإيجاد أوسع مشاركة في مسيرة العودة، يؤكد أحمد أبو ارتيمة عضو اللجنة الإعلامية لمسيرة العودة، أن هناك استعداد وتحشيد جماهيري واعلامي كبير في كافة المناطق بغزة، موضحا بأن المسيرات ستبدأ من الصباح الباكر في جميع الأماكن من أجل حشد اعتصام سلمي يعيد الحقوق لأصحابها.
ويقول أبو ارتيمة في حديث لـ"الرأي": المطلوب من شبابنا أن يحافظوا على ضبط النفس وعدم الاندفاع والالتزام بتعليمات اللجان الموجودة في المسيرة بهدف تفويت الفرصة على الاحتلال كي لا يعمل على افشالها، ويستهدف المتظاهرين في أماكن تواجدهم ".
توفير غطاء قانوني
من جهته دعا عبد الكريم شبير الخبير القانوني، القائمين على مسيرة العودة والمنظمين لها بأن يتواصلوا مع القانونيين في أراضي الـ 48 والداخل المحتل ومع المنظمات الحقوقية من أجل توفير غطاء قانوني للشباب الذين قد يستشهدوا أو يصيبوا إصابة طفيفة أو إصابة بإعاقة على يد الاحتلال في حال التعرض لهم.
ويقول شبير في حديث لـ"الرأي": المطلوب أيضا مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بحماية المدنيين وفق اتفاقية جنيف الرابعة، والتأكد من عدم استخدام الاحتلال للقوة المفرطة والعنف ضد المتظاهرين"، معربا عن أمله أن تترك القيادة الفلسطينية كل الخلافات الداخلية، وأن تقف لجانب شعبها وتدافع عن حقوقه.
ووفق ما ذكره فإن المطلوب من أبناء الشعب الفلسطيني أن يظهروا الموقف الحضاري لشعبنا لأن الحقوق الفلسطينية غير قابلة للتصرف، وأيضا عدم الاقتراب من السياج وأن يلزموا الخيام وألا يذهبوا للعنف، وأن يضعوا عبارات وطنية على الخيام، وأخرى تظهر ظلم وبشاعة الاحتلال.
ومن أجل إنجاح مسيرة العودة، يضيف الخبير القانوني:" يجب عمل برامج إعلامية وتليفزيونية لأن الشعب الفلسطيني صاحب قضية عادلة ويريد أن يعيد حقوقه المسلوبة منه، ولابد من ارسال هذه الرسائل للعالم كله وللاحتلال بأنه كيان إحلالي"، مشيرا إلى ضرورة أن تقوم الفصائل الفلسطينية بالتوعية قبل يوم الـ 30 من الشهر الجاري، لحمل المعركة بشكل قانوني وحضاري ودبلوماسي.
ولإفشال مخططات الاحتلال تجاه مسيرة العودة، يرى شبير أن الإرادة الشعبية هي التي تنتصر اليوم، معربا عن أمله أن يكون لدى المتظاهرين مسئولية، وأن يبتعدوا عن الفوضى والمصالح الحزبية وأن توحد تلك المسيرة الكل الفلسطيني، بهدف إيصال رسالة للعالم بأنه إذا لم يتم حل القضية الفلسطينية، فإن ذلك سيشكل خطرا على الكيان الإسرائيلي.
حاضنة شعبية وفصائلية
وفيما يتعلق بدور الفصائل الفلسطينية في دعم مسيرة العودة وإنجاحها، يقول طلال أبو ظريفة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية:” نحن جزء لا يتجزأ من العقل الجماهيري، وقمنا بتعميم بيان خاص بضرورة المشاركة الجماهيرية ولعب دور لكل المكونات العائلية، وطالبنا أبناء شعبنا بالمشاركة من خلال النداءات المستمرة للتعبير عن رفضنا لما يقوم به الاحتلال ضد قطاع غزة المحاصر.
ويقول أبو ظريفة في حديث لـ"الرأي": المطلوب تشكيل حاضنة شعبية جماهيرية وعلينا الا ننخدع بكل المحاولات الإسرائيلية التي تظهر الاحتلال بأنه يمتلك جانب انساني تجاه أهل غزة، وعدم التعاطي مع هذه السخافات، وكسر السياسة الإسرائيلية".
ويؤكد في حديثه على ضرورة الانصياع الجماهيري لتعليمات اللجان المتواجدة في مسيرة العودة حتى لا يكونوا هادفا سهلا للاحتلال.
وتأتي الدعوات للمسيرة في ظل الوضع الاقتصادي المتردي والصعب في قطاع غزة، وفي خطوة تهدف لإحياء قضية اللاجئين في ظل تقليص دعم وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، إلى جانب رفض قرار ترامب بشأن اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، وقرار نقل السفارة الأمريكية للقدس كمحاولة لاستفزاز الفلسطينيين.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
حدود غزة الشرقية.. إرادة العودة تبدأ من خيمة "بارود"
لم ينتظر الحاج محمد بارود (69 عاماً) الإجراءات الرسمية التي تقرر فيها الهيئة العليا لمسيرة العودة نصب الخيام والاعتصام السلمي أمام الحدود الشرقية لقطاع غزة، فسارع إلى جلب خيمة وضع عليها اسم عائلته تجمع فيها أبناؤه وأحفاده، مطالبين المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال من أجل عودتهم إلى قريتهم "بيت دراس".
وبعيداً عن السياج الحدودي الذي يفصل قطاع غزة عن الأراضي الفلسطيني المحتلة، بقرابة 700 متر نصب أبناء الحاج بارود خيمة عائلتهم، مؤكدين بدء اعتصامهم قبل موعد المسيرة الرسمية بيومين.
ليس بعيداً عن عائلة بارود، شرعت بلدية غزة بإقامة أماكن خاصة للخلاء وقضاء الحاجة، فيما شرعت وزارة الأشغال على الجانب الآخر بإقامة بئر مياه مخصص للمخيمين في المناطق المحاذية للحدود.
ساحة التجمع
ولأنّ أكثر مساحة المنطقة الحدودية يغلب عليه النجيل الأخضر مع حلول فصل الربيع، فقد سارع العديد من الشبان والأهالي إلى تحويل رحالات التنزه إلى تلك المنطقة.
وبلهجةٍ تملؤها السعادة تحدث الشاب محمد عبد العزيز لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أنّه يقضى رحلة ممتعة هو وأصدقاؤه على الحدود البرية لقطاع غزة بالقرب من موقع "ناحال العوز" العسكري، مصطحبين معهم بعض التسالي وبعض الألعاب الترفيهية.
إلى جانب آخر، افترش شاب يطلق عليه أصدقاؤه لقب "أبو وطن" الأرض، مستعداً لاستقبال باقي أفراد عائلته في بقعة تتسعهم إلى جانب خيمة أصدقائه، ويضيف في حديثه لمراسلنا، أنّه يعتزم تناول أكلة المقلوبة المفضلة له في يوم الجمعة على الحدود كغيره من مئات آلاف الفلسطينيين الذين يعتزمون تناول طعام غداء الجمعة على المنطقة الحدودية.
استعدادت المسيرة
وقبيل غروب شمس الأربعاء قبل انطلاق المسيرة بيومين، بدأ العشرات من الشبان بالتوافد إلى المناطق الحدودية، خشية عدم وجود متسع لذويهم وأصدقائهم الذين قرروا المشاركة في المسيرة الحاشدة قرب الحدود.
وفي الجانب الآخر بدأ عشرات الشبان والأطفال ممارسة ألعابهم المفضلة من كرة القدم، وركوب الخيل، ولعب الشطرنج على بساط الأرض الخضراء الحدودية، متمنين أن يقضوا اعتصاماً يقربهم من العودة ويبعد عنهم بطش الاحتلال.
وعلى طول المساحة الواسعة قررت المؤسسات الإعلامية الاستعداد على طريقتها لتغطية مسيرة العودة بنصب الخيام ونشر أكبر قدر من المراسلين في قطاع غزة لنقل وقائع بث حي ومباشر، وتغطيات على مدار الساعة للمناطق الحدودية الخمس التي من المقرر أن تكون التجمعات فيها.
اعتقالات السلطة في الضفة.. انتقامية أم استباقية؟
في مشهد أعاد للأذهان واقع الضفة الغربية المحتلة في السنوات الأولى التي أعقبت الانقسام السياسي عام 2007، شرعت أجهزة أمن السلطة منذ أيام تنفيذ حملات اعتقال متواصلة في مختلف أرجاء الضفة، تستهدف كوادر ونشطاء حركة حماس، والكتلة الإسلامية في الجامعات، إلى جانب نشطاء بحركة الجهاد والجبهة الشعبية.
العشرات من أبناء حماس، غالبيتهم أسرى محررون ومعتقلون سياسيون سابقون، طالتهم حملة الاعتقالات الأخيرة التي تنافس في تنفيذها جهازا المخابرات والأمن الوقائي، سيئا الصيت والسمعة.
موجة الاعتقالات الأخيرة بدأت بشكل هادئ، فيما بدا وكأن السلطة غير معنية بإحداث ضجة إعلامية، بخلاف ما جرت عليه عادتها في السنوات الماضية، حين اعتاد الناطق باسم الأجهزة عدنان الضميري الخروج للإعلام بمزاعم ومبررات.
لكن مع تزايد أعداد المعتقلين، وإرسال مذكرات استدعاء للكثيرين، وما رافق عمليات الاعتقال من ترويع للأهالي والتنكيل بهم، خرجت هذه الحملة عن طابعها الهادئ، لتتصدر المشهد مجددا.
هدف غير معلن
ورغم عدم وجود هدف معلن لهذه الاعتقالات، إلا أنها بدأت تأخذ منحى تصاعديا عقب خطاب رئيس السلطة محمود عباس.
فبعد خطاب تحريضي حافل بالتهديدات العلنية والمبطنة من عباس، مساء التاسع عشر من الشهر الجاري، على إثر حادثة استهداف موكب رئيس الحكومة رامي الحمد الله، توقع مراقبون كثر استهداف حركة حماس في الضفة، بالتوازي مع فرض المزيد من العقوبات على قطاع غزة.
ولئن ادعى عباس في خطابه أنه أعطى تعليمات مشددة بعدم التعرض لأي مواطن في الضفة عقب استهداف موكب الحمد الله، إلا أن تلميحه إلى قدرته على جلب وقتل ٢٠ فردا من حماس في الساحة، كشف عن نواياه للمرحلة المقبلة.
ويقول مراقبون لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن الاعتقالات تأتي لإضفاء شيء من المصداقية للاتهامات التي وجهها عباس صراحة لحركة حماس بالوقوف وراء حادثة التفجير.
ويبين هؤلاء أن خطاب عباس شديد اللهجة، كان سيذهب أدراج الرياح، وسيفقد مصداقيته المهترئة أصلا، لو لم تعقبه خطوات تصعيدية مهما كان شكلها، ضد حركة حماس.
ضوء أخضر
ورأى المراقبون في حديث عباس عن تعليمات وجهها للأجهزة الأمنية بعدم التعرض لأبناء حماس، غطاء وضوءا أخضر لموجة جديدة من موجات استهداف متلاحقة للحركة وأبنائها.
فطوال أحد عشر عاما من عمر الانقسام، لم تتوقف حملات الملاحقة والاستهداف بحق أبناء حماس من جانب أجهزة السلطة، جنبا إلى جنب مع الاستهداف الصهيوني، ولم تتوقف عمليات الاعتقال السياسي ضدهم حتى في أشد اللحظات تفاؤلا بقرب إنجاز المصالحة.
موسم الانتخابات الطلابية
وإذا كانت الحملة قد أعقبت حادثة الحمد الله، لكن هناك من يرون أن الحملة تتزامن مع اقتراب موسم الانتخابات الطلابية في جامعات الضفة، لا سيما الجامعات التي تشهد تنافسا محتدما بين الكتلة الإسلامية وحركة الشبيبة، أمثال جامعتي بير زيت والنجاح.
فمع اقتراب الانتخابات الطلابية كل عام، يتعرض أبناء الكتلة الإسلامية لملاحقة أجهزة السلطة والاحتلال لهم، في محاولة لبث الرعب في صفوف الطلبة، لا سيما الجدد منهم، وتخويفهم من عواقب الانتماء للكتلة الإسلامية أو انتخابها.
وأد فرص الانتفاضة
لكن ثمة رأي آخر يضع هذه الحملة في سياق مساعي السلطة للقيام بدورها الوظيفي في حماية الأمن الصهيوني، ووأد أية فرصة لتعافي المقاومة بالضفة.
وتأتي هذه الحملة على أعتاب صيف ملتهب يلوح في الأفق، لا سيما مع اقتراب موعد مسيرات العودة في غزة، والزيارة المتوقعة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب للمشاركة باحتفالات قيام الكيان الصهيوني وافتتاح سفارة بلاده بالقدس المحتلة.
فمثل هذه الحملات عهدها أبناء حماس بالضفة كلما التهبت الأجواء في غزة، مثلما حدث في الحروب الثلاثة التي شنها الاحتلال هناك، في العقد الأخير، وكلما كانت هناك فرصة لتفجر انتفاضة جديدة بالضفة.
وأصحاب هذا الرأي يستشهدون بموجة الغضب التي أعقبت إعلان ترمب بشأن القدس في ديسمبر/ كانون أول الماضي، حيث شنت أجهزة السلطة حملة اعتقالات طالت عددا من الناشطين من أبناء حماس، والذين كانت لهم نشاطات بارزة ومؤثرة.
ويبين هؤلاء أن السلطة، ورغم المواقف المعلنة لها ولحركة فتح بتصعيد المقاومة الشعبية، إلا أنها تسعى إلى إبقائها تحت سيطرتها وتسير بتوجيهاتها.
وتخشى السلطة من أن انخراط حركة حماس فيها، يهدد بخروجها عن سيطرتها، وبالتالي تكرار سيناريو انتفاضة الأقصى عام 2000 والتي كانت فرصة لتعاظم قوة حماس.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
البرغوثي: برنامج عمل لانطلاق مسيرات كبرى في الضفة
أكد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، أن التحضيرات تجري بشكل مكثف لانطلاق المظاهرة الكبرى المقررة في 30 أذار/مارس بمناسبة ذكرى يوم الأرض، مبيناً أنها ستمثل الانطلاقة لنشاطات الذكرى السبعين للنكبة وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى أراضيهم التي هجروا منها.
وقال البرغوثي في حوار خاص بصحيفة "الرسالة": "بعد 30 اذار ستستمر الفعاليات حتى منتصف أيار في ذكرى النكبة، وستشمل المسيرات كل أنحاء الضفة الغربية بالتزامن مع الفعاليات في غزة والشتات".
واعتبر أن أهم ما يميز يوم الأرض أنه يجمع الشعب الفلسطيني في سائر أماكن تواجده، وتابع "ستشمل الفعاليات والمسيرات الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948 الي جانب فلسطينيي الشتات الذين من المتوقع ان يكون لهم فعاليات ومسيرات حاشدة أيضاً".
ومن المقرر أن تبدأ غداً أولى فعاليات مسيرة العودة الكبرى بالتزامن مع ذكرى يوم الأرض والتي ستجري بالتزامن في عدة مناطق ترفع شعار المقاومة الشعبية السلمية والمتسلحة بقرارات الشرعية الدولية وخاصة قرار 194 الذي يقر بحق الفلسطينيين في العودة الى أراضيهم والتعويض.
وأكد البرغوثي أن يوم الأرض هذا العام سيمثل نقطة تحول في تصاعد المقاومة الشعبية الفلسطينية في كل فلسطين، بعد أن توحدت كافة قوى المقاومة وأطراف الحركة الوطنية على تبني هذا النمط الفعال والمجرب من المقاومة من أجل الحرية واسقاط نظام الابارتهايد العنصري الاسرائيلي.
ولفت إلى ان توحد جميع الفصائل والأطر الوطنية خلف المقاومة الشعبية منحها زخما كبيرا، وهو ما يؤكد فعالية ونجاعة هذا الخيار في مواجهة المحتل.
وحول التحضيرات الإسرائيلية لمنع المسيرات، أكد البرغوثي أن القلق الإسرائيلي يثبت أمرين، الأول أن هناك جدوى كبيرة من فكرة تبني كل القوى المقاومة الشعبية وممارستها، والثاني أن المقاومة الشعبية فعالة وليس كما ظن البعض، وعندما تستخدم بشكل فعال ومنظم وذكي تكون مؤثرة جداً.
وفيما يتعلق بتداعيات هذه المسيرات والتي من المتوقع ان تنطلق بكثافة في عدة مناطق حدودية تحديداً في قطاع غزة، أوضح أمين عام المبادرة الوطنية ان التأثير الأكبر للمسيرات أنها ستنقل للعالم صورة ما يجري في فلسطين بشكل صحيح، وهي صورة نضال شعب يسعى للحرية والاستقلال في مقابل احتلال عنصري، وهذا سيؤسس ويشكل بداية لتحول شعبي نحو انتفاضة شعبية شاملة تغير موازين القوى لصالح الشعب الفلسطيني.
وكانت صحيفة (إسرائيل) هيوم" نشرت الثلاثاء أن (إسرائيل) تجري بمشاركة الأردن ومصر والسلطة الفلسطينية محادثات سرية من أجل منع التصعيد نحو "مسيرة العودة" وأن الأجهزة الأمنية الفلسطينية وجهت لها تعليمات للسماح للفلسطينيين المتظاهرين في الضفة الغربية بالسير في مسيرة تضامن مع المتظاهرين في غزة، لكن ضمن تعليمات بمنع المتظاهرين من الوصول إلى نقاط التماس والاشتباك مع جنود جيش الاحتلال.
وفي هذا الجانب، قال البرغوثي "لا فكرة لدينا حول هذه الاجتماعات، وفي كل الأحوال المظاهرات الشعبية ستجري بشكل واسع، ولن يتمكن أحد من منعها".
واعتبر أن مشاركة الشعب الفلسطيني في كل مكان في التظاهرات الشعبية يفشل محاولات الاحتلال وقواته قمع التظاهرات او الحد منها، مشدداً على أن المقاومة الشعبية استطاعت أن تحقق إنجازات كثيرة كما فعل المقدسيين قبل عدة أشهر واستطاعوا ان ينتصروا على نتنياهو وقرارات حكومته وأجبروه بنضالهم ومقاومتهم الشعبية على إزالة البوابات الإلكترونية والكاميرات والممرات عن أبواب المسجد الأقصى المبارك.
وختم بالقول: إن "نضال الشعب الفلسطيني ومقاومته الشعبية ستستمر وستتصاعد حتى تتحرر القدس وسائر الأراضي الفلسطينية من الاحتلال بالكامل وعودة جميع اللاجئين، وحتى تتحقق حرية الشعب الفلسطيني وينتهي نظام الأبرتهايد والتمييز العنصري الإسرائيلي".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
أبو شهلا: التقيت بوزير العمل الإسرائيلي لبحث قضايا العمال ومستحقاتهم المالية
قال وزير العمل الدكتور مأمون أبو شهلا، إن لقائه مع وزير العمل الإسرائيلي لم يعقد في مدينة القدس كما يزعم البعض.
وأضاف أبو شهلا في تصريح صحفي، إن اللقاء عقد في احدى التجمعات التجارية في قرية إسرائيلية غرب مدينة الرملة.
واستهجن أبو شهلا استقاء واعتماد البعض على مصادر إعلامية إسرائيلية دون التأكد من صحتها، سيما وأن الاحتلال الإسرائيلي يشن في هذه المرحلة حرباً نفسية وإعلامية شرسة ضد كل مكونات الشعب الفلسطيني وعلى رأسها الرئيس محمود عباس والحكومة.
وأوضح أبو شهلا، أن اللقاء عقد بحضور سفيري المانيا الاتحادية في فلسطين وإسرائيل وعدد من أعضاء الكنيست العرب السابقين وشخصيات اعتبارية من عرب الداخل ومحامين وكلتهم الوزارة لانتزاع حقوق العمال الفلسطينيين الذين عملوا في اسرائيل، مبيناً أن الوسطاء الألمان والعرب يعملوا منذ فترة طويلة لعقد هذا اللقاء لحل الإشكالات القائمة التي تخص موضوع العمال.
وقال وزير العمل أنه أثار مع الوزير الإسرائيلي قضايا العمال الفلسطينيين الذين عملوا في إسرائيل منذ عام 1970 وحتى اللحظة وطالبه بضرورة الإفراج عن مستحقاتهم المتراكمة منذ نحو خمسين عاماً والتي تقدر بأكثر من عشرة مليارات دولار، وتحويلها إلى مؤسسة الضمان الاجتماعي الفلسطينية التي تم إنشائها مؤخراًـ
كما طالبه بضرورة توفير كامل الحماية الجسدية والمهنية والقانونية والأمنية للعمال الفلسطينيين العاملين في سوق العمل الإسرائيلية.
وأضاف أن الوزير الإسرائيلي وعد بعدم اصدار أي تصريح عمل من خلال السماسرة الذين يتقاضون أموالا طائلة من العمال الفلسطينية على أن يتم إصدار جميع التصاريح من خلال وزارة العمل الفلسطينية.
وأكد أبو شهلا أنه طلب وزير العمل الإسرائيلي بضرورة الإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلي عندما طالب الأخير بضرورة الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين لدى فصائل المقاومة.
حملة مداهمات واعتقالات واسعة بالضفة
شنت قوات الاحتلال فجر اليوم حملة مداهمات بالضفة الغربية واعتقلت عددا من المواطنين.
عرف منهم: محمد موسى مرعي- قراوة بني حسان غرب سلفيت، محسن حسين عيسى، أنس عاكف اشتية- سالم شرق نابلس، ضياء يوسف المغربي /مخيم بلاطه، قاسم أيمن جبر- قلقيلية، نوار بسام مزهر- دير نظام غرب رام الله، مصطفى صالح التميمي- دير نظام غرب رام الله، بهاء كنعان- الرام شمال القدس، مالك قفيشة- الخليل، ثائر شريتح المزرعة الغربية، يزن عطا الرجبي- الخليل، أوس محمود عجاوي- جنين
كما واعتقلت محمد عبد الرؤوف محمود، علي محيسن، الطفل محمد مجدي عطية، أحمد خالد أبو شمالة، محمد زكريا عليان من بلدة العيسوية شرق القدس
كما واقتحمت قوات الاحتلال منزل الأسير قاسم أبو سنينة في الخليل وعاثت فيه خرابا، واقتحمت منزل المواطن مكروم غيث.
وداهم الاحتلال سكنات للطلبة قرب جامعة القدس في بلدة أبو ديس شرق القدس.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
كتلة بيرزيت: ملتزمون بمسؤولياتنا تجاه طلابنا رغم الحملة الإسرائيلية
استنكرت الكتلة الإسلامية في جامعة بير زيت شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، الهجمة المسعورة التي تنفذها قوات الاحتلال بحق كوادرها وفعالياتها، في محاولة لاجتثاثها من الوسط الطلابي الفلسطيني.
واعتبر الناطق باسم الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت، عثمان عاصم، خلال مؤتمر صحفي عقدته الكتلة في مقر الجامعة، أمس، اقتحام قوات الاحتلال أحد سكنات الطلبة في بيرزيت، فجر الثلاثاء، واعتقال كوادر الكتلة: يحيى علوي، أحمد أبو يوسف، أحمد ريان، قسام حمايد، ممارسة إسرائيلية همجية بحق الحركة الطلابية.
وقال عاصم: إن حملة الاعتقالات الإسرائيلية بحق طلبتها لن تزيدهم إلا ثباتًا وعزيمة وإصرارًا وصلابة في مواصلة طريقهم الوطني والطلابي، والاستمرار بالتصدي للاحتلال وممارساته العنجهية.
وأكد التزام الكتلة بمسؤولياتها النقابية والوطنية، والمشاركة في كافة الأنشطة والفعاليات الوطنية والنقابية والمضي قدمًا حتى باحات المسجد الأقصى المبارك "يدًا بيد ومع الجميع على أساس الوحدة الوطنية".
وأضاف إن محاولات الاحتلال في اجتثاث الكتلة من خلال توجيه ضربات لها واعتقال كوادرها ما هي إلا محاولات عبثية ووهم باطل.
وفي السياق، أكدت الكتلة الإسلامية، أن رئيس مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت، الطالب الأسير عمر الكسواني، يخوض إضرابًا عن الطعام لليوم الـ10 على التوالي احتجاجًا على ظروف التحقيق التي يتعرض لها في معتقل "المسكوبية".
واختطفت قوات من "المستعربين" التابعة لجيش الاحتلال الكسواني من داخل حرم جامعة بير زيت في السابع من مارس/ آذار الجاري، وذلك بعد اعتقال منسق الكتلة الإسلامية بالجامعة أسيد القدومي بعد مداهمة سكنه في بلدة بير زيت، فجر20شباط/ فبراير الماضي.
وتتزامن الاعتقالات التي تشنها قوات الاحتلال بحق طلبة الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت مع اقتراب موعد انتخابات مجلس الطلبة، التي توجت خلال العامين الماضيين بفوز الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة حماس.
توقف عن شرب الماء
بدوره قال محامي نادي الأسير مأمون الحشيم: إن الأسير عمر الكسواني من بلدة بيت إكسا أبلغ قاضي محكمة الاحتلال في "عوفر" "استمراره في إضرابه عن الطعام.
وأعلن الكسواني توقفه عن شرب الماء منذ يوم أول من أمس.
وأخبر الأسير محاميه توقفه عن شرب الماء جاء احتجاجا على ظروف التحقيق القاسية التي يتعرض لها في معتقل "المسكوبية"، والمتمثلة بالتحقيق معه لساعات طويلة، ومتتالية، بالإضافة إلى حرمانه من النوم.
وذكر المحامي أن محكمة الاحتلال مددت اعتقال الكسواني للمرة الثالثة على التوالي، وذلك لمدة 6 أيام، بذريعة استكمال التحقيق معه، مشيرا أن أمر المنع من لقاء المحامي لا يزال قائما بحقه، وذلك حتى تاريخ الأول من نيسان المقبل.
فلسطينيون يقللون من سيناريوهات الاحتلال للتعامل مع مسيرة العودة
يُصر أبناء شعبنا في قطاع غزة على المشاركة في مسيرة العودة وكسر الحصار التي ستنطلق، الجمعة المقبلة، رغم محاولات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى تفريقها، وخلق حالة من التخاذل بين أوساط المشاركين.
ودأبت سلطات الاحتلال الاسرائيلي على ابتكار سلسلة من الأفكار والمقترحات التي تهدف للنيل من صمود الشعب الفلسطيني وإصراره على العودة لأراضيه المحتلة، التي وإن دلت فإنها تدل إلى وجود حالة من التخبط لديها.
وكان من بين الاقتراحات التي قدمها المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينيت" لمنع الجماهير من الوصول للسياج الفاصل مع الأراضي المحتلة عام 1948م، وهو إنزال أدوية ومواد غذائية على مسافة قريبة من المسيرات، من أجل إلهاء الجمهور الفلسطيني، وأن الذي يمنع عنهم الدواء والغذاء هو (أبو مازن) وليس (اسرائيل)، وفق ما ذكرت "القناة 13" العبرية.
ويقول المواطن أبو البراء (40 عاما)، إن هذه المقترحات تعبر عن حالة الخوف والتخبط والقلق التي يعيشها الكيان الإسرائيلي، بسبب مسيرة العودة.
ويضيف أبو البراء الذي يقطن حي الشجاعية، شرق غزة، لـ "فلسطين"، إن محاولات الاحتلال لن تفلح في ثني الجمهور الفلسطيني عن مواصلة مسيرته وطريقه نحو العودة والحرية.
ويتابع "أنا كجزء من هذا الشعب سأشارك بكل امكانياتي في هذا العرس والحدث الوطني الفلسطيني، الذي بدأ يربك حسابات الاحتلال، ودفعه للبحث عن خيارات لمواجهته".
فيما يقول المواطن أبو زياد أبو حصيرة، إن الاحتلال ينتهج سياسة بث الاشاعات ضد الحراك الفلسطيني القادم نحو أراضيه المحتلة.
ويشير أبو حصيرة لـ "فلسطين"، إلى أن الاحتلال بدأ بإشاعة تسلل عدد من الشبان المسلحين، ثم فكرة إنزال الأغذية والادوية والمساعدات لأهالي القطاع، مشدداً على أن "الاحتلال له هدف أسمى وأكبر من قضية المساعدات".
ولم يستبعد أبو حصيرة أن يُقدم الاحتلال فعلاً على مثل هذه الخطوة، مستدركاً "لكن هناك وطن كامل يريد أبناء شعبنا أن يعود له، فكل المساعدات التي قدمها وسيُقدمها لن تنسيه حقه بالعودة للأراضي المحتلة".
ملامح التحدي والقوة بدت واضحة على محيا أبو حصيرة بعدما قال "سأشارك في المسيرة رغم كل محاولات الاحتلال للنيل من صمود الشعب الفلسطيني وإفشال تحركاته الوطنية(..) سنعود إلى أراضينا قريباً بإذن المولي".
هكذا كان الحال لدى المواطنة أم وسام جبر، التي أكدت إصرارها على المشاركة في مسيرة العودة الكبرى يوم الجمعة المقبل، رغم كل إجراءات الاحتلال وتجهيزاته العسكرية.
وتقول جبر لـ"فلسطين"، "سأصطحب أطفالي للمشاركة في مسيرة العودة الكبرى أيضاً، لترسيخ تمسكه بحق عودته لأرضه التي نهبها الاحتلال".
ودعت الجماهير الفلسطينية لعدم الاستجابة لمحاولات الاحتلال الرامية لإفشال مسيرة العودة، والاستمرار بالزحف، وصولاً إلى الأراضي المحتلة عام 48.
من جانبه، يؤكد المستشار علاء الدين العكلوك عضو الهيئة العليا لدعم مسيرة العودة الكبرى، أن الاحتلال يتخبط ويعيش في أزمة حقيقية، جراء الهبة الشعبية القوية التي يقودها الشعب الفلسطيني.
ويقول العكلوك لصحيفة "فلسطين"، إن الاحتلال يحاول خلق حالة من البلبلة بين الصف الفلسطيني الموحد، مشدداً على أن المجتمع الفلسطيني لا يلهث وراء الطعام والدواء.
ويضيف أن "هذه المحاولات لن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة مسيرته نحو الأراضي المحتلة، لاسيما أنه قدم أرواحه رخيصة فداءً لفلسطين".
ويشير إلى أن الدافع الأساسي وراء تنفيذ مسيرة العودة، هو الإرادة الفلسطينية وتمسك الشعب الفلسطيني بحقه في العودة إلى الأراضي المحتلة التي هُجّر منها عام 1948.
ويستبعد العكلوك أن يستجيب الجمهور الفلسطيني لمثل هذه الأفكار في حال جرى تطبيقها، كونه انطلق في المسيرة عن عقيدة راسخة بحقه في العودة لأرضه.
ومن المقرر أن تنطلق مسيرة العودة وكسر الحصار يوم غد الجمعة، على حدود قطاع غزة ، بالتزامن مع إحياء ذكرى يوم الأرض، فيما أعلنت الهيئات المختصة عن انتهاء التجهيزات الخاصة بالمسيرة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني عن تمكنها من كشف الخلية التي نفذت عملية تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله خلال زيارته لقطاع غزة .
أكد الناطق باسم الداخلية اياد البزم أن هذه العملية الاجرامية لن تؤثر على حالة الاستقرار الامني في قطاع غزة مشدداً على انها لن تسمح لأي جهة كانت بالعبث في امن الوطن والمواطن.
كشف موقع مجد الامني أن أجهزة امن المقاومة القت القبض على متخابر مع الاحتلال اثناء انطلاق مناورات المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وأضاف الموقع انه تم القبض على المتخابر الذي يعمل على سيارة اجرة اثناء رصده وتتبعه لعناصر المقاومة خلال المناورة وكشفت المصادر ان التحقيقات الاولية مع العمل اوضحت ان ضابط المخابرات كلفه في عدة مهام وأبرزها بث الشائعات والتحريض على 30 من مارس.
اطلع المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة اياد البزم المشاهدين على تفاصيل الكشف عن مجريات التحقيقات بخصوص تفجير موكب الحمد الله، وتلى البيان التالي:
منذ وقوع التفجير الذي استهدف موكب رئيس الحكومة د. رامي الحمد الله في الثالث عشر من شهر مارس الجاري، أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني الاستنفار الأمني وفرضت إجراءاتٍ أمنيةً مشددة في مناطق قطاع غزة كافة والمعابر والحدود لمتابعة الحادث، وفي ذات الإطار تم تشكيل لجنة تحقيق على أعلى مستوى أمني في الوزارة من أجل الوصول للمجرمين، وفي اليوم الأول لوقوع الجريمة أرسل مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء توفيق أبو نعيم تقريراً أمنياً حول تفاصيلها إلى رئيس الوزراء وزير الداخلية د. رامي الحمد الله، كما أرسل له تقريراً آخر في اليوم التالي حول سير التحقيقات الأولية والاحتياجات والمعلومات التي نحتاج توفّرها للإسراع في الوصول لمنفذي التفجير، ولكننا لم نتلقّ أي رد حتى هذه اللحظة.!!
استمرت الأجهزة الأمنية في تحقيقاتها بشكل مكثف وواصلت الليل بالنهار من أجل الوصول للحقيقة وكشف المجرمين الذي ارتكبوا هذه الجريمة رغم موجات التشويش للتأثير على مسار التحقيقات.
وبجهود مُضنية وتحقيقات مُعقدة توصلت الأجهزة الأمنية إلى المتهم الرئيس في عملية التفجير المدعو/ أنس عبد المالك أبو خوصة، وأعلنت وزارة الداخلية عن مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات تقود إليه، كما قامت الأجهزة الأمنية بمداهمة منزل أبو خوصة الكائن في منطقة التوام شمال قطاع غزة حيث عثرت بداخله على مواد متفجرة وأدوات تفجير مطابقة لما تم العثور عليه في العبوة الثانية التي لم تنفجر في الموكب، أسلحة وأدلة أخرى.
وفي اليوم التالي تمكنت الأجهزة الأمنية – بعد ورود معلومات – من تحديد المنطقة التي يختبئ فيها المطلوب أبو خوصة مع مساعديه غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وبدأت الأجهزة الأمنية بفرض طوق أمني على المنطقة والبحث عن المطلوبين حيث تم تحديد مكانهم ومطالبتهم بتسليم أنفسهم، إلا أنهم بادروا بإطلاق النار وإلقاء قنابل بشكل مباشر على عناصر القوة الأمنية، ما أدى إلى استشهاد اثنين منهم، وهما:
الشهيد الضابط رائد/ زياد الحواجري
الشهيد الضابط ملازم/ حماد أبو سويرح
وإصابة عدد آخر من قوات الأمن، أعقب ذلك اشتباك مع المطلوبين أسفر عن مقتل المطلوب أنس أبو خوصة الذي حاول تفجير نفسه بحزام ناسف كان يرتديه في القوة التي حاولت اعتقاله، كما أصيب اثنان آخران من المطلوبين تم نقلهما لتلقي العلاج، توفي أحدهما وهو عبد الهادي الأشهب متأثراً بجراحه الخطرة، وما زال الآخر يخضع للتحقيق.
وقد أدت العملية الأمنية إلى التوصل لمطلوبين جدد من ذوي العلاقة بالجريمة، وتقدم في التحقيق، وتم اعتقال أشخاص آخرين متورطين.
إن وزارة الداخلية والأمن الوطني إذ تعلن مسار التحقيقات في هذه العملية الإجرامية، لتؤكد على ما يلي:
أولاً: من اللحظة الأولى دعونا لتشكيل لجنة مشتركة من الأجهزة الأمنية في الضفة وغزة؛ للتحقيق في هذه الجريمة ولكننا لم نجد آذاناً صاغية.
ثانياً: أرسلت وزارة الداخلية في غزة عدة تقارير حول العملية الإجرامية ومسار التحقيق لرئيس الحكومة وزير الداخلية ولم نتلق منه أي رد أو تعليمات.
ثالثا:ً نُعلن استعدادنا لإطلاع أي جهة معنية على مسار التحقيقات وما توصلنا إليه من نتائج حتى هذه اللحظة.
رابعاً: نستهجن ونستغرب عدم تعاون شركتي الوطنية وجوال في الكشف عن المعلومات المتعلقة بهوية وبيانات أرقام الهواتف التي استخدمت في عملية التفجير أو التحضير لها، مما عقّد وأبطأ مسار التحقيق واضطر الأجهزة الأمنية لاستخدام وسائل أخرى للوصول للمجرمين.
خامساً: تمكنت وزارة الداخلية والأمن الوطني من كشف الخلية التي نفذت عملية تفجير موكب رئيس الحكومة، وما زال الاستنفار الأمني مستمراً في وزارة الداخلية للبحث عن مطلوبين آخرين تتعقبهم الأجهزة الأمنية في إطار استمرار عملية التحقيق.
سادساً: تؤكد وزارة الداخلية والأمن الوطني أن هذه العملية الإجرامية لن تؤثر على حالة الاستقرار الأمني في قطاع غزة، ولن تسمح لأي جهة كانت بالعبث في أمن الوطن والمواطن.
سابعاً: تُحيي وزارة الداخلية والأمن الوطني أبناء أجهزتها الأمنية كافة الذين قدموا أرواحهم ودماءهم، وما زالوا في حالة استنفار من أجل كشف هذه الجريمة والمحافظة على استقرار الحالة الأمنية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
كشفت وزارة الداخلية في غزة عن عثورها على مواد متفجرة في منزل المتهم ابو خوصة باستهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله مطابقتاً للمستخدمة في عملية التفجير، وأعلنت الداخلية عن استعدادها على اطلاع اي جهة معنية على مسار التحقيقات وما توصلت اليه من نتائج مؤكدتاً ارسالها تقارير عدة لرئيس الوزراء حول سير التحقيقات .
اعرب المتحدث باسم الداخلية اياد البزم عن استغرابه عن عدم تعاون شركتي جوال والوطنية عن كشف المعلومات عن ارقام الهواتف المستخدمة في التفجير.
أعلنت وزارة الداخلية في غزة عن تمكن عناصر من القاء القبض على متهم بتخابر مع الاحتلال وبحسب موقع مجد الامني فقد كشفت التحقيقات الاولية مع العميل والذي يعمل على سيارة اجرة بان ضابط المخابرات كلفه بعدة مهام ابرزها التحريض على فعاليات يوم الارض وبث الشائعات حولها بهدف اشعار اهل القطاع بالخوف من المشاركة في الفعاليات المرتقبة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
قال الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع اليوم الخميس إن مسيرة العودة الكبرى هي أحد خيارات شعبنا للرد على قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد قضيتنا.وأضاف القانوع، أن "المسيرة التي سيشارك فيها شعبنا الجمعة من كل أرجاء فلسطين هي أحد خياراته في الرد على قرارات ترامب ضد القضية الفلسطينية وحصار الاحتلال"، مبيناً أن "المسيرة ستجسد مشهد الوحدة الوطنية والميدانية لشعبنا الرافض للحصار ومحاولة إسقاط حق العودة وعلى العالم أن يلتقط رسالة مسيرة شعبنا السلمية".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
استضاف برنامج "ملف الساعة" أحمد يوسف القيادي في حركة حماس للحديث عن مستقبل المصالحة الفلسطينية في ظل المناكفات السياسية.
ابرز ما قال أحمد يوسف:
- نحن لا زلنا لم نقطع الامل وما زال الرهان بان نعيد للمصالحة حيويتها، لان اي خيارات اخرى قد يفهم منها كأن هناك من يريد ان يأخذ غزة بعيداً عن قضية اعادة لحمة الشعب والوطن.
- لا زلنا بانتظار الاخوة في طرف الوساطة المصرية ان يعودا بإعادة لملمة الامور من جديد، لأننا لا نريد ملاحقة تصريحات عزام الاحمد او اي جهات اخرى لا تريد للمصالحة ان تمضي قدماً.
- نحن نريد ان نثبت للعالم ولشعبنا في الدرجة الاولى ان ليست حماس هي المعطلة في قضية المصالحة.
- الاخوة في مصر لم يقولوا بعد كلمتهم النهائية وبالتالي لا زالت قضية الجهود والمتابعة الميدانية القائمة.
- نحن معنيين مع فصائل العمل الوطني والإسلامي الموجودة في قطاع غزة ان نسعى الى بلورت رؤية وطريقة عمل حتى نحفظ استقرار غزة وأمنها وسيكون الجهد المصري حاضراً في هذا الاتجاه.
- نحن اليوم ننسق مع الجميع بما فيهم الاخ النائب محمد دحلان وهذا التيار الموجود وتيار قوي موجود في ساحة قطاع غزة ايضاً هناك نوع من التنسيق والتعاون في مجالات كثيرة ربما الواجهة الان لهذا العمل لجنة التكافل، لكن ما هو متوقع مستقبلاً اكثر من ذلك اذا ما اردنا فعلاً ان نوفر الامن والاستقرار وحياة معيشية كريمة لأهلنا في قطاع غزة.
- من سيطلق رصاصة الرحمة او يضع المسمار الاخير في نعش المصالحة والوساطة هو الذي سيقول الجهود مع السلطة ومع الرئيس ابو مازن وصلت الى طريق مسدود وبالتالي علينا ترتيب الوضع الفلسطيني في قطاع غزة .
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
أبو مرزوق: مسؤولون غربيون تواصلوا معنا لوقف مسيرات العودة
دنيا الوطن
قال عضو المكتب السياسي لحركة (حماس)، موسى أبو مرزوق، إن مسؤولين غربيين، تواصلوا معه من أجل وقف مسيرات العودة الكبرى.
وأضاف أبو مرزوق، في تغريدة له عبر (تويتر)، الخميس: "اتصل بي أكثر من مسؤول غربي ناصحًا، بوقف مسيرة العودة لعدم زيادة التوتر والتصعيد على حدود قطاع غزة".
وتابع: "في نفس الوقت، اتصل اسرائيليون بعدد من سائقي الباصات في قطاع غزة، محذرين إياهم من نقل أبناء القطاع إلى الحدود"؛ مستدركاً: "لكن أشواق أبناء فلسطين للعودة إلى ديارهم، تغلب كل التحذيرات والتهديدات".