تاريخ النشر الحقيقي:
12-03-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
أجهزة السلطة تعتقل 3 مواطنين سياسيًا
تواصل أجهزة السلطة انتهاكاتها بحق المواطنين في الضفة الغربية، إذ اعتقلت 3 مواطنين، واستدعت مواطنًا، فيما تواصل اعتقال آخرين على خلفية سياسية ودون أي سند قانوني.
ففي طولكرم اعتقلت المخابرات العامة الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق جاسم عودة بعد استدعائه للمقابلة أمس الأحد، وهو صهر الشقيقين المعتقلين لدى السلطة منذ أيام صدّيق وحكمت عودة.
وفي طوباس اعتقلت أجهزة السلطة الأسير المحرر محمد دراغمة، وذلك بعد أيام من الإفراج عنه من سجون الاحتلال.
بدورها، حوّلت المخابرات العامة في رام الله كلًا من راسم عبد الحافظ عاصي (33 عامًا) وحمزة خالد عاصي (30 عامًا) إلى سجن أريحا بعد اعتقال دام حوالي شهرين في سجن مخابرات رام الله.
وفي سياق متصل، اعتقل جهاز الأمن الوقائي في الخليل الصيدلي إياد أبو خضير بعد استدعائه للمقابلة، فيما استدعى الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق لعدة مرات باجس النجار للمقابلة صباح اليوم.
وفي السياق مددت المخابرات العامة في الخليل اعتقال الأسير المحرر نعيم محمد بشير 15 يوما على ذمة التحقيق.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
الرشق: لا يمكن لأي فصيل الاستحواذ على المؤسسات الوطنية
قال عزّت الرّشق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إنه لا يمكن لأيّ فصيل أن يستحوذ على المؤسسات الفلسطينية سواء كانت منظمة التحرير الفلسطينية أم المجلس الوطني، وأن ينفرد بالقرار الفلسطيني، بمعزل عن جزء كبير وأصيل من الشعب الفلسطيني، أو بتحييد وتجاهل أطراف فاعلة ومؤثرة داخل النسيج الفلسطيني.
وأوضح الرشق، في تصريحات نشرها موقع عربي21، أن "أيّ خطوات في هذا الاتجاه ستعمّق الشرخ الفلسطيني وتضرب كل جهود المصالحة وتبعث برسائل سلبية لشعبنا الفلسطيني المتعطّش لمشروع موحّد وجامع يحمي ثوابته ومقدساته ويدافع عن حقوقه".
وأكد الرشق على أن حماس "ترفض قرار دعوة المجلس الوطني للانعقاد بتشكيله القديم في رام الله تحت حراب المحتلين، وتجاوز ما تم التوافق عليه في بيروت خلال اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني بمشاركة كل الفصائل الفلسطينية بما فيها حماس والجهاد الإسلامي ... وأيّ خطوات في هذا الاتجاه ستعمّق الشرخ الفلسطيني وتضرب كل جهود المصالحة وتبعث برسائل سلبية لشعبنا الفلسطيني المتعطّش لمشروع موحّد وجامع يحمي ثوابته ومقدساته ويدافع عن حقوقه".
وشدد على أن "حماس معنية وملتزمة بتحقيق شراكة وطنية حقيقية مبنية على استراتيجية نضالية موحّدة تجمع كل أطياف الشعب الفلسطيني.. ما قدّمناه في سبيل إنجاح المصالحة الوطنية ما هو إلا دليلٌ على جدية الحركة في هذا المسعى، وأنّه خيار استراتيجي لدينا ولا بديلَ عنه".
وقال الرشق: " نحن جزء أصيل ورئيس من الشعب الفلسطيني، ونمثل الفصيل الأكبر، وأي جسم وإطار لا تُمَثَّل فيه حماس أو الجهاد وكل القوى الوطنية، لا يعبر عن شرعية وطنية ولا دستورية ولا نضالية".
وأضاف: "ننظر ببالغ الخطورة للوضع الذي تمرّ به القضية الفلسطينية ودقّة المرحلة وتسارعها باتجاه فرض حلول تصفية للقضية الفلسطينية وفي القلب منها مدينة القدس المحتلة وحقّ عودة اللاجئين، عبر ما يسمّى صفقة القرن.
وتابع بالقول: من أجل ذلك كانت دعوتنا المتجدّدة إلى ضرورة انعقاد مؤتمر إنقاذ وطني جامع يحمي ويحافظ على فلسطين ويواجه الأخطار المحدقة بها؛ مؤتمر فلسطيني يجمع الكل الفلسطيني دون إقصاء". " مؤتمر يؤسّس لشراكة وطنية حقيقية مبنية على الحوار الجاد وترتيب الأولويات الوطنية وبناء المؤسسات الفلسطينية وفق أسس وطنية سليمة تستند إلى مكامن القوة والمقدرات التي يمتلكها شعبنا الفلسطيني والاتفاق على استراتيجية نضالية موحدة".
وأوضح أن حماس" تسعى من الدعوة للمؤتمر إلى "حشد طاقات الأمّة العربية والإسلامية للوقوف مع حقوق شعبنا ورفض أيّ صفقة تروّج وتسعى لها الإدارة الأمريكية في الانتقاص أو النيل من الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية".
ووجه الرشق خطابا للقادة العرب بالقول: "نأمل من القادة العرب القيام بواجبهم ومسؤولياتهم القومية في حماية فلسطين وثوابتها ومقدساتها، والخروج بقرارات لمواجهة جرائم الاحتلال ومشاريع عزل وتصفية القضية الفلسطينية. وندعوهم إلى تبنّي خارطة طريق وخطّة عمل عربية؛ تحمي فلسطين وتدعم صمود شعبها وحقّه المشروع في مقاومة الاحتلال وتحرير أرضه المغتصبة، وتأسيس دولته المستقلة وعاصمتها القدس".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
مشاورات فصائلية لبلورة موقف موحد من عقد «الوطني»
حذر عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" حسام بدران من التداعيات المترتبة على عقد اجتماع "المجلس الوطني" بدون توافق، كاشفًا النقاب عن مشاورات تجريها حركته مع الفصائل الفلسطينية لبلورة موقف موحد إزاء اجتماع الوطني المقرر نهاية الشهر المقبل.
وأقرّت حركة فتح الثلاثين من إبريل، موعدًا لعقد اجتماعات المجلس الوطني، بدون دعوة حركتي "حماس" و"الجهاد".
وأكدّ بدران في حديث خاص بـصحيفة الرسالة، على أن انعقاد "الوطني" بدون توافق، سيدفع باتجاه البحث عن جميع الخيارات السياسية"، مشيراً إلى حرص حركته على تعزيز الوحدة الوطنية من خلال عقد الإطار الوطني المؤقت الذي يضم الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، والذي بدوره يبحث ترتيب آليات عقد الوطني واعتماد أسس واضحة له.
وذكر أن "إصرار فتح على عقد الوطني تحت حراب الاحتلال ودون حساب موازين القوى الأخرى، سيضع المشروع التوافقي في موضع صعب يتحمل مسؤوليته أولًا وأخيرًا أبو مازن، لا سيما وأنه يصرّ على عقده بشكل انفرادي، من خلال إقصاء قوى حقيقية، وليس حماس وحدها".
وأكد بدران موقف حركته بأن المجلس الوطني يجب أن يمثل الشعب ككل، لافتًا إلى أن عقده تحت حراب الاحتلال يخفض سقف قراراته ويضعف المواقف التي يجب أن تصدر عنه لمواجهة الاحتلال، ورأى أن الطريقة التي سيعقد بها المجلس الوطني حالياً لا تتناسب مع خطورة المرحلة و"كأنها جلسة عادية في حين أن القضية برمتها تتعرض لمحاولة تصفية حقيقية مما يستدعي التوافق ووحدة الصف الوطني العاجل".
حماس والقاهرة
وعرّج عضو المكتب السياسي لحماس، على نتائج زيارة وفد الحركة للقاهرة مؤخرًا، وتطورات ملف المصالحة الفلسطينية، مبينًا أنّ الزيارة جاءت في إطار تعزيز العلاقة مع مصر وتقويتها، مبينًا أنه تم بحث ملف الوضع الإنساني في غزة مع المسؤولين المصريين، إضافة إلى مناقشة الملف السياسي المتعلق بالقدس، ولا سيما أبعاد قرار ترامب بخصوص اعتبار المدينة عاصمة للاحتلال، والحديث الدائر حول صفقة القرن.
وأكد على أنّ مصر وحماس متوافقان برفض تبادل الأراضي، وأن فلسطين للفلسطينيين ومصر للمصريين بما فيها سيناء، وضرورة أن يتحمل الاحتلال تبعات معاناة الشعب الفلسطيني.
وقال: "إن الحركة تلقت وعودًا مصرية بـشأن زيادة فترات فتح معبر رفح"، معربًا عن أمله في أن يكون فتح المعبر بشكل دائم، مؤكداً أن الحركة ستبقى تتابع هذا الموضوع باستمرار.
وأشار إلى سماح السلطات المصرية بدخول بعض الشاحنات للقطاع، "ونحن نبذل قصارى جهدنا لتحسين أوضاع غزة"، منوهاً إلى أن الحركة ستطرق كافة الأبواب لتحسين أوضاع القطاع، "ولن تحصر جهودها فقط في مسار المصالحة الفلسطينية، لذا نتحرك مع كل الأطراف بما فيهم مصر وقطر وتركيا والجهات الدولية والأوروبية".
وقال القيادي في حماس "لا نريد أن يصبح مصير غزة وحياة الناس مرتبطًا بتقدم المصالحة أو تعثرها، ورغم أننا نفضل نجاح المصالحة لكن نبذل كل الإمكانيات والتواصل والعلاقات لتخفيف الحصار وآثاره السلبية على غزة".
مصالحة متعثرة
وفيما يتعلق بتطورات ملف المصالحة مع حركة فتح، قال "كل ما نريده هو أن يتم تطبيق التفاهمات كاملة لا سيما اتفاق القاهرة 2011، ونتائج اللقاءات الأخيرة مع حركة فتح التي جرى التوصل إليها نهاية شهر أكتوبر الماضي، والحركة لمست ارتياحًا مصريًا للخطوات التي قدمتها في ملف المصالحة".
وأشار إلى أن تعنت مسؤولي حركة فتح في تطبيق ملفات المصالحة، أعادها إلى مربعها الأول، ولا تزال محصورة فيما يسمى بـ"تمكين الحكومة"، موضحًا أن النقاط العالقة في موضوع التمكين بحسب رواية حركة فتح تتمثل بـالجباية الداخلية والأمن والقضاء والأراضي.
وذكر بدران أنه جرى التوصل إلى تفاهمات متقدمة في الجوانب الفنية في هذه الملفات، مضيفاً أنه "لا يوجد أي إشكالية فنية في الجباية الداخلية، وهناك قرار بتسليمها، وعرض على الحكومة أربع مرات تسليمها خلال شهرين مقابل تعهد بدفع سلفة للموظفين بنفس النسبة التي تدفع لهم حالياَ، لكنها رفضت".
وأوضح أن الحكومة رفضت استلام الجباية وجرى اقتراح حلول غير اعتيادية بأن توضع الجباية في صندوق خاص، وتكون مسؤولة عنه جهة معينة لضمان التزام السلطة، ورفضوا ذلك.
وقال "ما يطرحونه عبر وسائل الاعلام في موضوع الأمن لا معنى له، لأن هذا الملف موقع عليه، وفي جلساتنا الأخيرة في شهر أكتوبر تم التوصل إلى صيغة بأن يأتي ضباط من أمن الضفة إلى غزة والجلوس مع قادة الأجهزة الأمنية في غزة، والاتفاق معًا على آلية لتسيير الأمور في المرحلة الانتقالية، ولم يأت أي شخص حتى هذه اللحظة".
وحول موضوع القضاء، قال: "لم يطرح من قبل كونه لا يتبع للسلطة التنفيذية، وليس من حق الحكومة أن تطالب به، لكن طرحنا حلولا من خلال دعوة القضاة أن يجلسوا مع بعضهم في الضفة وغزة، وبحكم خبرتهم الفنية والقانونية ومعلوماتهم يتفقوا على شيء يلبي احتياجات الناس".
وتابع "قناعتي أن السبب الرئيس في تعطيل المصالحة لا علاقة له بكل هذه التفاصيل، فالمصالحة تحتاج فقط إلى قرار سياسي من الرئيس عباس؛ يطالب فيه الحكومة تنفيذ ما تم التوافق عليه وسيشعر الجميع باختلاف جذري".
وشدد على أن حركته لن تنجر إلى مربع السجال الإعلامي مع حركة فتح، حرصًا على المصلحة الوطنية.
تبادل الأسرى
وبشأن تصريحات الاحتلال والتسريبات التي تحدثت عن مباحثات حول صفقة تبادل الأسرى، أكد بدران على أنه لم يطرح في القاهرة، رغم رغبة حماس بتحقيق صفقة تبادل حقيقية، موضحاً أن نتنياهو يحاول أن يخدع الجماهير بتحريك الملف بينما لا يبدي أي خطوات حقيقية.
وقال رئيس مكتب العلاقات الوطنية في حماس "أن هذا الملف لا يمكن ربطه بحصار غزة ولا بالعمل السياسي ولا بالمصالحة ولا باشتراطات إقليمية، فهو ملف مستقل، ولا يمكن ربطه بأي ملف آخر للضغط على حماس ولا نقبل النقاش به إلا بطريقة مستقلة، فالمطلوب أولًا إطلاق سراح أسرى الصفقة السابقة قبل الحديث عن أي استحقاقات حول هذا الملف"، مؤكدًا أن "تحرير جميع الأسرى هو أولوية وهدف رئيس لدى الحركة.
وعن بدائل حركته في حال تعثر المصالحة، أوضح أن عددًا من الخيارات طرحت "لكن طرح الخيارات وحدها غير كاف، فيجب أن نضمن النتائج".
ولفت إلى أن الفصائل الفلسطينية نجحت في لقاءات القاهرة الأخيرة، بإقناع فتح بإجراء الانتخابات قبل نهاية العام الجاري، "لكن فتح لم تكن مقتنعة في البداية ولا نعلم إن كانت جادة في تنفيذ هذه الخطوة".
وأشار أخيرًا إلى أن حركته ترى ضرورة إخراج الشرعيات الفلسطينية على كافة المستويات من الارتباط بأي تأثير خارجي، وأن تكون نابعة من توافق دستوري أساسه الخيار الوطني النابع من صندوق الاقتراع كآلية تحقق تطلعات الجماهير، مؤكدًا على أنه في ظل المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية، فإن التهديد لن يطال محمود عباس فحسب بل القضية برمتها.
تقرير يحذر عباس من"فخ المصالحة المصرية": تحضير لدحلان
كشفت مصادر قيادية في حركة "فتح" فحوى تقرير أعدّه رئيس جهاز المخابرات في السلطة الفلسطينية، ماجد فرج، وقام برفعه للرئيس محمود عباس، بشأن المصالحة الوطنية مع حركة "حماس" ومستقبل الأوضاع في قطاع غزة، في ضوء التحركات التي تقوم بها مصر والتي كان آخرها زيارة وفد أمني من جهاز المخابرات العامة إلى القطاع، التقى عدداً من وزراء الحكومة، من بينهم وزير الثقافة إيهاب بسيسو، بالإضافة إلى قيادات حركتي "حماس" و"الجهاد".
وأوضحت المصادر لموقع العربي الجديد، أن التقرير الذي أعدّه فرج، حذر رئيس السلطة من استكمال المصالحة التي تتم بوساطة مصرية، واصفاً إياها بـ"فخ يُنصب لأبو مازن"، على حد تعبير المصادر.
وأشارت إلى أن تحركات الوفد الأمني المصري في غزة، بقيادة مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات اللواء سامح نبيل، والعميد عبد الهادي فرج، أثارت شكوكاً عديدة لدى قيادة "فتح" في الضفة.
ولفتت إلى أن كافة التحركات التي تتم من الطرف المصري هدفها في النهاية تهيئة الأرض لصالح القيادي المفصول عن "فتح" محمد دحلان، المدعوم من المعسكر المصري-الإماراتي، وأن هناك ضغوطاً على عباس لإجباره على استكمال المصالحة، وفي حال امتناعه سيتم إبرازه من خلال الآلة الإعلامية المصرية وكذلك الوسائل التي يدعمها دحلان، كمعرقل للوحدة الداخلية ولجهود رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.
واستطردت المصادر: "هم (الجانب المصري) يضعون أبو مازن بين مطرقة القبول بمصالحة تنتهي بكمين دحلان، وسندان تشويهه في حال رفض القبول بالمصالحة والتحركات المصرية التي يقودها دحلان".
وأشارت المصادر إلى أن عباس بدأ يتفلّت من الدور المصري، نحو تعاون أكبر مع ما سمته بالشريك التركي، بعدما تأكد أن النظام المصري بات غير راغب تماماً في وجوده.
وغادر الوفد الأمني المصري قطاع غزة في السادس من مارس/آذار الحالي، عبر معبر بيت حانون (إيريز)، بعد لقاءات عقدها مع رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، وزعيم الحركة في قطاع غزة يحيى السنوار، إضافة إلى قيادة حركة "الجهاد الإسلامي" في القطاع.
وكان جهاز المخابرات العامة المصري الذي يترأسه في الوقت الراهن اللواء عباس كامل، مدير مكتب رئيس الجمهورية، استقبل وفداً كبيراً من حركة "حماس" برئاسة هنية في القاهرة على مدار ثلاثة أسابيع الشهر الماضي، وتخلل زيارة الوفد إلى القاهرة لقاء مع ما يسمى بـ"التيار الإصلاحي" لحركة فتح الذي يتزعمه دحلان، وجرى اللقاء في مقر إقامة وفد "حماس" بتنسيق مصري
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
قرعاوي: السلطة تستفرد بالضفة وتغييب التشريعي أسهم بذلك
أكد النائب في المجلس التشريعي، فتحي قرعاوي، أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة تستفرد بشكل كامل بأبناء الشعب الفلسطيني بالضفة الغربية المحتلة، وتواصل اعتقالاتها السياسية بحقهم.
وأوضح قرعاوي لصحيفة "فلسطين"، عبر الهاتف، أن الأجهزة الأمنية تمارس دورها واعتداءاتها ضد المواطنين، دون أي معارضة لا من جهة سياسية ولا فصائلية ولا حتى قانونية.
وشدد على ضرورة أن يُعطي المستوى السياسي توجيهاته وتعليماته للمستوى الأمني بالتراجع عن هذه الطريقة التي يتعامل بها مع أبناء الشعب الفلسطيني الذين يدفعون ثمن صمودهم على الأرض، معرباً عن أسفه عن هذا الصمت.
وبيّن أن تغييب المجلس التشريعي لفترة طويلة أسهم بشكل كبير في الوصول إلى الأوضاع الحالية، نتيجة غياب الرقابة سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
وبحسب قرعاوي، فإن تفعيل التشريعي وإتمام المصالحة كفيلان بالتخفيف من حدة الوضع القائم الذي يعيشه الإنسان الفلسطيني.
ولفت إلى أن الاعتقالات السياسية لم تتوقف واشتدت حدتها في الوقت الراهن، رغم الحديث عن مصالحة فلسطينية، "وكأن الجانب الأمني لا يعطي اعتباراً للمصالحة".
ووصف واقع الحريات في الضفة الغربية بـ "المؤسف والمؤلم"، في ظل ظرف عربي متراجع ومُنهار بشكل كامل، مشيراً إلى أن الاتفاقيات الأمنية الموقعة بين السلطة والاحتلال هي التي أوصلت الشعب الفلسطيني لهذا الحال.
وطالب قرعاوي، جميع الأطراف الفلسطينية، بالمضي قدما نحو تحقيق المصالحة والدخول في حوار معمق للتخفيف عن الشعب الفلسطيني، في ظل استفراد طرف واحد في الساحة الفلسطينية دون حسيب أو رقيب.
وقال: "الاتفاقيات المبرمة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي دفعت الاحتلال للاستفراد والتغول على أبناء الشعب الفلسطيني والتصرف كيفما تشاء، واعتقال أحد طلبة جامعة بيرزيت من وسط حرم الجامعة، دون أن يقف أحد أمامه"، مؤكداً رفضه لهذه السياسة.
في السياق، وصف قرعاوي طريقة اعتقال مخابرات السلطة للأسير المحرر حكمت عودة، الخميس الماضي، بـ"المؤسفة"، والمرفوضة مُطلقاً.
وكانت مخابرات السلطة، اعتقلت المحرر عودة، واعتدت عليه حتى الإغماء أمام أسرته، فيما اقتحمت قوة من المستعربين التابعة للاحتلال حرم جامعة بيرزيت، واعتقلت رئيس مجلس طلبة الجامعة عمر الكسواني، الأربعاء الماضي، دون رقيب أو حسيب من أجهزة الأمن الفلسطينية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
يواصل مستوطنو مستوطنة حفات عامون اعتداءاتهم بحق منازل المواطنين في قرية توانا ومنطقة الخروبة شرق يطا، وبحسب شهود عيان فإن المستوطنون تعمدوا القاء الحجارة على منازل المواطنين والمركبات المارة.
اقيم في قرية الولجة جنوب غرب بيت لحم حفل تأبين الشهيد باسل الاعرج في الذكرى الاولى لإستشهاده، وتخلل التأبين كلمات لشخصيات وطنية وقيادات فلسطينية اكدت على استمرار نهج المقاومة.
تتواصل ازمة قانون التجنيد بين الكتل البرلمانية الصهيونية المشكلة للإئتلاف الحاكم وسط تحذيرات من ان تؤدي الأزمة الى سقوط حكومة نتايناهو واجراء انتخابات مبكرة.
مددت القوات الصهيونية والامريكية مناوراتها العسكرية في الاراضي الفلسطينية المحتلة حتى نهاية الشهر الجاري، ويشارك الاف الجنود في المناوراة المسماة "غونيبر كوبرا 18" والتي تحاكي حرب شاملة يتعرض الاحتلال خلالها لاف الصواريخ.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
ادان وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على المدارس والجامعات الفلسطينية.
وصل الوفد الامني المصري الى قطاع غزة في جولة جديدة من اجل مساعي المصالحة بين حركة حماس في القطاع والسلطة الفلسطينية في رام الله، هذه الجولة للوفد المصري تأتي استكمالا لجهود الوساطة التي اطلقها لاتمام ملف المصالحة.
طالب نادي الاسير الكيان الإسرائيلي بتحرير المعتقلين في السجون والكشف عن مصير الاسير اللبناني يحيى سكاف.
قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، طلال ابو ظريفة، خلال برنامج "نقطة إرتكاز" حول محاولة نتنياهو وترمب شطب وكالة "الأونروا":
- مسألة محاولة شطب عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، خطيرة، وهذه محاولة تهدف لإسقاط حق العودة وتقرير المصير.
- السياسة الإسرائيلية والأمريكية لا بد أن تجابه من قبل المجتمع الدولي، الذي لا يحرك ساكن جراء الإنتهاكات اليومية بحق شعبنا الفلسطيني، وفلسطينينا لا بد أن يكون هناك وحدة واحدة وإستراتيجية تواجه التتحديات التي توجهها القضية الفلسطينية.
- أدعوا كافة الفصائل الفلسطينية أن يتجهوا نحو ثورة غضب إنطلاقا من التمسك بحق العودة وتقرير المصير.
- الإستراتيجية التي عملنا بها على مدار السنوات الماضية أثبتت فشلها لذا لا بد من إستراتيجية فلسطينية مغايرة لكي نستطيع أن نواجه صفقة القرن والسياسة الأمريكية التي تريد أن تنال من قضيتنا الفلسطينية.
- على السلطة الفلسطينية والقيادة الفلسطينية أن تضع قرارات المجلس المركزي الفلسطيني موضع التطبيق من أجل أن تشكل تلك القرارات رافعة في إطار مواجهة القرارات الأمريكية والإسرائيلية
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
خليل الحية: حماس لا تقبل إقامة دولة فى قطاع غزة أو التوسع على حساب مصر
الأهرام
أكد الدكتور خليل الحية نائب رئيس المكتب السياسى لحركة «حماس» أن أمن سيناء هو أمن مصرى فلسطينى مشترك، وأن سيناء الآمنة هى ظهر غزة وفلسطين القوى الآمن، وقال القيادى فى «حماس» فى حوار خاص لـ»لأهرام» إن حماس تقف دائما مع مصر لتحقيق الأمن القومى العربى المشترك، وأن «حماس» والشعب الفلسطينى ممتنون لمصر حاضنة القضية الفلسطينية والعرب جميعا. وبخصوص المصالحة الفلسطينية قال: إن قيادات حماس اتفقت على أن المصالحة مسار إستراتيجى. ووصف الحية ما يسمى بصفقة القرن بأنها صفقة ترامب التى ترمى إلى إعادة تقسيم الشرق الأوسط من جديد، بعد مائة عام من اتفاقية سايكس بيكو ووعد بلفور. وإلى تفاصيل الحوار:
هل تعتقد أن صيغة الإطار المتعدد الأطراف لعملية السلام هى صيغة مجدية؟
أى أطراف؟! نحن نتحدث الآن عن مسار امتد لما يقرب من 25 عاما، هذا المسار وصل لطريق مسدود، وقد أعلنا فشله، ومقررات المجلس المركزى الفلسطينى الأخيرة كانت تتحدث عن وقف عملية التسوية وقطع العلاقة مع الاحتلال وغيره، وبالتالى كنا نتوقع ونأمل أن يتسلح الأخ ابو مازن قبل ذهابه إلى مجلس الأمن بموقف وطنى مشترك، حتى يمثل الشعب الفلسطينى بكل مكوناته، خطاب أبو مازن فى مجلس الأمن يعمل على إعادة إنتاج أوسلو التى فشلت، من الخطأ إعادة إنتاج أوسلو من جديد، لقد دمرها نيتانياهو وشارون والاستيطان والتهويد.
وما البديل؟
البديل هو إعادة تقييم هذه المسيرة كلها، وهذه مسئولية الشعب الفلسطينى بكل مكوناته وقواه وفصائله، بقاء حالة التفرق والتشرذم خطأ ويضر بالقضية الفلسطينية، لقد ضعف موقف المفاوض الفلسطينى يوم أن انفردت به أمريكا وإسرائيل.
وهل هناك خريطة طريق لهذا البديل الذى تطرحون ؟
قبل عام بالضبط اجتمعت الفصائل والقوى الفلسطينية فى بيروت واتفقت على خارطة طريق لتشكيل مجلس وطنى جديد وحكومة وحدة وطنية، وأعدنا التأكيد على وثيقة الوفاق الوطنى التى وقعناها فى القاهرة 2011،هذه الوثيقة التى تعد من أفضل الوثائق فى آليات وحدة الشعب الفلسطيني، وأعتقد أنه مع توافر الإرادة والرعاية المصرية يمكن أن ننجح.
هل لدى «حماس» القدرة على تقديم التنازلات؟
بعض الناس صاروا يتغنون بمرونة «حماس»، وفى موضوع الرؤية السياسية فإن وثيقة المباديء التى أعلناها رأى كثيرون أنه لم يعد بعدها أى خلاف بين حماس والآخرين، لأننا أعلنا الحد الأدنى الذى يمكن قبوله، وبعض الفلسطينيين يلوموننا على المرونة التى قدمناها فى المصالحة، ولا مشكلة لدينا فى تقديم مزيد من المرونة، لكن بضمانات وخارطة طريق وتوقيت زمني.
هل هذه المرونة أثرت على وحدة الحركة؟
نحن حركة كبيرة تحترم نفسها ولدينا الشورى محترمة وملزمة، وهذا المسار والطريق الذى نسير فيه أقرته الحركة ومجلس الشورى بها، وبالتالى نحن حركة موحدة ونضع موضوع المصالحة على قائمة أولوياتنا.
كيف تنظرون لقرار واشنطن إدراج إسماعيل هنية على قوائم الإرهاب ؟
هو قرار سياسى بامتياز، وانحياز أمريكى للعدو الصهيوني، وأمريكا تثبت فى كل يوم أنها عدوة الشعوب، وهذا سيؤثر عليها وعلى مصالحها يوما بعد آخر، اسماعيل هنية ليس وحده الذى تعتبره واشنطن إرهابيا، بل هى تعتبر منظمة التحرير الفلسطينية أيضا منظمة إرهابية، ويجب على الإدارة الأمريكية أن تعيد مراجعة سياساتها فى المنطقة، أما على مستوى هنية وحماس فلن يزيدنا القرار إلا تمسكا بحقوقنا فى أرضنا.
بعد قرار ترامب كان هناك تعاطف كبير مع القضية الفلسطينية..كيف يستفيد منه الفلسطينيون؟
لاشك أن هذه القرارات التى اتخدتها الإدارة الأمريكية ستعزل السياسة والإدارة الأمريكية، ولو كان هناك شعب يحاسب هذه الإدارة ويخشى على مصالحه سيقول لإدارته انها تتحدى إرادة العالم، فقد صوت لمصلحة فلسطين فى الأمم المتحدة 128 دولة ورفضته 9 دول فقط، والذين تحفظوا 35 دولة، أى أن أمريكا وضعت نفسها مع إسرائيل ومع بعض الدول الهامشية، على كل حال نحن كفلسطينيين يجب أن نبنى على ذلك القرار السييء ونجعله فرصة فى عدة اتجاهات، الاتجاه الأول وحدة الموقف الفلسطيني، والثانى هو بناء استراتيجية موحدة، ثم العمل على تفعيل حركة التضامن للحصول على أكبر تأييد، ولابد ان نغتنم ذلك لتفعيل دور المقاطعة لإسرائيل وامريكا، حتى تدرك أمريكا أن الاحتجاج على قرار ترامب ليس مجرد فعاليات لمدة أسبوع أو أسبوعين، هذا القرار ضرب القضية الفلسطينية فى عمقها المقدس، ويجب أن تتحرك الأمة كلها ضده.
رغم قرارات الإدارة الامريكية استقبلت مصر مؤخرا قيادات حماس ومن بينهم هنية ..ما دلالة هذا ؟
هذا يدلل على عروبة مصر وقرارها القوى الذى يدرك أن مصالح مصر والقضية الفلسطينية والأمة العربية القومية هى أكبر من قرارات ترامب وغيره، إن مصر تؤكد بذلك موقفها الثابت من القضية الفلسطينة واحتضانها لها وحمايتها، وأنها لا تتعامل مع القرارات الظالمة للإدارة الأمريكية، وأنها ترى فى الشعب الفلسطينى شعبا شقيقا وصديقا وحليفا وصاحب قضية عادلة، وترى فى حماس حركة فلسطينية وطنية تدافع عن شعبها، ونحن نكن كل التقدير والاحترام للإخوة فى مصر، وسنكون مع مصر دائما لتحقيق مصالح الأمن القومى العربي.
ما هى الملفات الأبرز فى اجتماعاتكم بالقاهرة الأيام الماضية؟
ناقشنا العلاقة الثنائية بيننا وبين مصر، وهى علاقة نسعى لتطويرها، وقد وجدنا ترحابا مصريا. كما ناقشنا ملف قضية غزة ومشكلاتها وظروفها، وهى الآن على شفا هاوية، تعيش ظروفا صعبة جدا، لم تمر بها من قبل، وقد أطلعنا الإخوة فى مصر على هذه الظروف، ولدينا أسر فقيرة، والبطالة أكثر من 47 % مقابل 17% بالضفة الغربية، وقد وجدنا تفهما واستعدادا مصريا عبر عنه الوزير اللواء عباس كامل بشكل قوي، وأكد أن مصر لن تقبل إطلاقا أن ترى غزة فى هذا الوضع، وأنها ترغب أن تكون غزة آمنة مطمئنة لأنها عمق وأمن قومى مصري.
وماذا بشأن ملف المصالحة؟
مصر هى من ترعاها منذ سنوات طويلة، وقد قال الوزير عباس كامل» أمامنا خياران إما أن ننجح أو ننجح، لا يوجد خيار ثالث».
وماذا بشأن الجوانب الأمنية؟
تم الاتفاق على تعزيز العمل المشترك فيما يخدم أمن الحدود، وهذا نعتبره أمنا قوميا مصريا فلسطينيا مشتركا، والآن هناك حالة رضا عن مستوى ضبط الحدود، نمنع أى خرق لأمن مصر أو أمن غزة.
وماذا عما يتردد من أن غزة ستتمدد باتجاه سيناء؟
عبرنا بشكل واضح عن موقفنا الاستراتيجي، فنحن فى حماس لا نقبل إقامة دولة فى غزة أو أن تتوسع غزة على حساب مصر، مصر بأرضها الكريمة للمصريين، وهى عمقنا العربى والإسلامى وفلسطين، وغزة هى جزء من أرض فلسطين التاريخية، وبالتالى هذا موقف ثابت، وقد استمعنا للموقف المصرى الذى لا يقبل ذلك على الإطلاق، وأنه لا يمكن لمصر أن تستبدل أرضا بأرض، وأنها تعتبر الحديث عن هذا الأمر هراء، ونحن ومصر سنقطع الطريق على كل من يظن أو يحاول من الصهاينة أو أذنابهم فى المنطقة أن يسوقوا أن الدولة المقبلة ستكون فى غزة وأنه سيتم توسيعها شرقا وجنوبا، وهذا غير وارد ونحن نناضل كى نعود إلى أرضنا.
تزامن وصولكم مع انطلاق عملية سيناء 2018 لاستئصال الإرهاب كيف ترون ذلك؟
الإرهاب والتطرف والعنف ليس لهم موطن أو انتماء، وهى ظاهرة دخيلة على إرثنا الثقافى وموروثنا الحضارى وعلى حياتنا، وتنبت بشكل غريب كالسرطان، لتدمر المنطقة.
ما هو مصدر كل هذا الإجرام والإرهاب فى سيناء؟
فى اعتقادى أن هذه الظاهرة الدخيلة بلا شك تستهدف زعزعة الكيان المصرى وخلط الاوراق فى الساحة المصرية، وأنا أقول إن المستفيد الأكبر من زعزعة استقرار بلداننا وخاصة مصر فى سيناء هو إسرائيل، وبالتالى لا نستغرب أن تدخل اسرائيل على هؤلاء الإرهابيين بأى طريقة، ونأمل أن تنجح مصر فى مكافحة هذه الظاهرة، لتحل بعد ذلك التنمية فى سيناء والمشاريع التى تخدم استقرار مصر، ونحن فى غزة ايضا ننتفع بها.
كيف تنظرون لدور مصر اليوم؟
مصر كانت على الدوام حاضنة القضية الفلسطينية وحاضنة العرب جمعاء، ومصر القوية تعنى أن العرب أقوياء، وبلاشك ان الشعب الفلسطينى عشمه فى مصر كبير فى كل الظروف، ورغم مشغوليات مصر وانشغالاتها العديدة كانت القضية الفلسطينية تحظى باهتمام كبير لدى الدولة المصرية. ما نريده من مصر البقاء والاستمرار فى احتضان القضية الفلسطينية وثوابت الشعب الفلسطيني، وأن تكون مصر صمام أمان للقضية الفلسطينية من أى انحراف، وأن تظل مصر حامية لخيار الشعب الفلسطينى فى نيل حقوقه واسترداد أرضه.
ما الذى يعرقل تنفيذ اتفاق المصالحة؟
هناك ملفات متعددة فى أمر المصالحة المنظمة والانتخابات والأمن والحكومة والمصالحة المجتمعية، للأسف نحن لم نبدأ إلا فى ملف الحكومة فقط، وبالتالى المصالحة تحتاج إلى قرار سياسى وإرادة سياسية من كل الفصائل.
يتردد الحديث عما يسمى بصفقة القرن.. هل لديكم معلومات عنها؟
فلنسمها صفقة ترامب، وهى تعنى إعادة تقسيم الشرق الأوسط من جديد بعد مائة عام من وعد بلفور وسايكس بيكو، واليوم ما يتردد من أفكار لا يمس القضية الفلسطينية وحدها إنما يمس المنطقة كلها، لم يعرض علينا أحد شيئا، لكن ما نلمسه فى الغرف المغلقة والأخبار أن هذه الصفقة تعدها أمريكا لإعادة تقسيم المنطقة من جديد، صحيح أن القضية الفلسطينية محور ارتكاز فى هذه الصفقة التى تقوم على إرضاء الاحتلال الإسرائيلى وتمديد قدراته السياسية والاقتصادية والأمنية فى المنطقة على حساب الحق الفلسطيني، أما مصير الدولة الفلسطينية فمصير مجهول، الخاسر الأول هو فلسطين، وبالتالى نحن كفلسطينيين لا يلزمنا أحد كائناً من كان القبول بشيء ينتقص من ثوابت شعبنا، وسنبقى بالمرصاد لأى خطوة أو مشروع يستهدف الانتقاص من حقوقنا الثابتة.
وماذا يمكن أن تقول للشعب المصرى وشعوب المنطقة بشأن حركة حماس التى اعتبرها كثيرون تتدخل فى شئون دولهم الداخلية؟
حماس تقول لأمتها وشعوبها إنها حركة فلسطينية تناضل من أجل قضيتها الفلسطينية العادلة فى وجه الاحتلال، لكم علينا عهد أن يظل سلاحنا موجها للاحتلال لإنجاز مشروعنا الوطنى وألا نتدخل فى شئونكم الداخلية، والشعب المصرى له خصوصية وتربطنا علاقة الجوار والنسب والدم المشترك الذى نزف فى ساحات مواجهة العدو الإسرائيلي، وهذا الدم لا يمكن أن ينساه الفلسطينيون أو تنساه حماس.
فى كل حادث يقع تذهب الشكوك صوب حماس؟
حماس وفية لأمتها، ولن تقبل أن يأتى إلى مصر منها ما يعكر أمنها أو صفوها، وسيناء بالنسبة لنا عمق أمني، وعندما تكون سيناء آمنة يكون ظهر غزة وفلسطين آمنا، وعندما تتخلخل خاصرة سيناء ومصر يصبح ظهرنا مكشوفا، لمصر أن تراهن علينا ولن نخذلها أبدا إن شاء الله.
حماس: جلسة المجلس الوطني “فاقدة” للشرعية
الاماراتية
اعتبرت حركة حماس، اليوم الأحد، عقد جلسة للمجلس الوطني دون توافق وطني فلسطيني “فاقدة للشرعية، مشيرة إلى أنها لا تعترف بقيمة أي قرار يصدر عن المجلس المزمع عقده نهاية الشهر المقبل لأنه منتهي الصلاحية. وقال القيادي في حركة حماس، سامي أبو زهري، إن “أي جلسة للمجلس الوطني المنتهية صلاحيته لا تحظى بأي شرعية، وكل ما يصدر عنها ليس له أي قيمة”، على حد تعبيره.وأضاف أبو زهري، في تغريدة عبر حسابه على موقع “تويتر”، أن “على قيادة فتح احترام الاتفاقات الوطنية ووقف الانقلاب على شرعية حماس”، على حد وصفه. وقررت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عقد جلسة للمجلس الوطني نهاية 30 أبريل (نيسان) المقبل، في مدينة رام الله بالضفة الغربية، دون دعوة حركتي حماس والجهاد الإسلامي لحضور جلساته.وامتنعت الحركتان عن حضور جلسة المجلس الوطني التي عقدت في رام الله، منتصف يناير (كانون ثاني) الماضي، بحجة الاختلاف على مكان عقد المؤتمر وعدم تنفيذ التوصيات السابقة التي دعا لها المجلس من قبل السلطة الفلسطينية.
السابعة تزعم: حماس تدعو لاستئناف عمليات تفجير الباصات " الإستشهادية " في إسرائيل
سما
زعمت القناة السابعة العبرية، صباح اليوم الإثنين، أن أصوات داخلية بحركة حماس طالبت بالعودة للعمليات " الإستشهادية "، واستئناف عمليات تفجير بالباصات داخل إسرائيل.
وقالت القناة العبرية، أن حركة حماس تستعد للاحتفال بمرور 22 سنه على ذكرى أول عملية تفجير باص داخل إسرائيل والتي وقعت سنه 1996.
ووفقا للقناة السابعة، طالبت بعض الأصوات الداخلية بالحركة، بالعودة الى عمليات التفجير " الإستشهادية " داخل إسرائيل. على حد زعم القناة.
وبحسب القناة السابعة، "نشر موقع كتائب عز الدين القسام، مقالا مطولا عن حسن سلامة، ووصف فيه كيفية قيامه بالتخطيط وتنفيذ العمليات الاستشهادية داخل إسرائيل، وتساءل كاتب المقال مستغربا، لماذا لا نعود لمثل هذه العمليات".
وزعمت القناة العبرية، أن هذا المقال هو كود مشفر من كتائب القسام بغزة، الى الضفة، للبدء بتنفيذ عمليات تفجيرية، مضيفةً أنه من المتوقع ان نرى قريبة عمليات تفجير باصات في إسرائيل.
بعد مداولات كبيرة لم يتم التوافق
مصادر: مقترح تم تداوله في القاهرة مع حماس لتعيين فياض رئيساً للتشريعي
فلسطين اليوم
كشفت مصادر مطلعة أن اجتماع حركة حماس الأخير في القاهرة، والتي امتد إلى قرابة الثلاثة أسابيع، وتم استدعاء كافة أعضاء المكتب السياسي إلى القاهرة، من أجل مناقشة عدد من الملفات، أبرزها، مرحلة ما بعد الرئيس محمود عباس، بعد الوعكة الصحية التي ألمت به.
وأشارت المصادر إلى أنه تم مناقشة عدة سيناريوهات، أهمها ما يعرف بالخطة "ب"، والتي طلب من حماس أن تتنازل فيها عن رئاسة المجلس التشريعي لرئيس كتلة الطريق الثلاث البرلمانية "سلام فياض"، لسد الفراغ القانوني، في حال غياب الرئيس عن المشهد السياسي لأي سبب من الأسباب.
وأوضحت أن الحركة بالفعل استدعت كافة أعضاء المكتب السياسي من الخارج، وعقدت اجتماعات متتالية في القاهرة لمناقشة الأمر، وأبلغت مصر أن الاقتراح لم يحظ بقبول الجميع.
في ذات السياق، أكد مصدر مقرب من دحلان أن الخطة كانت مقترحة من قبل النائب في المجلس التشريعي محمد دحلان، والذي يراهن بين الحين والآخر على محاولته اقتحام المشهد السياسي عبر حليفه "فياض"، الذي يحظى بقبول لدى الأطراف الدولية.
المصادر نفسها أشارت أن الخطة تتضمن عقد المجلس التشريعي باجتماع ثلثي النوّاب ما يعني تجاوز ضرورة ان يكون من يدعو للاجتماع وانتخاب هيئة المجلس ورئاسته هو الرئيس. كما كان من ضمن المقترحات إمكانية اتخاذ قرارات ومناقشة قوانين بعد اجتماع ثلثي الاعضاء.
ويركن دحلان إلى أكثر من 15 نائباً في كتلة فتح البرلمانية ولا يتم دعوتهم لاجتماع كتلة فتح بالمجلس التشريعي التي يرأسها عزام الاحمد.
النائب في المجلس التشريعي حسن خريشة، عقب على المصادر، بأنه لم يسمعها من قبل.
وأكد في تصريحات لـ "فلسطين اليوم"، أن التجربة السابقة التي حدث فيها فراغ رئاسي عقب وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات، بإحالة الأمر للمجلس التشريعي كانت تجربة فريدة وشهد العالم لها بنزاهة الإجراءات والعملية الديمقراطية الفلسطينية.
وشدد على ضرورة الاستفادة من التجربة السابقة، والتأكيد على المجلس التشريعي لحل الموضوع، بعيداً عن التعقيدات والأقاويل التي طرأت.
رضوان: عقد الوطني بصورته الحالية انقلاب على الاتفاقيات.. وتصريحات جرينبلات عدائية
دنيا الوطن
حددت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية يوم 30 نيسان/أبريل موعداً لعقد المجلس الوطني الفلسطيني، كما تم الإعلان عن أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي غير مدعوتين للحضور.
وتعقيباً على ذلك، أكد الدكتور إسماعيل رضوان القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن عقد المجلس الوطني بصورته وشكله الحالية دون انتخابات جديدة له يمثل انقلاباً على الاتفاقات الموقعة في القاهرة 2011 و2012 و2017، ويمثل تجاوزاً خطيراً للتوافق الوطني وتكريساً للانقسام، وتهيئة لتمرير مشاريع تصفوية في المنطقة، لما يسببه من ضعف للموقف الفلسطيني.
وأوضح رضوان في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، أن المطلوب من السلطة الوطنية الفلسطينية، والرئيس محمود عباس واللجنة التنفيذية، الالتزام بالاتفاقات الموقعة بإجراء انتخابات مجلس وطني جديد، والحفاظ على التوافق الوطني لمواجهة قرارات ترامب وإفشال (صفقة القرن).
وفيما يتعلق بتصريحات جيسون غرينبلات، المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، التي قاله فيها إنه لن يتم السماح لحركة حماس بالمشاركة في أي حكومة مقبلة، وسيتم نزع سلاحها، وصف القيادي في الحركة هذه التصريحات بالمرفوضة، معتبراً إياها بأنها تدخلاً سافراً في الشأن الداخلي الفلسطيني.
وقال: " هذه تصريحات عدائية، وتدلل على الانحياز الكامل للاحتلال الإسرائيلي، وإن الإدارة الأمريكية وضعت نفسها في خط معادٍ للشعب الفلسطيني".
وأضاف: "نحن لا نكترث لهذه التصريحات، لأن الشأن فلسطيني، وعلى السلطة الفلسطينية مواجهة هذه الضغوط من قبل دونالد ترامب وإدارته، من خلال توحيد الصف الفلسطيني".