تاريخ النشر الحقيقي: 15-01-2018
ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
-12-2015
الاثنين : 15-01-2018
-12-2015ال
الفضائيات
ت فلسطين
قال رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون إنه من المتوقع أن يحضر 90 عضوا من اصل 114 من اعضاء المجلس المركزي اي ان نصاب انعقاد الجلسة سيكون مكتملا، وأضاف الزعنون أن نحو 160 عضوا مراقبا سيحضر الإجتماع وبالتالي نحو 250 عضوا سيحضرون الإجتماع.
استقبل السيد الرئيس محمود عباس بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، السفير الصيني لدى دولة فلسطين "تشن شينغتشونغ"، الذي جاء مودعا لمناسبة انتهاء مهام عمله في الأراضي الفلسطينية، وأشاد سيادته، بالجهود التي بذلها السفير "تشن" خلال فترة عمله في فلسطين، لتعميق أواصر الصداقة والتعاون الوثيق بين فلسطين والصين في العديد من المجالات، وأعرب الرئيس، عن تمنياته الحارة للسفير الصيني بالتوفيق في حياته المهنية والشخصية، مشيدا بالمواقف الصينية الداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
نص كلمة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، بالجلسة الافتتاحية للدورة الـ28 للمجلس المركزي الفلسطيني في مقر الرئاسة بمدينة رام الله:
بسم الله الرحمن الرحيم
ايتها الأخوات والأخوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
"القدس عروس عروبتنا، القدس درة التاج، القدس زهرة المدائن، القدس والأقصى التي قال عنها الرسول: تشد الرحال إلى ثلاث هي واحدة منها بعد مكة والمدينة المنورة، القدس أزيحت من الطاولة بتغريدة تويتر من السيد ترمب، لهذا السبب اجتمعنا، ولهذا السبب تنادينا، ولهذا السبب كان هذا اللقاء من كل أطياف المجتمع الفلسطيني، لأنه لا يوجد أهم من القدس لكي نجتمع لنبحث أمرها، لكي ندرس ماذا قدم لنا الأمريكان وماذا سيقدمون في المستقبل القريب، من هنا كان اجتماع ولقاء اليوم هنا للمجلس المركزي الفلسطيني.
أزعجني جدا أن إخوة في اللحظة الأخيرة قالوا لا نريد أن نحضر، لأن المكان غير مناسب لاتخاذ القرارات المصيرية، أين هو المكان المناسب بنظرهم لنتخذ القرارات المصيرية بحرية، دلوينا على مكان من حولنا وبمحيطنا لنأخذ قرارات مصيرية أكثر من هذا المكان في وطننا.
قالوا لا نريد أن نحضر، الأخوة في الجهاد الإسلامي وحماس، هذه لحظة مصيرية تستدعي من كل فلسطيني أن يتداعى فورا، ليناقش وبسرعة مصير العاصمة الأبدية، إن قلنا في السياسة فهي العاصمة وإن قلنا في الدين فهي العاصمة وإن قلنا بالجغرافيا فهي العاصمة، وأخرجها بتغريدة تويتر السيد ترمب عن الطاولة.
قد لا ألوم الجهاد الإسلامي لأنهم لا يتحدثون، يعملون في السياسة ولا يتحدثون في السياسة، ولا اريد أن اكمل المعزوفة حتى لا اقع في الغلط، ولكن ما أزعجني هو موقف إخوتنا في حماس، وهنا مضطر أن أغوص قليلا في التاريخ وأذكر فيما أذكر الانتخابات التشريعية التي عقدناها في عام 2006، قبل أن نبدأ الانتخابات بثلاثة أشهر أبلغتنا إسرائيل أنها لن تسمح لنا أن نجري الانتخابات في القدس وهذا ليس تاريخا قديما كلكم حضرتموه وعرفتموه ومررتم به، وقلنا لهم ما دامت القدس مستثناه من الانتخابات فلا انتخابات يمكن أن نعقدها بدون القدس، فخرج علينا الأخ محمود الزهار وقال كيف نلغي الانتخابات من أجل القدس هل هي القدس مكة، وأنا قلت لهم نعم القدس مكة، وتشد الرحال إلى ثلاث، المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف والمسجد الأقصى، والرسول ساوى بينهم، وقال عليكم أن تذهبوا إليه أن تأخذوا له زيت يسرج فيه، ونحن نقول نريد زيت ولكن ليس زيت زيتون بل بترول.
فعلا كانت مفاجأة صاعقة لنا، والقدس مهمة وبأهمية مكة، فهي أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشرفين، ولأجل الانتخابات أحكي بلاها القدس.. لا لن أقبل ذلك، وهنا تدخل الأمريكان وأصروا وضغطوا على الإسرائيليين وحصلت الانتخابات في القدس، وأنا لا أريد أن أذهب بعيدا وأتمنى أن قيادة حماس لا تتساوق مع الزهار الذي يتساوق مع "تويتر ترمب" في موضوع القدس التي هي أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين، هي عاصمتنا الأبدية شاء من شاء وأبى من أبى، ونحن هنا نلتقي لنحمي القدس لندافع عنها، ولا حجة لأحد ليقول أن المكان مش مريح...
هذا لا يجوز ولا يمكن أن يحصل، نحن في لحظة فارقة وخطيرة ومستقبلنا كله على المحك، إذا ذهبت القدس ماذا تريدون بعدها، هل تريدون دولة عاصمتها أبو ديس، هيك عرضوا علينا ولا أعلم أين، نحن هنا جالسون وباقون ولن نرتكب أخطاء الماضي في 1948، ولا أخطاء 1967، باقون رغم الاحتلال والاستيطان ولن نرحل، عن هذا البلد هو بلدنا، وهذه بلادنا من أيام الكنعانيين، وبالمناسبة نحن اسلاف الكنعانيون، وتقول التوراة أنه من أيام الكنعانيين إلى اليوم لم نغادر هذا البلد، ونحن هنا قبل سيدنا إبراهيم، فلن نغادر هذا البلد.. قد خرجت عن النص لأنني منزعج جدا مما سمعته أمس، وهذا موقف ولا يمكن أن يقبل من قيادة حماس أو الجهاد، وكلنا فلسطينيون، ولا نأخذ تعليمات من أحد، ونستطيع أن نقول لا لمن كان، بلاش نكبر حجرنا إذا كان الأمر يتعلق بمصيرنا ومستقبل قضيتنا وأرضنا وأهلنا وشعبنا، سنقول لا وألف لا، وقلنا لا لترمب وغير ترمب، لا لن نقبل مشروعه، وقلنا له صفقة العصر هي صفعة العصر لكن سنردها.
أيتها الأخوات والأخوة.. يتسم لقاؤنا هذا اليوم بالأهمية البالغة في هذه الظروف الخطيرة والأيام الحبلى بالأحداث الجسام التي تتناثر من كل الاتجاهات لتزيد من الأعباء والتحديات شعبنا وقضيتنا إن هذا الحضور المتميز من كل الأطياف الشعبية والرسمية والضيوف الكرام ممثلي الدول الشقيقة والصديقة الذين جاءول لمشاركتنا في هذا الحدث الهام أصرت عليه القيادة ليشكل إضافة نوعية لأعضاء المجلس المركزي وليتحمل الجميع المسؤولية كاملة، حيث إن الأمر لم يعد يحتمل بأن يقتصر على أعضاء المؤسسات الرسمية فلابد للكل الوطني أن يشاركنا هذه اللحظات الحاسمة من تاريخ شعبنا، وبهذه المناسبة أتوجه بالتقدير والاحترام لكل دول العالم وشعوبها ووسائل إعلامها الذين هبوا معنا احتجاجا واعتراضا على القرارات المجحفة التي اتخذت بحق قضيتنا، ولا يفوتني أن أحيي أبناء شعبنا الذين لم يتوانوا عن الاستجابة لنداء والوطن القدس والاقصى القيامة وحمايتها لتقديم التضحيات الجسام من شهداء وجرحى وأسرى ومواجهة الهجمات العنصرية للجيش الإسرائيلي والمستوطنين ليقولوا بصوت واحد ونفس واحد القدس لنا و عاصمة لدولتنا الأبدية مسرى الرسول ومهد سيدنا المسيح ومثوى سيدنا ابراهيم عليهم السلام.
قبل بضعة أيام او اسبوع حصل لقاء ووزاري بين بعض الوزراء العرب ليناقشوا القضية، فقال أحدهم "ولكن نحن عتبنا على الشعب الفلسطيني الذي لم يهب بقوة وبشراسة وينتفض بعنف" فرد عليه وزيرنا وقال له، قبل أن أقول لك ماذا لدينا حتى هذه اللحظة أسألك سؤال، هل سمحت بلدكم الكريم لمواطن واحد يقف في ميدان جانبي ليقول واقدساه، ولمعلوماتك وأنت تتحدث عن الشعب الفلسطيني، ولمعلوماتكم للآن لِما قبل يومين، عشرين شهيدا، والمظاهرات شعبية سلمية، فالشهداء عشرين، والجرحى 5632 جريحا، والمعتقلين 1000معتقل، مع ذلك يقول لم يهُب الشعب الفلسطيني، وإذا أردت يا سيدي الوزير أن تبرر لنفسك تقصيرك فلا تلقي بكلامك واتهاماتك على شعب، هذا الشعب حي ويدافع عن قضيته وليس بحاجة لمن ان يقول له هُب من اجل قضيته..
أنتم هنا اليوم لتقرروا عن شعبكم ومن أجله ومن اجل المستقبل كل المستقبل، إلى أن يشاء باني هذا الكون الذي اختاركم لترابطوا، ولقد أحسن تبارك وتعالي في الاختيار وابدع، واختاركم من بين سكان الأرض منذ أن خلقها لتكون كما كتب لكم وانتم كذلك انتم أهل الرباط.
بسم الله الرحمن الرحيم "يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون"، مكتوب عليكم التحمل، والله اختاركم لهذه المهمة.. نقول لا ما بدنا نحضر لأن المكان ليس مناسبا، عيب!.
ولقد تنبه اليكم النبي المصطفى أن الرحال تشد اليكم والأنظار تتجه نحوكم، وأنه مهما خذلوكم لن يضروكم لأن الربانية الالهية تحميكم ما صبرتم وصابرتم ورابطتم واتقيتم ربكم فانتم المفلحون بإذن الله.
الاخوة الكرام
لابد أن نتحدث أو نعود للماضي قليلا لنتابع كيف جرت الأحداث، هناك مفاهيم كثيرة صحيحة أو مغلوطة، كيف بدأ هذا المشروع في بلادنا هنا، نحن إذا كنتم تتذكرون تماما حاولنا أن نثير قضية وعد بلفور من مئة سنة، ولامني البعض لأنني أتحدث بعد مئة سنة، وسأتحدث وسأواصل التحدث إلى ان تعتذر بريطانيا العظمى وتقدم التعويض وتعترف بدولة فلسطين.
ولكن القضية بدأت قبل ذلك بكثير وكثير جدا، عبد الوهاب المسيري، وهو مثقف مصري رحمه الله من أهم من تكلم عن الحركة الصهيونية واليهودية وله مجلدات وموسوعات معروفة، وصف هذا الكيان بهذه الكلمات: إن الطبيعة الوظيفية لإسرائيل تعني أن الاستعمار اصطنعها لتقوم بوظيفة معينة، فهي مشروع استعماري لا علاقة له باليهودية، لكن استعمل اليهود ليكونوا أداة فكانوا تحت شعار أرض الميعاد وأرض الحب فجاؤوا بهم إلى هنا، فالقضية لم تبدأ منذ مئة عام بل بدأت قبل ذلك بكثير في سنة 1653 عندما حكم كرومويل بريطانيا، وهو من سوى انقلاب على الملكية وصار رئيس جمهورية أي قبل 300 سنة من وعد بلفور، وفكر بنقل اليهود من أوروبا إلى الشرق الأوسط إلى هذه المنطقة لانهم يريدون هذه المنطقة لتكون مغفرا أماميا لحماية القوافل والمصالح القادمة من أوروبا إلى الشرق. فطلب من هولنا باعتبارها كانت تملك أكبر أسطول بحري في العالم بنقل اليهود لكن هذا المشروع لم ينجح في سنة 1653، وجاء بعده نابليون بونبارت 1799 عندما فشل أمام اسوار عكا، لم يستطيع أن ينتصر على اسوار عكا.. وقال لابد من إقامة دولة يهودية في فلسطين لكن مشروعه فشل، فدعا البونو الثالث سنة 1860 أما بينهما فتشرتشل الجد في سنة 1840 كرر نفس الدعوى لكنه لم ينجح، ثم هناك دعوى غريبة عجيبة سنة 1850 من القنصل الأميركي في القدس وورد كرايسون، كان في مجموعة يهود حول الحائط والقدس القديمة، قال لهم شو رأيكم أديكم مستوطنات، ولكنهم رفضوا وقالوا نحن جئنا للتعبد، وعندما رفضوا قررت الحكومة الأميركية أن ترسل مسيحيين إلى فلسطينيين، وفعلا جاؤوا بالأمريكان ورفضوا الحياة في فلسطين، فأصروا على حكومتهم وأخذتهم باخرة من ميناء يافا وأعادتهم إلى أميركا، ومن المحاولات أيضا رئيس أو مندوب بريطانيا في أستراليا كتب كتاب أنه يجب جلب اليهود لهذه المنطقة ليقوموا ببناء دولة يهودية في هذا المكان وهو جميس وليسون، ولم تنجح، إلى أن جاء ثيدور هرتزل الذي كان يدعو إلى الاندماج في أوروبا إلى أن حصلت قصة لضابط فرنسي 1893، وهي قضية مشهورة في التاريخ، وانقسم المجتمع الفرنسي لقسمين، وانتبه هرتسل وقال لابد أن نبحث عن وطن لنا، وكتب كتابه المشهور والوحيد دولة اليهود، وبدأ المؤتمر الصهيوني الأول عام 1897، وكتابه به بندين أساسيين، الأول الكيرن كايميت المتعلق بالأرض لشرائها، وصندوق يتعلق بالنقل لنقل اليهود، وبدأ يعمل عليها ثم زار فلسطين وخرج شعار أرض بلا شعب لشعب بلا أرض، وهو شعار مغلوط وليس صحيح. وهرتسل ما قال هيك ولكن خلاصته هيك. وعندما جاء إلى فلسطين شاف ناس وعالم وبشر، شاف مواطنين وقال: "علينا أن نمحو الفلسطينيين من فلسطين لتصبح فلسطين أرضا بلا شعب لشعب بلا أرض"، وكان هذا هو أساس الشعار "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض" الذي اطلقه هرتسل، بعده مباشرة هناك قصة مهمة لرئيس وزراء بريطانيا المسمى كارم برينمان في عام 1805 -1807م، وفي ذلك الوقت كانت هناك تجري اجتماعات سرية لوزراء خارجية ودفاع دول أوروبا كلها باستثناء ألمانيا مع كارم برينمان، خلاصتها أن الحضارة الأوروبية آيلة للسقوط، يعني بدأت تشيخ، والمنطقة المؤهلة لكي ترث حضارة أوروبا هي مناطق جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط وهي بلادنا، لما في هذه البلاد من شعوب موحدة وإقليم موحد، وموقع موحد، ودين موحد، وموقع استراتيجي وثروات طبيعية هائلة.
لكن حتى نحول دون ذلك يجب أن نبقي هذه البلاد مجزأة، متأخرة، متناحرة، كأنه يتحدث عنها اليوم حتى لا تحل محل الحضارة الأوروبية وفعل كحل سريع حتى لا تحل محل الحضارة الأوروبية، ويكمل تقرير كارم برينمان علينا أن نزرع شرق قناة السويس شعبا غريبا على أهلها صديقنا لنا وليكن اليهود، هذا هو مشروع كارم برينمان.
ثم جاء بلفور العظيم، طبعا بلفور لم يكن مسؤولا عن فلسطين وإنما بدأ الاستعمار الفرنسي والبريطاني يدرسان مصير هذه البلاد بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية في الحرب العالمية الأولى ولذلك كان هناك ما يسمى سايكس بيكو، لكن البريطانيون لن يكون موجودين، عندما أطلق وعد بلفور عام 1917 لم تكن بريطانيا موجودة، فكتب وعده المشهور وهو ليس وعدا وإنما هو قرار للحكومة البريطانية، قررت حكومة صاحب الجلالة البريطانية أن تقدم فلسطين وطنا قوميا لليهود، وأنت ما هو دخلك في فلسطين لا أنت لست ملكها ولا منتدبا عليها وليس لك شيئا فيها، وهذا هو المشروع الذي تحدث عنه عبد الرحمن المسيري ليؤدي غرضا استعماريا، وفي الوعد نقطتان هامتنا: النقطة الأولى أن بقية السكان الموجودين هناك والذين كانوا 96% من السكان لهم حقوق مدنية ودينية، على أن لا يؤثر هذا الوعد على حقوق اليهود في بلادهم الأصلية، يعني يأتي لفلسطين ويهاجر لها ويقيم وطن ولكن لا يتأثر حقه في بلده في ألمانيا وفرنسا لأنه كان هناك وزير يهودي اسمه منتاغو اعترض على وعد بالفور وقال أننا لا نريد أن نهاجر، فوضعوا هذا الشرط للمحافظة على حقوق اليهود في بلادهم الأصلية.
هذا الوعد يا إخواننا الأعزاء كانت أميركا تتشاور مع الحكومة البريطانية في كل كلمة وكل خطوة فيه، وأميركا هي التي أصرت ولم تكن عضوا في عصبة الأمم أن يضمن ميثاق عصبة الأمم هذا الوعد، وأكد الانتداب البريطاني أن يتضمن أيضا هذا الوعد، وجاءت بريطانيا لتنفذ هذا الوعد، وخلال 30 عاما نفذت هذا الوعد من عام 1921 إلى سنة 1947 وأصبحت هناك الدولة اليهودية.
هنالك قضية مهمة أن اليهود كيف سيهاجرون؟ اليهود لا يريدون الهجرة بالقتل والذبح، حتى بالهولكوست التي حصلت لم يهاجروا، كان كل اليهود بالمناسبة في فلسطين في عام 1948 لا يتجاوز 640 ألف وأغلبهم قدوا من أوروبا، وكان يقول هيرتزل إن "العداء للسامية هو المحرك للصهيونية"، يعني كلما كان الإنسان معاديا للسامية كلما نفعنا، لأنه يحرك الهدف الصهيوني بطرد اليهود من بلادهم إلى فلسطين لأسبابهم، يستفيدوا منهم في فلسطين ويضربوا عصفورين بحجر وهذا ما كانت وبدأت العملية وبدأ الانتداب البريطاني وحصل ما حصل.
بالنسبة للفلسطينيين عندما عرفوا بالمشروع وبدأوا يتعاملوا معه قامت ثورة 1921 وأنشأت اللجنة العربية العليا بعدين أصبح اسمها الهيئة العربية العليا وهذه اللجنة هي التي قادت النضال الفلسطيني منذ البداية أي بداية الانتداب إلى عام 1948، وهناك محطتين أو ثلاثة يجب أن نمر عليهم أولهما لجنة "شو" عقبة ثورة عام 1929 هي حول حائط البراق فالبريطانيون شكلوا لجنة وهي من سويدي وإندونيسي وسويسري، جابتهم بريطانيا لبحث الموضوع، وكان موضوع الحائط وقالوا إن هذا الحائط ملك للوقف الإسلامي، ووضع هذا في قرار بعصبة الأمم، بعد ذلك قامت ثورة 1936 وحصل فيها الإضراب الشهير الذي لم يحصل في تاريخ، ويقولون لا يوجد همة لدى الفلسطينيين، ثم تلبية لنداء بعض الأخوة العرب توقفت الثورة الفلسطينية، وفي هذه الاثناء وجاءت لجنة "بيل" التي عادت باقتراح تقسيم فلسطين، وهذه الخرائط أمامكم، فلسطين التاريخية، لجنة بل ثانيا ثم تقسيم عام 1947، واليوم ترون الوضع كيف، هذه الخرائط يجب أن نحفظها لكي يراها كل إنسان بدقيقة تشرح القضية الفلسطينية، الشعب الفلسطيني كان يملك أكثر من 96% من فلسطين التاريخية ومع ذلك جاء المشروع الأول بيل والثاني مشروع التقسيم والثالث حرب 1948 وبعد ذلك 1967 ونحن تحت الاحتلال كل فلسطين.
وعندما أُعلن قرار التقسيم قامت دولة إسرائيل ولم تقم دولتنا، وأول دولة اعترفت بدولة إسرائيل هي أميركا ثم الاتحاد السوفيتي حتى لا نكون منحازين، المهم في الاعتراف الأميركي قدموا لهم مستشارين ترومان في ذلك الوقت وهو رئيس الولايات المتحدة، أن الولايات المتحدة تعترف بالدولة اليهودية فترومان شطب كلمة دولة يهودية وكتب دولة إسرائيل، ولماذا الآن طلعونا بنغمة الدولة اليهودية والحدق يفهم.
طبعا حرب 1948 أنتجت موضوع اللاجئين الذي تحاول الآن أيضا أميركا أن تزيحه عن الطاولة ولكن كم لاجئ طلع من بيوتهم؟ 950 ألف لاجئ خرجوا من بيوتهم، لأنه في ناس كثير يقولون 700 و600 و400، وحتى اليهود عندما كنا نناقشهم في كامبديفد قالوا 250 ألف، هم 950 ألف لاجئ حسب احصائيات الأونروا في حينه خرجوا من بلادهم وبيتهم، والأمم المتحدة بالمناسبة رفضت أن تعترف بإسرائيل إلا إذا طبقت قرارات 181 و194 وهذا تاريخ معروف، فذهب موشي أشكول وكتب رسالة وقال فيها أتعهد بتطبيق قرار 181 و194 وأعترف به ولم يطبق القراران والمهم صيغ القراران ولم تطبق إلى يومنا هذا.
وما أريد أن أقوله في هذا الإطار أنه عندما احتلوا 78% من فلسطين ولديهم فقط 650 ألف يهودي ماذا يمكن أن يفعلون؟ ويريدون سكان ولا يوجد يهود ورفضوا القدوم لفلسطين، بنغوريون لم يكن يريد أن يأتي باليهود الشرقين لأنه كان يقول أنه يكره اليهود الشرقين لأنهم يشبهون العرب، ولكن عندما رأى الأرض واسعة اضطر أن يحضر اليهود الشرقيين واليهود في الدول العربية لم يكونوا يريدون الحضور، ولكن من اليمن جات طائرت ونقلت 50 ألف يهودي من اليمن إلى إسرائيل باسم عملية بساط الريح وهو اسم سري لها، ولم يكتفوا بالـ 50 ألف ثم ذهبوا للعراق التي بها خزان ضخم من اليهود، واتفقوا مع نور السعيد وتوفيق السويدي ليسحبوا الجنسية من اليهود ويجبروهم على الهجرة، وهجر 150 ألف يهودي عراقي إلى إسرائيل، ولم يكتفوا بذلك ولملموا كل يهود الدول العربية من المغرب للجزائر لتونس لليبيا لمصر لسوريا ولبنان، لم يبقوا أحد ونقلوهم إلى هذه البلاد.
والهيئة العربية العليا قادت الكفاح الفلسطيني منذ 1921 إلى 1948 وفي نفس العام شكل المفتي الذي كان له ثقة كبير مع الدول العربية حكومة عموم فلسطين برئاسة أحمد حلمي باشا عبد الباقي، وهذه الحكومة من أجل أ، تعمل ذهبت إلى غزة لتبدأ العمل، وفعلا بدأت العمل وعملت أول شهر وفي الشهر الثاني وصلتهم رسالة أخرجتهم من غزة، وحلوا حكومة عموم فلسطين، وبقي المفتي في مصر فترة من الزمن واضطر أن يرحل للبنان، وهناك توفي عام 1974 ولم يكن له صديق إلا دولتنا باكستان والسعودية، السعودية تصرف عليه وباكستان تحميه هذا في تاريخ 1948.
ثم في الخميسات بدأت الدول العربية تشعر أنه يوجد حركة بين الفلسطينيين، فماذا كان؟ قالوا أنه أحسن شيء نرى ماذا يقوم به الفلسطينيون ويبدو أنه يوجد تنظيمات سرية تعمل في فلسطين، فكلفوا أحمد الشقيري الذي كان يعمل موظفا في الجامعة العربية وبعتوه للفلسطينيين لفحص وجود تنظيمات تعمل وإمكانية عمل منظمة للفلسطينيين، وعمل منظمة التحرير الفلسطينية وجيش التحرير الفلسطيني والصندوق القومي الفلسطيني، وكان هذا أهم عمل في تاريخ الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 لأنه أنهيت الشخصية الفلسطينية وجاء أحمد الشقيري أحياها، وقال أرسلت مندوبا للعرب لدى الفلسطينيين، وعدت مندوبا لفلسطين لدى الدول العربية، وهذه القاعة سميت باسمه احتراما وتقديرا له.
ثم بعد ذلك أحمد الشقيري أبعد لم يكن على قد الخاطر وعلى قد الأيد، ومن لا يأتي على قد الأيد يذهب، ثم جاء يحيى حمودة ثم استلم المنظمة أبو عمار صاحب التاريخ العظيم في منظمة التحرير، لكن أريد أن أذكر له نقطتين فقط الأولى أنه في عام 1974 استصدر قرارا من القمة العربية أن المنظمة هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، لأنه كل واحد كان يدعي وصلا بليلى، فقال أبو عمار لا، نحن أصحاب القضية ولا يحق لأحد أن يتكلم باسم الشعب الفلسطيني سوى المنظمة، وكان هذا أخطر قرار في تاريخ الشعب الفلسطيني، ولكن يوجد محاولات بسيطة هذه الأيام نحن قادرون عليها.
ثم خرجنا من بيروت، وهنا أقول بعد خروجنا من بيروت امتلكنا الإرادة الكاملة وتخلصنا من الجغرافيا السياسية بصراحة، وصرنا نستطيع أن نأخذ قرارات وأخذنا أول قرار هام بعد الوحدة الوطنية التي تمت في حينه، والتي نتمنى أن تتم الوحدة الوطنية اليوم أيضا على غرارها، بعد انشقاق عدد من التنظيمات بعد 1982 وعودتها في عام 1987.
وفي عام 1988 أخذت القرارات التي تقول "نعترف بالشرعية الدولية ونبني دولة فلسطينية مستقلة على أراضينا التي احتلت عام 1967، وأعلنت دولة فلسطين".
هذه القرارات هي قرارات الاجماع الوطني الفلسطيني التي دائما وأبدا بعض الإخوان يقولون لي أنني فرطت في هذه القرارات، أنا أتحدى منذ 1988 حتى اليوم أننا فرطنا بحرف واحد من قرارات الإجماع الفلسطيني في عام 1988، ونحن ملتزمون بالإجماع الوطني الذي تم تقريره في اجتماع المجلس الوطني بحضور 788 عضوا فنحن حتى يومنا هذا ملتزمون بها، والبعض يقول يكفي مسلسل التنازلات؛ أين تنازلنا!!، وقرارات الشرعية الدولية قائمة ما زالت قائمة ولن يستطيع أحد أن يتنازل عنها، وثابتة ومحددة ولا يستطيع أحد أن يتنازل عنها.
يوجد لدينا شعارين مهمين: الأول يقول عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، وهذا الشعار حركة فتح تبنته وابتدعته وأصبح سائدا، فنحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية ولا نقبل أحد أن يتدخل في شؤونا، رغم أن القضية قومية وأكبر منا ولكن نحن أصحاب القرار الأول في القضية الفلسطينية، لا نريد أحد أن يتدخل بنا ويلعب من تحت، حلو عنا، نحن واعون ونفهم ومتعلمين مثلكم لا أريد أن أقول أكثر ودارسين مثلكم ولا أقول أكثر، وبالمناسبة أعود وأقول كان المفتي يقوم بمهمة لا أحد يعرفها وهو أنه يرسل معلمين باسم الهيئة العربية العليا لتعليم أبناء البلاد العربية على حساب الهيئة العربية العليا في الثلاثينات والأربعينات ومنها: العراق والبحرين والكويت، وعمان، وهناك عائلات ما تزال تقطن هناك حتى يومنا هذا، لذلك نقول لا أحد يتدخل في شؤوننا ولا نريد أن نتدخل في شؤون أحد.
ونحن قادرون أن نقود أمورنا بأنفسنا ونحن لدينا غلطة بقصة اجتياح صدام للكويت رغم أننا فهمنا غلط، لكن أنا أقول غلطة وأريد أن أقول لا نريد أن تتكرر ولا نريد أن نتدخل في شؤون أحد والشؤون العربية لا شأن لنا بها ونتمنى للعرب أن يحلوا مشاكلهم بالطرق السياسية والسلمية.
وآخر الأشياء التي صارت أوسلو وأنا أقول أن إسرائيل أنهت أوسلو ولذلك من القرارات التي يجب أن تأخذ موضوع أوسلو، أين نذهب علما أنه من فوائد أوسلو أن إسرائيل التي كانت تنكر وجود الشعب الفلسطيني اعترفت بوجود الشعب الفلسطيني، وحصل الاعتراف المتبادل نحن اعترفنا بإسرائيل وهم اعترفوا بالمنظمة ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني، وهذه من المآثر، لكن الآن الأمور تغيرت ونحن سلطة بدون سلطة وتحت احتلال بدون كلفة، ولن نقبل أن نبقى كذلك، وهذه من الأمور التي يجب أن نضعها على الطاولة، ولا يحملنا أحد شيء ممن يدفع فلوس لا نريد أحد أن يدفع لنا ولا يخرج لنا بتويتر ويقول أننا لن نصرف لفلسطينيين فلوس، لأنهم رافضون للمفاوضات، متى رفضنا المفاوضات!!، أنا قابلتك "ترمب" 4 مرات ويمكن 4 تلفونات وأنا جاهز لعمل الصفقة وطلعت صفعة بلا مؤاخذة، ويقول نحن لن ندفع للفلسطينيين لأنهم أوقفوا المفاوضات، أين المفاوضات، في أيام أوباما 8 سنوات ونحن ننتظر المشروع، وقبلها ذهبنا إلى كامب ديفيد وواي ريفر وفي كامب ديفد كان هناك مؤامرة وهذه لحظة تاريخية أريد أن أتحدث عنها، هناك في كامب ديفيد فُهِم الأمريكان بأننا مستعدون للتنازل عن 13% من الأرض مقابل 1%، وأن اللاجئين تشطب من الطاولة وبأنه يمكن أن يأخذ اليهود في المسجد الأقصى كوخ صغير للصلاة فيه.
ما هو موقفنا الفلسطيني أيها الأخوة، أولا 1988 ملتزمون فيها ولا تراجع عنها حل الدولتين على أساس الشرعية الدولية، وليس على أساس رؤية أحد، يوجد فرق كبير القضية بعيدة كل البعد عن الواقع دولة فلسطين على حدود 1967 وإذا كان هناك تبادل طفيف بالقيمة والمثل والعاصمة القدس الشرقية ووقف الاستيطان بما يشمل كل الضفة بما فيها القدس وعدم القيام بكل الإجراءات الأحادية من الطرفين.
والشكر والتقدير لما قام به رياض منصور مؤخرا في الأمم المتحدة عندما جمع مجلس الأمن مرتين وحصل على 14 صوتا أول مرة بدون فيتو، ثم فيتو ثم ذهب للجمعية العامة وحصل على 129 صوتا و9 ضد والباقي ممتنع، وهذا جهد رياض، وبالمناسبة سيذهب أيضا إلى مجلس الأمن من أجل الحصول على عضوية كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة وكل ما رفضوا يعطونا إياها كل يوم سنذهب لنطلب الدولة رغم الفيتو الأميركي، اليابان راحوا ودول كثيرة راحت.
حل عادل ومتفق عليه حسب المبادرة العربية لقضية اللاجئين وإطلاق سراح جميع الأسرى عند التوقيع على الحل، أما باقي القضايا المطروحة للتفاوض مستندة للمفاوضات السياسية برعاية دولية وليس منفردة لأنه لا نقبل أميركا أن تكون وسيطا بيننا وبين إسرائيل لأن بعد ما عملوه فينا لا يلدغ المؤمن من جحره مرتين، ونحن لدغنا فلن نقبل، إما لجنة دولية من مؤتمر دولي من عدد من الدول، كما فعلو مع إيران 5+1، أميركا لوحدها فلا.
أنا مع المقاومة الشعبية السلمية ولا أخجل أن أكرر هذا مئة وألف مرة، التي واجهنا بها الاحتلال بالأيام الماضية عندما انطلقت مبادرة ترمب، وصدقوني وهي أقوى وأكثر تأثيرا من غيرها، محاربة الإرهاب أيا كان وأنا أقول للعالم أنه لدينا 83 برتوكول مع 83 دولة منها أميركا وبريطانيا لمحاربة الإرهاب ونحن مع محاربة الإرهاب، ونتفاجأ بأن يخرج الكونغرس ويقول منظمة التحرير إرهابية ويقفل مكتب المنظمة نحن نحارب الإرهاب، ترمب زار بيت لحم لكن كانت زيارة دولة أدى التحية لحرس الشرف ثم تقول لي أنا إرهابي.
نعم نحن مع ثقافة السلام ومحاربة الإرهاب ونوزع هذا على كل إخواننا في كل مكان بالعالم ونفتخر أنه عندما يجري الحديث عن داعش لا يوجد فلسطينيين في داعش، نحن لا نريد أن يحاربنا أحد وتعلمنا دروس لذلك ثقافة السلام منتشرة في كل مكان وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأحد وليس لأحد الحق في التدخل في شؤوننا.
الربيع العربي من رأيي أنه خريف عربي وربيع أميركي ومستورد لنا وجاء إلينا بعد أن قرأنا الخرائط التي كانت توزعها الجرائد الأميركية لتقسيم البلاد العربية، ونحن شاهدنا الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة وكل هذا رأيناه في الفترة الماضية، والتي يعاني منها العالم العربي إلى يومنا هذا، مع الأسف الشديد هناك دول تعاني منذ سنوات من الانقسام والحرب الداخلية تحت اسم الربيع العربي فهو ليس ربيعا وليس عربيا والذي يريد أن يزعل ليزعل.
علاقتنا مع أميركا بدأت بعد 1988، بدأوا حوارا معنا شهر ثم ذهبوا حتى اجتياح الكويت ثم الحديث عن مدريد ثم الفلسطيني ممنوع يدخل جيبوا حدا، ثم ذهبنا للأردن بوفد واحد معهم وكانت أول خطوة ساعدنا بها الأردنيون لنصبح وفدا مستقل في مدريد.
هنالك أمرين صاروا بيننا وبين الأميركيين، لقائي أنا ونتنياهو في بيت نتنياهو بحضور جورج ميتشل وهيليري كلنتون، كنا 4 وقدعنا مع نتنياهو وقلنا خلينا نبحث الحدود والأمن وقال لي حينها نتنياهو نحكي بالأمن والحدود نتركها على جنب، وبعد أربع ساعات قال أريد أن نبقى في الضفة على الحدود الشرقية 40 عاما قلت له السلام عليكم وانتهى اللقاء، ثم لقاء مع أولمرت للحقيقة وللتاريخ كنا نجلس معه كل أسبوع وجدنا آفاقا للحل بمعنى ممكن الحديث عن القدس وعودة اللاجئين، استمرت اللقاءات 8 أشهر بصراحة لا يوجد اتفاقات وقدمنا له خرائط كتب أولمرت في مذكراته أنه لم يكن هناك اتفاق عدا ما جرى، إلى أن جاؤوا وقالو أن مكتب منظمة التحرير سيغلقه الكونغرس لأنه يعتبركم إرهابيين.
في سنة 2011 عندما ذهبت لأخذ عضوية كاملة في الأمم المتحدة مرر علي رياض المالكي رسالة قال لي ما رأيك ننضم لليونسكو، فقلت له اذهب المهم قدم الطلب وذهبنا لليونسكو ولم نحصل على 9 أصوات وقالوا لنا نريد رؤيتكم في باريس سألونا لماذا قدمتم طلب لليونسكو وكانوا ضدها لسببين أننا مشغولين بالبحث عن عضوية بالأمم المتحدة وكأن الأمر يهمهم، ثانيا أن الكونغرس يعتبركم إرهابيين فقلت له موقفي أن نذهب لليونسكو ونحصل على عضوية بأي ثمن وحصلنا على العضوية.
تحدثت مع رياض وقلت له قدمت طلب وحصلنا على العضوية وفي ذلك الوقت والآن قالوا مكتب منظمة التحرير في واشنطن نريد إغلاقه، وقالوا الرئيس ترمب لم يوقع تجديد الرخصة ثم قالوا يجب أن تنزلوا العلم وبدأت المعركة بيننا وبينهم، قلنا لهم سوف نغلق المكتب لا نريده، هذه كانت مؤشر رهيب أننا نريد من الكونغرس أن يلغي القرارات وبينا وبينهم المنظمات الدولية يوجد منظمات لا يحبون الأمريكان أن ندخل إليها والمنظمات والبرتوكولات هي قرابة 500، انضممنا إلى 95 منظمة للآن وقلنا لهم ما هي تلك المنظمات، ويوجد 22 منظمة قالوا لنا ألا تنضموا لها وقلنا لهم بشرط أن لا تقربوا على مكتب المنظمة ولا تنقلوا سفارتكم من تل أبيب ولا تمسوا المساعدات، وقولوا للإسرائيليين أن يوقفوا الاستيطان، والآن في 22 منظمة أنتم لم تلتزموا ونحن إذا لن نلتزم وليكن ما يكون.
يوجد اسم هم ديفد فريدمان السفير الأميركي في تل أبيب يقول أنه لا يوجد احتلال هذه إسرائيل تبني في أراضيها، ثم أكثر من هيك قال سأرسل رسالة لوزارة الخارجية أن لا تستخدم كلمة احتلال، وبالمناسبة طلب مني أن أقابله وقلت لماذا أقابله أنا، هل يعقل أن أقابله لن أقابل هذا الرجل يجب أن يوضع في مستوطنة وبالمناسبة هو ساكن بالفعل في مستوطنة، واسم آخر السيدة نيكي هيلي السفير الأميركية في الأمم المتحدة التي تقول أنا لابسة كعب عالي ليس للأناقة ولكن لأضرب به أي واحد يتهجم على إسرائيل، وأنا أقول ولتسمعني رد الفعل على حكيك سيكون ألعن ولكن ليس بكعب عالي وعيب هذا الكلام أن يجري التحدث، وأكثر من هيك تتحدث وتهدد الدول بقطع الأموال وبالأخير دفعوا لمن صوتوا معهم 6 أو خمسة عملوا لهم استقبال مكافأة على موقفهم هذا، فأنا أقول هاتان الشخصيتان مسبة لإدارة تحترم نفسها إن أرادت أن تحترم نفسها.
تحدثنا عن المداولات الأخيرة التي عملها رياض منصور في أميركا وهناك قضايا أخرى كثيرة ومتلاحقة بالنسبة لقرارات الأمم المتحدة ولدينا زيارات غدا أو بعده مؤتمر في الأزهر ولقاء مع وزراء أوروبيين ولقاء في القمة الأفريقية إضافة لنشاطات إخواننا في جنيف ونيويورك لمتابعة قرارات الأمم المتحدة.
لمعلوماتكم نحن حصلنا على 86 قرارا من مجلس الأمن والأمريكان أعطوا الفلسطينيين 43 فيتوا في حقوق الإنسان، قدمنا 146 قرار والتوصيات 747 ولا قرار نفذ بخصوص فلسطين، كل هذه القرارات التي أخذناها لم تنفذ، ولا قرار واحد، لمن نشكي إذا مجلس الأمن لا يعطينا والجمعية العامة لا تعطينا وحقوق الإنسان لا يعطينا أين نذهب؟ فكروا أين نذهب ويجب نفكر في الحل في المجلس ولا قرار أممي حصلنا عليه ونفذ وطبق، نشكي لله وكل أسبوع ننضم إلى 20 أو 25 منظمة من المنظمات الدولية وسنتابع.
نحن نعتبر حالنا دولة ويجب أن نتصرف على أننا دولة لنا حقوق في كل أنحاء العالم ويجب علينا أن لا نترك بابا ولا نطرقه، وهذا بالآخر مهم، هنالك كثر في الأمم المتحدة قالوا كيف لنا أن نكون دولة مراقب ونقول لكم بصراحة رياض منصور أهم من 90% من ممثلي الدول ويلعب دورا أههم منهم جميعا بالأمم المتحدة.
عندنا موضوع آخر وهو مهم ويجب أن يستمر من وجهة نظري، وهو الحوار مع أنصار السلام في إسرائيل لدينا كوكبة من الشباب والسيدات والسادة الذين يتحدثون مع أنصار السلام في إسرائيل ومن يتوقعون منهم أن يكونوا نصراء للسلام، هناك أشخاص مع السلام وعلينا أن نجرب. عام 1977 وقفت في المجلس الوطني الفلسطيني في القاهرة لأتحدث عن هذا الموضوع الحوار مع القوى الإسرائيلية وخاصة راكح من الحزب الشيوعي الإسرائيلي، نحن سنستمر في هذه اللقاءات لأنها مفيدة، ونطالب بالسلام مع دولة إسرائيل، إذا أقيمت فلسطين وإسرائيل سنتعايش ونحكي مع بعض لماذا لا نتكلم مع بعض من الآن ومستمرون في الحكي، وهذا لا علاقة له برفض نتنياهو للسلام.
نحن نعمل كسلطة ودولة فلسطين داخليا وخارجيا، أولا لا بد أن نعمل بكل جهد لعقد المجلس الوطني الفلسطيني، لأنه مضى وقت طويل على المجلس والمنظمة لا بد من تحديثها وترميمها ونفضها، إذا لا بد من مجلس وطني وبأقصى سرعة ممكنة.
بخصوص المصالحة الوطنية، نحن معها، وقلنا لإخوتنا المصريين عندما ذهبت إليهم قيادة حماس قلنا لهم لدينا ثلاثة طلبات وليس شروط، الأول إنهاء الحكومة التي شكلت وسميت لجنة العمل، الطلب الثاني تمكين حكومة الوفاق الوطني برئاسة السيد رامي الحمد الله التي شكلت بتوافق كامل بينا وبين حماس، تمكين هذه الحكومة من عملها في غزة كما تقوم بعملها في الضفة الغربية، ونحن نسير في المصالحة ولكن لا أستطيع أن أقول أن المصالحة مش ماشية بل مش واقفة بمعنى أنها تحتاج إلى جهد كبير ونوايا طيبة، وأعرف أن قيادة حماس تريد المصالحة ونحن نسير. وقبل عدة أيام قال لي رئيس الوزراء يوجد مشكلة تتعلق بالكهرباء وتم حلها. نحن مع المصالحة حتى نصل للنهاية، وقلت لمسؤول ملف المصالحة عزام الأحمد لو نسبة المصالحة 1% أكلموا فيها ولا تعطلوها، لتأخذ وقت لكن نريد دولة واحدة بنظام واحد ببندقية واحدة بنظام عسكري واحد، أنا أعرف أن ذلك يحتاج لوقت لكن المهم أن يتوافق الجميع على ذلك. لكن دولة فلسطينية بدون غزة غير مقبول ودولة في غزة أيضا غير مقبول.
لدينا مؤسسة التميز والإبداع يترأسها عدنان سمارة وتهتم في الشباب المبدعين، نحن شعب فقير لا نملك بترول ولا غاز ولا ذهب لدينا عقول، فيها نستطيع أن نكون أحسن الدول، لذلك هذه المؤسسة تعمل بشكل كبير في الوطن والخارج، وكذلك في المقابل أنشأنا مؤسسة مكافحة الفساد، أتحدى أي شخص لديه معلومة عن الفساد لا تذهب مباشرة إلى اللجنة، إن كان هناك إثبات بوجود فساد لا أحد يستطيع التدخل في الموضوع. أما الأمن فهو مستتب وثقافة السلام مستمرة وأنشأنا المحكمة الدستورية عام 2016، ونعمل بكل جهد على الطاقة النظيفة، ونفتخر أيضا بقانون سيداو الخاص للسيدات.
ولدينا أيضا قضية الشباب والرياضة، ومنذ تسع سنوات كان تصيفا 179 والسنة تصنيفنا 80 وتصنيف إسرائيل 98، هنالك جهد جبار انشغل على الرياضة ونؤكد أن الرياضة ليست مسيسة، كل من يفهم بالرياضة ويلعب الأبواب مفتوحة أمامه، ولا علاقة لأي تنظيم فيها، لم نسيس الرياضة ولذلك حصلنا على هذا التصنيف بجهود الجميع. لدينا أيضا الكشافة والمرشدات، كل التقدير لكل من يعمل في الرياضة برئاسة جبريل الرجوب.
نحن إضافة إلى ذلك نشجع الاستثمارات، نعمل والحكومة لا تترك جهد إلا وتبذله من أجل رفع مستوى الناس في العمل والإعمار والبناء، ونشاطات كثيرة تقوم بها الحكومة. وآخر شيء قصة البوابات في القدس أولا أهل القدس هم أبطال الدفاع عن القدس مسلمين ومسيحين واقفين يصلون جنبا إلى جنب معا من أجل القدس هذا هو شعبنا الفلسطيني، أهل القدس صمدوا وأخذنا مطالبنا، والحكومة لملمت نفسها ودفعت 25 مليون دولار للقدس.
كذلك لدينا مهمة صعبة بدعم إخواننا الفلسطينيين في لبنان، أسسنا مؤسسة منذ 6 سنوات توفر التعليم لكل طالب يأخذ ثانوية، وأي فلسطين من أي جهة كانت ولأي حزب أو تجاه كان حصل على الثانوية في لبنان من حقه أن يتعلم في الجامعة، واليوم أصبح لدينا 2800 طالب يتعلمون ويتخرجون، وبنفس الوقت عمل صندوق الاستثمار ما لا يقل عن 3000 مشروع بيتي لدعم أهلنا في لبنان. وفي غزة تم إعادة إعمار 80% من المساكن المهدمة، وتم حل مشكلة الكهرباء، ولدينا برنامج لمكافحة المخدرات التي تصدرها إسرائيل بشكل مرعب ويجب أن ننتبه لنحافظ على جيلنا الجديد من المخدرات. كما قامت الحكومة ببناء 25 مدرسة منها 10 مدارس في غزة وتوسعة 70 مدرسة.
هيئة تسوية الأراضي تقوم بعمل مهم من أجل حماية الأراضي من التسريب للاحتلال، وسجلت ثلث الأراضي التي تحتاج إلى ترسيم. وآخر شيء أسسنا المكتبة الوطنية التي قال البعض إنها قصر أبو مازن وهو قصر ضيافة من أجل ضيوف فلسطين، فقررنا تحويله إلى مكتبة عامة، والشكر والتقدير لرئيس الحكومة وأعضاء الحكومة كل باسمه بارك الله فيهم على الجهد الذي يقومون به.
على المستوى الخارجي، حصلنا على العضوية في 2012 بعد فشلنا في 2011، رفعنا العلم في 2015، وأخذنا اليونسكو وحصلنا على عضوية الانتربول، ومن يهرب من الفاسدين سيجري ملاحقتهم عبر الانتربول، ومن هنا لعشرة أيام ستشاهدون أسماء المطلوبين لدينا عن طريق الانتربول للمحاكمة. إضافة إلى ذلك نعمل من أجل الأونروا التي يحاولون أن يلغوها لأن إسرائيل تقول إذا ألغيت الأونروا سننتهي من مشكلة اللاجئين، إذا كنت أنا رئيس دولة فلسطين لاجئ، بعد ذلك سنطالب بنشر القائمة السوداء المكونة من 150 شركة تعمل في الاستيطان سنفضحهم دوليا ونحن نضغط على ذلك لكن يوجد ضغوط مقابلة قوية حتى لا تنشر الأسماء لكن ستنشر بطريقة أو بأخرى قريبا جدا، كذلك البند السابع لحقوق الانسان الخاص بفلسطين، الذي كل هم أميركا أن تلغيه ولكن لن يستطيعوا، ويوجد قرار بقمة عمان 1980 كل دولة تعترف بأن القدس عاصمة لإسرائيل وتنقل سفارتها إليها يجب أن نقطع علاقاتنا معها.
المبادرة العربية للسلام نحن متمسكون بها بالترتيب، أي كما وردت يعني تحل قضيتنا أولا ثم بعد ذلك التطبيع. ونحن متمسكون بالمؤتمر الدولي الذي عقد في فرنسا وسنتابعه مع الحكومة الفرنسية ونقول دائما وأبدا أننا متمسكون بالمفاوضات كطريق للوصول إلى تسوية سياسية مع الإسرائيليين، لا نريد حرب مع إسرائيل نريد الطريق السياسي السلمي للوصول إلى تسوية.
هنالك أمر مهم وهو قضية رواتب الشهداء وأسر الشهداء والأسرى، نحن نرفض قطع هذه الرواتب رفضا قاطعا، ولن نسمح لأحد أن يمس برواتب أسر الشهداء والجرحى والأسرى، هم أبناؤنا وسنستمر بدفع الأموال لهم.
ومن المهم جدا أن نشير إلى قداسة البابا، كل الاحترام والتقدير له لعدة أسباب: أولا رجل محترم، ومتعاطف معنا جدا، وأنا لم أطلب منه الاعتراف بدولة فلسطين بل اعترف بها لوحده، ثالثا تصريحاته الأخيرة بشأن القضية الفلسطينية فكل التقدير والاحترام لقداسة البابا.
إخواننا الأعزاء، لدينا 2027 طفل استشهدوا على يد الإسرائيليين منذ عام 2000-2017، لدينا أسرى وشهداء سأذكر أسماء ولا يعني ذلك أن نهمل بقية الأسماء عهد التميمي، نور التميمي، محمد الدرة، محمد أبو خضير، الدوابشة، فارس عودة، إيمان حجو، إبراهيم أبو ثريا، ناريمان تميمي، ميار وآية ونور أبو عيش، أميرة أبو عيش الرضيعة التي قتلوها، مصعب التميمي وغيرهم الكثير... هؤلاء أرسلوا لي نحن سنشكي همنا للعالم بعد أن رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية شكوانا، سنتوجه للمحكمة الجنائية الدولية نعم من حقهم أن يذهبوا للشكوى.. من حقهم أن يذهبوا إلى أي مكان كان لإنصافهم.
بالختام نؤكد أننا لسنا مغرورين أو مغامرين أو عدمين أو ،جهلة بل نعرف ونعي تماما ما يحدث ويجري في هذا العالم من حولنا، ولا نبالغ في قدرتنا وإمكاناتنا، ونحن نستطيع أن نقول نعم ولا، لكننا أيضا لا نقلل من مواقع أقدامنا وليس لدينا دونية تجاه الآخرين، ولا ننحني إلا لله عز وجل، لأننا أصحاب حق إن حسابتنا عاقلة وعقلانية وخطواتنا محسوبة ونتوخى الدقة في تقديراتنا للأمور لأننا نضع مصلحة شعبنا نصب أعينا، ولقد اتخذنا وعن وعي مواقف أمينة ومعتدلة ومارسنا السياسة بصورة مسؤولة بعيدا عن العواطف والحسابات الضيقة، وقد كلفنا ذلك الكثير لأننا رفضنا الضغوط والابتزاز وتحملنا ما لا يحتمل بتمسكنا بمبادئنا وتصمينا على ألا نغادر مواقعنا وسياستنا التي رسمناها لشعبنا ولأنفسنا في مؤسساتنا القيادية، ولكن ما يؤملنا هو التردد والعجز القاهر والبارز في المؤسسات الدولية، وأحيانا العناد السافر في بعض مراكز القرار في العالم عندما يصل الأمر لنا، ولقضيتنا التي مر عليها قرن من الزمان وشعبنا ينزح تحت الاحتلال ويعاني من الظلم والقهر والتجبر من بعض الدول العظمى التي يفترض أن تكون حريصة على العدالة.
نحن وحدنا من بين شعوب العالم ما زلنا نعاني من الاحتلال والظلم وعدم العدالة، وفي ظل استمرار هذا الوضع يصبح لزاما علينا القيام بالمراجعات السياسية الاستراتيجية بما يفظ لشعبنا حقه في وطنه ونيل حريته واستقلاله وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية وصون حقوق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة لديارهم طبقا للقرار الأممي 194.
المجلس المركزي مطالب بإعادة النظر في الاتفاقات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية. أنا مواطن أطالب بأن الحكومة الإسرائيلية أوصلت هذه الاتفاقات لطريق مسدود لذلك أصبحت بحاجة إعادة نظر فيها لكي تستقيم مع قرارات الشرعية الدولية التي تصون لنا حقوقنا الوطنية المشروعة.
كما عودتكم على الصراحة والشجاعة في اتخاذ القرار رغم وعينا المسبق بما يترتب على ذلك من نتائج أن نحدد ملامح قرارتنا للمرحلة المقبلة، هي ملامح قرارات أو توصيات.
لن نقبل بما تميله علينا أميركا من صفقة ولن نقبل بها وسيط بعد الجريمة التي ارتكبتها بحق القدس، لكننا نقبل برعاية أممية لأي عملية سياسية تهدف لإنهاء الاحتلال وتحقيق السلام.
لن نقبل أن نكون سلطة بدون سلطة، ولن نقبل باحتلال دون كلفة. سنحافظ على مكتسبات الدولة الفلسطينية الداخلية والدولية التي حققها أبناء شعبنا ومساعدة الخيرين في هذا العالم.
سنستمر في محاربة الإرهاب أي كان شكله أو مصدره لأن لنا مصلحة في ذلك وهو جزء من مسؤولياتنا كدولة ضد الإرهاب. نحن ضحايا الإرهاب السياسي والقانوني. لا يتصور أحد الإرهاب الذي يمارس علينا كل لحظة.
سنستمر في المقاومة الشعبية السلمية، لا يجب أن نخجل من ذلك لأنها طريقنا لدحر الاحتلال من أرضنا وإقامة دولتنا على ترابنا.
هذا موقفنا والأمر في النهاية للمجلس ليقرر ما يراه مناسبا، وسنبقى منزرعين في أرضنا الطيبة كشجرة الزيتون سنبقى هنا في فلسطين. نحن أصحاب قضية عادلة وبالرغم مما مورس علينا من إجحاف فإن ثقتنا في الضمير العالمي ستبقى قائم، ونأمل من أحرار العالم دولا وشعوبا رفع هذا الظلم عن كاحلنا، نحن شعب جدير الحياة والحرية ولن نيأس لأننا واثقون أننا سننال حريتنا وحقوقنا كاملة.
يا أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم... وصفكم الزعيم الخالد ياسر عرفات أنكم شعب الجبارين الصابرين الصامدين المرابطين وأنتم فعلا شعب الجبارين بصمودكم وتضحياتكم الجسام التي تقدمونها كل يوم للحفاظ على كرامتكم وحقوقكم الثابتة على أرضكم وما قوافل الشهداء والأسرى إلا أكبر دليل على ذلك، وكذلك مقاومتكم الشعبية السلمية المتواصلة ذد الاحتلال والاستيطان المغتصب لأرضنا.
اليوم 14 يناير نترحم على كل شهدائنا الأبطال وشهيداتنا جميعا، لكن اليوم ذكرى استشهاد أبو إياد أبو الهول، في هذه اللحظات الفارقة من تاريخ شعبنا وقضيتنا أسجل اعتزازي وفخري بكم وبشجاعتكم وصمودكم على أرضكم وتضحياتكم التي أدهشت العالم.. وهذه التضحيات لن تذهب هدرا...
لا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر
ولا بد لفجر جديد أن يبلغ... فجر الحرية والاستقلال
التحية لكم يا أبناء شعبنا العظيم في فلسطين ومخيمات المنافي والشتات وكل مكان
التحية لكل شرفاء العالم الذين يقفون إلى جانب شعبنا ويشاركونه في نضاله المشروع من أجل الحرية
عاشت فلسطين وعاشت القدس الشرقية عاصمة أبدية لها... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلمة رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، رئيس المجلس المركزي سليم الزعنون الافتتاحية لأعمال الدورة الـ28 للمجلس المركزي الفلسطيني الذي ينعقد اليوم وغدا في مدينة رام الله تحت اسم القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، رئيس المجلس المركزي سليم الزعنون إن الأوان آن ليقرر المجلس المركزي مستقبل السلطة الوطنية ويعيد النظر بمسألة الاعتراف بإسرائيل.
وأضاف الزعنون خلال كلمته الافتتاحية لأعمال الدورة الـ28 للمجلس المركزي الفلسطيني الذي ينعقد اليوم وغدا في مدينة رام الله تحت اسم القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، إن القدس لن تكون إلا عاصمة للدولة الفلسطينية، ولن يغير هذه الحقيقة اعتداء الرئيس الأميركي عليها، فقد بناها أجدادنا الكنعانيون قبل ستة آلاف سنة.
وتابع إن مدينة القدس هي عنوان قضيتنا الوطنية ولن يغيّر هذه الحقيقة قرارُ جاهلٍ بالتاريخ، وجاهلٍ بصلابةِ شعبنا الذي لمْ ولنْ تطوّعه سياسة الابتزاز والترهيب، ولن تفلح سياسة التهديد بالتجويع بتركيعه سياسياً، مطالبا الإدارة الأميركية استخلاص العبر من صمود ورباط أهل القدس مسلمين ومسيحيين أمام بوابات المسجد الأقصى قبل أشهر معدودة.
وأوضح إن الموقف المشين للولايات المتحدة في الجمعية العامة للأمم المتحدة وفي مجلس الأمن والتي لم تشرِّف أهليتها فيه كدولة دائمة العضوية، قد عزلها تماما، عندما صوتت 129 دولة حرة لصالح حقنا في مدينة القدس، وأبطلت قرار الرئيس الأميركي، ووجهتْ صفعةً مباشرةً لسياسة الابتزاز والغطرسة الأميركية.
وأشار إلى أن وقوف الولايات المتحدة معزولة حتى عن أقرب حلفائها في مواجهة القانون الدولي وفي مواجهة دول العالم، وخاصة في مواجهة الحق الفلسطيني، أظهرها بما لا يدع مجالاً للشك كطرفٍ في الصراع، ونزع عنها صفة الوسيط التي ادعتها باطلاً طوال عقود، مؤكدا أنها ليست أهلاً لإدارة أي عملية سلام، لأنها انقلبت على هذه العملية برمتها.
وأكد أنه استناداً لكل ذلك، فالمطلوب منا إعداد خطة متكاملة ومبرمجة لمواجهة القرار الأميركي، ومواجهة السياسات والإجراءات التهويدية الاحتلالية في مدينة القدس، ومضاعفة دعم صمود أهلها المرابطين والمدافعين عنها رغم عنصرية الاحتلال وضغطه اليومي عليهم لإجبارهم على هجر مدينتهم المقدسة.
وقال الزعنون: إن إسرائيل تقوم وبشراكة من الإدارة الأميركية بتدمير كل إمكانية لقيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس، وترفض حق العودة للاجئين، وتقر القوانين العنصرية وآخرها إسقاط القدس من قضايا الوضع النهائي، ومشروع قانون إعدام الأسرى، والإعلان الدائم عن الصندوق القومي الفلسطيني كمنظمة إرهابية، وقرار حزب الليكود الحاكم بضم المستعمرات الاستيطانية.
وأضاف الزعنون إن على المجلس المركزي الفلسطيني إعادة النظر في عناصر الاستراتيجية الحالية، فطالما أن إسرائيل ترفض الاعتراف بدولتنا وعاصمتها القدس، فمن حقنا نحن أيضا إعادة النظر، واختيار ما يحمي ويحقق أهدافنا الوطنية.
وتابع: "لقد آن الأوان أن يقوم مجلسنا المركزي الذي ينوب عن المجلس الوطني الفلسطيني، وهو الذي اتخذ قرار إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية لتكون نواة للدولة، أن يقرر مستقبلها ووظيفتها، وأن يعيد النظر بمسألة الاعتراف بدولة إسرائيل، حتى تعترف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس وبعودة اللاجئين وفق القرار 194".
واقترح الزعنون على المجلس المركزي الفلسطيني تكريس المكانة القانونية لدولة فلسطين كما أنشأها القرار181عام 1947، ونص عليها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 19\67 لسنة 2012، في جوانب عدة هي: إعداد خطة لتحويل وظائف السلطة الوطنية الفلسطينية إلى وظائف الدولة، وتأكيد اعتماد رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيساً لدولة فلسطين، والتعامل مع المجلس الوطني الفلسطيني باعتباره برلمان دولة فلسطين، واستكمال مناقشة مسودة دستور دولة فلسطين، والعودة بها للمجلس المركزي لإقرارها، بعد عرضها على الرأي العام الفلسطيني، والتي على ضوئها تجري انتخابات رئاسة الدولة وبرلمانها، والذهاب للجمعية العامة للأمم المتحدة تحت بند: متحدون من أجل السلام لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي لدولة فلسطين كواجب على الأمم المتحدة، إضافة إلى استكمال العمل للحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، والمضي قُدماً بالتحرك الدبلوماسي والقانوني والقضائي بالانضمام للمعاهدات والاتفاقيات الدولية، وتحريك الدعاوى القضائية ضد الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية، وإعادة التأكيد على الحق القانوني لشعبنا في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي بكافة الوسائل المشروعة، بما يجعل كلفته كبيرة.
وأكد الزعنون أن يقوم المجلس المركزي رفض ومواجهة أية أفكار يتم تداولها تحت ما يسمى "بصفقة القرن" لأنها خارجة على قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتسعى لفرض حلٍ منقوصٍ لا يلبي الحد الأدنى من حقوقنا المشروعة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة أعلنت سياستها العدوانية ضدنا، وتمارس الابتزاز بقطع المساعدات وتربطها بشروط تمس مشروعية نضالنا، وكرامة الشهداء وتضحيات الجرحى والأسرى، وقامت بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وخفضت إسهاماتها المالية لوكالة الأونروا، فكيف لنا والحال هذه أن نقبل بأية وساطة أمريكية، وقد اختارت أن تكون طرفاً خصماً، لا حَكَماً نزيهاً.
وطالب الزعنون بالبحث عن مسارات دولية أخرى لرعاية حل القضية الفلسطينية، وإثارة شرعية اعتراف الجمعية العامة للأمم المتحدة بدولة إسرائيل، كونها لم تنفذ أياً من شروط قبولها فيها، ومنها تنفيذ قرار تقسيم فلسطين رقم 181 والصادر في العام 1947، وتنفيذ القرار 194 بعودة اللاجئين والصادر في العام 1948.
ودعا إلى التعجيل بمسار المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم، فما زالت صور إحراق الفتى محمد أبو خضير والطفل الرضيع علي دوابشة وعائلته حية فينا، وصورة الشهيد القعيد إبراهيم أبو ثريا تلاحق مجرمي الحرب في إسرائيل، وما زالت أنات شهيد المقاومة الشعبية الوزير زياد أبو عين لحظة استشهاده تنادينا.
وقال الزعنون: إن نجاحنا في التصدي لتلك المخاطر والتحديات، يتطلب تسريع خطوات تنفيذ المصالحة، وإنهاء الانقسام، ووضع خطة لتعزيز الشراكة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، كونها هي المرجعية الوطنية السياسية والقانونية العليا لشعبنا، بما يستلزم تفعيل دور مؤسساتها، وعودة الصلاحيات لها.
وتابع الزعنون: إن إعادة الاعتبار لدور منظمة التحرير الفلسطينية لا يجب أن يكون مجرد شعارٍ يُرددْ، وإنما يجب أن يكون الهدف المركزي لنا، فعلينا جميعاً حمايتها، كما فعل المؤسسون وحافظوا عليها، فهي التي صانتْ البندقية، وحافظتْ على القرار الوطني المستقل.
واقترح الزعنون على المجلس المركزي الإعداد لعقد دورة عادية للمجلس الوطني مع دعوة حركتي حماس والجهاد للمشاركة فيها، تكون مهمتها الأولى إعادة تشكيل أو اختيار أو انتخاب مجلسٍ وطنيٍ جديد وفق ما نص عليه نظام انتخابات المجلس الوطني الذي هو نتاج حوارات شاركت فيها كافة القوى والفصائل والمستقلين، واعتمدته اللجنة التنفيذية قبل ثلاثة أعوام.
واستطرد: "إننا ونحن نثمن ونقدر الموقف الثابت للأشقاء العرب ودعمهم للقضية الفلسطينية، فإننا نطالب بتنفيذ ما قررته القمم العربية بشأن بالقدس، وخاصة قرار مؤتمر قمة عمّان عام 1980، الذي طالب بقطع جميع العلاقات مع أية دولة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل أو تنقل سفارتها إليها، وهذا ما أكدته أيضاً قمة بغداد عام 1990 وقمة القاهرة عام 2000، والمطالبة بمقاطعة البضائع الأميركية، وذلك من خلال خطة عربية متكاملة تسهم في وضعها البرلمانات العربية".
وأضاف إن المجلس الوطني الفلسطيني بملاحقة الكنيست الإسرائيلي وقوانينه العنصرية في مختلف الاتحادات والجمعيات البرلمانية الإقليمية والدولية وخاصة الاتحاد البرلماني الدولي، وصولاً لتجميد عضويته في هذا الاتحاد.
وشدد الزعنون على أن تضحيات ونضالات الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال تُلزمنا بتقديم كافة أشكال الدعم والرعاية لهم، والدفاع عنهم بتحويل قضيتهم إلى المحكمة الجنائية الدولية، لتحاسب إسرائيل على جرائم الحرب التي ترتكبها بحقهم وفق ما تنص عليه اتفاقيات جنيف الأربع واتفاقية مناهضة التعذيب.
وتوجه الزعنون بتحية إجلال وإكبار لأسرانا ومعتقلينا الأبطال في سجون الاحتلال وعلى رأسهم القادة مروان البرغوثي وأحمد سعدات وفؤاد الشوبكي وكريم يونس وأعضاء المجلس التشريعي المعتقلين، كما نخص بالتحية أسيراتنا الصابرات وأسرانا الأطفال الذين يعانون ظلم السجان ومرارة فراق العائلة.
وقال الزعنون إن كرامة شعبنا الأبيّ فوق أي اعتبار، وستبقى قيادته وعلى رأسها الرئيس محمود عباس وفيّة لأهدافه وأمينة عليها، ولن نقبل أي تدخل في شؤوننا الداخلية، ونؤكد أن معركتنا كانت وستبقى من أجل القدس وفلسطين، ومن أجل حرية شعبنا وعزته، لن يقهره أحد، ولن نسمح لأحد بالاستعلاء عليه، هكذا كان شعار ثورتنا الفلسطينية التي أطلقها الشهيد القائد ياسر عرفات وأخوته منذ 53 عاما، وستبقى شعلتها وقادةً تنير الدرب للأجيال المقبلة.
وتابع إن أطفال فلسطين استلهموا تلك المعاني عندما أشعلوا انتفاضة الحجارة، وانتفاضة الأقصى، وهبة القدس، والصمود الأسطوري أمام بوابات المسجد الأقصى، وواجهوا المحتل بكل صلابة وإباء، فقد دافعت البطلة عهد التميمي عن بيتها بكل شجاعة وإقدام، وأصبحتْ وفوزي الجنيدي وإسراء الجعابيص ومئات الأطفال الذين تعرضوا لقمع الاحتلال وعدوانه رموزاً نفتخر بها، سيخلدهم تاريخ نضالنا الوطني.
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض التعبئة والتنظيم جمال محيسن، في حديث لتلفزيون فلسطين
· إن المرحلة الدقيقة التي نمر بها استدعت انعقاد المجلس المركزي لاتخاذ القرارات المناسبة للرد على العدوان الأميركي والاسرائيلي المتصاعد ضد شعبنا، مطالباً المجلس بسحب الاعتراف بإسرائيل إن لم يكن متبادلاً.
· "إن إعلان ترمب الإجرامي بحق شعبنا، فيما يتعلق بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل السفارة الاميركية إليها، وما يرتكب ضد شعبنا من جرائم قتل واعتقالات ضد الشباب والأطفال، كل ذلك يضعنا في مرحلة دقيقة تطلب التقييم من قبل المجلس المركزي للمرحلة السابقة، واتخاذ قرارات تناسب الرد على هذا العدوان الأميركي والاسرائيلي المتصاعد.
· فيما يتعلق بالاعتراف بحكومة الاحتلال، "الاعتراف يجب أن يكون متبادلًا، وعلى المجلس المركزي أن يكون واضحاً بسحب الاعتراف بإسرائيل وليس تعليق الاعتراف، وأن يرتبط ذلك باعترافها بدولة فلسطين، مضيفاً: "لم يتبقى ما نخشاه تباعاً لهذا القرار، خاصة بعد اعلان ترمب القدس عاصمة لإسرائيل ومحاولة المساس بقضية اللاجئين والتضحية بملايين الشهداء.
· نشدد على ضرورة العمل على الساحة الدولية من أجل سحب الاعتراف الدولي بإسرائيل إذا لم تلتزم بحدود الرابع من حزيران عام 1967.
· حول تصعيد المقاومة الشعبية، "مسألة المقاومة الشعبية مطروحة على جدول أعمال المجلس المركزي، مؤكداً أن المقاومة شعبية وليست فصائلية، مطالباً الكل الفلسطيني المشاركة بها، مؤكداً ضرورة توفير امكانيات الصمود لشعبنا، والتكامل بين الحراك الشعبي والحراك على الساحة الدولية، وأن تصبح المشاركة أوسع، لتشمل كافة الوزارات وكل العاملين فيها دون استثناء.
قال محمود العالول، نائب القائد العام لحركة فتح، وعضو المركزية للحركة، خلال لقاء خاص حول انعقاد المجلس المركزي
§ انعقاد المجلس المركزي اليوم الأحد ويوم غد الاثنين يشكل نقطة مفصلية في ظل التحديات القائمة، وبأن سقف القرارات سيكون عالياً ليتناسب مع تحديات المرحلة الضخمة.
§ انعقاد المجلس المركزي يشكل نقطة مفصلية في تاريخ الشعب الفلسطيني، ونحن سنعمل لأن يكون سقف القرارات عالياً، كذلك كون القضايا المطروحة جوهرية خاصة فيما يتعلق بقضية القدس وإعلان ترمب.
§ المجلس سيتخذ قرارات تراعي مستوى الأحداث الراهنة،:"سيطلب من الرئيس ومن اللجنة التنفيذية تنفيذ القرارات بأقصى سرعة ممكنة".
§ المرحلة القائمة تعد مرحلة مفصلية تستدعي استكمال الاجراءات والخطوات السابقة، والعودة إلى المرجعية، وطرح كافة القضايا اللازمة، موضحاً أن المجلس المركزي يعد مرجعية فلسطينية مابين اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وبين المجلس الوطني.
§ عقد عشرات الجلسات عبر الفترة السابقة من قبل اللجنة السياسية لمنظمة التحرير بمشاركة ممثلين عن كافة فصائل المنظمة، موضحاً أنه تم التاكيد على أن المجلس سيد نفسه، لافتاً إلى صياغة توصيات بقرارات صلبة ومسؤولة وتأخذ بعين الاعتبار درجة التحدي الكبير والضخم الذي يواجه القضية الفلسطينية.
§ وفيما يتعلق بعدم مشاركة حماس والجهاد الاسلامي في المجلس المركزي، نحن أكدنا على أن المعركة محتدمة، ووجهنا لحماس نداءاً للمشاركة، والتي قدمت لنا ردود فعل إيجابية، ومن ثم قررت عدم المشاركة بمبررات لا نعلمها"، مضيفاً:" حماس تخلت عن معركة شعبنا في أحوج اللحظات، وهذا لن يدفعنا إلا إلى مواصلة البحث عن الوحدة الوطنية.
§ هجومنا باتجاه استعادة الوحدة الوطنية سيبقى مستمراً، وبوصلتنا باتجاه القدس وعدونا الاحتلال الاسرائيلي والسياسية الاميركية المناصرة له، ولا نريد أي معارك أخرى إيجابية، وسيبقى ندائنا لحماس دائم ومستمر، ومحاولاتنا معهم مستمرة ولن نمل من بذل الجهود لاستعادة الوحدة الوطنية.
قال عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، خلال لقاء خاص عقب الجلسة الافتتاحية للمجلس المركزي :
§ ان دورة المجلس المركزي، هي دورة القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وهي الرد على قرار ترمب بشأن القدس.
§ نحن سندرس في المجلس المركزي ما هو المطلوب منا فلسطينياً، والعنوان تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية التي أكد عليها الرئيس محمود عباس، مؤكداً على ضرورة إعادة النظر بالاتفاقيات الموقعة مع اسرائيل، فقال:" فيما يتعلق باتفاق اوسلو، فاسرائيل قامت بإنهائه منذ أن قامت باجتياح الضفة الغربية وسقوط التزامها ببنودها.
§ تم عقد سلسلة اجتماعات تحضيرية، والاتفاق المبدئي على توصيات ستقدم للمجلس المركزي عبر لجنة الصياغة التي ستشكل غداً ليتم تبنيها، وقال:" وقد يتم اجراء تعديلات أو تغييرات فالمجلس سيد نفسه.
§ هناك برنامج عمل على الصعيد الاسلامي والعربي ، مؤكداً أهمية توحيد لغة التخاطب مع العالم حول موضوع القدس وعملية السلام بين الأشقاء العرب والفلسطينيين.
§ وحول عدم مشاركة حماس والجهاد الاسلامي في الاجتماع، نحن نعتب عليهم، وقد أضاعوا على أنفسهم فرصة تاريخية تساعد في تعزيز الأرضية بالاستمرار في التقدم نحو المصالحة بالاستمرار بالمصالحة، كان الأجدر بهم أن يحضروا.
قناة الميادين
قال جمال حويل، عضو المجلس الثوري لحركة فتح :
§ نمر بمرحلة دقيقة وكنا نتمنى مشاركة حماس والجهاد في الاجتماع المركزي.
§ تيار كبير في حركة فتح طالب بوقف التنسيق الأمني وقد تم ذلك، نحن ندعم كل أشكال المقاومة ضد الاحتلال، ونحن بحاجة لصياغة استراتيجية بمشاركة جميع الفصائل لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي
§ نحن بحاجة إلى الجلوس في غرف مغلقة للتوصل إلى استراتيجية لمواجهة الاحتلال
قال عزام الاحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية من رام الله:
§ اعتقد ان الرئيس الفلسطيني يتكلم بـ لغة وطنية استراتيجية واضحة، ولا يبحث عن شعارات رنانة، فكلامه واضح وضوح الشمس وقال ان اوسلو انتهى والذي انهاه باراك، ولكن يبدو ان بعض العجزة لا يعرفون انه قد انتهى من خلال سقوط الاف الشهداء والاف الاسرى نتيجة اجتياح اسرائيل للضفة الغربية 3 مرات وتدمير مؤسسات السلطة.
§ عندما يقول الرئيس ابو مازن ان اوسلو انتهى يعني ان اوسلو بكل مكوناته انتهى ونحن في مرحلة الانتقال من السلطة الى الدولة.
§ ان المجلس المركزي سيدعو لأن تكون الاتفاقات المقبلة موقعة من دولة لدولة، وعلينا في المجلس المركزي ان نتفق بالحوار وبشكل ديمقراطي على برنامج عمل لمواجهة متطلبات المرحلة الحالية، والان بعد اعلان ترامب لم ينتهي فقط اوسلو، بل حتى جهود امريكا ومحاولاتها لاحياء المفاوضات المتوقفة منذ اكثر من 8 سنوات.
§ ان الرئيس الفرنسي طلب منا توحيد مواقف العرب اتجاهنا حتى يقف الاتحاد الاوروبي معنا، وان اي احد يريد الذهاب الى غزة يريد تنسيق امني اسرائيلي، وحماس تقول لا نستطيع التحرك، والحديث عن غزة محررة خداع وتشويه للواقع وخلط للاورواق.
قناة الغد
قال كل من نبيل عرو، عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير، وجميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، وحسام بدران القيادي في حركة حماس، خلال برنامج "أوراق فلسطينية"، حول جلسة المجلس المركزي الدورة ال 28:
قال نبيل عمرو:
§ ما أطلبه أنا من المجلس كعضو فيه أن يعمل المجلس على إعادة المصادقية وإعادة الفعالية لمنظمة التحرير ككل، ولا بد أن يعمل المجلس المركزي على إستعادة مكانة وقوة منظمة التحرير.
§ لا مبرر لإهمال منظمة التحرير أو تركها حتى أن يشارك الآخرون في أنشتطها، لذا على المنظة أن تستعيد مكانتهان ولا بد أن يتم ترميم أوضاع منظمة التحرير ومن ثم الحديث مع الفصائل لللإنضمام إليها عندما تكون قوية وفعالة.
§ 10 سنوات ونحن نحاول أن ننهي الإنقسام ولم نفلح في ذلك، والإنقسام أضاع القضية الفلسطينية، وأرجعها سنين إلى الوراء.
§ الجزء السياسي من إتفاقية إوسلو تم تدميره من قبل إسرائيل، وبالتالي الوضع الداخلي الفلسطيني أصبح حجر الزاوية، لذا يجب أن يتم من الآن معالجة القضايا والتحديات بالطرق السلمية.
§ ليس قدر علينا إلى يوم الدين أن نمضي بأوسلو دون نقاش لذا لا بد مراجعتها وتصحيح الأخطاء التي وردت بها، وأعادة فتح ملفات عديدة بها، أن تكون إتفاقية إوسلو قيد أبدي عل الشعب الفلسطيني هذا خطأ.
§ كان م المفترض أن يكون موقف حماس والجهاد الإسلامي مختلف، وأنا أوافق على أن المجلس ليس دائما ينجح في تطبيق قراراته بشكل حازم ودقيق وجدي، ولكن العالم الآن يراقب وضعنا الداخلي والوضع لا يحتمل في الإختلاف على المكان ونحن لسنا تحت حراب الإحتلال بل نحن موجودون هنا نتحدى الإحتلال.
قناة الجزيرة
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن مشروع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لحل القضية الفلسطينية مرفوض، وأكد أن إسرائيل أنهت مسار أوسلو، وأنه لا مجال للتنازل عن القدس عاصمة لدولة فلسطين، وأضاف عباس في كلمة ألقاها في افتتاح جلسة المجلس المركزي في دورته الثامنة والعشرين أن ما يعرف بصفقة القرن هي "صفعة العصر، لكن سنردها". وكان يشير إلى "خطة سلام" تعهدتها إدارة ترمب لتسوية نهائية محتملة وفق الرؤية الإسرائيلية للحل.
الاذاعات
اذاعة صوت فلسطين
قال مامون سويدان عضو المجلس المركزي حول خطاب السيد الرئيس امس امام المجلس المركزي:
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] كان خطاب السيد الرئيس خطاب مطول خطاب تناول الجانب التاريخي للقضية الفلسطينية ونشوئها وتطورها.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] وكيف كانت المؤامرة الدولية على شعبنا وكيف قدرت وتعاظمت المؤامرة الدولية وكيف يعاد انتاج ههذ المؤامرة الدولية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] وكيف ان القوى الكبرى على الساحة الدولية كانت ولا زالت تتعاطى مع القضية الفلسطينية ومع الحقوق الفلسطينية باستخفاف وتدير ظهرها لحقوق شعبنا وللارادة الدولية التي تتبنى هذه الحقوق وهذه المطالب .
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] ركز خطاب السيد الرئيس على الموقف الامريكي تاريخيا حيث بين بالدلائل والقرائن ان الموقف الامريكي متواطئ منذ ما يزيد عن 150 عام مع الموقف الصهيوني.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] وان الادارة الامريكية والولايات المتحدة الامريكية كان لها دور كبير باختلاق الازمة "ازمة قضية فلسطين" وفي دعم الحركة الصهيونية .
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] وان هذا الموقف يعاد انتاجه باستمرار وان الولايات المتحدة الامريكية فقدت دورها ومصداقيتها .
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] واكد بشكل قاطع وحازم انه لن يكون هناك دور في مستقبل الادارة الامريكية ولن يتم التعاطي معها باي شكل من الاشكال على اعتبار انها وسيط نزيه لعملية السلام .
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية حول نامل بان يتمخض عن المركزي قرارات متينة وقوية:
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] امل بأن يتمخض اجتماع المجلس المركزي عن قرار قوي ومتين يرسم ملامح استراتيجية للمرحلة القادمة تتمثل بتجسيد سيادة الدولة على حدود عام 67 والخروج التدريجي من العلاقة السياسية والأمنية والاقتصادية مع اسرائيل.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] إن الرئيس محمود عباس ركز في خطابه على ثمانية مبادئ للمرحلة القادمة، أبرزها الدولة ذات السيادة وحق العودة للاجئين والافراج عن الأسرى وعدم القبول بوجود أي مستوطن على أراضينا.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] أن الرئيس قدم مشروعا يتضمن الذهاب لمؤتمر دولي يكون له مرجعية واضحة ويستند على قرارات الشرعية الدولية الخاصة بفلسطين.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] إلى جول الرئيس التي سيستهلها بأوروبا وسيطرح فيها عقد مؤتمر دولي يستند لقرارات الشرعية الدولية لتصحيح مسار العملية السلمية، مشددا في سياق ذي صلة على أن العائق في التوصل للسلام ليس فقط الانحياز الأمريكي وإنما عدم وجود شريك اسرائيلي.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] اخشى من قيام اسرائيل بتعطيل أي مؤتمر دولي للسلام على غرار ما حدث في مؤتمر باريس.
اذاعة موطني :
برنامج الجولة الاخبارية :
قال جمال محيسن عضو اللجنة المركزية ومفوض التعبئة والتنظيم حول خطاب السيد الرئيس في اجتماع المجلس المركزي:
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] بالامس كان عبارة عن الجلسة الاولى للمجلس المركزي وكان فيها كلمة للاخ رئيس المجلس الوطني الفلسطيني .
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] وتقدم الاخ الرئيس ابو مازن بتقرير موسع شامل شمل الكل وما حصل بعد المجلس المركزي السابق 2015 وايضا تطرق الى ناحية تاريخية حول الفكر الاستعماري منذ اكثر من 300 عام .
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] وبالتالي كانت الغزوة اليهودية الصهيونية هي نتاج فكر صهيوني وليس نتاج عامل ديني .
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] وايضا تطرق الى الموقف الامريكي بعد خطاب ترامب الذي اخرج الولايات المتحدة من لعب دور العملية السياسية .
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] كان ايضا هناك التركيز على الوضع الداخلي وانه لا بد ان يكون هناك تصعيد للمقاومة الشعبية وسيبقى التنسيق مع اشقائنا العرب الذين يشكلون حاضنة للنضال الوطني الفلسطيني ز
قال اسامة القواسمي المتحدث باسم حركة فتح وعضو المجلس الثوري حول خطاب السيد الرئيس امس باجتماع المجلس المركزي:
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] أن مبررات حركتي حماس والجهاد الإسلامي حول عدم مشاركتها في اجتماع المجلس المركزي واهية وغير مقنعة لأحد، وهروب من معركة القدس والأقصى والقيامة".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] إن تلك المبررات شكلت خيبة أمل لدى أبناء شعبنا، خاصة أن مشاركة الحركتين كانت يمكن أن تشكل دفعة جديده للمصالحة وإنهاء الانقسام.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] أن القدس بكل ما تحمله من معاني سياسية ودينية، أكبر بكثير من كل المبررات "غير المنطقية التي ساقتها حماس"؛ لتبرير عدم مشاركتها في أعمال المجلس المركزي.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] على أنه كان الأولى والأوجب أن تشارك الحركتان وتعبرا عن أية مواقف تريدانها من داخل قاعة المجلس، وليس عبر الإعلام في سياق الردح الذي لا يستوي ولا ينسجم مع التحديات المفروضة على قيادتنا وشعبنا وعاصمتنا الأبدية القدس.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] لا نقبل في حركة فتح المزايدات من أحد، كما لا نقبل الوصاية من أي طرف كان، والمطلوب من الجميع دون استثناء، الوقوف عند مسؤولياتهم الوطنية تجاه زهرة المدائن وعروس العروبة ودرة التاج القدس، والتي هي عنوان الكرامة والعزة والكبرياء، وهي التاريخ والحاضر والمستقبل، مشددا على أننا ماضون في طريق النضال والكفاح والوحدة رغم كل التحديات.
المرفقات
أمناء سر فتح يقاطعون افتتاح المركزي بسبب قنصل امريكا
معا 14-01-2018
أعلن أمناء سر حركة فتح في الضفة الغربيه مساء الأحد مقاطعة الجلسة الافتتاحية للمجلس المركزي بسبب حضور القنصل الأمريكي في القدس لاعمال الجلسة الافتتاحية للمجلس المركزي.
وقال جهاد رمضان أمين سر حركة فتح في محافظة نابلس أن هذا القرار اتخذ بعد اجتماع ومشاورات بين أمناء سر الأقاليم التابعة لحركة فتح لتكون رسالة واضحة للقنصل الأمريكي.
كما اكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د.جمال محيسن انه ضد مشاركة القنصل الامريكي بافتتاح المركزي.
احياء الذكرى الـ53 لانطلاقة الثورة الفلسطينية في ماليزيا
وفا 15-01-2018
أحيت سفارة دولة فلسطين لدى ماليزيا وبروناي وتايلاند والفلبين والمالديف، وحركة "فتح" في ماليزيا، الذكرى الــ53 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة.
واستعرض السفير أنور الآغا، في كملة ألقاها في الحفل، أبرز المحطات النضالية في الثورة الفلسطينية المعاصرة، والنهج الذي قامــت عليه تلك الثــــــورة، وما حققتـــــه من إنجازات وطنية، عُمدت بدماء الشهداء، وخلقت تحولات جوهرية في تاريخ القضية الفلسطينية، باعتبارها نموذجاً يحتذى به لدى حركات التحرر في العالم.
وأكد حرص القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، على السير على نهج الشهيد القائد أبو عمار، والتمسك بمبـادئ الثورة الفلسطينيـــــة التي قادتها حركة فتح، تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية، لتحقيق أهداف شعبنــــا، نحو إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولـــة الفلسطينيــــة المستقلــة، وعاصمتها القدس.
وتطرق إلى تحركات القيـــادة الفلسطينيــة، على كافــــة المستويات الدوليـة والإقليمية والمحلية، لبناء وتطوير مؤسساتنا الفلسطينية، وتحقيق المصالحة الوطنية، وتعزيز التنمية والتقدم في مختلف المجالات، لخلق حياة كريمة لأبناء شعبنا الفلسطيني.
وألقى الطالب أحمد وافي كلمة، تطرق خلالها إلى المقاومة الشعبية في مختلف المناطق بالأراضي الفلسطينية المحتلة، مستشهداً بما قامت به الطفلة البطلة عهد التميمي، من صمود وإصرار وتصدي لقوات الاحتلال الإسرائيلي.
وألقى أيمن المصدر، من أبناء حركة فتح، قصيدة شعبية حول انطلاقة الثورة الفلسطينية والقدس الشريف، العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية، والهبة الشعبية للدفاع عن القدس.
وتضمن الاحتفال، الذي اقيم في البيت الفلسطيني، بمقر إقامة سفير فلسطين بالعاصمة كوالالمبور، معرضا للصور.
فتح: عدم مشاركة حماس والجهاد في اجتماع المركزي تخاذل عن معركة القدس
وفا 15-01-2018
رفضت حركة فتح، المبررات التي ساقتها حركتا حماس والجهاد الإسلامي، حول عدم مشاركتهما في اجتماع المجلس المركزي، الذي يناقش سبل الدفاع عن القدس والتصدي لإعلان ترمب المشؤوم، والإجراءات الإسرائيلية العنصرية، واعتبرت أن مبرراتهما واهية وغير مقنعه لأحد، وهروب من معركة القدس والأقصى والقيامة، وشكلت خيبة أمل لدى أبناء الشعب الفلسطيني، خاصة أن مشاركة الحركتين كانت يمكن أن تشكل دفعة جديده للمصالحة وإنهاء الانقسام.
وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمتحدث باسمها أسامة القواسمي، في تصريح صحفي اليوم الاثنين، إن القدس بكل ما تحمله من معاني سياسية ودينية، أكبر بكثير من كل المبررات غير المنطقية التي ساقتها حماس لتبرير عدم مشاركتها في أعمال المجلس المركزي، مشددا على أنه كان الأولى والأوجب أن تشارك الحركتان وتعبرا عن أية مواقف تريدانها من داخل قاعة المجلس، وليس عبر الإعلام في سياق الردح الذي لا يستوي ولا ينسجم مع التحديات المفروضة على قيادتنا وشعبنا وعاصمتنا الأبدية القدس.
من ناحية أخرى، أكد القواسمي أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني، وقال: لا نقبل في حركة فتح المزايدات من أحد، كما لا نقبل الوصاية من أي طرف كان، والمطلوب من الجميع دون استثناء، الوقوف عند مسؤولياتهم الوطنية تجاه زهرة المدائن وعروس العروبة ودرة التاج القدس، والتي هي عنوان الكرامة والعزة والكبرياء، وهي التاريخ والحاضر والمستقبل، مشددا على أننا ماضون في طريق النضال والكفاح والوحدة رغم كل التحديات.
(فتح) تنفي حضور القنصل الأمريكي لافتتاحية المجلس المركزي
دنيا الوطن 15-01-2018
نفت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) حضور القنصل الأمريكي الجلسة الافتتاحية للمجلس المركزي، التي عقدت مساء أمس الأحد.
وقال المتحدث باسم الحركة د. جمال نزال في بيان صحفي، اليوم الاثنين: إن كل ما يشاع في هذا الشأن، يأتي للتضليل والتخريب على اجتماعات المركزي، ولفت الانتباه إلى قضايا ثانوية.
وأشار نزال إلى أن جلسة المجلس المركزي الافتتاحية، بثت على الهواء مباشرة، ولم تظهر أي صورة للقنصل الأمريكي في الوقت، الذي ظهر فيه عدد من القناصل العرب والأجانب، الذين يجري دعوتهم مع السلك الدبلوماسي العامل في فلسطين بروتوكولياً.
نزال لـ "دنيا الوطن": "حماس مش عارفة تبلع المصالحة"
دنيا الوطن 15-01-2018
أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، جمال نزال، أن المجلس المركزي، سيراجع اليوم، العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية، إلى جانب موقف دولة فلسطين، ومنظمة التحرير من العلاقات الموقعة مع إسرائيل، والاعتراف الفلسطيني بدولة إسرائيل.
وقال نزال، في لقاء خاص مع "دنيا الوطن"، إن الاستراتيجية الفلسطينية محل مراجعة، ومحل إعادة النظر وإعادة التقييم، واستمعنا إلى ذلك في خطاب الرئيس محمود عباس، الذي بدا رئيس دولة مستقلة غير خاضع لأحد.
وأكد، أن القيادة الفلسطينية، تطالب أن يكون هناك طابع دولي للمفاوضات مع إسرائيل، مشدداً على أن المفاوضات متوقفة بين الحكومة الإسرائيلية ومنظمة التحرير منذ عدة سنوات.
وأضاف: "فشلت المفاوضات نتيجة لنجاح القيادة في التمسك بالحقوق الفلسطينية، والحديث عن المفاوضات لعبة بالنسبة لحماس، ونحن في فتح حركة الخيارات المتعددة، والمفاوضات ليست السبيل الوحيد للحصول على حقوقنا".
وأشار نزال، إلى أن الموازنة الفلسطينية لا تعتمد على الدعم الأجنبي، وأن التهديدات الأمريكية لن تثمر، وأدعو أحمد يوسف كممثل عن حماس إلى وقفة مع الذات، ولينظر إلى الاختلاف في المواقف.
وحول هجوم الرئيس على القيادي في حركة حماس محمود الزهار، قال نزال: إنه على الرغم من تعثر الأمور في المصالحة إلا أن الرئيس، أكد أن المصالحة غير متوقفة، وحماس مش عارفة تبلع المصالحة، والخلافات بيننا وبين حماس آخذة في التطور، وحماس بما تطرحه من برنامج يتفق مع دولة فلسطينية على حدود الـ 67".
وأضاف نزال: "الرئيس لا يراهن على المفاوضات أو الموقف الأمريكي، والطلب الفلسطيني للاعتراف بدولة فلسطين يعتبر مغادرة للمفاوضات، ورفض للجهود الأمريكية، والرئيس قاد حملة فلسطينية عظمى زار فيها نصف دول العالم، وحصلنا على اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين".
وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية استوفت أهلية الانضمام إلى المنظمات الدولية، وأصبح من حقها ملاحقة قادة الاحتلال دولياً، والقيادة الفلسطينية، انتهت انتهاء كاملاً من التنسيق مع أمريكا، وابتكرت المسار الدبلوماسي الدولي، واليوم يوقع الرئيس الانضمام إلى مواثيق دولية، والولايات المتحدة تنسحب من المسار الذي تدخل فيه دولة فلسطينية، منوهاً إلى أن إسرائيل تسعى لحصار الفلسطينيين دبلوماسياً وسياسياً.
وتابع: "الآن أفهم لماذا تتحسس حماس من اجتماع المجلس المركزي، وحماس شاركت مسبقاً في جلسة المركزي بوجود الاحتلال، وحماس تتذبذب في مواقفها، وكان الأولى بها أن تحضر المجلس المركزي، وتقول كلمتها".
عبيد: خطاب الرئيس قدم رؤية واضحة للتوجهات المستقبلية
دنيا الوطن 15-01-2018
أكد جمال عبيد عضو الهيئة القيادية لحركة فتح في قطاع غزة، على أن على أن خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، كان هاماً وتاريخياً ومفصلياً وجامعاً وعلى مستوى هذا الحدث الذي يحياه الشعب الفلسطيني، قدم رؤية واضحة للقيادة الفلسطينية للتوجهات المستقبلية التي يقرها المجلس المركزي.
وأوضح عبيد خلال تغطية خاصة لـ "دنيا الوطن" لفعاليات اجتماع المجلس المركزي الذي انطلقت اعماله أمس الأحد، ويستمر إلى اليوم الاثنين، أن الخطاب حمل مضامين ورسائل متعددة وذلك عبر التوصيات التي قدمها علانية أمام أعضاء المجلس والشعب الفلسطيني والمتابعين كافة، إضافة إلى أوراق العمل التي قدمتها منظمة التحرير الفلسطينية والمجلس المركزي.
وأشار عبيد إلى أن الصورة واضحة حيث خرج بمقترحات وتوصيات قدمها لهيئة رئاسة المؤتمر، لافتاً إلى أن هناك لجان ستتناقش هذه التوصيات لكيفية مواجهة الإجراءات الامريكية بشأن القدس، والعملية السلمية بشكل عام والخطوات التي اتخذتها إسرائيل بشأن الضفة، وسلسلة من الاتفاقيات التي سيتم الاتفاق عليها إقليمياً ودولياً.
ولفت عبيد إلى أن الرئيس عباس بذل جهوداً كبيرة للشعب الفلسطيني، حيث استطاع نقل جلّ الملفات إلى أروقة الأمم المتحدة، كما استطاع أن يحصل على اعتراف بدولة فلسطين كعضو مراقب في الأمم المتحدة.
وبيّن أن حركة فتح تقود المقاومة والفعل الميداني في كل الساحات سواء في الضفة الغربية وقطاع غزة، لافتاً إلى نجاح المقاومة الشعبية وانتصارها في انتفاضاتها ولا سيما انتفاضة القدس الأخيرة.
ونفى عبيد اعتقال أجهزة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية لأبناء الشعب الفلسطيني على خلفيات سياسية.
وأكد على أن الرئيس قدم للشعب الفلسطيني ما لم يقدمه أحد، كما أنه تحدث خلال الاجتماع عن قضايا جوهرية تهم أبناء الشعب، لافتاً إلى التزامه الكامل بكافة قضايا أبناء شعبه لإعادة الأمل لمستقبلهم.
وشدد عبيد على التزام وجدية حركة فتح في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في اتفاق القاهرة واتفاق 2011 بشأن المصالحة الفلسطينية، معرباً عن نية حركته في فتح صفحة جديدة ترتقي لمستوى كافة التحديات التي تواجه مسار المصالحة وتوحيد الصف الفلسطيني.
وقال عبيد: "نحن نتحدث عن القدس والمستوطنات ومصير ومستقبل الشعب الفلسطيني، ولا نريد أن نهبط لنقاش قضايا لا ترتقي للمستوى المهم"، مؤكداً على أن توصيات المركز المركزي سوف تكون على مستوى تحديات هذه المرحلة.


رد مع اقتباس