تاريخ النشر الحقيقي: 01-01-2018
ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
-12-2015
الاثنين: 01-01-2018
-12-2015ال
الفضائيات
ت فلسطين
أكد السيد الرئيس محمود عباس، أن المؤامرة على القدس لن تمر، ولن نسمح لكائن من كان أن يمس بحقوقنا وثوابتنا الوطنية، وشدد الرئيس في كلمة ألقاها لمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانطلاقة حركة فتح، في مقر الرئاسة برام الله، مساء اليوم، على أن هناك خطوطا حمراء وثوابت تشكل الأساس في موقفنا، نلتزم بها ولا يمكن لأحد أن يتجاوزها.
شدد المجلس الوطني الفلسطيني، على أن الشعب الفلسطيني مصمم على مواصلة النضال العادل من أجل استرداد الحقوق الوطنية المشروعة، وفي المقدمة منها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، والقدس عاصمة لها.
أوقد رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء امس، شعلة الانطلاقة الـ53 لحركة "فتح" والثورة الفلسطينية المعاصرة وحضر مراسم إيقاد شعلة الانطلاقة، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، رئيس الوزراء رامي الحمد الله، وعدد من أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة "فتح"، والمجلس الثوري، إضافة إلى ممثلين عن مختلف الفصائل.
قال السيد الرئيس محمود عباس، خلال ايقاد شعلة الإنطلاقة :
نهنئ أبناء شعبنا لمناسبة الذكرى الـ53 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، وحركة "فتح"، وبالعام الميلادي الجديد، وبأعياد الميلاد المجيدة، وأعرب عن أمله بأن يكون 2018 عام الاستقلال.
هذه الثورة التي أطلقها إخوانكم قادة هذه الحركة ومؤسسوها وعشرات آلاف الشهداء والجرحى والأسرى، هؤلاء أصحاب الفضل في أن تبقى ثورتنا إلى يومنا هذا قائمة تسير سيرا قويا متينا من أجل الوصول إلى الدولة الفلسطينية المستقلة والقدس عاصمتها الأبدية.
أن القدس التي حاولوا ويحاولون أن يغيروا مجرى التاريخ والجغرافيا والأديان والتوراة والوجود الحقيقي، ليقولوا هي عاصمة للآخرين، كلا، إنها عاصمة الشعب الفلسطيني الأبدية.
أن المسجد الأقصى موجود منذ آلاف السنين، لذلك مهما حاولوا أن يغيروا التاريخ لن يستطيعوا، ونحن هنا مرابطون، نحن هنا باقون، نحن هنا صابرون، نحن هنا صامدون.
نحن صابرون ومرابطون، وسنبقى هنا، ولن نغادر بلدنا، ولن نرتكب الأخطاء الحمقاء التي حدثت في الماضي، وباقون هنا حتى تحرير فلسطين، وأرضها، وتكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين.
بدوره قال محمود العالول، نائب رئيس حركة "فتح"، عضو لجنتها المركزية :
إن فتح هي التي أعادت الروح للأمة العربية في معركة الكرامة وصنعت المجد لهذه الأمة، وكان الرئيس محمود عباس أحد مفجري ثورتنا التي ملَّكت الهوية النضالية وأرست قواعد الوطنية الفلسطينية وكرّست القرار الوطني المستقل.
وعاهد العالول أبناء شعبنا ان حركة فتح ستستمر كحركة تحرر وطني حتى تحقق أهدافنا وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس.
كلمة السيد الرئيس محمود عباس بمناسبة ذكرى إنطلاقة الثورة
بسم الله الرحمن الرحيم
" وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ "
صدق الله العظيم
يا أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم في الوطن والشتات،
أيها الأشقاء والأصدقاء والشرفاء أحرار العالم ...
في هذه اللحظات بالغة الدقة والخطورة، نقف وإياكم نحيي الذكرى الثالثة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، التي قادتها حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، نحو تثبيت حقنا في تقرير المصير والخلاص من الاحتلال الإسرائيلي لبلادنا.
إن انطلاقة ثورتنا الفلسطينية العملاقة في مثل هذا اليوم عام 1965، قد أحيت روح المقاومة في شعبنا الفلسطيني، وانتشلت هويته الوطنية من الضياع، وأنهت محاولات الطمس والتغييب، فكانت مسيرة راسخة وشامخة، قدم شعبنا من خلالها عشرات آلاف الشهداء، ومئات الآلاف من الأسرى والجرحى من أجل نيل حريته وسيادته وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967.
نعم إنها فتح قائدة النضال، ورائدة الكفاح، ومفجرة الثورة على الظلم والاحتلال الإسرائيلي البغيض، فتح أيتها الأخوات، أيها الإخوة، ومن خلفها شعبنا العظيم، رواد التضحية والعطاء، رماح الوطن، وحماة المسيرة، ولا زالت فتح ولا زلتم وستبقون معها أيها الفلسطينيون الأبطال، بإذن الله، نِعمَ الرجال والنساء الأوفياء، تدافعون عن شعبكم الأبي، وترابكم الوطني، فما وهنتم يوماً ولا كلّت عزائمكم، أنتم يا أبطال فتح، وأنتم يا كل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، ويا كل القوى الوطنية، ويا كل الفلسطينيين سيوف الحق والمدافعين عنه في وجه غطرسة الاحتلال وإرهاب عصابات المستوطنين على شعبنا ومقدساته ومقدراته.
إننا إذ نقف اليوم إحياءً لذكرى الانطلاقة المجيدة، لنتوجه بداية بتحية الإكبار والإجلال لشهداء ثورتنا بدءاً من القادة الشهداء المؤسسين، وعلى رأسهم الأخ القائد الشهيد الرمز أبو عمار رحمه الله، ورحمهم جميعاً، وإلى كل شهداء فلسطين الأبطال، والى كل جرحانا البواسل، نقول لذويهم وأسرهم بأنهم باقون في ذاكرة الوطن ووجدانه، وإن تضحيات أبنائكم هي أوسمة ونياشين شرف على صدوركم وعلى صدر الوطن، ولأسرانا الأبطال نقول، إن فجر الحرية آت لا ريب فيه، وسنواصل العمل من أجل حريتكم وعودتكم لأهلكم وذويكم سالمين.
الأخوات والإخوة ، يا أبناء شعبنا البطل،
حين انطلقت الثورة الفلسطينية، قطع رجالها على أنفسهم عهداً وقسماً بأن يمضوا في سبيلهم الذي اختاروه في أصعب الظروف، وما زال الصراع والنضال محتدماً لتحقيق أهداف شعبنا الوطنية، وإحقاق حقوقه الثابتة، بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، وسوف نبقى متمسكين بثوابتنا الوطنية، ومحافظين على القرار الوطني المستقل، الذي دفع شعبنا من أجله ثمناً باهظاً من دماء أبنائه الزكية الطاهرة.
وها نحن اليوم، أيتها الأخوات، أيها الإخوة، وبعد مضي قرن من الزمان على وعد بلفور الغادر الظالم، وانقضاء سبعة عقود على النكبة، وخمسين عاماً على احتلال إسرائيل لما تبقى من أرض فلسطين، نواجه تحدياً جديداً تقوده الولايات المتحدة الأمريكية انحيازاً ودعماً لإسرائيل، قوة الاحتلال، بالاعتداء على مكانة القدس ووضعها القانوني والتاريخي، وبذلك تكون الولايات المتحدة قد خالفت القانون الدولي والشرعية الدولية وفقدت أهليتها كوسيط في عملية السلام.
نعم، يا أبناء شعبنا وأمتنا ويا أصدقاءنا في كل العالم، إن القدس تواجه مؤامرة كبرى لتغيير هويتها وطابعها، والاعتداء على مقدساتها الإسلامية المسيحية، وهي بحاجة ماسة لوقفة شموخ وإباء من الجميع في العالم، فالقدس الشرقية هي مدينة السلام، وكانت وما زالت وستظل إلى الأبد، عاصمة دولة فلسطين.
ومن هذا المقام، فإننا نتوجه بالتحية والتقدير لأبناء شعبنا الفلسطيني المرابط في فلسطين، وبخاصة أهلنا في القدس، حماة الأقصى والقيامة، الذين يتحملون ويواجهون عدوان المستوطنين وجيش الاحتلال الاسرائيلي، للتضييق عليهم وتهجيرهم منها.
وأود في هذه الذكرى الخالدة، أن أتوجه باسم شعبنا الفلسطيني في كل مكان بجزيل الشكر، وأسمى عبارات التقدير والامتنان لكل الدول والمنظمات والقوى والشعوب التي وقفت إلى جانب قضيتنا وشعبنا، والتفّت حولنا ودعمتنا بتصويتها في جملة من القرارات التي صدرت، وكان آخرها " متحدون من أجل السلام " في الجلسة الطارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة حول القدس، والتي عبرت بموقفها هذا عن تضامنها مع الحق والعدل، ورفضها لسياسة الابتزاز والإملاءات.
إن كرامة شعبنا وحقوقه وثوابته غير قابلة للمساومة، ونحن بإذن الله قادرون في كل مرة يتعرض فيها شعبنا ومقدراته للخطر أن نقف بكل شموخ واعتزاز، مستمدين ذلك من عدالة قضيتنا وصمود شعبنا ومبادئنا التي لن نحيد عنها، لندافع عن شعبنا وقضيتنا ووطننا ومقدساتنا، ونقول "لا" لمن يحاولون فرض الإملاءات علينا".
يا أبناء شعبنا البطل، أيتها الأخوات، أيها الإخوة،
?إن شعبنا الفلسطيني، الذي قدّم التضحيات الجسام دفاعاً عن كرامته وحريته على مر الأجيال، يستحق منا أن نواصل هذه المسيرة في الدفاع عنه وعن حقوقه، وفي الأسابيع الماضية وبعد صدور القرار الأمريكي المشؤوم حول القدس، قمنا بحشد الطاقات الدولية، وتوجهنا للقمة الإسلامية ومجلس جامعة الدول العربية، وحصلنا على تأييد عارم، كما توجهنا لمجلس الأمن والجمعية العامة في جلستها الطارئة، "متحدون من أجل السلام"، وحصلنا على إجماع دولي باعتبار هذا القرار الأمريكي لاغياً وباطلاً.
وفي هذا الصدد، سنعقد جلسة طارئة للمجلس المركزي الفلسطيني في الأيام القادمة، وهو أعلى سلطة تشريعية للشعب الفلسطيني تنوب عن المجلس الوطني الفلسطيني، وذلك لمناقشة قضايا إستراتيجية تهم مصير شعبنا وقضيته العادلة، واتخاذ القرارات الحاسمة للحفاظ على القدس وحماية حقوق شعبنا.
كما سنمضي قدماً في جهودنا السياسية والدبلوماسية بالانضمام لجميع المنظمات والمعاهدات الدولية، علماً بأننا أصبحنا أعضاء كاملي العضوية في أكثر من مائة منها، وسنعمل وبشكل حثيث على نيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وتحقيق المزيد من الاعترافات من الدول التي تؤمن بحل الدولتين، ولم تعترف بعد بدولة فلسطين.
أيتها الأخوات، أيها الإخوة،
سنواصل بكل إخلاص ومثابرة العمل على توحيد أرضنا وشعبنا وتحقيق المصالحة الوطنية، وإنهاء الانقسام وصولاً لسلطة واحدة وقانون واحد وسلاح شرعي واحد. وإنني أطمئن أبناء شعبنا، بأننا نسير في درب المصالحة بخطى واثقة وحثيثة، وسنتوّجها بوحدة وطنية راسخة وقوية.
إن شعبنا لن يخضع ولن يركع ولن يستسلم ، وهو باق وصامد، ومرابط في وطنه بمسيحييه ومسلميه، في القدس زهرة المدائن وفي كل بقعة من فلسطين.
وإن راية الحرية ستبقى تتلقفها الأجيال الفلسطينية، جيلاً بعد جيل، فها هم أطفالنا وشبابنا وشاباتنا ونساؤنا وشيوخنا ماضون في عطائهم وتضحياتهم، لمجابهة جرائم الاحتلال وبطشه، وكلكم شاهد على اغتيال الشهيد المقعد إبراهيم أبو ثريا، واعتقال الفتى فوزي الجنيدي بوحشية من قبل عشرات من جنود الاحتلال، وكذلك اعتقال الفتاة الزهرة عهد التميمي التي دافعت بشجاعة وشموخ عن حرمة منزلها وأهلها ووطنها في وجه جيش الاحتلال الاسرائيلي الغاشم.
وهذا يذكرنا بجرائم ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي ومجموعات الإرهاب من المستوطنين عندما اغتالوا الطفل محمد الدرة، وحرقوا الفتى محمد أبو خضير، وأبادوا أسرة دوابشة بكاملها عدا الطفل أحمد الذي بقي وحيداً يعاني آلام الحرق وفقدان أهله، والقائمة طويلة من الجرائم الوحشية.
وبالرغم من كل ذلك، فإننا نقول لإسرائيل إذا كنتم تريدون السلام والأمن والاستقرار، فعليكم إنهاء احتلالكم واستيطانكم لأرضنا، أرض دولة فلسطين على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضايا الوضع النهائي كافة وعلى رأسها اللاجئين والأسرى استناداً لقرارات الشرعية ذات الصلة.
لن نقبل ببقاء الوضع القائم، ولن نقبل بنظام الابارتهايد، ولن نقبل بسلطة دون سلطة، واحتلال دون كلفة، وعليكم أن تعيدوا النظر في سياساتكم وإجراءاتكم العدوانية ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا قبل فوات الاوان.
وأريد التأكيد هنا، أن هناك خطوطا حمراء، وثوابت تشكل الأساس في موقفنا، نلتزم بها ولا يمكن لأحد أن يتجاوزها:
- لا حل إلا على أساس قرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها قرار الجمعية العامة رقم 19/67 الصادر في 29/11/2012، وقرار مجلس الامن 2334 لعام 2016، وقرارات المجالس الوطنية، ومبادرة السلام العربية التي تؤكد جميعها على إقامة دولة فلسطين على حدود 1967 والقدس الشرقية بحدودها الكاملة عاصمة لها.
- إن تطبيق مبادرة السلام العربية مرهون بإنهاء إسرائيل لاحتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية، وحل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وفق القرار 194، ونيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله أولاً وقبل كل شيء.
- إن المؤامرة على القدس لن تمر، ولن نسمح لكائن من كان أن يمس بحقوقنا وثوابتنا الوطنية.
فهذه مسيرة ياسر عرفات، وعبد القادر الحسيني، وعز الدين القسام، وجورج حبش، وأحمد ياسين، ورفاقهم من قادة وشهداء الشعب الفلسطيني.
وختاماً فإننا نؤكد أننا باقون في أرضنا، متمسكون بحقوق شعبنا وسننتصر بإذن الله.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، الحرية لأسرانا البواسل، والشفاء العاجل لجرحانا الأبطال، وعاشت فلسطين والقدس الشريف عاصمتنا الأبدية الخالدة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قناة العودة
قال نبيل شعث، مستشار الرئيس للشؤون الخارجية، خلال موجة مفتوحة حول ذكرى إنطلاقة فتح الــ53:
· بالرجوع الى خطاب الرئيس في تركيا، هو كان يطلق شرارة لكل الاحرار في العالم، باننا مستعدون لتحدي الولايات المتحدة الامريكية ورئيسها وقدراتها النووية والاقتصادية والسياسية، بانها لا تستطيع ان تهيمن علينا.
· في الصورتين في صورة 1-1-1965 والصورة الجديدة التي اطلقها ابو مازن الان، فيها صورة شعب يتحدى.
· ان الرئيس واثق بان هذه الحركة بما تحملته من مسؤوليات جسام واستطاعت ان تشق طريقها الى الوطن وان تصمد وتواجه.
· نحن في معركة كرامة جديدة وفي ظرف دولي جديد.
· الرئيس ابو مازن يذكرني تماما بأبو عمار في المواجهة، وهو يدرك انه يتحمل نفس الاخطار التي احاطت بالرئيس الراحل ابو عمار، ويدرك تماما مدى صعوبة ما يواجهه ولكنه يصمد ويقود ويمزج بين القدرة على تفعيل القوى المناهضة للإستعمار ويستخدم الحنكة في التعامل
قناة الجزيرة
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب، حول تصويت الليكود على ضم مستوطنات الضفة الغربية لإسرائيل
§ نحن جزء من المنظومة التي على مدار 53 عاما تتصدى للإحتلال ونحن نصنع الحدث على الأرض، ونحن إستراتيجيتنا ثابتة نحو فكر المقاومة وسلوك المقاومة والتصدي لهذا الإحتلال بما يضمن وبقائنا على هذه الأرض.
§ نحن لن نسقط خيار المقاومة ولن نستورد خيار المقاومة من قناة الجزيرة، وخيار المقاومة شيفرة جينية لدينا والمقاومة بالنسبة لنا وسيلة وليست هدف ونحن صممنا إيقاع وفكر المقاومة، ونقول لكم ولكل الفضائيات العربية اجعلوا همتكم الإعلامية في حدودها ولا أسقطنا المقاومة ولن سنسقط المقاومة.
§ القضية الفلسطينية تعيش في أعظم تجلياتها في الإقليم الدولي الرافض لسلوك هذا الإحتلال وهذا نتاج وتتويج لسلوكنا النضالي المقاوم.
§ أقول لكم في قناة الجزيرة إقلبوا السيفناوية تواضعوا قليلا، وخلي كل الناس إلي بزاودوا علينا فلسطينيين وغير فلسطينيين يتفضلوا خلينا نخرج بإستراتيجية وطنية فلسطينية.
§ نريد دولة فلسطينية وعاصمتها القدس وحل لمشكلة اللاجئين، وبعدعا تعون المقاومة يجونا وبدنا نقبل بأي شيء يقولونه بالسر وبالعلن، نحن نريد مقاومة فيها شمول إجتماعي وسياسي وجغرافي.
§ نحن نريد شراكة مع الإخوة في حماس ومن هنا أقول للإخوة في حماس تعالوا إبنوا معنا شراكة على أساس برنامج سياسي أنتم مررتوه من خلال تركيا ومن خلال قطر ومن خلال بلير.
§ الشهيد ياسر عرفات لا أنتم ولا غيركم لن ترحموه الذي اليوم الكل يتمسح ويتغنى بمجده وبإرثة فإتركولنا إحنا الذين نمتلك هذه الساحة، نقول لكم إتركونا وإرحمونا بدكم تساعدونا كثر خيركم بدكوش كفوا شركم عنا ومنعلموناش ولا بدنا أساتذة.
قناة العربي
قال عزام الأحمد:
§ الإدارة الأمريكية تنحاز بالكامل للحركة الصهيونية ولإسرائيل، ولم نفاجئ لإعلان ترمب بأن القدس المحتلة هي عاصمة لإسرائيل.
§ لم يجرأ أي نظام عربي او زعيم عربي أن يطلب من القيادة الفلسطينية أن تتواطئ أو تقبل بالقرار الأمريكي الأخير بشأن القدس، وما نتعرض له هو حرب إشاعات وحرب إعلامية.
§ القيادة الفلسطينية تستمر في تطوير الموقف العربي وتوحيده بالتمسك بالحق الفلسطيني بإنهاء الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقدس الشرقية عاصمتها.
§ الإنقسام في الساحة الفلسطينية ليس صناعة فلسطينية وإنما هو صناعة عربية إقليمية ودولية وأشدد أن العرب ساهموا في الإنقسام ومولوه ورعوه.
§ نحن في حركة فتح سنكون طويلي النفس ونقبل بأن تسير الأمور إلى الأمام ولو بشكل بطيء، ولن نتراجع خطوة إلى الخلف ونسعى إلى تطوير هذا البطء لحل المشاكل كافة.
الغد العربي
قال سهيل جبر، القيادي في حركة فتح، من غزة :
§ إن العام الماضي 2017، شهد الكثير من الآلام والأحزان والمعاناة والأحداث السياسية، وفي هذا السياق يأتي تأكيد الحركة بأن هذه الذكرى هي ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وليست انطلاقة فتح لوحدها، فهو يوم يحيي فيه الفلسطينيون تمسكهم بالنضال لتحقيق الأهداف الوطنية بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
§ وما يحدث من مواجهات في الضفة وغزة والقدس ما هو إلا تأكيد على تمسك الشعب بخيار الدفاع عن حقوقه وخيار المقاومة لنيل استقلاله أمام هذا التوغل الإسرائيلي في تهويد الأرض وأمام هذا الانحياز الكامل من الإدارة الأمريكية. التفاصيل يسردها خلال مشاركته عبر النشرة الإخبارية، مع الإعلامية| هبة الغمراوي.
المرفقات
الاغا: الثورة الفلسطينية مستمرة وتشق طريقها نحو انجاز مشروعنا الوطني
وفا 31-12-2017
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين زكريا الاغا أن الثورة الفلسطينية التي انطلقت في الفاتح من يناير 1965 ما زالت مستمرة وتشق طريقها نحو انجاز المشروع الوطني الفلسطيني في العودة والتحرير وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية على كافة الأراضي التي احتلت عام 1967 بما في ذلك القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.
وأشار في بيان صدر، مساء اليوم الأحد، لمناسبة الذكرى الـ53 لانطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة فتح، إلى أن الثورة الفلسطينية عبر محطاتها وعلى مدار 53 عاما حققت انجازات تاريخية شكلت محورا مفصليا في القضية الفلسطينية بعد أن أسقطت كافة أشكال الوصاية والتبعية على شعبنا وقراراته وحمايته من الضياع في مخيمات اللجوء والشتات، وحافظت على حقوقه المشروعة وعلى هويته الوطنية وكيانيته ووحدته وقراره المستقل من خلال منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني.
وأضاف إن الثورة الفلسطينية بقيادة حركة فتح حققت انجازات جمة على الصعيد الميداني والعسكري والسياسي بدءا بمعركة الكرامة ووصولا إلى المعارك السياسية والدبلوماسية التي توجت بالانتصار السياسي بقبول واعتراف العالم والأمم المتحدة بفلسطين دولة عضو مراقب في الأمم المتحدة، الذي فتح الباب على مصراعيه لقواعد اشتباك جديدة مع الاحتلال الإسرائيلي داخل الأمم المتحدة وصولا إلى القرار الأخير الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة الرافض لاعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وأكد الاغا أن حركة فتح ستبقى حامية المشروع الوطني الفلسطيني وستبقى دائماً في قلب الحدث الفلسطيني وفي قلب الميدان، ولن تتخلى عن أبناء شعبها وستبقى دوما كما عهدنا في مقدمة الصفوف في مقاومة الاحتلال والدفاع عن أبناء شعبها وصد العدوان عنه.
وأوضح أن المقاومة الشعبية التي يخوضها شعبنا الفلسطيني في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي القدس للخلاص من الاحتلال واسقاط قرار الرئيس ترمب هي امتداد لنضال شعبنا التي ستتواصل حتى انجاز الحقوق الفلسطينية.
وشدد على أن العدوان الإسرائيلي وجرائمه المتواصلة ضد شعبنا الفلسطيني لن تفلت من عضد شعبنا المصمم على المضي في معركة الحرية والاستقلال حتى جلاء الاحتلال عن كل أراضينا المحتلة وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وأشار إلى أن نضال شعبنا سيبقى مستمراً ومتواصلاً ومتناغماً مع النضال السياسي والدبلوماسي الذي تقوده القيادة الفلسطينية لدعم حقوق شعبنا المشروعة والعادلة وتأمين الحماية الدولية لشعبنا وملاحقة إسرائيل ومحاكمتها في المحاكم الدولية على جرائمها بحق شعبنا.
وشدد الاغا على ضرورة تسريع وتكثيف الجهود لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وتنفيذ ما تمَّ الاتفاق عليه وتمكين حكومة الوفاق من ممارسة عملها وفق القانون لمواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد مشروعنا الوطني واسقاط مؤامرة ترمب على مدينة القدس، وعلى حقوق وثوابت شعبنا الفلسطيني التي قاتل واستشهد من أجلها القادة الشهداء وفي مقدمهم الشهيد الرئيس الخالد ياسر عرفات مفجر الثورة الفلسطينية.
وأعرب عن أمله بأن تشارك حركتي حماس والجهاد الإسلامي في اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، للخروج باستراتيجية موحدة بما يوحد الفعل والجهد الوطني في مواجهة التحديات الماثلة أمام شعبنا، مؤكدا أن كل الخيارات ستكون مطروحة أمام المجلس.
رباح: انتخاب لجنة تنفيذية "جديدة" لمنظمة التحرير في 2018
دنيا الوطن 31-12-2017
قال يحيى رباح القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح): إن المجلس الوطني "إذا أجريت انتخاباته في عام 2018"، فسينتخب لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير الفلسطينية، فيما قرار الرئيس محمود عباس بالبقاء على رأس اللجنة التنفيذية والمنظمة عمومًا بيده هو فقط.
وأضاف رباح لـ"دنيا الوطن": هذا الأمر مفروغ منه، لكن تبقى معضلة جمع وعقد وإجراء انتخابات المجلس الوطني هي الإشكالية، لذا فبمجرد عقد أولى جلسات الوطني، بإمكاننا القول إن انتخاباته أصبحت على المحك، وبالتالي الذهاب إلى لجنة تنفيذية جديدة تتولى حماية المشروع الوطني بالتوافق مع الوطني والمركزي والفصائل وعموم الشعب.
وأوضح: أن رئاسة منظمة التحرير واللجنة التنفيذية تبقى بيد الرئيس أبو مازن، إذا ما أراد أن يستمر فيهما، مشيرًا إلى أن المجلس المركزي، سيكلف بوضع استراتيجية جديدة في ظل مرحلة التحدي لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، خصوصاً بعد الالتفاف الدولي حول القرار الفلسطيني، والعزلة الدولية التي يعاني منها ترامب وإدارته، لذا لا بد لنا أن نغير من بعض الأساليب المتبعة منذ زمن.
وتابع رباح: نحن في القيادة الفلسطينية، نعي جيدا أن الدخول في أزمة من الولايات المتحدة ليس بالأمر الهين، وهذا يضع على كاهلنا جميعاً أن نتحد "شعباً وفصائل وقيادات" مع الرئيس محمود عباس، وعقد المركزي أول تلك الوقفات الجادة مع الرئيس.
وعن المجلس الوطني الفلسطيني، قال رباح: إن المجلس المركزي يعتبر حلقة الوصل بين الوطني واللجنة التنفيذية، فهو يمثل في الوقت الحالي الأولوية في الانعقاد لسهولة ذلك على عكس الوطني الذي يحتاج لكثير من الزمن حتى ينخرط، كما أن الأوضاع الإقليمية تمنع التحاق الكثيرين بالمجلس الوطني.
الكاتب والمحلل السياسي الدكتور هاني العقاد، أكد أن هذا التوقيت هو التوقيت الأمثل لعقد المجلس المركزي، على اعتبار أنه الإطار المصغر للمجلس الوطني، لاسيما لاستحالة انعقاد الأخير، فالواجب الآن يكون لدى عقد المركزي، حتى يتم اتخاذ قرارات مصيرية ومهمة في تاريخ الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي.
وقال العقاد لـ"دنيا الوطن": لا بد من عدم إطالة عمر مهلة عقد المركزي، بل لا بد من عقده في أسرع وقت، نحن الآن في مرحلة حرجة تطلب سرعة إنجاز المهام الوطنية، وتأخير استحقاق عقد الوطني، يعني أن الطرف الأمريكي والإسرائيلي، سيستمر في نهجه الذي يقصي الطرف الفلسطيني.
وأضاف: إذا لم توجه بعد دعوات لحماس والجهاد الإسلامي لحضور والمشاركة بالمركزي، فالآن يجب أن توجه وبالعاجل، فتطورات القضية الفلسطينية أكبر من أي شخص أو حزب، لذا حل القضايا يحتاج أن نكون مجتمعين بخطاب سياسي قوي وموحد، لافتًا إلى أنه لا بد بعد ذلك أن نعقد المجلس الوطني ونجري انتخاباته، وكذلك اختيار لجنة تنفيذية تضم كافة ألوان الطيف السياسي الفلسطيني، وبذلك نكون أكملنا تحديث كافة هيئات منظمة التحرير الفلسطينية.
جماهير فتح تتوافد لساحة الجندي المجهول لإيقاد شعلة الانطلاقة
معا 31-12-2017
بدأ انصار ومؤيدو حركة فتح بالتوافد الى ساحة الجندي المجهول في قطاع غزة حيث من المقرر ان تضيئ الحركة شعلة انطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة فتح الـ53 .
ووصلت الجماهير المحتفلة بالانطلاقة من كافة محافظات قطاع غزة ويهتفون شعارات داعمة للشرعية الفلسطينية والرئيس محمود عباس.
ويشارك هذه الجماهير قيادات حركة فتح وعلى رأسهم القيادي ابو ماهر حلس عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.
ومنذ ساعات الصباح تزينت ساحة الجندي المجهول بالاعلام الفلسطينية ورايات حركة فتح بالإضافة الى صور الرئيس الراحل ياسر عرفات وصور للرئيس محمود عباس.
بدوره اكد عاطف ابو سيف عضو هيئة قيادية في حركة فتح ان الجماهير التي خرجت للاحتفال بالذكرى الـ53 لانطلاقة حركة فتح جاءت لتقول أن الشعب الفلسطيني خلف القيادة الفلسطينية في هذه المعارك التي تخوضها ضد الاحتلال الاسرائيلي .
وشدد ابو سيف أن هذه الجماهير جاءت لتقول انها خلف الاهداف التي انطلقت من اجلها حركة فتح وهي استعادة فلسطين وان كل عذابات العالم ومؤامرات العالم لا يمكن ان تنسي الشعب الفلسطيني حلمه في الاستقلال والعودة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة .
وقال:"هذه الجماهير جاءت لتقول ان حرب الشعب الفلسطيني ضد ترامب ورده على قراره بشأن القدس ردة فعل لن تتوقف وان شعبنا الفلسطيني لن يقبل بأن تقرير مصيره دولة او رئيس ويرفض هذه القرارات".
وأكد ابو سيف أن تطلعات الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة هي تحقيق المصالحة وانجاز الوحدة الوطنية من اجل توحيد الجهود الفلسطينة واستعادة المسروع الوطني الفلسطيني في سبيل استقامة الدولة الفلسطينية والقدس عاصمتها.
https://youtu.be/6SXsCrsV05s


رد مع اقتباس