تاريخ النشر الحقيقي: 07-12-2017
ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
-12-2015
الخميس: 07-12-2017
-12-2015ال
الفضائيات
ت فلسطين
قال عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح :
· خطاب الرئيس ابو مازن واضح وهناك رد على كل المشككين قبل الرد على خطاب ترامب لان المشكيين ينشرون الاشاعات بين ابناء شعبنا.
· الادارة الامريكية طالبت منا ان نقطع المساعدات عن اهالي الشهداء والأسرى وقلنا لهم لا يمكن ان نبيع اهالي الشهداء وأهالي الاسرى لأننا نعتبرهم من مقداستنا.
· يجب انهاء الانقسام وإتمام الوحدة ليتم مواجهة الاحتلال.
· اقول لأشقائنا في الاردن نحن ننسق خطوة بخطوة مع القيادة الاردنيه وغدا سيقعد اجتماع بين الرئيس ابو مازن مع العاهل الاردني لوضع خطوات استراتيجية لمواجهة الاحتلال
قال صائب عريقات امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير :
- ما قاله ترامب مرفوض جملة وتفصيلا، ولا يمكن للوسيط ان يفرض شيء على اطراف الصراع.
- قرار ترامب خطير حيث يقر ضم القدس الشرقية لإسرائيل ويخالف كل القوانين والشرعية الدولية والتي ترتكز الى الحل النهائي.
- خطاب ترامب هو تدمير لعملية السلام وخيار حل الدولتين.
- قرار ترامب استخفاف بالمجتمع الدولي وهو مخالف لكل الاتفاقات.
- الرئيس محمود عباس دعا لاجتماع المجلس المركزي.
- علينا ان نتوجه للوحدة والتوقف عن اضاعة جهودنا في تصريحات هنا وهناك، فلا يوجد ما يتخاصم عليه.
- الرد الاول على قرار ترامب جاء من امين عام الامم المتحدة.
- قرار ترامب لن يغير الحقائق على الارض والاحتلال الى زوال.
قال جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح:
- نحن الان في مرحلة صعبة وحرجة، وما نفذه ترامب هو اغتصاب للأمة العربية وانقلب على كل شيء في القدس، وسلم مفاتيح القدس التي هي للمسلمين والمسيحيين الى اليهود.
- السؤال الان ماذا علينا فعله كفلسطينيين وكفصائل؟؟
- نحن في فتح نتمنى من الفصائل وكل مكونات الشعب الفلسطيني ان نتوحد على رؤية واحدة.
- نريد ان يكون برنامجنا النضالي في فتح مؤذي للاحتلال.
- هذا القرار سيكون له تداعيات وستواجه قرارات ترامب بالتحديات.
- ما اقدم عليه ترامب لن يقبل اي فلسطيني من هذا الجيل ولا حتى من الجيل القادم.
- علينا اخذ زمام المبادرة وتفعيل مخزوننا الداخلي.
قناة العربية
علق حسام زملط سفير فلسطين لدى واشنطن على قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة :
· القدس قائمة وستتحدث بالعربية وللقدس من يحميها واكبر تجربه هي البوابات الالكترونية.
· القدس عليها اجماع قومي وعربي فالقدس لن تفقد مكانتها وفي هذا الخطاب امريكا تبنت الرواية الاسرائيلية.
· قرار ترامب يقوض عملية السلام في الشرق الاوسط ويدمر اي فرصة لحل الدولتين.
· هذا يوم اسود لدور الولايات المتحدة في عملية السلام وهذا دور اسود للسلام ونحن الفلسطينيين دائما ننال شرف الدفاع عن القدس.
قناة العربية الحدث
قال محمد الحوراني عضو المجلس الثوري لحركة فتح وتحدث عن قرارات ترامب حول القدس :
- قرارات ترامب تقوم على امور غير مدروسة.
- لا يوجد في فلسطين مدينة بناها اليهود،وكل فلسطيني يعتبر نفسه حارس لفلسطين، ورغم كل الضغوظ بقي الفلسطينيون في بلادهم.
- يجب على العرب اخذ قرار عملي وليس قرارات على الورق.
- يجب التوحد خلف الرئيس محمود عباس في موقف موحد ضد قرارات ترامب.
- المعايير الغريزية لدى الشعب الفلسطيني موجودة وسيجد الطريقة الملائمة للرد على قرارات ترامب.
- الاسرائيليون يفهمون ان الفلسطينيون باقون ولا يرحلوا.
- اعتقد القيادة ستفعل موضوع الجنايات الدولية ضد الاستيطان، وسنبذل كل جهد ممكن مع الاخوة العرب ، ولا اعتقد ان يتركونا لوحدنا.
- اذا وضعنا المصالح الامريكية على الطاولة في البلدان العربية فستتغير امور كثيرة.
قناة المكملين
قال منير الجاغوب رئيس المكتب الاعلامي لحركة فتح عبر اتصال هاتفي :
• المخطط الامريكي على ما يبدو انه خطط له في السبعينات وينفذ الان وخطط له لمفاوضات طويلة الامد حتى تتمكن من السيطرة على الارض .
• واضح ان ترامب اتخذ قرار وسيعلنه بعد ساعة بان القدس عاصمة لإسرائيل .
• الولايات المتحدة على ما يبدو انها نسيت او تتناسى بأنها عضو وتوقع على اتفاق اسلو المرحلي .
• المفاوضات معلقة منذ 3 سنوات مع الجانب الاسرائيلي، اعلنت السلطة ذلك وعادة الى المفاوضات 8 شهور وعندما وصلت الى طريق مسدود علقت المفاوضات من جديد مع الجانب الاسرائيلي .
• موضوع القدس اكبر من كل الخلافات الموجودة على الارض.
قناة الميادين
ابرز ما قال عباس زكي عضو اللجنة المركزية في حركة فتح:
• ترامب انضم للإرهاب بالاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل.
• ترامب جاهل لأنه لا يعرف مكانة القدس في نفوس المسيحيين والمسلمين.
• ترامب معتوه ولا قيمة لتصريحاته.
• قرار ترامب وجه صفعة للمراهنين على أميركا.
• أناشد العرب، أرجوكم عودوا لعروبتكم.
• الخطوة الفلسطينية المطلوبة هي طرد القنصل الأميركي.
• أبو مازن نقل إلينا أن الأمير محمد بن سلمان حدثه عن صفقة القرن.
قناة العالم
قال سلطان ابو العينين قيادي في حركة فتح :
• ليس مفاجأ ما قاله ترامب ولكن من الصدمة على الشارع العربي والإسلامي اذا تبقى لنا شيء من الكرامة.
• يعود هذا القرار الى مئة عام مضت، هذه المرحلة هي اخطر من وعد بالفور الذي اعطى ارضاً لشعب بلا ارض بلا حق.
• اعتقد ان هذا الموقف الامريكي هو الوجه الاقبح من وعد بالفور بما يخص القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.
• اعتقد ان الفلسطينيين الان مطلوب منهم ان يعززوا وحدتهم الوطنية وان يكون الرد فلسطيني اولاً حتى يلحق بنا الشارع العربي والإسلامي نعول على الشارع العربي والإسلامي بان يكون هناك ليس غضباً وإنما رسالة توالى البيت الابيض الذي سيرسل مندوبه الى البيت الابيض ليصوت .
• الادارة الامريكية اخرجت نفسها من اي عملية تسوية سياسية .
• سوف نرتكب جريمة اكبر من الجريمة التي ارتكبها ترامب الليلة.
قناة الجزيرة
قال أمين سر اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات ردا على إعلان الرئيس ترامب القدس عاصمة لإسرائيل:
· قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل خطاب وقرار خطير جدا.
· الرئيس الأمريكي عزل بلاده عن أي دور في عملية السلام.
· القرار دمر خيار الدولتين من خلال عزل القدس الشرقية عن كونها عاصمة لإسرائيل.
· ترامب قرر لغة الإملاءات، ويتصرف كإسرائيلي أكثر من الإسرائيليين، والرئيس عباس يدرس اتخاذ الخيارات المناسبة للرد على هذا القرار.
· قرار ترامب يقوي خيارات التطرف، يعلن الإملاء على القدس عاصمة لإسرائيل، والكونغروس يوقف المساعدات للفلسطينيين، والولايات تغلق مكتب منظمة التحرير، من أجل مصالح شخصية بحتة.
· الكل الفلسطيني يرفض قرار ترامب، والقرار مخالف للقانون الدولي والشرعية والدولية.
· يجب ان يكون هناك قرارات عربية واسلامية.
المرفقات
الرئيس: إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل لن يعطي أية شرعية لإسرائيل كونها مدينة فلسطينية عربية مسيحية إسلامية وعاصمة دولة فلسطين الأبدية
وفا-
قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم الأربعاء، إن الإدارة الأميركية بإعلانها القدس عاصمة لإسرائيل، قد اختارت أن تخالف جميع القرارات والاتفاقات الدولية والثنائية وفضلت أن تتجاهل، وأن تناقض الإجماع الدولي الذي عبرت عنه مواقف مختلف دول وزعماء العالم وقياداته الروحية والمنظمات الإقليمية خلال الأيام القليلة الماضية حول موضوع القدس.
وأضاف سياسته في خطاب ألقاه تعقيبا على قرار الرئيس دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال: كما أن هذه الإجراءات تمثل مكافأة لإسرائيل على تنكرها للاتفاقات وتحديها للشرعية الدولية، وتشجيعا لها على مواصلة سياسة الاحتلال والاستيطان و"الأبارتهايد" والتطهير العرقي.
وتابع الرئيس: كما أن هذه الإجراءات تصب في خدمة الجماعات المتطرفة التي تحاول تحويل الصراع في منطقتنا إلى حرب دينية تجر المنطقة التي تعيش أوضاعاً حرجة في أتون صراعات دولية وحروب لا تنتهي، وهو ما حذرنا منه على الدوام وأكدنا حرصنا على رفضه ومحاربته.
وأردف رئيس دولة فلسطين: إن هذه الإجراءات المستنكرة والمرفوضة تشكل تقويضاً متعمداً لجميع الجهود المبذولة من اجل تحقيق السلام، وتمثل إعلاناً بانسحاب الولايات المتحدة من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية عملية السلام.
وفيما يأتي النص الحرفي لكلمة رئيس دولة فلسطين:
بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ?
صدق الله العظيم
أيها الإخوة المواطنون
يا أبناء الشعب الفلسطيني الشجاع والمرابط،
تمر قضيتنا الوطنية بلحظة فارقة اليوم بعد الإجراءات التي أعلنت الإدارة الأميركية عن اتخاذها اليوم بشأن القدس.
إن الإدارة الأميركية بهذا الإعلان قد اختارت أن تخالف جميع القرارات والاتفاقات الدولية والثنائية وفضلت أن تتجاهل وأن تناقض الإجماع الدولي الذي عبرت عنه مواقف مختلف دول وزعماء العالم وقياداته الروحية والمنظمات الإقليمية خلال الأيام القليلة الماضية حول موضوع القدس.
إن هذه الإجراءات المستنكرة والمرفوضة تشكل تقويضاً متعمداً لجميع الجهود المبذولة من اجل تحقيق السلام، وتمثل إعلاناً بانسحاب الولايات المتحدة من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية عملية السلام.
كما أن هذه الإجراءات تمثل مكافأة لإسرائيل على تنكرها للاتفاقات وتحديها للشرعية الدولية، وتشجيعا لها على مواصلة سياسة الاحتلال والاستيطان و"الابارتهايد" والتطهير العرقي.
كما أن هذه الإجراءات تصب في خدمة الجماعات المتطرفة التي تحاول تحويل الصراع في منطقتنا إلى حرب دينية تجر المنطقة التي تعيش أوضاعاً حرجة في أتون صراعات دولية وحروب لا تنتهي، وهو ما حذرنا منه على الدوام وأكدنا حرصنا على رفضه ومحاربته.
أيتها الأخوات والإخوة
لقد كنا خلال الأيام الماضية على اتصال وثيق مع العديد من زعماء الدول الشقيقة والصديقة ما أكد مجدداً وحدة الموقف العربي والإسلامي والدولي تجاه قضية القدس وحقوق الشعب الفلسطيني ومتطلبات تحقيق سلام عادل وشامل على أساس قيام دولة فلسطين السيدة المستقلة على كل الأراضي المحتلة العام 67 وعاصمتها القدس الشرقية إلى جانب إسرائيل، وحل قضية اللاجئين وفق القرار 194 ومبادرة السلام العربية.
يا أبناء شعبنا الشجاع
إن القيادة تتابع على مدار الساعة تطورات ومستجدات الموقف وهي تعكف على صياغة القرارات والإجراءات المناسبة بالتشاور مع الأشقاء والأصدقاء.
إن هذه اللحظة التاريخية ينبغي أن تشكل حافزاً إضافياً لنا جميعاً لتسريع وتكثيف الجهود لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ضمانة انتصار شعبنا في نضاله من أجل الحرية والاستقلال.
وستشهد الأيام القادمة دعوة الهيئات والأطر القيادية الفلسطينية المختلفة إلى اجتماعات طارئة لمتابعة التطورات، ونحن بصدد دعوة المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى عقد دورة طارئة سندعو إليها جميع الفصائل لتأكيد الموقف الوطني الفلسطيني الموحد، ووضع كل الخيارات أمامه.
أيتها الأخوات والإخوة
إن هذه الأرض المقدسة حيث مسرى النبي محمد(صلى الله عليه وسلم) ومهد السيد المسيح عليه السلام ومثوى سيدنا إبراهيم عليه السلام، نقول إن القدس مدينة السلام، مدينة المسجد الأقصى أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، مدينة كنيسة القيامة، هي القدس عاصمة دولة فلسطين أكبر وأعرق من أن يغيّر إجراء أو قرار هويتها العربية، والقدس بتاريخها الذي تنطق به الشواهد في كل بقعة من أرجائها، وبمقدساتها ومساجدها وكنائسها وبأبنائها الصامدين في ربوعها وفي أكنافها، عصية على أية محاولة لاغتيال هويتها أو تزوير تاريخها، وستُدحر أية مؤامرة تستهدفها كما فعلت هذه المدينة المقدسة على مدى حقب التاريخ الطويلة.
إن قرار الرئيس ترامب هذه الليلة لن يغير من واقع مدينة القدس، ولن يعطي أي شرعية لإسرائيل في هذا الشأن، كونها مدينة فلسطينية عربية مسيحية إسلامية، عاصمة دولة فلسطين الأبدية.
يا أبناء شعبنا
بصمودنا وإيماننا بحقوقنا وبوحدتنا الوطنية، وبوحدة الموقف مع أشقائنا من الدول العربية والإسلامية الشقيقة وبالتنسيق الوثيق مع أصدقائنا من دول العالم سنبقى جبهة موحدة تدافع عن القدس وعن السلام وعن الحرية وتنتصر لحقوق شعبنا لإنهاء الاحتلال وإنجاز استقلاله الوطني.
تحية لشهدائنا الأبرار وعائلاتهم، وأسرانا الأبطال وجرحانا البواسل الذين قدموا التضحيات من أجل فلسطين والقدس.
عاشت فلسطين
عاشت القدس عاصمة دولة فلسطين حرة عربية.


رد مع اقتباس