تاريخ النشر الحقيقي: 15-11-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
اكد القيادي في حركة حماس، سامي ابو زهري،ان حركته شكّلت "جيشا مسلحا، وهو كتائب القسام كجيش عسكري، وليس كخلايا عسكرية" واوضح ان المقاومة، باتت بمثابة "ثقافة"، بالنسبة للفلسطينيين. (سما)
اكد القيادي في حركة حماس، سامي ابو زهري " ان الذين يقولون إنهم يريدون وقف المقاومة، ونزع سلاحها، واهمون، وهذه الاحلام لن تتحول لواقع، والمقاومة قوية وقادرة". (سما)
اكد القيادي في حركة حماس، سامي ابو زهري أن حركته، لن تعترف بحق "إسرائيل" في الوجود، مضيفا: " حماس لن تعترف بإسرائيل، ولن يأتي هذا اليوم" وأردف: " ستبقى حماس وفية لهذه المبادئ، وستمضي على هذا الطريق، وتحتضن قضية فلسطين حتى تحريرها". (سما)
قال جهاز الأمن الإسرائيلي إنه أحبط محاولة تهريب كبيرة إلى غزة، والمرة عبر موقع "علي إكسبرس" التابع لعملاقة التجارة الصينية "علي بابا".. تضمنت الحزم التي طُلِبت قطعا معدّة لحماس والجهاد الإسلامي.(المصدر)
قال مسؤول العمل الجماهيري في حركة حماس أشرف أبو زايد لصحيفة "فلسطين": "إن هناك قرارًا من قيادة "حماس" بإقامة مهرجان انطلاقة الحركة في غزة.(صحيفة فلسطين)
قال ماهر صبرة القيادي في حماس في ذكرى اغتيال احمد الجعبري :الجعبري يعتبر الرجل الثاني في القسام والرجل الاول في صفقة وفاء الاحراء فهو من قاد مفاوضات صفقة وفاء الاحرار ونجح في الانتصار على المفاوض الصهيوني.(ق الاقصى)
زار وفد من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني برئاسة أحمد بحر وعدد من الاسرى المحررين منزل الشهيد احمد الجعبري وذلك في الذكرى السنوية الخامسة على استشهاده.(ق الاقصى)
استقبلت حركة المقاومة الإسلامية حماس امس في مقرها في مخيم عين الحلوة وفداً من حركة فتح برئاسة أمين سرها في منطقة صيدا ماهر شبايطة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قالت حركة حماس إن هدم الاحتلال لمنزل الشهيد البطل نمر الجمل ابن بلدة بيت سوريك، جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائمه بحق شعبنا الذي ينشد حقه في الحرية واكدت أن هدم منازل المقاومين لن يزيد شعبنا إلا إصرارا على المقاومة والتحدي والثبات في وجه المحتل. (المركز الفلسطيني للاعلام)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
اكد القيادي في حركة حماس، سامي ابو زهري " حماس ستمضي في جهود المصالحة حتى النهاية لتوحيد الشعب، وهدفها التوحد خلف القضية والقدس والمقاومة والأسرى، حتى تحرير آخر ذرة من التراب" و أشار إلى اتفاق المصالحة الأخير الذي وقعته حركته مع حركة "فتح"، وقال إن حركته تحاول أن "تحافظ على علاقاتها الوطنية والداخلية". (سما)
أكد القيادي في حماس، فتحي القرعاوي، أن الشعب الفلسطيني يعيش مرحلة المصالحة الفلسطينية، بغض النظر وجود تأخر هنا أو هناك، متمنياً أن يقام مهرجان انطلاقة الحركة في الضفة الغربية.(دنيا الوطن)
قال صلاح البردويل إن "شخصية رئيس الوزراء رامي الحمد الله غير مرغوبة لدى حماس لتولي أي حكومة فلسطينية قادمة" وأضاف أن حل حكومة الوفاق الوطني وتشكيل حكومة وحدة وطنية أكثر قوة ونزاهة أصبح مطلبا هاما لجميع الفصائل وحتى لدى جمهور كبير من حركة فتح وأكد أن مصير حكومة التوافق الوطني بيد الفصائل . (الرأي)
قال صلاح البردويل " ولكن نحن رؤيتنا بان يتم تشكيل حكومة وطنية أفضل من الحكومة القائمة حاليا للضعف الكبير لدى حكومة الحمد الله وتنكرها للقانون ، ولانها منحازة ولا تعبر عن الكل الوطني " وذكر " شخصية الحمد الله ارتبط اسمها بحصار غزة والمناكفات"، مضيفا انها "حتى بعد المصالحة لم تقدم أي جديد لحل مشاكل المواطنين ، بل بالعكس كل يوم يصدر منها تصريحات سلبية وغير مبالية بمعاناة الناس في قطاع غزة".(الرأي)
قال صلاح البردويل " لدينا قرار واضح بأننا لن نعترف بأي قرار تقوم به اللجنة الإدارية القانونية ،طالما انها لم تلتزم بالاتفاق وهي أن تكون اللجنة بالشراكة بين الضفة الغربية وقطاع غزة واضاف " من سلبيات حكومة الوفاق الوطني أنها تنكرت للاتفاق من أول وهلة ، والاتفاق يقضي بان تكون اللجنة الإدارية لجنة متوافقة من غزة والضفة الغربية ، ولكن للأسف الشديد الحمد الله يعقد اللجنة بعيدا عن التوافق".(الرأي)
أشار صلاح البردويل أن اتفاق المصالحة ينص على انه في تاريخ الخامس من ديسمبر المقبل تقوم حكومة التوافق الحال أن تبدأ بدفع راتب شهر نوفمبر للموظفين المدنيين والأمنيين بحد أدنى 50 % حسب الاتفاق" واضاف "تم الاتفاق أمام الراعي المصري على ان كل موظف في غزة سواء كان مدنيا أو يعمل لدى الأجهزة الأمنية هو موظف سلطة وهو أمر الذي لا يجوز التلكؤ به".(الرأي)
اوضح صلاح البردويل أنه "سيتم الاتفاق على آليات تنفيذ ما جاء في الاتفاقية حول دمج الأجهزة الأمنية في الضفة والقطاع على أساس من العقيدة الأمنية كما جاء في الاتفاقية الواردة" وتابع: " نحن بصدد إنهاء كل المآسي القائمة عن الأرض وتدشين وحدة وطنية قادرة على مواجهة الاحتلال وإجراءاته".(الرأي)
قال صلاح البردويل من طرفنا نرى أن الأمور جيدة وسارت على أكمل وجه وتشهد كل الفصائل والشعب الفلسطيني اننا لم نقصر في بند واحد ، بل ان بنود أخرى أعطينا فيها أكثر مما التزمنا به " واستطرد " نحن ماضون في هذا الاتجاه لنحمي الثوابت الوطنية والشعب الفلسطيني والوحدة الوطنية الفلسطينية ، ولن نتراجع عن المصالحة مهما حدثت من عقبات ، مستدركا: "ولكن في نفس الوقت لن نتهاون في ثوابت الشعب الفلسطيني وفي سلاح المقاومة".(الرأي)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
زعم باسم نعيم انه إذا كان الإستقلال يعني الوصول إلى النظام الديكتاتوري القائم حالياً فلا داعي لإستبدال الإحتلال بالإستبداد واضاف انه في يوم الاستقلال الرئيس يسام شعبه على الغذاء والدواء. (الصفحة الشخصية - فيسبوك)
زعم حسن ابو حشيش انه حتى اللحظة الخطاب الرسمي للسلطة يعبر عن علاقة كنفدرالية مع دولة غزة وكيفية تحقيق أعلى درجات الفائدة بلا ثمن !!! ماذا بعد؟!(الصفحة الشخصية - فيسبوك)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
باسم نعيم - فيسبوك
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg[/IMG]
حسن ابو حشيش / فيسبوك
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
لماذا ارتفعت وتيرة مصادرة الأموال والأسلحة بالضفة؟ (الرسالة نت)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]
استقلال أم حكم ذاتي؟
فلسطين اون لاين
في 15/11/1988م أعلن ياسر عرفات خلال انعقاد الدورة 19 للمجلس الوطني الفلسطيني المنعقد في الجزائر عن "قيام دولة فلسطين فوق أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف". وبعد مضي 29 عامًا نجد اليوم أن الدولة الفلسطينية، بما يعنيه مفهوم الدولة من سيادة، لم تقم بعد، لا على أرضها الفلسطينية ولا في أي مكان آخر. وأن القدس الشريف لم تصبح عاصمة لدولة فلسطين على أرض الواقع، بل لا تستطيع السلطة الفلسطينية من ممارسة أية أعمال رسمية أو افتتاح أية مؤسسات رسمية من مدينة القدس.
ومن زاوية أخرى؛ فإن اتفاق أوسلو الذي وقّعته قيادة منظمة التحرير الفلسطينية لم يُشِر إلى دولة فلسطين، كما لم يُشِر للقدس كعاصمة لها. لقد نص اتفاق أوسلو على "قيام سلطة حكم الذات الفلسطيني الانتقالي"، واعتبر القدس ضمن قضايا الوضع النهائي التي سوف يُبَتّ بشأنها في مفاوضات الوضع النهائي لاحقًا.
إن هاتين الحقيقتين الواردتين أعلاه تعنيان التالي:
1- الدولة الفلسطينية لم تقم بعد، ولم يتحقق الاستقلال، ولم تتحرر فلسطين ولا جزء منها.
2- مفاوضات السلام منذ مؤتمر مدريد 1991م وحتى اللحظة (26 سنة) لم تسفر عن قيام الدولة الفلسطينية، وإنما أسفرت عن "سلطة حكم الذات الفلسطيني الانتقالي"، وهو حكم ذاتي لم يتطور لأكثر من ذلك منذ 24 سنة، وليس في الأفق القريب مؤشرات على تطوره بشكل حقيقي.
3- هناك حالة من دغدغة العواطف مارستها قيادة منظمة التحرير بحق الشعب الفلسطيني، لتبرير استمرار وجودها، لتظهر كما لو أنها أنجزت شيئًا تجاه القضية التي تصدّرت لها. والحقيقة أنها من أجل طمس حقيقة فشلها في قيادة شعبها نحو تحرير فلسطين، باعته وَهْم الاستقلال وقيام الدولة الفلسطينية، بينما فلسطين ظلت محتلة.
4- قال المعارِضون لاتفاق أوسلو عند توقيعه، أنه من بين 54 منطقة حكم ذاتي في العالم، لم تتطور إحداها ليصبح دولة، وبالتالي ليس صحيحًا بأن الحكم الذاتي الفلسطيني (المسمى: السلطة الفلسطينية) يمكنه أن يتطور إلى دولة. وقد أثبتت 24 سنة على اتفاق أوسلو صدق هذه الرؤية.
5- إن استمرار قيادة منظمة التحرير وقيادة السلطة الفلسطينية في جعل ذكرى إعلان (الاستقلال) ذكرى احتفالية بجعلها عطلة رسمية، ما هو إلا استمرار في تضليل الشعب الفلسطيني، وإقناعه بإنجاز وهمي، كمن "يلوِّح لجائع برغيف خبز ويقول له اضحك فإنك قد شبعت"!
6- إن كل قيادي فلسطيني، وكل مثقف، وأكاديمي، ومسئول عليه أن يصْدُق شعبَه، وألا يخادع الناس، وأن يقول الحقيقة المُرة. لأننا ما لم نعترف بالخطأ فلن نصوِّب المسار؛ إذ إن اعتقادنا بأننا على صواب يجعلنا نكتفي بالواقع ولا نسعى لتصويب الخطأ. المصارحة تبدأ برفض العطلة الرسمية في ذكرى ما يُسمى (استقلال فلسطين) والمطالبة بإلغائها، ثم بالقول أن خطوة إعلان الاستقلال إنما كانت قفزة في الهواء، وأن اتفاق أوسلو وقيام السلطة الفلسطينية لن يتيح لنا التطور إلى دولة، وكفانا جريًا وراء سراب، ولنتعظ من المَثَل الشعبي: "عنزة ولو طارت" لأن العنزة لن يمكنها أن تطير، وكذلك الحكم الذاتي الفلسطيني لن يتطور إلى دولة، وأن مجرد تسميته "دولة" لن يغيِّر من حقيقته شيئًا.
7- إن بعض المظاهر التي نحياها تنفي بشكل مطلق أننا في دولة أو أننا مستقلون، ومن ذلك: السيطرة على المعابر، منح الرقم الوطني، العملة، منح رئيس السلطة وحكومته حق التنقل بين محافظات "الوطن"، الحق في إنشاء ميناء ومطار دون تدخل (إسرائيلي) أو دولي، الحق في إدخال أعداد ضخمة من فلسطينيي الخارج إلى مناطق السلطة، منع (إسرائيل) من التحكم في البريد والهاتف والنطاق الترددي وتسيير طائرات من دون طيار في سماء "دولة فلسطين"، أو تسيير زوارقها الحربية في المياه الإقليمية لقطاع غزة، القدرة على استغلال ثروات فلسطين الطبيعية من غاز وبترول وأملاح البحر الميت، ومنع (إسرائيل) من قرصنتها على هذه الثروات، تكوين جيش "لدولة فلسطين" وتسليحه بأحدث الأسلحة، وغير ذلك كثير.
إننا واثقون من نصر الله، ومن أن يوم استقلال فلسطين الحقيق قادم قريبًا جدًا بإذن الله، بتوفيق الله وبأيدي وسواعد المقاومة الفلسطينية الباسلة، وبوحدة شعبنا على طريق دحر الاحتلال وتحقيق الاستقلال. {إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا. وَنَرَاهُ قَرِيبًا} (6،7 المعارج).


رد مع اقتباس