النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 04-11-2017

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]






    هنية يهنئ الرئيس الجزائري بذكرى الثورة الجزائرية
    هنأ رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بمناسبة ذكرى اندلاع الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي عام 1954.
    وقال هنية في رسالة للرئيس بوتفليقة: نقف وقفة إجلال وإكبار، ونستحضر باعتزاز تضحيات رجالها الأبطال وشهدائها الأبرار الذين دفعوا أرواحهم في سبيل تحرير البلاد من الاستعمار، سائلين الله لهم الرّحمة والمغفرة والمقام الأعلى في الجنة.
    وأشار هنية في رسالته أن الشعب الفلسطيني يستلهم من هذه الثورة التحريرية المباركة معاني المقاومة والتضحية والصمود، ويتخذ من سير أبطالها ونضال مجاهديها وتضحيات شهدائها معالم طريق نحو تحرير الأرض المغتصبة، والمسجد الأقصى المبارك، والأسرى في سجون الاحتلال، وتحقيق عودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجّروا منها، وتأسيس الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
    وأعرب هنية عن الاعتزاز والتقدير لدور الجزائر رئيسًا وحكومة وشعبًا في دعم صمود الشعب الفلسطيني والتضامن الدائم مع قضيته العادلة.

    هنية يهنئ أردوغان والشعب التركي بذكرى إعلان الجمهورية
    هنأ رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية رئيس الجمهورية التركية الشقيقة رجب طيب أردوغان وشعبه بمناسبة ذكرى إعلان الجمهورية التركية.
    وقال هنية في رسالة بعثها للرئيس أردوغان: إنّه لمن دواعي سرورنا في حركة حماس، أن نرفع لكم وللشعب التركي الشقيق أسمى آيات التبريك والتهنئة بمناسبة ذكرى إعلان الجمهورية التركية، متمنين لفخامتكم موفور الصحة ودوام العافية، ولتركيا حكومة وشعبًا المزيد من التقدّم والازدهار.
    وعبر هنية عن اعتزاز الحركة بروابط الأخوة التي تجمع الشعب الفلسطيني مع شقيقه التركي، معرباً عن عميق التقدير لجهود تركيا المبذولة في سبيل دعم القضية الفلسطينية ومساندة الشعب الفلسطيني والوقوف مع قضيته العادلة سياسيًا وإنسانيًا وخيريًا.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]


    يوسف: حماس قدمت ما لديها لدعم المصالحة والكرة بملعب فتح
    طالب حسن يوسف، القيادي البارز في حركة "حماس"، الرئيس الفلسطيني محمود عباس باتخاذ قرار عاجل وحاسم بشأن قطاع غزة، بعد التطورات الهامة التي جرت على ملف المصالحة الداخلية.
    وقال يوسف، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، أن عدم اتخاذ القرار "الصائب" برفع كافة العقوبات عن قطاع غزة، التي فرضت قبل 7 أشهر مؤشر سيئ ويدعو لعدم الاطمئنان من النهج الذي يتبعه الرئيس تجاه المصالحة وغزة.
    وذكر القيادي في حركة "حماس " ان الحركة عملت كلما ما هو مطلوب منها لدعم المصالحة والتحركات التي تجري لاستعادة الوحدة، وألان الكرة في ملعب حركة "فتح" والرئيس عباس وأمام الشعب هم مطالبون بخطوات عملية وجادة.
    وأضاف:" يجب أن لا نسمح لأي جهة كانت داخلية أو خارجية بالتأثير على ملف المصالحة أو عرقلته"، موضحاً أن القرار اتخذ ولكن بحاجة لخطوات عملية على أرض الواقع.
    ولفت القيادي البارز في حركة "حماس"، إلى أن الأوضاع في مدن الضفة الغربية المحتلة في ظل المصالحة لم تتغير بعد، فالاعتقالات السياسية والملاحقات الأمنية لا تزال متواصلة حتى اللحظة، وهذا الأمر مقلق للغاية.
    ووفقاً للجدول الزمني لآليات تنفيذ اتفاق المصالحة الموقع في القاهرة في الثاني عشر من الشهر الماضي، الذي توافقت عليه الحركتان برعاية مصرية مباشرة وحثيثة، فإن كل الفصائل ستلتقي في 21 من الجاري في العاصمة المصرية لبحث الملفات الأكثر تعقيداً.
    وستبحث الفصائل، بما فيها حركتا "فتح" و "حماس"، ملفات عدة هي اعادة تفعيل المجلس التشريعي، وتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة وبرنامجها السياسي، وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية كمظلة وطنية تضم حركتي "حماس" و "الجهاد الإسلامي"، والانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني، الذي يُعتبر برلمان المنفى.

    خيارات المقاومة .. التعجيل بالمصالحة وتجنب الاستدراج
    يضع الاستهداف (الإسرائيلي) الأخير فصائل المقاومة الفلسطينية أمام خيارات صعبة، ويشكل حالة قد تبدو جديدة على الواقع الفلسطيني، فاتحاً المجال أمام تساؤلات عديدة حول طبيعية الرد الذي يمكن أن تنفذه المقاومة للرد على الجريمة التي أدت إلى ارتقاء سبعة شهداء وإصابة وفقدان آخرين.
    وأكدت فصائل المقاومة في قطاع غزة، احتفاظها بحق الرد على جريمة الاحتلال الصهيوني، فيما دخل الأخير في حالة تأهب قصوى تحسباً للرد.
    استدراج للمقاومة
    "الرسالة نت " استقرأت في أحاديث منفصلة رأي الكاتبان طلال عوكل ومحمود العجرمي حول خيارات المقاومة، حيث اعتبرا أن الرد على الجريمة الإسرائيلية يكون بالتعجيل في المصالحة الفلسطينية، وشددا على عدم الخضوع للاستدراج وردات الفعل غير الموزونة، مع حق المقاومة الاحتفاظ بالرد في الوقت والمكان المناسبين.
    وذكر عوكل، أنه من حيث المبدأ فإن الرد المناسب والأفضل على الجريمة الصهيونية الجديدة -ارتباطاً بالوضع الذي تمر فيه القضية الفلسطينية -هو "التعجيل من قبل الكل الفلسطيني في المصالحة الوطنية"، عاداً أنه ليس هناك شيء يوجع (إسرائيل) أكثر من إنهاء الانقسام والذي تعتبره الأخيرة ذخراً استراتيجياً لها.
    وأوضح عوكل لـ "الرسالة نت " أن (إسرائيل) تستهدف المصالحة الفلسطينية وتستهدف استدراج رد فلسطيني يخلق لها مبرراً وذريعة لتصعيد الأوضاع بالحد الذي يحرج المقاومة، مفسراً حديثه بأن فصائل المقاومة تحدثت عن المعالجة لموضوع سلاحها وحقها في مقاومة الاحتلال في إطار المصالحة عبر إخضاع كل الجسم المقاوم للقرار الوطني "قرار السلم والحرب"، هذا من ناحية.
    ومن ناحية أخرى، فإن الحكومة الفلسطينية الحالية موجودة في قطاع غزة ومسئولة، ولذلك ليس بالاستطاعة تجاهل دور الحكومة، وهناك حاجة لأن يكون الموقف الفلسطيني موحداً في مواجهة (إسرائيل)، وبالتالي ليس بمقدور المقاومة أمام كل ضربة إسرائيلية لها هدف معين مساعدتها على تلبية هذا الهدف، على حد تعبيره.
    وقال عوكل أن "الصراع مفتوح ولا تنتهي المسألة عند حدود الرد على العدوان بطريقة سياسية وإنما بطريقة عسكرية أيضاً، ولذلك الوقت أمام المقاومة حتى تلقن الاحتلال الدرس المطلوب والمستحق على جرائمه المتكررة".
    وأردف: بالرغم من أن الجريمة كبيرة والوجع كبير، لكن الأوجع بالنسبة للشعب الفلسطيني هو التهويد والاستيطان الذي يتمدد في الضفة بكثافة هذه الأيام (..) لقد استشهد من شعبنا عشرات الألوف وجرج وأُسر أكثر منهم بأضعاف، ولكن مازال الصراع مستمراً والشعب يقاوم".
    إحراج للراعي المصري
    وجاء نفي جيش الاحتلال الصهيوني علمه بوجود مقاومين في النفق الذي تم استهدافه، والذي عدته أوساط صهيونية اعتذاراً للمقاومة، ليكشف خوفاً داخل الكيان الصهيوني من رد فعل المقاومة على جريمته النكراء.
    وعلق عوكل على الرواية الصهيونية سالفة الذكر، بأنه لا يمكن تصديق الرواية الإسرائيلية في جميع الأحوال، عاداً أن (إسرائيل) لا تعتذر ولا تتراجع وليس لديها ذرة رحمة ولا يهمها عدد الشهداء وما يترتب على جرائمها التي ترتكبها يومياً بحق الشعب الفلسطيني.
    غير أن عوكل اعتبر أن ضربة (إسرائيل) الجديدة لغزة كانت محرجة للراعي المصري الأساسي للمصالحة، لافتاً إلى أن "اعتذار إسرائيل ليس للدماء الفلسطينية وإنما للمصريين والأمريكان والأوروبيين الذين طالبوا بتحقيق المصالحة وأعطوها الضوء الأخضر".
    العبرة في النتائج
    وكمن سبقه، فقد عبر العجرمي عن اعتقاده، بأنه ليس من الحكمة أن تُستدرج فصائل المقاومة في هذه اللحظات الفارقة للرد على الجريمة الصهيونية الأخيرة، عاداً أن هذا الاستدراج جزء مما يخطط له العدو والقوى المتربصة بالوحدة الوطنية الفلسطينية.
    وأوضح العجرمي، أن الدروس المستفادة من عمليات الاستدراج الصهيوني السابقة، تقود إلى "أن يجري الرد في الوقت الذي يصبح فيه هذا الرد ممكناً وذو نتائج إيجابية لصالح العمل الوطني الفلسطيني"، مضيفاً "لا شك أن الحدث كبير وكبير جداً، وأن الرد ضرورة ولكن نتائج هذا الرد هي التي تحكم عملية الرد في حد ذاتها ومعركتنا مع العدو ممتدة وتحسب بالنقاط".
    اعتذار خفي
    ويرى العجرمي في "الاعتذار المبطن" للاحتلال عن عملية الاستهداف، بأنه سابقة ليس فقط على مدى الصراع الفلسطيني مع الاحتلال، وإنما على مستوى الصراع العربي مع (إسرائيل)، غير أنه يرى هذا -الاعتذار المبطن- تكتيك ممجوج مكشوف، حيث أن الاحتلال دائماً ما يتحين الفرص ولا يعنيه أكثر من محاولة الوصول إلى المناضلين في صفوف المقاومة وقياداتها لتنفيذ عمليات الاغتيال، وآخر نموذج لذلك المحاولة الآثمة لاغتيال المناضل الكبير اللواء توفيق أبو نعيم.
    وكان اللواء أبو نعيم قد نجا-الجمعة الماضية- من محاولة اغتيال فاشلة إثر تعرض سيارته لتفجير بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وتعرض خلالها لجراح متوسطة. واستنكرت فصائل فلسطينية بشدة محاولة الاغتيال، مؤكدة أنها لا تخدم سوى الاحتلال الإسرائيلي.
    وأردف العجرمي "الاعتذار الصهيوني الخفي لا قيمة له، وفصائل العمل الوطني تعي ذلك جيداً، وهو اعتذار مرتبط بسبب الوضع الإقليمي العربي وكذلك بالوضع الدولي الذي يفرض على العدو أن يتراجع خطوة ويعطي مبررات واهية".
    وتابع العجرمي "مصر كشريك وضامن للمصالحة معنية تماماً بضبط الأمور، وحتى تنجح هذه الخطوة المصرية غير المسبوقة في رعاية المصالحة الفلسطينية، وبالتالي الدور المصري في هذا السياق والدور الإقليمي والدولي يفرض تدخلاً من هذا النمط، وبالتأكيد هذا التدخل كان فاعلاً في تهدئة الساحة الفلسطينية".
    يذكر أن مصادر إسرائيلية وفلسطينية، أكدت حدوث حراك من قبل المخابرات المصرية، لمنع التصعيد بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد جريمة استهداف النفق.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]


    بيروت: حماس تطلع الفصائل الفلسطينية على المصالحة
    نظم وفد حركة حماس برئاسة عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب العلاقات الوطنية في الحركة، حسام بدران، عدة لقاءات مع الفصائل الفلسطينية في العاصمة اللبنانية بيروت، وذلك في إطار زيارته لتمثيل الحركة في المؤتمر الذي نظّمه الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة، في الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم.
    والتقى وفد الحركة السفير الفلسطيني في بيروت أشرف دبّور، والتقى كذلك وفدا من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين برئاسة نائب الأمين العام أبو أحمد فؤاد، ووفدا من جبهة النضال الشعبي برئاسة الأمين العام للجبهة خالد عبد المجيد.
    وعقد الوفد كذلك لقاءات مع وفدٍ من الجبهة الشعبية القيادة العامة، برئاسة عضو المكتب السياسي للجبهة أنور رجا، ووفدٍ من الجبهة الديمقراطية برئاسة نائب الأمين العام فهد سليمان، ووفد من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة نائب الأمين العام أبو نضال الأشقر.
    وأكد بدران أن حركة حماس اتخذت قراراً إستراتيجياً حاسماً لا رجعة عنه بإنهاء الانقسام وإتمام المصالحة، في إطار حرصها على ترتيب البيت الفلسطيني، والاتفاق على مشروع وطني قائم على الثوابت والمقاومة، في مواجهة المشروع الصهيوني الذي يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.
    وعبر بدران خلال لقاءاته بوفود الفصائل الفلسطينية عن أمله بأن يكون اجتماع الفصائل في القاهرة في 12/11/ 2017 فرصة لتحقيق تقدم بالمصالحة، مثمناً الدور المصري الراعي للمصالحة.
    بدورها قدّرت جميع الوفود مبادرة حركة حماس الجريئة والمسؤولة لحل اللجنة الإدارية، وتقديم كل التسهيلات المطلوبة للمضي قُدُماً في إنجاز المصالحة، للتخفيف من معاناة شعبنا في قطاع غزة وفي الضفة الغربية، محذّرين من وجود مشروع خطير لتصفية القضية الفلسطينية وداعين إلى التركيز على إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وتطويرها وتفعيل دورها.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]




    أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، استشهاد 5 من عناصرها بعد مرور 5 أيام على فقدانهم في النفق الذي استهدفه الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
    أصيب شابان عصر الجمعة برصاص قوات الاحتلال خلال مواجهات اندلعت شرقي مخيم البريج وشرقي مخيم جباليا بقطاع غزة، وأفاد المتحدث باسم وزارة الصحة الطبيب أشرف القدرة بأن شابين أُصيبا برصاص الاحتلال في قدميهما خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في المناطق الشرقية للقطاع، وحالتهما متوسطة، وأوضح القدرة أن الشابين نُقلا إلى مستشفيات وزارة الصحة لتلقي العلاج.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]


    دعت "المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا"، إلى فتح تحقيق دولي في نوع السلاح الذي استخدمه جيش الاحتلال الإسرائيلي في قصف نفق في قطاع غزة يوم 30 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، ما أدى إلى مقتل سبعة فلسطينيين وجرح آخرين إضافة إلى وجود مفقودين.
    أعلن وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، جلعاد أردان، عن قراره تشكيل وحدة شرَطية جديدة تعنى بمهمة الحفاظ على الأمن والنظام العام في المسجد الأقصى ومحيطه، ونقل مصادر عبرية عن أردان، قوله إن "هذه الوحدة المعروفة بـ "هار هبايت"، ستضم حوالي 200 شرطي، وستزوَّد بوسائل تكنولوجية حديثة للقيام بمهامها".


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]

    السنوار يختط نهجاً جديداً في قيادة "حماس"
    المونيتور -بقلم عدنان أبو عامر نوفمبر 3, 2017
    بعد مرور 9 أشهر على انتخابه رئيساً للمكتب السياسيّ لـ"حماس" في غزّة بشباط/فبراير، ما زال يحيى السنوار حديث الفلسطينيّين اليوميّ، بعد إقدامه على قرارات جريئة كإبرام المصالحة مع "فتح" ولقائه مع القياديّ الفتحاويّ المفصول محمّد دحلان وتقاربه المتزايد مع مصر، وباتت قطاعات واسعة من الفلسطينيّين تنظر إلى السنوار قائداً وطنيّاً فلسطينيّاً أكثر من كونه زعيماً لـ"حماس" في غزّة.
    وأكّد عضو المكتب السياسيّ لـ"حماس" المقيم في قطر حسام بدران لــ"المونيتور" أنّ "قرارات حماس تتّخذ في مجالسها الشوريّة ومؤسّساتها القياديّة، ولكن لكلّ قائد بصمته الخاصّة، والأخ السنوار يؤمن بالعمل المؤسسيّ داخل الحركة، وهو يمتاز بدينامكيّة عالية وهمّة بالتحرك واستعداد للمبادرة، لكن ضمن الموقف العام للحركة، وكلّ خطوات المصالحة مع فتح اتّخذت بإجماع قيادة الحركة، وهي استمرار لقرارات مراحل قياديّة سابقة، مع أنّ السنوار قائد فاعل ومؤثّر، وموقعه على رأس حماس في غزّة يعطيه مساحة واسعة للتحرّك والتأثير داخليّاً وخارجيّاً".
    قراءة السيرة الذاتيّة ليحيى السنوار تشير إلى شخصيّته القياديّة في مرحلة مبكرة قبل تأسيس "حماس" في عام 1987، وتأسيسه للجهاز الأمنيّ "مجد" في عام 1985، بطلب من الإخوان المسلمين بقطاع غزة، وهم الجماعة الذين انبثقت عنهم حماس لاحقا عام 1987، وترؤسه الهيئة القياديّة لأسرى "حماس" في السجون الإسرائيليّة بين عاميّ 1988-2011.
    وبعد الإفراج عنه في عام 2011، انتخب عضواً للمكتب السياسيّ لـ"حماس"، وكان ينسّق بين جناحيها السياسيّ والعسكريّ، ثمّ عيّن في عام 2015 مسؤولاً عن ملف الأسرى الإسرائيليّين لدى "حماس".
    وقال عماد محسن، وهو المتحدّث باسم التيّار الإصلاحيّ الديمقراطيّ في "فتح" بقيادة محمّد دحلان لـ"المونيتور": "إنّ كاريزما السنوار لعبت دوراً ببروز شخصيّته، رغم أنّ حماس حركة مؤسسيّة بمجلس شورى ومكتب سياسيّ، لكنّ الرجل قدّم الاعتبارات الوطنيّة على الحزبيّة، وكسر الجليد بيننا وبين حماس، والتقى بدحلان في حزيران بالقاهرة، الأمر الذي جعل دحلان يبلغنا قبل أيّام بأنّه كان يبحث عن قائد في حماس كالسنوار منذ عشر سنوات حتّى عثر عليه، ومصر ترى السنوار قائداً يمكن الاتفاق معه، لأنّه قدّم الاعتبارات الوطنيّة على الانتماءات الأيديولوجيّة".
    صحيفة الحدث الفلسطينية الصادرة برام الله ذكرت يوم 6 تموز/يوليو،أن المخابرات المصرية رفعت تقريرا للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في ذات شهر يوليو، وصفت السنوار بأنه واضح، وشجاع، ولديه مصداقية، مما سهل التعامل معه، والتوصل إلى اتفاقات جوهرية معه، خاصة حول تأمين الحدود بين غزة وسيناء.
    أليكس فيشمان المحلل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرئيلية قال يوم 18 تشرين أول/أكتوبر أن مصر تتعامل مع السنوار مثل لؤلؤة، ملفوفة بالكتان الناعم، وموضوعة داخل صندوق فضي، وهو من أكثر الشخصيات التي خضعت للحراسة الأمنية في القاهرة خلال زياراته المتكررة لها منذ شهر حزيران/يونيو، وتخشى مصر أن تقدم إسرائيل على اغتياله، لأن المصريين وجدوا معه لغة مشتركة، وتوصلوا معه إلى تفاهمات متبادلة.
    أصدر مركز الدراسات الإقليميّة في غزّة تقريراً في شباط/فبراير، أورد فيه أنّ السنوار يجيد اللغة العبريّة، وألّف كتباً ترصد عمل المخابرات الإسرائيليّة. وفي أيلول/سبتمبر من عام 2015، أدرجته وزارة الخارجيّة الأميركيّة على لائحتها للإرهابيّين.
    آخر تصريحات السنوار جاءت يوم 24 تشرين أول/أكتوبر، حين أكد أن المصالحة مع فتح خيار إستراتيجي لدى حماس، وأن قرار المصالحة اتخذته قيادة حماس بصورة جماعية في الداخل والخارج.
    من جهته، قال عضو اللجنة المركزيّة للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين ذو الفقار سويرجو في حديث لـ"المونيتور": "إنّ السنوار منح قرارات حماس بعداً فلسطينيّاً، واقترب من نبض الشارع. ولأنّه خرّيج السجون فقد امتازت علاقات حماس في عهده مع الفصائل الوطنيّة بالدفء والحميميّة على عكس السابق حين طغى عليها التوجّس والحذر، فحماس غلّبت قبل السنوار البعد الأيديولوجيّ على الصالح الوطنيّ. ورغم نفوذ السنوار وتأثيره، فلم يصل بعد إلى مرحلة اتّخاذ قرارات قطعيّة حاسمة".
    دأب السنوار في الأسابيع الأخيرة على عقد اجتماعات دوريّة مع عدد من النخب الفلسطينيّة، كالشباب والصحافيّين والنقابيّين ورجال الأعمال والفصائل، لشرح سياسة حماس في المرحلة القادمة، والاستماع لمقترحاتهم لحل الأزمات الصعبة في قطاع غزة.
    وصرّح في 29 أيلول/سبتمبر أنّه سيكسر عنق من يعرقل المصالحة مع "فتح"، الأمر الذي أثار ضدّه انتقادات داخل "حماس"، قادها أحمد يوسف، وهو المستشار السياسيّ السابق لإسماعيل هنيّة رئيس المكتب السياسيّ لـ"حماس"، حيث عبّر يوسف في اليوم ذاته عن خشيّته من أن يؤسّس السنوار مدرسة جديدة في القيادة بديلة عن الحوار الهادئ، لكنّه اضطرّ إلى حذف تغريدته التي أوردت هذا الرأي، من دون إبداء السبب.
    أمّا عضو المكتب السياسيّ لـ"حماس" موسى أبو مرزوق فقال بـ26 تشرين الأوّل/أكتوبر: "إنّ السنوار تحدّث بحسن نيّة، وهو لا يقصد وجود جزء من حماس معطّل للمصالحة، فنحن في الحركة بكلّ مواقعنا المؤسساتيّة والمناطقيّة تربينا على تحكيم العقل والمنطق، وليس على كسر رقاب بعضنا".
    وقال القياديّ في "حماس" بالضفّة الغربيّة الشيخ حسن يوسف بـ29 تشرين الأوّل/أكتوبر: إنّ القرار في غزّة لا يحكمه السنوار.
    من جهته، قال محمود مردواي، وهو أسير محرّر وصديق للسنوار وعضو مكتب العلاقات الوطنيّة في "حماس"، لـ"المونيتور": "إنّ السنوار شخصيّة قياديّة مميّزة، لكنّه لا يرغب في العمل خارج صفوف المؤسّسة التنظيميّة في حماس. وكونه مسؤولاً عن إقليم غزّة في حماس فهو معنيّ بتنفيذ قراراتها، وعلى رأسها المصالحة مع فتح، هذا قرار تنظيميّ يخصّ حماس كلّها، لكنّ السنوار مكلّف بتطبيقه على الأرض وحلّ أيّ إشكاليّة تعترضه ميدانيّاً، وأنا أرفض التفريق بين السنوار وحماس، ورغم وجود قيادات حركيّة تخالفه بعض توجهاته لكنّ المؤسّسة التنظيميّة تحكم الجميع، وحماس تتهيّأ لقيادة المشروع الوطنيّ الفلسطينيّ، ومن الطبيعيّ أن تجمع أجيالاً مختلفة ورؤى متباينة".
    بدوره، قال أستاذ العلوم السياسيّة في جامعة النجاح الوطنيّة بنابلس ورئيس المركز المعاصر للدراسات وتحليل السياسات رائد نعيرات لـ"المونيتور": "إنّ حماس تعاني من بطء في اتّخاذ القرارات لأنّها تمرّ بمؤسّسات شوريّة ومجالس سياسيّة، ويبدو أنّ السنوار استغلّ بطء الحركة، وبادر إلى اتّخاذ قرارات تبدو أنّها سريعة، واختصر مرورها بالأطر الحزبيّة، لأنّه عمل خلال سنوات سجنه الطويلة خارج القنوات التنظيميّة المتعارف عليها داخل حماس، وسيبدي السنوار جهوداً كبيرة لإنجاح المصالحة مع فتح، فنجاحها سيمنحه كاريزما إضافيّة على الصعيد الوطنيّ العام. أمّا فشلها فستكون له ارتدادات سلبيّة صعبة داخل حماس وخارجها".
    وأخيراً، بغض النظر عن التوافق أو الاختلاف مع آراء السنوار ومواقفه، لكنّه يقدّم خطّاً جديداً في القيادة داخل "حماس"، لم تعتد عليه خلال سنواتها الثلاثين الماضية منذ تأسيسها، حين دأبت على إنضاج قراراتها على نار هادئة من دون تسرّع واندفاع. ورغم أنّ هذه السياسة لم تحظ برضا كلّ كوادرها، لكنّ القيام بخطوات كبيرة، كما يفعل السنوار، قد تثير مخاوف داخل "حماس" أن تكون قفزات في الهواء، لعدم إخضاعها إلى مزيد من الدراسة، رغم أن خطوات السنوار الأخيرة حظيت بتأييد شعبي فلسطيني لافت.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-22, 09:23 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-13, 12:23 PM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-08, 08:53 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-08, 08:52 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-06, 12:44 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •