تاريخ النشر الحقيقي:
18-07-2017
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
تعقد مركزية فتح اجتماعا اليوم برئاسة نائب رئيس الحركة محمود العالول، وقال أمين سر المجلس الثوري لفتح ماجد الفتياني إن الاجتماع يهدف لمتابعة ما يجري بالقدس المحتلة وخاصة المسجد الأقصى المبارك والإجراءات الإسرائيلية المتلاحقة في محاولة لفرض واقع جديد بالمسجد، داعيا أبناء شعبنا إلى شد الرحال للمسجد الأقصى والتواجد أمام بواباته.(ص.فلسطين) مرفق
التقى عضو اللجنة المركزية عزام الأحمد، اليوم الثلاثاء، المدير العام لأمن الدولة اللبناني اللواء طوني صليبا، بحضور سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور، وأمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات.
وجه عضو مركزية فتح، عباس زكي، نداء عاجلا للأحزاب والمنظمات والهيئات والقوى الوطنية في الوطن العربي، ناشدهم فيه التحرك على جميع المستويات الرسمية والشعبية نصرة للقدس والمسجد الأقصى المبارك، ودعا زكي الأمتين العربية والإسلامية، إلى إعلان النفير العام نصرة للقدس والأقصى المبارك، والنزول إلى الشوارع للتعبير عن الغضب. (وفــا)
أكد عضو مركزية فتح توفيق الطيراوي، أن ما يقوم به الاحتلال الاسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك، ليس إجراء أمنياً بل هو مخطط احتلالي مسبق يتم تنفيذه في هذه الأيام، بحجة الأحداث الأخيرة في ساحات الأقصى، وإتهم الطيراوي الاحتلال الإسرائيلي بإستغلال حالة الانقسام، وغياب الرؤيا الوطنية الموحدة، ساعياً إلى فرض وقائع جديدة على الأرض.(وفــا)
طالب عضو مركزية فتح محمد اشتية، بضرورة توفير حماية دولية على كامل المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، وأشار خلال لقائه بممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين، رالف تراف، اليوم في مكتبه برام الله، إلى أن الاحتلال بإغلاقه المسجد الأقصى أمام المصلين ينتهك كافة التشريعات الدولية، ويستفز مشاعر كل الفلسطينيين والعرب والمسلمين حول العالم. (سوا)
أكد عضو مركزية فتح احمد حلس أن الهدف من التشكيل الجديد للهيئة القيادية لحركة فتح في قطاع غزة هو إعطاء رسالة لكل ابناء الحركة، بأنه لا يمكن الاستغناء عن أحد منهم، كما أشار إلى أن مهمة الهيئة القيادية الاساسية هي البناء التنظيمي في كل مجالات العمل التنظيمي. (ص.فلسطين) مرفق
رفضت حركة فتح الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة التي فرضتها على محيط المسجد الاقصى المبارك وخاصة نقاط التفتيش الالكترونية والسماح لليهود باقتحام ودخول المسجد الأقصى المبارك وباحاته، مشددة على أن هذه الإجراءات باطلة ولن تخلق حقا مهما طال الزمن.
إتهمت عضو الهيئة القيادية لحركة فتح في قطاع غزة نهى البحيصي، حركة حماس بالتفرد بالوضع في قطاع غزة، وفصله عن باقي الوطن، مطالبة حركة حماس برفع يدها عن غزة لإعادة البسمة إلى الوطن. (ص.فلسطين) مرفق
طريق الحرير...الفلسطينية
كتب رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
في لقاء جمع الوفد الصيني الذي زار فلسطين مؤخرا برئاسة "شيانغبا بينغستو" نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، مع عدد من قادة العمل الوطني الفلسطيني، السياسي والحزبي والاقتصادي والتجاري والثقافي والاعلامي،تحت عنوان "احياء الصداقة الصينية الفلسطينية وبناء الحزام والطريق المشترك" كانت مبادرة هذا الحزام في هذا اللقاء موضع حوار بين الطرفين، وهي المبادرة التي اطلقها الرئيس الصيني "شي جين بينغ" عام 2013 لاستكشاف مجالات جديدة للتعاون الدولي انطلاقا من "روح طريق الحرير التاريخية" ولأن هذه الطريق وفق الرئيس الصيني "اصبحت ارثا عظيما للانسانية" وبأنها يمكن ان تشكل اليوم "منصة انفتاح جديدة تتمكن خلالها الدول التي ستعمل على تعزيزها، من تقوية التعاون الاقتصادي والثقافي لتحقيق الازدهار المشترك".
تحدث الفلسطينيون بتقدير عال لهذه المبادرة،وقالوا إنها بادرة أمل لعلاقات ارقى بين الشعوب والدول، لكن فلسطين تريد الحرية والاستقلال أولا، لكي تكون دولة فاعلة على طريق الحرير، بل ان "طريق حريرها" الاستقلالي هو من سيجعل من الطريق التاريخية ممكنة، على نحو مايؤكد غاياتها الانسانية النبيلة،فيما استعرض الصينيون المبادرة باسهاب لتبيان درجة اهميتها، دون ان يغفلوا التأكيد على الموقف الصيني المبدئي في دعم سبل الحل العادل للقضية الفسطينية، وتمكين فلسطين من استقلالها عبر حل الدولتين.
بهذه الروح دار الحوار الفلسطيني الصيني عن "مبادرة الحزام والطريق المشترك" ونعرف طبعا ان الحوار لن يكون كافيا لوحده لترجمة هذا التوق الصيني لادخال فلسطين في عملية احياء وتفعيل طريق الحرير، التي كان للعرب فيها منذ ان كانت، خطوات كبيرة، وحضور يعرفه التاريخ جيدا وتماما،فلابد من مشاريع استثمارية وحضور ثقافي أوسع للصين الصديقة في فلسطين، الى جانب تعزيز التفاهم السياسي المشترك، لاحياء عملية السلام وتحقيقه على أساس حل الدولتين، ولا نشك ان الصين الصديقة التي ستستقبل الرئيس أبومازن بعد قليل،ملبيا دعوتها الرسمية للزيارة،ستذهب الى غير ذلك،وتاريخ العلاقات الفلسطينية الصينية الوطيدة لن يسمح بغير تعزيز هذا التفاهم، وتفعيل هذا الدور لقارة الصين الخلاقة في حضورها السياسي والاقتصادي والثقافي والانساني، ولهذا نرى ان طريق الحرير بزيارة الرئيس ابو مازن للصين الصديقة، ستكون طريقا فلسطينية، لأن طريق فلسطينهي طريق التفاهم والمحبة والسلام، والتبادل النزيه للمصالح المشروعة المشتركة، ولانها بحريتها واستقلالها وسلامها، منصة انفتاح وتلعموازدهار، ولا مشاريع عظمى في التاريخ دون غايات وأهداف نبيلة، تناهض الظلم وتنصر المظلومين، بمناضلين يحملونها بمنتهى العزم والتصميم.