تاريخ النشر الحقيقي: 25-03-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
القسام: الاحتلال سيدفع ثمن جريمة اغتيال فقها بما يكافئ حجمها
قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن الاحتلال سيدفع ثمن جريمة اغتيال الشهيد القائد مازن فقها بما يكافئ حجمها، مؤكدةً أن من يلعب بالنار سيُحرق بها.
وشددت الكتائب في بيان عسكري، اليوم السبت، على أن معادلة (الاغتيال الهادئ) التي يريد أن يثبتها العدو على أبطال المقاومة في غزة، "سنكسرها وسنجعل العدو يندم على اليوم الذي فكر فيه بالبدء بهذه المعادلة".
وزفت الكتائب القائد فقها، مضيفة: نقولها بشكل واضح وجلي بأن الجريمة من تدبير العدو الصهيوني وتنفيذه، والعدو هو من يتحمل تبعات ومسؤولية الجريمة.
وبيّنت أن القائد فقها كان له دور كبير وباع طويل في التخطيط والإشراف على عدد من العمليات النوعية البطولية كان أبرزها عملية الرد على مجزرة اغتيال القائد العام الشهيد صلاح شحادة.
وأردف بيان الكتائب: قدّم شهيدنا لدينه ووطنه من جهده ووقته وعقله وسني عمره حتى لقي ربه ونال الشرف الذي سعى له منذ بداية مشواره.
حماس: ننعى المجاهد فقها ونحمل الاحتلال المسؤولية
نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وكتائب الشهيد عز الدين القسام المجاهد البطل مازن فقها، مؤكدة أن هذه الجريمة لن تمر دون حساب.
وقالت الحركة في بيان صحفي، مساء اليوم الجمعة، إن القائد فقها هو أحد أبطال كتائب القسام بالضفة الغربية وأحد مجاهدي شعبنا الفلسطيني، الذي تحرر في صفقة وفاء الأحرار.
وحمّلت الحركة وكتائبها الاحتلال وعملاءه المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء.
وأضاف البيان: يعلم الاحتلال أن دماء المجاهدين لا تذهب هدرا؛ فحركة حماس تعرف كيف تتصرف مع هذه الجرائم.
واغتيل الشهيد مازن فقها مساء اليوم الجمعة أمام منزله بغزة، وهو من مدينة طوباس من محرري صفقة وفاء الأحرار المبعدين إلى قطاع غزة، بعد أن حكم عليه الاحتلال بـ9 مؤبدات.
بدران: الاحتلال هو المستفيد الأول والأخير من اغتيال فقها
ندد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حسام بدران، باغتيال الأسير المحرر مازن فقها، مشدداً على أن الاحتلال هو المستفيد الأول والأخير من اغتياله.
وقال بدران، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة الأقصى الفضائية، إن الاحتلال هو الذي يقف خلف هذه العملية، منوهاً إلى أن الأسلوب هو أسلوب الاحتلال.
وبيّن أن هذا الأسلوب الجبان في الاغتيال الذي يدل على صلف الاحتلال وعنجهيته، إنما يشير إلى جبنه وخوفه من رد فعل المقاومة.
وأضاف: ندرك الدور الذي قام به مازن قبل اعتقاله وأنه بقي على هذا الدرب بعد تحرره، لافتاً إلى أن الاحتلال وضعه ضمن قوائم الاغتيال والتصفية وأعلن في غير مرة أنه مسؤول عن عمليات فدائية في الضفة الغربية.
وأردف: نتذكر بطولات هذا الرجل الذي لم يغير ولم يبدل، مؤكداً أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً.
الشهيد فقها.. صاحب الرد الأول على اغتيال صلاح شحادة
بعد قرابة عشرة أيام من اغتيال طائرات الاحتلال الإسرائيلي للقائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام صلاح شحادة، دوى انفجار كبير في الباص رقم "361" في مدينة صفد المحتلة، خلّف 15 قتيلا وعشرات الإصابات، في عمل استشهادي أولي ردا على اغتيال شحادة، كان دور الشهيد القائد مازن فقها بارزاً في التخطيط والإشراف على هذه العملية.
ميلاد قائد
ولد الشهيد القسامي القائد مازن محمد سليمان فقها في الرابع والعشرين من أغسطس عام 1979م، في طوباس شمال الضفة المحتلة، تربى على موائد القرآن في مساجد طوباس فحفظ القرآن كاملاً في سن مبكرة، ثم حصل على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة النجاح، وكان من أعلام الكتلة الإسلامية وقادتها في جامعة النجاح.
في صفوف القسام
التحق بصفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام خلال دراسته الجامعية في جامعة النجاح، وعمل برفقة عدد من قادة القسام بالضفة أبرزهم "قيس عدوان، وكريم مفارجة، ومهند الطاهر، ومحمود أبو هنود، ويوسف السركجي".
اعتقل لدى أجهزة السلطة الأمنية في الضفة ثلاث مرات عام 2000م، بتهمة مقاومة الاحتلال وامتلاك مواد متفجرة كان يهم الشهيد بنقلها إلى قيادة القسام في مدينة جنين.
ثم عاودت اعتقاله لأكثر من شهر في العام 2001م، وأفرج عنه بضغط من أهالي مدينته؛ بسبب نية قوات الاحتلال التقدم تجاه السجن الذي كان معتقلاً فيه، ليصبح بعدها مطارداً للاحتلال.
جهاده
عمل بعد الإفراج عنه من سجون السلطة إلى إعادة تشكيل خلايا القسام وبنائها في مدينة طوباس، كما شارك القائد نصر جرار في إعادة تشكيل خلايا القسام في جنين، وأشرف على عملية فك الحصار عن القائد قس عدوان ورفاقه والتي استمرت لـ 7 ساعات.
وكان مازن فقها صاحب الرد الأول على اغتيال القائد العام لكتائب القسام صلاح شحادة، فأشرف على عملية صفد التي نفذها الاستشهادي القسامي جهاد حمادة من الأردن، والتي قتل فيها 15 جندياً إسرائيلياً وأصيب العشرات وكان معظمهم من خبراء مفاعل ديمونا.
كما أشرف على عملية مفرق بات الاستشهادية التي نفذها الاستشهادي محمد هزاع الغول على مقربة من مغتصبة جيلو بالقدس عام 2002م، والتي قتل خلالها 19 إسرائيلياً وجرح العشرات.
الاعتقال والحرية
في أغسطس من عام 2002م، اعتقلت قوات الاحتلال الشهيد القائد مازن فقها بعد معركة استمرت لـ 6 ساعات، تلاها اعتقال والده وشقيقه وتدمير منزله بشكل كامل.
لاقى صنوفا من العذاب داخل أقبية التحقيق التي مكث فيها ما يزيد على 90 يوما، ولم يعترف بأي من التهم التي وجهت إليه، فحكم عليه بالسجن بـ 9 مؤبدات وخمسين سنة إضافية.
في أكتوبر من عام 2011 صدقت كتائب القسام وعد الشيخ أحمد ياسين وأفرجت عن 1027 أسيرا مقابل الجندي المأسور لديها جلعاد شاليط، وكان القائد فقها أحد الأبطال الذين أفرج عنهم في صفقة وفاء الأحرار.
الشهادة
استشهد القائد القسامي يوم الجمعة الرابع والعشرين من مارس عام 2017م، بعد أن أطلق عليه مجهولون النار من سلاح كاتم للصوت أمام منزله بمدينة غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
بعد اغتيال "فقهاء".. الحية: القسام قادر على الرد بالمثل
قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحية، اليوم السبت، "إن العدو "الإسرائيلي" إذا ظن أن اغتيال الشهيد مازن فقهاء سيغير المعادلة فإن العقول القسامية قادرة أن ترد بالمثل".
وحمل خلال كلمة له في المسجد العمري الكبير خلال تشييع جثمان الشهيد فقهاء، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جريمة اغتيال الشهيد فقهاء.
وأضاف الحية: "سيُدرك العدو الصهيوني ومن معه أن القضية الفلسطينية لا يحيد رجالها عنها ولا يمكن أن ينسوها عبر الإبعاد والاعتقال، وإذا ظن العدو أن الاغتيال سيغير المعادلة فإن العقول القسامية قادرة أن ترد بالمثل".
وشدد، على أن المعركة مع العدو الصهيوني مفتوحة وقائمة لن تنتهي إلا بتحرير فلسطين، وأن العدو لن ينجح في تحييد غزة عن الضفة وسياسة الاستفراد ستفشلها المقاومة، منوهًا إلى أن دماء مازن فقهاء وقود للمضي نحو تحقيق النصر.
وقد انطلق صباح اليوم السبت، موكب تشييع جثمان الشهيد مازن فقهاء الذي اغتاله مجهولون الليلة أمام منزله بمدينة غزة
وزارة الصحة: اغتيال الشهيد فقها كان من مسافة صفر
أعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم السبت، أن عملية اغتيال الأسير المحرر مازن فقهاء تمت من مسافة صفر.
وقال الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة في تصريح مقتضب،"إن الرصاصات التي أطلقت على الجزء العلوي من جسد الشهيد فقهاء كانت من مسافة صفر".
وأشار إلى أن الشهيد فقهاء اغتيل بعدة أعيرة نارية مباشرة من مسافة صفر في الرأس والجزء العلوي من الجسم، مبينًا أن الجهات المختصة لا تزال تحقق في جريمة اغتياله.
يذكر أن الأسير المحرر والقيادي في كتائب القسام مازن فقها اغتيل مساء أمس على باب العمارة السكنية التي يسكن بها، في حي تل الإسلام غرب مدينة غزة.
مسئول أمني:معادلة الحرب الصامتة مؤقتة وسنتجاوزها بسرعة
كشف مسئول أمني رفيع عن أن منظومة الأمن في القطاع تعي حجم الجريمة التي أدت إلى استشهاد الأسير المحرر/ مازن فقهاء "أبو محمد" والرسائل التي أرادها المهاجمون.
وقال "إن العدو يحاول فرض معادلة جديدة عبر الحرب الأمنية الصامتة، نتيجة فشله في التحكم في قيادة المعادلة الميدانية العسكرية التي كسرتها المقاومة في الفترة الأخيرة".
وطمأن المسئول شعبنا بأن الأجهزة الأمنية ومقاومة شعبنا بخير، وتعملان معاً كتفًا بكتف لإنجاز ما يرغب فيه شعبنا في الوصول للعملاء والخونة وذلك في فترة قريبة بإذن الله.
وأضاف "ن معادلة الحرب الأمنية الصامتة مؤقتة سنتجاوزها بسرعة معاً، ناصحاً المواطنين إلى عدم الالتفاف للإشاعات حول عملية الاغتيال وتجنب ترويجها، وأخذ المعلومة من مصادرها الرسمية المعروفة،" وذلك وفقًا لما نشره موقع المجد الأمني.
زوارق الاحتلال تستهدف الصيادين قبالة شاطئ شمال القطاع
استهدفت زوارق الاحتلال ، صباح اليوم، مراكب الصيادين الفلسطينيين، قبالة شاطئ بحر شمال قطاع غزة.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أطلقت نيران رشاشات زوارقها صوب مراكب الصيادين، ولم يتم التبليغ عن إصابات، أو أضرار مادية في مراكب الصيادين.
يذكر أنه تتعمد قوات الاحتلال استهداف الصيادين الفلسطينيين بشكل يومي، فتطلق النار تجاه مراكبهم كما يتعرضون لاعتقالات مستمرة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
غزة تشيع القائد القسامي #مازن_فقها
شيعت جماهير غفيرة، قدرت بعشرات الآلاف، جثمان الشهيد القائد في كتائب القسام مازن فقها، الذي اغتيل مساء أمس في مدينة غزة.
وتقدم الجنازة، عشرات المجاهدين من كتائب القسام، وقادة حركة المقاومة الإسلامية حماس، وقادة العمل الوطني والإسلامي، إضافة لحشد ضخم من المواطنين.
وأمّ صلاة الجنازة على الشهيد فقها في المسجد العمري الكبير، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية، الذي قال: "سنصون الدماء ونحمي الوصية ونستمر في المعركة".
وبموزاة مراسم التشييع في مدينة غزة، أدى جموع من المواطنين يتقدمهم والد الشهيد وأقربائه صلاة الغائب على روح الشهيد فقها في مدينة طوباس (مسقط رأس الشهيد) شمال الضفة الغربية المحتلة.
وهتف المشاركون بصيحات تطالب كتائب القسام بالانتقام من العدو، لاغتياله الشهيد فقها.
وسارت الجنازة في شوارع مدينة غزة انطلاقا من المسجد العمري الكبير، وصولا إلى مقبرة الشيخ رضوان لموارة جثمانه الطاهر الثرى.
وقبيل الظهر، انطلقت مراسم تشييع جثمان القيادي القسامي فقها، ،وقال مراسلنا: إن مقاومين من كتائب القسام حملوا جثمان الشهيد، انطلاقا من مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، باتجاه المسجد العمري الكبير لأداء صلاة الجنازة عليه، ومن ثم إلى مقبرة الشيخ رضوان.
الحية: العقول القسامية قادرة على الرد بالمثل
بدوره، حمّل خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن جريمة اغتيال الشهيد القائد مازن فقهاء، مشدداً أنّ العقول القسامية قادرة على الرد بالطريقة المناسبة.
وقال الحية خلال تشييع الشهيد فقهاء بالمسجد العمري بغزة: "سيدرك العدو الصهيوني ألف مرة أنّه كان مجنوناً وغبياً عندما وحد أرض فلسطين وشعبها بالمجاهدين ودمهم، سيدرك العدو أن سياسة تحييد الناس عن قضيتهم باطلة وزائلة".
وأضاف: "فلا إبعاد الأبطال عن الضفة إلى غزة أو إلى الخارج يمكن أن يحيد واحدا منا عن قضيته، ولذلك شعبنا موحد ودمه يوحده اليوم وأي وحدة أعظم من أن نوحد على البندقية والدم".
وأشار عضو المكتب السياسي، إلى أنّ العدو يخطئ إذا ظن أنّه يجسد معادلات جديدة، "فالعقول القسامية المبدعة التي صنعت أسطورة مواجهة الأدمغة، قادرة على الرد بالمثل". كما قال.
وأبرق الحية بالتحية إلى ذوي الشهيد مازن فقهاء، وقال: "نحن جسد واحد كنا وسنبقى لا تفرقنا هذه السدود والسياسات المصطنعة، ولن يفلح العدو أن يستفرد بشعبنا في انتفاضة القدس كلنا ثورة واحدة وجسد واحد وسنواصل الطريق".
وشدد القيادي في "حماس"، أنّ "جرد الحساب مع العدو الصهيوني طويل ومعركة مستعرة ولو كانت تحت الرماد ستنتهي يوم التحرير، ولن تقعدنا الدماء وتقديم القادة شهداء" كما قال.
وقال: "سنواصل الطريق على هذا الدرب الذي عرفه الأحرار قبل سجنهم وبعد تحريرهم، فنحن لنا قضية واحدة قضية أرض وشعب، ولن نسكت ولن نهون، ستنزف الدماء وترتقي الأرواح لكن الإرادة لن تسقط والعزيمة لن تلين، دماء مازن ستبقى لنا وقود للمضي وقود لتحرير".
الهندي: العدو واهم بكسر إرادة الشعب الفلسطيني
وفي كلمة له، أكد القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي، على حق المقاومة في الرد على جرائم الاحتلال، مبيناً أن العدو واهم بكسر ارادة الشعب الفلسطيني من خلال تصفية القادة والمجاهدين.
وقال الهندي خلال تشييع جثمان الشهيد مازن فقهاء، إن فصائل المقاومة كافة موحدة بكلمة واحدة خلف الشهيد القائد القسامي مازن فقهاء، مشدداً أن تحرير الأرض الفلسطينية لا يكون إلا من خلال الشهادة والمقاومة والموت على ما مات عليه الشهيد فقهاء.
ووجه الهندي الشكر والتقدير لثبات أهالي الضفة المحتلة، معزياً عائلة الشهيد مازن فقهاء في مدينة طوباس.
المحرر أبو فنونة للشهيد فقها: دمك في رقابنا
كما حمل الأسير المحرر إياد أبو فنونة، العدو الصهيوني، المسؤولية الكاملة عن اغتيال الأسير المحرر مازن فقها، مخاطبا إياه: "دمك في رقابنا، وما تعودنا أن نخون الأمانة".
وأضاف أبو فنونة، خلال تشييع الشهيد فقهاء: أنّ "مازن عاش حراً ومات حراً ولقي الله حراً"، مبيناً أنّه أذاق العدو الويلات في عملياته البطولية.
وأوضح، أنّ الشهيد يحفظ القرآن الكريم كاملاً وقد حاز على السند المتصل عن رسول الله، وأنّه عاش حياة التعب والبلاء.
وقال: "الضفة وغزة ليستا اثنتان هذه فلسطين وهذه القدس وهذه دماؤنا تروي هذه الأرض".
"سويرجو" يدعو لحوار وطني سريع لدراسة الرد على اغتيال فقها
دعا القيادي البارز في الجبهة الشعبية ذو الفقار سويرجو، فصائل المقاومة إلى فتح حوار وطني سريع وميداني لدراسة الوضع العصيب الذي يمر به قطاع غزة بعد اغتيال القائد القسامي مازن فقهاء.
وقال سويرجو في حديث لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، إن الأوضاع الساخنة التي يمر بها قطاع غزة تحتاج إلى عقول بارزة قادرة على تقدير الموقف، داعياً إلى توسيع رقعة المواجهة مع العدو الصهيوني وعدم التعامل بسياسة رد الفعل.
وشدد القيادي بالجبهة الشعبية، على حق المقاومة في الرد على جرائم الاحتلال داخل غزة وخارجها سواء في الضفة الغربية أو الداخل الفلسطيني، قائلاً: "كل هدف للعدو الصهيوني مباح ومستهدف سواء كان على حدود غزة أو داخل فلسطين المحتلة"، مطالباً فصائل المقاومة بوضع الخلافات جانباً في مثل هذه الظروف.
وفي ظل الظروف التي يمر بها نتنياهو وحكومته خاصة بعد تقرير مراقب الدولة الصهيوني الذي أقر فشل العدوان على غزة، عدّ سويرجو عملية اغتيال فقها جاءت لتهرب نتنياهو من الظروف الداخلية التي تعصف به، إضافة إلى وجود مشاريع سياسية جديدة قد تضع نتنياهو في "الحرَج" قبيل القمة العربية المنعقدة في عمان الشهر الجاري.
وتوقع سويرجو أن الأجواء ستشهد هدوءًا حذرًا على جبهة قطاع غزة، مؤكداً أن المقاومة هي من تحدّد طبيعة الرد على جريمة اغتيال القائد القسامي فقها.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
هل يوصلنا الاغتيال الناعم للاشتباك الكبير؟
استبدل الاحتلال" الإسرائيلي" مطرقته القاسية القوية بتلك الناعمة الهادئة، وبطريقة أشبه بعمليات الاغتيال التي يقودها الموساد لتصفيه خصومه في خارج الأراضي الفلسطينية، اخترق رصاص كاتم الصوت رأس الأسير المحرر المبعد مازن فقهاء ليلة أمس الجمعة.
الفاجعة التي هزت قطاع غزة تحمل مؤشرات خطيرة خاصة أن الاحتلال استخدم أسلوبا جديدا في تنفيذ عمليات الاغتيال في القطاع والتي غالباً ما كانت تتم عبر قصف من الطيران الحربي، بينما الأسلوب الجديد الذي استخدمه الاحتلال في الاغتيال بما يسمى "العمليات النظيفة" التي لا تخلف أثراً أو اتهاماً لإسرائيل أو رداً واضحاً.
وربما أراد الاحتلال من خلال هذه العملية تحقيق عدة اهداف أهمها:
أولاً: الاختراق الأمني للمقاومة وذلك من خلال الاختراق الاستخباري والأمني في تنفيذ العملية بطريقة جديدة وجريئة، خاصة أنها تجري في ميدان قطاع غزة وعلى الأرض وليس من الجو كما جرت العادة سابقاً.
ويحاول الاحتلال أن يغير المعادلة القائمة على الأرض بينه وبين المقاومة من خلال الاغتيال بطريقة غير تقليدية، والتي تظهر فيها معركة الاستخبارات والمعلومات الأمنية.
- في السابق كان هناك تحذير للعدو من تنفيذ أي عمليات اغتيال أو اختطاف لقيادات في المقاومة من قطاع غزة، اليوم العدو كسر المعادلة والكرة في ملعب المقاومة.
ثانياً: محاولة الاحتلال افراغ صفقة وفاء الأحرار من محتواها وانجازها الكبير وذلك من خلال رسالة لكل الأسرى المحررين بأن يد الاحتلال قادرة ان تطالهم في أي مكان حتى لو كانوا خارج السجون، وقد عمد الاحتلال الى إعادة اعتقال عدد كبير من محرري الصفقة في الضفة وملاحقة اخرين من المبعدين في الخارج.
ثالثاً: استهداف إدارة عمليات المقاومة في الضفة من خلال قطع خطوط الدعم والامداد والتمويل للمقاومة، خاصة أن الشهيد فقهاء اتهمه الاحتلال بأنه يقف خلف تنفيذ عدة عمليات وتمويل ودعم انتفاضة القدس.
رابعاً: يحاول الاحتلال توجيه ضربة للقيادة الجديدة لحركة حماس، من خلال اختبارها في هذه العملية وما قد تتخذه من إجراءات في الرد، رغم ما تحمله هذه العملية من مخاطرة كبيرة.
ولا يمكن لعملية بهذا الحجم ان تتم دون مصادقة المستوى السياسي في حكومة الاحتلال وتنفيذ الجيش، خاصة أنها تحمل أبعادا سياسية وعسكرية خطيرة، لكن من الواضح ان الأيادي التي نفذت هي شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان" جهاز الامن الداخلي في دولة الاحتلال "الشاباك"، فطبيعة العملية تحتاج إلى جهد أمنى واستخباري من حيث الرصد وجمع المعلومات وتجنيد العملاء.
وليس سراً أن حرب المعلومات الدائرة بين الاحتلال والمقاومة لا تتوقف، خاصة أن عمليات الاختراق التي يتعرض لها القطاع كبيرة وخطيرة والتي ترجمت بعملية اغتيال فقهاء.
في المقابل فإن الجهد الاستخباري من المقاومة في هذه الحرب الخفية لا يقل عن الاحتلال، حيث نجحت المقاومة في اختراق الاحتلال عدة مرات سابقة وضرب منظومة العملاء والتجنيد التي يعتمد عليها بدرجة كبيرة في عمله الاستخباري في القطاع.
وفي ذروة الفاجعة يدور الحديث عن رد المقاومة أن الاغتيال غير التقليدي قد يستوجب ردا غير تقليدي من المقاومة، كما يشير حديث القسام عن كسر المعادلة التي يحاول الاحتلال فرضها ودفع الثمن أن حماس قبلت بالنزال واللعب بذات الطريقة، لذا فإن أي رد قادم سيخضع لعدة معايير:
أولها: التوقيت: قد تتروى المقاومة قبل أن تتخذ قرار بالرد تحت وقع الفاجعة والانفعال، لأن طبيعة المرحلة تتطلب رداً مدروساً بعناية.
والثانية: الأسلوب أو طريقة الرد: قد يحمل رد المقاومة هذه المرة مفاجأة كما كانت طريقة الاغتيال، حيث ان أسلوب الرد قد لا يكون بالشكل التقليدي الذي اعتادت عليه المقاومة من خلال إطلاق الصواريخ وقصف بلدات الاحتلال، خاصة ان الحديث يدور عن حرب من نوع أخرى السلاح الأول فيها هو المعلومات.
الثالث: الهدف: تحديد طبيعة الهدف للرد على الجريمة قد يستوجب الوقوف كثيراً عنده خاصة ان المقاومة مجبرة أن ترد بالمثل من حيث الهدف والطريقة.
الرابع: ساحة الرد: قد تكون الساحة التي تختارها المقاومة للرد العامل الأقوى، خاصة إذا جاء الرد في مكان غير متوقع بالنسبة للاحتلال، وهذا ما يفتح باب للتساؤل هل سيكون الرد من غزة أو الضفة أو ربما يكون في الخارج أو حتى أراضي المحتلة عام 1948، لكن في كل الأحوال سيعيش الاحتلال خلال الفترة القادمة فترة استنفار أمني في انتظار رد المقاومة.
والخلاصة أن الحالة الأمنية القائمة في قطاع غزة بعد عمليات التصعيد التي جرت في الشهرين الأخيرين، وما أعقبها من اغتيال الشهيد فقهاء تعني أن الوضع أقرب إلى انهيار التهدئة من ترميمها، خاصة أن الاغتيال والرد عليه قد يكون مقدمات لخلق بيئة امنية صعبة ومعقدة ربما تتدحرج إلى مواجهة حتى وان لم يكن هناك رغبة من الجانبين لدخولها.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
الزهار رداً على اغتيال فقها: وسائل الانتقام والردع لدينا متعددة
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار إن وسائل الانتقام والردع متعددة، وذلك عقب اغتيال القائد القسامي مازن فقها مساء أمس الجمعة.
وأضاف الزهار في تصريحات صحفية، اليوم: "هذه الأيادي والأعناق سنقطعها بإذن الله، ولن نقبل بمثل هذه الجرائم في قطاع غزة أو في الضفة الغربية أو في الداخل المحتل".
وأكد أنه لا يوجد مع العدو اتفاق هدنة، وإنما اتفاق وقف إطلاق نار، "واتفاق وقف إطلاق النار يمكن أن يخترق في أي لحظة حاولوا في الأسابيع الأخيرة أن يوحوا بإيحات نحن نفهمها جيداً مثل المناورات واستدعاء الاحتياط كل هذه الأمور لا تخيفنا نحن ندرك أنهم في أشد الحاجة للهدوء ولكن هذا الهدوء يجب أن يكون له ثمن".
وأكد أن حركته وكتائب القسام ضربت منظومة الأمن الإسرائيلي، وذلك تجلى واضحاً في أحاديثهم وتدريباتهم المتركزة على الدفاع بدلاً من الهجوم.
وارتقى المحرر مازن فقها ابن الـ38 عامًا وابن مدينة طوباس، إلى ربه في عملية اغتيال جبانة غادرة بإطلاق النار عليه من قبل مجهولين في مدينة غزة مساء أمس الجمعة.
والأسير المحرر فقها من محرري صفقة "وفاء الأحرار" عام 2011، وهو مبعد إلى قطاع غزة، وأصله من مدينة طوباس بالضفة المحتلة، وهو المسؤول عن عملية صفد البطولية التي جاءت انتقاما لاغتيال الشيخ صلاح شحادة وأدت إلى مقتل 9 إسرائيليين.وتتهم "إسرائيل"، الأسير فقها بإدارة خلايا للمقاومة من غزة في الضفة الغربية.
كيف سيكون رد القسام على اغتيال القائد "فقها"؟
أجمع المحللون السياسيون على أن أصابع الاتهام تتجه كلها نحو الاحتلال الإسرائيلي في اغتيال القيادي القسامي البارز مازن فقها، أمس الجمعة، قرب منزله.
واستبعد المحللون أيضاً انجرار المقاومة الفلسطينية لحرب مع الاحتلال الإسرائيلي، معتبرين أن المقاومة لديها القدرة على الرد، لكنها اختارت طبيعة للرد تتناسب مع عملية الاغتيال.
الاحتلال متورط والرد سيكون استراتيجياً
وقال الكاتب والمحلل السياسي أيمن الرفاتي، إن كل أصابع الاتهام تشير إلى تورط الاحتلال الإسرائيلي في عملية اغتيال الشهيد مازن فقها.
وأضاف الرفاتي في تصريح لوكالة "فلسطين الآن"، أن قطاع غزة احتضن الشهيد فقهاء وهو المبعد من الضفة المحتلة إلى قطاع غزة، فيما وضعه الاحتلال على قائمة المطلوبين لديه ويتهمه بالتورط في التخطيط لعمليات ضد الاحتلال بالضفة.
وأكد الرفاتي، أن الاحتلال حاول توجيه ضربة أمنية موجعة لحركة "حماس"، خاصة في ظل وجود أمن واستتباب في قطاع غزة، ومع تولي يحيى السنوار قيادة حماس، وهو الذي تعتبره "إسرائيل" رجلا أمنيا بامتياز.
وأوضح أن "إسرائيل" لا تريد الحرب، لكنها تريد أن توجع "حماس"، وبالتالي هي لجأت للعمليات غير المباشرة والتي يسمونها "عمليات جراحية نظيفة"، دون أن يكون هناك دليل على تنفيذهم لها، وبناء على ذلك يتم تكبيل "حماس" في خياراتها للرد أمام المجتمع الدولي.
وعن رد "حماس" على الاغتيال، وإن كان سريعا أم ضمن خطة، أكد الرفاتي أن "حماس" ستوازن الأمور، لن ترد سريعاً لكنها ستستخدم أسلوب أكثر إيلاماً ربما بعمليات استراتيجية، أو عمليات في الداخل المحتل كالتي كانت في بداية الألفية الثانية.
من جهته أتفق الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، مع الرفاتي، في أن طبيعة الرد على اغتيال الشهيد فقها، لن يكون سريعا.
وقال الصواف، في حديثه لوكالة "فلسطين الآن"، إن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أوضحت طبيعة الرد على عملية الاغتيال وأنها ستكون بنفس المستوى.
واعتبر أن قيام القسام بعملية بنفس المستوى تحتاج لوقت، خاصة وأن القسام لا يمتلك نفس الأدوات والجهوزية التي يمتلكها الاحتلال في تنفيذ هكذا عمليات، لافتا إلى أن القسام أعلن تغيير المعادلة مع العدو إثر عملية الاغتيال.
لا حرب مفتوحة
واستبعد الصواف أن يكون هناك رد للقسام بالانجرار لحرب مفتوحة مع الاحتلال، مبينا أن الآلية اختارها القسام وأعلن عنها، مبينا أن عملية الاغتيال تأتي في سياق حرب الأدمغة بين الاحتلال والمقاومة.
وأوضح الصواف أن الاحتلال لم يقدم على اغتيال "فقها" اعتباطا، إنما خطط للعملية منذ سنوات وقام بالتكتيك المطلوب لها، وهذه ضمن عقلية أمنية يقوم بها الاحتلال، وهو ما يعني أن على "حماس" العمل بعقلية أمنية أكثر جدية، خاصة مع الشخصيات القيادية، كوننا لا تعيش في منطقة آمنة.
وارتقى المحرر مازن فقها ابن الـ38 عامًا وابن مدينة طوباس، إلى ربه في عملية اغتيال جبانة غادرة بإطلاق النار عليه من قبل مجهولين في مدينة غزة مساء أمس الجمعة.
والأسير المحرر فقها من محرري صفقة "وفاء الأحرار" عام 2011، وهو مبعد إلى قطاع غزة، وأصله من مدينة طوباس بالضفة المحتلة، وهو المسؤول عن عملية صفد البطولية التي جاءت انتقاما لاغتيال الشيخ صلاح شحادة وأدت إلى مقتل 9 إسرائيليين.
وتتهم "إسرائيل"، الأسير فقها بإدارة خلايا للمقاومة من غزة في الضفة الغربية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
بركة: تسليم أحد قتلة الشاب السيد للأمن اللبناني
كشف ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان، علي بركة، عن تسليم الفصائل الفلسطينية أحد منفذي عملية قتل الشاب محمود السيد التي وقعت أول من أمس، في مخيم عين الحلوة، للجهات الأمنية اللبنانية.
يذكر أن مخيم عين الحلوة بمنطقة صيدا اللبنانية شهد توترًا أمنيًا شديدًا الليلة قبل الماضية، بعد وقوع حادثين أمنيين أديا إلى سقوط قتيلين (بينهما السيد) وثلاثة جرحى.
واستمر إطلاق النار في داخل المخيم بكثافة طوال الليل، إلى جانب إطلاق قذائف الـ"بـ7" وإلقاء قنابل يدوية بين منطقة السوق والطيرة وحي صفوري والجميزة، ما أدى وقوع الإصابات وإغلاق طرق رئيسة.
وقال بركة لصحيفة ـ"فلسطين": "إن عملية التسليم جرت لمنفذ عملية القتل والذي يدعى محمود سلوم، بعد متابعات حثيثة للفصائل الفلسطينية ولقاءات مع مسؤولين لبنانيين، من أجل تطويق الأحداث الأمنية في المخيم ومحاصرتها ومنع توسعها".
وأشار بركة إلى وجود جهود تبذل من كافة الفصائل الوطنية والإسلامية بالتعاون مع الجهات اللبنانية لضبط الأمن في مخيم عين الحلوة، والعمل باتجاه تسريع خطوة نشر القوة الأمنية المشتركة لتقوم بمهامها في ملاحقة العابثين بأمن المخيم.
ولفت النظر إلى أنه وفي مقابل الجهد الفلسطيني اللبناني المبذول لضبط الأمن ومنع تفجر الأوضاع في مخيم عين الحلوة، يوجد جهد مشبوه لإحداث حالة انفلات أمني مستمرة، وزرع فتن من شأنها أن تمنع استقرار المخيم.
وأكد بركة أن استهداف مخيم عين الحلوة يأتي كونه عاصمة المخيمات في لبنان، وأكبرها كثافة للاجئين، حيث إن استهدافه أمنيا يعني ضرب قضية اللاجئين برمتها، داعيًا في ذات السياق جميع الفصائل للحذر التام واليقظة والتنبه لمثل هذه المحاولات.
وبين أن المخيمات الفلسطينية في لبنان تعيش في دائرة الاستهداف المستمر، وفي مقابل ذلك تعمل حماس على قطع الطريق أمام أي استهداف للمخيمات، وقد التقت قيادتها بالعديد من الشخصيات السيادية اللبنانية، للتأكيد على ضرورة حماية المخيمات وتعزيز العلاقات الأخوية الفلسطينية اللبنانية من جهة ثانية.
وأشار إلى اجتماع وفد من قيادة الحركة برئاسة عضو مكتبها السياسي د.موسى أبو مرزوق، بالرئيس اللبناني ميشيل عون، ورئيس الوزراء سعد الحريري، ومدير الأمن اللبناني العام اللواء عباس إبراهيم، ورئيس الوزراء السابق تمام سلام.
وفيما يتعلق بلقاء وفد الحركة برئيس الوزراء اللبناني السابق، قال بركة: "تم بحث مجمل تطورات القضية الفلسطينية، من استمرار الاستيطان وحصار غزة وتهويد القدس ومنع الأذان من سلطات الاحتلال في مساجد فلسطين وصولا لأوضاع المخيمات في لبنان".
وتطرق النقاش إلى الأوضاع الفلسطينية في مخيمات لبنان وفق بركة الذي أكد "التمسك بالعمل الفلسطيني المشترك من أجل حماية الوجود الفلسطيني في لبنان"، مؤكدا أن "شعبنا الفلسطيني في لبنان حريص على السلم الأهلي في لبنان، وليس له أطماع في هذا البلد، وسيبقى دائماً إلى جانب وحدة أهله وأمنه واستقراره".
وضم وفد "حماس" إلى جانب أبو مرزوق وبركة، نائب المسؤول السياسي للحركة في لبنان أحمد عبد الهادي، والمسؤول الإعلامي للحركة رأفت مرة.
وشهدت بعض المخيمات الفلسطينية حالة من التوتر في الآونة الأخيرة، نتيجة اندلاع اشتباكات بين مجموعات مسلحة، فيما سعت القوات اللبنانية لإقامة جدار إسمنتي يحاصر مخيم عين الحلوة، قبل تجمد هذا القرار نتيجة لموجة انتقادات واتصالات فلسطينية واسعة.
وتعاني المخيمات في لبنان من مشاكل كثيرة وتدني مستوى الخدمات المقدمة في ظل التقليصات المستمرة من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".
ويعيش في لبنان ما يقارب 480 ألف لاجئ فلسطيني مسجلين حسب إحصاءات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، يضاف لهم 35 ألف لاجئ غير مسجلين إضافة إلى حوالي 6 آلاف من فاقدي الأوراق الثبوتية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
موجه مفتوحه حول اغتيال مازن فقهاء
قال والد الشهيد مازن فقهاء من مدينة طوباس :
· مازن تمنى الشهادة وتحقق مراده، الاحتلال سبق أن هدد مازن لمرات عديدة بسبب نشاطه العسكري في قطاع غزة، حيث أرسل له رسائل تهديد لأكثر من مرة مفادها "ترك العمل العسكري بالقطاع".
· التهديدات كانت تصل الينا بالمنزل، وقادة الاحتلال كانت تأتي الينا وتجلس معنا بالمنزل بدعوى تقديم النصائح لمازن من اجل ان نقول له اترك كتائب القسام والكف عن الانشطة،قائلين لنا "انصحوه بترك نشاطه في غزة، وإلا سنغتاله".
· ونحن نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد ابننا مازن، ونؤكد أن الاحتلال يقف خلف جريمة الاغتيال.
قال صلاح البردويل، القيادي بحركة حماس :
· سيكون استشهاد مازن فقهاء بداية الطريق للعمل، ولن تضيع دماء هذا القائد هدرا، عملية الإغتيال لا شك ان الاحتلال الصهيوني لديه ادواته، ولا شك ان الاحتلال الصهيوني متمكن منذ فترة طويلة بعمليات الاغتيال، ونجح بإغتيال العديد من قيادات شعبنا الفلسطيني.
· عندما يرى العدو الصهيوني اننا سنتعامل معه بنفس الطريقة التي يعامل بها شعبنا الفلسطيني من المؤكد أنه سوف يتراجع عن الجرائم التي يرتكبها بحق شعبنا الحر.
قال داوود شهاب الناطق الاعلامي لحركة الجهاد الاسلامي:
· هذه الجريمة غادرة يتحملها العدو الصهيوني وعملائه، ومن هنا نحن نؤكد انه من حق المقاومة ومن واجبها الرد على هذه الجريمة بالطريقة والكيفية المناسبة بحيث يكون هذا الرد مؤلم للاحتلال.
· الاحتلال يسعى بجريمة اغتيال فقهاء لضرب حالة الاستقرار والامن بقطاع غزة .. والرد على هذه الجريمة يجب ان يكون بالمثل.
· نحن نخوض صراع طويل ومرير مع الاحتلال، وبالتالي الاحتلال يستخدم كل ادواته القذره في مواجهة قدرة المقاومة ومحاولة للتأثير على ارادة الصمود للمقاومة ولشعبنا.
قال مشير المصري، القيادي بحركة حماس :
· كتائب القسام سوف ترد على هذه الجريمة الكبرى، وعلى العدو الصهيوني ان يعلم انه تجاوز كل الخطوط الحمراء جراء ارتكاب هذه الجريمة بعدما فشل من المواجهة المباشرة مع المقاومة الفلسطينية.
· نحن لسنا بحاجة إلى ادلة ان الاحتلال هو من قام بالجريمة، بصمات الموساد الصهيوني واضحة بهذه العملية الجبانة.
· الاحتلال الصهيوني تحدث عبر اعلامه عن القائد مازن العديد من المرات، حيث كان يقول العدو ان مازن مازال يعمل لتشكيل فرق للمقاومة بالضفة بتوجيهات من غزة، بمعنى ان العدو الصيهوني وضع القائد فقهاء على قائمة الاغتيال.
· العدو الصهيوني يتحمل كل التداعيات الخطيرة على هذه الجريمة، وعلى الاحتلال ان يدرك انه لعب بالنار، وهذه النار سوف تحرق الاحتلال.
· ان كان العدو الصهيوني يظن واهما بأن اغتيال القائد مازن فقهاء يمكن ان يفك الارتباط ما بين المقاومة والضفة الغربية، ويمكن ان يؤثر على مسيرة الضفة الغربية وانتفاضة القدس فهو واهم وعليه ان يراجع حساباته، ونؤكد له ان الحرب سجال والايام بيننا.
· لن نسمح للأيادي الخبيثة والجبانه بأن تطال قيادات المقاومة الفلسطينية وسنقطعها، ونحن على ثقة بأن كتائب القسام قادرة بأن توجه الرد باللحظة التي تراها مناسبة بالعمق الصهيوني.
أبرز ما قاله اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس:
· هذه جريمة نكراء ارتكبها الاحتلال واعوانه الجبناء بأيدي خفيه عندما فشلوا في مواجهة القسام مواجهة مباشرة، هم يلجؤون الى هذه الوسائل الخبيثة الجبانة التي تنم عن ضعف هذا الاحتلال.
· هذه الجريمة لا شك انها وجهت الى المقاومة، ونحن نعتبر هذه الجريمة تمثل جريمة ضد شعبنا الفلسطيني، ونقول للمحتل ان هذه الجريمة لن تكسر شوكة المقاومة ولا شوكة شعبنا الفلسطيني.
· على الاحتلال ان يستعد لحجم الرد من قبل المقاومة، لان هذا الدم دين في رقبة المقاومة ودين في رقاب اهل غزة والضفة والقدس، حتى ينال هذا الاحتلال جزائه ازاء هذه الجريمة التي ارتكبها ضد الشهيد مازن فقهاء.
· هذا الاحتلال يعاني من ازمات نفسية داخل الكيان الصهيوني، فهو يحاول ان يحدث نوع رفع المعنويات واعادة الثفة بهذا الجيش المهزوم على ارض المقاومة.
· ان هذه الاغتيالات الجبانه لن توقف يد المقاومة، بل الاحتلال سيندم على اليوم الذي اغتال فيه كم ندم سابقا.
أبرز ما قاله حسين منصور عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية:
· هذه الجريمة التي قام بها الاحتلال في قطاع غزة لن تزيدنا في المقاومة، وفصائل المقاومة الا الاصرار على المواجهة، ونتقدم نحن في الجهبة الشعبية الى اخوتنا في حركة المقاومة الاسلامية حماس وكتائب القسام بخالص العزاء برحيل هذا القائد الكبير.
· رسالتنا الى العدو الصهيوني ان هذه الجرائم، وهذا المسلسل من عمليات الاغتيال لم يردع شعبنا ولم يردع مقاومينا، ولم يوقف جدوة المقاومة واستمرارها.
· شعبنا الفلسطيني بدون استثناء هو مع المقاومة، هو مستمر في هذه المواجهة حتى دحر هذا الاحتلال عن كل فلسطين من بحرها الى نهرها.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
أبرز ما قاله مصطفى البرغوثي الامين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية ضمن "تغطية مباشرة" حول عملية اغتيال الشهيد مازن فقهاء:
· من الواضح ان الاحتلال قرر ان يقوم بعمليات اغتيال بشعة ووحشية ضد المناضلين الفلسطينين في كل مكان، وما نشهده اعدمات ميدانية وعمليات اغتيال لا تقدم عليها سوى اطراف جبانه واطراف لا تعرف حقوق الانسان.
· نحن نرى استهدف واضح للاسرى المحررين في صفقة وفاء الاحرار، وهذا امر لا يجوز السكوت عليه، وهذا امر خطير ويدل على ان اسرائيل تقرر وتستهدف التصعيد لانها تشعر بأن سياستها تعزل الان على مستوى العالم.
· يجب وقف كل اشكال التنسيق الامني كرد على هذه الجرائم البشعة، ولان التنسيق الامني خطا من الاساس، ونحن ندعو ونطالب بانهاء كل اشكال الانقسام والتوحد الفوري بقيادة وطنية موحدة.
· الذي قام بالاغتيال هي اسرائيل وهي المسؤولة عن هذه الجريمة، وهي جريمة نكراء يجب البحث والتحقق بكل تفاصيلها ومعرفة كيف استطاع هؤلاء المجرمون ان يصلوا الى المناضل مازن الفقهاء.
أبرز ما قاله ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة:
· المطلوب اليوم من المقاومة الفلسطينية ومن الشعب الفلسطيني المزيد من الوحدة الوطنية، والمزيد من التلاحم لمواجهة هذا العدو الصهيوني الغاشم الذي يعمل ليل نهار لتدمير القضية الفلسطينية.
· هذه الجريمة لن تزيد المقاومة الا قوة وصلابه، ولا تزيد شعبنا الفلسطيني الا التمسك بنهج المقاومة.
· المقاومة تعهدت امس بالانتقام لهذه الدماء الزكية، ولن تمر هذه الجريمة هكذا دون عقاب ودون رد من المقاومة، اما السلطة الفلسطينية نقول لها أن الاون للاتزام بقرارات المجلس المركزي الفلسطيني الذي دعا الى وقف كل اشكال التعامل مع الكيان الصهيوني بما فيه التنسيق الامني مع الاحتلال.
· [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]ندعو السلطة الفلسطينية واخوتنا في حركة فتح الى توحيد الصفوف، والعودة الى مربع المقاومة والانتفاضة، حتى دحر الاحتلال الصهيوني عن ارضنا ومقدساتنا.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
قال خليل الحية، القيادي بحركة حماس، خلال مراسم تشييع الشهيد مازن فقها :
· الشهيد مازن فقهاء خرج في مقتبل عمره فحمل السلاح وقاتل الاحتلال، وصنع البطولة قبل الاعتقال وبعد الإفراج عنه.
· الاحتلال الصهيوني سيدرك ألف مرة أنه كان غبياً عندما أبعد المجاهدين لغزة، وأن إبعاد أحد الأبطال لغزة لن يحيد البوصلة.
· نؤكد أن كتائب القسام قادرة أن ترد على اغتيال القائد مازن فقها بالمثل، وبالطريقة التي تكافئ هذا الجرم الكبير.
· المعركة مع الاحتلال مفتوحة وقائمة لن تنتهي إلا بتحرير فلسطين، ومن هنا ننوه أن الاحتلال لن ينجح في تحييد غزة عن الضفة الغربية، والاحتلال الصهيوني مخطئ إنا اعتقد أن بإمكانه أن يجسد معادلة جديدة في قطاع غزة، وأن سياسة الاستفراد ستفشلها المقاومة الفلسطينية.
· لنا قضية أرض وشعب ونقاتل من أجلها وسنحررها، وهذا مطلبنا، كما أن دماء مازن فقهاء وقود للمضي نحو تحقيق النصر.
· العدو سيدرك هو وأعوانه خطأه وأنه كان غبيا عندما وحد الأرض بإبعاد أسرى الضفة لغزة، وأن هذه القضية لا يحيد رجالها، ولن ينجح الاحتلال في تحييد غزة عن الضفة.
· ونشدد أن المقاومة ستفشل سياسة الاستفراد، وأن جرد الحساب بين المقاومة والعدو الصهيوني طويل، والمعركة مفتوحة وقائمة ولن تنتهي إلّا بتحرير فلسطين.
· ومن هنا نحمل الاحتلال الصهيوني المسؤولية عن جريمة اغتيال مازن فقها بكل أشكالها وردود أفعالها، ونؤكد أن الاحتلال لن يفرح أبدا بفعله الإجرامي.
· يا مازن اخوانك في حماس والقسام وكل فصائل المقاومة سيواصلون الطريق عهدا لدمك، ولن يرعبنا القصف ولا الاغتيالات ولا الترهيب".
· وبالختام نودع مازن كما ودعنا يحيى عياش قبل سنوات، وعهدنا أن نمضي على الطريق.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]
توعدت حركة المقاومة الاسلامية حماس بان ترد كتائب القسام الجناح العسكري للحركة بالمثل على إغتيال الأسير المحرر مازن فقها بالطريقة المناسبة التي توازي حجم هذه الجريمة، وأكد خليل الحية عضو المكتب السياسي للحركة خلال تشييع الفقها أن الإحتلال الإسرائيلي يتحمل مسؤولية هذه الجريمة بكل أشكالها وردود الفعل عليها.
شيعت جماهير غفيرة جثمان الشهيد مازن فقها بعد ظهر اليوم بمسيرة جابت شوارع غزة بمشاركة كتائب القسام وعدد كبير من قادة الفصائل الفلسطينية.
قال مشير المصري، القيادي بحركة حماس :
· هذه جريمة صهيونية جبانة طالت القائد مازن فقها الاسير المحرر، هذه عملية اغتيال مكتملة الأركان بصمات الموساد الإسرائيلي فيها واضحة على غرار العمليات التي نفذها بالعديد من العواصم العربية والاسلامية والدولية كان اخرها القائد محمود الزواري بتونس.
· العدو الصهيوني يتحمل المسؤولية الكاملة والتداعيات الخطيرة المترتبة على هذا التطور الخطير من خلال ممارسة هذا النوع من الإغتيال ضد قيادات المقاومة الفلسطينية.
· نحن نؤكد أن العدو الصهيوني يحاول أن يغيير قواعد اللعبة والاشتباك مع المقاومة الفلسطينية من خلال عمليات الاغتيال الناعمة وهذا لا يمكن ان تسمح به المقاومة الفلسطينية.
· الواضح ان العدو الصهيوني يسعى إلى تصدير ازماته الداخلية خاصة بعد تقرير كمراقب الدولة والذي بين الفشل الذي منية به العدو الصهيوني بالمواجهة الصفرية والمباشرة مع المقاومة الفلسطينية في معركة العصف المأكول عام 2014 ، وبالتالي يسعى العدو الصهيوني لصناعة النصر الموهوم من خلال عمليات الاغتيال الناعمة من خلال عملائه بالقطاع.
· حماس وفرت في غزة حالة من الامن والاستقرار، ولكن الحرب سجال، هذه معركة مفتوحة وصراع الادمغة قائم بيننا وبين العدو الصهيوني.
· القيادة الفلسطينية في قطاع غزة تسعى دائما دون ملل إلى توفير حالة الامن والاستقرار، ولكن كما قلت هذه حرب طويلة، وبلا شك ان القيادة ستعمل على زيادة في التدابير الامنية لحماية المقاومة الفلسطينية .
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gif[/IMG]
هنية: فقهاء بقيت وصيته ومعركته ..وسنصون الدماء وسنحمي الوصية وسنستمر في المعركة
سـمـا
قال القيادي في حركة حماس اسماعيل هنية ان الشهيد القائد مازن فقها بقيت وصيته ومعركته وسنصون الدماء وسنحمي الوصية وسنستمر في المعركة
جاء ذلك خلال مشاركة هنية في تشييع جثمان الشهيد فقهاء في المسجد العمري الكبير وسط مدينة غزة
وشارك الالاف من المواطينين وقادة الفصائل ووفود عسكرية في تشييع جثمان الشهيد حيث سيدفن في مقبرة الشيخ رضوان.
المصري: الموساد يقف وراء اغتيال الشهيد فقهاء والاحتلال سيندم
دنيا الوطن
أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس، مشير المصري أن الموساد يقف وراء اغتيال الشهيد مازن فقهاء، مشيراً إلى أن الاحتلال سيندم لمحاولته تغيير المعادلة في قطاع غزة.
وقال في لقاء تلفزيوني: "بصمات الموساد واضحة في جريمة اغتيال الشهيد فقهاء، وهي شبيهة بالتي استهدفت قادة المقاومة"، مؤكداً في الوقت ذاته، أن الاحتلال تجاوز الخطوط الحمراء باغتياله للشهيد فقهاء.
وفي السياق ذاته، أكد القيادي في حماس، أن الحرب مفتوحة على مصراعيها مع الاحتلال الإسرائيلي بكل أدواتها، مشيراً إلى أن الضربة ستأتي للعدو من حيث لا يحتسب، على حد تعبيره.
الرشق يتهم عملاء إسرائيل باغتيال فقهاء بغزة
دنيا الوطن
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عزت الرشق: إن عملاء للاحتلال الإسرائيلي هم من اغتالوا القيادي في الحركة والأسير المحرر مازن فقهاء مساء الجمعة، بمسدس كاتم للصوت قرب منزله في قطاع غزة.
وجاء في تغريدة للرشق على صفحته الشخصية بموقع (فيسبوك): "عملية اغتيال جبانة ينفذها عملاء الاحتلال للأسير المحرر الأخ القائد الشهيد مازن فقهاء بمسدس كاتم صوت قرب منزله في قطاع غزة".
حماس.. تحمَّل إسرائيل المسؤولة عن اغتيال فقهاء
فلسطين اليوم
اتهمت حركة حماس الاحتلال الإسرائيلي بالوقوف وراء عملية اغتيال المحرر في صفقة شاليط والمبعد إلى غزة مازن فقهاء.
وقال خليل الحية عضو المكتب السياسي، إن جريمة اغتيال الأسير المحرر مازن فقهاء مكتملة الأركان، والاحتلال هو المستفيد الوحيد منها.
وأكد الحية خلال زيارته لمجمع الشفاء الطبي الذي يرقد الشهيد فقهاء في ثلاجاته، برفقة إسماعيل هنية نائب رئيس حركة حماس إن الشهيد فقهاء ليس له خصومة مع أحد، والأجهزة الأمنية فتحت تحقيقا عاجلا، والمستفيد الوحيد من عملية الاغتيال هو الاحتلال.
ومن جهته، أكد القيادي في حركة حماس عزت الرشق إن اغتيال الأسير المحرر فقهاء عملية جبانة ينفذها عملاء الاحتلال بمسدس كاتم صوت قرب منزله في غزة.
وشدد على أن دماءه الطاهرة لن تذهب هدرا، وأن الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه.
وأكدت الشرطة الفلسطينية في استشهاد المحرر في صفقة شاليط والمبعد إلى غزة “مازن فقهاء” برصاص مجهولين، مساء اليوم الجمعة.
الزهار عن اغتيال فقها: نحن لا نفرط بدماء شهدائنا
وكالة صفا
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمود الزهار إن اغتيال الأسير المحرر مازن فقها جريمة سنعرف من نفذها، مشددًا على أن حركته لا تفرط في دماء شهدائها.
وقال الزهار في تصريح للصحفيين من داخل مجمع الشفاء الطبي في غزة، فجر السبت، إن"إسرائيل" بدأت تعطي بعض التلميحات حول جريمة اغتيال فقها وفيها شماتة بما حدث، مستدركًا: "نحن لا نفرط بدماء شهدائنا".
وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس توعدت بأن: "العدو سيدفع ثمن جريمة اغتيال الأسير المحرر مازن فقها؛ بما يكافئ حجم الاغتيال"، مؤكدةً أن "من يلعب بالنار سيُحرق بها".
وشددت الكتائب في بيان نشرته عبر موقعها فجر السبت، بقسم "أمام الله، ثم أمام أمتنا وشعبنا بأن العدو سيدفع ثمن هذه الجريمة".
وأضافت أن المعادلة التي يريد أن يثبتها الاحتلال على أبطال المقاومة في غزة (الاغتيال الهادئ) سنكسرها وسنجعل العدو يندم على اليوم الذي فكر فيه بالبدء بهذه المعادلة.
وأوضحت بأن "الجريمة من تدبير وتنفيذ العدو الصهيوني، و العدو هو من يتحمل تبعات ومسؤولية الجريمة".
حماس: تصدر أحكاماً بالسجن على متشددين أطلقوا صواريخ
الشرق الاوسط
قضت محاكم عسكرية تابعة لسلطة حركة حماس في قطاع غزة، بالسجن الفعلي ضد ناشطين يستلهمون فكر «داعش»، بعد إدانتهم بتصنيع صواريخ وإطلاقها باتجاه مناطق إسرائيلية في غلاف القطاع خلال الأشهر الأخيرة.
وهذه هي المرة الأولى التي يصدر فيها القضاء العسكري أحكاما من هذا النوع.
وذكرت مصادر فلسطينية لـ«الشرق الأوسط»، أن محاكم تابعة للقضاء العسكري في غزة، قضت بالسجن لفترات تتراوح بين 5 إلى 7 أشهر، على ثلاثة معتقلين مناصرين لتنظيم داعش، كان جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس في القطاع، قد اعتقلهم قبل 4 أشهر.
وهذه الأحكام هي الأولى من نوعها التي تصدر بحق فلسطينيين في غزة، بتهمة إطلاق قذائف صاروخية على جنوب إسرائيل. وتضمنت لوائح الاتهام التي وجهتها النيابة العسكرية، ما وصفته بمعارضة «سياسات الثورة»، وفق «القانون الثوري المعمول به».
وتمهد الأحكام الجديدة، لمحاكمة عشرات آخرين بالسجن لفترات زمنية أكبر. ويعتقل جهاز الأمن الداخلي لحماس نحو 550 من مناصري «داعش»، جرى تحويل معظمهم إلى محاكم عسكرية، على الرغم من أنهم مدنيون، لا يسمح القانون الفلسطيني بعرضهم على أي قضاء عسكري.
وكانت صحيفة «الشرق الأوسط»، كشفت في الثاني من مارس (آذار) الجاري، عن تقديم حماس عشرات من أنصار «داعش» إلى محاكم عسكرية في محاولة لردع تمدد التنظيمات المتشددة.
والعلاقة بين التنظيمات التي تطلق على نفسها اسم «السلفية الجهادية» وحركة حماس، متوترة إلى حد كبير ويشوبها الكثير من الخلافات. وحاول مناصرو «داعش»، الأسبوع الماضي، وضع المزيد من الضغط على حماس، من خلال إطلاق صواريخ على إسرائيل، في رسالة للحركة الإسلامية التي تحكم غزة، بأنهم قادرون على إشعال حرب في القطاع.
ويريد التنظيم إطلاق سراح عناصره من سجون حماس.
وبلغ عدد الصواريخ التي أطلقت من قبل مسلحين يعتقد أنهم من الجماعات المتشددة التي تناصر تنظيم داعش، منذ بداية العام الحالي، 6 صواريخ، أطلقت تجاه بلدات ومستوطنات غلاف قطاع غزة، ردا على «عمليات الاعتقال التي تشنها حركة حماس في صفوف الجهاديين وتعريضهم للتعذيب دون أي أسباب»، كما قالت جماعة «أحفاد الصحابة» التابعة لتلك الجماعات، في بيان لها.
وقال مركز ابن تيمية الإعلامي التابع لتلك الجماعات، في بيانات متتابعة: «سيواصل السلفيون جهادهم دفاعا عن المستضعفين في شطري فلسطين، الممزّقين على أيدي تنظيمات الخيانة، وسيعملون بقوة لكسر معادلة الردع اليهودية لغزة... لن يخنع السلفيون لمعادلة اليهود (حرب مقابل أي عمل جهادي انطلاقاً من غزة)، ليستفرد بالضفة ويحافظ على أمنه فترات طويلة، بمعادلة ردع يُسميها البعض هدنة».
وفيما تواصل الأجهزة الأمنية التابعة لحماس ملاحقة المتشددين، تنشر المزيد من عناصرها وقواتها لمنع إطلاق الصواريخ في المناطق الحدودية، وتقوم بتفتيش السيارات التي تقترب من تلك المناطق، أو التي تمر عبر الشوارع الرئيسية التي تربط المحافظات ببعضها.
يذكر أن حماس، حكمت الأسبوع الحالي، على اثنين من تجار المخدرات بالإعدام. كما قضت المحكمة بالسجن لفترات متفاوتة ما بين 7 إلى 9 سنوات على عدد من التجار، مع الأشغال الشاقة، ودفع غرامات مالية بلغت ما يزيد عن 10 آلاف دينار أردني للشخص الواحد.
وقال رئيس هيئة القضاء العسكري في قطاع غزة، ناصر سليمان، إن هذه المجموعة من الأحكام هي باكورة الأحكام الصادرة عن القضاء العسكري، مشيرا إلى وجود نحو 30 قضية أخرى أنهت النيابة العسكرية التحقيقات بشأنها، وأحالتها للمحكمة العسكرية الدائمة.


رد مع اقتباس