تاريخ النشر الحقيقي:
15-03-2017
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
أكد أمين سر اللجنة التنفيذية صائب عريقات، على أن تحقيق السلام يأتي مع إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق الاستقلال الناجز والسيادة الكاملة لدولة فلسطين على حدود 1967 وبالقدس الشرقية عاصمة لها، وحل قضايا الوضع النهائي كافة وعلى رأسها اللاجئين والأسرى استناداً لقرارات الشرعية الدولة ذات العلاقة.(وفا)
قال عضو مركزية فتح د. محمد اشتية خلال ندوة عقدت، أمس في البيرة، ونظمها المنتدى الديمقراطي: "بالنسبة لنا في حركة فتح الانتخابات البلدية استحقاق له بعد سياسي، من باب تجديد الشرعيات في المؤسسة على مستوى الحكم المحلي ". (وفــا)
قال ماجد الفتياني محافظ اريحا وامين سر المجلس الثوري: موقف حركة فتح والقيادة الفلسطينية ممثلة بالسيد الرئيس هو اننا لم نكن يوما ضد المفاوضات بالعكس بدئنا المفاوضات على امل ان ننهي هذا الاحتلال.(موطني) مرفق،،،
أكّد عضو الهيئة القيادة العليا لحركة فتح في قطاع غزة عبد الله أبو سمهدانة، أن حركته ستواصل عملها النضالي على كل الجبهات خلف قيادتها الشرعية ممثلة في الرئيس محمود عباس وأعضاء اللجنة المركزية؛ رغم كل الصعاب والمؤامرات التي تتعرض لها وستواجه كل محاولات حرف البوصلة التي يمارسها البعض.(اسرار الاسبوع)
أكد عضو الهيئة القيادة العليا لحركة فتح في المحافظات الجنوبية، محافظ المنطقة الوسطى عبد الله أبو سمهدانة، أن المؤامرات ضد حركة فتح لن تثنيها عن مواصلة مشروعها الوطني. (وفا)
قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، إن لقاء السيد الرئيس مع مبعوث الرئيس الأميركي للمفاوضات الدولية كان إيجابيا ومشجعا، وأضاف أبو ردينة، أنه سيتم البناء على هذا اللقاء من خلال استمرار الاتصالات وتبادل الآراء. (وفــا،PNN)
قال ياسر أبو سيدو، مسؤول العلاقات الخارجية لحركة فتح، إن زيارة المبعوث الأمريكي مرحبا بها، ولكن الفلسطينيون سعوا وسيبقى سعيهم من أجل سلام قائم على العدل وليس سلاما إسرائيليا. (التحرير)
اكدت حركة فتح اقليم القدس امس ان حكومة الاحتلال واذرعها التنفيذية تسعى على قدم وساق لتهويد ما تبقى من مدينة القدس المحتلة.(مفوضية العلاقات الوطنية)
عبرت حركة فتح في قطاع غزة، الثلاثاء، عن إدانتها واستنكارها لمحاولة الاعتداء التي جرت خلال حفل تكريم لجان الإصلاح في محافظة الوسطى، موضحةً "أن أبناء الحركة تصدوا للمعتدين وساهموا في إفشال مخططهم واستمرار الفعالية".(دنيا الوطن)
قال امين سر حركة فتح في نابلس جهاد رمضان:ان الانتخابات المحلية تحمل دلالات وطنية وسيادية للشعب الفلسطيني، واُخرى تنموية بهدف تعزيز صمود المواطنين وتحسين المستوى المعيشي والخدماتي للمواطنين. (موطني) مرفق،،،
نعت حركة " فتح " إقليم شرق غزة ابنها المناضل والشخصية الوطنية والاجتماعية العميد يوسف عطا حماد الخور" أبو عطا " الذي وافاه المنية اليوم الثلاثاء ، عن عمر يناهز 57 عاماً قضاها في خدمة الوطن وأبناء شعبه.(دنيا الوطن)
دلالات المكالمة الهاتفية بين ترامب وأبو مازن
دنيا الوطن / أحمد يونس شاهين
القضية الفلسطينية هي القضية المركزية والمحورية في المنطقة، فكل من له مصالح ومطامع في المنطقة يضع القضية الفلسطينية في صلب مخططاته من أجل تمريرها والحصول على مآربه من خلال القضية الفلسطينية.
لذا تبقى القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع العربي الاسرائيلي وسر استقرار الهدوء وبسط الأمن في المنطقة، ولذلك طرأ التحول الايجابي لدي الرئيس الامريكي دونالد ترامب الذي بادر بالاتصال بالرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد أن وصل لقناعة أنه لا يمكن تجاوز القيادة الفلسطينية في أي حل سلمي بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي، بعد أن طفت على السطح حالة الغموض في مواقفه تجاه القضية الفلسطينية في خضم التصريحات المتصلبة تجاه الفلسطينيين والداعمة للمواقف الاسرائيلية التي دلت على تبنيه لتلك المواقف المتعنتة وسكوته على ممارسات الحكومة الاسرائيلية وتحديداً في الحرب الاستيطانية وضربها بعرض الحائط لقرار مجلس الامن رقم 2334 ، هنا يمكن القول بأن المكالمة الهاتفية التي جرت بين ترامب وعباس جاءت لتبدد حالة الغموض حول السياسة الامريكية تجاه الفلسطينيين بعد جملة التصريحات الواضحة التي صدرت على لسان ترامب منذ بداية حملته الانتخابية حتى توليه مقاليد الحكم رسمياً والتي استمرت فيما بعد، وكلها كانت داعمة للمواقف الاسرائيلية، ليأتي هذا الاتصال ليغير نظرة القيادة الفلسطينية تجاه الادارة الامريكية، ويبعث قليلاً من التفاؤل في امكانية ممارسة الادارة الامريكية دور اساسي وايجابي في عملية السلام خاصة بعد توجيه دعوة من الرئيس ترامب للرئيس عباس لزيارة البيت الأبيض.
وهنا أصبحت الادارة الامريكية الجديدة على قناعة بأنه لا يمكن ايجاد تسوية سياسية بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي إلا من خلال الرئيس الفلسطيني كونه رئيساً للشعب الفلسطيني ورئيساً لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأن الرئيس عباس رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه في أي حراك سياسي قادم من شأنه حل الصراع العربي الاسرائيلي في الوقت الذي ضعفت فيه المواقف العربية تجاه الفضية الفلسطينية بعد ما حل بالمنطقة العربية من فوضى، وبالعودة لتغير المواقف الأمريكية فإنها جاءت بعد أن تصرفت القيادة الفلسطينية بحنكة وقابلت رزمة المواقف الامريكية المتصلبة بحالة من الهدوء السياسي لتثبت من خلالها أن الخيار الوحيد لديها هو المفاوضات السياسية لإنهاء حالة الصراع مع الطرف الاسرائيلي، وامتثالها لقرارات مجلس الأمن والتزامها بالمبادرة العربية للسلام.
ولعلنا نستذكر ما جاء في حملة ترامب الانتخابية من وعود لإسرائيل كنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس ونعلم أن من سبق ترامب إلى البيت الأبيض قد قدموا هذا الوعد ولم يوفوا به واليوم يقدمه ترامب وسيكون بمثابة ورقة ضغط على القيادة الفلسطينية لإجبارها على العودة للمفاوضات مع الاسرائيليين، ومن جهة أخرى طالب ترامب الرئيس الفلسطيني العودة للمفاوضات مقابل تجميد اسرائيل للاستيطان في المستوطنات الجديدة، وهذا يتطلب توخي الحذر وعدم الافراط في التفاؤل بعد المكالمة الهاتفية بين الرئيسين الامريكي والفلسطيني.
ومن دلالات المكالمة الهاتفية بين الرئيسين الامريكي والفلسطيني وكان عاملاً مؤثراً في تغيير المواقف الامريكية هي زيارة العاهل الاردني للبيت الأبيض وهو الزعيم العربي الوحيد الذي زار البيت الابيض منذ تولي ترامب، وكان لها أثر ايجابي على مزاج ترامب تجاه القضية الفلسطينية سيما أن الحراك الأمريكي تبع هذه الزيارة، وتواصل الرئيس الفلسطيني مع العاهل الأردني قبل وبعد اتصال ترامب.
ولكن في غضون الحراك السياسي النشط لابد من اعادة النظر في السياسة الفلسطينية بدءاً بإعادة هيكلة الوفد الفلسطيني المفاوض في حال تم الاتفاق على عودة المفاوضات، وكذلك توفير الدعم السياسي والمعنوي اللازمين من الكل الفلسطيني لهذا الوفد والقيادة الفلسطينية لأنه لا يمكن انهاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي إلا من خلال المفاوضات، ولكن على أساس عدم التنازل عن الثوابت الوطنية وحقوق الشعب الفلسطيني ومبدأ حل الدولتين بعيداً عن تأثيرات الانقسام الفلسطيني حتى لا يكون شماعة تعلق عليها اسرائيل فشل المفاوضات مع الفلسطينيين.