تاريخ النشر الحقيقي:
11-03-2017
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
جرى اتصال هاتفي، اليوم بين السيد الرئيس، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وتم خلال الاتصال بحث آخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية والمنطقة، وسبل إنجاح القمة العربية المزمع عقدها في عمان، نهاية الشهر الجاري.(وفا،بترا)
تلقى السيد الرئيس، اتصالا هاتفيا، مساء أمس من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن الرئيس ترامب، وجه دعوة رسمية للسيد الرئيس لزيارة البيت الأبيض قريبا، لبحث سبل استئناف العملية السياسية، مؤكداً التزامه بعملية سلام تقود إلى سلام حقيقي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.(وفا،وكالات...)
اكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل ابو ردينة، ان المحادثة الهاتفية بين السيد الرئيس، والرئيس الاميركي دونالد ترامب، ستكون مساء اليوم وفق بيان البيت الابيض، واضاف ابو ردينة "ان الرئيس عباس سيؤكد للرئيس ترامب، التزامه بالتعاون معه لصنع السلام".(وفا)
قالت حركة فتح، ان حديث حركة حماس عن تشكيل لجنة لإدارة شؤون قطاع غزة بعيدا عن حكومة التوافق "أمر خطير يدلل نواياها بفصل القطاع عن الوطن"، مؤكدة رفضها لهذا الطرح. (سما)
قال اسامة القواسمي عضو ثوري حركة فتح ان "إعادة حماس طرح موضوع إدارة غزة أمر خطير وهي مقدمة ومحاولة منها لتكريس الانقسام" وأضاف القواسمي "الافضل لحركة حماس التوجه نحو الوحدة بدلا من التوجه للانفصال ".(سما)
قال اسامة القواسمي إن "المطلوب من حماس تمكين حكومة الوفاق الوطني بشكل كامل في غزة، والموافقة على تشكيل حكومة وحدة وطنية، والذهاب لانتخابات تشريعية ورئاسية، وإنهاء حالة الانقسام والشرذمة، بدل الركض وراء السراب والبحث عن مشاريع تعزز الانقسام".(صوت فلسطين)
أكد نائب أمين سر ثوري حركة فتح، د.فايز أبو عيطة، أن أي صيغة جديدة لإدارة العمل الحكومي في قطاع غزة مرفوضة، وسيكون لها انعكاسات خطيرة على عمل حكومة التوافق في القطاع.( دنيا الوطن)
قال أمين سر تنفيذية منظمة التحرير د.صائب عريقات:" نأمل أن يتم خلال لقاء السيد الرئيس، بـنظيره الامريكي ايجاد السبل والوسائل المناسبة لإطلاق عملية السلام ذات المغزى يتم خلالها انهاء الاحتلال الاسرائيلي واقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس".(ت.فلسطين)
اعتبر عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أسامة القواسمي، إعلان حماس عن تشكيل مجلس لإدارة العمل الحكومي في قطاع غزة، بدلاً من حكومة التوافق الوطني الفلسطينية، تمهيداً للانفصال التام للقطاع عن الدولة الفلسطينية.(موقع 24 الاماراتي)
أكدت الفصائل الفلسطينية في لبنان، "أن الأحداث المؤسفة التي جرت امس في مخيم برج البراجنة والجوار وأدت إلى إصابات وأضرار هي حدث فردي تطور إلى خلاف واشتباك بين عائلتين من المخيم والجوار، وليس لها أي بعد سياسي أو حزبي".(وفا)
أدانت الفصائل الفلسطينية في لبنان، الأحداث المؤسفة التي جرت امس في مخيم برج البراجنة مؤكدة على "التنسيق مع الجيش اللبناني والقوى الأمنية والأحزاب اللبنانية، وفعاليات المخيم والمنطقة من أجل تثبيت الأمن والاستقرار".(وفا)
التقى سفير فلسطين لدى لبنان أشرف دبور، وأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير في لبنان فتحي أبو العردات، امس، النائب في البرلمان اللبناني بهية الحريري، وجرى خلال اللقاء بحث الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة.( وفا،النشرة،محيط)
شبه عضو مركزية فتح عباس زكي، عملية الشهيد كمال عدوان التي قادتها دلال المغربي، بمعركة الكرامة لأنها بداية جديدة أخرى للمقاومة الفلسطينية، لتأثيراتها العميقة، حيث بثت روح النصر في وجدان الفلسطينيين، ونزلت كالصاعقة على الاحتلال الاسرائيلي.(وفا)
قال زكي: "إن الاحتلال ما زال يحتجز جثمان الشهيدة دلال المغربي للعام التاسع والثلاثين خوفا من ذكراها"، ورأى أن دولة الاحتلال (اسرائيل) لا تخسر إلا نفسها في احتجازها لجثامين الشهداء.(وفا) مرفق
تسلم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح روحي فتوح، اليوم السبت، مهام عمله مفوضا للعلاقات الدولية بحركة فتح، خلفا للمفوض السابق نبيل شعث، وذلك بحضور عبد الله عبد الله وطاقم المفوضية..(وفا) مرفق
قال زياد خليل أبو زياد المتحدث باسم حركة فتح ان "ابو جهاد" لطالما اكد دعمه الكامل للمقاومة الشعبية الشرعية، وان لا جديد في المقال الذي نشر ليحرض على شخص نائب رئيس على موقع صحيفة يديعوت احرونوت. و قال أبو زياد انه في الوقت الذي تحاول فيه الصحافة الإسرائيلية الاصطياد في المياه العكرة، تبقى قيادة فتح موحدة و تعمل كخلية النحل بالتنسيق الكامل و الشامل بين جميع أعضاء اللجنة المركزية و المجلس الثوري و أمناء سر المناطق، بحسب بيان ابو زياد.(معا) مرفق
أكد نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح فايز أبو عيطة، أن الانتخابات المحلية استحقاق دستوري ووطني للمواطن الفلسطيني، ولا يجوز لأي جهة تعطيل هذه الانتخابات تحت حجج وذرائع واهية.(دنيا الوطن) مرفق
ما وراء استهداف حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية...
معا 10-03-2017
الكاتب: د. مازن صافي
نعيش هذه الأيام مرحلة التوحش، التوحش ضد حركة فتح، ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكل المؤسسات الشرعية والثورة الفلسطينية، ويرافق هذا التوحش أدوات إعلامية وشخصية، تتلقى الدعم من جهات معلومة وأخرى مجهولة، ولكنها تصب في النهاية في زاوية النيل من تاريخ وحاضر ومستقبل فتح، و م.ت.ف، من أجل إجهاض هذا البناء الذي يستمر منذ خمسين عاما من العطاء والتضحيات ومعركة الصراع ضد المشروع الصهيوني، العدو الأول للمشروع الوطني الفلسطيني، ومنذ البداية كانت التحديات صعبة، والمنعطفات خطرة، بل دُفَعَ الثمنُ غاليا من ماء الشهداء والجرحى وأنات الأسرى والمعتقلين للحفاظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل.
ومن هنا بدأنا نسمع وبصورة متسارعة الكثير من الأعمال والتي يتم عقدها في عواصم مختلفة، وتستهدف بعض فئات الشعب الفلسطيني، بما يشكل ضغطا على القرار والقيادة الفلسطينية من أجل التراجع عن مواقفها الثابتة و الراسخة، والتي أعلنتها بوضوح تام، وتتمثل في ثوابت الحل السياسي العادل والذي أعلنته القيادة الفلسطينية أمام كل المؤسسات الدولية والعواصم في العالم، وحتى أمام الإدارات الأمريكية المتعاقبة، والتمسك بكافة المبادرات العربية ذات الصلة، بحيث يستند الحل السياسي على انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي الفلسطينية التي احتلت في العام 1967م، وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره بنفسه، وإقامة دولته ذات السيادة، التي تسيطر على مواردها وحدودها، وسمائها وتمارس مسؤولياتها إزاء العلاقات الإقليمية والدولية بما يخدم السلم والأمن والاستقرار في المنطقة، وفي نفس الوقت على (إسرائيل) الاعتراف بمسؤوليتها عن المأساة التي حلت باللاجئين الفلسطينيين، حيث أدى المشروع الصهيوني والعدوان الممنهج منذ عشرات السنوات الى تشريد السكان عن أراضيهم التي تم مصادرتها والاستيلاء عليها بالقوة الغاشمة وبسن قوانين عنصرية، مرفوضة , ومخالفة لكافة قوانين حقوق الإنسان والقرارات الخاصة بوضع الأراضي الفلسطينية ومدينة القدس.
ولكي نتعرف أكثر على أسباب ما نشاهده اليوم من عراقيل تضع أمام القيادة الفلسطينية، وعقد المؤتمرات تارة تحت مسميات عامة ، وتارة أخرى بقرصنة اسم حركة فتح، هنا لابد أن نذكر ما صرح به الأخ الدكتور صائب عريقات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ": (منذ أن رفض الرئيس محمود عباس طلب وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري، حين التقاه في باريس يوم 29/7/2016، بقبول عقد اجتماع أمني إقليمي بمشاركة الرئيس محمود عباس ونتنياهو وكيري وعدة دول عربية، الأمر الذي اعتبره الرئيس عباس تغييرا لمبادرة السلام العربية، أي انسحاب (إسرائيل) من الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس، وبعد ذلك يصار إلى إقامة علاقات دبلوماسية، والى التطبيع، وبعد ذلك الحديث عن الانسحاب، منذ ذلك الرفض وذلك التاريخ، فتحت على القيادة الفلسطينية "أبواب جهنم"، ولذات الغرض تعقد المؤتمرات هنا وهناك، والهدف منها إسقاط منظمة التحرير الفلسطينية، والشرعية الفلسطينية، والقرار الوطني الفلسطيني المستقل، تمهيدا الى إعادة القضية الفلسطينية إلى مربعات الوصاية والإلحاق والتبعية، وهذا الأمر سيفضي الى فشل وخزي وعار لكل من يتساوق مع هذه المحاولات البائسة)
ومن هنا يمكننا وضع النقاط على الحروف ونتحدث بوضوح ان ما تستخدمه جماعات التوحش، من الدخول من النوافذ الخليفة، لغرض الدخول الى قلب القرار الفلسطيني، واستنزاف الدور الفلسطيني الشرعي والمتمثل في الأخ الرئيس أبومازن والقيادة الفلسطينية، وبما تمثل من مؤسسات وطنية قائمة، وهنا لا يمكن القبول وطنيا بما تقوم به بعض العواصم والتي تتمتع فيها م.ت.ف ودولة فلسطين بتمثيل دبلوماسي معترف، فهذا لن يغير من قناعات القيادة ولن يدعم وجودها في تحالفات إقليمية على حساب قضيتنا وموقفنا ومستقبلنا ورفضنا المطلق لأي إنتقاص من حقوقنا التي نصت عليها كافة المواثيق والقرارات الدولية.
ومن جهة أخرى تعمل (إسرائيل) وأحزابها الحاكمة كل ما بوسعها من أجل منع تحقيق التطلعات الفلسطينية، وتشترط الاعتراف المسبق بالدولة اليهودية، وتعديل حدود الرابع من حزيران 1967، بما يجعلها تحتفظ لنفسها بالسيادة على الكتل الاستيطانية الرئيسية.
وفي الخلاصة فإن ما يحدث لغرض إنهاء دور القيادة وتفريغ السلطة الوطنية من مضمونها، ومحاولة تفتيت حصاد الحراك الدولي الدبلوماسي طيلة السنوات السابقة، وإضعاف حركة فتح، والحديث عن بدائل لمنظمة التحرير الفلسطينية، لن يجبر القيادة الفلسطينية على القبول بالاملاءات الإسرائيلية، أو التخلي عن دورها في الدفاع عن شعبنا، وإنهاء الاحتلال وقيام دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس .
وقفة:حين يبدأ الاعلام في إظهار مساويء الحل الاقليمي المزعوم .. هناك ستظهر بوضوح سلامة رؤية القيادة الفلسطينية في رفض هذه الإملاءات.