تاريخ النشر الحقيقي:
06-03-2017
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
استقبل السيد الرئيس، اليوم، بمقر الرئاسة، وفدا من مزارعي طوباس، واطلع الوفد، سيادته، على الوضع الزراعي في محافظة طوباس، والصعوبات التي يواجهها، والتي كان آخرها الظروف الجوية الصعبة التي مرت مؤخرا.(وفا)
استقبل السيد الرئيس، اليوم، بمقر الرئاسة، وفدا نسائيا من فلسطينيي الـ48، برئاسة الفنانة دلال أبو آمنة، وأطلع الوفد، سيادته على المشروع الفني "يا ستي"، الهادف للحفاظ على التراث الفلسطيني.(وفا)
قال السيد الرئيس، إن الممارسات الاسرائيلية ضد شعبنا من اعتداء واعتقال وقتل، لن تثنيه عن التمسك بحقوقه العادلة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، جاء ذلك خلال استقبال سيادته، أمس، بمقر الرئاسة عائلة الشهيد محمد الجلاد، الذي قضى في سجون الاحتلال، والأسير المحرر الطفل المصاب أسامة زيدات، والأسير المحرر عماد عساف.(وفا)
شدد السيد الرئيس، على ان القيادة الفلسطينية تبذل كافة الجهود لإنهاء معاناة أسرانا الإبطال، والإفراج عنهم من سجون الاحتلال ليساهموا في بناء الوطن الذي ضحوا من أجله.(وفا، صدى الإعلام، ت.فلسطين)
قال أمين سر تنفيذية منظمة التحرير صائب عريقات، اليوم، إننا على استعداد فوري لعقد اجتماع لكافة فصائل منظمة التحرير، لوضع استراتيجية وطنية حول قضية الأسرى، وأضاف عريقات، "نعمل على إطلاق سراح جميع الأسرى".(ق.الفدس) مرفق،،،
أشار د. صائب عريقات، الى أن إسرائيل ومنذ العام 1967 حتى الآن، اعتقلت نحو 800 ألف فلسطيني، والآن يقبع 7 آلاف أسير في سجونها، منهم 300 طفل، ونواب في التشريعي، و530 أسيرا إداريا..(ق.القدس، وفا، معا)
قال د.صائب عريقات إن "اتصالات فلسطينية تجرى مع إدارة الرئيس الأمريكي ترامب على مختلف المستويات".(24 الاماراتي)
اعتبرت حركة فتح، قرار السلطات الاسرائيلية منع تسمية شارع باسم القائد الشهيد ياسر عرفات في بلدة جت العربية في المثلث، موقف معادٍ للسلام ورموزه، ورموز الوطنية التحررية الفلسطينية.( وفا)
اكد عزام الأحمد، عضو مركزية فتح، أن القضية الفلسطينية لم تتراجع على الصعيد الدولي، وانما تراجعت على صعيد النظام العربي الرسمي، اما على الصعيد الدولي فـ حصل تطور كبير.(ت.فلسطين) مرفق،،،
نفى عزام الأحمد، عضو مركزية فتح، صحة الاخبار التي تتحدث عن عمليات فصل لكوادر فتح في لبنان قد تمت مؤخرا وقال "ادعاء الفصل ليس دقيق، ولا أساس له من الصحة، منذ عام لم يفصل احد إطلاقا".(الجزيرة) مرفق،،،
رأى عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير نبيل عمرو، أن "لا فائدة من اي جهد اوروبي سياسي غير مرتبط بعقوبات رادعة ضد إسرائيل"، وتوقع عمرو ان يكون المشهد السياسي في الفترة القادمة مغلق .(رايـة )
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى عيسى قراقع، إن المحاكم العسكرية الإسرائيلية تحولت إلى "مجازر"، داعيا الى إعادة النظر في التعاطي مع هذه المحاكم، التي تكرس الظلم والتعسف ضد أبناء فلسطين. .(ت.فلسطين) مرفق،،،
أكد صائب عريقات، أمين سر تنفيذية منظمة التحرير أن العمل على ترتيبات عقد المجلس الوطني سيكون بعد عقد القمة العربية في عمان، نهاية الشهر الجاري"، لافتا إلى أن 74% من أعضاء المجلس الوطني هم أعضاء جدد. (دنيا الوطن)
أوضح د.صائب عريقات أنه توجد 3 ملفات للفلسطينيين في محكمة الجنايات الدولية، (ملف الاستيطان، وملف الأسرى، وملف العدوان على غزة في صيف 2014) مشيرا إلى أنه لأول مرة في تاريخ المحكمة يذهب السيد الرئيس ويلتقي رئيس المحكمة ويسلمها الملفات بيده. (دنيا الوطن)
حذر عضو ثوري فتح تيسير نصر الله من محاولة ضرب التمثيل الفلسطيني الوحيد في هذه المرحلة الحساسة، وأن من شأنه ضرب التوجه الفلسطيني القائم نحو تحقيق أهداف شعبنا، وضرب النضال الذي نخوضه في كافة المحافل.(ت.فلسطين) مرفق،،،
دعا عباس زكي، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، العرب لأخذ دورهم في دعم القضية الفلسطينية، وأكد زكي أن "شعبنا لديه كفاءة وقدرة لمنع نقل السفارة الامريكية إلى القدس المحتلة".(ق. العالم) مرفق،،،
رحبت حركة فتح بموقف مجلس الاشتراكية الدولية المتقدم من قضية حق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية كما تم التعبير عنه في البيان الختامي لمؤتمر الاشتراكية الدولية الـ 25 والذي أنهى أعماله بمدينة كارتاخينا في كولومبيا امس . (وفا)
ادان المتحدث الدولي باسم حركة فتح الاقتحام الاسرائيلي لمدينة رام الله وتنفيذها حكم الاعدام بحق احد الشباب الفلسطيني وجرح اثنين اخرين في عمل وصفه بانه خطوة اخرى باتجاه التصعيد. (معا) مرفق،،،
قال ابو زياد في بيان له، ان قوات الامن الاسرائيلية اعتقلت الليلة 12 فلسطينيا بدون اي مبرر، ونفذت عمليات عسكرية في خلال الليل بينما حاول بعض من ابناء الشعب التصدي لما حصل في البيرة. (معا)
طالب ابو زياد الشباب الفلسطيني اخذ الحيطة والحذر بينما تعمل اجهزة المخابرات والامن الاسرائيلي لمواقبتهم وتصفيتهم بالخفية في الليل لكي لا تواجه الجماهير الفلسطينية التي قد تتصدى لهم . (معا)
أكد أمين سر الهيئة القيادية العليا في حركة فتح إبراهيم أبو النجا، أن العلاقة السلطة الفلسطينية بمصر متماسكة، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تُدمر بسبب موقف أو حادثة، معتبرًا أن ما حدث مع أمين سر مركزية فتح جبريل الرجوب، لا علاقة له بموضوع الرباعية العربية. (دنيا الوطن) مرفق،،،
أوضح إبراهيم أبو النجا أن مطالب الفلسطينيين معروفة، والقيادة تريد الذهاب لحل الدولتين لشعبين، لهما نفس الحقوق، مضيفًا أما اختراعات نتنياهو دولة واحدة ثنائية القومية هذا مرفوض بشكل قاطع. (دنيا الوطن)
قال عضو مركزية فتح محمود العالول إن القيادة تبذل جهوداً كبيرة للتواصل مع الإدارة الأمريكية الجديدة، ومطالبتها بالكف عن سياساتها الداعمة للاستيطان، وغض الطرف عنه.(دنيا الوطن) مرفق،،،
أكدت حركة فتح ألا علاقة تنظيمية مع الداعين لمؤتمرات باسم الحركة في اوروبا ونفت صلة الحركة بما يسمى مؤتمر فتح في باريس. (مفوضية العلاقات) مرفق،،،
عن "حلّ" الدولة الواحدة
معا 06-03-2017
كتب/ حيدر عيد
تبنّى العديدُ من النشطاء والكتّاب الفلسطينيين حلَّ"الدولة الديمقراطيّة الواحدة على فلسطين التاريخيّة" منذ فترةٍ ليست بالقصيرة،وأثبتوا أنّ"حلّ الدولتيْن"قد مات منذ فترةٍ طويلة. إلّا أنّ الحديث عن "حلّ الدولة الواحدة"غدا موضةً إعلاميّةً بعد بضع كلمات غير مفهومة قالها الرئيسُ الأمريكيّ دونالد ترامب في المؤتمر الصحفيّ الذي جمعه برئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتانياهو ــــ والرجلان يمثّلان سياساتٍ يمينيّة عنصريّة ومذاهبَ عنيفةً في إدارة الدولة، تقوم على أساس عرقيّ/دينيّ بحت يعبِّر عن مصالح طبقيّة واضحةِ المعالم.
ويتمّ الخلطُ الإعلاميّ ــــ المبنيّ على الجهل أو التضليل ــــ بين "الدولة الواحدة" بالمعنى الذي يتبنّاه بعضُ الكتّاب والناشطين الفلسطينيين أعلاه،وبين ما طرحه ترامب عن "دولة واحدة" قد يَقْبل بها إذا توصّل الطرفان (الإسرائيليّ والفلسطينيّ) إليها. فالأخيرةُ دولةُ أبارتهايد (فصل عنصريّ) شبيهة بالجنوب الأمريكيّ تحت "قوانين جيم كرو"؛ دولةٌ لا علاقةَ لها بالديمقراطيّات المدنيّة التي لا تفرّق بين مواطنيها على أساس العِرق أو الدين أو الجنس.
والحقيقة أنّ هذا التصنيف هو تصنيفُ الواقع الذي تعيشه فلسطين بأكملها (مناطق 67ومناطق 48). أيْ إنّ فلسطين اليوم دولة واحدة فعلًا، وإنْ بنظاميْ حكمٍ قد يبدوان مختلفيْن:
ــــنظام احتلال عسكريّ مباشر، غير معترف به دوليًّا، في مناطق الضفّة الغربيّة وقطاع غزّة؛
ــــ ونظام حكم عنصريّ ينطبق عليه حرفيًّا التعريفُ القانونيُّ للأبارتهايد ولكنّه(وهنا تكمن المفارقة) معترَفٌ به دوليًّا إلى درجة أنّ عدمَ القبول به يستدعي اتّهاماتٍ بـ"معادة الساميّة،" أيْ بالعنصريّة!
في"حلّ الدولتين،" و” حل الدولة الواحدة،" كما يطرحه ترامب، يجري الحديثُ بمنطقٍ إقصائيّ لا يرى إلّا العِرق و/أو الدين مكوّنًا أساسيًّا لهويّةٍ نقيّةٍ لا تشوبها شائبة. ويتجسّد ذلك عمليًّا في قوانين الفصل العنصريّ التي ابتدعها نظامُ الأبارتهايد، وفي أكثر من 60 قانونًا أساسيًّا أقرّها الكنيستُ الإسرائيليّ.هذه القوانين شبهُ متطابقة،وتقوم على أساس تشريع سرقة الأرض، والتهجير، والتطهير العرقيّ، والسيطرة الحكوميّة على العلاقات الأسَرية، بشكلٍ يصبّفي مصلحة مجموعةٍ عرقيّةٍ أو دينيّةٍ محدّدة.وعليه، يصبح تعريفُ"الدولة" محصورًا في التعبير عن تمثيل تلك المجموعة فقط.ثمّ تضاف قوانينُ تمنع أيَّ نوع من الاحتكاك اليوميّ بين المجموعات السكّانيّة إلّا في إطار قمعيّ أو استغلاليّ. وعليه، فإنّ خطاب "الدولتين" يقوم على أساس عنصريّ، وهو في المحصّلة النهائيّة خطابُ كراهيةٍ وعزلٍ "للآخر."
من المثير للاستغراب، في هذه الحالة، الدفاعُ،المستميتُ أحيانًا، عن هذا الطرح من قبل المضطهَد الفلسطينيّ، إلى حدّ أنّ ردودَ أفعالٍ فلسطينيّةًكثيرةً لامست الهستيريا الوجوديّة واعتبرتْ أنّ "فكرة دولة واحدة يتساوى فيها الجميعُ محضُ هراءٍ وغيرُ ممكنة!"وبالتالي يصبح أيُّ بديلٍ ديمقراطيّ للحل العنصريّ"مرعبًا." وفي الوقت نفسه يصبح الحلُّ الإنسانيّ الذي يتطابق مع "الإعلان العالميّ لحقوق الإنسان" ومع الشرعيّة الدوليّة ــــ وهو حلٌّ مطبّقٌ في "الديمقراطيّات الليبراليّة" ــــ فزّاعةً يستخدمها بعضُ السياسيين الفلسطينيين لتخويف إسرائيل والشعب الفلسطينيّ والمجتمع الدوليّ!
ما يطرحه المدافعون عن "حلّ الدولة الديمقراطيّة على كامل فلسطين التاريخية" هو حلٌّ إنسانيٌّ يتخطّى "سياسات الهويّة" السائدة لدى الأوساط اليمينيّة. إنّه حلٌّ أخلاقيّ، وبراغماتيٌّ في الوقت نفسه، يقوم على أساس القيم التي تأسّستْ عليها المنظومةُ الدوليّة الحديثة، منظومةِ الديمقراطيّة وحقوق الإنسان، بغضّ النظر عن الدين والعِرق والجنس.
هذا هو صميم الاختلاف بين مَن ناضلوا من أجل إنهاء الأبارتهايد في وصفه تجسيدًا لأسوأ ما جاءت به الإنسانيّة، ونظامًا وريثًا لمرحلة العبودية؛ وبين مَن ناضلوا من أجل مجتمع منفتح، ديمقراطيّ، يمثّل الجميع. وهذا أيضًا هو جوهرُ الاختلاف بين ما يسمّى "حلّ الدولتين (العنصريّ)" في فلسطين و"حلّ الدولة الديمقراطيّة الواحدة."
نحن لن ننتظر "القوى الدوليّة" لفرض حلّ عنصريّ طرحه في الأساس ما يسمّى "اليسار الصهيونيّ،" ولا القوى اليمينيّة التي تنمو في العديد من البلدان، وتمثّلها القيادةُ الأمريكيّة الجديدة، للبدء بالغزل مع نظام أبارتهايد جديد قد يجد بعضُ الإنكشاريين الفلسطينيين و/أو العرب أنّه الحلّ الأمثل. فما علينا إلّا إثبات أنّ الشعب الفلسطينيّ، بمكوِّناته الثلاثة (48، 67، شتات)،يمتلك الأرضيّة الأخلاقيّة العليا في نضاله ضدّ استعمار استيطانيّ متعدّد الأوجه (احتلال، أبارتهايد، استيطان)، وأنّ الرؤية السياسيّة التي يتبنّاها لا يمكن إلّا أن تكون إنسانيّة تحرّريّة بالمعنى الشامل للكلمة.
من قاعة محكمة ريفونيا العنصريّة في جنوب أفريقيا، وقف نيلسون مانديلا سنة 1964 "للدفاع" عن نفسه في مواجهة تهمِ "قلب نظام الحكم،" أي التخلّص من نظام الأبارتهايد وبناء نظام يقوم على الحريّة والعدالة و المساواة. فقال:
"إنّني أعتزّ بالمفهوم الأمثل للديمقراطيّة وحريّة المجتمع، حيث يعيش جميعُ الأفراد في تناغم وحقوق متساوية. إنّه النموذج الذي أحلم أن أحيا من أجله وأن أطبّقه. لكنْ إذا ما دعت الحاجة فإنّني على استعداد للموت من أجله أيضًا."
وقد تجسّد ذلك في دولة واحدة ديمقراطيّة لكلّ سكّانها: من أفارقة، هم سكّانُ الأرض الأصليون؛ومن بِيضٍ، هم مجتمع الاستعمار الاستيطانيّ الذي أُجبر ــــ من خلال أشكال مقاومة متعدّدة وتضامن أمميّ استجاب لنداء مقاطعة الأبارتهايد ــــ على التخلّي عن عنصريّته وعن الامتيازات التي منحها نفسَه.
***
الدولة الديمقراطيّة ليست فكرة طوباويّة كما يدّعي البعض، بل هي من أرقى ما توصّلت إليه البشريّة حتى اللحظة.وقد تتطوّر إلى شكلٍ أرقى يتخطى فوارقَ وحدودًا أخرى.وهذا موضوعٌ آخر.
*تم نشر هذه المقالة في العدد الأخير من مجلة الآداب اللبنانية