النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 04-02-2017

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]





    أجهزة السلطة تعتقل محررَين وتستدعي آخر على خلفية سياسية
    اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة أسيرين محررين بينهما صحفي واستدعت ثالثا، في وقت تواصل فيه اعتقال العشرات على خلفية سياسية ودون أي سند قانوني.
    ففي طوباس اعتقلت أجهزة السلطة الليلة الماضية الأسير المحرر بلال بني عودة بعد اقتحام منزله وتفتيشه والعبث بمحتوياته، وهو شقيق الأسير منصور بني عودة.
    وفي طولكرم اعتقلت المخابرات الأسير المحرر الصحفي سامي الساعي بعد استدعائه للمقابلة صباح أمس، فيما نقلت المعتقل لديها أحمد عبد ربه من مدينة طولكرم إلى سجن أريحا، علماً أنه معتقل منذ 6 أيام.
    في السياق استدعى جهاز الوقائي في قلقيلية الأسير المحرر والمعتقل السابق أدهم شواهنة من كفر ثلث للمقابلة يوم الأحد القادم، في وقت تستمر فيه أجهزة قلقيلية باعتقال الطالب في جامعة خضوري أربكان طبسية لليوم الـ39 على التوالي.
    وفي نابلس اعتقل الوقائي قبل عدة أيام الشاب هاني يوسف أبو عيشه، كما تم نقل الأسير المحرر عزام مرعي إلى المشفى بعد تردي وضعه الصحي في زنازين وقائي سلفيت يوم أمس.
    أما في رام الله فتواصل المخابرات اعتقال الطالب في جامعة بيرزيت عبد اللطيف صبح لليوم الـ22 على التوالي، وزميله عكرمة أيوب لليوم الـ16 على التوالي، حيث تم حرمانهم من تقديم امتحاناتهم النهائية كباقي الطلبة.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]


    وفد من وزارة الطاقة التركية يزور غزة غداً
    أعلنت سلطة الطاقة في غزة، أن وفداً رفيع المستوى من وزارة الطاقة التركية سيزور القطاع غدا الأحد، لمتابعة بعض المشاريع التي ستشرف عليها الحكومة التركية في مجال الطاقة.
    وأوضحت سلطة الطاقة في تصريح صحفي، وصل الـ"الرسالة نت"، أن زيارة الوفد التركي تأتي لمتابعة المشاريع التي تشرف عليها سلطة الطاقة التركية في قطاع الكهرباء، والقيام بعدد من الجولات الفنية المتعلقة بهذه المشاريع، وذلك استكمالاً لزيارة سابقة الصيف الماضي
    وأشارت إلى أن زيارة وفد رفيع المستوى التركي تأتي في إطار مساهمة تركيا في الحلول المطروحة لأزمة الكهرباء.
    ويعاني سكان قطاع غزة من أزمة كهرباء طاحنة منذ عدة سنوات، حيث يقتصر وصول التيار الكهربائي لمنازل على عدة ساعات في اليوم دون انتظام في كثير من الأحيان.
    جلسات حوارية بين الأسرى ومصلحة سجون الاحتلال غداً
    أفاد مدير مكتب إعلام الأسرى في حركة حماس عبد الرحمن شديد، إنه من المقرر أن تعقد جلسات حوارية بين ممثلين عن الأسرى الفلسطينيين ومصلحة سجون الاحتلال (الإسرائيلية)، وذلك غداً الأحد.
    وأضاف شديد في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" صباح اليوم السبت:" مصلحة سجون الاحتلال طلبت من الأسرى الفلسطينيين التهدئة ليومين حتى يتسنى لهم عقد جلسات حوارية للوصول إلى تفاهمات وتحقيق مطالب الأسرى جميعا في السجون (الإسرائيلية)".
    وأوضح أن الأسرى الفلسطينيين اشترطوا حضور رئيس الهيئة القيادية العليا محمد عرمان المعزول، للجلسات الحوارية مع مصلحة السجون (الإسرائيلية)، وأبدى الاحتلال موافقة مبدئية على ذلك.
    وتابع شديد: "هدوء حذر يسود سجون الاحتلال اليوم بانتظار ما ستسفر عنه جلسات الحوار التي ستبدأ غداً الأحد بحضور رئيس الهيئة القيادية العليا عرمان".
    وكان الأسيران خالد السيلاوي وأحمد نصار، قد طعنا شرطيين (إسرائيليين) في سجني نفحة والنقب، رداً على ممارسات وحدة "المتسادا" واقتحامها للسجون منذ عدة أيام. وإثر ذلك، أغلقت سلطات سجون الاحتلال كافة أقسام نشطاء حركة حماس، ونقلت قيادة حماس في سجني النقب ونفحة لأماكن مجهولة.
    وأكد شديد أن الأسرى في سجون الاحتلال أمهلوا إدارة السجون غدا الأحد كفرصة أخيرة لعودة الهدوء داخل السجون على أن يتم الاستجابة لمطالبهم، ووقف عمليات النقل والعزل والعقوبات التي فرضت على الأسرى.
    وبين أن جلسة حوار عقدت مساء الخميس الماضي، بحضور أعضاء من الهيئة القيادية العليا لحماس وممثلين عن إدارة السجون والاستخبارات (الإسرائيلية) حيث طرح الأسرى مطالبهم.
    وقال مدير مكتب إعلام الأسرى في حماس، "إن رسالة الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال (الإسرائيلي) أجبرت مصلحة السجون على إعادة حساباتها والرضوخ لمطالبهم".
    وأضاف: "مصلحة السجون (الإسرائيلية) فهمت رسالة الأسرى من خلال التصعيد الأخير جيدا وبشكل واضح، لذلك طالبوا بعقد تهدئة يومي الجمعة والسبت مع الأسرى ليتسنى لهم عقد جلسات حوارية".
    يشار إلى أن إدارة مصلحة السجون (الإسرائيلية) تفاجأت بعمليتي طعن داخل السجون في غضون 6 ساعات، وتتخوف من عمليات مماثلة، ما دفعها لاستجداء الهدوء من الأسرى.
    ويصر الأسرى في سجون الاحتلال على مطالبهم بعد موجة التصعيد الأخيرة، لاسيما الالتزام بعدم استدعاء وحدات "المتسادا" لاقتحامات السجون بشكل نهائي. وكذلك إنهاء عزل رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس الأسير محمد عرمان والأسير عبد الناصر عيسى في عزل الجلمة ونقلهم إلى سجن "اوهلي كيدار" حتى يوم الأحد المقبل، وإعادة الأسرى الآخرين الذين جرى نقلهم كنتيجة للأحداث التي وقعت في سجني نفحة والنقب.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]


    تفاصيل اعتداءات "المتسادا"
    هكذا نفذ السيلاوي ونصار عمليتي الطعن بنفحة والنقب.!؟
    نقل محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين يوسف نصاصره عن الأسرى الثلاثة "خالد السيلاوي والشقيقين أحمد ومحمود نصار" شاهاداتهم على اعتداءات قوات القمع الصهيونية المسماة "المتسادا" التي نفذتها الوحدة قبل عدة أيام ضد أسرى سجني "نفحة والنقب"، وأدت لإصابة عدد من الأسرى، في حين أقدم الأسرى الثلاثة على طعن عدد من السجانين بآلات حادة ردا على اعتداءاتهم بحق الأسرى.

    وأفاد المحامي نصاصرة ان الأسرى الثلاثة مثلوا الجمعة أمام محكمة الصلح في بئر السبع حيث ستعقد لهم محاكمة داخلية بتهمة القيام بضرب سجانين في سجني نفحة والنقب.
    وقال نصاصرة الذي التقى بالأسرى الثلاث في قاعة المحكمة، ان الأسير خالد السيلاوي وهو من سكان قطاع غزة ومحكوم 18 عاما قام بضرب أحد السجانين في سجن نفحة بآلة حادة، وذلك ردا على عملية اقتحام قوات القمع التي تدعى متسادة لغرفة 7 في قسم 1 في سجن نفحة يوم الاربعاء 1/2/2017، والتي قامت بتدمير وتخريب وتكسير واتلاف كافة ممتلكات الاسرى في السجن وبطريقة همجية وعدوانية.
    وأفاد السيلاوي أن وحدة قمعية مكونة من 15 سجانا قد قامت بالأعتداء الوحشي علية بالضرب المبرح، ولاتزال علامات الضرب والاعتداء واضحة على كافة أنحاء جسده، وقال السيلاوي:"إن إدارة السجن لم تقم بتقديم العلاج الطبي اللازم له، وأنه يعاني من كسور في عظام الصدر ومن صعوبة في التنفس".
    في حين قال الأسير أحمد نصار من سكان مادما قضاء نابلس والمحكوم لمدة عامين، بأنه تم الاعتداء عليه من قبل 30 سجانا في قسم 16 في سجن النقب ودون أي سبب، وأن الأعتداء جرى بالضرب المبرح على رأسه وعلى جميع أنحاء جسمه مما أدى إلى فقدانه الوعي، وأن إدارة السجن لم تقم بتقديم العلاج له إلى أن تم نقله إلى مستشفى سيروكا في بئر السبع.
    ووصف نصار معاملة قوات النحشون المسؤلة عن نقل الأسرى بالسيئة جدا، حيث قاموا بضربه خلال عملية النقل في البوسطة.
    من جهته، قال الأسير محمود نصار شقيق الأسير أحمد نصار والمحكوم 5 أعوام، أنه قد تم الاعتداء عليه في سجن النقب بعد رش قسم 16 بالغاز وإطلاق قنابل الصوت وأنه تعرض للضرب المبرح على كافة أنحاء جسده من قبل ما يزيد عن 30 سجانا.
    وأفاد الأسير نصار بأنه قام بضرب أحد السجانين بشفرة بسبب سوء الأوضاع في السجن، حيث لا توجد تدفئة إضافة إلى الضغوطات المستمرة على المعتقلين خاصة المداهمات والاقتحامات وعدم تلبية مصلحة السجون لمطالب الأسرى.
    وأوضح أنه لا يزال يعاني من جراء الضرب المبرح، حيث أصيب بانتفاخات في كافة أنحاء جسده، موضحا أن أسيرا آخر قد تعرض للضرب الوحشي، وهو الأسير صالح عطا سكان رام الله الذي أصيب بكسور في يده وجرح عميق في وجهه دون أن يتم تقديم العلاج له.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]




    صادق الاحتلال على مخطط لبناء 2086 وحدة استيطانية جديدة ستضاف إلى عدد من المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، تزامن ذلك مع إعلان البيت الأبيض الليلة الماضية بان بناء مستوطنات جديدة أو توسيعها قد لا يكون مفيداً في سبيل تحقيق السلام مع الفلسطينيين.
    نظم عشرات المواطنين والقوى الشعبية والمحلية في قرية جيوس وكفر جمال في قلقيلية المحتلة فعالية احتجاجية في أراضي بلداتهم التي تسعى السلطة لإقامة مكتب ترحيل للنفايات فيها وهذه الفعاليات لاستهجان مخطط السلطة، في الوقت الذي أقرت فيه مكان متنزه في جيوس ومركز لتأهيل الأحداث في ذات المنطقة.
    أعلن مسؤول في المفوضية الأوروبية في القدس المحتلة أن الاتحاد الأوروبي تبني في العام الجاري سياسة دعم مالية جديدة فيما يخص قطاع غزة، وان السياسة الجديدة توقيف الدعم الأوروبي لصالح صرف رواتب موظفي السلطة في غزة وتخصيص الأموال البالغة 30 مليون دولار لدعم العائلات الفقيرة ومشاريع تتعلق في التنمية الاقتصادية في غزة.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]

    أصيب شاب مساء الجمعة برصاص قوات الاحتلال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، وأفادت مصادر طبية، بإصابة الشاب علي نبيل وشاح (17 عامًا) برصاص قناصة الاحتلال بمنطقة البطن، خلال تجمع للشبان الفلسطينيين شرق المخيم في المواجهات الأسبوعية بالقرب من السياج الحدودي.
    تلقى انتفاضة السجون صداً داعماً في الشارع الفلسطيني، وتظاهرات تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال نظمتها حركة الجهاد الإسلامي في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
    أمام الهجمة الاستيطانية المتسارعة على وقع الرضا الأمريكي، تخرج السلطة الفلسطينية كل ما لديها من أوراق، عدم الاعتراف بالكيان الإسرائيلي والانضمام إلى منظمات دولية فضلاً عن التوجه لمحكمة الجنايات .
    يمارس الاحتلال الإسرائيلي سياسة المماطلة والمراوغة في ملف تسليم جثامين شهداء انتفاضة القدس.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]

    من يقود حماس خلفاً لمشعل ؟
    رام الله- رايــة-04-02-2017
    يستعد المكتب السياسي لحركة حماس لاستقبال رئيس جديد له خلال الأشهر القليلة القادمة، حيث بدأت الحركة انتخاباتها الداخلية منذ مطلع يناير هذا العام وستستمر حتى آذار مارس المقبل بسرية تامة وبعيداً عن أعين المهتمين ووسائل الإعلام.
    إلا أن هذه السرية لم تضعف الاهتمام الكبير الذي يحيط بالانتخابات الداخلية للحركة والنتائج التي يمكن أن تتمخض عنها العملية الانتخابية سواء على الصعيد الداخلي الفلسطيني أو حتى العربي والعالمي، فرئيس المكتب السياسي المقبل سيحدد موقع الحركة على خارطة صناعة القرار الفلسطينية-إن وجدت- والعربية والعالمية.
    وفي ظل حالة التكتم الكبيرة التي تحيط بالمرشحين وفرص نجاحهم، تتسع الساحة للترجيحات.
    وعلى الرغم من فرص إسماعيل هنية التي تبدو أكبر من غيرها باعتباره الشخصية الأكثر براغماتية واعتدالاً إضافة لكونه مدعوماً من قبل قطر وتركيا، وهما قوتان لا يمكن الاستهانة بتأثيرهما وإن اختلف حولهما، إلا أن هنية يشكل أحد ثلاث تيارات مركزية تتنافس على سيادة القرار في المكتب السياسي للحركة.
    ثاني هذه التيارات، يمثله موسى أبو مرزوق المقرب من مصر، ومرشحها إن صح التعبير، وهذا أساس قوته إذ أنه لا يحظى بشعبية هنية على الأرض لكنه يملك دعم مصر له، وحرية الحركة والتنقل، كونه يتواجد خارج القطاع.
    أما التيار الثالث، فيمثله عماد العلمي، وهو اسم مؤثر في حماس رغم عدم تداوله كثيراً في الإعلام ويلقب بالقائد الصامت. أما قوته فيستمدها من قربه من كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، والتي بدأنا في الآونة الأخيرة نشهد نوعاً من الاستقلالية في قرارها عن المستوى السياسي وهو ما أشار إلى وجود هوة وجب جسرها من خلال تمثيل الكتائب في القرار السايسي.
    ابتعاد العملية الانتخابية عن وسائل الاعلام وامتناع قادة حماس ومتحدثيها عن التصريح بأي تفصيل حولها، لم يمنع بعض المنابر الإعلامية من التكهن تارة، وتارة أخرى نسب معلومات لمصادر في الحركة، حول ان منصب رئيس المكتب السياسي قد حدد منذ فترة ووقع الاختيار على اسماعيل هنية.
    لكن القيادي بحركة حماس يحيى موسى نفى ان يكون منصب رئاسة المكتب السياسي قد حدد، وقال موسى: كل هذه الانباء غير صحيحة اطلاقا.. منصب رئيس المكتب السياسي لم يحدد بعد، والانتخابات فقط هي التي تحدد.
    وأشار موسى في حديث لـ"رايـة"، الى ان نقطة انطلاق الانتخابات بدأت في الاول من يناير الفائت، وقد تستغرق من 3- 4 شهور لاتمامها في كافة مناطق الحركة "قطاع غزة، والضفة، والسجون، والخارج".
    واوضح ان سير العملية الانتخابية في كل منطقة تجري على حدة حسب ظروفها وواقعها، لكن بالمجمل ستنتهي هذه الانتخابات خلال الفترة ما بين 3- 4 شهور من انطلاقها.
    وحول ما اذا كانت هنالك شروط للترشح لمنصب رئاسة المكتب السياسي، قال موسى إن كل من رتبته رقيب في الحركة يحق له الترشح.
    وكان قيادي في الحركة قد كشف لـ"رايـة"، عن ان كل من تزيد فترة التحاقه بالحركة عن 10 سنوات يحق له الترشح والانتخاب.
    ووفق مراقبين فإن اسماعيل هنية الاوفر حظاً برئاسة المكتب السياسي، يرجع ذلك لكونه شخصية بارزة في الحركة من جهة، ومن جهة أخرى يحظى بقبول على المستوى العربي ويملك علاقات طيبة مع محاور عربية مؤثرة على صعيد الحركة، ابرزها مصر وقطر.
    كذلك فإن سياسات حركة حماس الخارجية قد تملي عليها اختيار هنية للمنصب، بحسب المراقبين، اذا ما ارادت الانفتاح على المجتمع الدولي، بينما شخصية كعماد العلمي او محمود الزهار قد تخلق مزيدا من الانغلاق والتشدد في الحركة.
    وكما يبدو في حال تسلم هنية المنصب، فإن حركة حماس تسعى لعلاقة خارجية طيبة، في حين تبقى العصمة الداخلية في يد كتائب القسام، القوة الاكبر والاكثر تأثيرا في الحركة.

    حماس تكشف لـ"خبر" عن أسباب رفضها لانعقاد الانتخابات المحلية في مايو المقبل؟!
    غزة - خاص وكالة خبر - محمود غانم-04-02-2017
    تفاعل الشارع الفلسطيني على مدار عدة أشهر من العام المنصرم، مع قرار مجلس الوزراء بإجراء الانتخابات المحلية الفلسطينية، أملاً في إنجاب مرحلة فلسطينية جديدة، تطوي صفحة الانقسام، وكذلك ترميم المؤسسات الوطنية، والمضي نحو المصالحة الشاملة، غير أن هذه الطموحات الوطنية غدت سراباً بعد قرار محكمة العدل العليا، وقف قرار إجراء الانتخابات.
    وفي مشهد يُكرر ذاته، قررت الحكومة الفلسطينية خلال جلستها الأسبوع المنصرم، إجراء الانتخابات المحلية في 13 مايو المقبل في "أرجاء الوطن" كافة، الأمر الذي رفضته حركة حماس، واعتبرته خدمة لحركة فتح.
    وقرر مجلس الوزراء برئاسة رامي الحمد الله رئيس الوزراء بالتنسيق التام والاتفاق مع الرئيس إجراء انتخابات الهيئات المحلية يوم 13/05/2017 في كافة أرجاء الوطن.
    بدوره، قال الناطق الإعلامي باسم حركة حماس حازم قاسم، إن الانتخابات هي حق من حقوق الشعب الفلسطيني لاختيار من يمثله في كافة المستويات سواء الرئاسية أو التشريعية أو المجالس البلدية، مضيفاً أن موقف حركته الرافض للانتخابات جاء نتيحة لفشل إجرائها في سبتمبر من العام المنصرم، والانقسام السياسي بين شقي الوطن، بالإضافة إلى تدخل حكومة الوفاق في عمل المؤسسات، والتدخل في قرار محكمة العدل العليا.
    وأضاف قاسم خلال حديثه لوكالة "خبر"، أن إنشاء محكمة للانتخابات أمر غير قانوني، وذلك لصدورها عن جهات غير مختصة، موضحاً أن هذا الأمر من صلاحيات المجلس التشريعي فقط، بالإضافة لإنشائها بعيداً عن التوافق الوطني، الأمر الذي يخالف اتفاقات المصالحة.
    وفي الحديث عن تصريحات الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف التي قال فيها، إن حماس وضعت "فيتو" على إجراء الانتخابات في قطاع غزة.
    قال: "الذي وضع (الفيتو) على العملية الانتخابية هو تدخل السلطة في الانتخابات، وحكومة الحمد الله التي أجبرت محكمة العدل العليا على تأجيل الانتخابات في المرة السابقة".
    وأردف قاسم: "في بيروت اتفقنا على حق شعبنا في ممارسة الانتخابات على كل المستويات، وليس فقط المحلية، إضافة لتشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على الانتخابات"، مشيراً إلى أنه بعد توحيد المرجعيات والمؤسسات، يتم إجراء الانتخابات الحقيقية.
    ولفت إلى أن استمرار الانقسام يعني قدرة السلطة على التلاعب بالقانون والمؤسسات القضائية، إضافة إلى استمرار تدخل الأجهزة الأمنية في قوائم حركة حماس وابتزازها.
    وأكد قاسم، على أن حركته وافقت على الانتخابات سابقاً، رغم عدم استشارتها؛ لكي تكون العملية الانتخابية مدخلاً لإنهاء الانقسام وتعزيز الثقة في نفوس الشعب الفلسطيني وفصائله، لكنه تبيّن أن هذه المحاولة فاشلة.
    وشدد على رغبة حركته في إجراء الانتخابات، على اعتبار أنها حق للشعب الفلسطيني، مبيّناً أن رؤية حماس تتمثل في عقد الانتخابات بالتوافق الوطني الكامل بعد إنهاء الانقسام، حيث أن إجراءات السلطة في الضفة الغربية، واستفرادها بالقرار سيمنع عقد الانتخابات في قطاع غزة.
    ويذكر أن محكمة العدل العليا برام الله، قررت في سبتمبر المنصرم، وقف الانتخابات المحلية التي كانت مقررة يوم 8 أكتوبر الماضي، مبيّنةً أن هذا القرار جاء نتيجةً لعدم شمول الانتخابات العاصمة مدينة القدس، إضافة إلى أن تشكيل محاكم الاعتراضات لم يتم وفقاً للأصول.
    مختصون: استهداف الأسرى محاولة ضغط على حماس لإتمام صفقة التبادل
    غزة - "القدس" دوت كوم - محمود أبو عواد - 03-02-2017
    صعّدت إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية وقوات الاقتحام التابعة لها من استهداف الأسرى والاعتداء عليهم في اليومين الأخيرين، ما دفع بعض الأسرى لتنفيذ عمليات طعن بحق السجانين، أسفرت عن إصابة اثنين منهم مساء يوم الأربعاء، في سجني نفحة والنقب.
    ويأتي التصعيد الإسرائيلي في السجون تزامنًا مع إعلان حركة حماس إجراء انتخابات داخلية في المعتقلات أفرزت قيادة جديدة للحركة، قبل أن تتجه مصلحة السجون لعزل الأسير محمد عرمان الذي انتخب مجددًا لقيادة الهيئة العليا لأسرى حماس، بالإضافة إلى عزل نائبه عبد الناصر عيسى في سجن الجلمة بعد نقله إليه من سجن رامون.
    كما اتخذت مصلحة السجون سلسلة إجراءات نقلت على إثرها أسرى من قيادة حماس الجديدة لسجون أخرى وعزلت بعضهم، وأغلقت صباح الخميس أقسام أسرى الحركة في كافة السجون.
    ورأى الباحث والمختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة في حديث لـ "القدس" دوت كوم، أن الهجمة الإسرائيلية في اليومين الأخيرين وما سبقها أيضًا من اعتداءات، هدفها الضغط على حماس للتجاوب مع المطالب الإسرائيلية لعقد صفقة تبادل.
    وأضاف "يجب أن لا نعزل ما يجري داخل السجون على ما هو خارجها، فإسرائيل تحاول استخدام الأسرى ورقة للضغط على حماس". وتابع "هناك سياسة ممنهجة تستهدف الأسرى منذ فترة، وهناك استهداف واضح بشكل خاص لأسرى حركة حماس وإن كانت تطال الاعتداءات جميع الأسرى من كافة الفصائل".
    وأشار فروانة إلى تصريحات أطلقها سياسيون إسرائيليون في هذا الإطار لمحاولة الضغط على الحركة في قضية صفقة التبادل. وأكد أن ما يجري بحق الأسرى خاصةً في سجني نفحة والنقب في اليومين الماضيين إنما يأتي ترجمةً لتوجيهات المستوى السياسي والأمني، ويتساوق بشكل كبير مع القوانين التي يتم إقرارها في الكنيست للتشديد ضد الأسرى.
    وأشار إلى أن هناك ظاهرة آخذة في الاتساع داخل السجون، عنوانها "الاقتحام واستخدام القوة المفرطة ضد الأسرى".
    وأضاف "إسرائيل تمادت في اعتداءاتها واستخدام القوة المفرطة وهذا ما دفع الأسرى السيلاوي ونصار لاتخاذ قرارات فردية بمهاجمة السجانين، وإذا استمرت هذه الاعتداءات بحق الأسرى فإن هذه الأعمال ستتكرر بشكل فردي وجماعي وبخطوات مدروسة، وربما الحركة الوطنية الأسيرة قد تتخذ خطوات أكثر عنفًا وجماعية لحماية الأسرى، خاصة أن الأوضاع لم تعد تحتمل وقد تقبل على انفجار كبير داخل السجون".
    واتفق عبد الله قنديل المتحدث باسم مؤسسة واعد لشؤون الأسرى، على أن الاحتلال يحاول التأثير على حركة حماس من خلال إجراءاته ضد الأسرى لإتمام صفقة تبادل.
    وقال قنديل لـ "القدس" دوت كوم، إن الاحتلال من خلال تلك المحاولات يحاول أن يُفقد حماس السيطرة على الوضع، لإجبارها على تقديم تنازلات. مُعبّرًا عن اعتقاده بأنّ المقاومة ستبقى في حالة تروي وتوازن وتدير الملف بحنكة ودهاء كبير، وكل محاولات الاحتلال لن تفلح.
    ونظم في غزة وقفات تضامنية مع الأسرى بعد الاعتداءات عليهم وإقدام بعضهم لطعن السجانين احتجاجا على الأوضاع المتدهورة داخل المعتقلات.
    وقالت والدة الأسير خالد السيلاوي الذي طعن سجانا في نفحة خلال وقفة تضامنية مع الأسرى، إن نجلها نفذ العملية انتقامًا من ممارسات الاحتلال بحق الأسرى. داعيةً كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس بأن لا تمنح الاحتلال أي معلومات عن جنوده في غزة.
    فيما قال الأسير المحرر عبد الرحمن شديد مدير مكتب إعلام الأسرى بغزة، إن الأسرى لا يرفضون مبدأ التفتيش المحترم ولكنهم يرفضون المس بخصوصياتهم وكرامتهم وأنهم سيدافعون عنها بكل شراسة.
    من جهته قال مشير المصري النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس إن الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عمّا حدث ويحدث في السجون، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني موحد خلف قضية الأسرى المركزية.
    وأكد المصري أن ما يفعله الاحتلال ما هو إلا وسيلة ضغط على حركته وعلى القسام في محاولة يائسة للحصول على معلومات عن جنوده المفقودين في غزة. وأضاف "الاحتلال لن يحصل على أي معلومة قبل دفع الاستحقاقات المطلوبة والاستجابة لمطالب المقاومة".
    وكانت صحيفة هآرتس العبرية، ذكرت صباح الخميس، أن حركة حماس تمتنع عن مناقشة اتفاق إطار لإتمام صفقة تبادل إنسانية مع إسرائيل.
    وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن حركة حماس تنظم حملة إعلامية واسعة النطاق في غزة لمحاولة الضغط على إسرائيل للإفراج عن سجناء وجثث عناصر لها ومدنيين مفقودين من غزة، وتحاول طمس التفاصيل حول وضع الجنود لديها، لكن في الجيش والأمن يعتقدون أن الجنديين قتلا وأن حماس تسعى لمحاولة انتزاع تنازلات أثقل من إسرائيل.
    وأشار المصدر إلى أن حماس تحاول من خلال تعمد تأخير المفاوضات لتحقيق صفقة شاليط 2 لكسب إنجاز ضخم تفرضه على إسرائيل.
    القاهرة وحماس.. خصام يتلاشى
    موقع صحيفة الحدث 04-02-2017
    *بقلم: عماد الدين حسين (كاتب صحفي مصري- رئيس التحرير التنفيذي لجريدة الشروق المصرية)
    يرصد الكاتب الصحفي عماد الدين حسين تغيرا "مفاجئا" في علاقات مصر بحركة حماس الفلسطينية، ويكتب عن خلفيات وخبايا علاقات الطرفين، في مقاله لـ DW عربية يقول فيها:
    فى يوم 25 يناير الماضي - والذى صادف الذكرى السادسة للثورة المصرية التى اندلعت فى نفس اليوم من عام 2011- كان إسماعيل هنية نائب مدير المكتب السياسى لحركة حماس موجودا فى ضيافة مصر لمدة يومين، وبعد انتهاء المباحثات عاد إلى غزة ليقول إن صفحة الخلافات بين القاهرة وهذه الجماعة الإخوانية قد طويت.
    حتى أسابيع قليلة مضت كانت العلاقات بين الحكومة المصرية وحماس فى أسوإ أحوالها منذ ثورة 30 يونيو 2013، حينما تمت الإطاحة بحكم جماعة الإخوان، بعد مظاهرات شعبية حاشدة، وكانت حماس – التي لم تنكر إخوانيتها- أحد كبار الخاسرين الكبار من هذه السقوط.
    حتي تنحيه عن الحكم، لم يكن حسنى مبارك يكنُّ أي نوع من الود لحركة حماس، وكذلك العديد من أركان حكمه، ورغم ذلك فقد كانت هناك علاقات براغماتية معقولة بين الجانبين. حيث كانت أجهزة الأمن المصرية تطارد جماعة الإخوان المصرية وتقبض على العديد من قياداتها في الداخل، وفى نفس الوقت تواصل العلاقات العملية مع حماس.
    وكما هو معروف فإن حركة حماس لعبت الدور الأكبر فى حفر الأنفاق بين رفح الفلسطينية ورفح المصرية.
    ويعتقد البعض أن الحكمة المصرية تجاهلت هذه الانفاق التى كان يدخل منها كل ما يمكن ولا يمكن تصوره من السجائر والمواشي والسيارات المهربة إلى الوقود والأسلحة.
    يعتقد البعض أيضا أن نظام حكم مبارك استخدم ورقة حماس بمهارة إلى حد كبير فى "ملاعبة إسرائيل" وإحداث نوع من توازن القوى.
    طوال عهد مبارك كان قادة حماس يتوافدون إلى جهاز المخابرات المصري، ولم يسمح لهم أبدا بدخول القصور الرئاسية سواء كانت الاتحادية أو القبة أو العروبة. ولذلك فإنه بمجرد انتخاب الرئيس الأسبق محمد مرسى رئيسا، حرص هو وجماعته على دعوة قادة حماس لدخول القصر الرئاسي، والتقاط الصور التذكارية فيه في إشارة شديدة الرمزية بان الاوضاع قد تبدلت!!.
    نظام مبارك لعب دور الوسيط الرئيسي فى معظم اتفاقات وقف النار التي كانت تعقب الاعتداءات الإسرائيلية المختلفة على قطاع غزة وحركة حماس.
    وكانت جماعة الإخوان تلوم دائما نظام مبارك لأنه صار وسيطا بين اسرائيل وقوى المقاومة، ورأيها انه كان ينبغي أن يكون منحازا للشقيق الفلسطينى فقط.
    المفارقة انه وبعد وصول الإخوان للسلطة، وخلال العدوان الإسرائيلى الكبير على قطاع غزة فى نوفمبر 2012، لعب النظام الإخواني نفس الدور الوسيط الذي كان يلعبه مبارك ولم يقطع العلاقات مع اسرئيل أو يعلن حالة الحرب دفاعا عن فرعه في غزة. لكن الذي حدث عمليا أن الحكم الاخواني في مصر، تلقى دعما وتأييدا وإشادة من الغرب والولايات المتحدة وإسرائيل لدوره في الوساطة. وبعد خلعه من الحكم عاد لينتقد النظام الجديد ويتهمه بأنه يساعد فى حصار الفلسطينيين خصوصا فى قطاع غزة.
    حينما سقط الإخوان بعد يونيو 2013 اتهمت الحكومة المصرية حركة حماس رسميا بأنها تورطت فى تهديد الأمن القومي المصري. وتم اتهام حماس بأن بعض أنصارها ومقاتليها ساعدوا فى اقتحام بعض السجون المصرية وإطلاق سراح بعض قادة جماعة الإخوان ومنهم محمد مرسى من سجن وادي النطرون خلال أحداث الثورة فى أواخر يناير 2011، وهى القضية التى عرفت باسم "اقتحام السجون"، كما اتهمت أجهزة الأمن المصرية بعض عناصر حماس بأنهم تسللوا إلى الأراضى المصرية لمساعدة الإخوان خلال أحداث الثورة. وهو الأمر الذى تنفيه حركة حماس بصفة مستمرة.
    بعد 30 يونيو 2013 أيضا حظرت المحاكم المصرية كتائب عز الدين القسام وهى الجناح المسلح لحماس بتهمة مساعدة الإرهابيين والمتطرفين، وفى عام 2016 شهدت المحاكم المصرية العديد من القضايا ضد حركة حماس بتهمة دعم جماعة الإخوان، والمشاركة فى أعمال العنف والإرهاب التى تقع فى محافظة شمال سيناء وبالأخص فى مثلث العنف "العريش ورفح والشيخ زويد".
    لكن ذروة التصعيد بين الجانبين، حينما اتهمت وزارة الداخلية المصرية حركة حماس بالتورط فى اغتيال النائب العام المصري السابق هشام باركات بتفجير موكبه بشرق القاهرة فى 29 يونيو 2010 قبل يوم واحد من الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو، التى أطاحت جماعة الإخوان من الحكم وبعدها صارت أخبار حركة حماس فى وسائل الإعلام موجودة دائما فى صفحة الحوادث.
    خلال هذه الفترة أيضا حدث تبادل عنيف لحملات إعلامية متبادلة بين الطرفين استخدم فيها كل أنواع الأسلحة المعروفة فى الحروب الإعلامية.
    وتتهم الحكومة المصرية حركة حماس بأنها تساعد بصورة أو بأخرى المتطرفين والإرهابيين الذين يواجهون أجهزة الأمن المصرية فى شمال سيناء ويتيحون لهم العبور عبر الانفاق إلى غزة لالتقاط الأنفاس أولا ثم لشن مزيدا من العمليات الأخرى. بعد كل هذه المواجهات والعلاقات المتوترة تفاجأ المصريون والفلسطينيون بأن اخبار حماس انتقلت من صفحة الحوداث إلى الصفحة الاولى، وان إسماعيل هنية سوف يزور مصر خلال أيام.
    هنية غادر قطاع غزة قبل خمسة شهور تقريبا، وتوجه إلى السعودية لأداء العمرة، وبعدها سافر إلى الدوحة حيث يقيم غالبية قادة جماعة الإخوان المسلمين، الذين استقروا فى قطر. هنية ظل فى الدوحة لشهور، وكانت هناك اتصالات مستمرة بين الحكومة المصرية والحركة خصوصا عبر ممثلها فى القاهرة موسى أبومرزوق، الذى كان يتواصل بصورة أو بأخرى مع الجانب المصري حتى فى أسوإ حالات علاقات الجانبين. وكان حاضرا فى لقاء هنية مع المسؤولين المصريين فى الأسبوع الماضى ومعهم أيضا روحى مشتهى.
    عاد هنية وأبومرزوق ومشتهى إلى غزة مساء الجمعة الماضى ليطلق تصريحات غاية فى الإيجابية عن المرحلة الجديدة فى علاقات الطرفين، بل أن محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس قال إنه تم التوصل إلى اتفاق لـ"ضبط الحدود" بين الطرفين وأن الأزمة بشأن معبر رفح كانت مصطنعة وأن قطاع غزة قادرعلى الوصول بحجم العلاقات مع مصر إلى سبع مليارات دولار سنويا.
    السؤال بعد كل هذا التاريخ المتقلب والدراما، ما الذي أوصل العلاقات من اتهامات بالإرهاب والخيانة والتآمر إلى طي الصفحة تماما؟.
    الإجابة هي السياسة والمصالح المتغيرة، خصوصا تولي دونالد ترامب، مقاليد الحكم في أمريكا واندفاعه ضد القوى والحركات الإسلامية وانحيازه السافر لاسرائيل. كل ذلك دفع حماس بنهجها البرغماتي إلى اعادة النظر في علاقتها مع مصر..
    والسؤال: ما الذي حدث تفصيلا وقاد إلى هذا التحول الدراماتيكي بين الطرفين؟. سؤال يستحق المزيد من التفصيل.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-07, 12:45 PM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-01-30, 12:41 PM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-01-30, 12:40 PM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-01-28, 11:55 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-01-28, 11:54 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •