[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
أكد القيادي في حركة حماس، مشير المصري، أن إسماعيل هنية، سيعود إلى قطاع غزة في الوقت القريب دون تحديد موعد زمني لعودته.( دنيا الوطن)
قال طاهر النونو، القيادي في حركة حماس، إن "حركة حماس تريد حل أزمة الكهرباء في قطاع غزة بعيداً عن المناكفات السياسية".(ق. الغد العربي) مرفق ،،،
حكمت محكمة عسكرية تابيعة لحماس بالسجن 17 عاماً على المدان (ن،أ) بتهمة التخابر مع جهات أجنبية معادية خلافا لنص المادة 131من قانون العقوبات الثوري الفلسطيني لعام 1979م.(الرأي)
طالب تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة برئاسة المؤسس ياسر الوادية حركة حماس عدم التدخل مطلقاً بشؤون التجمع في قطاع غزة .وقال التجمع :"أن ما يسمى المؤتمر العام لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في مدينة غزة والمزمع عقده اليوم لا يمثل التجمع أو قيادته أو أعضائه في شيء وكل ما ينتج عنه من قرارات هي باطلة ولاغية.(معا)
بحثت حركة حماس والقوى الوطنية والإسلامية امس الأحد مع وكيل وزارة داخلية ومدير عام قوى الأمن الداخلي توفيق أبو نعيم،مجموعة من القضايا المتعلقة بقطاع غزة مشددين على ضرورة أن يكون هناك علاقة ناظمة بينهم.وأوضح الناطق باسم حماس فوزي برهوم أنه جرى خلال اللقاء التفاهم على ما هو مطلوب من الفصائل للتكامل مع الحكومة ووزارة الداخلية للحفاظ على أمن المواطن، بالإضافة إلى قضايا الرأي والتعبير وفعاليات الفصائل وكيفية تنفيذها بالتعاون مع الوزارة.(صفا)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
وصل اسماعيل هنية الى القاهرة قادما من الدوحة في زيارة رسمية يلتقي خلالها وزير المخابرات العامة المصرية، وتأتي الزيارة لمناقشة ملفات سياسية وامنية اضافة الى العلاقات الثنائية بين مصر وحماس.(ق.الجزيرة، ق.فلسطين اليوم)
يلتقي اسماعيل هنية، اليوم الاثنين، رئيس المخابرات المصرية اللواء خالد فوزي في مقر المخابرات بحدائق القبة في القاهرة لبحث ثلاثة ملفات أساسية.وقالت مصادر أمنية مصرية إن هنية سيبحث مع اللواء فوزي امكانية فتح معبر بشكل دائم، والاوضاع الامنية على الحدود بين مصر وقطاع غزة، كما سيستعرض رؤية حركة حماس لتحقيق المصالحة الفلسطينية مع حركة فتح خلال الفترة القادمة.(معا)
قال عبدالرحيم علي، النائب بالبرلمان المصري إن مصر شهدت قبل 25 يناير مايسمي بتسخين الوضع الطائفي، ففي ليلة 1 يناير يوم رأس السنة تم تفجير كنيسة القديسين، وأضاف علي، أن حركة حماس هي من فجرت الكنيسة، وهذا مثبت بالأوراق الرسمية.(بوابة الفجر)
أكد مشير المصري على أن أي صفقة تبادل مقبلة ستفرض شروط المقاومة على الاحتلال بما يضمن الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين بغض النظر عن مكان إقامتهم".(ق.الاقصى، المركز الفلسطيني للاعلام)
أكدت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة حماس في سجون الاحتلال، رفضها لسياسة العزل الانفرادي التعسفي، مشددةً على أنها ستتصدى لها بكل إمكانياتها ولن تترك أي أسير لقمة سائغة للاحتلال وسياساته القمعية والتعسفية والإجرامية.(الرأي)
حذرت حركة حماس من خطورة خطوة نقل السفارة الأمريكية من مدينة تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة.وأكد مشير المصري أن الرد الأمثل على هذه الخطوة هو "بالتحلل" من الاتفاقيات مع الاحتلال وسحب الاعتراف به، مشدداً على أن حركته ستتحرك على شتى الصعد لمواجهة هذه الخطوة.(شهاب)
قال رأفت مرة المسؤول الإعلامي لحركة حماس في لبنان، إن وزير الصحة اللبناني غسان حاصباني يمنع مرضى غسل الكلى الفلسطينيين من العلاج بالمستشفيات.وحذر مرة في تصريح له من أن حياة المرضى الفلسطينيين أصبحت مهددة بالخطر بسبب قرار الوزير.(المركز الفلسطيني للاعلام)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
اعتبر مشير المصري، أن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية يشكل ضرورة وطنية مُلِّحة لتحمل مسؤوليات الشعب الفلسطيني بما يعزز صموده، مؤكدًا أن حركته تدعم حكومة الوحدة الوطنية؛ لتكون جامعة للشعب الفلسطيني.( دنيا الوطن)
قال المتحدّث باسم حماس حازم قاسم حول قانون تعديل الانتخابات ": "إنّ تعديل القانون من قبل الحكومة أمر مرفوض، لأنّها ليست جهة اختصاص بذلك، وإنّما المجلس التشريعيّ صاحب الصلاحيّة. كما لا يوجد توافق بين الفصائل على ذلك التعديل، الذي يعدّ محاولة من السلطة لتفصيل قوانين تناسب حركة فتح لضمان فوزها في أيّ انتخابات مقبلة".(المونيتور)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
قال طاهر النونو :" تصريح أبو مازن الأخير حول آزمة كهرباء قطاع غزة بالقول حتى تعالج ازمة قطاع غزة على حماس أن تغيير من موقفها هو بمثابة تصريح وإعتراف ضمني بالمسؤولية عن أزمة أو تصعيد أزمة الكهرباء."(ق.الغد العربي) مرفق ،،،
ادعى اعلام حماس :" ان الأجهزة الأمنية اعتقلت سبعة مواطنين بينهم أربعة طلبة جامعيين ومحرران، كما استدعت 7 آخرين للمقابلة في مقراتها، وذلك على خلفية سياسية ودون أي سند قانوني".(الموقع الرسمي لـ حماس)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
رهدم المنازل: سياسة قديمة يستدعيها الاحتلال لإفراغ القدس من أهلها. (الرأي)
الخبير شعبان : "يجب فسخ عقد محطة التوليد". (فلسطين اون لاين)
3 ملفات فلسطينية ساخنة خلال ولاية ترامب. (الرسالة نت)
غزة: محترفون ينشؤون أول أكاديمية مختصة بالسباحة والغوص. (الرسالة نت)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
صلاح البردويل
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg[/IMG]
حازم قاسم
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.jpg[/IMG]
احمد ابو العمرين
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.jpg[/IMG]
حسام بدران
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.jpg[/IMG]
احمد يوسف
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image017.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image018.gif[/IMG]
هل يقضي نقل السفارة على ما تبقى من سراب التسوية؟
هشام منور / فلسطين اون لاين
قد يظن البعض أن تصريحات الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترمب، حول نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس المحتلة، جديدة أو غريبة في سياق تطور العلاقات الاستراتيجية بين الطرفين، لكن متابعة دقيقة لتاريخها يلحظ منها أن مثل هذه التصريحات لطالما ترددت على ألسنة المسؤولين الأمريكيين بين الفينة والأخرى.
السلطة الفلسطينية حتى هذه اللحظة لا تعلم ما يدور في ذهن ترمب، ولا يزال هاجس الخطر "المجهول" القادم من واشنطن مُسيطراً على المشهد، بعد تلقيها مؤشرات أولية تؤكد أن مرحلة ترمب ستكون "مظلمة" على تاريخ القضية والحقوق الفلسطينية، بعد تمسك الرئيس الأمريكي المنتخب بأخطر الملفات؛ المتمثل "بنقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس المحتلة"، ما قد يشعل الحرب والمواجهة مع الإدارة الأمريكية مبكراً.
ترجح مصادر سياسية إسرائيلية أن يتم الإعلان عن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس مع بداية عهد ترمب وخلال الأسابيع الأولى لولايته؛ فقد نقلت الإذاعة الإسرائيلية، 19 يناير/ كانون الثاني، عن المصادر التي لم تسمها أن طاقماً أمريكياً تفقد مؤخراً الموقع المخصص لإقامة مبنى السفارة في القدس. كما أكدت مسؤولة أمريكية اختارها دونالد ترمب لتكون سفيرة بلاده في الأمم المتحدة، 18 يناير/كانون الثاني، أن واشنطن تعتزم نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس.
يأتي الكشف عن هذه المعلومات بالتزامن مع تحذير الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في آخر مؤتمر صحفي له قبل تسليم الرئاسة لترمب، من أن نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس قد يسفر عن نتائج من شأنها "تفجير" الوضع في المنطقة. ترمب، المتمسك بهذا الملف يريد أن يثبت للجميع أنه "الأقوى"، وأنه الرئيس الوحيد القادر على ذلك، بعد فشل 3 رؤساء سابقين؛ هم بيل كلينتون، وجورج بوش الابن، وباراك أوباما، رغم موافقة الكونغرس بشقيه على القرار.
مع تزايد احتمالات تنفيذ وعود ترامب بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة ستكون المرحلة المقبلة صعبة وقاسية للغاية على الفلسطينيين، وفيها انتهاك خطير للغاية للقانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181. خلال حملة ترامب الانتخابية كان يتغنى بورقة نقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس المحتلة، وهذا الأمر في حال تم تنفيذه بعد فشل رؤساء أمريكيين سابقين، فسيكون مؤشراً خطيراً للغاية.
التعامل مع خطوة ترمب سيدفع السلطة الفلسطينية إلى التوجه إلى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة بمواجهة الإدارة الأمريكية بحسب تصريحات مسؤولين فيها، كما ستطالب بعقد جلسات طارئة لمجلس الأمن الدولي، وإعادة فتح ملفي "الجدار الفاصل" و"المستوطنات" من جديد على المستوى الدولي، بحسب المسؤولين في السلطة.
وبحسب القانون الدولي؛ تعتبر القدس مدينة محتلة، وعليه تمتنع الدول الكبرى عن نقل سفاراتها إليها، رغم إصرار الجانب الإسرائيلي على أن القدس العاصمة الموحدة والأبدية لكيان الاحتلال.
ترمب وبعض مستشاريه قالوا خلال الحملة الانتخابية، إنه: "إذا فاز في الانتخابات، فستعترف إدارته بالقدس الموحدة عاصمة أبدية لإسرائيل، وسيطبق قرار الكونغرس بشأن نقل السفارة إلى القدس"، كما قال ترمب ذلك لرئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو، في أثناء اجتماعه به في نيويورك، سبتمبر/أيلول الماضي.
وبعد فوز ترمب وانقضاء الحملة الانتخابية حاول طاقم الرئيس المنتخب الإيحاء بنية التراجع عن وعد نقل السفارة، وقال المستشار السياسي لترمب، وليد فارس، في لقاء مع شبكة BBC: إن "ترامب قصد نقل السفارة إذا حظي القرار بالإجماع".
كل الإدارات الأمريكية، جمهورية وديمقراطية، رفضت الاعتراف بسيادة أي دولة على القدس، ومنذ 1995 فرض الرؤساء من الحزبين الفيتو على تطبيق قرار الكونغرس المتعلق بنقل السفارة إلى القدس. بالمقابل، ينتظر الإسرائيليون بفارغ الصبر وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس المحتلة، وسط تشكيك بقدرة ترامب على تنفيذ وعده.
رغم الدعم الأمريكي الكبير لكيان الاحتلال، فإن خطوة نقل السفارة تشكّل رمزيّة كبيرة؛ إذ إنها قد تعطي ضوءاً أخضر له للاستمرار في الاستيطان بالضفة الغربية والقدس المحتلة، وقد تحذو دول أخرى حذوها. ترمب سيدخل في المحظور بالكثير من الملفات السياسية الخطيرة، ووعوده بنقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس المحتلة قد ينفذها في حال وجد الدعم من قبل الكونغرس الأمريكي، وهو مستعد وجاهز لأي تصعيد أو مواجهة مع الفلسطينيين وغيرهم.
وزيرة العدل الإسرائيلية، إيليت شاكد، من حزب "البيت اليهودي"، دعت ترمب إلى الوفاء بوعده بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، كما دعت تسيبي هوتوفلي، نائب وزير الخارجية، وهي من حزب الليكود، ورئيس بلدية القدس نير بركات، إلى نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة. فهل تكون أولى خطوات ترمب على مستوى السياسة الخارجية إشعال الشرق الأوسط والمنطقة برمتها؟ أم أن وعود الانتخابات يمحوها ضوء التنصيب؟


رد مع اقتباس