[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
جددت حركة حماس تمسكها بعدم الاعتراف بدولة الاحتلال، وأنها لن تتنازل عن ذرة تراب من أرض فلسطين، وقالت الحركة في بيان صحفي، اليوم بمناسبة الذكرى 68 للنكبة، إن الشعب الفلسطيني ومقاومته الحية سيظلان رأس الحربة في مشروع التحرير، وأن الأمة ستظل العمق الاستراتيجي للقضية الفلسطينية.(الرسالة نت،ق. الاقصى،دنيا الوطن )
قالت حركة حماس، إن "شعبنا وضع حدا لسياسة التمدد الصهيونية، وكسر هيبة الجندي الذي لا يُقهر وحرر غزة وصمد في وجه ثلاث حروب شرسة وانتفض في القدس والضفة، فكشف عورة الكيان (الإسرائيلي) أمام شعوب العالم".(الرسالة نت)
دعت حركة حماس، الدول والشعوب المؤمنة بالحرية إلى عزل الاحتلال والضغط على قيادته لوقف حصاره وعدوانه على قطاع غزة، ووقف الإعدامات الميدانية بحق أهلنا في الضفة الغربية والقدس، وكف يد الاحتلال عن أبناء شعبنا في الأرض المحتلة عام 1948.(الرسالة نت)
اعتبر محمود الزهار أن"المقاومة أضعفت الوجود الإسرائيلي في فلسطين المحتلة، وأنها نجحت في استعادة حقوق كثيرة"، مؤكدا في الوقت نفسه أن المقاومة لن تسمح للاحتلال بتغيير المعادلة في قطاع غزة.(ق.الاقصى) مرفق،،
ناشدت حركة حماس الأنظمة العربية أن ترفع يدها عن اللاجئين من أبناء شعبنا، وألا تضطرهم إلى المزيد من اللجوء والتشرد في "أصقاع الكون".(الرسالة نت)
أكدت حركة حماس أن المسجد الأقصى والقدس آيات في كتابنا وجزء لا يتجزأ من عقيدتنا، وأن العبث بقدسية المقدسات هو استعجال لوعد الآخرة الذي كتب الله فيه الهزيمة الساحقة على الصهاينة المجرمين.(الرسالة نت، موقع حماس، ق. الاقصى)
أكد الناطق باسم حركة حماس حسام بدران، على أن الحركة لن تفرط أو تتخلى عن أي حق من حقوق الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أنها لن تحيد عن نهج المقاومة وستذود بأرواح شبابها فداء لوطنهم ودينهم وقضيتهم العادلة.(مجال الاخبارية)
قال مصدر إن قادة حركة حماس يشعرون بحالة عدم الرضا من الرسائل القادمة من القاهرة، خاصة بعد فتح معبر رفح قبل يومين أمام المسافرين بشكل سيء، لم يتم خلاله التعاطي مع مطالب الحركة السابقة رغم تقديمها العديد من البوادر الإيجابية، وهو ما دفع بحماس مجددا للعودة إلى التفاعل أكثر مع المقترح التركي لإقامة ميناء في غزة.(سهم الاخبارية)
قالت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في غزة إن "أسبابًا سياسية" وراء عدم تنفيذ السلطة الفلسطينية في رام الله لمشاريع زيادة مصادر الطاقة لقطاع غزة. (ق. الاقصى)
طالب أحمد بحر القيادي في حركة حماس، من غزة، بالاسراع في تدشين إستراتيجية وطنية موحدة لتعزيز صمود شعبنا في مواجهة الاحتلال.(ق. القدس)
نفت حركة حماس، امس، تصريحات مسؤول إسرائيلي، قال فيها إن عناصر تابعة لتنظيم داعش، دخلوا قطاع غزة مؤخرا، من سيناء المصرية، وقال إسماعيل رضوان، "هذه مزاعم يُروج لها الاحتلال، وهي مجرد افتراءات ".( الأناضول)
أكدت داخلية حماس في قطاع غزة، أنها ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بحالة الاستقرار الأمني في قطاع غزة، مشددة أنه لن يشفع لأي أحد في ذلك عائلة أو تنظيم أو جماعة مهما كانت التحديات.(فلسطين اليوم، الرسالة نت)
عبرت حركة حماس عن تقديرها الكبير للأجهزة الأمنية في قطاع غزة، ودورها في حفظ الأمن والأمان.(الرسالة نت)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
ادعى محمود الزهار، ان"السلطة ليست شرعية كما يدّعي مسؤولون في فتح، فهي خسرت الانتخابات المحلية والتشريعية وانتهت شرعية رئاستها، وقد فشلت فتح في الانتخابات البلدية الاخيرة".(ق.الاقصى)
قال محمود الزهار، إن "حركة فتح تخلت عن تنفيذ ما تم التفاهم عليه في الدوحة، ورفضت كل المقترحات المتعلقة بالمصالحة" متهما السلطة باستمرار سعيها لتضييق الخناق على غزة.(ق.الاقصى)
ادعى محمود الزهار، ان "حركة فتح لا تريد المصالحة وإنما تريد إخراج حركة حماس من المشهد السياسي لتبسط سيطرتها الكاملة على قطاع غزة".(ق.الاقصى)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
اعتبر محمود الزهار أن مشروع المقاومة شكّل انتكاسة للاحتلال، وأن اتفاق اوسلو الذي وقعته منظمة التحرير عام 1993م، كان بمنزلة نكبة جديدة أصيب فيها الشعب الفلسطيني.(ق.الاقصى)
قال محمود الزهار، إن "مشروع التنسيق الأمني يعطل العمل المقاوم في الضفة، لكنه لا يمكن ان يلغيه، وتجربة حماس مع السلطة خير برهان"، وفق قوله.(ق.الاقصى)
ادعى محمود الزهار، أن هناك أطرافا دولية تريد جرّ حماس الى مربع الاعتراف بـ(إسرائيل) وحل الدولتين، "وهذا امر لن نقبل به"،مضيفا أن السلطة لا تزال تجري خلف سراب المبادرة الفرنسية. حسب تعبيره (ق.الاقصى)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
4 مليار دولار طارت من صندوق الاستثمار الفلسطيني! (الرأي)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
عزت الرشق
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg[/IMG]
حسن ابو حشيش
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
غزة لا تحتمل الجريمة ؟!
بقلم يوسف رزقه عن فلسطين اون لاين
جيد أن تلقي المباحث العامة القبض على المتهمين بقتل المواطنة المسنة (ثريا البدري). وجيد أن يكون إلقاء القبض على المتهمين بالقتل في غضون ٤٨ساعة. قتل ثريا البدري هزّ المجتمع الغزي هزّا عنيفا. لماذا قتل المعتدون المسنة بهذه الطريقة المستنكرة؟! لماذا داسوا بأقدامهم على أخلاق المجتمع الفلسطيني، وتنكروا لدينهم ودعوة نبيهم عليه السلام؟!
من هم المتهمون بالقتل؟! وهل هم من أهل السوابق الجنائية؟! ولماذا ارتكبوا جريمة القتل التي يستنكرها مجتمعنا، ويعدّها دخيلة على أخلاقه؟! ما تزال الداخلية تتحفظ على أسماء المتهمين لأسباب معروفة، ولكن عاجلا أو آجلا ستنتشر هذه الأسماء، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
من حق الرأي العام أن يطلع على أسباب جريمة القتل، لأن علاج جرائم القتل يبدأ من التعرف على أسبابها، وعلى طبيعة البيئة المنتجة لها، لأننا جميعا نرفض أن تتحول جرائم القتل إلى ظاهرة. ولكي لا تتحول إلى ظاهرة فنحن في حاجة ماسة لإجراءات علاج سريعة وحاسمة، سواء على المستوى الأمني، والقصاص، أو على المستوى الاجتماعي، أو على المستوى النفسي.
نحن نعلم أن كل مكونات المجتمع الفلسطيني قد استنكرت جريمة القتل، وهي دائما ما تستنكر أمثالها من الجرائم، ولكنني أشعر بأن مجتمعنا الغزي في حاجة ماسة لخطوة أخرى تالية لعملية الاستنكار، بحيث يجتمع المجتمع على إجراءات تحصن المجتمع من الجريمة، وتمنع بقدر ما تستيطع انتشارها، وتعالج الأسباب المؤدية إليها، على قاعدة الوقاية خير من العلاج.
اعتقد أنه يجدر بالداخلية في غزة أن تقود عملا أوسع من العمل الأمني لمعالجة جرائم القتل، ويمكنها في نظري أن تدعو مكونات المجتمع كافة في ورشة عمل، أو مؤتمر جامع لمكافحة الجريمة وأسبابها قبل وقوعها، وأن تقود حملة إعلامية واسعة النطاق في هذا المجال، وعليها تحريك القضاء، وتسريع إجراءاته لتحقيق العدالة، على قاعدة شرعية تقول: ولكم في القصاص حياة يأولي الألباب.
ويجدر بنا في هذا المقام أن نقول للمجتمع الغزي بكل مكوناته: إن الداخلية في حاجة لتعاونكم معها في ضبط الحالة الأمنية، ومنع الجريمة، ومنع استخدام السلاح في الخلافات العائلية، ومن حق الداخلية أن تحذر مثلا المواطنيين الذين يتسترون على قتلة الشاب عليان إصلاح ، لاسيما بعد أن اعتقلت الشرطة اثنان من المتهمين بجريمة القتل.
إن غزة كما يعلم سكانها جميعا لا تحتمل المزيد من جرائم القتل، ولا تحتمل المغامرات الفردية والعائلية في استخدام السلاح عند أدنى ملابسات النزاع والخلاف، لأن جلّ عائلات غزة تمتلك أسلحة، والمغامرة في استخدامها يعني أننا نقتل أنفسنا بأنفسنا، ونترك عدونا يتفرج علينا. إن مقتل اصليح سبقه مقتل دغمش، ومقتل آخرين بنار مغامرة.
إن غزة التي شعرت براحة عند قمع الداخلية للفلتان الأمني في سنوات خلت، تحتاج إلى عمل حازم وقوي لمنع الجريمة، ومنع السلاح المنحرف، وستجد بإذن الله تعاونا من كل مواطن يؤمن بحق في الأمن والاستقرار.


رد مع اقتباس