[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
أجهزة السلطة تعتقل طالباً جامعياً وتستدعي 3 آخرين
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة طالباً جامعياً، فيما استدعت ثلاثة آخرين، في الوقت الذي لا تزال تحتجز عدداً آخر داخل زنازينها دون سند قانوني.
ففي مدينة الخليل وضمن الحملة التي تشنها أجهزة السلطة بحق طلبة جامعة الخليل، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الطالب محمود الهرش بعد اقتحام منزله مرتين.
واستدعى ذات الجهاز فى بيت لحم للمرة الثانية خلال أسبوع الطالب في جامعة فلسطين الأهلية أسيد الورديان للمقابلة في مقراته يوم الأحد القادم.
وفي سلفيت استدعى جهاز الوقائي للمرة الثالثة الطالب في كلية الهندسة في جامعة بيرزيت عز الدين عزت زيتاوي من بلدة جماعين قضاء سلفيت.
واستدعت مخابرات السلطة فى قلقيلية الطالب في جامعة النجاح قصي سليمان أبو شهاب من بلدة عزون، علماً أنه أمضى في سجون الاحتلال عامين وتعرض للاعتقال السياسي عدة مرات استمر آخرها 32 يوما.
وفي نابلس يواصل وقائي السلطة اعتقال المهندس مصطفى عبد الله من بلدة دير الحطب لليوم الثاني بعد المئة على ذمة المحافظ، مع العلم أنه معتقل سياسي سابق لفترات مختلفة.
وفى طولكرم، يواصل المهندسان علاء الأعرج وعبد الرحيم صعيدي إضرابهما عن الطعام لليوم الرابع على التوالي احتجاجاً على استمرار اعتقالهما رغم صدور قرار بالإفراج عنهما، علماً بأنهما معتقلان منذ ما يقارب 4 أشهر.
وفى ذات المدينة اعترضت أجهزة السلطة موكب استقبال الأسير عز الدين أبو دية يوم أمس وصادرت الرايات ومنعت مسيرة السيارات من التقدم.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
جولة حماس.. محاولة لاختراق الجمود السياسي وسط الضغوط الإقليمية
يخوض وفد حركة المقاومة الإسلامية حماس نقاشات مهمة في العاصمة القطرية بعدما أنهى زيارته للقاهرة والتي جاءت بعد قطيعة كبيرة واتهامات خطيرة حول ضلوع الحركة في اغتيال النائب العام المصري هشام بركات. زيارة وفد حماس لمصر حصدت اهتماما واسعا على الصعيد الفلسطيني، حيث علّق عليها أهالي قطاع غزة تحديداً آمالاً كبيرة حول إمكانية إحداث اختراق في الواقع الصعب والمعقد في قطاع غزة والذي يزيده تعقيداً إغلاق السلطات المصرية لمعبر رفح. وعكس السماح لوفد حماس بالخروج من مصر إلى الدوحة شيئا من المرونة التي تبديها السلطات المصرية اتجاه الحركة، بخلاف الحال طوال الفترة الماضية التي شابها الكثير من التحريض والاتهامات المستمرة ضد حماس.
تسريبات عديدة تتحدث عن زيارة مرتقبة لحماس إلى السعودية التي ساهمت على ما يبدو في اتمام اللقاء بين الحركة والمخابرات المصرية، وفق بعض المراقبين، بيد أن حماس نفت تصريحات للقيادي أحمد يوسف بهذا الخصوص، ومع ذلك فإنه لا يمكن التشكيك بتغير الموقف السعودية اتجاه حماس نحو شيء من المرونة، خاصة في ظل التقارب السعودي التركي القطري والرؤية الموحدة حول عدد من الملفات في المنطقة بما ألقى بظلاله على العلاقات الحمساوية السعودية ومن ثم المصرية.
ومن هنا يصعب الجزم بأن دعوة حماس إلى القاهرة تمت برغبة مصرية أحادية، وإنما برغبة إقليمية متعددة الأطراف للمحور الذي تقوده المملكة العربية السعودية، وفق مراقبين. وتبدو أجندة وفد حماس تتضمن ملف المصالحة مع حركة فتح، وفي هذا السياق، قال القيادي في الحركة المتواجد بالدوحة حسام بدران أن لقاء سيجمع حركته مع فتح، مبيناً أن اللقاء المرتقب منوط بحركة فتح، بعد أن تأتي بالردود النهائية من قياداتها حول ما ترتب عن اللقاء الماضي، وبالذات موقف الرئيس محمود عباس.
وأشار في تصريحات صحفية إلى أن وفد حماس الذي خرج من غزة مؤخراً يجري مباحثات داخلية مع قيادة الحركة بالدوحة. الحديث عن لقاءات قريبة مع حركة فتح في الدوحة لاستئناف المباحثات التي جرت الشهر الماضي ليست بمعزل عن العلاقة مع القاهرة خاصة أن المصالحة ضرورة حتمية لحل الكثير من العقد المرتبطة بالعلاقة مع مصر التي تشترط وجود حرس الرئيس على معبر رفح لإعادة فتحه بشكل مستمر كما طلبت من حماس تواجد قوي لحكومة الحمد لله في غزة لتسهيل عدد من الملفات في القطاع وهو ما سيخضع للنقاش في الدوحة.
ولا يمكن فصل المصالحة المتعثرة عن باقي الملفات المتشابكة خاصة المتعلقة بقطاع غزة، حيث إن معظم الإشكاليات الموجودة والدول التي تحاول زحزحتها بما في ذلك المقربة من حماس وعلى رأسها قطر وتركيا، تعتبر أن المصالحة أساسية لتمرير كل الحلول عبر حكومة توافق فلسطيني يعترف بها المجتمع الدولي. وفي كل الحالات لا يمكن القول إن زيارة حماس للقاهرة ومن ثم للدوحة وغيرها من العواصم العربية إن صحت التسريبات تعني كسر الجمود السياسي الذي أحاط بالحركة منذ سنوات بقدر ما يعكس حجم الضغوط التي تمارس عليها من عدة أطراف لتقديم تنازلات ومرونة كبيرة في مواقفها لفك الحصار السياسي والمالي الذي تعاني منه.
هذه المحاور على عامل الوقت وتدهور الأوضاع في قطاع غزة ما يشكل ضغطا كبيرا على الحركة في محاولة لتطويعها.
وتسعى أطراف إقليمية متناقضة لدفع حركة حماس للاصطفاف معها، بيد أن الحركة ترفض الانجرار إلى لعبة المحاور، وتدفع جراء ذلك ثمنا باهظا على صعيد الحصار، حيث تحاول حماس الموائمة في علاقاتها مع الجميع على قاعدة دعم القضية الفلسطينية.
وهذا ما أكده عضو المكتب السياسي لحماس محمود الزهار، الذي قال إن حركته لن تلعب لعبة المحاور، التي لن يستفيد منها إلا الغرب، موضحاً أن حركته تسعى لإقناع الأطراف كافة، بإبعاد حماس عن الخلافات الدائرة، وأن حركته فقط توجه جهودها، نحو القضية الفلسطينية، ضد الاحتلال الإسرائيلي.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
تستمر حكومة الاحتلال في فرض سياسات تهدف الى تفريغ القدس من سكانها الاصليين حيث تفرض عليهم الضرائب وتفرض عليهم تصاريح بناء، الامر الذي يدفعهم الى ترك المدينة.
تتخوف عائلة الاسير "ممدوح عمرو"من محاولة الاحتلال إعدام نجلها الذي يقبع في احد مشافي الاحتلال بمدينة القدس والذي أصيب بتلوث بكتيري بعد اصابته برصاص الاحتلال بالقرب من مجمع عتصيون الاستيطاني.
صعدت اجهزة السلطة بالضفة المحتلة حملة اعتقالاتها السياسية في الضفة وطالت طلابا واسرى محررين وابناء نواب بالمجلس التشريعي.
اكدت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في قطاع غزة ان وزارة المالية في رام الله واصلت هذا الشهر فرض ضريبة البلو على وقود محطة الكهرباء دون أي مبرر مخالفة قرار مجلس الوزراء.
استضاف برنامج "صدى الانتفاضة" وصفي قبها القيادي في حركة حماس، للتعليق على حرق منزل عائلة دوابشه ببلدة دوما جنوب نابلس امس، حيث قال قبها خلال اللقاء ما يلي:
· خلال الخمسة شهور الماضية خلال الانتفاضة لم يكن هناك اي "عربدة" من المستوطنين، هذا يدل على ان الانتفاضة حققت هدفها، وهو خلق حالة من الرعب في نفوس هؤلاء المستوطنين.
· العتب كل العتب على السلطة الفلسطينية وعلى الاجهزة الامنية، لدينا حوالي 80 الف عنصر أمن بالضفة الغربية، هؤلاء ضمن القانون يجب توفير الأمن والحماية للمواطن الفلسطيني، ويجب على العناصر الامنية الفلسطينية ان تعمل لـحماية شعبنا الفلسطيني بالمناطق التي تتعرض للخطر من الاعتداءات التي يقوم بها المستوطنين.
· للاسف الشديد الاجهزة الامنية لا توفر الأمن للمواطن بل تقوم بترويع شعبنا الفلسطيني وتقوم بالاعتداء على حرمات شعبنا.
· عندما حرقت عائلة دوابشه السلطة الفلسطينية لم توظف هذه الحادثة بالمحافل الدولية على الاطلاق، بالرغم من وجود 130 ممثلية فلسطينية عبر العالم، اين الدبلوماسية الفلسطينية لفضح هذه الممارسات؟
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
اصيب الشاب ابراهيم الدوابشة وزوجته بالاختناق بعد القاء المستوطنين زجاجة حارقة على منزله في قرية دوما جنوب نابلس وقال شهود عيان ان الاعتداء ما يحاكي ما تعرض له عائلة الدوابشة قبل 8 اشهر.
صدر تقرير عن لجنة البناء والتخطيط المحيلة في وادي عارة والمركز العربي للتخطيط البديل يحذر من مخطط جديد لتوسعة مدينة "حريش الاسرائيلية" على حساب القرى المحيطة بها واقتطاع مساحات كبيرة منها تصل الى 13 الف دونم من اجل التوسعة المزمعة لمضاعفة مستوطنة حريش بنحو 3 مرات.
التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع المفوض العام لوكالة الاونروا في مدينة رام الله، وجرى خلال اللقاء مناقضة مواضيع تتعلق بإعمال وكالة الغوث في المناطق الخمس والتحديات التي تواجها.
أصيب ما لا يقل عن 50 فلسطينياً بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وحالات اختناق، امس خلال مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال، في قرية دوما جنوب نابلس، بالضفة الغربية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
توجه صباح اليوم 32 من أهالي الأسرى قطاع غزة لزيارة 19 معتقلاً في سجن "ايشل".وأوضحت سهير زقوت الناطق الإعلامي باسم الصليب، أن 32 من أهالي الأسرى بينهم 8 أطفال توجهوا لزيارة 19 مُعتقلاً في سجن نفحة.جدير بالذكر، أن أهالي الأسرى ممنوعون من زيارة أبنائهم في سجون الاحتلال منذ أعوام عدة تحت حجج أمنية واهية، وتسمح قوات الاحتلال عبر الصليب الأحمر بزيارات أعداد قليلة للغاية لا تفي وأعداد المعتقلين.وتعتقل قوات الاحتلال في سجونها نحو 500 فلسطينياً من سكان قطاع غزة.
شنت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم حملة ودهم وتفيش طالت منازل عدة بمدن الضفة الغربية والقدس المحتلة واعتلقت خلالها 13 مواطناً وأصابت اثنين آخرين في العيزرية.ففي جنوب الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم ثلاثة شبان فلسطينيين من مدينتي والخليل.
توغلت عدة جرافات صهيونية، صباح اليوم بشكل محدود شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.وأفاد مراسلنا، أن 7 جرافات توغلت مسافة 70 مترا تقريبا، وأجرت أعمال تجريف في أراضي المواطنين، مع تواجد لآليات عسكرية مساندة وطائرات استطلاع.وتتوغل قوات الاحتلال بين الفينة والأخرى على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة لمسافات محدودة، يتخللها أعمال تمشيط وتجريف وأحيانا يرافق ذلك إطلاق نار تجاه أراضي ومزارع المواطنين.
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية نقلت الأسير وحيد حمدي زامل أبو مارية (49 عاما) القيادي في حركة الجهاد الإسلامي من سجن عوفر الصهيوني إلى مشفى "آساف هروفيه".وأفادت المؤسسة أن الأسير أبو مارية خضع لعملية قسطرة فور وصوله للمشفى؛ حيث تبين أنه يعاني من مشاكل وآلام حادة في منطقة الصدر والقلب.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
التوتر وفشل الوساطات.. يقود حماس إلى غلق مؤسسات إيران بغزة
الخليج أونلاين
تمر العلاقة بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وإيران بحالة من التوتر الشديد، التي صاحبها خطوات عملية من الحركة الفلسطينية بمواجهة النفوذ الإيراني في قطاع غزة تمثلت بإغلاق عدد من المؤسسات التي تديرها وتمولها طهران بشكل مباشر.
طبيعة العلاقة المتوترة ظهرت خلال تصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل حين صرح بأن الدعم الإيراني للحركة تراجع ولم يعد رئيسياً، وذلك بعد يومين فقط من إغلاق الحركة لمؤسسة تمولها إيران تسمى "الباقيات الصالحات"، في خطوة نظر لها الكثير من المراقبين على أنها بداية مرحلة جديدة في العلاقات بين حماس وإيران، عنوانها "التخلي عن الحلفاء".
- إغلاق الباب الإيراني
وكشف خالد مشعل في مقابلة مع قناة "فرنسا 24" من الدوحة، عن تراجع الدعم الإيراني لحركته بعد أن كانت أحد الداعمين الأساسيين لها، بسبب رفضها تأييد "نظام بشار الأسد" عقب اندلاع الثورة السورية عام 2011.
وقال: إن "الأزمة بين حماس ورئيس النظام السوري بشار الأسد، أثرت على العلاقة مع إيران، التي ردت بمراجعة الدعم المالي للحركة بشكل كبير".
قيادي آخر في حركة حماس موجود في قطاع غزة، اعتبر التصريحات التي أدلى بها مشعل حول إيران، هي بداية مرحلة جديدة في العلاقات بين حركة "حماس" وإيران، ستُركز فيها الحركة على إغلاق باب إيران بشكل نهائي.
وأضاف لـ"الخليج أونلاين": "العلاقة بين حماس وطهران تطورت بشكل سلبي منذ عام 2011، بعد رفض الحركة تأييد النظام السوري في حربه على شعبه، وكل الوساطات التي بذلتها فصائل فلسطينية مثل حركة الجهاد الإسلامي، وصلت لطريق مسدود".
وأوضح أن "حركته لا يمكن لها من أجل المال والنفوذ الإيراني أن تلعب على دماء الشعوب والحروب في المنطقة، وما يقوم به النظام السوري بمعاونة إيران هو مجازر بحق الشعب السوري، لا يمكن لأي فصيل فلسطيني أن يساندها".
وكشف القيادي في حركة "حماس" أن "هناك قراراً سياسياً من رأس الحركة بطي صفحة إيران نظراً لوضعها شروط لتحسين العلاقات، واستخدامها المال لأغراض سياسية تخدم مصالحها في فلسطين، وهو أمر ترفضه بشكل قاطع حركة حماس".
وبسؤال "الخليج أونلاين" حول ما إذا كان إغلاق جمعيات ومؤسسات إيرانية في غزة، هو جزء من التوجه الجديد للحركة في التعامل مع إيران، أكد أن "أي مؤسسة أو جمعية خيرية أو غيرها تتبع لإيران، ولا تتماشى مع المصالح الفلسطينية ولا يكون لها أهداف أخرى غير تقديم المساعدات؛ سيتم إغلاقها بشكل فوري وهناك أوامر لوزارة الداخلية للتعامل مع الأمر بكل حزم".
وأغلقت وزارة الداخلية في قطاع غزة، التي تديرها حركة حماس، جمعية خيرية تتلقى تمويلاً من إيران، وقال إياد البزم، المتحدث الرسمي باسم الوزارة: إن "وزارته قامت بحل جمعية الباقيات الصالحات الخيرية التي يترأسها زعيم حركة الصابرين" المقربة من إيران، بسبب ممارستها النشاط السياسي، مضيفاً أن "الجمعية خالفت قانون الجمعيات الخيرية، والهيئات الأهلية، بممارستها نشاطات سياسية، والقرار اتخذ وفق القوانين المعمول بها".
وتثير حركة "الصابرين جدلاً كبيراً في قطاع غزة حول هويتها، حيث تُتهم بالتبعية لإيران وبالترويج للمذهب الشيعي ولا تتمتع الحركة بنفوذ كبير في قطاع غزة، ويتركز انتشارها في منطقة شمالي القطاع، وسبق أن قالت تقارير صحفية محلية: إن "عناصرها منشقون عن حركة الجهاد الإسلامي المقربة من إيران".
- رؤية حماس الجديدة
المحلل السياسي، نشأت الخالدي، رأى أن "توتر العلاقات بين حركة "حماس" وطهران، هو ضمن التوجه والرؤية الجديدة التي تملكها الحركة عربياً وإقليمياً، وإغلاق باب إيران في هذه الفترة هو الخطوة الأولى نحو الرؤية الجديدة للحركة".
وأوضح أن "الوضع السياسي لحركة حماس وخاصة في قطاع غزة، في ظل تصلب الموقف المصري منها، يُقلق قادة الحركة الموجودين في الداخل والخارج، وقد بحثوا عن مخارج من الأزمة الكبيرة التي تعيشها الحركة على المستويين السياسي والمالي".
ولفت الخالدي إلى أن "حماس تعلم جيداً أن استمرار تحالفها مع إيران لفترة أطول والدفاع عن توجهاتها في المنطقة وخاصة في سوريا واليمن سيجلب لها الكثير من المشاكل والعقبات، لذلك قررت بشكل تدريجي الانسلاخ عنها سياسياً مع الحفاظ على الدعم العسكري الذي تقدمه لجناحها العسكري كتائب القسام".
وذكر أن "تصريحات مشعل الأخيرة في الدوحة والتسريبات لنائبه موسى أبو مرزوق حول إيران لم تكن صدفةً، بل جاءت ضمن مخطط تنفذه جيداً حركة حماس للابتعاد عن إيران والتقرب نحو الدول العربية والإسلامية، لا سيما المملكة العربية السعودية، التي تعيش بمثابة حرب سياسية ونفوذ مع إيران في المنطقة".
وأشار الخالدي إلى أن "حماس لا تريد إدارة ظهرها للسعودية، التي تعتبر بالنسبة لها مفتاح حل الأزمة السياسية مع النظام المصري الحاكم برئاسة عبد الفتاح السيسي، لرفع الحصار المفروض على قطاع غزة وفتح معبر رفح البري وتحريك باقي الملفات العالقة مع مصر".
ونشرت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية في فبراير/ شباط الماضي، مقاطع صوتية مسربة ضمن مكالمة هاتفية لأبو مرزوق، هاجم فيها إيران بشدة، نافياً مزاعمها بدعم المقاومة الفلسطينية، مشيراً إلى أن الدعم توقف منذ عام 2009.
وكان أبو مرزوق حينها يتحدث لشخصية أخرى عبر الهاتف ويقول: "القصة ليست كما يذكرون، وهؤلاء من أكثر الناس باطنية وتلاعباً بالألفاظ وحذراً بالسياسة، من 2009 تقريباً لم يصل منهم أي شيء، وكل الكلام الذي قالوه كذب، وكل ما كان يصل (حبايبنا) لم يكن من قبلهم، جزء من طرف صديق وأطراف أخرى بسبب الأوضاع في المنطقة وكله بشق الأنفس".
وعلى مدار سنوات أقامت "حماس" علاقات قوية ومتينة مع نظام بشار الأسد في سوريا ضمن ما كان يُعرف قبيل اندلاع ثورات الربيع العربي أواخر عام 2010 بـ"محور الممانعة"، الذي كان يضم إيران، وسوريا، وحزب الله اللبناني، وحركة "حماس"، في مقابل "محور الاعتدال"، الذي كان يضم مصر (في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي أطاحت به ثورة شعبية 2011)، والسعودية والإمارات والأردن.
لكن اندلاع الثورة السورية في مارس/ آذار 2011، ورفض "حماس" تأييد نظام الأسد وتّر العلاقات بين الحركة ودمشق، قبل أن تقرر قيادة "حماس" مغادرة سوريا التي كانت تتخذ من دمشق مقراً أساسياً لها، لتتحول إلى دول الخليج العربي وتعود لأحضان الدول العربية مجدداً، التي ترى الحركة أنها أولى بدعم القضية الفلسطينية من غيرهم.
جامعة بغزة تفصل محاضرًا بسبب انتقاداته «حماس»
بوابة أخبار مصر
قررت الجامعة الإسلامية التابعة لحركة حماس في غزة، فصل أحد المحاضرين فيها، وإحالته للجنة تحقيق بسبب منشورات له عبر حسابه على "فيس بوك" تنتقد الحركة والأداء الحكومي لها خلال فترة حكمها لقطاع غزة.
وقال مقربون من الدكتور صلاح جاد الله، المحاضر في قسم الأحياء، والمختص بعلوم الهندسة الوراثية في الجامعة الإسلامية، إن "الجامعة اتخذت قرارًا بإيقافه عن العمل، وإحالته للجنة تحقيق تأديبية بسبب منشوراته التي تنتقد حركة حماس".
وعبّر عدد من أصدقاء الدكتور جاد الله، والمتابعون لصفحته عن تضامنهم معه في وجه هذا القرار التعسفي، بكتابة تدوينات تدعوه للاستمرار في مواقفه التي تنتقد الأخطاء في الإدارة، والفساد المنتشر في بعض مؤسسات قطاع غزة، التي تديرها حركة حماس.
وشهدت الآونة الأخيرة، اعتقال الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس في قطاع غزة، عددًا من أصحاب الرأي، بينهم صحفيون ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب انتقادهم لبعض ممارسات حركة حماس، والوضع الذي تعيشه غزة بسبب الانقسام، ووجهت لهم تهمًا بشق الصف الوطني، والنيل من الوحدة الثورية.
يذكر أن الدكتور جاد الله حاصل على بكالوريوس الأحياء، من جامعة طنطا، في مصر، والدكتوراه في الهندسة الوراثية، من جامعة مانشستر، في بريطانيا.
مهندسان مضربان في سجون الوقائي وقرار القضاء لم يُسمع هدى العف
قُدس الإخبارية
في الأول من كانون أول الماضي اعتقل جهاز الأمن الوقائي بالضفة المهندسين المعماريين علاء الأعرج وعبد الرحيم صعيدي من منزليهما بمحافظة طولكرم.
وبعد أكثر من ثلاثة أشهر من الاعتقال؛ يخوض المهندسان إضرابا عن الطعام باشرا به منذ ثلاثة أيام، احتجاجًا على استمرار اعتقالهما بشكل تعسفي رغم صدور قرارٍ رسمي بالإفراج عنهما من المحكمة للمرة الثانية لكن ذلك لم ينفذ.
“على ذمة المحافظ” بدأت قضية اعتقالهما التي تجاوزت الـ80 يومًا، حتى أخلى المحافظ ذمته من القضية وصرّح بإخلاء سبيلهما، لتنتقل القضية إلى ذمة النيابة لمدة 48 ساعة.
لكن بعد ذلك اتسعت ذمة الجهاز الأمني لاعتقالهما 12 يومًا إضافيًا كما تقول عائلتا المهندسين، دون التفكير بتنفيذ اخلاء السبيل حتى عرضهما على المحكمة التي أقرت الخميس الماضي الإفراج عنهما، غير أن القرار لم يدخل حيز التنفيذ.
وحسب عائلة صعيدي، فان لائحة اتهام مزورة بتوقيعٍ مزوّر قدمتهما النيابة إلى المحكمة بعد انتهاء قرار اعتقال المهندسين، مضيفة، أن جميع الاتهامات التي تحتويها الورقة لا أساس لها من الصحة وعارية عن الحقيقة، مقابل ذلك فإن قرار اخلاء سبيل ابنها وصديقه واضح ولم ينفذ، وفقا لقولها.
وتوضح العائلة، أن المحكمة قررت الخميس الماضي إخلاء سبيل المهندسين لانتهاء القضية التي أوقفا بسببها على ذمة المحافظ الذي أخلى طرفه، لكن جهاز الوقائي أبقى عليهما رهن الاعتقال، ما دفع الشابين لإعلان اضرابهما المفتوح عن الطعام.
وعُقدت للمهندسين المضربين محكمة اليوم في مجمع المحاكم بطولكرم، قال خلالها القاضي حرفيًا، “هدول التنين شو بيعملوا هنا؟ من المفترض أنه أفرج عنهم من الخميس الماضي”، قبل أن يعيد عناصر الأمن المهندسين إلى السجن دون السماح لعائلتيهما بالحديث معهما، حسب ما أفادت به العائلتان.
وتقدمت عائلة الصعيدي بطلب دفع كفالة مالية لضمان خروج نجلهم، وقد وافق عليها الأمن الوقائي لكنه أبقى عبدالرحيم قيد الاعتقال، متجاهلا القرارات السابقة من المحافظ والمحكمة ومجمع المحاكم اليوم.
ووفقا لعائلة الأعرج، فان الوقائي حوّلهما إلى الزنانين عقوبة على احتجاجهم واضرابهم عن الطعام، مضيفة أن الاعتقال أدى لتدهور الوضع الصحي لعلاء وانخفاض وزنه بشكل كبير.
أما عائلة الصعيدي فقالت إن “جهاز الوقائي يتحجج بعدم تلقيه اتصالًا من رام الله بخصوص الافراج عنهما”، ما يعني أنهما سيبقيا رهن الاعتقال برغم صدور قرار الافراج حتى يأخذ وقائي طولكرم قرارًا من مرجعيته الخاصة متجاهلًا القرارات القانونية الرسمية، وفقًا للعائلة التي أعلنت عن إقامة اعتصام مفتوح أمام مقر الأمن بطولكرم يوم غد.
يذكر أن المهندس علاء الأعرج هو أسير محرر ومن أوائل فلسطين في الثانوية العامة، متزوج وينتظر بكره الأول قريبًا، أما المهندس عبد الرحيم صعيدي، متزوج وأب لطفلين وهو حاصل على الماجستير


رد مع اقتباس