[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
طائرات الاحتلال تقصف مواقع لكتائب القسام
قصف الطيران الحربي الإسرائيلي فجر السبت عدة مواقع عسكرية لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
واستهدفت الغارات التي شنها الطيران الحربي موقع اليرموك غرب مدينة غزة، وموقع فلسطين شرق بلدة بيت حانون، ومطار غزة الدولي شرق مدينة رفح، وأرضاً خالية في المحافظة الوسطى، دون أن يسفر ذلك عن وقوع اصابات.
حماس بجباليا تصدر كتاباً يوثق سيرة 193 شهيداً في منطقة الخلفاء
أصدرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في منطقة الخلفاء الراشدين في مخيم جباليا شمال قطاع غزة أمس الجمعة، كتاب "قناديل الخلفاء" يوثق حياة 193 شهيداً.
وأكّد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إسماعيل هنيّة، خلال حفل إصدار كتاب "قناديل الخلفاء" أن السّيوف تُذيب الفوارق السياسية والأكاديميّة، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني للتوحد في ميدان الانتفاضة وتحت راية البندقية، والثبات على المبادئ الإيمانيّة والوطنية.
وشدد هنية على أن شعباً يقدم الشهداء لهو جدير بالنصر والعودة إلى كامل فلسطين المحتلّة، وحركة تُقدم قادتها وكوكبة من العظماء لهي حركة ومقاومة جديرة بالعزة والاحترام.
ويضم كتاب "قناديل الخلفاء"، بين دفتيه 193 سيرة لشهداء المنطقة، بفتحها وحماسها وجهادها أطياف الشعب الفلسطيني كافة، في خطوة هي الأولى من نوعها على مستوى الوطن، إضافة إلى تصميمه الوحدوي، الذي يُزينه علم فلسطين ويقع في 453 صفحة.
وشارك في الحفل عضو المكتب السياسي لحركة حماس فتحي حماد، وعدد من قادة الحركة، وعوائل الشهداء وأصدقاؤهم، فضلاً عن جمع غفير من جماهير شعبنا وأهالي المنطقة.
وبيّن هنية أن تقديم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، للكتاب، لهو دليل أن قادة الحركة خدم للشعب الفلسطيني، ولعوائل الشهداء، مشيراً إلى أنه يعتز بهذا الوسام، وتأكيداً على السير في طريق ذات الشوكة والشهداء.
وأشار إلى مناقب الشهداء، ولا سيّما، الشهيد العالم نزار ريّان، والشهيدين القائدين حسن المدهون وفوزي أبو القرع، اللذين استشهدا معاً في قصف للطائرات الإسرائيلية، على سيارتهما في شمال قطاع غزة، مبرزاً الجانب الوحدوي لما يحتويه الكتاب، حيث ينتمي أبو القرع لكتائب القسام، والمدهون لكتائب شهداء الأقصى.
وأشاد هنيّة بمنطقة الخلفاء الراشدين، المنطقة الجغرافية المحدودة والتي قدّمت قرابة مئتي شهيد، من جميع أطياف الشعب الفلسطيني، وصنعت رجالاً أبطالاً في ميادين الجهاد والمقاومة.
وتابع: "إن هذا الكتاب ينطق بالحق يُسجل أسماء الخالدين، كتاب يوضع في مكتبة لكنه يحمل في طياته تاريخاً وسيرة يتربى عليها الأجيال، كتاب صاغته عقول بشرية جديرة بالإنجاز".
ويأتي حفل إصدار "قناديل الخلفاء" في الذكرى السابعة لاستشهاد الدكتور نزار ريان أحد قادة حركة حماس الذي تعرض منزله للقصف خلال حرب "الفرقان"، واستشهد برفقة 16 من أفراد عائلته، كما يوافق ذكرى استهداف مسجد الخلفاء وتدميره خلال تلك الحرب.
وفي كلمة عوائل الشهداء شكر د. عبد اللطيف ريان شقيق الشهيد د. نزار ريان كل من ساهم في إعداد الكتاب وإصداره، معبراً عن فخره واعتزازه بكونه أحد أفراد عائلة قدّمت الشهداء كباقي عوائل شعبنا المجاهد.
وفي ختام الحفل كرّم هنية وعدد من قيادة حركة حماس في نهاية الحفل، أسر الشهداء، والعاملين على الكتاب، من مُشرفين وباحثين وكاتبين ومدققين.
أمن السلطة يعتقل مواطنَيْن ويستدعي آخر للتحقيق
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة، مواطنين اثنَين أحدهما مُسن، فيما استدعت أسيراً محرراً أمضى 8 سنوات في سجون الاحتلال.
ففي بيت لحم اعتقلت المخابرات العامة الحاج عبد الله عيسى العروج (65 عاماً) من قرية جناتا، وهو والد الأسير إسماعيل العروج وشقيق القائد القسامي طه العروج، علماً بأنه مريض بالقلب المفتوح، ويعاني من أمراض الضغط والسكري، وقد حدد له موعد لإجراء عملية الأسبوع المقبل.
وفي نابلس اعتقل جهاز الوقائي المهندس أمجد خير الله بني فضل (25 عاماً) بعد اقتحام منزله في بلدة عقربا، علماً بأنه أسير محرر تعرض للاعتقال السياسي عدة مرات.
أما في قلقيلية؛ فاستدعت المخابرات الأسير المحرر محمد عبد الرحيم الأقرع (31 عاماً)، وذلك بعد فشل محاولة اعتقاله من منزله لرفضه الاستجابة للاستدعاء، حيث أفرج عنه حديثاً من سجون الاحتلال بعد اعتقال إداري استمر عامين.
ويكون مجموع اعتقالات الأقرع في سجون الاحتلال 8 سنوات، كما أنه تعرض سابقاً للاعتقال السياسي عدة مرات، ويُعد ناشطاً في حركة الجهاد الإسلامي في المدينة.
من جهة أخرى اعتقلت قوات الاحتلال الطالب في جامعة القدس معاذ هرشة من بلدة قفين قضاء طولكرم، الذي أفرج عنه حديثاً من سجون السلطة بعد اعتقال دام 7 أشهر على ذمة جهاز المخابرات.
يذكر أن هرشة تعرض خلال اعتقاله للتعذيب، وحصل على عدة قرارات بالإفراج لم تُنفذ في حينها، كما أنه منتسب للجامعة منذ عام 2006، واعتقل لدى أجهزة السلطة 10 مرات، ولدى الاحتلال مرتين.
265 انتهاكاً لأجهزة السلطة بالضفة خلال ديسمبر المنصرم
قالت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية المحتلة، إنها رصدت 265 انتهاكاً قامت به الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، بحق أبناء فصائل المقاومة وأنصارها وكوادرها فصائل، وعلى رأسهم أبناء حركة حماس، خلال شهر ديسمبر من العام 2015 المنصرم.
وأشارت اللجنة في تقرير إحصائي إلى أنه في ظل انتفاضة القدس التي لا يزال شعبنا الفلسطيني يشعلها نصرة للمسجد الأقصى، وطلباً للحرية والاستقلال، لم تتوقف الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة عن مواصلة انتهاكاتها بحق المواطنين بسبب انتماءاتهم السياسية.
ونوهت اللجنة إلى أن من بين الانتهاكات التي أحصتها اعتقال الأجهزة الأمنية 121 مواطناً بناء على خلفياتهم السياسية، 26 في كل من الخليل وقلقيلية، و14 في نابلس، و13 في رام الله، و11 في طولكرم، و10 في سلفيت، و6 في بيت لحم، و5 في طوباس، و4 في القدس، و3 في كل من أريحا وجنين.
وحول توزيع الاعتقالات بين الأجهزة الأمنية، رصدت لجنة الأهالي اعتقال جهاز الأمن الوقائي لـ61 مواطناً، وجهاز المخابرات العامة لـ58 مواطناً، فيما لم توضح الحالتين الاثنتين المتبقيتين.
وفيما يتعلق بطبيعة الشريحة المستهدفة من الاعتقالات، كشفت اللجنة أنها أحصت 36 حالة اعتقال بحق الطلبة الجامعيين، و4 حالات بحق معلمين، و4 آخرين بحق مهندسين، و3 حالات بحق صحفيين، و3 بحق طلبة مدارس، واعتقال إمام واحد.
كما أحصت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين 83 حالة استدعاء قامت بها الأجهزة الأمنية، 17 منها في الخليل، و12 في قلقيلية، و9 في رام الله، و8 في كل من طولكرم وبيت لحم، و7 حالات في كل من طوباس ونابلس، و5 في سلفيت، و4 في القدس، و3 في كل من أريحا وجنين.
وقالت اللجنة إنها وثقت مجموعة من الانتهاكات المختلفة بحق المواطنين، كان من أبرزها احتجاز الأجهزة الأمنية لطاقم قناة فلسطين اليوم قرب حاجز بيت إيل في البيرة ومنعه من تغطية مسيرة الجبهة الشعبية.
كما وثقت منع الأجهزة الأمنية لقناة الأقصى من التغطية المباشرة، وتهديد شركات البث من التعامل معها، ونقل الشيخ شاكر عمارة تعسفياً من مكان عمله كإمام وخطيب منذ 28 عاماً في مسجد عقبة جبر إلى العمل في الأملاك الوقفية بمديرية أوقاف شؤون القدس، وقمع عدة مسيرات خرجت نصرة وتأييداً للانتفاضة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
هنية: شعبنا توحده الشهادة والمقاومة
أكّد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنيّة، أن السّيوف تذيب الفوارق السياسية والأكاديميّة، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني للتوحد، في ميدان الانتفاضة وتحت رايةِ البندقية، والثبات على المبادئِ الإيمانيّة والوطنية.
وشدد خلال كلمةٍ له في حفل افتتاح كتاب "قناديل الخلفاء" مساء الجمعة، في مسجد الخلفاء الراشدين بمخيّم جباليا، شمال قطاع غزة، أن حركة تقدم قادتها وكوكبة من العظماءِ لهي حركة ومقاومة جديرة بالعزة والنصر والتحرير، والعودة إلى كامل فلسطين المحتلّة.
ويضم كتاب "قناديل الخلفاء، بين دفتيه 200 سيرة، لشهداء المنطقة، بفتحها وحماسها وجهادها وكافة أطياف الشعب الفلسطيني، في خطوةٍ هي الأولى من نوعها على مستوى الوطن، إضافة إلى تصميمه الوحدوي، الذي يزينه علم فلسطين.
وبيّن أن تقديم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، للكتاب، لهو دليل أن الحركة خدم للشعب الفلسطيني، ولعوائل الشهداء، مشيراً إلى أنه يعتز بهذا الوسام، وتأكيد على السير في طريق ذات الشوكةِ والشهداء.
وأشار هنيّة إلى مناقب الشهداء، ولا سيّما، الشهيد العالم نزار ريّان، والشهيدين حسن المدهون وفوزي أبو القرع، واللذين استشهدا معاً في قصف للطائرات الإسرائيلية، على سيارتهما في شمال قطاع غزة، مبرزاً الجانب الوحدوي، حيث ينتمي أبو القرع لكتائب القسام، والمدهون لكتائب الأقصى.
وشارك في الحفل العديد من قادة حركة حماس في شمال قطاع غزة، وعوائل الشهداء وأصدقائهم، كما تخلل الحفل أنشودة للشهداء، بصوت المنشد فضل أبو نعمة.
وأشاد هنيّة بمنطقة الخلفاء الراشدين، المنطقة الجغرافية المحدودة والتي قدّمت قرابة مائتي شهيد، من كافة أطياف الشعب الفلسطيني، وصنعت رجالاً أبطالاً في ميادين الجهادِ والمقاومة.
وكرّم هنية وعدد من قيادة حركة حماس في نهاية الحفل، أسر الشهداء، والعاملين على الكتاب، من مشرفين وباحثين وكاتبين ومدققين.
حماس تدعو لمشاركة واسعة في تشييع شهداء الضفة
دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة المحتلة، "جماهير شعبنا الفلسطيني إلى أوسع مشاركة في تشييع جثامين الشهداء -الذين سلمتهم سلطات الاحتلال-، اليوم السبت، وغداً الأحد.
وشددت الحركة في بيان صحفي صدر عنها، على أن "الشهداء الأبرار الذين ضحوا بدمائهم وأرواحهم من أجل كرامة شعبنا وحرية أرضنا، يستحقون من أبناء شعبهم مشاركة جماهيرية واسعة تليق بتضحياتهم وبصبر ذويهم على احتجازهم من سلطات الاحتلال".
وأبرقت "حماس" التحية لأبناء شعبنا الفلسطيني لتحديهم الاحتلال وصعوبة الأحوال الجوية، وخروجهم في مسيرات استقبال الشهداء، مؤكدةً أن شعبنا الفلسطيني لا ينسى تضحيات أبطاله ومقاوميه.
وأشارت الحركة إلى أن سلطات الاحتلال وعبر احتجازها طيلة الفترة الماضية لجثامين الشهداء من منفذي العمليات البطولية، كانت تحاول منع أبناء شعبنا من إكرام الشهداء بالأعراس الجماهيرية الحاشدة، وأنها سعت عبر اختيارها لهذا التوقيت لتسليمهم إلى استغلال الأحوال الجوية لمنع خروج المسيرات الحاشدة المشيعة لهم.
وأكدت "حماس" على أن شعبنا الفلسطيني وفصائله المقاومة ردت على محاولات الاحتلال الفاشلة بالتحضير للمشاركة الواسعة لإحياء أعراس الشهداء عبر خروج الجماهير بمسيرات واسعة خلال تشييعهم اليوم السبت وغد الأحد.
يُذكر أن مدينة الخليل تتحضر لتشييع 17 شهيدًا من خيرة أبنائها اليوم، كما سيتم تشييع الشهيد محمد منير بمسقط رأسه في قرية عارورة غربي رام الله، فيما سيتم تشييع شهيدي بلدة سلواد برام الله، وشهيدة نابلس غد الأحد.
حماس: مبادرات فتح معبر رفح لا قيمة لها دون شراكة
جددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، تأكيدها بأن المبادرات التي يتم تقديمها للحركة بشأن فتح معبر رفح يجب أن تكون علي قاعدة الشراكة الوطنية، ودون إقصاء أحد.
وقال المتحدث باسم الحركة شمال قطاع غزة عبد اللطيف القانوع، إن أي مبادرات أو تفاهمات لفتح معبر رفح لا قيمة لها، ما لم تكن على قاعدة الشراكة الوطنية وتقوم مصر بتعزيز ذلك.
وطالب القانوع خلال تصريحات لمراسل "الرأي"، الشقيقة مصر بأن تكون جادة في التعاون في حل أزمة معبر رفح البري جنوب قطاع غزة.
وأشار، إلي أن المشكلة الحقيقية ليست في معبر يفتح أو راتب يصرف أو كهرباء توصل أو بقدر ما هي شراكة تبدأ من إدارة المعبر وتمر بمجلس وطني ومنظمة ومؤسسات دولة ومشروع وطني.
وتواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح البري، ولا تفتحه إلا لأيام بشكل استثنائي للحالات المرضية والطلبة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
قيادات السلطة وجثامين الشهداء.. عفوية المواطن تكشف "تقاعسهم"
يوما بعد يوم تتسع الفجوة بين قيادة السلطة ومن يدور في فلكها، والمواطن الذي يخوض المواجهة لوحده في الميدان، لتخرج قضية جثامين الشهداء وتضيف بعدا آخر لهذا التباعد.
فمع تسليم جثامين الشهداء تباعا في اليومين الأخيرين برزت حملات على مواقع التواصل الاجتماعي تستنكر طريقة تعاطي مسؤولي السلطة مع ملفات الشهداء، حيث انتشر "هاشتاغ" على مواقع التواصل الاجتماعي باسم "ما تعطوهم فرصة يتصوروا"، في إشارة إلى مستوى الاحتقان الذي يلف الشارع من طريقة التعامل مع ملف الشهداء.
وطالب النشطاء بعدم السماح للمسئولين بالمشاركة بمسيرات التشييع لالتقاط الصور عقابا لهم على تقصيرهم بمتابعة ملفاتهم وقضيتهم على المستوى المحلي والدولي.
أبناؤنا ليسوا لالتقاط الصور
واستنكر المتفاعلون مع الحملة إهمال زيارات بيوت ذوي الشهداء وعدم التعاطي الصحيح مع ملف تسليم الجثامين، حيث طالب النشطاء بعبارات قاسية منها: "كل واحد ما حضر خلال الـ 86 يوما الماضية ليسأل عن أولادكم وهم بالثلاجات، ما تستقبلوه في الجنازة وما تعطوه حتى صدقة أن يلتقط صورة".
وزينت الحملة بأقوال ذوي الشهداء، ومنها ما كتبته الصحفية نائلة خليل التي نقلت كلمات والد الشهيد باسل سدر، الذي قال: "ابني راح من الخليل مشي ونفذ عملية طعن في باب العامود، ولما استدعاني ضابط الاحتلال أتعرف عليه.. وفتح الثلاجة ..عرفته وقلبي انحرق.. بس ما انكسر.. وسألني الضابط ..عرفته؟؟.... قلت آه ..... قالي متأكد أنه ابنك؟.... قلت ربيته 20 سنة.. وطلعت وما خليتهم يشوفوا دموعي...".
أما والدة الشهيد منير العاروري من رام الله، والتي وقفت قبل أياما أمام مقر المجلس التشريعي في رام الله وصرخت قائلة "لو أولاد المسئولين في الثلاجات كنتو سكتوا؟، ما حدا من المسئولين دق باب داري يسأل عن ابني أو يساعدني أدفنه حتى لو في الليل، لأني إذا أخذته راح أحول الليل نهار".
بدوره أعرب المواطن نمر الأحمد في تعليقه على الحملة بالقول: "آمل أن يفعل ذوو الشهداء ذلك، فإذا فعل ذوو الشهداء ذلك فهي بداية التخلص من تنظيمات الإفلاس... ".
غضب بكل الاتجاهات
ولم يقتصر الغضب لمجرد حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، فالشارع يغلي لدرجة أن أحدا لا يحتاج مؤشرات من أجل التدليل على ذلك الغضب.
فخلال الأسبوع الماضي وعقب قيام مسئولين بالسلطة بممارسة ضغوط على بعض ذوي الشهداء لمنعهم من تشريح جثامين أبنائهم تنفيذا لشروط الاحتلال في تسليم الجثامين، سارع ذوو الشهداء لتوقيع وثيقة طالبوا فيها المستوى الرسمي بأن يرتقي لمستوى حراكهم.
وأكدوا في وثيقتهم رفضهم شروط الاحتلال بشأن تسليم جثامين أبنائهم، وأنهم لن يسمحوا بأن تضيع حقوق أبنائهم، وأن يدفنوا بطريقة غير لائقة.
وطالب الأهالي القيادة الفلسطينية والمؤسسات الوطنية والشعبية بالتحرك والوقوف عند مئولياتهم، كما طالبوا المجتمع الدولي بالتدخل وتحمل مسؤولياته في هذا الملف.
وفي أعقاب اندلاع انتفاضة القدس في الأول من أكتوبر2015، سارعت السلطة الفلسطينية وقياداتها إلى توصيف الأحداث على أنها هبة شعبية، فيما حاول البعض تسويقه على أنه ورقة سياسية للذهاب إلى المفاوضات مع الاحتلال، فيما لم يتخذ أي موقف رسمي يدافع عن المواطنين ومواجهة الانتهاكات الإسرئيلية المستمرة على شكل عمليات إعدام ميدانية، أو اعتقالات، وتدمير البيوت، وهو ما وسع الفجوة ما بين الشارع الفلسطيني والأطر السياسية الرسمية.
زار ريان.. شهيد بين محراب العلم وميدان الجهاد
ستة أعوام مرت على ذكرى ترجل عالم مجتهد في علم الحديث الشريف، وقائد سياسي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ترك بصمة في ميادين الجهاد والمقاومة.. ولا تزال بصماته واضحة في علمه ونهجه وجهاده.. تعرف أثره قوات الاحتلال حين قال عنهم: "لن يدخلوا مخيمنا"، ففشلوا في اجتياح مخيم جباليا خلال معركة أيام الغضب عام 2004م.
وتحل في يوم الفاتح من كانون ثان (يناير)، ذكرى استشهاد العالم المجاهد الشيخ الشهيد نزار ريان، الذي استشهد مع زوجاته الأربع وأحد عشر من أبنائه في مثل هذا اليوم من العام 2009 بعد أن قصفت طائرات الاحتلال منزله.
تعرف بصمات الشيخ ريان، طائرات الاحتلال، التي فشلت في قصف عشرات منازل المواطنين والمجاهدين؛ إذ كانت تجد الشيخ ريان ومعه مئات المواطنين على أسطح تلك البيوت للحيلولة دون تدميرها.
تعرف بصماته أيضًا ثغور الرباط على حدود قطاع غزة التي دأب على الرباط فيها، ليحيي ليله مرابطًا مجاهدًا، فيما هو في النهار عالم يتجول بين مجلدات العلم في مكتبته التي كانت تضم ما يزيد على خمسة آلاف مجلد ومرجع شرعي.
نشأته ومسيرته العلمية
في السادس من أذار (مارس) عام 1959 مدينة غزة، أبصر ريان الحياة في معسكر جباليا لاجئًا من بلدة "نعليا" قرب عسقلان، مترعرعًا في رحاب مسجد الخلفاء الراشدين الذي كان فيه إمامًا وخطيبًا.
حصل على بكالوريوس أصول الدين من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض عام 1982، وتتلمذ على مشايخ الحجاز كالشيخ عبد الرحمن البراك، والشيخ بن جبرين.
كما نال درجة الماجستير في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية في عمان، في تخصص الحديث الشريف عام 1990، ثم أكمل درجة الدكتوراه من جامعة القرآن الكريم في السودان عام 1994م، وواصل مسيرة العلم، وأشرف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه بعد أن حصل على درجة الأستاذية في الحديث الشريف.
بين الناس
وتمتع الشيخ ريان بشعبية كبيرة في الشارع الفلسطيني، واشتهر بالتصاقه الشديد بالحياة اليومية للمواطنين، وقام بمشاركة الوسط الذي يعيش فيه، وكان أحد رجال إصلاح ذات بين الناس.
اعتقله الاحتلال عدّة مرات، ليقضي في سجونه نحو أربع سنوات، كما اعتقلته السلطة مرات عديدة وعُذِّب في سجونها.
وكان الشيخ ريان بارزًا في كل الميادين؛ فخاض صولات وجولات في معركة أيام الغصب حتى اندحرت دبابات الاحتلال من شمال القطاع عام 2004، وكان يقود طليعة المجاهدين على الثغور، ويبث فيهم روح العزيمة والثبات، ويقوم الليل معهم في ميدان الرباط.
ودأب العالِم على تقدم صفوف المجاهدين، وقدم نجله إبراهيم شهيدًا في عملية فدائية في مستوطنة "إيلي سيناي" عام 2001 قتل فيها 6 من جنود الاحتلال، بينما استشهد أخوه الأصغر واثنان من أولاد أخيه في محرقة غزة، وأصيب ابنه بلال في قدمه إصابة بليغة.
ولم تقف سيرة شهيدنا العطرة هنا؛ فقاد أول مبادرة جريئة لحماية بيوت المجاهدين من القصف بالتجمهر مع المواطنين فوق أسطحها، مانعًا الاحتلال من سياسته التي حاول فرضها.
كما أضفى طابعًا خاصًّا على المناورات العسكرية لكتائب القسام، حين يتقدم ركبهم ببدلته العسكرية يحثهم على الجهاد، ويحبب إليهم الشهادة.
موعد مع الشهادة
عصر يوم الخميس، الأول من يناير عام 2009م، خلال معركة الفرقان، قرر الصهاينة قصف بيت الدكتور المجاهد نزار ريان، لكنه رفض الخروج، كيف لا؟ وهو الذي كان يقف على أسطح بيوت المجاهدين لحمايتها، ليبقى الشيخ في منزله حتى قصفته طائرات الاحتلال واستشهد مع زوجاته الأربع وأحد عشر من أبنائه!.
ترجل العالم المجاهد، بعد أن أوصى بمواصلة الجهاد في سبيل الله وعدم الركون إلى الحلول الهزيلة، داعيًا طلبة العلم لأن يكونوا أوفياء للدين وقضية فلسطين.
مضى الشيخ ريان شهيدًا، راسمًا النموذج الفريد الذي زاوج فيه بين العلم والدعوة إلى الله، وبين الجهاد والمقاومة والعمل السياسي، ليواصل مسيرته تلاميذه من أهل العلم والمجاهدون على ذات المنهج وذات الطريق.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
يديعوت: خلايا نائمة بالضفة تستعد لهجمات مسلحة ضد اهداف "اسرائيلية"
ذكر أليئور ليفي، مراسل صحيفة يديعوت أحرونوت، أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قررت الانتقال لمرحلة جديدة من الانتفاضة الحالية في الأراضي الفلسطينية، متمثلة بالعمليات المسلحة و"الانتحارية" من خلال ما وصفها بـ"الخلايا النائمة" في الضفة الغربية.
وتهدف العمليات بالمس بشخصيات إسرائيلية كبيرة على المستويين السياسي والعسكري، وضرب أهداف إسرائيلية تم تحديدها بصورة مسبقة، وجاء كشف الخلية الأخيرة لحماس في مدينة القدس ضمن هذه التعليمات التي أصدرتها حماس لعناصرها بالضفة.
وأضاف ليفي أنه بالرغم من اكتشاف خلية حماس الأخيرة بالقدس، إلا أن الحركة ستواصل بذل جهودها لتنفيذ هجمات مسلحة، تشمل وضع عبوات ناسفة أو عمليات "انتحارية" وأن الخلايا القادمة لن يتم كشفها لأن عناصرها ليس لديهم ماضٍ أمني يمكن المخابرات الإسرائيلية من تعقبهم، أو الشك فيهم من الأساس. وكشفت صحيفة معاريف أن اثنين من سكان مدينة القدس وضعا عبوة ناسفة في أحد فنادق مدينة إيلات الساحلية جنوب إسرائيل، مستغلين إقامتهما وعملهما فيها، وهما خليل النمري وأشرف سلايمة، انتقاما من السياسة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، على خلفية موجة العمليات الحاصلة منذ الأشهر الثلاثة الأخيرة، لكن يقظة عمال الفندق حالت دون نجاح تنفيذ العملية.
صناعة المتفجرات وقد أراد أحد مخططي العملية الانتقام لمقتل رفيقه فادي علون، أحد منفذي العمليات الأوائل بالموجة الحالية من العمليات في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وقد تعلم الاثنان كيفية صناعة المواد المتفجرة من خلال مواقع الإنترنت الخاصة بذلك.
"نوعام أمير" المراسل العسكري بمعاريف، استبعد إخضاع موجة العمليات الفلسطينية الحالية لأنها تتركز في منفذ وحيد يقترب من حاجز عسكري إسرائيلي، رغم وجود جهود تبذلها الجهات الأمنية الإسرائيلية لإحباط نشاط خلايا فلسطينية مسلحة، وقال "ولولا نجاح هذه الجهود فربما كنا عالقين في انتفاضة من العمليات الانتحارية القاسية في قلب إسرائيل".
وأضاف "رغم أن حماس مصابة بنصيب وافر من الردع الإسرائيلي منذ تأسيسها، وباتت ضعيفة عسكريا وسياسيا، فإن باستطاعة إسرائيل، عبر الحوار مع محمود عباس، تدمير حماس دون إطلاق رصاصة واحدة، وهو ما يتطلب من رئيس السلطة الفلسطينية القيام به أيضا ضد حماس للاقتراب من إسرائيل، لكنه تعب ويائس".
وختم بالقول إنه دون ذلك فإن الجيش الإسرائيلي سيبقى يرى في أحداث الضفة الغربية تحديا أمنيا حقيقيا، مما يضطره لنشر المزيد من قواته العسكرية فيها، من أجل إحباط هذه الموجة المستمرة من الهجمات الفلسطينية، ويأمل من خلال المزيد من العمل والاستخبارات وضع حد لهذه الموجة، والقضاء عليها كليا في مرحلة لاحقة.
"دوف غل هير" مراسل موقع ويللا الإخباري، نشر نتائج استطلاع للرأي بين الإسرائيليين أشرف عليه البروفيسور "كاميل فوكس" من معهد البحوث والإحصاء، أظهر أن 61% من الإسرائيليين فقدوا شعورهم بالأمن الشخصي، وقال 71% منهم إن ثقتهم اهتزت في قدرة الحكومة الإسرائيلية على معالجة الوضع الأمني الناجم عن تواصل العمليات الفلسطينية ضد الإسرائيليين منذ ثلاثة أشهر.
قبها: قوة الانتفاضة دفعت الاحتلال لتسليم جثامين الشهداء
قال وصفي قبها القيادي في حركة حماس بالضفة المحتلة، إن الاحتلال انكسر أمام الضغط الشعبي الفلسطيني وعظمته خلال انتفاضة القدس الجارية، وأجبرته على اتخاذ قرار بتسليم عدد كبير من جثامين الشهداء".
واعتبر قبها في تصريح لـ"الرسالة نت"، اليوم السبت، أن قرار التسليم يعبر عن مدى ضعف الاحتلال أمام قوة الانتفاضة والشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن الاحتلال يحاول معاقبة الشهداء وذويهم باحتجاز جثامينهم.
وأضاف أن "الحراك الشعبي من الأهالي والمؤسسات الحكومية، كشفت الوجه القبيح للاحتلال الذي يحاول معاقبة الشهداء الذين قدموا ارواحهم فداءً لفلسطين".
وأكد قبها أن الحراك والضغط الشعبي من الأهالي سيستمر حتى الإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال. وسلّمت قوات الاحتلال أمس الجمعة 23 من جثامين شهداء الانتفاضة المحتجزة لديه، فيما تبقى قرابة 30 جثة لم تُسلم بعد.
انتفاضة القدس تنتقل تدريجيا إلى العمل المسلح
زادت في الأيام القليلة الماضية عمليات إطلاق النار اتجاه قوات الاحتلال في مدن الضفة المحتلة، في تطور نوعي يطرأ على انتفاضة القدس المندلعة منذ مطلع اكتوبر الماضي.
وينبئ إعلان الاحتلال اكتشاف كميات من الأسلحة خلال حملات مداهمة وتفتيش لمناطق في القدس والضفة، والكشف عن مجموعات فلسطينية تسعى إلى تشكيل خلايا عسكرية منظمة، بدخول الانتفاضة مرحلة جديدة عنوانها العمليات المسلحة.
ووفق المصادر الأمنية الإسرائيلية فقد صودرت كمية من الأسلحة خلال محاولة تهريبها عبر ميناء اسدود، كانت في طريقها إلى القدس، وأخرى في نابلس والخليل وقلقيلية والقدس، خلال حملات أمنية مكثفة نفذتها قوات الاحتلال، ورغم ذلك استمرت حوادث اطلاق النار اتجاه النقاط العسكرية.
وكشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن أن جهاز الشاباك لاحظ مؤشرات على توجه فلسطينيين إلى تشكيل خلايا مسلحة في أرجاء الضفة، وبالتالي تبدي قيادة جيش الاحتلال مخاوفها من إمكانية انتقال المقاومين الفلسطينيين إلى تنفيذ الهجمات المسلحة على نطاق واسع.
ويقول معلق الشؤون العسكرية بهآرتس، عاموس هارئيل، إن الشروع في تشكيل خلايا مسلحة ينقل انتفاضة القدس إلى مرحلة جديدة تماماً، على اعتبار أن جميع العمليات التي نفذت حتى الآن تمت بشكل فردي من دون تدخل التنظيمات الفلسطينية.
ووفق هارئيل، فإن قيادات الجيش الإسرائيلي تقرّ بعجزها عن ابتكار وسائل يمكن أن تُسهم في إحباط العمليات ذات الطابع الفردي قبل تنفيذها، مشيراً إلى وجود خيبة أمل من نتائج عمليات رصد ومتابعة حسابات الفلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ إنها لم تنجح حتى الآن في توفير معلومات تساعد في إحباط عملية فردية خطط لها شاب فلسطيني.
ولعلّ ما يكبل أيادي الفلسطينيين عن الزناد، دور التنسيق الأمني التي تقدمه السلطة خدمة للاحتلال منذ سنوات طويلة، عدا عن الفترة الطويلة التي مرت على انقطاع العمليات المسلحة، التي اعتاد عليها الاحتلال في بدايات انتفاضة الأقصى عام 2000.
وفي ذلك، يرى أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح عبد الستار قاسم، أن الانتفاضة تنتقل في مراحل التطور بشكل متسارع، من خلال تنوع العمليات التي ينفذها الشباب المنتفض، "بينما لا يمكن الجزم بأنها انتقلت إلى مرحلة العمليات المسلحة، بعد ظهور بعض المؤشرات على ذلك".
ويعتقد قاسم أن سرعة الدخول في مرحلة العمليات المسلحة يشير إلى وجود أرضية خصبة لذلك، خصوصا أن تنفيذ هذه العمليات يحتاج إلى دعم لوجيستي مكْلف نوعا ما، ويتطلب اختيار التوقيت المناسب، "وهذا يعني أن ما يجري من المتوقع أن يكون تحت غطاء فصائلي معين"، وفق قوله. من جهة أخرى، يؤكد المختص في الشأن الإسرائيلي حاتم أبو زايدة، أن أكثر ما يقلق الاحتلال في المرحلة الحالية انتقال الانتفاضة من مرحلة الطعن والدعس إلى العمليات المسلحة؛ نظرا لنتائجها الكارثية عليه، "والأهم دخول الانتفاضة إلى مرحلة اللاعودة".
ويشير أبو زايدة إلى أن حلول الاحتلال "الموضعية" التي يستخدمها حاليا في التضييق على أهالي منفذي العمليات، أو سكان القدس والضفة، لن تجدي نفعا في اللحظة التي تبلغ فيها الانتفاضة مرحلة العمليات المسلحة بشكل أكبر. وتبقى الأيام المقبلة للانتفاضة حبلى بالمفاجآت، فكلما توقع كثيرون خفوتها، اندلعت موجة ثورية جديدة أشعلتها عملية نوعية، لتبقى في حال تجدد مستمر، بما يتيح الفرصة لدخولها في مراحل أوسع من العمليات المسلحة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
بعد أن نشرته الكتائب
تحليل: فيديو "شاليط".. صفعة قوية لاستخبارات وإعلام العدو
أثار الشريط المصور الذي نشرته كتائب القسام قبل يومين، حول الإعلان عن أسماء الشهداء الذين شاركوا في احتجاز الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط تساؤلات عدة في أوساط الشارع الفلسطيني حول الهدف من وراء هذا الإعلان واختيار التوقيت.
ورأى محللان سياسيان في حديث مع "فلسطين الآن" إلى أن الشريط المصور كان بمثابة صفعقة قوية للاحتلال الإسرائيلي ودليل فشل استخبارات العدو التي لم تعلن حتى اللحظة عن أي معلومات حول كيفية احتجاز شاليط في غزة.
"سمح بالنشر" صفعة إعلامية
ويرى الكاتب والمحلل الفلسطيني أسامة الأشقر أن هذا الإعلان الذي تصدّرته الكلمة "سُمح بالنشر" تعني أن أجهزة استخبارات العدو الإسرائيلي كانت لا تملك أية معلومة عن آسري شاليط أو مكانه.
وتابع: "لقد أرادت قيادة القسام أن تفضح هذه الأجهزة المتكبِّرة المغرورة، أنهم يخسرون دائماً في الأعمال الحقيقية التي تمسّ جوهر العمل الاستخباري، وأنهم لا يستحقون من مجتمعهم كل هذا الإنفاق الباذخ لأنهم مجرد مدّعين يسقطون في الاختبارات الحقيقية".
وبين أن عبارة "سمح بالنشر" هي عبارة لا نكاد نقرؤها إلا في وسائل الإعلام الإسرائيلية، هذه العبارة التي تعني التحكّم بالمعلومة والانفراد بها وامتلاكها، أي أنها مظهر من مظاهر السيادة والسيطرة !لكن القسام اليوم كسر هذه السيطرة والسيادة.
وفاء للشهداء
كما يرى الأشقر أن هذا الشريط هو بمثابة تكريم بالإعلان عنهم، حيث إنهم كانوا سبباً في تحرير أكثر من ألف نفسٍ طاهرة زكيّة من سجون العدو، إنه الوفاء لهؤلاء الكبار ولعائلاتهم التي لم تعرف عنهم هذا المجد الذي صنعه هؤلاء لهم.
وأثنى الأشقر على الخصال الحميدة التي تميز بها الشهداء الخمسة وضرب أروع الأمثلة في السرية والإخلاص حيث أنهم ، ولم يحدِّثوا أحداً بما فعلوا، وواصلوا جهادهم كأنهم جنود عاديّون مكلّفون بمهماتهم المعتادة بعد إنجاز مهمتهم الكبيرة.
إعادة تفعيل ملف الأسرى
في حين رأى الكاتب في الشؤون الأمريكية والإسرائيلية وليد المدلل أن اختيار كتائب القسام للإعلان عن هذا الشريط في هذا الوقت بالتحديد هو الرغبة في إعادة تفعيل ملف الأسرى من جديد ولفت الانتباه، ودفع عائلات الجنود الأسرى للضغط على حكومتهم التي تلقفت التسجيل.
وبين المدلل في حيدثه لـ"فلسطين الآن" أن الشريط هو بمثابة تأكيد فعلي على فشل أجهزة استخبارات العدو الذريع في عدم الحصول على أي معلومة عن الشهداء الآسرين إلا بعدما أعلنت الكتائب عنهم.
وسمحت كتائب القسام، قبل أيام بالنشر وبتوجيه من القائد العام محمد الضيف، لمقتطفات من حياة شاليط في أسره داخل قطاع غزة، وأسماء وصور الشهداء الذين شاركوا في احتجازه فترة أسره.
وكانت كتائب القسام قد أفرجت عن الجندي المحتجز لديها جلعاد شاليط في العام 2011 في صفقة تحرر بموجبها 1047 أسير فلسطيني من سجون الاحتلال الإسرائيلي، وكانت برعاية مصرية.
وكانت كتائب القسام اعتقلت الجندي شاليط من قلب دبابته في العام 2006،في عملية نوعية للمجاهدين، وشن الاحتلال في العام 2008-2009 حربا ضروسا لاستعادته والقضاء على المقاومة إلا أنه فشل وانصاع لصفقة فرضت شروطها المقاومة الفلسطينية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
أكد أن الفلسطينيين مبدعون في انتفاضتهم ومُصِرّون على تعاظم قوتها
الحيَّة: لا نشارك في "تحضيرية" لعقد "مجلس وطني" لسنا جزءًا منه
قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، د. خليل الحية: "نحن لا نشارك في لجنة تحضيرية لعقد مجلس وطني نحن لسنا جزءًا منه"، موضحًا أن حركته مستعدة للمشاركة "في لجنة تحضيرية ضمن اتفاق المصالحة العام، اتفاق الرزمة، لتشكيل مجلس وطني جديد"، فيما أكد بشأن انتفاضة القدس، أن الشعب الفلسطيني "مُصِرّ على تعظيم وتعاظم قوتها".
وفي تصريحات خاصة بصحيفة فلسطين، شدد الحية، على أن "حماس" لديها استعداد أن تشارك "في لجنة تحضيرية ضمن اتفاق المصالحة العام، اتفاق الرزمة، لتشكيل مجلس وطني جديد، ولإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية، ولدعم انتفاضة القدس، ولتطبيق المصالحة".
وكان رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، دعا إلى عقد جلسة طارئة لـ"الوطني" في منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي، لكنه أعلن في وقت لاحق، تأجيل الجلسة، فيما ترأس عباس، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، اجتماعا للجنة التحضيرية لعقد المجلس الوطني الفلسطيني، في رام الله المحتلة، بحضور الزعنون.
وأكد الحية، أن "الخطوة الأساسية هي اجتماع الإطار القيادي المؤقت (لمنظمة التحرير الفلسطينية) لبحث قضيتين: القضية الأولى انتفاضة القدس، ثانيًا: آليات تنفيذ اتفاق المصالحة بشكل كامل، وليس بشكل مجتزأ".
وأضاف: "إن ما يتردد ويُقال عن اجتماع المجلس الوطني، هو اجتماع المجلس الوطني القديم الذي أكل عليه الزمان وشرب".
"نحن نطالب بمجلس وطني جديد"، قال الحية، مردفًا بأن السعي إلى عقد المجلس الوطني الحالي، "إجراء تقوم به حركة فتح برئاسة محمود عباس ومن معها من الفصائل، لسنا جزءًا منه".
وكان نائب رئيس "الوطني" تيسير قبعة، أكد في تصريحات خاصة بصحيفة فلسطين، الخميس الماضي، قيام عباس بعزله عن حضور اجتماعات اللجنة التحضيرية لعقد "الوطني"، متذرعًا بما أسماه أنه "في حالة لا تسمح بالإرهاق"، لكن قبعة نفى بشكل قاطع أن يكون مُرهقًا، مؤكدًا وجوب إشراك "حماس" وحركة الجهاد الإسلامي، في المجلس، لأن "هذا مؤتمر وطني للشعب الفلسطيني، ولا يمكن أن أتنازل عن هذا الموقف".
وقال الحية، إن عباس "يثبت كل يوم أنه إنسان لا يؤمن بالشراكة، وإنما يؤمن بالتفرد والإقصاء"، مؤكدًا أن ذلك "بلا شك معيق للعمل الوطني المشترك، وللشراكة الحقيقية، ومعيق لإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية، ومعيق لمواجهة الاحتلال بروح وطنية عامة وشاملة".
وفيما يخص انتفاضة القدس، قال الحية، إنه "رغم ما يعيق انتفاضة القدس وما يحيطها من إرادة لإجهاضها وآليات تعمل على خفض وتيرتها، لكن شعبنا الفلسطيني مُصِرٌ على تعظيم وتعاظم قوة انتفاضة القدس".
وانتفاضة القدس اندلعت مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في مواجهة جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، لاسيما المخططات الرامية لتقسيم المسجد الأقصى المبارك، زمانيًّا ومكانيًّا.
وأضاف الحية: "في كل يوم نرى إبداعات جديدة تؤكد أن الشعب الفلسطيني انطلق في انتفاضته لنيل حقوقه، وإلجام إجراءات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني".
وتابع بأن "الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس و(الأراضي المحتلة سنة) الـ1948 حاضر، بكل قوة"، مطالبًا "كل القوى الفاعلة من فصائل وقوى مجتمع مدني وقوى وطنية بالانخراط الكامل في هذه الانتفاضة حتى نحميها من محاولات الإجهاض والاحتواء من أي وسيلة كانت".
وأكد وجوب العمل على "تعظيم الانتفاضة والدفع باتجاه قوتها في مواجهة الاحتلال".
"عباس يشترط"
في السياق، قال القيادي في "حماس" د. إسماعيل رضوان، إن كلام عباس أول من أمس، عن "عزمه التوجه نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية على أساس برنامج منظمة التحرير السياسي"، "يتضمن الرفض لتطبيق المصالحة والاستعداد للوحدة".
وأضاف رضوان، لصحيفة فلسطين، أن عباس "يشترط أن يكون برنامج حكومة الوحدة الوطنية هو برنامج منظمة التحرير الفلسطينية، بمعنى آخر: الاعتراف بالاحتلال، نبذ المقاومة، والالتزام بالاتفاقات الموقعة مع الاحتلال، وهذا يتنافى مع اتفاقات المصالحة".
ولفت إلى أن اتفاقات المصالحة "نصت على أن أي حكومة يتم تشكيلها هي دون برنامج سياسي، ولها مهمات محددة: أن تعمل على إعادة الإعمار، وفتح المعابر، وتوحيد مؤسسات السلطة، والإعداد للانتخابات العامة، والإشراف على تطبيق المصالحة".
وتابع القيادي في "حماس": "بالتالي هو (عباس) يُضمِّن كلامه رفضًا لتشكيل حكومة الوحدة على أساس اتفاق القاهرة أو إعلان الشاطئ".
وينص "إعلان الشاطئ" الذي وقعته "حماس"، ووفد منظمة التحرير، في غزة، في 23 أبريل/ نيسان 2014، على "الالتزام بكل ما تم الاتفاق عليه في اتفاق القاهرة والتفاهمات الملحقة وإعلان الدوحة واعتبارها المرجعية عند التنفيذ"، كما تضمن بنودًا أخرى تتعلق بإجراء الانتخابات بعد ستة أشهر من تشكيل الحكومة على الأقل، وعقد لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير في غضون خمسة أسابيع من توقيع الإعلان، والاستئناف الفوري للجنتي المصالحة المجتمعية والحريات العامة، إضافة إلى تفعيل المجلس التشريعي.
وأكد رضوان، أن "سلوك عباس وسلوك حكومة (الحمد الله)، يدللان على عدم الجدية والرغبة الحقيقية في تحقيق المصالحة، وذلك من خلال التنكر لكل الاتفاقات الموقعة".
وقال، إنه كان من المفترض أن يتم انعقاد الإطار القيادي المؤقت للمنظمة، وتفعيل "التشريعي" بعد تشكيل حكومة التوافق، لكن عباس لم يلتزم بذلك.
وأكمل رضوان: "كان المفترض أن نسير باتجاه إعادة بناء منظمة التحرير، وإعداد النظام الانتخابي لها، وكذلك ملف المصالحة المجتمعية والحريات وملف الانتخابات، ولكن شيئًا من ذلك لم يحدث؛ بل تخلت حكومة التوافق عن مهماتها وواجباتها، ورأينا التحريض على قطاع غزة، واستمرار إغلاق المعابر، والتحريض على المقاومة في القطاع".
وأدت حكومة الحمد الله، اليمين أمام عباس في رام الله في 2 يونيو/ حزيران 2014، فيما أجرى الأخير عليها تعديلين وزاريين؛ دون توافق وطني، كان آخرهما الشهر الماضي.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
واصلت شرطة الاحتلال الصهيوني صباح اليوم عمليات البحث عن منفذ عملية تل أبيب التي أدت إلى مقتل صهيونيين وإصابة 10 آخرين، في الوقت الذي نفت فيه عائلة فلسطينية نشر الاحتلال صورة ابنها، ضلوعه في تنفيذ العملية ونقلت الإذاعة العبرية عن مصادر في الشرطة الصهيونية، قولها إن عمليات البحث ما زالت متواصلة وأن مطلق النار هو مواطن عربي يبلغ من العمر ثلاثين عاما من سكان قرية عرعرة في وادي عارة.
رصدت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة المحتلة 265 انتهاكًا قامت به الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة بحق أبناء وأنصار وكوادر فصائل المقاومة، وعلى رأسهم أبناء حركة حماس، خلال شهر ديسمبر من العام 2015.
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الشاب كفاح سامي موسى غانم 31 عاما بعد اقتحام منزله في مدينة طولكرم شمال الضفة المحتلة، وقالت مصادر إن قوات الاحتلال عبث بمحتويات المنزل ودمرت بعضها قبل انسحابها واقتياد الشاب غانم إلى جهة مجهولة.
شن الطيران الحربي الصهيوني فجر السبت عدة غارات على مواقع عسكرية مختلفة تابعة لكتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، واستهدفت الغارة الأولى موقع اليرموك غرب مدينة غزة ومن ثم قصفت الطائرات موقع فلسطين شرق بلدة بيت حانون ومطار غزة الدولي شرق مدينة رفح، دون أن يسفر ذلك عن وقوع اصابات.
أصيب جنديين صهاينة، أمس، بانقلاب جيب عسكري، في مدينة بيت لحم بالضفة المحتلة، وأفادت مصادر إعلامية عبرية، أن من بين الإصابات حالتين في حالة الخطر. وفي سياق آخر، ذكرت مواقع عبرية، عن محاولة دهس تعرض لها عدد من الجنود في مدنية الخليل، غير أن منفذ العملية انسحب من المكان، ولم تذكر المواقع العبرية وقوع إصابات جراء عملية الدهس، وتشهد مناطق واسعة من فلسطين المحتلة، مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال.
شارك آلاف المواطنين أمس بتشييع جثماني الشهيدين محمد رفيق حسين سباعنة 17 عاما ونور الدين محمد سباعنة 23 عام، وكانت قوات الاحتلال المتمركزة في معسكر سالم شمال غرب جنين سلمت مساء أمس جثمانين الشهيدين سباعنة للجانب الفلسطيني.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
يشيع اليوم في محافظتي الخليل ورام الله 18 حثامين شهيدا من بين 23 تم تسليمهم من قبل سلطات الاحتلال امس، وكان الف الفلسطينين شيعوا امس جثامين 5 الانتفاضة في رام الله وطولكرم وجنين.
كشفت صحيفة "يديعوت احرنوت" عن وصول تعزيزات عسكرية جديدة الى مدينة تل ابيب، حيث تواصل الشرطة عمليات تمشيط امني والبحث عن منفذ عملية اطلاق النار في شارع ديسن كوف امس.
وثقت بيانات فلسطينية غير رسمية اقتحام اكثر من 14 الف اسرائيلين باحات المسجد الاقصى المبارك خلال العام الفائت، وقال المركز الاعلامي لشؤون الاقصى ان غالبية المقتحمين من المستوطنين وافراد جماعات ومنظمات يهودية متطرفة.
الغت وزارة الشؤون المدنية في غزة الزيارة الاسبوعية المقررة بالامس للمصلين من القطاع للمسجد الاقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، وفي تصريح لها قالت الوزارة انه نظرا لسوء الاحوال الجوية واستمر المنخفض الجوي فأن نحو 200 مواطن من غزة لم يتمكنوا من التوجه لاداء الصلاة في المسجد الاقصى المبارك .
قتل مستوطنان واصيب 10 على الأقل في حادثي اطلاق نار وطعن في تل ابيب، وقالت شرطة الاحتلال ان من بين الجرحى 4 وصفت جراحهم بالخطرة جداً، فيما قال ان 3 اصيبو بجراح متوسطة، واضافت ان منفذ العملية استطاع الفرار، وقالت وسائل الأعلام في وقت لاحق ان المنفذ من فلسطينيي الداخل، وتنفذ الشرطة عملية تمشيط واسعة بحثاً عن احتمال وجود مساعدين للمهاجم.
سلمت سلطات الاحتلال جثامين 23 شهيداً من مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، ففي الخليل تسلمت سيارات اسعاف الهلال الاحمر الفلسطيني جثامين 17 شهيداً، كما سلم الاحتلال جثامين 3 شهداء بمحافظة رام الله، وشهيدين بجنين وجثمان الشهيدة اشرقت طه في نابلس.
قال الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي ان حملة مقاطعة الاحتلال تكبده خسائر سنوية بقيمة 31 مليار دولار وأكد البرغوثي ان الخسائر تشمل البضائع التي يتم تصديرها الى خارج الكيان الاسرائيلي بالاضافة الى خسائر الدخل القومي للإحتلال.
اظهر استطلاع للرأي العام الاسرائيلي تراجع كبير في مستوى الشعور بالأمن الشخصي لدى الاسرائيليين داخل الكيان وبحسب الاستطلاع الذي نشر موقع وللا العبري وصحيفة يدعوت احرنوت ان اكثر من نصف الفلسطينيين فقدوا امنهم الشخصي.
صادقت حكومة الاحتلال الاسرائيلي على الخطة الخمسية لتطوير الوسط الفلسطيني بالاراضي المحتلة عام 48، وتنص الخطة على رصد 15 مليار شيكل للمشاريع الانمائية في الوسط الفلسطيني على مدى السنوات الخمسة المقبلة وفي كافة المجالات، بدورها اعتبرت اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية الخطة غير كافية ولا تتجاوب مع كافة حقوق ومطالب الجمهور الفلسطيني وسلطاتهم المحلية.
ادى حوالي 27 الف فلسطيني صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك وتوجه المصلون من الضفة الغربية والقدس الى الأقصى لأداء الصلاة على الرغم من المنخفض الجوي.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
الاخبار عبر موقع اذاعة صوت الاقصى :
أصيب مواطن فلسطيني بجروح واعتقل فجر اليوم السبت بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليه في مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة، وقالت مصادر في المدينة إن قوات الاحتلال أطلقت النار على مركبة فلسطينية قرب منطقة الفحص بزعم عدم استجابتها للوقوف مكملة طريقها حول بلدة يطا جنوبا ما أدى لإصابة سائقها بجروح لم تعرف طبيعتها حيث تم اعتقاله ونقله إلى جهة مجهولة.
كشف عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، جميل مزهر، عن زيارة مرتقبة لوفد يتبع لحكومة التوافق الوطني، حال وافقت حركة حماس على مبادرة الفصائل لحل أزمة معبر رفح البري؛ للبحث في آليات تنفيذ تلك المبادرة، وأكد مزهر في تصريح لـ"شمس نيوز، أن الفصائل والقوى قدمت مبادرة "حل مشكلة معبر رفح" لحركة حماس، منوهاً إلى أنهم بانتظار رد رسمي من حماس حول هذا الموضوع، " ونتمنى أن يكون رداً إيجابياً"، وقال مزهر: المبادرة سُلّمت لحماس ونحن بانتظار ردها الإيجابي تجاه هذه المبادرة، حتى نبدأ الخطوات العملية لتنفيذ بنود المبادرة"، وأوضح أن اللجنة الوزارية لحكومة التوافق أعطت موافقة واستعدادا في حال وافقت حماس على قدومها إلى قطاع غزة؛ لبحث آليات التنفيذ"، معتبراً استعداد الحكومة لزيارة غزة لحل أزمة المعبر، "أمرا مهما وجادا لحل الإشكالية".
أكدت عائلة الأسير المريض إياس عبد حمدان الرفاعي (32 عاماً) لمؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم السبت؛ أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية أعادت نجلها من مشفى سوروكا إلى سجن ايشل وذلك بعد أن خضع لعملية جديدة في منطقة البطن وهي من تبعات عملية استئصال جزء من الأمعاء التي خضع لها قبل شهرين تقريبا، وأفاد والد الأسير أن الحالة الصحية لنجله مستقرة بعد العملية التي خضع لها مجددا قبل ثلاثة أيام؛ بهدف إعادة جزء من الأمعاء لمكانها الطبيعي، وفي الاتصال الهاتفي مع مهجة القدس أضاف والد الأسير أن نجله يعيش ظروفا اعتقالية صعبة جدا نتيجة لحالته الصحية التي تحتاج لرعاية ومتابعة طبية على الدوام؛ مشيرا إلى معاناة النقل بالبوسطة الحديدية التي يتعرض لها أسير مريض وأثرها على وضعه الصحي وتسببها بزيادة تدهور حالته الصحية، ويعيش الأسير المريض إياس الرفاعي حالة صحية صعبة جدا نتيجة عملية استئصال جزء من الأمعاء الدقيقة والغليظة التي خضع لها قبل أكثر من شهرين بمشفى سوروكا؛ حيث يعاني من إحمرار شديد في الوجه وارتفاع بدرجة الحرارة وهزال عام في الجسم.
انطلقت جنازة في الخليل بعد ظهر اليوم السبت، لتشييع جثامين 14 شهيدا من أبناء المدينة إلى مثواهم الأخير، بعد الصلاة عليها في مسجد الحسين، وكانت سلطات الاحتلال قد سلمت أمس جثامين 23 شهيدا وشهيدة من محافظات الخليل ورام الله وجنين وطولكرم بعد أن احتجزتهم، فيما لا تزال تحتجز جثامين 16 شهيدا منهم 15 من القدس، وفي سياق ذي صلة، شيع أهالي بلدة بيت أمر شمال الخليل جثمان الشهيد عمر زعاقيق، بعد استلامهم جثمانه صباح اليوم.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
"بقرار من الضيف" الجملة التي هزت عرش الشاباك
المجد
هذا الرجل بكل المقاييس كان استثنائيا في تاريخ الصراع الفلسطيني الصهيوني، فبمجرد تقديم أي موضوع باسمه يكون ذلك مدعاة للترقب والحذر والأهمية والخطورة التي تحيط بهذا الموضوع وتفاصيله أو ما وراءه.
فعند الحديث عن أن معلومات سيتم الافصاح عنها بقرار من الضيف، تسارعت وسائل الاعلام لتنقل الأخبار المهمة قبل الحديث عن فحواها، لكونهم اعتادوا على أن لا تلحق بهذا الشخص إلا الأخبار المهمة أو الاستثنائية.
وقد سبق للضيف أن خرج بتصريحات كانت فارقة في سير المواجهة والقتال مع العدو الصهيوني، ففيديو أتذكرون في حرب السجيل كان له دورا بارزاً في الابتعاد الصهيوني عن قرار الحرب البرية خلالها، وفيديو كلمته في حرب السجيل التي تبعها فيديو لعملية نحال عوز التي أربكت حسابات العدو خلال الحرب وفضحت أسطورته المزعومة بأنه جيش لا يقهر.
ومن جهة أخرى فإن الافراج عن معلومات في هذا الملف بعد انجازه لا يقل أهمية عن انجازه، حيث يحاط هذا الملف بعدد كبير من الأجهزة الأمنية العالمية ومنها الصهيونية، ذات القدسية في عيون الجبناء، الذين يظنوا أنها غير قابلة للهزيمة، تهزم اليوم أمام عدم قدرتها على معرفة ملابسات احتجاز شاليط إلا حين تريد المقاومة وقائدها الضيف ذلك.
الشاباك الصهيوني أبرز هذه الأجهزة التي عملت على الملف، برغم سطوته وعملاءه، وأساليبه القذرة في التجنيد والإسقاط للحصول على المعلومات، استطاعت قيادة المقاومة الاحتفاظ بكافة الأسرار التي تخص هذه العملية طيلة 5 سنوات، لم يتمكن الشاباك منها معرفة أي تفاصيل حوله.
خمسة رجال أعلن عنهم القسام أنهم من الذين شاركوا في احتجاز شاليط، كانوا أكبر من الانكسار، أكبر من كل آلات الملاحقة الصهيونية الأمنية، ليرى العالم شواهد واقعية وتجربة ناجحة على إذلال أجهزة الأمن الصهيونية.
ما سبق يوضح أن القائد العام للمقاومة محمد الضيف يعرف كيف ينتقي الرجال جيداً، فرجاله لم يخذلوه أبدا في مرات سابقة، وهم في نجاح تلو نجاح في تكبيد الترسانة الصهيونية العسكرية والأمنية على حد سواء المزيد من الخسائر والهزائم، لتتكرس الآية القرآنية الخالدة التي قرأها في أحد خطاباته، "ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها، ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون".
حماس تصدر كتاباً يوثق سيرة 193 شهيداً في جباليا
الاقصى
أصدرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في منطقة الخلفاء الراشدين في مخيم جباليا شمال قطاع غزة أمس الجمعة، كتاب "قناديل الخلفاء" يوثق حياة 193 شهيداً.
وأكّد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إسماعيل هنيّة، خلال حفل إصدار كتاب "قناديل الخلفاء" أن السّيوف تُذيب الفوارق السياسية والأكاديميّة، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني للتوحد في ميدان الانتفاضة وتحت راية البندقية، والثبات على المبادئ الإيمانيّة والوطنية.
وشدد هنية على أن شعباً يقدم الشهداء لهو جدير بالنصر والعودة إلى كامل فلسطين المحتلّة، وحركة تُقدم قادتها وكوكبة من العظماء لهي حركة ومقاومة جديرة بالعزة والاحترام.
ويضم كتاب "قناديل الخلفاء"، بين دفتيه 193 سيرة لشهداء المنطقة، بفتحها وحماسها وجهادها أطياف الشعب الفلسطيني كافة، في خطوة هي الأولى من نوعها على مستوى الوطن، إضافة إلى تصميمه الوحدوي، الذي يُزينه علم فلسطين ويقع في 453 صفحة.
وشارك في الحفل عضو المكتب السياسي لحركة حماس فتحي حماد، وعدد من قادة الحركة، وعوائل الشهداء وأصدقاؤهم، فضلاً عن جمع غفير من جماهير شعبنا وأهالي المنطقة.
وبيّن هنية أن تقديم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، للكتاب، لهو دليل أن قادة الحركة خدم للشعب الفلسطيني، ولعوائل الشهداء، مشيراً إلى أنه يعتز بهذا الوسام، وتأكيداً على السير في طريق ذات الشوكة والشهداء. وأشار إلى مناقب الشهداء، ولا سيّما، الشهيد العالم نزار ريّان، والشهيدين القائدين حسن المدهون وفوزي أبو القرع، اللذين استشهدا معاً في قصف للطائرات الإسرائيلية، على سيارتهما في شمال قطاع غزة، مبرزاً الجانب الوحدوي لما يحتويه الكتاب، حيث ينتمي أبو القرع لكتائب القسام، والمدهون لكتائب شهداء الأقصى.
وأشاد هنيّة بمنطقة الخلفاء الراشدين، المنطقة الجغرافية المحدودة والتي قدّمت قرابة مئتي شهيد، من جميع أطياف الشعب الفلسطيني، وصنعت رجالاً أبطالاً في ميادين الجهاد والمقاومة. وتابع: "إن هذا الكتاب ينطق بالحق يُسجل أسماء الخالدين، كتاب يوضع في مكتبة لكنه يحمل في طياته تاريخاً وسيرة يتربى عليها الأجيال، كتاب صاغته عقول بشرية جديرة بالإنجاز".
ويأتي حفل إصدار "قناديل الخلفاء" في الذكرى السابعة لاستشهاد الدكتور نزار ريان أحد قادة حركة حماس الذي تعرض منزله للقصف خلال حرب "الفرقان"، واستشهد برفقة 16 من أفراد عائلته، كما يوافق ذكرى استهداف مسجد الخلفاء وتدميره خلال تلك الحرب. وفي كلمة عوائل الشهداء شكر د. عبد اللطيف ريان شقيق الشهيد د. نزار ريان كل من ساهم في إعداد الكتاب وإصداره، معبراً عن فخره واعتزازه بكونه أحد أفراد عائلة قدّمت الشهداء كباقي عوائل شعبنا المجاهد.
وفي ختام الحفل كرّم هنية وعدد من قيادة حركة حماس في نهاية الحفل، أسر الشهداء، والعاملين على الكتاب، من مُشرفين وباحثين وكاتبين ومدققين.


رد مع اقتباس