النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف الاردني 19/09/2015

  1. #1

    الملف الاردني 19/09/2015

    ملكا الأردن والسعودية يتحركان لوقف الاعتداءات بالاقصى
    معا 19-9-2015
    http://www.maannews.net/Content.aspx?id=799321
    أجرى الملك عبدالله الثاني، إتصالا هاتفيا الجمعة، مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، جرى خلاله بحث الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف.
    يث أكد الزعيمان ضرورة استمرار التنسيق العربي الإسلامي، والعمل مع المجتمع الدولي، وعلى مختلف الصعد، لوقف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف.
    وأطلع الملك، خادم الحرمين الشريفين، على الجهود التي يقوم بها الأردن، لوقف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية، ووضع حد لها.
    وشكر جلالة الملك، خادم الحرمين الشريفين، خلال الإتصال على الجهود التي تقوم بها المملكة العربية السعودية الشقيقة، وعلى مختلف الصعد الإقليمية والدولية، لوقف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية.
    ويأتي الإتصال في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين قيادتي البلدين، حيال مختلف التطورات والمستجدات في المنطقة، وبما يخدم القضايا العربية والإسلامية.
    وفي سياق متصل، شارك آلاف الاردنيين بعد صلاة الجمعة في مسيرة انطلقت من أمام المسجد الحسيني وسط عمان نصرة للمسجد الأقصى.
    وحملت المسيرة التي دعت الحركة الإسلامية والفعاليات الحزبية والعشائرية إلى المشاركة فيها عنوان "كلنا للأقصى فداء".
    وجاءت المسيرة "استجابة لصرخات الأقصى، ودفاعا عن مسرى رسول الله ورفضا لانتهاكات قطعان الصهاينة للمقدسات وقياما بالواجب تجاه قبلة المسلمين الأولى".
    وتأتي هذه المسيرة عقب أسبوع من اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى.
    وعبر المشاركون فيها عن سخطهم تجاه الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في المسجد الاقصى، والصمت الدولي والعربي تجاهها، مطالبين بإغلاق السفارة الإسرائيلية في عمان، واستدعاء السفير الأردني من تل أبيب.-"الغد الأردنية".

    سياسيون: إدراج الأردن لـ"الحرم الشريف" أجهض مخططات إسرائيل
    الغد 19-9-2015
    http://www.alghad.com/articles/893869-
    أكد سياسيون أن إدراج الأردن لمصطلح الحرم الشريف في قرار مجلس الأمن، أجهض محاولات ومخططات إسرائيل للمس بهوية القدس المحتلة ومقدساتها.
    ولفتوا إلى أن ذلك يأتي من منطلق أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يضع قضية الحفاظ على القدس ومقدساتها وهويتها العربية، على رأس أولويات الأجندة الدبلوماسية الأردنية.
    وأشاروا إلى أن ذلك يهدف لصد المخططات الإسرائيلية، الساعية للاعتداء على هذه الهوية، ومحاولات تغيير واقع المدينة العربي والإسلامي.
    وفي هذا السياق، عبر وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية هايل داود عن اعتزازه بجهود جلالة الملك، التي تمخضت بإصدار بيان مجلس الأمن، والذي تضمن للمرة الأولى منذ 15 عاماً، استخدام مصطلح الحرم الشريف.
    وبين داود أن إعادة بروز هذا المصطلح، هو بمنزلة رسالة حازمة للإسرائيليين، تدعوهم لوقف الاعتداءات والانتهاكات الصهيونية لـ"الأقصى" والمدينة المقدسة.
    وبين أن القرار يؤكد التعريف الأردني والإسلامي التاريخي الثابت، أن "الأقصى" هو كامل الحرم القدسي الشريف، وعلى إسرائيل وقف الحفريات والأنفاق والهدم فيه وفي محيط بلدة القدس القديمة.
    وشدد على أن الأردن بقيادة جلالته، لم يدخر جهدا في خدمة القضية الفلسطينية و"الأقصى"، الذي يعتبره جلالته خطا أحمر.
    وأكد داود أن الأردن سيتصدى دائما بحزم لكل ما يمس المقدسات الإسلامية والمسيحية، تنفيذا للوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في القدس الشريف.
    وأوضح أن الأردن يتحمل في ظل القيادة الهاشمية منذ بدايات القرن الماضي، مسؤولياته التاريخية والدينية، ويبذل كل جهد متاح في مختلف المحافل وعلى جميع الصعد، للحفاظ على الحرم القدسي الشريف ورعايته وإعماره، والوقوف بوجه أي محاولة لتهويده.
    وأشار إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك وعبر الاتصالات مع قادة العرب والدول الإسلامية، شكل ضغطا عربيا إسلاميا دوليا على إسرائيل ومحاولاتها تغيير الواقع في المدينة المقدسة، وهو أمر أعطى للقضية بعداً عربياً وإسلاميا، وأنها تعد قضية العرب والإسلام الأولى.
    من جهته، قال نائب رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور توفيق كريشان، إن الاتصالات العربية والإسلامية بقيادة جلاله الملك في الأيام الماضية، للضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها لـ"الأقصى"، تعطي بعداً عربيا اسلاميا لخصوصة المسجد الاقصى.
    وأكد كريشان على ضرورة استغلال قرار مجلس الامن الذي دعا للاحترام الكامل للقانون الدولي، بما فيه القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
    ولفت إلى أن ذلك ينطبق على القدس، والاحترام الكامل لقدسية الحرم الشريف، والسماح للمصلين المسلمين بالصلاة بسلام، بعيدا عن العنف والتهديدات والاستفزازات.
    كما دعا في الفترة الحالية للتشاور على مستوى الدول العربية والإسلامية، لبلورة رؤية سياسية واضحة، تعطي إطارا شاملا لوقف هذه الاعتداءات والانتهاكات، والتصدي لمحاولات إسرائيل لتغيير الواقع في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس.
    وأشاد كريشان بجهود جلالته الذي لم يتوان يوما عن حماية المسجد الحرم القدسي الشريف، لإيمانه الراسخ بأن القدس المحتلة والمقدسات الإسلامية والمسيحية، أمانة لدى الهاشميين.
    وبين أن جهود جلالته الدينية والدبلوماسية والوطنية والقومية، نجحت نجاحاً باهراً في وقت سابق، برفع القيود الظالمة التي فرضتها إسرائيل على دخول المصلين للمسجد الأقصى، بحيث أجبرت إسرائيل على فتح أبوابه للمصلين من جميع الأعمار.
    وأشار كريشان ان جلالته لن يدخر أي جهد عبر الاتصالات المباشرة وغير المباشرة مع القوى الدولية والعواصم المؤثرة والمنظمات الدولية، بخاصة الأمم المتحدة، لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.
    من جهته، اعتبر الوزير الأسبق مجحم الخريشا، إعادة استخدام مصطلح الحرم الشريف في القرار الأممي، بمنزلة رسالة دبلوماسية وقانونية وسياسية حازمة لإسرائيل، لمنع تنفيذ أي مخطط أو محاولات للالتفاف على كامل قدسية الحرم الشريف.
    وأكد أن ذلك يدعو للسماح للمصلين المسلمين بالصلاة بسلام، بعيدا عن عنف وتهديدات واستفزازات المستوطنين اليهود المدعومين بقوات الاحتلال الإسرائيلي.
    وأشار الخريشا إلى أن إصدار القرار، جاء بعد جهود أردنية تمثلت باتصالات جلالة الملك مع قادة عرب ومسلمين وعالميين، لوضعهم بصورة الجهود الأردنية، التي اعطت بعداً عربيا إسلامياً دوليا للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
    واعتبر ان القرار الصادر من شأنه إجهاض المشاريع الإسرائيلية، الهادفة لتهويد القدس، إلى جانب الاستناد لكافة الشرائع الدولية والانسانية، بأن أي قرار تتخذه سلطات الاحتلال في المدينة المقدسة المحتلة، لتغيير الواقع يعتبر باطل حكما ومنعدم اثرا.
    وأشار الخريشا إلى أن كافة الجهود في هذا الاتجاه، تشكل رسالة يجب ان تكون وصلت بوضوح للحكومة الإسرائيلية، وأنه في حال استمرت الاستفزازات في القدس، فإن ذلك سيؤثر على العلاقة بين الأردن وإسرائيل، ولن يكون أمام الأردن خيار إلا أن يتخذ ما يراه من إجراءات مناسبة.
    وكان مجلس الأمن أصدر أول من أمس، بياناً أعرب فيه عن قلق أعضائه البالغ، إزاء تصاعد التوتر في القدس، وبخاصة في محيط الحرم الشريف.
    كما طالب المجلس بالحفاظ على الوضع التاريخي القائم في الحرم الشريف، وعدم المساس به إطلاقاً قولاً وفعلاً.
    ودعا البيان الذي قدم مشروعه الأردن، للاحترام الكامل للقانون الدولي، بما فيه القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني فيما ينطبق على القدس، ولاحترام كامل لقدسية الحرم الشريف وضرورة السماح للمصلين المسلمين بالصلاة بسلام بعيدا عن العنف والتهديدات والاستفزازات.
    وأشار البيان لأهمية الدور التاريخي الخاص للأردن في الحرم الشريف، والذي أكدت عليه معاهدة السلام بين الأردن وإسرائيل.
    الأردن ينجح باستصدار بيان لمجلس الأمن يستخدم مصطلح «الحرم الشريف»
    الدستور 19-9-2015
    http://www.addustour.com/17708
    تكللت الجهود الدبلوماسية الاردنية بالنجاح في اصدار بيان من مجلس الامن استخدم فيه مصطلح «الحرم الشريف» وذلك للمرة الاولى منذ 15 عاما، بالإضافة للإعراب عن القلق البالغ ازاء تصاعد التوتر خلال الايام الاخيرة الماضية في المسجد الاقصى/الحرم الشريف.
    وكان جلالة الملك عبدالله الثاني اوعز باستخدام كافة القنوات والوسائل للضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها المستمرة، بما ذلك في الامم المتحدة ومن خلال عضويتنا غير الدائمة في مجلس الأمن.
    وأعرب البيان عن قلق أعضاء مجلس الأمن البالغ ازاء تصاعد التوتر في القدس وبخاصة في محيط الحرم الشريف، كما طالب الحفاظ على الوضع التاريخي القائم في الحرم الشريف وعدم المساس به إطلاقاً قولاً وفعلاً.
    ودعا البيان الى الاحترام الكامل للقانون الدولي بما فيه القانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الدولي الإنساني فيما ينطبق على القدس، والى احترام كامل لقدسية الحرم الشريف والى ضرورة السماح للمصلين المسلمين بالصلاة بسلام بعيدا عن العنف والتهديدات والاستفزازات.
    واشار الى أهمية الدور التاريخي الخاص للمملكة الاردنية الهاشمية في الحرم الشريف والذي أكدت عليه معاهدة السلام بين الاردن وإسرائيل وطالب بضرورة عودة الهدوء الذي كان سائداً.
    ويأتي اصدار البيان في اطار سلسة من الجهود التي بذلت وما زالت على كافة المستويات، على رأسها الاتصالات التي اجراها جلالة الملك مع عدد من قادة الدول العربية والاسلامية والدولية لوضعهم بصورة الجهود الاردنية، وفي ظل هذا الظرف الحساس، والتي تم خلالها بحث تطورات الوضع في القدس والاعتداءات الاسرائيلية والتشاور والتنسيق وعلى مختلف الصعد لوقف هذه الاعتداءات والانتهاكات والتصدي لكافة المحاولات التي تقوم بها اسرائيل لتغيير للواقع في الأماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية في مدينة القدس.
    وكانت وسائل الاعلام العربية والاجنبية تناقلت باهتمام تصريحات جلالته خلال زيارة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الى الاردن يوم 14 ايلول الحالي واشارة جلالته الى القلق والغضب الكبيرين اللذين ينتابان الاردن بسبب التصعيدات الإسرائيلية الاخيرة في القدس ، خصوصا في المسجد الأقصى.
    وبانه في حالة استمرت الاستفزازات في القدس فان ذلك سيؤثر على العلاقة بين الاردن وإسرائيل، ولن يكون امام الاردن خيار الا ان يتخذ الإجراءات التي يراها مناسبة. وكان نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ناصر جودة عبّر خلال ترؤسه للاجتماع الوزاري العربي في القاهرة يوم 13 ايلول الحالي عن موقف الاردن الرافض وبشدة للانتهاكات والتعديات الإسرائيلية على حرمة المدينة المقدسة والتي تنتهك كل مكونات الشرعية الدولية، مؤكدا ان الاردن سيتصدى بحزم لكل ما يمس المقدسات الاسلامية والمسيحية انطلاقاً من الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في القدس الشريف. كما بعث جودة وبتوجيه من جلالة الملك برسائل الى الامين العام للامم المتحدة والممثل الاعلى للسياسة الخارجية الاوروبية والمدير التنفيذي لليونسكو والى وزراء خارجية الدول الاعضاء في مجلس الامن وذلك لحثهم على التدخل الفوري للمجتمع الدولي بكافة الوسائل لوقف الاعتداءات والانتهاكات الاسرائيلية ووقف التدهور في الاوضاع والمحافظة على الوضع القائم في الحرم الشريف. وجاء التحرك الذي قامت به البعثة الأردنية في نيويورك والذي نجح في إصدار البيان كاستمرار للجهود الأردنية المستمرة في حث المجتمع الدولي على الضغط على إسرائيل بوقف انتهاكاتها وتحمل مسؤولياتها كقوة قائمة بالاحتلال.
    الأردن «غاضب»… رسالة لأردوغان تقدم له تنازلات لأول مرة للمشاركة في ملف المسجد الأقصى ....... عمان للإسرائيليين: أوقفوا اتصالاتكم الهاتفية «اللعوب»... فقط أرسلوا مذكرات مكتوبة أو سنسحب سفيرنا
    القدس العربي 19-9-2015
    http://www.alquds.co.uk/?p=405582
    رغم الخلافات المتعددة بينهما، خصوصا في المساحة المخصصة لتطبيقات الملف السوري إلا ان الاتصال الهاتفي الذي جمع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان وبحث حصريا ملف المسجد الأقصى يؤسس مساحة مشتركة سياسيا يمكن ان يتسلل منها العامل التركي إلى الاستعصاء الأردني.
    الأردن وتركيا أردوغان مختلفان على عدة قضايا أهمها التواطؤ التركي الذي يتحدث عنه المسؤولون الأردنيون خلف الستارة مع «تنظيم الدولة» في سوريا والعراق ورفض تركيا تقديم المعونة العسكرية واللوجستية لـ»الجيش الحر» في شمال سوريا وقصرها تحالفاتها السياسية والأمنية في الأرض السورية على الجبهات السلفية و«جبهة النصرة».
    الاختلاف يشمل أيضا بعض تفصيلات الملف العراقي وعمان ترفض إصرار أنقرة على توحيد الجبهتينن الشمالية والجنوبية في سوريا.
    الأهم ان مفصلا مهما من مفاصل الحساسية الأردنية تجاه الأتراك يتمثل في محاولاتهم في الماضي «الاقتراب» من ملف المسجد الأقصى تحديدا، وهي مسألة ينفيها بطبيعة الحال السفير التركي في عمان سيدات أونال الذي تحدث في حضور «القدس العربي» عن حرص بلاده على دعم الدور الأردني في رعاية المقدسات في فلسطين وعدم وجود أي محاولة للمزاحمة.
    عمان طوال الوقت حساسة تجاه ملف وصايتها على المسجد الأقصى دينيا، لكن التنكر الإسرائيلي الأخير وجه ضربة قاسية لبرنامج الوصاية الأردني، خصوصا ان مكتب بنيامين نتنياهو يعبث ويتلاعب مع الخارجية الأردنية، وهو يبلغ مكتب الوزير ناصر جودة عبر المستشار يتسحاق مردخاي بأن حكومة اسرائيل ليست بصدد تغيير أي واقع على الأرض في المسجد الأقصى والقدس، وأن على الأردن وبصفته المدير الوقفي للأماكن المقدسة التدخل لمنع العنف وتخفيف الاحتقان.
    الحرص أردنيا على التواصل مع أردوغان تحديدا بصفته من أهم زعماء العالم الإسلامي يظهر تماما مستوى الحرج في الموقف الأردني ويدلل على إنعدام ثقة الأردن بالجانب الإسرائيلي وتطميناته ويرسل لتل أبيب رسالة قوامها بأنها لا تستطيع الاستفراد في الأردن عندما يتعلق الأمر بالمسجد الأقصى.
    بمعنى آخر يتنازل الأردن عن حساسيته مع الأتراك فيما يتعلق بملف المسجد الأقصى، ليس فقط بسبب الإخفاق في الضغط على شريك السلام الإسرائيلي، ولكن ضمن سياق سياسي يقول ضمنيا ان قضية المسجد الأقصى ستصبح دولية، ما يوفر المساحة عبر الوصاية الأردنية لتدخلات دول إقليمية كبرى مثل إيران وتركيا.
    اللافت في سياق إتصالات الأزمة الأردنية ان عمان تبدي قدرا من المرونة إزاء مسألة انفرادها في الوصاية على المسجد الأقصى وتوفر مساحة لمشاركة آخرين سيزعجون إسرائيل، وهو ما تحاول الخارجية الإسرائيلية استدراكه ردا على الاستفراد باللاعب الأردني.
    من هنا يمكن النظر لاتصال الملك الأردني بأردوغان باعتباره رسالة للإسرائيليين، وقبل ذلك للأتراك للاقتراب مسافة محسوبة من ملف أردني بامتياز نكاية بالإسرائيليين، لإن عمان مدركة تماما بأن إسرائيل تتلاعب بأمنها الداخلي عمليا وهي تعبث بملف حساس جدا من وزن المسجد الأقصى.
    الخارجية الأردنية تحاول مطالبة إسرائيل بمذكرات رسمية مكتوبة، بعدما فقدت الثقة تماما بالاتصالات والتطمينات الهاتفية، كما علمت «القدس العربي» من مصدر دبلوماسي أردني مطلع جدا أفاد بأن تل أبيب تحاول المشاغلة فهي تدفع بتطمينات للخارجية الأردنية بعدما أعلن الملك عبدالله الثاني غضبه الشخصي وتدعم تدخلات المستوطنين على الأرض في القدس.
    عمان بهذا المعنى ستوقف عن الاعتماد على الاتصالات الهاتفية «اللعوب» على حد وصف عضو البرلمان محمد هديب من الجانب الإسرائيلي، وتطالب بمذكرات ووثائق مكتوبة يمكن عرضها على المجتمع الدولي.
    في الأثناء لوحت عمان بورقتها الأولى وتتمثل في سحب السفير الأردني من تل أبيب في حال الاستمرار في الاعتداءات على المسجد الأقصى، وهو ما أشار له محمود عقرباوي مسؤول الشؤون الفلسطينية في وزارة الخارجية الأردنية.
    تظاهرات في الأردن تطالب بسحب السفير الأردني من إسرائيل
    دنيا الوطن 19-9-2015
    http://www.alwatanvoice.com/arabic/n...19/778732.html
    نظمت الحركة الإسلامية عقب صلاة أمس الجمعة مسيرة نصرة للمسجد الأقصى المبارك، انطلقت من المسجد الحسيني. كما سارت تظاهرات عارمة في العديد من مدن المملكة في ازرقاء والكرك ومعان واربد وغيرها.
    وندد المشاركون في المسير ات التي شاركت بها أحزاب ونقابات وشخصيات أردنية، حيث حملت عنوان «كلنا لأقصى فداء» بالممارسات المستفزة التي يقوم بها المستوطنون اليهود تجاه المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية في مدينة القدس، عبر الاقتحامات المتكررة والتي ترمي إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد. وطالبوا بسحب السفير الأردني من تل أبيب وطرد السفير ة الإسرائيلية في الأردن.
    وحمل المشاركون في المسيرة يافطات طالبوا فيها بضرورة التدخل الأردني الفوري لوقف الانتهاكات المستمرة بحق المسجد الأقصى، مشددين في الوقت ذاته على ضرورة القيام بإجراءات حقيقية ملموسة تفضي إلى وقف الممارسات الاستفزازية.
    ومن جهة أخرى هددت وزارة الخارجية الأردنية بسحب سفيرها من «إسرائيل» إن تواصلت انتهاكات الاحتلال في القدس وفشلت الجهود السياسية التي يبذلها الأردن في سبيل احتواء الموقف ضد المسجد الأقصى.
    وقال محمود العقرباوي رئيس دائرة الشؤون الفلسطينية بالخارجية الأردنية، لصحيفة «الرسالة» إن بلاده ستتجه إلى تصعيد سياسي خلال الأيام المقبلة، إن فشلت الضغوط السياسية المبذولة على «إسرائيل» ورفضت الأخيرة الانصياع لها.
    وأوضح أن النتائج السياسية لهذ الاتصالات سوف تظهر خلال اليومين المقبلين، وحال فشلت فإن الأردن سيتخذ مواقف سياسية وسيكون التصعيد سيد الموقف.
    وردًا على إمكانية سحب سفير الأردن من «إسرائيل» وطرد السفير «الإسرائيلي» من البلاد، قال العقرباوي، إن هذا الأمر تم في ظروف مشابهة، والأردن أعلن أنه بصدد اتخاذ مواقف سياسية حاسمة حال فشلت الجهود السياسية المبذولة ولم تستجب إسرائيل للضغوط السياسية».
    الطراونة: الوصاية الهاشمية على القدس هي تاريخية وموروثة
    الغد 19-9-2015
    http://www.alghad.com/articles/893890
    قال رئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور فايز الطراونة ان الوصاية الهاشمية على القدس ومقدساتها، وصاية تاريخية وموروثة، والدفاع عنها واجب هاشمي يتوارثونه جيلا بعد جيل.
    وأضاف الدكتور الطراونة في حديث لبرنامج ستون دقيقة الذي بثه التلفزيون الاردني مساء اليوم الجمعة، ان جلالة الملك عبدالله الثاني يتابع وباهتمام بالغ، ما يجري في الأراضي المقدسة والقدس تحديداً، حيث يقوم جلالته بتوجيه الحكومة بالدفاع عن المقدسات فيها، مشيرا الى جهود جلالته في الدفاع عنها على مختلف الصعد وفي مختلف المحافل الدولية.
    وقال ان هناك اولويات لدى جلالته وهي انتماءه للامتين العربية والاسلامية، وبالاضافة الى القضايا الاقليمية للاشقاء والتي تؤرق جلالته، ولكن تبقى مصحلة الاردن هي الهم الاكبر لدى جلالة الملك.
    واضاف: ان الانسان الاردني في فكر جلالته تتلخص بضرورة تطوير حياته ونوعيتها وحمايته، وهي السياسة الهاشمية التي ورثها جلالة الملك عبدالله الثاني عن أجداه حيث قام بتعميقها والعمل على بنائها على مبادئ سياسة الانفتاح على العالم دون الاعتداء على احد الا من يعتدي عليها.
    واشار الى دعوات جلالة الملك المستمرة في دفع عمليات الاصلاح وتوجيه الحكومات نحو تعزيز العمل الديموقراطي والسياسي والدعوة لاشراك المواطنين في صناعة القرار من خلال الوسائل الديمقراطية التي تحفظ حقوقه ووجباته بعدالة ومساواة وتكافؤ للفرص، مشيرا الى التعديلات الدستورية التي جرت خلال السنوات الماضية والخطوات الاصلاحية الناظمة للحياة السياسية في مختلف المجالات.
    وعرض المرتكزات التي تقوم عليها السياسة الاردنية وهي سياسة المواجهة بالحوار والانفتاح وليس المقاطعة والانزواء.
    وتناول الدكتور الطراونة التحديات الكبيرة التي يشهدها الاردن في برنامجه الاقتصادي والتحديات التي تلقي بظلالها على الاردن جراء استقباله اللاجئين والهجرات الاخرى المتزايدة حتى اصبح الاردن موئلا لكل الباحثين على الامن الانساني.
    وقال ان الاردن تحمل اعباء اللاجئين اكثر مما تحملت اوروبا التي اصبحت لديها ازمة وخلافات.
    وعلى الصعيد الخارجي قال رئيس الديوان الملكي الهاشمي ان زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى الصين وكوريا الجنوبية تأتي استمرارا للنهج الهاشمي الذي خطه جلالة الملك بالانفتاح على العالم خاصة وان الصين دولة اعجاز اقتصادي ومالي وتكنولوجي.
    واضاف ان انتظام زيارات جلالة الملك للصين، والتي جاءت قبل عامين بمبادرات من الصين نفسها، لاهمية الاردن ولاهمية التواصل والتشاور مع جلالته، حيث تزامنت الزيارة الاخيرة مع افتتاح المعرض الصيني العربي الذي كان الاردن ضيف الشرف فيه.
    واوضح ان المشاركة بالمعرض كانت مناسبة حمل فيها جلالة الملك القطاع الخاص الى غرب الصين وساهم بفعالية عالية مشيرا الى اهمية اللقاءات التي تمت والتوقيع على البيان السياسي في اعقاب الزيارة والتي تضمن التعاون الاستراتيجي بين البلدين، وهذا يشكل دليلا على اهمية الاردن من وجهة النظر الصينية رغم الفارق العددي بين السكان.
    وقال ان جلالة الملك يرى ان اكبر تحد للاقتصاد الوطني هو الطاقة، وان كانت اسعار الطاقة في هبوط حاليا الا ان النمط التاريخي يقول انها ستكون في صعود وهو ما حدا بجلالة الملك لان يكمل الزيارة الى كوريا الجنوبية التي تملك تقدما كبيرا في مجال الطاقة البديلة، وهذا امر ليس فقط اقتصادي ولكن له مساس بكينونة الاقتصاد نفسه.
    واضاف: "ولا ننسى انه قبل ذلك كان جلالة الملك في اليابان حيث توطدت العلاقات معها بشكل كبير خاصة عندما تقاسمنا نحن قصتنا مع الشهيد البطل الطيار معاذ الكساسبة والرهائن اليابانيين بالشكل الذي تعاونا فيه فتوطت العلاقات ليست الاقتصادية فقط بل والسياسية كذلك فهذه فيه تغطية كبيرة لاهم دول ربما في الشرق الاقصى.
    واشار الى أهمية دور روسيا الاتحادية في المنطقة التي تشهد كثيرا من الاحداث التاريخية وبالتالي فإن التشاور معها وابقاء الخطوط مفتوحة معها ومع رئيسها بوتين.
    وقال ايضا هناك الاتحاد الاوروبي كمجموعة ذات ثقل سياسي ووزن اقتصادي كبير لذلك جلالة الملك خاطب البرلمان الاوروبي للمرة الرابعة برسائل ادهشت هذا البرلمان.
    واضاف: لكن في المحلصلة لا يكتفي جلالة الملك بالاتحاد كاتحاد، فهناك ثلاث دول اساسية يشكلن عامود الاتحاد الاوربي، هي: برطانيا وفرنسا، الدولتان دائمتا العضوية في مجلس الامن بالاضافة الى المانيا.
    كما هناك الانفتاح على كندا والمكسيك في امريكا الشمالية وترتبطا بعلاقة تاريجية واستراتيجية مع الولايات المتحدة الامريكية.
    وقال اعتقد ان المواطن ينظر للقائد بان يبقي كل الخيارات امامه مفتوحة وان لا يكون مقيدا بدولة عظمى واحدة، ليستطيع ان يدخل عنصر المناروة فيما يتعلق بالمصالح الوطنية، مشيرا الى ان هذا التحرك ليس لإدامة التواصل وانما لشرح الهموم والتحديات والافكار واللاسشتراف الاردني لقضايا الاقليم وقضايا العالم.
    وقف منح تأشيرات الدخول للمملكة من المعبر الجنوبي مطلع العام المقبل
    الدستور 19-9-2015
    http://www.addustour.com/17708
    كشف مصدر سياحي مطلع انه سيتم بدءا من مطلع العام المقبل 2016 التوقف عن منح التأشيرات لدخول المملكة من المعبر الجنوبي، لكل السياح والزوار من خلال معبر وادي عربة وتحديدا اعتبارا من الاول من كانون الثاني المقبل.
    وبين المصدر في تصريح خاص لـ»الدستور» انه تم اتخاذ حزمة من الاجراءات لغايات تنظيم دخول السياح والزوار من خلال المعبر الجنوبي، وسيتم المباشرة في تطبيقها مطلع العام المقبل، وسيكون لها اثار ايجابية على طبيعة الحركة عبر المعبر.
    وفي تفاصيل الاجراءات، أعلن المصدر انه سيتم استثناء المعبر الجنوبي من الاعفاءات الممنوحة لجميع الجنسيات من رسوم التأشيرة والمعمول بها حاليا، (والقاضية باعفاء السائح من رسوم التأشيرة شريطة شرائه التذكرة الموحدة لدخول المواقع السياحية والاقامة لمدة ثلاثة ايام بالمملكة)، ويستمر العمل بهذه الاعفاءات في المعابر الأخرى، فيما يتمتع بالاعفاء من بدل الخدمة المفروضة بموجب نظام خدمات مراكز الحدود الجمركية البرية والبحرية عن طريق المعبر الجنوبي من يمكث في الاردن اكثر من ليلتين.
    ولفت المصدر ذاته الى ان الاجراءات نصت كذلك على الاستمرار حتى نهاية العام الحالي في منح التأشيرات لدخول الاردن من المعبر الجنوبي، على ان يتم التوقف عن منحها في المعبر من تاريخ الاول من كانون الثاني 2016، الا انه يمكن الدخول من خلال المعبر الجنوبي بعد الحصول على تأشيرة الدخول من خلال البعثات الدبلوماسية الاردنية في الخارج. رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر شاهر حمدان أكد ان الجمعية عممت على كافة مكاتب السياحة بهذه التعليمات ليتم البدء بها وعلى أساسها مطلع العام المقبل.
    الملك يوعز بإرسال طائرة لإخلاء اردنيين من حائل السعودية
    الراي 19-9-2015
    http://www.alrai.com/article/738466.html
    بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني، أوعز مستشار جلالته للشؤون العسكرية رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول الركن مشعل محمد الزبن بإرسال طائرة إخلاء طبي تابعة لسلاح الجو الملكي لإخلاء أربعة مواطنين أردنيين تعرضوا لحادث سير في منطقة حائل في المملكة العربية السعودية أثناء توجههم لأداء فريضة الحج.
    ونجم عن الحادث الذي وقع يوم الأربعاء الماضي وفاة شقيقين وإصابة شخصين آخرين تم نقلهما إلى مدينة الحسين الطبية لاستكمال علاجهما.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف الاردني 01/07/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى الاردن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-17, 11:20 AM
  2. الملف الاردني 25/06/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى الاردن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-17, 11:19 AM
  3. الملف الاردني 24/06/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى الاردن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-17, 11:18 AM
  4. الملف الاردني 23/06/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى الاردن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-17, 11:18 AM
  5. الملف الاردني 30/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى الاردن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-04-06, 11:25 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •