النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء اسرائيلي 23-09-2015

  1. #1

    اقلام واراء اسرائيلي 23-09-2015

    خطوط حمراء أم هاتف أحمر


    بقلم: عاموس هرئيل،عن هآرتس

    المضمون يحاول الكاتب ان يحلل ما توصل الية الاسرائيلييون و الروس من تفاهمات مشتركة بعد لقاء بوتين و نتنياهو الاخير في روسيا وهل فعلا نجح الطرفين في التوصل الى اليات مشتركة ام لا )

    في ختام لقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو أعلن أمس رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بان إسرائيل وروسيا ستبلوران معا آلية تنسيق هدفها منع سوء التفاهم والصدام بين الجيش الإسرائيلي وسلاح الجو الروسي في سماء سوريا.
    ولم يفصل نتنياهو بحيث يصعب الفهم من اقواله إذا كان بالضرورة سينصب هاتف أحمر يربط بين سلاح الجو في هيئة الاركان وبين الكرملين. وقد اتفق الطرفان على تشكيل لجنة مشتركة برئاسة نائبي رئيسي الاركان من الجيشين تنسق النشاط في المجال البري، الجوي والالكترومغناطيسي في الساحة السورية منعا للصدام.
    يخيل أن الزيارة القصيرة والعاجلة لرئيس الوزراء في روسيا، فيما كانت إلى جانبه النخبة العسكرية الاولى، رئيس الاركان ورئيس شعبة الاستخبارات، جاءت لتخفف قليلا من حدة الواقع الامني الجديد الذي فرضته روسيا في المنطقة، بقرارها مرابطة طائرات قتالية في شمال سوريا. ولعله اكثر مما تعلق إسرائيل الامال بالهواتف الحمراء، تسعى إلى الاعتماد على خطوط حمراء، تحديد مجالات نفوذ في سوريا وفي لبنان تتمكن فيها مع ذلك من مواصلة العمل بحرية عند الحاجة، دون المخاطرة باحتكاك غير مقصود بطائرات قتالية روسية.
    منذ كانون الثاني 2013 أفادت وسائل الاعلام الدولية عن أكثر من عشر هجمات جوية لإسرائيل كانت موجهة ضد قوافل سلاح من سوريا إلى لبنان كانت تنقل وسائل قتالية متطورة لحزب الله. وتم بعض من هذه الهجمات في محيط اللاذقية، في المنطقة العلوية في شمالي الدولة وكانت موجهة حسب تلك التقارير ضد مخازن السلاح او القوافل، وفيها صواريخ شاطيء بحر بعيدة المدى من طراز ياخونت. وهذه بالضبط هي المنطقة التي يقيم فيها الروس الان قاعدة جوية، إلى جانب الميناء البحري الذي يحتفظون به في طرطوس.
    من اللحظة التي قررت فيها موسكو حقائق على الارض، من الصعب ان نتصور هجوما جويا إسرائيليا بمحاذاة الطائرات القتالية ومنظومات الدفاع الجوي الروسية التي لا بد ستنشر لحماية القاعدة. ولكن هجمات اخرى نسبت إلى إسرائيل وقعت في منطقة دمشق وعلى مقربة من الحدود في هضبة الجولان، حيث اصيبت خلايا سلحت ووجهت من إيران، لغرض العمليات على طول الحدود. وهذه اهداف بعيدة عن منطقة التواجد الروسي. يحتمل أن تسعى إسرائيل لان تضمن استمرار حرية العمل لها في هذه المناطق من خلال ترسيم مجالات نفوذ. لإسرائيل ولروسيا، بالمناسبة، كانت ترتيبات غير رسمية مشابهة في لبنان، في عهد الحرب الاهلية اللبنانية في السبعينيات.
    ويأتي تعزيز القوات الروسية في شمال سوريا لضمان هدفين اعلى يرتبطان الواحد بالاخر: الابقاء على سوريا كذخر روسي وبقاء نظام الاسد. طبيعة الاستعداد ـ اقامة قاعدة كبرى، اطلاق طائرات غايتها ضمان التفوق الجوي، التزود بمنظومات دفاعية ـ يدل على ان روسيا لا تكتفي بهدفها المعلن، تحسين القتال ضد الدولة الاسلامية داعش.
    ان الانتشار المتزايد سيوفر غلافا جويا لمساعي الاسد العسكرية، ومساعدة إيرانية مكثفة (مؤخرا ارسل إلى المنطقة نحو 1.500 مقاتل اضافي من الحرس الثوري) لصد تقدم الجبهة المشتركة لمنظمات الثوار في هوامش المنطقة العلوية.
    يحتمل أن يكون حافز آخر للقرار الروسي هو المحاولة التركية لتثبيت منطقة حظر جوي في شمال سوريا. وتلمح أنقرة بنواياها، في ظل تشجيع معين من واشنطن، منذ عدة اشهر. واعلان منطقة كهذه كان سيقيد جدا مساعي الاسد لان يهاجم الثوار من الجو. اما مع وجود الروس في المحيط، فمشكوك ان تتمكن تركيا من تنفيذ خطتها.

    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
     وصفة رومانسية لحرب أهلية
    فكرة الدولة الواحدة مغايرة لما يحدث اليوم حيث تتفكك الدول وتتصارع القوميات في داخلها



    بقلم: نحميا شترسلر،عن هآرتس

    المضمون يرى الكاتب ان فكرة الدولة الواحدة هي فكرة لا اساس لها ولا يمكنها أن تقوم واصفا قيامها بنهاية العالم .)

    لا يوجد افضل من يوم الغفران من اجل حساب النفس. قد تكون فكرة حل الدولتين فشلت، ويجب الذهاب إلى الامام لحل افضل هو «الدولة الواحدة» التي تكون ديمقراطية ورحيمة ومتساوية، دولة كل مواطنيها، ترعى كل سكانها دون تمييز ودون مواقف مسبقة وتكون نموذجا عالميا للسلام والاستقرار ـ الذئب يعيش إلى جانب الخروف، والنمر يرعى إلى جانب الجدي.
    هذه الفكرة جذابة وتناسب جميع الرومانسيين الذين لا يفهمون شيئا عن النفس الانسانية ولا يتعلمون شيئا من التاريخ. لا يفهمون أن الانسان مخلوق قبلي بطبيعته. قبل 2 ـ 3 ملايين سنة عاش الانسان الاول في مجموعات صغيرة وفرت الامن الجسدي والغذائي والاجتماعي، ووفرت ايضا الشعور بالانتماء. بعد ذلك انتظم الانسان في قبائل سمحت له بالبقاء في محيطه الخطير.
    استبدلت القومية القبيلة على شكل الدولة، حيث وظيفتها الدفاع عن الانسان في وجه التهديد الداخلي والخارجي بمساعدة الجيش والشرطة، وهي تشكل مظلة وجودية عند وجود ضائقة أو مرض، وتوفر الدولة ايضا الحاجة النفسية العميقة للانتماء إلى مجموعة معينة. ومن اجل الدولة الانسان مستعد للتضحية بحياته.
    وحتى يكون واضحا للانسان من هي المجموعة التي ينتمي اليها أفرزت القومية تمايزا في اللغة والثقافة والتاريخ والدين. هذا هو سبب حفاظ اليهود على هويتهم القومية خلال ألفي عام، وبعد ذلك أقيمت هنا في هذا المكان المميز في العالم حيث الصلة التاريخية، أقيمت دولة ملجأ. هذا هو السبب الذي يدفع الفلسطينيين بعد أن تبلوروا كقومية إلى السعي لاقامة دولة مستقلة خاصة بهم. لذلك فان حل الدولة الواحدة غير ممكن وهو ينافي طبيعة الانسان.
    ولاثبات ذلك يكفي أن تنظر حولك، إلى الدول التي حاولت أن توحد في داخلها قوميات بشكل مصطنع، حيث تعاني هذه الدول من حروب داخلية، احيانا خفية واحيانا ظاهرة.
    في تركيا مثلا هناك حرب اهلية طويلة ودموية لأن الاكراد يريدون دولة خاصة بهم. العراق وسوريا وليبيا تمر بعملية دموية من التفكك القومي. الاتحاد السوفييتي تفكك إلى عدة دول قومية.
    ونفس الشيء بالنسبة ليوغوسلافيا. في بلجيكا الفالونيين السبعة يكرهون الفلميين. في اسبانيا توجد مجموعات الباسك السرية. ومنطقة كاملة، كتالونيا، تسعى إلى الاستقلال. في كويبك يريدون الانفصال عن كندا والكثير من الاسكتلنديين لا يريدون بريطانيا.
    لدينا الوضع أخطر كثيرا حيث يدور الحديث عن شعبين لديهما وعي قومي عميق، ويختلفان عن بعضهما في كل شيء. وإذا فرضوا عليهما العيش معا في دولة واحدة فستكون هذه دولة الحرب الاهلية التي لا تتوقف، بكل الاشكال وبما في ذلك العمليات الارهابية والقتل.
    ستحاول كل قومية الحصول على الاغلبية في واقع ينقسم فيه السكان إلى نصفين متساويين. الصراع العنيف سيشمل كل مجالات الحياة، من تطبيق قانون العودة أو حق العودة وحتى أداء الجيش وتوزيع الميزانيات. لن يكون المواطن مواليا للدولة المصطنعة بل لقوميته، وهو سيقاتل جاره بكل قوته إذا كان من القومية الاخرى، وسيشعر بالقرب ممن هم من نفس قوميته.
    لذلك فان الدولة الواحدة هي فكرة لا اساس لها ولا يمكنها أن تقوم. هناك من سيتركها فورا، وهناك من سيتجند للحرب الاهلية الدموية، حتى يفهموا أنه عندما تنبأ النبي يشعياهو حول الذئب والخروف، فانه كان يقصد نهاية العالم، إلا إذا كانت نهاية العالم قد حانت.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء اسرائيلي 21-09-2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-11-29, 10:31 AM
  2. اقلام واراء اسرائيلي 24/08/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-09-09, 10:29 AM
  3. اقلام واراء اسرائيلي 04/07/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-10, 11:50 AM
  4. اقلام واراء اسرائيلي 15/05/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-06-28, 10:09 AM
  5. اقلام واراء اسرائيلي 11/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-03, 11:41 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •