[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG][IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.jpg[/IMG]hg
الفضائيات
ت فلسطين
ت فلسطين 9-5-2015
استضاف برنامج "ملف اليوم" د. حسام زملط، نائب مفوض العلاقات الدولية لحركة «فتح»، للتعليق على أخر المستجدات على الساحة الفلسطينية :
قال د. حسام زملط :
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نحن كفلسطينيين وضعنا شروطنا للعودة إلى المفاوضات مع إسرائيل، ولن نعود إلى المفاوضات الا بكامل الشروط التي وضعناها.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] المجتمع الاسرائيلي دائما يقف ضد الشعب الفلسطيني واكبر مثال على ذلك الانتخابات التي كان شعارها لا للدولة الفلسطينية ومن أجل هذه الشعارات الجمهور الاسرائيلي صوت لاصحاب هذه الشعارات.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] بخصوص الحراك الدولي اليوم نحن نعيش مرحلة جديدة بالمنظومة الدولية، هذه المرحلة تلعب بها دول جديدة، اليوم نحن نتحدث عن تعددية الاقطاب بالمنظومة الدولية، لم تعد الولايات المتحدة لوحدها هي التي تسيطر على هذه المنظومة الدولية، هناك قوى صاعدة مثل الصين والهند وروسيا ودول كثيرة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نحن نريد ان نكون طرفا أساسيا وجزء من هذا النظام الدولي الجديد الذي يكون فيه الحلفاء التاريخيين لاعبين أساسيين لازدياد تعاظم قوتهم.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] لدينا خطة حقيقية للتركيز على الحلفاء الاصدقاء التاريخيين خصوصا بعد تجربتنا مع نيجيريا وما حصل بالامم المتحدة بسبب الضغط والابتزاز الامريكي باخر لحظة لهذه الدولة التي يقطنها ملايين المسلمين، اليوم نحن نريد التركيز على اصدقائنا.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] اسرائيل تريد تصفية القضية الفلسطينية، والحكومة الاسرائيلية حكومة متطرفة ستعمل على الاستمرار لتصفية القضية الفلسطينية، عبر التهويد والاستيطان وسرقة الاراضي والقتل والهدم وهذا ليس بالجديد على كل الحكومات الاسرائيلية.
ت فلسطين 10-5-2015
نظمت حركة فتح وبلدية قباطيا تكريماً لاهالي الاسرى ذو الاحكام العالية لتعزيز معنوياتهم وشد ازرهم في مواجهه كافة اشكال لتعذيب والتنكيل التي يمارسها الاحتلال
الاذاعــــــــــــــــــــــات
اذاعة موطني
اذاعة موطني 10-5-2015
برنامج الجولة الاخبارية:
قال رأفت عليان المتحدث الرسمي بإسم حركة فتح في القدس حول احتجاز الاحتلال عريس ووالده في يوم زفافه والتهمة اقامة زفته داخل المسجد الاقصى المبارك:
§ الاحتلال الاسرائيلي يستفزه اي شيء يكرس الوجود الفلسطيني داخل المدينة المقدسة حتى لو كان هذا الحراك على اطار فرح داخل المسجد الاقصى لإأعتقل الرئيس في ليلة زفافه.
§ الحكومة الاسرائيلية الجديدة عبر تعيينها وزير عدل عنصرية "شاكيد" هي بذلك تريد ان ترسل رسالة بأن هناك قوانين جديدة عنصرية وان اسرائيل تريد شرعنة جرائمها في القدس والمسجد الاقصى.
§ اسرائيل اعتقلت مقدسيين بمجرد تصريحاتهم على صفحاتهم على الفيس بوك و بسبب نواياهم بالقيام بعمل وطني ما.
§ زفة العريس هي بتنظيم و بمبادرة حركة فتح لتعزيز صمود المواطن المقدسي، وهناك الكثير من المبادرات تأتي على طاولتنا لمناقشتها لتعزيز صمود المواطنين في القدس ومن اجراء عقد القران في المسجد الاقصى والعمرة وغيرها.
المواقع الالكترونية
اشتيه: لا مصالحة بلا إتفاق أمني وآلية الاعمار مدمرة لغزة
الكرامة بس 10-5-2015
يرى عضو اللجنة المركزيّة لحركة فتح، محمد اشتية، أنّه بعد تعثّر المفاوضات السياسيّة مع سلطات الاحتلال الاسرائيلي، لا بدّ من إعادة تعريف العلاقة معها على المستويين الاقتصادي والأمني.
واعتبر اشتيه ، أنّ هدف العقوبات الإسرائيلية، عبر قرصنة عائدات الضرائب الفلسطينيّة، الضغط على القيادة الفلسطينيّة لتخفيض سقفها السياسي، وثنيها عن مواصلة الطريق نحو المحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن.
وتوقع اشتية خلال مقابلة مع لصيحفة العربي الجديد، الذي استقال من وفد المفاوضات الفلسطينيّة بعد وقت قصير من انضمامه إليه، ويرأس المجلس الفلسطيني للتنمية والإعمار "بكدار"، ألا تُقدم الدول المانحة قرشاً واحداً لإعمار قطاع غزة، ما دام تحت سيطرة "حماس"، لافتاً إلى أنّه لا يمكن تحقيق مصالحة فلسطينية حقيقيّة قبل التوصّل إلى اتفاق أمني.
- منذ أشهر وهناك مناشدات فلسطينيّة من الرئيس، محمود عباس، شخصيّاً والحكومة بضرورة تفعيل شبكة الأمان العربية، وهو ما لم يحدث، فما السبب؟
أخشى أن شبكة الأمان العربية ليست أكثر من شعار سياسي، بعدما تمّ التعهد بها مراراً. وإذا لم تُصرف التعهدات السابقة المتعلقة بقطاع غزة وإعادة إعماره، فلماذا ستصرف التعهدات الحالية؟ لكنّ أملنا كبير في الأمة العربيّة. ظرفنا صعب والعقوبة الإسرائيلية الحالية هدفها تخفيض السقف السياسي للقيادة الفلسطينية، الأمر الذي لن يحدث لأننا لن نتراجع، سواء في مجلس الأمن أو في المحكمة الجنائيّة الدوليّة. لذلك فإنّ الابتزاز الذي تمارسه إسرائيل لن تنجح به، وستتراجع عن العقوبات الجماعية المتمثلة بقرصنة الرواتب عبر حجز أموال الضرائب.
- هل نستطيع القول، إنّ هناك حصاراً ماليّاً عربيّاً على السلطة الفلسطينيّة؟
تلتزم بعض الدول العربيّة معنا التزاماً تاماً، مثل السعودية، وأعتقد أنّ مساعدات بقية الدول العربيّة قيد الإجراءات. قبل عشرة أيام، قدمت لنا قطر 25 مليون دولار، والكويت جاهزة، أيضاً، للمساعدة.
العجلة بطيئة لكنّها تدور، ولن نقول إنّ العرب شركاء في الحصار علينا، لكن بعض العرب لديهم حسابات مطوّلة، يحسبون أكثر منّا. قد يكون للبعض حسابات سياسيّة أو شخصيّة، أو تندرج حسابات البعض بعد رغبته في التعامل مع السلطة، وهناك من يريد أن يساعد "حماس" ولا يستطيع. ورغم ذلك، نأمل أن يقوم العرب بتفعيل شبكة الأمان العربية في أسرع وقت.
- هل سيتحقق مشروع قرار إنهاء الاحتلال بعد الانتخابات الإسرائيلية؟
كل خطوة فلسطينية باتجاه مجلس الأمن منسّقة مع العرب. ذهابنا، اليوم، إلى مجلس الأمن أو عدمه، مرتبط بالتنسيق مع العرب، رغم علمنا أنّ الولايات المتحدة تحمي إسرائيل منذ نشوئها عبر قرارات الفيتو. وفي المرة المقبلة، حتى لو ضمنا 14 صوتاً لأن "الفيتو" ينتظر. ذهابنا المرة الأولى كان مهماً جدّاً، سواء سقط المشروع بصوت أو أكثر، وسبق أن أبلغنا الأميركيون بأنهم سيستخدمون "الفيتو" نهاية العام الماضي.
ذهابنا إلى مجلس الامن أو عدمه مرتبط بالتنسيق مع العرب
- هل سيتدهور الوضع أكثر في قطاع غزة بعد إعلان وكالة الغوث "الأونروا" نيتها قطع المساعدات بحجة عدم وجود المال الكافي؟
نحن لا نقبل إجراءات الأونروا. نعلم أنه لا يوجد إعادة إعمار في قطاع غزة إطلاقاَ، كل ما يجري هو إغاثة فقط، ويعود السبب إلى مجموعة مشاكل مرتبطة بعضها ببعض، فالمانحون يسألون الحكومة إذا كانت تسيطر على قطاع غزة، والجواب لا، وبالتالي لماذا ستقدم الدول المانحة الأموال لإعادة الإعمار؟
وترتبط المشكلة الثانية بعدم سيطرة الحكومة على قطاع غزة، نتيجة تعثّر المصالحة. تريد حركة "حماس" أن تبقي الأمن في يدها وترمي هموم الرواتب والإعمار على الحكومة. باختصار، تريد "حماس" تقسيماً وظيفيّاً في قطاع غزة، وهذا الكلام مرفوض لدى حكومة الوفاق الوطني ولدى المانحين، أيضاً، ويجعل المصالحة تراوح مكانها.
عملية إعادة الإعمار في المجمل متوقفة. يمكننا تفهّم أنّ السلطة متعثّرة في إعادة الإعمار، لكن لا أفهم لِمَ لا يساعد العالم "الأونروا" على الاستمرار في دورها؟ لذلك نطلب منها أن تعيد خدماتها وأن تستمر في دورها وأن يؤازرها العالم، لأن لا علاقة للسلطة بتقديم منح للأونروا، بل الدول المانحة من تقوم بذلك.
يقول أحد المانحين، إنّهم ورطوا أنفسهم بالتزامهم تقديم المال لإعادة إعمار قطاع غزة، لأنهم يعرفون أنّه لا توجد مصالحة على الأرض، بسبب عدم وجود اتفاق أمني. اللعبة بأكملها في غزة لعبة أمنيّة، فلا مصالحة حقيقية ولا سيطرة حقيقية من السلطة على قطاع غزة، بسبب عدم الاتفاق الشامل بين السلطة وحماس على محاور السياسة والأمن والإدارة والمال. تمّ الاتفاق على بند واحد، متعلق بالحكومة، لكن فعليّاً حتى هذا البند غير مطبّق، لأنه لم يتم تمكين الحكومة في قطاع غزة.
- ماذا عن آليّة إعمار قطاع غزة المتفق عليها؟
الخطير أنّ الآلية التي وضعت لإعادة الإعمار، آلية تدمّر غزة ولا تعمّرها. فمن غير المنطقي أن يمرّ حصول المواطن الغزاوي على الإسمنت عبر "الكوبون"، لأنّ الناس المعدمة عند حصولها على كوبون إسمنت، ستبيعه من أجل الحصول على الغذاء. حصل الاتفاق بين روبرت سري (منسق عملية السلام في الامم المتحدة) والإسرائيليين، ثم أحضروه إلى نائب رئيس المكتب السياسي في حماس، موسى أبو مرزوق، الذي وافق عليه. وبعدما وافقت "حماس"، لم ترد السلطة أن تظهر بمظهر من يعطل الإعمار، فوافقت.
- ما الهدف من الزيارة التي سيجريها وفد من منظمة التحرير الفلسطينية، بناء على قرار من اللجنة السياسيّة، إلى قطاع غزة؟
اتفاق الشاطئ ليس اتفاقاً بين "فتح" و"حماس"، بل اتفاق بين منظمة التحرير وحماس، وبالتالي لا نقبل أن تقف فصائل منظمة التحرير على الحياد، بل على العكس هي طرف. الخلاف القائم خلاف بين المنظمة وحماس، وليس بين "فتح" و"حماس"، وإن كانت ملامح الخلاف تبرز الحركتين لأنهما في الميدان. نريد مصالحة حقيقية تستند إلى رؤية سياسيّة واحدة وموحّدة، واتفاق أمني، واتفاق إداري يتعلّق بالموظفين، واتفاق مالي، لأنه لا يعقل أن تمرّ الأموال عبر حقيبة ممثل الأمم المتحدة وتُدفع نقداً خارج النظام المصرفي الفلسطيني.
لا يعقل أن تمرّ الأموال عبر حقيبة ممثل الأمم المتحدة وتُدفع نقداً خارج النظام المصرفي الفلسطيني
- على ماذا تعوّلون من هذه الزيارة، وبِمَ تختلف عن سواها؟
نعوّل على استمرار باب الحوار من أجل إنهاء الانقسام. يجب أن يبقى الحوار مفتوحاً، وأن نعمل عليه باستمرار. لذلك، فإنّ وظيفة أي وفد سيذهب إلى غزة هو أن تكون ملامح الحوار واضحة، وهي وجود هدف سياسي والاتفاق على أدوات تحقيق الهدف. هناك من يرى أنّ الخلاص في المقاومة المسلحة، وآخر يؤمن بالأدوات القانونيّة والدوليّة ومجلس الأمن، لذلك يجب أن نتفق على الاستراتيجية والأدوات.
ألا يُعدّ ذلك من وظيفة الإطار القيادي الموحد لمنظمة التحرير، ولماذا لم نعد نسمع عنه؟
لأن الإطار القيادي ينعقد شكلاً لتتويج اتفاقيات مسبقة، وهذه الحوارات تمهيد له.
- هل من سبيل للتحرّر الاقتصادي من قبضة إسرائيل وعقوباتها الاقتصادية الجماعية، من قرصنة أموال الضرائب وغيرها؟
لدينا أمر واقع، ونحاول من طرفنا كسر الأمر الواقع. علاقتنا مع إسرائيل عبارة عن دولة عدوة محتلّة لأرضنا، وهي ليست شريكاً بل عدواً. صغنا اتفاقاً مع العدو وهذا أمر مهم جدّاً لتعريف العلاقة، التي تقع في ثلاثة مستويات. الأول سياسي، لكن المفاوضات فشلت وكسرت طاولتها. والثاني اقتصادي، وهو طريق باتجاه واحد، بمعنى أن إسرائيل تصدّر لنا سواء منها أو من خلالها، أكثر من 4 مليارات دولار من البضائع والخدمات، وتسمح لنا بتصدير 350 مليون دولار فقط لا غير. أمّا المستوى الثالث فعنوانه التنسيق الأمني.
بدأت القيادة تعيد النظر في أشكال العلاقات الثلاث بشكل جدي. وبناء عليه، أوعزت للحكومة أن أحد هذه المكونات هي العلاقة الاقتصادية، قيد الدرس. والهدف من ذلك، أنّنا لا نريد أن تبقي السلطة في شكلها الحالي، أي في وضع الأمر الواقع، ولا نريد أن نحلّ السلطة. بالتالي، فالمسافة بين عدم قبول الأمر الواقع وعدم حلّ السلطة، هو تحويل السلطة إلى سلطة مقاومة، ما يعني أنّ الهدف من إعادة صياغة العلاقة مع إسرائيل، هو من أجل أن تصبح العلاقة معبأة بذخيرة مقاومة وليست ذخيرة خدمات.
- هل لدينا مقومات هذه المقاومة؟
طبعا لدينا، ألا نستيطع تغيير ختم جواز السفر من سلطة إلى دولة؟ ولتقم إسرائيل حينها بإعادة كل المواطنين عن الحدود "الجسر". تستطيع وزارة الداخليّة القيام بهذا الجزء. وألا نستطيع، أيضاً، إعادة كل البضائع الإسرائيليّة، ومنعها من الدخول إلى الأراضي الفلسطينية؟ تستطيع الحكومة أن تنفذ ذلك، أي ضرب الاحتلال في مكمن وجعه، وليس وجع الشعب الفلسطيني.
عريقات يؤكد أن "الجنائية الدولية" ستعلن أخبارًا سارة قريبًا للفلسطينيين
دنيا الوطن 10-05-2015
قال الدكتور صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس دائرة شؤون المفاوضات، إن الفلسطينيين قد يكونون على موعد مع أنباء سارة خلال الفترة القريبة القادمة تؤكد وجود أساس للمضي في إجراءات المحكمة الجنائية الدولية فيما يتعلق بملفي الاستيطان والسياسة العدوانية الإسرائيلية ما بعد 12 حزيران/يونيو 2014.
وأضاف أنه لن يكون بمقدور أحد وقف المسار الذي بدأ بملاحقة الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، منذ انضمام دولة فلسطين إلى "ميثاق روما" المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية، وهو أمر يعكس جدية القيادة الفلسطينية بالمضي في إسترتيجية التدويل من جهة، كما يعكس فشل المحاولات الإسرائيلية في إجهاض هذا المسعى، وخاصة في المحكمة الجنائية ، بادعاء أن فلسطين ليست دولة من جهة أخرى.
وأكد عريقات أن الحكومة الجديدة في إسرائيل سوف تصعد سياساتها الرامية إلى القضاء على أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، وهي بذلك أغلقت الطريق أمام إمكانية استئناف المفاوضات.
وأشار إلى أنه رغم وجود تقييمات متعددة لإستراتيجية التفاوض الفلسطينية منذ توقيع اتفاق أوسلو، إلا أنه لا ينبغي أن نغفل أن هذه الفترة شهدت إعادة فلسطين إلى الخارطة الجغرافية، وتحقيق الإنجاز الأهم المتمثل في البقاء والصمود الفلسطيني على الأرض، وعكس موجة الهجرة السلبية إلى تزايد كبير في العودة إلى أرض الوطن.
وقال إن إسرائيل تريد احتلالا دون كلفة بعدما أفرغت ولاية السلطة وصلاحياتها من أي مضمون حقيقي، وحولتها إلى سلطة دون سلطة، وتسعى إلى إخراج قطاع غزة من الفضاء الفلسطيني، وهو الأمر الذي يضع الفلسطينيين أمام مرحلة إستراتيجية جديدة تتطلب التجديد والتغيير في الفكر والسياسات رغم أن هذه العملية بحاجة إلى دفع ثمن.
ونوه إلى أن كل ذلك لا بد أن ينسجم مع حصول فلسطين على مكانة الدولة بصفة مراقب في الأمم المتحدة، حيث أصبح بإمكان الفلسطينيين الانضمام إلى 523 منظمة دولية ومعاهدة وبروتوكولا، وأن ينطلقوا في بلورة وتنفيذ سياساتهم من حقيقة أنهم يتمتعون بمكانة دولة تحت الاحتلال، وأن يضعوا دول العالم أمام ضرورة الوفاء بالتزاماتها في التعامل مع إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، وفق قواعد القانون الدولي ومواثيق جنيف الأربعة.
وكان عريقات يتحدث أثناء استضافته ضمن البرنامج التدريبي في مجال "إعداد السياسات العامة والتفكير الإستراتيجي"، الذي ينفذه المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية (مسارات) بالتعاون مع مؤسسة "هينريش بول" الألمانية.
حيث قدم محاضرة تدريبية في مجال أسس التفكير الإستراتيجي فيما يتعلق بإستراتيجية التفاوض عموما، إضافة إلى تمرينات عملية للمتدربين، قبل أن يفتح المجال للاستفسارات حول تجربة التفاوض الفلسطينية.
وتناول عريقات إستراتيجية التفاوض بالاستناد إلى عناصر التفاوض السبعة في المدرسة الغربية، وتحديدًا ما كتبه روجر فيشر حول المفاوضات، وإلى عناصر التفاوض عند الإمام علي بن أبي طالب، مبينا أن العملية التفاوضية بحاجة إلى إستراتيجية وخطة متقنة تشمل المحطات المتوجب الوصول إليها.
وقال إن عناصر التفاوض عند فيشر تتمثل في: المصالح من خلال فهم الأطراف لمصالحها وأولوياتها بصورة واضحة؛ والخيارات ومدى كفايتها، والعمل على خلق خيارات منفصلة عن عملية صناعة الالتزامات؛ والشرعية وما يصاحبها من استخدام المعايير الخارجية العادلة وكيفية إيجاد المبادئ المقنعة لدى الطرف الآخر، ومن العناصر أيضًا العلاقة بين المفاوضين من مختلف الأطراف، وهل تهتم الأطراف بما فيه الكفاية بطبيعة العلاقات التي تريدها مستقبلًا؛ وطريقة الاتصال ومدى مساهمتها في مساعدة أو عرقلة الأطراف على التعامل بشكل بناء مع الصراع، إضافة إلى الالتزام، وهل تمت صياغة الالتزامات بدقة، وهل يعرف كل طرف ما الذي يريده الطرف الآخر للموافقة عليه؟ أما العنصر السابع والأخير عند فيشر فيتمثل في فهم كل طرف لأفضل بدائله في حال عدم التوصل إلى اتفاق، وهل بالإمكان استخدام النتائج السلبية المترتبة على عدم الاتفاق من أجل تقريب وجهات الأطراف المختلفة؟
كما استند عريقات في عرضه لإستراتيجية التفاوض إلى عناصر التفاوض عند الإمام علي، الذي ارتكز إلى عنصر المصلحة لدى الأفراد والجماعات والدولة وعلاقة الإنسان بنفسه وغيره، وإلى علاقة الإنسان بالله القائمة على العدل بصفته حكمًا من أحكام الشريعة الإسلامية، وإلى عنصر العلاقات من خلال تنظيم علاقة المسلم بالمسلم.
ونوه إلى أنه من محددات التفاوض عند الإمام علي أيضًا عنصر البدائل الذي طُبّق في عزل الولاة والتحكيم، وتبرز أهمية هذا العنصر عند إجراء مفاوضات ترافقها متغيرات وتحولات سريعة ، إضافة إلى عناصر الاتصال والخيارات والشرعية والالتزام.
وأشار عريقات إلى أن الإمام علي أضاف مجموعة محددات أخرى إلى العملية التفاوضية تتمثل بالعلم والمعرفة، والقيادة والمسؤولية، والمتغيرات، والصبر والثبات، والعدل.
وطرح المتدربون مجموعة من الأسئلة تتعلق بأسباب فشل العملية التفاوضية، وتلاشي حل الدولتين، وعدم إنجاز المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة بالرغم من الاتفاقات الموقعة بين "فتح" و"حماس".
وطرح بعضهم استفسارات حول أهمية توظيف المقاومة لخدمة المفاوضات، وكيف لنا كفلسطينيين التوفيق ما بين الالتزامات المتضمنة في الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل وبين المصالح الفلسطينية وإنجاز الحقوق والأهداف الوطنية.
يشار إلى أن البرنامج التدريبي المنفذ منذ حوالي أربعة أشهر يهدف إلى تدريب مجموعة من الباحثين والباحثات على مهارات التحليل السياسي والإستراتيجي، وتحليل وإعداد السياسات العامة، ووضع خطط عمل إستراتيجية تتعامل مع قضايا مختلفة، وكذلك تسويقها، وتعوض النقص في توفر مهارات وقدرات في مجالات التفكير الإستراتيجي، خصوصًا في الجيل الشاب.
ويحوي البرنامج التدريبي الذي يعد الأول من نوعه في فلسطين من حيث شمولية حقائبه التدريبية وأدوات التنفيذ، مجموعة من الأهداف التي تراعي الخصوصية الفلسطينية، ومنها: تحليل وإدراك الخصوصية الفلسطينية، لمجتمع تحت الاحتلال ويعيش في الشتات، وإعداد كادر من الباحثين والمحللين القادرين على التفكر العلمي السليم وعلى وضع السياسات العامة وتحليلها، إضافة إلى رفد دوائر صنع القرار والعمل الفلسطيني العام على السواء بطاقات بحثية متخصصة، خصوصًا على صعيد التفكير الإستراتيجي، ونشر ثقافة العمل ضمن فرق عمل كبديل للعمل البحثي الفردي، والقيام بتدريبات عملية لتطوير برامج قد تخدم بالفعل صانع القرار والمجتمع الفلسطيني وتوضع في خدمته. كما أنه يهدف إلى إعداد كادر بحثي شبابي قادر على إنتاج وتطوير أوراق تقدير الموقف، ويمتلك المعرفة والمهارات الخاصة بتسويق أوراق تحليل السياسات.
ويتضمن البرنامج 180 ساعة تدريبية على مدار ثمانية أشهر، حيث يشمل تنفيذ ثماني وحدات تدريبية، هي: ضبط المصطلحات، والتعامل مع المصادر، وتحليل الجمهور، وتحليل الموقف، وصنع وتحليل السياسات العامة، إضافة إلى مهارات التفكير الإستراتيجي وتقنيات التخطيط المستقبلي وآليات بناء السيناريوهات، وتسويق أوراق السياسات العامة وإيصالها لصانع القرار/الحدث، ومشروع تخرج يقدمه المتدربون/ات في نهاية البرنامج يتضمن إعدادهم مجموعة من أوراق السياسات وتقدير الموقف والتقارير الإستراتيجية.
يشار إلى أنّ "مسارات" قام بتنفيذ وتطوير البرنامج التدريبي من خلال طاقم الإشراف والتدريب الذي بدأ عمله منذ ستة أشهر على تطوير البرنامج وحقائبه التدريبية في إطاره العام والخاص، ويضم الطاقم كلًا من: د. أحمد جميل عزم، ود. رائد نعيرات، ود. عبد الرحمن التميمي، ود. نشأت الأقطش، وأ. سلطان ياسين. وتم اختيار المتدربين والمتدربات وفق معايير محددة، وبعد اجتيازهم لمرحلتي الامتحان التحريري والمقابلة المباشرة.
الرجوب: الاتحاد السعودي أكد إقامة لقاء الأخضر مع الوطني في القدس
وفا 10-5-2015
أكد رئيس الاتحاد الوطني الفلسطيني لكرة القدم اللواء جبريل الرجوب، أن اللقاء التاريخي بين المنتخبين الشقيقين الفلسطيني والسعودي ضمن التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم2018، وكأس اسيا 2019، سيقام على استاد الشهيد فيصل الحسيني، في القدس المحتلة في 11 حزيران المقبل.
وقال الرجوب في بيان صادر عن الاتحاد اليوم الأحد، أنه تلقى رسالة رسمية من الاتحاد السعودي لكرة القدم يؤكد فيها الأخير قدوم منتخب بلاده لخوض مباراة الذهاب ضمن التصفيات في فلسطين.
وأشار إلى أنه اوعز لكافة الاجهزة الفنية والادارية في الاتحاد، للتجهيز لاستقبال تاريخي لبعثة الاخضر السعودي الشقيق، من أجل انجاح ذلك العرس الكروي الرياضي العربي في مدينة القدس.
وثمن الرجوب موقف المملكة العربية السعودية، والمؤسسة الرياضية فيها، على قرارها التاريخي بإعلان قدومهم الى اهلهم واشقائهم في دولة فلسطين، لافتا إلى أن الاتحاد الفلسطيني يعتبر اللقاء التاريخي بين المنتخبين الشقيقين بمثابة حدث تاريخي غير مسبوق.
شعث: استئناف المفاوضات محكوماً بتلبية متطلبات أساسية
مفوضية العلاقات الوطنية 10-5-2015
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" نبيل شعث بأن "لا عودة للمفاوضات إلا عند وقف الاستيطان وتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، تزامناً مع المرجعية الواضحة والإطار الدولي للإشراف على العملية التفاوضية".
وقال شعث، في تصريحات مشتركة لصحيفة"الغد" الأردينة وإذاعة "أجيال" الفلسطينية، إن "الجانب الفلسطيني يرحب بالمسعى الفرنسي الراهن لاستئناف العملية السياسية".
وأضاف "لا نمانع قيام فرنسا بمحاولة، بل نرحب بدور فرنسي أوروبي فاعل في التسوية السلمية، مثلما نشجع أدواراً أخرى مثل مجموعة "البريكس" (البرازيل وروسيا والصين والهند وجنوب أفريقيا)، بما يقلص من الدور الأميركي".
غير أن استئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي يجب أن يكون، بحسبه، "محكوماً بتلبية متطلبات أساسية تضمن بلوغ نتائج ملموسة، وتجنب الدوران في دائرة التفاوض التي يوظفها الاحتلال لفرض المزيد من الحقائق المغايرة في الأراضي المحتلة".
وأوضح شعث بأن "سلطات الاحتلال تمكنت من الاستيلاء على 92 % من المياه ونهب 62 % من الأرض الفلسطينية وتهويد القدس، ضمن سياق المضيّ في نمط عدوانها الثابت ضدّ الشعب الفلسطيني".
واعتبر أن "منبر مجلس الأمن الدولي ليس الساحة الفلسطينية الأمثل التي يمكن من خلالها الضغط على الاحتلال".
ولفت إلى أهمية "المضيّ الفلسطيني في خطوات مقاطعة الاحتلال ومحاكمة مرتكبي جرائم الحرب من الإسرائيليين، ووحدة الصف الداخلي والخارجي، في الشتات الفلسطيني، ضمن استراتيجية وطنية موحدة، وليس التفاوض القائم على نفس الأسس السابقة".
وتوقف عند ضرورة "وضع استراتيجية محددة تذهب نحو تشكيل الضغوط الثقيلة على الاحتلال لتغيير موازين الحسابات والقوى السائدة وزيادة تكلفة الاحتلال"، مضيفاً أنه "بدون إحداث هذا التغيير الجذري المنشود فلن يتم تلمس نتائج فعلية".
وشدد على "تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية في مواجهة عدوان الاحتلال، من أجل تحقيق هدف التحرير وإزالة الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة وحق عودة اللاجئين وفق القرار الدولي 194".
وأكد "الترحيب الفلسطيني لأي جهد عربي من أجل دعم تحقيق المصالحة"، مضيفاً بأنه "إذا كان المقصود من الحديث عن "مكة2" تفعيل ما تم الاتفاق عليه سابقاً ووضع الآليات التنفيذية المناسبة، فهذا أمر محمود، وما دون ذلك يعدّ مضيعة للوقت".
وأشار إلى ضرورة "تنفيذ ما جرى الاتفاق عليه بين حركتي "فتح" و"حماس" سابقاً، وليس العودة إلى نقطة البداية باتفاق جديد".
القواسمي ردا على الظاظا: المؤامرة الحقيقية تكمن في مشروع الانفصال الذي تسعى اليه حماس
وفا 10-5-2015
رد المتحدث باسم حركة (فتح) أسامة القواسمي على تصريحات القيادي في حماس زياد الظاظا والتي قال فيها: 'إن هناك مؤامرة تديرها السلطة ضد غزة'. قائلا: 'إن المؤامرة الحقيقية تكمن في مساعي 'حماس' المتواصلة للانفصال عن الضفة الفلسطينية بالاتفاق مع اسرائيل'.
واعتبر القواسمي في تصريح له اليوم الأحد، أن المؤامرة التي يتحدث عنها الظاظا ما هي إلا أوهام موجودة في رأس قيادة حماس للتغطية على استمرار الانقلاب واختطاف الشعب الفلسطيني والاتجار بمعاناته.
وقال القواسمي 'إن تصريحات الظاظا تهدف إلى افتعال الأزمات الداخلية للتغطية على عمليات القرصنة والسلب والنهب لأموال الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من خلال فرضها لضريبة التكافل، وتأتي أيضا لإفشال كافة الجهود المبذولة لتذليل العقبات أمام الوحدة الوطنية.
وجدد القواسمي مطالبة حركته لـ'حماس' بالتوقف الفوري عن المفاوضات التي تجريها مع اسرائيل، معتبرا أن تلك المفاوضات هي شكل من أشكال المؤامرة الحقيقية التي تريد حماس التغطية عليها من خلال هجومها على الرئيس والسلطة وفتح.
عليان: تعيين وزيرة اسرائيلية متطرفة هو مظلة قانونية لجرائم الاحتلال
مفوضية العلاقات الوطنية 9-5-2015
قال المتحدث الرسمي لحركة فتح في القدس، رأفت عليان ثالوث السلطات الاسرائيلي أصبح متطرفا، بتعيين الوزيرة المتطرفة "اييلت شكيد" على رأس منظومة القضاء في اسرائيل، محذرا من أن مثل هذا النظام لن يحقق أي خطوة في العمل السياسي، وانما سيفجر المنطقة بمزيد من العدوان والقمع وفرض سياسة الامر الواقع، وهو ما يتطلب منا جميعا تمتين الجبهة الداخلية.
واعتبر عليان أن شكل حكومة الاحتلال الاسرائيلي الحالية ليس وليد الصدفة، وانما جاء للقضاء على أي فرصة للتسوية مع الجانب الفلسطيني، وان السلام مع هذه التركيبة الحكومية مستحيلا، مشددا على ان فتح تسير خلف القائد الرئيس محمود عباس نحو المؤسسات الدولية بحثا عن حق شعبنا الذي تحاول اسرائيل بكل طاقتها انتهاكه وسرقته.
وفي هذا الاطار حذر عليان مما اعلن عنه مؤخرا من تفاهمات بين حماس واسرائيل، لأن ذلك ينسجم مع رؤية هذه الحكومة الإسرائيلية المتطرفة في إنهاء فكرة مشروع الدولة الفلسطينية وتكريس دويلة في غزة، وبذلك يتم ضرب المشروع الوطني الفلسطيني الذي ناضل شعبنا من أجله على مدار العقود الماضية.
ولفت عليان إلى ان الاحتلال الاسرائيلي رد من خلال تشكيل هذه الحكومة على كافة المبادرات الدولية لتحقيق السلام، واغلق أي نافذة يمكن من خلال فتح مسار سياسي، داعيا عواصم العالم إلى اتخاذ موقف حاسم من سياسة هذه الحكومة القائمة على اساس التطرف ودعم المستوطنين.
وشدد عليان على تركيبة حكومة الاحتلال الاسرائيلي الحالية تشكل الخطر الأكبر على القدس والمسجد الأقصى وكافة المقدسات، لافتا إلى أن منظومة القضاء التي ترأسها الوزيرة "اييلت شكيد"، ستشكل غطاء قانونيا لكافة الجرائم المرتكبة بحق هذه المقدسات.
وتابع قائلا، إن تعيين وزيرة القضاء الإسرائيلي الحالية يكشف الوجه الحقيقي للحكومة الاسرائيلية المتطرفة وكيف سيطرت على سلطاتها الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية، محذرا من تسخير هذه السلطات لمصالح المستوطنين والتغطية على جرائمهم.
وخلص عليان إلى القول بأن صمود ابناء شعبنا في كل مكان وخاصة المقدسيين سيحطم كل مشاريع التطرف ولن يفضي إلى ألى نتيجة واحدة وهي قيام الدولة الفلسطينية وفي قلبها القدس عاصمة فلسطين الابدية.
أمناء سر فتح بالمخيمات يجتمعون في شعفاط
معا 9-5-2015
اجتمع أمناء سر حركة فتح في مخيمات الضفة والقدس اليوم السبت في مخيم شعفاط.
ويعد الاجتماع الثاني بعد الاجتماع التحضيري الذي عقد في مخيم قلنديا، وقد استكمل المجتمعون نقاش المشكلات التي يعاني منها المخيمات عامة ومخيم شعفاط خاصة والهجمة الاحتلالية الشرسة التي يتعرض لها واتفق المجتمعون على بذل الجهود للوقوف صفا واحدا بجانب مخيم شعفاط ودعمه في كل المجالات.
كما استعرض المجتمعون الخطة العامة لتوجهات المخيمات في المستقبل من الناحية الإعلامية وبناء المؤسسات وتأهيل الكادر واستحقاقات المخيمات.
كما تم التأكيد على أن المخيم جزء أصيل من المجتمع الفلسطيني بكل مكوناته.
وتم الاتفاق على يوم السبت 16/5/2015 في مخيم عقبة جبر زمان ومكان اللقاء الثالث.
كما وتم الاتفاق على ضرورة دعوة بعض الشخصيات القيادية لحضور اللقاء، على أن يتم نقاش نقاط محددة تهم اللاجئ في المخيم.
وفي نهاية الاجتماع اتفق المجتمعون على تعيين جمال جحجوح أمين سر اللجنة التنسيقية في مخيمات الضفة الغربية والقدس.


رد مع اقتباس