النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير الاخوان المسلمين 13/5/2015

  1. #1

    ملحق تقرير الاخوان المسلمين 13/5/2015

    الاربعاء 13-05-2015
    الاردن



    شورى الإخوان يدعو للحوار وتبني سياسة الانفتاح
    الدستور-9-5-2015
    أقرَّ مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين في جلسته التي عقدها في وقت متأخر من مساء يوم أمس الأول الخميس التقرير السياسي للجماعة.
    كما ناقش المجلس عددا من القضايا التي تحظى باهتمام المجتمع الأردني على الساحة المحلية وكذلك الإقليمية والدولية.
    وثمَّن المجلس «حكمة قيادة الجماعة في تأجيلها مهرجان ذكرى تأسيس الجماعة الذي كان مقررا الجمعة قبل الماضية إلى إشعار آخر حفاظا على أمن الوطن واستجابة لنداءات الكثير من النخب الوطنية».
    وأكد المجلس ضرورة تبني سياسة انفتاح وحوار بناء مع كل مكونات المجتمع لتأكيد حق الشعب في إحداث إصلاح سياسي حقيقي وإطلاق الحريات العامة والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم نائب المراقب العام للجماعة زكي بني ارشيد.
    النسور: لا علاقة لنا بخلافات ''الإخوان''.. وإيراداتنا من الضرائب 5 مليارات
    بترا-11-5-2015
    قال رئيس الوزراء عبدالله النسور، إن حكومته ليس لها أي علاقة بالخلافات داخل جماعة الإخوان المسلمين "لا من قريب، ولا من بعيد".
    واكد رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور ان وثيقة الاردن 2025 التي اطلقتها الحكومة اليوم الاثنين، تحت الرعاية الملكية، جاءت نتيجة جهد تشاركي وطني لاستشراف ما سيكون عليه الاردن بعد عشر سنوات.
    وقال النسور في مؤتمر صحفي عقده في المركز الثقافي الملكي اليوم الاثنين، ان هذه الرؤية التي تتسم بالمرونة وستتم مراجعتها كل 3 سنوات او ربما اقصر اذا حصل اي متغير جوهري في المنطقة تحدد الاطار العام الذي سيحكم السياسات الاقتصادية والاجتماعية.
    وقال: "لو كانت هذه الرؤية خطة جامدة او ثابتة لثبت فشلها وعدم انسياقها مع الجو العام بعد مرور عدة اشهر او سنة بسبب الاوضاع غير المستقرة في المنطقة سيما ونحن كثيرو التأثر بها بحكم الموقع وحجم الاردن الاقتصادي والسكاني ما يجعل تأثير الجوار علينا مضاعفا".
    ولفت الى ان منطقة الشرق الاوسط هي اكثر منطقة مضطربة في العالم منذ 70 سنة، "وهذا له تأثير كبير على الاقتصاد الاردني" مضيفا ان الاجواء من حولنا تجعلنا نتوقع تغييرات مفاجئة الامر الذي يستلزم بان يكون في هذه الوثيقة الامكانية للاستجابة لهذه المتغيرات .

    واكد ان الدولة ينبغي ان يكون لديها رؤية آنية ومتوسطة وبعيدة المدى، وهذا ما قامت به الحكومة منذ كتاب التكليف الملكي لتشكيلها حيث تقدمت بخطة لمدة سنة من خلال الموازنة التي قدمتها لمجلس النواب وخط متوسطة الامد لمدة اربع سنوات طيلة عمر مجلس النواب حتى قبل ان تحصل الحكومة على ثقة المجلس، لافتا الى ان مجلس النواب عندما صوت على الثقة بالحكومة كان جزءا من مرجعيته هذه "الخطة".
    وأضاف ان وثيقة الاردن 2015 لم تنطلق من الصفر حيث تم البناء على الخطط والبرامج السابقة التي لم تنفذ لافتا الى انه تم الانتهاء من اعداد الوثيقة في 1/ 1 / 2015 "وارتأينا ان نطلقها بالتزامن مع المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس".
    واشار الى ان الوثيقة لا تتضمن كل القطاعات، وفي القطاع الواحد لا يوجد كل مكونات القطاع "بل هي قطاعات منتخبة سيتم التركيز عليها دون ان يعني تجاهل البقية".
    وأعرب عن الامل ان يتوفر التمويل اللازم للمشروعات التي تتضمنها الوثيقة الى جانب استقرار المنطقة لتحقيق النمو المستهدف في السنوات الاخيرة من عمر الوثيقة وهو 8ر4 بالأرقام الثابتة وهذه نسبة جيدة وعالية وان كانت ليست القفزة التي نريدها للأردن والتي تصل الى نحو 7 بالمئة وبشكل مستدام.
    وفي رده على اسئلة الصحفيين بشأن مقدار ايرادات الحكومة من الضرائب والرسوم، اشار رئيس الوزراء الى انها تبلغ نحو 5 مليارات منها 4 مليارات من ضريبة الدخل والمبيعات ونحو مليار من الجمارك اضافة الى وارادت اخرى مثل الغرامات والمساعدات وغيرها في حين ان موازنة الحكومة دون المؤسسات المستقلة تبلغ 7 مليارات دينار.
    واشار الى ان الفرق بين الايرادات وارقام الموازنة يتم تغطيتها اما من خلال المساعدات او القروض ليتحول العجز في نهاية كل سنة الى دين.
    واكد ان عجز الموازنة لهذا العام في موازنة الحكومة البالغ 500 مليون دينار، و600 مليون دينار عجز المؤسسات المستقلة وهو محصور في قطاع الكهرباء، يعد انجازا كبيرا غير مسبوق " فعجز 500 مليون دينار من 7 مليارات هو نسبة بسيطة".
    وشدد على ان هذه الحكومة لم تزد على مديونية المملكة دينارا واحدا بل انها خففت ما كان ستكون عليه المديونية لو لم تتخذ اجراءات لتصحيح وضع الاقتصاد.
    ولفت الى ان نسبة المديونية التي تبلغ حاليا نحو 80 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي مخطط لها ان تكون في عام 2025 بحدود اقل من 50 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي "وهي نسبة آمنة ومن افضل الدول في العالم".
    واجاب النسور على اسئلة الصحفيين وممثلي وسائل الاعلام حيث اكد في رده على سؤال انه لا يوجد فتور في العلاقة مع اخواننا في الخليج العربي.
    وقال "لسنا بحاجة اطلاقا الى ترد لا سمح الله او تراجع في العلاقات مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي على الاطلاق، فهؤلاء هم اخواننا وسندنا ودعمنا، ونحن سنكون كذلك، ونحن معهم في صف واحد في معركتهم للدفاع عن بلاد العرب وعن المثل والمبادئ"، لافتا الى ان الكثير من الاطراف تتمنى الايقاع في العلاقة بين الاردن والمملكة العربية السعودية ودول الخليج وقال: "كثير من الدول تنفخ في هذا البوق، ولكننا نحن وهم سنفوت هذا عليهم".
    وردا على سؤال حول عدم اجراء حوارات بشأن الوثيقة، اشار النسور الى ان احد هذه الحوارات كان في منطقة البحر الميت وحضره نحو 860 شخصا من مختلف القطاعات فضلا عن ال 17 لجنة قطاعية التي عملت على المساهمة في اعداد الوثيقة.
    وبشأن ضرورة تفعيل عقوبة الاعدام اكد ان هذه الحكومة قامت بتفعيل تنفيذ عقوبة الاعدام بعد نحو 10 سنوات من الايقاف.

    واكد بهذا الصدد ان تفعيل تنفيذ عقوبة الاعدام لم يكن ردة فعل على استشهاد الطيار الكساسبة فقد تم اعدام 6 اشخاص قبل اسر الشهيد الكساسبة وتم ايضا اعدام شخصين عشية استشهاده.
    وقال ان هذا الموضوع لم يعد مغلقا وان الحكومة سياستها واضحة ولم تتغير على الرغم من الانتقادات لبعض الجهات والمؤسسات الدولية المعنية.
    وبشأن احتياطيات البنك المركزي من العملات الاجنبية اكد انها زادت خلال السنوات الاخيرة من 5 الى 13 مليار دولار حاليا لافتا الى ان هذه الزياد جاءت نتيجة وحصيلة للأجواء الاقتصادية المريحة فضلا عن انها جاءت نتيجة وجزءا من منظومة الاصلاح الاخيرة وفي ضوء التناغم بين السياسات الاقتصادية والمالية والنقدية.
    وبشان موعد تقديم الحكومة لمشروع قانون الانتخاب اكد ان منظومة الاصلاح السياسي هي منظومة بنائية مدماكية بحيث يتم الانتهاء من مشاريع قوانين البلديات واللامركزية والاحزاب ليصار بعدها الى التقدم بمشروع قانون الانتخاب.
    وقال: خلال الدورة الاستثنائية الاولى لمجلس الامة في هذا الصيف نأمل انجاز مشاريع القوانين الثلاثة لتتقدم الحكومة بمشروع قانون انتخاب الى مجلس النواب.
    وردا على سؤال قال النسور "أنفي نفيا قاطعا ان يكون الاردن قام بطرد لاجئين سوريين" مضيفا: "هؤلاء هم اشقاؤنا واهلنا ونحن لا نعاديهم انطلاقا من مبادئ الدين والاخلاق والعروبة والجيرة".
    وبشان كلفة الاوضاع غير المستقرة في المنطقة على الاردن اشار الى ان كلفة استضافة اللاجئين السوريين وحدهم التي قدمها الاردن الى منظومة الامم المتحدة في مؤتمر الكويت للمانحين للشعب السوري وصلت الى 99ر2 مليار دولار، لافتا الى ان اللاجئين السوريين هم جزء من كل الازمة فلدينا لاجئين من اليمن وليبيا وغيرها.

    وفي رده على سؤال اكد ان حماية البلد تأتي اولا من استقراره الداخلي وبفضل حكمة القيادة ووعي الشعب وليس من خلال نقاط الحدود.
    وقال ان هذا يتطلب ايضا تصحيح الوضع الاقتصادي وتعزيز القضايا الاجتماعية ومحاربة الفساد والمحسوبية، مؤكدا التفاف الناس حول قيادتهم.
    واضاف ان كل قطاعات الشعب تحترم دور القيادة للعبور بالأردن الى بر الامان، مؤكدا ان الحكومة ستكون ذراع الملك في حل قضايا الناس وتناول جميع الامور بمسؤولية ونزاهة.
    وبشان تحرير قطاع الطاقة؛ لفت النسور الى ان الحكومة ستترك هذا الامر للقطاع الخاص وقد بدأ بذلك فعليا فهناك 3 شركات مؤهلة حاليا للاستيراد بعد ان تنتهي الحصرية لمصفاة البترول بحيث يكون هناك تنافس في هذا القطاع وقال: "لا نريد ان نبقى ندعم المصفاة وتخسر وبالتالي يتحمل المواطن هذه الخسارة".
    وبشان التحقيقات في مقتل القاضي رائد زعيتر؛ اشار الى ان الجهود مستمرة حيث تلقت الحكومة اخر تقرير بشان هذه القضية قبل نحو اسبوع، لافتا الى ان عددا من القضاة الاردنيين يشاركون في هذه التحقيقات.
    وبشان تحرير اسعار الخبز قال ان الحكومة تشتري طن القمح بحوالي 350 دينارا وتبيعه بحوالي 43 دينارا والفرق تدفعه الحكومة كدعم لرغيف الخبز.
    وقال ان كلفة القمح على الحكومة يبلغ سنويا نحو 180 مليون دينار وان الحكومة في اي توجه جديد لرفع الدعم عن الخبز ملتزمة ببيع هذه المادة للمواطن بنفس السعر ودون تغيير او صرف قيمة الدعم لجميع المواطنين الاردنيين ودون استثناء.
    من جهته؛ اكد وزير المالية الدكتور امية طوقان ان المديونية ليست بازدياد، وانها تبلغ 5ر80 بالمائة من الناتج المحلي وتبلغ5ر59 بالمئة اذا استثنينا مديونية قطاع الطاقة البالغة 7ر4 مليار دولار.
    وعن ايرادات الدولة من الضرائب قال، ان السياسة الضريبية عادلة وان هناك مرونة في تعديل قانون الضرائب في الوقت الذي يستدعي ذلك لتحقيق العدالة الضريبية، موضحا ان الضرائب تشكل 90 بالمئة من حجم الانفاق الجاري.
    وبشأن وثيقة الاردن 2025 بين ان للقطاع الخاص دورا مهما وفاعلا في تنفيذها، مشيرا الى ان التمويل والاوضاع الاقليمية تؤثر بشكل اساسي في تنفيذها داعيا القطاع الخاص الى المشاركة بفاعلية في انجاح هذه الوثيقة.
    واكد ان الحكومة مستمرة بدعم شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية الناقل الوطني للأردن، حيث تتجه الى رفع راسمالها الى 100 مليون دينار، مضيفا ان للمساهمين حرية شراء اسهم اضافية لتوسيع مساهمتهم فيها.
    واكدت وزيرة الصناعة والتجارة والتموين مها علي، اهمية النافذة الاستثمارية التي جاءت نتاجا لقانون تشجيع الاستثمار الجديد، الذي وحد المرجعيات بهدف تعزيز الاستثمار في المملكة والترويج للفرص الاقتصادية المتاحة لتعزيز الاقتصاد الوطني بشكل عام.
    وعن شحنة القمح البولندية أكدت علي ان الوزارة ابلغت وكيل باخرة القمح البولندية شفويا برفضها ويجب اعادة تصديرها استنادا الى نتائج الفحوصات المخبرية التي اجرتها مؤسسة الغذاء والدواء بوجود مخالفة متعلقة بمواصفة القمح.
    وبينت ان عقبات فنية تحول دون إعادة تحميل شحنة القمح على ظهر البواخر وانه يتم الان دراسة الحلول الممكنة لاعادة تصدير الشحنة خاصة وان مواصفات الصوامع في العقبة لا تمتلك الفنيات اللازمة للتحميل على ظهر الباخرة.
    واشارت الى ان الحكومة استوردت عام 2014 الماضي، 20 شحنة قمح جميعها كانت مطابقة للمواصفات باستثناء هذه الشحنة التي تبين بحسب مؤسسة الغذاء والدواء وجود مخالفة فيها.
    باحثان أمريكيان: إخوان الأردن يتعرضون لانهيار داخلي
    عربي21-13-5-2015
    تحظى جماعة الإخوان الأم بأرضية جماهيرية على عكس الجمعية المرخصة حكوميا - أرشيفية
    قال الباحثان في "معهد واشنطن"، ديفيد شينكر وجافي برنهارد، في تقرير لهما، إن جماعة الإخوان المسملين في الأردن ليست بأفضل حالاتها في هذه الأيام، فعلى مدى الأشهر القليلة الماضية، تنامت الانشقاقات التي تشهدها جماعة الإخوان المحلية منذ فترة طويلة، لتتحول إلى انشقاق علني سيئ، استغلته الحكومة في عمّان.
    وقال الباحثان في التقرير الذي نشره المعهد على موقعه الإلكتروني إن الحكومة استغلت بمهارة الانشقاق الإخواني لتزيد من الانقسام داخل الجماعة. ونتيجة لذلك، يبرز حاليا فرع جديد من الإخوان أصغر من القديم، وأكثر ميلا للحكومة ومعترف بها لدى الجهات الرسمية.
    وحاول الباحثان إعطاء صبغة عنصرية على الخلاف الذي أفضى إلى انشقاق في صفوف الإخوان، حيث قالا إن المنتمين للجماعة من أصول فلسطينية اشتبكوا مع أعضاء من الجماعة موالين للنظام، من سكان الضفة الشرقية، من أصل عشائري، "وقد تركز الكثير من الخلاف على الأولوية النسبية للجهاد" في الأراضي المحتلة، في حين يطالب آخرون إعطاء أولوية للشأن المحلي.
    وأوضحا أن بدايات الخلاف كانت منذ أن أصبح "الصقور" متفوقين ويحددون السياسات الرئيسية للإخوان.
    واحتد الخلاف بحسب الباحثين بسبب الموقف من المشاركة في الانتخابات النيابية، في 2007 ومرة أخرى في عام 2013، "وقد عانى الإخوان من نكسة أخرى في تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، حين قام مسؤول كبير سابق في "جبهة العمل الإسلامي" هو رحيل غرايبة بإطلاق "مبادرة زمزم"، وقالا إن خطوته لقيت "مباركة ودعما ماليا محتمل من القصر الملكي"، على حد قولهما.
    ووصفا مبادرة زمزم بأنها عبارة عن "منظمة هدفها المعلن هو إنهاء احتكار الخطاب الإسلامي من قبل الإخوان، وتعزيز إسلام أصيل وأكثر شمولا لا يُبعد الجمهور".
    وقام "مجلس الشورى" في الجماعة بالرد على المبادرة بمنع أعضائه من التفاعل معها، "الأمر الذي أبرز الصراع الداخلي بين الصقور المتشددين في المواقف السياسية، والحمائم الشرق أردنيين، المتساهلين في هذه المواقف"، على حد تعبيرهما.
    تداعيات الخلاف
    أوضح الباحثان في معهد واشنطن أن الانهيار الداخلي والتفكك الذي تشهده جماعة الإخوان في الأردن كان عملية طويلة دامت لسنوات. وقد نتج ذلك، جزئيا على الأقل، عن الجروح التي ألحقتها بنفسها.

    وتابعا بأنه بات من الواضح أن عقدا من الاقتتال الداخلي سيكون له تأثير فتّاك على التماسك. إلا أن الحكومة الأردنية لعبت أيضا دورا رئيسيا في إدارة الانشقاق داخل صفوف الجماعة بمهارة وسرية، على حد قولهما.
    فعلى الأقل حتى الآن، كانت العواقب السلبية بالنسبة إلى عمان قليلة أو شبه معدومة. وفي الواقع، أن العديد من المسؤولين الحكوميين قد تشجعوا دون شك من الإعلان الذي صدر مؤخرا عن أن تيارا ثالثا في إخوان الأردن يدعى "التيار الإصلاحي" سوف يصطف إلى جانب الفصيل المرخص برئاسة ذنيبات، بحسب متابعتهما.
    تفاقم مشاكل الجماعة
    واعتبرا أن أسوأ ما تعرضت له الجماعة، هو الإطاحة العسكرية بحكم الرئيس المصري، محمد مرسي وحكومته، في تموز/ يوليو 2013، واتهام الجماعة بالإرهاب وحلها القانوني، ومصادرة أصولها، وملاحقة قادتها. "فقد دوّت في الأردن أصداء الانقلاب المدعوم من كبار الراعين لعمّان ومموّليها الماليين من دول الخليج، ما أرعب الفرع المحلي للجماعة".
    وقالا إن هذا الخوف اتضح أنه كان لسبب وجيه "ففي أواخر عام 2014، اعتقلت السلطات الأردنية بني ارشيد، وحكمت عليه بالسجن 18 شهرا، لانتقاده دولة الإمارات، بعد أن أدرجت الأخيرة جماعة الإخوان على لائحة المنظمات الإرهابية".
    وبعد ذلك، في شباط/ فبراير الماضي، ألمحت عمّان إلى مشاكل الترخيص لجماعة الإخوان في الأردن، متهمة إياها بارتباطها بهيكلية قيادة الجماعة في مصر.
    وفي 2 آذار/ مارس الماضي، أصدرت وزارة التنمية الاجتماعية تصريحا بإنشاء جمعية جديدة للإخوان، برئاسة القيادي السابق عبد المجيد ذنيبات، ووصفاه بـ"الزعيم المعمّر من الحمائم".
    ولم يأت بعد قرار المحكمة المرتقب الذي من المرجح أن ينقل جميع الأصول المالية والمادية لجماعة الإخوان الأردنية للفصيل الخاضع لسيطرة ذنيبات.
    وبدأت هنا أزمة مقلقة للجماعة، حيث وصف همام سعيد الخطوة بأنها "انقلاب" قوّض قيادة الإخوان المسلمين، وانتهك القوانين الداخلية للجماعة، ما دفع بـ "مجلس الشورى" إلى طرد ذنيبات وغرايبة، وثمانية "حمائم" أخرى من المنظمة.

    وقال الباحثان إن هذا القرار الأخير "لم يُتخذ بالإجماع، إذ أن سبعين من أعضاء الإخوان البارزين قدموا التماسا إلى المجلس لإبطال الطرد، إذا وافق ذنيبات على سحب طلب الترخيص الذي قدمه".
    وعلى الرغم من هذه اللفتة التصالحية ظاهريا، قالا إن "الانقسامات لم تلبث أن اتسعت بين الجماعتين". ففي 9 آذار/ مارس، أصدرت جماعة ذنيبات بيانا رسميا أعلنت فيه عن عزمها على تشكيل هيئة قيادية جديدة، والأهم من ذلك، إعطاء الأولوية للهوية الأردنية للجماعة.
    وأوردا أن ذنيبات يضغط على الحكومة لنقل جميع الممتلكات العقارية والحسابات المصرفية لجمعيته المرخصة حديثا، ووقف جميع النشاطات التي تقوم بها الجماعة الأم.

    وفي آذار/ مارس الماضي، قال عضو مكتب الإرشاد في جماعة الإخوان المسلمين، إبراهيم منير، المقيم في لندن: "نحن لا نعترف إلا بمجلس الشورى العام لجماعة الإخوان في الأردن، ومراقب الجماعة العام، الدكتور همام سعيد، ومجلسه التنفيذي الشرعي الذي جاء بانتخابات من كافة أعضاء الجماعة".
    واعتبر الباحثان أنه أن هناك القليل الذي يمكن أن يفعله "الصقور" في هذه المرحلة. ففي 23 نيسان/ أبريل الماضي، أعلن وزير الداخلية حسين المجالي "أنه لن يسمح لأي جهة أو جماعة بتنظيم أي نشاطات أو فعاليات عامة على الأراضي الأردنية، نيابة عن جماعات خارجية، تفرض أجندتها على الدولة الأردنية"، ولا يزال هذا هو الموقف الرسمي للحكومة غير القابل للتغيير على الأرجح حول الموضوع.
    وقالا: "في حين أنه من المؤكد أن تواصل الجماعة الأم التحدث بنبرة قاسية، إلا أن أمامها عددا محدودا إن وجد من الخيارات السلمية القانونية، لاسترداد السيطرة على الحركة"، على حد قولهما.
    * يشار إلى أن ديفيد شينكر مدير برنامج السياسة العربية في معهد واشنطن، وجافي برنهارد هو مساعد باحث في المعهد ذاته.

    تأجيل إنذار ممتلكات الإخوان
    صحيفة خبرني-11-5-2015
    أعلن المراقب العام لجمعية جماعة الإخوان المسلمين عبدالمجيد الذنيبات الاثنين، تأجيل توجيه إنذارات عدلية للجماعة حول أملاكها وأحقية الجمعية بها، بسبب حوار يجري على مستوى الشعب.
    وسبق للذنيبات أن أعلن نيته توجيه إنذارات عدلية لجماعة الإخوان بقيادة المراقب العام همام سعيد، انطلاقاً من اعتقاد الجمعية بأن أملاك الإخوان تؤول لها.
    ولم يحسم هذا الأمر على مستوى رسمي بعد.
    وقال ذنيبات في رد على استفسارات "خبرني" إنه جرى "تأجيل توجيه الإنذار العدلي بشأن أملاك الجمعية في الوقت الحالي، بسبب حوارات تجريها قيادات الجمعية مع قيادات من أطر الشعب داخل الإخوان، علها تفضي لحل الأزمة الحالية بشكل داخلي، دون الحاجة للتوجه للقضاء".
    وكشف الذنيبات عن لقاء مرتقب بين قيادة الجمعية وعدد من قيادات الشعب، أواخر الشهر الجاري للتشاور والوصول لأفضل نتائج تفضي بحل الأزمة وتسوية الأمور حتى تبقى الجمعية مستمرة بشكلها القانوني والدستوري.
    وعن سؤاله عما إذا ما فشلت هذه الجهود بحل الأزمة، أكد الذنيبات، أنه "لا بد من التقدم بالإنذار العدلي حينها حفاظا على قانونية الجمعية وحقها بامتلاك أملاك وفق ما يقره القانون".
    وسجلت الجمعية في 3 آذار الماضي وتقول إنها خلف قانوني وواقعي للجماعة التي سجلت لأول مرة في الأردن عام 1945.
    وترد الجماعة على ذلك بالقول إن الأملاك ليست حقاً للجمعية بل لأصحابها الأصليين.
    وتقول الحكومة في خضم ذلك إنها لن تتدخل في هذا الجدل الذي يعتبر القضاء مكان حسمه.
    الجماعة الأم للأخوان المسلمين في الأردن تنصح بخطة بديلة بعد تكريس نفوذها الإنتخابي
    القدس العربي -11-5-2015
    بعد تمكنهم من إكتساح نقابة المهندسين في الإنتخابات الأخيرة ومعها مجالس الطلبة في ثلاث جامعات على الأقل، يأمل الأخوان المسلمون في الأردن يفي أن تصل «الرسالة» لأصحاب القرار وتؤدي إلى «مراجعة» جذرية تصرف النظر عن قصة «الإنشقاق المرخص» الذي أخفق في مناجزة التيار الأخواني الأم في كل الساحات.
    القيادي في الجماعة الأخوانية الشيخ مراد العضايلة قال بوضوح في آخر نقاش مع «القدس العربي»: المطلوب الأن مراجعة حقيقية لخطط إستهداف الحركة الإسلامية غير المبررة وقد تأملنا مبكرا بأن تصل الرسالة لأصحاب الشأن خصوصا بعد تأجيل إحتفال التأسيس المثير للجدل».
    وفقا للعضايلة ورفاقه فقد إستجاب التيار الأخواني قبل نحو أسبوعين لطلب الحكومة بتأجيل فعالية كبيرة حرصا على المصلحة العامة وإظهارا للمسئولية الوطنية وتقديرا لكل الشخصيات الوطنية التي طالبت بالتأجيل .
    ويقول: «المرحلة صعبة اليوم والظرف الإقليمي حساس والوضع الإقتصادي معقد ومن العبث الإسترسال في مضايقة الحركة الإسلامية فهي كانت وستبقى حصنا منيعا».
    عمليا وبعيدا عن ما يقوله الشيخ العضايلة ورفاقه سجل التيار الأخواني مفاجأة من الوزن الثقيل الأسبوع الماضي عندما حقق فوزا كبيرا في إنتخابات نقابة المهندسين رغم التحالف العلني بين الحكومة ومرشحي التيار القومي واليساري و تلك كانت رسالة أيضا حسب خصوم الأخوان المسلمين تثبت بأن صوتهم لا زال الأعلى في العديد من المرافق والمعاقل. فقد حصلوا قبل ذلك على نقابة المهندسين الزراعيين وينافسون على بقية النقابات الأساسية . ومن الواضح أن شبيبة الأخوان الطلابية ورغم كل المضايقات الرسمية تصدرت في جامعات أساسية منها البوليتكنك والعلوم والتكنلوجيا وحتى الجامعة الأردنية .
    وبعيدا عن إعتبارات هذه الأنماط أظهر التيار الأخواني مهارة متفوقة في إدارة حساباته الإنتخابية والتمسك بالمعاقل الأساسية التي يتواجد فيها رغم مسلسل التحريض الذي يمارسه المراقب العام الأسبق للجماعة الشيخ عبد المجيد الذنيبات الذي ترأس «جمعية» تحمل إسم الأخوان المسلمين وتم ترخيصها مؤخرا لمضايقة الجمـاعة وتقلـيص حضـورها.
    وبعد تأجيل فعالية التأسيس بموجب إتصالات بين قيادات في الجماعة ووزير الداخلية حسين المجالي لم تلتقط رادارات الجماعة أي رسائل إيجابية من الطرف الحكومي. واغلب التقدير ان سلطات ومؤسسات القرار تجري مسحا تقييما بعد ما حصل في إنتخابات المهندسين وتقرأ الفعالية الحقيقية على الأرض للإنشقـاق المرخـص الـذي أخـفق حـتى اللحظة في «النمو» ولم يتوسع في قاعدته أفقيا او عموديا.
    وقد تبدت ملامح الإخفاق بعد تبين بعض الوقائع المتعلقة بإحتفال التأسيس المؤجل. فقد إتضح أن جمعية الأخوان الوليدة برئاسة الذنيبات هي التي إقترحت على السلطات البلدية في عمان «ردم» الساحة التي كان يفترض أن تشهد الإحتفال، مما يرجح أن تكون الجمعية نفسها وراء فكرة الأغنام والأبقارالتي أحضرت في مسرح الحدث قبل يومين من الفعالية المؤجلة.
    وبدا لافتا جدا للنظر آنذاك ان تحرص دائرة الحاكم الإداري للعاصمة عمان على تسليم القيادي في الجماعة محمد عقل كتابا رسميا بحظر الفعالية في الوقت الذي يتفاوض فيه الأخير بإسم الأخوان مع الوزير المجالي بعدما إعترضت جمعية الذنيبات على النشاط.
    ورغم كل ذلك تكشف بعض المصادر ان جماعة الأخوان المسلمين حافظت على وجودها في ما لا يقل حسب مصادر حكومية عن 45 موقعا أهليا ومدنيا ونقابيا مما يحصر الإنشقاق المرخص عمليا في دائرة جمعية «باقية لكنها لا تتمدد».
    لذلك يقترح قادة الجماعة على المسؤولين الذين يقابلونهم بالصدفة أو على خلفيات إجتماعية الآن البحث عن «خطة بديلة» بدلا من الإسترسال في البقاء في موقع إستفزاز الجماعة وإستهدافها نفسه وهو ما ينصح به العضايلة عمليا على قاعدة ان «التصعيد غير فعال» في كل الأحوال.

    الأردن يحتجز رئيس المكتب السياسي لـ«الجماعة الإسلامية» بلبنان ويمنعه من دخول البلاد
    أخبار الخليج-9-5-2015
    احتجزت السلطات الأردنية رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان، «عزام الأيوبي»، في مطار الملكة علياء الأردني ومنعته من دخول البلاد، دون إبداء الأسباب.

    وتأتي زيارة «الأيوبي» للأردن بقصد المشاركة في «مؤتمر القدس» الذي ينظمه القطاع النسائي في حزب «جبهة العمل الإسلامي»، الذراع السياسية لجماعة «الإخوان المسلمين» في الأردن تحت عنوان «مقاومة التطبيع مصلحة وطنية وكرامة إنسانية»، المقرر بدء فعالياته اليوم السبت.

    وأكد المهندس «علي أبو السكر»، نائب الأمين العام لحزب «جبهة العمل الإسلامي»، في حديث صحافي أن «الأيوبي» لا يزال محتجزا من قبل الأجهزة الأمنية في مطار الملكة علياء دون إبداء الأسباب، مشيرا إلى وجود عدة اتصالات مع جهات حكومية حول هذا الموضوع.
    واستهجن «أبو السكر» عملية منع «الأيوبي» من دخول الأردن رغم أنه ضيف على حزب «جبهة العمل الإسلامي»، قائلا لم نسمع أنه يوجد بحق «الأيوبي» أي أمر قضائي حتى يتم توقيفه، معتبرا الإجراء غير مبرر، ويمثل انتقاصا لدور الأحزاب السياسية في الأردن وعدم احترام لها.

    واعتبر «أبو السكر» ما جرى حلقة جديدة ضمن مسلسل يستهدف شخصيات عربية من التيار الإسلامي، مشيرا إلى ما جرى مع عدد من أعضاء «المؤتمر الوطني الليبي» من حزب «العدالة والتنمية»، إذ منعوا من دخول الأردن، في حين سمح لزميلاتهم بالدخول، إضافة إلى حالات أخرى من منع دخول المملكة أو التأخير دون مبرر قانوني.

    إخوان الأردن يفوزون بانتخابات "المهندسين"
    الرسالة نت-9-5-2015
    فازت جماعة الإخوان المسلمين وحلفاؤها بانتخابات نقابة المهندسين الأردنيين، التي أعلنت نتائجها الرسمية اليوم السبت، مكرسة سيطرتها على واحدة من كبرى النقابات الأردنية التي تقودها منذ العام 1992.
    وفاز مرشح الإخوان المهندس ماجد الطباع بمنصب نقيب المهندسين برسم الدورة التي تمتد لعام 2018، وذلك بفارق كبير عن مرشح التحالف القومي واليساري المهندس خالد رمضان، حيث حصل على 6666 صوتا مقابل 5039 لمنافسه.

    وجاءت هذه النتيجة، رغم تأكيد التحالف الإسلامي وجود تدخلات رسمية قبل وأثناء الانتخابات لصالح القائمة المنافسة، حيث اتهم التحالف وزير الأشغال العامة بحرمان بعض منتسبي النقابة من التصويت لعدم امتلاكهم أرقاما وطنية، خلافا لقانون النقابة الذي ينص على أن للنقابة مركزين أحدهما في عمان والآخر في القدس.
    وتحدث التحالف عن تدخلات مارستها أمانة عمان الكبرى ومؤسسة المواصفات والمقاييس والأجهزة الحكومية المختلفة.
    ولم تعلق الحكومة على هذه الاتهامات، ولا على نتيجة الانتخابات التي بدت محسومة لصالح الإسلاميين، بعد سيطرتهم بشكل كامل على الهيئات الوسيطة بين الهيئة العامة للنقابة ومجلسها.كما سيطر الإسلاميون وحلفاؤهم على كافة مقاعد مجلس النقابة وبفوارق كبيرة.
    ويصل عدد أعضاء نقابة المهندسين إلى زهاء 120 ألف عضو، وتُصنف نقابتهم على أنها الأقوى من حيث التأثير المالي، إذ تمتلك أذرعا مالية واستثمارية ضخمة داخل المدن الكبرى ومناطق الأطراف.

    وكان الإسلاميون قد سيطروا في آخر انتخابات نقابية على نقابتي المعلمين (أكبر نقابة في الأردن) والمهندسين الزراعيين.
    وجاءت هذه النتائج على وقع أزمة مستحكمة وغير مسبوقة بين الإخوان ومؤسسات الحكم التي سارعت مؤخرا لاتخاذ إجراءات ضد الجماعة بدأت باعتقال عدد من رموزها وانتهت بمنح مجموعة تم فصلها من الجماعة (يتزعمها المراقب العام السابق عبد المجيد الذنيبات) ترخيصا جديدا يحمل اسم "الإخوان المسلمين" في خطوة رأى فيها مراقبون محاولة لإحلال المجموعة الجديدة محل الجماعة الأم.واللافت أن المجموعة الجديدة لم تعلق على نتائج انتخابات المهندسين، لا سلبا ولا إيجابا.
    واعتبر العضو البارز في تحالف المهندسين الإسلاميين، المهندس علي أبو السكر، أن فوز الإخوان بالنقابة "جاء ليؤكد ثقة الشارع بهم، وقدرة الجماعة وتواجدها في مفاصل المجتمع المختلفة".
    وقال للجزيرة نت "نتيجة الفوز كانت متوقعة، رغم كل التدخلات والتحشيد الرسمي، الذي سعت الحكومة من خلاله إلى تجميع التناقضات لمواجهة الحركة الإسلامية، ولم تكتف بذلك بل مارست تشويها وتحريضا على الحركة عبر وسائل الإعلام الرسمية المختلفة".
    لكن المستشار السياسي لدى صحيفة الرأي الحكومية، مجيد عصفور، حمّل الجهات الرسمية مسؤولية اكتساح الإخوان لنقابة المهندسين، واعتبر أن ما وصفه بالاحتضان الرسمي الذي ظهر على شكل دعم إعلامي وإعلاني للتيار المنافس، أضر به وأفاد التيار الإسلامي.
    وأضاف "جماعة الإخوان القديمة استفادت من مجمل الأحداث التي عصفت بها لأسباب داخلية، لا علاقة للحكومة بها، واستطاعت الظهور بمظهر الضحية كما جرت العادة، فيما فشل المنشقون عنها، والذين حازوا الشرعية القانونية في إيصال حقيقتها الإقصائية والسيئة لجمهور المواطنين".

    اجتماع عشائري ووطني أردني يحمل النظام مسئولية الوضع المزري للشعب ويطالب بالإفراج عن الدقامسة وبني إرشيد
    القدس العربي-10-5-2015
    حملت ما يزيد عن 80 شخصية أردنية من مختلف الرموز الوطنية والأطياف السياسية والعشائرية، النظام والحكومات المتعاقبة المسؤولية المباشرة عن الأوضاع المعيشية المزرية للشعب الأردني، والنهج السياسي الخاطئ الذي بدا يعرض البلاد وأمنه ووجوده لأخطار متعددة.
    وجاء هذا الاجتماع الموسع للشخصيات الأردنية مساء السبت بدعوة من “التجمع الشعبي للإصلاح” وعقد في منزل الشيخ سالم الفلاحاتوهو المراقب العام الأسبق لجماعة الاخوان المسلمين، وذلك لتدارس الشأن الوطني والظروف الحرجة التي تمر بها البلاد.
    وحضر الاجتماع، الذي تخلله مأدبة عشاء في منزل الشيخ الفلاحات في مدينة مادبا (جنوبي العاصمة عمان)، الناشطان السياسيان فارس الفايز والشيخ محمد خلف الحديد وعدد من شخصيات من الحراك الأردني من الشمال والجنوب والوسط، حسب ما أكده أحد الحاضرين لـ(القدس العربي).
    وطالب المجتمعون في تصريح صحافي، حصلت (القدس العربي) على نسخة منه، النظام بالإفراج عن جميع معتقلي الرأي وعلى رأسهم الجندي البطل أحمد الدقامسة والشيخ زكي بني ارشيد وجميع المعتقلين السياسيين، وجوب فتح المجال أمام الحريات العامة لأبناء الشعب الأردني بمختلف توجهاته السياسية.
    كما توافق المجتمعون على ضرورة الاستمرار في الحراك الشعبي المطالب بالتعديلات الدستورية والإصلاح الشامل وبحقوق الشعب الأردني، ومحاكمة الفاسدين وإعادة منهوبات الوطن، وتقديم المصالح الوطنية العامة على المصالح الخاصة.


    الذنيبات: “الإخوان” أزعجوا الملك والدولة وفاتهم القطار
    العربي الجديد 9-5-2015
    حصل المراقب الأسبق لجماعة “الإخوان المسلمين”، عبد المجيد الذنيبات، في مارس/آذار الماضي، على ترخيص لجمعية سياسية اسمها “جماعة الإخوان المسلمين”، ونُصّب وهو المفصول من الجماعة التاريخية لـ”الإخوان” على خلفية مساعيه لترخيصها، مراقباً عاماً للجمعية الجديدة.
    “العربي الجديد” حاورت الذنيبات، للوقوف على دوافعه ومبرراته، ومستقبل “الإخوان” في الأردن في ظل التنازع على الشرعية، وتراشق الاتهامات حول دوافع إقليمية وعنصرية تقف خلف الترخيص، وأخرى تتحدث عن وجود تنظيم سري داخل التنظيم الأردني يعمل لمصلحة أجندات خارجية:
    – ما معنى ترخيص الجماعة بعد سبعين عاماً على تأسيسها، تمتعت خلالها برعاية رسمية، من دون الطعن في وجودها؟
    جاءت دعوتنا لترخيص الجماعة وتصويب أوضاعها حسب القانون الأردني بناء على حاجة واستشعار أن هناك من يتآمر على الجماعة، وأن المؤامرة على الجماعة ليست قاصرة على ما حدث في مصر والسعودية والإمارات، وقناعتنا الأكيدة أنها ستمتد إلى باقي الدول العربية، ونحن في الأردن جزء من منظومة “الإخوان” العالمية، لذلك نصحنا إخواننا في الجماعة السابقة منذ سنتين بضرورة الترخيص، لأن الترخيص الذي حصلت عليه الجماعة في الأردن عام 1945 جاء على أنها فرع من “الإخوان المسلمين” في مصر، والتي أصبحت قبل سنتين منظمة إرهابية وبالتالي الفرع يلحق بالأصل، وقلنا لهم إن الترخيص يجنّبنا المواجهة التي قد تأتي في أي وقت مع النظام. لكن دعوتنا شُوّهت من قِبل إخواننا، واتُهمنا من قبلهم بأننا نُقصي الجماعة ونفككها، فقررنا، أنا وإخوان حريصون على الجماعة، أن نبادر إلى ترخيص الجماعة حسب أحكام القانون الأردني، وأخذنا الموافقة على ذلك.
    قلت إنكم استشعرتم مؤامرة على الجماعة في الأردن، من يتآمر عليها برأيك؟
    “الإخوان” جزء من التجمعات الوطنية فلا يجوز أن يتبعوا إلى تنظيم خارجي”
    ليست مؤامرة بالمعنى الحرفي، لكن الدولة بحاجة إلى أن يسود النظام والقانون على جميع التجمعات الوطنية، و”الإخوان” جزء من التجمعات الوطنية فلا يجوز أن يتبعوا إلى تنظيم خارجي، ولا يجوز أن يكونوا مستثنين من تطبيق القانون، فإذا كانت الدولة سكتت على الجماعة سبعين سنة ضمن أوضاع محددة، وحاجتها إلى الجماعة، فإنها لن تسكت إلى الأبد.
    تقلّدت موقع المراقب العام للجماعة مدة 12 عاماً، لماذا لم تبادر إلى تصويب أوضاع الجماعة القانونية في تلك الفترة؟
    يوم كنت مراقباً لم تكن الدولة تعترض على وضع الجماعة أو قانونيتها، وكنا مطمئنين إلى ذلك، ونعارض حين تكون المعارضة في مصلحتنا ونوالي حين تكون الموالاة في مصلحة الجماعة، لكن المستجدات التي طرأت على الوضع العربي والإسلامي في الفترة الأخيرة، فرضت علينا ضرورة تحصين جبهتنا الداخلية، حتى لا يأتي من يسألنا في يوم من الأيام “من أنتم؟”.
    حصلتم على ترخيص جمعيتكم الإخوانية مطلع مارس/آذار، وإلى الآن يُنظر إليكم كجماعة معزولة شعبياً، ما موقفكم التنظيمي، ومدى استجابة قواعد “الإخوان” لكم؟
    نحن الآن في حوار مع إخواننا في الشُّعَب، توجد لقاءات قريبة حاشدة مع شعب الشمال والوسط والجنوب، لعرض وجهة نظرنا، واقتنع “الإخوان” أو معظم الحريصين على الجماعة أن الحكومة لا تنظر بعين الرضا أو الشرعية إلى الجماعة السابقة. ويطمئنهم أننا لم نغيّر في النظام الأساسي للجماعة السابقة، وما قمنا به إضافة بعض التحسينات عليه، فأضفنا حق الجماعة في العمل السياسي، وهذه إيجابية في توسيع قاعدة نشاط عمل الجماعة، إضافة إلى تعديل العضوية لتشمل سجلاً للعاملين وآخر للمناصرين، ويدخل في سجل المناصرين كل من يؤمن بفكر الجماعة بما فيهم الإخوة المسيحيين، ونحن نريد من ذلك أن نكون حركة مجتمع وليس حركة محصورة.

    هل وصلت العلاقة بينكم وبين من تعتبرهم الجماعة السابقة إلى مرحلة القطيعة، وهل يوجد صدام قريب بينكم وبين قيادتها؟
    ” الثابت اليوم أن “الإخوان المسلمين” بثوبهم القديم لم يعودوا قانونيين ولا وجود لهم
    الثابت اليوم، هو أن “الإخوان المسلمين” بثوبهم القديم لم يعودوا قانونيين، ولا وجود لهم، والدولة أفصحت عن نيتها وموقفها بعدم شرعية الجماعة السابقة، عندما منعت احتفاليتها التي كانت تسعى إلى إقامتها بمناسبة ذكرى سبعين عاماً على التأسيس، بعد أن اعترضنا قانونياً على الاحتفالية من منطلق دفاعنا عن جمعيتنا التي جاءت لوقف عدم الشرعية، واليوم لا طريق أمامهم سوى الالتحاق بالجمعية، وحتى لو فكروا بترخيص نفسهم فأقول “فاتهم القطار”، إذ لا يجوز ترخيص جماعتين تحت الاسم نفسه، وبيننا وبينهم القضاء. ما يحدث اليوم اعتبره مشكلة تنظيمية ستنتهي قريباً، إذ إنه لا معنى لوجود الجماعة السابقة من دون أن تمارس نشاطات وتبقى محصورة داخل الغرف، ليعلموا أن المستقبل للجماعة المرخصة.
    تقول إنه ليس أمام “الإخوان” سوى الالتحاق بالجمعية، هل يوجد من قِبلكم “فيتو” على أشخاص محددين؟
    نرحب بالجميع، حتى القيادة السابقة لو قررت الانضمام للجمعية، نقول لهم أهلاً وسهلاً، ويعلمون أن القيادة الحالية للجمعية قيادة مؤقتة مدتها ستة أشهر، فليأتوا جميعاً وينتخبوا من يشاؤون حتى لو أمسكت قيادة الجماعة السابقة، بقيادة الجمعية، لا مشكلة لدينا.
    كقيادي تاريخي في “الإخوان”، كيف تبرّر التراجع في العلاقة بين الحركة والدولة، خلال السنوات الماضية؟
    التراجع مردّه إلى السياسة التي انتهجها “الإخوان” أخيراً، حين اتخذوا طريق التطرف فحرّموا المشاركة في الانتخابات وقاطعوا الانتخابات النيابية دورتين متتاليتين، وقاطعوا اللقاءات مع رؤساء الحكومات والوزراء، ونزلوا إلى الشارع في فعاليات متواصلة، وبالتالي انعزلت الجماعة عن الدولة، وكان ذلك لشعورهم بالنشوة خلال الربيع العربي ووصول “الإخوان” إلى الحكم في مصر، لكن الأمر لم يستمر وأعقبه انكسار دفع الجماعة في الأردن لطلب الحوار والتواصل الذي كانت ترفضه، أعتقد أنها هنا عادت إلى مربع الواقعية لكن بعد فوات الأوان.
    رفعتم شعار “أردنة” الجماعة، وهو شعار يحمل أبعاداً إقليمية وعنصرية، ما ردكم؟
    لا ننكر أن غالبية القائمين على الجمعية من أصول شرق أردنية، لكن أن تُتهم الجمعية بممارسة العنصرية والإقليمية فهذه اتهامات فيها زور وبهتان، نحن نؤكد أن كل من يحمل الجنسية الأردنية هو أردني، وبناءً عليه لدينا من كافة الأصول، أما أردنة الجماعة فنعني بها أن تكون منطلقاتها أردنية وألا تكون تابعة تأتمر بأوامر أي تنظيم خارجي، وهو ما تحتمه المواطنة علينا.
    كيف أصبحت حركة “حماس” جزءاً من خلافاتكم الداخلية، وخصوصاً أنكم اتّهمتم تنظيماً سرياً داخل التنظيم الأردني بالعمل لمصلحتها؟
    نحن نؤمن أن الارتباط القانوني مرفوض بين أي تنظيم أردني وتنظيم آخر، أما المناصرة فهو أمر شرعي ومطلوب، نحن نناصر “حماس” في جهادها وكفاحها ودفاعها، نحن مع “حماس”، لكن لا نوافق على أن تتدخل في الشأن الأردني وللأمانة التاريخية أقول إنها حريصة على عدم التدخّل، لكن بعض الإخوة الذين اتخذوا من حماس “مطية” لأغراض وأهداف شخصية وهو ما نرفضه، كان التنظيم الأردني والفلسطيني قبل عام 2006 تنظيماً واحداً لا يوجد فصل، بعد ذلك أصبح التنظيم الفلسطيني قائم بذاته، وأصبحت “حماس” ومن يمثلها مسؤولون عن تنظيمهم الفلسطيني، وأصبح التنظيم الأردني مسؤول عن التنظيم في الأردن.
    هل كان الفصل التنظيمي واقعاً عملياً، أم مجرد حبر على الورق؟
    “حماس” بقي لها مناصرون في صفوف “الإخوان” وحلقاتهم وأصبح هؤلاء يعتبرون أن “حماس” أولاً، والقضية الفلسطينية أولاً، وهذا أمر مخالف للمواطنة، الأصل أن الوطن أولاً ثم تأتي القضايا الأخرى، و”حماس” هي أولى القضايا على سلم أولويات “الإخوان” في الأردن بعد القضية الأردنية، هذا الأمر أصبح محل خلاف داخل صفوف “الإخوان”، وهو الخلاف الذي ضرب عميقاً في الجذور.
    عبد المجيد الذنيبات يمتلك علاقة مميزة مع الملك عبد الله الثاني، ما هي جذور هذه العلاقة؟
    العلاقة مع الملك اعتبرها إيجابية وليست سلبية أو تهمة كما يُروَّج لها، نحن منفتحون على الجميع، وإذا لم ننفتح على الملك على من ننفتح، على إسرائيل؟ أنا واقعي أمارس الواقعية السياسية التي اعتبرها سبب نجاح إي تنظيم سياسي، لا أسبح في الخيال، أفهم دعوتي وأفهم أن الأساس الذي قمنا عليه في دعوتنا هو إصلاح وليس انقلاب، وأدرك أن الملك يرحب بالإصلاح، ولا يقف في وجه الإصلاح الذي يريد الخير للإنسان الأردني والدولة الأردنية.
    بحكم العلاقة، هل كان الملك منزعجاً من الجماعة؟
    الملك وكل أجهزة الدولة كانوا منزعجين.
    الانقلابيون.. وثقافة الحقد
    عمون-10-5-2015
    بلال حسن التل
    تحدثنا في المقال السابق عن جوانب من انقلاب مجموعة التنظيم السري الذي اطبق على عنق جماعة الاخوان المسلمين في الاردن، وقلبها عن مسارها التاريخي في اطار انقلابها على الاردن كوطن، حيث صارت تربي شباب الاخوان على ثقافة كراهية الاردن والحقد عليه.. والامثلة على ذلك كثيرة، منها ان دورات اعداد نقباء الاخوان المسلمين كانت تركز على ترسيخ مفهوم جاهلية المجتمع الاردني، مع تأكيد المحاضرات التي كانت تلقى في هذه الدورات والنقاشات خلالها على ان الجماعة ليست جزءا من النظام السياسي في الاردن، وأن عليها أن تعد العدة لازالته، الى غير ذلك من المفاهيم التي تدور حول جاهلية المجتمع، استنادا الى فكر سيد قطب خاصة كتابه «معالم في الطريق» الذي صار مع كتاب اخيه محمد قطب «جاهلية القرن العشرين» والكثير من كتبهما الاخرى هي العمود الفقري لمناهج تربية شباب الاخوان المسلمين. ومن المعروف ان كتب سيد التي انتزعت منها بعض مقولاته وافكاره من مسارها العام وسياقها التاريخي، هي التي استندت اليها جماعات التطرف والتكفير.. وأولها جماعة (التوقف والتبين) المشهورة باسم (التكفير والهجرة) وغيرها من مدارس العنف، ولعل هذا ما يفسر لنا سر انقلاب جماعة التنظيم السري على الاردن كوطن، وبروز خطاب التهديد اللفظي للاردن لدى الجماعة، والذي انتقل الى تهديد علني عبر الاستعراضات شبه العسكرية التي شهدتها شوارع عمان.
    نعود الى دورات إعداد نقباء الاخوان المسلمين التي اشرنا الى المفاهيم التي كانت تحرص على غرسها في نفوس المشاركين بها، وهي مفاهيم ترى في المجتمع الاردني مجتمعاً جاهلياً، وفي النظام الاردني نظاماً جاهلياً لابد من ازالته، ولمن لا يعرف، فان النقباء الذين يجرى غرس هذه المفاهيم فيهم، هم الذين يتولون تثقيف وتربية وإعداد سائر الاخوان المسلمين، خاصة الطلاب والشباب، وهذا يعني تربية هؤلاء على ثقافة كراهية الاردن مجتمعاً ونظاماً، ومن ثم الحقد عليهما، وهذا ليس انقلابٌ على الاردن فقط لكنه انقلابا على مفاهيم مؤسس الجماعة حسن البنا، الذي كان يرتدي لباس جوالة الاخوان المسلمين للترحيب بالملك فاروق كبادرة حسن النية من الجماعة نحو رأس النظام السياسي في مصر، وعلى قاعدة «أدعُ الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة»، لكن مجموعة التنظيم السري في الاردن ركلت تعاليم البنا، ومن ثم نهج المؤسسين الأوائل للجماعة، وانحازت الى ما يوافق هواها في الانقلاب على الاردن الوطن من بعض مقولات آل قطب.
    وفي اطار ثقافة الكراهية والحقد التي تبنتها مجموعة التنظيم السري في الاردن لتمرير فكرة الاغتيال المعنوي للاردن كوطن في نفوس شباب الجماعة، مارس رموز التنظيم السري عملية اغتيال ممنهجة لكل مؤسسات الوطن الاردني، باعتبارها مؤسسات نظام جاهلي، يجري العمل لازالته عبر تشويه رموزه ومؤسساته، خاصة المؤسسة الأمنية والعسكرية، وفي هذا الاطار كرس رموز النظام السري ثقافة الحقد على جهاز المخابرات الاردنية على سبيل المثال، وصاروا يتهمون كل من يعارضهم بـ«الرأي» والتوجه بانه عميل للمخابرات الاردنية، باعتبار ذلك «تهمةً مشينةً» وباعتبار الأجهزة عدوة، حتى ليظن المتابع ان عداء مجموعة التنظيم السري اشد من عدائها لجهاز الموساد الاسرائيلي، علما بأن رموز هذا التنظيم السري كانوا يسعون الى التواصل مع بعضهم سرا للاستفادة من خدماتها، وعندما فكرت الجماعة بتنظيم العلاقة بينها وبين الأجهزة المختصة، خاض رموز هذا التنظيم صراعا حادا لتكون اللجنة المكلفة بالتواصل، وهي اللجنة التي اسمتها الجماعة في حينها (اللجنة الأمنية) والتي اقترح تشكيلها آنذاك احد اعضاء الكتلة النيابية للجماعة بهدف تنظيم الاتصال مع المخابرات هذا في السر، اما في العلن فقد واصل رموز التنظيم السري نشر ثقافة الكراهية ضد المؤسسات الاردنية، مما يوضح النزعة الباطنية عندهم، والاسلوب الميكافيلي في عملهم على قاعدة: (الغاية تبرر الوسيلة).
    لم تتوقف عملية نشر ثقافة الحقد والكراهية عند حدود المؤسسات الوطنية، بل امتدت الى الاشخاص، فقد صار كل اردني لا يؤمن بمنهج التنظيم السري وبموقفه من الاردن، باعتباره مجرد ساحة عمل، لا وطن متهم بانه (عميل) وهي تهمة الصقت بالكثيرين من رموز وقيادات الاخوان المسلمين، ومنهم من تولى موقع المراقب العام، وعضوية المكتب التنفيذي، ومجلس الشورى، حتى صار كل اردني متهمًا حتى تثبت براءته، وعندما اكتشف رموز التنظيم السري ان تهمة التعامل مع الأجهزة لم تؤد الى اغتيال بعض رموز الاخوان المسملين، اطلقوا بحقهم اشاعات تقام على من يطلقها حدود الله، خاصة وان بعض هذه الاشاعات دخلت في باب قذف المحصنين من رموز الجماعة التي لم تساند رموز التنظيم السري، الذين لم تسلم من أذاهم قامات اخوانية قدمت للجماعة اضعاف اضعاف ما قدمه اصحاب ثقافة الحقد والكراهية فلم تسلم منهم قامة يوسف العظم، ولا قامة عبد الله عزام، الذي كان هؤلاء الانقلابيون يسمونه (مخلول افغانستان) والذي دفعه اذاهم له بعيدا عن الاردن وفلسطين بتواطؤ من رموز هذا التنظيم الذين اذوه وأخرجوه، ثم لم يترددوا في تقبل العزاء به والبكاء عليه والتفاخر بأعماله في تكريس لممارستهم الميكافيليه التي صاروا بها يعرفون.
    كل هذا الأذى الذي لحق بالرموز من اصحاب السبق من الاخوان المسلمين ممن تعرضوا للاغتيال المعنوي في اطار الاغتيال الاخطر للوطن، خروجاً على ثوابت الجماعة وفكرها الذي قامت عليه.. كل ذلك كان من اسباب تململ الخيرين من ابناء الجماعة ضد الانقلابيين من حملة ثقافة الحقد والكراهية ومروجيها، بهدف إعادة الجماعة الى منهجها الحقيقي.

    الأردن... إنقلابات الإخوان وثقافة الحقد
    ميدل ايست أونلاين-10-5-2015
    بقلم: بلال حسن التل
    النظام السري للجماعة كرس ثقافة الحقد على الدولة الأردنية، وصاروا يتهمون كل من يعارضهم بالرأي والتوجه بأنه عميل للمخابرات الأردنية، باعتبار ذلك تهمةً مشينةً لأنه جهاز العدو.
    تحدثنا في مقالات سابقة عن جوانب من انقلاب مجموعة التنظيم السري الذي أطبق على عنق جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، وقلبها عن مسارها التاريخي في اطار انقلابها على الأردن كوطن، حيث صارت تربي شباب الإخوان على ثقافة كراهية الأردن والحقد عليه، والامثلة على ذلك كثيرة، منها ان دورات اعداد نقباء الإخوان المسلمين كانت تركز على ترسيخ مفهوم جاهلية المجتمع الأردني، مع تأكيد المحاضرات التي كانت تلقى في هذه الدورات والنقاشات خلالها على ان الجماعة ليست جزءا من النظام السياسي في الأردن.
    وأن عليها أن تعد العدة لازالته، الى غير ذلك من المفاهيم التي تدور حول جاهلية المجتمع، استنادا الى فكر سيد قطب خاصة كتابه «معالم في الطريق» الذي صار مع كتاب اخيه محمد قطب «جاهلية القرن العشرين» والكثير من كتبهما الاخرى هي العمود الفقري لمناهج تربية شباب الإخوان المسلمين. ومن المعروف ان كتب سيد التي انتزعت منها بعض مقولاته وافكاره من مسارها العام وسياقها التاريخي، هي التي استندت اليها جماعات التطرف والتكفير، وأولها جماعة (التوقف والتبين) المشهورة باسم (التكفير والهجرة) وغيرها من مدارس العنف، ولعل هذا ما يفسر لنا سر انقلاب جماعة التنظيم السري على الأردن كوطن، وبروز خطاب التهديد اللفظي للاردن لدى الجماعة، والذي انتقل الى تهديد علني عبر الاستعراضات شبه العسكرية التي شهدتها شوارع عمان.
    نعود الى دورات إعداد نقباء الإخوان المسلمين التي اشرنا الى المفاهيم التي كانت تحرص على غرسها في نفوس المشاركين بها، وهي مفاهيم ترى في المجتمع الأردني مجتمعاً جاهلياً، وفي النظام الأردني نظاماً جاهلياً لابد من ازالته، ولمن لا يعرف، فان النقباء الذين يجرى غرس هذه المفاهيم فيهم، هم الذين يتولون تثقيف وتربية وإعداد سائر الإخوان المسلمين، خاصة الطلاب والشباب.
    هذا يعني تربية هؤلاء على ثقافة كراهية الأردن مجتمعاً ونظاماً، ومن ثم الحقد عليهما، وهذا ليس انقلابٌ على الأردن فقط لكنه انقلابا على مفاهيم مؤسس الجماعة حسن البنا، الذي كان يرتدي لباس جوالة الإخوان المسلمين للترحيب بالملك فاروق كبادرة حسن النية من الجماعة نحو رأس النظام السياسي في مصر، وعلى قاعدة «أدعُ الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة»، لكن مجموعة التنظيم السري في الأردن ركلت تعاليم البنا، ومن ثم نهج المؤسسين الأوائل للجماعة، وانحازت الى ما يوافق هواها في الانقلاب على الأردن الوطن من بعض مقولات آل قطب.
    وفي إطار ثقافة الكراهية والحقد التي تبنتها مجموعة التنظيم السري في الأردن لتمرير فكرة الاغتيال المعنوي للاردن كوطن في نفوس شباب الجماعة، مارس رموز التنظيم السري عملية اغتيال ممنهجة لكل مؤسسات الوطن الأردني، باعتبارها مؤسسات نظام جاهلي، يجري العمل لازالته عبر تشويه رموزه ومؤسساته، خاصة المؤسسة الأمنية والعسكرية.
    وفي هذا الاطار كرس رموز النظام السري ثقافة الحقد على جهاز المخابرات الأردنية على سبيل المثال، وصاروا يتهمون كل من يعارضهم بـ«الرأي» والتوجه بانه عميل للمخابرات الأردنية، باعتبار ذلك «تهمةً مشينةً» وباعتبار الأجهزة عدوة، حتى ليظن المتابع ان عداء مجموعة التنظيم السري اشد من عدائها لجهاز الموساد الاسرائيلي، علما بأن رموز هذا التنظيم السري كانوا يسعون الى التواصل مع بعضهم سرا للاستفادة من خدماتها.
    عندما فكرت الجماعة بتنظيم العلاقة بينها وبين الأجهزة المختصة، خاض رموز هذا التنظيم صراعا حادا لتكون اللجنة المكلفة بالتواصل، وهي اللجنة التي اسمتها الجماعة في حينها (اللجنة الأمنية) والتي اقترح تشكيلها آنذاك احد أعضاء الكتلة النيابية للجماعة بهدف تنظيم الاتصال مع المخابرات هذا في السر، اما في العلن فقد واصل رموز التنظيم السري نشر ثقافة الكراهية ضد المؤسسات الأردنية، مما يوضح النزعة الباطنية عندهم، والاسلوب الميكافيلي في عملهم على قاعدة: (الغاية تبرر الوسيلة).
    لم تتوقف عملية نشر ثقافة الحقد والكراهية عند حدود المؤسسات الوطنية، بل امتدت الى الاشخاص، فقد صار كل اردني لا يؤمن بمنهج التنظيم السري وبموقفه من الأردن، باعتباره مجرد ساحة عمل، لا وطن متهم بانه (عميل) وهي تهمة الصقت بالكثيرين من رموز وقيادات الإخوان المسلمين، ومنهم من تولى موقع المراقب العام، وعضوية المكتب التنفيذي، ومجلس الشورى، حتى صار كل اردني متهمًا حتى تثبت براءته، وعندما اكتشف رموز التنظيم السري ان تهمة التعامل مع الأجهزة لم تؤد الى اغتيال بعض رموز الإخوان المسملين، اطلقوا بحقهم اشاعات تقام على من يطلقها حدود الله.
    خصوصاً وأن بعض هذه الاشاعات دخلت في باب قذف المحصنين من رموز الجماعة التي لم تساند رموز التنظيم السري، الذين لم تسلم من أذاهم قامات اخوانية قدمت للجماعة اضعاف اضعاف ما قدمه اصحاب ثقافة الحقد والكراهية فلم تسلم منهم قامة يوسف العظم، ولا قامة عبد الله عزام، الذي كان هؤلاء الانقلابيون يسمونه (مخلول افغانستان) والذي دفعه اذاهم له بعيدا عن الأردن وفلسطين بتواطؤ من رموز هذا التنظيم الذين اذوه وأخرجوه، ثم لم يترددوا في تقبل العزاء به والبكاء عليه والتفاخر بأعماله في تكريس لممارستهم الميكافيليه التي صاروا بها يعرفون.
    كل هذا الأذى الذي لحق بالرموز من أصحاب السبق من الإخوان المسلمين ممن تعرضوا للاغتيال المعنوي في اطار الاغتيال الاخطر للوطن، خروجاً على ثوابت الجماعة وفكرها الذي قامت عليه، كل ذلك كان من أسباب تململ الخيرين من أبناء الجماعة ضد الانقلابيين من حملة ثقافة الحقد والكراهية ومروجيها، بهدف إعادة الجماعة الى منهجها الحقيقي.
    انطلاق فعاليات "مؤتمر القدس الأول" في الأردن
    الحدث -9-5-2015
    انطلقت في العاصمة الأردنية عمان، اليوم السبت، فعاليات "مؤتمر القدس الأول"، الذي ينظمه القطاع النسائي بحزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن.
    المؤتمر، الذي يحمل عنوان "مقاومة التطبيع مصلحة وطنية وكرامة إنسانية"، ويستمر يومين، شهد افتتاحه مشاركة سياسيين ورجال دين من فلسطين ولبنان وبريطانيا، إضافة إلى الأردن المستضيفة، ومن المنتظر أن يبحث "آليات وسبل وقف التطبيع التجاري والثقافي والسياسي مع إسرائيل"، حسب منظميه.
    وفي كلمته الافتتاحية، دعا الأمين العام للحزب، محمد الزيود، إلى "ضرورة إطلاق استراتيجية عربية لمواجهة التطبيع مع العدو الصهيوني".
    واعتبر أن "جميع الاتفاقيات الموقعة مع العدو الصهيوني تفتقد إلى الشرعية الشعبية والدينية والقانونية، ولن تنهي الصراع القائم مع الاحتلال الصهيوني".
    ودعا خلال كلمته إلى "عمل شعبي لمواجهة التطبيع، والضغط على الحكومات العربية والإسلامية لوقف العلاقات مع إسرائيل".
    بدورها، قالت رئيسة القطاع النسائي في الحزب، حياة المسيمي، (عضو سابق بالبرلمان) إن "الأجهزة الرسمية الأردنية في مطار الملكة علياء الدولي منعت رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية بلبنان، عزام الأيوبي، من دخول الأردن حيث كان مقررا أن يشارك في فعاليات المؤتمر".
    وهو ما أكده مصدر أمني في المطار، دون أن يوضح أسباب ذلك، مكتفياً بالإشارة إلى أن طائرته أقلعت عائدة إلى لبنان صباح اليوم.
    وستتم مناقشة عدد من أوراق العمل خلال المؤتمر، منها: "مفاهيم ومصطلحات أساسية في مقاومة التطبيع"، و"التأصيل الشرعي في مقاومة التطبيع"، و"المصطلحات الإعلامية ودورها في التطبيع مع العدو"، و"نماذج عربية وأوروبية في مقاومة التطبيع".
    وكان الأردن وإسرائيل أنهيا في أكتوبر/ تشرين الأول عام 1994، 46 عاماً من حالة الحرب بينهما، بتوقيع اتفاقية سلام عرفت إعلامياً باسم "وادي عربة"، تضمنت بنود تعاون اقتصادي وثقافي بين البلدين، وهو ما اعتبرته قوى المعارضة تطبيعاً للعلاقات مع إسرائيل، وتدعو منذ حينه إلى رفض الاتفاقية وإلغائها.
    وتعتبر هذه الفعالية الأولى للحزب بعد قرار وزارة الداخلية الأردنية في 29 نيسان/ابريل الماضي، منع الجماعة من إقامة الاحتفال بذكرى تأسيسها الـ 70.
    مؤتمر ''العمل الاسلامي'' يدعو لاستراتيجة شعبية لمواجهة التطبيع
    السبيل – 9-5-2015
    انطلقت صباح اليوم فعاليات مؤتمر القدس الأول الذي ينظمه القطاع النسائي في حزب جبهة العمل الإسلامي تحت عنوان "مقاومة التطبيع مصلحة وطنية وكرامة إنسانية" والذي سيعقد على مدار يومين في مقر الحزب.
    واكد المتحدثون خلال الجلسة الافتتاحية في المؤتمر على ضرورة مواجهة التطبيع والدور الشعبي في مواجهته لما يشكله من خطورة "تفوق خطورة الاحتلال" لما يشكله من سلب ارادة الشعوب وتسليما منها بالاحتلال، كما استهجنوا قرار الأجهزة الأمنية منع رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان عزام الأيوبي من دخول المملكة للمشاركة في المؤتمر.

    وتتضمن فعاليات اليوم الاول للمؤتمر جلسة اولى تتضمن مناقشة ورقة حول مفهوم التطبيع والمفاهيم الاساسية في مقاومته قدمها المهندس بادي الرفايعة اضافة الى ورقة حول التأصيل الشرعي لمقاومة التطبيع ىقدمها الدكتور محمد ابو فارس، وورقة قدمتها الدكتور حياة المسيمي حول مبررات مقاومة التطبيع وخطر العدو الصهيوني على الاردن والامة ".
    كما تضمنت الجلسة الثانية مناقشة مشروعي الغاز وناقل البحرين قدمها كل من الدكتور علي المر والدكتور باسل برقان المختصين في مجال الطاقة ، وورقة عمل حول " المناهج الاردنية منذ وادي عربة الى الان وما الذي تغير " قدمتها الدكتورة ميسون دراوشة ، وورقة عمل حول "المصطلحات الاعلامية المتداولة في وسائل الاعلام ودورها في تطبيع العلاقات مع العدو " قدمها الاعلامي حبيب ابو محفوظ .
    أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي محمد عواد الزيود أكد في كلمة افتتاحية على ضرورة إطلاق إستراتيجية عربية لمواجهة التطبيع مع العدو الصهيوني مؤكدا أن جميع الاتفاقيات الموقعة مع العدو الصهيوني تفتقد إلى الشرعية الشعبية والدينية والقانونية ولن تنهي الصراع القائم مع الاحتلال .

    وأكد الزيود على حاجة الأمة لمواجهة شعبية شاملة إسنادا لخيار مقاومة الاحتلال في ظل تعاظم الضغوط السياسية والإعلامية والأمنية والثقافية للعمل على إسقاط خيار المقاومة معتبرا انه يمثل عنصر القوة الرئيسية للأمة في مواجهة الاحتلال ، وضرورة العمل الشعبي لمواجهة التطبيع والضغط على الحكومات لتوفير بدائل أخرى عن الاحتلال الصهيوني .
    وأشار الزيود الى الجهود الوطنية للحزب في مجال مواجهة التطبيع وعلى رأسها تشكيل اللجنة العليا لحماية الوطن ومقاومة التطبيع بالتعاون مع الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والنقابات وجماعة الإخوان المسلمين ودورها في مجال مقاومة التطبيع رغم ما تعرضت له من مضايقات أمنية .
    وجدد الزيود رفض اي اتفاقيات تطبيعية مع الكيان الصهيوني مشيرا الى اتفاقية الغاز الذي تمثل خرقا للدستور والتفافا على مجلس النواب وغيرها من مشاريع ناقل البحرين والزيارات التطبيعية وتعديل المناهج الدراسية والممارسات التطبيعية لعدد من التجار معتبرا هذه الإجراءات تحديا سافرا لمشاعر الأردنيين ، ومجددا رفض اي علاقات او اتفاقيات مع الاحتلال .
    فيما استهجنت رئيسة القطاع النسائي في حزب جبهة العمل الإسلامي حياة المسيمي قرار الأجهزة منع رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية بلبنان عزام الأيوبي من دخول الأردن حيث كان مقررا ان يشارك في فعاليات المؤتمر ، وأكدت المسيمي ان " العمل الإسلامي " اخذ على عاتقه ومنذ تأسيسه دور الدفاع عن الأردن وحمايته من أخطار المشروع الصهيوني الذي يستهدف الأردن والمشروع الإسلامي والوطني .

    واشارت المسيمي الى سعي الكيان الصهيوني لحرب التطبيع لكسر العزلة المفروضة عليه من الشعوب العربية ، معتبرة هذا المؤتمر جهدا لايجاد توعية شعبية بمقاومة التطبيع و ايجاد استراتيجية شاملة لمواجهته بمختلف السبل .
    الدكتورة ديمة طهبوب مقدمة المؤتمر اكدت ان مقاومة التطبيع ليست خيارا نظرا لما اكدته الفتاوى الصادرة عن 51 عاملا شرعيا والتي تقضي بحرمة اي تعامل مع الصهيوني والتطبيع معه ، معتبرة ان التطبيع يعتبر اكثر خطورة من الاحتلال كونه يسعى لفرض حالة من القبول بالمحتل والرضوخ له .
    واكدت طهبوب على مسؤولية الدفاع عن الاردن والمقاومة في ظل استمرار مخططات استهداف الاردن ، مشيرة الى ان الدفاع عن فلسطين هو دفاع عن الاردن لما للاردن وفلسطين من علاقة الدم والتاريخ والجغرافيا مما جعل الاردن جبهة منيعة في وجه التطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل .
    رئيسة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور ساجدة ابو فارس اشارت الى الجهود التي بذلت لاعداد هذا المؤتمر مؤكدة ان مقاومة التطبيع تعبر نوعا من انواع الجهاد المجتمعي الذي تتصدر فيه المراة " رأس الحربة" لدورها الأساسي في المجتمع للوصل الى حالة شعبية عامة تشكل قوة ضاغطة على الحكومات لوقف ممارسات التطبيع مع الاحتلال .
    واشار ابو فارس الى ضرورة العمل على تنظيم حملات شعبية لمواجهة التطبيع وتعمل على توعية الشعوب بخطورته على الاردن وسيادته واستقلالية قراره ، وافشال مخططات العدو الصهيوني لتغيير نظرة العرب والمسلمين اليه كعدو محتل وغاصب ، مؤكدة على ضرورة مواصلة الجهود الفكرية والسياسية والثقافية والاقتصادية في دعم جهود مقاومة التطبيع .

    "الوصفة الذهبية"
    محمد أبو رمان
    الغد الاردني- 11-5-2015
    في مقدمة الدلالات والمؤشرات والرسائل التي يبعث بها الفوز الساحق للإخوان المسلمين في انتخابات نقابة المهندسين التي أجريت يوم الجمعة الماضي، سقوط الرهان في الأوساط الرسمية، وبعض الأوساط السياسية، على أنّ قوة "الإخوان" تراجعت بصورة هائلة وحاسمة خلال الفترة الماضية.
    ليست الانتخابات الأخيرة فقط هي المؤشر، بل هناك انتخابات جامعية سبقتها، وانتخابات نقابة المعلّمين، وغيرها. لكن قيمة انتخابات "المهندسين" أنّ المنافس الذي وقف في وجه الحضور الإخواني التاريخي الطاغي، لم يكن تياراً موالياً تقليدياً أو حزبياً خشبياً، بل تيار جديد يقوده المهندس خالد رمضان، الذي ينتمي إلى الحراك الشعبي والنخبة المعارضة، ويتبنى البديل الإيديولوجي للإخوان بخطاب علماني يساري قومي قوي ومؤثّر، ويمتلك قاعدة جيدة من الانتشار الشعبي، وله حضوره الواسع في الأوساط النخبوية والجماهيرية عموماً، وبصورة خاصة "الأردنيون من أصل فلسطيني" (مع الاعتذار عن المصطلح، لكنه لغايات التحليل)، الذين يشكلون القاعدة الصلبة والقوية لجماعة الإخوان المسلمين.
    تمكن رمضان من انتزاع ورقة مهمة، تُحسب له، تتمثّل في "بناء منافس" حقيقي، وتقديم خطاب فكري بديل وجريء. ولم يكن الفارق في النتيجة كبيراً. مع ذلك، نجح "الإخوان" في اجتياز هذا الامتحان الصعب في هذه الفترة الحرجة.
    المفارقة أنّ هذه الانتصارات الانتخابية تتزامن مع أصوات في أروقة الدولة، بدأت منذ أعوام، تدعو إلى تحالف رسمي-يساري لمواجهة الإسلاميين، في ظل محاولة لاستبدال ما يعتبرونه "تحالفاً تاريخياً" سابقاً بين الدولة والإخوان، وهو اقتراح يفتقر إلى شروط رئيسية، يتمثل أبرزها في تحول المزاج الاجتماعي نحو الطابع الديني المحافظ، وبما يصطدم بالخطاب اليساري عموماً، ويضعف قدرة اليسار على المنافسة القوية في الشارع.
    فوق هذا وذاك، من الصعوبة بمكان تصوّر نجاح أي زواج بين اليساريين والدولة الأردنية، التي هي بطابعها محافظة، إلاّ إذا كان "زواج متعة" محدوداً وقصيراً جداً، ما قد تنتج عنه صيغة يسارية شبيهة بصيغة إسلامية أخرى معدّلة ملحقة بالسياسات الرسمية، لكنّها لن تنتج "اختراقاً" سياسياً حقيقياً لإضعاف "الإخوان".

    إلا أن ما يحدث، عادةً، هو إدماج نخبة من اليساريين في مؤسسات الدولة ومواقعها. وعندها، لن يبقى هؤلاء ممثلين للتيار اليساري بصورته التقليدية المعروفة، بل سيتحولون إلى جزء من ماكينة الدولة. وذلك بالمناسبة ليس خاطئا، فهو يطعّم خطاب الدولة بلون مهم في المشهد السياسي.
    البديل الثاني عن الإخوان المسلمين يتمثّل في دعم عمليات الانشقاق والتمرّد، مثلما حصل مؤخراً مع تأسيس جمعية بالاسم ذاته، عبر المراقب العام الأسبق عبدالمجيد الذنيبات، ومعه قيادات معتبرة في الجماعة.
    لكن بالرغم من الدعم الرسمي للفكرة، وتبنّيها بوصفها الإطار البديل عن الجماعة الحالية، ومع كل الدعاية الإعلامية والسياسية لها، إلاّ أنّ الجسم الرئيسي بقي مع الجماعة، والأهم أنّ الجماهيرية والشعبية لم تذهبا مع نخبة "الجماعة الجديدة". وهي تجربة مكررة مجترة حدثت سابقاً، وإن كانت هذه المرّة تأخذ طابعاً مختلفاً، في محاولة لحظر الجماعة نفسها وإلغائها لصالح "الإطار الجديد"، لكن الانتخابات تؤكد أنّ جمهور الحركة والنسبة الكبرى من أبنائها هم مع خط "الجماعة الأمّ".
    "الوصفة الذهبية"، التي تتجنّبها الدولة، تتمثل في العملية الديمقراطية، كما حدث في المغرب وتونس؛إذ بدلاً من التفكير المستمر في إضعاف الإسلاميين وتهميشهم وحصارهم والتضييق عليهم، عبر "طبخات محروقة" فاشلة، فإن الأفضل إدماجهم في الحياة السياسية، ودفعهم إلى تطوير خطابهم وآلياتهم ومواقفهم نحو البراغماتية والواقعية، وتعزيز التيار المعتدل داخل الجماعة، لا تحفيزه لخلعها، والانخلاع منها!
    «الجماعة» بعد موجة الانتخابات الطالبية والنقابية الأخيرة
    مصر اليوم-11-5-2015
    عريب الرنتاوي
    ما الدروس التي يتعين استخلاصها في ضوء النجاحات التي حققتها الحركة الإسلامية بنتيجة سلسلة #الانتخابات النقابية والطلابية التي جرت مؤخراً، والتي توّجتها أمس الأول، انتخابات كبرى النقابات المهنية الأردنية: نقابة المهندسين؟ الدرس الأول، ويتعلق بالحركة الإسلامية الأردنية، حزباً وجماعة، إذ بخلاف التقديرات التي تسرّعت في استصدار “شهادات النعي والاحتضار والوفاة” الخاصة بهذه الحركة، بدا واضحاً في ضوء جملة #الانتخابات الأخيرة، أن الحركة ما زالت حاضرة، بل وحاضرة بقوة، خصوصاً في أوساط الشباب والمهنيين والطبقة الوسطى – المدينية … الاستطلاعات التي بشّرت بهبوط شعبية الحركة إلى ما دون الواحد بالمئة، بحاجة لمراجعة نتائجها وخلاصاتها، حتى لا نقول مناهجها وأدوات بحثها. الدرس الثاني، ويتعلق بالحركة الإسلامية الأردنية مرة أخرى، وإن كان يتصل بالمنشقين عنها أو الخارجين عليها، فقد ثبت بالملموس، أن “الجماعة الأم” ما زالت تمثل الجسم الرئيس /الحاسم للحركة، وأن خصومها ومجادليها لم يفلحوا حتى الآن، في “اختراق” قواعدها وكوادرها، والأغلب أننا أمام مجموعات من المثقفين والإصلاحيين، الذين لم تمتد شعبيتهم وتأثيرهم بعد، ليشمل الكتلة الصلبة الرئيسة للحركة … ولهذه الظاهرة أسبابها العديدة على ما نعتقد، لكن ليس الآن أوان بحثها… نتائج موسم #الانتخابات الذي لم ينته بعد، يملي على “زمزم” و”جمعية الجماعة” مراجعة الخطاب والأدوات والتكتيكات المتبعة في إدارة الاختلاف مع الجماعة الأم، فإن تعذرت العودة إلى حضنها لممارسة الدور والتأثير من الداخل، فلا أقل من إعادة تقييم الموقف، خصوصاً لجهة الأولويات والتكتيكات والتحالفات، ولطالما قلنا وكتبنا، أن بعض أصدقاء هاتين الجماعتين هم عبء عليهما وليسوا ذخراً لهما، وأنه بوجود مثل هؤلاء الأصدقاء لا حاجة بهما للأعداء. الدرس الثالث، ويتعلق بحملة “شيطنة” الجماعة، بل وربما نزع الشرعية عنها، إذ أظهرت #الانتخابات الطالبية والنقابية، أن مثل هذه الحملات، لا تؤثر في شعبية الحركة، وفي أبعد تقدير، لا تؤثر جدياً في تقرير مستوى شعبيتها وجماهيريتها، حتى أن هناك من يجادل بأنه كلما تزايدت هذه الحملات وارتفعت وتائرها، كلما ارتفع منسوب التأثير لخطاب “المظلومية” الذي طالما اعتمدته الجماعة في حشد الأنصار وكسب التأييد … سيما وأن “التهافت” بلغ ببعض هذه الحملات والمنخرطين فيها، حداً مؤسفاً ومُسفاً. الدرس الرابع، ويتعلق بالعلاقة بين الحركة الإسلامية والنظام السياسي الأردني، تلك التي تميزت تاريخياً بـ “الاحتواء” و”التساكن” و”تبادل المنافع” … هذه العلاقة، تشهد توتراً وتصعيداً دائمين، وهي تشهد لحظات مدّ وجزر، وثمة بعض المواقف المتسمة بـ “الرعونة” يقترح أصحابها استحضار نماذج التعامل المصري أو الإماراتي مع الجماعة الأردنية، مع أننا أمام اختلاف بيّن في المواقع والسياقات السياسية والاجتماعية … نتائج #الانتخابات الأخيرة، تملي على “أصحاب الرؤوس الحامية” في الدولة، قليلاً من التهدئة و”التبريد”، والعودة من جديد إلى جادة المشاركة والاحتواء، فتلكم أسلم الطرق وأقصرها لحفظ أمن العباد وسلامة البلاد وصون الوحدة الوطنية وتكريس الاستقرار… وأحسب أن مثل هذه “الوقفة مع الجماعة” باتت أكثر من ضرورية خصوصاً في ظل تغير اتجاهات هبوب الريح الإقليمية والدولية حيال الجماعة. الدرس الخامس، ويتعلق بالنقابات المهنية ذاتها، وهو يقودنا إلى نقاش قديم – جديد، فلا يعقل أن تظل انتخابات هذه “الأجسام الوطنية العريضة” خاضعة لنظام أغلبي جائر، عاجز عن توفير “العدالة في التمثيل”، وقد أو آن الأوان لتفعيل مبدأ “التمثيل النسبي” في قوانين النقابات وأنظمتها الانتخابية، فلا يجوز لمن حصد 55 بالمئة من أصوات من المقترعين، أن يستحوذ على مئة بالمئة من المقاعد، يجب اعتماد التمثيل النسبي في جميع انتخاباتنا العامة، والذين يطالبون بقانون انتخابات برلمانية قائم على القوائم والتمثيل النسبي، عليهم أن يقبلوا ابتداءً بإصلاح الأنظمة الانتخابية للنقابات، يستوي في ذلك القوميون باليساريين والإسلاميين وغيرهم من مختلف ألوان الطيف السياسي والمهني في النقابات. الدرس السادس، ويتعلق بمستقبلات عملية الإصلاح السياسي والتحول الديمقراطي في البلاد … قيل إن النفوذ المتزايد للجماعة وحزبها، هو مصدر قلق وتحسب عن بعض أوساط الحكم، يملي تباطؤاً ضرورياً على مسار الإصلاح … لكن عندما شعر البعض، أن الجماعة قد تراجعت أو أضعفت بعد فقدانها لنظام الحكم في #مصر، والحملة المصرية – الخليجية الضروس عليها، قيل إن الجماعة أضعفت إلى الحد الذي فقدت فيه عملية الإصلاح زخمها والحاجة إليها … لكأن هذه العملية هي ضحية قوة الإخوان المسلمين وضعفهم على حد سواء، مع أنها متطلب وطني أردني، أقله في سياقات الحرب على التطرف والغلو والإرهاب، بإقرار مختلف القوى الحيّة في الدولة والمجتمع، بل وبإجماع مختلف الأبحاث والباحثين في شؤون محاربة التطرف والإرهاب في المنطقة والعالم. الدرس السابع، ماذا بعد؟ … وهنا لا يكفي أن تتوجه النداءات والتوصيات صوب الحكومة والحكم والخارجين عن الجامعة فحسب، فالجماعة ستبقى مطالبة بتنقيح خطابها السياسي والإيديولوجي، وفتحه على القيم المدنية والديمقراطية، والانفتاح على “الاخر” في الدولة والمجتمع، وعلى “أصحاب الرؤوس الحامية” في الجماعة أيضاً، أن يختاروا طريق “التهدئة” و”التبريد” بدورهم … صحيح أن مجلس الشورى الأخير قرر الذهاب في هذه الطريق كما قرأنا في صحف اليوم التالي لاجتماعاته، لكننا نريد أن نرى اقتراناً وتلازماً بين القول والفعل، ولنا وقفة أخرى مع “التقرير السياسي” للجماعة، إن أتيحت لنا فرصة تقليب صفحاته.
    نجاح الإخوان المسلمين
    أمد للاعلام -12-5-2015
    بقلم: حمادة فراعنة
    رغم الجهد الكبير، والاستعداد المسبق، من قبل الاحزاب القومية واليسارية الاردنية، ومحاولاتهم الاستفادة من فشل حركة الاخوان المسلمين في ادارة قطاع غزة منفردة، بعد الانقلاب الذي نفذته حركة حماس في حزيران 2007 ولا تزال، ورغم الفشل في استثمار نجاحها في الانتخابات المصرية على أثر ثورة يناير 2011، وتولي الرئيس محمد مرسي سدة الحكم في قصر الاتحادية وسقوطهم بفعل ثورة حزيران 2013، ورغم فشل مشاركتهم في قيادة المعارضة المسلحة بهدف اسقاط نظام الرئيس بشار الاسد بعد أربعة أعوام من الاستنزاف المتبادل والتدمير السوري، ورغم فشلهم في احباط مشروع هيمنة ولاية الفقيه وحزب أنصار الله والحوثيين على مقدرات اليمن، ورغم الانقسام الذي يجتاح حركتهم في الاردن، فقد حقق الاخوان المسلمون نجاحاً قوياً في نقابة المهندسين الاردنيين يوم 8 / أيار يفوق ما سبق وأن حققوه في دورات انتخابية سابقة، منذ أن تولوا ادارة النقابة عبر صناديق الاقتراع في بداية التسعينيات، ولا زالوا .
    نقابة المهندسين ليست فقط أقوى نقابة وأكثرها عضوية بل هي اكثر ثراء واكثر فائدة لهم فهي البقرة الحلوب التي توفر لهم احتياجاتهم المالية لتغطية نفقات بعض نشاطاتهم الحزبية والنقابية والجماهيرية داخل الاردن وخارجه، وخاصة في فلسطين وبقطاع غزة بشكل أدق وأوضح، ولذلك لم يكن سهلاً العمل على هزيمتهم في هذه النقابة بالذات، فهي ومن خلالها يشاركون في مجالس ادارات مؤسسات استثمارية وغيرها، فهي عنوان حضورهم بعد فقدانهم لجمعية المركز الاسلامي ومستشفاه.
    نجاح الاخوان المسلمين في نقابة المهندسين يعود لسببين جوهريين أولهما، قوتهم التنظيمية ونفوذهم وانتشارهم وتوظيف قدرات النقابة وامكاناتها المالية لمصلحة قاعدتهم الانتخابية بما فيها دفع التزامات عن الشباب الجدد، والطرد الخيري، وشنط المدارس وحفلات الاطعام، والعديد من العناوين الخيرية المكرسة لمصلحة الاخوان المسلمين ومؤسساتها وكسب الاصدقاء الجدد وتجنيدهم لصفوفها، كي تبقى نقابة المهندسين قاعدة عمل حزبي ومجالاً حيوياً رافداً لدورها ومكانتها، ولهذا لم يكن سهلاً تحقيق كسر احتكارهم لنقابة المهندسين وخسارتهم لها، ورفضهم المبدئي والاجرائي لتغيير قانون الانتخاب، رغم قرار الهيئة العامة منذ دورتي انتخاب .
    وثانيهما، أن الاحزاب اليسارية والقومية قد بذلت جهوداً مضنية، والمهندس خالد رمضان تطوع وعمل وجازف، ولكنه أخفق، لأن وحدة وتماسك وتحالف القوى اليسارية والقومية ضعيفة ومهزوزة، وانعكس ذلك على نتائج الحشد وجلب المهندسين وخاصة من قطاع المستقلين، فالذين وصلوا الى صناديق الاقتراع لم يصلوا الى خُمس المسددين لاشتراكاتهم، أقل من عشرين بالمائة ممن شاركوا في التصويت من 62 ألفاً الى أقل من 12 ألفاً ونسبة تصويت 19,3 بالمئة وغاب عن الوصول الى صناديق الاقتراع أكثر من 48 ألف مهندس ومهندسة؛ ما يدلل على أهمية اقرار ما سبق وأن قررته الهيئة العامة للنقابة باعتماد قانون التمثيل النسبي كي تتسع مواقع النقابة لكل الاتجاهات السياسية، لا أن تبقى حكراً على تنظيم لم يحصل الا على أصوات عشرة بالمائة من عدد الذين يحق لهم التصويت، مما يعكس مدى يأس المهندسين من الاستجابة لدعوات مجلس النقابة ودفعهم نحو الوصول الى صناديق الاقتراع، مع أن مصالحهم المهنية والصحية والنقابية وحتى السياسية مرتبطة بنتائج وأداء مجلس النقابة المنتخب .

    لا شك أن الاخوان المسلمين استبسلوا وحشدوا حتى يواصلوا حفاظهم على ادارة مجلس النقابة لصالحهم، ولا شك أن القوى القومية واليسارية لم يكونوا مخلصين بالقدر الكافي حتى يحققوا نتيجة توسلوا للحصول عليها منذ 15 سنة، ولكنهم لم يستفيدوا من المعطيات السياسية التي دللت على فشل حركة الاخوان المسلمين في أكثر من مكان وفي أكثر من بلد عربي، مع ذلك لا زالوا أقوياء في الاردن، وأقوى في نقابة المهندسين، وأن نتائج الحرب الباردة السلبية على مكانة ودور القوى اليسارية والقومية ما زال مؤثراً، ويُضاف الى ذلك عدم اخلاصهم لبعضهم البعض وأن عدم الاخلاص والانتهازية ما زال هو العنوان الابرز لفشلهم .
    نتخابات "المهندسين"..من الخاسر؟
    الغد الاردني- 10-5-2015
    فهد الخيطان
    مثلما ذهبت أغلب التوقعات، فازت القائمة البيضاء التي تمثل تيار الإخوان المسلمين بانتخابات نقابة المهندسين الأردنيين. لكن فوز البيض، وإن كان بكامل مقاعد المجلس، إلا أنه لم يكن كاسحا كما الحال في دورات سابقة. فقد شهدت الحملة الانتخابية لهذه الدورة منافسة قوية مع قائمة غير مكتملة للتيار اليساري والقومي. وكان لوجود شخصية نقابية وسياسية "كارزمية" بوزن المهندس خالد رمضان على رأس القائمة الخضراء أثره البالغ في إضفاء طابع جدي على المنافسة.
    فقد خاض الأخير معركة محملة بدلالات كثيرة، وفي مرحلة سياسية شديدة التعقيد داخليا وإقليميا. ويحسب لرمضان ورفاقه في"الخضراء" أنهم خاضوا المعركة بشجاعة، رغم معرفتهم الأكيدة بميزان القوى، وغياب الدعم، في مقابل تيار متمكن، يهيمن على مجلس النقابة منذ 15 سنة.
    لم يظهر أي أثر لخلافات الإخوان المسلمين "الجماعة والجمعية" على وحدة الصف الإخواني في الانتخابات، فقد خاضوا الانتخابات كجماعة واحدة موحدة. وأظهرت النتيجة أنه وبالرغم من مشاكل الجماعة الداخلية، وعلاقاتها المتوترة مع الحكومة، إلا أنها ماتزال قادرة على تحقيق المكاسب، والمحافظة على مواقع نفوذها في أكبر وأهم نقابة مهنية في الأردن.
    في الأيام التي سبقت انتخابات "المهندسين" بدا أن الطرفين؛الحكومة والإخوان، يميلان إلى التهدئة. الإخوان نزعوا فتيل مواجهة بقرارهم إلغاء المهرجان بذكرى تأسيس الجماعة، والحكومة وأجهزتها لم تحشد ضدهم في الانتخابات.
    لكن الجولة الانتخابية هذه أظهرت من جديد مستوى الكسل الذي وصلت إليه شريحة رئيسية من شرائح الطبقة الوسطى، التي يعول عليها في عملية البناء الديمقراطي، والمشاركة السياسية.
    من بين نحو 61 ألف مهندس يحق لهم المشاركة في الانتخابات، لم يحضر أكثر من 12 ألفا! نسبة المشاركة لم تزد على 20 %، في وسط يفترض أنه الأكثر وعيا بأهمية المشاركة.
    ولهذا حافظت المعركة الانتخابية على طابعها التقليدي، بوصفها منافسة بين نشطاء التيارات السياسية وأصحاب التوجهات الحزبية، ولم ترق بعد لتكون معركة الجمهور العريض من أعضاء الهيئة العامة.
    إنه لأمر مؤسف حقا؛ فبينما تنهمك وسائل الإعلام والنخب في متابعة الانتخابات المهنية الأهم، يجلس نحو خمسين ألفا من المعنيين في منازلهم غير مكترثين بما يجري.
    في مثل هذه الظروف، يصبح من السهل على تيار منظم أن يظفر بالنقابة لعدة دورات متتالية، بالاعتماد إلى نخبته الضيقة من المناصرين والأصدقاء وأصحاب المصلحة. وكانت الصورة ذاتها ستكون لو كان الفوز حليف القائمة الخضراء؛ فالفرق بين المرشحين لمنصب النقيب؛ الفائز ماجد الطباع، والخاسر خالد رمضان، أقل من ألفي صوت، في نقابة يناهز تعدادها 150 ألف عضو.
    حال النقابات المهنية الباقية ليس بالأفضل، وفي ذلك مؤشر على أزمة الطبقة الوسطى في بلادنا، التي ماتزال عاجزة عن القيام بدورها كوسيط بين مؤسسات الدولة والمجتمع، وتحمل مسؤولياتها في تكريس المشاركة الديمقراطية كنهج عمل.
    استمرار حالة العزوف عن المشاركة من قبل الطبقة الوسطى، يعني أن العملية الديمقراطية غير مرشحة للتقدم إلى الأمام. ولكم أن تتخيلوا حالة الإصلاح السياسي ومخرجاته عندما تغيب عنه القوى النيرة والمتعلمة في المجتمع.
    القوى المعنية بالتجربة الديمقراطية هي التي خسرت الانتخابات في نقابة المهندسين، وليس خالد رمضان، ورفاقه.
    انتخابات مهندسي الأردن.. هل وصلت الرسالة؟
    خليل قنديل
    عربي 21- 11-5-2015
    في ظل مواصلة جهات رسمية حملة "الاستهداف بصمت" لجماعة الإخوان المسلمين وإيجاد ما يصفه مراقبون بـ"الشرعية المصطنعة" لمجموعة من الإخوان السابقين أريد لهم أن يستولوا على إرث سبعين عاما خطتها الجماعة بمؤسساتها وإنجازاتها وقاعدتها الشعبية الآخذة في الاتساع، جاءت نتائج انتخابات نقابة المهندسين التي أظهرت فوزا كاسحا للإسلاميين ومناصريهم من المستقلين لتؤكد فشل تلك المحاولات في محاصرة هذا التيار الذي كلما زادت ممارسات التضييق بحقه اتسع الاحتضان الشعبي له.
    انتخابات نقابة المهندسين شهدت حراكا متسارعا من جهات رسمية في محاولة منها لإنهاء سيطرة التيار الإسلامي على النقابة الأقوى والأكثر تأثيرا في الأردن، سيطرة صنعتها مسيرة 23 عاما من إدارة الإسلاميين والمقربين منهم لهذه النقابة فكانت شرعية الانجاز كفيلة باستمرارهم في سدة قيادتها، رغم ما جرى من تحضير مبكر من قبل جهات رسمية لدعم الطرف المنافس لتيار الإسلامي وتسخير مؤسسات الدولة للتحشيد ضدهم وعقد اجتماعات للمهندسين العاملين في المؤسسات الحكومية لإيجاد تيار منافس.
    آخر تلك المحاولات كانت قرار وزير الأشغال العامة بحرمان بعض منتسبي النقابة من التصويت لعدم امتلاكهم أرقاما وطنية، خلافا لقانون النقابة الذي ينص على أن للنقابة مركزين أحدهما في عمان والآخر في القدس.
    إذا رغم الإجراءات الرسمية في استهداف الاسلاميين تبقى شرعية الشارع التي كرستها نتائج انتخابات كبرى النقابات المهنية والاتحادات الطلابية و شرعية التاريخ أقوى من كل "الشرعيات المصطنعة" التي راهنت عليها جهات في الدولة عبر "مجموعة جمعية الذنيبات" التي فشلت جميع محاولات تسويقها كبديل عن جماعة الإخوان فظلت محصورة في بضع عشرات رغم جميع "نداءات قادتها واستغاثاتهم" للقواعد الإخوانية للانضمام إليهم.
    فهل وصلت الرسالة التي أظهرتها نتائج الانتخابات لأصحاب القرار في ظل استمرار "الحيرة الرسمية" في كثير من الملفات الداخلية والخارجية ومنها ملف التعامل مع الحركة الإسلامية التي أثبتت أنها رقم صعب لا تنال منه محاولات إضعافها وشق صفها .
    التعامل مع الحركة الإسلامية كان وسيظل ثابتا من ثوابت الدولة الأردنية كرسته مواقف الحركة خلال مراحل مفصلية من تاريخ الأردن، فلا مبرر لهذه الحيرة الرسمية في التعامل معهم والتي لن تجلب سوى مزيد من التوتر الداخلي في ظل ما يحيط بنا ونعيشه من تحديات.
    الأردن: مبادرة للقاء الإخوان بعد تهديد بانقسام ثالث
    فيتو-13-5-2015
    كشف القيادي في جمعية الإخوان المسلمين المرخصة بالأردن الدكتور جبر أبو الهيجاء، عن مبادرة تقودها قيادات إخوانية محلية في إقليم الشمال بالمملكة، لمحاولة لملمة الجماعة من جديد، لا سيما بعد تعرضها لهزة ثالثة تعصف بها.
    وأضاف أبو الهيجاء، أن قواعد الإخوان في الجماعة غير المرخصة أصبحت مستاءة من حالة الجمود التي وصلت بسبب تكاسل القيادة، خاصة بعد الانقسام إلى قسمين، فيما تهدد كوادر شبابية أخرى بالانشقاق عن الجماعة وتشكيل جسم ثالث.
    وقال إن "القائمين على المبادرة دعوا قيادات الجمعية المرخصة، وجماعة همام سعيد، ومجلس حكماء الجماعة، للقاء والحوار من أجل الخروج بالجماعة من "عنق الزجاجة".
    وشدد أبو الهيجاء على أن الجمعية المرخصة بقيادة المراقب العام عبدالمجيد الذنيبات، لن تتخلى خلال المفاوضات مع الأطراف الأخرى، عن شرط الترخيص الذي حصلت عليه الجمعية وترفضه جماعة همام سعيد.
    وكانت جماعة الإخوان في الأردن تعرضت للانشطار بداية شهر أبريل الماضي، بعد منح الحكومة لـ45 شخصية إخوانية ترخيصًا تحت اسم "جمعية الإخوان المسلمين في الأردن"، ما اعتبرته القيادة المتشددة بـ"الانقلاب"، الذي أدى إلى اشتعال أزمة متفاعلة داخل الأطر التنظيمية للجماعة.
    وأعلن تيار جديد في جماعة الإخوان غير الشرعية بالأردن أطلق على نفسه "التيار الإصلاحي"، نيته إعلان قرارات حاسمة قريبًا حول بقائه بالجماعة، التي قال إنها "تعاني غلوًا تنظيميًا جارفًا، واستحكامًا قياديًا بعيدًا كل البعد عن أدبيات الإخوان".
    انقلابات الإخوان المسلمين «4» ذيـليـــــة
    الراي-13-5-2015
    بلال حسن التل
    أشرنا في مقال سابق الى فرادة موقف الاخوان المسلمين في الاردن عن مواقف سائر تنظيمات الاخوان المسلمين في سائر البلدان، فبينما كانت التنظيمات الاخوانية تصر على استقلالية قرارها واعطاء الاولوية لقضاياها الوطنية، كانت بعض قيادات اخوان الاردن لا ترى في الاردن الا مجرد ساحة، لا يجوز لها ان تملك قرارها، وكان هذا البعض يصر على التبعية التي وصلت الى حد «الذيلية» للجماعة في القاهرة، التي كانت تتبرم من اصرار اخوان الاردن على اقحامها في القضايا الاردنية، وقلنا ان الحكم بيننا وبين حدثاء الاخوان المسلمين في الاردن وثائق الاخوان المسلمين انفسهم، وبين أيدينا اليوم وثيقتان: الاولى هي البيان الذي اصدرته الجماعة في الاردن، والذي حددت فيه الخطوط العريضة لسياساتها، والذي نص على (ان الاخوان المسلمين في الاردن جزء من الاخوان المسلمين في مصر)، اما الوثيقة الثانية فهي وثيقة لماذا أعدموني.؟ والتي كتبها سيد قطب بخط يده متضمنة وقائع اجابته على اسئلة المحققين معه، والذي يعنينا منها لغاية هذا المقال، ما كتبه سيد قطب عن الاخوان المسلمين في الاردن حيث كتب يقول: «وفي مايو الماضي زارني بمفرده احد اخوان الاردن، وهو طبيب اسمه عبد الرحمن، اما بقية اسمه فلا اتذكرها، ومن السهل معرفة اسمه من الاستاذ فريد عبد الخالق، وذكر لي انه منتدب من اخوان الاردن لمقابلة الاخوان هنا، وانه حضر اليّ لتهنئتي بالخروج من السجن باسم اخوان الاردن، وابلغني تحيات مراقبهم العام الاستاذ عبد الرحمن خليفة، ثم تحدث حديثا طويلا عن المسألة التي يريد اخذ تعليمات فيها او توجيهات، وهي مسألة علاقتهم بمنظمة التحرير وبالشقيري، وهي سرد طويل لعلاقتهم بالشقيري منذ بدأ التمهيد لتشكيل منظمة فلسطين واحاديثهم معه واحاديثه معهم. لا تسعفني ذاكرتي الان باستحضاره لاني لم اكن اتتبعه باهتمام الا في النقطة الاساسية فيه، وهي تتلخص في ان الشقيري طلب مساعدتهم في الدعوة للمنظمة، وانهم فهموا منه انه جاد في قضية فلسطين، فبذلوا له كل مساعدة، ولكن عند تشكيل الهيئة التنفيذية –او ما يشبه هذا- وجدوا انه استبعد الاخوان المسلمين منها، وان اغلبية اعضائها من المعروفين بميولهم الشيوعية، وانهم راجعوه في هذا وكشفوا له عن حقيقة هؤلاء، فوعد بالاهتمام بهذه المسألة، وإعادة النظر في الموضوع، وان المسألة بينهم وبينه عند هذا الحد، وشكا من ان القيادة في مصر لا تتصل بهم، ولا تعطيهم اي توجيهات، في حين انهم يعتبرون انفسهم مرتبطين بالقاهرة... ثم طلب مني توجيهات في الموقف، فقلت له: انني لا املك ان اعطيكم توجيهات محددة في موقف داخلي، اولا: لانني لست المرشد وثانيا: لانكم انتم اعرف بظروفكم، واقرب الى القضية الفلسطينية، وأقرب الى المنظمة وأخبر بكل ما يحيط بها، فطلب مقابلة المرشد فقلت له كذلك: انني لا املك ان اوصله بالمرشد لانني اعرف ان حالته الصحية لم تعد تمكنه من بذل جهد في مثل هذه المشاغل والمشاكل، ولانني اعرف كذلك عدم رغبته في مثل هذه المقابلات، وكنت سمعت هذا فعلا نقلا عن اهل بيته.


    فقال لي: انه سيقابل الاستاذ فريد، فماذا انصح له، هل يقابله أم يكتفي بمقابلتي؟
    فقلت له: انه يستطيع ان يقابل الاستاذ فريد بلا اي مانع.. وكان قد سألني قبل ذلك عن توجيهاتي العامة قبل سؤالي عن التوجيهات بخصوص منظمة فلسطين، فذكرت له آرائي في منهج الحركة الاسلامية على انها مجرد آراء لي، لا على انها توجيهات لهم.
    ومما كتبه سيد قطب: «وقد علمت من الاستاذ فريد في المقابلة التي كانت بيني وبينه بعد ذلك، وفي المقابلة الوحيدة باستنثاء حضوره لتهنئتي بعد خروجي في العام الماضي والتي اقتصرت على التهنئة..علمت ان الاخ الاردني زاره وانه قابل الاستاذ المرشد كذلك، وانه لم يأخذ منهما اية توجيهات في مسألة المنظمة، وان المرشد أبدى رغبته في عدم الحديث في مثل هذه المسائل ، وكذلك عرفت هذا من المرشد عندما زرته للسؤال عنه في مرضه، ولتعزيته في ابن عمه، وذكرت له طلب ذلك الاخ زيارته وردي عليه».
    إن اية قراءة متأملة لما كتبه الشهيد سيد قطب سيكشف جملة من الحقائق التي تؤكد اصرار بعض الاخوان المسلمين في الاردن على «الذيلية» للقاهرة، الى الدرجة التي كانت تضايق القاهرة نفسها كما يبدو من كلام سيد وعدم اكتراث المرشد بما قاله مبعوث الاخوان حول العلاقة مع منظمة التحرير الفلسطينية فبخلاف سائر تنظيمات الاخوان المسلمين الاخرى، بل على العكس من ذلك كان اخوان الاردن يصرون على ذيليتهم للقاهرة الى درجة قبولهم بصغار النفس والهوان من خلال تسولهم للتعليمات والتوجيهات بل الشكوى من عدم صدور تعليمات من القاهرة لهم كما جاء في كلام سيد. ولعل ذلك ما يفسر لنا الفوقية التي كان اخوان مصر يتعاملون بها مع اخوان الاردن والتي تجسدها معاملة الشهيد سيد قطب لمبعوث اخوان الاردن، ليس فقط من خلال نسيان اسمه وهو بالمناسبة شخصية هامة وقيادية اخوانية اردنية، لم يكن اسمها عبد الرحمن، بل وايضا من خلال عدم اكتراث الشهيد سيد قطب بحديث هذا المبعوث الاخواني، وهو قاله سيد صراحة عندما قال (اني لم اكن اتابعه باهتمام)، والخطير في ما كتبه سيد قطب هو ان الاخوان المسلمين في الاردن كانوا يطلبون رأي القاهرة في قضية لها علاقة مباشرة بالأمن الوطني الاردني، وارتباط مباشر بالسياسة الوطنية للدولة الاردنية، فهل راجع الاخوان الدولة الاردنية للوقوف على رأيها في هذه القضية وغيرها من القضايا المشابهة.؟
    ليس هذا فحسب.. بل ظل بعض الاخوان المسلمين في الاردن يصرون على فتح المجال للاخرين في التدخل بالشؤون الداخلية الاردنية، بما في ذلك القضايا ذات السيادة الوطنية، والتي تحدد شكل العلاقة بين الاخوان المسلمين في الاردن وبين سائر مكونات الدولة الاردنية الاهلية والرسمية، مثل الاشتراك بالانتخابات النيابية من عدمه، ومثل عدم موافقة قيادة التنظيم السري في الاردن على قيام حزب جبهة العمل الاسلامي الا بعد ان جاءهم الضوء الاخضر من القاهرة، التي لم يكن تنظيم الاخوان المسلمين بها يقبل المساس من قريب او بعيد بأي شأن مصري او بالوطنية المصرية، بل كانوا يقدمون مصر على ما سواها.

    إخوان مصر



    بعد آسيا وأوروبا.. الإخوان تحرض ضد مصر من إفريقيا
    البوابة نيوز 8-5-2015
    واصلت جماعة الإخوان المسلمين جهودها للتحريض ضد مصر دوليا، والعمل على إعادة الرئيس المعزول محمد مرسي إلى سدة الحكم مرة أخرى، وذلك من خلال إرسال وفد منها لأفريقيا لحضور إحدى جلسات ما تعرف باسم "المفوضية الأفريقية لحقوق الإنسان" والمنعقدة في جامبيا، فيما تزعم الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي وفدًا من جماعة الإخوان الإرهابية في باريس للقاء عدد من السياسيين ومسئولي حقوق الإنسان لعرض الأزمة الحالية التي تمر بها الجماعة وطلب الدعم الدولي من أجل وقف أحكام الإعدام الصادرة ضد قيادات الجماعة في مصر وعلي رأسهم الدكتور محمد بديع المرشد العام للجماعة الإرهابية، ومن المفترض أن يتوسط المرزوقي لدى عدد من السياسيين الدوليين لإقناعهم بالتدخل للضغط على النظام المصري بتخفيف الأحكام الصادرة ضد قيادات الجماعة.
    وكان وفد من الإخوان المسلمين قد سافر من تركيا إلى باريس يترأسه الدكتور عبد الموجود درديرى المتحدث باسم لجنة العلاقات الخارجية لحزب الحرية والعدالة المنحل، حيث التقي الوفد المرزوقي في العاصمة الفرنسية، خلال ورشة عمل عن مصر نظمها معهد الدارسات السياسية، حيث وجه عبد الموجود درديرى، القيادي بالجماعة، التحية للمرزوقي بعدما رفع الأخير إشارة رابعة.
    الرئيس التونسي المستقيل طالب في تصريحات صحفية له من فرنسا بسرعة الإفراج عن الرئيس المعزول محمد مرسي وكافة القيادات المعتقلين من جماعة الإخوان المسلمين وعودتهم إلى الساحة السياسية مرة أخرى، كما أكد أنه متضامن مع القيادي الإخواني الدكتور محمد البلتاجي وابنته التي توفت أثناء فض اعتصام رابعة العدوية ويعتبره رمزًا للصمود والثورة على حد قوله.
    من جانبها وجهت أسرة المعزول، محمد مرسي، التحية إلى الرئيس التونسي السابق، المنصف المرزوقي، على دعمه لمرسي رغم ما جره الموقف عليه من أثمان، وذلك في الكلمة التي ألقاها المرزوقي بمناسبة المؤتمر التحضيري لمبادرة "حراك شعب المواطنين" التي يقودها، وقال أسامة مرسي:"تتوجه أسرة الرئيس محمد مرسي بالتحية لفخامة الأستاذ الدكتور المنصف المرزوقي رئيس تونس السابق على مواقفه الحرة الداعمة للرئيس الشرعي لمصر والمؤيدة لثورة الأحرار بمصر".
    وقد قدمت جماعة الإخوان الإرهابية ملفًا عن مسار حقوق الإنسان في مصر خاصة بأنصارها سيان في السجون أو خارجها للمفوضية، وذلك من أجل مطالبتها بقطع العلاقات مع مصر، والعمل على التصعيد ضدها دوليا من خلال تقريرها المزمع إصداره خلال أيام بعد الإطلاع على ما قدمته الجماعة.
    وقامت الجماعة بإرسال وفد قانوني حضر تلك الجلسة التي عقدتها المفوضية، وترافع فيها دعما للإخوان وهجوما على النظام المصري الحالي بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي على أمل نجاح مخطط الجماعة في العودة إلى الحكم مرة أخرى.
    في سياق متصل، اتجه عبدالموجود الدرديري - رئيس لجنة العلاقات الخارجية فيما يعرف باسم برلمان الإخوان- إلى فرنسا في مهمة تحريضية جديدة ضد مصر في إحدى الورش السياسية التي دعى إليها، وقد شهدت الورش وكالعادة هجوما من الدرديري على مصر ونظامها الحالي وداعما لجماعة الإخوان، كما التقط الدرديري صورة مع المنصف المرزوقي الرئيس التونسي السابق وهما يرفعان شعار رابعة الشهير.

    إحالة دعوى بطلان تشكيل لجنة حصر أموال الإخوان للمفوضين
    مصر اليوم- 8-5-2015
    قررت الدائرة الثانية بمحكمة القضاء الإدارى برئاسة المستشار أحمد الشاذلى نائب رئيس مجلس الدولة إحالة الدعوى المطالبة بوقف قرار مجلس الوزراء الصادر في 2 أكتوبر 2013 بتشكيل لجنة لحصر وإدارة الأموال والعقارات المملوكة لجماعة الإخوان المسلمين لهيئة المفوضين لإعداد تقرير بالرأى القانونى فيها.
    كان عثمان عنانى عبدالرحمن المممثل القانونى لجمعية الإخوان المسلمين أقام الدعوى رقم 844 لسنة 68 قضائية طالب فيها ببطلان قرار لجنة حصر أموال الإخوان والمشكلة لتنفيذ الحكم الصادر في الدعوى رقم 2351 لسنة 2013 من محكمة القاهرة للأمور المستعجلة بشأن حظر جماعة الإخوان المسلمين.

    الداخلية تتهم إخوان البصارطة بإطلاق الرصاص على قواتها: تعاملنا معهم ومقتل خفير وثلاثة من عناصر
    صحيفة النهار-9-5-2015
    قتل 4 أشخاص بينهم شرطي في اشتباكات بين قوات الأمن وأنصار جماعة الإخوان المسلمين في محافظة دمياط شمالي #مصر.
    وقال مسئول مركز الإعلام الأمنى إن الأجهزة الأمنية بدمياط وجهت حملة فجر اليوم السبت بالتنسيق مع قطاعى الأمن الوطنى والأمن العام مدعومة بقوات الأمن المركزي بقرية البصارطة بدائرة قسم شرطة أول دمياط إستهدفت ضبط عناصر تنظيم الإخوان الإرهابى المتورطين فى حوادث إرهابية والصادر بشأنهم قرارات بالضبط والإحضار من قبل الجهات القضائية .
    وتابعت الداخلية في بيان لها: "فور وصول القوات بادر مجموعة من العناصر الإخوانية بإطلاق الأعيرة النارية تجاهها فبادلتهم وتم السيطرة على الموقف، وأسفر التعامل عن إستشهاد الخفير النظامى فاروق إبراهيم محمد العطوى، ومصرع ثلاثة من العناصر الإخوانية، وضبطت 18 من أعضاء وأنصار الإخوان في القرية " .
    وكانت قوات الأمن قد حاصرت القرية طوال أربعة أيام بعد تبادل إطلاق النار بينها وبين مؤيدي الإخوان، الأمر الذي أدى إلى مقتل أحد المجندين فجر الأربعاء الماضي، حسب بيان لوزارة الداخلية المصرية، وطلبت قوات الأمن تعزيزات من #الجيش المصري بهدف السيطرة على الوضع، وتأتي تلك الأحداث بعد أن ألقت قوات الأمن القبض على 13 فتاة من أنصار الإخوان، عقب مشاركتهم في إحدى المظاهرات المؤيدة للجماعة والمناهضة للنظام الحاكم في #مصر، مساء الثلاثاء الماضي.
    "جنح المعادى" تبرئ حارس خيرت الشاطر من تهمة البلاغ الكاذب
    براءة حارس "الشاطر" من تهمة البلاغ الكاذب
    الحدث نيوز-9-5-2015
    قضت محكمة جنح المعادى المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة برئاسة المستشار أحمد سعفان، اليوم الأحد، ببراءة المتهم خليل أسامة محمد العقيد، الحارس الشخصى لخيرت الشاطر النائب الأول للمرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية، وذلك على خلفية اتهامه بتقديم بلاغ كاذب ضد الرائد تامر جاد، رئيس مباحث سجن "العقرب".
    كانت مباحث القاهرة قد ألقت القبض على شخص قال: إنه الحارس الشخصى للمهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، بعد ضبطه أمام إحدى لجان القاهرة الجديدة، أثناء الاستفتاء وبحوزته سلاح نارى، فتم تحرير محضر بالواقعة وإحالة المتهم إلى نيابة القاهرة الجديدة، التى بدأت تحقيقها، برئاسة المستشار وائل الدرديرى.


    وزير العدل عن أبو تريكة: لاعب محبوب لكن لا أحد فوق القانون
    الحدث نيوز-9-5-2015
    قال وزير العدل، المستشار محفوظ صابر، إن لاعب النادي الأهلي السابق محمد أبو تريكة شخصية محبوبة ولاعب كبير، ولكنه شريك في شركة سياحة كانت تمول أعمال جماعة الإخوان المسلمين المحظورة، والتحفظ كان على أسهمه في الشركة وليس أمواله، مضيفا: "نحن نخاف على #مصر، ونعيش في دولة سيادة القانون، ولا يوجد أحد فوقه والدليل أننا نحاكم الآن رئيسين".
    وأضاف خلال حواره مع الإعلامي رامي رضوان، ببرنامج "البيت بيتك"، المذاع على شاشة "Ten"، اليوم السبت، أن وسائل الإعلام هي السبب في الضجة التي حدثت بسبب قرار التحفظ، موضحا أن أبو تريكة شريك في إحدى الشركات التي تؤدي لضرر البلد وصدر قرار محكمة بحظر الأموال التي يساهم بها.
    وأوضح صابر أنه من حقه التقدم بتظلم طبقا للقانون وتقوم اللجنة بفحص الشكوى، مضيفا أنه من حق أي شخص يحصل على حكم أن يقدم طلب للجهة التي تحفظت على أمواله، مؤكدا على ضرورة عدم التعامل بعاطفية وأن نترك الأمور تسير في مجراها.
    قال وزير العدل، المستشار محفوظ صابر، إن لاعب النادي الأهلي السابق محمد أبو تريكة شخصية محبوبة ولاعب كبير، ولكنه شريك في شركة سياحة كانت تمول أعمال جماعة الإخوان المسلمين المحظورة، والتحفظ كان على أسهمه في الشركة وليس أمواله، مضيفا: "نحن نخاف على #مصر، ونعيش في دولة سيادة القانون، ولا يوجد أحد فوقه والدليل أننا نحاكم الآن رئيسين".
    وأضاف خلال حواره مع الإعلامي رامي رضوان، ببرنامج "البيت بيتك"، المذاع على شاشة "Ten"، اليوم السبت، أن وسائل الإعلام هي السبب في الضجة التي حدثت بسبب قرار التحفظ، موضحا أن أبو تريكة شريك في إحدى الشركات التي تؤدي لضرر البلد وصدر قرار محكمة بحظر الأموال التي يساهم بها.
    وأوضح صابر أنه من حقه التقدم بتظلم طبقا للقانون وتقوم اللجنة بفحص الشكوى، مضيفا أنه من حق أي شخص يحصل على حكم أن يقدم طلب للجهة التي تحفظت على أمواله، مؤكدا على ضرورة عدم التعامل بعاطفية وأن نترك الأمور تسير في مجراها.

    "أنصار مرسي" يقطعون شارع الهرم تضامنا مع "أبو تريكة"
    بوابة القاهرة- 9-5-2015
    قطع العشرات من "أنصار مرسي" شارع الهرم أمام حركة مرور السيارات، وأشعلوا الشماريخ في الهواء، احتجاجًا على قرار لجنة حصر أموال الإخوان بالتحفظ على أموال "أبو تريكة" لاعب النادي الأهلي السابق.
    وكانت مسيرة تابعة لعناصر جماعة الإخوان خرجت من الشوارع الجانبية، ورددوا فيها هتافات مناهضة للجيش والشرطة والرئيس عبد الفتاح السيسي، حاملين صور الرئيس المعزول، وصور "أبو تريكة".
    وكانت لجنة حصر الأموال أعلنت عن التحفظ على أموال "أبو تريكة"، بتهمة تمويله عناصر جماعة الإخوان الإرهابية.
    «زيادة»: ألمانيا تراقب أنشطة «الإخوان» لمعرفة مدى ارتباطهم بالإرهاب
    الوطن-10-5-2015
    قالت داليا زيادة، مؤسس المركز المصرى لدراسات الديمقراطية الحرة، إن ألمانيا وضعت أنشطة تنظيم الإخوان تحت المراقبة خلال الفترة الحالية، فضلاً عن القيام برصد تحركاتهم الداخلية لقياس مدى ارتباطهم بأعمال العنف، مشيرة إلى أن أغلب مراكز الأبحاث فى برلين تجرى حالياً دراسات حول خلفية الجماعة وعلاقتها بالتنظيمات الإرهابية.

    وأضافت «زيادة»، لـ«الوطن»، أن هناك تغييراً إيجابياً واضحاً فى الموقف الأوروبى بوجه عام تجاه مصر، من موقف انتقاد وعدم رضا إلى موقف إعجاب وإشادة، وأوضحت أن ما يشغل تفكير صانع القرار الأوروبى الآن هو كيف يمكنهم مواكبة ما يجرى فى مصر من أحداث، فضلاً عن اختفاء أسئلة من نوعية: «لماذا تقمع الحكومة المعارضة متمثلة فى جماعة الإخوان المسلمين؟»، من حواراتنا معهم، مصداقاً للأكاذيب التى يروجها تنظيم الإخوان الإرهابى ليل نهار فى جميع أنحاء العالم والتى اختفت بشكل واضح مؤخراً، ليحل محلها أسئلة من نوعية: «كيف نستطيع مساعدة مصر سياسياً؟» أو «كيف نستفيد من الإمكانات الاقتصادية التى تعد بها مصر؟» بما يبشر بأن جهود الدبلوماسية الشعبية إلى جانب الجهود الرسمية لتوضيح حقيقة الصورة فى مصر للعالم قد أتت بثمارها أخيراً.
    وأشارت «زيادة»، إلى أن الأوروبيين، على عكس الأمريكيين، لم تكن لديهم مشكلة فى استيعاب فكرة تولى قائد ذى خلفية عسكرية، مثل الرئيس السيسى لمنصب رئيس الجمهورية، فقد حدث ذلك فى دول أوروبية عديدة على مدار التاريخ، وكانوا منذ اللحظة الأولى، متفهمين أن هذه الخلفية العسكرية لن تجعل من السيسى بالضرورة «ديكتاتوراً» كما يروج الإخوان، ومن ورائهم أمريكا، بل كان وما زال ما يشغل الأوروبيين هو مدى التزام الرئيس المصرى بأمرين: تحسين حقوق الإنسان، ومحاربة الفساد، وهذان أمران نجحت القيادة السياسية فى مصر فى تحقيقهما بدرجة كبيرة جداً حتى الآن رغم كل التحديات.
    يذكر أن داليا زيادة، عقدت عدة اجتماعات مع سياسيين ودبلوماسيين وأعضاء برلمان وقيادات فى المجتمع المدنى، مؤخراً، بألمانيا والنمسا، وكشفت عن أنها اتفقت مع رجال الأعمال على عمل أبحاث حول المجالات التى يرغبون فى الاستثمار فيها داخل مصر، وتوفير كافة المعلومات لهم خلال الفترة المقبلة.

    «الإخوان» ترفض المراجعات الفكرية: التوقيت غير مناسب
    صحيفة صدى -10-5-2015
    كشف عصام تليمة، مدير مكتب الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عن رفض قيادات جماعة الإخوان المسلمين إجراء المراجعات الفكرية، لأنها تعبتر التوقيت غير مناسباً لذلك.
    وقال «تليمة»، في مقال نشره، الأحد، «لامنى بعض الأصدقاء بسبب مقالى الأخير (مراجعات الإخوان.. لماذا وكيف ومتى؟)، وكان كل كلامي فيه نقدا لأداء الإخوان المسلمين، وعن التحديات التي تواجههم الآن، وأخطائهم الحالية، ونماذج من تجربة حسن البنا في التعامل مع مثل هذه الملفات، فقد كان كل اللوم كعادة كثير من الإخوان».
    وأضاف «تليمة»: «هى ثقافة مغلوطة قام -ولا يزال يقوم- بغرسها في الإخوان أناس لا يخرجون عن ثلاث احتمالات، وهم (إما شخص حسن النية، أو شخص يجهل طبيعة الدعوة الإسلامية بوجه عام، وجماعة الإخوان بشكل خاص، وإما بغرض شخصى، كى يكون بمأمن من الحساب، فأسبغ على ذلك تبريرا دعويا ليكون بدون وجه حق ثقافة ومبدأ راسخا في الجماعة)».
    حيثيات الحكم بإعدام بديع فى "عمليات رابعة"
    بوابة الوفد- 10-5-2015
    حصلت "بوابة الوفد" على حيثيات حكم محكمة جنايات القاهرة، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ "غرفة عمليات رابعة" التي عوقب فيها محمد بديع و 13 آخرين بالإعدام، والسجن المؤبد لـ37 متهما آخرين، من بينهم محمد صلاح سلطان نجل القيادي الخوانى صلاح سلطان.
    صدر الحكم برئاسة المستشار محمد ناجي شحاتة، وعضوية المستشارين ياسر ياسين وعبدالرحمن صفوت الحسيني، وأمانة سر أحمد صبحي.

    وقالت الحيثيات إن المحكمة لا تلقى بالاً إلى إنكار المتهمين للتهمة المسندة إليهم بحسبانه وسيلة من وسائل الدفاع قصدوا منها الإفلات مما جنته أياديهم على غير سند من الواقع أو صحيح القانون ومن ثم لا تعول عليه المحكمة.
    وأكدت أن الدفع ببطلان أذون النيابة العامة لابتنائها على تحريات غير جدية ولكونها أنصبت على جرائم مستقبلية فضلاً عن استحالة التحريات على سرد الجرائم غير صحيحة، أن الثابت من مطالعة محضر التحريات الذي سطره الضابط محمد مصطفى خليل بقطاع الأمن الوطني والمؤرخ 15 أغسطس 2013، أنه دّون فيه ما توصلت إليه تحرياته السرية والذي بين فيه أشخاص المتهمين وأدوار قيادتهم والهدف الذي سعوا إليه باتفاقهم على قلب دستور الدولة وشكل حكومتها بالقوة وإشاعة الفوضى بالبلاد واقتحام المنشآت الخاصة بسلطات الدولة ومنعها من ممارسة أعمالها بالقوة وإلقاء القبض على رموز الدولة وقادتها ممثلين في رئيس الجمهورية ووزير الدفاع وعدد من قضاتها ومحاكمتهم.
    وأضافت أن ما دفع به الدفاع من دفع بتلفيق الاتهام وكيديته فإنه مردود عليه بأنه دفاع موضوعي لا يستوجب رداً ولا تلزم المحكمة معه بمتابعة ما آثاره الدفاع في كل مناحيه والرد استقلالاً على كل شبهة تثار فيه ولما كانت المحكمة قد اطمأنت لأدلة الثبوت في الدعوى فإن ذلك حسبها كي تطرح جميع الاعتبارات التي ساقها الدفاع لحملها على عدم الأخذ به وتضرب عنه صفحاً.
    وتابعت أن ما وقفت عليه المحكمة وظفر بقناعتها واستقر في وجدانها صحة ما أوردته تحريات قطاع الأمن الوطني وصلاحيتها كي تكون قرينة تكملها باقي عناصر الإثبات في الدعوى المتمثلة فيما تم ضبطه من أدوات ومطبوعات تقطع بأن أعضاء الجماعة الإرهابية المتهمين في هذه الدعوى قد اتخذت من الشيطان نصيراً لها في تدبيرها وهدفها بالنيل من أمن هذا الوطن وإماطة وإشاعة الرعب والفوضى فيه كي يسود الظلام وتهوى مصرنا الغالية إلى الانحلال والتفكك وكان مأمور الضبط القضائي غير ملتزم بالكشف عن مصادره السرية اللهم إذا كان هذا المصدر قد ساهم فعلياً في نشاط إجرامي معين شكل الواقعة المؤثمة قانوناً. وكان الثابت من الأوراق المطروحة أمام المحكمة أن تحريات الأمن الوطني قد أكملتها أدلة الثبوت في الدعوى القولية منها والفنية بما يكفي لإهدار ما سلف إليه الدفاع من تشكيك في قناعة المحكمة تجاه تلك التحريات ومن ثم تضرب المحكمة صفحاً عن هذا الدفع.
    وأشارت المحكمة، إلى أن أول ما حرص عليه القانون في هذا المقام هو اعتبار جريمة إنشاء مثل هذه الكيانات الإرهابية جريمة تنظيمية تمت في إطار تنظيمي وأصل ما حرص عليه المشرع بداءة هو إدخال مكون الكيان الإرهابي ذاته حيز التأثيم بمجرد إنشائه تجعل من بداية وجود الكيان الإرهابي موجباً للعقاب فعاقب على الإنشاء أو التأسيس وساوى بين بداية الكيان المؤثم ونشأته وإستمراريته فجعل من استمراره موجباً آخر للعقاب.
    وتابعت أن المشرع عاقب على مجرد الانضمام لهذا الكيان ولو لم يكن للمنضم دور في تواجدها أو نشأتها، وعاقب أيضاً على إمدادها وتمويلها بأي شيء كما عاقب على قيادتها ولم يشترط المشرع تواجد كل هذه الصور جميعها فيكفي الانضمام للجماعة أو الكيان الإرهابي ويكفي تواجد القيادة أو تولي الزعامة مع الإمداد فقد توجد داخل الكيان المشار إليه صورة أو أكثر من هذه الصور وهو أمر افترضه المشرع لبيان هيكل الكيان الإرهابي- وإذا كان الانضمام والزعامة أفعال صريحة لا تحتاج لتعطيل أو توضيح بل يكفي التدليل على حدوثها.
    وأشارت إلى أن جماعة الإخوان المسلمين، أتخذت من الإسلام مسمى لها فإذا كانوا هم الإخوان المسلمون فمن يكون من ليسوا أعضاءاً بها؟، مما يدل على أن هذه الجماعة تهدف لأغراض وبواعث عنصرية لا تهدف عنصري الأمة من مسلمين ومسيحيين بل تهدف إلى التفرقة بين المسلمين أنفسهم فهذه الجماعة ولدت ولازالت مخالفة للقانون وللإعلان العالمي لحقوق الإنسان حيث تمارس التمييز العنصري على أساس الدين والفكر والرأي والعقيدة وهي من استباحت الدماء وعرضت حياة المواطنين للخطر سواء مدنيين أم عسكريين وليس أدل على ذلك من قول رئيسهم محمد بديع المرشد العام للجماعة عندما وقف مخاطباً أنصاره إبان ثورة يونيو بقوله "أقف أماكم اليوم حامياً للشرعية ودمي دونها.
    وأكدت المحكمة، على أنها تطمئن إلى التحريات، التى تعد طبقاً لما هو مقرر قانوناً لا تعد دليلاً كاملاً وإنما تمثل قرينة ينبغي أن تتساند مع قرائن أخرى أو دليل حيث يمكن للمحكمة أن تطمئن إليها، ولما كان ذلك وكان الثابت من الأوراق المطروحة أمام المحكمة أن المتهم الثالث "حسام أبوبكر الصديق" قد أقر بالتحقيقات أمام النيابة العامة أنه انضم للجماعة الإرهابية منذ عشر سنوات وأنه تدرج في هيكلها التنظيمي حتى عضويته بمجلس شورى الجماعة في غضون سنة 2005 ثم انتخب لعضوية مكتب الإرشاد بشهر أغسطس سنة 2011 واختص بالإشراف على قطاع القاهرة إدارة شرق ووسط القاهرة.
    وحيث إن أدلة الثبوت التي أولتها المحكمة حقها في الفحص والتدقيق قد باتت دالة على أن المتهمين، كان هدفهم تعطيل أحكام الدستور والقوانين كي تحول البلاد إلى غابة البقاء فيها هو حق لكل من اعتاد شرب الدماء وسفكها سعياً وراء هدف محموم أراد الله له أن ينكشف ستره كي يفضح هذا التنظيم الذي هدف إلى منع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحقوق الشخصية والعامة والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي مخططوا لمقاومة جهاز الشرطة والتعدي على أفراده ومقاومة رجال القوات المسلحة واستهداف دور العبادة للمسيحيين شركاء المواطنة في هذا البلد وذلك بإحراقها بغية تأليب المجتمع الداخلي وإثارة ثغرة الطائفية فيه والتي مزقت أمماً ودولاً في الوطن العربي إلا أن وحدة الوطن وعافيته لم تكن في أذهان هذا الفريق من ممارسي الإرهاب فكان حقاً على المجتمع أن يكسر شوكتهم ويدحر هذا الشر الذي ابتلى به جسد هذا الوطن كي يعود سليماً معافى بالقضاء على هذا التنظيم الخبيث الذي كان الإرهاب هو دستوره وهدفه.
    كما أكدت المحكمة أنها قد ظفر بقناعتها وسكن في وجدانها أن أعضاء هذا التنظيم اللذين يحملون الجنسية المصرية للأسف قاموا ببث الأخبار والبيانات الكاذبة والإشاعات حول الأوضاع الداخلية للبلاد بأن بثوا عبر شبكة المعلومات الدولية وقناة الجزيرة مباشر مصر مقاطع فيديو وصور وأخبار كاذبة للإيحاء للرأي العام الخارجي بعدم قدرة حكام البلاد على إدارة شئونها وكان من شأن ذلك إضعاف هيبة الدولة والإضرار بمصلحتها القومية وعلى نحو من شأنه تكدير الأمن والسلم العام وإلقاء الرعب بين الناس وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة للبلاد عن طريق ما كانوا يحوزونه من أجهزة اتصالات لاسلكية "هاتفي ثريا وأجهزة بث إرسال واستقبال" دون الحصول على تصريح بذلك من الجهات المختصة بغرض المساس بالأمن القومي للبلاد وقد فصلت المحكمة في سياق إيراد أدلة الثبوت نوعية هذه الأجهزة وتقرير الجهاز القومي للاتصالات بخصوص عدم التصريح باستخدامها داخل البلاد على النحو المفصل فيما سلف.
    تأجيل طعن 10 قضاة على احالتهم للمعاش لإلقائهم خطاب داخل اعتصام رابعة لجلسة 8 يونيو
    صحيفة الوادي -11-5-2015
    قرر المستشار محمد حسام عبد الرحيم رئيس مجلس التأديب والصلاحية بالمجلس الأعلي للقضاء، تأجيل نظر الطعن المقدم من 10 قضاة من أعضاء حركة قضاة من أجل مصر علي الحكم الصادر بإحالتهم للمعاش وعزلهم من مناصبهم القضائية، لإتهامهم بالإنضمام إلى حركة "قضاة من أجل مصر"، على نحو يمثل اشتغالا بالسياسة بالمخالفة لأحكام قانون السلطة القضائية، وقيامهم بمناصرة فصيل سياسي، هو تنظيم الإخوان المسلمين، عبر توقيعهم على بيان بهذا الشأن في 24 يوليو 2013 ، حيث تلاه المستشار محمود محيي الدين من داخل مقر اعتصام رابعة، إلي جلسة 8 يونيو القادم للإطلاع.
    حضر القضاة المحالون للمعاش إلى مقر المجلس بدار القضاء العالي منذ الصباح، برفقتهم عدد من المستشارين كمتضامنين، واستمرت جلسة نظر الطعن 5 دقائق أثبت فيها المجلس حضورهم، وأصدر قرار التأجيل.
    كان مجلس التأديب والصلاحية قد قرر إحالة 10 قضاة للمعاش واستبعاد 25 قاض آخر وبراءتهم من التهم الموجهة إليهم لعدم كفاية الأدلة.
    كشفت التحقيقات أن المستشارين حرضوا على إعداد هذا البيان، وعقدوا من أجل ذلك اجتماعات في أحد المراكب النيلية العائمة أعلى النيل بمنطقة المعادي، وهو الأمر الذي أكدته أيضا تحريات قطاع الأمن الوطني بوزارة الداخلية، كما تم توجيه تهمة التزوير إلى أحد المستشارين، وذلك في ضوء قيام عدد آخر من القضاة الذين تم استبعادهم من قرار الاتهام، بعدما تبين أنهم لم يوقعوا على ذلك البيان، وأن التوقيعات المنسوبة إليهم مزورة، فيما تبين أن الذي تلا هذا البيان هو المستشار محيي الدين.
    وتقدم القضاة المحالون للمعاش، بطعون فنّدوا خلالها حكم مجلس الصلاحية، شملت عدة أوجه، أهمها بطلان الحكم، والخطأ فى تطبيق القانون، والفساد فى الاستدلال، واستناد "الحكم" إلى قرار منعدم بإسناد تحقيقات القضية لقاضى التحقيق المستشار محمد شيرين فهمى بالمخالفة للقانون.
    فهمي يُقاضي قناة الجزيرة القطرية
    بوابة الوسط -11-5-2015
    أقام الصحفي الكندي - المصري محمد فهمي دعوى قضائية ضد شبكة قناة الجزيرة في كندا. واتهم محمد فهمي رئيس مكتب الجزيرة الإنجليزية في مصر خلال مؤتمر صحفي اليوم الإثنين، الشبكة القطرية بتعريضه وزملائه للخطر.
    وقالت محامية فهمي جوانا جيالاسون للصحفيين إن الدعوى القضائية المرفوعة لدى المحكمة العليا في بريتيش كولومبيا تطالب بمبلغ قدره 100 مليون دولار تعويضًا عن الأضرار العقابية والإصلاحية، ويتهم الجزيرة بالإهمال والتمثيل المهمل بشكل سيئ وانتهاك العقد المبرم.
    من جانبه قال ناطق باسم الجزيرة إن الشبكة تعد بيانًا للرد. ويُحاكم فهمي والمنتج المصري باهر محمد بتهم كونهما جزءًا من شبكة إرهابية وبث معلومات مغلوطة. ويصر الصحفيان على أنهما كانا فقط يؤديان عمليهما. وخلال المؤتمر الصحفي، اتهم فهمي قناة الجزيرة مباشر مصر بدعم جماعة الإخوان المسلمين.
    وقال: «الجزيرة مباشر كانت راعية للإخوان المسلمين وتجهيزاتها كانت تستخدم من قبل نشطاء الإخوان في جميع أنحاء البلاد». وتابع فهمي الذي تنازل عن جنسيته المصرية لتسهيل ترحيله إلى كندا، إن «الجزيرة واحدة من أسلحة قطر في الخارج».

    أول تعليق من “أبوتريكة” بعد رفض تظلم التحفظ على أمواله
    المصدر-11-5-2015
    علق محمد أبوتريكة، لاعب الأهلي والمنتخب المصري السابق، على قرار لجنة حصر أموال جماعة الإخوان المسلمين، برفض التظلم على قرار التحفظ على أمواله، بالقول إنه سيواصل الإجراءات القانونية.
    وقال أبوتريكة في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” الاثنين: “ربح البيع.. آخر حاجة اشترتها من أموالي هي قبر جديد.. شكرًا لمن ساندني ووقف بجانبي وسامح الله كل من ظلمني وسبني. سأواصل الإجراءات القانونية”.
    وكانت لجنة حصر وإدارة أموال جماعة الإخوان (حكومية)، قد قررت رفض التظلم المقدم من اللاعب محمد أبوتريكة، على قرار التحفظ على إحدى الشركات المساهمة في رأس مالها، وأيدت قرار التحفظ على الشركة.
    وأعلن رئيس لجنة إدارة أصول وأملاك جماعة وجمعية الإخوان المسلمين، القاضي عزت خميس، مساء الخميس، أن لجنته تحفظت على أموال وممتلكات 8 شركات تعمل في مجال السياحة، منها شركة يساهم في ملكيتها، لاعب النادي الأهلي السابق، محمد أبوتريكة.
    يذكر أن محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، أصدرت في 23 سبتمبر الماضي، حكماً بحظر أنشطة الإخوان المسلمين في مصر، وجمعية الإخوان المسلمين، وأي مؤسسة متفرعة منها أو تابعة لها، والتحفظ على جميع أموالها العقارية والسائلة والمنقولة.
    رفض تظلم أبو تريكة.. وتأييد التحفظ على أمواله

    شبكة الاعلام العربية-11-5-2015
    رفضت لجنة «حصر أموال الإخوان» التظلم المقدم من لاعب الأهلي ومنتخب مصر السابق محمد أبو تريكة، وأيدت التحفظ على أمواله، بتهمة تمويل جماعة الإخوان المسلمين.
    ونظرت اللجنة، اليوم التظلم المقدم من أبو تريكة ضمن باقي تظلمات الشركات والأشخاص الذين صدرت ضدهم قرارات بالتحفظ عليهم.
    وتضمن التظلم المقدم من «أبو تريكة» أنه لا ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين وغير منتسب إليهم، وأنه أسس شركة «أصحاب تورز» في ديسمبر عام 2012، بهدف تنشيط السياحة في مصر ولم يكن لديه يوما أي انتماء لجماعة الإخوان.
    وأشار أبو تريكة في التظلم أنه بالنسبة لأنس محمد عمر القاضي مدير الشركة والذي تبين أنه من ضمن الجماعة ومحبوس على ذمة قضايا، فهو مجرد مدير للشركة وليس شريكا فيها، وذلك بعد أن تخارج من شراكة الشركة في عام 2013.
    أبوتريكة يتظلم من قرار التحفظ على أمواله وتعليمات للاعبي الزمالك بـ"التزام الصمت"
    CNN -11-5-2015
    أكدت مصادر مقربة من اللاعب المصري الدولي السابق، محمد أبوتريكة، تقدمه بتظلم إلى اللجنة الخاصة بحصر أموال جماعة الإخوان المسلمين، ضد قرار التحفظ على أمواله وممتلكاته، بعد اتهامه بـ"تمويل الإرهاب"، من خلال شركة سياحية يشارك في ملكيتها اللاعب.
    وقال أحد المصادر، طلب من CNN بالعربية عدم ذكر اسمه نظراً لحساسية موقعه، إن قرار التحفظ الصادر بحق أبوتريكة، لا يشمل فقط حصته في الشركة السياحية، المعروفة باسم "أصحاب تورز"، وإنما يشمل جميع ممتلكات وأموال اللاعب السابق، الذي يحظى بشعبية كبيرة في مصر.
    وأضاف المصدر أن التظلم يأتي كـ"إجراء احترازي"، لافتاً إلى أنه لم يصدر أي حكم قضائي بحق اللاعب، حتى اللحظة، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن يتم البت في التظلم في غضون أسبوع أو عشرة أيام، نافياً ما تردد حول أن أبوتريكة قد يواجه عقوبات تصل إلى السجن، في حال إدانته ورفض التظلم.
    وكانت تقارير إعلامية قد نقلت عن أمين عام لجنة حصر أموال الإخوان، محمد ياسر أبو الفتوح، قوله في بيان صدر عن اللجنة، برئاسة المستشار عزت خميس، مساعد أول وزير العدل، الجمعة الماضية، أن شركة السياحة المملوكة للاعب، أسستها قيادات إخوانية، إلى جانب اللاعب.
    وذكر أبو الفتوح خلال البيان، أنه "في إطار ما تناولته وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حول التحفظ على شركة (أصحاب تورز للسياحة)، ومقرها الجيزة وفرعها بالإسكندرية، فإن اللجنة تؤكد أن الشركة المذكورة تم تأسيسها بمعرفة محمد أبو تريكة، وآخر من العناصر القيادية الإخوانية."
    وأضاف أن مدير الشركة، ويدعى أنس محمد عمر القاضي، هو "أحد العناصر الإخوانية"، ومحبوس حالياً على ذمة عدد من القضايا يواجه فيها اتهامات بالقيام بـ"أعمال عدائية ضد الدولة" بالإسكندرية، "مما يتبين منه تسرب أموال الشركة لتمويل بعض العمليات الإرهابية"، بحسب البيان.
    وأثار قرار التحفظ على ممتلكات أبوتريكة جدلاً واسعاً في مصر، وتباينت تعليقات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض للقرار، خاصةً أن اللاعب يحظى بشعبية كبيرة بين جماهير الكرة في مصر.
    من جهة أخرى، كشفت مصادر داخل نادي الزمالك لـCNN بالعربية الاثنين، أن تعليمات مشددة صدرت للاعبي الفريق الأبيض، بتجنب التعليق على قرار التحفظ على أموال أبوتريكة، سواء بالقول أو عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، بدعوى أن القضية منظورة أمام القضاء.

    رفض تظلم أبو تريكة من قرار التحفظ على أمواله وتعليمات للاعبي الزمالك بـ"التزام الصمت"

    رايــة- 12-5-2015
    رفضت لجنة التحفظ وإدارة أموال جماعة "الإخوان المسلمين" الاثنين، التظلم الذي قدمه لاعب كرة القدم بالنادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، محمد أبو تريكة، ضد القرار الذي أصدرته اللجنة وقت سابق هذا الأسبوع، بالتحفظ على أمواله وممتلكاته.
    وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن أبو تريكة اصطحب عدداً من هيئة الدفاع عنه، وتوجه إلى مقر لجنة التحفظ على أموال جماعة الإخوان، التي تعتبرها الحكومة المصرية "تنظيماً إرهابياً"، حيث قدم تظلمه الذي نظرته اللجنة في نفس اليوم، وقررت رفضه باعتبار أنه "غير قائم على سند صحيح."
    وكانت مصادر مقربة من أبو تريكة قد أكدت لـCNN بالعربية، في وقت سابق الاثنين، تقدمه بتظلم إلى اللجنة الخاصة بحصر أموال جماعة الإخوان المسلمين، ضد قرار التحفظ على أمواله وممتلكاته، بعد اتهامه بـ"تمويل الإرهاب"، من خلال شركة سياحية يشارك في ملكيتها.
    وقال أحد المصادر، طلب عدم ذكر اسمه نظراً لحساسية موقعه، إن قرار التحفظ الصادر بحق أبوتريكة، لا يشمل فقط حصته في الشركة السياحية، المعروفة باسم "أصحاب تورز"، وإنما يشمل جميع ممتلكات وأموال اللاعب السابق، الذي يحظى بشعبية كبيرة في مصر.
    وأثار قرار التحفظ على ممتلكات أبوتريكة جدلاً واسعاً في مصر، وتباينت تعليقات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض للقرار، خاصةً أن اللاعب يحظى بشعبية كبيرة بين جماهير الكرة في مصر.

    من جهة أخرى، كشفت مصادر داخل نادي الزمالك لـCNN بالعربية الاثنين، أن تعليمات مشددة صدرت للاعبي الفريق الأبيض، بتجنب التعليق على قرار التحفظ على أموال أبو تريكة، سواء بالقول أو عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، بدعوى أن القضية منظورة أمام القضاء
    محكمة تقضي بالسجن المشدد 3 سنوات على 16 من أنصار الإخوان بدمياط
    مصدرك نيوز-11-5-2015
    قضت محكمة جنايات دمياط، اليوم الإثنين، بمعاقبة 16 من قيادات وأنصار جماعة الإخوان المسلمين، بالسجن المشدد ثلاث سنوات ووضعهم تحت المراقبة ثلاث سنوات أخرى، إثر إدانتهم في أعمال تجمهر.
    كما قضت المحكمة ببراءة 6 آخرين.
    وتعود أحداث القضية إلى 18 أبريل 2014، عندما تجمهر عدد من أنصار جماعة الإخوان المسلمين في قرية الخياطة بمركز دمياط وخرجوا في مسيرة احتجاجية ضد النظام السياسي في #مصر.
    وشهدت #مصر تصاعد موجة عنف ومواجهات بين أنصار جماعة الإخوان المسلمين وقوات الأمن عقب عزل الرئيس الإسلامي الأسبق محمد مرسي، في يوليو 2013، كما تصاعدت هجمات لجماعات مسلحة في القاهرة وشمال سيناء على الجيش والشرطة.
    مصادر: أبوتريكة لن يُسجن إذا رفض التظلم على قرار التحفظ على أمواله
    العرب- 11-5-2015
    قالت مصادر مقربة من اللاعب المصري الدولي السابق، محمد أبوتريكة، إنه تقدمه بتظلم إلى اللجنة الخاصة بحصر أموال جماعة الإخوان المسلمين، ضد قرار التحفظ على أمواله وممتلكاته، بعد اتهامه بـ"تمويل الإرهاب"، من خلال شركة سياحية يشارك في ملكيتها اللاعب.
    وأضافت المصادر، رفضت ذكر اسمها، أن قرار التحفظ الصادر بحق أبوتريكة، لا يشمل فقط حصته في الشركة السياحية، المعروفة باسم "أصحاب تورز"، وإنما يشمل جميع ممتلكات وأموال اللاعب السابق، الذي يحظى بشعبية كبيرة في مصر، حسبما صرحت لموقع "سي إن إن بالعربية".
    وأوضحت أن التظلم يأتي كـ"إجراء احترازي"، لافتاً إلى أنه لم يصدر أي حكم قضائي بحق اللاعب، حتى اللحظة، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن يتم البت في التظلم في غضون أسبوع أو عشرة أيام، نافياً ما تردد حول أن أبوتريكة قد يواجه عقوبات تصل إلى السجن، في حال إدانته ورفض التظلم.
    وكانت تقارير إعلامية قد نقلت عن أمين عام لجنة حصر أموال الإخوان، محمد ياسر أبو الفتوح، قوله في بيان صدر عن اللجنة، برئاسة المستشار عزت خميس، مساعد أول وزير العدل، الجمعة الماضية، أن شركة السياحة المملوكة للاعب، أسستها قيادات إخوانية، إلى جانب اللاعب.
    وذكر أبو الفتوح خلال البيان، أنه "في إطار ما تناولته وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حول التحفظ على شركة (أصحاب تورز للسياحة)، ومقرها الجيزة وفرعها بالإسكندرية، فإن اللجنة تؤكد أن الشركة المذكورة تم تأسيسها بمعرفة محمد أبو تريكة، وآخر من العناصر القيادية الإخوانية."

    وأضاف أن مدير الشركة، ويدعى أنس محمد عمر القاضي، هو "أحد العناصر الإخوانية"، ومحبوس حالياً على ذمة عدد من القضايا يواجه فيها اتهامات بالقيام بـ"أعمال عدائية ضد الدولة" بالإسكندرية، "مما يتبين منه تسرب أموال الشركة لتمويل بعض العمليات الإرهابية"، بحسب البيان.
    وأثار قرار التحفظ على ممتلكات أبوتريكة جدلاً واسعاً في مصر، وتباينت تعليقات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض للقرار، خاصةً أن اللاعب يحظى بشعبية كبيرة بين جماهير الكرة في مصر.

    أحمد موسى: «أبو تريكة» هرّب قيادات الإخوان.. والسيسي يوجه كلمة اليوم.. والأهرام لا تحتاج أن تفبرك صورا للرئيس
    الحدث نيوز -12-5-2015
    تطرق الإعلامي أحمد موسي خلال برنامجه على مسئوليتي المذاع على فضائية "صدى البلد عددا من القضايا المهمة في برامج التوك شو، جاء ابرزها في الحديث عن توجيه الرئيس السيسي كلمة في التيفزيون للمصرين،، وأن ابو تريكة ساعد قيادات الإخوان في الهروب للخارج، وغيرها في هذا التقرير نرصد أبرز ما تناوله الاعلامي احمد في برنامجه مساء امس الاثنين.
    طالب الإعلامي أحمد موسى وزير العدل محفوظ صابر، بالاستقالة من منصبة أو الخروج للاعتذار للشعب بعد تصريحاته والتي قال فيها إنه لا يمكن أن يعمل ابن جامع القمامة في منصب القاضي.
    واتهم الإعلامي وزير العدل بتقسيم الشعب بعد تصريحاته، مطالباً إياه بالاعتذار للشعب المصري أو الاستقالة من منصبه، مضيفاً: "أنا أرى أن الاستقالة هي الأفضل.. فأنت لم تحترم الشعب.. والرئيس السيسي غاضب من بعض المسئولين ومن بينهم وزير العدل بسبب الأخطاء المتكررة في حق الشعب".
    وأكد "موسى" أن تصريحات وزير العدل أثارت غضب ملايين المصريين وأن الدستور يلزم الجميع بعدم التمييز بين المواطنين.
    وأضاف: "هل يمكن أن يصدق المصريين وزير العدل بعد سقطته؟! فأنا لن أصدقه بعد ذلك.. فقد اهتزت ثقتي فيه.. وأنا لا أقبل للرئيس أو رئيس الوزراء أن تكون هناك نقطة سوداء فيهم.. وزير العدل الآن نقطة سوداء".
    قال الإعلامي أحمد موسى، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، سوف يوجه كلمة للشعب المصري مساء اليوم الثلاثاء، وستشمل كلمته كافة القضايا الداخلية والخارجية بما فيها ارتفاع الأسعار والحملات التي تستهدف الاضرار بمصر، مشيراً إلى أن السيسي قد سجل كلمته صباح اليوم على أن يتم إذاعتها غدا.
    وأضاف موسى أن الشعب المصري لم ينته حتى الآن من المعركة التي بدأها في يوم 3 يونيو الماضي، وتابع: "المؤامرة ضد المصريين مستمرة.. ولن يسقط ويتراجع سوى الطامعين في المصالح".
    كشف الإعلامي أحمد موسى، أن محمد أبو تريكة لاعب النادي الأهلي السابق لم يكن شريكاً فقط في شركة "أصحاب تورز" التي تم التحفظ عليها بسبب تمويلها للإرهاب ولكنه رئيس مجلس إدارتها، مشيراً إلى أن الشركة سوف تدار من خلال لجنة التحفظ على أموال الإخوان.
    وأوضح موسى، أن الطلب الذي تقدم به "أبو تريكة" على التحفظ على أمواله قد تم رفضه وذلك لأنه لم يقدم أي دليل ينفي تمويل الشركة للإرهاب.
    وقال "موسى" إن شركة أبو تريكة "أصحاب تورز" ساعدت قيادات الإخوان المسلمين على الهرب خارج #مصر عقب ثورة 30 يونيو.
    ووجه موسى كلمة للمصريين، قائلاً: "اياكم أن تدافعوا يوماً عن شخص وضع يديه في يد الإرهاب.. وعليكم أن تدافعوا أولاً وأخيراً عن وطنكم.. ونحن ليس لدينا موقف شخصي تجاه أحد.. ولكننا نتعامل في #مصر بالقانون".

    أكد الإعلامي أحمد موسى أن عناصر تنظيم الإخوان الإرهابية فبركت صورة للرئيس عبد الفتاح السيسي أثناء زيارته لروسيا ونسبتها إلى الأهرام.
    وأضاف "موسى"، قائلاً: "الأهرام مش بتفبرك صور.. والإخوان يتعاملوا وكأن الرئيس في حاجه إلى أن نظهره في الصفوف الأولى.. كما أن العلاقة بين #مصر وروسيا لن تختزل في وجود السيسي بعيداً عن الرئيس الروسي بوتين".
    وتابع: "الرئيس مش محتاج إن حد يفبرك ليه صورة.. وأقول للإخوان دوروا على حاجة تانية للإساءة لمؤسسة الأهرام العريقة وستظل المؤسسة الرائدة والأكثر مبيعاً في #مصر رغم محاولات إسقاطها وتشويهها".
    ونوه أنه رغم بعض المشاكل البسيطة الداخلية داخل مؤسسة الأهرام والتي يعمل بها، إلا أنه لا يتحدث عنها سوى بالخير وسيسعى للحفاظ عليها على مدار السنوات القادمة.
    وكان مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعى، قد تداولوا صورة "مفبركة" نسبت لجريدة الأهرام، بعدد يوم السبت الماضي الموافق 9 مايو.
    حيث تلاعب أحد الأشخاص فى الصورة لتظهر صحيفة "الأهرام" بأنها تحاول تلميع الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته لروسيا للمشاركة في احتفالات روسيا بالذكرى السبعين لأعياد النصر في الحرب العالمية الثانية، وذلك تلبية لدعوة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وقامت صفحات مشبوهة بالترويج لصورة مختلقة من مانشيت جريدة "الأهرام".
    وأظهرت الصورة "المفبركة"، السيسي وهو فى الصف الأول بدلا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقام الشخص الذي فبرك الصورة ونسبها للأهرام بنقل صورة وجه السيسي على جسد بوتين لتبدو الصورة بأن جريدة "الأهرام" هي من قامت بالفبركة.
    وتداولت صفحات "الإخوان" الصورة، وحاولوا تصوير الأهرام بأنها فبركت الصورة ليكون السيسي في المقدمة على غير الحقيقة، وذلك دون تحري الدقة، أو نشر رد رسمي من مسئولي صحيفة الأهرام.
    ضبط صاحب مكتبة بالإسكندرية بتهمة بيع كتب عن الإخوان
    مصر العربية-12-5-2015
    ألقى ضباط قسم مباحث المصنفات الفنية بالإسكندرية، القبض على صاحب مكتبة لبيع الكتب، بشارع النبى دانيال، بتهمة بيع مصاحف بدون تصريح، وكتب تخص الجماعات الإسلامية والإخوان المسلمين.
    وتلقى اللواء محمد الشرقاوى، مدير أمن الإسكندرية، اخطارا من ضباط مباحث المصنفات يفيد ضبط المدعو" خالد جابر محمد عبد ربه" 35 سنة، المدير المسئول عن مكتبة حميدو، الكائنة 26 شارع النبي دانيال دائرة قسم شرطة العطارين.
    وأفاد بيان لأمن الإسكندرية، اليوم الثلاثاء، أنه ضبط بمخزن ملحق بالمكتبة، 10 مصاحف بدون تصريح طباعة من مجمع البحوث الإسلامية مخالفة لأحكام القانون، رقم 102/1985 بشأن تنظيم وطبع وتداول المصحف الشريف، و23 كتاب ذات صبغة دينية تخص الجماعات الإسلامية والإخوان المسلمون، و99 كتاب بدون رقم إيداع وبدون ترخيص مخالفة لأحكام القانون رقم 82/2002 الخاص بجماعة حقوق الملكية الفكرية، و129 شريط كاسيت منسوخ ومقلد وبدون ترخيص، و3 شريط فيديو منسوخ ومقلد وبدون ترخيص، وجهاز وحدة سيب يو محمل عليه برامج منسوخة ومقلده وبدون ترخيص. تم التحفظ على المضبوطات، وإخطار الأمن الوطني، وتحرر المحضر جنح قسم العطارين وجاري العرض علي النيابة العامة للتحقيق.



    أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب «الحرية والعدالة»
    حكم قضائي بريطاني ينزع الحصانة من الحكومة المصرية
    المصريون 13-5-2015
    قال الدكتور محمد سودان، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب "الحرية والعدالة"، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، إن الجماعة أعدت ملفًا كاملاً لتدويل قضايا المعتقلين وعلى رأسهم الدكتور محمد مرسي أمام المحاكم والمنظمات الدولية. وأكد "سودان" في حواره مع "المصريون" أن الجماعة لا تجري اتصالات سرية مع الدولة أو المؤسسة العسكري، نافيًا وجود وسطاء لإجراء مصالحة مع النظام الحالي، وأن ما أثير عن طرح خيرت الشاطر، نائب المرشد، مبادرة يتخلى الإخوان بموجبها عن شرعية مرسي شغل مخابراتي بالأساس. وتطرق الحوار إلى التغيير الذي طرأ على السياسة السعودية منذ تولي الملك سلمان الحكم، وموقفه من جماعة الإخوان المسلمين، وكذلك دور الحركات المعارضة في الخارج مثل المجلس الثوري وتجمع البرلمانيين السابقين في بريطانيا، وأسباب تشكيل الإخوان لمكتب في الخارج، والتحقيقات البريطانية وما وصلت إليه في ملف نشاط الإخوان، وإلى نص الحوار ـ كيف ترى الوضع السياسي الراهن في مصر؟ بداية هناك أخطاء فادحة في إدارة الدولة وهو الأمر الذي يظهر في السياسة المتخبطة والفشل الاقتصادي والأمني والاجتماعي والتعليمي، ناهيك عن السمعة السيئة للقضاء المصري في بلد ضاع فيه الأمان، وأصبح الخوف هو سيد الموقف، ومصر حاليًا في طريقها بحكمها العسكري الحالي لانشقاق طائفي، خراب للبنية التحتية، تدمير للنشء والأجيال الجديدة خاصة بعد تشويه التعليم ونزع أصول التاريخ المشرف للمسلمين من المناهج التعليمية وإفساد المفاهيم الدينية لدى البراعم والنشء حتى تنفذ الخطط الصهيونية والغربية بتغريب التعليم والبعد عن أصولنا الدينية والشرقية وفقدان القيم في الأجيال القادمة ومحو العقيدة الإسلامية من الأصول التربوية للأجيال القادمة، فيتدمر مستقبل الأجيال القادمة، وبذلك يكون قد نجح المشروع الصهيوني والغربي في مصر، تدمير البنية التحتية لعقيدة وتلاحم نسيج الشعب المصري.
    ـ ما تقييمك لفترة حكم "السيسي"؟
    هي أسوأ فترة عاشها الشعب المصري، فيها قهر للشعب، وتحويل مصر من بلد عاش نور الديمقراطية والحرية والكرامة لبضعة شهور وظن أنه نال حريته، إلى بلد تعيش تحت قهر، ضاعت فيه كرامة العباد، وسرقت مقدراتها وأهين فيها الشريف، وتحول الوطني إلى مجرم وامتلأت السجون بالمحترمين، وعاد المجرمون إلى شوارع المحروسة أحرارًا يعيثون فيها الفساد، واستولى العسكر وأقرانهم على مقدرات البلاد وأصبح الشرفاء يعيشون على الفُتات، إضافة للفشل في السياسة الخارجية، وهروب جماعي للمستثمرين الأجانب والمصريين، دمار شامل لحقوق الإنسان، وتحويل القضاء المصري الذي كان شامخًا إلى أداة عقاب، وتحويل أماكن الحجز والسجون إلى سلخانات لتعذيب المعارضين أيًا كانت هويتهم.
    ـ ما طبيعة الاتصالات التي تجريها الجماعة مع الدولة؟
    لا أظن أن هناك أي نوع من الاتصالات مع النظام العسكري. ـ
    وهل هناك اتصالات بين الإخوان ومؤسسة الرئاسة؟
    قيادات الإخوان بصفوفهم المتعددة إما خلف القضبان بأحكام مسيسة ظالمة، أو مطاردين خارج البلاد أو داخلها، فمن من الإخوان له اتصال بالمؤسسة التي سرقت البلاد من المؤسسة الشرعية المنتخبة، إلا إن كنت تقصد الهلباوي والخرباوي وأمثالهما، فهم لا صلة لهم الآن بالإخوان، واتصالهم بالمؤسسة الرئاسية الغاصبة للشرعية هو قطاع خاص ليس له علاقة بالجماعة المحترمة التي لم يبق بها إلا الشرفاء.
    ـ هل من وسيط؟
    لا أعرف شيئًا عن وساطة بين الضحية والجلاد، وبين الخائن والشريف.

    ـ ما حجم الاتصالات بين الإخوان والجيش بعيدًا عن السيسي؟
    ضباط الجيش الشرفاء يتخلص منهم السيسى إما بالقتل أو الحبس.
    ـ كيف ترى لقاء السيسي وقيادات الإخوان المنشقة
    "اتلم المتعوس على خائب الرجا".
    ـ ما طبيعة مبادرة خيرت الشاطر التي يتم الترويج لها؟
    وهم ابتدعه المخابرات حتى يفُت في عضد وجلد الأبطال الصامدين بسجون العسكر، وهذا لن يكون أبدًا إن شاء الله. ـ ما الدور المتوقع لسعد الكتاتني وأبو العلا ماضي من داخل السجن؟ الصمود سيد الموقف، هؤلاء رجال يضربون المثل الأعلى، فيتبعهم الشباب بصمود سوف يخطه التاريخ على صفحاته بماء الذهب.
    ـ هل الجماعة تقبل بمبادرة تتخلى فيها عن شرعية مرسي، بموجب مبادرتي العوا والوسط؟
    الجماعة وحدها لا تملك التصرف في شرعية مرسي، لأن مَن انتخب مرسي ليس فقط جماعة الإخوان بل العديد من أطياف الشعب المصري، وأعتقد أن الكثير ممن خُدع في 30 يونيو قد ندموا على ما فعلوا بعدما تبينت لهم المؤامرة على ثورة 25 يناير، المسألة ليست في شخص مرسي أو غيره، ولكن المسألة في أصوات أهدرت، وفي شعب خانه العسكر وسرق منهم أحلامهم وحريتهم وكرامتهم وثورتهم، مرسي هو رمز لثورة خلفت آلاف الشهداء والجرحى.
    ـ هل يستمر التحالف الوطني في دوره؟ نعم
    .. مستمرون إلى عودة الشرعية، أسأل الله ألا يضعف أحدهم مثلما ضعف بعضهم.
    ما رأيك في الاتهامات الموجهة من قبل المعارضة في الخارج وبالأخص في تركيا بأن الإخوان يسيطرون على كل الأدوات المعارضة بدءًا من المجلس الثوري وتجمع البرلمانيين السابقين؟
    أعتقد أن الإخوان يسعون بكل ما يملكون من حكمة وحنكة أن يتركوا القيادة لغيرهم، لكن بعض الأمور تعود إليهم راغمين مثل رئاسة البرلمان، لكن قيادة المجلس الثوري مثلًا تقوده الدكتورة مها عزام، وهي ليست من الإخوان وتضرب أمثلة رائعة في الوطنية والدفاع عن الشرعية وحقوق الإنسان المصري بكل بسالة، والعديد من المخلصين في النضال الثوري السلمي لا يمتون بصلة للإخوان، ولكن هناك العديد من المغرضين الذين يريدون شق الصف بهذه الإشاعات، مثل ما ادعى يونس مخيون يومًا أخونة الدولة وأن بالوظائف الحكومية 130 ألف إخوانى كذبًا وافتراء ولم يستطع يومًا إثبات هذه الفرية. ـ كيف ترى مشاركة مصر في عاصفة الحزم؟ "هات وخد"، الجيش المصري يقدم خدماته لمن يدفع كما قال عباس كامل، مدير مكتب السيسي للسيسي، لكن أنا شخصيًا كنت أرغب في الحل السلمي لمشكلة اليمن بعيدًا عن تدمير الجيش اليمنى والبنية التحتية لليمن، وإشعال نار الاقتتال الطائفي باليمن، وتحويل اليمن إلى خرابة كبيرة، وتدمير مقدراتها وجيشها وثرواتها وتشريد شعبها، وبالطبع رأينا هنا الكيل بمكيالين، فلماذا تقف دول الخليج مع الشرعية في اليمن وأشعلوا بنقودهم بنار الانقلاب في مصر، ولماذا لم تعلن السعودية والإمارات أن جماعة الحوثيين المسلحة هي جماعة إرهابية، وقد سبق وأن أعلنوا أن جماعة الإخوان ذات النضال السلمي هي جماعة إرهابية! ـ كيف ترى التغييرات السعودية؟ وأين يقع الإخوان في السياسة السعودية الجديدة؟ نأمل أن تحدث هذه التغييرات أمرًا يكون في صالح الإخوان والشرعية، بعد أن ابتليت الشرعية وثورة 25 يناير بدعم الملك الراحل ومؤسسته للانقلابيين. ـ كيف يستغل الإخوان التغيرات الجديدة داخل المملكة؟ أعتقد أن الخطوة الأولى تبدأ من المملكة، وربما دعم دول أخرى مساندة للشرعية بمصر، وضد الانقلاب العسكري الفاشي. ـ هل هناك اتصالات بين الجماعة والسعودية؟ ما طبيعتها؟ ليس عندي معلومات عن هذا الأمر. ـ كيف ترى الحكم الأخير على مرسي؟ وصمات عار في جبين القضاء المصري، وفضائح متوالية تدل على سقوط القضاء المصري في الهاوية، الشريف فيهم قبل الفاسد، لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس. ـ هل سيتخلى الإخوان بعد الحكم على مرسي عن سلميتهم؟ استراتيجية الإخوان في النضال السلمي عقيدة تربينا عليها، ونحن نؤمن تمامًا بأن نهاية الظلم قربت، وهذه الأحكام إلى زوال، ولن يرغمنا العسكر عن التحول إلى اللا سلمية؛ لأننا نعلم أن هذا هدفهم منذ اللحظة الأولى من استيلائهم على السلطة من الشرفاء المنتخبين من الشعب، ولا ننسى أن عبدالناصر شكّل محكمة اعتلى منصتها السادات وجمال سالم وحسين الشافعي وحكموا بالإعدام على كثيرة من الإخوان منهم الدكتور محمد بديع المرشد الحالي والأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد السابق، وهم أحياء يرزقون ومَن حكم عليهم الآن بين يدي الله.
    ـ في أي اتجاه يتحرك الإخوان في وقف أحكام الإعدام؟
    نلجأ أولاً إلى الله سبحانه وتعالى، ثم المحاكم الدولية ومنظمات حقوق الإنسان والبرلمانات الدولية والحكومات الحرة للضغط على النظام العسكري المصري لإيقاف هذه الأحكام الجنونية الخالية من أي معايير لتطبيق أصول القانون.
    ـ هل سيتم تدويل القضايا؟
    بالفعل يتم الآن تدويل القضايا في كل المحافل، في جامبيا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وإنجلترا وكندا وجنوب إفريقيا، وكذلك مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وكذلك رفع قضايا خاصة ضد القضاة لتورطهم في جرائم ضد الإنسانية، وعلى رأسهم محمد ناجى شحاتة، قاضي الإعدامات وياسر ياسين وعبدالرحمن صفوت الحسينى.
    ـ مَن سيقوم بالتدويل.. أسماء المحامين؟ طيب على، رودني ديكسون اللورد ماكدونالد وتوبي كادمون، وبالطبع الفريق المصري وعلى رأسهم المستشار وليد شرابي والمستشار عماد أبو هاشم والمستشار محمد عوض وآخرون. ـ هل هناك حركات تمرد داخل الجماعة ؟
    لا أنكر أن هناك العديد من الشباب ملّ الاستراتيجية السلمية، لكنه سرعان ما يعود إلى ما تربى عليه.
    ـ ما طبيعة التحركات والتغييرات في قيادات الجماعة؟
    كما علم الجميع أنه تم انتخابات في الداخل لاستعواض أماكن الشهداء والمعتقلين، وتم انتخاب مكتب إدارة الأزمة بالخارج للإخوان الذين خرجوا بعد الانقلاب.
    ـ متى بدأت الجماعة في انتخاباتها الداخلية؟ هذا الأمر يخص الداخل، وأعتقد أنه من الحكمة أن يكون هذا الأمر غير معلن.
    ـ ما معنى تعيين مدير مكتب للإخوان في الخارج؟
    هو مكتب فني كما صرح الدكتور أحمد عبدالرحمن، له عدة تخصصات سياسية وإعلامية وعلاقات خارجية وغيرها.
    ـ هل دوره سيتعارض مع المجلس الثوري؟
    أبدًا هناك مشاركة ودعم تام للمجلس الثوري من قبل المكتب الفني.
    ـ لماذا لم يظهر محمد منتصر متحدث الجماعة حتى الآن بصورته للإعلام
    حفظًا على أمنه وحياته.
    ـ ومَن يدير الجماعة في الداخل؟ مكتب الإرشاد.
    ـ مَن مرشد الإخوان الحالي؟ لا أظن أن من الحكمة الإجابة عن هذا السؤال.
    ـ الإخوان في بريطانيا.. ما الجديد؟ صامدون ومشاركون في كل الفعاليات المضادة للنظام العسكري بمصر.
    ـ إلى ماذا انتهى التقرير البريطاني بشأن نشاط الإخوان؟
    لم يسرب شيء بعد، ولا أظن أنه سيخرج شيء من الحكومة قبل أن تنتهي الانتخابات البرلمانية ويُعلن عن الحكومة الجديدة. ـ بصفتك أمين العلاقات الخارجية بالحرية والعدالة.. كيف تروج الجماعة لقضيتها دوليًا؟
    الجماعة موجودة في أكثر من 86 دولة على مستوى العالم، ويسعى كل أعضاء الجماعة في معظم هذه البلاد بنشر الحقائق على ما يدور في مصر من جرائم ضد الإنسانية والاستيلاء على السلطة بقوة السلاح، وفضح القضاء المصري في كل المحافل الدولية، وإرسال وفود من خلال الكيانات التي أسست بعد الانقلاب مثل تحالف دعم الشرعية، المجلس الثوري، قضاء الاستقلال، تحالف المصريين بالخارج وغيرها من الكيانات التي تم تأسيسها خارج مصر بعد الانقلاب إلى مجالس حقوق الإنسان الدولية والمحاكم الدولية والبرلمانات الدولية، واستصدار أحكام من المحاكم الغربية والإفريقية ضد أعضاء الحكومة المصرية، وآخر هذه الأحكام الذي تم إصداره من المحكمة البريطانية العليا بنزع الحصانة من كل أعضاء الحكومة المصرية.



    إخوان سوريا


    مصادر سورية: مصر رفضت حضور قيادات الإخوان لقاء المعارضة بالقاهرة
    فيتو15-5-2015
    كشفت مصادر سورية عن رفض مصر حضور قيادات الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية المنتمين لجماعة الإخوان، لقاء القاهرة، الذي دُعي لحضوره أكثر من 200 شخص من المعارضة داخل وخارج سوريا.
    وأرجعت المصادر في تصريح لـ"فيتو" منع قيادات الائتلاف المنتمين لجماعة الإخوان من الحضور، إلى سياسة القاهرة التي لا تؤيد وجود أي جماعات للإسلام السياسي في صناعة مستقبل سوريا.
    وقالت المصادر: "إن الخارجية المصرية لم توجه دعوة لقيادات الإخوان المسلمين في سوريا لحضور تلك الاجتماعات المتوقع عقدها نهاية مايو الجاري"، لافتة إلى أن اثنين من قيادات الإخوان السوريين كانا يسعيان لحضور اجتماعات القاهرة بشكل شخصي وليسا كممثلين لائتلاف المعارضة.
    وأكدت المصادر أن القاهرة رفضت حضور ممثلي الجماعات التي تصنفها كتنظيمات إرهابية، أو التي تؤيد الانفصال والتقسيم للدولة السورية، مشددة على أن القيادة السياسية المصرية أكدت على جميع الحضور اعتماد الحل السياسي لوحدة وسلامة سوريا.





    السعودية وإعادة التوازن إلى المشهد الإقليمي
    ميدل ايست أونلاين-12-5-2015
    بقلم: د. عبدالحفيظ عبدالرحيم محبوب
    تخلصت السعودية في عهد الملك سلمان من الحذر، واقتربت أكثر من تركيا، دون استثارة مصر أو الإمارات، مما أزعج إيران التي لا تريد الولايات المتحدة استثارتها.
    استبقت السعودية لجة كامب ديفيد الخليجية التي تحاول انتزاع موافقة خليجية على إتمام الموافقة المتعلقة بالبرنامج النووي، والذي يعقبه تطبيع علاقات مع إيران، وهي قراءة خليجية لتصريحات أوباما عندما قلل من خطر إيران، واعتبر أن الخطر الداهم لدول الخليج يأتي من الداخل، لذلك.
    أربعة قادة خليجيين يغيبون عن حضور تلك القمة، رغم إعلان الولايات المتحدة عن قمة يعقدها أوباما مع الملك سلمان قبل موعد انعقاد القمة بيوم، قد يكون لضمان حضور الملك سلمان، لكن السعودية أعلنت عن رئاسة الوفد ولي العهد الأمير محمد بن نايف لتمثيل السعودية في هذه القمة.
    ترى السعودية أن إيران تحولت إلى قوة إقليمية مسلحة بمليشيات ما فوق الدولة، تهدد المنطقة، تارة لحماية الأقليات، وتارة تبيع الوهم تحت محور المقاومة والممانعة، متسلحة بشعار المذهبية الدينية، لاستعادة إمبراطوريتها الفارسية.
    بينما ترى الولايات المتحدة أن الاتفاق النووي مع إيران، سيساعد على توفير حلول أسرع للنزاعات الدائرة في اليمن وسوريا والعراق، وفي القضاء على خطر داعش، الذي تعتبره أخطر من التمدد الإيراني، وهو أولوية لديها، بينما السعودية رغم اشتراكها في التحالف على داعش إلا أنها ترى الأولوية في مواجهة التهديد الاستراتيجي الحقيقي في التمدد الإيراني عبر وكلائها المليشياوية الطائفية.
    لذلك ترى السعودية إن لم يتم الاتفاق مع إيران حول النووي بشروط صارمة، قد يؤدي إلى توغل إيران في المنطقة، ورغم أن إيران وروسيا تسعيان لإحراج دول التحالف تحت ذريعة الأعمال الإغاثية باليمن، لكن هناك أيضا ضغط من قبل الولايات المتحدة على السعودية تستخدمه كغطاء حتى لا تتحقق أهداف عاصفة الحزم في اليمن، التي ترى أنها تستثير إيران وتعطل تحقيق توقيع الاتفاقية النووية مع إيران، وهو هدف خليجي خفي يتوافق مع أهداف الكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريين.
    تخلصت السعودية في عهد الملك سلمان من الحذر، واقتربت أكثر من تركيا، في إعادة إنتاج بعض التوازنات بالمشهد الإقليمي، نتيجة تفاهمات سعودية تركية توصلت إلى تخفيف العبء على الإخوان المسلمين في المنطقة، حتى أصبح هناك استرخاء نسبي على أقل تقدير دون استثارة دولة مصر أو دولة الإمارات، التي غيرت بعض المعطيات في الواقع الإقليمي، تحديدا في المسارين السوري والعراقي، التي بدأت تلك التفاهمات تنمو وتتقدم، وأزعجت تلك التفاهمات إيران التي لا تريد الولايات المتحدة استثارتها.
    أصبحت أولويات السعودية في عهد الملك سلمان، مواجهة التهديد الاستراتيجي الإيراني الحقيقي، ولم تعد ترى السعودية أن محاصرة الإخوان لديها أولوية، كما كانت في مرحلة سابقة، قد تكون المرحلة تتطلبها من أجل استعادة الأمن والاستقرار في مصر.
    نتيجة تلك التفاهمات طالب أردوغان بعاصفة حزم ثانية في سوريا، رغم أنه لم يشارك في عاصفة الحزم في اليمن، اكتفت تركيا بالمشاركة لوجستيا، وهو ما يفسر تشجيع السعودية الائتلاف الوطني السوري إلى مقاطعة مشاورات جنيف والقاهرة 2، وهو الملف الذي تختلف فيه مصر مع روسيا ضد تركيا والسعودية في بقاء بشار الأسد.
    لذلك تتجه السعودية إلى توسيع الائتلاف الوطني السوري في مؤتمر في الرياض، ليشمل كافة الفصائل السورية الفعلية، ويضم أكثر من 350 شخصية، استعدادا لمرحلة ما بعد الأسد، حتى لا تتحول سوريا إلى ليبيا الثانية.
    ترى دول الخليج أن سياسة الولايات المتحدة غير واضحة، وغير مفهومة، وتتسم بالغموض، وهي تريد اتفاقية أمنية على غرار الاتفاقية الأمنية مع اليابان، ولكن الولايات المتحدة تدعي أن هناك 135 ألف جندي أميركي في المنطقة، مهمتهم تعزيز أمن ودفاع دول الخليج من أي أخطار تحدق بها.
    ولا ترى دول الخليج أن باريوت بي ايه سي ـ 3 واف 22 كافية، وهم يطالبون باف 35 مثل ما تمتلك إسرائيل، ونظام درع صاروخي يقابل القبة الحديدية في إسرائيل.
    لم يعد قادة دول الخليج يأخذون كلمات أوباما على محمل الجد، خصوصا بعدما صارت الولايات المتحدة حليفا لا يمكن الوثوق به، مع تعثر الضمانات الأميركية، وإفراغها من مضمونها، بعدما فضلت البقاء على خط التماس، ما يجعلها تتجنب أي مفاهمات أمنية أميركية خليجية جديدة في قمة كامب ديفيد.
    لم يتبق لدى دول الخليج، سوى اللجوء إلى إعادة إنتاج توازنات إقليمية جديدة، من أجل مواجهة التهديد الإستراتيجي الحقيقي في المنطقة، التي تقوده إيران عبر وكلائها.


    العلاقات السعودية المصرية إلى أين في ظل تباين المواقف حول القضايا الاقليميه
    دنيا الوطن 12-5-2015
    بقلم: المحامي علي ابوحبله
    هناك هوة تتسع تدريجيا بين مصر والسعودية ، خاصة وان السعودية تحاول أن تتصدر دورها الإقليمي على حساب الدور المصري والثقل الإقليمي المصري ، حرب اليمن تأتي في سياق الدور السعودي في ظل صراع محاور القوى الذي تشهده المنطقة ، وان التحالف السعودي الذي يضم مجلس التعاون الخليجي ومصر وباكستان والسودان هو ضمن محاولات القيادة السعودية لترسيخ دورها القيادي في المنطقة ، يبدو حاليا أن ما يفرق بين مصر والسعودية على مستوى أولويات السياسة الخارجية أكثر مما يجمعهما وان الهوة مرشحه للاتساع الكبير بسبب الخلافات حول العديد من القضايا الاقليميه ، لا يتمحور الخلاف بشكل أساسي حول دعم حركة الإخوان المسلمين من عدمه ، لان هناك خلافات أعمق يكثير من تلك التي يتم التسويق فيها ، مصر تتباعد في مواقفها السياسية عن أولويات المواقف السعودية ، لا تحمل مصر نفس المخاوف التي تحملها السعودية تجاه إيران ، ما يجعل الموقف المصري يبتعد عن الموقف السعودي تجاه قضايا إقليميه مختلفة وخاصة فيما يتعلق في اليمن وسوريا وهذا ما يقلق السعوديين ، من جهة أخرى فان التحالف المصري الخليجي مرتبط بالإمارات أكثر من ارتباطه بالسعودية ، وان الهوة بين السعودية ومصر تتسع تدريجيا ، فالسعودية غير راضيه عن التقارب المصري الروسي وتعتبر مواقف مصر تجاه اليمن وسوريا وإيران احد تجليات التقارب بين مصر وروسيا ، تدرك السعودية المخاطر الامنيه التي تتهدد امن منطقة الخليج العربي خاصة في ظل وجود تحالف ضمني في المنطقة بين روسيا وإيران في إطار محاولة روسيا لترسيخ وجودها في المنطقة في ظل ما يشهده العالم من تغير يقود لإعادة اقتسام مناطق النفوذ ، التقارب بين السعودية وتركيا هو على حساب العلاقة المصرية السعودية وان قطر عملت على إحداث التقارب الأمر الذي أوحى إلى محاولات التقارب السعودي مع حركة الإخوان المسلمين وان السعودية تسعى إلى إجراء مصالحه داخليه مع الجماعة المحظورة في مصر وذلك ضمن محاولات مصالحه بين النظام في مصر والإخوان المسلمين ضمن مسعى السعودية لإيجاد تحالف سني بين السعودية وتركيا وان فاتورة الأولوية للسعودية هو أن تدفع القاهرة الثمن السياسي بالانحياز للموقف السعودي في صراعها في المنطقة ، هذه الرؤيا والمطالب السعودية تصطدم بشدة مع رؤية النظام المصري لأولوياته الداخلية والاقليميه ،وفقاً لتلك المعطيات وذلك التبدل في الأولويات السعودية،.
    حيث ترتسم تغيرات إقليمية كبرى في الأفق بالتوازي مع التغيير في قمة السلطة السعودية وهياكلها وتراتبيتها، بحيث تتأسس السياسة الإقليمية الجديدة على أولوية مواجهة «الخطر الإيراني». بدورها، تعني الأولوية الإقليمية الجديدة للسعودية عملياً تصديع «محور الاعتدال» الذي كان والنظام المصري في القلب منه، إذ سيصبح الأخير مطالباً بدفع الفاتورة السياسية للأولوية السعودية الجديدة: تشكيل «محور سني كبير» يضمها إلى تركيا. في الواقع، ستدفع القاهرة وفقاً للأولوية السعودية الجديدة ثمناً كبيراً لضيق هامش مناورتها الإقليمية، في ظل علاقة غير متكافئة مع الرياض ولا تتسم بالحد الأدنى من الندية على مدار العقود الأربعة الأخيرة من دون استثناء. وعلى كل حال، يتمثل التناقض البنيوي للتحالف السعودي ـــ التركي الجديد، ذلك الراغب في مواجهة إيران في كون الأخيرة تفاوض نووياً ودبلوماسيا منذ سنوات الجناح الأميركي ذاته (إدارة أوباما والخارجية الأميركية) الذي يشكل الغطاء الدولي للتحالف «السني الكبير»، ما سيقيد موضوعياً من قدرة المعسكر السعودي ـــ التركي على الصدام مع إيران ، القيادة المصرية تدرك مخاطر السياسة السعودية وانعكاسها على الدور المصري ، وان مصر أبدت تحفظها على المشاركة البرية في حرب اليمن وهي ضد إسقاط النظام في سوريا وتسعى لإحداث توازن في علاقاتها الاقليميه وتخشى من التحالف السعودي التركي القطري الذي يتهدد الأمن القومي المصري ، المواقف ألاستراتجيه المصرية تتباين مع أولويات السعودية ، القيادة المصرية بتوجهاتها إلى روسيا تسعى لإحداث توازن في علاقاتها الدولية والاقليميه ضمن مسعى مصر لتستعيد دورها الإقليمي وان الاتفاقات ألاقتصاديه والتسليحيه التي عقدتها مصر مع روسيا هو ضمن محاولات التخلص من الضغوط التي تمارسها الرياض على القاهرة ، الرياض تسعى لتجريد القاهرة من دورها الإقليمي وخاصة فيما يتعلق بالصراع على سوريا وان دعوة الرياض لقوى المعارضة السورية للاجتماع في الرياض هو ضمن الخلاف بين القاهرة والرياض بنتيجة تباين في المواقف وان القاهرة تدرك مخاطر السياسة السعودية على مصر التي تحاول تجيير الموقف المصري لصالح الموقف السعودي وبضرورة انصياع مصر للموقف الاستراتيجي السعودي ، هناك تباين وتباعد في المواقف بين السعودية ومصر وان هذا التباين سينعكس على علاقات البلدين في حال أصرت القاهرة على تبني مواقف مغايره للموقف السعودي وذلك ضمن استراتجيه مصريه تهدف إلى إحداث توازن في علاقات مصر الاقليميه يضمن لها دور إقليمي يحافظ على الثقل المصري في الشرق الأوسط وإفريقيا بعيدا عن التبعية للسياسة السعودية وهذا ما يطرح سؤال العلاقات المصرية السعودية إلى أين في ظل تباين المواقف واختلاف الرؤى السياسية والأولويات ألاستراتجيه لكلا البلدين


    تركيا: مرسي تحول من” الرئيس المنتخب” لـ” الرئيس السابق”
    زمان عربي 11-5-2015
    كشف بيان لوزارة الخارجية التركية عن تحول نوعي في لغة الخطاب تجاه مصر حيث استخدمت للمرة الأولى عبارة الرئيس السابق بدلا عن الرئيس المنتخب.
    لا أحد يمكنه تخمين ما يدور في كواليس الدبلوماسية في تركيا كونها متغيرة دائما من النقيض إلى النقيض. إلا أن البيان الأخير يظهر أن أنقرة بدأت تتخذ خطوات للوراء فبين ليلة وضحاها تحول الدكتور محمد مرسي، الذي أطيح به في الثالث من يوليو/ تموز 2013 عقب ثورة شعبية على حكمه في الثلاثين من يونيو/ حزيران من العام نفسه، من “الرئيس المنتخب”- كما كان معهودا في الخطابات الرسمية للحكومة التركية- إلى “الرئيس السابق” للمرة الأولى منذ الإطاحة به.
    ويشير الخبراء والمحللون السياسيون إلى أن هذا التغيير الجذري في الخطاب الرسمي التركي للمرة الأولى، يكشف عن بدء اتخاذ خطوات جدية من قبل أنقرة لإعادة العلاقات مع مصر إلى نصابها، بعد أن أصيبت بحالة من الشلل بسبب إصرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على معارضة حكم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
    وكانت الخارجية التركية علقت على حكم المحكمة الصادر بشأن الدكتور محمد مرسي وآخرين من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين في 22 أبريل/ نيسان 2015 بالسجن لمدة 20 عاما في قضية أحداث الاتحادية، قائلة: “نشعر بالأسى والحزن تجاه حكم المحكمة المصرية بسجن الرئيس المصري السابق، محمد مرسي، 20 عاما، – والذي تولى رئاسة الجمهورية المصرية، نتيجة أول انتخابات ديمقراطية – بعد أن أطيح به جراء الانقلاب العسكري الذي شهدته البلاد عام 2013″.
    فضلا عن حرص الناطقين باسم الخارجية التركية على استخدام مصطلح “الرئيس المنتخب” عند الحديث عن الدكتور محمد مرسي في كل الاجتماعات والبيانات السابقة، والبيان الصادر عنها بتاريخ 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013، الذي قالت فيه: “اليوم يمثل الرئيس المصري المنتخب للمرة الأولى أمام القضاء بعد الإطاحة به..”.
    – فهل تعود المياه لمجاريها مرة أخرى، وتعود العلاقات الدبلوماسية بين تركيا ومصر إلى ما كانت عليه؟

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق الاخوان المسلمين 30/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى الاخوان المسلمين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 12:35 PM
  2. ملحق الاخوان المسلمين 10/05/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى الاخوان المسلمين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 12:24 PM
  3. ملحق تقرير الاخوان المسلمين 26/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى الاخوان المسلمين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-04-06, 10:12 AM
  4. ملحق تقرير الاخوان المسلمين 19/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى الاخوان المسلمين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-04-06, 10:09 AM
  5. ملحق تقرير الاخوان المسلمين 12/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى الاخوان المسلمين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-04-06, 10:06 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •