النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس 09/07/2015

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس 09/07/2015

    الإحتلال يكشف .. إختفاء إسرائيلييْن تسللا لغزة العام الماضي
    أعلنت سلطات الاحتلال رسميا اختفاء إسرائيليين اثنين تسللا إلى قطاع غزة العام الماضي.
    وقال منسق أعمال حكومة الاحتلال الميجر جنرال يؤاف مردخاي في بيان له، إن إسرائيليين موجودان حاليا في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن حركة حماس تحتجز أحدهما وهو رجل من مواليد أثيوبيا يبلغ من العمر (29 عاما) من سكان أشكلون يدعى إبراهام مانغيستو.
    وذكر أن مانغيستو اجتاز الحدود مع القطاع بمحض إرادته في السابع من شهر سبتمبر أيلول من العام الماضي.
    وأوضح مردخاي أن المتسلل الآخر الموجود في قطاع غزة هو من أبناء الأقليات دون أن يفصح عن اسمه، لافتًا إلى أنه سبق له أن اجتاز عدة مرات الحدود مع غزة.

    بروفيسور بجيش الاحتلال: قتلنا جنديًا بغزة خوفًا من خطفه
    في أول اعتراف صريح من نوعه، أقر كاتب مسلكيات بجيش الاحتلال البروفيسور "أسا كشير" بقيام الجيش بقتل أحد جنوده في القطاع خلال العدوان الأخيرة وذلك خشية خطفه، دون الكشف عن مصير "جثة" هذا الجندي.
    وقال البروفيسور كشير خلال مؤتمر عقد، مساء أمس، تحت عنوان "الجوانب الشرعية لنظام حنيبعل"، وهو النظام الذي يستخدمه الجيش حال فقدان أحد جنوده واستخدمه في القطاع مرتين على الأقل بحسب اعترافه أنه يعرف حادثة على الأقل قتل الجيش فيها أحد جنوده خوفاً من خطفه رافضاً البوح باسمه.
    وأضاف كشير في كلمته بالمؤتمر قائلاً "لدي معلومات مؤكدة تقول إن جنديًا قتل في عملية الجرف الصامد بسبب الفهم الخاطئ لنظام حنيبعل"، مشيرًا إلى أن الكثير من الجنود والقادة يفسرون هذا النظام على أنه تصريح بقتل الجندي المختطف في سبيل إحباط عملية الخطف.
    واستدل كشير في أقواله بتصريحات لضابط كبير في الجيش قال فيها إن "ثمن الجندي الميت أقل بكثير من ثمن الجندي الحي فمن الأفضل وجود جندي ميت على جندي مخطوف".
    وأشار إلى أن الصيغة الأولية لنظام "حنيبعل" تنص على منع عملية الخطف بأي ثمن حيث فسر الكثيرون كلمة "بأي ثمن" على أنها تصريح مباشر لقتل المخطوف، لافتًا إلى أن هذا هو التفسير الدارج في الجيش لهذا النظام.
    وفسر كشير أفضلية وجود جندي ميت بدلاً من حي قائلاً "فثمن الجثة التي ستدفعها دولة (إسرائيل) خلال المفاوضات أقل بكثير من ثمن الجندي الحي، ولكن هل هذا الأمر لا يبرر أن نقتل الجندي بأنفسنا؟، هذه الأحجية مقيتة وفاسدة".
    ورفض البروفيسور ذكر اسم الجندي الذي قتله الجيش لمنع خطفه، في حين أشارت روايات مختلفة لجنود من جيش الاحتلال وقوع أكثر من عملية من هذا النوع سواءً في بيت حانون أو خانيونس علاوة على تفعيل نظام "حنيبعل" بعد فقدان الجندي (أورن شاؤول) شرق غزة والضابط (هدار غولدين) شرقي رفح خلال المعارك.
    بدوره، نفى الحاخام "اليعازر غولدشتاين" الذي اشترك في المؤتمر أن تكون الشريعة اليهودية تسمح بقتل الجنود لقاء عدم خطفهم، قائلاً إنه "لا يوجد في الشريعة ما يبيح قتل جندي لمنع خطر مستقبلي يتمثل في صفقة تبادل".
    وهاجم غولدشتاين الذي يعمل على صياغة مشروع "قيم يهودية عسكرية" الوضع القائم في الجيش قائلاً "هنالك تعبير دارج في الجيش وهو "صفر أسرى" وهذا التعبير متغلغل في صفوف الجيش ولكنهم لا يفهمون أنه من المحظور قتل شخص لإنقاذ نفسك، فوصية لا تقتل" نزلت في التوراة".
    وقال غولدشتاين إنه وعلى الرغم من خطورة صفقات التبادل على أمن الكيان فإن ذلك لا يعني وجود ما يبيح قتل الجندي، منوهًا إلى وجود فرق بين إنقاذ الجندي وقتله وأنه ليس من المسموح بقاء قرار قتلا لجندي لمن بيده القوة في الميدان.
    وختم حديثه قائلاً "الجندي ليس قطعة غيار لتستخدمها الدولة وقتما شاءت وتتلفها حيث شاءت فقد عرض حياته للخطر في الميدان وهو معرض لنيران العدو ولكن لت يمكن أن يتعرض لنيراننا".
    وكشف رئيس المكتب السياسي لحركة " حماس" خالد مشعل مساء أمس أن الاحتلال طلبت من الحركة-عبر وسيط أوروبي- الإفراج عن جنديين وجثتين لديها منذ معارك الحرب العدوانية التي شنها الاحتلال على قطاع غزة صيف العام الماضي.
    ولفت مشعل إلى أنّ حماس امتنعت عن تقديم أي رد على هذا الموضوع، وأبلغت الوسيط إنها لن تبدأ أي شكل من التفاوض في شأن ما لديها من أسرى، وبشأن عددهم وأحوالهم، موتى أو أحياء، أو تقديم أي معلومة في هذا الخصوص، قبل أن يفرج الاحتلال عن أسرى فلسطينيين تحتجزهم، بعد أن تم الإفراج عنهم بموجب صفقة التبادل مع الجندي الذي احتجزته حماس سنوات، جلعاد شاليط، وتم تنفيذها في أكتوبر/تشرين أول وديسمبر/كانون أول 2011.
    وفي حديث له أمام عدد من الإعلاميين في الدوحة، مساء أمس الثلاثاء، لم يقدم مشعل أي تفاصيل في هذا الموضوع.

    الإعلام توثق عدوان 2014 باللغتين العربية والانجليزية
    وأكد وكيل الوزارة م.إيهاب الغصين أن هذا الإصدار يأتي في الذكرى الأولى لمعركة العصف المأكول التي عانى خلالها شعبنا الفلسطيني من ويلات الدمار الإسرائيلي والذي استمر 51 يوماً.
    وأشار الغصين إلى أن الوزارة كانت قد طبعت إصدارين سابقين وثقا العدوانين السابقين: عدوان الفرقان الذي في كانون الأول/ديسمبر 2008، وعدوان حجارة السجيل الذي حدث في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2012م.
    وأوضح أن الوزارة كانت ترجو أن تطبع هذا الكتاب، وهو عبارة عن إصدارين، أحدهما باللغة الانجليزية، والآخر باللغة العربية، ولكن قلة الموارد الحكومية والمصاريف التشغيلية للوزارات في قطاع غزة حال دون ذلك.
    وقال الغصين إن الوزارة عمدت إلى توثيق هذا العدوان من خلال هذين الإصدارين باللغتين العربية والانجليزية، وقد وضعنا به عدداً كبيراً من الصور توثيقاً للأحداث كشاهد عليها ونقلاً لضخامة المجازر "الإسرائيلية"، مشيراً إلى أن الإصدار باللغة العربية يقع في 560 صفحة، وإصدار اللغة الانجليزية يقع في 400 صفحة.
    ونوه إلى حرص الوزارة هذه المرة أن تصدر نسخة من الإصدار باللغة الانجليزية ونشرها على أوسع نطاق والتوجه بها للعالم الخارجي، لتوصيل رسالة المعاناة الفلسطينية التي تتواصل في ظل العدوان "الإسرائيلي" والحصار المتواصل.
    وشكر الغصين جميع من شارك في إنجاح هذا الكتاب، وخص بالشكر موظفي الوزارة الذين كانوا قائمين على اصدار هذا الكتاب، ووكالة صفا للأنباء لمساعدتها في توفير الصور، ولجهودهم الكبيرة والواضحة في إنجاح هذا الإصدار.

    الإحتلال يوزع أوامر هدم ووقف بناء لعشرات المساكن بالقدس
    وزّعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عشرات أوامر الهدم ووقف البناء لمواطنين في بلدتي أبو ديس وسلوان بالقدس المحتلة لأسباب وصفتها بـ'الأمنية'.
    وأفادت لجنة الدفاع عن الأراضي ومقاومة الاستيطان جنوب شرق القدس في بيان لها اليوم الخميس، إن مستخدمي 'الإدارة المدنية' برفقة جيش الاحتلال، اقتحموا تجمع أبو النوار لبدو عرب الجهالين أمس، وسلموا العائلات إخطارين مختلفين: الأول يطالبهم الرحيل لمنطقة بوابة القدس خلال شهر، والحضور بتاريخ 22-7-2015 لمناقشة قضية ترحيلهم، والثاني يبلغ عددًا من أصحاب البركسات بالتوقف عن البناء في المنطقة، وستعقد جلسة لهم بتاريخ 6-8-2015 في محكمة 'بيت إيل' قرب رام الله.
    أشارت اللجنة في بيانها، إلى أن هذه الإخطارات تعتبر ضمن خطوات الاحتلال التصعيدية من أجل ترحيل العشائر البدوية من القدس، وتجميعهم شرقي أبو ديس (بوابة القدس)، ما سيخلق مشكلة للسكان في المنطقة؛ حيث سيتم نقلهم إلى منطقة لا تصلح للسكن، رغم قيام الاحتلال بتجهيز جزء منها، إلا أنها قريبة من مكب النفايات وغير صالحة للسكن.
    وشددت اللجنة على أن توزيع هذه الإخطارات جاء ردا على قرار محكمة بداية بيت لحم الذي صدر أمس الأول، ويقضي بوقف العمل والبناء ودخول الأرض والسكن لغير أصحابها في 'بوابة القدس'.
    في سياق متصل، قال مركز معلومات وادي حلوة- سلوان، إن طواقم بلدية الاحتلال في القدس المحتلة وزعت إخطارات هدم إدارية على منشآت تجارية ومنزل في حي عين اللوزة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.
    وأوضح المركز أن طواقم البلدية العبرية علقت أمر هدم إداريا على منزل في الحي، قائم منذ حوالي 4 سنوات، وتعيش فيه أسرة مكونة من 7 أفراد.
    كما علقت الطواقم أمر هدم إداريا على منشأة لتصليح المركبات تبلغ مساحتها حوالي 50 مترا مربعا، ومبنية منذ 3 سنوات من الحديد والصفيح، علما أن 5 عائلات تعتاش منها، في ما لفت المركز إلى أن طواقم البلدية اقتحمت كذلك أرضا خالية في الحي، وعلقت عليها أمر هدم إداري، علما أنه لا يوجد بها أي بناء.

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]


    "القسام" تعلن دخول صاروخين جديدين للخدمة بمواصفات متطورة
    افتتحت كتائب الشهيد عزالدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مساء الأربعاء (9-7)، النصب التذكاري الخاص بدبابة ميركافاة صهيونية دمرتها الكتائب خلال معركة العصف المأكول، في ميدان فلسطين وسط مدينة غزة.
    وجاء الافتتاح في الذكرى السنوية الأولى لمعركة العصف المأكول، بحضور قيادات من حركة حماس، والناطق باسم القسام أبو عبيدة، والعشرات من عناصر كتائب القسام، وآلاف المواطنين.
    وبرز من وسط الدبابة قبضة يد تحمل سلسلة حديدية معلق على أطرافها اسم الجندي الصهيوني شاؤول أرون التي أعلنت الكتائب أنها خطفته خلال حرب 2014م، إضافة إلى لوحتين تحملان علامات استفهام في إشارة إلى ما يملكه القسام في الصندوق الأسود، كما نقشت على جدرانه أسماء شهداء حي التفاح والدرج.
    إنتاج صاروخين جديدين
    وهددت الكتائب الاحتلال الصهيوني بردود قاسية إذا ما أقدم على أية حماقة تجاه قطاع غزة، معلنة عن دخول صاروخين جديدين متطورين في الخدمة لديها.
    وقال الناطق باسم الكتائب أبو عبيدة خلال مراسم افتتاح النصب إن "ما شهده العدو الصهيوني في معركة العصف المأكول سيكون متواضعا أمام ما سيشهده إذا ما قرر الاستمرار في هذا الطريق البائد".
    وأوضح أن المقاومة الفلسطينية والقسام تحقق منذ نهاية المعركة كل يوم إنجازا جديدا، فها هي تغير القواعد على الأرض، وتكسر الحواجز، وتفرض على العدو ما لم يكن ممكنا أن يقبل به من قبل.
    وأكد على أن "شعبنا ومقاومته سينفجرون في وجوه الذين يحاصروننا"، مستدركًا: "على الذين يحاصرون شعبنا وعلى رأسهم العدو أن يفهموا الدرس من صمود شعبنا واحتضانه لمقاومته".
    وأرسل أبو عبيدة تحية القسام للأسرى في سجون الاحتلال وإلى عائلات الشهداء والجرحى.
    الدعوة لرفع الحصار
    ودعا أبو عبيدة العالم أجمع وخاصة الاحتلال الصهيوني لالتقاط الرسائل المطلوبة من ما بين السطور والكلمات ورفع الحصار عن قطاع غزة فورًا.
    وأضاف أن "معركة العصف المأكول شكلت تحولا استراتيجيا في كفاح شعبنا الفلسطيني، وأن الاحتلال تلقى ضربة قـاسية في بنيته العسكرية والسياسية، وكشفت عن أصالة شعبنا في صموده الأسطوري".
    ووجه الناطق باسم القسام رسالة لـ"الصديق والعدو أن يعلم أن أوراق معركة العصف المأكول واستحقاقاتها لا تزال مفتوحة... وعلى رأسها ملف الأسرى".
    وقال إن "شعبنا أدهش الجميع بالتفافه حول ‏المقاومة ودعمه لها رغم التضحيات الكبيرة"، مؤكدا أن المعركة كشفت عن إرادته وصموده، كما كشفت عن ضعف عدونا وحقيقة جيشه الهزيل صاحب المفاخر المصطنعة.
    وأشار أبو عبيدة إلى أن دماء ‏الشهداء الطاهرة ستبقى تطارد المحتل ومن وراءه وأمامه من عملاء وأذناب، مبينًا أن الاحتلال لازال يلملم جراحه منذ نهاية العدوان على غزة، ويحاول فهم ما جرى، وكل يوم تتكشف له ملاحم الهزيمة وإنجازات القسام.
    الاحتلال يعترف رسمياً: أسيران وجثتان لدى حماس
    للمرة الأولى، كشفت أجهزة الأمن الصهيونية صباح اليوم، الخميس، عن وجود أسيرين صهيونيين لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، بالإضافة إلى جثتي جنديين قتلا في الحرب العدوانية الأخيرة على القطاع صيف 2014، كما تقول.
    وفي موجة مفتوحة منذ ساعات صباح اليوم، نشر الإعلام العبري معلومات تفصح عنها أجهزة الأمن الصهيونية للمرة الأولى، تؤكد أن المقاومة الفلسطينية تحتجز صهيونيين اثنين، إلى جانب جثتي جنديين فقدا في الحرب.
    وبحسب المعلومات التي نشرها الإعلام العبري؛ فإن الصهيوني الأول من أصول أثيوبية، يدعى أبراهام منغيستو، وتدعي أنه عبر السياج الحدودي بين الاحتلال وقطاع غزة يوم التاسع من أيلول/ سبتمبر من العام الماضي بإرادته ليقع، وفق التقديرات الصهيونية، أسيرا لدى المقاومة الفلسطينية.
    ونقل موقع "يديعوت أحرونوت" صباح اليوم عن مصادر رسمية قولها، إن فصائل المقاومة أصبحت تحتجز شابين؛ الأول هو الشاب الأثيوبي وتدعي أنه يعاني من مشاكل نفسية، والثاني هو شاب من قرية حورة في النقب، وتدعي أيضا أنه يعاني من مشاكل نفسية، بالإضافة إلى جثتي جنديين، حسب المصادر الرسمية.
    وقالت الأجهزة الأمنية، إن التقديرات تشير إلى أن الشاب "منغيستو" أسير لدى حماس، وأنها توجهت لعدة أطراف دولية وإقليمية للتأكد من سلامته، وطالبت بتحريره فورا.
    ونقل الموقع عن مصدر أمني قوله، إن حماس نفت أنها تحتجز الشاب، وقالت إنها حققت معه، وأطلقت سراحه لأنه ليس جنديا.
    من جانبها، قالت صحيفة "هآرتس"، إن الشاب منغيستو عبر الحدود إلى غزة مطلع شهر أيلول من العام الماضي في منطقة شاطئ كيبوتس "زيكيم"، واختفت آثاره هناك، وأن التقديرات تشير أنه أسير لدى حماس.
    وأشارت الصحيفة إلى أن وسائل إعلام فلسطينية نشرت قبل فترة أنباء غير مؤكدة عن وجود جثة تعود لجندي أثيوبي في محاولة لتشويش المعلومات لدى الاحتلال، فيما نشرت وسائل إعلام أخرى فلسطينية ولبنانية بأن حماس أسرت شابا صهيونيا.
    وأوضحت الصحيفة أن الجيش أصدر حظر نشر شاملا في السابق على كافة التفاصيل، بما في ذلك اقتباس الأخبار التي تنشر في وسائل إعلام أجنبية، إلا أن المحكمة أزالت حظر النشر في أعقاب طلب تقدمت به صحيفة هآرتس، وموافقة أسرة الشاب بعدما وصلت محاولات استرجاع ابنها إلى الفشل.
    وتحت عنوان "سمح بالنشر"؛ قالت القناة العبرية الثانية، إن شابا صهيونيا من مدينة عسقلان المحتلة، يبلغ من العمر (28 عاما)، اجتاز الحدود إلى قطاع غزة قبل عشرة شهور، وهو موجود في سجن حماس، مشيرة إلى أنه بعد عملية "الجرف الصامد" بشهرين؛ لاحظت طائرات الاستطلاع مجهولين يجتازون الجدار الحدودي إلى قطاع غزة، وتبين أن أحدهما هو المواطن "أبراهام منجستون"، وهو موجود في قبضة حماس، وذكرت القناة فيما بعد أن حماس قالت إنه غادر غزة إلى مصر.
    فيما ذكرت القناة العبرية العاشرة، نقلا عن عائلة الصهيوني منغيستو قولها، إن "الكل كان يعلم أن ابننا في يد حماس ولم يحدث شيء". وأضافت عائلته: "ابننا غير مجنون، ولا يوجد لديه مشاكل نفسية كما يدعى الجيش".
    الون بن دافيد، مراسل القناة 10 العسكري يقول بدوره، إن "إسرائيليين" اجتازا الحدود قبل 10 شهور؛ واحد منهم الآن بيد حماس، والآخر وقع في قبضة حماس، لكن حماس أفلتته واختفى، والآن هناك تخوف على مصيره.
    أما موقع "واللاه" العبري، فيشير إلى أن وزارة جيش الاحتلال وبشكل رسمي تقول، إن "إسرائيليين" موجودون في يد حماس في غزة.
    فيما يقول مراسل القناة العبرية الثانية، إن هناك قنوات غير مباشرة تقوم بالتفاوض مع حماس بشأن صفقة تبادل أسرى.

    البردويل: نعمل على تثبيت وقف إطلاق النار ورفع الحصار
    كشف القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور صلاح البردويل النقاب عن وجود جهود وصفها بـ "المكثفة" من أجل تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بين المقاومة والاحتلال مقابل رفع الحصار عن غزة وفتح المعابر وإنشاء الميناء والمطار وإعادة الإعمار.
    ونفى البردويل في تصريحات لـ "قدس برس" وجود أي مفاوضات من أجل اتفاق تهدئة جديد أو أي مفاوضات سياسية، وقال: "لا توجد تهدئة جديدة، وإنما تثبيت وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل عام في القاهرة، والمطلوب هو وجود ضمانات من جانب الاجتلال، ولا يوجد كذلك أي مشروع تفاوضي، وإنما كل القضية تدور حول تثبيت وقف إطلاق النار ورفع الحصار عن غزة".
    كما نفى البردويل الربط بين تثبيت وقف إطلاق النار وموضوع الأسرى، وقال: "موضوع الأسرى ليس مرتبطا بالتهدئة على الإطلاق، وقد أكدنا على ضرورة إفراج الاحتلال أولا عن 53 أسيرًا محررًا الذين تم اعتقالهم عقب اختطاف المستوطنين الثلاثة، ثم بعد ذلك نبدأ الحديث عن ملف تبادل الأسرى"، على حد تعبيره.
    وكانت القناة العبرية الثانية قد كشفت النقاب عن أن حكومة الاحتلال "الإسرائيلية"، عينت العقيد احتياط "ليئور لوتان" على رأس طاقم التفاوض بشأن الأسرى "الإسرائيليين" لدى حركة "حماس" في قطاع غزة.
    ويأتي قرار التعيين بعد أن كشفت أجهزة الأمن "الإسرائيلية" صباح اليوم الخميس (9|7)، عن وجود أسيرين لدى حركة "حماس" في قطاع غزة، بالإضافة إلى جثتي جنديين قتلا في الحرب العدوانية الأخيرة على القطاع صيف 2014، وفق زعم الاحتلال.


    "التشريعي" يستنكر حملة الاعتقالات السياسية
    استنكر رئيس ونواب المجلس التشريعي الفلسطيني اليوم الخميس (9-7)، حملة الاعتقالات التي تشنها أجهزة السلطة الأمنية بالضفة، مطالبين بالإفراج الفوري عنهم.
    وأكد البيان الصادر عن مكتب رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز دويك، ووصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه: "إننا نؤكد أن هذه الاعتقالات غير شرعية، وغير قانونية، ومخالفة للقانون الأساسي، وتأتي على خلفية انتقامية، ورضوخاً للالتزامات الأمنية مع العدو الصهيوني عبر بوابة التنسيق الأمني المدان والمرفوض من كافة أبناء شعبنا وقواه الحية، كما يأتي تغطية للفشل والأزمة الداخلية التي تمر بها هذه السلطة".
    وقال البيان: "إننا نرفض ما تقوم به أجهزة الأمن من حملة الاعتقالات بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، وخاصة الأسرى المحررين منهم، والتي شملت قيادات سياسية ومثقفين وطلبة جامعات، وما رافقها من اعتداءات متكررة على أهالي المعتقلين، وقمع تحركاتهم السلمية احتجاجاً على اعتقال أبنائهم، ومنع النواب من الوصول إلى أماكن اعتصام أهالي المعتقلين للتضامن معهم كما حصل هذا اليوم عند مقر الصليب الأحمر في مدينة البيرة".
    وطالب رئيس وأعضاء المجلس التشريعي: "قيادة السلطة بمراجعة سياستها الداخلية تجاه أبناء شعبنا، والعمل لتحقيق الأمن والأمان لهم، قبل أن تسعى لتحقيقه لغيرهم!!".
    وحذر البيان "من أن الاستمرار في نهج القمع والاعتداء والتعذيب سيزيد من توتير الساحة الداخلية واحتقانها، ويهدد النسيج الاجتماعي لشعبنا، ويخلق العداوة والبغضاء بين أبناء الشعب الواحد، وهذا ما لا نرجو أن نصل إليه لما له من عواقب وخيمة على مجتمعنا الفلسطيني".
    ودعا البيان الصادر عن رئيس ونواب المجلس التشريعي الفلسطيني: "كافة قوى وفصائل ومؤسسات شعبنا الفلسطيني لإعلاء الصوت والوقوف في وجه سياسة التغول على المجتمع، والتي ستطال الجميع ما لم يقف الجميع متّحدين ضد هذه الإجراءات التعسفية".
    أجهزة السلطة تعتدي على عائلة معتقل سياسي في المحكمة
    اعتدت أجهزة أمن السلطة على عائلة المعتقل السياسي موسى ذياب الشوعاني (24 عاماً) بالضرب خلال جلسة محكمة عقد له ظهر اليوم في محكمة الصلح في مدينة رام الله".
    وقال صهيب الشوعاني شقيق موسى لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "إنه تم الاعتداء عل شقيقه المعتقل السياسي موسى وعلى والدته البالغة من العمر (45 عاماً)، وعليه شخصياً من قبل عناصر الأجهزة الأمنية في مقر المحكمة، عقب اعتراضهم على تمديد اعتقال موسى دون وجه حق".
    وأضاف صهيب: " أنه كان من المقرر الإفراج اليوم عن شقيقي موسى بعد اعتقل دام 17 يوماً، وتفاجأنا بقيام القاضي بتمديد اعتقال موسى 15 يوماً أخرى، بحجة عدم استكمال وكيل النيابة التحقيق معه، فما كان منّا ومن موسى إلا الاعتراض على الحكم ووصفه بالظلم".
    وأضاف صهيب الشوعاني: " أن موسى وبعد التمديد هتف بصوت عالٍ: بأن ما يحصل معه ظلم، فما كان من عناصر الأجهزة الأمنية إلا أن قاموا بدفعه بالقوة خارج قاعة المحكمة واعتدوا عليه بالضرب، ولما تدخلت والدتي، اعتدوا عليها هي الأخرى، ما أدى لفقدانها الوعي، كما اعتدوا عليَّ أنا وحاولوا اعتقالي، إلا أن تدخل العائلة حال بينهم وبين اعتقالي".
    وقالت صهيب شقيق موسى: " إن موسى بدا مرهقاً وشاحباً كثيراً في المحكمة، وجهه أصفر وطويل وكث الشعر واللحية، لدرجة أننا لم نعرفه بداية الأمر".
    وتابع: " أن موسى يعاني من التهاب في عينه التي فقدها خلال اشتباكات مع قوات الاحتلال على حاجز عوفر قبل عدة أشهر، وهو بحاجة إلى قطرة شبه يومية للمحافظة عليها من الالتهاب، ومع هذا لم يقطر عينه منذ اعتقاله قبل 17 يوماً".
    وقالت عائلة شوعاني : " إننا لا نريد إلا إحقاق الحق، بولدنا جريح انتفاضة، ولم يمض على زواجه سوى شهرين، قبل اعتقاله من قبل عناصر أجهزة السلطة، والتي ما تزال تحتجزه دون أي سند قانوني أو تهمة حقيقية.
    هذا وقد أعلن موسى شوعاني عقب تمديده دخول الإضراب المفتوح عن الطعام حتى نيل حريته.
    من جهة أخرى، قالت نقابة المحاميين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، إن أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية اعتقلت اثنين من أعضائها خلال حملات الاعتقال المستمرة منذ أسبوع.
    وأوضحت النقابة في بيان صحفي صدر عنها، اليوم الخميس (9-7)، أن جهاز "الأمن الوقائي" اعتقل المحاميين معاذ محمد قنيص وإسلام عبيات، قبل يومين، دون سابق إنذار أو إشعار للنقابة، حسب قولها.
    وقالت النقابة "إن جهاز الأمن الوقائي تجاوز القانون باعتقاله للمحاميين دون أن يعلن حتى عن سبب الاعتقال، في مخالفة لنص المادة (رقم 20) من القانون الخاص بنقابة المحاميين، والذي ينص على إشعار النقابة قبل الشروع في التحقيق مع محامي بأي شكوى ضده".
    ووصفت النقابة، اعتقال محامييها بأنه "تعسفي"، مؤكدة أنها "ضد هذا النوع من الاعتقال بغض النظر عن الأسباب التي تساق له".
    وطالبت النقابة الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية، باحترام حقوق المواطن واحترام المحاميين والقانونيين والكف عن الإجراءات غير القانونية.
    وكانت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية قد شنّت حملة اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، استمرّت منذ فجر الجمعة الماضية وحتى اليوم، لتطال حتى اللحظة أكثر من 200 معتقل على خلفية سياسية، بينهم صحفيين ومحاميين ونشطاء وطلاب جامعيين وأكاديميين وأسرى محررين.
    يذكر أن الأجهزة الأمنية والقضاء الفلسطيني يوجهون تهمة "إثارة النعرات الطائفية" للمعتقلين السياسيين، فيما تقوم محكمة الصلح الفلسطينية بتمديد اعتقال هؤلاء لمدة 15 يوماً عقب توجيه التهمة لهم.

    أجهزة السلطة تمنع أهالي المعتقلين السياسيين بالقوة من الاعتصام
    منعت أجهزة السلطة في رام الله والبيرة ظهر اليوم الأربعاء (9-7)، أهالي المعتقلين السياسيين، من التوجه إلى مقر الصليب الأحمر في مدينة البيرة، للاعتصام الاحتجاجي على استمرار اعتقال أبنائهم في سجون السلطة، كما منعت الطواقم الصحفية من الوصول إلى المكان.
    وقال بعض أهالي المعتقلين السياسيين لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "إنهم توجهوا ظهر اليوم إلى مقر الصليب الأحمر، للاعتصام احتجاجًا على استمرار اعتقال أبنائهم على خلفية سياسية، وتفاجأوا باحتشاد العشرات من عناصر الأجهزة الأمنية من عناصر مكافحة الشغب، على مفترقات الطرق المؤدية إلى مقر الصليب الأحمر، وإغلاقها بالحواجز الحديدية، وتحويلهم المنطقة إلى ثكنة عسكرية، ومنعهم أي من المواطنين دخولها".
    وأضاف الأهالي أن الأجهزة منعتهم من الوصول إلى مقر الصليب الأحمر، تحت طائلة تحمل مسؤولية نتائج اختراق الحاجز الأمني، من الاعتداء بالضرب، وهنا حاول بعض نواب المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح التدخل للسماح للعائلات الاعتصام عشرات الدقائق، إلا أن الأجهزة رفضت ذلك على الإطلاق.
    وأوضحوا أن الأجهزة منعت أيضًا الطواقم الصحفية من الوصول للمنطقة، دون إبداء الأسباب"، مؤكدين أن اعتصامهم سلمي ومطلبي قانوني، لذلك انسحبوا من المكان، خشية تعرضهم لاعتداء أجهزة السلطة، خاصة أن أغلبهم من النساء والأطفال وكبار السن.
    وكانت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين دعت للاعتصام ظهر اليوم أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة البيرة، احتجاجًا على استمرار اعتقال أجهزة السلطة للعشرات من أبنائهم على خلفية سياسية، والذي تم اعتقالهم على مدار شهر رمضان المبارك، دون مسوغ قانوني، إلا تأييدهم لحركة حماس والمقاومة.

    الإحتلال يوقف إدخال مواد الإعمار إلى غزة
    كشف مصدر فلسطيني مطلع عن اتخاذ الكيان الصهيوني قراراً بوقف إدخال مواد الإعمار لقطاع غزة، بدءا من يوم الأحد القادم.
    وذكر المصدر، بحسب صحيفة "الاقتصادية" المحلية، "أن جهات التنسيق لدى الجيش الإسرائيلي أبلغت الجانب الفلسطيني بإلغاء كل التصاريح والموافقات ذات العلاقة بإدخال مواد الإعمار لغزة وعلى رأسها الإسمنت".
    وأوضح أن الاحتلال أعطى صباح اليوم الخميس (9-7) موافقات لإدخال 46 شاحنة أسمنت محملة بما يزيد عن 2000 طن صباح يوم الأحد القادم، مشيرا إلى أنه وبعد ساعتين تم إلغاء هذه الموافقة، وبحسب الصحيفة: "تم إبلاغ الجهات ذات الاختصاص في الجانب الفلسطيني بوقف كامل للموافقات والمعاملات ذات العلاقة بإدخال مواد الإعمار لغزة".
    وقال ذات المصدر، يبدو أن هذه القرارات "الإسرائيلية" جاءت بناء على قرار سياسي رفيع المستوى، مشيرا إلى أنه من غير الواضح الأسباب التي دفعت الاحتلال الصهيوني لاتخاذ مثل هذه القرارات.
    من جهته؛ قال المحلل الاقتصادي محمد أبو جياب في حديث خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، تعليقا على ما سلف: "من الواضح أن هناك كثير من الخبايا تدور خلف الكواليس، واعتقد أن هذه التعقيدات والمفاجآت تأتي انعكاسا لأزمات غير مرئية تدور رحاها في أروقة المفاوضات".
    وأشار إلى أن الحديث يدور عن إلغاء موافقات لإدخال مواد الإعمار يوم الأحد القادم، ووقف كافة التنسيق، مضيفاً: "لا نعلم إن كان هذا الأمر سيستمر أم لا ، لكن الواضح بأن الأمور معقدة ومتشابكة وتحتاج إلى مزيد من الوقت لمعرفة حيثيات هذا الأمر".

    "الدروع البشرية".. وثائقي يدين الاحتلال بالشهادات
    لطالما روج الاحتلال الصهيوني أن المقاومة الفلسطينية تستخدم المدنيين الفلسطينيين كدروعٍ بشرية لحماية جنودها ورجالها، إلا أن فيلم "الدروع البشرية" الذي عرضته "قناة الجزيرة" الليلة الماضية على شاشتها، يكشف عن تورط الاحتلال باستخدام أطفال وشيوخ ونساء كدروع بشرية في انتهاكٍ صارخ وواضح للقوانين الدولية.
    شهادات
    وفي متابعة "المركز الفلسطيني للإعلام" لأحداث الفيلم، فقد كشف الفيلم عن استخدام جنود الاحتلال للفتى أحمد أبو ريدة (17 عاماً) درعاً بشرياً خلال عدوان غزة الذي بدأ في (8-7-2014)، وأجبروه على السير أمامهم والتقدم في مناطق يشّكون بوجود أنفاق فيها، وسط تهديد بإطلاق النار عليه في حال قام بأي حركة لا تروق لهم.
    أما رايقة أبو عويضة (75 عاما) لم يشفع لها سنها، واستخدمت هي الأخرى درعا بشريا خلال الهجوم عل مدينة رفح صيف 2014، وهو نفس حال المعلمة نزيهة النجار والمزارع خليل النجار الذين أجبرهم الاحتلال على السير كدروع بشرية أمامهم.
    ويروي التاجر رمضان قديح، كيف أن جنود الاحتلال أطلقوا النار على الوالد بعد اقتحامهم المنزل، ثم أجبروه برفقة سبعة رجال آخرين على الوقوف أمام النوافذ وهم مقيدون وعيونهم مغمضة، لمدة سبع إلى تسع ساعات، حيث استخدموهم دروعا بشرية لحمايتهم من أي إطلاق نار يأتي من جهة المقاومة الفلسطينية.

    أسرة بأكملها
    ويكشف رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في غزة، رامي عبده، أن أول حالة من جريمة استخدام الفلسطينيين دروعا بشرية كانت خلال فترة الهجوم على بلدة خزاعة، حيث أثبتت تقارير أن جنود الاحتلال استخدموا أسرة كاملة درعا بشريا بعد قتلهم شيخا مسنا.
    ويقر نيف غوردون، وهو أكاديمي "إسرائيلي" وباحث متخصص في حقوق الإنسان، بأن "إسرائيل" قامت بتحويل جميع المدنيين الفلسطينيين إلى دروع بشرية، ويدلل على كلامه بكون 70% من ضحايا العدوان على غزة من المدنيين.
    ويشير الأكاديمي "الإسرائيلي" إلى أن "إسرائيل" تملك أسلحة دقيقة، لكن عملياتها لا تميز بين المدنيين والعسكريين، ويكشف أن تقارير وصلته عن العدوانين السابقين على غزة، تفيد بأن جنود "إسرائيل" قاموا باعتقال فلسطينيين، واستخدموهم دروعا بشرية لحمايتهم أثناء الدخول إلى منازل ومناطق يشكون بوجود مقاومين فلسطينيين فيها.
    ويؤكد غوردون أن الجيش "الإسرائيلي" أطلق حملة إعلامية منظمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لإثارة الجدل عن مسؤولية حركة حماس، عن قتل المدنيين الفلسطينيين، وقدم المقاومة الفلسطينية على أنها منظمة وحشية وهمجية تستخدم أطفالها ونساءها وشيوخها لحماية نفسها.
    أصل الحكاية
    يقول المخرج أشرف المشهراوي، إنه بدأ البحث ربيع عام 2014 عن حلقة لبرنامج "فلسطين تحت المجهر" حول الأنفاق والحصار، وكان الترتيب أن يبدأ التصوير منتصف يوليو/تموز عام 2014، لكن العدوان "الإسرائيلي" على غزة بدأ في 8-7-2014.
    ويضيف: "في نفس اليوم تواصل معي فريق برنامج "فلسطين تحت المجهر" من الدوحة للاطمئنان علي وعلى الفريق، وكان النقاش واضحا، وقف كل شيء لإنتاج حلقة "أنفاق وحصار"، والبدء في التفكير في تطوير الحلقة باتجاه تغطية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ونتائجه".
    وأشار إلى أنه بدأ التفكير في هذا الاتجاه، متابعاً: "خلال العدوان، لفت نظري أحد عناوين الصحف الإسرائيلية، الذي كان مضمونه "أن المسلحين الفلسطينيين يختبئون خلف المدنيين في غزة"، ثم تكرر هذا العنوان في الصحف الإسرائيلية في الأيام اللاحقة دون وجود صور أو دلائل من أرض الواقع، وبدأ الخطاب وكأنه يهدف إلى تعزيز وتكريس صورة معينة للرأي العام، محورها أن كل المدنيين الفلسطينيين هم دروع بشرية للمقاومة الفلسطينية".
    ويؤكد أشرف أنه اعتاد هو وفريقه خلال العدوان على تصوير وتوثيق ما يحدث بدقة وبحذر، وأن يصبح عملنا مكثفا أكثر فور حصول هدنة، حيث كنا نسارع إلى الأماكن التي يصعب الوصول إليها في وقت القصف المشدد لنصلها ونوثق ما حدث بها، حتى كانت الهدنة التي أعقبت اجتياح قرية خزاعة، حيث سارعنا بالذهاب إلى هناك لتوثيق ما حدث فكانت المفاجأة؛ أفراد من عائلة النجار وقديح وأبو ريدة، تم استخدامهم من قبل الجنود "الإسرائيليين" دروعا بشرية.
    حالات عديدة
    ولم يكن الأمر يقتصر على حالة أو اثنتين، بل حالات عديدة استخدم فيها الجيش "الإسرائيلي" المدنيين الفلسطينيين دروعا بشرية لحماية جنوده خلال عملياته.
    وهنا نبهنا شبكة الجزيرة إلى إمكانية أن تتطور الحلقة من داخل قطاع غزة باتجاه موضوع "الدروع البشرية"، فكان الرد التحريري قاطعا وسريعا "توكلوا على الله"، فالموضوع لا يحتمل التأخير، وبدأنا العمل خلال العدوان وبعيده مباشرة.
    ويتابع: "بحثنا أكثر، لنجد المزيد من القصص المؤلمة، منها: مسنة فلسطينية تبلغ من العمر 75 عاما، تم استخدامها درعا بشريا، ولم يشفع لها وهن جسدها وتقدم عمرها، وبدأنا بتجميع الشهادات، ومراجعة المنشورات الإسرائيلية، فوجدنا أنفسنا أمام كم هائل ومنظم من الدعاية الإسرائيلية في تقديم وتكريس مفهوم أن كل الفلسطينيين المدنيين في غزة هم رهائن وظيفتهم حماية المسلحين كما صورتها آلة الدعاية الإسرائيلية، بينما الأمر على أرض الواقع كان على النقيض تماما، فما وثقناه هو استخدام الجنود الإسرائيليين للمدنيين الفلسطينيين دروعا بشرية".
    ويختم بالقول: "بل تعدى الأمر ذلك، فاتخذت إسرائيل بجنودها كل التجمعات السكنية الفلسطينية دروعا بشرية تحمي سياستها العدوانية على الأرض وأمام الرأي العام".
    خبير: "أبو عبيدة" حوّل اللثام إلى فاعل أساسي في "العصف المأكول"
    أكد الباحث في الشؤون الفلسطينية حسام شاكر، أن اللثام الفلسطيني اكتسب رمزية فائقة في تجربة المقاومة، على الرغم من أنه عائق تواصلي في أصله.
    وأشار إلى أن المتحدث باسم كتائب القسام أبو عبيدة حول اللثام الفلسطيني إلى فاعل أساسي ضمن معركة "العصف المأكول".
    ورأى شاكر في قراءة له في الذكرى السنوية الأولى لمعركة "العصف المأكول"، للدلالات الرمزية للثام المتحدث باسم كتائب القسام أبو عبيدة، أن اللثام في أصله يمثل عائقاً تواصلياً، لأنه يواري الوجه الذي هو صفحة التواصل البشري الأساسية.
    واستدرك: "لكنه في الخصوصية الفلسطينية؛ عزز مكانة الفدائي في الوعي الجمعي من خلال اقترانها باللثام".
    وقال: "تعاظمت رمزية الفدائي الملثم مع بزوغ تجربة فصائل الثورة الفلسطينية في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، لكنّ الحاجة الواقعية إلى اللثام لم تكن كمثيلتها اليوم؛ فمقاتلو الثورة آنذاك كانوا سافري الوجوه في معظمهم، وفق ما اقتضته تقديرات الميدان الذي تركّز وقتها خارج فلسطين، أما اليوم فإنّ المقاوم الفلسطيني لا يكاد يظهر على الأرض الفلسطينية إلا ملثماً، وهو ما تمليه تقديرات الميدان الراهنة".
    وأضاف: "إنّ اللثام ليس استثناء لأبي عبيدة، المتحدث باسم "كتائب القسام"، بل هو سمة عامة لحضور المقاومة الفلسطينية اليوم التي لا يتأتى إبصار قدراتها الكاملة. فمعظم البنى التحتية للمقاومة في قطاع غزة هي في الواقع مستترة تحت الأرض، ونادراً ما يظهر جيشها الجرّار الذي ينتظم فيه ألوف المقاومين، وهو ما يجعل الاحتجاب عن الأنظار سمة للحضور الفلسطيني المقاوم في شكله الراهن، بالمقارنة مع زمن "الثورة" وتجربة فصائلها في الأردن خلال الستينيات، وفي لبنان خلال السبعينيات".
    وأشار شاكر إلى أنه على الرغم من أنّ المخاطبة من وراء اللثام هي عملية شاقة، فإن "خطاب أبي عبيدة اتسم بتعبيره الصريح عن الإرادة والتحدي بتوظيف نبرة الصوت، وبتفاعل الجسد بوضوح مع الأداء اللفظي المنطوق، عبر رفع أصبع السبابة بشكل متكرر مثلاً، بما يؤكد الثقة بموقف المقاومة، وبما يضاعف الرسالة التحذيرية للاحتلال".
    ولفت إلى أن "الواقع أنّ الذين واكبوا أبا عبيدة ليس بوسعهم تخمين قسمات وجهه الكامنة وراء لثامه الأحمر، لكنّ الاحتجاب الشامل تقريباً للوجه لم يمنع تواصله الفعال معهم؛ فقد تطورت بين أبي عبيدة والجماهير التي تابعته خلال العصف المأكول لغة تواصل تفيض بالتعبيرات التي انتقلت من انفعالات وجهه إلى حركة رأسه ويديه".
    ويكمل في السياق: "ومع لغة التفاهم الخاصة بين المتحدث باسم كتائب القسام والجماهير التي اجتذبتها إطلالاته الإعلامية؛ تحوّل اللثام من عائق تواصلي في أصله إلى عُمق رمزي للمتحدث، وعامل جذب إلى الفحوى".
    وتابع: "ما تجدر ملاحظته أنّ رمزية أبي عبيدة في هذا المقام ليست شخصية مجرّدة بذاتها، بل هي كناية عن رمزية المقاومة الفلسطينية إجمالاً؛ فالمتحدث باسم كتائب القسام هو التعبير البشري المصوّر عن المقاومة المستبسلة على الأرض".
    ويوضح: "إذا كان اللثام يمنح في أصله شعوراً بالرهبة والغموض؛ فإنّ الجماهير قد تستحضر هذا الإيحاء باستصحابه مع رسائل الترهيب المتدفقة على المحتلين الغزاة. وتتفاعل الإيحاءات مع الرمز الملثم؛ فخلف لثام أبي عبيدة تكمن المفاجآت التي تترقبها الجماهير، تماماً كمفاجآت المقاومة التي تظهر وفق ما هو مقرّر لها في الزمان والمكان المناسبين".


    العصف المأكول.. هكذا عايشت الضفة تفاصيلها أولا بأول
    قبل عام عايشت الضفة الغربية، وذاقت حلاوة رؤية صواريخ من صنع أيد فلسطينية متوضئة؛ أولا بأول؛ وهي تضرب لأول مرة "تل الربيع" والمستوطنات الصهيونية والقواعد العسكرية؛ وسط التكبير والتهليل، حيث حولت المقاومة في سنين قليلة الضعف إلى قوة تدك حصون الاحتلال.
    الحرب العدوانية التي استمرت 51 يوما خرجت منها المقاومة أقوى من ذي قبل؛ كما يقول بورفيسور السياسة عبد الستار قاسم؛ والسبب في ذلك يعود إلى أن المقاومة تعلمت وأخذت الدروس والعبر من خلال الحربين السابقتين، وطورت نفسها بسرعة قياسية، واتخذت منحى السرية والتخطيط الدقيق والسليم ؛ يقول قاسم.
    ويرى قاسم أن المقاومة هزمت دولة الاحتلال برغم الفارق في الخسائر؛ ونسفت الأسس الاستراتيجية الأمنية التي قامت عليها دولة الاحتلال، فصواريخ القسام دكت كل نقطة، وشلّت دولة مزعومة طيلة 51 يوما.
    "كنا نخرج من منازلنا مع بداية سماع صفارات الإنذار في المستوطنات، ونأخذ بالتكبير مع رؤيتنا للصواريخ وهي تدك المستوطنات، ومعسكرات الجيش الصهيوني"؛ يقول المواطن ناصر نصر من مدينة رام الله.
    وترفض الطالبة سندس خليل من جامعة بيرزيت أراجيف من لا يؤمنون بالمقاومة بقولهم أن غزة هُزمت بدليل كثرة الشهداء الذي وصل لأكثر من 2000 وتدمير المنازل والعمارات؛ قائلة: "لو قيست نتائج الحروب هكذا؛ لقلنا أن فيتنام خسرت الحرب مع أمريكا، والجزائر خسرت معركة التحرر من الاستعمار الفرنسي، ومن يقيس هكذا هو المهزوم نفسيا والذليل، وليس لديه روح الإرادة والعزيمة".
    آراء مواطنين وطلاب
    بدوره يقول المواطن سعيد أحمد من بلدة عابود برام الله إن "رؤية الصواريخ كانت تبهجه كثيرا؛ لكن مع أسر كل جندي من قبل المقاومة كنا نسجد لله سجدة الشكر على الشارع رغم الحرارة العالية لسطح الشارع، وكانت أسعد لحظات حياتنا؛ لأنها تؤسس لصفقة أسرى جديدة تنهي عذاب آلاف الأسرى في سجون الاحتلال".
    ويقول المواطن سامر عبد الرحمن من نابلس إن غزة انتصرت بنقاط عديدة، ويقارن الضفة بغزة، ويقول: "كل يوم تقريبا تقوم قوات الاحتلال باقتحام مدن وقرى الضفة، ويقتلون ويجرحون ويتعقلون، ولا تطلق عليهم رصاصة واحدة؛ مقارنة بغزة التي إن دخلتها دبابة يتم تفجيرها أو إمطارها بالرصاص".
    ويضيف الطالب ماهر موسى من جامعة النجاح أنه عندما كان يظهر الناطق باسم كتائب عز الدين القسام "أبو عبيدة" كانت المشاعر الجياشة والشعور بالنصر والعزة والكرامة ملازمة له؛ "فله هيبة، وفرض احترام العدو قبل الصديق لمصداقيته وصدقيته في كل كلمة قالها، وها هو الاحتلال بعد عام يعترف بما قاله "أبو عبيدة" حرفا حرفا"؛ يقول موسى.
    ووسط الفخر بمقاومة غزة تقول الطالبة آية حمد الله من جامعة بيرزيت: "من كان يصدق أن مقاومة بسيطة بدأت بحجر؛ وغزة المحاصرة من القريب قبل العدو، تقصف بالصواريخ وتقنص الجنود وتخطفهم وتفجر الدبابات؛ غزة رفعت رؤؤسنا عاليا، ورفعت رأس كل إنسان حر وشريف".
    وتتابع: "لكن للأسف هنا في الضفة السلطة والتنسيق الأمني طأطأ رؤوسنا، لا بل يلاحقون المقاومة ويستدعون الحرائر ويتفاخرون بالتنسيق الأمني علانية، الذي قال عنه عباس إنه مقدس؛ فأي خزي وعار سيسجله التاريخ عن عباس وسلطته!".





    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
    (إسرائيل) تهيئ شارعها لقبول التفاوض على صفقة تبادل
    أكد علاء الريماوي مدير مركز القدس للشؤون الاسرائيلية، أن (إسرائيل) تحاول من خلال اعترافها بأعداد جنودها الأسرى لدى حركة حماس في قطاع غزة، تهيئة الشارع لديها بقبول التفاوض عليهم.
    وقال الريماوي لـ "الرسالة نت"، الخميس، إن الاعتراف سيلقى انتقادات واسعة لدى الشارع الاسرائيلي، لكنه توقع أن يعجّل من عملية التفاوض لإبرام صفقة تبادل جديدة.
    ولفت إلى أن الأقلية الاثيوبية بـ(إسرائيل) خرجت في مظاهرات، عقب الاعلان عن وجود الجندي من أصل أثيوبي (إبراهام منغستو) أسيرا لدى حماس في غزة.
    وأضاف: "ليس سهلا على إسرائيل الاعتراف بوجود جنديين لدى حماس بعد عام على الحرب، وسيكون هناك تداعيات حقيقية لهذا الإعلان".
    وتوقّع أن تنجز المقاومة أكبر صفقة تبادل أسرى خلال الفترة المقبلة، موضحا أنها بدأت المفاوضات حولها بسقف مرتفع.
    وأرجع الريماوي سبب الاعتراف الإسرائيلي بأعداد الجنود الأسرى في غزة، إلى الحرج الذي اعترى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بعد خطاب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خال مشعل عن الوساطة الأوروبية لإبرام صفقة تبادل أسرى.
    وكان مشعل كشف في حديث له أمام عدد من الإعلاميين في الدوحة، أمس الأول الثلاثاء، أن (إسرائيل) طلبت من حماس عبر وسيط أوروبي، الإفراج عن جنديين وجثتين لديها منذ العدوان الأخير.

    عباس السيد ينهي إضرابه عن الطعام بعد تحقيق مطالبه
    أنهى الأسير عباس السيد، االرئيس السابق للهيئة العليا لأسرى حركة حماس في سجون الاحتلال، إضرابه عن الطعام بعد يومين من بدئه، احتجاجاً على المعاملة السيئة التي يتلقاها.
    وأوضحت أم عبدالله –زوجة الأسير السيد- في تصريح لـ"الرسالة نت" أنه أعلن فك إضرابه بعد استجابة الاحتلال لمطالبة وإبلاغه بنقله من سجن "هداريم" إلى أحد السجون خلال 20 يوما.
    وناشدت أم عبدالله الجهات المسؤولة كافة بمواصلة جهودها حتى إنهاء أسر زوجها والأسرى الفلسطينيين كافة، مثمنة جهود المقاومة الفلسطينية في العمل من أجل تحريرهم.
    واعتقل عدة مرات في سجون الاحتلال كان آخرها في نيسان من العام 2002 حيث حُكم عليه بالمؤبد 36 مرة، ومجموع ما أمضاه في سجون الاحتلال يزيد عن 16 عاماً، كما اعتقل عدة مرات لمدة تزيد عن السنتين والنصف في سجون السلطة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]



    الاحتلال يفرج عن النائب نايف الرجوب
    أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، عن النائب في المجلس التشريعي نايف الرجوب، من محافظة الخليل، بعد اعتقال إداري دام عامًا.
    وذكر مراسلنا أن الاحتلال أفرج عن النائب الرجوب من سجن عوفر، مشيرا إلى أن الطواقم الطبية نقلته لمستشفى رام الله الحكومي لإجراء عملية له .

    محلل: صفقة الأسرى المقبلة ستشهد معركة قاسية
    رأي المحلل والمختص في الشئون الإسرائيلية، علاء الريماوي، أن الحديث عن أن خارطة الأسرى في يد المقاومة غطت المجتمع الإسرائيلي، غربي، شرقي، أقليات، مما يعني أن هناك كتلة بشرية هائلة، ستتشكل للدفع باتجاه تبادل للأسرى .
    وقال الريماوي: إن "ما زاد الطين بلة وتعقيدا لدى حكومة نتنياهو، أن من بين من تم اختطافهم يهودي أثيوبي، تخوض قبيلته، محاولات من أجل تحسين ظروف العدالة في النظرة تجاههم، هؤلاء سيشكلون باقورة للتظاهر من أجل المطالبة، بحقوقهم من بوابة أسير بيد المقاومة" .
    وأضاف: "في حديث بعض الإخوة عن الأثمان، سأسجل هنا، أن الصفقة القادمة، ستكون كبيرة، معتبرة، العائق الوحيد أمامها، عدم قدرة نتنياهو دفع الثمن، لكن نحن أمام معركة تفاوض، قاسية، كبيرة، طويلة، لكنها ليست بطول زمن صفقة شاليط".
    وأشار الريماوي إلى أن إقرار الحكومة الإسرائيلية اليوم، حول الإسرائيليين الاثنين المفقودين الأسرى، سيثير حفيظة المجتمع الإسرائيلي، بل سيتيح باكرا لحركات مساندة لهم بشكل كبير .
    وتابع: "لذلك مهد نتنياهو يعالون ورئيس الأركان حديثا قبل أيام عن سعي لإعادة الجثامين بكل الطرق" .
    وأردف قائلاً: ختاما 7 مليون إسرائيلي باتوا من حيث التوزيع السكاني، لهم صلة، بجنود مخطوفين، لذلك سنكون أمام بكائيات جماعية، عنوانها أعيدوا الأبناء إلى الديار ، مبيناً أن جماعات إسرائيلية بدأت تتشكل في الكيان للضغط من أجل الجنود منذ أشهر.
    الاحتلال يعين مسئولاً للتفاوض حول الجنود الأسرى
    قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلية، تعيين العقيد احتياط "ليئور لوتان" على رأس طاقم التفاوض بشأن الأسرى الإسرائيليين لدى حركة "حماس" في قطاع غزة، وفق القناة العبرية الثانية .
    ويأتي قرار التعيين بعد أن كشفت أجهزة الأمن الإسرائيلية صباح اليوم، عن وجود أسيرين لدى حركة حماس في قطاع غزة، بالإضافة إلى جثتي جنديين قتلا في الحرب العدوانية الأخيرة على القطاع صيف 2014، وفق زعم الاحتلال.

    لماذا جاء الإسرائيلي المفقود "منغيستو" إلى غزة؟
    قالت عائلة الشاب الإسرائيلي، "أبراهام منغيستو"، الذي زعم الاحتلال الإسرائيلي أنه أسير لدى حركة "حماس" في قطاع غزة، إن تعامل السلطات كان سيختلف كليا لو لم يكن ابنها أسود اللون.
    وقررت عائلة المفقود الموافقة على نشر قضيته بعد اجتماعها بوزير الأمن، موشيه يعالون، الشهر الماضي أبلغها فيه أن التحقيقات في اختفائه وصلت إلى باب موصود.
    وأضافت العائلة أنها قررت الكشف عن القضية بعدما أبلغتها الجهات المعنية أنها لا تملك أي معلومة عن مكان ابنها وعدم حصول تطورات في التحقيقات. وقالت إنها أبلغت من قبل الحكومة أن من حقها النشر عن قضية ابنها لكن ذلك قد يمس بالقضية، إلا أن العائلة قررت النشر حتى لا يتحول ابنها إلى "مفقود" وتوقف الأجهزة الأمنية البحث عنه.
    وقالت العائلة إنها خائبة الأمل من سلوك أجهزة (الدولة)، وأن سلوكها ينطوي على ما هو أكثر من عنصرية وهو ما سمته "معاداة السود"، واصفة التعامل بأنه كان عنصريا ولا ساميا. وأضافت بأنه لو كان ابنها شابا أبيض لكان التعامل يختلف كليا مع القضية وبصورة أكثر جدية، وأن الجيش كان سيدخل آلياته فورا إلى غزة لاستعادة الشاب وكانت الحكومة ستحمل حماس المسؤولية علنا ولا تتستر على القضية.
    يذكر أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لم يلتق العائلة حتى اليوم ولم يرد على رسالتها.
    أسباب التسلل إلى غزة
    وأوضح يالو، شقيق أبراهام، أن أصدقاء شقيقه أبلغوه أن أبراهام أراد الوصول إلى غزة لإنقاذ الجنديين الاثنين اللذين تحتجز حماس جثتيهما، وذلك في إشارة إلى الجنديين هدار غولدين وأورون شاؤول، مبيناً أن شقيقه يعاني من مشاكل نفسية ويعالج بالأدوية.
    وأوضحت العائلة أن أبراهام عانى من مشاكل نفسية نتيجة وفاة شقيق له في العام 2012 بعد فترة من إصابته بمرض قاس، وأنه كان يعاني من الاكتئاب واضطرابات نفسية أخرى، وكان يختفي لفترات طويلة عن المنزل ثم يعود.
    وقال يالو إن يوم اختفاء شقيقه اتصل فيه شخص من جهاز الأمن العام (الشاباك) أو الشرطة وأبلغه أن أبراهام في غزة، مشيراً إلى أنه لم يتوجه للعائلة من قبل السلطات أو الجيش حتى قرر التوجه عبر فيسبوك لعضو الكنيست السابقة من أصول أثيوبية، بنينا تمانو شاطا.
    وبعد التوجه لشاطا، التقى قائد كتيبة غزة في الجيش بالعائلة وأبلغها أن ابنها في غزة وأن هناك من يتتبعونه في غزة وسيعيدونه إلى أسرته وأن عليهم ألا يكشفوا ذلك لأحد.
    وقال شقيق أبراهام إن الجيش عرض أمام العائلة الشريط المصور الذي التقطته كاميرات المراقبة ويظهر فيه الشاب يتجاوز السياج الحدودي الذي يفصل شاطئ غزة عن الشاطئ المحاذي لكيبوتس زيكيم، ومن ثم يتجه دون أن تظهر عليه علامات قلق أو تور إلى تلة قريبة ويدخل إلى خيمة يجلس فيها ثلاثة أشخاص وينضم إليهم. كما يظهر الشريط المصور أن شخصين في الطرف الغزي كانا يسبحان فيما وقف شخص ثالث على الشاطئ، ومنذ تلك اللحظة اختفت آثاره.
    وأضاف أن شقيقه ترك على الشاطئ حقيبة فيها كتاب التوراة إذ كان شخصا مؤمنا، ليدرك الجنود أن الشاب المتسلل هو يهودي.
    وتابع أن ممثلين عن الجيش أخذوا العائلة إلى الشاطئ المذكور وادعوا أمامهم أن الجنود حاولوا ثنيه عن التسلل إلى غزة على الرغم من أن الشريط المصور لم يظهر ذلك، فيما قالت مصادر عسكرية في رواية أخرى إن الجنود لم يتمكنوا من الوصول إلى الشاب قبل تجاوزه السياج الحدودي، فيما قالت رواية ثالثة للجيش إن الجنود ظنوا أن المتسلل هو مهاجر من أريتريا ويريد الهرب من إسرائيل أو عامل فلسطيني يريد العودة إلى غزة متسللا لذا لم يعترضوه. وأكد أن الجيش لم يقدم تفسيرات واضحة لما حصل.
    وأضاف شقيق أبراهام أن الأجهزة الأمنية أبلغتهم أن حماس لا تعترف بأسره وأن الطرف المصري أبلغهم بأنه لم يتسلل إلى سيناء، لذا فإما أن يكون قد مات أو يعيش في غزة، فإذا لم يقتل في اليوم الأول من تسلله لغزة فمن المرجح أنه حي.
    وقالت العائلة إنها التقت مع منسق شؤون المختطفين والمفقودين من قبل الحكومة الإسرائيلية، ليئور لوطين، الذي تولى منصبه بعد فترة وجيزة من اختفاء أبراهام.
    وذكرت العائلة أن لوطين قدم صورة مختلفة كليا للصورة التي قدمها الجيش، إذ قال للعائلة إنهم حددوا مكان أبراهام في البداية لكن أثاره اختفت في وقت لاحق.
    وتحدثت وسائل إعلام عبرية عن فقدان الإسرائيلي "أبراهام منغيستون" (28 عاماً) وهو من بلدة حورة بالنقب المحتل، تسلل من عسقلان إلى غزة عبر السياج الحدودي بتاريخ 8/9/2014 ووقع في أسر "حماس"، وأجرت "إسرائيل" مفاوضات سرية مع حماس لإعادته هو والجنديين "جولدن وشاؤول".




    عمليات "الريان" شرق رفح.. استطلاع بالقوة وقتلٌ من مسافة صفر
    على الحدود الشرقية لمدينة رفح البوابة الجنوبية لقطاع غزة وعلى بوابة موقع إسناد صوفا الإسرائيلي العسكري , كان جنود العدو الإسرائيلي على مفاجأة في أوائل عمليات إنزال خلف خطوطه على بوابة إحدى مواقعه التي يزعم تحصينها , التي نفذها أبطال النخبة القسامية خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة تموز 2014م.
    عبر أنفاقها الاستراتيجية تمكنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس من الوصول إلى عمق الكيان واختراق تحصيناته ومواقعه العسكرية في عمليات إنزال خلف خطوطه وتنفيذ عمليات نوعية هجومية من "نقطة صفر" كان أبرزها "ناحل عوز وأبو مطيبق وموقع 16 وزيكيم البحرية".
    استطلاع بالقوة
    في تاريخ 17/7/2014م وفي تمام الساعة 4:30 ص خرج أبطال النخبة القسامية عبر أحد الأنفاق الاستراتيجية على بوابة موقع إسناد صوفا العسكري وقاموا بمهمة استطلاعية هدفها رصد المكان ومعرفة أماكن تمركز العدو وآلياته بدقة من أقرب نقطة وتدمير منظومة استخبارية "يرى ويطلق" وضعها العدو مؤخراً.
    بعد ربع ساعة من المهمة الاستطلاعية رصد المجاهدون خلالها أربعة جيبات عسكرية كانت مضيئة الأنوار استشعر قائد الوحدة القسامية بأن العدو قد اكتشف مكانهم بعد هروب الجيبات للداخل باتجاه الشرق وإطفائها لأنوارها , وتحركت في هذه اللحظة آليات العدو من الجهة الشمالية والشرقية باتجاه المجاهدين فاتخذ حينها قائد المجموعة قراراً بالانسحاب عبر عين النفق.
    في اللحظة التي انسحب فيها المجاهدون تدخل الطيران الإسرائيلي وبدأ باستهداف المجاهدين أثناء انسحابهم من النفق , وزعم الاحتلال الإسرائيلي حينها أنه أوقع عدد من القتلى والجرحى في صفوف المجاهدين ناشراً أحد الفيديوهات المفبركة , ولكن عاد المجاهدون إلى قواعدهم وأماكنهم بسلام دون اصابات.
    بعد انسحاب المجاهدين من مهمتهم بدأت قوات العدو بالبحث عن عين النفق ، وكان المجاهدون في مباغتة واستدراج فقد جهزوا في عين النفق ثلاث عبوات برميلية ضخمة فجروها في تمام الساعة الواحدة والنصف ظهراً في آليات وجنود العدو الذين اقتربوا من عين النفق.
    من مسافة صفر
    بعد يومين من عملية "الريان الأولى" الاستطلاعية شرق رفح , تسلل اثنان من مجاهدي النخبة القسامية في تاريخ 19/7/2014م في تمام الساعة 8:10 م عبر ذات النفق الإستراتيجي الذي نُفذت منه العملية الأولى ولكن من عينٍ أخرى في فشل للجيش الإسرائيلي ومنظومته الاستخبارية التي كان يزعم خلال معركة "العصف المأكول" أنه دمّر أنفاق المقاومة.
    خرج مجاهدا النخبة القسامية عبر عين النفق وتسللا عبر الأشجار إلى أماكن تحشد لآليات العدو وجنوده , ووجدا مجموعة كبيرة من الجنود ليخوضا معها معركة بطولية يستبسل فيها مجاهدان قساميان فقط أمام حشد كبير من آليات العدو وجنوده.
    فور وصول المجاهدين إلى أماكن الجنود باشر أحد المجاهدين بإطلاق النار عليهم وقتل منهم ثلاثة جنود في الرأس مباشرة , وعندما فرغت خزينة المجاهد من الرصاص انسحب من المكان وقام المجاهد الآخر بالتغطية خلال الانسحاب إلى عين النفق , وأكد المجاهدان قتل خمسة جنود صهاينة على أقل تقدير في العملية.
    بعد انسحاب المجاهدين من عين النفق أحضر العدو ال "حفّار" لتدمير عين النفق , وكان المجاهدون قد جهزوا ثلاث عبوات "شواظ" موجهة في عين النفق قاموا بتفجيرها في "الحفّار" الصهيوني عند اقترابه من العين في تمام الساعة 12:00م , وسمى الإعلام الإسرائيلي هذا اليوم بيوم "السبت الأسود" لأنه كان أسودًا في تاريخ جيشهم وجنودهم الذين قهرهم أبطال ومجاهدي القسام.


    صرف رواتب "جدارة" والتشغيل المؤقت اليوم
    بدأت فروع مكاتب البريد بغزة صباح اليوم الخميس، بصرف راتب شهر نوفمبر الماضي 2014 لمنتسبي مشروع "جدارة" والتشغيل المؤقت.
    وكان وكيل وزارة المالية، يوسف الكيالي، أعلن عن صرف راتب شهر نوفمبر الماضي 2014 لمنتسبي مشروع جدارة والتشغيل المؤقت يوم الخميس09/07/2015.
    وأوضح أن الصرف سيكون عبر فروع بنك البريد المنتشرة في القطاع.

    الإحتلال يستهدف مراكب الصيادين ببحر غزة
    أطلقت زوارق الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، نيرانها باتجاه مراكب الصيادين شمال قطاع غزة.
    وجاء أن الزوارق الإسرائيلية أطلقت نيران رشاشاتها صوب مراكب لصيادين قبالة سواحل منطقة السودانية شمال مدينة غزة.
    وقالت مصادر فلسطينية إن الزوارق الإسرائيلية أطلقت النيران بشكل عشوائي تجاه قوارب الصيد، ما اضطر الصيادين إلى الهروب، دون أن ترد أنباء عن وقوع إصابات.
    يذكر أن مراكب الصياديين الغزيين تتعرض بشكل متكرر لنيران بحرية الاحتلال، ما يحرمهم من الصيد بحرية، الأمر الذي يشكل خرقا لاتفاق التهدئة الذي تم التوصل إليه برعاية مصر في صيف العام الماضي.

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]


    580 شاحنة عبر "كرم أبو سالم" اليوم
    فتحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي صباح الخميس معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة لإدخال مئات الشاحنات المحملة بالبضائع والمحروقات إلى القطاع.
    وأفاد رئيس اللجنة الرئاسية لتنسيق دخول البضائع للقطاع رائد فتوح في بيان صحفي أن سلطات الاحتلال ستدخل عبر المعبر580 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي وقطاع المواصلات، والمساعدات.
    وأوضح أن من ضمن الشاحنات 150 شاحنة محملة بالحصمة والحصمة الخاصة بالبنية التحتية للطرق للمشاريع القطرية، كما سيتم عبر المعبر ضح كميات من المحروقات.
    ويعتبر "أبو سالم" المعبر التجاري الوحيد الذي تدخل منه البضائع والوقود إلى قطاع غزة.






    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]


    افادت القناة الثانية العبرية ان ابراه منجستون من عسقلان موجود في قبضة حماس منذ سبتمبر الماضي.
    القناة العبرية الثانية: الجيش يعين العقيد "ليؤور لواتن" على رأس طاقم التفاوض مع حماس بشأن الجنديين الأسيرين.
    اجهزة السلطة تعتدي على تظاهرة لأهالي المعتقلين السياسيين في البيرة وتصادر اشرطة ومعدات تصوير لعدة وكالات اخبارية.
    اجهزة السلطة تختطف 6 من انصار حماس في الخليل، وتختطف ثلاثة من جنين، وطالب من امام جامعة النجاح في نابلس.
    اجهزة السلطة تختطف 9 من انصار حماس في مدينة رام الله والبيرة، وترسل استدعاءات لعشرات من الناشطين في مدينة القدس.
    اجهزة السلطة تنقل المعتقل السياسي عمر دراغمة 50 عاماً الى سجن جنيد.
    لجنة اهالي المعتقلين السياسيين تهدد بالاعتصام المفتوح امام مقر المقاطعة في رام الله احتجاجا على استمرار الاختطافات السياسية بحق ابنائهم.
    الاجهزة الامنية تمنع النواب ومنهم الشيخ حسن يوسف من المشاركة في الاعتصام لاهالي المختطفين السياسيين في البيرة.
    اهالي المعتقلين السياسيين في البيرة يهتفون برحيل الرئيس محمود عباس.
    الجبهة الشعبية: عباس اغلق اذنيه عن وقف الاعتقالات السياسية، وهو يتحمل المسؤولية الشخصية عن تداعيات الاعتقالات السياسي.
    مخابرات رام الله تعتدي على عائلة المعتقل موسى الشوعاني.
    تغطية خاصة للحملة الأمنية التي تشنها السلطة في الضفة المحتلة بحق المواطنين وانصار حركة حماس.
    قال حسن يوسف القيادي في حركة حماس.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] هذه الحملة مرفوضة وغير مبررة، لأنها على خلفية سياسية وهي أصلا في مواجهة الاحتلال واعتداءاته على المقدسات والاستيطان.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نوجه رسالة للصليب الأحمر بصفته مكانا يستطيع اللجوء له من قبل أي مواطن لحمايته، ولكن لم يحرك ساكنا وسنجلس مع المسؤولين في الصليب الاحمر ليعطوا الحماية لمواطن يعبر عن رأيه و لكل من يلجئ اليهم.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] اقترحت على الاخوة والأجهزة الأمنية والمتواجدين في محيط الصليب الاحمر، افسحوا المجال لدقائق يسيرة للناس، ولكن للأسف اجروا اتصالات مع مسؤوليهم، ومنعوا هذا الأمر.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نحن لسنا معنيين بالاحتكاك مع احد، ونريد ان تبقى حركتنا سلمية الى ابعد الحدود، ونحرص على وحدة شعبنا، ولا نريد توتير الاجواء.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] اقترحنا على أهالي المعتقلين فض الاعتصام، واستجابوا لذلك، ونحن قد اوصلنا رسالتنا.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الأجهزة الامنية تريد فرض معادلة ان تكون مصالحة وتكون اعتقالات والقبضة الامنية مستمرة، ولا يمكن ان يلتقي هذان الأمران.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] حكومة التوافق لم تقم بواجبها ولم تقدم شيئا في الاعتقال السياسي.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] لن نرضى ان تكون مصالحة وهناك شخص واحد معتقل سياسيا.
    قال سامي ابو زهري الناطق باسم حركة حماس.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] هذه تطورات خطيرة وغير مسبوقة وهي عملية تستهدف بنية حركة حماس في محاولة لتقويض الحركة في الضفة الغربية وذلك لأسباب حزبية او في محاولة إرضاء الاحتلال الاسرائيلي على حساب أمن شعبنا.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الاعتقال يُقَوِّض كل جهود المصالحة الفلسطينية، وحركة فتح لا تؤمن بالمصالحة والشراكة، والدعوة لكل الفصائل لأخذ دورها، لانه عندما كان يعتقل شخص في غزة تتحرك الفصائل وتقوم الدنيا ولا تقعد.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] هذه المحاولات لن تفلح بإضعاف حماس وهي جريمة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] هناك مشروع تعاون امني مقدس بن الاحتلال والسلطة، والضميري كان واضحا انه لا تصعيد في الضفة ضد الاحتلال.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] حركة فتح تستغل كل المناسبات لاضعاف حماس في الضفة الغربية.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] ندعو اهلنا الذين يخططون للاعتصام بين الحين والاخر، ان يستمروا في هذه الفعاليات حتى لو لم تتم وتنجح، وهي كفيلة بفضح الاعتقالات في الضفة.

    قال وصفي قبها النائب في المجلس التشريعي عن حماس.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] هذه الحملة التعسفية القمعية تأتي في ظروف احوج ما يكون شعبنا بحاجة للوحدة، فلا يجب ان يفرض الحزن في بيوت المواطنين، فيكفينا المعتقلين في سجون الاحتلال، وبدلا من ان تكون السلطة حماية للمواطن، ويعكس النواية الحقيقية للسلطة واجهزتها الامنية باتجاه المصالحة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] هذا يعكس عنجهية السلطة وعقليتها الاجتثاثية، فلا يعقل ان تستمر الحملة، والخاسر هو المواطن، والسلطة تدفع المواطن للزاوية، والأمر يتطلب المزيد من الحكمة ويجب سحب البساط من تحت اقدام من يحاولون دفع الساحة الفلسطينية في مستنقع دم جديد.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] لدى حركة حماس وسائلها الخاصة واستخدامها للضغط على السلطة، وتفعيل دور الفصائل الفلسطينية، فاين هي الان.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] واذا تطلب الامر يجب التوجه للمؤسسات الدولية للضغط على السلطة لوقف هذا التغول.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] هناك الكثيرين تعرضوا للضغط النفسي والجسدي في سجون السلطة، فاين الحالة الانسانية لمعتقل اجرى عملية قسطرة وبعد يومين يكون معتقلا، وكذلك ان يكون اسير محرر وبعد خروجه يتم اعتقاله.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] هناك من يخضع لابتزاز الاحتلال والاجندات الخارجية ودفع الساحة الفلسطينية للاحتقان.
    كلمة ابو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام في كلمه له بمدينة غزة، في "الذكرى الأولى لمعركة العصف المأكول" :
    · نعلن لكم اليوم عن دخول صاروخين جديدين للخدمة في كتائب القسام، يحملان مواصفات متطورة، الأول: صاروخ من نوع "شمالة" ويحمل الرمز "SH" تيمناً بالقائد الشهيد محمد أبو شمالة، والثاني: صاروخ من نوع "عطّار" ويحمل الرمز" A" تيمناً بالقائد الشهيد رائد العطار، ونترك للزمن أن يحدد فاعلية وأداء وكفاءة هذه الصواريخ المباركة بإذن الله تعالى.
    · أن على الصديق والعدو أن يعلما أن أوراقَ معركة العصف المأكول واستحقاقاتِها لا تزال مفتوحة، وعلى رأسها ملف الأسرى.
    · أن المقاومة وكتائب القسام بعد معركة العصف المأكول تحقق في كل يومٍ انجازاً جديداً، وتطوراً نوعياً؛ فها هي تفرض الوقائع الجديدة على الأرض، وتغير قواعد وتكسر حواجز، وتجبر العدو على القبول بما لم يكن يقبل به من قبل".
    · أن جنود ومقاتلو كتائب القسام يصلون الليل بالنهار، إعداداً وتدريباً وتصنيعاً وتطويراً، معتمدين على الله تعالى أولاً، ثم على ما لدى شعبنا من قدرات ذاتية وإبداعات وإرادة لا تعرف التراجع والتقهقر، متحدين بذلك كل حصار وتآمر وتضييق وتثبيط.
    · إنّ معركة العصف المأكول شكّلت تحولاً استراتيجياً ومفصلاً تاريخياً في تاريخ جهاد وكفاح شعبنا، فأعادت الأمل لدى شعبنا بالتحرير والعودة إلى الديار، واسترداد الأرض والمقدسات، وفي المقابل جعلت العدو يقف ملياً أمام شرعية وجوده ومستقبله المجهول".
    · إنّ دماء شهداء شعبنا في معركة العصف المأكول وتضحياتهم العزيزة لن تذهب سدىً، فستبقى هذه الدماء الطاهرة لعنة تطارد المحتل ومن وراءه وأمامه من أعوانٍ وأذناب، فتحية لأرواح شهداء شعبنا ومقاومتنا وهم يرفعون بدمائهم الزكية راية القدس ويضيئون شعلة العودة والتحرير".
    · نوجه التحية إلى روح كل شهيد ارتقى دفاعاً عن أرضه ومقدساته، وعلى رأسهم قادة المقاومة الأبطال: محمد أبو شمالة، ورائد العطار، ومحمد برهوم، ودانيال منصور وشعبان الدحدوح وصلاح أبو حسنين، وكلّ شهداء شعبنا.
    · أنّ على الذين يحاصرون شعبنا، وعلى رأسهم العدو الصهيوني أن يفهموا الدرس من صمود شعبنا واحتضانه لمقاومته وإصراره على العيش بكرامة كبقية شعوب العالم، وكذا أن يفهموا الدرس من إبداع مقاومتنا وإرادتها.
    · ارفعوا حصاركم عن شعبنا وراجعوا حساباتكم، فشعبنا ومقاومته من أمامه سينفجرون في وجوهكم، وسيكون ما شاهدتم وخبرتم في معركة العصف المأكول متواضعاً مقارنة بما ستشهدون وتواجهون إذا قررتم الاستمرار في هذا الطريق البائس، وعلى العالم أجمع أن يلتقط هذه الرسالة جيداً، وأن يقرأ ما بين السطور وما وراء الكلمات".
    أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، دخول صاروخين جديدين للخدمة العسكرية، وقال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام ، خلال كلمة بحفل افتتاح النصب التذكاري وسط ميدان فلسطين بغزة، إن الصاروخان الجديدان يحملان اسمي الشهيدين أبو شمالة والعطار، والزمن سيكشف فاعليتهما وكفاءتهم.
    كشف رئيس المكتب السياسي لحركة " حماس" خالد مشعل أن الكيان الصهيوني طلب من الحركة- عبر وسيط أوروبي- الإفراج عن جنديين وجثتين لديها منذ معارك الحرب العدوانية التي شنها الكيان على قطاع غزة صيف العام الماضي.
    أفادت مصادر عبرية، بتعرّض مركبة صهيونية لحريق بفعل استهدافها بقنبلة حارقة يدوية الصنع "مولوتوف" خلال مرورها على أحد الشوارع في منطقة "بنيامين" الاستيطانية قرب مدينة رام الله .
    قال موقع "0404" العبري، أمس، إن النيران اشتعلت بحافلة للمستوطنيين تعرّضت لإلقاء زجاجة حارقة وتم إخلاؤها من المستوطنين، دون تسجيل إصابات بشرية في صفوف ركابها، حسب الموقع، و هرعت قوات الاحتلال إلى مكان الحادث وشرعت بتمشيط المنطقة بحثاً عن المنفذين.
    أنهى الأسير عباس السيد، الرئيس السابق للهيئة العليا لأسرى حركة حماس في سجون الاحتلال، إضرابه عن الطعام بعد يومين من بدئه، احتجاجاً على المعاملة السيئة التي يتلقاها، وأوضحت أم عبدالله –زوجة الأسير السيد- في تصريح صحفي أنه أعلن فك إضرابه بعد استجابة الاحتلال لمطالبة وإبلاغه بنقله من سجن "هداريم" إلى أحد السجون خلال 20 يوما.


    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]

    اعتقل جيش الاحتلال ، أمس، عشرة مواطنين فلسطينيين من أنحاء متفرقة في الضفة المحتلة عقب اقتحام منازلهم وتفتيشها.
    كشفت صحيفة هاريتس العبرية عن أسر اسرائيليين اثنين اخرين بيد كتائب القسام في قطاع غزة، وذكرت الصحيفة نقلاً عن اجهزة الامن الاسرائيلية ان احد الاسرى من اصل اثيوبي يدعى ابراهم فقد في القطاع في التاسع من ايلول سبتمبر من العام الماضي بكامل ارادته، بينما الثاني مجند بدوي في جيش الاحتلال يدعى هشام السيد.
    كان المتحدث باسم كتائب القسام ابو عبيدة اكد ان استحقاقات معركة العصف المأكول لا زالت مفتوحة وورقة الاسرى على رأسها.
    تعرض قناة القدس عند الساعة العاشرة والربع مساءاً، مشاهد حصرية لعملية كتائب القسام ضد قاعدة زكيم البحرية قرب عسقلان.
    كشف مسؤول في السلطة الوطنية نية الجانب المصري اعادة فتح معبر رفح منتصف الاسبوع المقبل بالاتجاهين ايام الثلاثاء والاربعاء والخميس.
    تواصل الاجهزة الامنية في الضفة حملة الاعتقالات بحق كوادر من حركة حماس لليوم السابع على التوالي، حيث نفذت اعتقالات في الخليل وطولكرم وطوباس.
    قال سامر خويرة، مراسل القناة ان اجهزة السلطة الامنية التي انتشرت في محيط الصليب الاحمر في البيرة صباح اليوم فضت اعتصاماً لاهالي المعتقلين السياسيين بحضور حسن يوسف، ومنعت الصحفيين من التصوير، وقام حسن يوسف بمطالبة الاهالي بفض الاعتصام تجنباً للضرب والاحتكاك مع الاجهزة الامنية.
    عائلة الجندي الاسرائيلي "ابراهام منغستوم": الاسير لدى حماس، ابننا ليس مجنونا ولا يوجد لدية مشاكل نفسية كما ادعى الجيش.
    الشرطة الفلسطينية تمنع صحفيي قنوات القدس والجزيرة وفلسطين اليوم من تصوير اعتصام لاهالي المعتقلين السياسيين امام مقر الصليب الاحمر في البيرة.
    أكد ابو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام ان استحقاقات معركة العصف المأكول ما زالت مفتوحة وورقة الاسرى على راسها، وذلك خلال مسيرة جماهرية حاشدة نظمتها القسام في الذكرى الاولى للعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.
    كشفت كتائب القسام عن تفاصيل نشرتها لاول مرة لعملية زكيم، والتي كانت ابرز المفاجأت خلال العدوان الاسرائيلي الاخير، وقالت الكتائب ان احد مقاتلها تمكن من الاستطلاع لمكان العملية ومكث لعدت ساعات قبل تنفيذ مهمته قبل العودة لقواعده.
    تواصل الاجهزة الامنية في الضفة الغربية حملة الاعتقالات بحق عناصر وكوادر حركة حماس لليوم السادس على التوالي، وداهمت الاجهزة الامنية بلدة شيوخ قضاء الخليل واعتقلت منها 13 شخص على الاقل، وقامت بتفتيش عدد من المنازل ومقر الجمعية الخيرية الاسلامية في نفس البلدة، ووصل عدد المعتقلين السياسيين لدى الاجهزة الامنية يفوق ال220.





    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]

    يديعوت تزعم: حماس اطلقت سراح الاسرائيلي بعد ان اكتشف انه مدني وليس جندي
    سـمـا
    زعمت صحيفة "يديعوت أحرنوت" اليوم الخميس، نقلاً عن مصادر أمنية أن حركة "حماس" نفت وجود إسرائيلي معتقل لديها حالياً، موضحة أنها حققت معه وأطلقت سراحه بعد أن اكتشفت أنه مدني وليس جندي إسرائيلي.
    وبحسب مصادر يديعوت، فإن الإسرائيلي المفقود " أبراهام مونغستون" اعتقل على أيدي "حماس" في قطاع غزة فترة وصوله إليها إلا أنه تم الإفراج عنه حيث غادر باتجاه مصر عبر الأنفاق.
    وأشارت الصحيفة إلى أن "إسرائيل" حاولت التواصل مع حركة حماس خلال الأشهر الأخيرة من خلال وسطاء إقليمين لمعرفة مصير "مونغستون"، لكنها رفضت الإدلاء بتفاصيل حوله واكتفت بالقول إنها اعتقلته وحققت معه وأفرجت عنه حيث غادر إلى مصر، دون معلومات إضافية حتى الآن.
    بدورها قالت عائلة الإسرائيلي المفقود: "إن ابننا غير مجنون ولا يوجد لديه مشاكل نفسية كما ادعى الجيش".
    وأكدت عائلته خلال مؤتمر صحفي اليوم، أن الجيش كذب عليها ولم يحدث شيء في موضوع ابنها، وأخبرها أنه عالج موضوع خطفه.
    فيما قال الناشط في الحراك الأثيوبي في "إسرائيل"، يتسحاق أجاسيو، إنه لو كان الشخص الموجود في يد "حماس" في غزة إسرائيلي غير أثيوبي لتمت معالجة وضعه منذ أول يوم، فقد ظل الاعلام يتحدث عن شاؤول و جولدن سنة و لم يتحدثوا عن منجستون إلا الآن، حسب تعبيره.
    أما العضو في الكنيست الإسرائيلي، يعقوب، فأكد أنه لم يسمع عن الإسرائيلي مونغستون في جلسات البرلمان التي عقدت.
    ونقلت مصادر إسرائيلية، عن مسؤول عسكري كبير في جيش الاحتلال أن حركة حماس تتحمل مصير الأسرى الإسرائيليين لديها.
    وتحدثت وسائل إعلام عبرية عن فقدان الإسرائيلي "أبراهام منغيستون" (28 عاماً) وهو من بلدة حورة بالنقب المحتل، تسلل من عسقلان إلى غزة عبر السياج الحدودي بتاريخ 8/9/2014 ووقع في أسر "حماس"، وأجرت "إسرائيل" مفاوضات سرية مع حماس لإعادته هو والجنديين "جولدن وشاؤول".

    مردخاي: مواطنان اسرائيليان في غزة احدهما لدى حماس ويرفض الكشف عن الاخر
    سـمـا
    أعلن ما يسمى بمنسق اعمال الحكومة الاسرائيلية الجنرال يؤاف مردخاي قبل قليل ان مواطنين اسرائيليين موجودان حاليا في قطاع غزة وان حركة حماس تحتجز احدهما وهو رجل من مواليد اثيوبيا يبلغ من العمر 29 عاما من سكان اشكلون .
    وجاء في بيان صادر عن منسق اعمال الحكومة ان هذا الرجل الذي يدعى افراهام منغيستو قد اجتاز بمحض ارادته السياج الامني المحيط بقطاع غزة في السابع من شهر سبتمبر ايلول من العام الفائت ودخل القطاع.
    واكد ان اسرائيل ستواصل بذل جهود بهدف طي ملف هذه القضية .
    وقال مردخاي ان المواطن الاسرائيلي الاخر الموجود في قطاع غزة هو من ابناء الاقليات دون ان يفصح عن اسمه. وذكر ان هذا المواطن سبق له ان اجتاز عدة مرات الحدود الى غزة.
    لكن صحيفة يديعوت احرنوت كشفت ان الأسير الثاني من سكان بلدة حورة البدوية في النقب ويعاني من مشاكل نفسية "مختل عقليا" تجاوز الحدود قبل ثلاث شهور
    بدوره قال رئيس مجلس حورة المحلي في النقب، د. محمد النباري، ' أنه 'لا توجد أي معلومات لدينا بأن شابا من قرية حورة موجود لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة'.

    حماس: أفرجنا عن الأثيوبي ورفض العودة لإسرائيل
    زمن برس
    قالت إذاعة جيش الاحتلال إن حركة حماس أبلغت الوسيط الإسرائيلي غرشون باسكن أنها أفرجت عن الأثيوبي أبراهام منجيستو الذي قالت إسرائيل إنه محتجز لدى الحركة منذ أشهر.
    ونقلت الإذاعة عن مصدر في حماس قوله إن منجيستو رفض العودة إلى إسرائيل، وذهب إلى مصر، مضيفاً أن صحته كانت جيدة عندما تم الإفراج عنه.
    وقالت إذاعة جيش الاحتلال إنه تصريحات القيادي الحمساوي هذه جاءت خلال اتصال بينه وبين الوسيط الإسرائيلي قبل عدة أسابيع.

    وكانت الرقابة العسكرية الإسرائيلية قد سمحت بنشر تفاصيل حول دخول مدنيين إثنين إلى قطاع غزة قبل عدة أشهر في حين تخشى أجهزة الاحتلال الإسرائيلية أن واحدًا منهما على الأقل قد احتجز لدى حركة حماس.

    «واللا» تكشف بالأسماء عن قادة حماس المسئولين عن نقل جرحى «داعش» لغزة
    فيتو
    أكد تقرير إسرائيلي أن حركة حماس تواصل مساعدة تنظيم داعش في سيناء، وتسعف الجرحى منهم حتى الآن.
    ووصلت معلومات مؤكدة لموقع "واللا" الإخباري العبري تفيد بأن حماس ما زالت تنقل جرحى "داعش" الذين أصيبوا في الهجمات الأخيرة في سيناء على يد الجيش المصري عن طريق الأنفاق؛ لعلاجهم في قطاع غزة.
    وأضاف الموقع أن قادة الجناح العسكري للتنظيم، ومن بينهم محمد ضيف، مروان عيسى وغيرهم، على علم بالتعاون مع تنظيم "داعش" الإرهابي ويشرفون على ذلك.
    وأشار الموقع إلى أن تصريحات منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق المحتلة الجنرال، يوآف مردخاي، والتي أكد فيها أن كبار قادة الجناح العسكري لحركة حماس يدعمون عناصر "داعش" في سيناء.
    و أشار مردخاي إلى اسم "وائل فرج" وهو قائد كتيبة في الجناح العسكري للتنظيم، وقائد عملية نقل جرحى "داعش" من سيناء إلى غزة.
    غزة: حماس تفرض رسوماً على المعتكفين في المساجد
    24.ae
    فرضت حركة حماس على المعتكفين في المساجد التابعة لها في قطاع غزة، التسجيل المسبق لدى من يسمون بأمراء المساجد، ودفع رسوم تتراوح بين 20 و50 شيكل أي ما يعادل 5 دولارات.
    وتنقلت كاميرا 24 بين أكثر من مسجد من المساجد التي تسيطر عليها حركة حماس، ووجدت أكثر من إعلان يوضح للمصلين الذين ينوون الاعتكاف في المساجد، آلية التسجيل لدى أمراء المساجد، وكيفية الحصول على بطاقة خاصة لكل شخص على حدة.
    وتذرع القائمون على المساجد التابعة لحماس بأن رسوم التسجيل تأتي مقابل الخدمات التي يقدمها المسجد من طعام وشراب خلال أيام الاعتكاف خلال العشر الأواخر من شهر رمضان.
    وقال أحد أئمة المساجد خلال خطبة له حول الموضوع: "هذه الرسوم ستستخدم لإطعام المعتكفين وتحضير كل مستلزمات الاعتكاف الخاصة بهم، كما أنها تأتي في ظروف اقتصادية سيئة يمر بها الشعب الفلسطيني".
    عزوف عن الاعتكاف
    وأدت الرسوم المفروضة من قبل حماس على المعتكفين إلى عزوف المصلين عن الصلاة والاعتكاف في المساجد التابعة لحركة حماس، بينما توجهوا إما للصلاة في منازلهم أو التوجه إلى المساجد الأخرى لاسيما تلك المحسوبة على حركة الجهاد الإسلامي في القطاع.
    وقال إبراهيم لـ24: "لأول مرة نسمع عن رسوم الاعتكاف، حماس تبدع في جمع الأموال من الناس، هذه بادرة تنم عن شجع وانعدام الشعور بالمسئولية لدى القائمين على هذه الفكرة".
    أما حسين فاعتبر أن فكرة فرض رسوم على المعتكفين في المساجد تعبر عن مدى استفحال الأزمة المالية التي تمر بها حماس في غزة.
    وقال حسين ل24:" لولا أن الأزمة المالية التي تمر بها حماس وصلت إلى حد كبير، لما شاهدنا هكذا توجه لجمع الأموال من المعتكفين".
    وأضاف حسين: "صحيح أن حماس قد تجمع بعض الأموال، ولكنها في المقابل تخسر الكثير من التأييد في الشارع الفلسطيني".
    تجدر الإشارة إلى أن "رسوم الاعتكاف" أثارت سخرية الكثير من الفلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي امتلأت بالنكات والتعليقات الساخرة التي تنتقد حركة حماس وأساليبها في جمع الأموال من الفلسطينيين في غزة.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس 08/07/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-10, 11:13 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس 25/05/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-06-28, 10:01 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس 08/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-14, 10:11 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس 07/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-14, 10:11 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس 05/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-14, 10:10 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •