hg
الملحق الاعلامي لحركة فتح الجمعة- 21-11-2014
الفضائيات
ت فلسطين
اجتمعت اللجنة المركزية لحركة فتح، برئاسة السيد الرئيس محمود عباس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله ظهر أمس الخميس، وناقشت عددا من القضايا، وقال الناطق الرسمي باسم حركة فتح وعضو لجنتها المركزية نبيل أبو ردينة، إن اللجنة المركزية بحثت موجة التصعيد الأخيرة، وازدياد أعمال العنف في جميع الأراضي الفلسطينية، وخاصة في مدينة القدس المحتلة، جراء السياسة الاستيطانية التي تنتهجها حكومة الاحتلال، ورعايتها وتشجيعها لانتهاكات المستوطنين ضد أبناء شعبنا ومقدساته.
ثمن السيد الرئيس محمود عباس جهد خادم الحريمن الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في قمة الرياض الاخيرة، واعتبر السيد الرئيس ان هذا الجهد الحثيث والرأية الثاقبة ستساهم في لم شمل امتنا ورص صفوفنا.
قال عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح :
· لو استعرضنا عملية التصعيد في القدس، وأعمال العنف التي لم تتوقف منذ شهر حزيران حتى الان، والجميع يعرف ان العدوان بدأ في جريمة حرق طفل محمد أبو خضير.
· من الطبيعي شباب القدس وأهالي القدس ان يتصدوا الى العدوان المبرمج عليهم والذي يحاول تغير معالم مدينتهم.
· للأسف الولايات المتحدة هي السبب في ازدواجية المعايير، لكن وعود بيان سكرتير الأمم العام بانكي مون، واعتقد انه اجرى اتصال مع الرئيس ابو مازن حول ما جرى في الكنيس في القدس، والرئيس شخصيا انتقد الموضوع، ونحن نقول نرفض مهاجمت اي اماكن دينية سواء مسيحية او اسلامية او يهودية لان الدين الاسلامي يرفض مثل ذلك، ولكن ثبت ذلك ان العملية فردية والاحتقان هو الذي ولى.
· نتنياهو يتهم الرئيس بتحريض، انا برأي من يحرض واثر الاحتقان في شباب القدس وأهالي القدس هو نتنياهو وسياسيته المتواطئة مع المستوطنين والمتطرفين.
· الذي يتحمل مسؤولية التحريض هو الجانب الاسرائيلي والحكومة الاسرائيلية ونتنياهو وليبرمان وكل اليمينيين في الحكومة الاسرائيلية.
إستضاف برنامج "صباح الخير يا قدس" حاتم عبد القادر مسؤول ملف القدس في حركة فتح، وتحدث عن الأوضاع في مدينة القدس حيث قال :
- حاول الإحتلال على مدار 40 عام من تغيير الأمر الواقع في القدس ولم ينجح، والقدس مدينة عربية محتلة، وما يجري من أحداث تثبت أن القدس محتلة وإسرائيل دولة إحتلال.
- إسرائيل تستغل الوضع العربي لإنهاء وحسم موضوع القدس وتهويدها وتحويلها لعاصمة يهودية.
- ما يجري بالقدس رد طبيعي من المقدسيين وإن القدس لن تكون عاصمة موحدة للكيان، وإن المقدسيين ضاقوا ذرعا ولا يطيقون العنصرية والفاشية بالتعامل من قبل الاحتلال بحق المقدسيين.
- لم يعد لدى المقدسيون ما يخسروه، وانا لا استبعد اذا ما بقيت الممارسات الإسرائيلية على ما هي عليه، (ان يتحول كل مقدسي الى قنبلة موقوتة ) وهذا تحذير يجب ان يأخذه نتنياهو بعين الاعتبار.
- رد الفعل العربي غير موجود، والعرب مشغولون بتحرير عين العرب (كوباني) واما شرف العرب (الاقصى) لا يهزهم ولا يحركهم.
- منظمة المؤتمر الاسلامي انشأت بعد حريق المسجد الاقصى، واستغرب لماذا لا تجتمع من اجل الاقصى وهي أسست لاجله.
- الرئيس ابو مازن طالب العرب بقمة عربية على مستوى عالي، فوجئنا بان الاجتماع على مستوى المندوبين الدائمين في الجامعة العربية، وهؤلاء لا يملكون قرار سياسي او مالي لدعم مدينة القدس.
- المقدسيون لن يهزموا في هذه المعركة، ونعد العرب والمسلمين اننا سنصمد ولكن لن ننتصر على الاحتلال دون جهد ودعم عربي اسلامي.
- القرارات العقابية التي اقرتها حكومة الاحتلال، هي قرارات هستيرية وتافهة بالنسبة لنا، واذا ظن الاسرائيليون ان القوة ستردع المقدسيون عن حقوقهم، فهم واهمون، وحتى لو استعانوا بحلف الناتو.
- بالأمس الإحتلال إستدعى وحدة من القوات البحرية، وهذا شيء غريب وينم عن قرارات متخبطة وهستيرية.
- كل هم نتنياهو ان يبقى في الحكم حتى لو اشعل الحرب بالمنطقة كلها.
- يجب دعم التحرك الشعبي في القدس ماليا وسياسيا حتى يتحقق الانجاز.
- نحن على أعتاب أكبر مما حدث عام 1987 و عام 2000.
قناة فلسطين اليوم
إستضاف برنامج " قلب الحدث " جمال محسين عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، حول عمليات القدس والدلالات والنتائج المتوقعة :
قال جمال محسين:
· كل الاحدث التي تحصل في القدس وتطورات الوضع تم تصعيدها بعملية الاعتقالات وخاصة بالقدس بعد ان توقفت الحرب الاجرامية على قطاع غزة.
· يوجد هناك في القدس عمليات اعتقالات كثيرة ويوجد عمليات قتل متعمدة، وهناك ايضا استفزاز للمشاعر الدينية بالاعتداء على المقدسات ومن ضمنها المسجد الاقصى ومن 67 حتى اليوم اول مرة يغلق المسجد الاقصى بالكامل.
· موضوع الاعتداء على الاقصى يعني الاعتداء على العقيدة الاسلامية وبالتالي يمكن ان تكون ردات فعل اكثر مما يتوقعون، لذلك نقول لتتحمل الحكومة الاسرائيلية بقيادة نتنياهو كل التطورات التي تحصل والتصعيد الذي يحصل وإسرائيل تحاول ان تصلنا الى مربع هي تريد ان تصل اليه ونحن نذهب بها الى المربع الذي يصل الى حقنا.
· ما دام هناك احتلال يوجد هنا مقاومة، بالتأكيد سيكون هناك مقاومة من قبل الشعب الفلسطيني.
· حماس غير جادة بموضوع المصالحة يتم الاعتداء على مهرجان ابو عمار ويتم تفجير 15 منزل من قيادات حركة فتح.
· طلب اليوم من الاخ منصور ممثل فلسطين في الامم المتحدة بان يقدم ممثل اسرائيل في مجلس الامن رون بروس تقريرا لي مجلس الامن.
· اذا حصلنا على تسع اصوات واستخدمت الولايات المتحدة الفيتو بكل النواحي سنذهب الى كل المؤسسات الدولية التي فيها محكمة الجنايات.
· يوجد فرق بين انه يوجد مفاوضات جارية وبين ان المفاوضات موقفة بقرار من القيادة الفلسطينية والرئيس ابو مازن، المفاوضات غير قائمة.
· المفاوضات التي رعاها جون كيري كان من قبلها موقفة بثلاثة اعوام، يوجد فرق بين الاستراتيجية وبين العملية العسكرية، عملية عسكرية كل عشرة سنوات مرة لا تحرر فلسطين.
· اي معركة عسكرية تعتبر في المجال السياسي، في الامس دفنا في غزة 2200 شهيد و 11500 جريح وكل التدمير للمساجد والكنائس والبيوت والمدارس وفي النهاية كل نتائجها تم نقاشها سياسياً، وتمت في القاهرة بمفاوضات غير مباشرة برعاية الاخوة المصريين، بالتالي المعركة مع الجانب الاسرائيلي سياسية.
· اذا كانت الجيوش العربية والإسلامية جاهزة لخوض معركة مع الجانب الاسرائيلي فلنرحب بها.
· ضمن الواقع الموجود وجدنا ان نصعد المقاومة الشعبية، ونحن سعداء جداً في هذه الهبة الشعبية بل الانتفاضة الشعبية التي يقوم بها شبابنا في القدس سواء المرابطين في ساحات المسجد الاقصى او كل القدس.
· سنقوم خوض معركتنا ضمن خط مرسوم لنا وليس بطريقة الانفعالية او حتى نسجل نقطة هنا او هناك.
· الانقسام يضر بمشروعنا الوطني بشكل كبير جداً.
· لا يوجد مصالحة على ارض الواقع، لا يستطيع اي وزير الوصل الى قطاع غزة حتى يمارس دوره وفي الامس تم الاعتداء على ذكرى ابو عمار وتم الاعتداء على 15 منزل قائد في فتح، لا يوجد مصالحة فعلية على ارض الواقع.
دعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون للتدخل فورا لوقف الاعتداءات الاسرائيلية المتصاعدة ضد الفلسطينيين في القدس والضفة.
قناة العالم
إستضافت قناة العالم يوم أمس الخميس 20-11-2014 عبر برنامج "أسبوع في فلسطين" القيادي في حركة فتح زياد أبو عين، للحديث حول عملية القدس والمستجدات والأحداث الأخيرة في الساحة الفلسطينية:
قال زياد أبو عين:
· صدر العديد من البيانات من السلطة الوطنية والتي تشجع على المقاومة على الأرض الفلسطينية والتصدي لهذا الإجرام الإسرائيلي.
· نؤكد على كل حرف يقوله الرئيس محمود عباس ونحترم ما يقوله، حيث قال بان إسرائيل تسعى إلى جرنا الى المربع الديني من خلال الإعتداء على المساجد والأقصى.
· القيادة الفلسطينية مع مقاومة شعبنا الفلسطيني لهذا العدوان الاسرائيلي المجرم وسياسة نتنياهو الاستيطانية.
· نتنياهو ما يزال يدفع الشارع إلى مزيد من العنف وهو يتحمل مسؤولية الحالة الأمنية وتدهورها، وشعبنا قدر له الدفاع عن أرضه ومقدساته بصرف النظر عن إنتماءات هذا الشعب السياسية.
· حول إدانة عملية القدس من قبل الرئيس محمود عباس أجاب: لكل مكان ظروفه الخاصة وجغرافيته وآلياته، حيث أن السلطة ذاهبة إلى المجتمع الدولي لإحتضان أممي وتصويت أوروبي وغربي والعالم أجمع لوضع ألية زمنية لإنهاء الإحتلال.
· في السياق الدولي لا يقبلون لنا العمل خارج منطقة الخط الأخضر، ولا يقبلون لنا الذهاب إلى أماكن عبادة، ونحن من اجل ان نحافظ على حلفائنا وأصدقائنا للتصويت في داخل الجمعية العامة للامم المتحدة اتخذنا هذا القرار بالإدانة.
· القيادة الفلسطينية دائما ما يكون لها هامش كما كان لكل فصيل فلسطيني في الساحة الجغرافية هامش مثلما كان للفلسطينيين في داعش هامش، فلكل طرف ظروفه.
· السلطة الفلسطينية تقف مساندة ومشاركة وفاعلة وممولة لمقاومة شعبية فاعلة تجري في كل الاراضي الفلسطينية ضد المحتل والمستوطن الاسرائيلي حتى رحيله، ونحن من نقف في اول الصفوف.
· السلطة الفلسطينية لها خطان، خط الذهاب الى كافة المؤسسات الدولية كما جرى في اسبانيا بالأمس من إعتراف دولي، وذلك لكسب مزيد من الإعتراف بفلسطين ومزيد من الحصار الدولي على إسرائيل من خلال مقاطعة دولية مثل ما جرى في البرازيل ودول أمريكا اللاتينية، وأتمنى هذا من تركيا ودول أخرى، بالإضافة الى المحاكمة القانونية لإسرائيل ولجرائمها، الى جانب الاشتباك على الأرض ونحن نساعد ونرعى ونوجه هذه المقاومة على الارض.
· هناك حملة إسرائيلية تستهدف الرئيس أبو مازن على ضوء تحقيقه مجموعة من الانجازات وتوجهه الدائم الى مجلس الامن.
· كنت اتمنى من عالمنا العربي والاسلامي اتخاذ قرار مسبق ضد الادارة الامريكية والفيتو الامريكي الذي من شأنه تعطيل الدولة الفلسطينية، لكن للأسف نحن وحدنا من نواجه الاحتلال.
· الرئيس الفلسطيني دائما ما يكون حريصاً على المصلحة العليا للشعب الفلسطينية وهو رئيس منظمة التحرير وكل الفصائل التي تنضوي في اطار المنظمة.
· تركيا اتخذت من نفسها الخلافة الاسلامية وأدانت العملية في القدس، ونحن أدنا من باب حرصنا على مواقف دول كبرى كفرنسا وبريطانيا التي نريد منها ان تساندنا في مجلس الأمن، وبالتالي يجب أن تكون علاقاتنا مع مثل هذه الدول إيجابية.
· حول سؤال مقدم البرنامج عن خشية السلطة من هبة جماهيرية ضدها في حال عدم تقبلها للادانة من قبل الرئيس لعملية القدس، انتقد ابو عين المقدم قائلاً: أتمنى من كافة المحطات الاعلامية التي تبحث عن نقاط خلافية، ان تبحث عن النقاط الايجابية، لان الاعلام الذي يعشق فلسطين يبحث عن نقاط ايجابية وليس خلافية، والبحث عن تعزيز الوحدة الوطنية.
· يوجه أبو عين نصيحة للقناة ومقدم البرنامج قائلاً: من يحب فلسطين لا يبحث عن خلافات بين حماس وفتح وشعبية، في حين يجب البحث عن كيفية مقاومة الاحتلال وتعزيز المقاومة وتعزيز المحبة العربية.
· أقبل اياديكم قناة العالم، فلسطين قضية حساسة وتحتاج كل صوت يدعمها بعيداً عن التخوين والتجريح، وكلنا نحب فلسطين وندافع عنها ولكل طرف اسلوبه وطريقته.
· ابو مازن رئيس الشعب الفلسطيني بموافقة الجهاد وحماس والشعبية والديمقراطية والكل يطرح له السلام.
قناة القدس
قال عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح خلال مداخلة هاتفية:
- نحن نراهن على كل الخيارات وكلها مفتوحة ولا نستهين بالدبلوماسية الدهائية، ولا باحتلال مساحات كانت تحتكرها اسرائيل نتيجة شعارات رنانة تحتاج الى التطبيق، والا يكفي التحول الجاري في العالم، فأوروبا التي زرعت اسرائيل تصوت لفلسطين وامريكا اللاتينية لفلسطين.
- السلطة الان في مهب الريح لانها لا تمتلك صلاحيات على الوطن ولا على الفصائل، وكل الذين كانوا يراهنوا على أمريكا والسلام الان عادوا الى ترتيب اوراقهم، والى ان لا يرفعوا ايديهم ويستسلموا، لان امريكا واسرائيل لن يكونوا قدر هذه المنطقة وهذا الشعب العظيم.
- كل قذارت الاحتلال وقنابل وغازاتهم لا تهز اشبالنا، ونحن الان في كفر قدوم.
- وشعبنا الان في مواجهة في كفر قدوم وبيت امر وبورين وكل مكان، فهذا الشعب انطلق ولن توقفه اي قوة، وانطلق ليرى الحرية والاستقلال في ارضه فلسطين.
- أنا لا اعبر عن الموقف الرسمي للسلطة، وانا اعبر عن موقف الفتحاويين، والذي بالامس اتخذنا قرار باللجنة المركزية لحركة فتح، انه لا رجعة الى الوراء والى تصعيد المقاومة الشعبية والوصول الى كل الهيئات الدولية لمطالبة العالم لان يحضر الجنرلات الاسرائيليين كمجرمي حرب.
المرفقـــــــــات
عساف: حماس افشلت حكومة الوفاق
معا 21/11/2014
قال المتحدث باسم حركة فتح، أحمد عساف، اليوم الجمعة، إن إقدام حماس على إغلاق مقر المحافظة الوسطى في قطاع غزة وإخراج المحافظ عبدالله أبو سمهدانة منه، هو بداية "عملية لانقلاب جديد" تقوم به حماس على الشرعية الوطنية وتنقض من خلاله على المصالحة الوطنية، وذلك بعد أن تعمدت إفشال حكومة الوفاق الوطني ومنعها من بسط ولايتها على القطاع.
وأكد عساف في تصريحات صحفية إن كافة المؤشرات تثبت بأن حماس لم تكن في يوم من الأيام مقتنعة بالوحدة الوطنية والمصالحة، وان قبولها باتفاق الشاطئ وحكومة الوفاق الوطني لم يكن إلا تكتيكاً تهدف حماس من ورائه الخروج من أزمتها السياسية والإقليمية والمالية الخانقة.
وقال عساف إن إغلاق حماس لمقر المحافظة الوسطى، ومنعها المحافظين المعينين من قبل الرئيس محمود عباس من مزاولة مهامهم ومسؤولياتهم، إضافة إلى إصرارها على التمسك بسيطرتها الكاملة على القطاع سياسياً وامنياً، ورفضها تسليم المعابر إلى السلطة الوطنية، هي جميعها دلائل على إمعان حماس بإبقاء الانقسام ولو على حساب معاناة أهلنا في قطاع غزة، وعلى حساب عملية الإعمار التي من شانها أن تخفف هذه المعاناة الرهيبة.
واضاف عساف بأن حماس لم تكترث يوماً بأهلنا في القطاع ولا بمعاناتهم، مشيرا إلى أنها كانت سبباً مباشرا لهذه المعاناة منذ "انقلابها الأسود الدموي" على الشرعية الوطنية الفلسطينية عام 2007 ،والذي راح ضحيته الآلاف من أبناء شهبنا بين شهيد وجريح.
وفي السياق ذاته ذكر عساف بالثمن الذي دفعه شعبنا خلال العدوان الإسرائيلي البربري في الصيف الماضي بسبب رفض حماس للمبادرة المصرية في بداية العدوان وقبولها في حذافيرها بعد خمسين يوما، الأمر الذي دفع أهلنا بسببه أكثر من عشرة آلاف شهيد وجريح، وعشرات الآلاف من المنازل المدمرة إضافة إلى تدمير في البنية التحتية، ومصالح أهلنا الخاصة في القطاع، مؤكداً أن كل ذلك جاء نتيجة لارتباط قرار حماس السياسي بقوى إقليمية وبمصالح لا تمت إلى مصلحة الشعب الفلسطيني بشيء، وإنها تخدم فقط مصلحة حماس الضيقة والأنانية.
وتسائل عساف، "هل من يقدم على تفجير منازل قيادات فتح وتفجير منصة القائد الرمز، صانع الوطنية الفلسطينية، ياسر عرفات، ويمنع إحياء ذكرى رحيله العاشرة، هل هؤلاء في حماس يريدون فعلا إنهاء الانقسام؟ أم أنهم ماضون في إقامة إمارتهم وانقلابهم في القطاع".
وأشار عساف إلى تزامن الهجمة التي يشنها قادة حماس على الرئيس أبو مازن مع الهجمة التي يشنها المسئولون الإسرائيليون عليه ، متسائلاً أي مصلحة مشتركة تجمع حماس مع دولة الاحتلال في هذه الهجمة؟ مؤكداً أن حماس منذ تأسيسها عام 1988 وهي عامل فرقة وتمزق داخل الشعب الفلسطيني، وليس عامل وحدة ووئام وهذا بالضبط ما تريده دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وذّكر عساف بمسلسل الخطوات التي اتخذتها حماس منذ إقامة حكومة الوفاق، بدءاً من قصة الرواتب والهجوم على البنوك والصرافات الآلية لليوم الثاني من تشكيل الحكومة ، إضافة إلى استمرار انفلات مليشيات حماس وسيطرتها وإرهابها المستمر للقطاع، ومروراً بمنع حكومة الوفاق من فرض ولايتها وأخيراً وليس آخراً إقدامها على إغلاق مقر المحافظة الوسطى ، مؤكداً أن كل ذلك يؤكد أن حماس ماضية بانقلابها الجديد وفرض حكومتها الحمساوية من جديد على أهلنا في القطاع الذين دفعوا ويدفعون جراء هذه السيطرة الحمساوية ثمناً باهظاً ومعاناة ليس لها حدود.


رد مع اقتباس