نشرة اعلام حماس ليوم الجمعة
|
مواقع إلكترونية لحماس
ابرز ما نشر عن حماس في الاعلام
|
أكد أحمد يوسف القيادي بحركة حماس ان المجلس التشريعي لم يمنح الثقة لهذه الحكومة التوافقية ولا يوجد أي دور أو قيمة لسحب الثقة ممكن أن يقوم بها التشريعي فهذه الحكومة لم تنل الثقة لتسحب منها إنما تم التوافق عليها بين حركتي فتح وحماس. وإذا حلت حكومة التوافق يؤدي الي هلاك غزة (مصر العربية)
قال مشير المصري:"إن تصريحات السيد الرئيس مراراً وتكراراً بان ملف الاعمار مرتبط بقضايا عديدة من ضمنها سلاح واحد وسلطة واحدة في هذا الجانب يهدف لابتزاز المقهورين والمظلومين من ابناء شعبنا".حد تعبيره. (الأقصى) ،،،مرفق
ادعى صلاح البردويل "إن حركة فتح والسلطة تتهربان من استحقاقات المصالحة الفلسطينية وليس حركة حماس وذلك بعدم مطالبة حكومة الوفاق باستلام الأمور في قطاع غزة".وزعم البردويل: " ان عزام الأحمد لا يستطيع أن يقول الحقيقة والتي تقول أن الرئيس لم يعطي الأوامر لحكومة الوفاق للعمل في غزة واستلام أمنها، مؤكداً أن حماس على جهوزية تامة للتعامل مع حكومة الوفاق وتسليمها زمام الأمور.(فلسطين برس)
قال النائب عن حركة حماس عاطف عدوان : "كرزاي (الرئيس الافغاني الموالي للامريكان)، وحفتر (اللواء السابق في الجيش الليبي) ومحمود عباس وضعوا لخدمة الغرب وإسرائيل".حسب ادعاءاته. (المركز الفلسطيني للاعلام)
ادعى عاطف عدوان "ان حركة فتح ورئيسها محمود عباس بالعمل على وأد ثورة القدس والالتفاف عليها خدمة للاحتلال، زاعما إلى أن هذا الدور لعبوه سابقًا مع الانتفاضات والهبات الجماهيرية السابقة".(المركز الفلسطيني للاعلام)
ادعى عاطف عدوان ان : "حركة فتح قمعت الهبات الجماهيرية التي تلت قدوم السلطة وكذلك انتفاضة الأقصى وفي الانتفاضة الأولى وجاءت باتفاقية أوسلو التي وقعها محمود عباس، ".(المركز الفلسطيني للاعلام)
دعا عاطف عدوان :"الفصائل الفلسطينية أن يكون لها موقف واضح في مقابل هذه المحاولة الفتحاوية لإحباط ثورة القدس ووأدها في مهدها، محذرًا في الوقت ذاته من أن "السلطة الفلسطينية هي الوحيدة التي تعامل العملاء وسماسرة الأراضي والمتآمرين على أنهم وطنيون".حسب ادعاءاته. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال القيادي في حماس حسام بدران أنّ "كلّ محاولات وأد انتفاضة القدس ستفشل ".وادعى بدران أنّ "حملة الاعتقالات والمداهمات التي شنتها أجهزة السلطة الأمنية في الأيام الثلاثة الأخيرة والتي استهدفت النشطاء والكوادر المشاركين في فعاليات نصرة القدس والاقصى، تهدف لوأد الروح المقاومة.(المركز الفلسطيني للاعلام)
أدان عزت الرشق الممارسات القمعية التي تمارسها أجهزة أمن السلطة ضد الكاتبة الفلسطينية لمى خاطر، مشدداً على أن قلم لمى لن يكسر، وأن اختطاف زوجها حازم الفاخوري سينشر فكرة الكفاح ضد الاحتلال ويثبت مصداقيتها. حسب ادعاءاته.(فلسطين الان)
قال علي بركة ممثل حماس في لبنان :" من حسن الطالع في القدس والداخل انه لا يوجد بهما تنسيق امني، لانه حيث يوجد التنسيق الامني تقمع الانتفاضة. وقد جرت محاولات لادخال بعض عناصر المخابرات الفلسطينية الى القدس الشرقية، ضمن التنسيق الامني.حسب ادعاءاته.(ق.القدس) ،،،مرفق
حيّا حسام بدران موقف الكاتبة والناشطة السياسية لمى خاطر وعائلة الفاخوري وعائلات الخليل الأخرى لموقفهم الرافض للسماح لأجهزة أمن السلطة لاقتحام المنزل، محذراً من التداعيات الخطيرة جرّاء تواصل مثل هذه الانتهاكات، وداعياً الجميع للوقوف بحزم أمام هذه التجاوزات التي تهدد مشروعنا الوطني برمته.حسب ادعاءاته.(المركز الفلسطيني للاعلام)
ادعى اعلام حماس :"ان جهاز المخابرات العامة اقتحم الليلة، منزل الكاتبة والإعلامية لمى خاطر في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة للمرة الثانية خلال 24 ساعة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
ادعت حركة حماس :"ان أجهزة أمن السلطة صعّدت حملتها ضدّ نشطاء وكوادر حركة حماس والمواطنين المشاركين في الهبة المتواصلة نصرةً للقدس والأقصى، حيث اعتقلت خمسة في محافظتي الخليل ورام الله، واستدعت أسيراً محرراً في جنين. (المركز الفلسطيني للاعلام)
دانت الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة المحتلة تصاعد عمليات الاعتقال السياسي والاستدعاءات التي تشنها أجهزة أمن السلطة في صفوف الطلبة على خلفية الانتماء الوطني والنشاط النقابي داخل أسوار الجامعة.(الرسالة نت)
دعا علي بركة لاجتماع الاطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية وللفصائل الفلسطينية لوضع استراتيجية عاجلة لحماية الاقصى ودعم انتفاضة الاقصى. (ق.القدس) ،،،مرفق
قالت سميرة الحلايقة النائب عن حماس :" ما دام الاحتلال يدنس المقدسات فإن حق المقاومة مشروع، والفلسطينيون في الضفة اذا ارادوا ان يواجهوا المحتل، لا يواجهوه بدعوة من اي احد، بل من شعروهم بالظلم والاحتلال.(ق. الاقصى) ،،،مرفق
أكد موسى أبو مرزوق أن ما تشهده مدينة القدس يعد إرهاصات لانتفاضة جديدة حقيقية في القدس والضفة المحتلة، موضحًا أن جميع فصائل المقاومة تبارك العمليات التي يقوم بها أفراد فلسطينيون ضد المستوطنين الصهاينة. (المركز الفلسطيني للإعلام)
قال النائب محمد اسماعيل الطل ان صحيفة الرسالة التابعة لحماس اجرت معه لقاء وتم تحريفه من قبل مراسلة الصحيفة واضاف :"ما اضيف الى الحوار هو من كلام الصحفية وليس له علاقة بتلك المقابلة التي اجرتها معي ".(فيسبوك محمد الطل)
كشف جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي عن اعتقال ثلاثة فلسطينيين هم إبراهيم وزياد الزير وأنس باق ، خططوا لاغتيال وزير الخارجية الإسرائيلي "أفيغدور ليبرمان". من خلال إطلاق قذيفة "RPG " على منزله في مستوطنة "نوكديم" بتجمع مستوطنات "غوش عتصيون" المقامة على أراضي المواطنين شمال الخليل وأشارت القناة العاشرة الإسرائيلية إلى أن الخلية من بيت لحم تابعة لحركة حماس. (فلسطين الان)
قال النائب عن حماس ياسر منصور إن الأسرى الفلسطينيين ينتظرون صفقة وفاء أحرار ثانية في ظل ماحققته المقاومة من انجازات في الحرب الأخيرة على غزة.(فلسطين الان)
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساء الخميس، عن عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس ياسر منصور، (44 عاما) من مدينة نابلس بعد مكوثه مدة عامين في الاعتقال الإداري.(الرأي)
أطلقت إذاعة الرأي التابعة لوزارة الإعلام في غزة، امس الخميس موجة موحدة بمشاركة 27 إذاعة محلية وعربية، ضمن الحملة الإعلامية التي تنفذها الوزارة تحت عنوان "الأقصى لنا".(الرأي)
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حول الموقف من حركة حماس : "لا يمكن نزع فتيل الأزمة إلا من خلال إجراء إيجابي كبير هو أن نقول إن هناك أملا حقيقيا للفلسطينيين بأن تكون لهم دولة ومن شأن ذلك أن يحل الكثير من المشاكل التي تفرض نفسها على المنطقة، والقضية الفلسطينية هي أحد أسباب الإرهاب". (فرانس 24)
قال الرئيس المصري السيسي حول الربط بين حماس وأنصار بيت المقدس وداعش : "إن المجابهة لهذا الفكر ليست أمنية أو عسكرية فقط وإنما مجابهة شاملة لأنها تمس ليس فقط أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط وإنما أمن أوروبا أيضا، وعلينا أن نتعامل مع ذلك بالقوة والحسم من خلال إجراءات شاملة". (فرانس 24)
قال عبد الرحيم علي مدير المركز العربي للأبحاث في مصر خلال برنامج حال السياسة : "إن حماس ترتكب جريمة الخيانة العظمى، ليس للفلسطينيين فقط ولكن للأمة العربية والإسلامية أيضاُ ولكن التاريخ لن يرحمها، افراد حماس شاركت بأحداث مصر ولكن بأسماء وهمية، وحركة حماس رفضت تسليم بعض الاشخاص الذين شاركوا بأحداث مصر".(ق.عودة)
وكالة الرأي الفلسطينية
لسطينية
|
آلاف الرجال والنساء والأطفال يصلون الجمعة بالأقصى
قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أن عشرات الآلاف من المصلين أدوا صلاة الجمعة في باحات المسجد الأقصى المبارك.
وذكرت المؤسسة في بيان لها، إن عشرات الآلاف من الرجال، والنساء، الشباب، والأطفال أدوا صلاة الجمعة داخل الأقصى.
وكانت شرطة الاحتلال "الإسرائيلي" زعمت أنها لن تفرض أي قيود على دخول المصلين للمسجد الأقصى المبارك اليوم لأداء صلاة الجمعة.
وأشارت إذاعة الاحتلال إن قوات معززة من الشرطة ستنتشر في أنحاء البلدة القديمة، تحسبًا لأي طارئ.
ويشهد الأقصى خلال الفترة الماضية توترًا شديدًا، عقب منع دخول المصلين وتحديد الأعمار المسموح لها بالصلاة فيه، وسط اقتحامات متكررة من المستوطنين لباحاته.
مواجهات بالقدس والضفة نصرةً للمسجد الأقصى
اندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، ظهر الجمعة، في مناطق متفرقة بالقدس المحتلة ومدن الضفة الغربية المحتلة نصرةً للمسجد الأقصى المبارك.
وذكرت مصادر مقدسية إن مواجهات اندلعت بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال عقب صلاة الجمعة قرب حاجز قلنديا العسكري شمال القدس أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص المطاطي والقنابل الغازية والصوتية صوب المتظاهرين.
وقالت المصادر إن القوات استهدفت الطواقم الصحفية بشكل مباشر أثناء تغطيتها للمواجهات، فيما اندلعت مواجهات مماثلة على مدخل بلدة الرام بالقدس المحتلة.
وفي الخليل، خرجت مسيرات حاشدة عقب أداء صلاة الجمعة، انتهت باندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال جنوب المدينة نصرةً للأقصى.
الإفراج عن النائب منصور بعد اعتقاله إداريًا لمدة عامين
أفرجت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، مساء الخميس، عن عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس ياسر منصور، (44 عاما) من مدينة نابلس بعد مكوثه مدة عامين في الاعتقال الإداري.
وقالت مصادر عائلية، إن قوات الاحتلال أفرجت عن النائب منصور مساء اليوم، وسط أجواء من الفرح والسرور عمت أفراد عائلته.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت النائب منصور عقب دهم منزله في بلدة زواتا غرب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بتاريخ 24 تشرين ثاني (نوفمبر) 2012، وحولته للاعتقال الإداري فوراً.
يذكر أن قوات الاحتلال ما تزال تعتقل في سجونها 22 نائباً فلسطينياً أغلبهم من كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية التابعة لحركة "حماس"، وأبرزهم رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك.
"الرأي" تطلق موجة موحدة تضم إذاعات عربية دعمًا للأقصى
أطلقت إذاعة الرأي الفلسطينية التابعة لوزارة الإعلام، اليوم الخميس، موجة موحدة بمشاركة 27 إذاعة محلية وعربية، ضمن الحملة الإعلامية التي تنفذها الوزارة تحت عنوان "الأقصى لنا".
وقال وكيل وزارة الإعلام إيهاب الغصين: "إن حملة الأقصى لنا التي ستقوم بها وسائل الإعلام المختلفة وبادرت بها وزارة الإعلام هي أقل الواجب الذي نقوم به كإعلاميين تجاه أقصانا وقدسنا التي تتعرض يومياً لهجمات وضمن مخططات تهدف إلى هدم المسجد الأقصى والمدينة المقدسة وبناء الهيكل المزعوم".
وأوضح الغصين أن الحملة تهدف لتوعية الشعب الفلسطيني والعالم أجمع بحقيقة ما يجري في المدينة المقدسة، مضيفًا: "نحن مستمرون ليس في إطار حملة مؤقتة بل بشكل دائم لكشف حقيقة الاحتلال وتعريف الجميع بأن هناك واجب عليهم تجاه المسجد الأقصى".
بدوره، أوضح مدير إذاعة الرأي محمد حبيب أن الموجه الموحدة والتي تأتي ضمن حملة الأقصى لنا ستستمر طوال فترة الحملة وهي شهر بواقع 4 موجات موحدة ، حيث سيبث كل يوم خميس الساعة 12 ظهرا إلى الثانية عصراً من كل أسبوع موجه موحدة بمشاركة العديد من الإذاعات العربية والمحلية.
وأكد حبيب أن هذه الموجات تأتي نصرة لمدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض يومياً للاقتحامات والتهويد الممنهج، ودعماً للمقدسيين لما يتعرضوا له من مضايقات.
ولفت إلى أن الموجات الموحدة تستهدف الجمهور المحلي وكذلك الجمهور العربي لإبراز قضية القدس التي تمر بحالة خطيرة جداً جراء الحملة الشرسة التي يشنها قطعان المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، بهدف تهويد المدينة المقدسة.
ومن جانبها، بينت المذيعة بإذاعة الرأي فاطمة القاضي أن الموجات الموحدة والتي بعنوان "أنقذوني قبل أن تفقدوني " لنصرة المسجد الأقصى لن تتوقف وستستمر.
وأشارت القاضي إلى أن الموجه الموحدة ضمت العديد من الإذاعة العربية والمحلية ومنها : إذاعة الأقصى والقدس والأوقاف والشعب والبراق وصوت الوطن و طيف وراديو علم و أف أم عمان والفجر اللبنانية والإذاعة الجزائرية وإذاعة تونس وبيت لحم 2000 و فرسان الإرادة والصحفي الصغير.
ومن جهته، قال مقدم برامج في إذاعة الأقصى وائل جروان إن ما يجري في القدس يحتاج إلى نفس واحد بيننا في وسائل الإعلام، لذلك كان هناك مبادرة من وزارة الإعلام بأن تكون موجه واحدة لنصرة الأقصى لإيصال صوت القدس لكل العالم وجعل قضية القدس في الصدارة في ظل الهجمة الكبيرة على المسجد الأقصى.
الأشغال: أكثر من 88 ألف أسرة تضررت خلال العدوان
أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة، عن نتائج حصر الأضرار الناتجة عن العدوان الأخير على قطاع غزة في حفل لتكريم المشاركين والمساهمين في الحصر، من المهندسين والمؤسسات.
وقال وزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة إن أكثر من 88 ألف أسرة متضررة خلال العدوان الأخيرة سُجلت بياناتها لدى "الأنوروا"، وتم حصر 77 ألف منها أي ما يعادل 93 %، فيما حصرت الوزارة أكثر من 28 ألف وحدة سكنية تضررت خلال الحرب، منها أكثر من 3 آلاف بشكل كامل و23 ألف وحدة جزئ وصالحة للسكن.
وأوضح أن أكثر من 13 ألف أسرة متضررة استطاعت الحصول على مساعدات مالية، وأن أكثر من 11 ألف أسرة استفادت من الإصلاحات، في حين حصلت أكثر من 900 أسرة على دفعة مالية لمدة أربعة أشهر بدل إيجار و500 دولار لكل أسرة.
وبين الوزير الحساينة أن الوزارة وزعت 100 وحدة سكنية مؤقتة " كرفان " للمتضررين في خزاعة ووضعت حجر الأساس لبناء 1000 كرفان في حي الشجاعية بتمويل من مؤسسة تيكا التركية، وجاري العمل على بناء 1000 كرفان بتمويل من سلطنة عُمان.
وأكد أن معركة الإعمار قد بدأت وأن آلية الإعمار الحالية معقدة وطريقة إدخال المواد لا تكفي حاجة القطاع المدمر، حيث تسمح سلطات الاحتلال بإدخال ما لا يتجاوز 5 % من حاجة القطاع من مواد البناء.
بدوره أكد رئيس اتحاد المقولين في غزة نبيل أبو معيلق أن آلية الإعمار التي وضعتها الأمم المتحدة للتنسيق هي خطة معيقة وغير مجدية على الإطلاق، وأن دخول 100 شاحنة يومياً تحتاج إلى 20 سنة من الإعمار.
وطالب أبو معيلق القيادة الفلسطينية بالمصالحة الجدية والحقيقية، لتمكين حكومة التوافق الوطني من الإعمار، وترسيخ كافة الجهود لخدمة الوطن.
من جانبه أكد مدير مكتب UNDP في غزة السيد نيكولاس هيركوليس أنه سيبدأ الأسبوع القادم في إزالة الركام الناتج عن الحرب الأخيرة على غزة، بتمويل من الحكومة السويدية بقمة 3.2 مليون دولار، مضيفا أن أكثر من 300 مهندس عملوا بجد، وفي كل محافظات قطاع غزة لإنجاح مشروع حصر الأضرار.
وتابع : "واجهنا العديد من العقبات خلال عملنا من أبرزها إغلاق المعابر والصعوبة الشديدة في إدخال مواد البناء والحصول عليها"، مطالباً بفتح المعابر بشكل فوري والعمل على تسهيل دهول مواد البناء حتي يتسنى للحكومة الإعمار.
النائب عدوان: "عباس" و"فتح" يعملون على وأد "ثورة القدس"
اتهم نائب فلسطيني حركة "فتح" ورئيسها محمود عباس بالعمل على وأد "ثورة القدس" والالتفاف عليها خدمة للاحتلال، مشيرًا إلى أن هذا الدور لعبوه سابقًا مع الانتفاضات والهبات الجماهيرية السابقة.
وكانت اللجنة المركزية لحركة فتح، (أعلى هيئة قيادية في الحركة)، دعت اليوم الخميس (20-11)، إلى عدم إعطاء أي ذريعة لحكومة الاحتلال من أجل مواصلة انتهاكاتها وجرائمها وتعطيلها للحركة السياسية للقيادة الفلسطينية (في دعوة واضحة لوقف الثورة الشعبية في القدس).
وقال الدكتور عاطف عدوان عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس تعقيبًا على هذا البيان: "حركة فتح تدعو إلى وقف الانتفاضة خدمة للاحتلال بتوجيه واضح من رئيسها محمود عباس الذي لا يؤمن بأي تحرك عدا الدبلوماسية فقط والتي لا يعرف أيضا ممارستها".
وأضاف: "ماذا تقصد مركزية "فتح" حينما تقول -إن الوضع الحرج والخطير الذي تمر به قضيتنا تحتم على جميع القوى والفصائل الوطنية الفلسطينية الاحتكام للمصلحة الوطنية العليا لشعبنا- هل يعني ذلك أن يتم وقف الحراك الشعبي في القدس المحتلة؟!".
ودعا الفصائل الفلسطينية أن يكون لها موقف واضح في مقابل هذه المحاولة الفتحاوية لإحباط ثورة القدس ووأدها في مهدها، محذرًا في الوقت ذاته من أن "السلطة الفلسطينية هي الوحيدة التي تعامل العملاء وسماسرة الأراضي والمتآمرين على أنهم وطنيون، وهذا مخالف لتقاليد جميع الثورات". على حد تعبيره.
وقال: "كرزاي (الرئيس الافغاني الموالي للامريكان)، وحفتر (اللواء السابق في الجيش الليبي) ومحمود عباس وضعوا لخدمة الغرب وإسرائيل"، وفق قوله.
وأضاف: "لا ننسى أن حركة فتح لعبت هذا الدور مع الانتفاضة الأولى وجاءت باتفاقية أوسلو التي وقعها محمود عباس، وقمعت الهبات الجماهيرية التي تلت قدوم السلطة وكذلك انتفاضة الأقصى".
حماس: محاولات السلطة لوأد انتفاضة القدس ستفشل
تعقيباً على حملة الاعتقالات والملاحقات التي شنّتها أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية؛ أكّد القيادي في حركة حماس والناطق باسمها حسام بدران أنّ "كلّ محاولات وأد انتفاضة القدس ستفشل بإذن الله أمام إرادة وإصرار شعبنا الثائر في الضفة والقدس والداخل المحتل".
وعدّ بدران في تصريح صحفي له مساء الخميس (20-11) أنّ حملة الاعتقالات والمداهمات التي شنتها أجهزة السلطة الأمنية في الأيام الثلاثة الأخيرة والتي استهدفت النشطاء والكوادر المشاركين في فعاليات نصرة القدس والاقصى، وكان آخرها محاصرة منزل عائلة المعتقل السياسي حازم الفاخوري في الخليل ومحاولة اقتحامه، تهدف لوأد الروح المقاومة التي عمّت كل محافظات الضفة وهبّت نصرةً للقدس والأقصى.
وحيّا القيادي بدران موقف الكاتبة والناشطة السياسية لمى خاطر وعائلة الفاخوري وعائلات الخليل الأخرى لموقفهم الرافض للسماح لأجهزة أمن السلطة لاقتحام المنزل، محذراً من التداعيات الخطيرة جرّاء تواصل مثل هذه الانتهاكات، وداعياً الجميع للوقوف بحزم أمام هذه التجاوزات التي تهدد مشروعنا الوطني برمته.
واختتم القيادي بدران تصريحه بالتأكيد على دعوة حركة حماس لجماهير شعبنا للخروج غداً في جمعة غضب واسعة ضدّ قوات الاحتلال والمستوطنين في كل نقاط التماس، تأكيداً على وحدة شعبنا ووفاءً للشهداء وإشعالاً لانتفاضة القدس ونصرةً للمسجد الأقصى المبارك.
مخابرات الخليل تقتحم منزل الكاتبة خاطر للمرة الثانية خلال 24 ساعة
اقتحم جهاز المخابرات العامة التابع للسلطة الفلسطينية، الليلة، منزل الكاتبة والإعلامية لمى خاطر في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة للمرة الثانية خلال 24 ساعة.
ونددت خاطر بجريمة اقتحام منزلها، وقالت لمراسلنا إنها فوجئت في الساعة العاشرة من مساء الخميس بأعداد من جهاز المخابرات يقتحمون منزلها تحت ذريعة التفتيش، علما بأنهم فتشوا منزلها مساء الأربعاء وصادروا أوراقًا خاصة وأجهزة حاسوب وإلكترونيات.
وأضافت خاطر إن أطفالها الثلاثة أصيبوا بالرعب بعد مداهمة المنزل عنوة، حيث رفضت إدخالهم للمنزل وجلست خلف الباب هي وأطفالها.
وأكدت خاطر أن عناصر الأمن لم يتركوا لها فرصة لارتداء ملابسها بل حاولوا الدخول بكل عنف وهم يهددون ويتوعدون، مضيفة إنهم قالوا إنهم سيحضرون أداة لكسر الباب والدخول عنوة.
وتابعت خاطر أنها تواصلت مع جهات حقوقية وإنسانية لكف أذى هؤلاء العناصر عنها وعن أطفالها، ولكن عناصر الأمن لم يتراجعوا بل زادوا وتمادوا في تصرفاتهم ضدها.
وكان جهاز المخابرات اعتقل زوجها السيد حازم الفاخوري قبل خمسة أيام ونقله مع أربعة من الأسرى المحررين إلى سجن أريحا شمال شرق فلسطين المحتلة، والذي يبعد 70 كيلو مترًا عن الخليل ثم عادوا لاستفزازها من أجل منعها عن الكتابة عن قمع الحريات في الضفة الغربية المحتلة.ولمى خاطر كاتبة وإعلامية معروفة، ولها قلم سيال في انتقاد الاحتلال الصهيوني والسلطة الفلسطينية.
حماس: أجهزة أمن السلطة تصعد ضد كوادرنا بالضفة
صعّدت أجهزة أمن السلطة حملتها ضدّ نشطاء وكوادر حركة حماس والمواطنين المشاركين في الهبة المتواصلة نصرةً للقدس والأقصى، حيث اعتقلت خمسة في محافظتي الخليل ورام الله، واستدعت أسيراً محرراً في جنين، فيما حاصرت منزل الناشطة والكاتبة لمى خاطر في الخليل وهددت باقتحامه.
ففي محافظة الخليل، حاصرت قوة كبيرة من جهاز المخابرات منزل الكاتبة والناشطة السياسية لمى خاطر في المدينة، وهددت بتكسير الأبواب واقتحام المنزل وإطلاق النار بداخله، إلا أنّها فشلت في ذلك بعد إصرار الناشطة خاطر وعائلة زوجها على منعهم من الدخول مهما كلف الثمن.
لينسحبوا بعدها مع تهديدٍ جديدٍ بالعودة، وسط تدفق العشرات من المتضامنين من الرجال والنساء من عائلات الخليل والأقارب والجيران وطلبة الجامعات الذين واصل البعض منهم اعتصامه حتى ساعات الفجر، تضامنا مع الكاتبة خاطر وزوجها المحرر حازم الفاخوري المضرب عن الطعام في سجن أريحا لدى جهاز المخابرات، مع ثلة من المعتقلين السياسيين منذ أيام.
وكان جهاز المخابرات قد اعتقل الطالب في جامعة الخليل محمد محضي، وكلاً من المحرر خالد حمامدة من السموع و محمد شعفوط من حلحول، فيما اعتقل جهاز الأمن الوقائي المحرر أمين القواسمي شقيق الشهيدين حاتم وباسل القواسمة.
وقد عرف أيضا ممن اعتقلوا ضمن حملة الأجهزة المتواصلة في المحافظة الأسرى المحررين كل من مصعب نيروخ وخالد السعو والدكتور فراس مجاهد و نظام شحادة أول أمس، ليرتفع عدد المعتقلين لقرابة 23 معتقل خلال الأيام الثلاثة الأخيرة فقط.
وفي محافظة رام الله، اعتقل جهاز المخابرات أحمد عبدالكريم غنام من البيرة بعد اقتحام منزله.
وأما في محافظة جنين، فقد استدعى جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر رشدي الجمل، وهو معتقل سياسي سابق.
وكانت حركة حماس قد دعت في تصريح صحفي أمس لجمعة غضب واسعة اليوم، مؤكدة أن كل محاولات وأد انتفاضة القدس ستبوء بالفشل أمام إصرار وإرادة شعبنا.
وفي محافظة نابلس، واصلت الأجهزة اعتقال الطالب الجامعي معتصم سميح عليوي من المدينة، منذ خمسة أيام وذلك بعد وقت قصير من إفراج قوات الاحتلال عنه بعد اعتقاله 40 يوما أثناء عودته من الأردن حيث يكمل دراسته الجامعية.
لمى خاطر: "يسعُ المرء أن يعيش حرّا" ولن أخضع
واصلت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بالاعتداء على منزل الإعلامية والكاتبة لمى خاطر في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، واقتحم جهاز المخابرات التابع للسلطة منزلها الكائن في الخليل مرتين فقط خلال الـ24 ساعة الماضية.
وكان جهاز المخابرات اعتقل زوجها السيد حازم الفاخوري قبل خمسة أيام ونقله مع أربعة من الأسرى المحررين إلى سجن أريحا شمال شرق فلسطين المحتلة، والذي يبعد 70 كيلو مترًا عن الخليل ثم عادوا لاستفزازها ومحاولة اقتحام بيتها من أجل منعها عن الكتابة عن قمع الحريات في الضفة الغربية المحتلة.
وينشر "المركز الفلسطيني للإعلام" نصًا حرفيًا دونته الكاتبة خاطر على صفحتها على الـ "فيس بوك" بعد ساعات قليلة من اقتحام منزلها في الخليل، واعتقال أشقاء زوجها.
النص:
(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيم)
الحمد لله أولاً وأخيراً أن شرّفنا بالرباط في أكناف بيت القدس، وكتب لنا أن نكون ممن يدفعون ضريبة هذا الرباط
والحمد لله الذي إليه وحدَه نلتجئ وعليه نتوكّل وبحبله نعتصم
لن أتحدث عن تفاصيل ما جرى معي ليلة أمس، فقد بات الأمر معروفا، مثلما أنه معروف أنك لا ينبغي أن تندهش من أي سلوك يصدر عمّن لا يملك قراره ولا إرادته.
ولا يشغلني التفكير فيما إذا كان الموقف سيتصاعد مع جهاز المخابرات أم لا، رغم تهديداتهم، لأنني بعون الله ما زلتُ عند موقفي الرافض للخضوع لما يريدون، وأوقن بأنني لستُ وحدي، لأن إرادة التمرّد على الظلم والعربدة ما عادت تتمثل في شخص، بل أراها روحاً تسري بين جنبات هذه المدينة، وفي قلوب من اختطوا طريقهم الصعب وهم واعون بعقباته، ولهذا نراها مستهدفةً بهجمة شرسة تحاول النيل من إباء وعنفوان أحرارها، وهم كثر، بدليل أن كلّ محاولات إخضاعهم لم تأتِ بنتيجة.
أقدّم شكري وامتناني الوافرين لكل من ساندني وتضامن معي داخل فلسطين وخارجها، ولو بالدعاء.
وأخصّ الأهل والأقارب، وتلك الثلّة الرائعة من الإخوة والأخوات الذين حضروا للمنزل؛ الإخوة الذين رابطوا أمامه، والأخوات اللواتي اعتصمن حتى ساعات الفجر داخله.
والمرء دائماً قويّ بثقته بالله، ثم بإخوانه الذين يشاطرونه الهمّ ويذوقون من الكأس نفسه، مرارة وظلما، أو عزّة وكرامة.
ليس مهمّاً كثيراً الأذى الذي يلحق بالإنسان على صعيد ذاته حين يقف أمام لحظة اختبار المبادئ، ولا قيمة للبحث عن استقرار شخصي في خضمّ معركة واسعة تستهدف اقتلاع جذور النماء وسحق الإرادة وفرض سياسة امتهان المذلّة على المجموع.
يسعُ المرء أن يعيش حرّا حتى لو كان بحكم الجغرافيا يخضع لاحتلال أو اثنين، ويسعه أن يكون قوياً حتى لو جُرّد من سلاحه، هذا قراره وحده، ينجح بتنفيذه بقدر علوّ قيمة الكرامة والحرية في روحه.
للمرة الثانية.. أهالي شعفاط يمنعون هدم منزل الشهيد العكاري
نجح أهالي مخيم شعفاط الواقع شرق القدس المحتلة لليوم الثاني على التوالي في حماية منزل الاستشهادي إبراهيم العكاري من الهدم.
وقالت مصادر مقدسية إن مئات من شبان المخيم أغلقوا جميع الطرق المؤدية إلى منزل الشهيد بالإطارات المشتعلة وانتشروا على مداخل المخيم في ظل تواجد مكثف لشرطة الاحتلال التي حاصرته وحاولت اقتحامه.
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني سلّمت أمس أمرًا بهدم منزل الشهيد العكاري خلال 48 ساعة.
يذكر أن قوات الاحتلال قتلت الشهيد إبراهيم العكاري في الخامس من الشهر الجاري, بعد تنفيذه عملية دهس في شارع رقم واحد بالقرب من القطار الخفيف في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة, وأسفرت العملية عن مقتل صهيوني وإصابة 13 آخرين.
وكانت مواجهات عنيفة اندلعت أمس الخميس بين قوات الاحتلال الصهيوني هالي مخيم شعفاط وقوّات الاحتلال التي حاولت اقتحام المخيم لهدم منزل الشهيد إبراهيم عكاري.
واندلعت المواجهات حينما حاولت قوات الاحتلال اقتحام المخيم لهدم منزل الشهيد إبراهيم العكاري، حيث تصدى لها شبان المخيم ورشقوهم بالحجارة والألعاب النارية ومنعوهم من التقدم.
"الإسلامية" تدين اعتقالات طلبة جامعات الضفة
دانت الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة المحتلة تصاعد عمليات الاعتقال السياسي والاستدعاءات التي تشنها أجهزة أمن السلطة في صفوف الطلبة على خلفية الانتماء الوطني والنشاط النقابي داخل أسوار الجامعة.
وأشارت الكتلة في بيان لـ"الرسالة نت" صدر عنها إلى أن أجهزة أمن السلطة صعّدت من استهدافها لطلبة الجامعات مؤخرا، فاعتقلت الطالبين مصعب قفيشة وعبد الله قفيشة من جامعة الخليل، فيما تواصل سياسة الاعتقالات والاستدعاءات بحق الطلبة في مختلف جامعات الضفة.
وأكدت على ضرورة تخلي أجهزة أمن السلطة عن نهج القمع الأمني بحق طلبة الجامعات، للمساهمة في خلق بيئة طلابية أكثر استقرارا وقدرة على العطاء والتقدم في النشاط الجامعي.
وحثت الكتلة إدارات الجامعات المختلفة على ضمان أمن الطلبة وحرياتهم والتصدي للتنكيل الذي يتعرضون له من أجهزة السلطة.
أسيران يدخلان أعوامًا جديدة بسجون الاحتلال
يدخل اليوم أسيران من غزة أعوامًا جديدة داخل سجوم الاحتلال "الإسرائيلي".
وذكرت إذاعة صوت الأسرى في بيان وصل "الرسالة نت" صباح الجمعة أسماء الأسرى وهم:
الأسير عمار محمود سلمان عابد ( 30 عامًا ) من مدينة دير البلح محكوم بالسجن سبعة عشر عامًا بعد اعتقاله عام ألفين واثنين.
الأسير إبراهيم ضيف الله أحمد حسنين ( 27 عامًا ) من مدينة غزة محكوم بالسجن أربعة عشر عامًا بعد اعتقاله عام ألفين وستة. ِ
عباس يناشد بوقف تصاعد الإعتداءات بالقدس
بعث الرئيس محمود عباس، برسائل عاجلة لمجموعة من الشخصيات السياسية الدولية، داعيا للتدخل الفوري لوقف تصاعد الاعتداءات "الإسرائيلية" ضد الشعب الفلسطيني، خاصة فيما يتعلق بالاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك، وهدم البيوت، والنشاطات الاستيطانية والاغتيالات والاقتحامات والاعتقالات ومصادرة الأراضي.
ووجه عباس رسائله إلى كلٍ من السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون، ووزير الخارجية الأميركي جون كيري، ووزير خارجية روسيا سيرجي لافروف، والمفوضة السامية للعلاقات الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني، ومبعوث اللجنة الرباعية الدولية طوني بلير.
وأرفق عباس رسائله بتقرير مفصل احتوى على مجمل الاعتداءات "الإسرائيلية" بما فيها الممارسات العدوانية التي تمارسها مجموعات من المستوطنين.
وأكد أن دولة فلسطين تبذل جهودا كبيرة في مجال التهدئة، إلا أن استمرار الاعتداءات "الإسرائيلية" سوف تؤدي إلى تصعيد دوامة العنف والفوضى والتطرف واستباحة الدماء، محملاً حكومة الاحتلال نتائج وتبعات هذه السياسات.
ودعا عباس المجتمع الدولي إلى بذل كل جهد ممكن لإلزام الحكومة "الإسرائيلية" بوقف كافة الممارسات التصعيدية والاعتداءات، إضافة إلى دعم المسعى الفلسطيني لانضمام دولة فلسطين إلى المؤسسات والمواثيق والمعاهدات الدولية ومشروع القرار العربي في مجلس الأمن الذي يطالب بتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران 1967.
الاحتلال يقرر عدم فرض قيود على الصلاة بالأقصى
زعمت شرطة الاحتلال "الإسرائيلي" أنها لن تفرض أي قيود على دخول المصلين للمسجد الأقصى اليوم لأداء صلاة الجمعة.
ووفقًا لما نقلته إذاعة الاحتلال فإن قوات معززة من الشرطة ستنتشر في أنحاء البلدة القديمة، تحسبًا لأي طارئ.
ويشهد الأقصى توترًا شديدًا خلال الفترة القليلة الماضية، في ظل استمرار منع دخول المصلين وتحديد الأعمار المسموح لها بالصلاة فيه، وسط اقتحامات متكررة من المستوطنين لباحات الحرم القدسي.
المحرر منصور لـ"فلسطين الآن": الأسرى ينتظرون صفقة وفاء أحرار ثانية
قال النائب المحرر في المجلس التشريعي ياسر منصور إن الأسرى الفلسطينيين ينتظرون صفقة وفاء أحرار ثانية في ظل ماحققته المقاومة من انجازات في الحرب الأخيرة على غزة.
وكانت سلطات الاحتلال أفرجت أمس الخميس عن النائب في المجلس التشريعي ياسر منصور (44 عاما) من مدينة نابلس بعد مكوثه مدة عامين في الاعتقال الإداري.
وأضاف منصور في حديث خاص لـ"فلسطين الآن" صباح اليوم الجعة, أن مصلحة السجون تتعامل مع الأسرى بشكل قمعي وتعسفي من حيث التفتيش المستمر من قبل وحدات القمع الإسرائيلية, والعقوبات المستمرة كالحرمان من الزيارة والغرامات المالية ومنع إدخال الصحف والإذاعات والمحطات بشكل متعمد يهدف لقطع الأسرى عن العالم الخارجي.
ولفت منصور إلى أن الأسرى يفكرون بالقيام بخطوات تصعيدية ويتم التباحث في هذا الموضوع في مختلف السجون الإسرائيلية ضد هذه الإجراءات التعسفية قائلاً " لكنه حتى الآن لا يوجد أي قرار بهذه الخطوات ومن الممكن أن يكون في الفترة القادمة بعض الخطوات من أجل تحسين وضع المعتقلين".
وطالب المجتمع الدولي بمزيد من التعاطف مع قضية النواب ،وأن يمارسوا ضغوطات جادة باتجاه الإفراج عن كافة النواب.
وكان النائب منصور اعتقل بتاريخ 24 / 11/2012 بتهمة المشاركة في مسيرة تضامنية مع قطاع غزة نظمت في نابلس في ذلك الوقت، وتم اعتقاله سابقًا 7 مرات.
ولا يزال يقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي 22 نائبًا بعد الإفراج عن النائب منصور، وذلك بالإضافة لاثنين من الوزراء الفلسطينيين الذين لا زالوا رهن الاعتقال في سجون الاحتلال.
اعتقال "خلية" لحماس خططت لاغتيال "ليبرمان"
كشف جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شاباك) عن اعتقال ثلاثة فلسطينيين، خططوا لاغتيال وزير الخارجية الإسرائيلي "أفيغدور ليبرمان".
وقال موقع "0404" العبري إن الفلسطينيين الثلاثة خططوا لاغتيال ليبرمان خلال عملية "الجرف الصامد" في غزة، من خلال إطلاق قذيفة "RPG " على منزله في مستوطنة "نوكديم" بتجمع مستوطنات "غوش عتصيون" المقامة على أراضي المواطنين شمال الخليل جنوب الضفة الغربية.
وذكر أسماء الثلاثة وهم : إبراهيم وزياد الزير وأنس باق ، دون تحديد أماكن سكناهم أو طريقة اعتقالهم.
وأشارت القناة العاشرة الإسرائيلية إلى أن الخلية من بيت لحم تابعة لحركة حماس.
حماس تدين اعتداءات السلطة على الكاتبة لمى خاطر
أدان عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عزت الرشق، الممارسات القمعية التي تمارسها أجهزة أمن السلطة ضد الكاتبة الفلسطينية لمى خاطر، مشدداً على أن قلم لمى لن يكسر، وأن اختطاف زوجها حازم الفاخوري سينشر فكرة الكفاح ضد الاحتلال ويثبت مصداقيتها.
وقال الرشق على صفحة "الفيسبوك" إن "التصدي لممارسات الاحتلال في القدس خصوصاً وفلسطين عموماً، لم يعد تهمة بالنسبة للمحتل فقط، بل أصبح جريمة يستحق مرتكبها الملاحقة والاعتقال والتنكيل من قِبل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة".
وأكد الرشق على أن "الكفاح الشعبي بكل أشكاله هو الدليل الأهم على فلسطينية الإنسان الفلسطيني"، متسائلاً عن "قمع هذا الكفاح على ماذا يدلّ؟؟".
وأضاف "يوجعنا أن هذا الأذى يأتي من أبناء جلدتنا، ولكن عليهم أن يعلموا أن الشعلة التي تتعالى الآن في القدس أقوى من أن يخمدها القمع، وأصلب من أن تطفئها الهراوات، وأرسخ من أن يقتلعها بطش أشخاص فقدوا البوصلة".
القدرة: الحكومة تتهرب من مسؤولياتها تجاه أزمة الطعام بالشفاء
أكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن حكومة التوافق الفلسطينية حتى اللحظة لم تتخذ أي إجراءات فاعلة و عاجلة تنهي أزمة الطعام في مستشفى الشفاء.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة في تصريح عبر "فيس بوك" صباح اليوم الجمعة " موظفي وزارة الصحة بغزة يحاولون يوماً بيوم احتواء الأزمات التي تعصف بها محاولة منهم لفكفكتها بكل السبل المتاحة في ظل عدم توفر الحاضنة الحكومية التي يجب أن تتحمل مسؤولياتها تجاه شعبها و خدماته اليومية ﻻسيما الصحية منها".
ولفت إلى أن المرضى لا يزالون يتكبدون مخاوفاً جمة دفعت جمعية الفﻻح الخيرية و أعقبتها اليوم جمعية سلام للإغاثة والتنمية لتقديم حلولا إسعافية طارئة لأيام معدودة لاحتواء أزمة تقديم وجبات الطعام لمرضى مجمع الشفاء الطبي.
وأكد أن هذه الأزمة تجعل الحكومة أمام استحقاق أخلاقي و وظيفي و وطني لتوفير أبسط حقوق المريض الفلسطيني.
يذكر أن وزارة الصحة تعاني منذ تولي حكومة الوفاق من الكثير من الأزمات، من بينها توقف شركات النظافة والطعام عن تقديم خدماتها، بسبب عدم تلقيهم مستحقاتهم المالية منذ عدة شهور.
اعتقال نائب مراقب الإخوان في الأردن
اعتقل جهاز المخابرات الأردنية مساء الخميس نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن زكي بني ارشيد.
و جرى اعتقال بني ارشيد، أثناء خروجه من المركز العام في منطقة العبدلي في عمان من اجتماع لمجلس الشورى، حيث تم تحويله مباشرة لمدعي عام محكمة أمن الدولة.
وفي السياق، اقتحمت المخابرات مساء الخميس منزل الأسير الأردني عبد الله الزيتاوي الذي اعتقل قبل فترة قصيرة ، وصادرت أجهزة هواتف نقالة وحواسيب محمولة إضافة إلى أوراق خاصة بالعائلة ،علما أن البيت فارغ من مالكيه.
يذكر بأن حملة اعتقالات شنتها المخابرات الأردنية طالت كل من المهندس والأسير المحرر مازن ملصة و المهندس الكاتب غسان دوعر وابنه البراء و المهندس مصعب البوريني.
كما جرى في حملة سبقت الأخيرة بفترة قصيرة، اعتقال كل من وصفي سرحان وعلاء ملكاوي و ومحمد العلاونة، إضافة إلى اعتقال عضو مجلس الشورى الدكتور محمد سعيد بكر .
"الديمقراطية" تنظم اعتصامًا جماهيريًا في بيت حانون
نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الخميس، اعتصامًا جماهيريًا حاشدًا أمام مراكز الإيواء مقابل مقر مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في بيت حانون شمال قطاع غزة.
وشهد الاعتصام مشاركة جماهيرية واسعة وقطاعات نسوية وشبابية والوجهاء والمخاتير وممثلي القوى الوطنية والإسلامية، وبحضور عدد كبير من أصحاب البيوت المهدمة بفعل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وأكدت الجبهة في الكلمة الرئيسية على لسان عضو قيادتها المركزية ومسؤولها في شمال قطاع غزة، محمد المدهون، أن شعبنا الفلسطيني انتصر بوحدته ووحدة مقاومته في الميدان في وجه العدوان الإسرائيلي الهمجي الذي استمر لـ51 يوماً وخاض خلاله ملحمة تاريخية.
وقال المدهون: "إن الأولوية لشعبنا هي إنهاء الانقسام والبدء في عملية إعمار قطاع غزة"، داعيًا حكومة التوافق الوطني إلى أخذ دورها وبسط سيطرتها على الأرض والمعابر والبدء بإدخال مواد الإعمار لإعادة بناء البيوت المدمرة كلياً أو جزئياً بفعل العدوان قبل حلول فصل الشتاء.
وشدد المدهون على ان تأخير استعادة الوحدة الوطنية في الميدان يعطي الفرصة للدول المانحة للتنصل من التزاماتها اتجاه إعادة إعمار قطاع غزة وتعطي إسرائيل الفرصة لمواصلة العدوان والاستيطان بحق أبناء شعبنا.
ودعا حكومة التوافق الوطني إلى الإيفاء بالتزاماتها تجاه قطاع غزة وفي مقدمتها، البدء الفوري بإعادة الإعمار وحل مشكلة موظفي السلطة تفريغات 2005 ودمج الموظفين وفتح المعابر ورفع الحصار وإيجاد حلول جذرية لمشاكل الفقر والبطالة والكهرباء والمياه والبنية التحتية وغيرها.
مستوطن يدهس الشابة المقدسية سوزان الكرد من بلدة شعفاط في القدس
اندلعت مواجهات عنيفة عقب صلاة المعة في عدة احياء وبلدات في القدس المحتلة ووضعت قوات الاحتلال المزيد من القيود على دخول المصلين للمسجد الاقصى.
قالت لواء ابو ارميلة صحفية من القدس.
- اكثر من 40 الف مصلي ادوا صلاة الجمعة في المسجد الاقصى.
- هناك مواجهات عنيفة في قلنديا والرام.
- ادى عدد من المقدسيين صلاة الجمعة في خيمة العزاء للشهيدين عدي وغسان ابو جمل في منطقة جبل المكبر ومع احتمالية اندلاع مواجهات في جبل المكبر بعد اقتحام قوات الاحتلال للخيمة لاكثر من مرة خلال الايام القليلة الماضية.
مراسل القناة في الخليل علاء الطيطي
- مواجهات عنيفة في مدينة الخليل بين الشبان الفلسطينيين بعد خروج مسيرة لنصرة الاقصى بعد صلاة الجمعة من مسجد وصايا الرسول في المنطقة الجنوبية في مدينة الخليل.
- توجهة المسيرة باتجاه مفرق طارق بن زياد، وقمعت قوات الاحتلال المسيرة واصيب خلال عملية القمع 6 مواطنين بينهم الصحفية والناشطة السياسية "لمى خاطر" زوجة المعتقل السياسي حازم الفاخوري.
قالت سميرة الحلايقة عضو المجلس التشريعي.
- خرجت عدد من المسيرات في الضفة والقدس تلبية لدعودة من حركة حماس لنصرة الاقصى، وخرج الفلسطينييون اليوم ليلقنوا الاحتلال درس بان مدينة القدس خط احمر.
- ما دام الاحتلال يدنس المقدسات بان حق المقاومة مشروع، والفلسطينيون في الضفة الغربية اذا ارادوا ان يواجهوا هذا المحتل، لا يواجهوه بدعوة من اي احد، بل من باب انهم يشعرون بالظلم والاحتلال.
- ما يحصل في الضفة هو خطوة للامام ومنذ اشهر الضفة لم تهدئ، لان المواطنين يشعرون بالظلم والمساس بمقدساتهم وعقائدهم.
اعتصم اهالي المعتقلين السياسيين في الخليل امام دوار ابن رشد للمطالبة بانهاء الاعتقال السياسي فورا.
في الوقت التي تشدد فيه قوات الاحتلال من اجراءاتها على مدينة القدس صعدت الاجهزة الامنية في الضفة حملت اعتقالت من انصار حركة حماس.
قالت لمى خاطر الناشطة السياسية في الخليل عبر اتصال هاتفي عبر فضائية الاقصى :
· تحاول الان عناصر من المخابرات الفلسطينية اقتحام البيت، وقمت بإغلاق البواب بالمفاتيح وقلت لهم الليلة انا وابنائي مستعدون لشهادة، ولو ادى الامر الى استشهادنا لن اسمح لهم باقتحام المنزل ولن افتح لهم الباب، الحياة تحت رحمة الاجهزة الامنية لا نريدها لو ابدنا انا وعائلتي هذه الليلة ستكون دماءنا لعنة على هذه السلطة وعلى رئيسها وعلى هذه الاجهزة الحقيرة التي لا تحترم الحرمات والتي تأبى الا ان تكون نعلاً في اقدام الاحتلال.
· الان هم بدأو في تكسير الابواب وما زلت عند موقفي ولن افتح لهم الباب وهم الان يحاولون كسره، ومهما كلف الامر ومهما كان الثمن لن استجيب لتهديداتهم.
· لن اسمح لهم بسياسة العربدة والتغول دون رقيب او حسيب.
· رامي الحمد الله اداة لعباس وعباس اداة للاحتلال هؤلاء يقومون بنيابة عن الاحتلال.
· كل ليلة الاجهزة الامنية تداهم وتعتقل في احياء وقوات الاحتلال تداهم وتعتقل في احياء اخرى، هذه حملة عمالة وجوسسه هذه حملة وقاحة بلا حدود.
· الموت لي ولزوجي واولادي اشرف من هذه الحياة الذل كما يريدنها تحت احذيتهم.
· يوجد مشاجرة بينهم وبين اشقاء زوجي في الخارج ويبدو انهم اعتقلوا احد منهم ولا اعلم ما الذي يحدث.
· نحن مستعدون للموت حتى تكون دماءنا هي الشرارة التي ستلعن هذه السلطة.
سلمت الاجهزة الامنية في الضفة اثنين من المستوطنين تسللا الى الضفة المحتلة في حين صعدت من حملة الاعتقالات ضد انصار حماس.
اقتحمت اجهزة المخابرات في الخليل منزل الكاتبة الصحفية لما خاطر وعاثت فيه فساداً قبل ان تصادر محتوياته.
يواصل المعتقل السياسي في سجون السلطة في مدينة الخليل علاء التريوش اضرابه عن الطعام والماء.
كشفت وزارة الداخلية الى ارتفاع عدد العالقين في الجانب المصري الى نحو ستة الاف عالق فلسطيني، في حين اكدت وجود 30 الف حالة انسانية بحاجة ماسة للسفر عبر معبر رفح.
إستضافت القناة في تغطية مفتوحة "علي بركة" ممثل حماس في لبنان حول المستجدات في القدس :
- الاحتلال دمر 70 مسجد في غزة في حربه الاخيرة، ولكن عندما هاجم شابان في القدس كنيس صهيوني يخرج متطرفين قالوا هذا هجوم على دور عبادة، واقتحام الاقصى واهم مكان مقدس للمسلمين لا احد يسأل، ويجرمون الفلسطينيين، واغرب ما في هذه الادانة ان هناك نفاق من بعض الفلسطينيين والعرب والمجتمع الدولي ينافقوا للادارة الامريكية.
- علينا عدم المراهنة على المجتمع الدولي، بل علينا المراهنة على انفسنا، وان يتوحد الشعب الفلسطيني بكل فصائله خلف شباب القدس والضفة، والذين يحمون الامة ويمنعون تصفية القضية الفلسطينية.
- أدعو الرئيس عباس لتوفير الوقت وان لا يضيع وقته في اتصالات، فقبل ايام كان في قمة عمان، وقرروا ان يهدؤوا الاوضاع، واذا بالمستوطنين يشنقون يوسف الرموني، فماذا فعل كيري ؟؟ وماذا فعل نتنياهو؟
- اليوم فرصة لنتوحد وان ننسى خلافاتنا الداخلية ومواجهة العدو الصهيوني لحماية الاقصى.
- عمليات الطعن والدهس في القدس شكلت ضربة قوة للأمن الفردي الصهيوني، واصبح كل شخص عربي فدائي بنظر الاحتلال، وهذالا انتصار وفرض ابناء القدس فرضية جديدة.
- انتصرنا بشجاعة رجالنا ونسائنا المرابطات في المسجد الأقصى وكل اهلنا في فلسطين والذي العالم يتفرج عليهم وهم يحمون المسجد الاقصى لوحدهم.
- من حسن الطالع في القدس والداخل انه لا يوجد بهما تنسيق امني، لانه حيث يوجد التنسيق الامني تقمع الانتفاضة.
- جرت محاولات لإدخال بعض عناصر المخابرات الفلسطينية الى القدس الشرقية، ضمن التنسيق الامني.
- أناشد رئيس السلطة وقادة الاجهزة الامنية الفلسطينية ان يحركوا ضميرهم وأن ينظروا الى ما يجري في المسجد الاقصى، وان نكف عن حماية الاحتلال الصهيوني وان ندعم الانتفاضة المقدسية، لانهم يدافعون عنا.
- بامكان المواطن العادي ان يدعم القدس من خلال دعم الجانب الاعلامي وبالجانب المالي لبناء منازل الشهداء، وانا ادعو الى انشاء صندوق عربي اسلامي لاعمار المنازل التي دمرها الاحتلال، مما يعطي رسالة لاهلنا في الداخل انكم لستم وحدكم وعلى رأسها منازل الشهداء.
- الان ثلث القدس عرب والباقي من اليهود، ويسعى الاحتلال بحلول عام 2020 ان تكون القدس خالصة لليهود، وهو مشروع ومخطط معلن عنه.
- اليهود نجحوا بالتقسيم الزماني والمكاني للاقصى، والدليل انه يمنع دخول المسلمين ما بين الساعة السابعة صباحا وحتى الحادية عشر ظهرا، ويدخل المستوطنون في هذا التوقيت ويقيمون طقوسهم التلمودية، وقرار وزير داخلية العدو يريد تركيب بوابات الكترونية، للسيطرة على القدس.
- مطلوب من الامة المسلمة التي لا تستطيع ان تجييش الجيوش الى القدس، ان ترسل الزيت الى القدس وان تعمل بالمال وبالاعلام وبالكلمة وبالمظاهرة.
- الاحتلال لا يريد اعطاء السلطة الفلسطينية اي شيء، وافشل نتنياهو مبادرة جون كيري (9 أشهر من المفاوضات) الفاشلة، فنتنياهو يستغل الازمات العربية الداخلية ليمرر مشروعه بتهويد القدس وتكون فلسطين دولة لليهود ويهجر اهلها الفلسطينيين، فماذا ينتظر الفلسطينيون والعالم، فلنستفيد من هذه الفرصة ونتوحد.
- ندعو لاجتماع عاجل للفصائل الفلسطينية وللاطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية لوضع استراتيجية عاجلة لحماية الاقصى ودعمن انتفاضة الاقصى، ولنحقق لشعبنا الفلسطيني الاستقلال والعودة.
- وردا على تصريح عباس زكي خلال مداخلتة الهاتفية "أنا لا اعبر عن الموقف الرسمي للسلطة، وانا أعبر عن موقف الفتحاويين"، قال بركة ما يهمنا ان يلتزم ابو مازن بقرار حركة فتح، لانه هو رئيس حركة فتح، فلا يجوز ان يكون موقف اللجنة المركزية شيء، وموقف رئيس اللجنة المركزية شيء اخر.
- قرات بيان اللجنة المركزية لفتح وهو جيد، والمطلوب ان يترجم على الارض، فلماذا لا نستغل ما يحدث الا ونستفيد من الانتهاكات الصهيونية ونوحد الموقف الفلسطيني ونعيد بناء منظمة التحرير، وعلى الاقل ان يدعو الرئيس ابو مازن لاجتماع عاجل للاطار القيادي لمنظمة التحرير الذي اتفقنا عليه في القاهرة 2011.
- حرب غزة جاءت، وانتفاضة القدس حاصلة ولم يعقد اجتماع الاطار القيادي لمنظمة التحرير، وهل سيعقد عندما يهدم الاقصى مثلا؟؟
- أطالب قيادة حركة فتح بالضغط على الرئيس ابو مازن وان تطالبه بعقد اجتماع الاطار القيادي لمنظمة التحرير والذي يضم قيادة حماس والجهاد وكل الفصائل.
قال عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح خلال مداخلة هاتفية:
- نحن نراهن على كل الخيارات وكلها مفتوحة ولا نستهين بالدبلوماسية الدهائية، ولا بإحتلال مساحات كانت تحتكرها اسرائيل نتيجة شعارات رنانة تحتاج الى التطبيق، والا يكفي التحول الجاري في العالم، فأوروبا التي زرعت اسرائيل تصوت لفلسطين وامريكا اللاتينية لفلسطين.
- السلطة الان في مهب الريح لانها لا تمتلك صلاحيات على الوطن ولا على الفصائل، وكل الذين كانوا يراهنوا على أمريكا والسلام الان عادوا الى ترتيب اوراقهم، والى ان لا يرفعوا ايديهم ويستسلموا، لان امريكا واسرائيل لن يكونوا قدر هذه المنطقة وهذا الشعب العظيم.
- كل قذارت الاحتلال وقنابل وغازاتهم لا تهز اشبالنا، ونحن الان في كفر قدوم.
- وشعبنا الان في مواجهة في كفر قدوم وبيت امر وبورين وكل مكان، فهذا الشعب انطلق ولن توقفه اي قوة، وانطلق ليرى الحرية والاستقلال في ارضه فلسطين.
- أنا لا اعبر عن الموقف الرسمي للسلطة، وانا اعبر عن موقف الفتحاويين، والذي بالامس اتخذنا قرار باللجنة المركزية لحركة فتح، انه لا رجعة الى الوراء والى تصعيد المقاومة الشعبية والوصول الى كل الهيئات الدولية لمطالبة العالم لان يحضر الجنرلات الاسرائيليين كمجرمي حرب.
ينظم اهالي المعتقلين السياسيين في الخليل مسيرة وفعاليات يطالبون من خلالها باطلاق سراح المعتقلين السياسيين ومزيدٍ من الحرية في الضفة الغربية.
قالت الناشطة لما خاطر خلال اعتصام ضد الاعتقال السياسي في مدينة الخليل:
· هذه الخطوة التصعيدية ستتبعها خطوات تصعيدية اخرى في الضفة وخصوصاً في الخليل، حيث هناك هجمة شرسة منذ ثلاثة ايام، و هناك 20 معتقلاً خلال اليومين الماضيين وقسم منهم تم تحويله الى اريحا وهم مضربين عن الطعام.
· هذه الحملة تاتي بالتزامن مع حملة تشنها قوات الاحتلال في الخليل وتستهدف نشطاء حركة حماس والمقاومة الاسلامية.
· هذه الاعتقالات لا يمكن ربطها بملف المصالحة، والاعتقالات منذ فترة طويلة لم تتوقف وحتى انها لم تتوقف حينما كانت المصالحة في احسن احوالها، وبالتالي فهذه الاعتقالات مرتبطة بالتنسيق الامني.
· كلما طالبت قوات الاحتلال السلطة بمنع الانفلات في الضفة ووضبط الامن تقوم بدورها وتنفذ حملة الاعتقالات، كما تستهدف المشاركين في الفعاليات المناصرة للاقصى.
· الهدف من هذه الاعتقالات ترهيب الشارع وايقاف حركته، ورسالة حسن نية تجاه الاحتلال.
· جميع اهالي المعتقلين السياسيين تواصلوا مع جمعيات حقوقية وتم تكليف محامين في هذا المجال.
· على السلطة ان تفهم انها لن تقوم بايقاف هذا الحراك من خلال اعتقالاتها.
أحمد يوسف: حل حكومة التوافق هلاك لغزة
مصر العربية
أكد أحمد يوسف القيادي بحركة المقاومة الإسلامية حماس أن جهود كبيرة تبذلها فصائل العمل الوطني والإسلامي منها حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين لأنهاء الخلافات بين حركتي فتح وحماس عقب الأحداث الأخيرة في غزة مشيرا الي أن حل حكومة التوافق يؤدي الي هلاك غزة.
واضاف في حواره لمصر العربية ان العلاقة مع القاهرة ليست في أحسن أحوالها مشيرا الي أن فريق التفاوض المسئول عن ملف التهدئة لم توجه له أي دعوة لاستكمال المفاوضات حتى هذه اللحظة.
والي نص الحوار..
هناك جلسة للمجلس التشريعي دعت لها كتلة حماس البرلمانية ما سبب هذه الجلسة وماذا ستناقش ؟
المجلس التشريعي الفلسطيني لم يمنح الثقة لهذه الحكومة التوافقية ولا يوجد أي دور أو قيمة لسحب الثقة ممكن أن يقوم بها التشريعي الفلسطيني فهذه الحكومة لم تنل الثقة لتسحب منها الثقة أصلاً إنما هذه الحكومة تم التوافق عليها بين حركتي فتح وحماس وبالتالي لم تمر على المجلس التشريعي ومن ثم لا يوجد أي داعي لتناول قضية سحب الثقة كما تم تداوله في وسائل الإعلام المختلفة
هل هناك جهود تبذل لنزع فتيل التوتر بين حركتي فتح وحماس وما حقيقة اللجنة التي شكلت لمتابعة ذلك ؟
جهود كبيرة تبذل هناك مجموعة من فصائل العمل الوطني والإسلامي منها حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين وحزب الشعب تم الاتفاق فيما بينهم لتناول ملف الخلافات بين حركتي فتح وحماس عقب الأحداث الأخيرة في غزة – التفجيرات التي استهدفت منازل وممتلكات قيادات بارزة في حركة فتح – ومحاولة رأب الصدع بين الحركتين ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا , ولازالت هذه اللجنة تتحرك وتعمل من أجل إعادة الوحدة واللحمة بين الحركتين وتجاوز كل الخلافات التي من شأنها أن تقف عقبة أمام تطبيق المصالحة الفلسطينية على الأرض وبانتظار أن نرى نتائج جيدة لهذه اللجنة.
ما خطورة تعثر عمل حكومة التوافق الوطني على الملفات الكبيرة مثل الإعمار والمعابر ؟
الظروف تستدعي أن يتقدم الحكماء في الساحة الفلسطينية للقيام بدور وجهد من أجل محاولة تقريب وجهات النظر والحفاظ على الاستقرار للوضع الداخلي ومحاولة بحث الملفات و لماذا تعثر دور حكومة التوافق حتى هذه اللحظة بالرغم من ماتم الاتفاق عليه في شهر إبريل ولماذا بعد 5 شهور لم يتحرك شيء في قطاع غزة فهو على ماكان عليه فعمليات الإعمار لازالت معطلة ولازالت الحكومة لم تؤدي دورها فهي فحالة شبه غياب فالوزراء غير قادرين على القيام بدورهم ولا تواصل مع الوزارات بغزة لإعادة ترتيبها وترتيب عملها لتنسجم مع الوضع الفلسطيني الجديد .
ماذا عن اجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير ؟
حسب ماتم الاتفاق عليه فالمفترض أن يدعو الرئيس محمود عباس (أبو مازن) الإطار المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية للاجتماع وكان أيضا من المفترض أن يتم تفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني في 15-11 أي قبل يومين والمطالبة بعودته وإعطاء الثقة لحكومة التوافق الفلسطيني حسب التفاهمات التي تمت .
هل هناك بدائل ستكون موجودة عند حماس في حال حلت حكومة التوافق وما هي تلك البدائل ؟
كنا نتمنى ألا تنهار هذه الحكومة لأن كل البدائل مهلكة وكل البدائل ستأخذ الشعب الفلسطيني إلى طرق مظلمة وصعبة ومانتمناه معالجة الخلافات القائمة بين فتح وحماس بسرعة قصوى وكان من المفترض أن حكومة التوافق مدتها ستة شهور وبعد ذلك إذا تعثر إجراء الانتخابات يتم التوافق على حكومة وحدة وطنية تمثل كافة أطياف الشعب الفلسطيني معربا عن أمله أن يتم استدراك الخلافات على أساس الحوار بين قيادات الحركتين في فتح وحماس خوفا من الوصول لمرحلة يصعب علاج مشكلاتها .
وماذا إذا استمر الانقسام؟
إذا استمر الانقسام وانهارت حكومة التوافق الفلسطينية هذا سيؤثر على ملف الإعمار في غزة وسيؤثر كذلك على الأموال التي خصصت من خلال مؤتمر المانحين الذي عقد في القاهرة لإعادة إعمار قطاع غزة وسيتم تأجيله إلى حين التوافق بين الفلسطينيين لأن في ظل هذا الانقسام لايمكن أن تنجح أي محاولات للقيام بإعمار حقيقي في غزة فهذا يحتاج جهد من الجميع وأن تكون الحكومة في أوج الجهوزية حتى ينجح هذا المشروع لأن هذا يحتاج إلى سفر وعلاقات وتواصل مع الدول المانحة حتى يتم نقل الأموال للشروع في البناء ونحريك عجلة الاقتصاد وهذا كله يحتاج لحكومة مستقرة وليس حكومة تراوح في مكانها وتعيش أجواء خلافية مثل ما يحصل الآن بين فتح وحماس .
ماهي طبيعة العلاقة بين حماس والقاهرة الآن وما هو مصير مفاوضات تثبيت التهدئة ؟
العلاقة مع القاهرة ليست في أحسن أحوالها فالقاهرة مشغولة بأحداثها الداخلية وفريق التفاوض لم توجه له أي دعوة لقد تم تأجيل اللقاء الذي كان متفق عليه في القاهرة لاستكمال مفاوضات تثبيت التهدءة في غزة حتى اللحظة ليس هناك أي بوادر أو أي شيء يلوح في الأفق لعودة هذه المفاوضات التي تتوسط فيها القاهرة بين الطرف الفلسطيني والإسرائيلي .
البردويل: الأحمد لا يقول الحقيقة وجاهزون لتمكين حكومة التوافق
فلسطين برس.
رد القيادي في حركة حماس الدكتور صلاح البردويل على اتهامات رئيس وفد المصالحة عن فتح عزام الأحمد بالقول: "إن حركة فتح والسلطة تتهربان من استحقاقات المصالحة الفلسطينية وليس حركة حماس وذلك بعدم مطالبة حكومة الوفاق باستلام الأمور في قطاع غزة".
وأضاف البردويل في تصريح صحافي: "الأحمد لا يستطيع أن يقول الحقيقة والتي تقول أن الرئيس عباس لم يعطي الأوامر لحكومة الوفاق الوطني للعمل في قطاع غزة واستلام أمنها، مؤكداً أن حماس على جهوزية تامة للتعامل مع حكومة الوفاق وتسليمها زمام الأمور.
وأوضح البردويل، أن حكومة الحمد الله لا تريد أن تعمل في غزة وأن تعمر ما دمره الاحتلال في غزة ولم تضع في موازنتها للعام القادم ما يحتاجه قطاع غزة.
وفيما يتعلق بمنع اجراء تحقيقات عن الحادث المؤسف –تفجيرات منازل قيادة فتح ومنصة الشهيد أبو عمار- الذي أدانته حماس قال: "رحبنا بلجنة التحقيق الصادرة عن وزارة الداخلية بغزة ولجنة القوى والفصائل الوطنية للتحقيق لكن اتهام عباس مباشرة لحماس بارتكاب التفجيرات وعدم اهتمامه بإجراء التحقيقات أدى لوقف إجراء التحقيقات لأجل غير مسمى".
وأوضح أن عباس لم ينتظر للحظة معرفة نتائج التحقيقات ولا يريد إجراء تحقيق فلماذا يتهمون حماس دون إجراء التحقيقات، قائلاً: "الرئيس الراحل أبو عمار استشهد في عام 2004 ولم يتم العثور على دليل لمعرفة طريقة استشهاده أي منذ 10 سنوات وهم يحققون، وما زال عباس يبرئ الاحتلال من جريمته دون إيجاد الدليل، فكيف لنا أن نكتشف من أقترف التفجيرات في ليلة وضحاها".
وعما تريد حركة حماس لإجراء التحقيقات بالحادثة.. قال البردويل: "لن نجري تحقيقات ما دام الطرف المعني لا يريد تحقيقات.. فحماس لا تُصدر أوامر لأجهزة الأمن وإنما على عباس أن يصدر تعليماته لوزير الداخلية رامي الحمد الله لإجراء تحقيقات بالحادثة وعلى الأخير أن يجري اتصالات بأجهزة الأمن للبدء بإجراء التحقيقات"
وشدد على أن عزام الأحمد وحركة فتح يبحثون عن مخرج لهم من المصالحة بافتعال الأزمات، فبعاس يحرق سفينة المصالحة بخطوة غير مضمونة في الأمم المتحدة، متسائلاً على أي أساس سيذهب عباس للأمم المتحدة؟ فهو لا يريد استخدام ورقة المقاومة كأداة ضغط على الأمم المتحدة كما فعل الرئيس الراحل أبو عمار عندما رفع غصن الزيتون بيد والسلاح بيده الأخرى".
غزة وحماس.... سيناريوهات وخيارات صعبة !
ناجي شراب - القدس
لم تنجح الحرب الأخيرة في وضع نهاية لحالة الإنقسام السياسي الفلسطيني، ولم تنجح حكومة التوافق الوطني في تجاوز هذه المعضلة التي إنعكست على أدائها في غزة، ويبدو أن تشكيلة الحكومة كان مقصودا منها ان لا تمارس دورا كبيرا ، فبقيت حركة حماس وجهازها الأمني الوحيد المسيطر في غزة، وجهازها الإداري هو المسيطر والمتحكم في منافذ الحياة في القطاع. وقراءة سريعة قبل الولوج للسيناريوهات المتوقعة ، ان حركة حماس تعتقد انها من قامت بالحرب، وانها من حقها أن تجني ثمار الواقع السياسي الجديد الذي أفرزته هذه الحرب، ولذلك هي تصر على بقاء كينونتها التي قد أنفقت عليها الكثير في غزة ، وادخلتها في ثلاث حروب، ومن ناحية أخرى التفكير في المصالحة بعيدا عن هذا المدخل قد يكون مصيره الفشل، وهذا فعلا ما حدث بالنسبة لقضايا المعابر ، ودمج الهياكل الوظيفية السابقة في بنية واحدة متكافئة.
غياب المنهاج الوظيفي منذ سنوات الإنقسام الأولى هو الذي عمق من هذه البنية ، اضف إلى ذلك ان الحفاظ على هذه البنية قد تحكمه عوامل خارجية لها علاقة بالتطورات التي تشهدها المنطقة ، وبالمستقبل السياسي لحركة الأخوان، وبالموقف الذي تتخذه بعض الدول ذات العلاقة الداعمة لموقف حماس وبقائها كنموذج ضروري لإستمرار حركة الأخوان. وهذا الذي يفسر لنا حالة الفراغ السياسي التي تشهدها غزة ، ويفسر لنا التداعيات الخطيرة التي ادت إلى تدهور غير مسبوق في العلاقة بين حماس وفتح، وخصوصا في أعقاب التفجيرات التي طالت منازل قيادات للحركة في غزة ، ومنع احياء ذكرى استشهاد أبو عمار التي كانت مناسبة قوية للدفع بعجلة المصالحة للأمام . ولهذا السبب فإن قرار المنع يكشف عن قوى لا تريد للمصالحة ان تتم ,ومع الحفاظ على كينونة غزة كينونة مستقلة تحكمها حركة حماس. لكن التوافق السياسي الفلسطيني يفرض نفسه على خيارات حماس ، فمن ناحية مشكلة الإعمار التي لا يمكن القيام بها بدون حكومة التوافق التي قد إكتسبت شرعية سياسية وإقليمية ودولية وهي المفتاح الذي من خلاله ان تتدفق أموال الإعمار. ومن ناحية أخرى تدهور العلاقات مع مصر وإنشاء منطقة عازلة وغلق الأنفاق من شأنها ان يقيد من خيارات الحركة ،وكل هذا له تداعيات إقتصادية ومالية كبيرة تشكل عبئا على أي حكومة تريد أن تحكم غزة ، بسبب ضيق مصادر الدخل وتناقصها ، لمواجهة بنية إدارية وأمنية وعسكرية فاقت القدرات المتاحة، وإذا ما اضفنا لذلك تداعيات الإعمار ، وتفشي الفقر والبطالة فهذا يعني ذهاب قطاع غزة لخيار الإنفجار الذاتي الذي سيشكل تحديا على بقاء حماس وقدرتها وإستمرارها ، وقد يعقد الأمور لأنه في هذه الحالة من الخطأ التعامل مع هذه الإحتمالات بالأساليب الأمنية ، أو بزيادة الرسوم والضرائب، كلها خيارات تؤدي لمزيد من التعقيدات.
وفي هذا السياق لا بد من الإشارة إلى بيئة الخيارات المتوقعة التي يمكن لحركة حماس قبل تناولها بالتحليل، وثانيا لا بد من تحديد الأهداف من وراء الخيارات المتوقعة، وبالنسبة لأهداف الحركة أمامها هدفان أساسيان متناقضان ، الهدف الأول هو هدف المصالحة ، فحتى هذه اللحظة تؤكد حركة حماس على خيار المصالحة كخيار إستراتيجي ، وهذا التأكيد تزامن حتى مع الساعات الأولى لسيطرتها على غزة ، لكن الواقع والممارسة تؤكد عكس ذلك ، وذلك من خلال إنشاء بنية مغايرة تماما لبنية التصالح ، بنية إعتمدت على المعايير الذاتية للحركة ، ولهذا بقيت الحركة محتفظة بكل مسميات السلطة الوطنية ، ولم تجر عليها أي تغيير. والهدف الثاني وهو هدف اساس الحفاظ على غزة كإنجاز كبير حققته الحركة ، ولا يمكن التنازل عنه، وقد يشكل نواة صلبة على مستوى السياسي للحركة الأم, والمستقبل السياسي الذي تتطلع إليه الحركة في مد سيطرتها على كافة الأراضي الفلسطينية . وقد إرتبط بهذين الهدفين ، الوسائل والخيارات التي تتمسك بهم الحركة وأول هذه الخيارات وهو الخيار الأوحد لها خيار المقاومة وتنامي القدرات العسكرية ، وبناء بنية متطورة.
وهذا الخيار يرتبط به خيار التصعيد العسكري وخيار الحرب في تحديد علاقتها بإسرائيل وهي المحدد الثاني لخيارات الحركة كما سنرى . وفي الوقت ذاته أبدت مرونة سياسية فيما يتعلق بالخيارات السياسية كالمفاوضات ، والإتفاقات الموقعة بين السلطة وإسرائيل، وفي مفهومها للتسوية والدولة الفلسطينية ،وهنا تبرز آلية الهدنة التي يمكن أن تشكل بديلا لخيار التفاوض.وهذان الهدفان من الأهداف غير المتجانسة بل والأهداف الطاردة ، وهذا ما يفسر لنا التناقض في سلوك المصالحة والإنقسام والتأرجح بين الهدفين. ويرتبط بالأهداف المحددات أو ما يسمى ببيئة الخيارات.
وهنا تبرز العديد من المحددات ، وهي كما الأهداف محددات متناقضة غير متجانسة ، بل العلاقة بينهما علاقة تصارعية وتنافسية في كثير من الأحيان وهو ما ينعكس على القرارات المتناقضة في التعامل مع المصالحة . وهذه المحددات بإختصار : المحددات على مستوى الحركة ذاتها ، والتطورات السياسية التي لحقت بها كأحد الفواعل من غير الدول التي إكتسبت دورا مهما على الصعيد الفلسطيني والإقليمي وحتى الدولي، وكان لا بد من الحفاظ عليه.
وهذا يتطلب ويستوجب مرونة وقدرا أكبر من التكيف السياسي من الحركة مع المتغيرات والتحولات السياسية على المستوى الفلسطيني ، والتعامل مع سياسات المحاور الإقليمية ، والرغبة في الحصول على شرعية دولية وإقليمية , وفي هذا الإطار قد تبرز الخلافات في الرؤى والإجتهادات بين الداخل والخارج للحركة ، وبين الإعتبارات الأمنية والعسكرية والسياسية ، وهو ما قد ينعكس في صعوبات القرار الذي يتخذ على مستوى الحركة ، ويحدد مسارات علاقاتها فلسطينيا وإقليميا ودوليا، وهنا لا بد من التاكيد على محدد العلاقة مع حركة الأخوان المسلمين، وما لحق بها من تطورات، وخصوصا علاقة الأخوان في مصر ، وما ترتب على هذه العلاقة من إعتبار الحركة إرهابية على المستوى المصري، ولا أحد يمكنه ان يتجاهل تداعيات هذا القرار على مستقبل حركة حماس بمصر، وتعقيدات هذه العلاقة ، التي وصلت إلى حد التوتر والتأزم وإتهام حركة حماس بأن لها دورا مباشرا بما يجري في مصر، ويبقى هذا المحدد عاملا حاسما في خيارات الحركة ، والتخوف من أن تصل الأمور إلى مستوى إصدار قرار بنفس التهمة ،وإمتداد هذا التأثير على مستوى القرارات التي تصدرها دول عربية مثل الإمارات والسعودية العربية وإعتبار حركة الأخوان حركة إرهابية .
هذا محدد مهم في تحديد خيارات حماس وأولوياتها ، واهدافها ، وقد يستوجب منها مراجعة قبل فوات الأوان لأولوياتها وسياستها . ومن المحددات المهمة ايضا المحدد الفلسطيني والعلاقة مع مؤسسات السلطة الفلسطينية كمنظمة التحرير، ومؤسسة الرئاسة والحكومة , وهنا الشرعية الإقليمية والدولية التي تفتقرها حماس ولا تستطيع أن تتجاهلها، ومن ناحية أخرى لا تملك حركة حماس في هذه المرحلة خيار الإنفصال التام وإعلان غزة إمارة إسلامية ، لأن مثل هذا إعلان يحتاج إلى تغيير في بنود ميثاق الحركة فيما يتعلق بالتعامل مع إسرائيل، وفي إعادة تقويم علاقاتها بمصر، وبالسلطة الفلسطينية ، وفي كيفية التعامل مع الكل الفلسطيني في غزة ، ناهيك ان هذا المحدد تحكمه أيضا القدرات الإقتصادية والموارد المتاحة على مستوى غزة وهي شحيحة ، ولا تكفي لقيام حكم مستقل بالكامل، وللتغلب على ذلك يبدو المطلب بميناء بحري ومطار جوي ، ولكن هذان المطلبان يرتبطان بالتحولات السياسية على مستوى الحركة في علاقتها بإسرائيل ونزع سلاح المقاومة .وعليه هذا المحدد الفلسطيني لا يساهم في الدفع في إتجاه خيار الإستقلالية الكاملة ، ولذلك حماس في حاجة لهذا الإطار أو الكينونة السياسية الفلسطينية التي من خلالها ان تحل كثيرا من مشاكلها وتجد حلا لخياراتها. والمحدد الآخر والذي يشكل قيدا على خيارات الحركة العلاقة مع مصر، وهنا تأثير المحدد الجغرافي على إعتبار ان غزة لها معبرا وحيدا يربطها بالعالم الخارجي، وهو معبر رفح ، وتحكم مصر فيه ، ومن هنا فتحديد طبيعة هذه العلاقة مهم جدا ، ومنذ سيطرة حماس على غزة ونظام الحكم في مصر تعامل مع الواقع الذي فرضه هذا الإنقسام دون الإعتراف به كسلطة شرعية ، وهذا يفسر لنا التوتر المستمر في العلاقة بين الحركة والنظام في مصر، إلى أن جاء حكم الأخوان القصير والذي شكل بابا واسعا وإنفتاحا كبيرا لخيارات حماـس وأراحها من كثير من الخيارات الأخرى.
لكن هذه العلاقة لم تدم طويلا بعد سقوط حكم الأخوان ، وقيام نظام حكم جديد برئاسة السيسي المدعوم بالمؤسسة السكرية والإرادة الشعبية بعد إنتخابه رئيسا في إنتخابات شعبية ، وبعد نجاح الحكم في فرض وجوده إقليميا ودوليا وتثبيت حكمه في الداخل، وما تبع ذلك من دخول مصر في دوامة من العنف تحملت حماس مسؤولية كبيرة ، وإتهامات مباشرة ، ووصلت ذروة هذه العلاقات بغلق معبر رفح ، وإقامة منطقة عازلة على الحدود مع غزة لأول مرة ، وهو ما يعني أن تفقد غزة مكونا أساسيا، او معطى إستراتيجي وهو المكون الأمني الذي تشكله في الأمن المصري، وفقدان الأنفاق كركيزة إستراتيجية من إستراتيجيات الحركة، هذا المحدد يفرض على الحركة مراجعة كاملة لخياراتها ، وطبيعة علاقاتها مع النظام الحاكم في مصر.
هنا الخيارات لا تحتمل الخيارات العدائية ، فهذا لا يصب في صالح الحركة ، بل يستوجب عليها تصحيح علاقتها ، ومحاولة مراعاة خصوصية حالتها الفلسطينية ، وحالة الإحتلال الإسرائيلي، ولا يمكن تصور اي خيار على مستوى غزة دون مراعاة هذه العلاقات، وخصوصا فيما يتعلق بخيار الحرب والتصعيد العسكري مع إسرائيل. ولا شك أن غلق النفاق، وإنشاء المنطقة العازلة وما يتبعها من إجراءات أخرى كحفر قناة مائية ، مع إستبعاد الميناء البحري والمطار كل هذا يجعل من غزة منطقة منفصلة ومعزولة عن كل عوالمها الخارجية ، ويؤدي لتقليص خيارات الحركة الذاتية.
وأما المحدد العربي والإقليمي، فلا يشكل بيئة صالحة إلى حد كبير بالنسبة لتوسيع خيارات الحركة ، فعربيا التراجع واضح في القضية الفلسطينية كقضية لها نفس الأولوية على سياسات أجندات الدول العربية ، وثانيا إنشغال الدول العربية بثورة التحولات العربية وما ترتب عليها من بروز قوى للحركات الإسلامية ، وخصوصا حركة الأخوان التي حققت مكاسب سياسية في بعض الدول العربية كتونس تحديدا، وذهاب بعض الدول العربية كما أشرنا إلى إصدار قرارات بإعتبار حركة الأخوان المسلمين حركة إرهابية كمصر والإمارت والسعودية العربية ، وما لهذه القرارات من تداعيات مباشرة في التعامل مع حركة حماس، فحتى على الرغم من صدور قرار واضح بالنسبة لحركة حماس بإعتبارها حركة فلسطينية، وتواجه الإحتلال الإسرائيلي، فقد يصعب إعتبارها كذلك، لكن المعاملة لن تكون بعيدة ، وهذا يفرض على الحركة مراعاة خصوصيتها الفلسطينية الوطنية ، وثالثا إنشغال الدول العربية بمواجهة الخطر الذي تمثله حركة داعش ، والحركات الإسلامية الأخرى العاملة في عدد من الدول العربية والتي صدر بحقها أيضا قرارات بإعتبارها إرهابية ، ووجود إمتداد لبعض الحركات في غزة ، كل هذا سيؤثر على مستقبل الحركة في غزة ، وفي كيفية التعامل، وقد يفرض عليها قيودا وأعباء كثيرة ، وتتحدد العلاقة معها بمدى قرب أو بعد حركة حماس من هذه الحركات. أما العلاقات الجيدة والداعمة لبعض الدول العربية كقطر وتونس ففي النهاية مصالح الدول تحكمها معايير تختلف عن المعايير التي تحكم الحركات مثل حماس، ولا يمكن البناء عليها طويلا في ظل ما يسمى بالحراك العربي، لكن هذا الدعم قد يشكل منفذا او مخرجا للحركة من دائرة الخيارات المغلقة . وفيما يتعلق بالعلاقة مع الدول الإقليمية كإيران وتركيا ، وعلى الرغم من العلاقة الجيدة والتي تشكل عمقا ، ومخرجا للوضع العربي الضاغط، لكن في النهاية مواقف هذه الدول تتوقف على حسابات الدور والمكانة التي تسعى لها ، وعلى تحالفاتها الإقليمية والدولية ، ومصالحها العليا, فلا مجال للمقارنة بين مواقف هذه الدول ومصالحها القومية ، وبين دعمها للحركة ، ففي النهاية السياسة مصالح ، وتتبدل العلاقات بين الدول بأسرع مما يعتقد، وكما يقال في السياسة دائما: إن الأمة أو الدول ليس لديها أصدقاء دائمين أو أعداء دائمين فقط مصالح دائمة. ومن هذا المنظور لا يمكن القول ان العلاقة بين حركة حماس وهذه الدول هي علاقات بين دول، او علاقة متكافئة ، بل بقدر تحقيق الحركة لدور في دعم وتحقيق مصالح هذه الدول بقدر دعمها. وهذا النمط من العلاقات ليس دائما ، بل وقتيا. وإلى جانب ذلك نرى كثير من الدول العربية تذهب لحالات من الفشل والإنهيار وإحتمالات التقسيم كسوريا التي كانت تشكل نموذجا للتحالف مع الحركة ، وينطبق عليها التوصيف السابق، وايضا اليمن .
كل هذه التحولات تشكل قيدا على خيارات الحركة في المدى القصير,ولا يمكن التعامل مع هذه التحولات بحسابات الرهانات أو التوقعات السياسية غير الممكنة ، بمعنى توقع مثلا سقوط انظمة الحكم في دول معينة، كمصر وعودة حكم الأخوان، على مثل هذه حسابات يصعب بناء خيارات سليمة ، وهو ما يفرض على الحركة قدرا أكبر من التوافق والتكيف مع هذه التحولات ، بما يحفظ بقائها ، وإستمرارها ، وهذا يتطلب أن تنأى الحركة بنفسها عن هذه التطورات ، وتخرج نفسها من دائرتها ، وهنا يشكل الإطار الوطني الفلسطيني حاميا وحافظا للحركة ، وهو يتطلب التأكيد على البعد الوطني الفلسطيني ومراعاة خصوصيتها دون الإعلان الصريح بقطع العلاقة بالحركة الأم ، بقدر الحفاظ على خصوصية الحالة الفلسطينية .أما المحدد الدولي فلا شك يمكن القول ان حركة حماس قد حققت تقدما وإنجازا ، ونجحت في قيام علاقات مع دول مهمة مثل روسيا، وفتحت إلى حد ما نافذة علاقات مع دول اوروبية ، وحتى مع الولايات المتحدة ، ونجحت في توظيف الديبلوماسية الشعبية ، ولذا يلاحظ أن حركة حماس قد خرجت رابحة في الحربين الأولى والثانية ، لكن الحرب الأخيرة التي خرجت منها حتى اللحظة خاسرة.وهذا المحدد مهم جدا لحركة مثل حركة حماس الساعية للحصول على شرعية دولية ، لكن الدول النافذة على المستوى الدولي ربطت موقفها من الحركة بمدى إعترافها بالمعاهدات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، وبنبذها للعنف، وإعترافها بإسرائيل، وحاولت الحركة أن تبدي قدرا من المرونة والتكيف، لكن ليس إلى المستوى الذي يستجيب لمطلب هذه الدول. ومن ناحية أخرى التعامل مع الحركة جاء في أعقاب فوزها في الإنتخابات الفلسطينية التي شكلت فرصة كبيرة للحركة في إكتساب شرعية كاملة من خلال السلطة الفلسطينية ، وهو ما يعني العودة ثانية للخيار الفلسطيني ، وفي تحديد أبعاد علاقتها بإسرائيل، وخصوصا بعد إنسحاب إسرائيل الأحادي من غزة ، فكانت هناك فرصة لحركة حماس لو نجحت في تقديم غزة كنموذج حضاري وسياسي ديموقراطي ، ونموذج إقتصادي تنموي، بعيدا عن تحول غزة إلى ثكنة عسكرية ، وعلى أنها نموذج لعلاقات الحرب، وكان هذا يتطلب مراجعة في خيارات الحركة ، وفي مراجعة لخيار المقاومة في بعدها العسكري فقط ,على إعتبار ان غزة وبكل معطياتها السكانية والجغرافية وطبيعتها الطبوغرافية لا يمكن أن تشكل قاعدة ناجحة للمقاومة المسلحة ، والتي أدخلت حركة حماس في دائرة خيار الحرب فقط، وهو خيار مكلف كثيرا على مستوى الحركة ، ومستوى غزة ذاتها.
وهذا ما لمسناه في الحرب الأخيرة من تدمير بنية الحياة في غزة ، وتوقف عملية الإعمار وتشكيل كينونة سياسية فلسطينية تصالحية تمثلت في حكومة التوافق الوطني ، والتي لا يمكن القفز عليها في هذه المرحلة ، وتبقى خيارا قائما ، واما المحدد الأهم في هذه الخيارات هو المحدد الإسرائيلي الذي يتحكم في منافذ غزة البرية والبحرية والجوية ، والعلاقة هنا تقوم على العداء المرن ، وعلى الإعتبارات الامنية الخاصة بإسرائيل كون غزة تقع في الدائرة الاولى لأمن إسرائيل ، واي تطور في أسلحة المقاومة يصل إلى المدن الإسرائيلية المتاخمة أو ما يسمى بغلاف غزة ، وهنا إعتمدت إستراتيجية حماس على ركيزتين وهما الانفاق والصواريخ المطورة ، وهما ما حاولت إسرائيل تقليص تأثيرهما في الحرب الأخيرة ، لكن تبقى هاتان الركيزتان محكومتان بالوضع الجغرافي والسكاني لغزة ، وفقدان غزة للعمق الأرضي ، وقدرة إسرائيل على الوصول إلى أي مكان في غزة ، وقدرتها التدميرية التي قد تصيب القطاع بدرجة عالية من الشلل الحياتي .
والعلاقة إما ان تكون علاقة حرب دائمة هو خيار كارثي كما سنرى ، وإما هدنة دائمة تؤثر في مضمون خيار المقاومة وتفقدها مصداقيتها، والسؤال ماذا عن الخيارات والسيناريوهات المتوقعة والممكنة؟ تتأرجح السيناريوهات والخيارات بين أكثر من خيار ، وقد تصنف بأكثر من تصنيف ما بين خيارات متشائمة أو خيارات متفائلة ، أو خيارات صعبة إرتدادية ، وخيارات عقلانية أو غير عقلانية ،وخيارات مصالحة وخيارات إنقسام، لكن في ضوء الأهداف والمحددات يبدو لي أن الخيارات محدودة وليس هناك مجال للمناورة الواسعة ، وأبرز هذه الخيارت :
خيار العودة للحرب من جديد
حيث أن الحرب الاخيرة لم تنته بعد، ومازالت تداعياتها قائمة ، وأهدافها لم تتحقق، والمتمثلة في رفع الحصار الشامل على قطاع غزة ، والمطالبة بميناء بحري ومطار جوي تجسيدا لرفع الحصار، وحيث ان المفاوضات قد توقفت بسبب الاوضاع الامنية في مصر من ناحية ، وفي أعقاب التفجيرات التي إستهدفت قيادات فتح في غزة ، وما ترتب عليها من عدم إحياء ذكرى الرئيس أبوعمار ، مما عمق من فجوة دم الثقة بين الحركتين ، وإستحالة إجراء المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي بدون الوفد الموحد، والتخوف من توجيه إتهام مباشر للحركة في التفجيرات التي إستهدفت جنودا مصريين، مما يعني صعوبة إستئناف المفاوضات ، وفي الوقت ذاته لا توجد أي ضمانات لإستمرار التهدئة في غياب أي إتفاق ، فتبقى إحتمالات هذا الخيار قائمة ، وبدرجة عالية ، إعتقادا من حركة حماس فرض مزيدا من التدخل الخارجي لتلبية المطالب الفلسطينية ، لكن هذا الخيار يدخل في سياق الخيارات الغير عقلانية لأنه في النهاية الحرب تحتاج إلى بيئة مساندة داخلية وخارجية ، وهذه البيئة ليست متوفره ، بل تعمل ضد هذا الخيار ، ولذا ففي حال وقوع حرب جديدة قد تكون نتائجها هذه المرة أكبر على مستوى حركة حماس.
وتدرك حركة حماس ان إستئناف الحرب من جديد قد لا يأتي بنتائج أفضل، بل قد يضعف موقفها ، وقد تذهب إلى حرب برية مكلفة . وتؤدي لمزيد من التدمير للبنية التحتية الهشة ، ويزيد من المعاناة الداخلية ، وقد لا تجد تأييدا خارجيا داعما . وستكون حربا غير متكافئة لقدرة إسرائيل على تعويض ما خسرته في الحرب الأخيرة وصعوبة ذلك بالنسبة للحركة بسبب غلق الأنفاق ، وإستمرار سياسات الحصار. وقد تخلق قوى ضغط داخلية رافضة للحرب.
خيار العودة للحكم السابق أو تشكيل إدارة وطنية
وهذا الخيار لا يبدو خيارا واقعيا ، لأنه يعيد الامور إلى ما كانت عليه قبل الحرب، وقد يعني وقف كامل لمشاريع الإعمار في غزة ، ويزيد من سياسات الحصار المفروضة على غزة ، وخصوصا في اعقاب تأزم العلاقات مع مصر، وغلق معبر رفح، وإنشاء المنطقة العزلة ، وهو ما يعني زيادة الأعباء المالية الخانقة التي واجهتها الحكومة السابقة ، والتي كانت أحد الاسباب التي دفعت حركة حماس للمصالحة والموافقة على تشكيل حكومة التوافق الوطني ، ترتيبا لأوراقها وإنتظارا لتحولات سياسية في المنطقة قد تعمل لصالحها .
هنا عنصر الوقت يلعب دورا مهما في تحديد هذا الخيار.
وما يزيد الامور تعقيدا التحديات التي تفرضها حالة الإعمار ، والتي تخرج عن نطاق سيطرة أي حكومة في غزة ، وفي الوقت ذاته إكتسبت حكومة التوافق شرعية إقليمية ودولية ، وهي العنوان الذي من خلاله سيتم تدفق الاموال المخصصة للإعمار. اما اي حكومة أخرى أو إدارة وطنية فستفتقد هذه المقومات الضرورية لعمل اي حكومة ، ولذلك هذا الخيار ليس واقعيا ، وبالتالي الحديث عن سحب الثقة من الحكومة ليس إجراءا سليما ، بل الأفضل هو التعامل مع هذه الحكومة من خلال تفعيل دورها ومنحها مزيدا من الصلاحيات والسلطات ، والعمل على توسيع دائرتها بمشاركة أوسع في وزارتها ، ومن شان هذا الخيار ان يزيح عن الحركة الكثير من المشاكل، بل إن ترك الحكم في هذه المرحلة قد يكون مفيدا لعملية مراجعة كاملة على مستوى الحركة ،وقد يحفظ عناصر قوتها وتطويرها بعد الحرب، ويعفيها من اي تحديات ومسؤوليات في حال فشل الإستجابة لمطالب المواطنين في غزة ، هذا الخيار مرادفه خيار ترك الحكم بالكامل من خلال درجة من المشاركة الوظيفية،ومن خلال تفعيل مؤسسات السلطة كالسلطة التشريعية ، ومؤسسات منظمة التحرير ، وهذا ينطبق على المعابر التي من مصلحة الحركة ان تجد حلا لها.
خيار الإنتفاضة الثالثة
ترى حركة "حماس" أن المجال الحقيقي للمقاومة قد يكون في الضفة الغربية الاكثر إلتصاقا وقربا بإسرائيل، والمتداخلة معها أرضا وسكانا. وتدرك أن هذه الإنتفاضة قد تغير من معادلة القوة السائدة بين الحركة والسلطة ، وقد تفضي بإنهيار السلطة وبالتالي خلق واقعا سياسيا جديدا ، يخفف عنها ألأعباء المفروضة عليها في غزة ، وتنقل بؤرة الإهتمام من غزة إلى قلب هذه الإنتفاضة ، وتعتقد أن هذا الخيار كفيل بأن يعطي لحماس دورا أكثر تأثيرا وفعالية ، ويكسبها شعبية أكبر تفيدها في اي إنتخابات قائمة .
وتستفيد الحركة من الإنسداد السياسي في افق التفاوض، وفي السياسات العنصرية والتهويدية وسياسات التصعيد ، وإنتهاك باحات المسجد الأقصى ، وفرض إسرائيل لقوانين التقاسم الزمني ، ومحاولة إخراج القدس من سياقها الإسلامي والفلسطيني والعربي والحضاري ، وتدرك حماس أن القدس كمكون ديني تثير سلوكيات المسلمين وتحشدهم ضد ما تقوم به إسرائيل، لذلك يشكل هذا الخيار احد الخيارات المخرج للحركة في وقت إنسداد الخيارات الاخرى .
وكما جاء في أحد تصريحات السيد خالد مشعل حول فعالية هذا الخيار بقوله: أما في الضفة الغربية فإن غياب المقاومة فيها منذ سنوات ليس تغييرا في الأصل والمبدأ ، ولكنها الضرورة الملحة لشعبنا، حيث الضغط الامني الهائل من كل الإتجاهات من القريب والبعيد، بالنسبة لنا فإن تراجع الأداء المقاوم هو إضطرار وأمر واقع نسعى لتجاوزه.
وتصريح القيادي في الحركة محمود الزهار أطلقوا النار على رؤوسنا إن لم ننقل تجربة المقاومة للضفة الغربية ، وتصريح القيادي موسى أبو مرزوق نحن على ابواب إنتفاضة حقيقية لا يمكن إجهاضها.
ولعل دواعي الحركة من هذا الخيار أنها تعمل على تغيير المعادلة السياسية في الضفة الغربية لتعزيز وجودها، ، وثانيا أن غزة بواقعها الجغرافي والسكاني لا تشكل قاعدة إنطلاق حقيقية للمقاومة ، حيث أصبحت غزة تشكل عبئا على الحركة بسبب ما يفرضه الحكم والمساحة الصغيرة من مسؤوليات إتجاه اكثر من مليون وسبعمائة الف نسمة لا يمكن تجاوزه. وبسبب سياسات الحصار وغلق المعابر.وتعتقد حماس أن لها قدرات كبيرة في الضفة الغربية ، وتستطيع أن تحسم لصالحها ، وأنها قادرة على تحقيق نتائج حاسمة في الإنتخابات بسبب السياسات الامنية الممارسة من قبل السلطة في الضفة الغربية .
في الوقت الذي تعاني فيه حركة فتح من إنقسامات وخلافات داخلية . وإن من شأن هذا الخيار ان يعيد للحركة حيويتها كفاعل فلسطيني لا يمكن تجاوزه في أي معادلة سياسية مستقبلية.
وهكذا نرى أن هذا هو الخيار المتاح الآن أمام الحركة ، وعلى الرغم من منطقية الحجج التي تبرر قيام الإنتفاضة كخيار للحركة في سياق صعوبة أو إستبعاد الخيارات الأخرى ، لكن هذا الخيار ايضا تقابله كثير من المعوقات التي قد تحد من فعاليته ، فمن ناحية حالة الإنقسام السياسي الفلسطيني تضعف منه، وحرص السلطة على إحتواء كل مظاهر التوتر الذي قد يؤثر على خياراتها كالذهاب إلى الأمم المتحدة ، وتنامي الإدراك لدى النخب العربية في داخل إسرائيل خطورة إمتداد الإنتفاضة على ثبات وصمود وجودهم الذين يرون فيه أفضل خيار لنيل الحقوق، وفي الوقت ذاته السياسات التصعيدية التي تمارسها إسرائيل قد تحدد من فعالية هذا الخيار، وإدراك سكان الضفة الغربية أن الوضع لديهم قد لا يشجع على الإنتفاضة ، ناهيك أن إستمرار العمليات الفردية للمقاومة وغياب الرؤية الإستراتيجية أيضا من العوامل التي تحد من فعالية هذا الخيار ، وأن من شأن هذه العمليات قد تضع ألسلطة في مواجهة مع بعض الحالات مما قد يعقد من الحالة الفلسطينية ويزيدها إنقساما ، وتأزما، لكل هذه الأسباب قد لا ينجح هذا الخيار ويبقى في إطار ضيق يمكن إحتواؤه والتغلب عليه ، وفي حال تراجع هذا الخيار ، وإحتمالات ذلك كبيرة ، ومع صعوبة الخيارين السابقين يبقى أمام الحركة خيار العودة لخيار المصالحة الفلسطينية ، وتصحيح العلاقة ، ومعالجة المشكلات التي تواجه المصالحة ، مما قد يفرض عليها مزيدا من المرونة السياسية والإستجابة لتنفيذ الإتفاقات التي تم التوقيع عليها.
وهذا الخيار خيار العودة للحكم الفلسطيني من خلال حكومة التوافق الوطني ، وتفعيل دورها ، والدخول في العملية الإنتخابية التي قد تحقق للحركة نتائج إيجابية ، وتضمن لها مشاركة قوية وفاعلة ، هذا الخيار الأكثر عقلانية ، وأما الخيار الثاني الذي يفرض نفسه على الحركة تصويب وتحسين علاقاتها بمصر ، ومن شأن هذا الخيار أن يعيد فتح ملف التفاوض مع إسرائيل لتحقيق الأهداف التي من أجلها ذهبت الحركة للحرب، وفي حال تحقق هذه الأهداف ينتفي خيار العودة للحرب، ويوفر على الحركة أعباءً كبيرة ، وفي الوقت ذاته هذا الخيار يسهل فتح معبر رفح، ويسمح بتحسن ظروف المعيشة في غزة ، ويفتح آفاقا لعلاقات أفضل ، قد تساهم في المدى البعيد في قيام حماس بدور ما في علاقات مستقبلية بين الحركة والنظام تساهم في إحتواء مشكلة العنف ، وبالتالي تساهم حماس ويكون لها دور مهم في حفظ أمن مصر، هذا السيناريو إحتمالاته واقعية ، ويحقق للحركة كثيرا من الأهداف المستقبلية في لعب دور فاعل سياسي على مستوى القضية ، وعلى مستوى التطورات السياسية في المنطقة.