النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف اليمني 06/07/2014

  1. #1

    الملف اليمني 06/07/2014

    الأحــد 06/07/2014
    الملف اليمني

    في هذا الملف:
    القوات الجوية اليمنية تقصف متمردين شيعة بعد انهيار هدنة ومقتل 70 شخصا
    مقتل 12 شخصا في اشتباكات بين الجيش اليمني والحوثيين
    مقتل جندي يمني في هجوم على نقطة حدودية بين اليمن والسعودية
    استئناف العمل في منفذ حدودي بين اليمن والسعودية بعد تعرضه لهجوم
    مقتل 7 جنود في هجومين في اليمن
    مناورات الحوثيين والإخوان تحبط جهود وقف الحرب بشمال اليمن
    مخطط حوثي لإسقاط صنعاء في 13 رمضان
    تقرير - الإستراتيجية الأمريكية في اليمن تقوم على أساس بناء الدولة والشراكة في محاربة القاعدة وضمان حقوق الإنسان

    القوات الجوية اليمنية تقصف متمردين شيعة بعد انهيار هدنة ومقتل 70 شخصا
    المصدر: رويترز
    قال مسؤولون يمنيون إن القوات الجوية اليمنية قصفت مسلحين شيعة شمالي صنعاء أمس السبت في قتال أدى إلى مقتل 70 شخصا على الأقل بعد انهيار هدنة تم التوصل اليها الشهر الماضي بين المتمردين وقوات الحكومة.
    ويزيد القتال في شمال اليمن الذي يتخذ صبغة طائفية من حالة الاضطراب في هذا البلد الذي يكافح للتغلب على كثير من المشاكل وبينها حركة انفصالية في الجنوب واتساع نطاق نشاط القاعدة في أنحاء البلاد.
    وألقى المقاتلون الحوثيون الذين يعرفون رسميا باسم انصار الله باللوم على وحدات بالجيش مرتبطة بحزب الاصلاح السني المنافس في خرق الهدنة امس الجمعة عندما تقدمت قوات الحكومة في منطقة بمحافظة الجوف شمال شرقي صنعاء.
    وقال مسؤول في الحكومة اليمنية ان هجوم الجيش على بلدة الصفراء في المحافظة كان بسبب تقاعس المقاتلين الحوثيين عن ترك مواقع في المنطقة امتثالا لشروط الهدنة التي ابرمت في 23 يونيو حزيران.
    وقالت مصادر قبلية في محافظة الجوف التي يسيطر المقاتلون الحوثيون على جزء منها ان ما لا يقل عن 18 شخصا – هم عشرة حوثيين وخمسة من أفراد القبائل وثلاثة جنود – قتلوا في اشتباكات وقعت أمس الجمعة.
    وامتد القتال في وقت لاحق إلى محافظة عمران المتاخمة حيث شنت القوات الجوية غازات وقصفت مواقع للحوثيين حول عاصمة المحافظة في وقت مبكر من صباح السبت.
    وقال مسؤولون محليون ان ما لا يقل عن 40 من المقاتلين الحوثيين واربعة جنود وثمانية من رجال القبائل السنة قتلوا أيضا.
    وقال أنصار الله على موقعهم على الانترنت انهم تمكنوا من طرد “الميليشيات التكفيرية”- وهو مصطلح يستخدم للاشارة إلى المتشددين السنة- من عدة مواقع في محافظة عمران. لكن الحوثيين لم يذكروا اي أرقام عن الاصابات والقتلى في صفوفهم.
    ورغم أن الهدنة بدت وكأنها تتعثر بعد سريانها مباشرة فانها صمدت إلى حد بعيد مع ورود أنباء عن انتهاكات محدودة.
    واليمن مضطرب منذ عام 2011 عندما أجبرت احتجاجات حاشدة الرئيس علي عبد الله صالح على التنحي.
    وقتل ما لا يقل عن 200 شخص هذا العام في معارك بين الحوثيين والحكومة والقبائل السنية المتحالفة معها.
    ويقول مسؤولون ان الحوثيين الذين خاضوا حروبا قصيرة لكن مدمرة مع قوات الحكومة منذ 2004 يحصلون على أسلحة من إيران.
    وينفي الحوثيون ذلك ويقولون انهم يسعون للحصول على حكم ذاتي وتقليص التدخل الأمريكي في الشؤون اليمنية.
    وتخشى واشنطن ودول الخليج أن يؤدي تزايد الاضطراب في اليمن إلى تعزيز موقف تنظيم القاعدة في جزيرة العرب مما يساعده على شن هجمات على دول خارجية.
    وفي جنوب اليمن ذكرت وكالة الأنباء اليمنية ان جنديا قتل وأصيب أربعة اليوم السبت في هجوم “إرهابي” على مجمع أمني في منطقة الحجر بمحافظة حضرموت. ولم تذكر الوكالة مزيدا من التفاصيل.

    مقتل 12 شخصا في اشتباكات بين الجيش اليمني والحوثيين
    المصدر: BBC
    قتل 12 شخصا في محافظة الجوف بالشمال الشرقي من اليمن جراء معارك بين القوات اليمنية المدعومة برجال القبائل ومقاتلين حوثيين من الشيعة الزيدية.
    وألقى المقاتلون الحوثيون المعروفون رسميا باسم أنصار الله باللوم على وحدات عسكرية مرتبطة بحزب الاصلاح السني المنافس في خرق الهدنة الجمعة عندما تقدمت قوات الحكومة في منطقة بمحافظة الجوف.
    وقال مسؤول في الحكومة اليمنية ان هجوم الجيش على بلدة الصفراء في المحافظة التي تقع شمال شرقي صنعاء كان بسبب تقاعس المقاتلين الحوثيين عن ترك مواقعهم في المنطقة امتثالا لشروط الهدنة التي أبرمت في 23 من يونيو/حزيران
    وذكرت المصادر أن الجيش اليمني استعاد السيطرة على الحامية العسكرية التي تسمى "الصفراء" وطرد منها المقاتلين الحوثيين.
    ويذكر أن المقاتلين استولوا على هذه الحامية العسكرية منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية التي شهدها اليمن في عام 2011 وانتهت بالإطاحة بنظام الرئيس السابق، علي عبد الله صالح.
    ويحاول المقاتلون الموالون للحوثيين الذين حاربوا مرارا القوات الحكومية منذ عام 2014 إحكام قبضتهم على شمالي اليمن في ظل استعداد اليمن لاعتماد تقسيم إداري جديد يقوم على منح سلطات أوسع للمحافظات.
    ولم يساعد النزاع الطائفي التي يشهده اليمن منذ السنة الماضية في إنجاح جهود المصالحة الوطنية في هذا البلد وجلب الاستقرار له.
    ويحارب الحوثيون، الذين يستمدون اسمهم من اسم مؤسس القبيلة التي ينتمون إليها وهو بدر الدين الحوثي، الحكومة المركزية في صنعاء منذ سنوات.
    ويتهم الحوثيون الحكومة اليمنية بتهميش الطائفة الشيعية في اليمن سياسيا واقتصاديا ودينيا وانتهاك حقوقهم المدنية.
    وكان الحوثيون استولوا في فبراير/شباط الماضي على مناطق في محافظة عمران في أعقاب اشتباكات مع رجال القبائل والتي خلفت مقتل أكثر من 150 شخصا.
    ووافقت الحكومة اليمنية في أعقاب جلسات للحوار الوطني برعاية الأمم المتحدة على تحويل هذا البلد العربي الفقير إلى فيدرالية في إطار الانتقال السياسي بعد تنحي الرئيس السابق جراء اندلاع انتفاضة شعبية ضد حكمه.
    وسيشهد اليمن بموجب التقسيم الجديد أربعة مناطق في الشمال ومنطقتين في الجنوب.
    لكن الانفصاليين في الجنوب والحوثيين في الشمال رفضوا التقسيم الإداري المقترح لليمن، قائلين إن هذه المبادرة ستقسم اليمن إلى مناطق غنية وأخرى فقيرة.

    مقتل جندي يمني في هجوم على نقطة حدودية بين اليمن والسعودية
    المصدر: الحياة اللندنية
    قُتل جندي يمني واصيب آخر بجروح أمس الأول الجمعة في هجوم شنه مسلحون قد يكونون من القاعدة على الجانب اليمني من موقع الوديعة الحدودي بين اليمن والسعودية، وفق ما افاد مصدر امني لوكالة فرانس برس.
    وقال المصدر ان "مجموعة مسلحة شنت هجوما بالاسلحة الرشاشة وقذائف آر بي جي على نقطة الوديعة من جهة محافظة حضرموت (شرق اليمن) وحصلت اشتباكات اسفرت عن مقتل جندي واصابة آخر".
    وقال المصدر ان المهاجمين تمكنوا من الفرار.
    من جانبها، اكدت مصادر محلية في حضرموت ان "الهجوم يحمل بصمات تنظيم القاعدة".
    وتعد حضرموت من ابرز معاقل تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب والذي تعتبره واشنطن الفرع الانشط في الشبكة المتطرفة.
    كما ان الحدود اليمنية السعودية تشهد عمليات تهريب.
    وتهز اليمن موجة من اعمال العنف لا سيما نتيجة نشاط تنظيم القاعدة، كما يشهد حربا في الشمال بين الحوثيين الشيعة من جهة ولواء من الجيش وانصاره من القبائل من جهة اخرى.
    واستفاد تنظيم القاعدة من ضعف السلطة المركزية في 2011 اثناء حركة الاحتجاج الشعبية ضد الرئيس السابق علي عبد الله صالح، لتعزيز انتشاره وخصوصا في جنوب اليمن وشرقه حيث يتمركز انصاره.

    استئناف العمل في منفذ حدودي بين اليمن والسعودية بعد تعرضه لهجوم
    المصدر: بوابة فيتو
    استأنف منفذ الوديعة الحدودي بين اليمن والسعودية عمله أمس السبت بشكل طبيعي، بعد توقفه لساعات، عقب تعرضه لهجوم أمس الأأول الجمعة، بحسب مسؤول حكومي.
    وقال مطلق مبارك بن مهلي الصيعري، مدير عام المنفذ الواقع بمحافظة حضرموت جنوبي اليمن، في تصريحات نشرها موقع "26 سبتمبر"، التابع للجيش اليمني، إنه تم اليوم دخول ومغادرة أعداد كبيرة من المسافرين من وإلى المملكة العربية السعودية.
    وأبدى الصيعري دهشته من "الشائعات التي تم تداولها بإغلاق المنفذ بعد الأحداث الإرهابية التي شهدها المنفذ صباح أمس الجمعة".
    وأضاف أن كل موظفي المنفذ باشروا أعمالهم اليوم، داعيا إلى "تحري المصداقية وعدم نشر الشائعات المغرضة التي تثير الرعب والخوف في نفوس أبناء الوطن".
    على الجانب السعودي ارتفع عدد ضحايا الهجوم الذي شنه مسلحون من تنظيم القاعدة على منفذ الوديعة جنوبي المملكة، أمس واستمر حتى اليوم السبت، إلى 4 قتلى و9 جرحى من رجال الأمن، إضافة إلى مقتل 5 من عناصر "الفئة الضالة"، بعد تفجير اثنين منهما جسديهما اليوم، واعتقال سادس في الهجوم بعد إصابته، وفقا لوزارة الداخلية السعودية.
    وأضافت الوزارة، في بيان، أن المهاجمين "جميعهم من المطلوبين للجهات الأمنية بالمملكة ومتواجدين خارجها".
    فيما أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن الوضع في منفذ الوديعة "تحت السيطرة" بعد هجوم شنه مسلحون من تنظيم القاعدة ظهر الجمعة استهدف المنفذ بسيارة مفخخة ادى انفجارها إلى مقتل جندي يمني وإصابة آخر.
    وأوضحت الوزارة أن قيادة الجيش عززت إجراءات الأمن في المنفذ الواقع في محافظة حضرموت التي كانت خلال الأسابيع الماضية مسرحا لهجمات ومواجهات بين قوات الجيش ومسلحي القاعدة بعد شنهم هجمات عدة استهدفت مواقع عسكرية وأوقعت عدد من القتلى والجرحى من الجنود والمدنيين.
    ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات السعودية بشأن استئناف العمل في المنفذ الحدودي.

    مقتل 7 جنود في هجومين في اليمن
    المصدر: الحياة اللندنية
    اعلن مصدر عسكري يمني ان ستة جنود قتلوا اليوم الأحد في كمين نصبه مسلحون ينتمون لتنظيم "القاعدة" في جنوب البلاد.
    وذكر المصدر ان الكمين استهدف مركبة للجيش في ضواحي بلدة المحفد في محافظة أبين الجنوبية التي تعتبر من أبرز معاقل التنظيم والتي سبق أن شنت فيها القوات المسلحة حملتين لطرده منها.
    وقال المصدر نفسه إن "المسلحين اعترضوا المركبة أثناء مرورها في الشارع العام وأطلقوا عليها النيران من أسلحة رشاشة، ما أدى الى مقتل جميع من كانوا على متن المركبة وعددهم ستة"، مشيراً إلى أن المسلحين أخذوا أسلحة الجنود بعد تصفيتهم.
    وفي سياق متصل، قُتل جندي وأصيب أربعة آخرون في هجوم نفّذته عناصر مسلحة، استهدف مبنى أمن مديرية حجر في حضرموت صباح اليوم الأحد.
    وأوضح مصدر أمني مسؤول في شرطة أمن ساحل حضرموت في تصريح لـ"وكالة الأنباء اليمنية" (سبأ)، أن "أفراد أمن المديرية تصدوا للعناصر وأصابوا عدداً منهم".
    مناورات الحوثيين والإخوان تحبط جهود وقف الحرب بشمال اليمن
    المصدر: العرب اللندنية
    قال مراقبون إنّ حصر الفشل المتتالي في اتفاقات وقف إطلاق النار في الحرب الدائرة بشمال اليمن بين جماعة الحوثي والجيش اليمني مدعوما بموالين لحزب الإصلاح الإخواني، في أسباب آنية وتفاصيل ميدانية، لا يكفي لتفسير تواصل الحرب رغم الجهد الرسمي لوقفها عبر قيادة مبادرات للهدنة من قبل مؤسسة رئاسة الدولة.
    وأكّد هؤلاء أنّ أهدافا استراتيجية للطرفين الأساسيين في الحرب؛ الحوثيين وحزب الإصلاح المتداخل مع قبائل حاشد، هي ما يجعل كلا منهما غير راغب في وقف الحرب قبل تحقيق تلك الأهداف.
    فمن ناحية تعمل جماعة الحوثي الشيعية الموالية لإيران والمتلقّية لدعمها السخي بالمال والسلاح على مدّ نفوذها على مناطق واسعة بشمال اليمن خارج معقلها في محافظة صعدة لتضم إقليما واسعا يحتوي على موارد طبيعية، ومنفتحا على البحر لتأمين التواصل مع إيران عبره.
    ومن جهة مقابلة تعمل جماعة حزب الإصلاح الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن على استعادة نفوذها المتداخل مع نفوذ آل الأحمر المنتمين لقبيلة حاشد التي فقدت قسما من أراضيها أمام الزحف الحوثي.
    ويواجه الجيش اليمني في محافظة عمران، مقاتلي جماعة الحوثي، باللواء 310 الذي يقوده اللواء حميد القشيبي المعروف بولائه لحزب الإصلاح.
    وفي تأكيد لمواصلة الحوثيين خوض الحرب لتحقيق مكاسب على الأرض، هدد القائد الميداني والعسكري للجماعة الشيعية، أبو علي الحاكم، بحرب واسعة النطاق في اليمن. وكانت المواجهات العسكرية بين عناصر الجماعة وقوات اللواء 310 من الجيش اليمني تساندها القبائل قد تجددت في عدة مناطق من مديرية همدان التابعة لصنعاء.
    وكشفت مصادر عن أن الحوثيين أبلغوا اللجنة الرئاسية المشرفة على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في محافظة عمران ومديرتي همدان وبني مطر، عبر أبو علي الحاكم، رفضهم الانسحاب من المواقع والنقاط المسلحة التي يفترض انسحابهم منها وتسليمها لقوات الشرطة العسكرية. وقالت ذات المصادر إن اللجنة الرئاسية رفعت تقريرها النهائي إلى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، حول الوضع الراهن، متضمنا الرفض المفاجئ من قبل الحوثيين لتنفيذ الاتفاق.
    وكانت لجنة وساطة رئاسية يمنية قد أعلنت توصلها إلى اتفاق لإيقاف المواجهات الدائرة بين الطرفين في المحافظة، وهو الاتفاق الثاني بينهما، حيث كان الأول مطلع الشهر الماضي وأوقف المواجهات لأيام محدودة، قبل أن تنفجر مجددا وتتجاوز محافظة عمران إلى مناطق تابعة إداريا لصنعاء.



    مخطط حوثي لإسقاط صنعاء في 13 رمضان
    المصدر: مأرب برس
    قالت صحيفة "عكاظ" السعودية, أن مخططا حوثيا يجري الاستعداد له لتنفيذه في الـ 13 من رمضان، ويهدف إلى مهاجمة العاصمة صنعاء من عدد من المحاور.
    وأوضحت نقلاً عن مصادر قبلية أن المعلومات المتداولة في أوساط مليشيات الحوثي ومناصريه تحثهم على الاستعداد ليوم الـ 13 من رمضان الذي سيكون مناسبة لتصعيد العمليات ضد مواقع الجيش والسيطرة على العاصمة صنعاء.
    وبينت المصادر أن هذا التصعيد الذي دشن في إطار الخطة بمحافظة عمران أمس الأول من خلال إفشال الهدنة، متوقعة أن يتطور تدريجيا.
    جاء ذلك في الوقت الذي أفادت وسائل إعلامية يمنية، أن زعيم الحوثيين أبلغ لجنة الوساطة رسميا عبر القيادي في جماعة الحوثي أبو علي الحاكم رفضه انسحاب ميلشياته من المواقع التي تتمركز فيها مهددا بحرب واسعة، غير أن السلطات أجابت على تلك التهديدات بمنحه مهلة 12 ساعة لمغادرة المواقع المختلف عليها.

    تقرير - الإستراتيجية الأمريكية في اليمن تقوم على أساس بناء الدولة والشراكة في محاربة القاعدة وضمان حقوق الإنسان
    المصدر: القدس العربي
    ذكرت مصادر سياسية يمنية أن الاستراتيجية الأمريكية في اليمن قائمة على أساس المصالح الأمريكية وليس وفقا للمتطلبات اليمنية، وبالتالي ظلت واشنطن تدعم الرئيس السابق علي عبدالله صالح لعقود، رغم تسلطه، لإعتقادها بأنه الرجل الأقوى لخدمة مصالحها، بينما كان يتعامل معها وفقا لعقليته التجارية وسياسته التمردية.
    «أين هو النظام حتى تطالبوا باسقاطه» هكذا ردّ سفراء الاتحاد الأوروبي لدى صنعاء وفي مقدمتهم السفير الأمريكي السابق جيرالد فايرستاين على مطالب لوفد من قيادات الثورة الشعبية باسقاط نظام علي صالح في 2011 عندما التقوهم مع بداية إندلاع الثورة، ورغم ملاحظاتهم الكبيرة على حكم علي صالح حافظت واشنطن عليه حتى آخر لحظة، أي حتى وجود البديل الآمن.
    وقال مصدر حضر هذا اللقاء مع السفراء الغربيين لـ»القدس العربي» ان السفراء ذكروا لقيادات الثورة أن الدول الغربية طالبت صالح مرارا بضرورة إجراء إصلاحات سياسية في البلاد، منذ وقت مبكر قبل اندلاع الثورة، من أجل إرساء قواعد وأسس بناء الدولة اليمنية، في إشارة الى أن السلطة الحاكمة في اليمن لم تكن نظاما سياسيا حقيقيا وفقا للمعايير الدولية.
    ولطالما كان عهد صالح ليس نظاما سياسيا، والنظام الحالي ما زال في مرحلة التشكّل وتحت الوصاية الأممية، لعبت وتلعب الولايات المتحدة دورا رياديا في بناء الدولة اليمنية، وأن صنعاء لم تُقدِم على اتخاذ قرار جوهري قبل ان تأخذ الأذن من واشنطن بما فيه قرار قيام الوحدة اليمنية عام 1990 التي لم تعلن إلا بعد أن أخذت صنعاء الضوء الأخضر من واشنطن، وفقا لما ذكره وزير التعليم العالي في اليمن هشام شرف، في كلمة له عن الدور الأمريكي في اليمن.
    وعلمت «القدس العربي» من مصدر دبلوماسي غربي أن «الرئيس هادي، اختيار أمريكي بإمتياز، حيث لعب السفير الأمريكي السابق بصنعاء جيرالد فايرستاين دورا جوهريا في إختياره وفي دعمه من أول لحظة لخلافة صالح في رئاسة اليمن، ولعب دورا مهما في اقناع سفراء الاتحاد الأوروبي في صنعاء بذلك وقبلهم إقناع قوى الثورة الشعبية بهذا الموقف، وتم الإلتفاف على المبادرة الخليحية بتضمينها الآلية الزمّنية لتنفيذ بنودها عبر تبنيها من منصة الأمم المتحدة تتويجا للجهود الأمريكية».
    وأختزل سياسيون يمنيون الإستراتيجية الأمريكية في اليمن بأنها «قائمة على أساس بناء الدولة اليمنية والشراكة في محاربة الإرهاب وضمان حقوق الإنسان». وأعربوا عن استيائهم من تباين المواقف الأمريكية في التعامل مع القضايا اليمنية التي اعتبروها جوهرية في الوقت الراهن، حيث قالوا انه «يتم التركيز الأمريكي والغربي عموما في الوقت الراهن على القضية الملحة وهي بناء الدولة في اليمن، بالإضافة الى دعم مكافحة الإرهاب وقضية حقوق الإنسان في اليمن، في حين أن الدور الأمريكي في هذه القضايا لا يخلو من الكيل بمكيالين وفقا للاستراتيجة الأمريكية وليس تلبية للمطالب اليمنية».
    وذكروا على سبيل الإستدلال لمزاعمهم أن «واشنطن تدعم وتموّل وتشارك بقوة في الحرب ضد القاعدة، كتنظيم إرهابي مسلح وكحالة أمنية تقوض الوضع في البلاد، بينما تغض الطرف عن جماعة الحوثي كتنظيم أكثر تسليحا وكحالة أمنية أكثر خطورة، لما تمتلكه من ترسانة من مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة وتسيطر على مساحة كبيرة من الأرض اليمنية خارج سلطات الدولة السيادية، وتعبث وترتكب في مناطقها إنتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، دون ان نسمع انتقادا أو لوما لها من واشنطن، مثلما هو الحال بالنسبة للقاعدة».
    وذكرت هذه المصادر أن هذا الصمت الأمريكي يلقى إنتقادا شديدا من كثير من المنظمات الحقوقية المحلية والدولية، حيث تمنع جماعة الحوثي المسلحة المدعومة من إيران المنظمات الإنسانية والحقوقية من الوصول الى المناطق التي تسيطر عليها، وتحول دون وصول الإعلام اليها أيضا حتى لا يكشف الحقائق على الأرض.
    وأضافت «ان غياب الدور الأمريكي في إنتقاد الأنشطة العسكرية والتمدد المسلح لجماعة الحوثي في المناطق الشمالية والزحف المستمر جنوبا، يعطي مبررا قويا لجماعات العنف الأخرى وفي مقدمتها تنظيم القاعدة لإرتكاب المزيد من عملياتها العسكرية التي تعتبرها انتقامية ووقائية لوقف التمدد الحوثي الشيعي في المناطق التي تخالف معتقداتها والتي تدفع بقوة نحو خلق صراع طائفي بين اليمنيين كما حصل في العراق ويؤدي الى تمزيق البنية الاجتماعية».
    من جانبه قال السفير الأمريكي الجديد في صنعاء ماثيو تولر، في حفل الاستقبال بمناسبة العيد الوطني للولايات المتحدة «نتطلع الى أن يرسخ اليمنيون دولة موحدة متينة» في إشارة الى ضرورة بناء الدولة، واكد فيه وقوف واشنطن مع اليمن في مختلف المحطات وفي مقدمتها تنفيذ مخرجات الحوار الوطني كونه الطريق الوحيد لخروج اليمن من أزمته الراهنة .
    وكان تولر قال أثناء تسليمه أوراق اعتماده للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي «سوف نعمل بكل الجهود من أجل إنجاح المساعي وتنمية العلاقات والمصالح المشتركة في هذه المرحلة من الإنتقال السياسي والتغيير السلمي في اليمن».
    وأكد أن «تهديد الإرهاب لا يقتصر على اليمن فقط ولكن يشمل المنطقة كلها ولا بد من التعاون المشترك من أجل إزالة ذلك التهديد والقضاء على شأفة الإرهاب». وذكر أن «العلاقات ـ الأمريكية اليمنية ـ تقوم على الشراكة والتعاون في جميع المجالات وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب».
    الى ذلك قال المحلل السياسي اليمني عبده سالم ان الثورة اليمنية اندلعت في 2011 «لحظة أن كان شارف فيها النظام السابق على نهايته، ولو لم تكن الثورة اندلعت لكان حدث صراع داخلي في بنية النظام، خاصة بعد بروز مشروع التوريث، وفي هذه الحالة كانت المخاطر والخسائر ستكون أكثر على اليمن».
    وأشار الى أن التدخل الدولي في اليمن لا يمس السيادة الوطنية، طالما جاء تحت مظلة المشروعية الدولية التي لا تحدث فيها تبعية «لأن اليمن لم يفتح مجالا لتدخلات الدول، ولكن للمشروعية الدولية القائمة على أساس مبادئ الأمم المتحدة».
    ووصف دبلوماسي غربي الوضع السياسي الراهن في اليمن بـ(الدولة المتعثرة) كأحد المبررات للتدخل الخارجي بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية التي أصبحت اللاعب الرئيسي في المسألة اليمنية.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف اليمني 15/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى اليمن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-09-24, 10:38 AM
  2. الملف اليمني 20/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى اليمن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-09-24, 10:33 AM
  3. الملف اليمني 13/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى اليمن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-09-24, 10:33 AM
  4. الملف اليمني 12/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى اليمن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-09-24, 10:32 AM
  5. الملف اليمني 03/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى اليمن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-09-24, 10:31 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •