اعلن محمد صيام رئيس نقابة الموظفين العمومية التابعة لحماس في غزة ان السيد الرئيس اعتمد كافة الموظفين المدنيين العاملين في غزة التابعين لحكومة حماس والذين لم يتلقوا رواتبهم منذ 9 اشهر وسيتم صرف سلفة مالية لهم في وقت قريب عبر بنك فلسطين وبعد ذلك سيتم صرف الرواتب كاملة. (فلسطين برس)
قال وزير الاشغال مفيد الحساينة ان السيد الرئيس وافق على حل مشكلة الموظفين في غزة جزئيا من خلال صرف سلف مالية للموظفين المدنيين العاملين في قطاع غزة الى حين انتهاء عمل اللجنة الإدارية والقانونية المشكلة من قبل الحكومة الفلسطينية والتي تم تحديد مدة عملها لـ 4 شهور وفق اتفاق القاهرة . (فلسطين برس)
قالت وزارة الداخلية في غزة ان معبر رفح يتعرض لإطلاق نار متواصل من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي وسقوط للقذائف منذ ثلاثة أيام وناشدت المواطنين بعدم التوجه لمعبر رفح حفاظا على حياتهم حتى يتم توفير الحماية اللازمة واشارت الداخلية الى أنها تواصلت مع الصليب الأحمر من أجل توفير الحماية لمنطقة معبر رفح ولكن دون جدوى. (معا)
أكد عضو مركزية فتح صائب عريقات انه عرض مذكرة تتعلق بالانضمام الى محكلمة الجنايات الدولية على خالد مشعل خلال زيارته الاخيرة لقطر كي توقع حماس عليها وان مشعل طلب مهلة لدراستها منوها انه لم يتم عرضها على حركة الجهاد حتى اللحظة والهدف تحمل كل تبعات الانضمام الى الجنايات الدولية. (ت.فلسطين)
قال خالد مشعل إن الحركة لن توافق على اتفاق هدنة يتضمن وجود قوات إسرائيلية في غزة، مشيرا إلى أن صمود المقاومة الفلسطينية ضد العدوان يعد انتصاراً وأكد مشعل في إن الوقف الدائم لإطلاق النار مرتبط بالتوصل لاتفاق يقره الجانبان الفلسطينى والإسرائيلى، يضمن مطالب الفلسطينيين، وأولها إنهاء حصار غزة. (الرأي)
قال القيادي في حماس موسى ابو مرزوق ان حكومة التوافق الوطني يمكن ان تصبح اهم رافعة وطنية لتحقيق طموح الشعب الفلسطيني. (معا)
أكدّ موسى أبو مرزوق أن المقاومة سلّمت مطالبها للجانب المصري، وأجرت لقاءات تمهيدية وتشاورية على مدار يوم امس وقال إن اللقاء الرئيسي سيعقد اليوم مع وزير المخابرات المصرية، وسيكون اللقاء الأساسي بشأن مباحثات وقف اطلاق النار وأشار إلى أن جميع اللقاءات جرت بين الوفد الفلسطيني في القاهرة فقط، ولا يوجد أي لقاءات بوفد آخر وأكد أن مهمة الوفد الأساسية تتمثل بوقف اطلاق النار وتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني. (الرسالة نت)
قال عزت الرشق، إن لقاء الوفد الفلسطيني مع القيادة المصرية خلال اجتماع القاهرة بخصوص التهدئة أمس، كان إيجابياً، وأشار الرشق إلى أن الوفد سيلتقي اليوم، مع رئيس المخابرات المصرية وعدداً من المسؤولين.(الرأي،المركز الفلسطيني للإعلام)
قال عزت الرشق أن الوفد الفلسطيني كان يتحدث مع المسؤولين المصريين بلسان واحد، واضاف نريد من المسؤولين المصريين حمل مطالب الشعب الفلسطيني والضغط على العدو الإسرائيلي للرضوخ لهذه المطالب مؤكداً أن القضية ليست سهلة، مشيرا إلى أن هناك محاولات من الاحتلال ومن معه لمنع الشعب من قطف ثمار الصمود والتضحيات. (سما)
قال أحمد عبد الهادي نائب ممثل حركة حماس في لبنان إن ذهاب وفد فلسطيني موحد للقاهرة يدل على أن الموقف الفلسطيني المياداني والسياسي موحد، وأكد عبد الهادي أن على المؤسسات الدولية إجبار إسرائيل على الاستجابة لمطالب "المقاومة" إذا أرادوا وقف العدوان. (ق.القدس) مرفق
قال ممثل حماس في لبنان علي بركة ان نتنياهو ووزير دفاعه أيعلون تفاجئوا من الكوماندوز البري الذي جاء خلف خطوط العدو واسف بركة على عدم وجود تحرك عربي ضد اسرائيل واعتبر بركة إنتصار غزة إنتصار للبنان وإنتصار لهذه الأمة. (ق. القدس)
قال فوزي برهوم ، ليس أمام السيد الرئيس إلا أن يوقع على ميثاق روما لمحكمة الجنايات الدولية ثم يأخذ معه الالاف من الوثائق تدل على أن هناك جرائم حرب ترتكب في قطاع غزة من أجل محاكمة دولية للاحتلال الإسرائيلي وقادته، وتساءل برهوم "لماذا لم يوقع سيادته على ميثاق روما بشكل سريع في ظل مطالبة كل الفصائل له بالتوقيع". (الجزيرة) مرفق
اعتبرت حركة حماس أن الهدنة التي أعلنتها إسرائيل من طرف واحد اليوم،، تُعتبر محاولة لصرف النظر عن المجازر التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني.(سكاي نيوز)
اعتبر سامي أبو زهري أن الاحتلال خدع العالم حينما ادعى خطف جندي ثم اعترف ﻻحقاً أنه قتل في اشتباك واستغل ذلك لخرق التهدئة وارتكاب مجزرة رفح، ودعا أبو زهري بان كي مون والأطراف الدولية إلى تصحيح مواقفهم بعد اكتشاف الكذب والتضليل الإسرائيلي.(ق.الأقصى،الرأي)
قال سامي ابو زهري ان استهداف منزل عائلة البكري غرب غزة بعد بدء توقيت التهدئة الإسرائيلية دليل على كذب الاحتلال وأن التهدئة المعلنة هي للاستهلاك الإعلامي فقط ، ودعا ابو زهري لاستمرار الحيطة والحذر. (الصفحة الشخصية على الفيسبوك)
قال مصطفى الصواف ان نتنياهو حقق هدفين من عدوانه على قطاع غزة ، الأول هو سفك دماء المدنيين والثاني هو بناء تحالف مع دول عربية ، وهذا التحالف الذي تحدث عنه نتنياهو كشف عن المجرمين وهذا الكشف بإذن الله سيعجل في نهاية هذا التحالف والطواغيات الذين تحالفوا مع نتنياهو. (الصفحة الشخصية على الفيسبوك)
قال فوزي برهوم، إن عملية القدس هي عمل مقاوم وشجاع وهي بمثابة رد فعل طبيعي على مجازر الاحتلال بحق أهلنا في قطاع غزة ودعا برهوم، إلى مواصلة تصعيد وتيرة مقاومة الاحتلال بكل أشكالها في كافة أرجاء الأراضي الفلسطينية المحتلة. (قدس برس)
قال القيادي في حماس حسام بدران، إننا نبارك العملية البطولية التي نفذها فلسطيني حر من أبناء القدس، وهي تمثل رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال ضد المدنيين من أبناء شعبنا وأضاف نحن ندعو أهلنا في الضفة والقدس إلى مزيد من هذه العمليات المميزة، والأمر لا يحتاج قراراً من أحد أو إذناً من أي جهة كانت. (قدس برس)
وجه داعية يمني سبق له أن أعلن وقوفه إلى جانب تنظيم "داعش" انتقادات حادة إلى حركة حماس وجماعة الإخوان المسلمين، قائلا إنها تقاتل "تحت راية جاهلية" ما يعني أن "القاتل والمقتول في النار" على حد تعبيره.(CNN)
قال وزير البيئة الاسرائيلي عمير بيترس إن بقاء مستوطنات غلاف غزة فارغة من السكان سيمنح حماس صورة الانتصار وأضاف أن على الحكومة أن تدعم مستوطنات الغلاف من ناحية اقتصادية وأمنية. (المركز الفلسطيني للاعلام)
كشفت كتائب القسام امس عن بندقية قنص من صناعتها وعرضت القسام خلال فيديو بثته بندقية قنص عيار 14.5ملم وذات مدى قاتل 2 كلم، وأطلقت عليها اسم "غول" تيمنًا بالشهيد عدنان الغول. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قالت صحيفة معاريف العبرية أن مصير رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو السياسي يحدده شخص واحد فقط هو محمد الضيف قائد كتائب القسام. (ق.الاقصى)
قالت كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس أنها قصفت تجماعات عسكرية شرق جحر الديك بـ 3 قذائف هاون عيار 120. (ق.القدس)
قالت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية أن الشخص الوحيد الذي يمكن أن يعرف مصير الضابط الإسرائيلي المفقود هدار غولدين هو رائد العطار قائد كتائب القسام في رفح. (الرسالة نت)
"هدنة إنسانية".. مصطلح صهيوني وهمي لإعادة التموضع على الحدود (المركز الفلسطيني للاعلام)
قناة الأقصى.. تغطية مستمرة بلا مقرات (المركز الفلسطيني للاعلام)
أنفاق "حماس" تغيّر العقيدة القتالية لجيش الاحتلال (الرسالة نت)
امتحان الدم والهدم...
بقلم يوسف رزقة عن الرأي
في أحسن الأحوال سأقنع نفسي أن قيادة السلطة قد أحدثت تغييرا في موقفها بعد أن استحرّ القتل بالمدنيين من سكان غزة، وبعد أن أبدت المقاومة صمودا أسطوريا. (اقتنعت، وأشكر على الموقف الجديد). ولكن هل هذا هو دور السلطة في هذه الحرب الضروس؟! وهل قامت السلطة بمسئولياتها لحماية المدنيين من سكان غزة؟!
للإجابة على ما تقدم سأقف عند اجراء سياسي واحد تستطيعه قيادة السلطة ، وتعرض عنه، حتى وإن كان طارق بن محمود عباس أحد المطالبين به من ( بابا). أقول:
لماذا لا يهدد عباس بحلّ السلطة؟! والتخلي عنها، ويضع الأرض المحتلة في يد الأمم المتحدة، وحجته القوية في ذلك أن السلطة لا تستطيع حماية من تدير شئونهم من الموت، ولديه سجل بسبعين مجزرة هي جريمة حرب فقط من المعركة الأخيرة.
العدوان الصهيوني لا يفرق بين عسكري ومدني، وبين شاب وطفل، ويقتل العائلات بالجملة على نحو غير مسبوق. إن مجرد التهديد بحل السلطة ربما يكون عملا سياسيا مهما الآن لوقف العدوان على غزة. إن حلّ السلطة في هذا الظرف سيكون ضربة قاتلة للاحتلال، وللعدوان، وسيضع المجتمع الدولي أمام مسئولياته، لأن مخرجات هذه الخطوة تفضي لا محالة الى مبدأ التحرير أولا، ولا يجوز بقاء الحال على ماهو عليه، لأن هذا الحال هو الأسوأ بين كل الخيارات.
السلطة عاجزة عجزا تاما ولا تفعل شيئا، وهذا مهين لها، ومهين لتضحيات الشعب الفلسطينية، وانتهاء الحرب بعد أيام لن يمنحها قُبْلة الحياة، ولن يزيل عنها العجز الذي تعاني منه.
لقد استنفدت السلطة كل مبررات وجودها، ولم يعد لها ما يبرر استمرارها. إن حلّ السلطة لا يعني الجلوس على الرصيف، بل يعني العودة الى إحياء منظمة التحرير، وتفعيل دورها في قيادة النضال الوطني، على قاعدة التحرير أولا، ثم الدولة ذات السيادة ثانيا.
إن حلا (دراماتيكيا ) كهذا سيصعق الاحتلال، وسيقلب حساباته، وحسابات العالم رأسا على عقب، لأن فيه إعلانا مباشرا عن أن عشرين سنة من المفاوضات والرعاية الأمريكية انتهت الى صفر كبير، وأن الاحتلال لا يمنكه مواصلة العمل بهذه المعادلة المقلوبة، فإما احتلال باستحقاقاته، وإما زوال حقيقي للاحتلال. وإن العالم لا يمكنه البقاء على عجزه وانحيازه للاحتلال.
إن حروب الاحتلال الثلاثة على غزة في الفترة ما بين (2008-2014) تثبت أنه يرفض مبدأ إزالة احتلاله من غزة، وهي القطعة الجغرافية الصغيرة التي يبدي قادتهم أنه لا مطمع لهم فيها، فماذ يكون الحال في القدس والضفة، وفيها تتركز أطماع الاحتلال وخاصة ما يتعلق بالأرض؟!( هذا السؤال موجه لمحمود عباس قبل غيره).
الحرب الأخيرة على غزة تعظ الضفة، وتعظ السلطة، بأنه لا مستقبل للسلطة حتى وإن تمادت في الانبطاح أمام المطالب الصهيونية. لن تتحول السلطة الى دولة ذات سيادة لا بعد سنة ولا عشرة، لذا يجب أن تبحث القيادات الوطنية الحرة عن (ممر جديد) غير السلطة ذات الوجود الإداري الهزيل، والمضلل أيضا.
لقد قدمت غزة في معاركها شعبا عظيما يستحق قيادة وطنية تناسب عظمته وتضحياته، وهي لن تخضع لاحقا لقيادات تراوح مكانها، وتتردد في قراراتها، هذا إن أحسنا فيها الظن. قادة السلطة الآن هم أمام امتحان الهدم والدم الفلسطيني، وليس أمامهم إلا التماهي مع مطالب الدم الزكي، فإن أعرضوا، فإن أولياء الدم يمكنهم تجاوزهم بلا أسف، وبلا تردد، فقد بلغ السيل الزبى. ومن ليس على قدر المسئولية، ولا يحسن قراءة عشرين سنة من مفاوضات ، لا يستحق قيادة هذا الشعب العظيم.