في هـــــــــــــــــذا الملف:
روسيا : اشتباك قرب سلافيانسك يظهر أن كييف لا تنزع أسلحة المتشددين
أوكرانيا تتهم روسيا بتدبير إطلاق نار في شرق البلاد
أوكرانيا تحقق في إطلاق النار في سلوفيانسك
حظر التجول بعد مقتل خمسة في اشتباك بشرق أوكرانيا
السفير الروسي في واشنطن: حادث سلافيانسك يثبت ضرورة نزع سلاح "القطاع الأيمن"
بايدن يزور كييف لبحث الوضع في شرق أوكرانيا وانتخابات الرئاسة المبكرة في البلاد
انفصاليون في شرق اوكرانيا يعلنون حظر التجول
متطرفو أوكرانيا ينفون تورطهم فى مقتل 5 أشخاص
دعوات من شرق أوكرانيا لتدخل روسيا.. وموسكو: كييف لا تنزع أسلحة المتشددين
"التايم": اتفاق جنيف حول أوكرانيا لن يصمد طويلا
مجلة أمريكية: بوتين أظهر للعالم عجز أوروبا بضمه للقرم وتدخله في أوكرانيا
واشنطن تنتظر احترام موسكو تعهّداتها إنهاء تحركات إنفصاليي شرق أوكرانيا
روسيا : اشتباك قرب سلافيانسك يظهر أن كييف لا تنزع أسلحة المتشددين
المصدر: رويترز
قالت وزارة الخارجية الروسية يوم أمس الأحد إن معركة بالأسلحة النارية أوقعت قتلى ليل السبت قرب مدينة سلافيانسك بشرق أوكرانيا تظهر أن السلطات الأوكرانية تتقاعس عن كبح جماح المتطرفين المسلحين.
وأضافت الوزارة في بيان أن عددا غير محدد من المدنيين الأبرياء قتلوا في هجوم لرجال مسلحين من جماعة "رايت سيكتور" القومية اليمينية التي كان لها دور بارز في الإطاحة بالرئيس فيكتور يانوكوفيتش المدعوم من موسكو في فبراير شباط.
وجاء في البيان "روسيا ساخطة على استفزاز المسلحين الذي يدل على غياب الإرادة من جانب سلطات كييف لكبح جماح القوميين والمتطرفين ونزع سلاحهم."
وتابع أن من المثير للدهشة أن يقع الحادث بعدما وقعت روسيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة اتفاقا في جنيف في 17 أبريل نيسان يدعو الشعب إلى الكف عن استخدام العنف أو الترويع.
واستطردت الوزارة في البيان "روسيا تصر على أن تطبق أوكرانيا بشكل صارم التزاماتها التي قطعتها على نفسها بعدم تصعيد الوضع في جنوب وشرق أوكرانيا.
أوكرانيا تتهم روسيا بتدبير إطلاق نار في شرق البلاد
المصدر: الحياة اللندنية
اتهمت الشرطة وجهاز الأمن الأوكراني روسيا بتدبير حادث إطلاق نار مميت، أمس (الأحد)، قُتل خلاله انفصاليون مؤيدون لموسكو، في شرق البلاد.
وقال جهاز الأمن الأوكراني، في بيان يصف الحادث، بأنه "هجوم مُدبّر تحوّل المسلحون الخارجون على القانون، والمخرّبون الذين يروّعون السكان، حول سلافيانسك... إلى الاستفزاز المصحوب باستهزاء".
وأضاف البيان، أنه لم توجد أيّ مجموعة "سوى المخربين والمجرمين، الذين يتلقون الدعم والسلاح من المخابرات العسكرية الروسية".
ونفت حركة "رايت سكتور"، القومية الأوكرانية، التي اتهمها الانفصاليون بإطلاق النار، أيّ دور لها في الحادث، وألقت بالمسؤولية على القوت الروسية الخاصة.
من جهتها، اتهمت روسيا كييف بالتقاعس عن حماية المدنيين في شرق أوكرانيا، الذي يتحدّث سكانه الروسية، وهدّدت بالتدخّل نيابة عنهم، كما فعلت بضمّها شبه جزيرة القرم الشهر الماضي.
وذكرت وزارة الخارجية الأوكرانية، أن شرطتها لم يعد بإمكانها مزاولة نشاطها في سلافيانسك، منذ احتل المسلحون المؤيدون لموسكو البلدة، في وقت سابق هذا الشهر. لكنها قالت، في بيان، إنها تحققت من أن ثلاثة رجال، على الأقل، قُتلوا فيما تشتبه أنه حادث دبّره عملاء روس.
وأضافت الوزارة، أن الانفصاليين الذين يديرون نقطة تفتيش على طريق مؤدٍ لسلافيانسك، قرب بلدة بيلباسوفكا، ردّوا على إطلاق النار بعد أن فتح مسلحون في أربع سيارات النار عليهم.
ونفت الوزارة أن تكون أيّ من قواتها شنّت الهجوم خلال الليل حول سلافيانسك، التي وصفتها بأنها "أخطر مكان في أوكرانيا، في ظلّ وجود المخربين الأجانب، والجماعات المسلحة غير المشروعة".
وأضافت "في الوقت نفسه، لا يملك المرء إلا التساؤل عن السرعة التي وصلت بها طواقم التصوير، من محطات تلفزيونية روسية، إلى مسرح إطلاق النار، والمضمون المُلفّق بوضوح في التقارير الإخبارية في الإعلام الروسي".
أوكرانيا تحقق في إطلاق النار في سلوفيانسك
المصدر: BBC
قالت السلطات الأوكرانية إنها تحقق في إطلاق نار دموي وقع شرقي البلاد، وأدى إلى تصاعد التوتر أكثر مع روسيا، فقد قتل ثلاثة أشخاص على الأقل في نقطة تفتيش أقامها محتجون موالون لروسيا قربة بلدة سلوفيانسك.
وعبرت روسيا عن "تذمرها" من إطلاق النار،وألقت باللائمة على القوميين الأوكرانيين، ويأتي هذا الحادث بينما يواصل محتجون موالون لروسيا احتلال مبان حكومية رافضين صفقة لمغادرتها.
وقالت نائبة مسؤول لجنة الأمن القومي الأوكرانية، فيكتوريا سيومار، لبي بي سي إنه من المبكر الجزم بمن يتحمل مسؤولية الهجوم.
وأضافت: يمكن أن تكون مجموعات إجرامية، مشيرة إلى أن "معدل الجريمة ارتفع شرقي أوكرانيا في الفترة الأخيرة"، وتابعت سيومار بأن أوكرانيا "قلقة" لأن روسيا سارعت إلى استخلاص النتيجة.
وبث التلفزيون الروسي مقابلة مع شخص يعتقد أنه اعتقل بعد الهجوم، يقول إنه ينتمي إلى تنظيم التيار القومي الأوكراني.
ولكن متحدثا باسم التنظيم نفى أن يكون الرجل عضوا في التيار القومي.وقال المتحدث أرتيوم سكوروبادسكي: إن "التيار القومي لم يكن هناك، ومهما حدث فإنه استفزاز من المخابرات الروسية".
وسخر التيار القومي من العثور على بطاقة في سيارة محترقة في موقع الحادث قيل إنها لزعيمه دميترو ياروش.
حظر التجول بعد مقتل خمسة في اشتباك بشرق أوكرانيا
المصدر: رويترز
قال التلفزيون الروسي أمس الأحد إن خمسة أشخاص قتلوا عندما هاجم مسلحون نقطة تفتيش يحرسها انفصاليون موالون لروسيا قرب مدينة سلافيانسك بشرق أوكرانيا. وقال شاهد من تلفزيون رويترز أمس الأحد إنه رأى جثتين إحداهما عليها آثار إصابة بأعيرة نارية في الرأس والوجه عند نقطة تفتيش خارج مدينة سلافيانسك بشرق أوكرانيا حيث قال انفصاليون في وقت سابق إنهم تعرضوا لهجوم مسلح، وأضاف أن أحد القتيلين كان يرتدي زيا عسكريا والآخر ملابس مدنية.
وذكر أن الشرطة كانت تجري تحقيقا في المكان. ولم يتسن الحصول على تعليق من وزارة الداخلية الأوكرانية على الفور ولم يتطرق وزير الداخلية ارسين افاكوف إلى الأمر في صفحته على فيسبوك التي ينشر من خلالها أنباء أي اشتباكات. ونقلت محطة روسيا 24 الإخبارية المملوكة للدولة عن مراسلها في سلافيانسك قوله إن ثلاثة من القتلى من بين الانفصاليين الموالين لروسيا الذين يسيطرون على سلافيانسك والقتيلان الآخران من المجموعة التي هاجمت نقطة التفتيش.
من جانبها قالت وزارة الخارجية الروسية أمس الأحد إن معركة بالأسلحة النارية أوقعت قتلى الليلة الماضية قرب مدينة سلافيانسك بشرق أوكرانيا تظهر أن السلطات الأوكرانية تتقاعس عن كبح جماح المتطرفين المسلحين، وأضافت الوزارة في بيان أن عددا غير محدد من المدنيين الأبرياء قتلوا في هجوم لرجال مسلحين من جماعة «رايت سيكتور» القومية اليمينية التي كان لها دور بارز في الإطاحة بالرئيس فيكتوريانوكوفيتش المدعوم من موسكو في فبراير الماضي. وجاء في البيان «روسيا ساخطة على استفزاز المسلحين الذي يدل على غياب الإرادة من جانب سلطات كييف لكبح جماح القوميين والمتطرفين ونزع سلاحهم».
من جهتهم نفى قوميون أوكرانيون من جماعة «رايت سكتور» أمس الأحد أي دور لهم في الاشتباكات بالأسلحة النارية في سلافيانسك بشرق أوكرانيا التي أسفرت عن سقوط قتيلين على الأقل وألقوا باللوم على قوات خاصة روسية.وقال المتحدث باسم «رايت سكتور» أرتيم سكوروبادسكي: «هذا تجديف واستفزاز من روسيا.. تجديف لأنه وقع في ليلة مقدسة بالنسبة للمسيحيين.. ليلة عيد القيامة. واضح أن قوات خاصة روسية» ضالعة في الاشتباكات.
إلى ذلك أعلن رئيس بلدية مدينة سلافيانسك، معقل الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا، الأحد حظرا للتجول بعد مواجهة مسلحة أسفرت عن أربعة قتلى. وقال فياتشيسلاف بونوماريف في مؤتمر صحافي أن «حظر التجول يبدأ تطبيقه اليوم (الأحد)، التجول في الشوارع محظور من منتصف الليل حتى السادسة صباحا». وتجولت سيارة بعد الظهر في المدينة لتنبيه السكان إلى هذا الإجراء.
السفير الروسي في واشنطن: حادث سلافيانسك يثبت ضرورة نزع سلاح "القطاع الأيمن"
المصدر: روسيا اليوم
أكد السفير الروسي في الولايات المتحدة سيرغي كيسلياك أن الحادث الدموي في مدينة سلافيانسك (جنوب شرق أوكرانيا) يثبت ضرورة نزع سلاح تنظيم "القطاع الأيمن" المتطرف، إلى جانب مجموعات مسلحة أخرى، تنفيذا للاتفاقيات التي يتضمنها بيان جنيف من 17 أبريل /نيسان.
وفي حديث لقناة "فوكس" الأمريكية الأحد 20 أبريل /نيسان ذكر كيسلياك أن هناك دلائل على وقوف عناصر "القطاع الأيمن" وراء تبادل لإطلاق النار أثناء هجوم مسلحين على حاجز قرب مدينة سلافيانسك، ما أسفر عن سقوط ضحايا بين المدنيين العزل.
وقال السفير الروسي إن العرقلة الرئيسة أمام تنفيذ بيان جنيف الذي يحث الأوكرانيين "على حل مشاكلهم بأنفسهم" هو موقف السلطات الأوكرانية القائل إن مطلب نزع السلاح لا ينطبق على المجموعات اليمينية المتطرفة. وأشار إلى أنه "في ظل هذا الظرف لا يمكن التوقع من الطرف الآخر من الطيف السياسي الإسراع في تنفيذ الاتفاق".
مع ذلك فقد أعرب كيسلياك عن أمله في تنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في جنيف شيئا فشيئا، و"سنرى تطور الأوضاع في اتجاه سليم". وأضاف: "لكن هذه العملية يجب أن تشمل الجميع، ونحن كمشاركين في هذه الجهود سنواصل العمل بلا كلل مع جميع الأطراف المعنية".
بايدن يزور كييف لبحث الوضع في شرق أوكرانيا وانتخابات الرئاسة المبكرة في البلاد
المصدر: ايتار تاس
أعلن البيت الأبيض أن جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي سيبحث في كييف الأحداث في أوكرانيا بما فيها بشرق البلاد والتحضير لانتخابات الرئاسة المبكرة.
وأوضحت الإدارة الأمريكية أن بايدن، الذي يتوجه إلى أوكرانيا اليوم الاثنين، سيلتقي الثلاثاء مع القائم بأعمال الرئيس المعين من قبل البرلمان الأوكراني ألكسندر تورتشينوف ورئيس الوزراء المعين أرسيني ياتسينيوك وعددا من أعضاء البرلمان البارزين لبحث جهود المجتمع الدولي الرامية إلى تعزيز الاقتصاد ومكافحة الفساد ودعم أوكرانيا في إجراء إصلاح دستوري وإقامة نظام لا مركزي وإجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة في 25 مارس/آذار.
ومن المتوقع أن يجري بايدن في كييف أيضا مشاورات حول الأحداث الأخيرة في شرق أوكرانيا والخطوات الرامية إلى تعزيز أمن البلاد في مجال الطاقة.
من جهة أخرى سيلتقي نائب الرئيس الأمريكي في كييف ممثلين عن المجتمع المدني لبحث الدور المركزي للمنظمات غير الحكومية في تعزيز المؤسسات الديمقراطية في أوكرانيا.
انفصاليون في شرق اوكرانيا يعلنون حظر التجول
المصدر: ايلاف
طالب رئيس بلدية مدينة سلافيانسك الاوكرانية التي يسيطر عليها الانفصاليون الموالون لروسيا، الاحد، الرئيس فلاديمير بوتين بارسال قوات روسية لحماية السكان المدنيين معلناً حظرًا للتجول في هذه المدينة بعد مواجهة دامية ليل السبت الاحد
وقال فياتشيسلاف بونوماريف في مؤتمر صحافي في سلافيانسك موجهًا نداء الى بوتين: "نطلب منكم أن تبحثوا في اسرع وقت بامكان ارسال قوات لحفظ السلام للدفاع عن السكان ضد الفاشيين".
ولاحقا طلب بونوماريف السلاح من روسيا وقال "نطلب المساعدة من الحكومة الروسية ومن فلاديمير فلاديميروفيتش (بوتين) (...) اذا كنتم غير قادرين على ارسال قوات حفظ سلام سلمونا اسلحة".
واكد بونوماريف أن السكان المحليين مهددون من جانب مجموعة "برافي سكتور" الاوكرانية القومية التي حملها مسؤولية المواجهة الدامية التي اسفرت عن اربعة قتلى.
كذلك، اعلن أن "حظرًا للتجول يبدأ تطبيقه اليوم"، وقال: "التجول في الشوارع محظور من منتصف الليل حتى السادسة صباحاً".
وقتل اربعة اشخاص ليل السبت الاحد في تبادل اطلاق نار قرب سلافيانسك.
وقال المسؤول المحلي فياتشيسلاف بونوماريف ان ثلاثة ناشطين موالين لروسيا ومهاجمًا قتلوا في اشتباك مسلح عند حاجز اقامه ناشطون موالون لروسيا في قرية بيلباسيفكا على مسافة بضعة كيلومترات غرب سلافيانسك.
من جهته، قال الناشط الموالي لروسيا فلاديمير (20 عامًا) لفرانس برس إن "اربع سيارات وصلت الى قرب حاجزنا قرابة الساعة الاولى فجرًا. اردنا السيطرة عليها فتم اطلاق النار علينا باسلحة رشاشة"، مؤكداً أنه كان في مكان الحادث لحظة وقوعه.
واضاف فلاديمير ان "المهاجمين كانوا نحو عشرين. وصلت سريعاً تعزيزات الى حاجزنا وفرّ المهاجمون. لا اعلم ما اذا كان قتل احد منهم. اذا حصل ذلك فقد حملوهم معهم"، لافتًا الى ثلاثة قتلى واربعة جرحى في صفوف الناشطين الموالين لموسكو.
وكان آخر اشتباك دام وقع الخميس عندما قتل جنود اوكرانيون مسلحين موالين لروسيا حاولوا مهاجمة قاعدة عسكرية في مدينة مايريبول الجنوبية الغربية.
واعربت وزارة الخارجية الروسية الاحد عن غضبها الشديد حيال الحادث، وحثت كييف على الالتزام بشروط الاتفاق الدولي الذي وقع اخيرًا في جنيف ونص على نزع فتيل التصعيد.
ونقلت وكالات الانباء الروسية بياناً للوزارة، قالت فيه إن "الجانب الروسي يشعر بالغضب الشديد من هذا الاستفزاز الذي يقوم به المقاتلون".
واضافت أن "الجانب الروسي يؤكد ضرورة أن تفي اوكرانيا بدقة بالالتزامات التي قطعتها لخفض تصعيد الوضع في جنوب شرق اوكرانيا".
وحملت موسكو مسؤولية مقتل من وصفتهم بـ"المدنيين الأبرياء" لحركة "برافي سكتور" التي قادت الاحتجاجات التي ادت الى الاطاحة بالرئيس الاوكراني الموالي للكرملين فيكتور يانوكوفيتش في شباط/فبراير الماضي.
الا أن متحدثًا باسم الحركة في كييف نفى تلك التهم ووصفها بأنها "دعاية اعلامية" و"اكاذيب".
واعتبرت نائبة رئيس مجلس الامن القومي والدفاع في اوكرانيا فيكتوريا سيومار أن موسكو تقف وراء العنف لمحاولة تصوير كييف على أنها فقدت السيطرة على المناطق الشرقية.
وقالت على صفحتها على فيسبوك انه حتى عطلة عيد الفصح "لم تكف الدعاية الروسية عن شن حرب اعلامية".
من جانبه، اعلن وزير الداخلية الاوكراني ارسين افاكوف الاحد أنه زار شرق البلاد حيث تفقد قوات الحرس الوطني التي انتشرت في هذه المنطقة الناطقة بالروسية ردًا على تمرد الانفصاليين.
ودعا البابا فرنسيس في رسالته الاحد بمناسبة عيد الفصح الى السلام في اوكرانيا، وقال: "ندعوك يا الله أن تلهمهم مبادرات تعزز السلام في اوكرانيا".
وصرح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاحد "سنرى ما اذا كان سيتم نزع فتيل التصعيد. امل بذلك رغم أن هناك شكوكًا" حيال هذا الامر.
ويهدد عدم تنفيذ اتفاق جنيف بتعميق الازمة بين الشرق والغرب.
ففي حين يرفض الموالون للكرملين تسليم اسلحتهم، تضغط واشنطن على موسكو لاقناعهم بالالتزام بالاتفاق الدولي الذي تم التوصل اليه في جنيف الخميس، والذي يدعو الى تسليم اسلحتهم ومغادرة المباني العامة التي يحتلونها.
وهدد الرئيس الاميركي باراك اوباما بفرض مزيد من العقوبات على موسكو اذا لم تخفف التصعيد.
كما أنه يستعد لارسال قوات برية الى بولندا المجاورة لاوكرانيا، بحسب ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست.
ويحتشد آلاف الجنود الروس على الحدود الشرقية مع اوكرانيا. وتخشى دول حلف الاطلسي ان يكون ذلك استعداداً لغزو تلك المنطقة.
ووسط التوترات التي تذكر بالحرب الباردة، قالت منظمة الامن والتعاون في اوروبا التي تراقب تنفيذ اتفاق جنيف، أنها سترسل فريقًا متخصصًا الى اوكرانيا الاحد.
ودعا وزير خارجية المانيا فرانك فالتر شتاينماير الاحد جميع الاطراف الى الالتزام باتفاق جنيف محذرًا في مقابلة مع صحيفة بيلد ام تسونتاغ من أنه "لن تكون هناك فرص أخرى عديدة للسلام".
وليل السبت الاحد تبادل بطريركا الروم الارثوذكس في كييف وموسكو الاتهامات بشأن الازمة في اوكرانيا، بعد أن خيمت السياسة على احتفالات الفصح التقليدية.
وقال البطريرك فيلاريت للمصلين في كييف الموالية للغرب إن روسيا هي "العدو" الذي "هاجم" اوكرانيا، وأن مصيرها الفشل لأنها شريرة وتخالف ارادة الله.
اما في موسكو فقد رفع بطريرك الكنيسة الروسية كيريل صلاة من اجل اوكرانيا دعا خلالها الله الى أن "يحبط مخططات من يريدون تدمير روسيا المقدسة".
وقال كيريل إنه رغم أن اوكرانيا منفصلة "سياسيًا"، ولكنها متوحدة مع روسيا "روحيًا وتاريخيًا"، ودعا الى ان تستفيد من السلطات "المنتخبة شرعياً".
وفي تصريحات لتلفزيون اميركي الاحد، انتقد رئيس الوزراء الاوكراني ارسيني ياتسينيوك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي تتهمه كييف وواشنطن بأنه وراء التمرد في اوكرانيا، معتبراً أنه "يحلم باستعادة الاتحاد السوفياتي".
ودان ياتسينيوك في المقابلة مع شبكة ان بي سي من يوزعون منشورات تطالب اليهود بتسجيل انفسهم لدى سلطات كييف في لوائح مخصصة لهم، وذلك تحت طائلة تعرضهم للترحيل ومصادرة ممتلكاتهم. ووصفهم بأنهم "اوغاد" تجب محاكمتهم.
متطرفو أوكرانيا ينفون تورطهم فى مقتل 5 أشخاص
المصدر: الوفد المصرية
نفت حركة “القطاع اليميني” الأوكرانية المتطرفة تورطها فى مقتل خمسة أشخاص، بينهم ثلاثة من المحتجين الموالين لروسيا شرق أوكرانيا اليوم الأحد.
وذكرت شبكة “سي.إن.إن” الأمريكية اليوم الأحد، أن خمسة أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم جراء تبادل لإطلاق النار على حاجز أقامه نشطاء موالون لروسيا بقرية “بيلباسيفكا” على مسافة بضعة كيلومترات غرب مدينة “سلافيانسك” التى يسيطر عليها مسلحون موالون لروسيا بشكل تام.
وتقول وسائل الإعلام الروسية: “إن من بين القتلى ثلاثة من المحتجين الموالين لروسيا والقتيلين الآخرين من بين القوميين الأوكرانيين".
تجدر الإشارة إلى أن المسلحين، الذين يحتلون المبانى الحكومية فى “دونيتسك” وغيرها من البلدات الحدودية الناطقة بالروسية، رفضوا الاعتراف بالاتفاق الدولى الرباعى الذى أبرم فى جنيف الخميس الماضى لنزع فتيل الأزمة فى أوكرانيا، حيث يقضى الاتفاق بأن تشرف منظمة الأمن التعاون فى أوروبا على نزع سلاح الإنفصاليين، وإخلاء المنشآت المحتلة والشوارع من جميع المحتجين.
دعوات من شرق أوكرانيا لتدخل روسيا.. وموسكو: كييف لا تنزع أسلحة المتشددين
المصدر: الحدث نيوز
أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أمس الأحد، أن “معركة بالأسلحة النارية أوقعت قتلى الليلة الماضية قرب مدينة سلافيانسك شرق أوكرانيا، تظهر أن السلطات الأوكرانية تتقاعس عن كبح جماح المتطرفين المسلحين”.
وأضافت الوزارة، في بيان، أن “عددا غير محدد من المدنيين الأبرياء قتلوا في هجوم لرجال مسلحين من جماعة رايت سيكتور القومية اليمينية، التي كان لها دور بارز في الإطاحة بالرئيس فيكتور يانوكوفيتش المدعوم من موسكو في شباط”، مشيرة الى ان “روسيا ساخطة على استفزاز المسلحين الذي يدل على غياب الإرادة من جانب سلطات كييف لكبح جماح القوميين والمتطرفين ونزع سلاحهم”.
وتابع البيان أن “من المثير للدهشة أن يقع الحادث بعدما وقعت روسيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة اتفاقا في جنيف في 17 نيسان يدعو الشعب إلى الكف عن استخدام العنف أو الترويع”، مستطرداً “روسيا تصر على أن تطبق أوكرانيا بشكل صارم التزاماتها التي قطعتها على نفسها بعدم تصعيد الوضع في جنوب وشرق أوكرانيا”.
في غضون ذلك دعا رئيس بلدية مدينة سلافيانسك، معقل الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق اوكرانيا، الى “تدخل موسكو لحماية المتمردين الذين يواجهون القوميين الاوكرانيين”، وذلك كما ذكرت وكالة ريا نوفوستي الروسية العامة الاحد.
ونقلت الوكالة عن فياتشيسلاف بونوماريف الذي تحدّث، امام صحافيين، ان “السكان المحليين مهددون من جانب مجموعة برافي سكتور اليمينية القومية التي حملها مسؤولية اطلاق النار الذي حصل ليل السبت الاحد”، مضيفا “وحدها روسيا تستطيع حماية هؤلاء السكان”.
"التايم": اتفاق جنيف حول أوكرانيا لن يصمد طويلا
المصدر: المصريون
شككت مجلة "التايم" الأمريكية باتفاق جنيف بين الغرب ورسيا حول أوكرانيا , وقالت إنه قد لا يدوم طويلا. وأضافت المجلة في تقرير لها في 20 إبريل أنه بينما تطالب الولايات المتحدة بإخلاء المباني التي يسيطر عليها مسلحون موالون لروسيا في شرق أوكرانيا، فإن روسيا -بدورها- تطالب بإخلاء المباني, التي يسيطر عليها موالون للغرب في العاصمة كييف.
وتابعت "اتفاق جنيف أيضا لا يروق لم يعنيهم الأمر في أوكرانيا، وهم أولئك المسلحون الموالون لروسيا، والذين يسيطرون على مبانٍ في مدينة دونيتسك ومدن أخرى شرقي البلاد، والتي أعلنوها جمهورية شعبية مستقلة".
وأشارت "المجلة" إلى أن بوتين نعت أيضا في 19 إبريل المناطق في شرق أوكرانيا بكونها "روسيا الجديدة"، وذلك أثناء برنامج تليفزيوني روسي، مضيفا أن تلك المناطق لا تمت لأوكرانيا بصلة، وأن الحكومة السوفيتية سبق أن أعطتها لأوكرانيا في عشرينيات القرن الماضي.
مجلة أمريكية: بوتين أظهر للعالم عجز أوروبا بضمه للقرم وتدخله في أوكرانيا
المصدر: بوابة الفجر
رأت مجلة (كومنتاري) الأمريكية أنه بعد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم والعمل على زعزعة استقرار شرق أوكرانيا تنذر نوايا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعدم تهدئة الوضع بل بإثارته وتفاقمه حينما أظهر عجز الاتحاد الأوروبي إلي العالم.
وقالت المجلة الأمريكية ـ في تقرير على موقعها الإلكتروني اليوم الأحد ـ إن الاتحاد الأوروبي الذي يواجه أزمة في هويته قد سقط على حد سيف المصالح الاقتصادية واتخذها كمبرر للعزوف عن مساندة أوكرانيا.
وأضافت " من الواضح أن انتعاش قطاع العقارات في لندن كان نتاجا مباشرا للاستثمار الروسي في لندن، وأما فرنسا فتضع مصلحتها أولا قبل كل شيء حتي قبل أي مسئولية للأمن الجماعي، ولهذا أجلت بدلا من أن تلغي صفقة حاملات هليكوبتر مع روسيا بمليارات الدولارات، وما يتعلق بالجانب الألماني فطالما يضع الألمان في أولوياتهم استيراد النفط من روسيا ويفكرون مليا في أي قرار قد يعرقل الأمر، حتي أن المستشار الألماني السابق جيرهارد شرودر حينما ترك منصبه وجد له مكانا شاغرا في شركة جازبروم الروسية العملاقة التي تعمل في مجال الطاقة، وأثار غضب خليفته المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لدعمه الرئيس فلاديمير بوتين.
وتابعت " إن بوتين يعلم علم اليقين أن قادة الاتحاد الأوروبي إذا عرض عليهم قضية المبادئ أو الاقتصاد لاختاروا الاقتصاد بلا رجعة، وربما يعد هذا سببا لتجاهل بوتين ـ في أحد البرامج التلفزيونية الذي بثت يوم أمس السبت ـ حقيقة أنه اجتاح الأراضي الأوكرانية وبشكل مثير للدهشة واشتكى من أن الحكومة الأوكرانية الجديدة قد تخلفت عن مدفوعاتها للغاز الروسي".
وقالت المجلة "وجه لبوتين سؤال يقول في غضون شهر من الآن سوف تعيد النظر في قضية فواتير الغاز المستحقة على أوكرانيا، وفي غضون شهر يعنى أن أوكرانيا سوف تكون على مقربة من الانتخابات الرئاسية في 25 مايو، فهل ستعترف بمثل هذه الانتخابات أم لا؟ فأجاب بوتين على السؤال قائلا : هذه القضية لا تمت بصلة للانتخابات، فنحن نفصل بين الاقتصاد والعملية السياسية فى أوكرانيا، الأمر ببساطة هو أننا نريد أموالنا عن شهر مارس المستحق دفعها في 7 ابريل، فالمبلغ الذي نتحدث عنه 525 مليون دولار ولم نستلم دولارا واحدا".
وأضافت " لقد أصدر بوتين الإنذار الأخير إلى الأوكرانيين بأن عليهم دفع ما عليهم من فواتير الغاز بثمانية أيام قبل اجراء الانتخابات الرئاسية، فحينما يتعلق الأمر بالأموال مقارنة بالمبادئ تفوز الأموال، وربما تكون أوكرانيا كبش الفداء، ولكن يبقى السؤال إلى أي مدي سيكون الوضع مريحا إلى المستشارة الألمانية بالنظر إلى بوتين وهو يستخدم نفس مبادئ الدول الأوروبية".
واشنطن تنتظر احترام موسكو تعهّداتها إنهاء تحركات إنفصاليي شرق أوكرانيا
المصدر: الحياة اللندنية
مارست الولايات المتحدة ضغطاً على موسكو للدفع بالانفصاليين الموالين لروسيا إلى إخلاء مقار حكومية وأمنية يحتلونها شرق أوكرانيا، تنفيذاً لاتفاق جنيف الذي أبرم في جنيف الخميس الماضي. وقالت مستشارة الأمن القومي الأميركية سوزان رايس: «يجب أن تهدئ موسكو في أسرع وقت الانفصاليين الموالين للروس شرق أوكرانيا، وترك مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا التوجه بلا عوائق إلى منطقة الأزمة».
وزادت: «سنرى خلال أيام إذا كانت روسيا تحترم تعهداتها، لأننا نعتقد بأنها تتمتع بنفوذ لا بأس به على من يمارسون نشاطــات تزعزع الاستقرار شرق أوكرانــــيا. وإذا لم نرَ تحركاً مناسباً سنكبد مع شركائنا الأوروبيين روسيا ثمناً إضافياً وعقوبات قد تشمل كل القطاعات المهمة للاقتصاد الروسي».
أما الناطقة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي، فصرحت: «لا أريد أن أتنبأ في درجة ثقتنا، خصوصاً أن حصيلة تنفيذ روسيا إجراءات متفق عليها في الماضي معروفة، وسنرى إذا كانت ستتحرك هذه المرة، لأن الأمر ليس مجرد اتفاق على ورق».
كذلك، حض وزير الخارجية الأميركي جون كيري في مكالمة هاتفية مع نظيره سيرغي لافروف على «احترام موسكو الكامل والفوري لاتفاق جنيف».
وردّت وزارة الخارجية الروسية بتأكيد استعداد موسكو لتقديم أوسع دعم لعملية تسوية أزمة أوكرانيا التي «يجب أن يتولاها مواطنو هذه البلاد بالتعاون مع بعثة مراقبة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا».
وأفاد بيان للوزارة بأن غريغوري كاراسين، نائب وزير الخارجية الروسي، بحث الوضع في أوكرانيا واتفاق جنيف مع أوليغ تساريوف، رئيس حركة «الجنوب– الشرقي» المرشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 25 أيار (مايو) المقبل.
وأوضح البيان أن تساريوف شدّد على أهمية إقامة اتصالات مباشرة مع السلطة في كييف بهدف توضيح موقف الأقاليم، لكنها رفضت كل المبادرات في هذا الاتجاه حتى الآن».
كما أمل تساريوف بأن يستطيع الطرفان بعد اجتماع جنيف، التوصل إلى حلول مقبولة لكليهما، واتخاذ إجراءات محدّدة لوقف التصعيد والتوتر، وتحقيق الاستقرار في كل أقاليم أوكرانيا.
في المقابل، أكد الكرملين للمرة الأولى حشد قوات روسية على حدود أوكرانيا، وقال الناطق باسمه ديميتري بيسكوف: «بعض القوات متمركزة هناك، وأرسلت أخرى كتعزيزات في إجراء احترازي طبيعي لضمان أمننا، علماً بأن روسيا بصفتها دولة ذات سيادة، حرة في نشر قوات في أي مكان على أراضيها بلا قيود».
تيموشنكو
على صعيد آخر، زارت رئيسة الوزراء السابقة والمرشحة للانتخابات الرئاسية في أوكرانيا، يوليا تيموشنكو، دونيتسك (شرق) حيث تحدثت «ساعات» مع انفصاليين يحتلون مقار إدارية، وذلك بعدما صرحت في برنامج تلفزيوني بأن «الحوار بدأ» وأن «التسوية ممكنة»، ووعدت بطاولة مستديرة الأسبوع المقبل بمشاركة ممثلين عن كل الجماعات التي تحاصر المباني الإدارية في الشرق، ومثقفي ووجهاء غرب البلاد ووسطها، إضافة إلى سياسيي كل الكتل، لـ «الاستماع والفهم والعمل لمصلحة الناس». وكانت وزارة الخارجية الأوكرانية أعلنت أن كييف تتخذ إجراءات لنزع فتيل التوتر في الشرق، وتنفيذ اتفاق جنيف، مؤكدة أن الحكومة أوقفت المرحلة النشطة للعملية العسكرية، وأعدت مشروع قانون العفو عن المشاركين في اضطرابات المناطق الشرقية. واقرّ مجلس الوزراء الخميس تعليمات حول «تنظيم مناقشة تعديلات للدستور تحقق لامركزية سلطة الدولة».
لكن قائد الجيش الأوكراني السابق فولودمير زمانا، قال إن «كييف يجب أن تعد إجراءات مطابقة للتصدي لتدخل روسي محتمل، إذ تتضاعف أعمال التخريب ليس فقط في الشرق، بل الجنوب أيضاً». وزاد: «على رغم محاولات التوصل إلى حل ديبلوماسي، فلا نتيجة حتى الآن».