في هــــــذا الملف:
مستوطنو "اريئيل" يضاعفون عمليات البناء الاستيطاني خلال تسعة أشهر
مئات المستوطنين يقتحمون 'قبر يوسف' في نابلس
عشرات الإصابات في قمع الاحتلال فعاليات ضد الاستيطان
الاحتلال يخطط لمضاعفة الاستيطان بالأغوار 3 مرات
'أوتشا': الاحتلال يفصل القدس عن الضفة ويفرغ منطقة 'ج'
حواجز وإغلاق شوارع وإصابات بعد قمع فعالية بالخليلمنع المزارعين من جني محصول القمح جنوب نابلس
مستوطنون يحرقون محاصيل زراعية شرق يطا
إسرائيل تزرع 500 كاميرا مراقبة في القدس
الاحتلال يحفر 60 متراً من أساسات الأقصى
مستوطنون يكتبون شعارات مسيئة للاسلإم والمسيحية
مستوطنو "اريئيل" يضاعفون عمليات البناء الاستيطاني خلال تسعة أشهر
المصدر: pnn
تواصلت عمليات البناء الاستيطاني من شقق وفنادق ومباني ضخمة بشكل متسارع وكثيف في مستوطنة "اريئيل" التي تعتبر ثاني أكبر مستوطنة في الضفة الغربية شمال سلفيت وسط الضفة، وبقية المستوطنات في محافظة سلفيت.
وأفاد الباحث خالد معالي أن عمليات البناء الاستيطاني تضاعفت لأربع مرات خلال عملية المفاوضات التي استمرت لمدة تسعة أشهر، وهو ما أكدته مراكز بحوث عديدة منها مركز أبحاث الأراضي.
ولفت معالي إلى أن تغول الاستيطان زاد استعارا ، حيث تشاهد العمارات والأبنية السكنية الضخمة، والمرتفعة في مستوطنة "اريئيل" من مختلف قرى وبلدات محافظة سلفيت، وان جرافات "اريئيل" لا تتوقف عن التوسع والتجريف بلا حسيب أو رقيب، وهو ما يتكرر في مناطق عدة حول المستوطنات في المحافظة كان آخرها منطقة ظهر صبح غرب سلفيت شمال بلدة كفر اللديك .
وأشار معالي أن منطقة ظهر صبح باتت محط أنظار المستوطنين وان تصدي الأهالي للجرافات والجيش منع مواصلة تجريفها لصالح التوسع الاستيطاني قبل أيام، حيث عاودت العمل صباح اليوم، ومنع جنود الاحتلال المزارعين والمواطنين من الاقتراب من المنطقة ظهر صبح، والتي يجري فيها أعمال تجريف استيطانية متواصلة منذ ثلاثة أيام .
وأكد معالي أن مزارعي كفر الديك يملكون أوراق ثبوتية تؤكد ملكيتهم لتلك الأراضي في منطقة ظهر صبح، وان ادعاء المستوطنين أنها ملك لهم وأراضي دولة، هو أمر باطل، حيث درجوا على تزييف ملكية الأراضي الفلسطينية لشرعنة سرقتهم واستيطانهم المخالف للقانون الدولي، وإضفاء نوع من الصبغة القانونية على نهب وسرقة المزيد من الأراضي.
ولفت خالد معالي أن سلطات الاحتلال تدعي ملكية الأراضي بقرار من المحكمة (الاسرائيلية) حيث كانت قد أصدرت عام 1985 قرار بوقف العمل والتجريف في أراضي ظهر صبح، لحين البت في القضية، أن ما بني على باطل فهو باطل وان الاحتلال باطل وقرارات محاكمه باطلة، وان الاستيطان برمته يخالف القانون الدولي الذي لا يجيز ويمنع تغيير معالم الأرض المحتلة أو إنشاء أبنية من قبل المحتلين على تلك الأرض.
وأكد معالي أن تزامن الإعلان عن مصادرة 3000دونم مع زيارة البابا هو للتأكيد على إصرار الاحتلال في مواصلة الاستيطان برغم الاحتجاجات الغربية والمسيحية وبرغم مخالفة الاستيطان للقانون الدولي.
وأشار معالي إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص والقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي على المواطنين يوم أمس والذين هبوا لحماية أراضيهم من عمليات التجريف الاستيطانية المتواصلة في ظهر صبح التي اصبحت نموذج لتغول الاستيطان المتسارع في الضفة.
مئات المستوطنين يقتحمون 'قبر يوسف' في نابلس
المصدر: سما
اقتحم مستوطنون فجر اليوم الاثنين، 'قبر يوسف' شرق نابلس بحجة أداء طقوس دينية.
وأفاد شهود عيان ، بأن مئات المستوطنين اقتحموا القبر تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال حيث دارت مواجهات بالمنطقة المحيطة، أطلق خلالها الجنود قنابل الصوت والغاز المسيلة للدموع والرصاص المطاطي، ولم يبلغ عن إصابات.
يذكر أن المستوطنين يقومون باقتحام المنطقة بشكل أسبوعي.
مستوطنو البؤرة الاستيطانية "عمونا" قدموا وثائق إثبات ملكية مزيفة
المصدر: عربــ48
ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن الوثائق التي قدمها مستوطنو البؤرة الاستيطانية "عمونا" لإثبات ملكيتهم للارض تبين أنها مزيفة، وينضم هذا التزييف لسلسلة عمليات تزييف سابقة قامت بها الشركة الاستيطانية المسماة بالاسم العربي "الوطن".
وقالت الإذاعة أن الشرطة كشفت عن تزييف قسم من وثائق إثبات الملكية التي قدمها المستوطنون، والتي ادعوا أنها أبرمت بين شركة "الوطن" والمالكين الفلسطينيين.
وتنظر المحكمة العليا منذ سنوات في دعوى قدمها المالكون الفلسطينيون طالبوا فيها بإخلاء البؤرة الاستيطانية "عمونا" المقامة بمعظمها على أراض فلسطينية بملكية خاصة، ولتجنب صدور أمر بالإخلاء قدم المستوطنون وثائق مزيفة.
وفي أعقاب ذلك طالب المحامي ميخائيل سفراد الذي يمثل جمعية "ييش دين" التي تدافع عن أصحاب الأرض الفلسطينين بإخلاء البؤرة الاستيطانية وإعادة الأرض لاصحابها. وقال إن «ادعاءات الملكية التي قدمها المستوطنون اعتمدت على على وثائق مزيفة، وبموجب ذلك يتعين على الحكومة أن تخلي كل المباني المقامة على أراض فلسطينية لشكل فوري".
وكانت صحيفة هآرتس، نشرت تقريرا قبل أيام عن شركة "وطن" الاستيطانية، وذكرت فيه أن الشركة أقيمت لعام 2002 بهدف شراء أراض من الفلسطينيين لصالح الاستيطان اليهودي. وتعود ملكية الشركة إلى حركة "أماناه"، من خلال شركة "بنياني بار أماناه" التابعة لها، و"المجلس الاستيطاني ماطي بنيامين". ويدير الشركة زئيف حفير (زمبيش)، كما يدير شركات وهيئات أخرى ينسب لها إقامة البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية. وقد بدأ نشاطه في الشركة في العام 2011.
واشارت إلى أن أن زئيف حفير كان في سنوات الثمانينيات ضمن "التنظيم السري اليهودي" الإرهابي، وحكم عليه في حينه بالسجن الفعلي مدة 11 شهرا. ويدير "أماناه" منذ 25 عاما، ويعتبر شخصية بارزة في مجال الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية، وله علاقات واسعة مع الحكومة وجيش الاحتلال والإدارة المدنية، كما يعتبر مقربا من وزير الإسكان/ الاستيطان أوري أرئيل، ومدير ما يسمى بـ"دائرة أراضي إسرائيل" ورئيس المجلس الاستيطاني السابق بنتسي ليبرمان. كما يشير التقرير إلى أن أبواب وزير الأمن موشي يعالون ووزيرة القضاء تسيبي ليفني مفتوحة دوما أمام حفير، إضافة إلى مكتب رئيس الحكومة ووزارة المالية. وكان أيضا أحد المقربين سابقا من رئيس الحكومة الأسبق أرئيل شارون.
عشرات الإصابات في قمع الاحتلال فعاليات ضد الاستيطان
المصدر: جديد اليوم
أصيب العشرات من الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب بحالات اختناق خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي الجمعة الماضية، للمسيرات الأسبوعية المناهضة لجدار الفصل والاستيطان في الضفة الغربية المحتلة. كما استخدم الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، مخلفاً إصابات عولجت ميدانياً.
ففي بلدة بلعين غربي رام الله، أصيب العشرات جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال قمع الاحتلال مسيرة توجهت صوب الأراضي القريبة من الجدار. وأطلق جنود الاحتلال الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية بكثافة، إلى جانب الرصاص المعدني المغلف بالمطاط باتجاه المتظاهرين.
ورفع المشاركون، الذين كبّلوا أيديهم وارتدوا الملابس التي تجبر مصلحة السجون الأسرى على ارتدائها، شعارات مكتوب عليها (ماء+ملح). وهو ما يتناوله الأسرى لمواصلة إضرابهم في السجون، فضلاً عن رفعهم الأعلام الفلسطينية وصور الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال. وطالبوا بتصعيد المقاومة الشعبية وإنهاء ملف الاعتقال الإداري.
وقالت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين إن "مسيرة هذا الأسبوع جاءت، للتضامن مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال لليوم الثلاثين".
وفي قرية النبي صالح شمال رام الله، قمعت قوات الاحتلال بقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع المسيرة الأسبوعية المناهضة للاحتلال والاستيطان، التي انطلقت في جمعة نصرة الأسرى. وأصيب العشرات بحالات اختناق، فضلاً عن وقوع إصابة واحدة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.
يذكر أن قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت، ليلة أمس، الشاب عدي التميمي، شقيق الشهيد مصطفى التميمي، الذي قضى في القرية عام 2011 خلال مواجهات اندلعت في المسيرة الأسبوعية آنذاك.
وفرض الاحتلال، منذ صباح يوم الجمعة، طوقاً أمنياً على القرية واعتبرها منطقة عسكرية مغلقة، ما دفع السكان إلى سلوك طرق التفافية.
وفي بلدة كفر قدوم شرقي قلقيلية، أصيب عشرة فلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في مناطق متفرقة من الجسد. كما تعرض العشرات لحالات اختناق إثر المواجهات التي اندلعت عقب قمع قوات الاحتلال للمسيرة على مدخل القرية.
وقال رئيس المجلس القروي في كفر قدوم، مراد شتوي، لـ"العربي الجديد" إن "حشوداً غير مسبوقة من قوات الاحتلال انتشرت في محيط القرية، واستخدمت راجمات الغاز المنصوبة على سيارات الجنود وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، الأمر الذي أدى إلى إصابة العديد من المواطنين بحالات اختناق كثيرة".
وأضاف شتوي أن "جنود الاحتلال أفرطوا باستخدام الرصاص المعدني المغلف بالمطاط الذي خلف أكثر من عشر إصابات عولجت ميدانياً".
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اقتحمت صباح الجمعة البلدة، واعتقلت فلسطينيين بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما وتكسير محتوياتهما بشكل متعمد.
وأفادت مصادر محلية بأن مواجهات عنيفة اندلعت مع قوة كبيرة من جيش الاحتلال التي داهمت منزلي رياض شتوي وفادي جمعة. وتعمدت تخريب أبواب المنزلين والعبث في محتوياتهما قبيل اعتقالهما. وأشارت المصادر بأنهما يعملان في أجهزة الأمن الفلسطينية.
وفي السياق نفسه، خرج العشرات من الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب في مسيرة المعصرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان جنوب بيت لحم.
وقال منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم، حسن بريجية، لـ"العربي الجديد" إن "المشاركين في المسيرة توجهوا نحو الأراضي المقام عليها الجدار، ونظموا اعتصاماً تضامنياً مع الأسرى في سجون الاحتلال". وأشار إلى أنهم "طالبوا بتوسيع الفعاليات الشعبية المناصرة لمطالب الأسرى التي من شأنها إيصال صوتهم إلى المجتمع الدولي من أجل التدخل لإنقاذ حياتهم".
الاحتلال يخطط لمضاعفة الاستيطان بالأغوار 3 مرات
المصدر: الغد الأردني
أعلن المجلس الإقليمي الاستيطاني في الأغوار الفلسطينية المحتلة قبل أيام عن وضع اللمسات الأخيرة لخطة تمتد للسنوات العشر المقبلة تهدف إلى مضاعفة الاستيطان في الأغوار ثلاث مرات، وفرض أمر واقع يمنع تسليم الأغوار للدولة الفلسطينية في أية تسوية مستقبلية.
وقالت صحيفة "جيروزاليم بوست" إنه وقبيل إقرار الخطة قام رئيس المجلس الإقليمي لمنطقة الأغوار دافيد الحياني بطرح مناقصات لشركات الإعلان في دولة الاحتلال من أجل القيام بحملة دعائية لاستقطاب المستوطنين والسكن في الغور، كما أنشأ موقعا جديدا للمجلس على شبكة الانترنت بشعار جديد للمجلس.
كما أمر بتعيين لجنة في كافة المستوطنات المتواجدة في منطقة الغور والبالغ عددها نحو 21 مستوطنة من أجل التخطيط لاستيعاب عائلات جديدة.
وكان المجلس الإقليمي الخاص بالأغوار قد عقد مؤتمراً نهاية الأسبوع الماضي جاء فيه أنّ عدد سكان المجلس خلال العام 2013 وصل إلى 4509 نسمات، فيما يتوقع المسؤولون في المجلس الإقليمي مضاعفة العدد خلال 10 سنوات إلى 15 ألف نسمة.
وأوضحت الصحيفة أن المجلس الإقليمي يعمل جاهداً على خطة من أجل بناء 825 وحدة استيطانية جديدة على مدى العامين المقبلين.
ويرى مراقبون أن لا قيمة لهذه القرارات لأن الأغوار تقع بالكامل تحت السيطرة الإسرائيلية، وقد سلخت عن الضفة الغربية ولا هامش حركة للفلسطينيين إلا في 5 % منها.
ويقول منسق حملة أنقذوا الأغوار فتحي خضيرات لوكالة "صفا": "إسرائيل تسيطر فعليا على 95 % من مساحة الأغوار الكلية، وذلك بعد مصادرة أراضي ومياه وتهجير سكان وغير ذلك، والسلطة تسيطر على 5 % فقط".
وأضاف خضيرات أن فضاء الأغوار محرم على الفلسطينيين، كما أنهم ممنوعون من إقامة أي شكل من أشكال البنى التحتية وقد تناقص عدد سكان الأغوار من الفلسطينيين بشكل كبير، وحدثت هجرة داخلية كبيرة خلال العقود الماضية بفعل إجراءات الاحتلال وقلة الاهتمام بالأغوار، والافتقار للمشاريع الحقيقية الداعمة التي تعزز صمود المواطن.
ويشير عارف ضراغمة رئيس مجلس قروي المالح والأغوار الشمالية إلى أن الوجود الفلسطيني في الأغوار مهدد، بفعل إجراءات عملية يومية تتم بحق السكان، فنحو 40 % من سكان الأغوار الشمالية هدمت منازلهم من مرة إلى ثلاث مرات خلال الفترات الماضية.
ويضيف "جميع مناطق الأغوار مصنفة «ج» وفقا لاتفاقات أوسلو، إضافة إلى كونها الأكثر تعرضا لهجمة الاحتلال والمستوطنين، علما أن مساحتها 2400 كيلومتر مربع، وتشكل نحو 30 % من مساحة الضفة الغربية".
وحول المخططات الاستيطانية، أكد ضراغمة أنه يتم الإعلان غالبا عن الإعلانات الاستيطانية بعد أن تكون قد وصلت إلى المراحل الأخيرة من التنفيذ.
ولفت إلى أن سلطات الاحتلال إما تلجأ للتعتيم الإعلامي أو التغطية عليها، أو القيام بفبركة إعلامية من أجل التأثير على الرأي العام العالمي، في الوقت الذي يكون فيه كل شيء قد تم على الأرض.
ويؤكد محافظ طوباس والأغوار الشمالية ربيح الخندقجي أن مستوطنات الأغوار هي مشاريع اقتصادية استثمارية بغطاء استيطاني، فهي تدر على حكومة الاحتلال سنويا أكثر من مليار دولار، لذلك هم يتشبثون بها بذريعة الأمن لإيجاد مبرر لبقاء هذه الدجاجة التي تبيض ذهبا.
وأشار الخندقجي إلى أن مخططات تهجير الفلسطينيين من الأغوار زادت في المقابل خلال الأعوام الأخيرة بشكل كبير ومتسارع، والهدف الحقيقي استمرار الاستفادة الاقتصادية الكبيرة للاحتلال من سيطرته على الموارد والثروات الطبيعية في الأغوار.
وتابع " قبل الاحتلال العام 1967، كان يقيم في الأغوار الشمالية وحدها ما يقرب من 20 ألف نسمة موزعين على 26 تجمعا سكانيا، وكانت هذه المنطقة سلة غذاء فلسطين الرئيسة ومصدر الخضار للأردن والعراق والسعودية، وقد دمر الاحتلال الغالبية العظمى منها كليا، مثل الدير والساكوت والجوبة والطاحون".
بدوره، يؤكد عضو المجلس التشريعي مصطفى البرغوثي أن الخطيئة الكبرى لاتفاقية أوسلو التي وقعت قبل عشرين عاما انها لم تلزم "إسرائيل" بوقف النشطات الاستيطانية، والمفاوضات طيلة السنوات الماضية كانت أرضية خصبة لتكثيف وزيادة حجم التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس.
وقال "خلال ثمانية أشهر من المفاوضات الأخيرة استطاعت إسرائيل زيادة حجم النشاط الاستيطاني بنسبة وصلت الى 132 % على ما كانت عليه خلال تجميد المفاوضات"، مؤكدا أننا ما زلنا نحصد ثمار ذلك، وشدد على أن مجابهة هذه المخططات الاستيطانية تتطلب تفعيل المقاومة الشعبية وحملات المقاطعة وتوحيد الجبهة الداخلية.
'أوتشا': الاحتلال يفصل القدس عن الضفة ويفرغ منطقة 'ج'
المصدر: الأسبوع أون لاين
قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة 'أوتشا'، في بيان له، إن سلطات الاحتلال 'الاسرائيلي' نفذت في 19 من أيار 'مايو' الجاري، موجة من عمليات الهدم في ست مناطق سكانية في المنطقة 'ج' في تلال الجزء الشرقي من القدس المحتلة في منطقة المخطط الاستيطاني 'e1' وحولها، حيث تضمنت التجمعات المتضررة النخيلة، والكسارة، والخان الأحمر- متهاوش والخان الأحمر - مكب السمن، وجبل البابا والعيزرية'.
وأضاف البيان: أنه تم هدم 13 مبني بحجة عدم حصولها علي تصاريح للبناء، ما أدي إلي تهجير 37 شخصاً من بينهم 23 طفلاً وتضرر 50 آخرين بشكل أو بآخر.
وتضمنت المباني المستهدفة أربعة مبان سكنية ومطبخاً خارجياً ووحدة تخزين للأعلاف وخيمة لاستقبال الضيوف وثلاثة مراحيض متنقلة وثلاثة حظائر للماشية، أربعة من هذه المباني مولتها جهات مانحة.
ولفتت 'أوتشا' إلي أنه 'تم تحديد هذه المنطقة التي تتضمن 18 تجمعاً سكنياً '2, 800 شخص' كأولوية لتنفيذ مخطط 'إسرائيلي' رسمي لترحيل معظم التجمعات الواقعة في أنحاء المنطقة 'ج' إلي عدد محدود من المواقع، وأنه تم تخصيص معظم هذه المنطقة لتوسيع المستوطنات ومن بينها مخطط شرق 1.
بالإضافة إلي أنه من المخطط أن يحيط جدار مستوطنة 'معاليه أدوميم' بهذه المنطقة أيضا، حيث يعتبر مشروع 'e1' من أكبر المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية، ومن شأن تنفيذه يتم تقسيم الضفة الغربية إلي قسمين وعزل الجزء الشرقي من القدس المحتلة نهائيا عن الضفة الغربية.
وذكرت 'أوتشا' بأنه خلال هذا الأسبوع، فككت القوات 'الإسرائيلية'في 18 أيار 'مايو'، وصادرت ثلاث خيام سكنية مولتها جهات مانحة بالإضافة إلي خلاطة إسمنت في تجمعّ تل الخشبة البدوي في نابلس، ما أدي إلي تهجير 27 شخصا، من بينهم 18 طفلا، للمرة الثالثة خلال ثلاثة أسابيع، وأنه تم تقديم هذه الخيام استجابة لعمليات الهدم التي نفذت الأسبوع الماضي.
وختمت بأن سلطات الاحتلال أصدرت عدداً من أوامر وقف البناء هذا الأسبوع في التجمعّ ذاته بالإضافة إلي 15 مبني سكنياً، ثمانية منها مولتها جهات مانحة دولية، وثماني حظائر للماشية في خربة غوين الفوقا 'الخليل'.
حواجز وإغلاق شوارع وإصابات بعد قمع فعالية بالخليل
المصدر: ج. البيان الاماراتية
أصيب عدد من الشبان السبت الماضي بجروح ورضوض واختناقات خلال قمع فعالية تضامنية مع الأسري وإحياء لذكري النكبة 66 قرب مخيم الفوار جنوب الخليل جنوب الضفة الغربية.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال قمعت مسيرة تضامنية مع الأسري وإحياء لذكري النكبة السادسة والستين، حيث أطلق الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني صوب العشرات من المواطنين والمشاركين في الفعالية في المدخل الغربي لمخيم الفوار، ما أدي إلي اندلاع مواجهات أصيب خلالها مشاركون بحالات اختناق وجراح.
وأضاف شهود العيان بأن الجنود أغلقوا المدخل وعرقلوا حركة السير، وأجروا عمليات مطاردة للمشاركين في المسيرة التي دعت لها الفصائل الفلسطينية المختلفة ولجنة مناهضة الجدار والاستيطان.
من جهة أخري، أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني الشارع المؤدي إلي قري غرب الخليل جنوب الضفة الغربية بحجة توفير الأمن للمستوطنين.
وأغلق جنود الاحتلال البوابة الحديدية المقامة علي الشارع الواصل بين قري المجد ودير العسل وبيت عوا، ومناطق أخري غربا ودورا والخليل، بحجة توفير الأمن للمستوطنين في مستوطنة 'نجيهوت' المقامة بالقوة علي أراضي المواطنين قرب خربة سلامة في ساعات نهار السبت.
من جانبهم، أكد أهالي خربة دير رازح جنوب الخليل أن قوات الاحتلال كانت سلمت إخطارات لوقف العمل في شبكة كهرباء ومنع أعمال صيانة في مدخل الخربة بحجة أنها محمية طبيعية، بحسب الاحتلال يمنع البناء أو التطوير فيها.
كما نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية متفرقة في جنوب الضفة الغربية.
وقال شهود عيان إن دوريات الاحتلال نصبت حواجز عسكرية في مناطق خرسا ووادي الشاجنة وبالقرب من قرية الصرة وباشر الجنود بتفتيش المركبات بصورة مفاجئة دون تسجيل حالات اعتقال، في الوقت الذي دققوا فيه بهويات الشبان المستقلين للمركبات.
وأضاف الشهود، بأن جنود الاحتلال ترجلوا من آلياتهم العسكرية بالقرب من وادي الشاجنة وعلي الشارع الرئيسي المؤدي إلي بلدة الظاهرية جنوب المحافظة.
منع المزارعين من جني محصول القمح جنوب نابلس
المصدر: الأسبوع اون لاين
منعت قوات الاحتلال السبت الماضي المزارعين من حصاد محصول القمح جنوب نابلس.
وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفه الغربيه ان سلطات الاحتلال منعت عشرات المزارعين الفلسطينيين من الوصول الي منطقه لفجن الواقعه شرقي قرية عقربا جنوبي مدينه نابلس.
وأضاف دغلس ان عشرات المزراعين توجهوا اليوم لحصاد محصول القمح إلا ان قوات الاحتلال اجبرتهم علي العوده الي منازلهم وأبلغتهم بان هذه المنطقة منطقة عسكرية اسرائيلية يمنع الوصول اليها'.
مستوطنون يحرقون محاصيل زراعية شرق يطا
المصدر: وكالة شفا
أحرق مستوطنون صهاينة الخميس الماضي، بيادر القمح والشعير في منطقة اقويويص شرق يطا جنوب الخليل بالضفة الغربية.
وقال منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب الجبور:" إن عشرات المستوطنين من مستوطنتي (أفي جال) و(متسبي يائير) المقامتين على ارضي المواطنين شرق يطا، أشعلوا النيران في بيادر القمح والشعير التي تعود ملكيتها للمواطن خالد موسى النجار".
إسرائيل تزرع 500 كاميرا مراقبة في القدس
المصدر: ارم نيوز
قرر ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزارة الأمن الداخلي، نصب 500 كاميرا مراقبة في الأحياء الفلسطينية في القدس، تحديداً في أحياء سلوان والشيخ جراح والطور والعيزرية والتلة الفرنسية حتى مستوطنة "جيلو".
وبحسب الإذاعة العامة الإسرائيلية، تهدف هذه الخطوة -التي تبلغ كلفتها 100 مليون شيقل- إلى مراقبة الأحياء العربية في المدينة على مدار الساعة، والحصول على أدلة في حال وقوع أي احتجاج من قبل الفلسطينيين في القدس ضد سلطات الاحتلال.
ونقلت الإذاعة عن مصدر في مكتب نتنياهو، قوله إن "نصب الكاميرات سيعزز من الإحساس بالأمن لدى اليهود في المنطقة".
الاحتلال يحفر 60 متراً من أساسات الأقصى
المصدر: ارم نيوز
قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث إنّ الاحتلال الإسرائيلي يواصل حفرياته أسفل وفي محيط المسجد الأقصى، بل يسارع بتنفيذ هذه الحفريات، وعلى وجه الخصوص أسفل أساساته في الجهة الجنوبية الغربية، الأمر الذي يشكل خطرًا عليه.
وأضافت المؤسسة في بيان وصل لـ "إرم" نسخة عنه، أمس الأحد، أنه ومن خلال جولاتها الميدانية في الأيام الأخيرة كشفت عن أنّ الاحتلال يسارع الحفريات أسفل وفي محيط الأقصى.
وأوضحت أنّ هذا الأمر كشف عن عشرات الحجارة الضخمة التي تعتبر أساسات للجدار الغربي للمسجد، ابتداءً من أقصى الزاوية الجنوبية الغربية، واستمرارها باتجاه الشمال، مرورًا بأسفل باب المغاربة، ثم أسفل حائط البراق.
وذكرت أن الاحتلال اعترف مؤخرًا بأنه حفر في الأشهر الأخيرة على طول 60 مترًا على طول الجدار الغربي للمسجد الأقصى، ما أدى إلى تكشف عشرات الحجارة الضخمة التي كونت أساسات المسجد، وهو ما ورد في تقرير لصحيفة "يسرائيل اليوم" في عددها الصادر الجمعة.
وحذّرت مؤسسة الأقصى من المخاطر التي قد يتعرض لها الأقصى بسبب هذه الحفريات، علمًا أنها وصلت إلى عمق أكثر من خمسة أمتار أسفل الأساسات.
كما حذّرت من ادعاءات للاحتلال بأنه كشف من خلال هذه الحفريات عن حجارة للهيكل الثاني المزعوم، مؤكدة أنّ ادعاء الاحتلال باطل من أساسه، وأنه يحاول من خلال أعمال التزييف الادعاء بوجود هيكل أسطوري مزعوم.
مستوطنون يكتبون شعارات مسيئة للاسلإم والمسيحية
المصدر: الراية القطرية
خط متطرفون من جماعات "تدفيع الثمن" العنصرية أمس شعارات عنصرية مسيئة للنبيين محمد وعيسى عليهما الصلاة والسلام، وذلك في مدينة اللد بالداخل المحتل. وقال مسؤول الحركة الإسلامية في مدينة اللد إسماعيل أبو مرسة إن "العديد من المواطنين وجدوا الشعارات المسيئة في محطة الحافلات العمومية بالمدخل الغربي للمدينة". وأوضح أن الشعارات تضمنت ألفاظًا نابية بحق النبييْن عليهما السلام، مؤكدًا أن هذا يعكس انحدارًا خطيرًا في مستوى الحقد والكراهية التي تحملها هذه الجماعات.
وشدد على أن هذه الشعارات رسالة إلى بابا الفاتيكان فرنسيس الأول الذي يزور المنطقة "اليوم" تكشف حقيقة الكيان الإسرائيلي الذي يتغنى بالديمقراطية وتسامح الأديان. وأكد أبو مرسة أن الأوضاع لا تحتمل الاقتصار على الاستنكار والتنديد لهذه الشعارات، لأن خطر قطعان "تدفيع الثمن" أصبح يستهدف كل مكان فلسطيني إسلامي ومسيحي في كافة المدن الفلسطينية وبشكل يومي. واكتفت شرطة الاحتلال الإسرائيلي بالإعلان عن فتحها تحقيقًا في حادثة الاعتداء، فيما تتصاعد وتيرة اعتداءات هذه الجماعات المتطرفة ضد كافة الممتلكات والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
واتهم أبو مرسة المؤسسة الإسرائيلية بكافة أذرعها بالمشاركة والدعم والإسناد لهذه الجماعات في تنفيذ اعتداءاتها التي تتكرر دون أن تحاول وضع حد لها. وتشكل أجواء التحريض التي يقودها قادة الاحتلال ضوءًا أخضر لتصعيد هذه الاعتداءات المتطرفة، حيث تظاهرت جماعات يهودية يمينية متطرفة تظاهرت الجمعة بالقرب مما يسمى "قبر داود" في مدينة القدس المحتلة احتجاجًا على زيارة البابا.
وشارك في المسيرة قادة اليمين المتطرف وفي مقدمتهم "ميخال بن آري"، و"باروخ مارزل"، و"ايتمار بن جبير"، إضافة لنشطاء أخرين من اليمين حملوا لافتات تدعو البابا إلى الخروج مما أسموه "أرض إسرائيل المقدسة"، مستعملين ألفاظاً بذيئة بحقه. من جهة ثانية، أصيب شاب فلسطيني مساء السبت بجراح متوسطة إثر تعرضه لإطلاق النّار من جانب المستوطنين قرب مخيم العروب شمال محافظة الخليل بالضّفة الغربية المحتلة.


رد مع اقتباس