النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حماس 24/04/2014

  1. #1

    تقرير اعلام حماس 24/04/2014

    تقرير اعلام حماس اليومي

    الخميس –24/04/2014
    شأن داخلي








    عثر، فجر اليوم الخميس، على جثة أشرف نصار (22 عامًا) الذي توفي غرقًا ببحر محافظة رفح جنوب قطاع غزة الأحد الماضي.وكانت كتائب القسام أعلنت استشهاده يوم الأحد الماضي "أثناء الإعداد والتدريب".(الراي)
    بدأت الكتلة الإسلامية التصفيات النهائية لمسابقة المواهب الطلابية " نحو القمة " في مكتب الكتلة الإسلامية المركزي ، بوجود لجان مختصة على درجة عالية من الكفاءة والخبرة في المجالات الإبداعية المختلفة التي يشتمل عليها مشروع المواهب لتقييم الطلاب المتأهلين للتصفيات النهائية في المشروع .(فلسطين الان)
    أعلن وزير الحكم المحلي في حكومة حماس المقالة محمد الفرا انطلاق المرحلة الثانية من مشروع "غزة نظيفة وجميلة" بعد نجاح المرحلة الأولى العام الماضي.وأشار الفرا خلال مؤتمر صحفي إلى أن المرحلة الثانية اشتملت على الدفعة الثالثة وهي 820 عامل، قائلاً: "قطعنا عهداً على أنفسنا أن نجعل غزة خضراء ونظيفة، كما هي كريمة وعزيزة، وسنعمل على تحقيق ذلك بكل ما أوتينا من قوة رغم الظروف".(الرأي)

    شأن خارجي



    قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلوا إن بلاده ستقدم مساعدات إنسانية للضفة الغربية وقطاع غزة لتسهيل تنفيذ اتفاق المصالحة الموقع أمس.وأكد أوغلوا خلال اتصال هاتفي أجراه إسماعيل هنية معه صباح الخميس، دعم تركيا التام للمصالحة الوطنية بين حركتي حماس وفتح.(الرأي)
    هنأ وزير الخارجية القطري خالد العطية رئيس وزراء حكومة غزة إسماعيل هنية والشعب الفلسطيني بخطوة إتمام اتفاق المصالحة الوطنية. (سمــا)
    أطلع إسماعيل هنية أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على تفاصيل اتفاق المصالحة الذي جرى توقيعه أمس الأربعاء.ودعا هنية خلال اتصاله أجراه بالشيخ تميم صباح اليوم الدول العربية والإسلامية إلى توفير شبكة أمان سياسي ومالي لإنجاح إتفاق المصالحة للتصدي للضغوط الصهيونية والأمريكية.(الراي)
    قال يسرى العزباوى الخبير بمركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية والسياسية، إن المصالحة الفلسطينية بين حركتى فتح وحماس سيكون لها تأثير كبير على دعم حركة حماس العناصر الإرهابية المتطرفة فى مصر.وأضاف العزباوى، أن عقب إبرام حماس المصالحة مع فتح ستتوقف عن دعم العناصر الإرهابية فى سيناء، لاسيما مع تضيق الخناق عليهم دولياً، فليس لها سبيل سوى المصالحة مع الذات ومع المصالح الفلسطينية، ومع الدولة المصرية من أجل تحقيق السلام.(اليوم السابع)
    قال د. منصور عبد الوهاب، أستاذ الدراسات العبرية والشئون الفلسطينية بجامعة عين شمس، أن حماس لجأت للمصالحة لموقفها الدولي السيئ وموقفها المحلي وإحساسها أنها أصبحت مرفوضة من معظم العالم العربي، بينما فتح أدركت أنها لن تستطيع مواجهة إسرائيل والأمريكان بدون مصالحة. (اليوم السابع)

    حماس والمصالحة




    أكَّد موسى أبو مرزوق أنَّ الفصائل الفلسطينية ستتجاوز كل العقبات التي ستقف في وجه تطبيق المصالحة.وقال أبو مرزوق : "لا بد من وجود الكثير من الصعوبات؛ لأن كل يوم مرّ على الانقسام كان يزيد من العقبات ولكن نستطيع تجاوزها بوحدتنا وإرادتنا".(المركز الفلسطيني للاعلام)
    هنأ عزيز دويك، كلا من السيد الرئيس ، وإسماعيل هنية، على التوصل إلى اتفاق "إعلان الشاطئ".وقال دويك في رسالته "في المجلس التشريعي مثلنا مثل بقية أبناء شعبنا، ترقبنا بقلوب داعية لنسمع نبأ التوصل إلى اتفاق ينهي ما كان من خلاف أدى إلى انقسام طال عمره، أضعف بنيتنا الداخلية، وعطل مؤسساتنا الوطنية، وأضاع حقوق الكثير من أبناء شعبنا".(المركز الفلسطيني للاعلام)
    توقع مستشار اسماعيل هنية، عصام الدعاليس قيام السيد الرئيس بزيارة قطاع غزة حال تشكيل حكومة التوافق الوطني بعد 5 أسابيع كما تم الاتفاق عليه أمس. (الرأي،معــا)
    قال عصام الدعاليس، إن "غالبية اللجان المنبثقة عن اتفاق المصالحة الفلسطينية والمكلفة بتنفيذ بنودها الداخلية ستبدأ اجتماعاتها في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة خلال الأيام القليلة المقبلة، وفق الاتفاق الموقع من طرفي الانقسام".وأكد الدعاليس أن لجان الحريات والمصالحة المجتمعية والانتخابات والأجهزة الأمنية بصدد الالتئام من جديد كل على حدة في قطاع غزة والضفة الغربية لمناقشة كيفية البدء في تنفيذ اتفاق المصالحة الذي وقعته الفصائل.. (المركز الفلسطيني للاعلام)
    أكد وزير الداخلية والأمن الوطني في الحكومة المقالة فتحي حماد أن وزارته وفرت الأجواء الإيجابية لإتمام المصالحة الفلسطينية.(الرأي)
    قال إيهاب الغصين المتحدث باسم حماس، إن حركته تبارك اتفاق المصالحة الذي أبرم مؤخرا بين فتح وحماس، مشيدا بالاتفاق الذي أبرم في أقل من 24 ساعة والذي سعى كل مواطن فلسطيني لإنجازه. (اليوم السابع)
    أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" خليل الحية، أن حركته أثبتت صدقها في كل المراحل في توجهها نحو المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام وأضاف :في الضفة الغربية يوجد تعقيدات كبيرة، وذلك على اثر الانقسام ارتدادات وممارسات بلا شك مؤلمة.(ق.الأقصى،بال برس،الرأي) ،،،مرفق
    قال اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس :" ان الوضع الفلسطيني وضع صعب سواء في الضفة او بالقطاع او بالقدس بالتالي نحن نعتقد بأن هذه الفرصه التي سنحت للشعب الفلسطيني بلا شك ستلقي بظلال من الراحة".(ت.فلسطين مباشر)
    قال صالح العاروري عضو المكتب السياسي لحركة حماس : " ان العوامل المصاحبة لاتفاق المصالحة قد تشكل عوامل مساعدة لإنجاح المصالحة وتحديداُ ما يحدث في الضفة الغربية حيث وصلت المفاوضات الى طريق مسدود ".(ق.الأقصى) ،،،مرفق
    قال اسماعيل الاشقر: "اعلان انهاء الانقسام في غزة محطة فاصلة في تاريخ الشعب الفلسطيني، ونحن بحاجة بعضنا البعض، ونتأمل ان تكون هذه الجولة حقيقية وحاسمة ويجب ان نكون صادقين ".(ق.القدس) ،،،مرفق
    قال ناصر الدين الشاعر أن الفلسطينيين والعالم أجمعه ينتظر لحظة التوصل لاتفاق مصالحة بين حركتي فتح و حماس في ظل أجواء اللقاءات والاجتماعات التي تجمع الوفدين في قطاع غزة. وانتقد الشاعر الأصوات التي لا تريد المصالحة والمشككة بإتمامها، مرجعًا تلك الشكوك إلى التجارب السابقة الفاشلة والتي أعطت انطباعات سلبية عن الجهود المبذولة للمصالحة.(المركز الفلسطيني للاعلام)
    اكد صلاح البردويل ان من اكبر العقبات التي تواجهه اتفاق المصالحة هو الضغط الاسرائيلي و اجتماع المجلس الوزاري المصغر بقيادة نتنياهو يجتمع اليوم من اجل تحديد خطة عمل لمواجهه المصالحة.واضاف البردويل :" لا احد يجبر حماس بالاعتراف باسرائيل ففي اسرائيل احزاب تؤمن بالسلام مع الفلسطينيين واحزاب لا تؤمن بالسلام مع الفلسطينيين، فإن من حق جزء الشعب الفلسطيني بأن لا يؤمن بوجود الكيان وان لا يعترف بهذا الكيان".(ق.القدس) ،،،مرفق
    دعا طاهر النونو الصحفيين والإعلاميين بأن يكونوا معول بنّاء في صرح المصالحة الوطنية الفلسطينية.وأوضح أن الاتفاق الذي تم اليوم بين وفدي المصالحة، خطوة مهمة بكل المقاييس أسست لمرحلة جديدة في العلاقات الوطنية، آملا أن تكلل بالنجاح.(الراي)
    قال طاهر النونو حول اتفاق المصالحة : "إن الدلالة على مدى جدية الاطراف وقناعتهما انه ان الاوان لطي صفحة الانقسام وان الكل يحتاج الى بعضه البعض". (ق.القدس) ،،،مرفق
    قال سامي ابو زهري : "سيتم الان عمل حكومة توافقيه فلسطينية متوافق عليها وبالتالي لم يعد هناك مبرر لإقامة اي قيود على شعبنا سواء في تنقلاته او حصوله على حاجياته ".(ق.القدس) ،،،مرفق


    تقارير مرفقة




    محطات المصالحة.. إخفاق وتفاؤل!. (الرسالة نت)
    في الضفة صرخات معتقلين.. وفي غزة مصالحة!. (الرسالة نت)
    "التحرش بالأطفال" يتفاقم على وقع الخوف من الفضيحة(الرسالة نت)



    مقال اليوم



    هل تصحح حماس الخطأ؟!
    عبد الله السعافين / فلسطين اون لاين
    اتخذت حركة المقاومة الاسلامية حماس قراراً بالمشاركة في الانتخابات العامة التي جرت في 25 كانون أول 2005، واثقة من الحصول على نسبة كبيرة من مقاعد المجلس التشريعي، مسلحة بارث كفاحي هائل وسجل نضالي كبير سطره قادتها بدمائهم ومقاتلوها بتضحياتهم وبطولاتهم التي شكلت علامة فارقة في تاريخ الكفاح الفلسطيني من حيث جرأتها ونوعيتها وأثرها على العدو.
    التناقض الصريح بين خطوة الانتخابات وبين الموقف السالف من اتفاقيات أوسلو وما تلاها مع الاحتلال - أي الرفض العملي بتصعيد العمل المسلح والمقاومة- غطى عليه رغبة الحركة في تثبيت شرعية سياسية لها الى جانب الشرعية الكفاحية، على أساس أن العمل من خلال النظام السياسي القائم -على سوئه- سيكون أقل تكلفة من العمل خارجه.
    ويتكامل ذلك مع هدف آخر هو دحض اتهامات فتح ورئيس السلطة آنذاك المتكررة لحماس لها بأنها تريد اسقاط السلطة التي هي مقدمة للدولة وبالتالي افشال المشروع الوطني. حماس بدخول الانتخابات أرادت أن تقول ان هدفنا ليس اسقاط السلطة ولا افشال المشروع الوطني، ونحن نرغب في المشاركة في انجاز هذا المشروع بالعمل السياسي المتوازي مع خط المقاومة.
    لم تجد قيادة حماس صعوبة في اقناع جمهورها بخطوة الانتخابات رغم تناقضها جوهرياً مع كل ما نشأ عليه الجيل الثاني في حماس من توجيه وتربية وتعبئة جوهرها رفض اتفاقات أوسلو ومخرجاتها وعلى رأسها السلطة. وتمكنت قيادة الحركة من توجيه هذا الشحن السياسي وتوظيفه في معركة المنافسة مع فتح على مؤسسات السلطة التي باتت أمراً واقعاً.
    وفي العادة اذا كان لديك جمهور يشعر بالغبن ويقصى أفراده من الوظائف والمميزات ليل نهار لسبب واحد هو تفرد خصمه السياسي بالسلطة، فانه يسهل اقناع هذا الجمهور بالدخول في انتخابات تضع حداً أو تقلص من تفرد هذا الخصم بالسلطة ومميزاتها.
    لكن هذا الجدل لم يقنع عدد من كوادر الحركة اليافعين، وجلهم من الجهاز العسكري، فانشقوا عن الحركة وانضووا تحت رايات مغرقة في التطرف عبرت عن نفسها في ظاهرة "امارة رفح" التي أعلنها الطبيب عبد الرحمن موسى من على منبر مسجده، وانتهى الأمر بقتله وجرح واعتقال مناصريه، ومن بينهم ثلة منشقة من خيرة مقاتلي كتائب القسام!!
    بيد أن نتائج الانتخابات كانت مفاجئة لحماس كما كانت مفاجأة كبرى لفتح والاحتلال ولمعظم المراقبين الاقليميين. اذ حصلت حماس على أغلبية كبيرة، قادت وحسب النظام الداخلي للسلطة، الى تكليف رئيس كتلتها البرلمانية بتشكيل الحكومة.
    فتح لم تستوعب للمرة الأولى في تاريخها أن تكون تابعاً أو مكملاً لأحد. وانطلقت حركة وأفراد في التعامل مع المتغير الجديد بتشنج واضح، واصرار على نهج الاقصاء والتفرد. فقررت عدم المشاركة في حكومة هنية، وهددت بقية فصائل منظمة التحرير ب(قطع المصروف)عنها ان هي شاركت! حتى التيارات غير المنضوية تحت م ت ف كالمبادرة الوطنية وكتلة الطريق الثالث، التزمت هي الأخرى بقرار المقاطعة بعد أن بات ذلك موقفاً اسرائيلياً أمريكياً وبالتالي أوروبياً.
    لم تقرأ حماس المنتشية بالفوز ما بدأ رئيس السلطة يتعرض له من ضغوط أمريكية واسرائيلية للانقلاب على نتائج الانتخابات. واكتفت باعتبار أن هدف المقاطعة والحصار هو اظهار عجزها عن تشكيل الحكومة، فقررت وبعد مشورة الاخوان المسلمين في الخارج المضي قدما في تشكيل حكومة حمساوية صرفة، تلقت وعوداً من اخوان العالم وربما من بعض الأنظمة العربية بتوفير الدعم اللازم لاستمرار حكومة حماس في الامساك بمقاليد السلطة.
    الابتعاد عن السطحية كان يقتضي أن يعيد هنية كتاب التكليف الى رئيس السلطة، وتكتفي حماس بأغلبية التشريعي، لكن ثلة من قصار النظر والمستوزرين في الداخل، ومشورة الاخوان المسلمين في الخارج، أدت الى تشكيل حكومة حمساوية صرفة، نتج عنها حصار فانعزال فاقتتال فانقسام.
    لعل حماس بعد هذه التجربة المريرة التي أثخنت الحركة والقضية والشعب الفلسطيني بالجراح، تتعلم الدرس الأول وهو: عدم الاكتفاء باستشارة قواعدها التي لا خبرة لها بالسياسة رغم اخلاص ونقاء ولائها الحركي.
    وثانياً: الاستماع الى أصحاب الرأي والاختصاص حتى لو كانوا من غير المنظمين، وثالثاً: استبعاد المستوزرين وطلاب السلطة من موقع التأثير ومحاسبتهم على ما اقترفت أيديهم من أخطاء حتى لو كانت بحسن نية،
    .ورابعاً وهو الأهم، السير على طريق المؤسس الشيخ أحمد ياسين ومن معه في القيادة في التعامل مع تنظيم الاخوان المسلمين الدولي، خصوصاً فيما يتعلق بقضايا النضال الوطني الفلسطيني، حيث رفض الشيخ الاستجابة الى مطالبات الاخوان المسلمين المصريين والأردنيين له بوقف الانتفاضة الأولى.
    ومضى قدما في تشكيل الخلايا المقاتلة، وهو الفضل الذي نسبه لاحقاً اخوان الخارج لأنفسهم بلا رصيد. والآن في ظل عودة الحديث عن المصالحة بقوة، وانخراط الناس في التفاؤل والتشاؤم، يتلخص الأمر في رأينا في ان ما تريد فتح استرداده هو السلطة، وخاصة في جوانبها الادارية والفنية، وهو ما يشكل فرصة تاريخية أمام حماس لتصويب خطأ اقترفته في حق ذاتها قبل ثماني سنوات.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حماس 03/03/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-03-17, 12:36 PM
  2. تقرير اعلام حماس 15/02/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-03-17, 12:18 PM
  3. تقرير اعلام حماس 12/02/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-03-17, 12:12 PM
  4. تقرير اعلام حماس 11/02/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-03-17, 12:11 PM
  5. تقرير اعلام حماس 06/01/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-23, 09:26 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •