في هذا الملف
وزير الدفاع الأمريكي يبحث مع نظيره المصري الاستفتاء على التعديلات الدستورية
بي.بي.سي: حاكم دبي يقول انه من الافضل ان يبقى السيسي في الجيش
إصابة 4 مسلحين في انفجار عبوة ناسفة بسيناء
"نعم" تكتسح النتائج الأولية لتصويت المصريين بالخارج
مصر.. إجراءات مشددة قبل يوم من الاستفتاء على الدستور
بكري: مخطط إخواني لخطف صناديق الاقتراع في الاستفتاء
تواصل الترويج لدستور مصر ومظاهرات لمقاطعته
الخارجية: عدد المصوتين فى استفتاء الدستور بالخارج يفوق ناخبى 2012
سفير مصر بالإمارات: 96% من المصريين صوتوا بـ"نعم" على الدستور
صحيفة كويتية: السيسي ''مؤذن'' جديد والمصريون سيرددون ''حي على الفلاح''
منصور:مشروع الدستور يؤسس لدولة عصرية حديثة لا تمييز بين أبنائهاو يطالب الشعب بالنزول غدا
وزير الدفاع الأمريكي يبحث مع نظيره المصري الاستفتاء على التعديلات الدستورية
القدس العربي
أجرى وزير الدفاع الامريكي تشاك هاغل يوم الأحد محادثة هاتفية مع النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الدفاع والإنتاج الحربى الفريق أول عبد الفتاح السيسي تحدثا خلاله عن الاستفتاء على التعديلات الدستورية في مصر المقرر إجراؤه يومي الثلاثاء والاربعاء المقبلين.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية جون كيربي في بيان صدر عن البنتاغون إن الوزيرين بحثا أهمية الاستفتاء بالنسبة للعملية الانتقالية في مصر وان هاغل أكد على أهمية أن يكون الاستفتاء شفافا بما يتيح الفرصة لجميع المصريين للإدلاء بأصواتهم بحرية.
كما حث هاغل الفريق السيسي على ضرورة ضمان حرية وصول المراقبين الدوليين والمحليين لمراكز الاقتراع.
واضاف كيربي ان هاغل والسيسي أكدا خلال الاتصال الهاتفي التزامهما بالحفاظ على العلاقات القوية بين البلدين ، كما هنأ هاغل الفريق السيسي بذكرى المولد النبوي الشريف.
بي.بي.سي: حاكم دبي يقول انه من الافضل ان يبقى السيسي في الجيش
رويترز
قال الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم حاكم دبي ورئيس مجلس الوزراء في دولة الامارات العربية المتحدة انه من الافضل ان يبقى الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع قائدا للجيش بدلا من خوض انتخابات الرئاسة. والامارات الداعم المالي الرئيسي لمصر بعد عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي.
وأبدى السيسي أوضح مؤشر حتى الان على انه سيخوض انتخابات الرئاسة في تصريحات أدلى بها يوم السبت.
وتدعم الامارات التي لا تثق في جماعة الاخوان المسلمين هي والسعودية السيسي وضختا مليارات الدولارات لدعم الاقتصاد المتعثر منذ عزل مرسي.
لكن الشيخ محمد قال في مقابلة مع هيئة الاذاعة الريطانية (بي.بي.سي) أذيعت يوم الاثنين انه من الافضل ان يبقى السيسي في الجيش. ولم يذكر تفاصيل. وقال "آمل ان يبقى في الجيش و(أن يترشح) شخص آخر للرئاسة
إصابة 4 مسلحين في انفجار عبوة ناسفة بسيناء
العربية.نت
أفادت مراسلة قناة "العربية" بالقاهرة بإصابة 4 من العناصر التكفيرية، الاثنين، أثناء قيامهم بزرع عبوة ناسفة علي الطريق الدولي العريش – رفح.
وقالت مصادر أمنية في الجيش إن الانفجار وقع بمنطقة أبو طويلة بالشيخ زويد أثناء قيام عدد من التكفيريين بزرع عبوة ناسفة في طريق قوات الأمن، إلا أن العبوة انفجرت أثناء زرعها
وقد أسفر الانفجار عن إصابة 4 على الأقل من العناصر في حادث التفجير.
ونقلت صحيفة "اليوم السابع" عن مصدر عسكري قوله إن الانفجار أسفر عن إصابات بالغة في المسلحين، وتم القبض عليهم، وإرسالهم لمستشفيات القوات المسلحة.
"نعم" تكتسح النتائج الأولية لتصويت المصريين بالخارج
العربية.نت
قال السفير بدر عبدالعاطي، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، إن إجمالي المصوتين على الاستفتاء حتى قبيل نهاية اليوم الرابع في الخارج، مساء الأحد، بلغ حوالي 95 ألف شخص.
وأضاف عبدالعاطي، في مداخلة هاتفية على قناة "cbc" مساء الأحد، أن "عملية التصويت مازالت جارية في الولايات المتحدة وكندا". وتابع: "تم إلغاء التصويت بالبريد للمصريين في الخارج لضمان عدم الطعن على نزاهة الاستفتاء".
يُذكر أن الاستفتاء الشعبي على تعديل دستور 2012 المعطل، يعد أحد مراحل خارطة الطريق التي أصدرها الرئيس المؤقت عدلي منصور في إعلان دستوري يوم 8 يوليو الماضي.
%98 من المصريين بالسعودية صوتوا بـ"نعم"
هذا وصوت 98% من الناخبين المصريين في المملكة العربية السعودية بـ"نعم" في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، والذي استمر لمدة خمسة أيام في الفترة من 8 إلى 12 يناير الجاري.
ومن بين 23651 ناخباً اقترعوا في الاستفتاء، صوت 23011 ناخباً بـ"نعم"، فيما صوت 474 ناخباً بـ"لا"، بينما بلغ عدد الأصوات الباطلة 166 صوتاً، بحسب ما أفاد مراسل قناة "العربية" من الرياض.
وأوضح السفير عفيفي عبدالوهاب، سفير مصر في المملكة العربية السعودية، أن عملية الاقتراع تمت في هدوء ويسر، سواء في مقر السفارة في الرياض أو مقر القنصلية العامة في جدة، مشيداً بالتعاون الكبير من قبل السلطات السعودية طوال فترة الاقتراع، وتسهيل وصول الناخبين إلى مقري السفارة والقنصلية.
كما أشاد بالسلوك الحضاري والوطني لأبناء الجالية المصرية، وهو ما ساهم في خروج عملية الاستفتاء بشكل يليق برقي وأخلاق الشعب المصري العظيم، حيث مرت عملية التصويت والفرز دون وقوع حادثة واحدة تعكر صفوها.
ومن جانبه أشار السفير إيهاب حمودة، سفير مصر بالإمارات، إلى أنه قد تم الانتهاء من فرز أصوات المصريين بالإمارات في الاستفتاء، مضيفًا: "مؤشرات فرز الأصوات تشير إلى أن 90% صوتوا بـ"نعم" للدستور، بحسب ما نقلت عنه صحيفة "المصري اليوم".
وأوضح أن "نسبة التصويت أقل من الاستفتاء الماضي بحوالي ألفي صوت بسبب إلغاء التصويت بالبريد".
وفي الكويت، أعلن السفير المصري عبدالكريم سليمان أن عدد الذين أدلوا بأصواتهم تجاوز 29 ألف صوت من إجمالي 132 ألف ناخب مسجلين بالكويت، وبنسبة مشاركة بلغت 22%، ولم تعلن بعد نتائج الاستفتاء في الكويت.
وقال محمد مرسي، سفير مصر في الدوحة، في تصريح لوكالة "الأناضول"، إن "إجمالي عدد الناخبين المصريين المسجلين، الذين وافقوا على مشروع الدستور الجديد، بلغ 6790 ناخباً، بنسبة 97%، من إجمالي 7012 ناخبا أدلوا بأصواتهم".
وأوضح مرسي أن "عدد من قالوا لا بلغ 196 صوتاً، وعدد الأصوات الباطلة 26 صوتاً". ويبلغ عدد الناخبين في قطر 42 ألفًا، وهو ما يعني أن نسبة المشاركة بلغت نحو 17%.
نسبة التصويت بواشنطن تزيد 30% عن السابق
كما أعلن السفير محمد توفيق، سفير مصر في واشنطن، نتائج أعمال فرز الأصوات في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، حيث بلغت نسبة تأييد المصريين في اللجنة الواقعة بمقر السفارة 95.5%.
وقال السفير توفيق إن عدد الناخبين المسجلين بلغ 6885 في حين وصل عدد الذين أدلوا بأصواتهم 844 ناخباً، وبلغ عدد الذين قالوا "نعم" 810 أصوات مقابل 32 صوتاً رفضوا مشروع الدستور، بالإضافة إلى صوتين باطلين، وأضاف أن نسبة التصويت على الاستفتاء زادت بنسبة 30% عن الاستفتاء السابق مع استثناء التصويت بالبريد، بحسب ما نقلت عنه صحيفة "اليوم السابع".
وأشار السفير توفيق إلى أن مشاركة المصريين في الولايات المتحدة تعد بمثابة رسالة قوية تؤكد إصرارهم على المشاركة في بناء مستقبل وطنهم، وذلك بالرغم من سوء الأحوال الجوية وإلغاء التصويت البريدي والمسافات الطويلة التي اضطر البعض أن يقطعها للمشاركة في عملية التصويت.
نسبة التصويت بـ"نعم" تتخطى 90% بأوروبا
وأعلن السفير محمد مصطفى كمال، سفير مصر بباريس، أن نسبة الموافقة على مشروع الدستور بلغت 98.5% من الأصوات الصحيحة.
وقال السفير في تصريح لوكالة "أنباء الشرق الأوسط" عقب الانتهاء من فرز الأصوات إن إجمالي عدد الأصوات التي شاركت في التصويت بمقر اللجنة الانتخابية بالسفارة بباريس وصلت إلى 2111 صوتاً، من بينها 9 باطلة، أما عدد الأصوات الصحيحة فبلغت 2102 صوتاً.
وأشار السفير محمد مصطفى كمال إلى أن مجموع الأصوات التي وافقت على مشروع الدستور الجديد للبلاد، بلغت 2070 صوتاً مقابل 32 فقط غير موافقة.
ومن جانبه، أعلن سفير مصر في روما، عمرو حلمي، نتائج الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد، قائلاً أن نسبة 99% من المشاركين صوتوا بـ"نعم" للدستور.
وقال السفير المصري إن عدد الذين شاركوا في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد ضعف عدد الذين شاركوا في دستور 2012، وهو ما يعكس إدراك الجالية المصرية في إيطاليا لأهمية المرحلة والسعي للاستقرار في مصر من خلال إقرار الدستور الذي يعد حجر الزاوية في تنفيذ خارطة الطريق.
وقد سجلت نتائج من صوتوا بـ"نعم" للدستور بروما 714، بينما من صوت بـ"لا" 4 فقط، وجاءت الأصوات الباطلة 3، من إجمالي أصوات صالحة 721.
كما أعلن السفير على الحلواني، قنصل مصر العام في ميلانو، أن 2262 صوتوا للدستور بـ"نعم"، مقابل 28 صوتوا بـ"لا"، من إجمالي حضور 2302، وجاءت الأصوات الباطلة 12 صوتاً.
جدير بالذكر أن عدد المسجلين بقاعدة بيانات اللجنة العامة للاستفتاء على الدستور في ميلانو 8560 ناخباً مصرياً.
وأفادت وكالة "أنباء الشرق الأوسط" بأن السفارة المصرية في موسكو انتهت من فرز أصوات المصريين الذين أدلوا بأصواتهم في الاستفتاء على دستور 2013، وذلك بعد إغلاق باب التصويت.
وشارك في التصويت 47 من أصل 249 مصرياً، مسجلين بالسفارة في روسيا الاتحادية، إضافة إلى 3 مصريين آخرين مسجلين في روسيا البيضاء، و4 من الدبلوماسيين العاملين في السفارة بموسكو.
وبلغ عدد الموافقين على الدستور 44 ناخباً مقابل 3 ناخبين صوتوا برفضه، وبذلك تكون نسبة الموافقين 93.6%، بينما بلغت نسبة الرفض 6.4% في ظل نسبة مشاركة تقدر بـ18.4%.
مشاركة إيجابية
وأعلن السفير خالد ثروت، سفير مصر لدى الأردن، نتيجة تصويت المصريين في المملكة على مشروع الدستور، مبيناً أن إجمالي عدد المسجلين لدى اللجنة العليا للانتخابات يبلغ 4291 مواطناً فيما قام 546 منهم بالتصويت على مدى الأيام الخمسة المحددة لهذه العملية.
وأفاد السفير ثروت بأن 531 صوتوا لصالح الدستور، فيما رفضه 14 مواطناً إضافة إلى صوت واحد كان باطلاً.
وأعرب السفير ثروت عن شكره للحكومة الأردنية بصفة عامة وقوات الدرك بصفة خاصة لتأمينها مقر السفارة (المقر الانتخابي) خلال أيام التصويت على الاستفتاء.
هذا وأعلن السفير المصري لدى ليبيا، محمد أبوبكر، نتيجة استفتاء المصريين في ليبيا على مشروع الدستور، مشيراً إلى أن نسبة 97.5% من المصوتين قالوا "نعم" للدستور.
وقال أبوبكر، في تصريح لوكالة "أنباء الشرق الأوسط" إن عملية الاستفتاء تمت في هدوء وبمساعدة السلطات الليبية في تأمين الاستفتاء.
بدوره، أعلن سفير مصر في لبنان، أشرف حمدي، أن "إجمالي عدد الناخبين المصريين المسجلين الذين وافقوا على تعديل الدستور بلغ 327 ناخباً، بنسبة 95.3% من إجمالي الناخبين البالغ عددهم 343 (عدد الناخبين المسجلين في لبنان هو 919).
وأوضح حمدي، بحسب وكالة "أنباء الشرق الأوسط" الرسمية، أن عدد من قالوا "لا" بلغ 9 أصوات، بنسبة 2.6%، وعدد الأصوات الباطلة 7 أصوات، بنسبة 2.04%.
وفتحت 127 سفارة و11 قنصلية مصرية بالخارج أبوابها على مدار الـ5 أيام الماضية أمام الناخبين المسجلين لديها، الذين يقدر عددهم إجمالاً بـ680 ألفاً و775.
مصر.. إجراءات مشددة قبل يوم من الاستفتاء على الدستور
فرانس برس
يستعد المصريون للإدلاء بأصواتهم غداً الثلاثاء في الاستفتاء على الدستور المعدل وسط إجراءات أمنية مشددة لتأمين مراكز الاقتراع.
ودعت السلطات المصرية المصريين إلى المشاركة في الاستفتاء على الدستور لاستكمال الثورة، فيما طالب "تحالف دعم الشرعية" المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي إلى مقاطعة التصويت داعياً أنصاره إلى التظاهر خلال الاستفتاء، الذي يجرى لمدة يومين في كافة المحافظات المصرية.
هذا ودعا الرئيس المصري الموقت، عدلي منصور، المصريين للتوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء على الدستور الجديد، وتوعد بالضرب بيد من حديد لاستعادة الأمن والاستقرار إلى الشارع المصري.
بدوره طالب وزير الدفاع المصري، الفريق أول عبدالفتاح السيسي، الجيش باليقظة أثناء تأديته مهمةَ تأمين الاستفتاء، وشدد على ضرورة استخدام القوة والحزم في حال تطلب الموقف ذلك.
ويبدو إقرار الدستور شبه مؤكد، في وقت دعت فيه جماعة الإخوان المسلمين المحظورة لمقاطعة الاستفتاء بينما يتوقع أن يصوت كثير من المصريين الذين أيدوا عزل الرئيس السابق محمد مرسي بالموافقة تأييداً للنظام الجديد الذي حل محله.
ويقول محللون إن الحكومة تأمل في أن تكون الموافقة على الدستور أكبر من نظيرتها على دستور عام 2012 في ظل حكم جماعة الإخوان، وذلك لإضفاء شرعية انتخابية على النظام الجديد.
يعد الاستفتاء خطوة أساسية في خارطة طريق أعلنها الجيش يوم عزل مرسي بهدف إعادة الديمقراطية تليه انتخابات رئاسية وبرلمانية.
وسيحل الدستور المعدل محل الدستور الذي وقعه مرسي قبل أكثر قليلاً من عام بعد استفتاء الناخبين عليه. وخلا مشروع الدستور المعدل من اللهجة الإسلامية التي كتبت بها جمعية تأسيسية غلب عليها الإسلاميون وأثارت الجدل في الدستور السابق.
ومن بين مؤيدي الدستور الجديد حزب "النور" السلفي الذي دعم عزل مرسي، وكذلك الأزهر والكنيسة القبطية. كما حظي ببعض الإشادة من جماعات حقوقية لتضمنه نصوصاً أقوى تحمي حقوق الإنسان.
بكري: مخطط إخواني لخطف صناديق الاقتراع في الاستفتاء
العربية نت
حذر الكاتب الصحافي ورئيس تحرير جريدة "الأسبوع"، مصطفى بكري من "مخططات إخوانية لخطف صناديق الاقتراع في الاستفتاء على الدستور".
وقال بكري، في حديثه لبرنامج "الحدث المصري" على قناة "العربية الحدث" مساء الأحد، إن التعليمات صدرت للقوات المسلحة بالحسم النهائي مع من يحاول تعطيل الاستفتاء، مضيفاً أنه سيتم القبض على "كل من يتآمر على البلد بعد الاستفتاء".
وأشار بكري إلى أن الولايات المتحدة الأميركية تستعد لترويج وقوع تزوير الاستفتاء على مشروع الدستور.
واعتبر أن الاستفتاء على مشروع الدستور المعدل، "استفتاء على الفريق أول عبد الفتاح السيسي".
وفي هذا السياق، رفض الكاتب الصحافي وصف ترشح السيسي للرئاسة بأنه "عسكرة للدولة"، قائلاً: "لا عسكرة للدولة.. الفريق السيسي سيخلع رداءه العسكري وسينزل لانتخابات الرئاسة كمدني".
واعتبر أن الوطن "بحاجة لرجل في قوة وحجم السيسي"، مشيرا إلى ضغوط أميركية من أجل منع السيسي من الوصول لرئاسة الجمهورية.
وأضاف بكري: "إذا ترشح السيسي سيكتسح من أول مرة، لذلك فأميركا لا تريده لأنها لا تريد جمال عبد الناصر جديدا في المنطقة العربية".
كما كشف أن أصدقاء حمدين صباحي نصحوه بالتراجع عن الترشح للرئاسة، مشيرا إلى تأييد عبد الحكيم عبد الناصر، نجل الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، للسيسي بعدما كان داعما لصباحي.
تواصل الترويج لدستور مصر ومظاهرات لمقاطعته
الجزيرة
تواصلت بمصر عملية الترويج والدعوة للتصويت في استفتاء الدستور المقرر إجراؤه يومي 14 و15 يناير/كانون الثاني الجاري، في الوقت الذي استمرت فيه الاحتجاجات والمسيرات المنددة بمشروع الدستور والداعية لمقاطعة الاستفتاء عليه في جامعات ومحافظات مصرية عدة.
ودعا الرئيس المؤقت عدلي منصور الشعب المصري للخروج للإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء، وقال في خطاب اليوم الأحد بمناسبة ذكرى المولد النبوي "أدعوكم بواقع الإحساس بالمسؤولية للنزول للإدلاء بأصواتكم في الاستفتاء على الدستور لتحقيق مستقبل أفضل".
وخاطب منصور المصريين قائلا "صوتكم أمانة وأدعوكم للخروج للغد والإدلاء بأصواتكم على هذا الدستور الذي يؤسس لدولة قوية وعصرية، أخرجوا كما خرجتم من قبل في 25 يناير/كانون الثاني 2011 و30 يونيو/حزيران 2013".
صفحة خاصة عن الأزمة في مصر
كما دعا قياديون عماليون بارزون للمشاركة في الاستفتاء على مشروع الدستور والتصويت بـ"نعم"، رغم أن نقابيين أقروا بل استنكروا ما وصفوه بإهدار حقوق ثابتة للعمال والفلاحين في هذا الدستور.
في سياق متصل، طالب وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي الوحدات العسكرية المشاركة في تأمين الاستفتاء على الدستور بالتحلي باليقظة والقوة والحزم أثناء أداء المهام الملقاة عليها، وذلك خلال كلمة له أمام وحدات خاصة من الصاعقة والمظلات تستعد للمشاركة في هذه العملية.
مظاهرات واحتجاجات
يأتي هذا في حين تتواصل المظاهرات في محافظات وجامعات مصرية عدة للمطالبة بمقاطعة الاستفتاء على الدستور، الذي يصفه معارضو الانقلاب بـ"دستور الدم"، وتنديدا بالانقلاب العسكري وانتهاكات قوات الأمن بحق المتظاهرين والطلاب وخاصة طلاب وطالبات جامعة الأزهر.
ففي جامعة القاهرة، انطلقت ظهر اليوم مظاهرة احتجاجية من أمام كلية دار العلوم، بداية لفعاليات "بركان الغضب الطلابي" التي دعا إليها الطلاب والمقرر أن تستمر يومي الأحد والاثنين، رفضا للدستور وللمطالبة بالقصاص من القتلة والإفراج عن زملائهم المعتقلين.
وردد الطلاب هتافات تؤكد أنه لا عودة إلى ما قبل ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011. وخرجت المظاهرة من أبواب الجامعة إلى ميدان النهضة وصولا لمديرية أمن الجيزة القريبة، في تحدٍ لقوات الأمن.
وفي القاهرة، نظمت طالبات جامعة الأزهر مسيرة حاشدة داخل الجامعة للتنديد باعتقال الطالبات، رددن خلالها هتافات تستنكر اعتقال طالبات الجامعة ومعاقبتهن بالحبس.
وانتقلت المسيرة خارج الجامعة، حيث اعتدت عليها قوات الأمن بقنابل الغاز والخرطوش، وامتد إطلاق القنابل لداخل المدينة الجامعية المقابلة للجامعة، مما أسفر عن إصابة عدد من الطالبات، حالة اثنتين منهن خطرة.
من جانبها، قالت الشرطة إنها أوقفت 19 طالبا من أنصار الإخوان المسلمين، من بينهم أربع طالبات، إثر اشتباكات جرت أمام ثلاث جامعات في القاهرة.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول أمني قوله إن طلابا من أعضاء جماعة الإخوان قطعوا عدة طرق أمام جامعات القاهرة والأزهر وعين شمس، وإن الشرطة تدخلت بإطلاق القنابل المدمعة لتفريقهم وأوقفت 19 طالبا وطالبة في جامعتي القاهرة والأزهر.
وفي الدقهلية، انطلقت مظاهرة حاشدة لطلاب جامعة المنصورة ضد الانقلاب تنديدا باعتقال زملائهم الطلاب والاعتداء على الطالبات واعتقالهن، كما طالبوا بمقاطعة الدستور والحشد ليوم 25 يناير/كانون الثاني المقبل.
وفي الغربية، نظمت حركة "فتيات ضد الانقلاب" سلسلة بشرية بشارع الجلاء نددن فيها بحكم العسكر وببطلان الدستور، كما طالبن بمقاطعة استفتاء الدستور "الذي كتب بدم الشهداء" بحسب وصفهن، كما نددن بحبس الطلبة والفتيات.
وفي كفر الشيخ، نظمت طالبات كلية الدراسات الإسلامية والعربية فرع جامعة الأزهر مظاهرة حاشدة أمام باب الكلية الرئيسي، لإعلان رفضهن المشاركة في الاستفتاء على "الدستور الباطل"، حسب وصفهن.
ورفعت الطالبات شارة رابعة العدوية وعددا من اللافتات الاحتجاجية، كما رددن هتافات مناهضة للانقلاب وشيخ الأزهر ورئيس الجامعة.
وفي المنيا، نظم طلاب الجامعة مسيرة تنديدا بالانقلاب ودعوة لمقاطعة الدستور المزعم الاستفتاء عليه وتخليدا لذكرى قتلى الجامعة. وأكد الطلاب عزمهم مواصلة المظاهرات الرافضة للدستور داخل الجامعة وخارجها لحين سقوط الانقلاب.
الخارجية: عدد المصوتين فى استفتاء الدستور بالخارج يفوق ناخبى 2012
اليوم السابع
قال السفير بدر عبد العاطى، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن عدد المصريين المقيمين بالخارج والذين قاموا بالإدلاء بأصواتهم فى استفتاء الدستور الجديد، يفوق الذين صوتوا فى دستور 2012، مضيفا أن عمليات فرز أصوات المصريين بالخارج مستمرة بدول الخليج.
وأضاف "عبد العاطى" فى مداخلة هاتفية لفضائية "أون تى فى"، اليوم الاثنين، أن هناك محاولات بسيطة لتعطيل الاستفتاء على الدستور، بجدة ولوس أنجلوس بأمريكا وباريس لكنها لم تؤت بثمارها.
سفير مصر بالإمارات: 96% من المصريين صوتوا بـ"نعم" على الدستور
اليوم السابع
قال السفير إيهاب حمودة، سفير مصر فى الإمارات، إن نسبة تصويت المصريين بالإمارات بـ"نعم" على الدستور بلغت نحو 96%، مشيراً إلى أن نسبة مشاركة المصريين فى أبو ظبى المقيدين فى الاستفتاء على الدستور بلغت 32%، إضافة إلى 34% نسبة مشاركة المصريين فى دبى.
وأضاف حمودة، خلال اتصال هاتفى لإحدى القنوات الفضائية، اليوم الاثنين، أن عدداً من الناخبين المصريين لم يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم بسبب عدم حملهم أصل جواز السفر، كما أن إلغاء التصويت عبر البريد أثر على نسبة مشاركة المصريين فى الاستفتاء.
صحيفة كويتية: السيسي ''مؤذن'' جديد والمصريون سيرددون ''حي على الفلاح''
مصراوي
أكدت صحيفة ''السياسة'' الكويتية أن الفريق أول عبدالفتاح السيسي الذي قال إنه لن يترشح لمنصب رئيس الجمهورية إلا بطلب من الشعب وتفويض من الجيش، مدعو اليوم من شعبه قبل الدول العربية والإسلامية، وخصوصا دول الخليج إلى الترشح كي يكون الرئيس الإنقاذي لأكبر دولة عربية ويعيد إلى بلاده استقرارها التي منها يستمد العالم العربى اطمئنأنه·
وقالت الصحيفة في مقالها الافتتاحى اليوم الاثنين تحت عنوأن ''السيسي ·· حي على الفلاح'' للكاتب أحمد الجار الله - إن أرض الكنأنة اليوم في احتياج إلى طبيب لا يسكن وجعها فقط، إنما يعالج أسباب المرض ليقضى عليه، ويشرف على مرحلة نقاهتها كى تخرج متعافية سليمة، مشيرا إلى أن هذا يقوله لسأن حال المصريين لوزير دفاعهم يطالبونه باستكمال الواجب الوطني.
وقال إن المصريين راهنوا بالأمس على جيشهم وكسبوا الرهان، واليوم يعقدون الآمال مجددا على قائده الذي أنحاز إليهم كى يقود الدولة إلى بر الأمان، تماما كما في الثلاثين من يونيو الماضي، عندما نصرهم بتصديه لطاغية صغير حوله طاغوت كبير، قابع في مكتب إرشاد جماعة الإرهاب يثير سخرية المصريين والعرب والعالم·
ولفت إلى أنه طوال الأشهر الماضية شحذ القائد العام للقوات المسلحة المصرية كل الهمم من أجل استتاب الأمن ملتزما قسمه العسكري في الذود عن بلاده، مقدما في كل اجتهاداته مصلحة الوطن على ماعداها·
وتابع أن عشية الاستفتاء على الدستور اتضحت الرؤية وظهرت الخيارات، مشيرا إلى أن مصر تواقه إلى الخروج من دوامة إرهاب ''الإخوان'' وإصلاح ما دمروه، ساعية إلى الشفاء من ألم كبير سببته لها الجماعة التي لولا عناية الله وانتفاضة الشعب بمؤازرة الجيش لكادت دمرتها وصدرت وباءها إلى العالمين العربى والاسلامى·
وقال ربما بات واضحا من هو الرئيس القادم لذلك على المصريين وفي مقدمتهم الفريق أول عبد الفتاح السيسي أن يبدأوا ورشة بناء لا تصلح فقط ما دمره ''الإخوان'' إنما تنفذ برامج تنمية عطلتها هيمنة جماعة التخريب على مصر طوال السنوات الثلاث الماضية، منطلقين في ذلك من تعديل القوانين وتوفير الضمانات للاستثمار في مصر التي ليست بحاجة إلى معونات بقدر حاجتها إلى ثقة المستثمرين فيها، خصوصا اذا كأنت هناك قوانين تحترم الاتفاقات الدولية وتسكن هواجسهم·
واختتم مقاله قائلا: مصر المدعوة إلى استفتاء على دستور تشق به دربها إلى مستقبل بلا غربان تنعق في سمائها تنتظر من عاهد نفسه على خدمتها ألا يخيب ظن الملايين، مصر بانتظار مؤذن لفجرها الجديد، يفرج كربها، مصر اليوم تفتح ذراعيها للسيسى ليعيد ما سرقه ''إخوان'' القتل والسلب والإرهاب في غفلة من الزمن، والمصريون الذين يراهنون على الفريق الأول رئيسا وقائدا هم الغالبون وسيرددون خلف مؤذنهم الجديد ''حى على الفلاح ''·
منصور:مشروع الدستور يؤسس لدولة عصرية حديثة لا تمييز بين أبنائهاو يطالب الشعب بالنزول غدا
الاهرام
في احتفال مصر بذكري المولد النبوي الشريف بمقر رئاسة الجمهورية أمس, طالب الرئيس عدلي منصور الشعب بالنزول غدا للمشاركة في الاستفتاء علي مشروع الدستور الجديد, الذي يتخذ من مبادئ شريعتنا الإسلامية أساسا للتشريعات المنظمة لحياتنا, ويحترم الشرائع الأخري, ويحفظ للجميع حقوقهم وحرياتهم.
وقال: فلنخرج جميعا كما خرجنا في الخامس والعشرين من يناير, وفي الثلاثين من يونيو, وفي الثالث من يوليو, والسادس والعشرين من يوليو, لكي نكمل ثورتنا, كما أردناها بدستور يكون هو أول انطلاقتنا نحو دولتنا المدنية الديمقراطية الحديثة, وليس آخر محطاتنا فيها.
وأضاف الرئيس منصور مخاطبا الشعب: أدعوكم بدافع من مسئولية وطنية واجبة, وحرص علي حاضر هذا الوطن العظيم ومستقبله أن تتوجهوا إلي صناديق الاقتراع.. صوتكم أمانة فأدوها.. اصنعوا لوطنكم مستقبلا يليق به.. اضربوا للعالم مثلا في التحضر والالتزام.
وأوضح الرئيس أن مشروع الدستور الجديد يؤسس لدولة عصرية حديثة تواكب حاجات الحاضر, ومتطلبات المستقبل, وتستشرف أملا واعدا لجميع أبنائها دون تفريق أو تمييز.
ومضي الرئيس في مخاطبة الشعب قائلا: سيكون لهذا الوطن رئيس منتخب, أسلمه راية الوطن ليقوده علي درب النجاح والرفعة والازدهار, وأدعو الله أن يستلهم هدي نبينا الحبيب قائدا عظيما, ومعلما أمينا, وأبا رحيما, كما سيكون لمصر أيضا مجلس نيابي منتخب, يحقق مبدأ الشوري الإسلامي, بمفهومه الحديث المعاصر, ويضع لهذا البلد الطيب قوانينه المنظمة, وتشريعاته الحاكمة.
ووجه الرئيس رسائل واضحة محددة إلي رجال القوات المسلحة والشرطة والدعاة, قائلا: يد الأمن ستكون حازمة قوية, لتصون الحقوق, وتعيد استقرارا وأمنا طالما ألفه وطننا الحبيب.. النصر قادم لا محالة, وأقول لأبنائي من رجال الشرطة البواسل, والقوات المسلحة خير أجناد الأرض: إن الله معكم في ذودكم عن وطننا وشعبنا, فعينان حرمهما الله علي النار, عين بكت من خشية الله, وعين باتت تحرس في سبيل الله.
وإلي حماة الوطن من الدعاة والأمة في مواجهة قوي الظلام والتخلف, أقول: إن الدولة لن تألو جهدا في دعم الأئمة.
وكان الرئيس منصور قد شهد احتفال مصر بذكري المولد النبوي, وكرم سبعة من كبار العلماء والدعاة بمنحهم الأوسمة تقديرا لجهودهم في خدمة العمل الدعوي, بينهم ستة مصريين وإماراتي.
وتحدث خلال الاحتفال كل من الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر, والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف.